منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - قواعد لحفظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-06-23, 11:53   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نوال2007
عضو جديد
 
إحصائية العضو










B10 قواعد لحفظ القرآن الكريم



قواعد لحفظ القرآن الكريم



القاعدة الأولى: إخلاص النية



يجب إخلاص النية و إصلاح القصد، و جعل حفظ القرآن و العناية به من أجل الله سبحانه و تعالى و الفوز بمحبته و حصول مرضاته، و نيل تلك الجوائز العظيمة لمن قرأ القرآن و حفظه.


فلا أجر و لا ثواب لمن قرأ القرآن و حفظه رياء أو سمعة.




القاعدة الثانية: تصحيح النطق و القراءة



أول خطوة في طريق الحفظ بعد الإخلاص هي وجوب تصحيح النطق بالقرآن، ولا يكون ذلك إلا بالسماع من قارئ مجيد أو حافظ متقن، القرآن الكريم لا يؤخذ إلا بالتلقي. فقد أخذه الرسول صلى الله عليه و سلم و هو أفصح العرب لسانا من جبريل عليه السلام شفاها، و كان يعرضه عليه كل سنة مرة واحدة في رمضان و في العام الذي توفي فيه عرضه مرتين (البخاري)، و كذلك علمه لأصحابه شفاها و سمعه منهم.


و هذا هو الواجب أخذ القرآن مشافهة من قارئ مجيد، و تصحيح القراءة، و عدم الاعتماد على النفس في قراءة القرآن حتى و لو كان الشخص ملما بالعربية و عليما بقواعدها.



القاعدة الثالثة: تحديد نسبة الحفظ كل يوم



يجب على مريد الحفظ أن يحدد ما يستطيع حفظه في اليوم، عددا من الآيات أو صفحة، أو ثمن للجزء و هكذا. بعدها يبدأ بالتكرار. و يجب أن يكون التكرار مع التغني لدفع السآمة أولا و لتثبيت الحفظ ثانيا.



القاعدة الرابعة: عدم تجاوز المقرر اليومي



لا يجوز الانتقال إلى مقرر جديد إلا إذا أتم الحافظ تماما حفظ المقرر القديم و ذلك ليثبت في الذهن. و الذي يعين على حفظ المقرر أن يجعله الحافظ شغله الشاغل في الليل و النهار و ذلك بقراءته في الصلاة، و في النوافل، و في أوقات انتظار الصلاة و في ختام الصلاة. و بهذه الطريقة يسهل الحفظ جيدا و يستطيع كل أحد أن يمارسه و لو كان مشغولا.



القاعدة الخامسة: المحافظة على رسم واحد



مما يعين على الحفظ أن يجعل الحافظ لنفسه مصحفا خاصا لا يغيره، لأن الحفظ يتم بالنظر كما بالسمع، و ذلك أن صور الآيات و مواضعها في المصحف تنطبع في الذهن مع كثرة القراءة و النظر. فلو تم الحفظ من مصاحف شتى تتغير مواضع الآيات و يصعب الحفظ جيدا.



دعاء حفظ القرآن الكريم



عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاءه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: بأبي أنت، تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، و ينفع بهن من علمته و يثبت ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله فعلمني. قال إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة. و الدعاء فيها مستجاب. فقد قال أخي يعقوب لبنيه: سوف أستغفر لكم ربي. يقول حتى تأتي ليلة الجمعة. فإن لم تستطع فقم في وسطها. فإن لم تستطع فقم في أولها. فصل أربع ركعات: تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب و سورة يس و في الركعة الثانية بفاتحة الكتاب و حم الدخان و في الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب و الم تنزيل السجدة و في الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب و تبارك الفصل فإذا فرغت من التشهد فاحمد اللَّه وأحسن الثناء علي اللَّه وصلِّ عليَّ وأحسن وعلىسائر النبيين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ثم قل فيآخر ذلك:



(اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني. اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني .


اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري وأن تطلق به لساني وأن تفرج به عن قلبي وأن تشرح به صدري وأن تستعمل به بدني فإنه لا يعينني على الحق غيرك ولا يؤتينه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)


يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع ، أوخمسا ، أو سبعا تجاب بإذن الله، والذي بعثنيبالحق ماأخطأ مؤمنا قط.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: فوالله ما لبث علىخمسا أو سبعا حتى جاءرسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك المجلس ، فقال:يارسول الله إني كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن فإذا قرأتهن علىنفسي تفلتن ، وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها فإذا قرأتهن على نفسي فكأنماكتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث، فإذا رددته تفلت، وأنا اليوم أسمعالأحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا. فقال رسول اللهصلى الله عليهو سلم عند ذلك: مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن)

رواه الترمذي ورواهالحاكم