الطــــــــــــــــلاق الدرس الثــــــــــــــــــاني - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتدى الأسرة و المجتمع > أرشيف منتديات الاسرة و المجتمع

أرشيف منتديات الاسرة و المجتمع هنا توضع المواضيع القديمة والمفيدة

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الطــــــــــــــــلاق الدرس الثــــــــــــــــــاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2007-08-13, 11:28   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
saber1978
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي الطــــــــــــــــلاق الدرس الثــــــــــــــــــاني

- الدرس الثاني

علاقات ما قبل الزواج - وعذاب الضمير
أنا امرأة متزوجة منذ ست سنوات ولديَّ طفلان. أعاني من تأنيب الضمير كل يوم؛ لأني قبل زواجي كنت على عدة علاقات أخرى مع عدد من الرجال فكيف أتصرف الآن مع زوجي؟ هل أصارحه؟ أم أعتبر أن هذا من الماضي وأقفل عليه مدى الدهر وأنسى؟

هل الله سوف يسامحني على ما فعلته سابقا ؟ أفيدوني يرحمكم الله.

الجواب
لقد منّ الله عليك بالزواج منذ ست سنوات، ومنّ عليك بالذرية الصالحة فرزقك طفلين.. وكما فهمنا من رسالتك فإن ما كان من علاقات كان سابقا على الزواج ومنذ تزوجت وأنت مخلصة لزوجك ولبيتك وهذا من علامات التوبة الصادقة (الإقلاع عن الذنب، وعدم العودة إليه) فلماذا نبش الماضي الآن؟!.

إن الله يقبل التوبة عن عباده.. وإن الحسنات يذهبن السيئات.. وإن الله يفرح بتوبة العبد ويباهي الملائكة بالعبد التائب المستغفر قائلا: "لقد علم أن له ربا يتوب إليه.. أشهدكم أني قد غفرت له...". والرسول حذرنا من "أقبح الذنب" وهو الذي يرتكبه الإنسان فيستره الله عليه فيصبح ليحدّث الناس بما ستره الله عليه.

لقد كانت فترة في حياتك وانتهت، وتبت عنها وفعلت صالحا منذ الزواج، فلماذا تنغصين عيشتك وعيشة زوجك إذا أخبرته بذلك؟, لن يترتب على هذه المصارحة أية نتيجة عملية إلا أنك تزرعين الشك في نفس زوجك بدون داع.. فلماذا التصرف الذي ليس له أية إيجابية؟ وستكون احتمالات السلبيات الناتجة عنه أصعب مما نتصور..

أخلصي لزوجك ولأولادك واعلمي أن نجاحك في حياتك الزوجية من علامات قبول التوبة ورضاء الله عنك.. وانسي الماضي تماما.. ولا تحاولي حتى أن يمر بذاكرتك إلا للعظة والعبرة واحمدي الله على نعمة الهداية.. ونرجو أن ينتهي الأمر عند ذلك ويصبح مجرد فكرة وتنتهي، ولا داعي لأن يتحول الأمر إلى "وسواس قهري" يشغل تفكيرك بدون داعٍ.. لذا إذا نجحت في التخلص منه فهو الخير كله..

وإذا فشلت وظلت الفكرة تلح عليك فراجعي اي طبيب نفسي فربما يكون الوسواس الذي يحتاج تدخل الطبيب النفسي بالعلاج النفسي والدوائي.

نسأل الله أن يسعدك بزوجك وأولادك.. وأن يبارك لك فيهم.

هروب الفتيات.. أزمة مجتمع
مضمون هذا العنوان يحمل وجهاً آخر وهو عزلة النشء الجديد عن محيطه الاجتماعي الأضيق والأوسع أي العائلة والمجتمع. وفي مناقشة هذه الظاهرة تحديداً لدى الفتيات، تأخذ المسألة بُعداً آخر أكثر تعقيداً؛ نظراً لتعدّد الأسباب وتنوعّها، وخصوصية الوضع الذي تعيشه النساء عموماً في مجتمعاتنا.

أولاً: إشكاليات الثقافة السائدة في مجتمعاتنا العربية:
فالثقافة عندنا مرتبكة بين الأصولي الشرعي والموروث التقليدي، والجديد المتنوّع الذي قفز على رؤوسنا بسرعة معلوماتية هائلة. ومن المفترض أن تُحْدِث الثورة المعلوماتية قفزة إلى الأمام في واقع ومستقبل أيّ مجتمع متوازن، ولكن الذي حدث عندنا هو وجود فجوة واسعة بين تراث فكري وعلمي وإنساني هائل لا يتمّ التعامل معه بفهم موضوعي، ولم يراكم عليه أصلاً وفي كثير من الأحيان يجري التنكّر له، وبين الجديد الذي تناولناه كما هو بآلياته وتقنياته وسرعة انتقاله من عصر إلى عصر آخر.
فالعائلة المتوسطة العربية تتعامل مع الجديد بسرعة وتفاخر، ولكن دون تدقيق أو مراقبة، أقصد مع وسائل الإعلام والمعلومات الرئيسة والمسموعة فنجد كثيراً من العائلات تقتني جهاز الكمبيوتر موصولاً بالإنترنت، والأطباق الفضائية، وكلاهما يفتح بابًا على ثقافات شديدة التنوّع، وليس بالضرورة أن تكون جميعها مفيدة؛ أما النشء الجديد فقد تعلّم بسرعة خارقة كيفية استعمالها والتلهّي ببرامجها على اختلاف ثقافاتها ومستوياتها دون مراقبة وتوجيه من الأهل – الجيل المسؤول عن النشء الجديد -، الأمر الذي حوّل فئة من هذا النشء إلى أَسْرَى لمعالم الإنترنت، يستقبلون فقط ولا يساهمون في شيء إلا بصورة محدودة وعلى محطات الرسائل الشخصية… إلخ، فقط المراكز المختصّة، ومجالات العمل العام هي التي تستفيد من هذا الجديد، توجّه له وتستقبل منه أيضاً، أما ونحن نتحدث عن النشء الجديد، فالتعامل مع التقنيات المعلوماتية الحديثة تأخذ مستوى آخر، بحاجة ماسّة إلى يقظة اجتماعية.
وليس المقصود هنا هو حرمان هذه الفئة من التعامل مع الجديد، ولكن توجيهه وعدم التسليم بكونه أداة هروب من الواقع، أو التوهُّم من قبل الأهل بأن الأطباق الفضائية والإنترنت أدوات حصانة للفتيات – من الطبقة المتوسطة تحديداً - من الاحتكاك بالعالم الخارجي والمجتمع الأوسع.

ثانياً: الفقر والتواصل بين أفراد الأسرة:
لا حاجة بنا لإثبات هذه الظاهرة التي تفاقمت في السنوات الأخيرة في عدد من البلدان العربية، بسبب السياسات الاقتصادية التابعة وغير المستقلّة، الأمر الذي أدّى إلى ما يشبه حالة الانهيار في شرائح واسعة من الطبقات المتوسطة في مجتمعاتنا العربية، وانعكس ذلك بصورة حادة على مستوى المعيشة بكل عناصرها: الغذاء، والتعليم، والصحّة. وفي تداعيات هذا الانهيار اضطرّت أعداد واسعة من الفتيات للذهاب إلى سوق العمل دون وجود ضمانات صحيّة أو اجتماعية أو تأهيل مهني كافٍ وبأجور زهيدة، ناهيك عن ترافق هذه الظاهرة مع حالة التسرّب من الصفوف الابتدائية والإعدادية، ونضيف لكل هذا عدم وجود حصانة ثقافية وقيمية كافية لدى هؤلاء الفتيات.

وفي إحصائية أُعدَّت من قبل وزارة العمل الأردنية لتقرير عام 95 في مؤتمر بكين تبين أن نسبة الفتيات العاملات للفئة العمرية بين 15 - 19 سنة هي 20% من مجموع العاملين في المصانع، والفئة العمرية بين 20 – 24 سنة هي 35% من مجموع العاملين في المصانع والشركات.

- ولعلّ النتيجة الأقل خطراً لظاهرة الفقر هي خروج الفتيات الصغيرات إلى سوق العمل دون تأهيل مهني أو ثقافي، ولكن النتائج الأوسع تنعكس على الفتيات وتكريس ظواهر مختلّفة مثل الزواج المبكّر قبل النضوج الجسمي والنفسي، وارتفاع نسبة وفيات الأمهات والأطفال؛ وانتشار نسبة فقر الدم بين النساء الحوامل؛ أو ارتفاع نسبة الانحراف وبالتالي شيوع رد فعل قوي كظاهرة ما يسمّى بجرائم الشرف. وقد بيّنت دراسة أعدها الملتقى الإنساني لحقوق المرأة – في الأردن – في حزيران 1998م أن معظم الفتيات اللاّتي يقعن في هذا الشّرك، يعشن في مناطق فقيرة وعدد أفراد أسرهن تتراوح بن 6 – 8 أفراد، وعدد الغرف يتراوح بين غرفة إلى غرفتين في المنزل. اللافت للنظر أن الدراسات والأبحاث والندوات جميعها تركِّز على نتائج الانحراف وهي القتل وتعرّض الفتيات لما يسمّى بجرائم الشرف من قبل ذويهن؛ ولكن أيًّا من هذه الدراسات لم تتعرض للأساس الاقتصادي والثقافي والأخلاقي الأعمق لانحراف الفتيات الصغيرات على الرغم من وجود التهديدات العائلية والاجتماعية.

ثالثًا: ارتفاع نسبة الأمية:
ففي الاجتماع الثاني لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد في بيروت، برعاية منظمة "لاسكوا" في نهاية عام 1998م عرضت تقارير الدول العربية نسب الأميّة بين النساء، كانت مفجعة حقًّا في بعض البلدان، وبحاجة إلى خطط جديّة من أجل القضاء عليها تدريجيًّا، كما حصل في اليمن مثلاً. ففي السودان بلغت نسبة الأمية بين النساء – المصرح بها رسميًّا 45%، وفي فلسطين 18% وفي الأردن 25%. إن انتشار هذه الظاهرة يفرض بدوره نمطاً متخلِّفاً في العلاقات الأسرية والمجتمعية، ولا يتيح مجالاً صحيًّا للتربية والمعافاة للنشء الجديد. وإذا ما أخذنا بالاعتبار أن نسبة الأميّة بين الفتيات الصغيرات أنفسهن في الريف وضواحي المدن والقرى الفقيرة واسعة جدًّا، فإن أحد مكوّنات الثقافة الحية، تكون قد فقدت أصلاً، ناهيك عن المستقبل المحكوم سلفاً لمثل هؤلاء الفتيات نتيجة لذلك.

رابعًا: الاتفاقيات الدولية:
معظم الدول العربية وقّعت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1989م، وتدعو هذه الاتفاقية إلى أن "تحترم الدول الأطراف، الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية وتضمنها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز بغض النظر عن اللون والجنس واللغة والدين والرأي السياسي أو الأصل القومي الإثني أو الاجتماعي أو أي وضع آخر"، ولكن الواقع في كثير من مجتمعاتنا يشير إلى أن الطفلة تقع ضحية التمييز السلبي في العائلة منذ المراحل الأولى لحياتها، حيث تجري تنشئتها في مكانة أدنى، وهذا يجعلها تسلك اتجاهاً تنازليًّا على مدار العمر ينطوي على الحرمان والانعزال وعدم المشاركة الإيجابية في الفعاليات الاجتماعية وقيادة التغيير والتقدم والرفاهة جنباً إلى جنب مع الرجل.

خامسًا: الشورى و الديموقراطية داخل الأسرة العربية:
والمقصود هنا هو مدى ما تتمتع به المرأة من قدرة على اتخاذ القرار، في الشأن الاقتصادي والتربوي والاجتماعي وعلى قاعدة المشاركة مع الرجل وجميع أفراد الأسرة. ونحن هنا نتحدث عن الغالبية العظمى وليس عن الشرائح الاجتماعية المتعلمة، حيث الفتيات مهملات تماماً وسط الأسرة كبيرة العدد، والأمّ دورها محصور في تقديم الخدمات لأهل البيت، وغالباً ما تعكس الأسرة صورة سلبية جدًّا عن العلاقة بين الرجل والمرأة... وهكذا... وحتى لو توفرت هنا فرص التعليم الممكن، والغذاء المعقول فإن التربية النفسية القائمة على السّلب وتكريس العجز وعدم تنمية طاقات جميع أفراد الأسرة دون تمييز، كل ذلك يضع المرأة.. والفتاة الناشئة أمام حقيقة مؤملة تصبح حيالها أمام خيارين إمّا التسليم بالأمر الواقع، وإما التمرّد غير المنظم الذي غالباً ما يؤدي إلى الانحراف بشكل أو بآخر، أو الهروب... إلخ.

إن تنمية اتجاهات الفتيات منذ النشأة الأولى على ضرورة المشاركة في الحياة الاجتماعية والعامة، وتوفير مجالات صحيّة ومعافاة للاحتكاك بمشكلات المجتمع وتعليمها كيفية التعامل معها والمساهمة في معالجتها، أمرٌ في غاية الأهمية، ومن شأنه أن يؤسّس لطريقة إيجابية في التفكير الناضج مستقبلاً.

سادسًا: غياب الاهتمام بالشباب:
وهذا أمر ملحوظ في بلداننا العربية، التي أصبحت طاردة لفئات الشباب وميدانًا للإحباط المتواصل بسبب الحجم الواسع للبطالة، وارتفاع تكاليف المعيشة، وقلة وسائل تنظيم الطاقات وتصريفها بطريقة إيجابية: مثل الرياضة والنوادي والحدائق العامة المتاحة للجميع، والمراكز الثقافية... إلخ.

وختاماً فإن كلمة السِّر دائماً هي الديموقراطية/ الشورى الاجتماعية: فبالقدر الذي تتوفر فيه عوامل إشاعة الشورى والحوار بصورة مؤسّسية ومنظمة، بالقدر الذي يمكن معالجة ظاهرة هروب الفتيات مثلاً بصورة موضوعية ودون إثارة متعمدة ضد النساء، وبقدر ما يكون هناك حقوق رفاهة اجتماعية في حدها الأدنى وعدل في المال والخدمات ووسائل الحياة ومقوماتها للآباء وللشباب بقدر ما يتوفر مناخ مادي ومعنوي لاستقرار عادل في الأسرة والمجتمع.









 


رد مع اقتباس
قديم 2007-08-16, 19:24   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البتول
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية البتول
 

 

 
إحصائية العضو









افتراضي

الدرس الثاني يختلف عن الدرس الاول
و انا لي راي في هذا الدرس
انا اعتقد ان في المجتمعات العربية ينقصا التوعية
فنحن العرب لا يوجد هناك لغة تحاور داخل العائلة فنجد داخل كل عائلة منقسمة الى اقاليم
فالام في قرنة و الاب في قرنة و الابن في الشارع و البنت مع التلفزيون
اين التجمعات اين التحاور و اين النقاش
و عند وصول الذكر و الفتاة الى سن الزواج فيصبح الزواج فرض و ليس عبادة و دين كما حثنا عليه الاسلام
فكل زوجين مقبلين على حياة جديدة لها مبادئ و اسس و منهجية و استراتجية يجب كل زوج *رجل و امراة* ان تعي معنى الحياة الزوجية حتى لا يقعو في الحلا الذي هو مبغوض عند
رب العالمين

تقبل مرور البتول










رد مع اقتباس
قديم 2007-08-16, 21:47   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
saber1978
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم

إن ملاحظتك في محلها . وقصدت المجتمع العربي دون غيره . إذا نحن نتكلم على إنفسنا . رغم أن تعاليم ديننا الحنيف

تفرض علينا الجلوس إلى أهلينا من غير خلاف أو إختلاف . ويضعه ربي عز وجل في المراتب العليا . هل تدرين أختي

الكريمة أن الرحم تحاو ر مع الله جل في علاه . عن صلته بالناس وهو أحق بها . فأشار إليه الرحمان الرحيم أن من وصلك

وصلته ومن قطعك فطعته . هنا آنستي الكريمة نتعلم المجالسة وفن الحوار منذ الصغر هنا تبدأ الشورى العائلية تغرص

فينا لتكبر معنا ونجني قطافها وتستمر الرحلة . وتأكدي أن من أغاب الأسر التي تتعرض للتفكك الأسري ومن ثم الطلاق

سببها الأول هو التربية والتربة كما تعرفين هي المعرفة المكتسبة من العائلة فالمجتمع في الدرجة الثانية فإذا بنيت

هذه المعرفة على أساس صحيح وطبعا على تعاليم الدين الأسلامي صح طريقنا في الحياة ونجتازها بكل معاريجها

وإن إكتسبناها - المعرفة - بطريقة بعيدة عن أصول المجتمع وإعتقاده ضللنا الطريق لاشك وإن لم ننحرف في المنعرج

الأول لن نجتاز الثاني هذا هو السبب الرئيسي في إعتقادي من الجهتين الزوجة والزوج لن نستثني أحد هنا . بالإضافة

للتأثر المبالغ فيه بالمجتمعات الغربية وبعض الأسر العربية المتنصلة من الدين وتعاليمه هذا التأثر أحدث فجوة يصعب

التعامل معها خصوصا من جانب النساء نظرا لكثرة مشاهدة التلفاز كما ذكرت وهن لا أبرىء الرجل الشاب بأي حال

من الأحوال إلا أن هذا الأخير سيفيق من سباته بمجرد تحمله للمسؤولية وإصطدامه بالواقع

ويبق القضاء والقدر بيد الله سبحانه وتعالى

تقبلي أختي أسمى عبارات الأخوة وإحترام الرأي










رد مع اقتباس
قديم 2007-08-17, 14:59   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
البتول
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية البتول
 

 

 
إحصائية العضو









افتراضي

عباراتك مقبولة و رايك محترم
لو كل الجزائريين يفكرون و يعون بما كتبته فان ظاهرة الطلاق تتلاشى بل تنعدم تماما

شكرا لك اخي


تقبل فائق الاحترام و التقدير من البتول










رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:07

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc