المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة لكل من تحصل على شهادة الماجستير في الادب العربي تخصص: الادب الشعبي الجزائري


chaoukizeggada1
2008-08-18, 19:57
ادعوكم للتنسق مع بعضنا البعض من أجل خوض غمار مسابقات التوظيف الجامعي أولا وكذلك أدعوكم للتعارف من أجل المساهمة مع بعضنا البعض في الابحاث والدراسات.

سعيد بن سلامة
2008-08-21, 17:39
متى تخرجت و من أي جامعة ..ثم أي جامعة ترغب أن تكون أستادا فيها

محمد لعاطف
2008-08-21, 18:17
السلام عليكم
اسمحولي أن اعبر عن رايي في هذا التخصص
الا ترون أنه لايخدم لاعربة الجزائر ولااسلامها
بل يقوم بضربهما في الععمق ويؤدي الدور الذي عجزت عن تحقيقة اللغة الفرنسية كرافد اللثقافة الغربية المنفصلة عن جذور الأمة ولاكن بطريقة مختلفة وأكثر فعالية
والا مارأيكم في مذكرة ماجيستر بعنوان الفكر السياسي والاجتماعي من خلاال أغاني الشاب حسني
او موضوع
الكرمات عند سيدب فلان؟
نحن نعلم أننا ننتمي الى مجتمع متخلف والجامعة دورها الساسي هو السعي للنهوض بالمجتمع وليس البحث خرفات واساطير كبلتنا
وأسطير كبلتنا زمنا طويلا ثم نأتي لاحيائهاواعلمو أن اساتذة الصراع الفكري يجعلون منكم جنودا في معركة خفية
لاأظن الكثير ممن يسمي نفسه باحثا بمدرك لأبعادها
والله أعلم
واعذروني ان أخطأت

chaoukizeggada1
2008-08-21, 21:57
السلام عليكم
اسمحولي أن اعبر عن رايي في هذا التخصص
الا ترون أنه لايخدم لاعربة الجزائر ولااسلامها
بل يقوم بضربهما في الععمق ويؤدي الدور الذي عجزت عن تحقيقة اللغة الفرنسية كرافد اللثقافة الغربية المنفصلة عن جذور الأمة ولاكن بطريقة مختلفة وأكثر فعالية
والا مارأيكم في مذكرة ماجيستر بعنوان الفكر السياسي والاجتماعي من خلاال أغاني الشاب حسني
او موضوع
الكرمات عند سيدب فلان؟
نحن نعلم أننا ننتمي الى مجتمع متخلف والجامعة دورها الساسي هو السعي للنهوض بالمجتمع وليس البحث خرفات واساطير كبلتنا
وأسطير كبلتنا زمنا طويلا ثم نأتي لاحيائهاواعلمو أن اساتذة الصراع الفكري يجعلون منكم جنودا في معركة خفية
لاأظن الكثير ممن يسمي نفسه باحثا بمدرك لأبعادها
والله أعلم
واعذروني ان أخطأت
قبل ان تتحدث عن أي شيء تعرف اولا على معناه وذلك بدراسته بتمعن وما دمت تتحدث بهذه الطريقة التي ان دلت على شيء انما تدل على أنك لم ولن تعرف قيمة هذا الادب الشعبي ذلك أنه يمتد الى افق بعيد وعميق تعجز عنه بعض العقول المتحجرة التي تحاول دائما اعتماد اسلوب الاقصاء والتعالي .
تذكر دائما يا زميل أنه في الوقت الذي انحصرت فيه قيم الاسلام والوطنية في مرحلة خطيرة من المراحل التي مرت بها الدولة الجزائرية (الاستعمار) كان الادب الشعبي الجزائري هو حامي الثقافة العربية والاسلامية والوطنية.
واذا كانت هناك من مظاهر "التخلف كما تقول" فهي موجودة في تلك العقول المتحجرة التي تحاول اقصاء أفكار الاخرين
وفي الاخير انصحك يا اخي أن تتطلع وبتعمق على هذا الاختصاص واذا اردت مناظرة فأنا هنا بشرط أن تكون علمية ومنطقية أما اذا كانت افكارك مجرد خواطر فدعنا منها

chaoukizeggada1
2008-08-21, 22:01
متى تخرجت و من أي جامعة ..ثم أي جامعة ترغب أن تكون أستادا فيها


تخرجت سنة 2008/ من جامعة باتنة و انت,؟

أمة الله55
2008-08-21, 23:00
السلام عليكم
لك الحق كل الحق يا أخ محمد لعاطف وبعيدا عن الأهواء و العواطف نقول و بكل موضوعية حقا كارثة لم أتوقع أبدا أنّ أبحاثا كهذه تناقش في بلادنا إذن ستكون حتما رسالة الدكتوراه حول الرقص الشرقي و أثره في الفكر السيلسي
مهما يكن الإختصاص فلا بد من معالجة قضايا في المستوى
اللهم وفقنا لما تحب و ترضى آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

محمد لعاطف
2008-08-21, 23:05
السلام عليكم سيدي الأديب
بداية اشكرك على التفاعل مع الموضوع وكلامي ليس بالاقصائي ولاأنا من هواة الجدل
وانما أعيش في واقع متخلف ويصر على السير في طريق التخلفوا\ا كان بعضنا يشعر براحة بال وطمأنينة
في ظل ه\ه الاوضاع فلست منهم
واذا كان البعض الاخر مستسلاما بدعوى استحالة التغيير فلست منهم
واذا كان البعض الاخر متواطئا وشعاره أنا وبعدي الطوفان فلست كذللك
واذا كان البعض يهرف بما لايعرف فأدعي بأني لست كذالك

ولكن ياصديقي لعبة الصراع الفكري أقوى مما تتصور
فالغرب بعد اختراع النووي ادرك بان الحسم في العارك العسكرية غير ممكن
وغير وجهته نحو الصراع الفكري
انها معركة الاشباح
وقد يكون اعادة مايسمى بالأدب الشعبي وللسان الدارج كجزء من \ه اللعبة في ظل سيادة ثقافة الخبزيستأنا أريد نقاشا هادئا كشر
نقاشا هادئا لغرض الفائدة وليس لغرض الانتصار
فمهو مدلول هذه الاقوال
قهوة وقارو خيرمن السلطان في دارو
الرقاد وبيع البلاد بيعها للمعمر
في القصص الذئب يسمى سي أحمد في الغرب الجزائر ومن هو أحمد
والثعلب تسمى زينب ومن هي زينب
وورفيق جحا يسمى محا بلعبيدوجحا دائما هو الذكي ومحا بلعبيد الغبي والمغفل ومعناها الحقيقي محمد بن عبد
محمد بن عبد الله

وهل مايسمى كرمات عند شخصيات اسطورية جدير بالدراسة بغرض الاحياء
اللهم الا اذا كان بغرض معرفة عوامل الركود والانحطاط
ولناجولة قادمة ولكن خارج دائرة الانفعال وبغرض التنبيه والمنفعة المتبادلة

ahmed2006
2008-08-21, 23:39
السلام عليكم : أشاطرك الرأي الأخ محمد العاطف فكثيرة هي الإختصاصات التي لا تزيدنا إلا تخلفا وانشدادا للتغريبيين ، ولكن بصراخة وبصراحة هل فيه رسائل نوقشت فعلا كما ذكرت في البداية .والله لما قرأت العنوان إستغربت.

ahmed2006
2008-08-21, 23:41
كذلك بالنسبة للأخ شوقي لما ذكر الأدب الشعبي من زاويته التاريخية وحافظ إلى حد ما على الهوية، فهو محق في ذلك ويبدو لي أن هذه الإيجابية الكبرى في هذا الأدب.

محمد لعاطف
2008-08-22, 00:14
السلام عليكم أخي أحمد2006
أضيفك معلومة وهو انه عقد ملتقى دولي في الغرب الجزائري حول الراي حشاك
كتراث شعبي وأدب شعبي وما شبه
فرائحة الخيانة تنبعث ياسيدي
وأماوالطلبة الباحثون ثلاثة أنواع
طالبة مسنون انقطعو عن البحث العلمي لسنوات ونجحو بالتدخلات والرشاوي لأن زملاءهمفي الدراسة أصبحو عمداء ورؤساء جامعات
وهؤلاء يحملون بذور الانتهازية ويمكنك بهم ان تمرر اي مشروع
وطلبة نجباء ولكن صغر سنهم وقلة تكوينه خارج أسوار الجامعة وعيشهم في المقبر المكتبة فقط يجعله عاجزين عن فهم الأهداف البعيدة
وقلة قلية جمعت بين الخبرة والتفوق الدراسي والأمانة وتنقسم هي الاخرى الى فريقين فريق فعال وفريق غير فعال
لهذا فطرحي للموضوع هو بغرض لفت الانتباه وقد تصدق نويا البعض ولكن الواقع يصرخ بأن هناك مشاريع تمرر في الظلام
فهل يعقل أن يأتي مجنون ويقول اجعلوني قائدا لكم بمعنى يطلب شرف المسؤلية
فكذلك التوظيف في الجامع هو أمانة كبيرة جدا فقد تكون جريمة الخليفة وجماعته أهون بكثير من خيانة أستاذ جامعي لمبادئ أمته
لأن جريمته متعدية

chaoukizeggada1
2008-08-22, 02:58
السلام عليكم سيدي الأديب
بداية اشكرك على التفاعل مع الموضوع وكلامي ليس بالاقصائي ولاأنا من هواة الجدل
وانما أعيش في واقع متخلف ويصر على السير في طريق التخلفوا\ا كان بعضنا يشعر براحة بال وطمأنينة
في ظل ه\ه الاوضاع فلست منهم
واذا كان البعض الاخر مستسلاما بدعوى استحالة التغيير فلست منهم
واذا كان البعض الاخر متواطئا وشعاره أنا وبعدي الطوفان فلست كذللك
واذا كان البعض يهرف بما لايعرف فأدعي بأني لست كذالك

ولكن ياصديقي لعبة الصراع الفكري أقوى مما تتصور
فالغرب بعد اختراع النووي ادرك بان الحسم في العارك العسكرية غير ممكن
وغير وجهته نحو الصراع الفكري
انها معركة الاشباح
وقد يكون اعادة مايسمى بالأدب الشعبي وللسان الدارج كجزء من \ه اللعبة في ظل سيادة ثقافة الخبزيستأنا أريد نقاشا هادئا كشر
نقاشا هادئا لغرض الفائدة وليس لغرض الانتصار
فمهو مدلول هذه الاقوال
قهوة وقارو خيرمن السلطان في دارو
الرقاد وبيع البلاد بيعها للمعمر
في القصص الذئب يسمى سي أحمد في الغرب الجزائر ومن هو أحمد
والثعلب تسمى زينب ومن هي زينب
وورفيق جحا يسمى محا بلعبيدوجحا دائما هو الذكي ومحا بلعبيد الغبي والمغفل ومعناها الحقيقي محمد بن عبد
محمد بن عبد الله

وهل مايسمى كرمات عند شخصيات اسطورية جدير بالدراسة بغرض الاحياء
اللهم الا اذا كان بغرض معرفة عوامل الركود والانحطاط
ولناجولة قادمة ولكن خارج دائرة الانفعال وبغرض التنبيه والمنفعة المتبادلة


اخبرتك يا زميل أنك بعبد كل البعد عن فهم محتوى هذا التخصص ولكن هذا لايهم لكن أريد فقط أن أحيطك علما بالملاحظات التالية:
- أن الادب ينقسم الى ثلاثة أقسام: أدب رسمي وشعبي وعامي، وأنت تتحدث عن الأدب العامي. ولادب الشعبي غير العامي
-وحينما تحدثت عن مذكرات دكتوراه " حسني ؟ فأرجو منك ياسيدي أن تتأكد من كلامك جيدا قبل أن تتحدث فأنا بحكم اختصاصي لم أسمع ابدا عنها.
-وأنا أشاركك التذمر من هذا الواقع المتخلف الذي نعيش فيه الذي امتد فيه الركود المعرفي الى طبقات من يدعون أنهم من نخبة المجتمع، واعلم يا زميل أنه متى أنغقت أمة غلى نفسها تآكلت واضمحلت ونحن ببحثنا في موروثنا الأدبي نحاول تطعيم أدبنا العربي الذي نخن غيورين عليه بقدرك أو أكثر
- وتتحدث عن فكرة الصراع الفكري وكأن هذا النوع من الأدب لقيط او دخيل جاء مع أمم أخرى وأعلمك يا زميل أنه ولد من رحم الشعب من معاناته وأفراحه ومن احلامه ونكباته... التي تخلى عنها الأدب الرسمي الذي انغمس في مدح الملوك و ........
- أما بالنسبة لتلك الأمثال التي اوردتها فأنت ترى من الكاس الجزء الفارغ فقط - صحيخ انها غير ملائمة بتاتا للفكر التقدمي والثوري لكن هل تساءلت ما هي أسباب نشأتها؟ ما هي الظروف السياسية ولاجتماعية التي أوجدتها؟......؟ كيف نستطيع ان نعالجها؟ نحن اصحاب الاختصاص نعلم وذلك باستخدام اساليب علمية ومنهجية دقيقة .
- وفي الخير أصدقك القول أنني منفعل أتعلم لماذا؟ لأنك
سلاما .

chaoukizeggada1
2008-08-22, 03:14
السلام عليكم أخي أحمد2006
أضيفك معلومة وهو انه عقد ملتقى دولي في الغرب الجزائري حول الراي حشاك
كتراث شعبي وأدب شعبي وما شبه
فرائحة الخيانة تنبعث ياسيدي
وأماوالطلبة الباحثون ثلاثة أنواع
طالبة مسنون انقطعو عن البحث العلمي لسنوات ونجحو بالتدخلات والرشاوي لأن زملاءهمفي الدراسة أصبحو عمداء ورؤساء جامعات
وهؤلاء يحملون بذور الانتهازية ويمكنك بهم ان تمرر اي مشروع
وطلبة نجباء ولكن صغر سنهم وقلة تكوينه خارج أسوار الجامعة وعيشهم في المقبر المكتبة فقط يجعله عاجزين عن فهم الأهداف البعيدة
وقلة قلية جمعت بين الخبرة والتفوق الدراسي والأمانة وتنقسم هي الاخرى الى فريقين فريق فعال وفريق غير فعال
لهذا فطرحي للموضوع هو بغرض لفت الانتباه وقد تصدق نويا البعض ولكن الواقع يصرخ بأن هناك مشاريع تمرر في الظلام
فهل يعقل أن يأتي مجنون ويقول اجعلوني قائدا لكم بمعنى يطلب شرف المسؤلية
فكذلك التوظيف في الجامع هو أمانة كبيرة جدا فقد تكون جريمة الخليفة وجماعته أهون بكثير من خيانة أستاذ جامعي لمبادئ أمته
لأن جريمته متعدية


أنهي حديثي معك لسببين:
ضيق أفقك الفكري بحيث تتحدث عن قضايا لا تعلمها والأدهى من ذلك أنك تكيل الاتهامات بالخيانة من غير حجة ولتعلم أن في هذه الأرض المقدسة الطاهرة بدماء شهداء الثورة والاستقلال رجال وطنيون صادقون مع أنفسهم ومع ربهم.
أنك تصف المكتبة بالمقبر وهذا ان دل على شيء فهو يدل على مدى احترامك لها وللكتب الموجودة فيها

chaoukizeggada1
2008-08-22, 03:19
السلام عليكم : أشاطرك الرأي الأخ محمد العاطف فكثيرة هي الإختصاصات التي لا تزيدنا إلا تخلفا وانشدادا للتغريبيين ، ولكن بصراخة وبصراحة هل فيه رسائل نوقشت فعلا كما ذكرت في البداية .والله لما قرأت العنوان إستغربت.




ما بالكم يا قوم تقدمون الاحكام قبل الدراسة والنعمق الدقيق أشك في مدى استفادنكم من الدراسة قي الجامعة.

محمد لعاطف
2008-08-22, 11:12
السلام عليكم أخي المنفعل
كلامي يدور حول طبيعة التخصص ومدى مايقدمه للأمة وك\ا طريقة توظيفه من طرف البعض وكل اعتقادي أنك من الشرق الجزائري ولاتعلم
أحول الغرب الجزائري ال\ي تعرض للمسخ يوميا وفي صمت وبتواطؤ الجميع
رجاء ابعد لغة العاطفة مثل الأرض المقدسة والشهداء رحمهم الله والرجولة ه\ا كلام الحملات الانتخابية التي ترى الفردرقما وليس انسانا
اعترف لك بأنني أتكلم من خارج دائرة الاختصاص ولكن أثبت جدارتك المعرفية والأخلاقية والرسالية لتقنع قراء هذه الناف\ة أنا واحد منهم
أما عن وصف المكتبة بالمقبر فهو صحيح ياسيدي والكلام مقتبس من أفكار فيلسوف الحضارة مالك بن نبي رحمه الله
لما كان يتكلم بمرارة عن الطلبة المسلمين الذين يدرسون في الغرب قال أن بعضهم اتجه الى المزبلة والبعض الاخر الى المقبرة
أي البعض اتخذ من اللهو والحانات مقرا له والبعض انطوي على نفسه داخل المكتبات ثم عاد مبشرة بما اتمه من معارف لها خصوصياتها
أما عن مصدر معلوماتي عن موضع البحث حول حسني كنم\ج الفكر التراثي فهي من أصدقاء يدرسون أدب في وهران وهم الأن أساتذة جامعيين
وأما عن المتقى الدولي حول الراي فوسائل الاعلام المكتوبة تحدثت عنه باسهاب
وليس العيب ان ندرس اختصاصا ما مهما كان ولكن العيب هو عدم ادراك الهداف الكبرى والبعيدة لما نحن مقبلون عليه
لما أثرت الموضوع هو ليس من اجل أن يتحول الى معركة هوائية معك جدل ولكن حتى يناقش بجد من طرف كل من له رأي في الموضوع وقد نغير اتجا السفينة من خلال هذا النقاش طبعا سفينة أهداف البحث
فالباحث الذي لايعرض أهداف بحثه على محك الواقع وتحدياته الكبر ى أظن أنه من هواة الترف الفكري على الأقل من خلال
التساؤل ماذا أستطيع ان أقدم لأمتي المتخلفة والمستهدفة بهذا الجهد
أما عن استسهالك لمعن الصراع الفكريفأنت معذور لأنه يدور في غرف مظلمة وبعيدا عن الأضواء أما الضواء الكاشفة فهي موجهة نحو الباريات الكر
الكروية والمسلسلات والراي الذي سيؤرخ له دكاترة المستقبل من بعض التخصصات
وعن هذا يقول ابن نبي لو سألنا مسلما أيهما أخطر القنبلة النوويةأم حبة الرمل فسيجمع الناس أن القنبلة النووية هي الأخطر ولك
ولكنني أقول حبة الرمل لأنها مجهرية واذا تسربت الى داخل محرك ما أغلقت الثقب الذي تمر من الطاقة وتوقف المحرك بكامله
فماذا لو كانت حبة الرمل هي بعض العملاء الفكريين والمحرك هو المجتمع أو الأمة
تنحاور لنتعلم من بعضنا ولنكون أنفسنا ولكي نعرف طريقة تفكير من هم خارج دائرة اختصاصنا

chaoukizeggada1
2008-08-22, 11:48
الأدب الشعبي

وجه من وجوه التراث الشعبي الذي يستغرق مظاهر الحياة الشعبية قديمها وحديثها ومستقبلها وهو أبقاها على الزمن لأن اللباس يتلف

والآلة الموسيقية تتحلل والصناعات الخشبية والفخارية وما إليهما تزول

والكلام يبقى طرياً ندياً لا يزيده الزمن إلا حياة وقيمة وأهمية ، إذ هو ثابت لا يحول ، تتناقله الألسنة وتحفظه الصدور وتتسلمه الأسماع والأفهام ، بوصفه أمانة عزيزة ، وإرثاً تسري فيه أرواح الأجداد .

وحيث أننا نعلم أن العرب كانوا أميين ، ينتشرون في هذه البقاع الفسيحة من الأرض بصحراواتها ووديانها ، بهضابها وسهولها ، بجبالها وجروفها بماشيتها ومصطافاتها ، بمدنا وقراها ، بخيلها ومضاربها ، فإن تعبيرهم عن أنفسهم وأوضاعهم وأحاسيسهم لابد أنه كان معاصراً لوجودهم . من هنا فإن المنطق يقضي بسبق الأدب الشعبي على هذا الأدب التقليدي المعروف ، إذ الأدب الشعبي ، الذي يقوله سواد الناس من رعاة وسقاة ، وزراع ، وصناع وغزاة وصعاليك وصبيان وشيوخ ورجال ونساء ، هو الذي يصور الحياة بتفصيلاتها ووقائعها لا الأدب التقليدي الخاص الذي تحكمه التقاليد والرسوم والآداب الاجتماعية ومجالس الشيوخ والملوك .

ولا عبرة هنا باللغة ، إذ كانت واحدة في كل الطبقات ولم يتخلخل بناؤها إلا بعد أن تسرب اللحن إليها في أواسط العهد الأموي وأوائل العهد العباسي بفعل الظروف المعروفة ، وأهمها الاختلاط الذي حدث بين شعوب الأرض تحت راية الإسلام العظيم ، مما أدى إلى اختلاط اللغات وبلبلة الألسن ، وحاجة المجتمع إلى التحكم في هذه الظاهرة وحفظ اللغة العربية من الضياع ، فجاءت قوانين النحو الصرف ، وجاءت ضوابط التعبير ، وجاءت أمور كونت حاجزاً بين عهد وعهد وسداً بين بيئة وبيئة ، فانكشف الأدب الشعبي في شكليه البدوي والحضري ، وارتفع الأدب التقليدي ، لوصفه الآخذ بالضوابط الجديدة ، فغطى بظله على ما عداه ، وعني به الناس ، وتسلمته المجتمعات وعنيت به الطبقات وسجله الرواة والمصنفون ، وظل الأدب الشعبي ، في حالة هذه ، منقطعاً مستوحشاً ، بالقياس بالتقليدي ، ينتظر العناية والرعاية ، والتسجيل ، وذلك ما فعل غيرنا في الماضي – وإن تأخروا – ونفعله اليوم في سرور وفخر وسعادة .

وعلى هذا ، فالرأي عندنا أن الأدب الشعبي أقدم من أخيه التقليدي الذي صار يعرف ، بالفصيح . وغداً الشعبي بفعل التقصير في التعلم والطبقية المستجدة ، وسكنى المدن والخضوع لقوانينها ، والتحضر الذي طرأ على البيئة العربية بفعل ارتفاع مستوى المعيشة وزيادة الثروة القومية ، كما يقال الآن ، هو الأدب العامي الملحون – وإن كان البدوي منه أقرب ، من الحضري ، إلى صفاء التعبير وقلة الشوائب والحفاظ على التقاليد والسنن السابقة .

وفي محاولة منا لقص أثار البدايات الأدبية في اللغة العربية ، يبدو أن السجع كان الصورة الأولى من التعبير الفني ، ومن الطبيعي أن يظهر على أيدي الكهان في المعابد الكثيرة التي انتشرت هنا وهناك إرواءً لعطش الإنسان العربي إلى الاتصال بالسماء ونيل الأمان من القوة الرهيبة التي تغير الفصول وتحيي وتميت ، وتضر وتنفع .

من هنا تقرب الكهان إلى عالم الجبروت والملكوت بجمل نمقوها إجلالاً له وهيبة وخوفاً وطمعاً كما يلبس الإنسان أحسن ما عنده عند لقاء السلطان أو عند زيارة الأخذان ليعبر عن الاحترام والتقدير والمحبة أو المهابة وما إلى ذلك ..

وهكذا سمعنا واحداً من كهان العرب يسجع ويقول :

( إذا طلع السرطان استوى الزمان وحضرت الأوطان وتهات الجيران ) (1)

وقال آخر : إذا طلع الدبران توقدت الحزان وكرهت النيران يبست الغدران

ورمت بأنفسها ، حيث شاءت ، الصبيان ) (2)

ثم تطور هذا السجع ، ذو الجمل القصيرة ، التي لا تعنى بالوزن ولا الإيقاع ، إلى جمل متساوية ذات أوزان متماثلة أطلق على وحداتها كلمة ( شطر ) ، نسبة إلى ضرع الناقة – فيما يبدو – وتشبهاً به ، وعلى مجموعها مصطلح ( رجز ) .

وقد استمد العربي رجزه هذا من ناقته أيضاً تشبهاً بها – بحالها ( إذا أصابها داء في أعجازها فتضطرب رجل البعير أو فخذاه ، إذا أراد القيام ) (3)

ولهذا فالناقة الرجزاء هي : المريضة بداء الرجز عندهم ، وقد وصفت بأنها ( إذا نهضت من مبركها لم تستقل إلى بعد نهضين أو ثلاث ) كما في لسان العرب لابن منظور ( مادة رجز ) . وهكذا فالجهد الذي تبذله الناقة المريضة في النهوض مرتين وثلاثاً ، حتى تقوم ، هو الإيقاع الذي نسج على منواله أول شكل من أشكال الشعر العربي الذي قام على أساس من الشطر الواحد لا البيت ذي الشطرين كما تطور الأمر فيما بعد .

وقد بقى الرجز على ما كان عليه ، كما فعل سجع الكهان ، وسمي الشعر الجديد ذو الشطرين بالقريض ، استمداداً من فصله نصفين كما يفعل المقراض بالأشياء . وتعبيراً من هذه الظاهرة سمعنا ربيعة بن ثابت بن لجأ الأسدي الأنصاري الرقي ( ت بين 198 و303هـ / 813-818م ) يقول ( رجزاً ) :

أرجزاً تريد أم قريضاً

أم هكذا بينهما تعريضاً

كليهما أجيد مستريضاً (4)

ومن نماذج الرجز الأولى التي تصلح مثلاً له ، وتستغرق شروطه وقول الراجز :

دع المطايا تنسم الجنوبا

إن لها لنبأً عجيباً

حنينها ، وما اشتكت لغوبا

يشهد أن قد فارقت حبيبا (5)

وللاحتجاج على أن الرجز شعر شعبي ذكر ابن وهب الكاتب ( أبو الحسن إسحق بن إبراهيم ، ت بعد 335هـ/ 947م ) أن ( الراجز الساقي الذي يسقي الماء ) (6) ,

وأن الأصل في الراجيز – وهي القطعة الشعرية من الرجز – ( أن يرتجز بها الساقي على دلوه ، إذا مدها . ثم أخذت الشعرا فيه ، فلحق بالقصيد ) (7) ،

أو لحق به القصيد كما ينبغي أن يقال .

وبهذا يتبين أن الرجز شعر شعبي يقترن ترديده أو إنشاده ، أو الغناء به على الصحيح ، شغلاً للنفس عن مشقة العمل وتسلية لها من الهموم وشحناً لها بمزيد من الطاقة للاستمرار في ما هو فيه من جهد .

ولأن هذا الحكم صحيح ، رفض واضعو العروض العربي ، فيما بعد ، أن يعدوا الرجز شعراً وقرنوه بالسجع من جديد (8) لكن ، إذا كان العرب ( يترنمون به في عملهم وسوقهم ويحدون به ) (9) لابد من عده شعراً شعبياً ، وقد دخل الشر من أوسع أبوابه ، فيما بعد ، واعترف به ، ورد إليه اعتباره فكان منه – وإن كان بدائياً تلقائياً جملياً .

chaoukizeggada1
2008-08-22, 11:50
ومن تحصيل الحاصل الإشارة إلى أن الرجز كان ، فوق مصاحبته للإنسان العربي في خصوصيات حياته ، في بيته وعمله وسفره ، إطاراً للحماسة الحربية والفخر بالنفس أثناء القتال بخاصة – والأمثلة على هذه الظاهرة مما لا داعي إلى إنفاق الوقت والحيز فيه .

وإذا استقر بنا هذا الوضع ، ساغ لنا أن نجعل الرجز منطلقاً للقول :

إن للأدب الشعبي فنوناً تختص به وتتضمن معانيه التي تتدفق بها شجون الحياة ، وينبض بها نبضها الذي يعد الدقائق والثواني والأيام ، ثم عد السنين والأجيال والقرون .

ومن هذه الفنون ما يصور الصلة الإنسانية بين الأم والطفل ، وهي صلة ، قد لا تعد من المواقف المهيبة الرهيبة ولا يوصف موضوعها بالجلالة والسمو ، لكنها ، بإنسانيتها وطبيعتها ، تعد بالمقياس الحاضر نفسه تجارب شعرية حقيقة لصدروها عن التجربة والإحساس لا عن الثقافة والتعلم والإنشاء .

من هنا فإن ترقيص الأطفال ، الذي يعبر عن هذه الصلة ويصورها شعراً ، إنما هو أدب شعبي أصيل يصدر من شغاف الأم وهي ترى ثمرة أحشائها بين يديها تخاطبها وتتمنى لها الأمنيات وتفخر بها وتدللها وترقصها حتى تطيب نومتها ولا عجب أن يكون الرجز هو الإيقاع الذي انصبت فيه هذه الأشعار ، أو فلنسمها الأغاني المرقصة ، فهو الوزن الأقدم للتعبير الشعري الذي يصلح للصلة القدمى بين الأم ووليدها ، وهو إيقاع أو وزن يحفل بالحركة والنشاط والسرعة والحماسة .

فمن هذه الأشعار ما يرقص بها الذكر ومنها ما ترقص بها الأنثى .

فمن نماذج الأولى قول أمنا التراثية :

يا حبذا ريح الولد

ريح الخزامي في البلد

أهكذا كل ولد

أم لوم يلد مثلي أحد (10)

وقالت أم أخرى ترقص بنتها :

ماذا علي أن تكون جارية

تمشط رأسي وتكون الفالية

وترفع الساقط من خماريه (11)

وما أجل هذا الرجز الصريح البسيط الصافي من الأكدار ومن الأغراض التي تناولها الأدب الشعبي القديم ، ما رأينا من النصوص التي يرددها الكهان ، وكذا قصص الأبطال ووقائع الحروب وأحاديث السمار التي يراد بها ( الخرافات الموضوعة من حديث الليل ، أجروه على كل ما يكذبون من الأحاديث وعلى ما يستملح ويتعجب منه ) (12) ، وأطلقوا عليها اسم أحاديث خرافة (13) .

ومن الموضوعات التي طرقها الأدب الشعبي :

قصص المحبين العذريين الذين ماتوا حباً :

ومنهم ، المزقش الأكبر ( عوف ، أو عمرو ، بن سعد البكري ، ت نحو 75 ق.هـ / 550م ) ، وعمرو بن عجلان النهدي ( ت 46 ق.هـ / 566م ) . وتوبة بن الحمير العذري ( ت 30هـ / 650 ) ، وقيس بن ذريح الليثي ( ت 68هـ / 688م ) .

ومنهم المغناطيس الأكبر لجذب الأساطير والأشعار وتجميعها ، وخزانة المبالغة في العذاب ، ونعني به قيس بن الملوح العامري ( ت نحو 70 هـ / 690م ) وصاحبته ليلى اللذين عبرت أسطورتهما حدود الجنس العربي إلى الآداب الشرقية وحظيت بأكبر قالب جديد يسابق به الخيال ويضع لها تفصيلات تجوز المقدار لتثير العطف والعواطف ، وتجري بالدموع كالسيول على مثال العشق وإمام العاشقين قيس بن الملوح العلوي (14) .

chaoukizeggada1
2008-08-22, 11:51
ومن الموضوعات التي تدخل ضمن مصداق الأدب الشعبي القديم:

تلبيات مواكب الحجاج مواكب الحجاج إلى مكة والعابد الأخرى قبل الإسلام ، فلقد كانت ، كمواكب الاحتفال باستشهاد الحسين في العراق ، ومواكب الصوفية في مناسباتها في مصر وغيرها ، تعكس أدباً شعبياً فطرياً بسيطاً صافياً يعبر عن إيمان ساذج في إطار من السجع البسيط الذي يقترن بأشعار قصيرة من الرجز ، على العادة يومئذ . ومن قولهم :

قولهم :

لبيك اللهم لبيك

لبيك حقاً حقاً

تلبية ورقاً (15)

وقولهم :

عك إليك عانيه

عبادك اليمانيه

كيما تحج ثانية

على الشداد الضاحية (16)

وكان للزواج والطلاق آداب ونصوص ترسم العلاقات والتقاليد التي كانوا يرعونها ، كما يفعلون الآن ، ومن الآثار في هذا الشأن أن الخاطب إذا أتاهم قال ، كما تقتضي التقاليد نصاً :

( نحن أكفاؤكم ونظراؤكم ، فإن زوجتمونا فقد أصبنا رغبة وأصبتمونا ، وكنا لصهركم حامدين . وإن رددتمونا ، لعلة نعرفها ، رجعنا عاذرين ) (17) .

وإذا تم الزواج من قريب ، كان الأب والأخ يقولان للعروس ، بأمر العرف ونصه :

( أيسرت وأذكرت ولا آنثت ، جعل الله منك عدداً وعرا وجلداً ، أحسني خلقك ، وأكرمي زوجك ، وليكن طيبك الماء ) .

وإذا زوجت في غربة ، قيل لها :

( لا أيسرت ولا أذكرت فإنك تدنين البعداء ، وتلدين الأعداء ، أحسني خلقك ، وتحببي إلى أحمائك ، فإن لهم عليك عيناً ناظرة وأذناً سامعة ، وليكن طيبك الماء ) (18) .

وإذا بلغ بنا البحث هذا المدى ، نستحب أن نلفت الأنظار إلى ظاهرتين لغويتين أثارت فضولنا وحملتنا على أن نعدها إرثاً للأدب الشعبي ، ونعني بهما ظاهرتي الكناية والأمثال .

فالكناية هي ( أن تتكلم بالشيء وتريد به غيره ) (19) .

ويراد بها التعبير عن المعنى بألفاظه التي وضعت له أصلاً لسبب من الأسباب ، من تقريب به بالتشبيه ، ومن احترام ، وتحبب ، وتطير ، وتمن ومجاملة وما إلى ذلك . وهي طريقة لاشك لها شعبيتها خصوصاً وأن الأصل فيها – فوق تقريب المعنى بالتشبيه عندنا – ( عبارة ( = تعبير ) الإنسان عن الأفعال التي تستر عن العيون عادة .. تنزها عن إيرادها على جهتها ) (19) .

ويحدث ذلك طبيعة ، في بيت يجمع الأطفال والأضياف أو في مجلس يضم الكبير والصغير وأشتات الناس . من هنا عبروا عن الجمل بسفينة الصحراء ، اعتزازاً به ، وعبر القرآن عن الشرير بقوله : ( امرأ سوء ) ( 19 مريم 28 ) . ومنة الكنى التي لا شك في شعبيتها إطلاق ( أبي الأثقال ) على البغل ، و( أبي الأخبار ) على الهدهد ، و( إبن أيوب ) على الجمل وأم إحدى وعشرين ( فرخاً ) على الدجاجة و( أم الأموال ) على النعجة ، و( ابن الأتان ) على الجحش و( ابن أيام ) على الطفل الحديث الولادة ، وكذا على الناس وغيرهم ، و( أبي بصير ) على الأعمى ، و( أم البيت ) على الزوجة . (20) .

وقالوا ، من هذا القبيل أيضاً :

( الضلال بن التلال ) هو الذي لا يعرف هو ولا أبوه وقالوا في الخبز : ( بنات التنانير وأبو جابر ) ، والليل ( أبو جمع ) ، والجوع : ( أبو جهاد ) والسفينة : ( أم جامع ) والعقرب ( ابنة الجبل ) ، و( الطاووس ) : ( أبو الحسن ) ، والقلوب والأمعاء : ( بنات الحشا ) .

وكنوا عن الخمر بأم الخبائث ، وعن القلم بابن زنجية ، وعن النوم بأبي الراحة ، وعن الهموم والأفكار ببنات الصدر ، وعن الصائد بأبي العيال ، وعن الدموع ببنات العين ، وعن المسافرين والفقراء ببني غبراء ، وعن الأحلام ببنات الكرى ، وعن النساء ببنات النقرى لأنهن ينقرن أي يعبن ويفتشن عن العيوب .

وكنوا عن الثريد بأبي نافع وأبي رزين وعن الموت بأبي يحيى (22) . وقد استمرت هذه الظاهرة في المجتمع العربي حتى الآن .

ومن كناياتهم في القرن الخامس الهجري قولهم : ( سترك الله بستره ) أي قتلك بحائط ينقض عليك ، وقولهم : ( بالع القراح ) للبطيخ ، و( رفسة العيد ) للنخمة ، وقولهم للجائع : ( صاحت عصافير بطنه ) وللمتطفل ( ذباب ) وللسوق الكاسدة ( سوق كسوق الجنة ) لأنها لا بيع فيها ، وللكبريت : ( الحقير النافع ) وللثوم ( عنبر القدور ) وهكذا (23) .

وأما الأمثال فهي حكمة الشعب مضغوطة في جمل قصيرة ، وكأنها حبوب الدواء ، وتبدو شعبيتها واضحة من اتصالها بالحياة اليومية والتفصيلات التي لا يعنى بها ( الأدب الرفيع ) بوصف شيخنا الدكتور على الوردي ، الذي يباعد هذه الموضوعات ويأنف من طرقها ، وربما استمدوها من أرجازهم المشهورة .

فمن هذه الأمثال الشعبية ، المماسة للحياة قولهم :

( الصيف ضيعت اللبن ، إلى أمة يلهف يتوجه اللهفان ) وقولهم ( مر مبكياتك لا أمر مضحكاتك ) وقولهم ( إياك أعني واسمعي يا جارة ) وقولهم ( أبي يغزو وأمي تحدث ) وقولهم ( أحد حماريك فار جرى ) وقولهم ( البياض نصف الحسن ) وقولهم ( تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها ) وقولهم ( ليست النائحة الثكلى كالمستأجرة ) وقولهم (وحمى ولا حبل ) وقولهم ( إن كنت حبلى فلدى غلاماً ) ، وقولهم ( يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام ) وكلها تتصل بالنساء (24) .

وقالوا في الموضوعات الشعبية أمثالاً على شرطنا بعضها هنا :

فقد قالوا ( أتاك ريان بلبنه ) وقالوا ( انه يعلم من أين تؤكل الكتف ) وقالوا ( إن كنت في قوم فاحلب في إنائهم ) وقالوا ( اتخذوني حمار الحاجات ) وقالوا ( جعجعة ولا أري طحناً ) وقالوا ( أحشفاً وسوء كيلة ) وقالوا ( رب زارع لنفسه حاصد سواه ) وقالوا ( الشعير يؤكل ويذم ) وقالوا ( لكل ساقطة لاقطة ) وقالوا ( لم يجد لمسحاته طيناً ) وقالوا ( ما كل بيضاء شحمة ) وقالوا ( مع المخض يبدو اللبن ) ، وتدور على الزراعة وعملها والأطعمة . (25) .

وقالوا :

( رب نعل شر من الحفاء )

وقالوا : ( سمن كلبك يأكلك ) وقالوا ( سرق السارق فانتحر ) وقالوا ( صنعة من طب لمن حب ) وقالوا ( كل كلب بحيه نباح ) .

وقولهم : ( كلي طعام السرق ونامي ) وقالوا ( ما النار في الفتيلة بأحرق من التعادي للقبيلة )

وقالوا : ( من يكن أبوه حذاء تجد نعلاه ) وقالوا ( الهوى هوان ) وقالوا (من الرفش إلى العرش ) (26)

وكلها معان متخذة من واقع الحياة الشعبية التي يمارسها الفقراء والزراع والصناع والرعاة ومن إليهم .

وسال سيل الأمثال في العهود كلها ، فعلاوة على ما ذكرناه من قديمها ، وضع الميداني أمثال المولدين في فقرات تتلو الأمثال القديمة على ترتيب الحروف ، وهي إرث الشعب أيضاً ، وتبين من استعراضها مدى التقدم العقلي والحضاري الذي زرعه الإسلام في نفوس معتنقيه ، ومدى الحكمة التي إستفادوها من تجاربهم مع الدول والحكومات والشؤون والمصالح فكأنهم كانوا يؤرخون لمجتمعاتهم وفلسفاتهم في الحياة ،

فمن أمثال المولدين قولهم :

( إن للحيطان آذاناً – إنما السلطان سوق – أن استوى فاكين وإن اعوج فمنجل – إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق – إنما يخدع الصبيان بالزبيب – إلى كم سكباج – أي طعام لا يصلح للغرثان – أي عشق باختيار ؟ - التدبير نصف المعيشة – اتق مجانيق الضعفاء ( أي دعواتهم ) – الجهل موت الأحياء – حسن طلب الحاجة نصل العلم – أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية – الحياء يمنع الرزق – الحاوي لا ينجو من الحيات – سوء الخلق يعدي – السلطان يعلم ولا يعلم – صديق الوالد عم الولد – الصناعة في الكف أمان من الفقر – الطير بالطير يصطاد – الطبل تعود اللطام – العفة جيش لا يهزم – الغرباء برد الآفاق – قل النادرة ولو على الوالده – في بعض القلوب عيون – من سل سيف البغي قتل به – من هانت عليه نفسه فهي على غيره أهون – المرأة السوء غل من حديد – يوم السفر نصف السفر ) (27) وغيرها مما يشق علينا أن نترك لعمقه وفائدته وحلاوته .

وما كان للأمثال أن تتوقف مع تجدد التجارب وتعدد الأحداث وهو أدب شعبي لا شك فيه ، إذ هو سجل لحياة الناس كلهم .

وجاء الإسلام ليضيف أشكالاً جديدة إلى الأدب الشعبي وهو أدب الجماهير أو شعر الرأي العام أو شعر المظاهرات – إن صح التعبير – وذلك عند وقوع فضيحة أو نزول مستغرب يثير الحفيظة ويحرك النفوس .

فمن ذلك أن امرأة رجمت في أواخر القرن الثاني الهجري بتهمة الزنى ، فجعل الصبيان يتكلمون بذلك ويقولون في طرقهم وأقنيتهم :

يا حميد الحمدية لم زنيت يا شقية ؟

لبثت حولاً كريتاً في حجال السندسية (28)

وتكررت مثل هذه الفورة الجماهيرية بعد إخماد ثورة الزنج سنة 270هـ / 883م ، فأدخل رأس بهبوذ الثائر بغداد والناس تردد ، ناسبة الفضل في ذلك إلى القائد لؤلؤ المصري الذي هرب من سلطة أحمد بن طولون (29) وانضم إلى جيش العباسي المحارب ..

فقالت :

ما شئتم قولو كان الفتح للولو (30)

وفي سنة 307هـ / 919 – 920م ، لما كثر العيارون في بغداد – وعين نجح الطولوني للقضاء على فسادهم – كان العيارون يتظاهرون ويشجع بعضهم بعضاً على المضي في العصيان والسرقة ، وكانوا يعبرون عن تصميمهم هذا بقولهم :

أخرج ولا تبالي مادام نجح والي (31)

وفي سنة 565هـ/1069م ، قايض عماد الدين زنكي القائد ( ت594هـ/1197م) بسنجار قلعة حلب ونصيبين (32) ، فثارت ثائرة الحلبيين لهذه القسمة الضيزي ، في رأيهم ، و( عمل عوام حلب أشعاراً عامية كانوا يدقون بها على طبيلاتهم ، منها :

أحباب قلبي ، لا تلوموني هذا عماد الدين مجنوني

قايض بنسجار قلعة حلب وزاده المولى نصيبين (32)

والمفهوم أن المأخوذة سنجار والمتروكة قلعتا حلب ونصيبين ليستقر المعنى واللغة معاً إذا الباء علامة المتروك كما تقضي قواعد اللغة العربية .

وفي سنة 605 هـ / 1208م ، دخل مملوك مسيحي مقصورة لخطبة الجمعة وهو سكران وبيده سيف مشهور قتل به جماعة ، ونال الضرب المنبر أيضاً ، فقيل في الواقعة :

مقصورة الخطيب طلب والناس ولوا الهرب

في جانب المنبر ضرب بالسيف حتى انكسر (33)

وفي الجعبة أمثلة أخرى يطول بها المدى وتتبدد مادة لها موضع وأوان غير هذين ، وفيما ذكرنا غنية .

وإذا كنا أبطأنا في هذه التمهيدات ، آملين أن تكون مفيدة ، نستأذنكم في الإسراع قليلاً لكي نفرغ لجوهر الموضوع ومنه :

chaoukizeggada1
2008-08-22, 11:52
ويبدو أن الأدب الشعبي قد استقر حقاً في نحو بداية القرن السادس ، إذ تبين فيه اكتمال فنون الشعر واضحة منها :

1 – فن المواليا : الذي بدأ فصيحاً ثم استقر شعبياً على أربعة مصاريع مصرعة أو ناقصة التصريع كالشأن مع الدوبيت مع ميل إلى استعمال الجناس فيه وهو الأمر الذي التصق بهذا الفن ولم يغادره أبداً . وقد نظم الشعراء في هذا القالب خواطرهم وملاحظاتهم وآراءهم وحكمهم ، وقد نشأ هذا الفن في واسط العراق ومن ناحية نماذجه الأولى قول أحد الواسطين :

أضحت أنواف القنا تزعف وبيض الهند

تصحف ونتحب الهامات خوفاً عند

لقاسنان بن عاصم مطعم الأفرند

لحم الحجاج ومن أعيا أساة السند (34)

2 – فن الكان وكان : الذي تتكون الوحدة الشعرية منه من أربعة فصوص غير متساوية وغير مصرعة وقد جمعناه في كتاب برأسه وأصدرته مجلتنا ( التراث الشعبي ) ومن بواكيره :

ما هو بحد الصوارم ولا بمشتبك القنا

إلا هدايا تهدى لمن يشا الرحمن

ولعل أهل البطائح ، ( الأهوار اليوم ) هم الذين اخترعوه أو نشروه ، إذا وجدنا ابن الجوزي يقول إبان نفيه إلى هذه المنطقة سنة 592هـ / 1195م ، كما في مرآة الزمان بسيط ابن الجوزي ( 8:2/481/484) ، وكان هذا الفن وعظياً في غالبه .

3 – فن القوما : وكان فناً شعبياً رباعي المصاريع كالمواليا والكان كان ، لكنها قصيرة ، وأول من سجل ناظماً فيه منصور بن نقطة ( المتوفى في أوائل القرن السابع الهجري ) في قوله مخاطباً الخليفة الناصر العباسي ( ت622هـ/1225م ) :

يا سيد السادات لك في الكرم عادات

أنا بني ابن نقطة وأبي – تعيش أنت – مات

ونظم الشعراء في هذا القالب سحورياتهم في رمضان كما هو معروف ، وهذه الفنون الثلاثة جميعاً عراقية : من العراق انتشرت إلى آفاق العالم الإسلامي .

4 – فن الزجل : وهو الوجه الشعبي للموشح الأندلسي الفصيح ، وقد انتشر على يد الوزير ابن قزمان الأندلسي ( أبي بكر محمد بن عبد الملك الوزير ت 508هـ / 114م ) (35) ومن بعده ابن أخيه محمد بن عيسى بن عبد الملك القرطبي ، ( ت525هـ / 1116م ) (36) ، وانتشر في الأندلس والمغرب وزحف إلى مصر حتى وصل العراق ، وذكر أن أشعار محمد بن عيسى كانت تعرف في بغداد مع كونها بيئة تنتشر فيها الفنون الشعرية المحلية ، ومعروف أن الزجل عالم واسع وبحر طام كانت له فروعه الخمسة التي اختص كل منها بموضوع ، لكنها بادت حتى بقي الزجل وحده وكأن لم تكن له فروعه تلك ، ولله در من قال :

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ، ولم يستمر بمكة سافر

المهم أن انتشار الفنون الشعرية الشعبية العراقية والأندلسية سجلت لنا نوعين من القوالب ، أولهما الرباعي البغدادي ، والثاني المتعدد القوافي والوزن وهو الزجل ذو الطابع الأندلسي .

ومع هذين الفنين ينبغي أن نذكر الشعر البدوي الذي ذكره ابن خلدون في المقدمة ، وذكر الحجازي من فنونه صفي الدين الحلي قبله في ( العاطل الحالي ) ( ص8 ) فإنه عرف في الأندلس أيضاً وذكر من أنواعه الأصمعيات والبدوي والحواني وعروض البلد ، حفظاً لذكراه المشرقية وحرصاً على النظم بمقتضى تقاليده القديمة .

وبعد أن تفرعت الفنون الشعرية الشعبية وانتشرت في البلاد العربية ، وجدناها تحذو حذو واحد من هذه الأصناف الثلاثة ، فإما الصنف الرباعي العراقي ومنه : العتابة والبوذية والمربع وما إلى ذلك ، وإما الصنف الأندلسي الملون ، ومنه الزجل الحالي في بلاد الشام ومصر والمغرب ، والحميني اليماني القديم ، وإما البدوي الذي يحاول الاقتراب من شكل القصيدة وإن كان الغالب عليه أن يكون للأشطر الأولى قافية وللأشطر الثانية قافية .

***********

ومع الشعر كان لابد للنثر الشعبي أن يظهر قريناً للنثر الفصيح ، وقد تأخر الشعبي منه كما تأخر الشعر من قبل ، لكنه استقر على أن يكون على نسق قصص العشاق أو على نسق ألف ليلة وليلة ، التي بدأت قصصها تتجمع منذ القرن الرابع الهجري ، أو على نسق قصص الأبطال البدوية من نحو تغريبة بني هلال وأبي زيد الهلالي وسيف بن ذي يزن وما إلى ذلك ، أو على نسق المجالس الحسينية ومجالس الصوفية التي تذكر فيها كراماتهم .

وطبعاً لم تنقطع ولادة الأمثال ولا توقف توليد الكنايات ولا ضعفت آداب المجالس والمناسبات الشعبية والاجتماعية والدينية إذ هي من لوازم الحياة وبطانتها وحاشيتها .

ويبدو الكلام في هذه الموضوعات وكأن له أولاً ولا آخر له ولهذا من حقكم علينا أن نريحكم قليلاً من المضي فيه لنقف عند جوهر الموضوع :

فما مفهوم الأدب الشعبي وما خصائصه في ظل هذه الأسس والاستطرادات ؟

واضح أن هذه الشجون تؤدي إلى خزانة عامرة تضم تراثاً ثقيلاً يتمثل في ما نحصده من ثمرات الحياة الشعبية التي عمرت بالتجارب بفعل الظروف والبيئة وطراز الحياة والتداعي من صورة إلى صورة خلال القرون .

ونعني بهذا كله أن الأدب الشعبي هو العبارات والجمل والأمثال والأشعار والخطب والقصص والأساطير التي تنعكس من ضمير الشعب وقلبه وعقله انعكاساً مطبوعاً لا مصنوعاً لتجعل منه مجتمعاً له خصائصه المتميزة وطابعه الخاص ، وكلها حصيلة حياته وجهد الباحثين من حيث كونهما معبرين حقيقيين عن حقائق أدبية واقعة فعلاً دون تكلف أو تزيد .

ويدخل في هذا المفهوم الكنايات والأمثال والتعليقات والأشعار والقصص ، حتى الخيالي منها ، والنضال المسجل شعراً ونثراً ، وتخرج منه طبعاً النصوص التي قيلت احترافاً أو تكليفاً وبطريقة لا تجعل منها فكراً يمثل أغلبية الناس أو يماس ما تضمره نفوسهم ، وهذا يعني أن أغاني الراديو والتلفزيون والقصص والمسلسلات والمسرحيات لا تعد أدباً شعبياً قبل مرور وقت كاف يجعل منها تراثاً للشعب لا اجتهاداً أو شعوراً ، صدق أم كذب ، لفرد معين .

ويتمثل مصداق ما نقول في الأغاني الخفيفة التي تردد بعد المقامات العراقية القديمة في العراق مثلاً والمواويل التي سارت بين الناس والأغاني التي انطبعت بطابع النشيد الشعبي كأغاني سيد درويش ، في مصر على الخصوص ، وما إلى ذلك .

المقصود بالأدب الشعبي ينبغي أن يكون أدباً حقيقاً راسخاً فعلاً ، له جذور تتصل بالأرض ليحيا بمائها الذي يستقر في أعماقها .

أما الخصائص التي تحدد للأدب الشعبي هويته وكيانه وتجعل منه اسما على مسمى فهي ما يلي :

1 – أن يكون حياً معافى :

يحمل طاقة متجددة وقوة على التجدد والتلوين ، فمع أن الكان وكان والقوما والبليق والحماق والقرقيات وما إلى ذلك جف معينها وتركها الشعراء ، وجدنا فنوناً أخر تأخذ مكانها كالبوذية والعتابة عندنا والشعر القومي في السودان ، والحميني في اليمن والمرسم ( = قصائد الرسوم الدراسة ) والذهبية ( = القصائد الخمرية ، والطبيعية ) في المغرب (37) بل لقد وجدنا في المغرب فناً يسمى ( كان حتى كان ) ، ( يعتمد على القصص والحكاية ) (38) وكأنه بديل عن فن الكان وكان ، الذي احتجب منذ القرن الثاني عشر الهجري – والعرق – كما يقال – نزاع .

2 – أن يكون له طابعه الخاص :

لغة وتعبيراً ، فيلاحظ أن الأدب الشعبي إذا عرض للوعظ والإرشاد الديني كانت ألفاظه وأساليبه أقرب إلى الفصحى وأدنى إلى نصوص القرآن وجمله القصيرة ، كما حدث في الكان وكان والقوما سابقاً كما يحدث في المواعظ الشعبية اليوم . وعلى النسق نفسه وجدنا الشعر الشعبي – إذا اصطدم بالفصحى وعبر عنه نفسه تعبيراً مباشراً بلغته الخاصة فإنه يثور على الفصحى والنحو المواصفات اللغوية ويعد كل انسياق مع قواعد الفصحى عصياناً وكفراً يسقط معه اعتبار الشعراء ويهبطون عن مكانتهم كما حصل مع شعراء الزجل اعتباراً من أيام ابن قزمان الذي كان يقول _ ولما اتسع في طريق الزجل باعي .. عندما ( عندها ) ثبت أصوله .. وعديته ( عربية ) من الإعراب .. تجريد ( تعرية ) السيف عن القراب ) (39) وكمل على ذلك قال صفي الدين الحلي ) فإذا حكم عليهم فيها لفظة معربة غالطوا فيها بالإدماج في اللفظ والحيلة في الخط كالتنوين فإنهم يجعلون كل منون منصوباً أبداً ) (40) فيكتبون _ رجلاً ) على ( رجل أن ) ويكتبون ( إحياء ) على ( إحياي ) (41) إصراراً على رعاية هذا المبدأ . هذا في الزجل ، وقد جرى الأمر على هذا النسق مع المواليا أيضاً
من خصائص الشعر الشعبي :

أنه ابن بيئته ، فالريفي منه حافل بالمصطلحات الزراعية والرعي والبيئة الجغرافية كما يبدو ذلك واضحاً جداً في الشعر الريفي وغنائه في العراق ، والبدوي منه يبدو أهيب وأرزن وإن امتلأ أيضاً بأوصاف الغزلان والرمال والجمال والغارات والانتصارات وما إلى ذلك ، وذلك واضح تماماً في الشعر النبطي والبدوي العراقي ، أما الشعر الحضري فإنه يحفل بالعواطف والطباع والتحليل النفسي وما إلى ذلك .

والأمثلة على هذا كثيرة إلى حد لا تحتاج معه إلى استشهاد ، ويكفي الإنسان أن يفتح الراديو على بوذية أو أغنية بدوية أو أغنية عاطفية لتبديد ما قد يعرض له من شك في هذه الدعوى .

وهذا بعض من كل ، فيما يتصل بالشعر .

أما ، ما يتعلق بالنثر ، الذي يعم بالمثل والقصة والخطبة ومحاضر جلسات المصالحة والاتفاق على الديات والخطبة والزواج والطهور ، فأهم الخصائص ، كما هو معروف ، البساطة والسذاجة ومحاولة التطاول إلى النحو والبلاغة التقليدية انقيادا إلى قيمتها واستسلاماً لهما بعكس الموقف فيما يتصل بالأشعار الخاصة بالفكر الشعبي . لكن القصة تسمو على هذه المظاهر بأنها ، بجمعها لكثير من المبالغات والمعجزات بل المستحيلات والسحر والخير والشر ، إنما تغرب عن آلام وآمال ، وترسم لكل صورة حدها الأقصى لتحببها إلى النفس إذا كانت خيراً – وتبغضها لها – إذا كانت شراً .

أما تحقيق المستحيل فيعكس الآمال في أن يكون لكل مشكلة فرجاً وأن لا معنى لليأس مع الحياة ولا معنى للحياة مع اليأس .

chaoukizeggada1
2008-08-22, 11:57
العادات و التقاليد الشعبية ظاهرة اساسية من ظواهر الحياة الاجتماعية
قد تكون المعتقدات التي يؤمن بها الشعب نابعة من نفوس ابنائه عن طريق الكشف او الرؤيا اوالالهام او انها اصلاً معتقدات دينية قديمة تحولت مع الزمن الى اشكال اخرى جديدة لاتحظى بقبول او قرار رجال الدين الرسميين فاطلقوا

عليها خرافات او خزعبلات وحاربوها بشتى الطرائق. دراسة المعتقدات الشعبية وبحثها تعدمن الامور الصعبة على الباحثين خبيئة في صدور الناس ولاتلقن من الاخرين تختمر في صدور اصحابها وتتشكل بصورة يلعب فيها الخيال الفردي دوره ليعطيها طابعاً خاصاً وهي موجودة في المجتمع الريفي والحضري وبين مختلف شرائح المجتمع كالمثقفين والمتعلمين الخاضعين في حياتهم وفكرهم للاسلوب العلمي
ولان المعتقدات الشعبية تعبرعن المواقف الانسانية العامة بسبب الوحدة النفسية بين البشر فالافكار والاحاسيس ازاء الظواهر الطبيعية وتطورات المجتمعات المختلفة ازاء بعض الظواهر النفسية تربطها اكثر من قرابة نوعية وقد تنشأ بشكل مستقل عن افكار مشابهة لها في بيئات ثقافية اخرى . ومن هذه المعظلة تختلف المعتقدات الشعبية عن العادات الشعبية فالثانية ومهما تكن بسيطة فأنها تحمل بصمات شعب معين ، وتعبر عن شخصيته وتجسد تراثا تأريخياً معيناً .ان العادات والتقاليد الشعبية هي ظاهرة اساسية من ظواهر الحياة الاجتماعية الانسانية وهي حقيقية اصيلة من حقائق الوجود الاجتماعي وتؤدي الكثير من الوظائف الاجتماعية الملهمة عند مختلف الشعوب والامم بغض النظر عن مستواها الحضاري ونظمها الاجتماعية فالعادات الشعبية ظاهرة تأريخية ومعاصرة في الوقت نفسه مع الزمن تتعرض لسلسة من عمليات للتغيروقد تبدوا احياناً من بدون معنى وذلك لانفصام حدث بين شكل العادة ومضمونها في مرحلة مامن مسيرتها الاجتماعية وهي في كل طور من اطوارحياة المجتمع تؤدي وظيفة وتشبع حاجات ملحة وذلك ارتباطاً بظروف المجتمع واقعة الحياني والان العادات الشعبية توجد اينما يوجد الانسان ويمارسها البشر ضمن مجتمعاتهم فهي مشكلة معاصرة ذات صلة مباشرة بالواقع وليست هي مشكلة تأريخية اذ تشكل قطعة من ذواتنا ومن وراقع حياتنا طالما كنا نعيشه في مجتمع انساني سواء كانت فيه سطوة للتراث او لم تكن ولن نستطيع ان نفهم العادات الشعبية بمعناها الواسع فهما كاملاً ومنصفاً الا اذا نظرنا اليها كتعبير عن واقع انساني اجتماعي يتخذ من العلم الواقعي موقعاً معيناً اذا نظرنا الى وظائف العادات الشعبية في جملتها وجدنا صورة كاملة للحياة فالوجود الانساني يفصح عن نفسه في العادات هي التي تصنع في يد الانسان يفصح عن نفسه في العادات والعادات هي التي تضع في يد الانسان السلاح الذي يواجه به اسرار الوجود ومشكلات الحياة وهي الاداة التي تدعم بعا علاقاته في المجتمع قد تنشأ العادة من سلوك فردي معين اي كموضة بواسطة فرد معين او جماعة معينة من الافراد ثم بعد مرور مدة من الزمن قد تصبح هذه الموضة عادة اجتماعية ويبدو من الصعب تحديد اين تنتهي الموضة واين تبدأ العادة الاجتماعية ذلك لان العادة الاجتماعية تتعرض للتغير هي الاخرى وبخاصة في المجتمعات العلمانية المتحررة علماً ان الموضة تفتقر الى تراث مسابقة على عكس العادة الشعبية. ان تثبيت حدوة حصان فوق باب الدار او خضرمة (ام سبع عيون) او تمثال فخاري لرأس غزال هي ممارسة سلوكية معينة (اي عادة معينة) ولاتتم هذه الممارسة اذا لم يكن ممارسها يعتقد بالنظرة الحاسدة او السحر وقد تدخل الظواهر الصوتية ضمن تلك الممارسات المرتبطة بالمعتقدات الشعبية ، وقد تنطوي العادات على فعل مادي ملموس او معتقد مشترك وشيء مادي واضح ومن الممكن ان يكون الفعل المادي هذا ليس حدوة حصان كما في المثل السابق بل لحناً موسيقياً (كالصفير وصوت البومة) اوايقاعاً ما يمارسها العازف او المغني ضمن معتقد محدد والاستيعاب علاقة ممارسة الغناء والعزف والرقص ضمن ممارسة العادات الشعبية يتطلب فهم مجالاتها ووظائفها المتعددة والمتنوعة المتعلقة منها بحياة الانسان الاجتماعية او البايولوجية او تلك التي تغطي حدود الزمن ومجالاتها لانها في الاصل فعل اجتماعي وليست متعلقة بفرد واحد فقط ومتوارثة او مرتكزة على تراث يدعمها ويغنيها وتعد قوة معيارية تتطلب الامثال الاجتماعية؟ فهي تستمد سلطتها تأريخياً واجتماعياً وترتبط بظروف المجتمع الذي تمارس فيه واذا نظرنا الى وظائف العادات الشعبية في جملتها وجدنا صورة كاملة للحياة لذلك فان الادب الشعبي لم يأت من الفراغ و مقارنة بموضوعات التراث الشعبي الاخرى اكثر بقاء تحفظه الصدور وتتناقلها الالسن وتتسلمه الاسماع والافهام بوصفه ارثاً تسري فيه ارواح الاجداد ثم ان الادب الشعبي قد سبق الادب التقليدي المعروف يالفصيح الذي تحكمه الاداب الاجتماعية ومجالس الشيوخ والسلاطين والملوك والقادة اذ ازدهر بعد ان زاد الاهتمام به في اواسط العهد الاموي واوئل العصر العباسي خوفاً عليه من الضياع وبلبلة الالسن ومع ارتفاع شأن الادب الفصيح من القرون السابقة ظل الادب الشعبي بشكليه البدوي والحضري منقطعاً ينتظر العناية والرعاية وبرغم التقدم الكبير في دراسة علم الاجتماع فقد ظلت الفنون الشعبية متخلفة داخل نطاق علم الفلكور مقارنة بدراسة الادب الشعبي والعادات والتقاليد الشعبية اذ اهمل (تأريخ الفن) الفنون الشعبية ايضاً واعتبرها فناً من الدرجة الثانية والثالثة ولم تبدأ الفنون الشعبية تثير اهتمام دارسي تأريخ الفن الابعد ان بدأت دراسات الفن تأخذ في اعتبارها جمهور الفن او متلقيه ، ثم زاد من حرارة الاهتمام بالفنون الشعبية موضة الاهتمام فيما كان يعرف بأسم الفن البدائي اذ ان الدلالات الانسانية المشتركة بين الفن البدائي والشعبي البدائي قد عمقت قدرة مؤرخي الفن على تذوق الفن الشعبي والعناية به، ، ما أريد قوله الان ان الفنون الشعبية عند بعض الجماعات المنعزلة عن المسار الحضاري او التي تدعي الحداثة اكثر مما ينبغي عليها ان تكون اكثر تعبيراً عن روح الجماعة واكثر انصهاراً في التراث الشعبي اذ من خلال دراسة الفنون الشعبية الفردية في مجالات العزف والغناء والشعر والكتابة يمكننا تسليط الاضواء على ديناميكية التغير فيها ذلك التغير المرتبط بمحاولة الفنان استرضاء جمهوره والا فكيف نقيم دراسة نقييم ابداعات المطرب محمد عبدالوهاب مثلاً او فريد الاطرش ومحمد القبانجي او ملاعبود الكرخي جميع الفنون لها رونقها الخاص بها وجمهورها الذي يستذوق ادق التفاصيل فيها وما التطاول على فن من الفنون الشعبية منها او اي الحداثوية ماهو الاافلاس ثقافي وحضاري وانساني.

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:01
إليكم مجموعة من التعاريف الخاصة بمصطلح" الفلكلور" من قاموس مصطلحات الاثنولوجيا
والفولكلور، نحاول بعد رصدها استنتاج محتواها والوقوف عند أهم عناصرها.
- تعريف " وليام جون تومز" هو" المعتقدات والأساطير والعادات التقليدية الشائع بين عامة الناس؛فهو آداب السلوك والعادات وما يراعيه الناس والخرافات والأغاني الروائية والأمثال التي ترجع إلى العصور السالفة".
- تعريف" اندرو لانج":" دراسة الرواسب الثقافية"
- تعريف" فارانياك:" هو ذلك الجزء من الماضي الذي يحتوي عليه الحاضر".
- تعريف " ليموان":" هوكل ما يعرفه الشعب من خلال التراث، فهو تراث العصور الماضية".
- تعريف "باليس"" يشمل الفلكلور الابداع التقليدي للشعوب البدائية والمتحضرة".
- تعريف " تايلور"" الفلكلور يتكون من المواد التي تنتقل تقليديا من جيل إلى آخر دون اسناد إلى مبدع أو مؤلف معين"
- تعريف" أتلي" " الأدب الذي يتناقل شفاها".
- تعريف" سانتيف" الفلكلور يدرس الحياة الشعبية في البلاد المتحضرة"
- تعريف" بودكار"" العلم الذي يتناول الجانب من الحضارة المكون من الخرافات الروائية و الأساطير والألغاز والأغاني والرقصات والمعتقدات مع مراعاة أن الجزء الأكبر من هذا التراث ينتقل عن طريق عملية النقل الشفاهي".

محمد لعاطف
2008-08-22, 12:11
شكرا لك ياصديقي
نطلب منك أن تنزل لمنا مذكرة تخرجك حتى تطلعنا عن مضمون هذا التخصص ولتكن مذكرتك أنموذجا

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:16
الحديث عن الادب الشعبي عموما والشعر الشعبي خصوصا قد يتشعب لكنه في النهاية يصل الى حقيقة يثبتها الواقع ويصر على ضرورة الاهتمام والعناية بها كون الادب الشعبي جزء من تراث الشعب.ان التاثير التربوي الواضح للفنون الشعبية ومنها الشعر الشعبي والغناء الشعبي، في مزاج الشخصية الانسانية لا يمكن اهماله او التعويض عنه او تغيبه بحجة او باخرى كما حدث حينما ادعى علام النظام ان الكتابة بلهجة عامة الناس يهدد اللغة العربية الفصيحة في الوقت الذي استثمر الطاغية قوة تأثيرها وقدرتها على محاكاة ودغدغة مشاعر الناس فراح يفرض على كل مطرب وملحن وشاعر شعبي معروف ان يكتب له فكانت الحصيلة اكثر من الف اغنية تمجد القائد اللاضرورة؟!
ان خوف الفاشست من الادب الشعبي وعموده الشعر الشعبي هو اذلي دفعه الى تغييبه وتحجيمه بتلك الحجة الواهية التي ثبت بطلانها وزيفها.
لم يكن هنالك من دافع مادي يجعل من الادباء الشعبين ومنهم الشعراء لكتابة الشعر مثلما كان يحدث لشعراء البلاط والسلاطين كون الشعراء الشعبين من عامة الناس البسطاء والفقاء وحتى الاميين، وذلك باستثناء الذين لا يشكلون في نظر اولئك الحكام من الملوك والسلاطين النخبة التي يمكن ان يتكأ عليها ويفرض بها سلطانه وجبروته ويتخذ منها وسيلة من وسائلة الكثيرة.
من هذا يتضح سبب تلك المخاوف الحقيقية التي ارقت الكثير من الحكام العرب عند سماعهم بولادة شاعر شعبي وترديد الناس لقصائده والتغني بها وكثيرا ما تحول كثير من الشعراء الشعبيين الى رموز وطنية محبوبة جماهيريا وتركت تاثيرها بشكل مباشر وقوي على الشارع العربي وذاعت شهرتها وتعدت بلدانها على الرغم من كل ذلك القهر وغلق المنافذ وتلك الحرب والشعواء اللهمجية التي اتخذت طابعا شموليا ومدروسا ومخططا له.
لقد احب الناس الادب الشعبي والشعر الشعبي لما فيه من عفوية وبراءة وصدق مشاعر وعدم التكلف وذلك لمواعية اللهجة الشعبية واستجابتها التي تتمظهر في انطلاق الشماعر والاحاسيس والصدق.
ورسم الشاعر الشعبي الصورة الاجتماعية والفكرية بلا تصنع او تكلف واختباره وللالفاظ والمفردات جعلت منه قريبا الى الناس محيوبا منهم وخصوصا اذا كان ملتزما بقضية الشعب وهمومه وهواجسه وطموحاته وارادته الواعية وكثيرا ما قرأنا وعرفنا في شعراء الشعبيين ممن تحولت قصائدهم الى كابوس قض مظاجع الحكام وارقهم.
وبعد هذا اليس الادب الشعبي ضرورة؟

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:27
الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي folk literature، أو التراث الشعبي، فرع مهم من فروع المعرفة الإنسانية ولد في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ليعنى بمظاهر الحضارة لشعب من الشعوب. وبسبب تعدد المعايير التي يُنطلق منها في النظر إلى طبيعته ووظيفته ومجالاته، فإن تعريفاته التي يقع عليها المرء يلفها نوع من الغموض والاضطراب. وإلى جانب المعايير الثقافية cultural criteria التي تؤكد أن الفولكلور هو التراث الشفوي oral tradition ليس غير؛ ثمة معايير اجتماعية sociological criteria تُدخل ضمن هذا الحقل المعرفي كل ما ينتمي إلى حياة الطبقات الريفية وثقافتها؛ ومعايير نفسية - اجتماعية psycho - sociological criteria تنطلق في تعريف مصطلح «شعبي» من معطيات نفسية - اجتماعية، فالحياة الشعبية والثقافة الشعبية، تبعاً لهذه المعايير، توجد دائماً حيث يخضع الإنسان، بوصفه حاملاً للثقافة، في تفكيره أو شعوره أو تصرفاته لسلطة المجتمع والتراث؛ والمعايير الإثنولوجية ethnological criteria التي ترى أن الفولكلور هو المعرفة التي تنتقل اجتماعياً من الأب إلى الابن، ومن الجار إلى جاره، وتستبعد المعرفة المكتسبة عقلياً، سواء أكانت محصَّلَة بالمجهود الفردي، أم بالمعرفة المنظمة والموثقة والتي تكتسب داخل المؤسسات الرسمية كالمدارس، والمعاهد، والجامعات، والأكاديميات وما إليها.
وميادين دراسة الفولكلور عديدة أهمها العادات والمعتقدات والمعارف والفنون الشعبية فضلاً عن الثقافة المادية والأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي الذي يقع في مكان القلب من هذه الدراسة. فالأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي ليس واحداً من أبرز موضوعات الفولكلور، وأكثرها عراقة وحسب، وليس الأكثر حظاً في استقطابه للبحوث والدراسات من غيره من الميادين فقط، بل إن علم الفولكلور كان في مرحلة من مراحل تطوره يقوم أولاً وأخيراً على دراسة الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي كذلك، وكثيراً ما يستخدم مصطلح «فولكلور» للإشارة إليه، ويستعمل مرادفاً له. ذلك أن كلمة «lore» تعني المعرفة والمعتقدات التقليدية، والأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي بهذا المعنى هو المعرفة والمعتقدات التقليدية للحضارات التي ليس لها لغة مدونة، والتي تتناقل من جيل إلى جيل بالطريقة الشفوية. وهذه المعرفة، مثلها مثل الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) المدون، تتألف من أنواع السرد النثري والشعري، والقصائد، والأغاني، والأساطير، والمسرحيات، والطقوس، والألغاز وغيرها. وقد عرفتها الشعوب كلها تقريباً، وهذا أمر طبيعي إذا ما تذكر المرء أن الآداب جميعها كانت شفوية حتى الألف الرابع قبل الميلاد تقريباً، عندما طُوّرت الكتابة في حضارتي مصر وسومر واستخدمت لتسجيل الآداب والمسائل العملية المتصلة بالقانون والتجارة وغيرهما. ومع ذلك فقد وجد إلى جانب هذا السجل المدوّن، نشاط واسع ومهم، قام به أناس غير متعلمين، أو لم يألفوا كثيراً القراءة والكتابة، كانت حصيلته مادة غنية واسعة تُنوقلت شفاهاً، واستجابت لحاجات إنسانية مختلفة تباينت بتباين العصور والشعوب، هي ما يسمى اليوم بالأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي.
أصول الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي وتطوره
قد يكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، الحديث حديثاً متماسكاً عن أصول الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي، أو تطوره، لأن كل مجموعة بشرية، سواء أكانت كبيرة أو صغيرة، تناولت أدبها الشعبي بطريقتها الخاصة. والأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي عامة يمثل تاريخاً من التغير الدائم لأنه يقوم على الرواية (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=808&vid=18) الشفوية، وبالتالي فإن درجة براعة الراوية، فضلاً عن المؤثرات المادية والاجتماعية، تمارس دوراً مهماً في تطور هذا التقليد الشفوي. وهناك بعد ذلك المتلقي لهذا التقليد الشفوي الذي تكون له عادة اهتماماته وحاجاته وظروفه التي تحفز بوجه أو بآخر عملية إنتاج الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي في أي مجتمع من المجتمعات.
وإضافة إلى تأثير الراوية والمتلقي والظروف الاجتماعية والمادية في الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي، هناك التفاعل المستمر بين الأدبين الشفوي والمدون. فمؤلفو الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) المدون غالباً ما كانوا يستعيرون منذ العصور الكلاسيكية حكايات وموتيفات motifs وموضوعات themes وتقنيات من الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي الذي تنامى تأثيره في الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) المدون بدءاً من عصر النهضة، وبلغ الذروة في الحقبة الرومنسية (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=14493&vid=18). ولكن الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) المدوّن للطبقة العليا أثر بدوره في الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشفوي، بل إن بعضه قد دُمج في التراث الشعبي كما هو الشأن في الرواية (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=808&vid=18) الفروسية وقصائد التروبادور الغنائية. وفضلاً عما تقدم فإن البلادات Ballads الشعبية، وقصص الحوريات، والأساطير، ذات أصل متأخر ومستمدة في الغالب من أدب الطبقة العليا، على الرغم من أن رأياً كهذا ربما لا يروق الرومنسيين المؤمنين بعراقة الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي على حد تعبير رينيه ويليك.
ومع أن أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، فضلاً عن الكتاب، قد حلّت محل الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي في تلبيتها كثيراً من الحاجات الاجتماعية والثقافية والنفسية والتربوية التي كان يلبيها، فإن من المؤكد أن السينما والتلفزيون في العصر الحديث قد أسهما في تقديم الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي لمختلف طبقات المجتمع وفي نشره بينها. ولكن ليس بوسع المرء أن يُغفل في هذا السياق ما يمكن أن يكون قد خضع له الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي من الأعراف والقوانين والمقاييس والمعايير السائدة في الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) المدون. ومع ذلك فما زال للأدب الشعبي مكانته لدى المسنين في مختلف المجتمعات، ولدى المهاجرين، وأفراد الأقليات التي تستخدمه للحفاظ على هويتها الثقافية المميزة، ينقله الأجداد والآباء للأبناء الذين يقومون بنقله وحفظه كما يفعل القصاصون تماماً. وسيبقى الأدب (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=795&vid=18) الشعبي، فيما يبدو، وسيلة التعبير الأدبية الأكثر أُلفةً وقرباً من النفس لغير المتعلمين في مختلف الأماكن والعصور.

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:35
شكرا لك ياصديقي
نطلب منك أن تنزل لمنا مذكرة تخرجك حتى تطلعنا عن مضمون هذا التخصص ولتكن مذكرتك أنموذجا
بامكانك الاتصال بقسم الادب بجامعة باتنة وستجد مذكرتي في ادراج مقبرتها عفوا مكتبتها بالمناسبة عنوان المذكرة: الشخصيات في السيرة الشعبية دراسة لبنياتها وخصائصها

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:39
لقد اتسعت مساحة مفهوم الثقافة. إذ لم يعد المفهوم مرتبطا بالفكر في علاقته بالكتاب، وإنما اتسع ليشمل مختلف الأشكال الثقافية كثقافة الصورة ، وأيضا السلوك الاجتماعي. وهذا يجعلنا نعيد النظر في الأشكال التعبيرية الاجتماعية- الشعبية التي لا يتم- في غالب الأحيان- التعرض لها بشكل حداثي وإبداعي على أساس أنها خطابات ثقافية تقدم تصورات حول العالم، وتعبر عن الوجدان المحلي.
ولعل هذا المفهوم الذي يدمج – في إطاره- السلوك الإنتاجي-الاجتماعي للإنسان لا يعد جديدا، بقدر ما يعتبر عودة – بطريقة إبداعية وفق موقف تدعو إليه بعض إكراهات التحدي العالمي- إلى تصورات الحضارات القديمة لمفهوم الثقافة، بل يتم تقليصها إلى مفهوم محدد وفق السياسة الاستعمارية.
ولعل هذه الرؤية المتجددة للثقافة من شأنها أن تجعلنا ننتبه إلى شبه المسكوت عنه في التفكير الثقافي وهو الثقافة المحلية أو الشعبية.
إن انفتاح المثقف على الثقافة الشعبية (المحلية) أو ما يسميه المفكر المغربي عبد الله العروي بالثقافة العضوية، هوا انفتاح على الشعور الجماعي، وهو إدراك لخصوصية تجارب المستويات التعبيرية، وفي هذا إغناء نوعي للثقافة
إن المثقف باعتباره يشتغل على إعادة إنتاج الخطابات عبر الكلمة والصورة والإشارة واللغة والإيقاع، ومختلف أشكال التعبير، فإنه يعيد إنتاج إدراك جديد بهذه الثقافة التي ينتجها أفراد المجتمع بناءا على وضعيتهم وتفكيرهم. والمثقف بانفتاحه هذا يرقى بهذه التبليغات الاجتماعية إلى مستوى الخطاب الذي يشخص أشكال الوعي المجتمعي، كما يشكل إدراك الإنسان لعلاقته مع الكون والعالم. ولهذا، اعتبرت هذه التبليغات فنا وإبداعا عند مجموعة من الحضارات الإنسانية مثل الحضارة الإفريقية في تصورها القديم. إذ يؤكد الكاتب الإفريقي المالي "hamadou hambate ba" على الدور الجوهري الذي لعبته مجموعة من الإنتاجات الاجتماعية مثل الصناعة التقليدية ( من نسيج وحدادة وتشكيل..) في خلق وعي بجوهر الحياة وعمقها، وذلك انطلاقا من اعتباره أن كل الأشياء هي لغة . وبالتالي يستدعي الأمر تعلم الإصغاء إلى كل هذا الكلام وهذه اللغة .. كما يعتبر هذا الكاتب الإفريقي أن تعدد الصناعات والحرف اليدوية هي وليدة التعدد نفسه للعلاقات الممكنة بين الإنسان والعالم. ونظرا، لأهمية هذه الإنتاجات الاجتماعية وعلاقتها بضمان امتداد الشعوب في تاريخها، وفق مبدأ تواصل الأجيال عبر استمرارية الثقافات الاجتماعية، فإن السياسة الاستعمارية قد وعت هذا البعد الفلسفي لهذه الإنتاجات، فعملت –كما يؤكد الباحث hambat ba - على خلق نظرية سلبية حول هذه الإنتاجات ، وربطها بالهامشي، وإخراجها من مفهوم الثقافة، بالإضافة إلى ضرب مراكزها ومؤسساتها. وفرضت هذه السياسة بالمقابل أنماطا مغايرة من القيم والثقافة تتماشى ومنطقها في عملية التصرف في العقل البشري.

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:40
إن الانفتاح على هذه الثقافة يجعل المجتمع يتحول بكل فئاته إلى مكونات فاعلة في تسيير شأن الوطن ، وفي تدبير شؤونه. وبهذا الشكل أيضا يمكن للشعوب مقاومة مختلف أشكال الاختراق التي تهدف إلى سلب وجدان الشعوب من خصوصياتها في معنى الحياة

chaoukizeggada1
2008-08-22, 12:42
الامثال الشعبية واثرها في سلوكنا
تقال الأمثال الشعبية لانها من أبرز عناصر الثقافة الشعبية، فهي مرآة لطبيعة الناس ومعتقداتهم، لتغلغلها في معظم جوانب حياتهم اليوميه، وتعكس المواقف المختلفة، بل تتجاوز ذلك أحياناً لتقدم لهم انموذجاً يُقتدى به في مواقف عديده، والامثال تساهم في تشكيل أنمـاط اتجاهات وقيم المجتمع. الأمر الذي جعلها محوراً أساسياً لاهتمام الكثير من العلماء والباحثين المعنيين بدراسة الثقافة الشعبية و بداية الأمثال الشعبية ونشأتها، ليست وليدة الساعه،بل لكل مثل شعبي حكاية تشكل أنموذج عيش وتماثل مع التجربة التي احاطت بمن ضرب به المثل.
والمثل فن قديم موغل في القدم، وقيل كان نتيجة تجارب وخبرات عميقة لأجيال ماضية، فتناقلها الناس، فعملت على توحيد الوجدان والطباع والعادات والمثل العليا، ولذلك يقول احد الباحثين في العادات وتقاليد الشعوب _( تعد الأمثال الشعبية حكمة الشعوب وينبوعها الذي لا ينضب عندما نسعى جادين في استخلاص الأمثال ذات الحكم والنصائح الايجابية التي تقوم بدور بناء وفعال في دفع عجلة المجتمع إلى الأمام باتجاه التطور والبناء، لذلك تعد الأمثال الشعبية وثيقة تاريخية، واجتماعية( أما فيما يتعلق بنشوء الأمثال فقد اكد المختصون على انه يمكن القول إنها كانت عبر مصدرين هما ?? الإنسان العادي الذي كان كلامه يعكس تفكيره الواقعي ?? والاخر الإنسان المفكر، الفيلسوف الذي حاول تعليل الظواهر وشرحها وتفسيرها، وهو ما نجده في كتب الآداب.. وان الكثير من هذه الأمثال مبني حول قصة واقعية أو حادثة معروفة في التاريخ ?? هناك أمثال كثيرة كما قيل بنيت على خرافة أو أسطورة أو حكاية من حكايا العامة ?? وهناك من يصنف الأمثال على وفق للغة التي وصلت إلينا بها (فصحى أو عامية) على وفق الغرض الذي قيلت من أجلهعلمي، ديني، سياسي، اجتماعي، اقتصادي...) ?? ?? او مبني على أخلاقيات وضوابط اجتماعية تدفع بأفراد المجتمع لاتباعها لأن فيها الحكمة والنجاة والربح، وهي احد واعظم الاساليب التربوية المتبعة في التعليموالتي ترسم بمجموعها صورة في الوجدان الشعبي، ويرى البعض ان الامثال لم تكن وليدة نظام فكري وسلوكي بل هي رؤية الحضارة والماضي والمستقبل ، وقد نسج هذه الصوره اكثر من طرف بحيث ساهم فيها العلماء والعرافون وعلماء اللاهوت و الانسان البسيط وهذه صورة بقيت مهيمنة رغم مرور الوقت..
اما عن تشابه الأمثال رغم سمة الخصوصية التي تتسم بها الشعوب. اي انه كلما تختلف الأمثال وتتباين في التعبير نجدها أيضاً تتماثل وتتشابه.ومردود هذا التشابه في جانب كبير منه إلى حقيقة هامة مضمونها أن الأمثال، في كل مكان وزمان هي واحده في جوهرها إنساني الطابع كما ينبغي عدم إغفال دور الانتشار الثقافي.
ويعتبر المثل الشعبي من أكثر فروع الثقافة الشعبية ثراء في اللغه ويعبر في معظم حالاته عن نتاج تجربة شعبية طويلة تلخص إلى عبرة وحكمة، وعليه يكون المثل معبرا عن عادات الشعوب وأسلوب عيشهم ومعتقدهم ومعاييرهم الأخلاقية.
والمثل هو ليس مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية، وإنما ناتج صراع مع الحدث تدفع الى قول احد الامثال إضافة لذلك فإن المثل الشعبي يؤثِّر مباشره في سلوك الناس. فالمعنى والغاية يجتمعان في كل أمثال العالم. وهذه الأمثال وإن اختلفت في تركيب جملها أو مدلول حكمتها أو سخريتها، فهي تبقى كتابا ضخما يتصفّح فيه القارىء أخلاق الأمة وعاداتها ويعتبر ايضا لونا أدبيا معبرا طريفا يلخص تجربة إنسانية، تتردد على ألسنة الناس.
ومن الملاحظ أن هناك بعض الأمثال الشعبية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة والوصايا ، بل إن البعض منها ينطوي على مضامين تعتبر بالغة في الدقة والمصداقية.

محمد لعاطف
2008-08-22, 12:50
http://www.marmarita.com/nuke/modules.php?name=News&file=print&sid=1260

محمد لعاطف
2008-08-22, 12:55
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/adaab.zip

محمد لعاطف
2008-08-22, 13:04
الامثال الشعبية واثرها في سلوكنا
تقال الأمثال الشعبية لانها من أبرز عناصر الثقافة الشعبية، فهي مرآة لطبيعة الناس ومعتقداتهم، لتغلغلها في معظم جوانب حياتهم اليوميه، وتعكس المواقف المختلفة، بل تتجاوز ذلك أحياناً لتقدم لهم انموذجاً يُقتدى به في مواقف عديده، والامثال تساهم في تشكيل أنمـاط اتجاهات وقيم المجتمع. الأمر الذي جعلها محوراً أساسياً لاهتمام الكثير من العلماء والباحثين المعنيين بدراسة الثقافة الشعبية و بداية الأمثال الشعبية ونشأتها، ليست وليدة الساعه،بل لكل مثل شعبي حكاية تشكل أنموذج عيش وتماثل مع التجربة التي احاطت بمن ضرب به المثل.
والمثل فن قديم موغل في القدم، وقيل كان نتيجة تجارب وخبرات عميقة لأجيال ماضية، فتناقلها الناس، فعملت على توحيد الوجدان والطباع والعادات والمثل العليا، ولذلك يقول احد الباحثين في العادات وتقاليد الشعوب _( تعد الأمثال الشعبية حكمة الشعوب وينبوعها الذي لا ينضب عندما نسعى جادين في استخلاص الأمثال ذات الحكم والنصائح الايجابية التي تقوم بدور بناء وفعال في دفع عجلة المجتمع إلى الأمام باتجاه التطور والبناء، لذلك تعد الأمثال الشعبية وثيقة تاريخية، واجتماعية( أما فيما يتعلق بنشوء الأمثال فقد اكد المختصون على انه يمكن القول إنها كانت عبر مصدرين هما ?? الإنسان العادي الذي كان كلامه يعكس تفكيره الواقعي ?? والاخر الإنسان المفكر، الفيلسوف الذي حاول تعليل الظواهر وشرحها وتفسيرها، وهو ما نجده في كتب الآداب.. وان الكثير من هذه الأمثال مبني حول قصة واقعية أو حادثة معروفة في التاريخ ?? هناك أمثال كثيرة كما قيل بنيت على خرافة أو أسطورة أو حكاية من حكايا العامة ?? وهناك من يصنف الأمثال على وفق للغة التي وصلت إلينا بها (فصحى أو عامية) على وفق الغرض الذي قيلت من أجلهعلمي، ديني، سياسي، اجتماعي، اقتصادي...) ?? ?? او مبني على أخلاقيات وضوابط اجتماعية تدفع بأفراد المجتمع لاتباعها لأن فيها الحكمة والنجاة والربح، وهي احد واعظم الاساليب التربوية المتبعة في التعليموالتي ترسم بمجموعها صورة في الوجدان الشعبي، ويرى البعض ان الامثال لم تكن وليدة نظام فكري وسلوكي بل هي رؤية الحضارة والماضي والمستقبل ، وقد نسج هذه الصوره اكثر من طرف بحيث ساهم فيها العلماء والعرافون وعلماء اللاهوت و الانسان البسيط وهذه صورة بقيت مهيمنة رغم مرور الوقت..
اما عن تشابه الأمثال رغم سمة الخصوصية التي تتسم بها الشعوب. اي انه كلما تختلف الأمثال وتتباين في التعبير نجدها أيضاً تتماثل وتتشابه.ومردود هذا التشابه في جانب كبير منه إلى حقيقة هامة مضمونها أن الأمثال، في كل مكان وزمان هي واحده في جوهرها إنساني الطابع كما ينبغي عدم إغفال دور الانتشار الثقافي.
ويعتبر المثل الشعبي من أكثر فروع الثقافة الشعبية ثراء في اللغه ويعبر في معظم حالاته عن نتاج تجربة شعبية طويلة تلخص إلى عبرة وحكمة، وعليه يكون المثل معبرا عن عادات الشعوب وأسلوب عيشهم ومعتقدهم ومعاييرهم الأخلاقية.
والمثل هو ليس مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية، وإنما ناتج صراع مع الحدث تدفع الى قول احد الامثال إضافة لذلك فإن المثل الشعبي يؤثِّر مباشره في سلوك الناس. فالمعنى والغاية يجتمعان في كل أمثال العالم. وهذه الأمثال وإن اختلفت في تركيب جملها أو مدلول حكمتها أو سخريتها، فهي تبقى كتابا ضخما يتصفّح فيه القارىء أخلاق الأمة وعاداتها ويعتبر ايضا لونا أدبيا معبرا طريفا يلخص تجربة إنسانية، تتردد على ألسنة الناس.
ومن الملاحظ أن هناك بعض الأمثال الشعبية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة والوصايا ، بل إن البعض منها ينطوي على مضامين تعتبر بالغة في الدقة والمصداقية.

http://www.annabaa.org/nbanews/62/463.htm

chaoukizeggada1
2008-08-22, 13:18
آمل أنك استفدت من الموضوع وأن يغير خواطرك في هذا التخصص

محمد لعاطف
2008-08-22, 14:10
السلام عليكم
سيدي يبد أنك حاولت تغيير مجرى النقاش
كان بامكانك أن تكتفي بوضع الروابط الخاصة ليطلع كل من يهمه الأمر
فالحوار بين طرفين لايكون بالقص واللصق مع عدم ذكر المصدر على الأقل نستفيد من الجامعة الأمانة العلمية
ونظرا لتأثير مايسمى الفن الشعبي والأمثال على التوجه العام للحياة ودورهما كرصيد تاريخي يؤثر في واقع الأمة
على شكل لاشعور جمعي
هنا مكمن الخطر الداهم
امتنا تتعرض للتفكيك من الداخل والضغط من الخارج
ويجب أن تكون همناك يقضة من النخبةفي جميع القطاعات عسكرية وسياسية واقتصادية وعلمية
فنحن نقرأ الكلام من دون تحليل ونعصب لذواتنا من دون مبرر
في الكلام الذي نقلته من مواقع الغير بحاول صاحبه أن يفهمنا أن التغيير لن يكون الا عن طريق الأادب الشعبي من شعر وقصة ونكتة و
وأمثال وويرى أن الفصيح منفصل عن تطلعات الشعب وان الفصيح هو مدح للطاغية وما شابه
لنسقط هذا على واقعنا هل يمثل فعلا الراي عندنا ومايسمى بكرمات الأولياء وبعض القصص التي ذكرت لك منها عينة سابقا
مخدرات لاغفال الشعب أم منشطات لتحريكه وايقاظه من سباته
وبالمنطق نفسه نجد اليوم أن السلطة هي التي تشجع هذا الفكر الخرافي الذي ينسبا عمدا أحيانا الى الدين
فالاذعات الجهوية مثلا في حصص وأخبار باللسان الدارج العربي طبعا
ل فعلا كبار السن رغم أميتهم لايفهمون نشرة الأخبار
كذلك تشجع عمل الزوايا بطريقة فيها غموض ولبس
ول فعلا الزوايا تمثل الدين بمنهجه الصحيح
كان يجب ان تقنعنا كيف تواصل مسيرة ابن باديس وبن مهيدي بتخصصك
اما كلام عام وومنقول من دون أمانة علمية فاخبرتك من\ البداية أن الهدف ليس الانتصار لرأي ولكن النقاش الهادف من أجل تبادل الأراء
سيدي الكريم كيف تفسر عزوف زملائك من نفس التخصص عن النقاشرغم أنهم قد يتواجدون بين الحين والأخر في الموقع
أليست ثقافة الخبز وغياب الفعالية والرسالية وربما كان ذلك من تأثير التخصص
ندرسه من أجل أن نعرف كيف تعرضنا للأختراق الثقافي وكيف طال بسببه نومنا وسباتنا نعم
أما ان نتوهم أنه سبيل للتغير فعلين أن نضعه على محك الشريعة والعلم بكل تخصصاته النفس والاجتماع والتاريخ والسياسة
والسياسة وكذا تحيات الواقع الكبر من كل الزوايا
لاتجهد نفسك مرة أخر بالقص واللصق واكتفي بوضع الروابطمن أجل الوقت والأمانة العلمية

chaoukizeggada1
2008-08-22, 15:46
كل ذي عقل أو تفكير يعلم أن الذي دونته في السابق قص ولصق اذ لايمكن أن يكتب احد ذلك الكم في دقائق لاحظ وقت المشاركة، ربما فاتك هذا لانشغالك بالبحث عن مواقعها لا محاولة فهم تلك الدروس وهذا لايعني أني اتبرأ من هفوتي لقد أخطأت ولكن بدون قصد أعتذر
ثم أنك تعود الى نفس القول الذي ذكرته في السابق عن الراي وأظن أنك لا تريد أو لا تحاول أن تفهم ما قلته لك في السابق أن الادب أنواع هي الرسمي والشعبي والعامي، والراي يا زميل أدب عامي، أنا شخصيا لا أستمعع للراي، ولكن ليس لدي أي مانع في أن يدرس بأي شكل من الأشكال ذلك أنه ظاهرة موجودة في الواقع المعاش وأنت تعلم أن البحث العلمي يدرس الظواهر باعتماد منهج علمي دقيق.
واشاطر كاتب ذلك المقال الفكرة القائلة [ان الأدب الرسمي الفصيح منفصل عن تطلعات الشعب وان الفصيح هو مدح للطاغية وما شابه) فلتعد يا زميل الى التاريخ العربي وخصة فترة الانحطاط حين فر الشعراء الى قصور الحكام يمدحونهم ويهجون أعدائهم أما قضايا الشعب فهي غير مدرجة في اهتماماتهم بينما في هذه الفترة كان الأدب الشعبي يتناولها في شتى أجناسه وخاصة السيرة الشعبية ولك أن ترجع اليها ومن اهمها سيرة بني هلال الزير سالم و سيف بن ذي يزن وذات الهمة...... وستلاحظ سيدي مدى افتخار رواتها بامتدادهم الديني و العرقي والحضاري.
وانبهك يا زميل الى شيء اساسي وهو: عد الى ماقرأته من أدب فصيح سواء كان نثرا أو شعرا فستجد فيه شظايا من أدبنا الشعبي فلتعد الى نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس في الرواية نزار قباني ومحمود درويش ومطر والماغوط.... ستجد ما أخبرتك به كما احيطك علما أن أغلب النظريات النقدية استخرجت من هذا الأدب فلتعد الى بروب وغريماس وكلود بريمون ولوفيس ستراوش.... كما أنصحك نصيحة الاخ لا تنغلق على نفسك بأفكارك ومعتقداتك وخاول الانفتاح على العالم واقرأ للكتاب والروايئين الغرب وسترى مدى اعتزازهم بأدبهم الشعبي بل حتى بأدبنا الشعبي ذلك أنهم يرونه أدبا انسانيا يخصص البشرية جمعاء ارجع الى غوته الالماني وتلستوي ودبستوفيسكيالروسيين وأغاتا كريستي و ت س اليوت ....وحاول ان تفهم السبب الذي جعل الأخوان غريم يتكبدان المتاعب من أجل جمع القصص الشعبية الالمانية
أما عن حديثك عن الزوايا بتلك الطريقة فأعلم أنك جاهل بالدور الذي لعبته في الحفاظ على القيم الاسلامية والعربية أيام الاستعمار وحتى في وقتنا الحاضر صحيح هناك بعض الاعمال غير الاسلامية تشوب بعض الزوايا من وقت لآخر لكن هذا لايعني بتاتا أن نتجاهلها وأعلم يا سيدي أن إغلب علماء الجزائر والمغرب تخرجوا منها ولك أن ترجع الى التاريخ كما أزيدك علما أن الزوايا لا تدخل في مجال الأدب الشعبي
اما عن "عزوف زملائي عن النقاش" فأنا شخصيا لم أتعرف بعد عليهم في هذا المنتدى وما دعوتي لهم للتعارف الا رغبة مني في توحيد المجهودات لكي نغير أفكار البعض من المتعصبين أو الجاهلين- من أمثالك- لهذا الاختصاص. وكما أعلمك أيضا أن هذا الاختصاص قليل كقلة الوطنيين في هذه البلاد.
أما عن قولك: "أليست ثقافة الخبز وغياب الفعالية والرسالية وربما كان ذلك من تأثير التخصص" فهذا يعطيني صورة واضحة عن جهلك بهذا الاختصاص فهو من أشد الاختصاصات دينامكية وفعالية أما عن ثقافة الخبز التي ترددها من وقت لآخر فهي بعيدة كل البعد عن فكرنا لأننا محاطون بعدوين: أجانب لا نلومهم على عدائهم و داخليون يتغنون بأفكار أكل الدهر عليها وشبع وهم من نلومهم

chaoukizeggada1
2008-08-22, 16:05
(( جميع الفنون لها رونقها الخاص بها وجمهورها الذي يستذوق ادق التفاصيل فيها وما التطاول على فن من الفنون الشعبية ماهو الا افلاس ثقافي وحضاري وانساني)). منقول

chaoukizeggada1
2008-08-22, 18:02
علمت أن تخصصك هو الفلسفة وهو الشيء الذي استغربت له ايما استغراب. عد لتاريخ الفلسفة وستجد ارتباطها الوثيق بأجناس الأدب الشعبي. ربما أنت تعيش في يوطوبيا خاصة بك حاول أن تنزل الى الواقع يا زميل

أمة الله55
2008-08-22, 20:11
السلام عليكم
شكرا على هذه الإفادة، نحن لا نستهين بأي تخصص ولا نحط أيضا من قيمته كل ما نتمناه أن نعالج قضايا في المستوى تخدم الدين أولا
ونحن نثق بأساتذتنا فلا نعتقد أن مذكرات أو أطروحات لاتليق بالفكر الإنساني في شيء يوافق عليها المجلس العلمي
شكرا

chaoukizeggada1
2008-08-22, 20:40
السلام عليكم
شكرا على هذه الإفادة، نحن لا نستهين بأي تخصص ولا نحط أيضا من قيمته كل ما نتمناه أن نعالج قضايا في المستوى تخدم الدين أولا
ونحن نثق بأساتذتنا فلا نعتقد أن مذكرات أو أطروحات لاتليق بالفكر الإنساني في شيء يوافق عليها المجلس العلمي
شكرا

شكرا على هذه الملاحظة القيمة واشعر الان أنني قد غيرت شيئا
تشكر لك تفتح فكرك

chaoukizeggada1
2008-08-23, 11:16
لمن يهمه الامر: لقد اعلنت جامعة قالمة عن فتح مناصب في الأدب الشعبي

chaoukizeggada1
2008-08-23, 23:22
لمن يهمه الامر: لقد اعلنت جامعة بجاية عن فتح مناصب في الأدب الشعبي

sedri
2008-08-25, 15:18
أسمح لنفسي بالمشاركة
أعتقد أن التخصص؛ أي تخصص؛ لا عيب فيه في ذاته، بل قد يكون العيب والنقص في مداخل دراساتنا ومناهجنا واهدافنا منها أصلا.
وليلاحظ الأخ الفاضل أحمد.. أن القدماء (في العصر العباسي وسواه) لاحظوا قوة تأثير ثقافة العامة واتساع نفوذها مما جعلهم يدرسون تلك الثقافة (الشعبية) رغم ما فيها.. فقد لا يختلف الشأن لدى المعاصرين الآن.
إذن قد نكون بحاجة ماسة إلى دراسة ثقافتنا الشعبية، لكن المطلوب هو جدية الموضوع ودقة اختيار الاشكالية وجودة إجراء الدراسة؛ لأنها عندئذ ستكون مفيدة جدا.
أعتذر مرة أخرى وشكرا

chaoukizeggada1
2008-08-25, 22:10
اشكرك على هذه المداخلة القيمة التي ان دلت على شيء فهي تدل على رحابة وتفتح أفقك الفكري

أبورامي
2008-10-05, 13:02
بسم الله الرحمان الرحيم
ملاحظة نرجو أن يكون النقاش جادا ونحترم بعضنا البعض.
لاتنسوا بأنكم الطبقة المثقفة في هذه الأمة,والتي تُهمش من أطراف فاعلة,ثم تزيدون أنفسكم تهميشا؟
لقد أدخلتم في أثناء مناقشتكم للأستاذ الحاصل على ماجستير في الأدب الشعبي(الكرامة)أعتقد والله أعلم أن الكرامة مجال آخر بعيد عن الأدب الشعبي فهي لها علاقة بالتصوف والمتصوفة.دون أن ننسى بأنّ الكرامة حق وللرسول ص أحاديث صحيحة في ذلك فكارامات الأولياء حق.فأنا متحصل على ماجستير في الأدب الجزائري القديم وقد تطرقنا لهذه المواضيع كثيرا على اعتبار أن معظم الأدباء في تلك الحقبة الممتدّة من الفتح الإسلامي إلى غاية نهاية الحكم العثمانيمن الفقهاء و المتصوفة.

أبورامي
2008-10-05, 13:53
بسم الله الرحمان الرحيم
إليكم هذا الرابط لمكتبة المصطفى ستجدون فيه الخير الكثير إن شاء الله لا تنسونا من الدعاءwww.al-mostafa.com (http://www.djelfa.info/vb/www.al-mostafa.com)