قسم البحوث العلمية والمذكرات - لكل من يبحث عن مرجع ساساعده - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية > قسم البحوث العلمية والمذكرات


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-04-17, 22:12   رقم المشاركة : 2941
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكارينا مشاهدة المشاركة
ارجوك احتاج مساعدة في بحث المدرسة الوظيفية
مميزاتها وخصائصها ،مبادؤها واسسها .تصورها المنهجي ،تقييمها
لم اجد المعلومات كافية
واتمنى مساعدتك وجزاك الله خيرا
النظريه الوظيفيه ظهورها روادها مبادؤها وتطبيقاتها العملية
النظريه البنائية الوظيفية
ظهورها روادها مبادؤها وتطبيقاتها العملية
مقدمة تمهيدية:
ظهرت النظرية البنيوية الوظيفية في اعقاب ظهور كل من البنيوية الاجتماعية علي ايدي كل من كلاودس ليفي ستراوس وكولدون ويزير وعندما نشر العالمان كتابي (ابنية القرابة) و(الطوطميه) على التوالي ,والوظيفية على ايدي كل من ماكس فيبر واميل دوركايم ووليم كراهام سمنر في مؤلفاتهم النشوره (الدين والاقتصاد )و(تقسيم العمل في المجتمع)و(طرق الشعوب),علما بأن ظهورها كان كرد فعل للتراجع والضعف والاخفاق الذي منيت به كل من البنيوية و الوظيفية لكون كل منهما احادية الجانب. ذلك ان البنيوية تفسر المجتمع والظاهرة الاجتماعية وفقا للاجزاء والمكونات والعوامل المفردة التي يتكون منها البناء الاجتماعي بعيدا عن وظائف هذه الاجزاء والنتائج المتمخضة عن وجودها . في حين ان الوظيفه تفسر الظاهره الاجتماعية تفسيرا يأخذ بعين الاعتبار نتائج وجودها وفعاليتها بعيدا عن بنائها والاجزاء التي تتكون منها

لهذا ظهرت النظرية البنيوية الوظيفية لتنظر الى الظاهرة او الحادثة الاجتماعية على انها وليدة الاجزاء او الكيانات البنيويه التي تظهر في وسطها وان لظهورها وظيفة اجتماعية لها صلة مباشرة او غير مباشرة بوظائف الظواهر الاخرى المشتقه من الاجزاء الاخرى للبناء
الاجتماعي, علما بأن النظرية البنيوية الوظيفية قد ظهرت في القرن التاسع عشر على يد العالم الاجتماعي البريطاني هربرن سبنسر ثم ذهبت الى امريكا فطورها هناك كل من تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون وهانز كيرث وسي ورايت ملز

المبحث الاول:نشوء النظرية البنيوية الوظيفية:
يرتبط نشوء النظرية البنيوية الوظيفية بالفكر الوضعي اذ كانت النزعة الوضعية منذ بداية القرن التاسع عشر مؤيدة للعلم ومعارضة للميتفيزيقيا التقليدية, اذ ان تأييدها للعلم والمنطق التجريبي كان يستند على فكره الوصول الى القوانين التي تخضع لها الوقائع والظواهر الاجتماعية. لذا اكدوا على فكرة العلم الطبيعي خاصة علم الاحياء واهميته في دراسة المجتمع, فعلم الاحياء يدرس تراكيب ووظائف الكائن الحيواني او النباتي الحي. ومثل هذه الدراسة يمكن الاستفادة منها في تحليل المجتمع البشري الذي هو الاخر الذي يتكون من اجزاء تسمى بالانظمة التي لها وظائف يكمل بعضها البعض الاخر.
ان البنيويين الوظيفيين يعتقدون بأن بناء أي كائن عضوي عبارة عن ترتيب او تنظيم ثابت نسبيا من العلاقات القائمة بين الخلايا المختلفة للكائن
اما عن ماهية الدعاوى الاساسية لظهور الاتجاه البنيوي الوظيفي فهي مختلفة بين دعاوي علمية ودعاوي اديولوجية وسياسية .
لقد ظهر الاتجاه البنيوي الوظيفي استجابة لحاجة عدد من الباحثين في علمي الاجتماع والانثروبولوجيا نحو تطوير ادوات واساليب نظرية ومنهجية تتوائم ودراسة الصور المختلفة للترابطات الاجتماعية والتفاعل بين السمات والجماعات والنظم داخل النسق الاجتماعي الكبير الذي يكتنف الانساق الفرعية .اما المنحى الاخر للفكر البنيوي الوظيفي فقد كان استجابة لدعاوي ايدلوجية وسياسية اذ ارادت ان تناهض علم الاجتماع الماركسي وتضرب الطوق والعزلة الفكرية والسياسية على السياق التاريخي المادي الذي تشأ وترعرع فية
لقد ظهرت النظرية البنيوية الوظيفية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ,وكانت بمثابة رد فعل للمعوقات والانتقادات والمشكلات التي وجهت لكل من النظرية البنيوية والنظرية الوظيفية ,ان النظرية البنيوية الوظيفية جاءت لتكمل الاعمال التي بدأت بها كل من البنيوية والوظيفية .ذلك ان النظرية البنيوية الوظيفية تعترف بأن لكل مجتمع او مؤسسه او منظمة بناء والبناء يتحلل الى اجزاء وعناصر تكوينية, ولكل جزء او عنصر وظيفة تساعد على ديمومة المجتمع او المؤسسة او المنظمة .
لذا فالفكر البنيوي الوظيفي يعترف ببناء الكيانات او الوحدات الاجتماعية ويعترف في الوقت ذاتة بالوظائف التي تؤديها الاجزاء والعناصر الاولية للبناء او المؤسسة ووظائف المؤسسة الواحدة لبقية المؤسسات الاخرى التي يتكون منها المجتمع . علما بأن النظرية البنيوية الوظيفية تعتمد على النظرية البايولوجية التي جاء بها جارلس دارون في كتابة (اصل الانواع) اذ ان جارلس دارون تناول دراسة الاجزاء التي يتكون منها الكائن العضوي والترابط بينها ودرس وظائفها للكائن العضوي ككل.
وقد استفاد علماء الاجتماع البنيويون الوظيفيون من الافكار البايولوجية والعضوية التي جاء بها دارون عند دراستة للكائن الحيواني من حيث البناء والوظيفة والتطور,ذالك ان للمجتمع بناء ووظيفة وان هناك تكاملا بين الجانب البنيوي للمجتمع والجانب الوظيفي اذ ان البناء يكمل الوظيفة والوظيفة تكمل البناء. فكيف يمكن التحدث عن البناء دون ذكر وظائفه , وكيف يمكن التحدث عن وظائف الجماعات والكيانات دون تناول بنائها .وهنا يقول تالكوت بارسونز في كتابة (النسق الاجتماعي) لابناء بدون وظائف اجتماعية ولا وظائف بدون بنائ اجتماعي .وهذا يدل على وجود علاقة متفاعلة بين البناء والوظيفة , وان هناك درجة عالية من التكامل بينهما ,اذ لانستطيع الفصل مطلقا بين البناء والوظيفة. وبناء على هذه المسلمة نستطيع توجيه الانتقاد المر الى النظرية البنيوية والى النظرية الوظيفية . فالبنيوية ترى بأن ماهو موجود هو البناء و الاجزاء التركيبية للبناء ,بينما ترى الوظيفية بأن ماهو موجود هو الوظائف التي تفيد المجتمع وليس البناء
ان كلاما احاديا كهذا دفع بالبنيويين الوظيفيين الى الربط العلمي الغائي بين الوظيفة والبناء اذ لابناء بدون وظيفة ولا وظيفة بدون بناء. اما علماء الاجتماع الذين درسوا البناء والوظيفة جنبا الى جنب دون التحيز الى ركن دون الركن الاخر فهم العلامة ابن خلدون وهربرت سبنسر وتالكوت بارسونز وروبرت ميرتون وهانز كيرث وسي ,رايت ملز وجون ريكس وكينكزلي ديفيز وغيرهم.

من المؤكد ان الاتجاه البنيوي الوظيفي قد ظهر في علم البايولوجي وفي علم النفس وفي علم الانثروبولوجي الثقافي قبل ان يظهر في علم الاجتماع. فعلم البايولوجي يعتقد بأن الكائن العضوي الحي يتكون من اجزاء او تراكيب بنيوية, ولهذه الاجزاء او التراكيب وظائفها, والوظائف هذه تساعد على بقاء وديمومة الكائن العضوي الحي . واستعمال الاتجاه البنيوي الوظيفي في علم النفس في بداية القرن العشرين عندما ظهرت ادوات تحليلية مختلفة تحاول ان تصف بدقة الاجزاء او العناصر التي تتكون منها العمليات العقلية كالارادة والانفعال والدافع والاحساس والادراك......الخ ,غير ان الاتجاه البنيوي الوظيفي لم يعين الوحدة الاساسية التي تربط العناصر الفرعية بيد انه في العشرينات والثلاثينات ظهرت نظرية الجشطالت التي تعتقد بأن أي عنصر من عناصر العملية العقلية يجب ان يدرس في ضوء الكل الذ تتكون منه الاجزاء او العناصر على الرغم من وجود الاختلافات بين الكل والاجزاء.
واستثمر علم الاجتماع فكرة البناء والوظيفة في دراستة للمجتمعات والجماعات و المؤسسات والمنظمات.
فالمؤسسة او النسق الفرعي له بناء يتحلل الى عناصر بنيوية يطلق عليها الادوار , ولكل دور وظيفة , وهذه الوظائف مكملة بعضها لبعض .ذالك ان التكامل يكون بين البنى وبين الوظائف كما تعتقد النظرية البنيوية الوظيفية

المبحث الثاني: المبادئ التي ترتكز عليها النظرية البنيوية الوظيفية
تعتقد النظرية البنيوية الوظيفية التي كان روادها كل من هربرت سبنسر وتالكوت بارسونز وروبرت ميرتون و هانز كيرث وسي رايت ملز بعشره مبادئ اساسية متكاملة ,كل مبدأ يكمل المبدأ الاخر . وهذه المبادئ هي على النحو الاتي:
1-يتكون المجتمع او المجتمع المحلي او المؤسسة او الجماعة مهما يكن غرضها وحجمها من اجزاء ووحدات ,مختلفة بعضها عن بعض وعلى الرغم من اختلافها الا انها مترابطة ومتساندة ومتجاوبة واحدتها مع الاخرى
2-المجتمع او الجماعة او المؤسسة يمكن تحليلها تحليلا بنيويا وظيفيا الى اجزاء وعناصر اولية ,أي ان المؤسسة تتكون من اجزاء او عناصر لكل منها وظائفها الاساسية.
3- ان الاجزاء التي تحلل اليها المؤسسة او المجتمع او الظاهرة الاجتماعية انما هي اجزاء متكاملة ,فكل جزء يكمل الجزء الاخر وان أي تغيير يطرأ على احد الاجزاء لابد ان ينعكس على بقية الاجزاء وبالتالي يحدث مايسمى بعملية التغير الاجتماعي
.من هنا تفسر النظرية البنيوية الوظيفية التغير الاجتماعي بتغير جزئي يطرأ على احد الوحدات او العناصر التركيبية, وهذا التغير سرعان ما يؤثر في بقية الاجزاء اذ يغيرها من طور الى طور اخر.
4-ان كل جزء من اجزاء المؤسسة او النسق له وظائف بنيوية نابعة من طبيعة الجزء . وهذه الوظائف مختلفة نتيجة اختلاف الاجزاء او الوحدات التركيبية, وعلى الرغم من اختلاف الوظائف فان هناك درجة من التكامل بينها .لذا فوظائف البنى المؤسسيه مختلفة ولكن على الرغم من الاختلاف فان هناك تكاملا واضحا بينهما. فمثلا وظيفة المدرس او الاستاذ في المؤسسة التربوية تختلف عن وظيفة الطالب . ولكن وظائف كل منهما تكمل بعضها البعض ,فالاستاذ لايستطيع اداء وظائفه التعليمية والتربوية دون ان يكون هناك طلبة كما ان الطالب لا يستطيع تلقي العلوم والمعرفه والتربية دون ان يكون هناك مدرس , لذا فالاختلاف والتفاضل في المراكز هو شي وظيفي للتماسك والتكافل الاجتماعي في المؤسسة التربوية او التعلمية.
5-الوظائف التي تؤديها الجماعة او المؤسسة او يؤديها المجتمع انما تشبع حاجات الافراد المنتمين او حاجات المؤسسات الاخرى , والحاجات التي تشبعها المؤسسات قد تكون حاجات اساسية او حاجات اجتماعية او حاجات روحية
6-الوظائف التي تؤديها المؤسسة او الجماعة قد تكون وظائف ظاهرة او كامنة او وظائف بناءة او وظائف هدامة
7-وجود نظام قيمي او معياري تسير البنى الهيكلية للمجتمع او المؤسسة في مجالة. فالنظام القيمي هو الذي يقسم العمل على الافراد ويحدد واجبات كل فرد وحقوقه,كما يحدد اساليب اتصاله وتفاعله مع الاخرين . اضافة الى تحديدة لماهية الافعال التي يكافأ عليها الفرد او يعاقب

8- تعتقد النظرية البنيوية الوظيفية بنظام اتصال او علاقات انسانية تمرر عن طريقه المعلومات والايعازات من المراكز القيادية الى المراكز القاعدية او من المراكز الاخيرة الى المراكز القيادية

9-تعتقد النظرية البنيوية الوظيفية بنظامي سلة ومنزلة .فنظام السلطة في المجتمع او المؤسسة هو الذي يتخذ القرارات ويصدر الايعازات والاوامر الى الادوار الوسطية او القاعدية لكي توضع موضع التنفيذ ,فهناك في النظام ادوار تصدر الاومر وهناك ادوار تطيعها .اما نظام المنزلة فهو النظام الذي يقضي بمنح الامتيازات والمكافات للمعلمين الجيدين لشدهم والاخرين من زملائهم الى العمل الذي يمارسونه , علما بأن الموازنة بين نظامي السلطة والمنزلة هي شيء ضروري لديمومة وفاعلية المؤسسة او النظام او النسق


الانتقادات التي وجهت للاتجاه البنائي الوظيفي
من اهمها:
1-لقد انصب التركيز على الجوانب الثابتة من النسق الاجتماعي اكثر من الاهتمام بالابعاد الديناميكية المتغيرة, وكانت الابعاد الثقافية للنسق الاجتماعي اكثر استخداما في التفسير من غيرها من مكونات النسق
2-المبالغة في محاكاة نموذج العلوم الطبيعية, وخاصة نموذج علوم الحياة , وكأن النسق الاجتماعي كائن عضوي تحكمة نفس القوانين التي تحكم حركة الكائنات الحية
3-يؤخذ على الاتجاة البنائي الوظيفي انه احادي النظرة,بمعنى انه لايرى ويبحث في النسق الاجتماعي الا ابعاد التوازن والوظائف وتحقيق الاهداف, فلا يهتم بتحليل ابعاد اخرى مثل ابعاد التغير والاظطراب والامراض والمشكلات الاجتماعية
4- استبعاد فكرة التغير الاجتماعي وخاصة الجذري والشامل , وحتى وان اعترف النموذج البنائي الوظيفي بشيء من التغير الاجتماعي النابع من عوامل كائنة داخل النسق , فانه لايعطي أي اهتمام, بل لايهتم مطلقا بالتغير الاجتماعي الذي يتم بفعل عوامل من خارج النسق الاجتماعي
5-اهمل الاتجاه البنائي الوظيفي فكرة الصراع الاجتماعي, مع ان هذا المتغير اساسي في فهم تغير وتطور المجتمعات الانسانية الصناعية والنامية منها على حد سواء

6- صعوبة اختبار كثير من المفاهيم والتصورات والقضايا التي يستند اليها الاتجاه البنائي الوظيفي في فهم المجتمع

7- لايطرح اسئلة رئيسية وجذرية حول غاية الفعل الاجتماعي ,فهو يهتم فقط بنتائج الفعل واستمراره دون النظر في مضامينة وغاياتة البعيدة

الاضافات التي قدمها كونت لتطوير النظرية البنيوية:


يمكن تحديد هذه الاضافات بخمس نقاط اساسية مأخوذه من كتابة(الفلسفة الوضعية) وهي:
1-درس كونت المجتمع البشري في حالته السكونية,أي دراسة اجزائه البنيوية في نقطة زمنية محددة . علما بأن المجتمع البشري يتكون من اجزاءا ونظم مختلفة بأغراضها كالنظم الاقتصادية والدينية والسياسية والعائلية.
2-تكون النظم التي يتكون منها المجتمع متكاملة ,أي يكمل بعضها للبعض الاخرز
3-اذا تغير نظام اجتماعي فرعي من نظم البناء الاجتماعي فان هذا التغير لابد ان يؤثر على بقية النظم اذ يغيرها من طور الى طور اخر
4-تهدف الدراسة السكونية للمجتمع بنظر كونت الى الوقوف على القوانين التي تحكم تماسك النظم وتضامنها . علما بأن العناصر الاساسية للمجتمع هي الفرد والعائلة والدولة.
5-لايعتبر الفرد عنصرا اجتماعيا الا اذا تفاعل مع الاخرين وتضامن معهم بشكل جماعات ومنظمات متماسكة . لذا فالفردية الخالصة لاتمثل شيئا في الحياة الاجتماعية الابعد امتزاج وتفاعل العقول بعضها مع بعض. علما بأن تفاعل العقول لا يتحقق في الوسط الفردي وانما يتحقق في الوسط الجمعي.

المبحث الثالث :الاضافات التي قدمها ابرز رواد البنيوية الوظيفية:

في هذا المبحث نود التطرق الى الاضافات العلمية التي وهبها ابرز البنيويون الوظيفيون لنمو وتطور النظرية البنيوية الوظيفية , ومن هؤلاء هربرت سبنسر وتالكوت بارسونز وهانز كيرث وسي .رايت ملز

اولا: الاضافات التي قدمها هربرت سبنسر للنظرية البنيوية الوظيفية:


النظرية العضوية التي جاء بها هربرت سبنسر في كتابه مبادىء علم الاجتماع هي التي تفسر افكاره حول البنيوية الوظيفية .
فالنظرية البايو اجتماعية التي ابتدعها هربرت سبنسر (1820-1903) تقارن الكائن الحيواني الحي بالمجتمع من حيث الاجزاء والوظائف والتكامل بين الاجزاء والوظائف للكائنين الحيواني والاجتماعي . لقد اجرى سبنسر مماثلة بين الكائن الحيواني والمجتمع فالكائن الحيواني كجسم الانسان مثلا يتكون من اجهزة واعضاء كالجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجهاز الدموي والجهاز العضلي والجهاز العظمي والجهاز التنفسي .......الخ. وبجانب الاجهزة العضوية للكائن الحيواني الحي هناك الاعضاء كالقلب والرئتين والمعدة واليد والرجل والعين واللسان والاذن........الخ. علما بأن سبنسر قد حلل او شرح الجهاز العظمي الى مجموعة خلايا عضوية, ولكل خلية واجباتها وحقوقها.
اما الكائن الاجتماعي الذي شبهه هربرت سبنسر بالكائن العضوي فيتكون من مجموعة مؤسسات او نظم اجتماعية فرعية كالنظام الاقتصادي والنظام السياسي والنظام الديني والنظام التربوي والنظام الاسري والقرابي ونظام العسكري . والنظام الواحد يتحلل الى ادوار كتحليل النظام الاقتصادي الى ادوار قيادية ووسطية وقاعدية وان لكل دور واجبات وحقوق اجتماعية.

ولم يكتف سبنسر بدراسة اجزاء الكائن الحيواني ومقارنتها بأجزاء المجتمع بل ذهب الى ابعد من ذالك اذ اشار ان لكل جزء من اجزاء المجتمع وظائفة التي تساعد عل ديمومة وبقاء الكائن الاجتماعي مثله في ذلك الوظائف التي يقدمها الجهاز العضوي لديمومه وبقاء الكائن الحيواني , ذلك ان للجهاز العظمي وظائفه البايولوجية وللجهاز العضلي وظائفه البايولوجية وهكذا.
وتناول سبنسر ايضا في دراسته البايواجتماعية التكامل بين اجزاء المجتمع والتكامل بين وظائفها اذ اشار بأن المؤسسة الاقتصادية تكمل المؤسسة الدينية وان المؤسسة الاخيرة تكمل المؤسسة الاسرية والقرابية وهكذا .كما اضاف بأن وظائف الكائن الاجتماعي مكملة بعضها لبعض اذ ان الوظائف الاقتصادية للمجتمع تكمل الوظائف العسكرية, والوظائف الاخيرة تكمل الوظائف التربوية. وهنا اكد سبنسر على موضوع التفاضل والتكامل لأجزاء المجتمع او اجزاء الكائن الحيواني الحي.فبالرغم من تفاضل اجزاء المجتمع فانها تكون متكاملة أي ان كل جزء يكمل الجزء الاخر

ثانيا: الاضافات التي قدمها تالكوت بارسونز للبنيوية الوظيفية وتطورها:


ظهرت الاضافات التي قدمها تالكوت بارسونز (1902-1979) لنمو وتطور النظرية البنيوية الوظيفية في مؤلفيه (النسق الاجتماعي) و(نحو نظرية عامة للحدث) .ذالك ان بارسونز يعد من قادة النظرية البنيوية الوظيفية في القرن العشرين . ان نظرية الحدث التي بلور معالمها بارسونز تدرس الانساق الثلاثة وهي الثقافة والشخصية والنظام الاجتماعي .علما بأن التكامل الموضوعي بين الانساق الثلاثة يعني بأن الثقافة لايمكن فهمها الا عن طريق الشخصية والنظام الاجتماعي , وان النظام الاجتماعي لايمكن فهمه بدون فهم ودراسة واستيعاب الثقافة والشخصية.
بيد ان البنيوية الوظيفية البارسونية تكمن في النسق او النظام الاجتماعي الذي درسه بارسونز دراسة بنيوية زظيفية اذ اكد ذلك عن طريق الخطاب الذي القاه امام الجمعية الامريكية للاجتماعيين عام 1947 عندما كان رئيسها اذ اشار الى ضروره ايجاد نظرية بنيوية وظيفية تخدم ثلاثة اغراض رئيسية هي:
1-تحديد الضرورات الوظيفية للنظام الاجتماعي
2-تحديد المتطلبات الوظيفية للنظام
3-تحليل المجتمع الى عناصره الاولية وفق نظرية تكامل الانساق
الثلاثة
فالضرورات الوظيفية للنظام الاجتماعي هي:
1-قابلية النظام على تكييف نفسة للانظمة الاخرى وللبيئة الطبيعية التي وجد فيها
2-تحقيق الاهداف الرئيسية للنظام
3-قابلية النظام على تحقيق الوحدة بين اعضائه
4-قدرته على المحافظة على الاستقرار والانسجام

اما المتطلبات الوظيفية للنظام الاجتماعي فهي:
1-تحقيق وتهيئة الظروف الاساسية التي تساعد النسق الاجتماعي على البقاء والاستمرار والتطور , ومن هذه الظروف تنشئة الاطفال وتزويدهم بالمهارات والقابليات والقيم التي يعتز بها المجتمع
2-وجود لغة مشتركة تساعد على التفاهم والاتصال بين الافراد والجماعات
3- طريقة توزيع الادوار الاجتماعية على بناء المجتمع او الجماعة
4-توزيع المكافات والامتيازات والحقوق على الافراد بطريقه تعتمد طبيعة الواجبات التي يقومون بها

ان لكافة النظم الاجتماعية كالدولة والاسرة والجامع والكنيسة والاحزاب السياسية والسلطات والجماعات الضاغطة ...الخ
وظائف اجتماعية مهمة تساعد النظام على تحقيق اهدافه وطموحاته وتنتج في توازن وتكامل اجزائة البنيوية ,علما بأن النظرية البنيوية الوظيفية التي درسها بارسونز وطورها انما هي منهج لتفسير الظواهر الاجتماعية والسياسية من خلال الكشف عن طبيعة وظائفها وقدرتها على تحقيق الاهداف والطموحات.




ثالثا: البنيوية الوظيفية عند اميل دور كايم :


مفهوم الوظيفة لدى دوركايم
يميل دوركايم إلى جعل مفهوم الوظيفة مفهوما نسبيا خاليا من الحتمية . فاذا لم يكن من الضروري اعتبار كل وظيفة تعبير عن حاجة الجسم فليس من الضروري ايضا أن تكون لكل حاجة وظيفة في الجسم . فما هي أسباب هذه النسبية الوظيفية لدى دوركايم ؟
ثمة ثلاثة اسباب تفسر النسبي عند دوركايم :
1. يريد دوركايم ان يحتكر تأسيس العلم الجديد . لذا لن يكون بإمكانه تبني نفس التعريفات التي نجدها عند كلا من كونت و سيمون و سبنسر . ولايجب ان ننسى ايضا أن دوركايم يعتبر الكونتية ( أ. كونت ) ضربا من ضروب الفلسفة المجردة في حين انه يدعي لنفسه تأسيس العلم الجديد .
2. رغب دوركايم ان يتميز في اطروحاته عن كونت مبينا ان علم الاجتماع لا يقوم على مبدأ الحتمية ولايستند اليها .
3. اراد دوركايم ان يتخلص من هذه المرجعيات غير الاجتماعية وان تكون للظاهرة الاجتماعية مرجعيتها المحضة وليست المرجعية البيولوجية او الطبيعية.
في المقابــــل :
4. بدا المجتمع عند كونت و سبنسر على انه كلية اجتماعية ، وعليه فان الحياة الاجتماعية والحياة العضوية ستكونان خاضعتين لنفس القانون ، قانون التطور .
مثال :
فالمؤسسات مثلا تملك نفس الاهداف والوظائف التي تمثل اعضاء الانسان وهو ما يرفضه دوركايم كون سبنسر يختزل النشاط الانساني في الوظيفة التي تقوم بها كل ظاهرة اجتماعية والتي يتم ارجاعها إلى حاجيات الجسم الانساني .
أية استنتاجات ؟
ان الاستنتاجات الرئيسية التي يمكن الخروج بها :
§ أن الوظيفية كانت قبل دوركايم تعرف على انها حالة من التطابق ما بين الجسم وحاجاته ، فكلما عبر الجسم عن حاجة ما الا واستشعر الحاجة إلى وظيفة ما.
§ ان المقاربة الوظيفية انطلقت من هذا التطابق الكلي مابين الوظيفة والحاجة . لماذا ؟ لان علوم البيولوجيا كانت تشكل نوعا من مرجعيات علم الاجتماع لدى دوركايم و كونت و سيمون ... الخ.
§ اراد دوركايم ان يقصي العلوم البيولوجية والطبيعية من أي تاثير في علم الاجتماع ، وحرص على استقلاله والحد من تدخل علوم البيولوجيا فيه ، لذا ستتخذ الوظيفية عند دوركايم منحىً آخر غير التطابق وهو المنحى المعرفي .
§ يعتبر دوركايم ان الممارسة السوسيولوجية لا ينبغي ان تعتمد على الحتمية لذا يؤكد على نسبية الوظيفة " فليس الشعور بالحاجة يستوجب الوظيفة " .
§ من جهة اخرى هناك اعتبارين لدى دوركايم يقفان خلف تنسيبه للظاهرة الاجتماعية :
الاعتبار الاول : هو صعوبة اعتماد التحليل الحتمي في علم الاجتماع . فالظاهرة الاجتماعية نسبية بحكم ظروف نسبية انتاجها وظروف التحكم فيها .
الاعتبار الثاني : هو ان الظواهر المعتلة والشاذة هي ايضا لها وظائف ولايمكن القول بانها ظواهر غير طبيعية . وهذا يعني ان علم الاجتماع لا يبحث في علة الظواهر بقدر ما يبحث عن الوظيفة التي يمكن ان تؤديها ( في العلاقات والادوار ) .

بعض اسهامات دوركايم في تأسيس البنيوية الوظيفية
اولا :
ان اهتمام دوركايم بالوقائع الاجتماعية جعله يهتم ايضا بالاجزاء المكونه للنسق الاجتماعي من جهة وعلاقات الاجزاء ببعضها البعض ومن ثم تأثيرها على المجتمع . ففي حديثه عن الوقائع الاجتماعية وجد نفسه مضطرا لإعطاها اهمية كونها تندرج في اطار في بنى ومؤسسات سعى دوركايم إلى البحث عنها .
ثانيا :
اعتنى دوركايم كثيرا بالبنى والوظائف وعلاقاتها بحاجيات المجتمع . وهذا يعني اهتمامه بالبنية والوظيفة كعنصرين هامين في التحليل السوسيولوجي .
ثالثا :
من أهم الامور التي قام بها دوركايم تمييزه بين مفهومين هما " السبب الاجتماعي " و " الوظيفة الاجتماعية ".
اذ ان دراسة " السبب الاجتماعي " سيعني الاهتمام بمبرارات وجود البنية . اما دراسة " الوظيفة الاجتماعية " فستعني الاهتمام بحاجيات المجتمع الكبيرة وكيفية تلبيتها من طرف بنية معينة .

مثال :
اذا درسنا سبب ظهور الاسرة النووية فسنفكر ما اذا كان التصنيع وانتقال الناس من حال إلى حال هو السبب في ذلك ، كما سنتساءل عن وظيفة الاسرة النووية كبنية جديدة في المجتمع الصناعي .
رابعا :
رفض دوركايم رفضا قاطعا فكرة اسطورية الدين ، واكد في المقابل على انه ظاهرة عالمية وبالتالي لابد وان تكون له وظيفة في المجتمعات البشرية . فمن بين وظائف الدين عند دوركايم وابن خلدون العمل على توحيد الناس وخلق روح التضامن الاجتماعي بينهم عن طريق القيم الثقافية والاعتقادات الدينية التي يدعو اليها هذا الدين او ذاك .
مثال : وظيفة الشعائر الدينية
يقدم دوركايم في كتابه " الاشكال الاولية للحياة الدينية " نموذجا للمعنى الاجتماعي للشعائر الدينية او الحفلات المراسمية . ففي نظره تحقق الشعلئر الدينية التماسك الاجتماعي من خلال أدائها لاربع وظائف :

§ مراسم الحفل ، وهذه تهيئ الفرد للحياة الاجتماعية من خلال فرض الطاعة عليه
.
§ إن وظيفة الشعائر الدينية تتمثل في كونها تقوي من تماسك المجتمع وترابط العلاقات بين الافراد والمجموعات .
§ تجدد الشعائر الدينية لدى ممارستها التزام الفرد لتقاليد المجتمع .
§ يشعر الفرد بالراحة والحماس الاجتماعي اثناء مشاركته بالحفل الديني.

عبر هذه الحالات الاربع فإن الشعائر الدينية تساهم بتلبية الحاجات الدينية للفرد ، ومن ثم يتضح من التفكير السوسيولوجي الدوركايمي ان كل وحدة اجتماعية في المجتمع لها علاقة بالمجتمع الكبير وفي كل الوحدات الموجودة فيه ويعتقد دوركايم ان الانسجام في المجتمع يصبح واقعا مجسما عندما تسود هذه الحالة الطبيعية . أي عند قيام هذه الوحدات الاربع بوظائفها في المجتمع ككل .

خــامسـا : مفهوم الوظيفة عند دوركايم
يعرفها كما يلي :
" تتمثل وظيفة العناصر الاجتماعية في مساهمتها في الحفاظ على مجرى الحياة في المجتمع " .
فالثقافة هي التي تمثل جانبا من العناصر الاجتماعية فتشمل اللغة ، العادات ، والتقاليد ، والعقائد الدينية ، القيم الثقافية ، وكل هذه العناصر تمثل مؤسسات اجتماعية لها وظيفتها ولايمكن الاستغناء عنها لاهميتها في مجرى الحياة الاجتماعية ولكونها تشكل العناصر البنيوية في المجتمع .
ومن ملامح الوظيفية النظرية انها تنظر إلى المجتمع كنسق اجتماعي أي وحدات اجتماعية مختلفة نسبيا تساهم في وظائف مختلفة لدفع المجتمع وتقدمه .
وحسب دوركايم فـ" ان الانسجام من ملامح الرؤية الوظيفية " لا بل انها تنظر إلى المجتمع على اساس انه مستقر وليس هناك ما يعكر صفوه من صراعات ونزاعات بما ان اجزاءه تتكامل في القصد والهدف .






رابعا : ميرتون والبنائية الوظيفية


ثانيا : الوظيفية عند روبرت ميرتون [الوظيفية الامبريقية المتوسطة ] و الوظيفيون الجدد
يعد مقال نقد ميرتون اهم نقد للوظيفية في علم الاجتماع
نقد ميرتون :
ينتقد ميرتون ثلاث مسلمات يتصف بها التحليل الوظيفي :
1-الوحدة الوظيفية للمجتمع
ترى هذه المسلمة ان كل العقائد والممارسات الثقافية والاجتماعية تؤدي وظيفة واحدة لكل من الافراد والمجتمع . كما تعتقد ان اجزاء النسق الاجتماعي تتمتع بدرجة عالية من التكامل . وفي هذه النقطة بالذات يشير ميرتون الى صحتها ولكن بالنسبة للمجتمعات البدائية الصغيرة وليس بالنسبة للمجتمعات الكبيرة المعقدة . لذا ينبغي عدم تعميم هذه المسلمات .

2-الوظيفية الشاملة
تعني هذه المسلمة ان كل الاشكال والبنى الثقافية والاجتماعية في المجتمع تقوم بوظائف ايجابية ويرى ميرتون ان هذا قد يكون مخالفا لواقع الحياة اذ ليس بالضرورة ان تكون كل بنية او تقليد اوعقيدة تتصف بوظائف ايجابية . ومن واقع المجتمعات العربية فإن فكرة الوحدة العربية على سبيل المثال ربما لا تصمد في بعض الأحايين امام الفكرة الوطنية التي تسعى الى ابراز الهوية القطرية على حساب الهوية القومية كما ان الفكرة قد تثير تحفظات بين العرب لا سيما لمن يحاولون احياء التراث القديم كالفرعونية والامازيغية وكذلك الامر ينطبق على فكرة الوحدة الاسلامية حيث يبدو الدين يلعب دورا وظيفيا متفاوتا بين الشعوب العربية والاسلامية

.

. ضرورة وجود الاجزاء 3-

ترى هذه المسلمة ان الاجزاء المكونة للمجتمع لا تقوم بوظائف ايجابية فحسب بل هي تمثل عناصر ضرورية لعمل المجتمع ككل . وهذا يعني ان البنى الاجتماعية والوظائف ضرورية بالنسبة لمسيرة المجتمع الطبيعية أي انه ليس هناك بنى ووظائف اخرى قادرة على القيام بمسيرة المجتمع كالوظائف القائمة الان . وحسب ميرتون المتأثر بأستاذه بارسونز لابد من الاعتراف بوجود عدة بنى ووظائف داخل نفس المجتمع
مشروعية النقد
يتلخص بطموح :[ نحو نظرية امبريقية متوسطة اكثر شمولية واقدر على تفسير الاحداث من الوظيفية التقليدية التي يعتبرها ميرتون جزئية وسطحية وغير قادرة على التفسير]
يرى ميرتون ان المسلمات الثلاثة السابقة لاتستند الى معطيات امبريقية بقدر ما هي مجرد افكار وانساق نظرية بحتة في حين ان واجب عالم الاجتماع فحص مدى مصداقية كل منها امبريقيا . لماذا ؟ لان الاختبار الامبريقي وليس المقالات النظرية هو الذي يمكن التحليل الوظيفي من التوصل الى ارساء منظور او باراديقم او شكل تحليل يكون بمثابة مرجع لتكامل النظرية مع البحث الامبريقي .

لذا يرى ميرتون ان التحليل الوظيفي ينبغي ان يدرس ظواهر محدودة مثل الادوار الاجتماعية ، الانماط المؤسسية ، العمليات الاجتماعية ،ا لانماط الثقافية ، البنية الاجتماعية وادوات الضبط الاجتماعي . ومن الواضح ان ميرتون أولى اهمية للدراسات الامبريقية في النظرية الوظيفية بدلا من التركيز على الدراسات الامبريقية لظواهر محدودة كجنوح الاحداث أو مدى علاقة ادوات الضبط الاجتماعي في الانحراف وما اذا كانت الانحرافات ناجمة عن خلل في التنشئة الاجتماعية او المنظومة القيمية والمعيارية كما ان ميرتون فرق بين ” الدور” الذي يعالج فكرة الصراعات في المجتمع ويزداد تنوعا وتخصصا في المجتمعات المعقدة وبين ” الوظيفية ” ، فالفرد مثلا يمكن ان يؤدي ادوارا معقدة ومتخصصة ولكنه يعجز عن القيام بكل الوظائف . لهذا تبرز فكرة التخصص في الادوار عوضا عن القيام بشتى الوظائف
.

العوق الوظيفي [الاختلال الوظيفي ]

يؤمن ميرتون بأن العناصر الاجتماعية يمكن ان تكون لها انعكاسات سلبية ، ولاصلاح هذا السهو الخطير في النظرية الوظيفية لجأ ميرتون الى استعمال مفهوم ” الاختلال الوظيفي “. اذ يرى ميرتون ان البنى والتنظيمات الاجتماعية مثلما تساهم في الحفاظ عل الاجزاء الاخرى للنسق الاجتماعي للمجتمع مثلما يمكن ان تكون لهما انعكاسات سلبية ايضا
مثال :
كان للنظام العبودي في الولايات المتحدة آثارا ايجابية على المواطنين البيض لا سيما فيما يتعلق بتوفير الايدي العاملة الرخيصة التي ساعدت على تحسين اقتصاد القطن وحسنت من المكانة الاجتماعية للبيض ، غير ان لهذه الميزة العنصرية آثارا سلبية جعلت السكان الجنوبيين في الولايات المتحدة يعتمدون كثيرا على الاقتصاد الزراعي مما أبقاهم غير مؤهلين “مهيئين ” لتقبل التصنيع . فالفروق بين سكان الشمال وسكان الجنوب الامريكي يمكن ارجاعه الى العوق الوظيفي للنظام العبودي في الجنوب ففي حين أدى النظام العبودي وظيفة النمو الاقتصادي والاجتماعي في الشمال نراه أعاق عملية التقدم الاقتصادي في الجنوب
تصنيفات ميرتون للوظائف
قسم ميرتون الوظائف في المجتمع الى نوعين :
الوظائف الظاهرة 1-
وهي التي ترمي الى تحقيقه التنظيمات الاجتماعية . مثلا بأن تكون الجامعات مخصصة للدراسة والبحث العلمي والخدمة الاجتماعية
الوظائف غير الظاهرة 2-
وهي التي لاتأحذ التنظيمات الاجتماعية بالحسبان تحقيقها او العمل لاجلها ، كأن تمارس الجامعة وظائف سياسية او اقتصادية او تمثل فضاءات اجتماعية للتسلية والترفية واضاعة الوقت او تحقيق مكانات اجتماعية …الخ




الخـــــــــلاصة

لاشك ان توضيحات ميرتون تمثل اضافات هامة بالنسبة لعلماء الاجتماع الذين يصرون على استعمال التحليلات الوظيفية في دراساتهم للوظائف الاجتماعية ، فتعديلات ميرتون للصيغ القديمة للنظرية الوظيفية تعد تعديلات ضخمة بحيث يمكن تسمية علماء الاجتماع الذين تبنوا تفكيره بـ” الوظيفيين الجدد
التطبيقات العملية للبنيوية الوظيفية:
تطبيق البنيوية الوظيفية على بحث جرائم النساء:
يمكن دراسة الدوافع الاساسية لجرائم النساء بدوافع بنيوية ووظيفية داخلية وخارجية, فالدوافع الداخلية لجرائم النساء تكمن في الظروف والمعطيات الداخلية للمرأة التي ارتكبت الفعل الاجرامي . فالمرأة قد تعيش في اسرة مظطربة او مفككة تتسم بعدم التوازن بين اجزائها ,فالمراة قد لاتربطها علاقة حميمة مع زوجها وان اولادها يعيشون في حالة ضياع, وانها تعاني من الفقر والحرمان المادي . وان علاقتها بأقربها ضعيفة او مفككة وان قيمها ومبادءها السلوكية متصدعة....الخ جميع هذة العوامل الداخلية تدفعها الى الجريمة والانحراف. اما الظروف الخارجية التي تعيشها المرأة التي ارتكبت الجريمة فتكون مؤاتية للجريمة والجنوح نتيجة ضعف وسائل الضبط الاجتماعي واضطراب وتداعي البيئة التي تعيشها مع شيوع الجريمة والفساد في ارجاء المجتمع, مع هشاشة او تناقض الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المؤثرة في المجتمع .جميع هذه الاوضاع البنيوية الخارجية تدفع المرأة الى الانحراف والجنوح.
اما وظائف الفعل الاجرامي الذي تقوم به النساء فهي نتائج الفعل وانعكاساته على المجتمع , فالجنوح يعرض المجتمع الى الاضطراب وفقدان الثقة وضياع الامن الاجتماعي وتصدع القيم والمقاييس , بمعنى اخر ان الوظائف تكون هدامة للبناء الاجتماعي وهدامة للفرد الذي ارتكب السلوك الجانح او الشاذ ايضا , فنتائج السلوك الاجرامي على المرأة نفسها كثيرة منها اضطراب نظامها القيمي والاخلاقي والسلوكي وتوليد عقدة الذنب عندها والتي تؤثر في توازن شخصيتها وتكيفها للمحيط . اضافة الى ظهور الدوافع الاجرامية عندها والتي تدفعها الى ارتكاب المزيد من الجرائم والاعمال المنكرة.


العنف الاسري في النظريه البنائيه الوظيفية:
ويرجع أصحاب النظرية الوظيفية العنف الأسري إلى الخلل الوظيفي الأسري family dysfunction حيث ينظر أصحاب هذه النظرية إلى الأسرة كنظام اجتماعي social system له بناؤه وعلاقاته المتبادلة وحدوده التي تحفظ له توازنه، وبالتالي فإن توازن الأسرة يمكن أن يصيبه الخلل نتيجة اضطراب البناء أو العلاقات أو الحدود، وبهذا يمكن القول أن العنف الأسري هو دليل على وجود خلل ما في هذه الأجهزة المكونة للنظام. وإذا تغيرت القواعد والقوانين والمسؤوليات التي تعمل على توازن النظام الأسري، فإن من المتوقع أن تظهر في الأسرة علاقات سلبية.

البحث جهد شخصي لاتنسون تدعولينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

http://www.socialar.com/vb/showthread.php?t=4818






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2017-04-17, 22:14   رقم المشاركة : 2942
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكارينا مشاهدة المشاركة
ارجوك احتاج مساعدة في بحث المدرسة الوظيفية
مميزاتها وخصائصها ،مبادؤها واسسها .تصورها المنهجي ،تقييمها
لم اجد المعلومات كافية
واتمنى مساعدتك وجزاك الله خيرا
اولا : جذور النظرية

لما نتعرض للوظيفية بالدرس والتحليل والفهم علينا اولا ان نأخذ بعين الاعتبار ان للنظرية الوظيفية :

1. جذورا ابستيمية ومعرفية تسبق تحول الوظيفية إلى نظرية ، ولما نبحث عن الجذور فاننا في الواقع نقوم بمقاربة للوظيفية كمفهوم قبل ان نقف عليها كنظرية هذه الجذور المعرفية نجدها لدى علماء الاجتماع الاوائل امثال سان سيمون و اوجست كونت و اميل دور كايم و مارسيل موس وحتى كارل ماركس و ماكس فيبر. وهي في وضعها هذا لا تعدو ان تكون مجرد مقاربة ولكنها قابلة للارتقاء إلى مستوى النظرية .

2. ان النظرية الوظيفية هي نظرية جزئية وليست نظرية كلية في علم الاجتماع وهذا هو حالها فيما لو قارناها بالنظرية الماركسية التي تقدم نظرة شاملة للمجتمع .

3. بدء من العقود الاولى للقرن العشرين اخذت الوظيفية بالهيمنه على ساحة علم الاجتماع خاصة بعد ان نشطت المدرسة الانجلو سكسونية التي ضمت كلا من روبرت ميرتون و راد كليف براون و تالكوت بارسونز و مالينوفسكي في انجاز ابحاث استندت إلى النظرية الوظيفية او ما عرف بالبنائية الوظيفية .

هكذا علينا أن نقر انه من العبث فهم هذه المقاربة الجديدة قبل ان نرجعها إلى جذورها المعرفية الاولى ، أي إلى المقاربة الوضعية التي انبثقت منها . كيف؟

لقد اوجد اوجست كونت قطيعة بين ما يسميه هو بقرون الميتافيزيقيا والقرن التاسع عشر او ما يسميه بالقرن الوضعي العلمي . هذه القطيعة ترتب عليها بروز تصورات جديدة تتعلق بالنظام السياسي والنظام الاجتماعي والنظام المعرفي . كما ان كونت بشر بوراثة العلماء والفلاسفة والصناعيين لرجال العهد الميتافيزيقي البائد ، أي انه بشر بنظام اجتماعي وسياسي سيرتكز على العلم والفلسفة والصناعة . وهكذا ، فكلما تغيرت المعرفة بالاتجاه العلمي والوضعي كلما امكن التوصل إلى اقامة نظام سيلسي وضعي .

السؤال : ما هي قيمة التصور الوضعي للاجتماع والسياسة والمعرفة ؟

قيمة التصور الوضعي تنعكس على علاقة المعرفة بواقعها .أي ان المعرفة لم تعد نظرية مجردة بالقدر الذي ستصبح فيه تطبيقية . في هذا الاطار من التصور الوضعي سيكون دور المقاربة الوظيفية هو التعامل الواقعي مع الظواهر الاجتماعية . فهل حصل مثل هذا التعامل ؟

في واقع الامر نعم . فقد بدأ هذا التعامل الواقعي مع الظواهر مع سان سيمون لما اعترف – مثلا - بمفهوم المواطنة وأعلى من شأنه على حساب مفهوم الكونت ، ثم لما اعتبر الدين ظاهرة اجتماعية وجردها من كل مقدس . ولكن مع اوجست كونت كان التعامل الواقعي مع الظواهر ابلغ اثرا حيث جعل من ظاهرة الدولة ظاهرة نمطية فقسمها إلى ثلاثة اقسام / انماط تعبر عن ثلاث مراحل هي :

§ الدولة الثيولوجية تعبير عن المرحلة اللاهوتية .

§ الدولة الميتافيزيقية تعبير عن المرحلة الفلسفية \الميتافيزيقية – الطبيعية.

§ الدولة العلمية تعبير عن المرحلة الاخيرة / الصناعية او الفكر الوضعي العلمي .

بعد هذه التجربة المعرفية في تنميط مراحل التطور البشري الفكري توصل كونت إلى تجاوز الفلسفة النظرية المجردة التي اخفقت لانها عجزت عن تحليل واقع الانسان وشرع كونت في بناء شجرة المعرفة متوجا اياها بعلم الاجتماع الذي كان عليه ان يلعب دورا اساسيا في تحليل وافع الانسان . وهكذا ستكون المقاربة الوظيفية ترجمة لكل التصورات التي حصلت داخل المقاربة الوضعية .




ثانيا : المرجعية العلمية للمقاربة الوظيفية

حين نبحث عن المحددات العلمية المرجعية للوظيفية سيكون امامنا اثنتيين من المرجعيات هما :

§ الاولى : هي العلوم الطبيعية

§ الثانية : هي العلوم البيولوجية

ستأخذ الوظيفية هاتين المرجعيتين بعض العناصر الاساسية :

العنصر الاول : هو القوانين

فالطبيعة تقوم على عدد من القوانين التي تتحكم بظواهرها فاذا ما حدثت تطورات جيولوجية معينة فمن الطبيعي ان يصاحبها او يتولد عنها عددا من الظواهر الطبيعية . وثمة قوانين طبيعية تندثر بفعل عوامل طبيعية اخرى لذا نجد اوجست كونت يعرف الظواهر الاجتماعية تماما مثل تعريفه للظواهر الطبيعية ومثال ذلك تعريفه للدين كظاهرة اجتماعية تولد وتنمو وتكبر ثم تشيخ . أي تبدأ مرحلة التآكل والاندثار .

العنصر الثاني هو : الوظيفة الكامنة في التحليلات البيولوجية للمجتمع

اذ نلاحظ ان مفهوم الوظيفة هو مفهوم قديم في علم الاجتماع ، فقد بدأ التفكير فبه مع هربرت سبنسر ثم تواصل مع اوجست كونت وتطور مع اميل دوركايم و مارسيل موس وايضا مع سان سيمون . كل هؤلاء هم ممثلي المدرسة الوظيفية الفرنسية.

لا شك أن هاتين المرجعيتين ( الطبيعية والبايولوجية ) أرستا مبدأين أساسيين انطلقت منهما المقاربة الوظيفية هما :

الاول : ان المجتمع مثل الجسم البشري كلية متكاملة .

الثاني : ان كل عضو من اعضاء هذا الجسم لا يمكن فهمه الا في اطار كلية .

السؤال : ما هي النتيجة التي يمكن ان نستلخصها بداية من هذين المبدأين ؟

الجواب : إن العضو جزء من كل ، والعلاقة الرابطة بينهما هي حصرا علاقة تكاملية .

والنتيجة القابلة للاستخلاص تبين أنه ثمة تكامل بين الوظيفة و الكلية.

ثالثا : المجتمع من منظور وظيفي
في إطار هذا التكامل نستطيع القول أن المجتمع يتحدد من خلال وظيفته أو وظائفه. بمعنى أن الوظيفة تتحدد داخل المجتمع ، لذا نجد أنثروبولوجي بحجم راد كليف براون يشير في كتابه " الوظيفة العامة " إلى هذه الاخيرة بأنها تلك التي تشمل بقية الوظائف الاخرى و لكن هذه بلا ريب نظرة حتمية . وفي هذا السياق ينبغي الاشارة إلى أن مفهوم الوظيفة حين انبثق في القرن 19 اتخذ طابع الحتمية متأثراً بأطروحات المدرسة الاجتماعية البيولوجية التي ترى أنه طالما أن كل جسم بشري يتمتع بعدد من الوظائف الثابتة والحتمية الثابتة فالمجتمع أيضاً يتمتع بعدد من الوظائف الثابتة.

مثل هذا الطرح نجده لدى هربرت سبنسر وخاصة لدى أوجست كونت ، وفيما بعد سنجد هذا المنطق الحتمي الذي يرى أن مبدأ الوظيفة العامة يتحكم في بقية الوظائف الاخرى شائعا عند رواد المدرسة الانجلو سكسونية في علم الاجتماع امثال مالينوفسكي و راد كليف براون و تالكوت بارسونز .

هكذا كان لابد من العودة إلى دوركايم لإخراج المفهوم من إطار الحتمية إلى إطار النسبية ، فالحتمية والاطلاقية ليست ولا يمكن أن تكون من سمات الوضعية التي تنظر إلى الظواهر نظرة نسبية . لهذا يشار إلى المدرسة الفرنسية لعلم الاجتماع بجهود دوركيم التي نحت بالوضعية التقليدية نحو ما عرف بـ الوظعية الصحيحة.

رابعاً : مفهوم الوظيفة لدى دوركايم
يميل دوركايم إلى جعل مفهوم الوظيفة مفهوما نسبيا خاليا من الحتمية . فاذا لم يكن من الضروري اعتبار كل وظيفة تعبير عن حاجة الجسم فليس من الضروري ايضا أن تكون لكل حاجة وظيفة في الجسم . فما هي أسباب هذه النسبية الوظيفية لدى دوركايم ؟

ثمة ثلاثة اسباب تفسر النسبي عند دوركايم :

1. يريد دوركايم ان يحتكر تأسيس العلم الجديد . لذا لن يكون بإمكانه تبني نفس التعريفات التي نجدها عند كلا من كونت و سيمون و سبنسر . ولايجب ان ننسى ايضا أن دوركايم يعتبر الكونتية ( أ. كونت ) ضربا من ضروب الفلسفة المجردة في حين انه يدعي لنفسه تأسيس العلم الجديد .

2. رغب دوركايم ان يتميز في اطروحاته عن كونت مبينا ان علم الاجتماع لا يقوم على مبدأ الحتمية ولايستند اليها .

3. اراد دوركايم ان يتخلص من هذه المرجعيات غير الاجتماعية وان تكون للظاهرة الاجتماعية مرجعيتها المحضة وليست المرجعية البيولوجية او الطبيعية.

في المقابــــل :

4. بدا المجتمع عند كونت و سبنسر على انه كلية اجتماعية ، وعليه فان الحياة الاجتماعية والحياة العضوية ستكونان خاضعتين لنفس القانون ، قانون التطور .

مثال :

فالمؤسسات مثلا تملك نفس الاهداف والوظائف التي تمثل اعضاء الانسان وهو ما يرفضه دوركايم كون سبنسر يختزل النشاط الانساني في الوظيفة التي تقوم بها كل ظاهرة اجتماعية والتي يتم ارجاعها إلى حاجيات الجسم الانساني .

أية استنتاجات ؟

ان الاستنتاجات الرئيسية التي يمكن الخروج بها :

§ أن الوظيفية كانت قبل دوركايم تعرف على انها حالة من التطابق ما بين الجسم وحاجاته ، فكلما عبر الجسم عن حاجة ما الا واستشعر الحاجة إلى وظيفة ما.

§ ان المقاربة الوظيفية انطلقت من هذا التطابق الكلي مابين الوظيفة والحاجة . لماذا ؟ لان علوم البيولوجيا كانت تشكل نوعا من مرجعيات علم الاجتماع لدى دوركايم و كونت و سيمون ... الخ.

§ اراد دوركايم ان يقصي العلوم البيولوجية والطبيعية من أي تاثير في علم الاجتماع ، وحرص على استقلاله والحد من تدخل علوم البيولوجيا فيه ، لذا ستتخذ الوظيفية عند دوركايم منحىً آخر غير التطابق وهو المنحى المعرفي .

§ يعتبر دوركايم ان الممارسة السوسيولوجية لا ينبغي ان تعتمد على الحتمية لذا يؤكد على نسبية الوظيفة " فليس الشعور بالحاجة يستوجب الوظيفة " .

§ من جهة اخرى هناك اعتبارين لدى دوركايم يقفان خلف تنسيبه للظاهرة الاجتماعية :

الاعتبار الاول : هو صعوبة اعتماد التحليل الحتمي في علم الاجتماع . فالظاهرة الاجتماعية نسبية بحكم ظروف نسبية انتاجها وظروف التحكم فيها .

الاعتبار الثاني : هو ان الظواهر المعتلة والشاذة هي ايضا لها وظائف ولايمكن القول بانها ظواهر غير طبيعية . وهذا يعني ان علم الاجتماع لا يبحث في علة الظواهر بقدر ما يبحث عن الوظيفة التي يمكن ان تؤديها ( في العلاقات والادوار ) .


: قضايا الوظيفية وتصوراتها
للوظيفية قضايا كبرى تشكل منطلقات لها في أي تحليل سوسيولوجي .اذ يمكن الحديث عن بعض المفاهيم التي ينبغي التعرف عليها بالنسبة للوظيفية كرؤية سوسيولوجية . فما هي ابرز هذه القضايا او المفاهيم ؟

اولا : تصورها للمجتمع

والسؤال هو: كيف تنظر الوظيفية إلى المجتمع ؟ وكيف تتصوره ؟

المجتمع عند الوظيفية هو:
§ نسق من الافعال والبنى المحددة والمنظمة . هذا النسق المجتمعي يتألف من متغيرات مترابطة بنائيا ( بنى ) ومتساندة وظيفيا ( وظائف ) .

§ وذو طبيعة متسامية ومتعالية تتجاوز وتعلو كل مكوناته بما فيها ارادة الانسان .

§ هذا التجاوز او التعالي الذي تتحدد شروطه من خلال الضبط والتنظيم الاجتماعيين اللذين يُلزمان الاشحاص بالانصياع لهذه الطبيعة المتسامية والالتزام بها . اذ ان أي انحراف عنها يهدد اسس بناء المجتمع التي تعد المحافظة عليه وصيانته وتدعيم استمراريته غاية بحد ذاتها .

شروحـات:
ان عبارة التصور الاجتماعي ذو الطبيعة المتعالية هي عبارة ذات جذور دوركايمية توازي مقولة دوركايم الممثلة بـ ( الضمير الجمعي ) ؛ فللمجتمع ضمير يسمو ويتعالى على ضمائر الافراد مجتمعين او منفردين .

وحسب الوظيفية فالمجتمع مجموعة لا متناهية من البنى وكل منها يقوم بوظيفة فاذا تساءلنا مثلا : لماذا بنية المجتمع الاسرية صغيرة ؟ نجيب بأن المجتمع يحتاج إلى مثل هذا النوع من الاسر كونها تلبي حاجات ووظائف اجتماعية . ان الضبط الاجتماعي هو أية وسيلة يستعملها المجتمع للتحكم بسلوك الافراد سواء عن طريق اللغة ، الاعراف ، التقاليد …الخ فهذه العملية تمثل رقيب اجتماعي . فالافراد الذين يتكلمون لغة معينة او يختصون بعادات وتقاليد واعراف وتصورات معينة يصبحوا تلقائيا مقبولين في المجتمع ومعبرين عنه وعن احتياجاته ووظائفه وضميره الجمعي .

ان التنظيم الاجتماعي هو نتيجة للضبط الاجتماعي . وهاتان الآليتان ( التنظيم و الضبط ) هما المسؤولتان عن الزام الافراد والجماعات بالانصياع لهما والالتزام بهما . واي انحراف عنهما سيهدد الاسس الاجتماعية . ولا شك أن الوظيفية تمتاز بحساسية كبيرة تجاه عوامل التغير في المجتمع . فالتغير الاجتماعي ليس غاية انما هو تهديد في حين ان الوظيفية تستهدف المحافظة على المجتمع وتحقيق الاندماج الاجتماعي .


[عدل] ثانيا : مسالة التوازن الاجتماعي
توصف الوظيفية في بعض الاحيان بانها :

§ اتجاهات للتوازن . أي انها ترى التوازن واقعا وهدفا يسعى المجتمع إلى أداء وظائفه وبقائه واستمراره .

§ اذا كانت الوظيفية عبارة عن اتجاهات للتوازن فان هذا التوازن يتحقق بعمليات التناسق بين مكونات البناء الاجتماعي والتكامل بين وظائفه الاساسية .

§ هذا التوازن يعمل على تحقيقه شريط مفاهيمي تشترك فيه القيم والمعايير الثقافية والافكار التي يرسمها المجتمع لافراده وجماعاته الذين لايملكون حق الخروج عليها والا وقعوا تحت وطأة جزاءات الضبط الاجتماعي الرسمي وبالتالي تصنيفهم في عداد المنحرفين الخارجين عن مسيرة المجتمع .

سؤال : اذا ما تحدثنا عن بارسونز ، فما هي الآلية التي تحافظ على حالة التوازن في المجتمع ؟

الإجابة : نجدها لدى الكثيرين من الوظيفيين . والمسألة تتصل بالنسق الثقافي الذي يشتمل على القيم والافكار والمعايير والاساطير كما يسميها بيير برديو او بالرموز . لذا يؤكد بارسونز على أهمية التوازن الثقافي لتحقيق التوازن الاجتماعي والا فان اختلال النسق الثقافي سيؤدي إلى فقد المجتمع لتوازنه وذلك يعني انهيار المجتمع .
http://www.social-team.com/forum/showthread.php?t=3841






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-17, 22:16   رقم المشاركة : 2943
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكارينا مشاهدة المشاركة
ارجوك احتاج مساعدة في بحث المدرسة الوظيفية
مميزاتها وخصائصها ،مبادؤها واسسها .تصورها المنهجي ،تقييمها
لم اجد المعلومات كافية
واتمنى مساعدتك وجزاك الله خيرا

المدرسة الوظيفية (fonctionnelle)
مُساهمة من طرف ibrahim في 2010-09-10, 08:11

المدرسة الوظيفية (fonctionnelle) مع ياكوبسن [1] ومارتيني [2] :
* ـ لا شك في أن الاتجاه الوظيفي بدأ يبرز إلى الوجود وتتكون ملامحه في حلقة (مدرسة) براغ (التشيكوسلوفاكية) التي استفادت من آراء دي سوسير بقدر ما استغلت منطلقاتها النظرية في أعمالها وكونت لنفسها نظرية لغوية [3] على أنها لم تحدد منهجها إلاّ بالانطلاق من تحديد للغة باعتبارها نظاماً وظيفياً يرمي إلى تمكين الإنسان من التعبير والتواصل .
* فإذا كان دور اللغة هو توفير أسباب التواصل فإن دراسة اللغة ينبغي أن تراعي ذلك، فكل ما يضطلع بدور في التواصل ينتمي إلى اللغة وكل ما ليس له مثل هذا الدور فهو خارج عنها، وبعبارة أخرى فإن العناصر اللغوية هي التي تحمل شحنة إعلامية، أما التي لا يمكن أن نعتبرها ذات شحنة إعلامية فلا يعتد بها اللغوي، فالأولى وحدها هي التي لها وظيفة .
* وقد اعتمدت مدرسة براغ هذا المنطلق لتدريس خاصة الأصوات وتضبط منهجاً للتمييز بين ما هو وظيفي فيها وما ليس وظيفياً، وكان تروباتزكوي هو الذي بلور فـي أجلى مظهر نتائج أعمالها في كتابه : مبادئ الأصـوات الوظيفية (principes de phonologie)
[4] .
* على أن النظرية الوظيفية لم تتبلور في كل مظاهرها مع مدرسة براغ، فقد تواصل بناؤها وصقلت مبادؤها ومفاهيمها في فرنسا عن طريق أندري مارتيني خاصة .

* ـ ويمكننا أن نستخلص مما كتبه أندري مارتيني ثلاثة اتجاهات رئيسية ذات علاقات حميمة فيما بينها كما يلي : [5]
- اتجاه الفونولوجيا (علم الأصوات العام) وتعتني بضبط الأصوات العامة ووصف صورها (الفونولوجيا الوصفية) .
- اتجاه الفونولوجيا الزمنية (العلم بتطور الأصوات عبر الزمان) .
- اتجاه اللسانيات العامة .
* أما القطب الذي تدور عليه رحى الوظيفية فيتمثل في التقطيع المزدوج : التقطيع الأول ويتناول الكلمات في صورتها اللفظية ومن حيث مضمونها .. فبفضل هذا التقطيع يمكن الحصول على تراكيب غير محدودة من العبارات انطلاقاً من عدد محدود من المقاطع [6] .
* والتقطيع الثاني لا يعني فيه إلاّ بالصورة اللفظية، فاستبدال مقطع صوتي من المقاطع المذكورة بمقطع من نفس النوع لا يؤدي في كل حالة إلى نفس التغيير المعنوي فنقل «ـا» من سال إلى زال، لا يغير صورة المدلولات (التي هي مختلفة في أصلها عكس ما هو الحال عليه في التقطيع الأول حيث يكون كتبتُ ـ كتبتَ ـ كتبتِ نفس اللفظة كتب ألصقت بها أصوات مختلفة : ضمير المتكلم والمخاطب والمخاطبة) [7] .
* والتقطيع الثاني إن كان يؤدي إلى إنجاز عشرات من المقاطع الصوتية (فونيمات) فهو يؤدي بالخصوص إلى عشرات الآلاف من الدلالات المختلفة وعكس ما يراه ياكوبسن، فإن مارتيني لا يرى من الضروري إدخال تقطيع ثالث يهم الخصائص التي تميز الحروف أما الفونولوجية العامة (علم الأصوات العامة)، فإن مارتيني يرجع المردودية الوظيفية التي هي وظيفة لسانية، إلى اختلاف الأصوات، وانطلاقاً من التمييز الهام بين الظواهر الصوتية والظواهر الفونولوجية (الحرفية الوظيفية) يضع مارتيني في تقابل الشروط الضرورية للتوصيل حيث يشترط وجود أقصى ما يمكن من الوحدات التي يشترط فيها أن تكون على جانب أكبر من الاختلاف مقابل بذل أقل ما يمكن من الجهد بعدد من الوحدات الأقل تباينا [8] .
* والبحث عن الانسجام بين هذين الشرطين يؤدي إلى الاقتصاد اللغوي أو إلى تحسين المردود الوظيفي .. فكل وحدة من وحدات العباراة تصبح خاضعة إلى نوعين من الضغوط المتقابلة [9] :
* ضغط نيري ناتج عن تعاقب الألفاظ في سلسلة الكلام وفيه (تجاذب) بين الوحدات المتجاورة وضغط عمودي تفرضه الوحدات أو الكلمات المنحدرة في السدى والتي كان بالإمكان أن تحل في ذلك الموضع .
* فالضغط الأول قائم على التماثل والضغط الثاني على التباين، وهذه الاتجاه الوظيفي ينقل نفس الوظيفة إلى التراكيب النحوية .. هكذا يميز مارتيني بين الكلمات الوظيفية .. فيكون التمييز بين الأدوات التي لها الصدارة وبين الأدوات المتممة التي تأتي في آخر الكلمة أو بين الصيغ الصرفية التي تعين الهيئة أو الجهة أو العدد أو أدوات التعريف والتنكير .
* ويعتمد ياكوبسن من جهته على وظائف الكلام (في نظرة المتكلم من كلامه) ونظرة السامع وعلى الرسالة والسياق وعلى الاتصال بين المرسل والمتقبل وعلى معقد الكلام code وكلها تساهم في تحديد الوظيفة الانفعالية أو التعبيرية أو اللفظية الإنشائية أو الشعرية أو وظيفة الحد أو الربط للمعاني فيما بينها [10] .
http://taougrite.yoo7.com/t966-topic






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-17, 22:18   رقم المشاركة : 2944
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكارينا مشاهدة المشاركة
ارجوك احتاج مساعدة في بحث المدرسة الوظيفية
مميزاتها وخصائصها ،مبادؤها واسسها .تصورها المنهجي ،تقييمها
لم اجد المعلومات كافية
واتمنى مساعدتك وجزاك الله خيرا
http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_419.docx






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-17, 22:27   رقم المشاركة : 2945
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكارينا مشاهدة المشاركة
ارجوك احتاج مساعدة في بحث المدرسة الوظيفية
مميزاتها وخصائصها ،مبادؤها واسسها .تصورها المنهجي ،تقييمها
لم اجد المعلومات كافية
واتمنى مساعدتك وجزاك الله خيرا
المدرسة الوظيفية

ظهرت هذه المدرسة في حقل الدراسات الحديثة في أوائل النصف الأول من القرن العشرين بمدينة براغ التشيكوسلوفاكية ودلك عام 1927، حيث قام بعض اللسانيين والنقاد بإنشاء حلقة بحث في المسائل الصوتية واللسانية عرفت بحلقة براغ، ومنها تسمية هذا المذهب الذي يمثله بعض أتباع فردينان دوسوسير ممن سموا بالوظيفين. وقد بدأت مع تروباتسكوي وتطورت على أيدي ياكوبسون ومارتيني. لقد سمي هذا المذهب بالمذهب الوظيفي لأن أصحابه يرون بأن دراسة اللسان تتمثل في البحث عن الوظائف التي تقوم بها عناصر القوم في عملية التبليغ إنطلاقا من رؤيا جديدة جاء بها ديسوسير وهي إقراره بأن الوظيفة الأساسيية للسان هي التبليغ. فاللغة البشرية كما يقول مارتيني "تتيح لكل إنسان تبليغ تجربته الشخصية إلى نظائره، ويشمل مفهوم التجربة كل ما يشعر به الإنسان أو يلاحظه سواء أخذت هذه التجربة صيغة اليقين أم شك أم رغبة أم حاجة"

وقد وضع الوظيفيون منهجهم أصلا لتحليل الأصوات الأساسية، تحت إسم الفونولوجيا، أي الصوتيات الوظيفية، ساعين من وراء ذلك إلى معرفة الوظيفة الأولى لتلك الأصوات والتي يؤلف مجموعها، مرتبة ومتعاقبة، مدرج الكلام. فالباحث عند تحليله للنصوص لا يفصل بين المعنى واللفظ ويراهما مترابطين، لذلك فهو يبحث عن أثار المعنى في معطيات اللفظ بالتساؤل عن وظيفة كل عنصر، وهل يساهم في عملية التبليغ ؟

إذا كان علم التراكيب الوظيفي يتفق مع الصوتيات الوظيفية في كونه يبحث عن المقاطع التي تكون موضوع اختيار المتكلم ويختارها هذا الأخير في مستوى الأصوات بكيفية تمكنه من الحصول على دال محدد، وفي مستوى التراكيب حسب القيمة التي يريد إعطائها لخطابه، فإن خطوات التحليل التي يتبعها الباحث في مستوى الوحدات الدالة تختلف عن تلك التي يتبعها في مستوى الحروف لأن العلاقة التي تربط بين هذه الوحدات الأخيرة في مدرج الكلام علاقة واحدة هي العلاقة الاقترانية المحضة والبسيطة، في حين تتنوع العلاقات التي تربط بين وحدتين معنويتين أو بين الوحدات المشكلة لقول ما.

التقطيع المزدوج

يرى الوظيفيون أن اللغة منظمة بطريقة إزدواجية، بمعنى أنها تحتوي على وحدات لغوية ذات الدلالة، تجزء هذه الوحدات بدورها إلى وحدات أصغر لا تقبل التقطيع، فتسمى الوحدات الأولى المونيمات والوحدات الثانية الفونيمات.

الفونولوجيا

هو المنهج الذي إتبعه الوظيفيون للتحليل الصوتي ويعتمد على الوظيفة التبليغية للأصوات، ويتلخص في أن المحلل الفونولوجي يعتمد في تحليله فقط على الوحدات التي تلعب دورا في تأدية المعنى. ويعتمد أيضا على مجموعة من العمليات أشهرها الإستبدال والتقابل أي أن المحلل لكي يتمكن من تحديد قيمة صوت من أصوات يعمل على مقابلته بالأصوات الأخرى.

أنواع الوحدات التركيبية

1- اللفظة الممزوجة: يكون الدال فيها منطويا على مدلولين أو أكثر لا يمكن فصلهما من الناحية الشكلية، مثال ذلك : أبطال.

2- اللفظة المفروقة: كثير ما يتحدد المدلول الواحد في اللسان بمقطعين موجودين في نقطتين متباعدتين بالمدرج الصوتي، بمعنى أن الدال يتجزء إلى قطعتين أو أكثر لتحديد مدلول واحد غير قابل للتجزئة مثال ذلك: nous march ons

اللفظة المشتركة: هي عبارة عن دال واحد يتقاسمه مدلولان أو أكثر، ويمكن للفظة المشتركة أن تستقل بمدلول واحد من هذه المدلولات، يتحدد من السياق الذي يد فيه، مثال ذلك صيغة المضارع التي نجدها في:

تبتسم: تشتركان في المخاطب المفرد المذكر والمخاطب المفرد المؤنث

وكذلك صيغة المضارع التي تشترك فيها:أنتما للمذكر، أنتما (مؤنث)، هما (مؤنث): تبتسمان

4- اللفظة العدمية: إن غياب العلامة دليل على وجودها مثل :

المذكر ( ممرض Ø) المؤنث ( ممرضة )

5- اللفظة المستقلة: هي لفظة لا تحتاج إلى لفظات أخرى لتحديد وظائفها لأن هذه الوظيفة كاملة في ذاتها، كما أن موقعها لا يحدد معناها، مثال : أمس، غدا، البارحة، حقا، فعلا، إذن ...

فورود هذه الوحدة في مواقع مختلفة من القول لن يؤثر على وظيفتها.

6- اللفظة الوظيفية: هي وحدات تختص بتحديد وظائف وحدات أخرى مثل حروف الجر.

7- اللفظة المقيدة بالموقع: تحدد وظيفة هذه اللفظة بموقعها في قول من الأقوال، مثال ذلك أن الترتيب لا يكون عشوائيا في المضاف إليه والصفة والموصوف ...

8- اللفظة الاتحادية: لفظة يتحدد معناها بتركيب أكثر من لفظة: جواز سفر.

http://teleensm.ummto.dz/mod/page/view.php?id=726






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-17, 22:36   رقم المشاركة : 2946
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكارينا مشاهدة المشاركة
ارجوك احتاج مساعدة في بحث المدرسة الوظيفية
مميزاتها وخصائصها ،مبادؤها واسسها .تصورها المنهجي ،تقييمها
لم اجد المعلومات كافية
واتمنى مساعدتك وجزاك الله خيرا
أليف د محمد محمد يونس علي

على الرغم من اختلاف المدرسة الوظيفية functionalism عن المدرسة البنيوية في كثير من القضايا فإنها _ مثلها في ذلك مثل المدرسة التوليدية- تمثل اتجاها متفرعا عن البنيوية. ولذا فإن بعض اللسانيين يرون أن البنيوية هي الإطار العام الذي يشمل معظم –إن لم يكن كل- الاتجاهات التي ظهرت في القرن العشرين.

وتتميز المدرسة الوظيفية من غيرها من المدارس اللسانية"باعتقادها أن البنى الصياتية، والقواعدية، والدلالية محكومة بالوظائف التي تؤديها في المجتمعات التي تعمل فيها"،[1]، وفي ذلك خروج عن المبدأ الواضح الذي أرساه دو سوسور، وتبعه في ذلك البنيويون من أن البنى اللغوية ينبغي أن تدرس في حد ذاتها بغض النظر عن العناصر الخارجة عن اللغة بوصفها نظاما مجردا مستقلا، وتتلخص وجهة النظر الوظيفية في صعوبة الفصل بين البنية اللغوية، والسياق الذي تعمل فيه، والوظيفة التي تؤديها تلك البنية في السياق.
وتعد مدرسة براغ Prague School أفضل من يمثل الاتجاه الوظيفي في دراسة اللغة، وقد نشأت هذه المدرسة في أحضان حلقة براغ اللسانية Prague Linguistic Circle التي أسسها اللساني التشيكي فاليم ماثيوس Vilem Mathesius (1882-1945). ولم تقتصر المدرسة الوظيفية في عضويتها على اللسانيين المقيمين في براغ فقط بل شملت أيضا غيرهم ممن يقيمون في بقاع أخرى، وكانوا يشاركون المدرسة أصولها، وأفكارها الأساسية. وبعد وفاة ماثيوس قام لسانيون آخرون أبرزهم بيتر سغال Petr Sgall، وإيفا هاجيكوفا Eva Hajicova اللذان حافظا على مدرسة براغ في أحلك الظروف التي مرت بها إبان الحكم الشيوعي، وقد نجحا في إحياء حلقة براغ اللسانية رسميا في نوفمبر 1992 بعد سقوط الشيوعية بثلاث سنوات.[2] اشتهر مؤسس المدرسة ماثيوس بما يعرف بالنظرة الوظيفية للجملة، وهي التي سنناقشها في الفقرة التالية.

1- النظرة الوظيفية للجملة:

تعد النظرة الوظيفية للجملة functional sentence perspective امتدادا للمناقشة التقليدية الحامية التي كانت تحدث في نهاية القرن التاسع عشر حول ثنائية الموضوع subject، والمحمول predicate، وكان لأستاذ الفلسفة في براغ أنتون مارتي Anton Marty الذي كانت أفكاره مؤثرة في نشأة مدرسة براغ نشاط بارز في هذه المناقشة. وقد عبر ماثيوس عن أفكاره في شكل ثنائيات متمايزة تتعلق بالطرفين الأساسيين للجملة، وتأثير كيفية ترتيبهما في الوظيفة التي تؤديها الجملة. وهذه الثنائيات هي ثنائية الموضوع topic، والتعليق comment، أو البؤرة focus وثنائية المتقدم theme، والمتأخر rheme، وثنائية المسلّمة given، والإضافة new. فالمتقدم هو الشيء المتحدث عنه الذي يفترض المتكلم معرفة المخاطب له، والمتأخر هو الجزء المتمم للجملة الذي يضيف إلى معلومات المخاطب السابقة معلومات جديدة تتصل بالمتقدم، والمسلّمة هي ما يقدمه المتكلم من معلومات يدركها السامع من مصدر ما في المحيط (أي المقام، أو النص السابق)، والإضافة ما يقدمه المتكلم من معلومات لا يدركها السامع من مصادر أخرى،[3] ففي الجملتين:
(1) مؤسس الدولة الأموية هو معاوية بن أبي سفيان
(2) معاوية بن أبي سفيان هو مؤسس الدولة الأموية
نجد أن المعنى الإسنادي (أو النسبة الخارجية كما يقول المناطقة، والبلاغيّون) واحد فيهما، إذ كلاهما يفيد أن تأسيس الدولة الأموية كان على يد معاوية بن أبي سفيان، وبناء على ذلك فهما مترادفان تقريبا، ولكن من الواضح أنهما يستعملان في سياقيين مختلفين، واختلاف السياقين يفسر بما يعتقده المتكلم بشأن ما يعرفه المخاطب حول موضوع الجملتين، فكل جملة من الجملتين تفترض أن أحد الطرفين يعرفه المخاطَب، وهوتأسيس الدولة الأموية في الجملة الأولى، ومعاوية بن أبي سفيان في الثانية، وأن الطرف الثاني غير معروف، وهو من أسس الدولة الأموية في الجملة الأولى؟، ومن هو معاوية بن أبي سفيان في الجملة الثانية؟ فالمعلومات التي يفترض المتكلم أن المخاطب يعرفها تسمى مسلّمة given information، والمعلومات التي يضيفها تسمى إضافة، أو معلومة جديدة new information. وكما هو واضح فإن بنية كل جملة من الجملتين السابقتين محكوم بالوظيفة التي يريد المتكلم أن يؤديها خطابه، ففي (1) كانت الوظيفة (أي الغرض الإبلاغي) هي الإعلام بمن أسس الدولة الأموية، وفي (2) كانت الوظيفة هي التعريف بمعاوية بن أبي سفيان. إن الفرق الأساسي في معالجة البنيويين، والوظيفيين لهذه الجملة يتمثّل في أن البنيويين يصفونها كما هي في حين أن الوظيفيين يتساءلون عن سبب كونها كذلك؛ أي أن البنيويين يحاولون الإجابة عن كيف، أو ماذا، وأن الوظيفيين يحاولون الإجابة عن لماذا.
وتختلف اللغات في مدى حرية المتكلم في ترتيب المسند إليه، والمسند، فبينما تتيح العربية مثلا احتمالات مختلفة بسبب وجود قرينة الإعراب التي بها نستطيع أن نميز المعلومات المسلمة من المعلومات الجديدة، تعد الإنجليزية من اللغات التي تكون فيها الرتبة مقيدة إلى حد كبير؛ ولذا فهي تلجأ إلى قرينة التنغيم أكثر من غيرها في تحديد المعلومات المسلمة، والمعلومات الجديدة، وقد تلجأ أيضا إلى استخدام صيغة المجهول الذي تتضمن الأداة by كما في
The rat was eaten by the cat.
وهو الأسلوب الذي يترجم خطأً في العربية بـ الجرذ أكل من قبل القط، وترجمته الصحيحة هي الجرذ أكله القط؛ لأن هذه الترجمة تؤدي الوظيفة (أو الغرض البلاغي) التي يقصدها المتكلم، وهي إظهار العناية بالجرذ، وليس بالقط لأنه هو موضوع الحديث، وفي الوقت ذاته تحافظ على البنية المألوفة في العربية دون اللجوء إلى بنية غريبة مستوردة (وهي "من قبل" في السياق المذكور).
وإضافة إلى الإعراب تؤدي قرينة المطابقة في اللغة العربية، وكذلك اللغة التشيكية مهمة التمييز بين الفاعل، والمفعول، وهو ما يتيح للمتكلم اختيار من يقدم أولا الفاعل، أو المفعول حتى عند غياب قرينة الإعراب، وذلك كما في المثال الآتي:
ضربت عيسى يسرى.
ومن العناصر اللغوية الأخرى التي تحدد القديم من الجديد من المعلومات أداة التعريف (كـ ال في العربية، و the في الإنجليزية)، حيث يشير العنصر المرتبط بها إلى شيء يعرفه المخاطب، أما غيابها، أو وجود أداة التنكير (كالتنوين في العربية، وa في الإنجليزية) فيفيد أن العنصر المرتبط بها لا يعرفه المخاطب. ومن الأمثلة التي يمكن ذكرها هنا قوله تعالى:
"ولقد أرسلنا إلى فرعون رسولا، فعصى فرعون الرسول". (القرآن الكريم، المزمل 16: 73).
فقد أشارت كلمة "رسولا" الخالية من أداة التعريف إلى مرجع غير معروف في حين كان دخول ال على كلمة رسول الثانية سببا في تحديد المقصود بالرسول.
ويرى اللسانيون الوظيفيون أن المخاطِب هو الذي يقرر أي من المعلومات ينبغي أن يعد من المسلمات، وأيها ينبغي أن يعد جديدا، وقد أكد هاليدي Halliday هذه الحقيقة عندما ذهب إلى القول بأن "الذي يحدد وضع المعلومة ليس بنية الخطاب بل المتكلم".[4] ومن الوسائل المعينة لمعرفة المعلومة المسلمة من المعلومة الجديدة في قولةٍ ما هو أن نجعل القولة جوابا لسؤال نسأله بعد النظر في محتواها الدلالي، انظر كيف يمكن أن نعرف المعلومة الجديدة من خلال طرح الأسئلة في القولات الآتية:[5]
س1- ماذا فعل القط؟
ج1- لقد أكل الجرذ.
س2- ماذا حدث للجرذ؟
ج2- لقد أكله القط.
س3- هل الكلب أكل الجرذ؟
ج3- لا، بل القط هو الذي أكل الجرذ.
س4- هل القط أكل الجرذ؟
ج4- لا، بل الجرذ هو الذي أكله القط.
لاحظ أن المعلومة المسلمة يشار إليها بالضمير كما في الجواب رقم (1) حيث أشير إلى القط بالضمير المستتر في "أكل".
ويقسم الوظيفيون ما تعورف عليه بالمتقدم ثلاثة أقسام: المتقدم الموضوعي topical theme، والمتقدم الشخصي interpersonal theme، والمتقدم النصي textual theme.[6] فمثال المتقدم الموضوعي القط في نحو "القط أكل الجرذ"، ومثال المتقدم الشخصي بصراحة في نحو "بصراحة، أداؤك لا يعجبني"، ومثال المتقدم النصي على أية حال في نحو "على أية حال، حاول أن تعيد النظر في أدائك، وسترى".

2- الدراسات الصياتية والصرفية:

كان للوظيفيين اهتمام كبير بدراسة الأصوات فاق أي اهتمام آخر، وكان لهم الفضل في التمييز بين علم الأصوات، وعلم الصياتة، وهذا التركيز على الدراسات الصياتية لم يقتصر على أتباع مدرسة براغ بل ينطبق أيضا على مدرسة فيرث، ولاسيما في مراحلها المبكرة .[7] ولعل من الجدير بالذكر هنا أنه باستثناء الإسهامات التي قامت بها مدرسة براغ في مجالي النظرة الوظيفية للجملة، ونظرية الموضوع، والتعليق المشار إليهما سابقا فإن أفكارهم النحوية، والدلالية تجاوزتها التطورات التي قام بها اللسانيون الأمريكيون، أما إسهاماتهم في الصياتة فلا تزال مؤثرة في اللسانيات الأمريكية المعاصرة. ويعود تطوير النظرية الصياتية إلى رومان ياكبسون Roman Jakobson) (1896-1982) الذي صاغ فكرة العموميات universals، تلك الفكرة التي استفاد منه التوليديون في علم الصياتة التوليدي generative phonology. وفي صوغه لفكرة العموميات يعارض ياكبسون دوسوسو، وبواس في زعمهما بوجود نسبية بين اللغات، وأن كل لغة لها نظامها الخاص، فقد ذهب إلى القول بوجود اثنتي عشرة سمة مميزة موجودة في جميع اللغات. وسنرى في الحديث عن المدرسة التوليدية أن إنكار النسبية، والقول بالعموميات يوافق الأسس التي تقول بها المدرسة التوليدية.
وتحدث ياكبسون أيضا عن ضوابط عامة منتظمة تتصل بكيفية اكتساب الطفل بعض الأصوات، وكيفية فقدها عند الإصابة بمرض الحبسة aphasia الذي يؤدي إلى العجز عن نطق الأصوات، ومن بين ما يذكره ياكبسون في هذا المجال أن التمييز بين الصوامت الانفجارية، واللِّثوية (/b/، و/t/ مثلا) يسبق التمييز بين الصوامت اللهوية، واللثوية (/k/، و/t/ مثلا)، وهو ما يفسر المشكلة التي يعاني منها الطفل في نطق الكاف /k/ حين يحرفه إلى تاء /t/. ويتعلم الأطفال الصفات الانفجارية قبل الاحتكاكية أما آخر الصوامت التي يميز بينها الطفل فهما الراء /r/، واللام /l/. وعندما يفقد الإنسان القدرة على النطق على نحو تدريجي تكون التمييزات الأخيرة في تدرج النمو اللغوي عند الطفل أول ما يفقده، فإذا استعاد قدرته على النطق مرة أخرى كان ترتيب استعادة النطق معاكسا لترتيب الفقدان، وموافقا للطريقة التي يكتسب بها الطفل القدرة على التمييز بين الأصوات ابتداء.[8]
وربما كان من أهم إنجازات مدرسة براغ في مجال الدراسات الصياتية ما يسميه اللساني الروسي نيكولاي تروبتسكوي Nikolai Trubetzkoy (1890-1938) بالسمات المميزة distinctive features. وعلى الرغم من أن تروبتسكوي، وأتباعه في مدرسة براغ طبقوها على التحليل الصياتي phonological analysis فقد طبقها جاكبسون على علم الصرف، وأفاد منها النحاة التوليديون، والتحويليون إلى حد كبير، كما أفاد منها علماء الدلالة، ولاسيما في نظرية الحقول الدلالية semantic fields.
كان تروبتسكوي عضوا في حلقة براغ اللسانية، وعد كتابه مبادئ الصياتة Principles of Phonology الذي أكمله قبل وفاته بقليل المصدر الأساسي لإيضاح منهجه الوظيفي في دراسة الأصوات.
أولى تروبتسكوي اهتماما كبيرا بالعلاقات الاستبدالية بين الصيتات، فوازن بينها معتمدا في تمييز بعضها من بعض على السمات التي تميز إحداها من الأخرى. وأشار إلى أنواع من التقابلات التي تقع بين الصيتات نذكر منها:
(1) التقابل الخاص private opposition، وذلك حين يكون المميز بين الصيتتين سمة واحدة كما في التقابل بين التاء، والدال اللذين نقول في التمييز بينهما أن الدال /د/ مجهورة، والتاء /ت/ مهموسة.
(2) التقابل التدرجي gradual opposition، وذلك حين يكون الاختلاف بين الصيتات ناشئا عن سمة التدرج كما في الفرق بين الصيتة القصيرة الكسرة العربية، ومقابلتها الأطول ياء المد.
(3) التقابل المتكافئ *****alent opposition، وذلك حين يكون للصيتة سمة مميزة ليست في الصيتات الأخرى، كما في التاء /ت/، والكاف /ك/.
لم تكن الوظيفة التمييزية distinctive function الوظيفة الوحيدة التي اكتشفها تروبتسكوي، وأتباعه، بل ثمة أيضا الوظيفة المحدِّدة demarcative function التي تبين الحدود بين مبنى لغوي، وآخر في السلسلة الكلامية، وتعزز التماسك في المبنى اللغوي الواحد كي يبدو موحدا. وإذا كانت الوظيفة التمييزية تنشأ عن مقابلة الصيتات بعضها ببعض، فإن الوظيفة المحددة تنشأ عن استخدام السمات فوق المقطعية suprasegmental features التي تتعلق بسلسلة صياتية مكونة من صيتتين فأكثر، وذلك كالنبر stress، والنغمة tone، والطول length.[9] فالنبر مثلا يميز بين صيغة الاسم في الكلمة الإنجليزية import، وصيغتها الفعلية import (حيث يكون النبر في الاسم على المقطع الأول، وفي الفعل على المقطع الثاني). وهناك سببان لاعتبار هذه السمة فوق مقطعية، أو عروضية prosodic (كما يحلو للبعض أن يسميها): أولا: أن النبر مسألة تتعلق بطغيان (أو إبراز لـ) مقطع على المقاطع الأخرى التي تشترك معه في المبنى نفسه، أو في المباني المصاحبة له. وثانيا: أن التحقق الصوتي للنبر لا يمكن أن يوصف بأنه سابق، أو لاحق من الناحية الزمانية للتحقق الصوتي لما يحاذيه من عناصر صياتية أخرى، وفي هذا يختلف عن السمات المقطعية التي يمكن أن نقول فيها ذلك.[10] ومن القواعد فوق المقطعية في العربية التي يمكن أن تذكر هنا أن المقطع لا يبدأ إلا بصامت، وأنه لا يبدأ بصامتين متواليين، وأن النبر يقع على نهاية المقطع في الكلمات المكونة من مقطع واحد، وعلى نهاية المقطع الثاني في الكلمات المكونة من مقطعين.[11]
وإذا كان التقابل بين الصيتات يعبر عن اختلافها، واختلاف معاني الكلمات بناء على ذلك، فإن التقابل بين بعض التنوّعات الصوتية allophones للصية الواحدة قد يكون له وظيفة تعبيرية expressive function. فكلما ضاقت فتحة الصائتين /au/ في لهجة لندن عبر ذلك عن تدني مكانة المتكلم الاجتماعية.[12] وكذا فإن نطق الضاد دالا عند النساء في مصر (كما في كلمة "تفضّل") يعبر عن جنس المتكلم.
http://montadayatmatidja.a7larab.net/t930-topic






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-20, 21:56   رقم المشاركة : 2947
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الجنة ";3996735760][center][size=&quot مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الكريم
أنا أبحث عن مذكرات في موضوع معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام
إن أمكنك مساعدتي و جزاك الله ألف خير [/size][/center]
http://193.194.83.98/jspui/bitstream...DAMINE.PDF.pdf






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-20, 22:02   رقم المشاركة : 2948
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الجنة ";3996735760][center][size=&quot مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الكريم
أنا أبحث عن مذكرات في موضوع معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام
إن أمكنك مساعدتي و جزاك الله ألف خير [/size][/center]
http://ias-ifr.blogspot.com/






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-20, 22:03   رقم المشاركة : 2949
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الجنة ";3996735760][center][size=&quot مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الكريم
أنا أبحث عن مذكرات في موضوع معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام
إن أمكنك مساعدتي و جزاك الله ألف خير [/size][/center]
فيما يلي عناوين معايير المحاسبة الصادرة من تلك الجهات :
1 / معايير المحاسبة الصادرة من الهيئة السعوديه للمحاسبين القانونيين .
1 ) معيار العرض والإفصاح العام .
2 ) معيار العمـلات الأجنبيـة.
3 ) معيار المخزون السلعي.
4 ) معيار الافصاح عن العمليات مع ذوى العلاقة.
5 ) معيـار الإيــرادات .
6 ) معيار المصروفات الإدارية والتسويقية.
7 ) معيار تكاليف البحث والتطوير.
8 ) معيار توحيد القوائم المالية.
9 ) معيار المحاسبة عن الاستثمار في الأوراق المالية .
10 ) معيار التقارير المالية الأولية.
11 ) معيار الزكاة ومعيار ضريبة الدخل.
12 ) معيار الأصول الثابتة.
13 ) معيـار المحاسبة عن عقود الإيجار.
14 ) معيار التقارير القطاعية.
15 ) معيــار المحاسبة عن الاستثمار وفق طريقة حقوق الملكية .
15 ) معيار الأصول غير الملموسة.
17 ) معيار المحاسبة عن الإعانات والمنح الحكومية.

2 / معايير المحاسبة الصادرة من هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
1 ) معيار العرض والإفصاح العام .
2 ) معيار الأصول الثابتة.
3 ) معيار الأصول غير الملموسة.
4 ) معيار المخزون
5 ) معيار المحاسبة عن الاستثمار في الأوراق المالية.
6 ) معيـار الإيــرادات.
7 ) معيـار المحاسبة عن عقود الإيجار.
8 ) معيار العمـلات الأجنبيـة
9 ) معيار القوائم الماليه المرحليه .
10 ) معيار تكاليف البحث والتطوير
11 ) معيار الافصاح عن العمليات مع ذوى العلاقة.
12 ) معيار توحيد القوائم المالية.
13 ) معيار التقارير القطاعية.

3 / معايير المحاسبة الدوليه :
1 / المعيار المحاسبي الدولي الاول " عرض البيانات الماليه " .
2 / المعيار المحاسبي الدولي الثاني : البضاعه .
3 / المعيار المحاسبي الدولي الرابع : محاسبة الاستهلاك .
4 / المعيار المحاسبي الدولي السابع : بيان التدفق النقدي .
5 / المعيار المحاسبي الدولي الثامن : صافي ربح او خسارة الفترة .
6 / المعيار المحاسبي الدولي التاسع : تكاليف البحث والتطوير .
7 / المعيار المحاسبي الدولي العاشر : الامور الطارئه والاحداث اللاحقه لتاريخ المركز المالي .
8 / المعيار المحاسبي الدولي الحادي عشر : عقود الانشاء .
9 / المعيار المحاسبي الدولي الثاني عشر : ضرائب الدخل .
10/ المعيار المحاسبي الدولي الرابع عشر : تقديم التقارير حول القطاعات .
11/ المعيار المحاسبي الدولي الخامس عشر : المعلومات التي تعكس آثار التغير في الاسعار .
12/ المعيار المحاسبي الدولي السادس عشر : الممتلكات والنشآت والمعدات .
13 / المعيار المحاسبي الدولي السابع عشر : عقود الايجار .
14 / المعيار المحاسبي الدولي الثامن عشر : الايراد .
15 / المعيار المحاسبي الدولي التاسع عشر : منافع الموظفين .
16 / المعيار المحاسبي الدولي العشرون : محاسبة المنح الحكوميه والافصاح عن المساعدات الحكوميه .
17 / المعيار المحاسبي الدولي الحادي والعشرون : آثار التغير في اسعار صرف العملات الاجنبيه .
18 / المعيار المحاسبي الثاني والعشرون : اندماج الاعمال .
19 / المعيار المحاسبي الدولي الثالث والعشرون : تكاليف الاقتراض .
20 / المعيار المحاسبي الدولي الرابع والعشرون : الافصاح عن الاطراف ذو العلاقه .
21 / المعيار المحاسبي الدولي الخامس والعشرون : محاسبة الاستثمارات .
22 / المعيار المحاسبي الدولي السادس والعشرون : برامج منافع التقاعد .
23 / المعيار المحاسبي الدولي السابع والعشرون : القوائم الماليه الموحده ومحاسبة الاستثمارات في المنشآت التابعه .
24 / المعيار المحاسبي الدولي الثامن والعشرون : المحاسبة عن الاستثمارات في المنشآت البديله .
25 / المعيار المحاسبي الدولي التاسع والعشرون : التقرير المالي في الاقتصاديات ذات التضخم المرتفع .
26 / المعيار المحاسبي الدولي الثلاثون : الافصاح في القوائم الماليه للبنوك والمؤسسات الماليه المشابهه .
27 / المعيار المحاسبي الدولي الحادي والثلاثون : التقرير المالي عن الحصص في المشاريع المشتركه .
28/ المعيار المحاسبي الدولي الثاني والثلاثون : الادوات الماليه : الافصاح والعرض
29/ المعيار المحاسبي الدولي الثالث والثلاثون : نصيب السهم من الارباح .
30 / المعيار المحاسبي الدولي الرابع والثلاثون : التقارير الماليه المرحليه .
31 / المعيار المحاسبي الدولي الخامس والثلاثون : العمليات المتوقفه .
32 / المعيار المحاسبي الدولي السادس والثلاثون : انخفاض قيمة الموجودات .
33 / المعيار المحاسبي الدولي السابع والثلاثون : المخصصات ، المطلوبات المحتمله ، الموجودات المحتمله .
34/ المعيار المحاسبي الدولي الثامن والثلاثون : الموجودات غير الملموسه .
35 / المعيار المحاسبي الدولي التاسع والثلاثون : الادوات الماليه : الاعتراف والقياس .
36/ المعيار المحاسبي الدولي الاربعون : استثمارات العقارات
37/ المعيار المحاسبي الحادي والاربعون : الزراعه

_________________

http://el7iah.yoo7.com/t743-topic






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-21, 16:36   رقم المشاركة : 2950
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الجنة ";3996735760][center][size=&quot مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الكريم
أنا أبحث عن مذكرات في موضوع معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام
إن أمكنك مساعدتي و جزاك الله ألف خير [/size][/center]
http://ingdz.net/vb/showthread.php?t=61330






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-22, 14:32   رقم المشاركة : 2951
معلومات العضو
wxwn.096
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخي
اريد مساعدتك في مذكرة بعنوان
دراسة إاخذ القرار عند لاعبي كرة القدم اثناء المنافسة
و شكراا






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-22, 22:50   رقم المشاركة : 2952
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wxwn.096 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخي
اريد مساعدتك في مذكرة بعنوان
دراسة إاخذ القرار عند لاعبي كرة القدم اثناء المنافسة
و شكراا
https://www.google.dz/url?sa=t&rct=j...yUR38KLRAbQNcw






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-22, 22:57   رقم المشاركة : 2953
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wxwn.096 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخي
اريد مساعدتك في مذكرة بعنوان
دراسة إاخذ القرار عند لاعبي كرة القدم اثناء المنافسة
و شكراا
http://www.kfs.edu.eg/staff_site/abs...8%AF%D9%85.doc






رد مع اقتباس
قديم 2017-04-22, 22:59   رقم المشاركة : 2954
معلومات العضو
hano.jimi
عضو محترف
 
الصورة الرمزية hano.jimi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wxwn.096 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخي
اريد مساعدتك في مذكرة بعنوان
دراسة إاخذ القرار عند لاعبي كرة القدم اثناء المنافسة
و شكراا
http://www.uobabylon.edu.iq/publicat...journal3_3.doc






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مرجع, يبدة, ساساعده

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:33

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2017 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc