الجزائر والعرب والمسلمونَ و [الإبداع]؛ أرقام ومقارنات؟ - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-12, 14:30   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكارم مشاهدة المشاركة
لا نختلف استاذتنا الفاضلة على أن الوصول إلى الإبتكار والإبداع وفهم الأمور الدنيوية والأخروية يكون عن طريق القراءة بمفهومها الواسع العميق كما أسلفت القول في مداخلتك بعكس القراءة السطحية التي لا تؤدي إلا إلى تراكم الرصيد المعلوماتي فقط كما هو الحال في دولنا ...
أعود إلى القراءة المُنتِجة لأطرح السؤال الآتي
على من تقع مسؤولية الوصول إليها ؟
على الفرد أم على الدولة ؟
من وجهة نظري – قد تكون نظرة قاصرة – أرى أن المسؤولية تتحملها الدولة بعدم رغبتها بالعمل على تغيير المنظومة التعليمية العقيمة إلى أخرى مُنتجة كما هو الحال في الدول المتقدمة
فيما يتعلق بمن وهبهم الله ملكة الإبداع في مجال ما أو اكتسبوا الخبرة والمهارة في تخصص ما ، هؤلاء يعتبرون استثناء وغالبا ما نجد نسبة كبيرة منهم أُعدمت ملكاتهم ومهارتهم لأنهم لم يجدوا من يأخذ بيدهم بتوفير الظروف الملائمة لهم ليجسدوا إبداعهم على أرض الواقع وهذه الإمكانية لا تملكها سوى الدولة وعدد قليل من الخواص
السّلام عليكم
طبعا أخي المكارم تقع مسؤولية الوصول إلى القراءة المنتجة على الجهات المسؤولة التي يفترض أن تأخذ بعين الاعتبار ما يُعرض عليها من مواهب، وتجهّز الميدان بعُدّتِه لابتكاراتهم ..ومتطلّبات أصحابه. وهو الأمر المغيَّب ببلدنا، حيث نسمع بمبتكرين جزائريّين تمّ منحهم فرصا ذهبيّة خارج الوطن..وأثبتوا جدارتهم بلقب [موهوب]

وأجهلُ حقّا لماذا لا تستغلّ المواهب بداية من الطّور الأوّل للدّراسة، بأن يعمل المعلِّم على اكتشاف ملَكة الإبداع لدى تلامذته وتحفيزِهم والأخذ بأيديهم لتنميتِها ودفعهم لعرضها على الجهات المختصّة كلٌّ بما أمكنَه..على الأقلّ ضمانا للانطلاقة التي يمكنها أن تقود بعضهم للابتكار النّافع.

كما تقع المسؤوليّة على المبدعِ ذاته، حيث تجد بعضهم لا يقدّرون ما بثَّ فيهم الله من ملكَةٍ تمكّنهم من خدمةِ أنفسهِم وخدمةِ وطنهم..
وأخُصّ اصحاب الإمكانيّات الماديّة التي تسهِّل أمرَ ابتكاراتهم مقارنةً بغيرهم..

وأتساءل إن كان بإمكاننا -حسب واقع الحال- تسمية بلدنا بمقبرة الإبداع؟!






 

آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-10-12 في 14:31.
رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2018-10-12, 15:37   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
زائر جلفون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية زائر جلفون
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

حياكم الله متابعي هذا المتصفح.


هذه بعض الفيديوهات اخترتها لكم لتلطبف الجوّ قليلا والخروج من لغة [الأرقام] التي لا يستسيغها البعض، ولي عودة للرّد على ما بقي من مداخلات [ولن أنسى ايّاً منكم؛ اطمئنوا ]


هذه الفيديوهات جعلتني أبكي واحس بحرقة في قلبي. وحين تطّلعون عليها ستكونون على يقين بأنّ تصدّر تلك الدول لقائمة الإبداع في العالم هو مستحقّ ومنطقي. وبأن تخلّفنا أيضا مستحقّ وعدلٌ.
متابعة ممتعة [ حاولوا أن تمسكوا دموعكم]
الفيديو الأول [ أقدّمه لكم دون تعليق]

الفيديو الثاني: [فنلندا؛ وكيف صار التعليم فيها يحتل المرتبة الأولى في العالمي ]

الفيديو الثالث: [التعليم في المحكمة؛ فتابعوا مرافعة المدّعي]

الفيديو الرّابع: [التعليم في كوريا الجنوبية/ عن برنامج خواطر8.5]
أكتفي بهذا القدر.

أنتظر تعليقكم؟ وكيف تفاعلتم؟






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-12, 16:42   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة
جمعة مباركة.


هذا بحث فيه بعض الأرقام عن مدى [كرم] العرب والمسلمين مع [العلم] وأهله .


متابعة طيبة، وأرجو أن لا تستصعبوا وتملّوا من قراءة الأرقام




كيف حالنا مع الإنفاق على [الإبداع]؟




[المال عصبُ الحياة] عبارة مشهورة مأثورة عند [العرب]، ولدينا في [الكرم] قصص وروايات وأمثال وحِكم، لكن ماذا عن الواقع ؟



طالب العلم والمُبدعُ يحتاج لمن يُنفق عليه ويتكفّل به ليتفرغ لعلمه وإبداعه، ويرتاح [الجُهد والوقت]، وقد سمعت [أو قرأت] لبعض العلماء بأنّ [العَالِمَ] يستحقّ أن نضع تحت أمره [خادماً] يتسوّقُ لهُ ويقضي له سائر حاجياته. كما قرأتُ بأن بعض الصّالحين من السّلف، ممّن آتاه الله فضلا من مال؛ كان يُنفق منه [ومن زكاته] على طلبة العلم، وكان يقول بأنّ هؤلاء يُغفل عنهم، في حين يكون الفقراء والمساكين وغيرهم من مستحقّي الزّكاة في [دائرة الضّوء]، ويا لهُ من فهم ووعي سابق لزمانه !


كما أنّ الباحث المُبدع يحتاج لجو تتوفر فيه سكينة وهدوء وفي هذا الصّدد قرأت بأنهم في [إسرائيل] يضعون لافتة او [يافطة] في الحيّ الذي يقطن به العالم [فلان] يكتبون عليها: [رجاءً الهدوء فالعالم (فلان) يُفكّر] – أو شيئا قريبا من هذا.


كانت تلك بداية مركّزة، وإليكم الآن بعض [الأرقام] عن أهم عامل من عوامل تنمية الإبداع ورعايته؛ ألا وهو المال.


أولا: ذكر موقع [visualcapitalist] أنّ معظم الإنفاق العالمي على البحث والتطوير يتركز في دول مجموعة العشرين، ويُمثّل 92 % من حجم الإنفاق العالمي، وكانت الـ 15 دولة الأكثر إنفاقا على [الإبداع] [تنازليّاً؛ من المرتبة 01 إلى المرتبة 15] هي:



كوريا الجنوبية 1 / اليابان 2 / ألمانيا 3 / الولايات المتحدة 4 / فرنسا 5 أستراليا 6 / الصين 7 / كندا 8 / المملكة المتحدة 9 / إيطاليا 10 / روسيا 11 / تركيا 12 / جنوب إفريقيا 13 / الأرجنتين 14 // المكسيك 15 /



تعليق شخصي: نلاحظ أن البلد المسلم الوحيد ضمن الـ 15 الأوائل هو تركيا ولا وجود لأي بلد عربي– للأسف- رغم الثّراء الفاحش لبعض الدّول العربية ؟


ثانياَ: نقلا عن موقع ويكيبيديا وفق المعلومات المسجلة في أفريل 2016، تم ترتيب [82 دولة] حسب الإنفاق السنوي على البحث العلمي والتطوير، وكان الترتيب كما يلي:


في المرتبة 01: و م أ بـ [473.4 مليار دولار أمريكي سنويا في 2013م]، بقيمة 1442.51 دولار أمريكي على كل مواطن [فرد واحد]



الصّين في المرتبة 2 [409 مليار دولار أمريكي في 2015]، وبقيمة 298.56 دولار للفرد [ ولا تنسوا عدد سكان الصّين]


ثُمّ سريعاً: اليابان في المرتبة 3 / ألمانيا في المرتبة 4 / كوريا الجنوبية في المرتبة 5 / الهند 6 / فرنسا 7 / المملكة المتحدة 8 / روسيا 9 / البرازيل 10.


ثمّ يأتي بعد ذلك بعدّة رُتب أول بلد مسلم ، وهو تركيا في المرتبة 18 [15.3 مليار دولار في سنة 2014] بقيمة [ 198.36 دولار للفرد].
ثمّ إسرائيل في المرتبة 22 [ 11.2 مليار دولار في سنة 2014] بقيمة [1361.56 دولار للفرد].


ثم تأتي مصر في المرتبة 30 [ 6.2 مليار دولار في سنة 2013] بقيمة [ 73.18 دولار للفرد].


الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 40 [ 2.5 مليار دولار في سنة 2011] بقيمة [288.69 دولار للفرد]


السّعودية في المرتبة 45 [ 1.8 مليار دولار في سنة 2012] بقيمة [ 60.01 دولار للفرد]


المغرب في المرتبة 49 [ 1.5 مليار دولار في سنة 2010] بقيمة [ 47.59 دولار للفرد]


قطر في المرتبة 52 [ 1.3 مليار دولار في سنة 2012] بقيمة [ 698.5 دولار للفرد]


الكويت في المرتبة 55 [ 0.83 مليار دولار في سنة 2013] بقيمة [ 214.16 دولار للفرد]


تونس في المرتبة 58 [ 0.78 مليار دولار في سنة 2012] بقيم [ 72.83 دور للفرد].


ثمّ نجد إيران في المرتبة 62 [ 0.7 مليار دولار في سنة 2014] بقيمة [ 9.08 دولار للفرد]


وبعدها بعدة دول نجد سلطنة عُمان في المرتبة 72 / ثُمّ البيرو والسُّودان.

وأخيرا

[وليس آخرا ولله الحمد] وصلنا إلى الجزائر في المرتبة 75 [ 0.16 مليار دولار – الإنفاق لسنة 2007] بقيمة [ 4.13 دولار للفرد؛ طبعاً في السّنة ]



تعليق: تلك الـ 4 دولارات هل تصلح لطعام يوم واحد ؟ في مطعم متوسط الحال ؟ فما بالكم بكونها إنفاق لمدة [سنة] على مواطن ، ليرتقي علميا ؟



وتتذيّل الترتيب دولة البحرين في المرتبة 82 بـ [ 0.02 مليار دولار – سنة 2013] بقيمة [ 18.83 دولار للفرد].


تعليق شخصي: رغم أنّ البحرين هي آخر دولة [تُنفق] على [الإبداع] لكن متوسط الإنفاق على الفرد الواحد أفضل منه في الجزائر بـ 4 أضعاف ؟ وللتذكير: [سعر النفط في 2007 وصل إلى 90 دولار للبرميل].


الخلاصة: الجزائر ضمن آخر ثمانية دول تتذيّل الترتيب [ضمن 82 دولة] في الإنفاق من أجل [الإبداع]. فهل تلك الأرقام لها دلالات حقيقية وتقترب من تصوير الواقع ؟ أم أنّها غير ذات صلة ولا تنقُلُ بأمانة ما هو على أرض الحقيقة؟


تعليقي الشّخصيّ:
كان ذلك [أعلاه] واقعنا بلغة الأرقام كـ [عرب] وكـ [مسلمين] وكـ [جزائر]. واقع مؤلم لـ [شعوبٍ] و [دولٍ] لا [تطمحُ] ولا [تعملُ] لتنمية الإبداع والبحث العلمي


قنعت تلك الدّول [المتخلّفة] بـ [الاستهلاك]، و يُختصر مسار حياتها كما قال بعضهم: بين [المطبخ] و [الكنيف (المرحاض)]، أو كما يُحبّ مجتمعنا تسميته: [بيت الرّاحة (؟) :d]+ الفراش، أو كما قال سلفنا: قبلتهم [نساؤهم] وهمّهم [بطونهم]، فهل شعوبٌ هذا حالها يُنتظر منها أن تُولِي أهمّية للإبداع والفكر الإبداعي وتسعى للكشف عنه ثُمّ تنميته لدى أبنائها ؟


لا بُدّ من تغيّر [ذهنيّاتنا]، ولا بُدّ من أن [يعمل] على ذلك أُناس [من أهل العلم والتربية والسياسة]، ولعلّ هذا الموضوع يصُبّ في ذلك المنحى.


مجتمعاتٌ تكونُ أنجحُ المشاريع التجارية فيها هي [محلاّت الأكل] بمختلف أنواعها، وتـفشل المكتبات وتُغلق أبوابها؛ كيف يكون حالها مع الإبداع؟ وفي سياق ما سبق عن أهميّة عامل [المال] يمكن أن نطرح التساؤل التالي:


كانت الإحصائيات السابقة على مستوى الدّولة، فماذا عن المستويات الأدنى؟ ماذا عن الأُسَر ؟ كم تنفق كلّ أسرة [عربية] على أبنائها لتطوير مهاراتهم العلمية والمعرفية؟


أنا أعرف صديقا اضطرّه والده لترك مساره الجامعي في التكنولوجيا وهو طالب ذكي متفوق، واضطرّه لدخول تكوين سريع [سنتين]، حنّى يتخرّج ويسلّمه [الشّهرية].


وتساؤل أخير ؟



هل هناك شيء يلوحُ في الأفق العربي والإسلامي؟ هل من بارقة أمل؟


متابعة جادّة / [ معذرةً؛ لا يمكنني أن أقول: متابعة طيبة]
السّلام عليكم

شعرتُ بالـ [قُنْطة] من هذه الإحصائيّات دونا عن كوني لا أحبّ لغة الأرقام (الله غالب أدبيّة..)
===
الدّول المذكورة أعلاه والتي تنفِقُ على المبدعين بسخاء هي دولٌ تقدّرُ معنى الإبداع -أوّل شيءٍ-
والامر الآخر تقدّرُ أيَّ نفعٍ تدرُّ به على الدّولة نفسها (يعني منفعة متبادلة) وعجَلة استثمار قويّة.

فهل غاب عنّا هذا؟
والأسوء هل غاب عن الدّول العربيّة التي لا تفتقرُ لمخزون الإنفاق!

أعتقد حسب نظرتي الخاصّة، أنّ مشكلتنا تكمن في كوننا لا نفهم حتّى معنى الابتكار لِندرك بعدها (نِتاجَه) أو نسعى إليه
إضافة لاعتمادنا على (الواجد) وثقتنا الزّائدة في قوّة ورُقيّ تنتجه الدّول المتقدّمة، واحتقار كلّ ما يتعلّق [بمبدعي الوطن]!

عن سؤالِك، فجوابي أنّ واقعَ الحال الذي نعيشُه لا ينبئ بشيءٍ يلوح في الأفق
وبدورِك قد أجبت نفسَك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة

قنعت تلك الدّول [المتخلّفة] بـ [الاستهلاك]، و يُختصر مسار حياتها كما قال بعضهم: بين [المطبخ] و [الكنيف (المرحاض)]، أو كما يُحبّ مجتمعنا تسميته: [بيت الرّاحة (؟) :d]+ الفراش، أو كما قال سلفنا: قبلتهم [نساؤهم] وهمّهم [بطونهم]، فهل شعوبٌ هذا حالها يُنتظر منها أن تُولِي أهمّية للإبداع والفكر الإبداعي وتسعى للكشف عنه ثُمّ تنميته لدى أبنائها ؟


لا بُدّ من تغيّر [ذهنيّاتنا]، ولا بُدّ من أن [يعمل] على ذلك أُناس [من أهل العلم والتربية والسياسة]، ولعلّ هذا الموضوع يصُبّ في ذلك المنحى.

مجتمعاتٌ تكونُ أنجحُ المشاريع التجارية فيها هي [محلاّت الأكل] بمختلف أنواعها، وتـفشل المكتبات وتُغلق أبوابها؛ كيف يكون حالها مع الإبداع؟ وفي سياق ما سبق عن أهميّة عامل [المال] يمكن أن نطرح التساؤل التالي:


لهذا ذكرت أعلاه، أنّ إجابتنا فور الاطّلاع على طرحك واضحة، قد لا نختلف بشأنها، وعليه فالبحث في الأسباب والتّحفيز لإيجاد الحلول أفضل..ولن يحتاج منّا (1دينار)
وإن كانت الإحصائيّات المذكورة قد جعلتنا على الأقلّ ندرك الحقيقة [بلغة الأرقام]
......
موفّـق






آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-10-12 في 16:45.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 12:09   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
زائر جلفون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية زائر جلفون
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bmlsy مشاهدة المشاركة
دائما اسمع واقرا عن التخلف فيماذا تخلفنا
في التكنولوجيا
بصفتي لا ارى تخلف الا في زراعة الخضروات وماا شابه
تخلف في البناء نحن نبني ونعلي وكل يمشي ويسكن في مكان لائق والحمد لله
نبئوني في ماذذا يتمثل التخلف
نحن بخير والحمد لله





الأخ الكريم شكرا على المداخلة وإثارة تلك التساؤلات المتمحورة على سؤال واحد وهو : أين يكمن تخلّفنا؟ وهل هو حقيقة؟


وسأجتهد لتنبيهك أخي لبعض مظاهر التّخلّف التي لا شكّ بأنك رأيت و سمعت بها.


الجواب:

تخلّفنا تخلّف مركب- للأسف- وليس تخلفا بسيطاً [كما في بعض الدّول التي تلمس تأخّرا ما في مجال ما فتسارع لتداركه]. هو تخلّف في مجالات عدّة، وغالب الظّن أنّه تخلف في كلّ المجالات؛ ويختصره الكتّاب والمفكرون بكلمة عامّة وهي: [تخلّف حضاري]، ولا بأس بالتفصيل فيه بعض الشيء، في بعض المجالات؛ لأن المجال لا يتّسع.


أولآ: تخلّف سياسي


ولعلّه أمّ وأبُ ورأسُ بلاء لكل التخلّفات الأخرى؛ ماذا تقول أخي الكريم عن مجتمعات لا تزال فيها الانتخابات [صوريّة]، ومزوّرة تزويرا فاضحاً، وصوت النّاخب لا قيمة له. مجتمعات يُقدّم فيها [الولاء] على [الكفاءة]؛ هل هي مجتمعات متحضّرة؟ ذلك في المجتمعات التي تدّعي الديمقراطية. ولديك أيضا مجتمعات لا تزال تحكمها الأنظمة [الملكيّة] ومئات من أولياء العهد؛ يفوز بالمنصب من يسري في عروقه دم [مَلَكِيّ]. كأنّ الله استخلفهم على عباده. يعني حتّى لا أطيل عليك أخي؛ أحوالنا بين حكم عَضُودٍ وحكم جبري في غلاف ديمقراطي؛ وكلاهما عار على الإسلام وهو منه براء. أنظمة اتّخذ [المتحكّمون] فيها عباد الله خولا وأموالهم دولا، أنظمة يسرقُ فيها الوزير والمدير قبل الموظّف الصّغير، ولا حساب ولا تثريب؛ بعكس ما يحدث في الغرب، حيث سِيق رؤساء ووزراء إلى المحاكمة لأسباب أقلّ من ذلك بكثير. أنظمة ينطبق عليها المثل المصري: [حاميها حراميها] وقد سمعت ولا شكّ بمسؤولين كبار انكشف بأنّهم مافيا مخدّرات، وما خفِي كان أعظم. فهل هذه المظاهر عندك هي مؤشّر تخلّف أو تحضّر؟



ثانيا: تخلف أخلاقي اجتماعيّ


وأكيد أنّك رأيتَ [الوساخة] و[القاذورات] في المدن الكبرى أو القرى والمداشر، أناس يرمون [الزّبالة] –حاشاكم- في أي مكان وفي كلّ مكان؛ جعلوا من أراضٍ كانت نقية خصبة مفارغ عمومية [لمواد البناء ومختلف الفضلات] ولا يأبهون لإشارات أو عبارات التنبيه والتّحذير. شعوب لا تحترم إشارات المرور، ولا شكّ أنّك رأيت كيف يركُن الجزائري سيارته في المكان الممنوع وربما بجوار [la plaque d’interdiction]، شعب لا يحترم الدّور [راجلا أو بسيّارته] ويتجاوزك على الطريق عن اليمين، كأنّ الطريق له وحده. ولعلك رأيت كيف يتم تجاوز الإشارات [الحمراء] وقتل النّفس وإصابة الضحايا بالإعاقات الدّائمة؛ ويكفي أنّ الجزائر تتصدّر قائمة العالم في حواد ث المرور. شعب يتمرّد على القانون ويرفض أن يربط حزام الأمن –إلا إن خشي من [الشرطي]، ويرفض سائق الدرّاجة النّارية ارتداء خوذة تحمي رأسه [الخْشِينْ]. حتّى أبناؤه في المدارس يتمرّدون ويرفضون ارتداء [المئزر] داخل المؤسّسة كأنّهم يستحقرونها؟ ويستحيل أن يلبسوه خارج المؤسّسة [الثانوية وغيرها] في حين تجد أمما أخرى يلبس أبناؤها لباسا موحّدا في تناغم وانسجام. ولا شكّ بأنّك تعرف و رأيت أنّ [الزّواج] يتم بتقاليد [بائسة] وأقصد تحديدا [المُغالاة في المهور]؛ والتباهي و[الزُّوخْ]، يتزوّج الشّاب ليجد نفسه غارقا في الدّيون ؟ ناهيك عن التّبذير في الولائم، رغم أنّ ديننا يحضّ على خلاف ذلك ... الخ


ثالثا: تخلّف اقتصادي


ولن أطيل هنا؛ فيكفي أنّنا نستورد تقريبا كلّ شيء، نستهلك ولا ننتج ما يكفينا من [غذاء]، ناهيك عن المجالات الأخر [ اللباس ومختلف تجهيزات الحياة]. فأيّ كرامة وأيّ [نِيفْ] لدى مثل هكذا شعوب، بلدنا بأسره ليس سوى [بازار] ضخم للدول الأخرى، ويُسمّيه بعض المختصّين: [اقتصاد البازار].


رابعا: تخلّف فاضح مُخزٍ... في التّربية والتعليم


ولا أظنّك تقول لي بأنّك لم تر بأمّ عينك أو تسمع عن الكوارث في قطاع التربية والتعليم. لا شكّ بأنّك تعلم بأنّ جامعاتنا تتذيّل ترتيب جامعات العالم، وأظنّك رأيت أو على الأقلّ سمعت عن ظاهرة الغشّ في الامتحانات والابتزاز في إعطاء النّقاط [على العرض والمال]. ومؤخّرا أظنّك رأيت وسمعت أنّ وزير التعليم العالي في [جزائرنا الحبيبة] قرّر [ونحيّيه على قراره] توقيف العديد من المخابر على مستوى جامعاتنا؛ ومراقبة ما يجري فيها وما تقدّنه؟ وهي تقدّر بحوالي [1500] مخبر ؟؟؟ وهو رقم هائل ومهول وهو رقم [رسمي] صرّحت به وسائل الإعلام. لكنّها مخابر [صورية] [شكليّة] لنهب أموال الأمّة ؛ ولا بحث ولا هم يحزنون.
ولا داعي للكلام عن البنية التّحتية والمناهج والبرامج في مراحل التعليم الأساسي [من الابتدائي إلى الثانوي]، فالأمر ذو شجون. و لا يخفى على ذي عينين. ويكفي فقط أن أشير بسرعة عن فشل [المدارس الخاصّ] وظاهرة [الدّروس الخصوصية]، وقد تناولت بعض هذا في مداخلات سابقة إن شئت الرّجوع إليها.


خامسا: تخلّف في مجالات الرياضة [بمختلف أنواعها]


وأظنّك رأيت وسمعت عن الفضائح ونهب الأموال باسم الرّياضة، وعن ضآلة وتواضع إنجازاتنا على المستوى القاريّ والعالميّ. فلا يمكن لأمّة متخلّفة في شتّى المجالات تخلّفا شنيعا أن تنجح في جزئية ما مثل الرّياضة، لأن التخلّف يعُمّ وقد جاء في الأثر: الخيرُ يخُصّ والشرّ يعُمّ. ماذا حصدنا من القتب مقارنة بدول العالم الثّالث [الفقيرة] والفقر ليس عيباً، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ:

هناك فرقٌ كبير بين [التخلُف] وبين [الفقر]، وليس بالضّرورة أن يرتبطاَ – حسب رؤيتي المتواضعة-

وأمر أخير في الرّياضة: أليس عارا وشناراً وعيباً أن تلجأ نوادينا الرّياضية إلى [الخارج] للتحضير والتّدريب صارفة أموال الأمّة هناك [في تونس وتركيا وأوربا ] نظرا لعدم توفّر المرافق هنا ؟ وبلادنا طويلة عريضة شاسعة؛ لديك ما شئت الصحراء، الجبال ، الشواطئ، الهضاب العليا ؟؟ لماذا لا توجد ولا تُقام هنا ؟ ويربح الجميع ؟ أليس هذا إجراما وتخلّفاً؟


سادساً: تخلّف في ميادين الإبداع الإنساني


في مختلف الفنون؛ واذكر ما شئت وقارن بما أنتجناه وما أنتجته دول من مستوانا أو أقلّ منه. نستورد في مجال السّمعي البصري مُدَبْلَجَاتٍ بكلّ اللغات، ورسوما متحرّكة مُحمّلة بثقافة غريبة دخيلة علينا ؟


سابعاً: في قطاعات الصناعات المختلفة


لا أريد أن أخوض في الصناعات [الكبرى] والتكنولوجيات [ الراقية جدًا] سأخصّ البناء –فقط - لأنّك اتّخذته مثالا، وقلت بأن الأمور [لاباس والحمد لله]. وسؤالي هو: لماذا يبني لك بيتك أو عمارتك شركات اجنبية وبعضها دول عالم ثالث مثلك؟ من [مصر] و[الصين] و[تركيا] ؟ كأنّما قُصّر؛ لا نُحسن أيّ شيء.



خلاصة


ما دورنا نحن؟ في كلّ هذا الخضمّ ؟ الأجنبي هو الّذي يبني لي مسكني ويبيع لي تجهيزاتي فيه وفراشي ولباسي وأغلب موادي الغذائية واغلب أدويتي... وما عليّ سوى إحسان الأكل والمضغ والبلع، ثُمّ دورة [المياه]... وتستمر دورة الحياة؛ كأنّما كائنات مدجّنة [ مع الاختلاف وبعض التزويق].









رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 12:49   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
*سندوسة*
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية *سندوسة*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأتي متاخراا خير من ان لا تاتي سأستفتح ردي بهذه العبارة لعلنا نتدارك الوقت ونتلفت الى العالم ومايدور حولنااا لانني احس اننا منعزلين عنه
ننصدم ان بلدنا بحجم قارة لايتصدر اي مجالات التقدم سواء الابتكار و التكنولوجيا او العلم والمعرفة
ضف الى ذلك غياب البنيات التحتية لها دور في تثبيط نشاط المبتكرين ولايخفى عنا ان الرؤوس التي اينعت تم قطفهااا يعني تتحرك تموت او بالاحرى ابتكارك يموت وهو عاد فالمهد معندك حتى حل اما الذين نجحو بإبتكاراتهم غادروا البلاد باكراااا






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 13:21   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
MANGEKYØ
مشرف منتدى خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية MANGEKYØ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم شكرا على المداخلة وإثارة تلك التساؤلات المتمحورة على سؤال واحد وهو : أين يكمن تخلّفنا؟ وهل هو حقيقة؟


وسأجتهد لتنبيهك أخي لبعض مظاهر التّخلّف التي لا شكّ بأنك رأيت و سمعت بها.


الجواب:

تخلّفنا تخلّف مركب- للأسف- وليس تخلفا بسيطاً [كما في بعض الدّول التي تلمس تأخّرا ما في مجال ما فتسارع لتداركه]. هو تخلّف في مجالات عدّة، وغالب الظّن أنّه تخلف في كلّ المجالات؛ ويختصره الكتّاب والمفكرون بكلمة عامّة وهي: [تخلّف حضاري]، ولا بأس بالتفصيل فيه بعض الشيء، في بعض المجالات؛ لأن المجال لا يتّسع.


أولآ: تخلّف سياسي


ولعلّه أمّ وأبُ ورأسُ بلاء لكل التخلّفات الأخرى؛ ماذا تقول أخي الكريم عن مجتمعات لا تزال فيها الانتخابات [صوريّة]، ومزوّرة تزويرا فاضحاً، وصوت النّاخب لا قيمة له. مجتمعات يُقدّم فيها [الولاء] على [الكفاءة]؛ هل هي مجتمعات متحضّرة؟ ذلك في المجتمعات التي تدّعي الديمقراطية. ولديك أيضا مجتمعات لا تزال تحكمها الأنظمة [الملكيّة] ومئات من أولياء العهد؛ يفوز بالمنصب من يسري في عروقه دم [مَلَكِيّ]. كأنّ الله استخلفهم على عباده. يعني حتّى لا أطيل عليك أخي؛ أحوالنا بين حكم عَضُودٍ وحكم جبري في غلاف ديمقراطي؛ وكلاهما عار على الإسلام وهو منه براء. أنظمة اتّخذ [المتحكّمون] فيها عباد الله خولا وأموالهم دولا، أنظمة يسرقُ فيها الوزير والمدير قبل الموظّف الصّغير، ولا حساب ولا تثريب؛ بعكس ما يحدث في الغرب، حيث سِيق رؤساء ووزراء إلى المحاكمة لأسباب أقلّ من ذلك بكثير. أنظمة ينطبق عليها المثل المصري: [حاميها حراميها] وقد سمعت ولا شكّ بمسؤولين كبار انكشف بأنّهم مافيا مخدّرات، وما خفِي كان أعظم. فهل هذه المظاهر عندك هي مؤشّر تخلّف أو تحضّر؟



ثانيا: تخلف أخلاقي اجتماعيّ


وأكيد أنّك رأيتَ [الوساخة] و[القاذورات] في المدن الكبرى أو القرى والمداشر، أناس يرمون [الزّبالة] –حاشاكم- في أي مكان وفي كلّ مكان؛ جعلوا من أراضٍ كانت نقية خصبة مفارغ عمومية [لمواد البناء ومختلف الفضلات] ولا يأبهون لإشارات أو عبارات التنبيه والتّحذير. شعوب لا تحترم إشارات المرور، ولا شكّ أنّك رأيت كيف يركُن الجزائري سيارته في المكان الممنوع وربما بجوار [la plaque d’interdiction]، شعب لا يحترم الدّور [راجلا أو بسيّارته] ويتجاوزك على الطريق عن اليمين، كأنّ الطريق له وحده. ولعلك رأيت كيف يتم تجاوز الإشارات [الحمراء] وقتل النّفس وإصابة الضحايا بالإعاقات الدّائمة؛ ويكفي أنّ الجزائر تتصدّر قائمة العالم في حواد ث المرور. شعب يتمرّد على القانون ويرفض أن يربط حزام الأمن –إلا إن خشي من [الشرطي]، ويرفض سائق الدرّاجة النّارية ارتداء خوذة تحمي رأسه [الخْشِينْ]. حتّى أبناؤه في المدارس يتمرّدون ويرفضون ارتداء [المئزر] داخل المؤسّسة كأنّهم يستحقرونها؟ ويستحيل أن يلبسوه خارج المؤسّسة [الثانوية وغيرها] في حين تجد أمما أخرى يلبس أبناؤها لباسا موحّدا في تناغم وانسجام. ولا شكّ بأنّك تعرف و رأيت أنّ [الزّواج] يتم بتقاليد [بائسة] وأقصد تحديدا [المُغالاة في المهور]؛ والتباهي و[الزُّوخْ]، يتزوّج الشّاب ليجد نفسه غارقا في الدّيون ؟ ناهيك عن التّبذير في الولائم، رغم أنّ ديننا يحضّ على خلاف ذلك ... الخ


ثالثا: تخلّف اقتصادي


ولن أطيل هنا؛ فيكفي أنّنا نستورد تقريبا كلّ شيء، نستهلك ولا ننتج ما يكفينا من [غذاء]، ناهيك عن المجالات الأخر [ اللباس ومختلف تجهيزات الحياة]. فأيّ كرامة وأيّ [نِيفْ] لدى مثل هكذا شعوب، بلدنا بأسره ليس سوى [بازار] ضخم للدول الأخرى، ويُسمّيه بعض المختصّين: [اقتصاد البازار].


رابعا: تخلّف فاضح مُخزٍ... في التّربية والتعليم


ولا أظنّك تقول لي بأنّك لم تر بأمّ عينك أو تسمع عن الكوارث في قطاع التربية والتعليم. لا شكّ بأنّك تعلم بأنّ جامعاتنا تتذيّل ترتيب جامعات العالم، وأظنّك رأيت أو على الأقلّ سمعت عن ظاهرة الغشّ في الامتحانات والابتزاز في إعطاء النّقاط [على العرض والمال]. ومؤخّرا أظنّك رأيت وسمعت أنّ وزير التعليم العالي في [جزائرنا الحبيبة] قرّر [ونحيّيه على قراره] توقيف العديد من المخابر على مستوى جامعاتنا؛ ومراقبة ما يجري فيها وما تقدّنه؟ وهي تقدّر بحوالي [1500] مخبر ؟؟؟ وهو رقم هائل ومهول وهو رقم [رسمي] صرّحت به وسائل الإعلام. لكنّها مخابر [صورية] [شكليّة] لنهب أموال الأمّة ؛ ولا بحث ولا هم يحزنون.
ولا داعي للكلام عن البنية التّحتية والمناهج والبرامج في مراحل التعليم الأساسي [من الابتدائي إلى الثانوي]، فالأمر ذو شجون. و لا يخفى على ذي عينين. ويكفي فقط أن أشير بسرعة عن فشل [المدارس الخاصّ] وظاهرة [الدّروس الخصوصية]، وقد تناولت بعض هذا في مداخلات سابقة إن شئت الرّجوع إليها.


خامسا: تخلّف في مجالات الرياضة [بمختلف أنواعها]


وأظنّك رأيت وسمعت عن الفضائح ونهب الأموال باسم الرّياضة، وعن ضآلة وتواضع إنجازاتنا على المستوى القاريّ والعالميّ. فلا يمكن لأمّة متخلّفة في شتّى المجالات تخلّفا شنيعا أن تنجح في جزئية ما مثل الرّياضة، لأن التخلّف يعُمّ وقد جاء في الأثر: الخيرُ يخُصّ والشرّ يعُمّ. ماذا حصدنا من القتب مقارنة بدول العالم الثّالث [الفقيرة] والفقر ليس عيباً، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ:

هناك فرقٌ كبير بين [التخلُف] وبين [الفقر]، وليس بالضّرورة أن يرتبطاَ – حسب رؤيتي المتواضعة-

وأمر أخير في الرّياضة: أليس عارا وشناراً وعيباً أن تلجأ نوادينا الرّياضية إلى [الخارج] للتحضير والتّدريب صارفة أموال الأمّة هناك [في تونس وتركيا وأوربا ] نظرا لعدم توفّر المرافق هنا ؟ وبلادنا طويلة عريضة شاسعة؛ لديك ما شئت الصحراء، الجبال ، الشواطئ، الهضاب العليا ؟؟ لماذا لا توجد ولا تُقام هنا ؟ ويربح الجميع ؟ أليس هذا إجراما وتخلّفاً؟


سادساً: تخلّف في ميادين الإبداع الإنساني


في مختلف الفنون؛ واذكر ما شئت وقارن بما أنتجناه وما أنتجته دول من مستوانا أو أقلّ منه. نستورد في مجال السّمعي البصري مُدَبْلَجَاتٍ بكلّ اللغات، ورسوما متحرّكة مُحمّلة بثقافة غريبة دخيلة علينا ؟


سابعاً: في قطاعات الصناعات المختلفة


لا أريد أن أخوض في الصناعات [الكبرى] والتكنولوجيات [ الراقية جدًا] سأخصّ البناء –فقط - لأنّك اتّخذته مثالا، وقلت بأن الأمور [لاباس والحمد لله]. وسؤالي هو: لماذا يبني لك بيتك أو عمارتك شركات اجنبية وبعضها دول عالم ثالث مثلك؟ من [مصر] و[الصين] و[تركيا] ؟ كأنّما قُصّر؛ لا نُحسن أيّ شيء.



خلاصة


ما دورنا نحن؟ في كلّ هذا الخضمّ ؟ الأجنبي هو الّذي يبني لي مسكني ويبيع لي تجهيزاتي فيه وفراشي ولباسي وأغلب موادي الغذائية واغلب أدويتي... وما عليّ سوى إحسان الأكل والمضغ والبلع، ثُمّ دورة [المياه]... وتستمر دورة الحياة؛ كأنّما كائنات مدجّنة [ مع الاختلاف وبعض التزويق].



.
.
.
.

شكرا أخي على [ البيان والتفصيل ] & بتقريب الصورة لمعاينة الأمر الواقع ..

وأنا أضيف بدوري سؤال:

ترى هل بقي -الآن- لدى [ذو عقل] -بعدما شهدناه ونشهده- !!

من يعتقد أو يظن أن [ إطلاق تسمية -بربر- ] على شعوب هذا الجزء الشمالي من القارة السمراء

كان إعتباطا !!؟ أو هي تسمية لا أساس لها أو سند !!!!

نعم حدث بعض التغيّر والتطور عبر [ التاريخ ] لكن لا يبدو أن [ بعض السمات و الطبائع النفسية السلبية ] قد تغيّرت !

أضحت قدر مقدّر لا يغيّرها تاريخ أو زمن .. مالم [ يتدخل النظام والضابط المناسب ] لكبح جماح هذه الفوضوية والهمجية الإجتماعية ..

والحمد لله لدينا [ النظام المناسب / لا غنى لنا عن الإسلام ] & ما هو مفقود هو [[ حاملي اللواء لإعلاء هذا الدستور الرباني العظيم ]] ..

ونسأل الله لما فيه الخير والصلاح والسداد ..

.
.
.
.






آخر تعديل MANGEKYØ 2018-10-13 في 13:25.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 15:46   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
طاهر القلب
مشرف خيمة الأدب والشّعر
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
وأخيرا

[وليس آخرا ولله الحمد] وصلنا إلى الجزائر في المرتبة 75 [ 0.16 مليار دولار – الإنفاق لسنة 2007] بقيمة [ 4.13 دولار للفرد؛ طبعاً في السّنة ]

متفاجئ!!!!
حقا بهذه المرتبة للجزائر ؟؟؟
كنت أعتقد الأمر أسوء من ذلك بكثير








رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 19:26   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة
هذه بعض الفيديوهات اخترتها لكم لتلطبف الجوّ قليلا والخروج من لغة [الأرقام] التي لا يستسيغها البعض، ولي عودة للرّد على ما بقي من مداخلات [ولن أنسى ايّاً منكم؛ اطمئنوا ]

هذه الفيديوهات جعلتني أبكي واحس بحرقة في قلبي.

السّلا عليكم

اطّلعت بدوري على الفيديوهات وشعرتُ بالفرق الذي أغرقني حسرةً على ما نحنُ عليه!
وأخصّ التّعليم في بلادِنا..
سبحان الله، لو كان كلّ معلّم -بواقعنا المعيش- يتقن عمله، ويسبق إتقانه حبّه له
وقناعته في أنّ التعليم من أنبل الرّسائل التي يمكن أن يؤدّيها صاحبه لرأينا ما هو
أكثرُ تأثيرا وإثراءً ..مع احترامي لأولئك المعلّمين الذين لا يدّخرون جهدا.
ومن جهةٍ أخرى، لو كانت دولتنا تدرك قيمة المعلّم الحقّة، لرفعته لأرقى الدّرجات ولوفّرت له أمتن المنصّات..
(والتي أوحي من خلالها إلى الظّروف التي تسهّل عليه تأدية عمله وتبليغ رسالته بأمانة)
لكنّ الوضع مؤلمٌ، ويدعو للبكاءِ بحرقة.

على كلٍّ خلُصت لكوننا بحاجة ماسّة إلى أشخاص يفكّرون بطريقة مبدعة
وأنّنا نحتاج لعنايةٍ أكبر بالمعلّم، ولطرُقٍ جديدةٍ مبتكرَة في التّعليم، تخرجنا من العادة للإبداع











آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-10-13 في 19:43.
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 17:39   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
زائر جلفون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية زائر جلفون
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صَمْـتْــــ~ مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل، أحيّي طرحك القيِّم..وبعد


إن بدأنا بالإجابة عن الاستفسار الذي ختمتَ به طرحك، فحتما ستتشابه آراؤُنا لحدٍّ ما، كونها سترتبِط لا محالة بواقعِ الحال،
الذي أظهرَ هذه النتيجة السلبيّة التي لا يستحسِنُها كلّ غيورٍ على هذا البلد..والمتمثّلة في ترتيبنا الأخير المخجِلِ مقارنة بالدّول الأخرى!

لكن هل ستفيدُنا المقارنة في شيءٍ؟ والنّتيجة واضحة كما سبق القول..
وهل هذا كلّ ما يهمّنا معرفتُه؟



ولهذا أفضّل أن نعرِّج على بعض النّقاط، بهدف استغلال الإشكاليّة المطروحة استغلالاً نافعا -للمهتمّين بالأمر-
---------

تحدّثتَ عن الابتكار، ما يدفعُني للقول أنّ: [الإبداع بالاطّلاع]
والاطّلاع يعني من جهة القراءة التي تزيد من الوعي الثّقافي، والبناء المعرِفي الذي يُنمّي بدورِه القدرة على التّفكير،
ويعزّز الثّقة في المخزون الفكري الذي يؤهّلُ صاحبه (للابتكار)

ومن جهة أخرى، الاطّلاع بالتفكُّر في الطّبيعة وكلّ ما يُحيطُنا من خلقِ اللهِ..
الأمر الذي يُلهم النّظَر فيُحرِّك الفِكر للإبداع.

ويحضُرُني بهذا الشّأن قول الأديب مصطفى صادق الرّافعي:
كل كتاب يرمي إلى إحدى ثلاث: اكتساب قريحة، أو فكر واسع، أو ملكة تقوي على الابتكار، فاقرأه]
--------
لنقف على أولى مسبّبات نُقص الابتكار ببلدنا، وهو عدم اكتساب روح المطالعة التي تنمّي المهارات وتكسب صاحبها تفكيرا إبداعيّاً..


هذا ونحنُ أمّةٌ طالبها الرّحمنُ بالقراءة..في قوله تعالى:


اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 1 خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ 2 اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ 3][العلَق]





عذرا إن صببتُ في قالَبٍ غير مقصود..
ولي عودة إن قدّر الله ذلك.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حيّاكِ الله وأحسن مثواك وشكرا على الاهتمام الحسن وإثراء الموضوع.


الأخت صمت
بالنسبة للسؤال: هل ستفيدنا المقارنة في شيء؟



الجواب: أكيد ستفيد؛ والدّليل مداخلاتكم وتعليقاتكم و [اهتمامكم]. يبدأ التأثير بأن تتفتّح العيون على الواقع [المؤلم]، و بأن تتألّم القلوب [الحيّة] وربما تدبّ بعض الحياة في القلوب [الميّتة]، ومن ثمّ تتحرّك الهِمم لـ [تسعى] نحو التغيير بدءً من إنكارها للواقع بقلوبها وهو أضعف الإيمان. واهتمام أمثالكم بالموضوع فيه خير مهما قلّ. لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرا. المقارنات تجعلنا نطرح الأسئلة [المناسبة]؛ نتساءل؟ لماذا سبقت الدولة الفلانية رغم أنّ مواردها أقلّ من مواردنا ؟ لماذا ؟ وكيف؟ وغيرها من التساؤلات؛ فالعلم يُبنى ويُبلغ جوهره بطرح التساؤلات.


وبالنسبة للسؤال: هل هذا كلّ ما يهمّنا معرفته؟


الجواب: قطعاً لا، فالحديث أو المناقشات الّتي [لا ينبني] عليها عمل يعُدّها العلماء من [اللّغو]، والمؤمنون [الأسوياء] يمرّون على اللّغو [كراما] وهذه الآية فيها معنى عميق جميل، ولست أدّعي تفسيرا هنا، لكن المشهد بدا لي عميقا جليلا فيه وقار و [كرامة]؛ فذلك العبد الذي إذا مرّ على اللّغو تجدينه [يأنف] من المشاركة فيه ويمر ويُخلّفه وراءه [إكراما لنفسه] عن الخوض في [ما لا يُغني ولا يعنِي]. وما نحن إلا في المقدّمات [لأرقام ومقارنات]، وسنتبعها وكل المشاركين بما يفيد وينفع- بإذن الله- ولم نتوقف عند مجرّد الإعلام بالأرقام.


وبعدُ


فقد طرحتِ نقطة من النقاط المحورية في موضوعنا وهي [روح الاطلاع]؛ حبّ القراءة وممارستها بانتظام، لـ [تغذية مَلَكَاتِنَا]، وهو أمر جوهري وحيوي فحتّى من كان موهوبا بالفطرة في مجال من المجالات؛ الفن والأدب أو علوم الحياة والطّبيعة، لا يمكنه التألّق والتفوّق إن لم يكن كثير المطالعة مُلِمّاً بكلّ ما سبق على دربه وفي اختصاصه. هذا الأمر لا يُماري فيه إلا جاهل.
لذلك تجدين طلبتنا- إلا من رحم الله- لا يُحسنون كتابة فقرة تعبير قيّمة في مختلف اللغات على سبيل المثال. فـ [الثّروة اللغوية] لا تأتي من فراغ بل من [المطالعة بنهم]، وينطبق الأمر على كلّ صنعة وكل تخصصّ في العلوم والتكنولوجيا. وكلمة [الاطلاع] لها معنى واسع جداً؛ مثلا ذلك الطّبيب الّي اكتفى بنيل الشّهادة واستغرق كلّ وقته في استقبال المرضى يصف الأدوية وانقطع عن [الاطلاع] على كل ما هو [جديد] ولا يحب حضور الملتقيات في تخصّصه، سيكون مصيره التراجع والتأخّر، وقد يتسبب في كوارث لمرضاه.
وإن تساءلنا الآن عن المسؤول عن [غرس] تلك الصّفة [حب الاطلاع] في الفرد، فحتما سيقع نصيب من المسؤولية على الأسرة التي تحدّ من حرية أبنائها ولا تترك لهم المجال للاستكشاف وتجربة أفكارهم، بحجّة [الخوف] عليهم. وأيضا الدّولة؛ يجب عليها أن [تضع المناهج] التي تخلق تلك الصفة في الناشئة و [مراقبة ومتابعة] ذلك و[تهيئة أسبابه]؛ بعكس ما حدث في مؤسّساتنا التعليمية منذ سنين قليلة؛ فقد أُدْرِجَ في كشوف تقييم الطلبة ما سمّوه بـ [تثمين المطالعة] وهو شيء جميل ومبادرة طيبة، لكنها ولدت ميتة وربما تمّ وأدها، فصارت أمرا شكليا يُرهق الأستاذ والطّالب على السّواء؟ ولم تُحقّق هدفها.


واطمئني؛ فقد صببتِ في قلب القالب المقصود.


بارك الله فيكم.






رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 18:07   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
زائر جلفون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية زائر جلفون
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

عدنا بمادّة جديدة ذات صلة بموضوعنا.



الأساليب القرآنية في الحثّ على [الإبداع]



نقلت مادة هذه المقالة عن موقع مقومات الفكر الإسلامي بتصرّف (احتفظت بجوهرها، وأضفت، وحذفت، ودمجت بعض عناصرها) - [fikrislamy.wordpress.com] / نوره محمد القحطاني / سبتمبر 2011.


وبعدُ:


لا شكّ بأنّ النظر والتفكّر في كتاب الله المنظور [الكون] فرض وعبادة من أعظم العبادات؛ لا تقلُّ أهمية عن النظر والتفكر في كتاب الله المقروء [القرآن]، وقد ألف العقاد رحمه الله كتابا أسماه [التفكير فريضة إسلامية]، وسنتناول في هذه المداخلة أساليب القرآن [المتنوّعة] في الدعوة إلى التفكّر في آيات الكون بشكل مختصر بقصد إحصائها وتمييزها أوّلا، ثُمّ تكون لنا عودة لإدراج تناول مفصّل عن كل الكلمات ومشتقاتها التي وردت في هذا الشّأن، حتّى نعرف البون الشاسع بين ما أمر به قرآننا وما نحن عليه من واقع [بعييييد].


1- أسلوب الأمر المباشر بـ [النظر] و [التفكير]:
والأمر يفيد الوجوب كما يقرر الأصوليون، من ذلك قوله تعالى: [قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ – العنكبوت/ 20]


2- أسلوب الاستفهام [الإنكاري] أو [التقريعي]
مثل: ألم تر، أولم يروا، أولم ينظروا، أفلا ينظرون ... وغيرها كثير.


3- أسلوب [القسم]:
أقسم الله عز وجلّ بـ [مخلوقاته] للفت الانتباه إلى ما فيها من دلائل باهرة على قدرته، ولدعوة الإنسان إلى فهم أسرارها وتسخيرها لمنفعته. وقد أقسم سبحانه في القرآن بأشياء كثيرة؛ كالنّفس ، والشّمس، والقمر، واللّيل، والضّحى، والسّماء، والنّجوم ….وغيرها، من ذلك قوله تعالى: [ والتّينِ والزّيتون/ سورة التّين/الآية1]


4- أسلوب تسمية سور القرآن بأسماء [ المخلوقات]
مثل: الإنسان، البقرة، الأنعام، النّحل، العنكبوت، الحديد، النّجم، الطّارق، الشّمس، الضّحى، اللّيل، الفجر، العصر، الرّعد، الطّور، الزّلزلة، التّين.


5- أسلوب الذّم على تعطيل [العقل]:
ذمّ الله عزّ وجلّ أولئك الّذين يعطّلون [عقولهم] في مواضع عدّة وبأشكال متعدّدة في القرآن، ومن ذلك: [وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ]


6- أسلوب [التّكرار]:
تكرّرت في القرآن الكريم [الكلمات] الدّاعية إلى التّفكّر والنّظر، وتكرّرَ ذِكْرُ [الأشياء] التي يُفترضُ أنّها مواضيع نظر وبحث؛ من نباتات وحيوانات وجمادات.


وسنتناول في مداخلة لاحقة؛ بشيء من التّفصيل، الكلمات [المفتاحيّة] و [مشتقاتها] الّتي دلّت وحثّت على إعمال [آلة العقل] في هذا الكون.


متابعة طيبة.






رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 20:08   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
زائر جلفون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية زائر جلفون
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dinho مشاهدة المشاركة
أستسمحك اختاه
الشعب الجزائري لا تهمه هاته المواضيع
ما يهم شعبنا العضيم هو الخبز والحليب والبطاطا
مؤشر الابتكار ههههههههههه

الأخ Dinho



ذكرتِ القواميسُ في شرح الفعل [دلّس] أنّ من معانيه: دلَّسَ الشَّيءَ : زيّفه، غشّه، زوّره، ودَلَّسَ البائِعُ : أَخْفَى عُيوبَ بِضاعَتِهِ عَنِ الْمُشْتَرِي، ودَلَّسَ الْمُحَدِّثُ في الإسْنادِ : أَتَى في حَديثِهِ بِغَيْرِ الثَّابِتِ الْمَتِين، كما ذُكر بأنّ الدّلس: الظُّلمة أو اختلاط الظّلام، و الدّلسُ: الخديعة


ومرادفات الفعل دلّس التي وجدتها في القاموس هي: خَدَعَ , زَوَّرَ , زَيَّفَ , غَرَّ , غَشَّ , مَكَرَ بـ


فهل ترى يا سيد [dinho] بأنّنا [دلّسنا] على متابعي متصفّحنا؟ باعتبار أنّ [مهنتك] هي [الردّ على المدلّسين] !


هل ترى بأنّ ما بذلناه من جُهد ووقت لا يستحق منك سوى ذلك الردّ السّاخر المُطعّم بالـ [ ههههههههههههههه]؟


وردّك الذي تفضّلت به فيه شقّين: أتفق معك على الأول وأعاتبك وأتحفّظ على الثاني.


الشق الأول هو قولك: [بأنّ الشعب غير مهتم بهذه المواضيع وبأنّه مهتم بالخبز والحليب والبطاطا]، وهو قول صحيح وما كان حالنا ليكون كما بينت الأرقام لو كان [شعبنا] له اهتمامات أرقى من [البطن].


الشقّ الثاني هو عبارتك الأخيرة السّاخرة [مؤشر الابتكار هههههههههههههه]، فما نفهمه من عبارتك بأنّك من [الشّعب] الذي لا يهمه سوى ملء وإسكات [أنبوب الهضم] كون عبارة [مؤشر الابتكار] أثارت فيك تلك [الضّحكة] الطويييييلة.
أليس لديك ما ترفع به [الهمم] لتوجيه [الشّعب] ليتّحرّر من خِدمة [المعِدة] إلى خدمة غايات أعظم؟ علما أنّك تميل وتحبّ الكتابة في الإسلاميات؟ وهموم الأمّة ؟



فهلاّ أسهمت بما يرفع ويدفع نحو الأمام. وقد وجدت لك العديد من المواضيع التي فيها اهتمام لحالنا مثل:


الا يوجد في الجزائر رجل متل اردوغان + ماهي مشكلتنا ... فهموني الله يرحم والديكم + لماذا لا نتغير لماذا نحب التخلف


وغيرها.


ننتظر معاودتك بما يفتح الله عليك من خير.


تنبيه أخير: صحّح الهفوة: [ العضيم ] إلى [ العظيم ]






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:29

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc