المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اريد بحث حول اختيار موضوع البحث العلمي


عفاف15
2011-12-04, 17:49
السلام عليكم من فضلكم اريد هذا البحث عن اختيار موضوع البحث العلمي وشكرا
:1:

sarasrour
2011-12-04, 21:23
البحث العلمي

يهدف البحث العلمي إلي دراسة وتحليل الظواهر والوصول إلي استـنـتاجات صحيحة حول مجموعة من الخصائص والصفات والعلاقات التي تختص بالظاهرة محل الدراس. وللبحث العلمي طرق وأساليب منظمة ومعروفة تجعل من البحث العلمي نـقيض التصرفات العشوائية والمحاولات الناقصة..
فالبحث العلمي عملية منهجية شاملة ومستمرة لدراسة وتحليل ظاهرة معينة.
الخطوات المنهجية للبحث العلمي:

v تحديد المشكلة أو الظاهرة محل الدراسة.

v رسم إطار البحث بما فيه المتغيرات الأساسية المطلوب دراستها.

v صياغة الفرضيات أو أسئلة البحث الرئيسية.

v المراجعة النظرية الشاملة.

v كتابة منهجية البحث (إجراءات البحث) و تـشمل تحديد طريقة البحث و مفردات البحث و مستوى التحليل إضافة إلي توضيح مجتمع الدراسة و كيفية تحديد العينة و توضيح طرق جمع المعلومات و تحليل البيانات..

< كل ما سبق يمثل “خطة البحث” >

v إعداد الاستبانة و تركز علي قياس المتغيرات الأساسية في البحث باستخدام مقاييس معروفة أو مطورة و يتمكن الباحث من قياس المتغيرات حسب أنواعها بتوجيه الأسئلة ذات المقاييس إلي مفردات البحث أو تحويل الأسئلة الرئيسية إلي أسئلة تـفصيلية تجيب عنها مفردات البحث.

v توزيع الاستبـيانات حسب طريقة جمع المعلومات كأن تكون دراسة مسحية أو مقابلات و هكذا.

v استـقبال الاستبـيانات و تـفريغها و تحليلها.

v تكوين استـنـتاجات تساعد علي رفض أو قبول الفرضيات التي حددت مسبقا أو تعطي إجابات وافية عن الأسئلة الرئيسية التي حددت في البداية..

v تقديم توصيات أو مقترحات لحل المشكلة أو للتعامل مع الظاهرة محل الدراسة.

مكونات خطة البحث

1. عنوان البحث: واضح، مختصر، يوضح متغيرات البحث، ممكن تصنيفه في المكتبة، عامل استـثمار، إعلامي.

2. مقدمة: تاريخه، أسباب الاهتمام بالموضوع، نبذه عن الموضوع، نبذة عن البحث نفسه… الجهات التي ستستفيد من البحث.

3. تحديد مشكلة البحث (الدراسة):

· جملة المشكلة.

· أهمية المشكلة أو البحث: الأهمية الأكاديمية/العملية (لماذا ندرسها؟).

· مفردات البحث ومستوى التحليل.

· تــفكيك المشكلة الرئيسية إلى مشاكل فرعية.

· الغرض من دراسة المشكلة.

· النطاق المكاني.

· النطاق الزماني..(مرة واحدة “أني” أو دراسة عبر الزمن “مستمرة).

· رسم النموذج الأساسي للمشكلة

- المتغيرات (مستـقلة، تابعة).

4. بناء النظرية (المراجعة النظرية):

مقدمة نظرية عن المشكلة، الدراسات السابقة.

5. وضع الفرضيات الأساسية (الأسئلة الرئيسية) للبحث.

6. تصميم البحث (توضيح إجراءات البحث):

· المجتمع و العينة.

· طرق جمع المعلومات (الاستبيان).

· طرق تحليل المعلومات.

نسخة من الاستبـيان (مبدئي).

مشكلة البحث

المتغيرات & العلاقات

البناء: رمز يعبر عن معنى مجرد.

مثال: الربحية، الذكاء، الولاء، الإستراتيجية..

المتغير: خاصية تأخذ قيمة رقمية قابلة للزيادة أو النقصان.

عامل أو عنصر تكون له قيمة معتبرة.

مستوى الذكاء، نسبة الحضور، التوجه الاستراتيجي strategic orientation

التعريف الاجرائي operationalization

تحويل البناء أو المفهوم أو المتغير إلي “متغير أجرائي” قابل للقياس بحيث يمكن استخدامه في الدراسة (الدرجة في اختبار الذكاء IQ)، نسبة الحضور من الكشف، أسئلة في الاستبانة لقياس درجة استخدام نظم مساندة القرارات، درجة التوجه الاستراتيجي للشركة).

أنواع المتغيرات:



* حسب المعالجة:

- (x) مستـقل) Independent): المتغير الذي يلقي الأثر (يؤثر علي متغير أخر).

- (y) تابع(Dependent) : المتغير الذي يتوقع أن يتأثر بالمتغير المستقل (هو الذي يتلقى الأثر).

التـفريق بين المتغير التابع والمتغير المستـقل عملية منطقية للغاية فالمتغير التابع هو عادة “النـتيجة” أو متلقي الأثر في حين أن المتغير المستـقل هو الفعل أو العامل الذي يطرح الأثر ولكنه مستـقل بحد ذاته.

عندما يكون لدينا متغيران مثل:

1- درجة التوجه الاستراتيجي.

2- ربحية الشركة.

السؤال: ما هو المتغير الذي يؤثر علي الأخر؟

هل يعقل أن ربحية الشركة تؤثر علي التوجه الاستراتيجي؟ هذه نظرة مقلوبة لواقع الحال! المنطق يقول أن التوجه الاستراتيجي يؤثر علي ربحية الشركة وعليه تكون درجة التوجه متغير مستـقل independent والربحية متغير تابع dependent..



* حسب القياس measurement:

لو نظرنا إلي طريقة قياس المتغيرات في البحث العلمي سنجد عدة أنواع للمتغيرات لعل أهمها علي الإطلاق:



—— متغير مستمر أو متصل continuous) (تتم طريقة القياس بحيث يحصل المتغير على قيمة مستمرة أو درجة محددة..

مثال: درجة الذكاء ( IQ)، الوزن، درجة استخدام المديرة للانترنت، مستوى جودة المنتجات، نسبة صافي الربح..

و تأتي هذه القيمة علي ميزان (SCALE). قد يكون الميزان لا نهائي (من 0 إلى &) أو محدد (من 1 إلى 10)..

- درجة حرارة الجسم (من 36 إلي 41)

- مستوى الروح المعنوية لدى العاملين في شركة بعد القياس علي مقياس من 10 = (7 من 10)

- درجة التوجه الاستراتيجي للشركة على مقياس من 1 الى 7..

- نسبة صافي الربح السنوية لدى الشركة المساهمة من القوائم المالية (16%)

لننظر إلى:

- درجة اختبار مشاعل في الـ IQ (85 من 100)

ألان، لنـتساءل:

1- هل درجة اختبارات الذكاء لجميع الطالبات في الكلية تساوي 85؟ هل جميع الطالبات متساويات في الذكاء؟

الاجابة المنطقية تـقول (لا):

أذن، هنا يمكن أن توجد فرضية مفادها:

هناك فروق في درجات الذكاء بين طالبات الكلية؟

(أو) طالبات قسم إدارة الأعمال أعلى في درجة الذكاء من طالبات قسم الإدارة العامة؟



2- هل جميع الشركات المساهمة السعودية تحقق نسبة صافي ربح بمقدار 16%؟ بالمنطق نقول (لا):

أذن، هناك فروق في مستويات الربحية بين الشركات الصناعية السعودية؟

(أو) هناك فروق في مستويات الربحية بين الشركات المساهمة الصناعية و الشركات المساهمة الخدمية؟



متغير تصنيفي أو متقطع (discrete): عندما تساعد طريقة القياس الباحث علي تصنيف الأفراد أو الشركات (مفردات البحث) إلى مجموعات معينة وفق خصائص محددة فان المتغير يسمى متغير تصنيفي (يقطع العينة).

مثال:

الجنس (ذكر- أنثى)
الجنسية (سعودي- غير سعودي)
نمط الملكية (شركة مساهمة- شركة فردية)
نوع إستراتيجية الشركة (تميز- تخفيض تكاليف) (هجوم- دفاع)

لاحظ أن هذا المتغير يحدد النوع و ليس المستوى،

(راجع الأمثلة السابقة حول الطالبات و الشركات المساهمة)..



؟ هناك أنواع أخرى من المتغيرات و لكن للتبسيط يكتفى بهذه الأنواع..



العلاقات

العلاقات التي يود الباحث استكشافها بين المتغيرات في الظاهرة محل الدراسة عديدة و متـشابكة و لكن للتبسيط نورد نوعين من العلاقات:

- علاقات ارتباطيه (x يرتبط مع y)

- علاقات سبـبـية (x يؤثر علي y)



مشكلة البحث

مشكلة البحث ليست سوى الموضوع الذي يريد الباحث دراسته والتعمق فيه. أنها مجال الدراسة الذي يخوض فيه الباحث بطريقة ومنهجية محددة لكي يحقق إضافة مفيدة للعلم والمعرفة أو لحل مشكلة إدارية تواجهه.

كلمة “مشكلة” في مواضيع اتخاذ القرارات الإدارية تعني وجود أزمة نستـشعرها عن طريق تحليل الأعراض وكشف الانحرافات أما كلمة “مشكلة البحث” في البحث العلمي فتـشير إلى وجود نقص في المعلومات حول أمر ما أو موضوع معين ويود الباحث دراسة هذا الأمر أو الموضوع لسد الفجوة في المعلومات.

فإذا أخذنا مثلاً ظاهرة معينة مثل (ظاهرة التـقبـيل في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مدينة الرياض) فإن الفرد يقف أمام خيارين:

ـ أن يتحدث عن الظاهرة كيفما أتـفق ويمارس التـنظير بدون معلومات بينه وحقائق أكيدة.

ـ أن يجري بحث علمي يستـقصي من خلاله هذه الظاهرة ويستطلع مداها وأسبابها ونتائجها … وهكذا.

بطبيعة الحال، الكل يفضل الخيار الثاني لأنه مبني على منهج بحث وأسس علمية فيعطي إجابات منطقية غير قابلة للجدل وغير عرضة للانـتـقاد.

تأخذ مشكلة البحث عدة أشكال تـتحدد انطلاقا من رغبة الباحث ومن خلال الإجابة على سؤال يردده بفضولية علمية صيغته”ماذا نريد؟”… وسنشرح هذه الأشكال مع الأمثلة:



متغير واحد يود الباحث قياسه:

قد يرغب الباحث في قياس متغير واحد كمثل “درجة التوجه الاستراتيجي لدى الشركات” فيكون السؤال الرئيسي:

(ما مدى درجة التوجه الاستراتيجي لدى الشركات السعودية)

هذا السؤال يختص فقط بقياس درجة التوجه الاستراتيجي لدى الشركات لتحديد مستوى هذا المتغير ثم يمكن بعد ذلك طرح أسئلة أخرى تشتمل على تفاصيل تتعلق بأشكال التوجه الاستراتيجي (ما هي أشكال أو أنواع التوجه الاستراتيجي لدى الشركات السعودية؟) أو لعقد مقارنات عبر فئات معينه (كيف تختلف درجة التوجه الاستراتيجي حسب نشاط الشركة أو حسب حجم الشركة…الخ؟) أو عقد مقارنات بين شركات سعودية وشركات غير سعودية… وهكذا.



متغير واحد أو ظاهرة أو مشكلة يرغب الباحث تفصيلها:

هذه دراسة وصفية تختلف نوعاً ما عن الشكل الأول حيث يرغب الباحث هنا في الدخول في الكثير من التـفاصيل حول المتغير أو الظاهرة أو المشكلة المراد دراستها. والتفاصيل تعنى طرح العديد من الأسئلة ليس فقط عن مستوى المتغير ولكن أيضاً عن أهميته من نواحي اقتصادية وتـنظيمية…الخ وعن الأسباب المؤدية إلى بروزه… وعن النتائج أو الأثار التي يحدثها… والعديد من التساؤلات الأخرى.

هذه الدراسة فيها الكثير من العمق والتـفصيل والتوسع في وصف متغير أو ظاهرة أو مشكلة… فلو نظرنا مثلاً إلى التوجه الاستراتيجي لدى الشركات كمتغير رئيسي نود تـفصيله تكون الأسئلة كالتالي:

o ما هو مستوى التوجه الاستراتيجي لدى الشركات؟

o ما هي الأهمية النسبـية للتوجه الاستراتيجي لدى الشركات على وجه العموم أو حسب أنواع التوجه الاستراتيجي؟

o ما هي أسباب (دوافع) الأخذ بالتوجه الاستراتيجي لدى الشركات؟

o ما هي النـتائج المترتبة على الأخذ بالتوجه الاستراتيجي سواء على وجه العموم أو بالتفصيل اقتصادياً أو تـنافسياً…الخ.

o وهكـــذا.



متغيران (أو أكثر) يود الباحث معرفة العلاقة بينهما:

هنا تـتملك الباحث رغبة لمعرفة العلاقة التي تربط متغيرين أو أكثر ببعضهم البعض. على سبيل المثال ما هي العلاقة بين متغير مثل درجة التوجه الاستراتيجي لدى الشركات السعودية وأداء هذه الشركات كما يتبـين من نسبة صافي الربح السنوي أو الحصة السوقية أو مقياس مختلط للأداء. وقد تركز الدراسة علي أكثر من متغير في أي من الجهتين… كمثال:

ما هي العلاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي من جهة ومتغيران في الجهة الأخرى يكونان مثلاً معدل صافي الربح و درجة رضا العملاء؟

وتـنقسم البحوث التي تنحى هذا المنحى إلى نوعين:ـ

- بحوث ارتباطيه و هي التي تدرس العلاقة الارتباطية فقط بين متغيرين أو أكثر..

مثال: ما هي العلاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و معدل صافي الربح في الشركات السعودية؟

- بحوث سبـبـية وهي التي تهتم بالعلاقات السبـبـية (التأثير) بين متغيرين أو أكثر بمعني إلي مدى يؤثر متغير ما علي متغير أخر..



مثال:

ماهي العوامل المؤثرة علي درجة التوجه الاستراتيجي لدي الشركات؟

(أو) إلي أي مدى تؤثر درجة عدم التأكد في البيئة الخارجية للشركة علي درجة التوجه الاستراتيجي لديها؟

وسنفصل هذه الأنواع لاحقاً.



4. (فئة) يود الباحث معرفة آراءها وتوجهاتها:

قد يرغب الباحث في استطلاع أراء وتوجهات فئة معينة من الناس حول مسألة أو ظاهرة أو متغير محدد…كأن يود معرفة أراء الأكاديميين حول التوجه الاستراتيجي لدى الشركات أو توجهات المديرين نحو التوجه الاستراتيجي في شركاتهم. بالتوجه نحو الفئة المستهدفة، تـتبلور لدى الباحث أسئلة رئيسية للبحث تهدف في المقام الأول إلى قياس اتجاه هذه الفئة نحو متغير أو ظاهرة أو مشكلة أو تقنية محددة الخ…

ومن الأمثلة لهذه البحوث:ـ

ـ وجهات نظر رجال الأعمال نحو الخصخصة.

ـ قياس اتجاه المديرين نحو الإدارة الإستراتيجية في الشركات.

ـ استطلاع أراء الأكاديميين حول نظام السوق المالي الجديد.

وهكذا..

و في مثالنا الخاص من الممكن أن تصاغ أسئلة البحث لتستطلع أراء أو تقيس مواقف المديرين نحو التوجه الاستراتيجي في الشركات السعودية من حيث:

- أهميته.

- انواعة.

- تأثيراته.

- أسبابه000 الخ.













تمرين لتحديد موضوع البحث:

مواضيع منهج البحث



üوجهات نظر كذااااااااااااا حول “ج ج ج ج ج ج ج ج ج ج ”



üاستخدام كذاااااااااااااا لـ “ج ج ج ج ج ج ج ج ” في الإدارة أو التسويق



üدرجة استخدام كذااااااااااا لـ “س” في الشركات السعودية



ü“س” في الشركات السعودية و علاقتها بـ “ص”



ü“ج ج ج ج ج ج ج “ في القطاع المصرفي السعودي: دراسة وصفية



üاتجاهات كذااااااا1 و كذااااااااا2 نحو “ج ج ج ج ج ج ج ج ج”



üالمؤثرات علي “ج ج ج ج ج” في المملكة من وجهة نظر كذاااااا1 و كذاااااا2



ü“س” لدي المديرات في القطاع الصحي و العوامل المؤثرة فيها



üعوامل الإقبال علي “ج ج ج ج ج ج” من وجهة نظر المستهلكين



üقياس اتجاه كذاااااااا في القطاع الصحي نحو “ج ج ج ج ج ج ج ج ج”



üواقع “ج ج ج ج ج ج ج ” في صناعة الألبان



üواقع “ج ج ج ج ج ج ج ج ” في الشركات المساهمة



ü“ج ج ج ج ج ج ج ج ج ” في الجمعيات الخيرية: دراسة وصفية



üالعوامل المؤثرة علي “س” في الشركات



üالعلاقة بين “س” و “ص” في المدارس الأهلية





مواضيع منهج البحث



üوجهات نظر المديرات السعوديات حول “القيمة الاجتماعية للشركة”



üاستخدام المستثمرات للانترنت في تداول الأسهم السعودية



üدرجة استخدام سيدات الأعمال لنظم مساندة القرارات في الشركات



üالأنشطة الترويجية في الشركات و علاقتها بالاستراتيجيات التنافسية



üبحوث التسويق في القطاع المصرفي السعودي: دراسة وصفية



üاتجاهات رجال الأعمال و الأكاديميين نحو الشركات العائلية



üالمؤثرات المحلية علي الاستثمار الأجنبي في السعودية من وجهة نظر رجال الأعمال و المستثمرين الأجانب



üدرجة الابتكار لدي العاملات في القطاع الصحي و العوامل المؤثرة فيها



üعوامل الإقبال علي محلات السلع المخفضة من وجهة نظر المستهلكين



üقياس اتجاه المديرين في قطاع الخدمات نحو التطوير الإداري



üقياس اتجاه المديرات في المدارس الأهلية نحو “إدارة الجودة الشاملة”



üواقع “البحوث و التطوير” في صناعة الألبان



üواقع التخطيط المالي في الشركات المساهمة



üالاستراتيجية المالية في الجمعيات الخيرية: دراسة وصفية



üالعوامل المؤثرة علي الولاء التنظيمي لدى العاملات في القطاع التعليمي



üالعلاقة بين الولاء التنظيمي و الأداء في المدارس الأهلية





الفرضيات:



تعرف الفرضية بأنها عبارة أو جملة قابلة للاختبار و التحليل تربط بين متغيرين أو أكثر سواء علي شكل توقع وجود علاقة افتراضية بين هذه المتغيرات أو توقع وجود اختلافات (فروق) مفترضة في خصائص و صفات أو مستوى احد المتغيرات حسب خصائص و صفات أو مستوى متغيرات أخرى في الفرضية..

الفرضية: تعبـير متوقع أو تخمين ذكي عن علاقة بين متغيرين أو أكثر(افتراض تجريبي قابل للبرهان).

أمثلة:

ف1: هناك علاقة بين الأداء الدراسي للطالبة الجامعة (المعدل التراكمي) و عمرها (بالسنوات)؟

ف2: هناك فروق في الأداء الدراسي للطالبة الجامعية حسب الحالة الاجتماعية (متزوجة – غير متزوجة)؟



شروط صياغة الفرضية:

تصاغ الفرضيات بدلالة البحث الحالي أي أنها ترتبط بالبحث ومحدداته ومتغيراته ارتباطاً قويا..
الفرضية تهتم بعلاقة واحدة فقط بين متغيرين أو أكثر (تصاغ الفرضيات على شكل علاقة بين المتغيرات).
يجب أن تكون الفرضية قابلةً للتجريب والاختبار أي أن المتغيرات المذكورة في الفرضية يجب أن تكون قابلة للقياس والعلاقة المطلوب اكتـشافها يجب أن تكون قابلة للاختبار.
الوضوح والإيجاز (و عدم التـناقض).







أهمية الفرضية:

- توجه البحث

- تحدد للباحث ماذا يفعل، كيف يبدأ، ماذا يريد؟

- أداة للبحث العلمي ولزيادة المعرفة.

مصادر الفرضية:

استـنباطها من النظريات والإطارات الفكرية.
ثـقافة الباحث العامة والمتخصصة.
الدراسات السابقة.


أنواع الفرضيات:



الفرضية (الموجهة) المباشرة: تعرف العلاقة (الفرق)=

هناك علاقة طردية بين التوجه الاستراتيجي والربحية (صافي الربح)؟.

الفرضية غير المباشرة (المبهمة): لا تعرف اتجاه العلاقة أو الفرق=

هناك علاقة (؟) بين درجة التوجه الاستراتيجي وربحية الشركة؟

هناك فرق (؟) في درجة التوجه الاستراتيجي حسب حجم الشركة؟

الفرضية العدمية: نفي العلاقة/الفرق=

ليس هناك علاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و ربحية الشركة؟

ليس هناك فرق في درجة التوجه الاستراتيجي حسب حجم الشركة؟

الفرضيات البديلة: إثبات العلاقة=

هناك علاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي والربحية

هناك فرق في درجة التوجه الاستراتيجي حسب جنسية الشركة.



سنركز هنا علي نوعين مهمين من الفرضيات هما:

o فرضيات العلاقة

o فرضيات الفروق



1- فرضيات العلاقة:



ف 1-1: هناك علاقة (..) بين درجة التوجه الاستراتيجي للشركات الصناعية السعودية و مستوى الأداء لدى هذه الشركات؟



هذه الفرضية تـتـنبأ أو تـتوقع وجود علاقة غير محددة (مبهمة) بين متغير أسمه درجة التوجه الاستراتيجي (متغير مستقل) و متغير أخر أسمه مستوى الأداء (متغير تابع) و يجب أن يقوم الباحث بقياس (قياس قياس ….) هذين المتغيرين وتحليل أو اختبار العلاقة بينهما لكي يتمكن من قبول أو رفض الفرضية أو التوقع المحدد في بداية البحث العلمي.

و هناك صيغة أخرى للفرضية نفسها و لكن بالتركيز علي الارتباط السبـبي بين المتغيرين فيقول الباحث:





ف 1-2: درجة التوجة الاستراتيجي للشركة تؤثر علي مستوى أداءها؟



هذه الفرضية تـتوقع أن التباين الذي قد يقع أو يحدث في أداء الشركات الصناعية السعودية يمكن تـفسيره بمقدار أو درجة التوجه الاستراتيجي لدى هذه الشركات. ولكي يثبت الباحث صحة هذه الفرضية.



لكي تكون هذه الفرضية موجهة (غير مبهمة) يمكننا و بوجود دعم علمي وبناء علي دراسات سابقة أن نقول:



ف 1-3: هناك علاقة طردية ما بين درجة التوجه الاستراتيجي للشركات الصناعية السعودية و مستوى الأداء لدى هذه الشركات؟



أو:

- كلما ارتـفعت درجة التوجه الاستراتيجي للشركات الصناعية كلما أرتـفع مستوى الأداء لديها؟



يتمكن الباحث بعد تحليل هذه الفرضية من تقرير ليس فقط وجود العلاقة من عدم وجودها كما في (ف 1 ) و لكن يحدد كذلك حجم و نوع العلاقة من حيث قوة العلاقة (قوية/ضعيفة) و اتجاه العلاقة (+/- أو طردية /عكسية) بين المتغيرين محل الدراسة و في ذلك بلا شك معلومات إضافية مفيدة للبحث العلمي.



2- فرضيات الفروق:



ف 2-1: هناك اختلافات (فروق) في درجة التوجه الاستراتيجي للشركات السعودية حسب (نوع) نـشاط الشركة؟



هذه الفرضية تـتـنبأ أو تـتوقع وجود اختلافات غير محددة (مبهمة) في درجة التوجه الاستراتيجي حسب نوع نشاط الشركة (صناعي، خدمي، تجاري، زراعي ..). أذن المعلومة التي تـقدم لنا بعد تحليل الفرضية تدور حول هل التوجه الاستراتيجي للشركات السعودية هو بنفس المستوى و الدرجة عبر النـشاطات المختلفة، أم أن هذه الدرجة من التوجه الاستراتيجي لدى الشركات تختلف (تـزيد و تـنقص) إذا اختلف أو تغير نشاط الشركة و مجال عملها..

هنا يجب أن يقوم الباحث بقياس درجة التوجه الاستراتيجي عبر أنواع مختلفة من المتغير الأخر كمثل تحديد أربع مجموعات مختلفة تمثل أنواع النـشاطات التي تمارسها الشركات و من ثم يستـنـتج ما يفيد بقبول أو رفض الفرضية.. بمعنى أخر يجب أن يوجد الباحث درجة التوجه الاستراتيجي لكل من الشركات الخدمية ثم الصناعية ثم التجارية ثم الزراعية و يقارن النـتائج لكي يقرر هل درجة التوجه الاستراتيجي عبر هذه المجموعات هي نفسها أم أنها تختلف.. يستطيع الباحث على سبيل المثال أن يقارن المتوسطات الحسابية لدرجة التوجه الاستراتيجي عبر هذه المجموعات ليكتـشف وجود فروق من عدمها.



و لكي تكون هذه الفرضية موجهة (غير مبهمة) فأنه و بوجود دعم علمي و دراسات سابقة نستطيع أن نقول:



ف 2-2: درجة التوجه الاستراتيجي للشركات السعودية الخدمية أكبر من درجة التوجه الاستراتيجي للشركات الصناعية؟



هنا يستطيع الباحث أن يدرس ليس فقط الفرق أو الاختلاف بحد ذاته أي وجود الاختلاف من عدمه كما في الفرضية السابقة (ف 2-1) و لكن يزيد علي ذلك بتحديد حجم أو درجة الاختلاف بين النوعين المحددين من النـشاطات كمجال للمقارنة.. فالمتوسط الحسابي لدرجة التوجه الاستراتيجي في الشركات الخدمية قد يكون أعلى من المتوسط الحسابي لدرجة التوجه الاستراتيجي في المجموعة الأخرى و هذا يفيد بقبول الفرضية طبعا بوجود دلالات إحصائية جوهرية نـناقشها لاحقا.





الفرضية بوجود متغير ثالث:



راجعنا شكل الفرضية بوجود متغيرين فقط، لكن في أحيان كثيرة قد يرغب الباحث بدراسة فرضيات تحتوى أكثر من متغيرين بمعنى ثلاثة متغيرات أو أكثر.. عندها يجب أن يفكر الباحث قبل أن يكتب الفرضية في (موقع أو مكان) هذه المتغيرات..



مثال 1:



متغير مستقل —- متغير معترض —— متغير تابع



درجة التوجه الاستراتيجي – درجة ولاء العميل – مستوى الأداء





هنا يحتاج الباحث إلي فرضيتين:



- هناك علاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و درجة ولاء العميل لدى الشركات السعودية؟

(و)

- هناك علاقة بين درجة ولاء العميل للشركة و مستوى الأداء لديها؟



و نلاحظ هنا أن هذه الفرضيات تدرس الصورة التـفصيلية المسببة لوجود علاقة قوية بين درجة التوجه الاستراتيجي و مستوى أداء الشركة و أنها تمر أساسا بمتغير معترض يمثل مستوى الولاء لدى العملاء الذي يتأثر بالتوجه الاستراتيجي و من ثم يؤثر علي مقاييس الأداء لدى الشركة نفسها..





مثال 2:



متغير مستقل —————- متغير تابع



متغير وسيط



درجة التوجه الاستراتيجي —— مستوى الأداء



نوع الاستراتيجية التـنافسية



و عليه تكون الفرضية كالتالي:



ف: يؤثر نوع الاستراتيجية التـنافسية للشركة علي العلاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و مستوى الأداء لديها؟



أو:



العلاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و مستوى الأداء لدى الشركات التي استراتيجيتها التـنافسية (هجوم) أكبر من (أقوى من) العلاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و مستوى الأداء لدى الشركات التي استراتيجيتها التـنافسية (دفاع)؟



و من الممكن أن تركز الفرضية على قوة التأثير الذي يحدثه المتغير الوسيط على العلاقة بين المتغيرين المستقل و التابع (أقوى من، أضعف من) أو كذلك على شكل التأثير الذي يحدثه المتغير الوسيط على العلاقة بين المتغير المستقل و المتغير التابع:



مثال – العلاقة بين درجة التوجه الاستراتيجي و مستوى الأداء تكون ايجابية لدى الشركات التي استراتيجيتها التـنافسية (هجوم) و سلبـية لدى الشركات التي استراتيجيتها التـنافسية (دفاع)؟







في الدراسات الوصفية لا توجد فرضيات و أنما:



أسئلة البحث:

أسئلة البحث عبارة عن مجموعة من الأسئلة الرئيسية عن الظاهرة محل الدراسة تستخدم علامات السؤال المعروفة”

ما هي؟

متي؟

أين؟

كيف؟

لماذا؟

من؟



مثال:

لو اراد الباحث القيام بدراسة وصفية عن التخطيط الاستراتيجي في الشركات المساهمة فانه لابد بد أن يطور أسئلة بحث علي شاكلة:

س: ما هي أهمية التخطيط الاستراتيجي في الشركات المساهمة؟

س: لماذا تهتم الشركات المساهمة بالتخطيط الاستراتيجي؟

س: ما هي أهم أساليب التخطيط الاستراتيجي التي تقوم بها الشركات المساهمة؟

س: من يقوم بالتخطيط الاستراتيجي في الشركات المساهمة؟

س: أين تقع الإدارة المسئولة عن التخطيط الاستراتيجي في الشركات؟

sarasrour
2011-12-04, 21:24
كيفية اختيار الموضوع كمادة للبحث العلمي

إن اختيار موضوع البحث هو نقطة البداية في كل رسالة أو عمل علمي . وقد يجد الباحث موضوعا سبق دراسته بواسطة باحثين آخرين , ومع ذلك يصلح ذلك الموضوع لبحث جديد إذا تغيرت الظروف التي كانت تحيط بالبحث الأول , أو استجدت عوامل تقتضى إعادة البحث , أو إذا وجد الباحث انه يستطيع بحث ذات الموضوع من زاوية جديدة أو بمعالجة جديدة أو بدراسة أعمق أو أوسع .


الاعتبارات النمطية في اختيار موضوع البحث .

1 – أن تشعر نحوه بانفعال خاص .
2 – أن يدور هذا الانفعال الخاص حول – يؤدى إلى – إبراز شئ جديد لم يسبق الكتابة فيه , أو إلى تصحيح خطأ , أو إلى إتمام شئ ناقص , أو إلى شرح شئ مبهم , أو تجميع أشياء متفرقة .
3 – أن يكون موضوع البحث ضيقا و محدودا .
4 – أن يكون استكمال البحث ممكنا ( توافر مصادر البيانات ) .

*** ونجد انه يجب أن يتوافر في موضوع البحث الشروط الآتية :
1 – أن يكون الموضوع جديدا و غير مكرر .
2 – توافر المصادر والمراجع .
3 – أن يكون الموضوع متفق مع ميول ورغبات وقدرات وخبرة الباحث , ومتفق مع تخصص ورغبة وخبرة الأستاذ المشرف , ويكون للموضوع أهمية علمية وتطبيقية تخدم الباحث والعلم والمجتمع .
4 – أن يكون موضوع البحث محددا , غير متشعب .
5 – أن يكون موضوع البحث في حدود الإمكانيات المادية المتاحة دون مبالغة أو تقصير .
6 – أن يتفق موضوع البحث مع الزمن المحدد للبحث .


* * * واختيار الموضوع هو في الواقع مهمة الباحث الذي يطرح على نفسه عدة أسئلة قبل تحديد موضوع بحثه وهى :

1 - هل يستحق هذا الموضوع ما سيبذل فيه من جهد ؟
2- هل من الممكن كتابة بحث أو رسالة عن هذا الموضوع ؟
3- هل في طاقتي أنا أن أقوم بهذا العمل ؟
4- هل أحب هذا الموضوع وأميل إليه ؟

إذا كانت الإجابة بالنفي يحاول الطالب اختيار موضوع آخر تتحقق فيه هذه العناصر ، إذ ليس كل موضوع يستحق المجهود ، فالموضوع الذي يستحق الجهد المبذول هو الموضوع الذي ينتفع به عمليا،ويمكن الاستفادة به في مجال التخصص ، كما أنه ليس من الممكن كتابة أي بحث إذا لم تتوفر- مثلا مادة هذا البحث التي تجعل كتابته ممكنة ، كما أن حالة الطالب وظروفه الخاصة المتعلقة
- على سبيل المثال - بمعرفة بعض اللغات ينبغي أن توضع موضوع الاعتبار في اختيار بحث بعينه ، وقد توضع الناحية المادية أيضا في الاعتبار ، إذ أن البحث يتطلب جهدا ماديا إلى جانب الجهد الدراسي ، فقد يستلزم الأمر السفر إلى أماكن بعيدة ، أو طلب مخطوطات من مكتبات بعيدة تتطلب سداد تكاليفها .


إذن عند اختيار الموضوع ينبغي توفر عدة شروط أهمها ما يلي :
تجنب اختيار موضوع تمت دراسته من قبل،إلا إذا رأى الباحث أنه سيضيف جديدا إلى الموضوع ، سواء في منهج المعالجة ، أو في إيضاح حقائق جديدة يقدمها بناء على اكتشاف مصادر جديدة تغير من الفكرة المعروفة عن الموضوع .

أيضا ينبغي على الطالب أن يتجنب الموضوعات البانورامية الواسعة غير المحددة ، مثل : " دراسة الاتجاهات الفلسفية " ، أو " أفكار ومواقف " ، أو " فلسفة العلم " مثل هذة الموضوعات لا تتناسب مع الطالب الذي نعنيه هنا .

لذا ينبغي اختيار الموضوع بناء على الزمن المتاح "شهرين"وبناء على المساحة المطلوبة للبحث وهى مساحة تتراوح بين عشرين وخمسين صفحة .

ومن الواجب على الطالب أن يظل على صلة بالأستاذ المشرف ، وأن يقدم له من حين لآخر ما يثبت أنه يسير في بحثه سيرا منتظما وسليما ، ليعرف الأستاذ المشرف مدى التقدم الذي يحققه الباحث في بحثه .

والمسئولية تقع من أولها إلى آخرها على الباحث ، فهو المسئول عن بحثه ، وقد يختلف مع الأستاذ المشرف في علمه ، وهذا الاختلاف مطلوب إذا بني على حجة منطقية ووجهة نظر علمية صحيحة مدعومة بالأدلة والبراهين .

ومن الخطأ الاعتقاد بأن السابقين قد اكتشفوا كل شئ وكتبوا في كل موضوع ، أو أن السابقين لم يتركوا شيئا للاحقين .

ي مجال البحث لا يمكن القول بأفضلية موضوع على آخر، كما لا توجد قاعدة لاختيار مشكلة دون غيرها. غير أنه قبل مباشرة هذه العملية يحسن بالباحث أن يتساءل عما إذا كانت هناك فائدة ما في دراسة قضية خاصة، ثم إلى أي حد تم التطرق إليها، وهل تمَّ ذلك بما فيه الكفاية. وحتى في هذه الحالة، فإن ذلك لا ينبغي أن يثني عن التفكير في البحث في الموضوع، إذ كثيرة هي المواضيع التي يكون الباحثون قد «أشبعوها» بحثا ومع ذلك تظل جوانب فيها محتاجة إلى تعميق وإضاءة.

المصدر http://www.hrm-group.com/vb/showthread.php?t=3506

المواضيع المتشابهه:

برنامج للبحت عن جميع سيريالات و كراكات كل برامج الدنيا
الطريقة الاحترافية للبحث في غوغل عن الملفات المرفوعة على الشبكة..
دليل السعادة .. في اختيار الرجل
دليل السعادة .. في اختيار المرأة

sarasrour
2011-12-05, 10:15
أدوات البحث العلمي العينة والاستبيان
بحث حول ادوات البحث العلمي


مقدمة:
يقرر الباحث في المرحلة الأولى من بحثه مزايا الطرق المختلفة لجميع البراهين و الأدلة و بعد أن يحدد نوع و شكل البيانات اللازمة لإختبار فروضه, بفحص ما يتيسر له من أدوات, ليختار أكثرها ملاءمة لتحقيق هدفه, و هو في هذا قد يحتاج إلى تعديل بعض أدواته أو إعداد أجهزة خاصة. و لا يغيب عن الذهن أن أي بحث علمي يبدأ بمشكلة يضع لها الباحث فروضا تعتبر حلولا محتملة. و نوع المشكلة و طبيعة الفروض هي التي تتحكم في اختيار الأدوات.و قد يتطلب بحث من الباحث عددا قليلا من الأدوات و يتطلب بحث آخر عددا أكبر.و لذلك يجب أن يتوفر لدى الباحث مجموعة من الأدوات والتي هي مجموعة الوسائل و الطرق و الأساليب و الإجراءات المختلفة التي يعتمد عليها في الحصول على المعلومات و البيانات اللازمة لإتمام و إنجاز البحث حول موضوع محدد أو مشكلة معينة.و إذا كانت هذه الأدوات متعددة و متنوعة, فإن طبيعة الموضوع أو المشكلة محل البحث أو الدراسة هي التي تحدد حجم نوعية و طبيعة الأدوات البحث التي يجب أن يستخدمها الباحث في إنجاز و إتمام بحثه وعلى هذا الأساس فما هي الأدوات التي يعتمد عليها الباحث في البحث العلمي؟

المبحث الأول: العينة.
يعتبر استخدام العينة من الأمور الشائعة في المجال البحوث والدراسات العلمية سواء الاجتماعية أو الطبيعية منها, إن اختيار عينة لإجراء الدراسة عليها قد يكون مفضلا على دراسة كامل مجتمع الأصلي نظرا لما في ذلك من توفير للوقت والمال والجهد المبذول.
المطلب الأول: تعريف العينة.
تتطلب دراسة ظاهرة أو مشكلة ما توفر بيانات ومعلومات ضرورية عن هذه الظاهرة أو المشكلة لتساعد الباحث في اتخاذ قرار أو حكم مناسب حيالها. فمشكلة ضعف الطلبة في اللغة الإنجليزية تتطلب من الباحث ضرورة وضع تعريف محدد وواضح لمجتمع الدراسة وهم الطلبة هل هم طلبة المرحلة الإلزامية أم الثانوية أم كلاهما أم هم الطلبة في دولة معينة...الخ.
إن التحديد الواضح لمجتمع الدراسة والذي يقصد به جميع العناصر أو المفردات التي سيدرسها الباحث أمر ضروري جدا لأنه سيساعده في تحديد الأسلوب العلمي لأمثل لدراسة هذا المجتمع خاصة وأن بعض المشكلات المدروسة أحيانا تغطي المجتمعات كبيرة يصعب دراسة كل عنصر أو حالة فيها كذلك قد يترتب على دراسة كل عنصر أو حالة تكاليف باهظة يتعذر معها تنفيذ الدراسة وفي بعض الأحيان يصعب الوصول إلى كل عنصر من العناصر الدراسة لسبب أو آخر كذلك قد تكون دراسة جميع عناصر المجتمع غير مجدية خصوصا إذا كانت هذه العناصر متجانسة نسبيا.
وفي بعض الأحيان فان الحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة بخصوص مشكلة أو ظاهرة قد لا يمكن أو يساعد على دراسة جميع عناصر المجتمع لذلك يلجأ الباحث في مثل الحالات إلى استخدام أسلوب العينة بدلا من أسلوب المسح الشامل.(1)

______________________________ __________
(1)- ربحي مصطفى عليان و عثمان غنيم محمد.مناهج و أساليب البحث العلمي.دار صفاء للنشر و التوزيع.عمان. .الطبعة الأولى 2000.الصفحة137.



المطلب الثاني: أنواع العينات.
تتوفر العينات على مجموعة من الأنواع تتلخص فيما يلي:
-الفرع الأول: العينة العشوائية البسيطة:
و هي العينة التي يتم اختيارها بحيث يكون لكل مفردة من مفردات المجتمع فرص متكافئة في الاختيار...أي أنه ليس هناك تحيز ينتج من الاختيار...و هناك أساليب عديدة لاختيار العينة العشوائية من بينها طريقة القرعة, حيث توضع الأوراق في صندوق أو كيس مثلا و بعد خلطها جيدا, يسحب منها عدد من الوحدات المطلوبة دون تمييز بين الأوراق...و لكن هذه الطريقة عسيرة التطبيق خصوصا مع المجتمعات الكبيرة...كما أنها من الناحية الفنية لا تحقق الفرص المتكافئة تماما في الاختيار, ذلك لأنه عند سحب أحد الأوراق من الصندوق. فإن الفرص تزداد في إمكانية اختيار كل واحدة من الأوراق المتبقية نظرا لأن عدد الأوراق الكلي قد قل.
و على ذلك فقد أعد العلماء جداول الأرقام العشوائية لتيسر عملية الاختيار العشوائي و في هذه الحالة, فإن جميع مفردات المجتمع الأصلي ترتب ترتيبا مسلسلا بحيث تحتوي الأوراق المعطاة على رقمين 3.2.1.....الخ.
ثم يستخدم جدول الأرقام العشوائية لتحديد الحالات المختارة للعينة
هذا و عند استخدام جدول الأرقام العشوائية, فإن الباحث يختار إي نقطة في الجدول ثم يقرأ الأرقام في أي اتجاه(أفقي, رأسي أو بميل...).(1)
- الفرع الثاني:العينة العشوائية المنتظمة:
يقسم المجتمع الأصلي في هذه الحالة إلى مجموعات متساوية العدد أو الفئات (إذا كان المجتمع مثلا يتكون من 100 مفردة ويراد عينة من 10 فإن المجتمع يقسم إلى مجموعات متساوية) والمهم في حالة العينة العشوائية المنتظمة هذه أن يتم اختيار المفردة الأولى عشوائيا من بين وحدات المجموعة الأولى وعلى ذلك فإن الوحدات المتتالية التي ستنضم ستكون36.26.16.6...الخ.معناه أن العدد 10 هو الفاصل بين الأرقام(2).___________________ _____________________
(1)- أحمد بدر.أصول البحث العلمي و مناهجه.وكالة المطبوعات.الكويت.الطبعة الرابعة1978.الصفحة325
(2)-المرجع داته.الصفحة228.227.



- الفرع الثالث: العينة العرضية:
هذا النوع من العينات يختلف عن الأنواع السابقة من حيث أن العينة العرضية لا تمثل المجتمع الأصلي تمثيلا صحيحا, و إنما تمثل العينة نفسها فقط.فالباحث في هذه الحالة يأخذ العينات بطريقة الصدفة أي يحصل على معلومات من الذين يصادفهم. و طبعا فإن نتيجة هذه العينات لا تعكس الواقع للمجتمع الأصلي و إنما تعطي فكرة عن مجموع الأفراد الذين أخد منهم الباحث المعلومات المتجمعة لديه.
- الفرع الرابع : العينة العنقودية:
تكون وحدات العينة في مثل هذا النوع من العينات كبيرة الشبه من العناقيد التي تكون وحدات طبيعية متقاربة مكانيا أو زمانيا ثم يجري اختيار عدد معين من أفراد كل وحدة معيارية أو عنقود و ذلك وفق أسلوب بسيط أو عنقودي.
مثال:لدراسة معدل دخل أسرة في مدينة ما فإننا نختار عينة عنقودية تكون فيها أحياء المدينة بمثابة عناقيد ثم نقسم كل حي إلى مجموعة من العمارات نختار من كل منها عدد معين مت الشقق و ندرس دخل الأسرة المقيمة في هذه الشقق و بذلك نكون قد حصلنا على عينة عنقودية.(1)
المطلب الثالث: أسباب اللجوء إلى استخدام العينات.
إن إجراء البحث على كامل المجتمع الأصلي يكون مفضلا في معظم الحالات على اختيار العينة و إجراء الدراسة عليها نظرا لما يعطيه دراسة كامل المجتمع من نتائج أقرب للواقع و أكثر قابلية لتعميم إلا أن هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع الباحث إلى الاعتماد على العينة بدل من إجراء دراسته على كامل المجتمع الأصلي و ضمن تلك الأسباب ما يلي:

______________________________ __________
(1)- عليان و غنيم.مرجع سابق الذكر.الصفحة147


جغرافيا فإن ذلك يتطلب تكلفة عالية و جهد كبير و وقت طويل من الباحث, فإذا كان موضوع البحث يتعلق مثلا بالعلاقة بين دخل الأسرة و حجم ادخارها فإن إجراء الدراسة على جميع الأسر يتطلب تكلفة عالية لتجميع البيانات و تحليلها كما يتطلب جهدا كبيرا من الباحث و يتطلب وقتا طويلا حتى يتسنى تجميع البيانات من جميع الأسر.
- ضعف الرقابة و إشراف:ففي حالة كون مجتمع الدراسة كبير فإن ذلك قد يتطلب استعانة الباحث بأشخاص لمساعدته بجمع البيانات و تحليلها.
و على رغم من أن تدريب أولائك المساعدين بشكل جيد على القيام بالأعمال المطلوبة منهم قد يساعد على التخفيف من حدة هذه المشكلة إلا أن إمكانية الضبط و الرقابة قد تضعف مع ازدياد حجم البيانات و الجهد المطلوب لجمعها و تحليلها.
- التجانس التام في خصائص المجتمع الدراسة الأصلي: فهناك بعض أنواع الأبحاث التي يكون فيها عناصر المجتمع الدراسة الأصلي متجانس بشكل كبير و بالتالي نفس النتائج يتم الحصول عليها سواء أجريت الدراسة على كامل المجتمع و على أجزاء منه.
- عدم إمكانية إجراء الدراسة على كامل عناصر المجتمع الأصلي: ففي بعض أنواع الأطعمة المنتجة كالألبان و المشروبات كالعصير و بعض السلع الكهربائية كالتلفاز تقوم معظم المصانع باختيار عينات من الإنتاج بشكل دوري و يتم فحص تلك العينات لتأكد من سلامتها و مطابقتها لمواصفات المحددة.
- عدم إمكانية حصر كامل عناصر مجتمع الدراسة الأصلي: فهناك العديد من الدراسات التي لا يمكن فيها حصر كامل عناصر مجتمع الدراسة الأصلي و من الأمثلة على ذلك دراسة المدمنين على المخدرات فقد لا تتوفر معلومات عن كامل المدمنين في الدولة أو قد تكون المعلومات سرية و لا يمكن الإباحة بها عن هذه الفئة.(1)
______________________________ __________
(1)-عبيدات محمد .أبو نصار محمد.مبيضين عقلة.منهجية البحث العلمي :القواعد و المراحل و التطبيقات.دار وائل.عمان 1998.الصفحة91-92.



المبحث الثاني: أساليب جمع البيانات و المعلومات.
بعد الإلمام بأساليب اختيار العينات نتطرق لأن إلى بعض وسائل جمع المعلومات عن طريق الاستبيان المقابلة و الملاحظة و هذه الأنواع الثلاث يمكن أن يعتمد عليها كل متخصص في مهنته.
المطلب الأول: الاستبيان.
الفرع الأول: تعريف الاستبيان.
يعرف الاستبيان بأنه مجموعة من الأسئلة المرتبة حول موضوع معين يتم وضعها في إستمارة ترسل لأشخاص المعنيين عن طريق البريد أو يجري تسليمها باليد تمهيدا للحصول على أجوبة الأسئلة الواردة فيها و بواسطتها يمكن التوصل إلى حقائق جديدة عن الموضوع و تأكد من معلومات متعارف عليها لكنها غير مدعمة بحقائق.
و الأسلوب المثالي في الاستبيان هو أن يحمله الباحث بنفسه إلى الأشخاص ويسجل بنفسه الأجوبة و الملاحظات التي تثري البحث.(1)
الفرع الثاني:أنواع الاستبيانات.
الاستبيانات عدة أنواع, و يمكن تقسيمها إلى ما يلي:
1 – من حيث طرح الأسئلة:
أ – الاستبيانات المغلقة:
تكون لإجابة فيها على الأسئلة في العادة محددة بعدد من الخيارات مثل "نعم"أو"لا""موافق"أو"غير موافق"...الخ.و قد يتضمن عددا من الإجابات و على المجيب أن يختار من بينها الإجابة المناسبة.
و يمتاز هذا النوع من الاستبيانات بما يلي:
- سهولة تفريغ المعلومات من المُسؤَل.
- قلة التكاليف.
- لا يأخذ وقتا طويلا للإجابة على الأسئلة.
______________________________ __________
(1)- د عمار بوحوش ود محمد محمود.مناهج البحث العلمي و طرق إعداد البحوث.ديوان المطبوعات الجامعية.الجزائر 1995.الصفحة56-57.


- لا يحتاج المجيب لاجتهاد لأن الأسئلة موجودة و عليه اختيار الجواب المناسب فقط.
أما العيوب هذا النوع من الاستبيانات فتتلخص فيما يلي:
- قد يجد المجيب صعوبة في إدراك معاني الأسئلة.
- لا يستطيع المجيب إبداء رأيه في المشكلة المطروحة.
ب-الاستبيانات المفتوحة:
و يتميز هذا النوع من الاستبيانات بأنه يتيح الفرصة للمجيب على الأسئلة الواردة في الاستبيان أن يعبر عن رأيه بدلا من التقيد و حصر إجابته في عدد من الخيارات. و يتميز هذا النوع بأنه:
* ملائم للمواضيع المعقدة.
* يعطي معلومات دقيقة.
* سهل التحضير.
أما عيوبه فهي أنه:
* يكلف الكثير.
* صعب في تحليل الإجابات و تصنيفها.
ج)- الاستبيانات المغلقة-المفتوحة:
هي نوع من الاستبيانات تكون مجموعة من الأسئلة منها مغلقة تتطلب من المفحوصين اختيار الإجابة المناسبة لها, و مجموعة أخرى من الأسئلة مفتوحة’ و للمفحوصين الحرية في الإجابة و يستعمل هذا النوع عندما يكون موضوع البحث صعبا و على درجة كبيرة من التعقيد مما يعني حاجتنا لأسئلة واسعة و عميقة. و يمتاز هذا النوع من الاستبيانات بأنه:
* أكثر كفاءة في الحصول على معلومات.
* يعطي للمجيب فرصة لإبداء رأيه.(1)
______________________________ __________
(1)- بوحوش ومحمود. (مرجع سابق الذكر).الصفحة57-58


2




- من حيث طريقة التطبيق:
أ- الاستبيان المدار ذاتيا من قبل المبحوث و هو الذي قد يرسل بالبريد أو يوزع عبر صفحات الجرائد أو يبث عبر الإذاعة و التلفزة. و في هذه الحالة فإن المبحوث هو الذي يتصرف و يجيب على الأسئلة المطروحة من تلقاء نفسه.
ب- الاستبيان المدار من طرف الباحث.
3- من حيث عدد المبحوثين:
أ- هناك استبيان تعطي للمبحوثين فرادى.
ب- هناك استبيانات توزع على المبحوثين و مجتمعين.(1)
الفرع الثالث: مزايا و عيوب الاستبيان.
مزايا الاستبيانات:
*- تكاليفها ليست مرتفعة.
*- تتطلب مهارة أقل من المقابلة.
*- نستطيع إيصالها لأعداد كبيرة من الناس.
*- تمنح فرصة للمبحوث للتفكير في الأسئلة بعمق أكثر منه من المقابلة.
*- لا تحتاج لعدد كبير من الأشخاص لجمعها.
*- يمكن إيصالها إلى أشخاص يصعب الوصول إليهم.
*-يمكن أن نحصل عن طريقها على معلومات حساسة قد لا يستطيع المبحوث قولها مباشرة للباحث.
*- يسهل تحليل نتائجها.
*- تتوافر فيها ظروف أفضل لتقنين المعلومات و ذلك من خلال صياغة الأسئلة و مضمونها.
*- تستخدم في البحوث التي تحتاج إلى بيانات حساسة و محرجة.

______________________________ __________
(1)- المرجع ذاته .الصفحة59





عيوب الاستبيانات:
*- لا تعود نسبة كبيرة من الاستبيانات التي تذهب بالبريد.
*- لا يمكن استخدامها في المجتمعات الأمية.
*- قد لا يفهم المبحوث بعض الأسئلة.
*- لا يستطيع الباحث أن يعرف ردود فعل المجيب.(1)
المطلب الثاني: الملاحظة.
تعتمد مقدرة البحث العلمي على استخدام طريقة الملاحظة بشكل علمي و موضوعي على ميوله و قدرته على تمييز بين الأحداث و الربط بينهما في تدوين ملاحظاته.
الفرع الأول: تعريف الملاحظة.
الملاحظة أداة من أدوات البحث العلمي و التي يتم بواسطتها مراقبة و مشاهدة الظاهرة كما هي في الواقع و التعبير عنها كمًا و كيفا و هي أداة هامة يستخدمها الباحثون للوقوف على الظاهرة في وضعها الطبيعي التلقائي دون أن يكون هناك تدخل من قبل الباحث في معادلة الظاهرة أو مفرداتها أو طبيعة العلاقات الناشئة بين أجزائها, و لابد من القول أن الملاحظة تحتاج إلى تدريب و تمرين و تركيز كبير ليستطيع المشاهد أن يوجه اهتمامه و انتباهه إلى ما يود دراسته, لذلك فإن الملاحظة تعتمد بشكل كبير على الحواس و خاصة حاسة النظر(2)
الفرع الثاني: أنواع الملاحظة.
1- الملاحظة المنظمة:
هي تلك المشاهدات التي يقوم بواسطتها اختيار و تسجيل الظاهرة في وضعها الطبيعي و ترميزها "تحويلها إلى رموز"و ذلك أن عملية اختيار السلوك مراقبته هي خطوة الإستباقية الأولى ليتم بعدها تسجيل الملاحظات عن هذا السلوك بطريقة علمية تأخذ شكل الرموز الاصطلاحية.___________________ _____________________
(1)- المرجع داته.الصفحة64
(2)- جودة محفوظ و ظاهر الكلالدة.أساليب البحث العلمي في ميدان العلوم الإدارية.مؤسسة زهران.عمان 1997الصفحة95-96





2- الملاحظة البسيطة:
هي ملاحظة استطلاعية و استكشافية لا يكون لها تحضير مسبق و لا تخضع للضبط العلمي و الهدف منها الحصول على معلومات و بيانات أولية عن الظاهرة لتكوين فكرة أو تصوير مبدئي و غالبا ما يكون مجال الملاحظة غير محدد بشكل دقيق فيما يتعلق بالظاهرة أو السلوك,لذلك تكون مشاهدات عابرة و كمقدمة للدراسات العميقة اللاحقة.
3- الملاحظة بالمشاركة:
عبارة عن ملاحظة يقوم فيها الباحث بدور المشارك الفعال في الجماعة و أنماطهم المعيشة و تقمص أدوارهم و العادات ة التقاليد و نظام الحياة بحيث يصبح و كأنه أحد أفراد الجماعة بالإضافة لمشاركة الباحث للجماعة في أكلهم و شربهم و لباسهم و الباحث هنا في الواقع بتفاعله المباشر و معايشته للظروف و الأحداث يجعل من ملاحظاته ذات قيمة علمية عالية في صدقها و دقتها و موضوعيتها لذلك فهو مشارك و ملاحظ في آن واحد.
4- الملاحظة غير المشاركة:
و هي عكس الملاحظة المشاركة ففي هذا النوع من الملاحظة فإن الباحث يقوم بدور المراقب أو المتفرج سواء كان عن قرب أو بعد و سواء كان بشكل مباشر أو من وراء الستار بحيث لا يتفاعل الباحث مع الظاهرة و هو يستخدم هنا الحواس مثل النظر و السمع بشكل أكبر.(1)
الفرع الثالث: مزايا و عيوب الملاحظة.
مزايا الملاحظة:
*- في الكثير من الظواهر و الحوادث, قد تكون الملاحظة من أكثر وسائل جمع المعلومات فائدة للتعرف على الظواهر أو الحادثة.
*- عدم الاعتماد على ما يدليه المبحوث بل أخد تصرفاتهم على وضعها الطبيعي, شرط أن لا يكونوا قد اصطنعوا بعض التصرفات عند إدراكهم أن الباحث يقوم بالملاحظة.
______________________________ __________
(1)- المرجع داته. الصفحة96-103.


*- هناك بعض النواحي التي لا يستطيع فيها استخدام أسلوبي المقابلة و الاستبيان لجمع المعلومات مثل دراسة ظواهر الطبيعية أو بعض الحيوانات و بالتالي يعتبر أسلوب الملاحظة هو الأكثر ملائمة.
*- تسمح بتسجيل السلوك أو التعرف على الحادثة فور وقوعها.
عيوب الملاحظة:
*- قد تستغرق وقت طويل و جهدا و تكلفة مرتفعة من الباحث. ففي بعض الحالات يتطلب الأمر أن ينظر الباحث فترة طويلة حتى تقع الحادثة .
*- قد يتعرض الباحث للخطر في بعض أنواع الدراسات نثل السجن أو القبائل البدائية.
*- التحيز من قبل الباحث الذي يكون مقصود بسبب تأثره بالأفراد أو أن يكون تحيز غير مباشر عن طريق عدم نجاح الباحث في تفسير ظاهرة ما.
*- التحيز من قبل المبحوثين إذا ما أدركوا وقوعهم تحت تصرف عملية الملاحظة.
*- هناك بعض الحالات الخاصة بأفراد و التي قد يكون من الصعب على الباحث استخدام أسلوب الملاحظة فيها مثل العلاقة الزوجية.(1)

المطلب الثالث: المقابلة.
تعتبر المقابلة من الأدوات الرئيسية لجمع المعلومات و البيانات في دراسة الأفراد و الجماعات الإنسانية. كما أنها تعد من أكثر مسائل جمع المعلومات شيوعا على البيانات الضرورية لأي بحث و المقابلة ليست بسيطة بل هي مسألة فنية.


______________________________ __________
(1)- المرجع داته. الصفحة128









الفرع الأول: تعريف المقابلة.
المقابلة عبارة عن أداة من أدوات جمع المعلومات يقوم فيها الباحث بطرح التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات من قبل المبحوث و ذلك من خلال حوار لفظي أو على شكل استبيان لفظي أو قد يكون بين شخصين أو أكثر إما وجها لوجه أو من خلال وسائل الإعلام المرئية و البث المباشر عبر استخدام الأقمار الصناعية. ذلك أن التطور التكنولوجي قد انعكس على هذه الأدوات و جعل كل منها يسرو سهولة في إجراء المقابلات عبر المحطات المرئية و المسموعة دون وجود عناء كبير و أيضا قصر مسافة و اختصار الزمن.إذن المقابلة هي عبارة عن حوار و تفاعل لفظي شفوي يتم بين الباحث و مبحوثين في وقت واحد لكن ليس بالضرورة في مكان واحد(1).
الفرع الثاني: أنواع المقابلة.
تأخذ المقابلة أشكالا و أنواعا متعددة حسب الهدف منها و نوع الدراسة و ميدانها ثم مجتمع الدراسة أو العينة و تعتمد على نوع الأسئلة و طريقة الإجابة عنها, لذلك فإن المقابلة يمكن تصنيفها حسب الأنواع التالية:
1 – المقابلة حسب الهدف و الغاية من إجرائها:
أ- المقابلة المسحية:
الهدف منها عمل مسح لاتجاهات الرأي العام حول موضوع ما و يتم بطرح مجموعة من الأسئلة المنتقاة على عينة منقاة حسب أي معيار و إنما بطريقة صدفية عرضية(2)
ب- المقابلة الإرشادية التوجيهية:
يتم فيها مقابلة المبحوث و تهدف إلى إرشاد المبحوث إلى السلك الصحيح و هذا النوع يمارسه المرشدون النفسيين في المدارس و الجامعات حول قضايا أكاديمية مثل إرشاد الطالب إلى المواد المطلوبة في خطته الدراسية.

______________________________ __________
(1)- بوحوش و محمود. (المرجع السابق الذكر).الصفحة65-66.
(2)- محفوظ و الكلالدة(المرجع السابق الذكر). الصفحة130






ج- المقابلة الإكلينيكية (العلاجية):
يكون الهدف منها علاجي و غالبا ما يستخدم هذا النوع من المقابلات في مراكز التأهيل النفسي و يمارسه الأطباء النفسانيين بالإضافة إلى المقابلات في العمل و تصحيح الأخطاء و تقييم الأداء الفردي و الجماعي للقوى البشرية العاملة و محاولة تقديم حلول للمشكلات العالقة من خلال الحوار و النقاش و المشاركة.
2- المقابلة حسب تصميم الأسئلة و الإجابة عليها:
أ- مقابلة ذات أسئلة مفتوحة:
الأسئلة حسب ما يراها المبحوث و بلغته و بطريقته الخاصة و قد تكون طويلة أو قصيرة.
ب- مقابلة ذات أسئلة مغلقة:
الإجابة بنعم أو لا, صح أو خطأ, موافق أو غير موافق....الخ وبناءا عليه يكون تصنيف المعلومات و تحليلها سهلا.
ج- مقابلة ذات أسئلة مغلقة مفتوحة:
الإجابة بنعم أو لا ,صح أو خطأ ثم يكون مثلا و لماذا؟مما يجعل المبحوث يجيب بطريقة مفتوحة و هي عبارة عن مزيج من النوع الأول و النوع الثاني.
د- المقابلة الحرة(غير المقننة):
لا يوجد أسئلة لطرحها و إنما يترك موضوع الأسئلة للشخص الذي يجري المقابلة فهو يسأل كما يراه مناسبا و حسب مجريات المقابلة و المجيب تكون له الحرية في الإجابة بطريقة خاصة.
3- المقابلة حسب الطريقة التي تتم بها:
- وجه لوجه(شخصية).
- مقابلة بواسطة التليفون: مقابلة تعتمد على النطق و السمع.
- مقابلة بواسطة التلفزة و البث المباشر و استخدام الأقمار الصناعية:و هذه تتم في وقت واحد لكن في أماكن مختلفة.(2)

______________________________ __________
(1)- بوحوش و محمود. (المرجع السابق الذكر).الصفحة66-.
(2)- المرجع داته.الصفحة67-68-.



الفرع الثالث: مزايا و عيوب المقابلة.
مزايا المقابلة:
*- تساعد الباحث في شرح الأسئلة و يجيب المبحوث عليها بدقة و بالتالي تقل الأخطاء شريطة أن يكون الباحث محايدا.
*- المقابلة مفيدة جدا إذا كان المبحوث لا يعرف القراءة و الكتابة.
*- تزود الباحث بمعلومات إضافية عن الموضوع و تساعده على فهمه جيدا.
*- نسبة الإجابة على الردود تكون أعلى من إجابات الاستبيان.
*- تتميز بفهم حقيقي و تشخيص للمسائل الإنسانية.
*-تحدد المقابلة الشخص الذي يجيب على الأسئلة.
*- يمكن للباحث العودة للمبحوث لتكملة بعض الأسئلة أو توضيح بعض الإجابات.
*- يستطيع الباحث التحكم في مدة المقابلة بالعمل على إطالتها أو تقصيرها وفقا لما تقتضيه الظروف.
عيوب المقابلة:
*- البطء, فهي تحتاج إلى وقت طويل و مجهود شاق للحصول على البيانات اللازمة.
*- يواجه الباحث صعوبات جمة نابعة من رغبة المبحوث في تضخيم الأحداث.
*- تعتبر المقابلة مكلفة ماليا,لأن الباحث قد يتعين عليه الانتقال لمقابلة أشخاص معنيين.
*- تحتاج المقابلة إلى وقت كبير لتحديد المواعيد.
*- إن نجاح المقابلة يعتمد على رغبة المستجوب و قدرته على التعبير بدقة عن ما يريد الإفصاح عنه. (1)
______________________________ __________
(1)- المرجع داته.الصفحة68-69




خــاتمــــــــــــــة:
نستخلص من تحليل هذه الدراسة أن تقنيات و أدوات البحث العلمي ضرورية لإستكما ل الدراسة كما أن لها دور بارزا فعالا في تسهيل عملية البحث و أن تنوعها يلعب دورا هاما في توضيحها, كل هذا إن دل على شيء إنما يدل على مدى اتساع موضوعية العلم.
كما أن لهذه الطرق استعمالا في مجال العلوم القانونية و الإدارية وفي مجال العلوم الاجتماعية بصفة عامة إما بمعناها اللغوي و إما بمعناها الطبيعي, لكن يتجلى مدى استخدام بجزء أو بنسبة قليلة. أي أن القانون لا يأخذ من هذه الوسائل إلا ما يحتاجه أو ما يتماشى و مبادئه.
و بالتالي فإن طرق و تقنيات البحث العلمي ليست محصورة في المجال العلمي فقط بل تدخل أيضا في مجال العلوم الإنسانية و القانونية و كل هذا يدل على مدى تطور العلوم في مختلف الميادين.

عفاف15
2011-12-05, 13:09
شكرا لك اختي صاراسرور بارك الله فيك

sarasrour
2011-12-05, 17:43
لا ششكر على واجب