المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع المنظومة التربوية( مسابقة المدراء)


wadoudodz
2008-07-21, 18:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلبي إلى كل الإخوة الأعزاء الذين لديهم معلومات أو مواضيع خاصة بالمنظومة التربوية( خاصة أحد العناوين الآتية)
أن يوافوني بها في أقر ب الآجــال والشكر موصول لكم جميعا
العناوين الخاصة هي :
1) أساليب تطوير التعليم
2) المنظومة التربوية في القرن الواحد والعشرين
3) الإصلاح التربوي في العالم الثالث و الجزائر
4) ديمقراطية التعليم و دورها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية
5) المنظومة التربوية وقيم التنمية
6) العملية التعليمية مفهوهمها وعناصرها
7) التقدم التعليمي

ابو صهيب
2008-07-21, 21:25
الوجيز في التاريخ و الجغرافيا لنهائي اداب نظام قديم

ابو صهيب
2008-07-21, 21:25
www.infpe.edu.dz

karim25
2008-08-13, 21:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلبي إلى كل الإخوة الأعزاء الذين لديهم معلومات أو مواضيع خاصة بالمنظومة التربوية( خاصة أحد العناوين الآتية)
أن يوافوني بها في أقر ب الآجــال والشكر موصول لكم جميعا
العناوين الخاصة هي :
1) أساليب تطوير التعليم
2) المنظومة التربوية في القرن الواحد والعشرين
3) الإصلاح التربوي في العالم الثالث و الجزائر
4) ديمقراطية التعليم و دورها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية
5) المنظومة التربوية وقيم التنمية
6) العملية التعليمية مفهوهمها وعناصرها
7) التقدم التعليمي

شكور أخي على هذه المجهودات

karim25
2008-08-13, 22:01
مشكور على هذه المعلومات

gani ghazi
2008-08-15, 00:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلبي إلى كل الإخوة الأعزاء الذين لديهم معلومات أو مواضيع خاصة بالمنظومة التربوية( خاصة أحد العناوين الآتية)
أن يوافوني بها في أقر ب الآجــال والشكر موصول لكم جميعا
العناوين الخاصة هي :
1) أساليب تطوير التعليم
2) المنظومة التربوية في القرن الواحد والعشرين
3) الإصلاح التربوي في العالم الثالث و الجزائر
4) ديمقراطية التعليم و دورها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية
5) المنظومة التربوية وقيم التنمية
6) العملية التعليمية مفهوهمها وعناصرها
7) التقدم التعليمي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

gani ghazi
2008-08-15, 00:20
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لي معلومات عن المنظومة التربوية فقط إتصل بي

ابو صهيب
2008-08-15, 01:48
اخي الكريم

تحت شعار لا للاحتكار ضع معلوماتك هنا ليستفيد منها الجميع و اجرك على الله

جزاك الله خيرا ان شاء الله

cmonir
2008-08-24, 15:19
السلام عليكم
يا استاذ wadoudodz
زودنا بمواضيع المسابقة التي طلبت اذاكنت قد حصلت عليها
وشكرا مقدما

bilala96
2008-08-26, 10:07
>رجاء البرنامج الخاص لمواضيع المدراء

سعيد28
2008-08-30, 11:26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلبي إلى كل الإخوة الأعزاء الذين لديهم معلومات أو مواضيع خاصة بالمنظومة التربوية( خاصة أحد العناوين الآتية)
أن يوافوني بها في أقر ب الآجــال والشكر موصول لكم جميعا
العناوين الخاصة هي :
1) أساليب تطوير التعليم
2) المنظومة التربوية في القرن الواحد والعشرين
3) الإصلاح التربوي في العالم الثالث و الجزائر
4) ديمقراطية التعليم و دورها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية
5) المنظومة التربوية وقيم التنمية
6) العملية التعليمية مفهوهمها وعناصرها
7) التقدم التعليمي
اخي العزيز كت ما تبحث عنه موجود في موقع == المعهد الوطني تتكوين مستخدمي التربية

يوسف دحان محمد
2008-08-31, 00:11
أخي الكريم تصفح الموقع الآتي /www.infpe.edu.dz/ تجد مبتغاك إن شاء الله

معمر27
2008-09-05, 21:00
رمضان كريم .لم اجد هذه المواضيع في معهدمستخدمي التربية.ارجوالمساعدة.....شكرا

فيصلع
2008-09-15, 22:52
رمضان كريم الرجاء من الاخ الذي يقول اتصلو بي حول مواضيع المنظومة التربوية ان ينشرها لكي يستفيد منها كل الاخوة واجره على الله

azodjo
2008-10-17, 15:05
هذا الموقع لايوجد فيه الا القليل من يتححصل على المواضيع السابقة يضعها هنا وله الاجر العظيم

لعبيدي عبد الوهاب
2008-10-20, 12:59
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووور

gani ghazi
2008-10-21, 19:32
بعد التحية والسلام إلى كل العاملين بقطاع التربية
موضوع المنظوإشكالية المنظومة التربوية في مختلف الأطوار التعليمية في الجزائر
منذ استقلال الجزائر و إشكالية المنظومة التربوية مطروحة بشتى برامجها التعليمية ونظرياتها التربوية المتطورة والتي سعت جاهدة لوضع مختلف الأساليب والطرق الحديثة التي تخدم المتعلم خاصة وتنمي قدرات وخبرات المربي من جهة ثانية بعيدا عن كل المضغوطات والعقبات التي يواجهها كلاهما .

وعليه فلقد تبنت وزارة التربية والتعليم بالجزائر في إطار ذلك جملة من الإصلاحات شملت المنظومة التربوية بما فيها المناهج التربوية وطرق التدريس القديمة والحديثة وذلك بتطبيق المناهج الجديدة المبنية على أساس الكفاءات ، ابتداء من التعليم الأساسي سابقا والتعليم الابتدائي حاليا إلى التعليم الثانوي . والظاهر من ذلك أن اللجان التربوية المتخصصة في هذا الإصلاح قد قطعت شوطا كبيرا في إنتاج و إعداد هذه المناهج الجديدة المبنية على فن الكفايات والمقاربة بالتدريس بالكفاءات

عوائق المنظومة التربوية :

1 - إن النظام التربوي في أي بلد كان يعكس طموحات مجتمعه ويكرس اختيارات شعبه الثقافية والسياسية والاجتماعية ويحاول أن يوجد النظام الملائم لتنشئة الأجيال تنشئة اجتماعية سليمة . وكل هذا يتوقف على المربي بدرجة أولى باعتباره حلقة من الحلقات الأساسية في النظام التربوي و هو العنصر الحي فيها .

فثقافة ووعي المعلم وتكوينه الجاد وحرصه على مسايرة التطورات الحديثة الحاصلة في ميدان التربية والتعليم عامل أساسي ومهم في نجاح المنظومة التربوية . ذلك لأن ضعف التكوين في الجانب النفسي والبيداغوجي لدى المربي يجعله غير قادر على مسايرة الأحداث الطارئة في المجال التربوي لغياب الوعي التربوي وهذا ما يؤدي إلى فشل المنظومة التربوية في تطبيق برامجها ونظامها المتطور .

2 - للأسرة والمجتمع دور كبير في نجاح المنظومة التربوية . فالمتعلم في مختلف الأطوار التعليمية يقضي أوقاتا وأعمارا محدودة ومعينة في المؤسسات التعليمية . والمربي يقف مشدوها أمام تخلي الأولياء عن متابعة دراسة أبنائهم و تشجيعهم ومد الأمل للمربي ، ناهيك عن المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المتعلم من الفقر والخلافات الأسرية و.................. وهذا العائق الآخر الذي يقف أمام نجاح المنظومة التربوية.

3 - البناء المادي للمدرسة : تفتقر المدرسة إلى الكثير من التحسينات ناهيك عن الكماليات من قلة النظافة وسوء التسيير وتوفير التجهيزات والوسائل العلمية الحديثة . ففي بعض المناطق من القطر الجزائري تعاني المؤسسات التعليمية من عدم توفير المياه والكهرباء والمواصلات و......... فإذا كانت المدرسة لا تتوفر على أدنى شروط الحياة فكيف نستطيع تطبيق هذه البرامج التربوية .

4 - وسائل الإعلام بجميع أنواعها المكتوبة والسمعية والبصرية : نلاحظ في مختلف وسائل الإعلام غياب الوعي التربوي الذي يبرز لنا أهمية المدرسة .

اقتراحات وحلول :

إذا أردنا نجاح المنظومة التربوية فإنه يتعين لنا العناية الكاملة بالمربي من عدة جوانب وأخص بالذكر الجانب العلمي والمعرفي . وهذا ما سعت إليه سياسة الاصطلاح ابتداء من سنة 2000 م و ذلك بفتح المجال أمام الإطارات الجامعية لخوض مجال التعليم وهذا ما أنقذ التعليم بالجزائر .

وعليه فإننا نرى ضرورة تكثيف ورشات علمية وتربوية تشمل أهل الاختصاص من مدراء ومربين ومستشارين وأولياء للوصول إلى تحقيق توافق متكامل من اجل خدمة المعلم والمتعلم بالدرجة الأولى باعتبار هذا الأخير محور العملية التعليمية و كذا ضمان تكوين جيد للمربين لتحسين وضعيتهم و الرفع من مستواهم مع تزويدهم بوسائل مادية ومعنوية مناسبة . ذلك أن المربين مصدر سلطة تحتاج أن تكون محل تقدير واحترام لدى المتعلم . كما يجب تسخير وسائل الإعلام بمختلف أشكالها في خدمة المنظومة التربوية .

أخيرا ، إن هذا لا يمنعنا أن نقول أن برامج المنظومة التربوية في تحسن مستمر من المهم إلى الأهم . و تبقى الإشكالية في نقص الوسائل لتطبيقها وهذا ما ننادي به من أجل نجاح المنظومة التربوية .
تم تجديد المنظومة التربوية في الجزائر منذ 2003 وأصبحت 5 سنوات في الطور الإبتدائي عوض 6 سنوات في النظام السابق وهذه السنوات الخمس تكون مسبوقة بسنة تحضيرية يدخل التلميذ صاحب الخمس سنوات ثم تلي هذه المرحلة الطور المتوسط الذي أصبح يتكون من 4 سنوات عوض 3 سنوات في النظام السابق أي أولى متوسط ....حتى الرابعة متوسط وبعد هذه المرحلة تأتي مرحلة التعليم الثانوي وبقيت مدتها الزمنية 3 سنوات لكن تغيرت محتوياتها الدراسية أي أن المرحلة الجامعية يدخلها الطالب عندنا وهو يبلغ 18 سنة على الأقل . تحياتي لكم جميعا
مة التربوية إقتباس ghazi

chebbah_ahmed
2008-10-22, 10:59
بارك الله فيك

حبيب33
2008-10-24, 18:09
و انا بحاجة إليها أكثر منك فان تحصلت عليها وافينا بها في اقرب اجال وجزاك الله عنا خيرا

mes-mes
2008-10-25, 17:55
نشكركم على كل المواضيع التي تقدمونها

بوباكر
2008-10-27, 13:51
نشكركم على هذه المواضيع القيمة.

الشرنة عبد الرحمن
2008-10-27, 14:03
:confused::confused:أرجووووووووووووووووو من الأخ الكريم الدي عنده معلومات عن المنظومة التربوية أن ينشرها لكى نستفيد منها و أجرك عند الله
أو كيف نتصل بك لأنني فيحاجة ماسة إليها
وشكرا
جزاك الله كل خير

محمد أبو حيدر
2008-10-27, 18:46
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية
وتحسين مستواهم
ï
سند تكويني
لفائدة مديري المدارس الابتدائية
4. شارع أولاد سيدي الشيخ – الحراش –الجزائر
http://www.infpe.edu.dz : الموقع على الانترنت
infpe2000@yahoo.fr : البريد الإلكتروني
الفهرس
الموضوع الصفحة
تقديم 5
التشريع المدرسي
تقديم 9
معنى التشريع المدرسي 10
وزارة التربية وهيكلتها 11
هيكلة مديرية التربية 14
حماية مؤسسات التربية 24
الامتحانات والمسابقات 27
الصحة المدرسية 30
التعاضدية المدرسية للتأمين على حوادث العمل 37
الحوادث المدرسية 39
الجمعية الثقافية والرياضية المدرسية 41
النوادي العلمية المدرسية 50
القانون الإداري
المدخل لدراسة القانون 54
الفرق بين القاعدة القانونية وغيرها من القواعد الاجتماعية 55
ضرورة القانون 56
مصادر القانون 57
المصطلحات القانونية 61
الوظيفة العمومية 63
القانون العام للعامل 64
القانون الأساسي النموذجي لعمال المؤسسات والإدارات العمومية 66
حقوق العامل وواجباته 69
الممارسة النقابية 71
تأسيس التنظيمات النقابية 74
نزاعات العمل 79
تسوية النزاعات الجماعية في المؤسسات والهيئات العمومية 85
لجان الطعن 89
حوادث العمل 91
إنهاء علاقة العمل 95
التقاعد 97
تقديم
لقد تطورت الوظيفة العامة بفضل القوانين التي باتت تحكمها بعد أن كانت ملكا
لشاغلها تباع وتشترى كسلطة عامة وامتياز في مواجهة الشعب، حيث أصبحت
خدمة عامة وتكليفا تهم مجموعة من الاختصاصات والمسؤوليات يمارسها
شاغلها للصالح العام، ولقد بلغ الاهتمام بالوظيفة العامة والموظف مدى إلى
درجة إدراج فصول مستقلة لها في بعض الدساتير عبر مختلف أنحاء العالم،
ولقد نص الدستور الجزائري على أن العمل شرط أساسي لتنمية البلاد وهو
المصدر الذي يضمن به المواطن وسائل عيشة، ويتم التوظيف حسب متطلبات
الاقتصاد والمجتمع وطبقا لاختيار العامل وبناء على قدرته ومؤهلاته.
ونظرا إلى أن الجزائر حاليا تسعى إلى إصلاح أجهزتها الإدارية فإن
الأمر يقتضي دراسة موضوع الوظيفة العامة بكل قوانينها وتشريعاتها وإسهاما
من المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم في هذا
المجهود الوطني يقدم هذه السندات التكوينية أملا منه في توفير التوثيق في
مجال التشريع المدرسي والقانون الإداري باعتباره أداتي عمل ضروري لا
تقل أهمية عن بقية العناصر الأخرى التي تسعي في خلق الشروط المناسبة
للعمل من أجل بلوغ الأهداف المرسومة.
والله الموفق فهو نعم المولى ونعم الموفق دائما.
التشريع الململمدرسي
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9 التشريع المدرسي
التشريع المدرسي
تقديم
التشريع المدرسي موضوع واسع ومتعدد العناصر والأطراف،
ويتميز بالتغيير والتحديث، ليواكب تطور بعض جوانب التربية منذ الاستقلال
إلى اليوم. ويهدف إلى تزويد المؤسسات التعليمية بأدوات العمل الضرورية
التي من شأنها أن تساهم في خلق ظروف العمل الملائمة والضرورية لأداء
النشاط التربوي في مؤسسات التربية والتكوين، وتوفير الشروط المعنوية للعمل
من أجل تحقيق الأهداف.
لذاك سعت وزارة التربية الوطنية إلى جمع كل النصوص التنظيمية
في شكل سلسلة من كتيبات تتضمن كل منها محورا من محاور التشريع
المدرسي، تساعد المؤسسات على السير المحكم، والاضطلاع بوظيفتها على
الوجه الأكمل تحقيقا للغرض وإنجازا للمقاصد.
وسنتناول في هذا الباب بالدراسة، وبشيء من التحليل بعضا مما
يتعلق بالنصوص التشريعية الخاصة بقطاع التربية والتكوين، متوخين في ذلك
إكساب القارئ ما يلي:
- القدرة على فهم النصوص التشريعية.
- القدرة على التعامل معها.
- القدرة على الجمع بين المتناقضات وملء النقائص والفجوات، إن
وجدت، في النصوص التشريعية المعمول بها.
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
- تنمية الحس القانوني, وبلورة الثقافة القانونية لدى المربين.
وتجدر الإشارة إلى أن العنصر البشري، في كل ذلك، هو المورد الأساسي
للنصوص التشريعية، وتكمن أهميته، خاصة، فيما يضفيه على النص التشريعي
من قيمة إنسانية أثناء التطبيق.
ومن الجدير بالذكر أن موضوعات هذا السند البيداغوجي ليست ملمة بكل
جوانب موضوع التشريع المدرسي، غير أنها تعد موضوعات مكملة لما درسته
في حصص التشريع المدرسي أو مثبتة وتذكيرا لها، وربما لبنة في عمل أوسع
وأشمل وأكثر حداثة ومتابعة للنصوص والقوانين التشريعية الخاصة بالمؤسسات
التربوية الصادرة من الهيئات المخولة قانونا.
معنى التشريع المدرسي:
التشريع المدرسي هو مجموعة من المراسيم و النصوص والقوانين
والقرارات والمقررات الصادرة عن مختلف السلطات المسؤولة في البلاد،
والخاصة بقطاع التربية والتكوين.
أقسام التشريع المدرسي: ينقسم التشريع المدرسي إلى عدة أقسام نوجزها
فيما يلي:
-قسم خاص بتنظيم التربية والتعليم والتكوين، وتحدده الأمرية الصادرة
1976 . المتضمنة تنظيم المصالح المركزية / 04 / بتاريخ 19
للوزارة والمؤسسات التعليمية والثقافية والتكوينية.
- أحكام تنظيمية تتعلق بحماية المؤسسات، وتنظيم سيرها ……إلخ.
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
- قسم خاص بالموظفين في ميدان التربية والتكوين ابتداء من توظيفهم
إلى التقاعد، كما تشمل القرارات التي تحدد مهام وصلاحيات موظفي
التأطير والتعليم والتوجيه والحراسة ومصالح الاقتصاد.
-قسم خاص بالتلاميذ وتتضمن القرارات المتعلقة بمواظبة التلاميذ،
ومسك الملف المدرسي، وشروط تحويل التلاميذ إلى مؤسسات أخرى،
ونع العقاب البدني
- أحكام خاصة بالمجالس: تشمل القرارات التي تتضمن إنشاء وتنظيم
مختلف المجالس البيداغوجية والتربوية والإدارية.
الوزارة وهيكلتها
إن وزارة التربية الوطنية هي السلطة العليا بالنسبة لقطاع التربية، وهي
الهيئة العليا في قمة الهرم التنظيمي الإداري الخاص بالتربية والتعليم والتكوين.
هيكلة وزارة التربية الوطنية
تشمل هيكلة وزارة التربية الوطنية حسب المرسوم التنفيذي رقم 90
88 المؤرخ في 23 / جوان / 1990 . تحت سلطة الوزير على الأجهزة /
والهياكل التالية:
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
تنظيم وزارة التربية الوطنية
الوزير
رئيس الديوان المفتش العام
مدير الديوان
مكتب البريد
المديريات
المديرية المديرية الفرعية
التعليم الأساسي
1 – البرامج والمواقيت والوسائل التعليمية للطور ين الأول والثاني
2 – البرامج والمواقيت والمناهج والمسائل التعليمية للطور الثالث
3 – التعليم المدرسي وضبط المقاييس
التعليم الثانوي
- 1 البرامج والمواقيت والمناهج والوسائل التعليمية
2 – التعليم المتخصص
3 – التنظيم المدرسي وضبط المقاييس
التعليم الثانوي التقني
- 1 البرامج والمواقيت والمناهج والوسائل التعليمية
2 – العلاقات مع مختلف القطاعات والتدريب.
- 3 التنظيم المدرسي وضبط المقاييس
القويم والتوجيه
والاتصال
1 – التقويم.
2 – تحسين المستوى وتجديد التكوين.
3 البرامج التكوينية
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
التخطيط
1 – التخطيط والخريطة المدرسية.
2 – الإحصائيات
3 – ضبط مقاييس المنشآت والتجهيزات
4 – الدراسات المستقبلية
المالية والوسائل
1 – الميزانية والوصاية على المؤسسات.
2 – المحاسبة.
3 – الوسائل والممتلكات
المستخدمين
1 – المستخدمين المسيرين مركزيا.
2 – المتابعة والتسيير اللامركزي.
3 – القوانين الأساسية والمسارات المهنية
الدراسات القانونية
1 – التعاون والعلاقات الدولية
2 – الدراسات القانونية.
3 – المنازعات
الأنشطة الثقافية
والرياضية والخدمات
الاجتماعية
1 – الأنشطة الثقافية.
2 – الأنشطة الرياضية والصحة المدرسية
3 – الخدمات الاجتماعية
التكوين
1 – التكوين الأولي.
2 – تحسين المستوى وتجديد التكوين.
3 – البرامج التكوينية
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
هيكلة مديرية التربية
مديرية التربية والتعليم بالولاية أداة تنفيذ محلية من أدوات وزارة التربية
الوطنية. وتمثل السلطة التعليمية على المستوى الولائي. وتشتمل كل مديرية
للتربية على مصالح ومكاتب.
وظائف مديرية التربية:
- نشر التربية والتعليم في محيطها.
- تطبيق ما يأتيها من الوزارة وتقديم الاقتراحات والاستشارات
- توفير الشروط الضرورية لعملية التربية والتعليم على مستوى
الولاية:المادية والبشرية والمعنوية.
- السهر على السير الحسن لمؤسسات التربية والتكوين للقطاع
- إعداد الخريطة التربوية لمختلف مراحل التعليم بالاتصال مع المصالح
والهيئات المعنية.
- السهر على تطبيق البرامج والمواقيت الرسمية والتنظيم المدرسي
- القيام بعملية تكوين الموظفين وتحسين مستواهم
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
تنظيم مديرية التربية
تشتمل كل مديرية التربية على مصالح ومكاتب. ويختلف عدد من ولاية
لأخرى حسب أهمية المهام الموكلة إليها. كما تشتمل كل مصلحة على
مكاتب حسب المهام كذلك ويتراوح عددها من مكتبين ( 02 ) إلى أربعة
04 ) مكاتب. ويلخص الجدول أدناه تنظيم مديرية التربية: )
تنظيم مديرية التربية
مدير التربية
الكاتب العام
مصالح المديرية المفتشة العامة
البرمجة والمتابعة
لتنظيم المدرسي
الدراسة والامتحانات
الموظفين
الموظفين والتفتيش
التكوين والتفتيش
المالية والوسائل
الأمانة
المركز الجهوي للتوزيع
والتوثيق التربوي
التوجيه المدرسي والمهني
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
تنظيم وتسيير المدرسة الأساسية
جاءت المدرسة الأساسية نتيجة التجارب التي عرفتها المدرسة
الجزائرية منذ الاستقلال وهي تهدف إلى:
- إعطاء تربية أساسية موحدة لجميع التلاميذ مدة تسع ( 09 ) سنوات
في أطوار ثلاث، وفي وحدات متكاملة في ضل الإصلاحات التي تعرفها
المنظومة التربوية.
- المدرسة الأساسية مجموعة تربوية يعيش ويتطور التلاميذ بين
أحضانها، لذا يجب أن تتوفر فيها جميع الظروف لإكمال التربية التي
يتلقاها الفرد في محيطه العائلي، وتيسير الحياة الجماعية، وبث روح حب
الوطن، وخلق روح الجماعة وحب الغير. [ المادة: 14 ، المرسوم المؤرخ
.[ 1976 / 04 / في 16
- تأسيس المدرسة الأساسية:
35 المؤرخ – - تأسست المدرسة الأساسية بموجب أمر رقم: 76
1976 . المتضمن تنظيم التربية و التكوين. والمرسوم / 04 / في 16
1976 ، المتضمن تنظيم وتسيير / 04 / 71 المؤرخ في 16 – رقم: 76
المدرسة الأساسية.
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
هيكلتها:
71 " يمكن تبعا لحاجات توفير – جاء في المادة 02 من المرسوم 76
التعليم أن تلحق بالمدرسة الأساسية مدرسة أو عدة مدارس … ويكون
سيكل المدرسة طبقا لمقتضيات الخريطة المدرسية ".
هذه الوحدة يمكن أن تأخذ عدة تنظيمات:
- مؤسسة رئيسية للطور الثالث ومؤسسات للطورين الأوليين
- مؤسسة رئيسية تستقبل المستويات الثلاثة في مبنى واحد
- مؤسسة رئيسية ستتقبل المستويات الثلاثة في مبنى واحد ومؤسسات
للطورين الأوليين.
هذه الوحدة تسمى المدرسة الأساسية المندمجة ( مأمن ) وتسمى مؤسسة
الطورين الأوليين المدرسة الابتدائية، ومؤسسة الطور الثالث المدرسة
الإكمالية.
ومن خلال هذا التعريف يتبين أن يستو حب ما يلي:
- وضع خريطة موحدة
- قطاع جغرافي واحد
- وحدة الميزانية تطبيقا للمادة 01 من المرسوم التعلق بتنظيم وتسيير
المدرسة الأساسية. والتي تنص على أن المدرسة الأساسية مؤسسة
عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي.
- التنسيق والتشاور والحوار
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
العلاقات بين المتعاملين في المدرسة الأساسية ( مأمن )
175 المحدد لكيفيات تنظيم وتسيير المدرسة / تطبيقا للقرار رقم 02
الأساسية المندمجة.
،1996 / 11 / 96 المؤرخ في 30 / والمنشور رقم 002
المتضمن مشروع المدرسة الأساسية المندمجة. تحدد صلاحيات
المتعاملين كالتالي:
مدير المدرسة
الإكمالية
مدير المدرسة
الابتدائية
مفتش التعليم الأساسي المسير المالي
- مسؤول عن
وحدته
- مسؤول عن وحدته - مراقب للبرامج
التعليمية والتوجيهات
والتعليمات
- منفذ
لميزانية
المأمن
- آمر بالصرف
في إطار ميزانية
المأمن
- منسق لمجلس
النشاط التربوي
مقيم لعمل المعلمين
ومديري المدارس
الابتدائية والأساتذة
محاسب
منسق للمجالس
المشتركة
عضو في المجالس
المشتركة
مكون للمعلمين والأساتذة
والمديرين
مسؤول عن
الدعم المادي
1 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
الإشراف:
175 على / تنص المادة: 12 من القرار رقم 02
" يشرف على المدرسة الأساسية المندمجة ( مأمن ) مجلس التربية والتسيير
،135 / 71 والقرار رقم: 51 / المنصوص عليه في المرسوم رقم: 76
ومجلس التنسيق ينشأ لهذا الغرض."
ويلخص الجدول أدناه هيكلة وصلاحيات المجلسين:
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
مجلس التربية والتسيير
- 1 التشكيلة:
الأعضاء الدائمون:
- مدير الإكمالية
- مديرو المدارس الابتدائية
- المسير المالي
- مستشار التربية
- مفتش المقاطعة
الأعضاء المنتخبون:
( 2 + 1 ) أو ( 1 + - موظفو التعليم ( 2
- ممثل واحد عن أعوان الخدمات
- ممثل واحد عن الموظفين الإداريين والتقنيين ومساعدي المصالح
الاقتصادية.
2 – دورية الاجتماعات: ثلاث ( 03 ) في السنة
3 – صلاحياته:
74 والقرار – علاوة على المهام والصلاحيات المحددة بالمرسوم: 76
135 يتولى مجلس التربية والتسيير جميع المسائل المتعلقة – رقم: 51
بالتوجيه التربوي للمأمن ودراسة وضع المشروع التربوي للمدارس الأساسية
المندمجة بوحداتها المختلفة، ومتابعة خطته وإنجاز أهدافه، وتقييم النتائج
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
المستقبلية من تنفيذه. ويقوم على هذا الأساس بما يلي:
- السهر على إنجاز البرامج الدراسية وأداء الأنشطة التربوية للتلاميذ بما
يحقق الأهداف المرسومة لها
- العمل من أجل تحسين الأداء التربوي والرفع من المردود المدرسي
بإشاعة جو الجدية والالتزام والفعالية في المدرسة.الأساسية المندمجة
- بناء المشروع التربوي للمدرسة الأساسية المندمجة بأطوارها الثلاثة من
حيث البرامج والمواقيت والمضامين والمناهج وفقا للتعليمات والتوجيهات
الرسمية.
-ضبط الوسائل المادية وتحديد الموارد البشرية المطلوبة لإنجاز المشروع
التربوي وتنفيذ عملياته
- المتابعة المنتظمة للعمليات المسطرة في المشروع التربوي وتقييمها بصفة
دورية
ضبط الأنشطة التكوينية التي تنظم على مستوى كل من المدرسة الابتدائية
والمدرسة الكمالية واستغلال الكفاءات المتوفرة.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
- مجلس التنسيق
- المادة: 16
- " يضم مجلس التنسيق في المدارس المندمجة، ( مأمن ):
- مدير المدرسة الإكمالية منسقا
- مجموع مديري المدارس الابتدائية (في المأمن )
- المسير المالي
- دورية الاجتماعات: يجتمع مجلس التنسيق في المأمن مرتين في الشهر،
على الأقل، وكلما دعت الضرورة لذلك، وباستدعاء من مدير الإكمالية منسق
المأمن.
- صلاحياته:
- السهر إلى تضافر جهود جميع أعضاء الجماعة التربوية، وتوفير ظروف
العمل الناسبة.
- معالجة ومناقشة التعليمات والترتيبات الرسمية وشرحها ومتابعة تطبيقها
وتنفيذها.

محمد أبو حيدر
2008-10-27, 18:48
-ضبط برنامج العمل وتقييم المهام المنجزة تدارس مشروع التنظيم العام
للمدرسة الأساسية المندمجة من الماحيتين الإدارية والمالية.
- إعداد المشروع التمهيدي للميزانية الموحدة للمأمن قبل مداولات مجلس
التربية والتسيير
- المبادرة بالمشاريع المتعلقة بتجهيزات المدرسة الأساسية وتوسيع هياكلها
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
وصيانتها.
- تنفيذ الخطة التكوينية ومتابعتها وتقييمها.
- تنفيذ القرارات والتوصيات والتوجيهات الصادرة عن مجلس التربية
والتسيير، والسهر إلى إقامة قواعد الأمن والوقاية والمتابعة الدورية لحفظ
صحة التلاميذ وحماية الوسط المدرسي.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
- حماية مؤسسات التربية والتكوين
المراجع:
76 / 04 / أمرية: 16
1990 ، المتضمن الأملاك العمومية. / 12 / 80 . المؤرخ في: 11 / القانون: 90
91.05.28 . المتعلق بحماية المؤسسات التربوية والتكوينية. / المرسوم التنفيذي: 167
1995 المتعلق بحماية الأملاك العمومية . 09 . 24 المؤرخ في: 25 / الأمر رقم: 95
وأمن الأشخاص فيها .
قرار رقم: 778 . أكتوبر 1991
1992 . 08 .18 / 08 .ر رقم: 182
1990 . 08 .ار رقم: 175 المؤرخ في: 08 .02
يدخل جانب حماية واستعمال المؤسسات التربوي في إطار مهام المدير وطاقمه
التربوي والإداري، طبقا لأحكام المادة 24 من القرار الوزاري رقم 175 المؤرخ
1990 الذي يحدد مهام مدير المدرسة. وتنص المادة على " / 08 / في 02
يتعين على مدير المؤسسة ضبط كافة الإجراءات الضرورية والتنظيمية من أجل ضمان
أمن الأشخاص والتجهيزات داخل المؤسسة، والسهر على إقامة التدابير اللازمة
والتنظيمية في مجال حفظ الصحة والنظافة "
ولا يمكن استعمال مؤسسات التربية والتكوين إلا للأنشطة التي لها علاقة بهدفها،
مثلما هو محدد في النصوص المنظمة لها، أي أنها تستعمل لاستقبال التلاميذ وتسخر
للتكفل بالأنشطة التربوية والتعليمية وفقا للتنظيم الجاري به العمل.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
وقد حددت النصوص الأشخاص الذين يسمح لهم بالدخول إلى المؤسسات التربوية، وهم:
- التلاميذ المتمرسون بها وأولياؤهم والموظفون الذين يعملون أو يسكنون فيها
وأفراد عائلتهم.
- الموظفون المعتمدون للقيام بمهام المراقبة والتفتيش والتحقيق.
- الموظفون والأشخاص الذين يقومون بمهام خاصة ذات منفعة عمومية في ميدان
الصحة المدرسية والوقاية والأمن والصيانة والتموين والخدمات.
- الموظفون المشاركون في الأنشطة التربوية والتكوينية المبرمجة فيها بصفة
قانونية. وتخضع كافة أشكال الحالات الأخرى إلى المؤسسات لرخصة يمنحها،
حسب الحالة، مدير المؤسسة أو السلطة التربوية على مستوى الولاية.
تغيير المحلات وتحويل التجهيزات:
مثل: منعا باتا إدخال أي تغيير على المحلات من شأنه أن يبدل طبيعة استعمالها. مثل :
- أن تحول المراقد إلى قاعات دراسية أو مساكن أو مكاتب للإدارة.
- بناء جدران تفصل بين الهياكل التي تشكا وحدة متكاملة.
- اقتطاع أراضي من ساحات المؤسسة المدرسية لأغراض غير تربوية.
- غلق مسالك وظيفتها الحفاظ على أمن التلاميذ وحمايتهم، وفتح أخرى تهدد
راحتهم وسلامتهم.
وفي حالة الضرورة القصوى للتحويل أو التغيير يجب إشعار المصالح المركزية
بتقرير مفصل يرسل إلى مديرية التخطيط حيث تتم دراسته للسماح للسلطات الوصية
باتخاذ القرار المناسب.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
أما فيما يخص التجهيز والوسائل التعليمية ( تجهيزات المطبخ والتدفئة، أثاث المكاتب،
على وجه الخصوص ) فإن استعمالها لغير صالح التلاميذ ممنوع إطلاقا إلا بقرار من
الوزارة وبعد دراسة الملف.
تحويل التجهيزات من مؤسسة إلى أخرى لا يتم إلا بقرار من مديرية التربية، وهذا
يخضع إلى ترخيص من مديرية التخطيط، ومن ولاية إلى أخرى بقرار من مديرية
التخطيط بالوزارة بعد دراسة دقيقة لملف يقدم من طرف الولاية الطالبة.
توضع جميع التجهيزات والمحلات والأثاث مهما كان نزعها تحت مسؤولية المدير،
بمساعدة المسير المالي. ويتعين المحافظة عليها واستعمالها في مجالها وغرضها المحدد
لها. كما يجب الاحتفاظ بالعتاد والتجهيزات التي فقدت صلاحيتها والعمل على وضعها
تحت تصرف إدارة أملاك الدولة حسب الترتيبات القانونية.
أمن المؤسسة:
هدفه حفظ حياة التلاميذ وموظفي المؤسسة وحماية المحلات وما تحتويه من أجهزة
وأثاث، ويكتسي الأمن عدة مظاهر ويتطلب تحقيقه اتخاذ جملة من التدابير داخل وخارج
المؤسسة.
داخل المؤسسة:
يجب أن تكون مسألة الأمن داخل المؤسسة أهم من اهتمامات المدير ومجموع
الموظفين. وينبغي تنبيه جميع الموظفين إلى التدابير اللازمة لضمان أمن التلاميذ في
مختلف المحلات والمساحات التربوية، من جهة، ومن جهة أخرى لتدعيم أمن المؤسسة
يجب اتخاذ تدابير ضد الاعتداء والسرقة ب:
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
-تدعيم أسوار المؤسسة لمنع تسلل الأجانب إليها.
- تسييج متين لنوافذ المكاتب والمخابر والمخازن …… الخ
- تنظيم حراسة ليلية دائمة.
- إغلاق أبواب جميع المحلات بعد خروج التلاميذ.
- تعليق قوارير الإطفاء في الأماكن المناسبة ومراقبتها سنويا.
خارج المؤسسة:
يجب مراقبة المدخل الرئيسي بانتظام وتشديد الحراسة لمنع التلاميذ من الخروج غير
العادي أو تسرب عناصر أجنبية.
وفي حالة الخروج المنظم يجب اتخاذ الترتيبات اللازمة المتعلقة: ترخيص، تأمين،
تأطير، الجروح. وفي حالة الحرائق والانفجارات يجب إعداد مخطط للحماية والأمن
بالتعاون مع المصالح المعنية.
الامتحانات والمسابقات
المدخل:
نظرا لما تكتسيه الامتحانات المختلفة من أهمية بالغة في حياة التلاميذ والموظفين،
فإن وزارة التربية الوطنية أولتها عناية فائقة، وذلك، بإصدار نصوص تشريعية ومناشير
تحدد شروط تدرج التلاميذ وانتقالهم من سنة إلى أخرى، ومن طور إلى آخر، وتحدد
شروط تتويج الدراسة وظروف الحصول على الشهادات، وقد جمعت هذه النصوص التي
صدرت عن وزارة التربية الوطنية منذ أكتوبر 1976 في عدد خاص في النشرة الرسمية
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
لوزارة التربية الوطنية تحت عنوان " تقويم وتدرج وقبول التلاميذ في التطام التربوي "
. أكتوبر 1998
أولا: تقييم التلاميذ وانتقالهم:
في نهاية السنتين الأوليتين يتخذ الفريق لتربوي قرار الانتقال من مستوى إلى آخر
بناء على التحصيل الدراسي للتلاميذ.
في نهاية السنة الثالثة يتخذ مجلس النشاط التربوي قرار الانتقال إلى السنة الرابعة
بناء على التحصيل الدراسي للتلاميذ.الذي يشتمل على معدل النتائج المتحصل عليها في
الاختبارات العادية والاختبار المشترك الموحد على مستوى الملحقة.
في نهاية السنتين الرابعة والخامسة يتخذ الفريق التربوي قرار الانتقال بناء على نتائج
التلاميذ.
ثانيا: السنة السادسة يتم الانتقال إلى السنة السابعة حسب نتائج الامتحان الخاص
الموحد للانتقال.
ثانيا: المسابقات
تعتبر المسابقات أفضل طريقة لشغل الوظائف العامة حيث يتحقق عن طريقها مبدأي
تكافؤ الفرص والمساواة بين الأفراد. كما أنها تضمن تزويد الإدارة بأفضل الأشخاص.
وقد أخذت الجزائر بهذه الطريقة بالنسبة لشغل الوظائف بصفة عامة على أن يتم تعيين
الموظفين تبعا لإحدى الكيفيتين أو بهما معا:
- مسابقات عن طريق الاختبارات
- مسابقات عن طريق الشهادات
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
مسابقات عن طريق الاختبارات والشهادات معا.
وفضلا عن ذلك فإن الموظفين الذين تكون لديهم أقدمية فعلية في إحدى المصالح أو
المرافق العامة، وحاصلين على درجة معينة من الكفاءة، ومدرجة أسماؤهم في جدول
الترقية، فإنه يمكن نقلهم إلى سلك آخر مع مراعاة النسبة والكيفيات المحددة في القوانين
الأساسية الخاصة بذلك بعد أداء امتحان مهني. " إن المسابقات عن طريق الاختبارات
والشهادات والامتحانات المهنية ينتج عنها إعداد قوائم يصنف فيها المرشحون المقبولون
من قبل لجنة المسابقة حسب ترتيب الاستحقاق وبتقرير التعيين حسب هذا الترتيب.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
الصحة المدرسية
المراجع:
كتب التربية الصحية: سلسلة قضايا التربية
1989 يتعلق بتنسيق أنشطة الحماية الصحية . 12 .ر رقم: 175 مؤرخ في: 12 .17
القرار المشترك المؤرخ في: 21 ز 1987 .06 يتعلق بشروط العزل والحماية
الصحية
1990 يتعلق بالمجلس الصحي . 01 .شور رقم: 410 المؤرخ في: 01 .15
كتيب مجموعة النصوص الخاصة بالخدمات الاجتماعية
1994 يتضمن إعادة مخطط . 04 .ر وزاري مشترك رقم: 01 مؤرخ في: 04 .06
تنظيم الهيئة الصحية
04 .ليمة الوزارية المشتركة رقم: 02 المؤرخة في: 04 .27 . ك. 5 تتعلق بإنشاء و.ك. م.
تمهيد:
لقد أصبح مفهوم التربية الحديثة يعني الاهتمام بالنواحي الجسمية والصحية والعقلية
والاجتماعية للمعلم والتلاميذ، وأصبحت التربية الصحية تحظى باهتمام خاص في
المجتمعات الحديثة لما لها من أثر إيجابي في حياتها وحياة أفرادها.
وليس معنى الصحة أن تكون أجسامنا خالية من الأمراض فقط، بل أن تكون في
حالة تمكنها من الحياة السعيدة، ومن القيام بوظائفها على أحسن وجه. فمفهوم الصحة هو:
" حالة التكامل البدني والعقلي والنفسي والاجتماعي، وليست الخلو من الأمراض والعاهات
فقط.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
وتعد المدرسة من أكثر المؤسسات مسؤولية في تقديم التربية الصحية لأبنائها، بصفة
عامة، والخدمات الصحية، بصفة خاصة. بحكم طول المسار الدراسي للأطفال، ومرحلة
الطفولة مرحلة هامة للنمو الشخصي.
وتهدف الحماية الصحية في الوسط المدرسي إلى:
أ – وقاية الوسط المدرسي من الأمراض
ب – علاج الأمراض البسيطة المكتشفة.
ج – مراقبة شروط الوقاية والنظافة والأمن بالمؤسسات
د – المشاركة في الحملات الوطنية المتعددة لمكافحة الآفات الاجتماعية.
الإجراءات الوقائية:
أولا: شروط الوقاية والنظافة، وتتمثل في:
1 – نظافة المرافق الصحية: توفير عدد كافي من المغاسل والمراحيض والاهتمام
بتطهير المياه.
2 – وقاية ونظافة هياكل التغذية: النقل، الخزن، الحفظ، الطهي، رفع القمامات، تصريف
المياه القذرة، الإفراغات، …… وغيرها.
3 – نظافة القاعات الدراسية وتوابعها: تنظيف وتهوية قاعات الدراسة يوميا، توفير
شروط الإنارة والتدفئة، الاهتمام بنظافة وسلامة الساحات وأماكن اللعب والرياضة.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
ثانيا: شروط الأمن وسلامة المؤسسة ومحيطها، وتتمثل في:
1 – احترام قواعد الأمن وحفظ الصحة وتجنب الحوادث الجسدية.
2 – مراقبة الدخول على كل ما من شأنه أن يمس سلامة المؤسسة، وخاصة
الحيوانات الهائمة كالكلاب والقطط.
3 – محاربة الآفات الاجتماعية والت حسيس بمخاطرها داخل المؤسسة وخارجها.
4 – العمل على بث روح الانضباط والامتثال للنظام.
ثالثا: هيأة التلاميذ:
يطلب من التلاميذ ارتداء ملابس نظيفة، وإكسابه عادة المحافظة على هندامه وهيأته
ومراقبته يوميا، مع السعي الدؤوب لضمان أفضل الشروط فللقامة مناسبة بالنسبة
للمستفيدين من النظام الداخلي
رابعا: هيأة الموظفين والعمال:
يجب على كل من له صلة بالتلاميذ وبالمواد الغذائية احترام بعض الترتيبات فيما يخص
الالتزام الدائم بنظافة أجسادهم وثيابهم طيلة ساعات عملهم ( ارتداء اللباس اللازم لكل
صنف )
أهمية الصحة في الوسط المدرسي:
هناك عدة أسباب جعلت المجتمعات المتقدمة تولي عناية خاصة للصحة المدرسية نذكر
منها:
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
يشكل التلاميذ شريحة واسعة من السكان ♦
تتميز فترة السن المدرسي بالنمو والتطور السريع بدنيا ونفسيا واجتماعيا مما ♦
يستلزم توفير الظروف المناسبة للنمو والتطور المتكامل.
يتعرض الطفل في مرحلة الدراسة إلى مشاكل وضغوطا اجتماعية قد تؤدي إلى ♦
الانطواء أو اللجوء إلى النشاط العدواني.
تعتبر المدرسة مركز إشعاع لمكافحة الأمراض المعدية في المجتمع الذي يحيط ♦
بها.
الاحتمالات الكثيرة للإصابة بالحوادث داخل المدرسة أو في الطريق إليها أو أثناء ♦
العودة.
الصحة الجيدة للتلاميذ عامل هام يساعد المتعلم على التعلم واكتساب المعلومات ♦
والخبرات التعليمية التي تهيئها له المدرسة، وينتج الفشل في أغلب الأحيان عن بعض
المشاكل الصحية.
التربية الصحية للتلاميذ تساعد على اكتساب السلوك الصحي السليم، وقد يؤثر ذلك ♦
في أسرته وفي حياته المستقبلية.
البرامج الرياضية المدرسية عامل هام في رعاية صحة التلاميذ ووقايتهم خاصة ♦
من تشوهات القوام، وفي تحقيق التكامل بين صحتهم الجسمية والعقلية والانفعالية،
وبالتالي إزالة أسباب الاضطرابات النفسية، كما تضمن إتاحة فرص أفضل للتعلم.
في الرعاية الصحية للتلاميذ حماية لهم من الإجهاد المدرسي من الناحيتين الجسمية ♦
والعقلية، لذلك وجب توفير البيئة الصحية في المدرسة.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
إن هذه الأهداف، وغيرها، لا يمكن الوصول ‘ليها ‘لا بتوفير أطباء وخبراء في
شؤون الصحة المدرسية وممرضات متمرسات ومعلمون متدربون على الأمور الصحية
وكيفية معالجتها، ومسيرين مقتنعين بضرورة توفير شروط الصحة المدرسية.
ومن أجل ذلك عملت وزارة التربية الوطنية على تنظيم الصحة المدرسية بإحداث
وحدات الكشف والمتابعة لتتولى التغطية لتلاميذ المؤسسات التعليمية.
تنسيق الأنشطة الصحية:
لضمان حسن سير الأنشطة الصحية المدرسية يكون من الضروري إعادة تنشيط سير
هياكل التنسيق التي نص عليها المنشور الوزاري رقم 175 المتضمن تنسيق أنشطة
الحماية الصحية في الوسط المدرسي، وأهمها على مستوى المؤسسة التعليمية: المجلس
الصحي المدرسي.
مجلس الصحة:
أنشئ مجلس الصحة بمقتضى المرسوم رقم 410 الذي ينص على إجبارية تكوين
مجلس صحي على مستوى كل مؤسسة تعليمية.
أولا: تشكيلة المجلس: يشتمل المجلس على:
- 1 أعضاء شرعيين:
مدير المؤسسة رئيسا ♦
الطبيب المكلف بالصحة في المؤسسة ♦
التقني في الصحة، من مصلحة الوقاية الصحية البلدية ♦
مستشار التربية ♦
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
المسير المالي ♦
2 – أعضاء منتخبين أو معينين:
ممثل الموظفين المعلمين ♦
ممثل جمعية أولياء التلاميذ. ♦
3 – أعضاء مستشارين:
يمكن للمجلس أن يستعين بأشخاص ذوي كفاءة وخبرة. ♦
ثانيا: صلاحيات المجلس:
يضمن مراقبة الحالة الصحية للتلاميذ والمرافق المدرسية. ��
يعطي رأيه في التنظيم العام للمؤسسة في الميادين الصحية, ��
يسهر على التطبيق الفعلي للتعليمات الواردة في هذا الشأن. ��
يقدر النتائج ��
يقدم الاقتراحات حول جميع المسائل ذات العلاقة بالصحة. ��
يساهم، بدون انقطاع، في حل المشاكل الصحية للمجموعة التربوية ��
وحصر ما يجب تغييره وتصحيحه أو تطويره.
يسهر على صحة وأمن وسلامة كل من يعيش في المدرسة. ��
ثالثا: سير المجلس:
يجتمع مجلس الصحة مرة، على الأقل، في كل فصل باستدعاء من رئيسه ��
الذي يحدد الأعمال ويوقع محضر جلسة العمل.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
يقوم عضو من المجلس بمهمة كاتب الجلسة، وتحفظ مداولات المجلس في ��
السجل.
يمكن عقد اجتماع طارئ باستدعاء من طرف الرئيس، أو بطلب من جزء ��
من أعضاءه
ترسل نسخ من محضر الاجتماع إلى السلطات الوصية ��
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
التعاضدية المدرسية
للتأمين على حوادث التلاميذ
تعريفها:
" التعاضدية المدرسية للتامين على حوادث التلاميذ هي: عبارة عن جمعية ذات
1990 المتعلق / 12/ 33 . المؤرخ في 25 – طابع خيري، وتخضع للقانون رقم 90
التعاضدية المدرسية "
هدفها:
إن الهدف من تأسيس التعاضدية المدرسية للحوادث المدرسية ليس الربح، بل التكفل
بصفة تكميلية بجميع الحوادث التي يتعرض لها التلاميذ المسجلين قانونا:
- أثناء الحصص التعليمية
- في ساحة المؤسسة أو في حجرات الدراسة
- داخل المطعم، قاعات المداومة، المراقد، المراقبة من طرف موظفي المؤسسة
- أثناء النشاطات الثقافية والرياضية
- الحفلات والرحلات المدرسية المرخص بها من طرف مديرية التربية والمؤطرة
من طرف موظفي المؤسسة.
أهميتها:
للتعاضدية أهمية بالغة، فهي تعمل لتحسين ظروف لعمل التربوي، وضمان الهدوء
والنظام والانضباط للتقليل من الحوادث داخل المؤسسة.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
دورها:
يتلخص دور التعاضدية في مساعدة المؤسسات التربوية على تحمل نفقات العلاج
للتلاميذ الذين يتعرضون للحوادث المدرسية. وتتمثل هذه النفقات في:
• دفع المصاريف الطبية المتمثلة في الأدوية، الإقامة بالمستشفى، العمليات
الجراحية إثر وقوع الحادث.
• منح مساعدة خاصة إذا قرر مجلس التعاضدية ذلك
• المساعدة في خدمات ذاتية، أو المساهمة في مراكز التداوي.
• المشاركة في حملات الوقاية من الحوادث المدرسية.
الاشتراكات:
تنص المادة 09 من القانون الأساسي " يلزم المنخرطون بدفع الاشتراكات السنوية،
وترسل إلى من طرف مدير المؤسسة قبل نهاية كل شهر نوفمبر.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
الحوادث المدرسية
يجب اتخاذ كل التدابير اللازمة والضرورية لتفادي الحوادث المدرسية وذلك بالسهر
على تطبيق أحكام القرار رقم 778 المتعلق بنظام الجماعة التربوية والذي يكون محل
قانون داخلي يضعه مجلس التربية والتسيير والذي يشير على الخصوص إلى:
مراقبة التلاميذ أثناء الدخول والخروج .i
المراقبة أثناء فترات الاستراحة .ii
المراقبة الدائمة أثناء المداومة، في قاعات المطالعة، في المكتبة، في .iii
المراقد، في المطعم ……..
تحديد المهام والمسؤوليات بدقة ووضوح .iv
توعية التلاميذ باحترام النظام الداخلي للمؤسسة .v
إشعار أولياء التلاميذ بالنظام الداخلي للمؤسسة عن طريق دفتر .vi
المراسلة.
الإجراءات في حالة وقوع حادث:
أ. إسعاف المصاب.
ب. الاتصال بالمستشفى، بالقطاع الصحي، رجال المطافئ، لنقل المصاب
ت. الاتصال بالأولياء فورا وبكل الوسائل
ث. إشعار الوصية فورا.
ج. إجراء تحقيق دقيق حول الظروف التي جرى فيها الحادث، من طرف
مدير المؤسسة أو مستشار التربية أو المساعد التربوي القائم بالخدمة.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
ح. جمع شهادات مكتوبة
خ. تحرير تقرير مفصل عن الحادثة موضحا فيه اليوم والساعة والمكان
ونوع الحادث وأسبابه، حسب النموذج الرسمي.
تكوين الملف:
1) تحرير التقرير حسب النموذج المعتمد في ثلاث ( 03 ) نسخ
2) الوثائق المرفقة:
شهادة طبية ��
شهادة مكتوبة لتلميذين حاضرين أثناء وقوع الحادث. ��
الوصفات الصيدلانية الأصلية الخاصة بمصاريف العلاج. ��
ترسل نسخ من الملف إلى:
- مديرية التربية في أجل أقصاه 72 ساعة من وقوع الحادث
- تعاضدية الحوادث المدرسية
- أرشيف المؤسسة
وتقدم، أخيرا، شهادة بعد الشفاء الكامل.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
الجمعية الثقافية والرياضية
31 ) المؤرخ في 17 جمادى الأولى عام 1411 – المرجع: قانون رقم ( 90
الموافق ل 14 ديسمبر 1990 المتعلق بالجمعيات.
باعتبار المؤسسة التعليمية مجموعة تربوية، ينبغي أن تنظم فيها نشاطات ثقاوالفنية،
ورياضية في إطار مناسب، وتؤسس فيها جمعية ثقافية رياضية مدرسية، تحت إشراف
السيد مدير التربية بصفته رئيس الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة.وعملا على
تجسيد أهداف المنظومة التربوية في الميادين الثقافية والعلمية والفنية، وسعيا لتحقيق ما
تصبو إليه المدرسة الجزائرية في إطار تشجيع المواهب وتطوير القدرات الفردية
والجماعية للتلاميذ في مختلف الميادين والمراحل التعليمية. وباعتبار المدرسة الأساسية،
بأطوارها الثلاثة، والثانوية تكون مجموعة تربوية ينبغي أن تنظم فيها نشاطات ثقافية
وفنية ورياضية في إطار مناسب. وتؤسس فيها جمعية ثقافية رياضية مدرسية تحت
إشراف مدير التربية بصفته رئيس الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة.
أهدافها:
• تنظيم النشاطات الثقافية والرياضية وتطويرها في إطار النوادي التي تنشأ في
المدرسة
• تنظيم الحفلات والمعارض والرحلات والت ظاهرات واللقاءات الثقافية بين الأقسام
وبين المؤسسات التعليمية المختلفة والاحتفال بالمناسبات الوطنية والأعياد الدينية.
• المساهمة بمنجزات التلاميذ في الحفلات الوطنية والدولية والمناسبات المختلفة
• تنظيم التبادل الثقافي بين المؤسسات بهدف تشجيع السياحة الثقافية الوطنية
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
• تنظيم التعاون المدرسي لتطوير استعدادات التلميذ ومواهبه، وتطوير النشاطات
الجماعية والمبادرات الخلاقة، وتهيئة التلاميذ وتجنيدهم نحو القضايا الوطنية وتنمية
التضامن الاجتماعي بينهم
• ربط الصلة بين المؤسسة والمحيط
الباب الأول:
التسمية - الهدف – المقر – المدة.
1 في إطار النشطة الثقافية والعلمية والفنية والرياضية، تتكون بين التلاميذ: جمعية
ثقافية رياضية فنية مدرسية.
2 تسمى هذه الجمعية: الجمعية الثقافية والرياضية المدرسية ل …………………
- مدة صلاحيات الجمعية غير محددة
- يكون مقر الجمعية بالمؤسسة تسجل الجمعية التفافية والرياضية المدرسية بالاتحادية
الولائية للأعمال المكملة للمدرسة تحت رقم: ( ,,,, ) بتاريخ : ,,,,,,,,,,,,,
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
الباب الثاني:
الهيكلة والصلاحيات:
الهيئات:
تتكون الجمعية الثقافية والرياضية من ثلاث هيئات:
أولا: مكتب تنفيذي يتكون من اثني عشر ( 12 ) عضوا
الأعضاء القانونيون:
أ. مدير المؤسسة رئيسا: يترأس اجتماعات المكتب التنفيذي، ويسهر على تطبيق
القوانين الأساسية والتعليمات الصادرة عن الوزارة في إطار النشاطات الثقافية
والرياضية، ويأمر بكل المصاريف التي يقرها المكتب في حدود الصلاحيات المخولة
في هذا الإطار.
ويكلف مدير المؤسسة بصفته رئيسا للجمعية والمحرك الأساسي لها بتدعيم النشاطات
الثقافية والرياضية بالمؤسسة، وتعبئة الأساتذة والأعوان لت أطير مختلف الفروع
والنوادي.
ب. مستشار التربية أو أستاذ مرسم كاتب عام: يكلف الكاتب العام للجمعية بالتنسيق
بين النشاطات التي تقررها الفروع، ويسهر على متابعة تنفيذها وتطبيق قرارات
المكتب والجمعية العامة.
ج. مقتصد المؤسسة أمين المال: يكلف المسير المالي بصفته أمين المالية للجمعية،
بتسيير الاعتمادات المالية، وضبط سجلات المحاسبة طبقا للتعليمات الصادرة في هذا
الشأن، وبتسديد المصاريف التي يقرها المكتب التنفيذي.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
د. الأستاذ المنسق في التربية البدنية، عضو
الأعضاء المنتخبون:
ه عضوين من الفروع الرياضية منتخبين من بين أساتذة التربية البدنية
و. عضوين من الفروع الثقافية والعلمية منتخبين من طرف منشطي هذه الفروع
ي. عضوا منتخبا ممثلا لجمعية أولياء التلاميذ
ز. ثلاثة ( 03 ) تلاميذ منتخبين من بين المشاركين في الجمعية العامة
ثانيا: الفروع أو النوادي:
1 يتكون الفرع أو النادي من التلاميذ الذين لهم استعدادات وميول متقاربة يجتمعون
لممارسة النشاط الذي يميلون إليه.
2 تشمل الجمعية فروعا يختص كل منها بنشاط علمي أو ثقافي أو رياضي معين.
3 وفي حالة اكتظاظ النادي يمكن تقسيم الفروع إلى أفواج يختص كل منها بعمل
معين في إطار نشاط الفرع، كما يمكن تقسيم التلاميذ إلى أفواج حسب المستوى
الدراسي، تحت مسؤولية لجنة مكونة من ثلاثة ( 03 ) أو أربع ( 04 ) تلاميذ
ينتخبهم التلاميذ المشاركون في الفرع مشتملة على:
رئيس ونائب للرئيس
كاتب الفرع
مسؤول الوسائل والمالية.
ينتخب أعضاء اللجنة التنفيذية للفرع من بين التلاميذ المشاركين فيه بناء على قائمة
يحددها المنشط المسؤول ويقدمها لرئيس الجمعية للمصادقة عليها.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
يقوم الفرع بإنجاز وتطبيق النشاطات الخاصة به والمدرجة في البرنامج العام الذي
يحدده المكتب التنفيذي
ثالثا: الجمعية العامة: تتكون الجمعية العامة من:
- مدير المؤسسة رئيسا قانونا.
- أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية
- أعضاء الهيئات التنفيذية للفروع
- رئيس جمعية أولياء التلاميذ
- الأساتذة والأعوان الإداريين للمؤسسة.
- تلميذ ممثل لكل قسم تربوي
الباب الثالث: التسيير:
المكتب التنفيذي:
يجتمع المكتب التنفيذي مرة واحدة في الشهر لتقييم النشاطات المنجزة والقيام ��
بالتعديلات المحتملة وتحديد برنامج الشهر القادم، ويحرر حضرا عن كل جلساته
الذي يوقع عليه كل من الرئيس والكاتب العام.
الجمعية العامة:

محمد أبو حيدر
2008-10-27, 18:50
-ضبط برنامج العمل وتقييم المهام المنجزة تدارس مشروع التنظيم العام
للمدرسة الأساسية المندمجة من الماحيتين الإدارية والمالية.
- إعداد المشروع التمهيدي للميزانية الموحدة للمأمن قبل مداولات مجلس
التربية والتسيير
- المبادرة بالمشاريع المتعلقة بتجهيزات المدرسة الأساسية وتوسيع هياكلها
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
وصيانتها.
- تنفيذ الخطة التكوينية ومتابعتها وتقييمها.
- تنفيذ القرارات والتوصيات والتوجيهات الصادرة عن مجلس التربية
والتسيير، والسهر إلى إقامة قواعد الأمن والوقاية والمتابعة الدورية لحفظ
صحة التلاميذ وحماية الوسط المدرسي.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
- حماية مؤسسات التربية والتكوين
المراجع:
76 / 04 / أمرية: 16
1990 ، المتضمن الأملاك العمومية. / 12 / 80 . المؤرخ في: 11 / القانون: 90
91.05.28 . المتعلق بحماية المؤسسات التربوية والتكوينية. / المرسوم التنفيذي: 167
1995 المتعلق بحماية الأملاك العمومية . 09 . 24 المؤرخ في: 25 / الأمر رقم: 95
وأمن الأشخاص فيها .
قرار رقم: 778 . أكتوبر 1991
1992 . 08 .18 / 08 .ر رقم: 182
1990 . 08 .ار رقم: 175 المؤرخ في: 08 .02
يدخل جانب حماية واستعمال المؤسسات التربوي في إطار مهام المدير وطاقمه
التربوي والإداري، طبقا لأحكام المادة 24 من القرار الوزاري رقم 175 المؤرخ
1990 الذي يحدد مهام مدير المدرسة. وتنص المادة على " / 08 / في 02
يتعين على مدير المؤسسة ضبط كافة الإجراءات الضرورية والتنظيمية من أجل ضمان
أمن الأشخاص والتجهيزات داخل المؤسسة، والسهر على إقامة التدابير اللازمة
والتنظيمية في مجال حفظ الصحة والنظافة "
ولا يمكن استعمال مؤسسات التربية والتكوين إلا للأنشطة التي لها علاقة بهدفها،
مثلما هو محدد في النصوص المنظمة لها، أي أنها تستعمل لاستقبال التلاميذ وتسخر
للتكفل بالأنشطة التربوية والتعليمية وفقا للتنظيم الجاري به العمل.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
وقد حددت النصوص الأشخاص الذين يسمح لهم بالدخول إلى المؤسسات التربوية، وهم:
- التلاميذ المتمرسون بها وأولياؤهم والموظفون الذين يعملون أو يسكنون فيها
وأفراد عائلتهم.
- الموظفون المعتمدون للقيام بمهام المراقبة والتفتيش والتحقيق.
- الموظفون والأشخاص الذين يقومون بمهام خاصة ذات منفعة عمومية في ميدان
الصحة المدرسية والوقاية والأمن والصيانة والتموين والخدمات.
- الموظفون المشاركون في الأنشطة التربوية والتكوينية المبرمجة فيها بصفة
قانونية. وتخضع كافة أشكال الحالات الأخرى إلى المؤسسات لرخصة يمنحها،
حسب الحالة، مدير المؤسسة أو السلطة التربوية على مستوى الولاية.
تغيير المحلات وتحويل التجهيزات:
مثل: منعا باتا إدخال أي تغيير على المحلات من شأنه أن يبدل طبيعة استعمالها. مثل :
- أن تحول المراقد إلى قاعات دراسية أو مساكن أو مكاتب للإدارة.
- بناء جدران تفصل بين الهياكل التي تشكا وحدة متكاملة.
- اقتطاع أراضي من ساحات المؤسسة المدرسية لأغراض غير تربوية.
- غلق مسالك وظيفتها الحفاظ على أمن التلاميذ وحمايتهم، وفتح أخرى تهدد
راحتهم وسلامتهم.
وفي حالة الضرورة القصوى للتحويل أو التغيير يجب إشعار المصالح المركزية
بتقرير مفصل يرسل إلى مديرية التخطيط حيث تتم دراسته للسماح للسلطات الوصية
باتخاذ القرار المناسب.
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
أما فيما يخص التجهيز والوسائل التعليمية ( تجهيزات المطبخ والتدفئة، أثاث المكاتب،
على وجه الخصوص ) فإن استعمالها لغير صالح التلاميذ ممنوع إطلاقا إلا بقرار من
الوزارة وبعد دراسة الملف.
تحويل التجهيزات من مؤسسة إلى أخرى لا يتم إلا بقرار من مديرية التربية، وهذا
يخضع إلى ترخيص من مديرية التخطيط، ومن ولاية إلى أخرى بقرار من مديرية
التخطيط بالوزارة بعد دراسة دقيقة لملف يقدم من طرف الولاية الطالبة.
توضع جميع التجهيزات والمحلات والأثاث مهما كان نزعها تحت مسؤولية المدير،
بمساعدة المسير المالي. ويتعين المحافظة عليها واستعمالها في مجالها وغرضها المحدد
لها. كما يجب الاحتفاظ بالعتاد والتجهيزات التي فقدت صلاحيتها والعمل على وضعها
تحت تصرف إدارة أملاك الدولة حسب الترتيبات القانونية.
أمن المؤسسة:
هدفه حفظ حياة التلاميذ وموظفي المؤسسة وحماية المحلات وما تحتويه من أجهزة
وأثاث، ويكتسي الأمن عدة مظاهر ويتطلب تحقيقه اتخاذ جملة من التدابير داخل وخارج
المؤسسة.
داخل المؤسسة:
يجب أن تكون مسألة الأمن داخل المؤسسة أهم من اهتمامات المدير ومجموع
الموظفين. وينبغي تنبيه جميع الموظفين إلى التدابير اللازمة لضمان أمن التلاميذ في
مختلف المحلات والمساحات التربوية، من جهة، ومن جهة أخرى لتدعيم أمن المؤسسة
يجب اتخاذ تدابير ضد الاعتداء والسرقة ب:
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
-تدعيم أسوار المؤسسة لمنع تسلل الأجانب إليها.
- تسييج متين لنوافذ المكاتب والمخابر والمخازن …… الخ
- تنظيم حراسة ليلية دائمة.
- إغلاق أبواب جميع المحلات بعد خروج التلاميذ.
- تعليق قوارير الإطفاء في الأماكن المناسبة ومراقبتها سنويا.
خارج المؤسسة:
يجب مراقبة المدخل الرئيسي بانتظام وتشديد الحراسة لمنع التلاميذ من الخروج غير
العادي أو تسرب عناصر أجنبية.
وفي حالة الخروج المنظم يجب اتخاذ الترتيبات اللازمة المتعلقة: ترخيص، تأمين،
تأطير، الجروح. وفي حالة الحرائق والانفجارات يجب إعداد مخطط للحماية والأمن
بالتعاون مع المصالح المعنية.
الامتحانات والمسابقات
المدخل:
نظرا لما تكتسيه الامتحانات المختلفة من أهمية بالغة في حياة التلاميذ والموظفين،
فإن وزارة التربية الوطنية أولتها عناية فائقة، وذلك، بإصدار نصوص تشريعية ومناشير
تحدد شروط تدرج التلاميذ وانتقالهم من سنة إلى أخرى، ومن طور إلى آخر، وتحدد
شروط تتويج الدراسة وظروف الحصول على الشهادات، وقد جمعت هذه النصوص التي
صدرت عن وزارة التربية الوطنية منذ أكتوبر 1976 في عدد خاص في النشرة الرسمية
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
لوزارة التربية الوطنية تحت عنوان " تقويم وتدرج وقبول التلاميذ في التطام التربوي "
. أكتوبر 1998
أولا: تقييم التلاميذ وانتقالهم:
في نهاية السنتين الأوليتين يتخذ الفريق لتربوي قرار الانتقال من مستوى إلى آخر
بناء على التحصيل الدراسي للتلاميذ.
في نهاية السنة الثالثة يتخذ مجلس النشاط التربوي قرار الانتقال إلى السنة الرابعة
بناء على التحصيل الدراسي للتلاميذ.الذي يشتمل على معدل النتائج المتحصل عليها في
الاختبارات العادية والاختبار المشترك الموحد على مستوى الملحقة.
في نهاية السنتين الرابعة والخامسة يتخذ الفريق التربوي قرار الانتقال بناء على نتائج
التلاميذ.
ثانيا: السنة السادسة يتم الانتقال إلى السنة السابعة حسب نتائج الامتحان الخاص
الموحد للانتقال.
ثانيا: المسابقات
تعتبر المسابقات أفضل طريقة لشغل الوظائف العامة حيث يتحقق عن طريقها مبدأي
تكافؤ الفرص والمساواة بين الأفراد. كما أنها تضمن تزويد الإدارة بأفضل الأشخاص.
وقد أخذت الجزائر بهذه الطريقة بالنسبة لشغل الوظائف بصفة عامة على أن يتم تعيين
الموظفين تبعا لإحدى الكيفيتين أو بهما معا:
- مسابقات عن طريق الاختبارات
- مسابقات عن طريق الشهادات
2 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
مسابقات عن طريق الاختبارات والشهادات معا.
وفضلا عن ذلك فإن الموظفين الذين تكون لديهم أقدمية فعلية في إحدى المصالح أو
المرافق العامة، وحاصلين على درجة معينة من الكفاءة، ومدرجة أسماؤهم في جدول
الترقية، فإنه يمكن نقلهم إلى سلك آخر مع مراعاة النسبة والكيفيات المحددة في القوانين
الأساسية الخاصة بذلك بعد أداء امتحان مهني. " إن المسابقات عن طريق الاختبارات
والشهادات والامتحانات المهنية ينتج عنها إعداد قوائم يصنف فيها المرشحون المقبولون
من قبل لجنة المسابقة حسب ترتيب الاستحقاق وبتقرير التعيين حسب هذا الترتيب.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
الصحة المدرسية
المراجع:
كتب التربية الصحية: سلسلة قضايا التربية
1989 يتعلق بتنسيق أنشطة الحماية الصحية . 12 .ر رقم: 175 مؤرخ في: 12 .17
القرار المشترك المؤرخ في: 21 ز 1987 .06 يتعلق بشروط العزل والحماية
الصحية
1990 يتعلق بالمجلس الصحي . 01 .شور رقم: 410 المؤرخ في: 01 .15
كتيب مجموعة النصوص الخاصة بالخدمات الاجتماعية
1994 يتضمن إعادة مخطط . 04 .ر وزاري مشترك رقم: 01 مؤرخ في: 04 .06
تنظيم الهيئة الصحية
04 .ليمة الوزارية المشتركة رقم: 02 المؤرخة في: 04 .27 . ك. 5 تتعلق بإنشاء و.ك. م.
تمهيد:
لقد أصبح مفهوم التربية الحديثة يعني الاهتمام بالنواحي الجسمية والصحية والعقلية
والاجتماعية للمعلم والتلاميذ، وأصبحت التربية الصحية تحظى باهتمام خاص في
المجتمعات الحديثة لما لها من أثر إيجابي في حياتها وحياة أفرادها.
وليس معنى الصحة أن تكون أجسامنا خالية من الأمراض فقط، بل أن تكون في
حالة تمكنها من الحياة السعيدة، ومن القيام بوظائفها على أحسن وجه. فمفهوم الصحة هو:
" حالة التكامل البدني والعقلي والنفسي والاجتماعي، وليست الخلو من الأمراض والعاهات
فقط.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
وتعد المدرسة من أكثر المؤسسات مسؤولية في تقديم التربية الصحية لأبنائها، بصفة
عامة، والخدمات الصحية، بصفة خاصة. بحكم طول المسار الدراسي للأطفال، ومرحلة
الطفولة مرحلة هامة للنمو الشخصي.
وتهدف الحماية الصحية في الوسط المدرسي إلى:
أ – وقاية الوسط المدرسي من الأمراض
ب – علاج الأمراض البسيطة المكتشفة.
ج – مراقبة شروط الوقاية والنظافة والأمن بالمؤسسات
د – المشاركة في الحملات الوطنية المتعددة لمكافحة الآفات الاجتماعية.
الإجراءات الوقائية:
أولا: شروط الوقاية والنظافة، وتتمثل في:
1 – نظافة المرافق الصحية: توفير عدد كافي من المغاسل والمراحيض والاهتمام
بتطهير المياه.
2 – وقاية ونظافة هياكل التغذية: النقل، الخزن، الحفظ، الطهي، رفع القمامات، تصريف
المياه القذرة، الإفراغات، …… وغيرها.
3 – نظافة القاعات الدراسية وتوابعها: تنظيف وتهوية قاعات الدراسة يوميا، توفير
شروط الإنارة والتدفئة، الاهتمام بنظافة وسلامة الساحات وأماكن اللعب والرياضة.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
ثانيا: شروط الأمن وسلامة المؤسسة ومحيطها، وتتمثل في:
1 – احترام قواعد الأمن وحفظ الصحة وتجنب الحوادث الجسدية.
2 – مراقبة الدخول على كل ما من شأنه أن يمس سلامة المؤسسة، وخاصة
الحيوانات الهائمة كالكلاب والقطط.
3 – محاربة الآفات الاجتماعية والت حسيس بمخاطرها داخل المؤسسة وخارجها.
4 – العمل على بث روح الانضباط والامتثال للنظام.
ثالثا: هيأة التلاميذ:
يطلب من التلاميذ ارتداء ملابس نظيفة، وإكسابه عادة المحافظة على هندامه وهيأته
ومراقبته يوميا، مع السعي الدؤوب لضمان أفضل الشروط فللقامة مناسبة بالنسبة
للمستفيدين من النظام الداخلي
رابعا: هيأة الموظفين والعمال:
يجب على كل من له صلة بالتلاميذ وبالمواد الغذائية احترام بعض الترتيبات فيما يخص
الالتزام الدائم بنظافة أجسادهم وثيابهم طيلة ساعات عملهم ( ارتداء اللباس اللازم لكل
صنف )
أهمية الصحة في الوسط المدرسي:
هناك عدة أسباب جعلت المجتمعات المتقدمة تولي عناية خاصة للصحة المدرسية نذكر
منها:
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
يشكل التلاميذ شريحة واسعة من السكان ♦
تتميز فترة السن المدرسي بالنمو والتطور السريع بدنيا ونفسيا واجتماعيا مما ♦
يستلزم توفير الظروف المناسبة للنمو والتطور المتكامل.
يتعرض الطفل في مرحلة الدراسة إلى مشاكل وضغوطا اجتماعية قد تؤدي إلى ♦
الانطواء أو اللجوء إلى النشاط العدواني.
تعتبر المدرسة مركز إشعاع لمكافحة الأمراض المعدية في المجتمع الذي يحيط ♦
بها.
الاحتمالات الكثيرة للإصابة بالحوادث داخل المدرسة أو في الطريق إليها أو أثناء ♦
العودة.
الصحة الجيدة للتلاميذ عامل هام يساعد المتعلم على التعلم واكتساب المعلومات ♦
والخبرات التعليمية التي تهيئها له المدرسة، وينتج الفشل في أغلب الأحيان عن بعض
المشاكل الصحية.
التربية الصحية للتلاميذ تساعد على اكتساب السلوك الصحي السليم، وقد يؤثر ذلك ♦
في أسرته وفي حياته المستقبلية.
البرامج الرياضية المدرسية عامل هام في رعاية صحة التلاميذ ووقايتهم خاصة ♦
من تشوهات القوام، وفي تحقيق التكامل بين صحتهم الجسمية والعقلية والانفعالية،
وبالتالي إزالة أسباب الاضطرابات النفسية، كما تضمن إتاحة فرص أفضل للتعلم.
في الرعاية الصحية للتلاميذ حماية لهم من الإجهاد المدرسي من الناحيتين الجسمية ♦
والعقلية، لذلك وجب توفير البيئة الصحية في المدرسة.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
إن هذه الأهداف، وغيرها، لا يمكن الوصول ‘ليها ‘لا بتوفير أطباء وخبراء في
شؤون الصحة المدرسية وممرضات متمرسات ومعلمون متدربون على الأمور الصحية
وكيفية معالجتها، ومسيرين مقتنعين بضرورة توفير شروط الصحة المدرسية.
ومن أجل ذلك عملت وزارة التربية الوطنية على تنظيم الصحة المدرسية بإحداث
وحدات الكشف والمتابعة لتتولى التغطية لتلاميذ المؤسسات التعليمية.
تنسيق الأنشطة الصحية:
لضمان حسن سير الأنشطة الصحية المدرسية يكون من الضروري إعادة تنشيط سير
هياكل التنسيق التي نص عليها المنشور الوزاري رقم 175 المتضمن تنسيق أنشطة
الحماية الصحية في الوسط المدرسي، وأهمها على مستوى المؤسسة التعليمية: المجلس
الصحي المدرسي.
مجلس الصحة:
أنشئ مجلس الصحة بمقتضى المرسوم رقم 410 الذي ينص على إجبارية تكوين
مجلس صحي على مستوى كل مؤسسة تعليمية.
أولا: تشكيلة المجلس: يشتمل المجلس على:
- 1 أعضاء شرعيين:
مدير المؤسسة رئيسا ♦
الطبيب المكلف بالصحة في المؤسسة ♦
التقني في الصحة، من مصلحة الوقاية الصحية البلدية ♦
مستشار التربية ♦
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
المسير المالي ♦
2 – أعضاء منتخبين أو معينين:
ممثل الموظفين المعلمين ♦
ممثل جمعية أولياء التلاميذ. ♦
3 – أعضاء مستشارين:
يمكن للمجلس أن يستعين بأشخاص ذوي كفاءة وخبرة. ♦
ثانيا: صلاحيات المجلس:
يضمن مراقبة الحالة الصحية للتلاميذ والمرافق المدرسية. 􀂽
يعطي رأيه في التنظيم العام للمؤسسة في الميادين الصحية, 􀂽
يسهر على التطبيق الفعلي للتعليمات الواردة في هذا الشأن. 􀂽
يقدر النتائج 􀂽
يقدم الاقتراحات حول جميع المسائل ذات العلاقة بالصحة. 􀂽
يساهم، بدون انقطاع، في حل المشاكل الصحية للمجموعة التربوية 􀂽
وحصر ما يجب تغييره وتصحيحه أو تطويره.
يسهر على صحة وأمن وسلامة كل من يعيش في المدرسة. 􀂽
ثالثا: سير المجلس:
يجتمع مجلس الصحة مرة، على الأقل، في كل فصل باستدعاء من رئيسه 􀂃
الذي يحدد الأعمال ويوقع محضر جلسة العمل.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
يقوم عضو من المجلس بمهمة كاتب الجلسة، وتحفظ مداولات المجلس في 􀂃
السجل.
يمكن عقد اجتماع طارئ باستدعاء من طرف الرئيس، أو بطلب من جزء 􀂃
من أعضاءه
ترسل نسخ من محضر الاجتماع إلى السلطات الوصية 􀂃
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
التعاضدية المدرسية
للتأمين على حوادث التلاميذ
تعريفها:
" التعاضدية المدرسية للتامين على حوادث التلاميذ هي: عبارة عن جمعية ذات
1990 المتعلق / 12/ 33 . المؤرخ في 25 – طابع خيري، وتخضع للقانون رقم 90
التعاضدية المدرسية "
هدفها:
إن الهدف من تأسيس التعاضدية المدرسية للحوادث المدرسية ليس الربح، بل التكفل
بصفة تكميلية بجميع الحوادث التي يتعرض لها التلاميذ المسجلين قانونا:
- أثناء الحصص التعليمية
- في ساحة المؤسسة أو في حجرات الدراسة
- داخل المطعم، قاعات المداومة، المراقد، المراقبة من طرف موظفي المؤسسة
- أثناء النشاطات الثقافية والرياضية
- الحفلات والرحلات المدرسية المرخص بها من طرف مديرية التربية والمؤطرة
من طرف موظفي المؤسسة.
أهميتها:
للتعاضدية أهمية بالغة، فهي تعمل لتحسين ظروف لعمل التربوي، وضمان الهدوء
والنظام والانضباط للتقليل من الحوادث داخل المؤسسة.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
دورها:
يتلخص دور التعاضدية في مساعدة المؤسسات التربوية على تحمل نفقات العلاج
للتلاميذ الذين يتعرضون للحوادث المدرسية. وتتمثل هذه النفقات في:
• دفع المصاريف الطبية المتمثلة في الأدوية، الإقامة بالمستشفى، العمليات
الجراحية إثر وقوع الحادث.
• منح مساعدة خاصة إذا قرر مجلس التعاضدية ذلك
• المساعدة في خدمات ذاتية، أو المساهمة في مراكز التداوي.
• المشاركة في حملات الوقاية من الحوادث المدرسية.
الاشتراكات:
تنص المادة 09 من القانون الأساسي " يلزم المنخرطون بدفع الاشتراكات السنوية،
وترسل إلى من طرف مدير المؤسسة قبل نهاية كل شهر نوفمبر.
3 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
الحوادث المدرسية
يجب اتخاذ كل التدابير اللازمة والضرورية لتفادي الحوادث المدرسية وذلك بالسهر
على تطبيق أحكام القرار رقم 778 المتعلق بنظام الجماعة التربوية والذي يكون محل
قانون داخلي يضعه مجلس التربية والتسيير والذي يشير على الخصوص إلى:
مراقبة التلاميذ أثناء الدخول والخروج .i
المراقبة أثناء فترات الاستراحة .ii
المراقبة الدائمة أثناء المداومة، في قاعات المطالعة، في المكتبة، في .iii
المراقد، في المطعم ……..
تحديد المهام والمسؤوليات بدقة ووضوح .iv
توعية التلاميذ باحترام النظام الداخلي للمؤسسة .v
إشعار أولياء التلاميذ بالنظام الداخلي للمؤسسة عن طريق دفتر .vi
المراسلة.
الإجراءات في حالة وقوع حادث:
أ. إسعاف المصاب.
ب. الاتصال بالمستشفى، بالقطاع الصحي، رجال المطافئ، لنقل المصاب
ت. الاتصال بالأولياء فورا وبكل الوسائل
ث. إشعار الوصية فورا.
ج. إجراء تحقيق دقيق حول الظروف التي جرى فيها الحادث، من طرف
مدير المؤسسة أو مستشار التربية أو المساعد التربوي القائم بالخدمة.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
ح. جمع شهادات مكتوبة
خ. تحرير تقرير مفصل عن الحادثة موضحا فيه اليوم والساعة والمكان
ونوع الحادث وأسبابه، حسب النموذج الرسمي.
تكوين الملف:
1) تحرير التقرير حسب النموذج المعتمد في ثلاث ( 03 ) نسخ
2) الوثائق المرفقة:
شهادة طبية 􀂃
شهادة مكتوبة لتلميذين حاضرين أثناء وقوع الحادث. 􀂃
الوصفات الصيدلانية الأصلية الخاصة بمصاريف العلاج. 􀂃
ترسل نسخ من الملف إلى:
- مديرية التربية في أجل أقصاه 72 ساعة من وقوع الحادث
- تعاضدية الحوادث المدرسية
- أرشيف المؤسسة
وتقدم، أخيرا، شهادة بعد الشفاء الكامل.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
الجمعية الثقافية والرياضية
31 ) المؤرخ في 17 جمادى الأولى عام 1411 – المرجع: قانون رقم ( 90
الموافق ل 14 ديسمبر 1990 المتعلق بالجمعيات.
باعتبار المؤسسة التعليمية مجموعة تربوية، ينبغي أن تنظم فيها نشاطات ثقاوالفنية،
ورياضية في إطار مناسب، وتؤسس فيها جمعية ثقافية رياضية مدرسية، تحت إشراف
السيد مدير التربية بصفته رئيس الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة.وعملا على
تجسيد أهداف المنظومة التربوية في الميادين الثقافية والعلمية والفنية، وسعيا لتحقيق ما
تصبو إليه المدرسة الجزائرية في إطار تشجيع المواهب وتطوير القدرات الفردية
والجماعية للتلاميذ في مختلف الميادين والمراحل التعليمية. وباعتبار المدرسة الأساسية،
بأطوارها الثلاثة، والثانوية تكون مجموعة تربوية ينبغي أن تنظم فيها نشاطات ثقافية
وفنية ورياضية في إطار مناسب. وتؤسس فيها جمعية ثقافية رياضية مدرسية تحت
إشراف مدير التربية بصفته رئيس الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة.
أهدافها:
• تنظيم النشاطات الثقافية والرياضية وتطويرها في إطار النوادي التي تنشأ في
المدرسة
• تنظيم الحفلات والمعارض والرحلات والت ظاهرات واللقاءات الثقافية بين الأقسام
وبين المؤسسات التعليمية المختلفة والاحتفال بالمناسبات الوطنية والأعياد الدينية.
• المساهمة بمنجزات التلاميذ في الحفلات الوطنية والدولية والمناسبات المختلفة
• تنظيم التبادل الثقافي بين المؤسسات بهدف تشجيع السياحة الثقافية الوطنية
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
• تنظيم التعاون المدرسي لتطوير استعدادات التلميذ ومواهبه، وتطوير النشاطات
الجماعية والمبادرات الخلاقة، وتهيئة التلاميذ وتجنيدهم نحو القضايا الوطنية وتنمية
التضامن الاجتماعي بينهم
• ربط الصلة بين المؤسسة والمحيط
الباب الأول:
التسمية - الهدف – المقر – المدة.
1 في إطار النشطة الثقافية والعلمية والفنية والرياضية، تتكون بين التلاميذ: جمعية
ثقافية رياضية فنية مدرسية.
2 تسمى هذه الجمعية: الجمعية الثقافية والرياضية المدرسية ل …………………
- مدة صلاحيات الجمعية غير محددة
- يكون مقر الجمعية بالمؤسسة تسجل الجمعية التفافية والرياضية المدرسية بالاتحادية
الولائية للأعمال المكملة للمدرسة تحت رقم: ( ,,,, ) بتاريخ : ,,,,,,,,,,,,,
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
الباب الثاني:
الهيكلة والصلاحيات:
الهيئات:
تتكون الجمعية الثقافية والرياضية من ثلاث هيئات:
أولا: مكتب تنفيذي يتكون من اثني عشر ( 12 ) عضوا
الأعضاء القانونيون:
أ. مدير المؤسسة رئيسا: يترأس اجتماعات المكتب التنفيذي، ويسهر على تطبيق
القوانين الأساسية والتعليمات الصادرة عن الوزارة في إطار النشاطات الثقافية
والرياضية، ويأمر بكل المصاريف التي يقرها المكتب في حدود الصلاحيات المخولة
في هذا الإطار.
ويكلف مدير المؤسسة بصفته رئيسا للجمعية والمحرك الأساسي لها بتدعيم النشاطات
الثقافية والرياضية بالمؤسسة، وتعبئة الأساتذة والأعوان لت أطير مختلف الفروع
والنوادي.
ب. مستشار التربية أو أستاذ مرسم كاتب عام: يكلف الكاتب العام للجمعية بالتنسيق
بين النشاطات التي تقررها الفروع، ويسهر على متابعة تنفيذها وتطبيق قرارات
المكتب والجمعية العامة.
ج. مقتصد المؤسسة أمين المال: يكلف المسير المالي بصفته أمين المالية للجمعية،
بتسيير الاعتمادات المالية، وضبط سجلات المحاسبة طبقا للتعليمات الصادرة في هذا
الشأن، وبتسديد المصاريف التي يقرها المكتب التنفيذي.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
د. الأستاذ المنسق في التربية البدنية، عضو
الأعضاء المنتخبون:
ه عضوين من الفروع الرياضية منتخبين من بين أساتذة التربية البدنية
و. عضوين من الفروع الثقافية والعلمية منتخبين من طرف منشطي هذه الفروع
ي. عضوا منتخبا ممثلا لجمعية أولياء التلاميذ
ز. ثلاثة ( 03 ) تلاميذ منتخبين من بين المشاركين في الجمعية العامة
ثانيا: الفروع أو النوادي:
1 يتكون الفرع أو النادي من التلاميذ الذين لهم استعدادات وميول متقاربة يجتمعون
لممارسة النشاط الذي يميلون إليه.
2 تشمل الجمعية فروعا يختص كل منها بنشاط علمي أو ثقافي أو رياضي معين.
3 وفي حالة اكتظاظ النادي يمكن تقسيم الفروع إلى أفواج يختص كل منها بعمل
معين في إطار نشاط الفرع، كما يمكن تقسيم التلاميذ إلى أفواج حسب المستوى
الدراسي، تحت مسؤولية لجنة مكونة من ثلاثة ( 03 ) أو أربع ( 04 ) تلاميذ
ينتخبهم التلاميذ المشاركون في الفرع مشتملة على:
رئيس ونائب للرئيس
كاتب الفرع

محمد أبو حيدر
2008-10-27, 18:53
تجتمع الهيأة التنفيذية للفرع بحضور المنشط مرة كل نصف شهر لتقييم مدى ��
تطبيق برنامجها خلال الفترة المنصرمة وتحديد تدرجها.
الباب الرابع:
الموارد والمصاريف:
تتكون موارد الجمعية من:
- مساهمة التلميذ في تمويل النشاطات الثقافية والرياضية عن طريق نفقات
التمدرس في مطلع كل سنة دراسية طبقا للتعليمات الصادرة في هذا الشأن من
الوزارة. يجب أن يترتب عنها فائدة لصالحه تتمثل في فتح المجال أمامه للمساهمة
في نشاطات هادفة في الميادين الثقافية والعلمية والفنية والرياضية.
- الهبات والمساعدات والمنح.
- اشتراكات التلاميذ لتنظيم الرحلات والزيارات وغيرها من النشاطات الأخرى.
- موارد الحصص الترفيهية، وبيع منتجات فروع الجمعية.
- كل الموارد الأخرى المسموح بها قانونا.
تتشكل المصاريف على:
- شراء الآلات والأدوات والمواد الضرورية لتنظيم نشاطات فروع الجمعية
ونواديها.
- تمويل ألتظاهرات الثقافية والفنية والرياضية التي تنظمها المؤسسة.
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
- كل المصاريف التي يقرها المكتب التنفيذي ويعتبرها ضرورية، شريطة أن
يغطيها البرنامج المالي السنوي.
- لا يمكن استعمال الاعتمادات المالية للجمعية إلا في الإطار المحدد لها قانونا
وبعد موافقة المكتب التنفيذي.
الباب الخامس:
تعديل القانون الأساسي:
- لا يمكن تعديل القوانين الأساسية الحالية إلا بأمر من السلطة الوصية.
- الأندية الثقافية والفنية والعلمية والرياضية يمكن تأسيسها في مختلف المؤسسات
التعليمية.
- تتضمن القائمة المقترحة في القانون الأساسي مجموعة من الأنشطة تم تصنيفها
انطلاقا من طابعها، أدبية، فنية، علمية، تكنولوجية، رياضية. وهي مقدمة على
سبيل المثال ويمكن إثراؤها وتوسيعها إلى نشاطات أخرى، انطلاقا من الإمكانيات
المحلية المتوفرة، منها البشرية والمادية أو تلك التي لها علاقة بالتجهيزات
والمنشآت والاعتمادات المالية.
النشاطات الأدبية:
المكتبة المدرسية ��
المجلة المدرسية ��
المجلة الحائطية ( بالقسم وبالمؤسسة ) ��
نادي الإنتاج الأدبي ��
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
نادي البحوث التاريخية ��
نادي المحاضرات واللقاءات الثقافية ��
نادي المسابقات الأدبية المتنوعة ��
نادي تجويد القرءان الكريم وترتيله. ��
النشاطات ذات الطابع الفني والجمالي:
نادي المسرح ��
نادي العرائس المتحركة ��
نادي الفنون التشكيلية ��
نادي تجميل المؤسسة وتزيين الأقسام. ��
النشاطات ذات الطابع العلمي:
الجمع والتصنيف ( صخور، حشرات، نباتات، أعشاب ………… ) ��
التجارب الزراعية ( زهور، خضر، أشجار ………) ��
تربية الحيوانات ( طيور، دواجن، أسماك، نحل ………….) ��
التجارب العلمية( دراسة التربة، تلقيح أشجار، دراسة الطقس، …….) ��
نشاطات التبادل واكتشاف الوسط:
الزيارات والجولات والرحلات بمختلف أنواعها ��
المراسلة المدرسية ��
التحقيقات والبحوث الجماعية ��
جمع الطوابع البريدية ��
4 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
الحملات التعاونية داخل المؤسسات وخارجها. ��
نشاطات ذات طابع تكنولوجي:
نادي التصوير الشمسي ��
نادي الوسائل السمعية البصرية ( سينما، تركيب شرائح، ��
تسجيلات،…..)
نادي التجارب التكنولوجية المتنوعة، ( تجارب في التفكيك والتركيب، ��
دراسة وظائف أجهزة مختلفة …………)
نادي الإعلام الآلي ��
النشاطات الرياضية:
الرياضة الجماعية: ��
-كرة القدم
-كرة اليد
-كرة السلة
- كرة الطائرة
الرياضات الفردية: ��
- العاب القوى ( سباق، عدو، مشي، قفز، ………)
- الجمباز
- المصارعة اليابانية
- تنس الطاولة
5 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
- الشطرنج
التوقيت:
حفاظا على السير الحسن للدروس وبصفة عادية، يجب تنظيم هذه الأعمال في
إطار نشاطات الجمعية الثقافية والرياضية، خارج أوقات الدراسة، كأمسيات يومي: الاثنين
والخميس، بحيث يستفيد كل تلميذ راغب في الانخراط بساعة أو ساعتين نشاط علمي
أسبوعيا.
النوادي العلمية المدرسية
أولا: أهدافها:
تهدف النوادي العلمية المدرسية بصفة عامة إلى تحقيق الأهداف التالية:
إيقاظ واستثارة الاهتمام العلمي والتكنولوجي ��
تنمية حب الإطلاع والاكتشاف والاختراع ودقة الملاحظة ��
تنمية وتطوير التفكير العلمي لدى التلاميذ وتعويدهم على تطبيق ��
منهجية علمية وتقنيات التحليل والاستدلال في البحوث التي يقوم بها.
اكتساب المعارف المختلفة العامة العلمية والتكنولوجية ��
فسح المجال أمام التلاميذ للتطبيق الميداني والممارسة الفعلية ��
والقيام بالتجارب المختلفة بطريقة علمية وعملية.
تحقيق مبدأ تكاملية المواد الذي تهدف إليه المدرسة، حيث يطبق ��
التلاميذ فيها كل المعارف التي اكتسبها في المواد المختلفة
5 التشريع المدرسي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
تفتح أمام التلاميذ مجالا يمكنهم من استغلال واستثارة قدراتهم ��
الفكرية ومواهبهم العلمية عن طريق الممارسة والتطبيق والبحث والإبداع والابتكار.
ثانيا : إنشاء وتكوين النادي العلمي :
على كل مؤسسة تربوية تكوين نادي علمي وتنظيم نشاطاته ��
وبرمجتها تحت إشراف الأساتذة المعنيين .
يعتبر النادي العلمي فرعا من فروع الجمعية الثقافية والرياضية ��
بالمؤسسة ، ويمارس نشاطاته في هذا الإطار .
القانون الإلإلإداري
5 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
المدخل لدراسة القانون
مقدمة:
من المعلوم أن الإنسان يميل بطبعه إلى الأمن والاستقرار، ويتطلع
دوما إلى مستوى أفضل مما هو عليه. لذلك يسعى باستمرار إلى تحقيق
رغباته المادية والمعنوية، لكنها قد تتعارض مع مصالح غيره من الأفراد
والجماعات، ولا يستطيع تحقيقها وحمايتها من الأقوياء إلا في ظل مجتمع قائم
على أساس من النظام والاستقرار. وهذه الصفة تتطلب وضع قانون يخضع له
الأفراد والجماعات ويحقق التوازن بين مصالحهم، من جهة، وبينها والمصلحة
العامة، من جهة ثانية.
تعريف القانون:
هو مجموعة من القواعد التي تحكم سلوك الأفراد في المجتمع، والتي
يتعين عليهم الخضوع لها، ولو بالقوة، إذا لزم الأمر.
القاعدة القانونية
هي خطاب موجه إلى عامة الأفراد، وهي حلقة من الحلقات التي يتشكل
منها القانون. أو هي اللبنة التي يتكون منها القانون
5 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
خصائصها:
تتميز القاعدة القانونية بالخصائص التالية:
• قاعدة سلوك اجتماعي
• عامة ومجردة
• ملزمة ومقترنة بالعقاب عند مخالفتها
الفرق بين القاعدة القانونية وغيرها من القواعد الاجتماعية:
ليست القواعد القانونية هي الوحيدة التي تسعى إلى ضبط سلوك الأفراد
والجماعات وتنظيم حياتهم بل هناك قواعد اجتماعية أخرى تشترك في نفس
الهدف.وهي:
- 1 قواعد المجاملة والتقاليد:
لكل مجتمع سلوكيات وضوابط يراعيها أفرادها في معاملاتهم وفي
علاقاتهم اليومية وفي المناسبات. وتعتبر هذه القواعد ملزمة للفرد كالقواعد
القانونية، غير أنها تختلف عنها في نقطتين:
• أنها غير محددة
• إنها غير مقترنة بعقاب
2– قواعد الأخلاق:
تتمثل القواعد الأخلاقية في المبادئ العامة التي تعتبرها غالبية الأفراد في
المجتمع قواعد إلزامية، لذلك لا يحق لأي كان مخالفتها. وتسعى إلى تحقيق
المثل العليا للمجتمع. وتختلف عن قواعد القانون في الجزاء ففي قواعد
5 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
الأخلاق يكون الجزاء معنويا يتمثل في تأنيب الضمير واستنكار المجتمع. كما
يظهر الاختلاف بينهما في النية ففي قواعد القانون لا يعتد بالنية لكن بالسلوك
الخارجي للأفراد.
ضرورة القانون
يقول ابن خلدون " الإنسان مدني بالطبع " والمقصود بذلك أن
الاجتماع ضروري للإنسان. ويتم بين الأفراد نتيجة عوامل ومؤثرات كثيرة،
كالقرابة والنسب والجوار والمصالح المشتركة والمصير المشترك… الخ.
وهذه الروابط لا يجب أن تترك للصدفة أو للظروف الطارئة أو
تهمل ليتحكم فيها الأشخاص كيفما شاءوا، بل لابد لها من تنظيم محكم في
إطار قواعد عامة يخضع لها الجميع. وبذلك يمكن القول أن الحاجة إلى القانون
ضرورة لازمة لكل مجتمع، سواء أكان صغيرا أم كبيرا، حتى لا تعم الفوضى
وتضيع مصالح الأفراد والجماعات
لقد صاحب القانون مسيرة كل التجمعات البشرية مند أقدم العصور،
1626 – ولعل أول قانون مكتوب وصلنا هو قانون حمورابي ما بين 1728
ق. م . كما كان لمصر في عهد الفراعنة نظام إداري رائع يشهد له الجميع.
وإن القوانين التي كانت تحكم الخدمة المدنية في الصين القديمة حضيت بمكانة
مرموقة عند الباحثين في تاريخ القانون الإداري. أما الإمبراطورية الرومانية
فكانت لها حضارة عريقة في شتى الميادين، وتفوقوا بصفة خاصة في
5 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
الدراسات القانونية. ولا يسع المتطلع إلى تاريخ الدولة الإسلامية وحضارتها
منذ بزوغ فجر الإسلام إلا أن يبقى مندهشا أمام التراث الإسلامي.
إن هذه العجالة تدل على أن القانون رافق العمران البشري ومسيرته غبر
التاريخ، وليس وليد العصور الحديثة، وقد ساير تطور المجتمعات الإنسانية
في جميع المجالات ن خاصة منها الاجتماعية والإدارية.
مصادر القانون
تعريف المصدر:
يقصد به المنبع الذي تستمد منه القاعدة القانونية وجودها وقوتها. وقد
قسم الفقهاء هذه المصادر إلى نوعين:
أ - المصادر المادية: وهي المصادر التي تستمد منها القاعدة القانونية
مادتها، وتتمثل في الاعتبارات الاجتماعية والثقافية والتاريخية والدينية
والاقتصادية والطبيعية …. الخ.
ب - المصادر الرسمية:
وهذه تمنح القاعدة القانونية قوة وتجعلها ملزمة وواجبة التطبيق. وقد
نص عليها القانون المدني الجزائري في مادته الأولى بقوله: " يسري القانون
على جميع المسائل التي تتناولها نصوصه في لفظها أو في محتواها. وإذا لم
يوجد نص تشريعي حكم القاضي بمقتضى مبادئ الشريعة الإسلامية، فإذا لم
يوجد فبمقتضى العرف، فإذا لم يوجد فبمقتضى مبادئ القانون الطبيعي وقواعد
5 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
العدالة ويتضح من نص المادة المذكورة أعلاه، أن المصادر الرسمية في
الجزائر هي:
- 1 التشريع:
ويقصد به كل ما يصدر من قواعد عن السلطة المختصة في الدولة.
ويمكن تعريفه كمصدر رسمي للقانون بأنه:
" مجموعة من القواعد القانونية التي تضعها السلطة المختصة في الدولة
وفقا لإجراءات معينة مصاغة في نصوص مكتوبة، وتكتسب قوتها الإلزامية
بصدورها من السلطة العامة المختصة "
أنواع التشريع:
للتشريع أنواع ثلاثة متفاوتة في درجتها، فأعلاها درجة هو الدستور،
ويعد التشريع الأساسي، وأوسطها التشريع العادي، وأدناها التشريع الفرعي.
- الدستور:
- وهو التشريع الأساسي وهو أعلى التشريعات في الدولة.
- التشريع العادي أو القانون:
- هو مجموعة من القواعد القانونية التي تقوم السلطة التشريعية أساسا
بوضعها في حدود اختصاصاتها. وقد يتخذ التشريع العادي صورة تقنينات أو
مدونات أو قوانين متفرقة.
5 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
- التشريع الفرعي أو اللوائح:
- ويقصد به اللوائح التي تختص السلطة التنفيذية بوضعها في حدود
اختصاصاتها التي يحددها الدستور. وهي ثلاثة أنواع:
-لوائح تنفيذية:
-تضعها السلطة التنفيذية، وتتضمن قواعد تفصيلية لتنفيذ التشريعات العادية
الصادرة عن السلطة التشريعية.
-لوائح تنظيمية:
-تضعها السلطة التنفيذية لتنظيم المصالح والمرافق العامة، وتصدر بدون
التقيد بتشريع سابق، وهي تشريع سابق بذاته.
-لوائح الضبط الإداري أو لوائح الأمن:
-تصدرها السلطة التنفيذية للمحافظة على الأمن العام والصحة العامة.
ملاحظة:
هناك حالتان تقوم فيهما السلطة التنفيذية بوضع التشريع العادي، وهي:
-تشريع الضرورة:
-تحل السلطة التنفيذية محل السلطة التشريعية في وضع التشريعات
الضرورية ( حالة تستدعي سرعة الإصدار ) بقرارات لها قوة القانون
يصدرها رئس الجمهورية، بسبب عطلة الهيئة التشريعية أو عدم وجودها.
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
-تشريع عادي في صورة قرارات لها قوة القانون تضعها السلطة التنفيذية بناء
على تفويض من السلطة التشريعية ذاتها لمواجهة ظروف استثنائية دقيقة يمر بها
الوطن بقصد توفير عاملي السرية والسرعة في الإصدار.
2 – مبادئ الشريعة الإسلامية:
إذا لم يجد القاضي نصا تشريعيا يحكم به، عليه أن يلجأ إلى مبادئ الشريعة
الإسلامية باعتباره المصدر الثاني للتشريع، خاصة في الأحوال الشخصية,
3 العرف:
يمكن تعريفه: بأنه اطراد أو تكرار سلوك في مسألة معينة بطريقة ما مع
الاعتقاد بأن هذا السلوك ملزم قانونا. ويقصد به كذلك: مجموعة من القواعد
القانونية التي تتكون بهذه الطريقة، أي عن طريق تكرار مسلك معين والاعتقاد
في إلزامه قانونا.
4 – مبادئ القانون الطبيعي وقواعد العدالة:
يلجأ القاضي إلى هذه المبادئ والقواعد غير المحددة إذا لم يجد في
المصادر السابقة حلا، مراعيا مبادئ العدل والمساواة أمام القانون.
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
المصطلحات القانونية
لفهم مادتي القانون والتشريع المدرسي باعتباره جانبا قانونيا فهما
صحيحا وتطبيق قواعده تطبيقا سليما ينبغي معرفة مصطلحاته وقوتها القانونية
وتدرجها. وأهم هذه المصطلحات هي:
- 1 الدستور:
هو أعلى التشريعات في الدولة، ويشتمل على مجموعة من القواعد القانونية
التي تبين نظام الحكم وتحدد السلطات وتوضح حقوق وواجبات وحريات
الأفراد.
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
ملاحظة: لا يلغي النص القانوني ولا يعدل إلا بنص مثله أو أعلى منه
نصوص
تشريعية
- 2 القانون
- 3 الأمر
بمعناه الفني والشكلي: هو التشريع، وهو عبارة
عن مجموعة من القواعد القانونية العامة والمجردة،
تضعها السلطة التشريعية، ويصدرها رئس
الجمهورية. ولا يلغى أو يعدل إلا بقانون مثله.
هو عبارة عن نص تنظيمي ذو طابع تشريعي
يصدره رئيس الجمهورية في حالة شغر البرلمان أو
بين دورتين،
-4 المرسوم
5 – القرار
6 – المنشور
هو نص تنظيمي يشرع بموجبه رئيس
الجمهورية في الحالات التي لا تدخل في اختصاصات
الهيئة التشريعية ( مرسوم رئاسي ) أما المراسيم
الفردية فتخص تعيين وترقية وتوقيف مهام الموظفين
السامين في الدولة وتغيير وظائفهم.
عادة ما يستهدف القرار كيفية تطبيق قانون أو
وبرسوم، ويمكن أن تصدره أي سلطة إدارية مختصة
وكن باسمها ( وزاري، ولائي … الخ ).
هو عبارة عن بعليمة إدارية داخلية تصدر عن
السلطات الإدارية بهدف التطبيق الحسن لنص أعلى
منه درجة وقوة، وقد يكون إعلاميا
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
الوظيفة العمومية
أحد المعنيين: La fonction publique يقصد بالوظيفة العمومية
معنى وصفي: ومعنى تحليلي، ومنهما يمكن تعريف الوظيفة العمومية.
المعنى الوصفي يعرف الوظيفة العمومية بكل الأشخاص الذين يقومون
بالعمل في خدمة المرافق العمومية.
والمعنى التحليلي يعرف الوظيفة العمومية بمجموعة من الاختصاصات
التي تسند لشخص محدد تتوفر فيه شروط معينة، ويجب أن يقوم بها مستهدفا
المصلحة العامة ويرى محمد أنس أن التعريف السليم للوظيفة العمومية هو ما
يجمع بين المعنيين وبالتالي فإن الوظيفة العمومية " ليست إلا مجموعة من
التنظيمات تتعلق بالموظفين العموميين بالمعنى سالف الذكر. وهذه التنظيمات
قد تتعلق بناحية قانونية تتمثل في كيفية قيام الموظف بعمله، وقد تتعلق بناحية
فنية تتمثل في علاقة الموظف بالإدارة والاهتمام بمشاكله وحياته الوظيفية.
مفهوم الوظيفة:
للوظيفة مفهوما ن هما: المفهوم الشخصي والمفهوم الموضوعي.
المفهوم الشخصي:
يعتبر الوظيفة العمومية مهنة يتفرغ لها الموظف ويكرس لها حياته،
ويتمتع بمزايا وحقوق وضمانات تختلف عما هو مقرر للوظائف الخاصة
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
المفهوم الموضوعي:
لا تعتبر الوظيفة العمومية مهنة، إنما تعتبر عملا تخصيصيا له خصائص
محددة يحتاج في ممارسته إلى شخص فني متخصص له خبرة ودراية بالعمل
الذي ستولى أعباءه ويمارس مسؤولياته
ولقد تبنى المشرع الجزائري المفهوم الشخصي، حيث يعين الموظف في
درجة وظيفية معينة تناسب تأهيله العلمي وثقافته واستعداداته. ويبقى مرتبطا
بالإدارة إلى أن تنهى مهامه لأحد الأسباب المحددة قانونا.
القانون العام للعامل
سنتناول، إجمالا لا تفصيلا ما ورد في القانون العام للعامل وكذا القانون
النموذجي لعمال المؤسسات والإدارات العمومية.
أولا: القانون العام للعامل:
1978/08 / 12 المؤرخ 05 / المرجع: قانون 78
تطبيقا للميثاق الوطني والدستور صدر هذا القانون الذي يجدد حقوق
وواجبات العامل والموظف في إطار الاتجاه الاشتراكي للدولة, ولا يسري على
القطاع الخاص. ويعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، حيث يتساوى العامل
والموظف في الحقوق والواجبات. وتضمن الدولة حماية العامل والتوزيع
العادل للثروات وحق التكوين والترفيه والصحة والحق النقابي " الاتحاد العم
للعمال الجزائريين "
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
يتكون هذا القانون من 216 بند. موزعة على 07 عناوين رئيسية وهي:
رقم العنوان
الأول
الثاني
الثالث
الرابع
الخامس
السادس
السابع
السابع
الموضوع
المبادئ العامة لحقوق وواجبات العامل
شروط التوظيف، وضعيات أخرى، توقيت العمل، العطل
والأعياد، القانون الداخلي للمؤسسات، المصالحة، الطعون، إنهاء
علاقة العمل.
مناصب العمل: تعريفها – تقييمها، الترقية إلى المناصب
العليا، الإطارات العليا للمستخدم، المناصب العليا لإطارات
الدولة والحزب، والإطارات العليا للأمة.
أجور العمال: الأجر، أجرة المنصب، منحة المقاطعة.
الترقيات، الحماية الاجتماعية، التكوين، الخدمات الاجتماعية
العقوبات التأديبية.
وضعيات مختلفة " خاصة باللجنة الوطنية للأجور،
العمال المغتربون
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
القانون الأساسي النموذجي لعمال المؤسسات
والإدارات العمومية
المرجع:
85 المؤرخ في 23 مارس 1985 / المرسوم رقم: 59
يتضمن المرسوم الأحكام المتعلقة بتحديد القطاع الذي تعمل فيه
المؤسسات والإدارات العمومية، وتحديد القواعد القانونية التي تنطبق على
العمال الذين يمارسون عملهم في المؤسسات والإدارات المذكورة.
تتوزع مواد المرسوم البالغ عددها 149 مادة على عشرة أبواب،
وتشمل بعض الأبواب حسب نوع الأحكام فصولا وأقساما.
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
الباب الفصل الموضوع البنود
الأول أحكام عامة: تحديد الهيئات و المؤسسات
المعنية بأحكام هذا المرسوم، وتوضيح مفهوم
الموظف ومناصب العمل والوظائف ولجان الطعن.
14 - 01
29 - الثاني الحقوق والواجبات 50
الثالث
الأول
الثاني
الثالث
علاقات العمل
التوظيف: الشروط و الكيفيات و التعيين
المدة التجريبية: فترة التجريب، حالات المتمرنين في
مناصب العمل
التثبيت: الشروط والكيفيات.
51 – 30
الرابع
الأول
الثاني
التكوين والترقية.
التكوين وتحسين المستوى وتجديد المعلومات.
الترقية: مفهومها، شروط الاستفادة منها، وتيرتها
60 – 52
58 – التصنيف والأجر 61
الأول التصنيف: وصف المهام المرتبطة بمناصب العمل
والوظائف و الأسلاك المشتركة.
الخامس
الثاني الأجر: وفق جدول وطني يتضمن 20 صنفا. يتكون
. كل صنف من أقسام ( ثلاثة من الصنف 01 إلى 09
وأربعة من الصنف 10 إلى 13 . و 05 أقسام من
الصنف 14 إلى 20
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
الثالث تعويض الخبرة والترقية
121 – حالات العمال وحركات تنقلهم 86
الأول الخدمة الفعلية
الثاني الانتداب: انتداب الموظفين، انتداب عمال المؤسسات
والهيئات العمومية والإدارية
الثالث الإحالة على الاستيداع
الرابع الخدمة الوطنية
السادس
الخامس حركات التنقل
السابع العقوبات التأديبية: تتعرض مواده إلى توضيح
العقوبات التأديبية وتصنيفها حسب نوعية الأخطاء
المهنية وإجراءاتها.
131 – 122
136 - الثامن انتهاء علاقة العمل، العزل، الاستقالة. 132
التاسع أحكام انتقالية: تشتمل الأحكام المتعلقة بالإدماج في
الأسلاك الجديدة
146 – 137
العشر أحكام ختامية: توضح إلغاء الأحكام التنظيمية
الأخرى المخالفة لإحكام هذا المرسوم، وتحدد، في
نفس الوقت، بداية سريان مفعول المرسوم الجديد
1985/01/ ابتداء من 01
149 - 147
6 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
حقوق العامل وواجباته
تمهيد:
يترتب على إنشاء علاقة العمل بين العامل والمؤسسة مجموعة من
الحقوق والواجبات تستند إلى مصادر متنوعة نذكر منها الدستور، التشريع،
التنظيم، الاتفاقيات، النظام الداخلي …….الخ. مع احترام تدرجها من حيث
القوة القانونية لدى اختلاف أو تعارض أحكامها.
أولا: حقوق العامل:
تتمثل حقوق العامل إجمالا فيما يلي:
1. الحق في الأجرة
2. الحق في الحماية بمختلف صورها
3. الحق في ممارسة الحريات العامة
11 المتعلق بعلاقات العمل على – وتنص المادة 05 من القانون رقم: 90
أن: " يتمتع العمال بالحقوق الأساسية التالية ":
• ممارسة الحق النقابي
• التفاوض الاجتماعي
• المشاركة في الهيئة المستخدمة
• الضمان الاجتماعي
• الوقاية الصحية وطب العمل
• الراحة السنوية والأسبوعية
7 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
• المساهمة في الوقاية من نزاعات العمل وتسويتها
• اللجوء إلى الإضراب
• التشغيل الفعلي
• احترام السلامة البدنية والمعنوية وكرامتهم
• الحماية من أي تمييز لشغل منصب عمل غير المنصب القائم
على أهليتهم واستحقاقهم.
• الدفع المنتظم للأجر المستحق
• الخدمات الاجتماعية
• كل المنافع المرتبطة بعقد العمل ارتباطا نوعيا
ثانيا: واجبات العمال ( الموظفين )
يخضع العمال في إطار علاقات العمل وفق [ المادة 75 من القانون
21 ] المتعلق بعلاقات العمل للواجبات الأساسية التالية: – 90
• الالتحاق بالوظيفة وتفنيد المهام الموكلة إليه.
• الخضوع للسلطة الرئاسية وذلك عن طريق التقيد بتعليمات
المستخدم.
• المحافظة على كرامة الوظيفة.
• الحفاظ على السر المهني داخل المؤسسة وخارجها عدم الجمع
بين وظيفتين أو الوظيفة والأعمال الأخرى.
7 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
الممارسة النقابية
المرجع:
1990/06/ 14 المؤرخ في 02 / قانون رقم 90
يحدد هذا القانون كيفيات ممارسة الحق النقابي الذي يطبق على مجموع
العمال الأجراء وعلى المستخدمين
تنص المادة الثانية من القانون المذكور أعلاه على:
" يحق للعمال الأجراء، من جهة، والمستخدمين، من جهة ثانية،
الذين ينتمون إلى المهنة الواحدة أو الفرع الواحد أو قطاع النشاط الواحد، أن
يكونوا تنظيمات نقابية للدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية "
كما تنص المادة الثالثة من نفس القانون على:
" يحق للعمال الأجراء، من جهة، والمستخدمين، من جهة أخرى، أن
يكونوا لهذا الغرض تنظيمات نقابية أو ينخرطوا انخراطا حرا وإراديا في
التنظيمات النقابية الموجودة، شريطة أن يمتثلوا للتشريع المعمول به والقوانين
الأساسية لهذه التنظيمات النقابية."
أما المادة الخامسة فتقول:
" تتمايز التنظيمات النقابية في هدفها وتسميتها وتسييرها عن أية
جمعية ذات طابع سياسي ولا يمكنها الارتباط هيكليا أو عضويا بأية جمعية
ذات طابع سياسي ولا الحصول على إعانات أو هبات أو وصايا كيفما كان
7 القانون المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
نوعها من هذه الجمعيات ولا المشاركة في تمويلها. غير أن أعضاء التنظيم
النقابي يتمتعون بحرية الانظمام الفردي إلى الجمعيات ذات الطابع السياسي "
من خلال المواد المذكورة أعلاه نلاحظ ما يلي:
1 – يحق للعمال الإجراء أن يكونوا تنظيما نقابيا شريطة الانتماء
إلى المهنة الواحدة أو الفرع الواحد أو قطاع النشاط الواحد
- 2 يحق للمستخدمين أن يكونوا تنظيما نقابيا شريطة الانتماء إلى المهنة
الواحدة أو الفرع الواحد أو قطاع النشاط الواحد.
3 – يمكنهم أن ينخرطوا انخراطا حرا وإراديا في التنظيمات النقابية
الموجودة شريطة أن يمتثلوا للتشريع المعمول به.
4 – تتميز التنظيمات النقابية عن الجمعيات ذات الطابع السياسي من حيث:
- الهدف
- التسمية
- التسيير
ولا يمكن لهذه التنظيمات النقابية أن ترتبط هيكليا أو عضويا بأية
جمعية ذات طابع سياسي وبالتالي لا يمكنها الحصول على:
- إعانات
- هبات
- وصايا
7

seg23000
2008-11-12, 19:21
لقد أصبح النظام التربوي مجبرا على القيام بتعديلات في المحتويات و طرائق التعليم حتى يتجاوب مع حاجات القرن ومع حاجات المتعلم , فليس المتعلم جسما نعمل على حشوه بالمعارف والعلوم دون أن نفهم شخصيته و أذواقه و رغباته و دوافعه و قدراته و محيطه . فالتربية الحديثة تقول بان التلميذ هو محور العملية التربوية يجب مراعاة خصائصه.

Œ القدرات الجسمية و العقلية.
� الميل ، الرغبة.

فقد اقترح الفلاسفة والمربون طرائق قائمة على معايير علمية تدرس التفاعلات المستمرة بين التلاميذ أنفسهم

و بينهم و بين معلميهم فالتلميذ هو مركز انشغال المربين .

ففي مقولة انجيلا ميديسيو ( Angela Medico) تسعى البيداغوجية الجديدة إلى احتضان الطفل كفرد

و تربيته مع الأخذ بعين الاعتبار حاجته، سنه و طبيعته الخاصة بدلا من ترسيخ مفاهيم خارجية عنه .



التربية عند جون ديوي :
جون ديوي من أحد كبار الفلاسفة و المربين في القرن العشرين ومؤسس البيداغوجية القائمة على النفعية .
ويعتبر بان التلميذ مركز الاهتمام في التربية الحديثة , فهو الذي طالب بالاعتماد على نشاط الطفل في التربية والتدريس وجعله إيجابيا يتعود على الدرس والمدرس وهو الذي نادى بضرورة جعل التربية نفسية و اجتماعية معا , نفسية تعتمد في مبادئها على فهم نفسية الطفل واستعداداته , والاجتماعية تهيئ الطفل ليكون عضوا صالحا في المجتمع الذي يعيش فيه.

ويقول بان التربية هي تنظيم عملية مساهمة الفرد مع بقية أعضاء المجتمع , مساهمة واعية ومقصودة في حياة المجتمع الإيجابي ولا يمكن تحمل أي إصلاح إلا إذا وجهنا نشاط الفرد وتفكيره نحو المساهمة في حياة المجتمع وإنتاجه وهو أول من قال " أن التربية هي الحياة وليست إعداد للحياة " وأراد لذلك أن يعيش الطفل داخل المدرسة كما يعيش خارجها طبيعيا في سلوكه وان تكون المدرسة امتداد للبيئة الخارجية المحيطة به.

فلكل مرحلة من مراحل النمو لها مطالبها ومميزاتها , لذا يجب أن تشبع أساليب التعليم ميول الطفل وتنضج قواه

و مواهبه ليكون مستعدا للحياة المستقبلية نظرا للتغير السريع الذي تشهده المجتمعات .



مبادئ التربية عند جون ديوي :

إن مبدأ النفعية البراجماتية و طريقة المشروع هما أساس التعليم المميز بالعمل فيجب أن يوضع الطفل في مواقف تسمح له بالتفكير والبرهنة من اجل الوصول بجهده الخاص إلى التعلم :

Œ أن يكون التلميذ موجودا في وضعية حقيقة للتجربة و يكون في نشاط مستمر.

� يظهر المشكل الحقيقي ليكون حافزا للتفكير.

Ž يكون التلميذ معلومات و يقوم بملاحظات ضرورية لإيجاد حلول .

� تظهر للتلميذ حلول مؤقتة ويكون مسؤولا على الإعداد المنظم لها.

� تعطى له إمكانيات و فرص لتدعيم أفكاره وتطبيقها من اجل تحديد أثرها واكتشاف مدى صلاحيتها بنفسه .

و مبادئ تتمثل في:

× تربية عملية النمو.

× يرتكز النشاط المدرسي على نمو الطفل.

× عدم فصل المدرسة عن المجتمع.

فطريقة المشروع إذا كانت مطبقة بروح نفعية تكون النتيجة إيجابية أنها تستدعي مزج النشاط العقلي بالنشاط الجسمي

في وسط تسمح العلاقات الاجتماعية بتحقيق نمو التلميذ ليصبح بذلك مواطنا بإمكانه أن يعيش في وسط ديمقراطي .



التعليم والتعلم عند جون ديوي:

إن المدرسة حسب جون ديوي جزء لا يتجزأ في المجتمع فهي وسيلة تغيير مستمر للفرد والجماعة و تحضير للحياة

المستقبلية ولتحقيق ذلك فان التربية عنده تهدف إلى إيجاد روح عملية ونقدية عند التلميذ من أجل تنمية ذكائه

و ابتكاره.

وهذا المربي يدعو إلى جدية الطفل مع احترام ميوله ، ربط المدرسة بالمجتمع و المجتمع بالمدرسة.

ويرى ضرورة إتاحة الفرصة للتلميذ للتعيير و لاستغلال قدراته من أجل تنمية إبداعاته حتى يكون عنصرا نشطا.

فالمدرسة يجب أن تكون ممثلة للحياة الحاضرة ، الحياة الواقعية التي يحتاجها الطفل في المنزل و في البيئة المحيطة به، وهي جزء لا يتجزأ من المجتمع لأن النفس التي تتكون و تنمو عند الطفل و الصفات العقلية و الخلقية تتوقف على نوع المجتمع المدرسي و الحياة المدرسية و على كفاية الوسائل و المواد التي يمكن أن تقدمها المدرسة لتشجيع النمو عند الطفل.

إن المدرسة معهد اجتماعي , والتربية عملية اجتماعية ويرى جون ديوي أن التلميذ في المدرسة يتلقى مجموعة من الخبرات يستطيع تطبيقها في الواقع و يرى فيها منفعة تفيده ، فهو ينادي بمبدأ الحاجة لتعليم الطفل.

من هذا المنطلق النظري جاءت طريقة المشروع .



طريقة المشروع:

بنيت على نظرية الفيلسوف الأمريكي جون ديوي في تفكيره و أيدها تلميذه "كالبا تريك" كطريقة للتدريس و غاية المشروع تحقيق الخبرة يكتسبها التلميذ , أما الهدف العام فهو تنمية عدة جوانب تتعلق بالشخصية كالثقة بالنفس و العمل الجماعي,حل المشاكل.

حيث يرى كلبا تريك أن المشروع يجب أن يصدر عن حاجة حقيقية يعبر عنها الأطفال , كما ينبغي أن يرمي إلى

غاية خاصة و النشاط يرمي إلى الإنتاج.

خصائص طريقة المشروع:

?أن يكون شيئا مرغوبا فيه أو تدعو إليه الحاجة.

?أن يكون فيه قيام بالتزام.

?أن يكون ذا قيمة تربوية عظيمة.

?أن يسير التلاميذ في أدائه إلى النهاية.

?أن يجري العمل فيه في ظروف طبيعية غير مصطنعة.

الأساس السيكولوجي لطريقة المشروع:

يقوم المشروع على أساس سيكولوجية التعلم التي تعتبر الفرد كائنا حيا ناميا ذا غرض يريد تحقيقه و أن قدراته و معرفته

و خصائصه الخلقية تـنمو و تتكون خلال خبراته في البيئة التي يعيش فيها.

الأساس الفلسفي لطريقة المشروع:

إن فلسفة البراجماتية هي أساس طريقة المشروع تترك الطفل يجرب ما شاء و يتصل بالمجتمع, و تحتم على المربي أن يتأكد بأن الطفل معرض دائما لهذا التفاعل الحر بين بيئته الطبيعية و الاجتماعية معا.

المشروعات الفردية و المشروعات الجماعية:

Œ المشروع الفردي: يقوم التلميذ واحد بعمل ما يسير فيه حتى نهايته فيكون بذلك قد اكتسب قدرة وجرأة تيسران عليه القيام بأعمال أخرى.

� المشروع الجماعي: هو نشاط اجتماعي لأنه يقوي الروابط الاجتماعية بين التلاميذ و تدفعهم إلى تقسيم العمل بينهم و تشجعهم على تحمل المسؤولية أمام المجتمع المدرسي.

خطوات طريقة المشروع:

Œ تحديد موضوع المشروع : الجميع يشارك في اختيار مواضيع و أخيرا يتفق على موضوع واحد على أنه ملائم للحاجات و الميول ذا أهمية علمية و تربوية و ممكن التحقيق ( وسائل ، وقت) و متماشيا مع نظام العام للطفل.

� وضع خطة لإنجاز مشروع : يعطي للتلاميذ حرية وضع الخطة لتنفيذ المشروع مع تطبيق روح الديمقراطية.

Ž تنفيذ المشروع: يلعب المدرس دوره في إرشاد التلاميذ مع المراقبة و الإشراف.

� مرحلة الحكم: يمكن أن يرى الأطفال ثمرة جهودهم واضحة فيعرضون كل ما قاموا به و حقـقــوه من غايات.

محاسن طريقة المشروع:

Œ تحفيز التلاميذ على عمل و تدريب و الاعتماد على النفس.

� تبرز قرارات و ميول و مواهب التلاميذ.

Ž التعامل الجماعي و التلميذ مركز العملية التربوية.

� الربط بين المواد الدراسية و الحياة المدرسية مشابهة للحياة اليومية.

� تساعد على اكتساب مهارات مختلفة (حركية,عقلية,حسية)

عيوب طريقة المشروع:

Œ تحتاج إلى نفقات ووقت طويل.

� ضياع لبعض الوقت الذي يصرف في المناقشة.

Ž تمنح الحرية المطلقة و يؤدي إلى تربية لينة.

طريقة حل المشكلات:

Œ الشعور بالمشكل: إثارة انتباه التلميذ نحو الدرس أي شعور الطفل بالمشكل.

� تحديد المشكل: إثارة السؤال, فالطفل أمام مشكل مما يكون لديه اضطراب و قلق فيحاول التلميذ أن يجد له حل وجواب.

Ž الفرضيات: وهي الإجابة عن السؤال المطروح فهو يقترح عدة إجابات.

� مناقشة هذه الفرضيات: اختيار فرضية واحدة.

� التجربة: التأكد من صحة الجواب لإزالة نسبة الشك العالقة.

‘ القاعدة : حكم معين.

’ التنبؤ: التعميم على ظواهر متشابهة فهو يخزنها في تصوراته ليستخدمها عند الحاجة.

إن الوسيلة الأساسية اللازمة لكل خطوة هي الانتباه و الملاحظة.

مزايا طريقة المشكلات:

Œ تطوير تفكير التلميذ و اهتمامه.

� تطبيق التلميذ لهذا المنهج في المشاكل التي تواجهها.

Ž الثقة و الاعتماد على النفس.

� الفعالية و المشاركة في الدرس.

� اكتساب مهارات يدوية لأنه يقوم بالتجربة .

‘ تنمية الحواس و المهارات الحركية.

عيوب طريقة المشكلات:

Œ تطلب جهد كبير ووقت ووسائل من المعلم.

� لا تصلح لكل الأقسام و المواد.

Ž تتطلب عدد قليل من التلاميذ.

إن هذه الطريقة تعتمد على منهجية الاستقرار, الاستنتاج, التحليل و التركيب.








دراســـة استطــلاعـيـــة حـــول

إصــلاح المنظــومة التــربويــة

أسس نظرية التربية الحديثة :

ameur11162
2008-11-24, 21:14
شكرا جزيلا

ameur11162
2008-11-24, 21:16
بسم الله الرحمن الرحيم

منصور المختار
2009-02-23, 21:23
إصلاح المنظومة التربوية في الجزائر:


تعرف الجزائر في العشرية الأخيرة العديد من ورشات الإصلاح لعل أهمها و أجرأها ورشة إصلاح المنظومة التربوية، هذه الأخيرة ـ المتهمة بتفريخ الإرهاب فكرا و عملا أو تنفيذا ـ تعرضت لجملة من الانتقادات في ظاهرها منطقية و في باطنها تخفي نوايا الإساءة للمجتمع ككل بمعنى آخر قول حق أريد به باطل.


لقد قامت مجموعة بن زاغو بإعداد إصلاحات تعتبر جذرية و ذلك بمحاولة تغيير المناهج التعليمية أسلوبا و مضمونا لكنها في الأخير و بالانتقال إلى التنفيذ تأزمت الوضعية التربوية أكثر مما كانت عليه بحيث أصبحت تصبح على قرار و تمسي على آخر يلغيه أو يعدله. لماذا هذا التذبذب و لماذا هذا التسرع في إصلاح مؤسسة تعتبر منشأ الأجيال و مستقبل البلاد؟

1)ـ مآخذ المنظومة التربوية:

يؤخذ على منظومتنا التربوية عدم مسايرتها للتطورات الحادثة على المستوى الدولي و الداخلي لاعتمادها على أساليب تقليدية مبنية على التلقين في حين أن التعليم في الوقت الحاضر يعتمد على التفكير و التحليل و منه تنتقل إلى مرحلة الإتقان و الإبداع الفكري و العملي.

كما يؤخذ عليها انغلاقها و عدم تفتحها و تميزها بالأدلجة خاصة الإسلامية منها في حين أن العالم يسير نحو الانفتاح و خاصة بعد تطور الوسائل التكنولوجية الحديثة.

لكن المأخذ الرئيس في كل هذا هو أنها منظومة مسيسة و مستغلة من قبل النظام الحاكم لإلهاء أبناء الأمة عن أهدافهم و تطلعاتهم و جعلهم متخندقين كل حزب بما لديهم فرحين و هذا ما حد من فعاليتها العملية لعدم تواجد إرادة سياسية صادقة و واضحة تعمل على تحييدها و جعلها في منأى عن الصراعات الوهمية التي يزج بالشعب فيها مثل مسألة الهوية و اللغة و الإسلاموية....

2)ـ الإصلاحات المنتهجة:

انتهجت الدولة الجزائرية عدة إصلاحات كان أولها أمرية نوفمبر 1976 التي تمثل بداية إرساء أسس و قواعد المنظومة التربوية في الجزائر.

إلا أن الوضع لم يستمر على هذا النهج حيث بدأ التذبذب الحقيقي لمنظومتنا بداية من 1991 عند انتهاج ما يعرف بالتعليم التأهيلي الذي لم يستمر إلا سنة واحدة أدى إلى إضاعتها من أعمار الشباب، حيث أن الطلبة الذين اختاروا التعليم التأهيلي تم السماح لهم بإعادة السنة في النظام التعليمي الأكاديمي بعد إيهامهم بأن مجالات العمل ستكون مفتوحة أمامهم بمجرد حصولهم على مستوى السنة الثالثة ثانوي تأهيلي مع العلم أن الجزائر تتميز بمنظومة تكوين و تأهيل مهني منفصلة عن التعليم النظامي الأكاديمي كما أن الأزمة المالية التي كانت تتخبط فيها البلاد لا تخفى على أحد فلماذا هذا التذبذب الإجابة عند أصحاب القرار مع العلم أن هذا الإصلاح لم يحظى بالدراسة و الاهتمام اللازمين من قبل الباحثين و التربويين و هذا بحسب اطلاعنا.

إلا أن أكبر ورشة أقيمت لإصلاح المنظومة التربوية هي ما يعرف بإصلاحات بن زاغو التي بحسب اطلاعنا لم تأتي بالجديد إلا تغيير و تشويه مضمون البرامج التعليمية من خلال الأخطاء الكثيرة الموجودة خاصة في الكتب المدرسية التي أصبحت تدر المال الوفير على أصحابها، إضافة إلى محاولة تدعيم اللغة الفرنسية من خلال فسح المجال أمامها في الطور التعليم الأول و ذلك على حساب اللغة العربية، و إن كان تعلم اللغات ليس بإشكال أساسي و إنما افتعاله في الجزائر ساهم في وجود صراع بين مشروعين للمجتمع الأول تجسده القمة و الثاني تجسده القاعدة. إضافة إلى هذا و في سبيل إنجاح هذا الإصلاح انتهجت سياسة إعادة رسكلة القائمين على شؤون التعليم و خاصة الأساتذة و المعلمين و إن كنا لا نرى فائدة ترجى من هذه الرسكلة لعدم رغبة الأستاذة فيها أصلا.

و في حقيقة الأمر فإن هذا الإصلاح هو إصلاح سياسي أكثر منه إصلاح حقيقي لمنظومتنا التربوية و إلا كيف يبقى وزير في منصبه لمدة 13 سنة رغم الاحتجاجات التي عرفها و يعرفها القطاع.

3)ـ الإشكالات الأساسية في منظومتنا التربوية:

في الحقيقة الأمر من خلال تتبعنا لوضعية منظومتنا التربوية بحكم أننا من إنتاجها و بحكم قربنا اليومي منها فإنه يمكننا إجمال الإشكالات التي تعاني منها في العناصر التالية:

‌أ) إشكالية التسرب المدرسي: حيث يلاحظ تفشي لهذه الظاهرة على جميع المستويات التعليمية خاصة بالنسبة للذكور و ذلك لجملة من الأسباب على رأسها أن التعليم في وقتنا هذا لا يؤدي إلى نتيجة مرضية من الناحية المادية فأكبر نسبة للبطالة توجد بيم خريجي الجامعات كما ان فتح مجالات مهنية لا تستدعي تكوينا علميا عاليا أدى بالشباب إلى ترك التعليم و التوجه للانخراط في هذه المجالات و التي على رأسها الشرطة و الجيش.

‌ب) إشكالية العنف المدرسي: فالملاحظ أن جرائم الضرب و الجرح و القذف و حتى القتل أصبحت من الظواهر المتفشية في مؤسساتنا التربوية و هذا ليس من قبيل الصدف و إنما هو نتاج تفاعلات اجتماعية و سياسية و اقتصادية أدت إلى استفحال هذه الظاهرة التي لا يمكن معالجتها قضائيا أو إداريا و إنما من خلال معالجة أسبابها.

‌ج) إشكالية تأطير: تعتبر إشكالية التأطير إشكالية الإشكاليات فأغلب المؤطرين ليس لديهم مستوى تعليمي عالي الأمر الذي حد من أدائهم التعليمي ناهيك عن التربوي هذا من جهة، من جهة ثانية تعاني المؤسسات التربوية من نقص التأطير و في سبيل تغطية العجز تلجأ إلى سياسية الاستخلاف التي تجعل من عطاء المؤطر محدود لعدم ارتباطه بمنصب عمل دائم لكونه في حالة بحث عن عمل الأمر الذي يجعل علاقته بمنصبه علاقة ميكانيكية و ليست علاقة عضوية تفاعلية. المسألة الأخرى التي يمكن إدراجها تحت هذا العنصر هي الظروف المهنية و الاجتماعية التي يحياها المؤطرون و التي لا تسمح لهم بإعطاء اهتمام أكبر لعملهم و المتمثل في التأطير و التكوين.

‌د) إشكالية فراغ: و هي من الإشكالات العامة، حيث أن مسألة تأطير التلاميذ خاصة خارج أوقات التعليم الرسمية تبقى عملية فردية و غير جماعية أو مؤسساتية. و ذلك رغم إقامة النوادي و المراكز الثقافية إلا أنها غير جاذبة سواء للتلاميذ و حتى للشباب نتيجة التسيير البيروقراطي الطاغي عليها، مما جعل الملاذ الأهم و الأمن لهم هو الشوارع و الأحياء الشعبية و السكنية.

هذه مجمل الإشكالات و التي يمكننا أن نضيف لها أمور أخرى مثل غياب دور الأسرة و قلة الاهتمام بالتلاميذ و دراسة مواهبهم و شخصياتهم و قياس ذكائهم بهدف التوجيه و الإرشاد كما أن عقلية التصغير و الاستخفاف و التحقير حدت من انطلاقهم في طريق العلم و النجاح و هذا يلاحظ عند الذكور أكثر من الإناث اللواتي يرين مستقبلهن في تعلمهن.

4)ـ التفسير السوسيولوجي لهذه الإشكالات:

الحقيقة أن مسألة الإصلاح و حتى تكون ناجحة و ناجعة لابد أن تكون نابعة من ذات المجتمع و قيمه و عاكسة لشخصية أبنائه و لذلك فإن الإصلاحات الفوقية التي انتهجتها الدولة الجزائرية لم تجد صداها على مستوى القاعدة. و قد أرجعت الأسباب إلى خطأ في التطبيق نتيجة التسرع في إجراء الإصلاحات إضافة إلى عدم تهيئة المعنيين بتنفيذها و توضيح كيفية إجراء هذا التنفيذ.

إلى أن الأمر من الناحية السوسيولوجية لا يمكن تفسيره إلا من خلال عامل المقاومة، مقاومة هذه الإصلاحات من قبل المعنيين بها و ذلك عن طريق ظهور الإشكالات السابق الإشارة إليها كالتسرب و العنف هذا من قبل التلاميذ أما من قبل المعلمين و الأستاذة فإنهم يمارسون المقاومة السلبية و ذلك من خلال تضخيم العلامات و تسهيل الامتحانات و ترك الفرصة للتلاميذ للغش في الامتحانات خاصة في البكالوريا و هذا بتواطؤ مع الإدارة الملزمة بتقديم تقرير في آخر السنة عن حصيلتها التعليمية و من الضروري أن تكون إيجابية.

لماذا كل هذا التمييع لمنظومتنا التربوية أليس منا رجل رشيد. إن القضية تتعلق بكيفية المعالجة التي جاءت بقرار فوقي و ليس استجابة لحاجة اجتماعية الأمر الذي سيبقي دار لقمان على حالها إلى أن يتنبه أصحاب القرار إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتهم و جعلها تتماشى و تطلعات من يمثلونهم.

علي السعيدي
2009-04-30, 22:45
بسم الله الرحمان الرحيم

GH-AHMED
2009-05-06, 16:31
أريد :
-الأول الخدمة الفعلية
-انتداب الموظفين، انتداب عمال المؤسسات
وشكرا للجميع

merouanef
2009-05-31, 23:29
ما هي المواضيع التي يمكن ان تطرح منها الاسئلةفي المسابقة المقبلة في تقديركم وشكرا ما دمتم في خدمة العلم والمعلم

سفير النوايا الحسنة
2009-06-01, 10:14
شكرا لكل من ساهم من الاخوة الكرام ولكن حبذا لو وضعت روابط لتحميل المواضيع المدرجة يكون أيسر على صاحبها من الكتابة
وجزاكم الله كل خير

karima43
2009-07-08, 13:32
إصلاح المنظومة التربوية في الجزائر: الأمل المفقود :mh92:[/URL][URL="http://www.hoggar.org/index2.php?option=com_*******&task=emailform&id=487&itemid=64"] (http://www.hoggar.org/index2.php?option=com_*******&task=view&id=487&pop=1&page=0&Itemid=64)
تعرف الجزائر في العشرية الأخيرة العديد من ورشات الإصلاح لعل أهمها و أجرأها ورشة إصلاح المنظومة التربوية، هذه الأخيرة ـ المتهمة بتفريخ الإرهاب فكرا و عملا أو تنفيذا ـ تعرضت لجملة من الانتقادات في ظاهرها منطقية و في باطنها تخفي نوايا الإساءة للمجتمع ككل بمعنى آخر قول حق أريد به باطل.



لقد قامت مجموعة بن زاغو بإعداد إصلاحات تعتبر جذرية و ذلك بمحاولة تغيير المناهج التعليمية أسلوبا و مضمونا لكنها في الأخير و بالانتقال إلى التنفيذ تأزمت الوضعية التربوية أكثر مما كانت عليه بحيث أصبحت تصبح على قرار و تمسي على آخر يلغيه أو يعدله. لماذا هذا التذبذب و لماذا هذا التسرع في إصلاح مؤسسة تعتبر منشأ الأجيال و مستقبل البلاد؟

1)ـ مآخذ المنظومة التربوية:

يؤخذ على منظومتنا التربوية عدم مسايرتها للتطورات الحادثة على المستوى الدولي و الداخلي لاعتمادها على أساليب تقليدية مبنية على التلقين في حين أن التعليم في الوقت الحاضر يعتمد على التفكير و التحليل و منه تنتقل إلى مرحلة الإتقان و الإبداع الفكري و العملي.

كما يؤخذ عليها انغلاقها و عدم تفتحها و تميزها بالأدلجة خاصة الإسلامية منها في حين أن العالم يسير نحو الانفتاح و خاصة بعد تطور الوسائل التكنولوجية الحديثة.

لكن المأخذ الرئيس في كل هذا هو أنها منظومة مسيسة و مستغلة من قبل النظام الحاكم لإلهاء أبناء الأمة عن أهدافهم و تطلعاتهم و جعلهم متخندقين كل حزب بما لديهم فرحين و هذا ما حد من فعاليتها العملية لعدم تواجد إرادة سياسية صادقة و واضحة تعمل على تحييدها و جعلها في منأى عن الصراعات الوهمية التي يزج بالشعب فيها مثل مسألة الهوية و اللغة و الإسلاموية....

2)ـ الإصلاحات المنتهجة:

انتهجت الدولة الجزائرية عدة إصلاحات كان أولها أمرية نوفمبر 1976 التي تمثل بداية إرساء أسس و قواعد المنظومة التربوية في الجزائر.

إلا أن الوضع لم يستمر على هذا النهج حيث بدأ التذبذب الحقيقي لمنظومتنا بداية من 1991 عند انتهاج ما يعرف بالتعليم التأهيلي الذي لم يستمر إلا سنة واحدة أدى إلى إضاعتها من أعمار الشباب، حيث أن الطلبة الذين اختاروا التعليم التأهيلي تم السماح لهم بإعادة السنة في النظام التعليمي الأكاديمي بعد إيهامهم بأن مجالات العمل ستكون مفتوحة أمامهم بمجرد حصولهم على مستوى السنة الثالثة ثانوي تأهيلي مع العلم أن الجزائر تتميز بمنظومة تكوين و تأهيل مهني منفصلة عن التعليم النظامي الأكاديمي كما أن الأزمة المالية التي كانت تتخبط فيها البلاد لا تخفى على أحد فلماذا هذا التذبذب الإجابة عند أصحاب القرار مع العلم أن هذا الإصلاح لم يحظى بالدراسة و الاهتمام اللازمين من قبل الباحثين و التربويين و هذا بحسب اطلاعنا.

إلا أن أكبر ورشة أقيمت لإصلاح المنظومة التربوية هي ما يعرف بإصلاحات بن زاغو التي بحسب اطلاعنا لم تأتي بالجديد إلا تغيير و تشويه مضمون البرامج التعليمية من خلال الأخطاء الكثيرة الموجودة خاصة في الكتب المدرسية التي أصبحت تدر المال الوفير على أصحابها، إضافة إلى محاولة تدعيم اللغة الفرنسية من خلال فسح المجال أمامها في الطور التعليم الأول و ذلك على حساب اللغة العربية، و إن كان تعلم اللغات ليس بإشكال أساسي و إنما افتعاله في الجزائر ساهم في وجود صراع بين مشروعين للمجتمع الأول تجسده القمة و الثاني تجسده القاعدة. إضافة إلى هذا و في سبيل إنجاح هذا الإصلاح انتهجت سياسة إعادة رسكلة القائمين على شؤون التعليم و خاصة الأساتذة و المعلمين و إن كنا لا نرى فائدة ترجى من هذه الرسكلة لعدم رغبة الأستاذة فيها أصلا.

و في حقيقة الأمر فإن هذا الإصلاح هو إصلاح سياسي أكثر منه إصلاح حقيقي لمنظومتنا التربوية و إلا كيف يبقى وزير في منصبه لمدة 13 سنة رغم الاحتجاجات التي عرفها و يعرفها القطاع.

3)ـ الإشكالات الأساسية في منظومتنا التربوية:

في الحقيقة الأمر من خلال تتبعنا لوضعية منظومتنا التربوية بحكم أننا من إنتاجها و بحكم قربنا اليومي منها فإنه يمكننا إجمال الإشكالات التي تعاني منها في العناصر التالية:

‌أ) إشكالية التسرب المدرسي: حيث يلاحظ تفشي لهذه الظاهرة على جميع المستويات التعليمية خاصة بالنسبة للذكور و ذلك لجملة من الأسباب على رأسها أن التعليم في وقتنا هذا لا يؤدي إلى نتيجة مرضية من الناحية المادية فأكبر نسبة للبطالة توجد بيم خريجي الجامعات كما ان فتح مجالات مهنية لا تستدعي تكوينا علميا عاليا أدى بالشباب إلى ترك التعليم و التوجه للانخراط في هذه المجالات و التي على رأسها الشرطة و الجيش.

‌ب) إشكالية العنف المدرسي: فالملاحظ أن جرائم الضرب و الجرح و القذف و حتى القتل أصبحت من الظواهر المتفشية في مؤسساتنا التربوية و هذا ليس من قبيل الصدف و إنما هو نتاج تفاعلات اجتماعية و سياسية و اقتصادية أدت إلى استفحال هذه الظاهرة التي لا يمكن معالجتها قضائيا أو إداريا و إنما من خلال معالجة أسبابها.

‌ج) إشكالية تأطير: تعتبر إشكالية التأطير إشكالية الإشكاليات فأغلب المؤطرين ليس لديهم مستوى تعليمي عالي الأمر الذي حد من أدائهم التعليمي ناهيك عن التربوي هذا من جهة، من جهة ثانية تعاني المؤسسات التربوية من نقص التأطير و في سبيل تغطية العجز تلجأ إلى سياسية الاستخلاف التي تجعل من عطاء المؤطر محدود لعدم ارتباطه بمنصب عمل دائم لكونه في حالة بحث عن عمل الأمر الذي يجعل علاقته بمنصبه علاقة ميكانيكية و ليست علاقة عضوية تفاعلية. المسألة الأخرى التي يمكن إدراجها تحت هذا العنصر هي الظروف المهنية و الاجتماعية التي يحياها المؤطرون و التي لا تسمح لهم بإعطاء اهتمام أكبر لعملهم و المتمثل في التأطير و التكوين.

‌د) إشكالية فراغ: و هي من الإشكالات العامة، حيث أن مسألة تأطير التلاميذ خاصة خارج أوقات التعليم الرسمية تبقى عملية فردية و غير جماعية أو مؤسساتية. و ذلك رغم إقامة النوادي و المراكز الثقافية إلا أنها غير جاذبة سواء للتلاميذ و حتى للشباب نتيجة التسيير البيروقراطي الطاغي عليها، مما جعل الملاذ الأهم و الأمن لهم هو الشوارع و الأحياء الشعبية و السكنية.

هذه مجمل الإشكالات و التي يمكننا أن نضيف لها أمور أخرى مثل غياب دور الأسرة و قلة الاهتمام بالتلاميذ و دراسة مواهبهم و شخصياتهم و قياس ذكائهم بهدف التوجيه و الإرشاد كما أن عقلية التصغير و الاستخفاف و التحقير حدت من انطلاقهم في طريق العلم و النجاح و هذا يلاحظ عند الذكور أكثر من الإناث اللواتي يرين مستقبلهن في تعلمهن.

4)ـ التفسير السوسيولوجي لهذه الإشكالات:

الحقيقة أن مسألة الإصلاح و حتى تكون ناجحة و ناجعة لابد أن تكون نابعة من ذات المجتمع و قيمه و عاكسة لشخصية أبنائه و لذلك فإن الإصلاحات الفوقية التي انتهجتها الدولة الجزائرية لم تجد صداها على مستوى القاعدة. و قد أرجعت الأسباب إلى خطأ في التطبيق نتيجة التسرع في إجراء الإصلاحات إضافة إلى عدم تهيئة المعنيين بتنفيذها و توضيح كيفية إجراء هذا التنفيذ.

إلى أن الأمر من الناحية السوسيولوجية لا يمكن تفسيره إلا من خلال عامل المقاومة، مقاومة هذه الإصلاحات من قبل المعنيين بها و ذلك عن طريق ظهور الإشكالات السابق الإشارة إليها كالتسرب و العنف هذا من قبل التلاميذ أما من قبل المعلمين و الأستاذة فإنهم يمارسون المقاومة السلبية و ذلك من خلال تضخيم العلامات و تسهيل الامتحانات و ترك الفرصة للتلاميذ للغش في الامتحانات خاصة في البكالوريا و هذا بتواطؤ مع الإدارة الملزمة بتقديم تقرير في آخر السنة عن حصيلتها التعليمية و من الضروري أن تكون إيجابية.

لماذا كل هذا التمييع لمنظومتنا التربوية أليس منا رجل رشيد. إن القضية تتعلق بكيفية المعالجة التي جاءت بقرار فوقي و ليس استجابة لحاجة اجتماعية الأمر الذي سيبقي دار لقمان على حالها إلى أن يتنبه أصحاب القرار إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتهم و جعلها تتماشى و تطلعات من يمثلونهم.

ilyes_dj
2009-09-02, 15:03
رمضان كريم .لم اجد هذه المواضيع في معهدمستخدمي التربية.ارجوالمساعدة.....شكرا

ilyes_dj
2009-09-02, 15:21
مواضيع موجودة هنا www.infpe.edu.dz (http://www.infpe.edu.dz)

ilyes_dj
2009-09-02, 16:00
www.infpe.edu.dz (http://www.infpe.edu.dz/)

فهيم.23
2009-09-08, 10:54
لدي مستوى الثالثة ثانوي علوم دقيقة وأريد جميع التكوينات المؤطرة لسنة 2009-2010 وتكون من فضلكم عن طريق المراسلة

محمد السعيد غطاس
2009-09-09, 06:31
أتمنى لكم التوفيق مسبقا أما بخصوص العنوين المذكورة اعلاه يمكنك الرجوع إلى كتاب " أصول التربية والتعليم للدكتور تركي رابح أو إلى ارساليات التكوين عن بعد المخصصة للسادة المعلمين للسنوات الثلاث الأولى والثانية والثالثة . موفقون بإذن الله.

djamilos
2009-09-27, 15:59
رمضان كريم .لم اجد هذه المواضيع في معهدمستخدمي التربية.ارجوالمساعدة.....شكرا
سلامو:
في موقع http://www.infpe.edu.dz/ (http://www.infpe.edu.dz/) ستجد مبتغاك إن شاء الله في أعلى الصفحة.. [ مؤلفات المعهد] إضغط على _ تحميل_
تعرض عليك قائمة تختار منها ما طا ب لك:1:.
بالتوفيق أخي :34:

عفيف2
2009-09-28, 21:31
http://www.samysoft.net/forumim/islamic1/2/hkhjkaaa.gif

ام بهاء
2009-10-02, 13:43
اريد تاريخ مسبقة مفتشى التعليم المتوسط

ام بهاء
2009-10-02, 13:46
الرجاء افادتى بتاريخ مسابقة مفتشى المنوسط

أحمد رحيمو
2009-11-10, 22:37
أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في العناوين التالية:
1) أساليب تطوير التعليم
2) المنظومة التربوية في القرن الواحد والعشرين
3) الإصلاح التربوي في العالم الثالث و الجزائر
4) ديمقراطية التعليم و دورها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية
5) المنظومة التربوية وقيم التنمية
6) العملية التعليمية مفهوهمها وعناصرها
7) التقدم التعليمي حث

nassi nasser
2009-12-17, 19:57
شكرا على المعلومات القيمة

nouar nouredine
2009-12-17, 20:27
أشكركم على المجهودات التي تبذلونها لخدمة العلم
جازاكم الله عنا خير الجزاء

mektoub mohamed
2009-12-18, 23:51
انصحك اخي بالتخياط او الشكارة
كل شيئ يباع :cool:

henider
2009-12-24, 19:29
إن مفهوم التعليمية يختلف من رأي إلى آخر
تعريغ سميت : فرع من فروع التربية موضوعها التخطيط لعملية بيداغوجية و كيفية مراقبتها و تعديلها عند لضرورة
أما ميالاري فيعرفها على أنها مجموعة طرق وأساليب و تقنيات التعليم
برسو : تنظيم تعليم الآخرين و أنم الموضوع الأساسي للتعليمية هو دراسة الشروط الواجب توفرها في الوضعيات التعليمية المقترحة على التلميذ.
الخلاصة التعليمية علم من علوم التربية له قواعده و نظرياته يعني بالعملية التعليمية التعلمية و يقدم المعلومات و كل المعطيات الضرورية للتخطيط .يرتبط أساسا بالمواد الدراسية من حيث المضمون و التخطيط لها وفق الحاجات و الأهداف و القوانين العامة للتعليم و كدا الوسائل و طرق التبليغ و التقويم.

الحفار
2009-12-25, 22:30
هذه مجموعة من المراحع ارجو ان تجد ضالتك وكل من يهمه الامر


http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/012fnvuo26/Legislation_livre.html)




http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/012rnjug26/Elaboration_des.html)





http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/012wmbsd26/Loi_Administ_livre.html)



http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/012wmbsd26/Loi_Administ_livre.html)

محمد الخليفة
2009-12-27, 06:22
مشكوووووووووورين اللهم اهدنا وارزقنا علما نافعا آمين

accent_07
2009-12-29, 19:07
ان المواضيع التى طرحت على هذا المنتذى قيمة واصحبها مشكورين والله يوفقهم في كل اعمالهم

العيد سعيداني
2009-12-30, 20:33
جزاكم الله خيرا على هذ ه المواضيع الهامة

مصطفى مكي
2009-12-30, 23:41
الموضوع رقم 6 المتعلق : العملية التعليمية مفهوهمها وعناصرها تجده في كتاب التكوين المتواصل للعلمين و قد تجد مواضيع كثير متعلقة بالمسباقة في نفس الكتب المذكورة انفا و تجدها بالتحديد في كتاب التربية و علم النفس سنة 1؛ 2؛3 وشكرا
و اطلب منك بدوري انا ان تدع ل بالنجاح...

محمدي الادريسي
2010-09-21, 11:25
بورك فيكم .............................جزاكم الله كل خير

ALI1972
2010-09-24, 23:43
ما هي العملية التعليمية؟
علي الهمالي - ليبيا
12/05/2008

يقصد بالعملية التعليمية الإجراءات والنشاطات التي تحدث داخل الفصل الدراسي والتي تهدف إلى إكساب المتعلمين معرفة نظرية أو مهارة عملية أو اتجاهات إيجابية، فهي نظام معرفي يتكون من مدخلات ومعالجة ومخرجات، فالمدخلات هم المتعلمين والمعالجة هي العملية التنسيقية للتنظيم المعلومات وفهمها وتفسيرها وإيجاد العلاقة بينها وربطها بالمعلومات السابقة،إما المخرجات فتتمثل في تخريج طلبة أكفاء متعلمين.


نظريات التعليم:
هي تلك النظريات التي تهتم بما يقوم به المعلم داخل غرفة الصف الدراسي، وتهدف إلى تحسين أدائه وتطوير مهمته وفق ما تظهره الدراسات في هذا المجال. وهي العلم التي تزود المعلم بالإرشادات وتبين له متى يستخدم طريقة دون أخرى وفي أي الظروف، ولتحقيق أي الأهداف التعليمية.

نظريات التعلم:
وهي التي تهتم بسلوك المتعلم وما يطرأ عليه من تغيرات إيجابية دائمة نسبيا كدلالة من دلالات التعلم وتهدف إلى تحسين سلوكه وتطويره وفق ما تظهره الدراسات الأبحاث العلمية.

التعليم:
وهو العملية التي يقوم بها المعلم داخل الصف الدراسي لإكساب المتعلمين أهداف تعليمية منشودة وخبرات ومهارات معرفية. التعلم:- هي عملية يقوم بها المتعلم نفسه للبحث عن المعرفة دون معلم وبطريقة غير مباشرة كأن يتعلم المتعلم عن طريق الحياة أو عن طريق ما يشاهده من برامج إذاعية.

التربية المقصودة:
وهي العملية التعليمية التي تتم بين اثنين أحدهما يأخذ دور المربي والثاني يأخذ دور المتعلم، ويتوقع كل منهما أن يحقق أهدافا تعليمية تعلميه مماثلة.

التربية غير المقصودة:
هي تلك النشاطات التربوية التي لا تعكس جميع خصائص التربية المقصودة كوضوح الهدف، وحضور المربي والمتعلم، فعندما يقوم الفرد بمشاهدة برنامج إذاعي ويستفيد من هذا البرنامج ففي هذه الحالة تعتبر تربية غير مقصودة، لأن ذلك تم عن طريق الصدفة.

مجالات التربية:
وهي تتكون من:
1. المنهج:
وهو كافة النشاطات الصفية واللاصفية التي تهدف إلى إخراط الطالب فيها والتفاعل معها ن بغية إكسابه الخبرات التربوية التي تحقق الأهداف المنشودة.

2. الإرشاد التربوي:
وهو العملية التي تزود الطالب بالمبادئ التربوية التي تساعدهم على الاختيار الصحيح بما يتلائم مع استعابه وقدراته وميوله ورغباته.

3. الإدارة التربوية:
وهي الجهاز المشرف على عملية التعليم وشئونه في الدولة.

4. التقويم:
وهو الحقل من المعرفة الذي يهدف إلى دراسة العملية التعليمية , ووصفها والحكم على مدى جودتها ونجاحها , واتخاذ الفرار المناسب بشأنها.

5. التعليم:
علم التعليم هو مجال من مجالات التربية ويتكون من خمسة فروع، هي:
أ‌. علم تصميم التعليم: هو الحقل الذي يهتم بفهم طرق التعليم،وتحسينها وتطويرها واسمراريتها ووصف أفضل الطرق التعليمية ن وتطويرها في أشكال خرائط مقننة تصلح لكافة أنواع المحتوى التعليمي من مفاهيم ومبادئ وإجراءات وحقائق.
ب‌. علم تطوير التعليم: وهو ذلك الحقل الذي يهتم بفهم طرق تطوير التعليم، عن طريق الاستعانة بالشكل أو الخارطة التي يرسمها مصمم التعليم، واستخدامها في تحضير الأدوات والمواد والأجهزة اللازمة للبرامج وبنائه.
ج‌. علم تطبيق التعليم: وهو الحقل الذي يهتم بفهم طرق تطبيق أو تنفيذ البرنامج التعليمي وتطويره عن طريق استخدام الأدوات والوسائل التعليمية للبرنامج التعليمي.
د‌. علم إدارة التعليم: وهو الحقل الذي يهتم بفهم طرق إدارة التعليم وتحسينها، عن طريق ضبط سير البرنامج التعليمي وتعديله.
ه‌. علم تقويم التعليم: وهو الحقل الذي يهتم بفهم طريق تقييم التعليم، عن طريق دراسة مدى فعالية البرنامج التعليمي المستخدم وجودنه ونجاحه في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.


عناصر العملية التعليمية:
تتكون العملية التعليمية من عدة عناصر تعتبر أساسا لنجاحها وتحقيق أهدافها وهي (الطالب -المعلم -المنهج):

1. الطالب:
وهو المتعلم وما يمتلكه من خصائص نفسية وعقلية واجتماعية، وما لديه من رغبة ودافع للتعلم والأساس في العملية التعليمية.

2. المعلم:
وهو العنصر الثاني في العملية التعليمية، إذ أن المعلم وما يمتاز به من كفاءات ومؤهلات واستعدادات وقدرات ورغبة في التعليم ومساعدة الطالب على تحقيق الأهداف التعليمية بنجاح ويسر.

3. المنهج:
فهو المنهاج بكل ما يحتويه من الكتب المدرسية المقررة، والأدوات والوسائل التعليمية والمراجع والمصادر المختلفة.


إلا أن هناك من ينظر إلي عناصر العملية التعليمية بوجهة نظر مختلف على ما ذكر سالفا، فمثلا ينظر جانيه وبرجز إلى عناصر العملية التعليمية بأنه متكونة من الآتي:
1. جذب الانتباه.
2. إلمام المتعلم بهدف الدرس
3. استثارة الخبرات السابقة للمتعلمين
4. عرض المادة التعليمية وشرحها
5. تزويد المتعلم بالإرشادات اللازمة
6. استدعاء أداء المتعلمين وردود فعلهم
7. تزويد المتعلم بتغذية راجعة إعلامية
8. تقويم أداء المتعلمين
9. تأمين المواقف التطبيقية العملية للمتعلمين

إما دافيد ميرل فينظر إلى عناصر العملية التعليمية بأنها تتكون من الآتي:
1. طرح (أو تعليم) المعلومات العامة
2. اختبار المعلومات العامة
3. طرح أو تعليم الأمثلة التي توضح المعلومات العامة
4. اختبار الأمثلة التي توضح المعلومات العامة
5. إتاحة الممارسة
6. التزويد بالتغذية الراجعة


أهمية الإلمام بنظرية التدريس:
1. تمكن المعلم من التفرقة بين نظرية التعليم ونظرية التعلم.
2. تعرف المعلم على عناصر الموقف التعليمي وكيفية تنظيمه واستخدامه في تعليم الطلاب.
3. تساعد المعلم على أداء مهنة التدريس.
4. تعرف المعلم بأنماط المحتوى التعليمي المنوي تدريسه.
5. تساعد المعلم على اختيار أنسب الطرق التعليمية التي تناسب طلابه وظروف العملية التعليمية.
6. تساعد المعلم على صياغة الأهداف التعليمية والسلوكية.
7. تعمل على زيادة كفاءة المعلم.

ALI1972
2010-09-24, 23:52
من المواضيع المقررة لمسابقة مدير المدرسة الإبتدائية:
العولمة

"العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.
تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. [1] وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية.[2] كتبت "ساسكيا ساسن" أن "من مزايا العولمة أنها كظاهرة تشتمل في حد ذاتها على تنوع كبير من مجموعة من العمليات الصغيرة التي تهدف إلى نزع سيطرة الدول على كل ما أسس فيها ليكون قوميًا - سواء على مستوى السياسات أو رأس المال أو الأهداف السياسية أو المناطق المدنية والحدود الزمنية المسموح بها أو أي مجموعة أخرى بالنسبة لمختلف الوسائل والمجالات". كذلك، فقد جاء عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة والمعروفة باسم "الاسكوا" أن مصطلح العولمة أصبح واسع الانتشار والاستخدام الآن؛ حيث يمكن أن يتم تعريفه بالكثير من الطرق المختلفة. فعندما يتم استخدام مصطلح "العولمة" في سياقه الاقتصادي، فإنه سيشير إلى تقليل وإزالة الحدود بين الدول بهدف تسهيل تدفق السلع ورءوس الأموال والخدمات والعمالة وانتقالها بين الدول، على الرغم من أنه لا تزال هناك قيود كبيرة مفروضة على موضوع تدفق العمالة بين الدول. جدير بالذكر أن ظاهرة العولمة لا تعد ظاهرة جديدة. فقد بدأت العولمة في الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن كان انتشارها بطيئًا في أثناء الفترة الممتدة ما بين بداية الحرب العالمية الأولى وحتى الربع الثالث من القرن العشرين. ويمكن أن يرجع هذا البطء في انتشار العولمة إلى اتباع عدد من الدول لسياسات التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القومية الخاصة بها. ومع ذلك، فقد انتشرت ظاهرة العولمة بسرعة كبيرة في الربع الرابع من القرن العشرين...". [3] من ناحية أخرى، يعرف "توم جي بالمر" (Tom G. Palmer) في معهد كيتو Cato Institute بواشنطن العاصمة، العولمة بأنها عبارة عن "تقليل أو إلغاء القيود المفروضة من قبل الدولة على كل عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود وازدياد ظهور النظم العالمية المتكاملة والمتطورة للإنتاج والتبادل نتيجة لذلك". [4] أما "توماس إل فريدمان" (Thomas L. Friedman) فقد تناول تأثير انفتاح العالم على بعضه البعض في كتابه "العالم المسطح" وصرح بأن الكثير من العوامل مثل التجارة الدولية ولجوء الشركات إلى المصادر والأموال الخارجية لتنفيذ بعض أعمالها وهذا الكم الكبير من الإمدادات والقوى السياسية قد أدت إلى دوام استمرار تغير العالم من حولنا إلى لأفضل والأسوأ في الوقت نفسه. كذلك، فقد أضاف أن العولمة أصبحت تخطو خطوات سريعة وستواصل تأثيرها المتزايد على أساليب ومؤسسات مجال التجارة والأعمال.[5] ذكر العالم والمفكر "ناعوم تشومسكي" (Noam Chomsky) أن مصطلح العولمة قد أصبح مستخدمًا أيضًا في سياق العلاقات الدولية للإشارة إلى شكل الليبرالية الجديدة للعولمة الاقتصادية.[6] ذكر "هيرمان إيه دالي" (Herman E. Daly) أنه أحيانًا ما يتم استخدام مصطلحي "العولمة" و"التدويل" بالتبادل على الرغم من وجود فرق جوهري بين المصطلحين. فمصطلح "التدويل" يشير إلى أهمية التجارة والعلاقات والمعاهدات الدولية وغيرها مع افتراض عدم انتقال العمالة ورءوس الأموال بين الدول بعضها البعض.

chi3
2010-09-25, 07:26
لي معلومات عن المنظومة التربوية فقط إتصل بي

لا للاحتكار يا أخي ضع معلوماتك هنا (من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة )

chi3
2010-09-25, 07:29
من المواضيع المقررة لمسابقة مدير المدرسة الإبتدائية:
العولمة

"العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.
تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. [1] وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية.[2] كتبت "ساسكيا ساسن" أن "من مزايا العولمة أنها كظاهرة تشتمل في حد ذاتها على تنوع كبير من مجموعة من العمليات الصغيرة التي تهدف إلى نزع سيطرة الدول على كل ما أسس فيها ليكون قوميًا - سواء على مستوى السياسات أو رأس المال أو الأهداف السياسية أو المناطق المدنية والحدود الزمنية المسموح بها أو أي مجموعة أخرى بالنسبة لمختلف الوسائل والمجالات". كذلك، فقد جاء عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة والمعروفة باسم "الاسكوا" أن مصطلح العولمة أصبح واسع الانتشار والاستخدام الآن؛ حيث يمكن أن يتم تعريفه بالكثير من الطرق المختلفة. فعندما يتم استخدام مصطلح "العولمة" في سياقه الاقتصادي، فإنه سيشير إلى تقليل وإزالة الحدود بين الدول بهدف تسهيل تدفق السلع ورءوس الأموال والخدمات والعمالة وانتقالها بين الدول، على الرغم من أنه لا تزال هناك قيود كبيرة مفروضة على موضوع تدفق العمالة بين الدول. جدير بالذكر أن ظاهرة العولمة لا تعد ظاهرة جديدة. فقد بدأت العولمة في الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن كان انتشارها بطيئًا في أثناء الفترة الممتدة ما بين بداية الحرب العالمية الأولى وحتى الربع الثالث من القرن العشرين. ويمكن أن يرجع هذا البطء في انتشار العولمة إلى اتباع عدد من الدول لسياسات التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القومية الخاصة بها. ومع ذلك، فقد انتشرت ظاهرة العولمة بسرعة كبيرة في الربع الرابع من القرن العشرين...". [3] من ناحية أخرى، يعرف "توم جي بالمر" (tom g. Palmer) في معهد كيتو cato institute بواشنطن العاصمة، العولمة بأنها عبارة عن "تقليل أو إلغاء القيود المفروضة من قبل الدولة على كل عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود وازدياد ظهور النظم العالمية المتكاملة والمتطورة للإنتاج والتبادل نتيجة لذلك". [4] أما "توماس إل فريدمان" (thomas l. Friedman) فقد تناول تأثير انفتاح العالم على بعضه البعض في كتابه "العالم المسطح" وصرح بأن الكثير من العوامل مثل التجارة الدولية ولجوء الشركات إلى المصادر والأموال الخارجية لتنفيذ بعض أعمالها وهذا الكم الكبير من الإمدادات والقوى السياسية قد أدت إلى دوام استمرار تغير العالم من حولنا إلى لأفضل والأسوأ في الوقت نفسه. كذلك، فقد أضاف أن العولمة أصبحت تخطو خطوات سريعة وستواصل تأثيرها المتزايد على أساليب ومؤسسات مجال التجارة والأعمال.[5] ذكر العالم والمفكر "ناعوم تشومسكي" (noam chomsky) أن مصطلح العولمة قد أصبح مستخدمًا أيضًا في سياق العلاقات الدولية للإشارة إلى شكل الليبرالية الجديدة للعولمة الاقتصادية.[6] ذكر "هيرمان إيه دالي" (herman e. Daly) أنه أحيانًا ما يتم استخدام مصطلحي "العولمة" و"التدويل" بالتبادل على الرغم من وجود فرق جوهري بين المصطلحين. فمصطلح "التدويل" يشير إلى أهمية التجارة والعلاقات والمعاهدات الدولية وغيرها مع افتراض عدم انتقال العمالة ورءوس الأموال بين الدول بعضها البعض.
بوركت يا أخي كثر الله من أمثالك

layachi_59
2010-09-25, 14:43
اين موضوع الحراقة مما ذكرتم

saber33
2010-10-01, 18:11
حتى انا اريد كل هذه المعلوات فهل من فاعل خير

elamir
2010-10-05, 21:11
شكرا على المجهود

samir2007
2010-10-08, 22:44
wadoudodz tou ki tu cherche avec moi

aziz67
2010-10-09, 12:05
إن بداية الانطلاق في طريق التقدم يتطلب السير بخطى واثقة قادرة على طيّ المسافات وقطع المراحل والانتقال من نصر إلى آخر، ومن إنجاز إلى إنجاز، تحقيقا لآمال أبناء الجزائر بالمواقف الشجاعة والسياسة الناجعة والممارسة الواعية على كافة المستويات• وبفضل توفير الإرادة الصلبة والفكر المستنير سنبني نهضة جزائرية حديثة، وهذا يتم طبعا عبر تضافر الجهود بين الجزائريين المخلصين، جهود ستتخللها في الواقع تضحيات جسام ومعاناة شاقة، وهذا لتجاوز مرحلة البداية بكل تحدياتها ومشكلاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحلية والدولية•
وهكذا، فخلال سنوات معدودة تستطيع الجزائر، إن شاء الله، أن تتخطى أسوار العزلة وفجوات التخلف وعقبات الصراع والتنافس الدولي في واحدة من أكبر مناطق العالم أهمية، وتتمكن من عرينها على مدخل القارة السمراء، أن تشكل عناصر قوة لدولة عصرية وفاعلة تنهض على سواعد أبنائها ويشعر فيها المواطن الجزائري بدوره وإسهامه في البناء الوطني من ناحية، وبثقة في يومه وغده ومستقبل أبنائه من ناحية ثانية، فضلا عن استعادة مكانة الجزائر في المحافل الدولية وبين الأمم والشعوب، وهذا يوجب علينا الارتكاز على رؤية إستراتيجية متكاملة تنصهر فيها عناصر القوة الكامنة في الشخصية الجزائرية مع عوامل القوة بالغة الأهمية في التاريخ والحضارة والتراث الجزائري• وفي هذا الإطار، ستتفاعل الجهود وتتلاقى الأيدي الجزائرية في وحدة وطنية قوية وصلبة يشد عودها ويشيد بنيانها رجال مخلصين، وهنا ستتجلى عبقرية أبناء الجزائر المخلصين ليس فقط في المساهمة والمشاركة والعطاء والإبداع وتحمّل المسؤولية الوطنية، لكن أيضا في إرساء قواعد المشاركة الوطنية المستمرة والواسعة النطاق في مسؤولية البناء، حيث تصبح الدولة والشعب كالجسد إذا اختل عضو منه اختل الجسد كله، لذا يجب أن تهدف إلى أن تكون خطتنا في الداخل بناء بلدنا ونوفر لجميع أهله الحياة المرفهة والعيش الكريم، وهذه غاية لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق المشاركة، مشاركة كل أبناء الجزائر في تحمّل أعباء المسؤولية ومهمة البناء الوطني مع فتح الأبواب للمواطنين في سبيل الوصول إلى هذه الغاية، هذا مع العمل الجاد لتثبيت نظام حكم ديمقراطي عادل في بلادنا في إطار واقعنا الجزائري، وحسب تعاليم ثوابتنا الوطنية التي تنير لنا السبيل دائما• فعبر هذه الرؤية الإستراتيجية المبكرة ستكرس وتستمر وتتسع عملية المشاركة والدور الذي يلعبه المواطنون في عملية البناء والتنمية، وتحقيقا للمزيد من فاعلية هذه المشاركة وزيادة آثارها، يجب أن يحظى المواطن الجزائري برعاية واسعة النطاق تعليميا وثقافيا واجتماعيا وفي مختلف المجالات كذلك، ليكون قادرا على القيام بدوره كشريك في عملية البناء الوطني،
والبداية تكون بقطاع التربية والتعليم،
لماذا قطاع التربية والتعليم بالذات؟ لأن التعليم في عالمنا المعاصر أصبح يعني بناء الإنسان وتطويره وتطوير قدراته وخبراته العلمية باعتباره قطب الرحى الذي تدور حوله كل الأهداف وتتحقق من أجله كل المنجزات، وتعد في سبيل تنشئته وإعداده مختلف الخطط والبرامج والمفاهيم، وهذا ما يفرض علينا منذ البداية العمل على تنسيق عمليات تنمية التعليم وتطويره واستكمالها وإظهار شخصية الجزائر وتدعيم وحدة شعبها ووضع هذه الخطط التعليمية والتربوية على أسس علمية تواكب التطورات العلمية والثقافية المعاصرة، هذا من جهة• ومن جهة أخرى، جعل خطة العمليات تتسم بالحداثة والمعاصرة والديناميكية دائما، وعدم الوقوف عند التوسع الكمي فقط، بل يجب العمل دوما من أجل التطور النوعي والكيفي، وهذا مما يتطلب منا الالتزام بالاستمرارية في إعادة النظر في السياسات والأنظمة التعليمية، وهذا لتطوير وتحقيق درجة كبيرة من التنسيق بين محركات العملية التعليمية وبين احتياجات التنمية الوطنية في مجالاتها ومستوياتها المختلفة، كما يجب بذل جهود مكثفة في مجال تطوير التعليم وفق إستراتيجية متكاملة تشمل كل مجالات العملية التربوية والتعليمية، وهذا لبناء الإنسان الجزائري وتطوير قدراته ليقوم بدوره المنشود كشريك قادر على تحمّل مسؤوليته في إعلاء صرح البناء الوطني، ما يتطلب إعادة النظر في الهيكل التنظيمي لوزارة التربية الوطنية حتى يكون ملائما لخطة تطوير المناهج وطرق التدريس، ومع زيادة الأنشطة التربوية والمسابقات التي يشارك فيها التلاميذ محليا وإقليميا ودوليا، كما يجب علينا أن لا ننسى بأن التعليم والتربية والوعي هو حجر الأساس في بناء مجتمع جزائري متكامل من الجوانب ومتطور في جميع المجالات، لذا يجب أن تكون مهمتنا الأولى بناء المدارس وتثقيف المواطنين وفتح نوافذ الحضارة• وما دام التعليم هو البوابة الحقيقية لبناء التقدم، فإن تطوير العملية التعليمية هو هدف تحقيق التنمية البشرية المستمرة التي يجب أن تكون عملية مستمرة ومتواصلة لسد احتياجات التنمية من الكوادر الوطنية المؤهلة من ناحية، والإعداد لمواصلة بناء بلدنا ونحن مسلحين بالوعي الذاتي والهوية الوطنية وقادرين في نفس الوقت على التفاعل مع أدوات العصر في كل المجالات•
وهكذا يكون الهدف الأساسي للتربية والتعليم عندنا بناء جيل جزائري واع ومستنير، مؤمن ومخلص لدينه ولوطنه، يدرك رسالته في هذا العالم، وثيق بنفسه وشعبه، ويتمسك بمبادئ الحق والخير، ويستهدف المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي، ويملك إرادة النضال وأسباب القوة والعمل الإيجابي، متسلحا بالعلم والإخلاق، وهذا لتثبيت مكانة الجزائر العميقة وتأمين حقها في الحرية والأمن والحياة الكريمة، مع ممارسة حياته على أساس من الشعور الواعي بالكرامة الفردية والتكافل الاجتماعي المستنير والاستجابة للشعور بالوحدة الوطنية والتاريخ أساس وحدة الشعب الجزائري، ومن هنا يجب أن تكون
أهداف العملية التربوية عندنا هي:
1 ـ تأكيد وتقوية الوحدة الوطنية
2 ـ تأكيد التكامل والتكافل والتنسيق والتوحيد بين الأنظمة التربوية
والأنشطة الثقافية والعلمية•
3 ـ التأكيد على ربط التربية والتعليم بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية
وكذا أهمية التخطيط الاقتصادي والاجتماعي والتربوي•
4 ـ التأكيد على أهمية رجل التربية في تطوير التربية من جهة، وفي تحقيق الأهداف التربوية من جهة أخرى•
5 ـ توجيه المنهاج وجهة علمية وتنقيته من الحشو اللغوي وإفساح المجال لرجل التربية ليأخذ حيزا كافيا في مناهجنا• كما فعلت دول كثيرة معاصرة ومتقدمة كاليابان••• وغيرها•
6 ـ انتشال اللغة العربية من الهوة التي تردت فيها لتعود كما كانت في عهودها الزاهية•
7 ـ إطلاق طاقات المواطنين الموهوبين وتشجيعهم على الإبداع والاختراع في كل ميدان ورعاية التلاميذ وترغيبهم في طلب العلم والجد والاجتهاد•
8 ـ تهيئة الظروف والأسباب الملائمة للترغيب في طلب العلم والمطالعة والإقبال على الكتابة والبحث في مجالات العلوم والثقافة المختلفة•
وهذا بعد تحريرهم من ربقة الحاجة وتشجيعهم على التفكير والتدبر والتأمل والاستقصاء في مجالات العلوم التكنولوجية الحديثة على أن يكون الإسلام
محور العملية التعليمية في المجتمع الجزائري•
وهذا مما يوجب اعتماد خطة لإعداد رجال التربية والتعليم وبذل جهود مكثفة في مجال تكوين وتدريب رجل العملية التعليمية والتربوية نظرا لدوره الأساسي في تنشئة الأجيال المتتابعة، هذا من جهة ومن جهة أخرى، يجب الاهتمام بشرائح المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يرغبون في استكمال تعليمهم من كبار السن وكذا لمن فاتهم التعليم في السن المعهود لسبب أو لآخر لإتاحة الفرصة كاملة للإنسان الجزائري،
لأن التسليح بالعلم يساهم في تطوير وكفاءة الإنسان وتحقيق رفاهيته، هذا مع تشجيع التعليم الخاص ليقوم بدوره في ظل إشراف ومتابعة دقيقة من جانب الوزارة المكلفة بهذا القطاع وإتاحة الفرصة لتأهيل أكبر عدد من المواطنين على مستوى رفيع على أن يكون هذا التشجيع ليس فقط عن طريق بعث بعض الطلاب والعاملين بمؤسساته للتكوين في الخارج للاستفادة منهم، ولكن يجب فتح المجال للقطاع الخاص للدخول في مجال الاستثمار في الخدمات التعليمية من خلال فتح مؤسسات تعليمية•
وهذا كله يجعلنا نقول أن واقع منظومتنا التربوية يفرض علينا إعادة النظر في قطاع التعليم أكاديميا وتنظيميا، وبما يمكنه من أن يصبح علامة بارزة ويحقق دفعة قوية لتطوير المجتمع من جهة، والتكيف مع احتياجات التنمية الوطنية ومتطلباتها في مراحلها المختلفة، ويتمكن من تخريج أجيال أكثر قدرة وكفاءة وقادر على القيام بدور حيوي في عملية البناء الوطني في مختلف المجالات التنموية المختلفة، وربط هذا القطاع بكلياته المختلفة ارتباطا وثيقا بالمجتمع بحيث يصبح قطاع التعليم يشارك في دراسة العديد من المشاكل والقضايا التي يمر بها المجتمع من أجل البحث عن حلول مناسبة لها•
وفي الأخير، يمكن القول بأني أهدف من وراء طرح هذه الأفكار البحث عن شيء من المنطق في معالجة شؤون منظومتنا التربوية بعيدا عن الانحياز الأعمى والمغالطات الجدلية من أجل الوصول إلى حقيقة الداء واكتشاف الدواء لكي تعرف منظومتنا التربوية طريقها إلى علاج مشاكلها بجدية، ودون أن تترك نفسها لمزيد من التجارب العشوائية التي لم تحقق فشلا واضحا في الماضي، فحسب، بل ستتعرض لفشل أوضح وأخطر في المستقبل إذا لم نسارع في البحث لها عن وصفة علاج حقيقية•

aziz67
2010-10-09, 12:08
يعرف التخطيط التعليمي بأنه”
العملية المتصلة المستمرة التي تتضمن أساليب البحث الاجتماعي ومبادئ وطرق التربية وعلوم الإدارة والاقتصاد والمالية ،
وغايتها أن يحصل التلاميذ على تعليم كاف ذي أهداف واضحة وعلى مراحل محددة تحديدا تاما ، وأن يمكن كل فرد من الحصول على فرصة تعليمية ينمي بها قدراته وأن يسهم إسهاما فعالا بكل ما يستطيع في تقدم البلاد في النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية”
أهداف التخطيط التعليمي: التخطيط بمفهومه الشامل يهدف إلى تحقيق أهداف أعدت لها الخطة وبما أن هذه الأهداف تتنوع وتتباين مجالاتها فإن هذا يحتم علينا تنوع وتباين أهداف التخطيط بناء على أهدافه، وبما أن تركيزنا هنا على التخطيط التعليمي بوجه الخصوص، فمن الجدير بنا أن نشير إلى أن التعليم يعتبر العمود الفقري لعملية التنمية، ولا ينفك عنها بل هو مصنع إعداد الكوادر المؤهلة لحمل هم التنمية على عاتقها ، والتنمية منظومة متكاملة من العمليات التي تلامس وتهم المجتمع بكل زواياه وأركانه ، وهي تتنوع مابين سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وهذا يقرن أهداف التخطيط التعليمي بكل جزء منها لأنه في النهاية يسهم بشكل كبير في صياغة هذه العوامل وتطويرها وربما تغييرها.
يعرف التخطيط التربوي بأنه: ” إطار عمل تحليلي نظمي للمؤسسة التربوية بكل مكوناتها وعناصرها في علاقتها بيئتها الداخلية والخارجية لتحقيق وتنمية رؤية متكاملة ومتناسقة لما تريد تحقيقه وفقا لطبيعتها ورسالتها ووظائفها، وضمان تكيفها ومواكبتها لما يحدث أو يطرأ على بيئتها من متغيرات”. ويعرف أيضا بناء على العملية التربوية ومعطياتها وأهدافها كما ذكرنا فيما مضى،
فهو يعرف بأنه
“مجموعة من التدابير التربوية المحددة التي تتخذ من إنجاز أهداف معينة” وهذه العملية تنطلق من منطلقات تحددها طبيعة المجتمع وما يصبوا إليه وكذلك طبيعة التحديات المواتية للعصر على مختلف الصعد فتنتج الأهداف بناء عليها.
الفرق بين التخطيط التربوي والتخطيط التعليمي
الفرق بين التخطيط التربوي والتخطيط التعليمي كالفرق بين مفهوم التربية ومفهوم التعليم فالتخطيط التربوي يختص بكل ما يتم داخل النظام التعليمي في حيث أن التخطيط التربوي أشمل وأعم حيث يضم إلي جانب النظام التعليمي جميع المؤسسات التي تقوم بعملية التربية خارج التعليم كالأسرة ومؤسسات الثقافة والإعلام والمؤسسات الدينية والنوادي الرياضية .

aziz67
2010-10-09, 12:10
الخطة الإستراتيجية للتعليم قبل الجامعى تحقق الجودة
فى العملية التعليمية


أستراتيجية التعليم

نظراً للتغيرات الهائلة في العلوم والتكنلوجيا ونظرا لأن العالم يعيش في قرية واحدة ، وجب تغيير اساليب التعليم والمدارس وطبيعة أدائها ، علية : ـ

-1 التدريس في القرن الحادي والعشرين يجب أن بلائم التنوع والشمولية في
حاجات المتعلم .
-2 التغييرات في طرق التدريس يجب أن يكون مركزها المتعلم .
-3 التطوير المهني المستمر يجب أن يشمل المدرسين عبر المنهاج .
-4 إثراء بيئة المدرسة بالمثيرات المتنوعة المفضلة لدى الطالب وبعيدة عن الروتين الممل وفي نفس الوقت مفيدة .
-5 إعطاء فرصة لإبراز مواهب الطالب وبناء شخصيته .
-6 يجب أن يتم إعلام الأهل بالتغييرات وبنتائج جهود التغيير .

الهدف
هو " المدرسة الفاعلة " في التغيير المدرسي.و الأهمية النسبية للمكونات المختلفة للنظام المدرسي
وفي أعلى قيمة للهدف يوجد المتعلم .
وعندما يتم اتخاذ قرارات ، فإن المتعلم يعطى الأهمية القصوى ، مثلاً عندما تقرر إحدى المدارس تغيير الجدول المدرسي ، فإن الموضوع الأكثر أهمية هو كيف تساعد هذه التغييرات الطلاب أو تعيقهم ، وليس كيف تؤثر هذه القرارات على جدول الحافلات والمعلمين وأولياء الأمور .
وخلاصة القول أن المدرسة الفاعلة تتمحور حول المتعلم و الانتقال من نموذج صناعة " نظام التجميع " في التعليم ، والذي يغربل ويصنف ويحدد مستويات الطلاب ، إلى نموذج التركيز على المتعلم ، والذي يتجاوب مع احتياجات المتعلم ، مع مراعاة خصائص القرن العشرين وأثرها على المتعلم .

التخطيط الإستراتيجى للتعليم
وضع إطار قومى للإصلاح الشامل للتعليم فى مصر -
لتحقيق نقلة نوعية
- توحيد المفاهيم وتركيز الجهود حول تحقيق الأهداف
والأولويات القومية للدولة فيما يتعلق بالتعليم .

أين نريد أن نكون فى المستقبل؟
كيف يمكن الوصول إلى تحقيق ما نريد؟
التأكد أننا نتحرك فى الاتجاه الصحيح

الهدف
- إتباع أسلوب علمى فى تصميم برامج متكاملة ذات أهداف محددة، ومؤشرات قياس، وإطار زمنى، وتكلفة، ومسئوليات - تنفيذ , مما يؤدى إلى زيادة فاعلية الجهود المبذولة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة .
- توجيه البرامج الممولة من الجهات المانحة والمجتمع المدنى لدعم الخطة الإستراتيجية
- دعم اللامركزية من خلال تقديم إطار إستراتيجي لتهتدى به المحافظات والإدارات التعليمية فى جهودها لتطوير التعليم .

وضع الخطة الإستراتيجية للتعليم
2007/2012
خطوات العمل وما تم انجازه :

عملية إعداد الخطة
- بدأ العمل فى إعداد الخطة الإستراتيجية فى مارس2006 .
- تم إنشاء وحدة السياسات والتخطيط الاستراتيجي بالوزارة لتقوم بقيادة عملية إعداد الخطة الإستراتيجية
- شارك فى وضع الخطة أكثر من 200 خبير مصرى فى مختلف المجالات يمثلون وزارة التعليم والمحافظات ووزارة التنمية الإدارية والجامعات وكليات التربية والمجتمع المدنى والجهات المانحة، بالإضافة إلى 10 خبراء دوليين .

عملية إعداد الخطة
- شارك بالدعم الفنى المعهد الدولى للتخطيط التربوى بباريس-التابع لمنظمة اليونسكو .IIEP
- تم الاستفادة من الخبرات الدولية للجهات المانحة : اليونيسيف ، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، والوكالة الكندية للتنمية ، والاتحاد الأوروبى ، والبنك الدولى ، والبنك الألمانى للتعمير .
- بلغ عدد ساعات العمل الكلية فى وضع الخطة حتى الآن ما يزيد على مائة وخمسين ألف ساعة .
الأسلوب العام لوضع الخطة
- أسلوب تشاركى : من خلال التعاون بين الوزارة - على المستوى المركزى - والمديريات والإدارات التعليمية والمدارس، وكليات التربية والمجتمع المدنى والوزارات ذات الصلة والهيئات الدولية .
- اعتمد على الواقع الفعلى للمدرسة وجميع المستويات التعليمية الإشرافية والتنفيذية المختلفة . Bottom-Up and Up-Down
- أسلوب علمى : من حيث الاعتماد على البيانات (بعد التأكد من صحتها) وتحليل الوضع الحالى لقطاع التعليم قبل الجامعى .
الاستفادة من الخبرات المحلية والدولية . -
- التركيز على تنمية المهارات ودعم القدرات المؤسسية والنظم .
- توسيع قاعدة الفهم والإحساس بالملكية لخطة التعليم الإستراتيجية .

مراحل إعداد الخطة الاستراتيجية

انطلاقا من الإطار الإستراتيجي للتعليم، تم تنفيذ المراحل التالية :
- تحليل الوضع الحالى للتعليم ما قبل الجامعى : تحديد المشاكل ووضع الأهداف والمستهدفات فى ضوء رؤية محددة لتطوير التعليم .
- تحليل البيانات والاحتياجات باستخدام نموذج التحليل والتوقع
Analysis and Projection Model (ANPRO)
إعداد بيانات التكلفة والتمويل . -
- تحديد وتصميم البرامج ذات الأولوية ونظام المتابعة والتقييم .


تعريف المدرسة الفاعلة

هي المدرسة التي تقدم برامج تعلميه وتربوية نوعية، من أجل إعداد متعلمين دائمي التعلم مدى الحياة، بهدف اكتساب المعرفة والاستعداد للعمل، ولتحقيق الذات، والعيش مع الآخرين ، من خلال التركيز على المهارات الأساسية ، والمهارات العصرية التي تشمل : الكمبيوتر واستخدام التكنولوجيا للوصول إلى المعلومات ، والمهارات العقلية التي تشمل : التفكير ومهارات توظيف المعلومات لحل المشكلات وإنتاج المعرفة ، جو يسوده المتعة والنشاط . .
وتعمل هذه المدرسة بنظام اليوم المدرسي الكامل ، وتفعيل دور البيت والأسرة في المدرسة ، وتسعى للانفتاح على المجتمع بكل قطاعاته ، وتعمل على إكساب المتعلمين الخبرات والمهارات الحياتية المختلفة، ووضعها موضع التطبيق. كما تولي المدرسة عناية خاصة بالجانب التربوي ، وغرس مجموعة من القيم الراقية لدى المتعلمات .

الهيكل التنظيمى لعملية التخطيط الاستراتيجى
مرحلة رياض الأطفال
الثانوى العام
فريق الدعم الفنى
- تداول المعلومات فيما بين الوزارة والمحافظات المشاركة فى التخطيط .

1- تحليل الوضع الحالى للتعليم ما قبل الجامعى
- تم تحليل الوضع الحالى لمراحل الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائى والإعدادى والثانوى العام والفنى وتعليم الكبار .
مراحل العمل :
- تجميع البيانات والتأكد من صحتها .
- الاطلاع على أحدث الدراسات والبحوث التربوية ودراسة النتائج والتوصيات .
Focus Group Discussions اللقاءات والمجموعات النقاشية-
مع مختلف الفئات من المهتمين بالعملية التعليمية .

ANPRO Model 2- نموذج التحليل والتوقع
أولا: ما هو نموذج التحليل والتوقع ؟
- معترف به عالمياً وقامت باستخدامه العديد من الدول أثناء قيامها بإعداد خططها الإستراتيجية .
- يعمل على ربط العرض بالطلب ، وكذلك ربط المدخلات البشرية والمادية والمالية ، وتحليل المعلومات أفقياً ورأسيا .ً
- يقترح بدائل وسيناريوهات مختلفة لتلبية الاحتياجات وفقاً للموارد المتاحة .

ثانيا: ما تم انجازه فى نموذج التحليل
- تم تعديل نموذج التحليل والتوقع ليتوافق مع نظام التعليم المصرى
.Egyptian ANPRO Model
- تم تجميع المعلومات وقاعدة البيانات الإحصائية للتعليم العام والخاص والأزهرى .
تم حساب تكلفة الوحدة Unit Cost - بالنسبة لجميع مدخلات العملية التعليمية
- تم حساب التمويل اللازم لتنفيذ البرامج ذات الأولوية (وفقا لعدة سيناريوهات مقترحة) .
- تم تدريب كوادر محلية من العاملين بوحدة السياسات والتخطيط الاستراتيجي بالوزارة ، وكذلك مجموعات عمل من مختلف المحافظات (مثل الإسكندرية والفيوم ) .

ثالثاً: إعداد بيانات التكلفة والتمويل
- تم تحليل ميزانيات الأعوام السابقة وحساب وحدة التكلفة .
تم إعداد دليل وحدة التكلفة للبنود التالية :-
- الأجور والمكافآت لكل وظيفة (العاملين وغير العاملين بالتدريس) .
- الأثاثات المدرسية والتكنولوجيا والكتب المدرسية .
- المبانى والتجهيزات (حجرات دراسية ومعامل ومكتبات ) .

رابعاً: إعداد بيانات التكلفة والتمويل
- تم إعداد تقارير المصروفات الخاصة بما يلى :
- مستوى ونوع التعليم (أساسى، ثانوى عام وفنى) .
أبواب الميزانية (جارى ورأس المال) .-
تكلفة الطالب وفقا لنوع التعليم . -
تم عمل مقارنة عالمية لتكلفة المتعلم بمصر . -
منطلقات الخطة الإستراتيجية
- البرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية – سبتمبر2005 .
توجهات وأولويات الدولة . -
بيان الحكومة أمام مجلس الشعب. -
- الإطار العام لسياسات التعليم فى مصر – مارس 2006 .
- المشروعات والممارسات التعليمية التى أثبتت نجاحها فى مصر .
الدراسات والتقارير وخبرات الهيئات الدولية . -

الرؤية
" تلتزم وزارة التربية والتعليم بتقديم تعليم عالى الجودة لجميع طلاب مراحل التعليم قبل الجامعى ، كأحد الحقوق الأساسية للإنسان ، فى إطار نظام لا مركزي قائم على المشاركة المجتمعية ، بحيث يكون نظام التعليم فى مصر نموذجا رائدا فى المنطقة ، يعمل على إعداد المواطنين لمجتمع المعرفة فى ظل عقد اجتماعي جديد قائم على الديمقراطية والعدل وعبور دائم للمستقبل "


الرسالة
" تلتزم وزارة التربية والتعليم بتحقيق فرص متكافئة لجميع الطلبة المصريين للحصول على تعليم عالي الجودة يُمَكِنهم من أن تكون لديهم القدرة على التفكير العلمي الإبداعي والنقدي والمستقل ، والتعلم مدى الحياة ، والتسامح ، والتزود بالمهارات اللازمة التي تمكٍنهم من أن يكونوا مواطنين نشطاء ومشاركين فعًالين في مجتمع عالمي دائم التغير "

منظومة القيم والمبادئ الأساسية
المساواة .-
التميز/التحسن المستمر . -
التنمية البشرية المستمرة . -
المواطنة . -
المشاركة . -
الشراكة بين القطاع العام والخاص . -
التسامح وقبول الآخر . -
الديمقراطية . -
المحاسبية والشفافية . -
اللامركزية .-

- إتاحة الفرص المتكافئة فى الحصول على تعليم عالى .
الجودة لجميع الأطفال والشباب فى سن التعليم قبل الجامعى .
- تحقيق نقلة نوعية فى التعليم ونواتج التعلم وضمان أداء عالى الجودة بالقطاعات التعليمية .
- تحسين مستويات الكفاءة فى النظم والإدارة والمشاركة المجتمعية الفعالة والتأصيل المؤسسى للامركزية .

الأهداف العامة للخطة
منطلقات خطة التعليم قبل الجامعى
1- الرؤية
2- الرسالة
3- القيم
4- المبادئ الأساسية

الأهداف العامة للسياسة التعليمية
- تقييم وتحليل الوضع الحالى والقوانين والتشريعات المرتبطة بمراحل التعليم المختلفة
نموذج التحليل والتوقع .-
الأهداف التعليمية وفقا لتقييم الوضع الحالى وأهداف وأولويات الدولة
بنية الخطة الاستراتيجية
منظومة البرامج ذات الأولوية
- عدد برامج الخطة الإستراتيجية 12 برنامجاً .
- جميع البرامج تتكامل وتتقاطع فى إطار الخطة الإستراتيجية بما يحقق الأهداف السياسية العامة للتعليم قبل الجامعى .
- الإصلاح المتمركز على المدرسة هو البرنامج المحورى الذى تتقاطع عنده وتتكامل معه جميع البرامج ذات الأولوية .

منظومة البرامج ذات الأولوية
كذلك، فان الإصلاح المتمركز على المدرسة هو بمثابة مدخل للإصلاح فى التعليم ، حيث تـنتقل مصر من خلاله من التطوير القائم على المدخلات Input-driven approach إلى إصلاح المتكامل لكل مدرسة على حدة ، مما ييسر ويدعم أيضا سياسة التحول نحو اللامركزية .

البرامج ذات الأولوية (فى ثلاث مجموعات ):
المجموعة الأولى :
وهى التى تقدم الدعم الرئيسى لجودة العملية التعليمية للوصول إلى مستوى الأداء المتوقع من المتعلم ، وتتمثل هذه المجموعة فى برنامج الإصلاح الشامل للمناهج وتكنولوجيا التعليم وبرنامج الإصلاح المتمركز على المدرسة وبرنامج الموارد البشرية والتنمية المهنية .
المجموعة الثانية:
فهي البرامج المرتبطة بنظم وإدارة الإصلاح : برنامج التأصيل المؤسسى للامركزية ، وبرنامج التطوير التكنولوجى ونظم المعلومات ، وبرنامج التقويم والمتابعة ، وبرنامج المبانى المدرسية ، وهى المجموعة الداعمة لكل من المجموعة الأولى والمجموعة الثالثة .

المجموعة الثالثة:
وهى المجموعة المتعلقة بالمراحل التعليمية برنامج تطوير مرحلة رياض الأطفال ، وبرنامج إصلاح المكون التعليمى للتعليم الأساسى ، وبرنامج تطوير مرحلة التعليم الثانوى ، وبرنامج تعليم الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة ، وبرنامج التعليم المجتمعى للفتيات والأطفال خارج نظام التعليم ، وهى المجموعة التى يقع عليها فعل التطوير مباشرة فالهدف الأساسى هو الارتقاء بأداء المتعلم .

4- اللامركزية
5- التكنولوجيا
6- التقويم والمتابعة
7- بناء المدارس

ثانيا: برامج النظم
8- الطفولة المبكرة
9- التعليم الأساسى
10- التعليم الثانوى
11- التعليم المجتمعى
12- ذوى الاحتياجات الخاصة
ثالثا: برامج عدالة الجودة والإتاحة
برامج الجودة
المناهج وتكنولوجيا التعليم -1
2- الإصلاح المتمركز على المدرسة
3- الموارد البشرية والتنمية المهنية

كيفية تطبيق جودة التعليم بالمدرسة

عملية تطوير وإصلاح المناهج : مناهج مرنة وملائمة .

عوامل النجاح الرئيسية :
- إعادة هيكلة مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية ، المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى ومركز التطوير التكنولوجى .
- تنمية مهنية فعالة .
- متابعة وتقويم فعال .
- اللامركزية .
- توزيع فعال .
- إصلاح المناهج .
- إطار المنهج .

والمقررالمبادئ الرئيسية:
- محتوى قائم على المعايير .
- أساليب التعلم النشط .
- دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
- دمج التقييم .
- دمج كتاب الطالب ، دليل المعلم ، كتاب الأنشطة للطالب بالإضافة إلى مواد التعلم فى منظومة شاملة .

دراستان تجريبيتان
تحسين جودة المناهج وتكنولوجيا التعليم ومواد التعلم وطرق التدريس لجميع الطلاب فى جميع المراحل التعليمية ( الطفولة المبكرة ، الابتدائية ، الإعدادية ، الثانوية ) مع الاستخدام الأمثل لتلك التكنولوجيا لتحقيق التحول من النموذج التقليدى القائم على الحفظ والتذكر والتركيز الشديد على المحتوى إلى نموذج المنهج المرن والداعم لمهارات التفكير النقدى وحل المشكلات .
لا يزال التحدى الحقيقي لقطاع التعليم بمصر هو توفير تعليم ملائم يتسم بجودة عالية من أجل تمكين الدولة من التنافس في اقتصاد المعرفة العالمى . ويمثل إحداث النقلة النوعية لجودة التعليم بمصر ضرورة من أجل التقدم في الإنتاج الاقتصادي ونمو رأس المال البشري , وكذلك من أجل إعداد جيل جديد قادر على المنافسة ليس فقط في سوق العمل بل أيضا يمتلك القدرة على مواجهة تحديات المجتمع القائم على المعرفة .

وفى قطاع التعليم ، لابد من القيام بعملية إصلاح للتعليم وسياسات التعلم ، للتركيز على تشكيل شخصية المواطن القادر على الإبداع والابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة ، ويجب أن تتجاوز طرق وأساليب التدريس مرحلة نقل المعلومات إلى الطالب إلى مرحلة تفرز طالباً له القدرة على المناقشة والحوار وحل المشكلات . كما أن إدخال تكنولوجيا المعلومات فى المدارس لا يعنى فقط الأجهزة ، بل يعنى أيضاً إدخال ثقافة معالجة المعلومات التى تشمل مهارات جمع وتحليل وتفسير البيانات . ويجب أن تتم عمليات اكتساب المعرفة عن طريق المتعلمين أنفسهم حتى تصبح جزءاً من إطار عمل المفاهيم لديهم وحتى يمكنهم ربطها بمعارفهم السابقة . وفى هذا الإطار ، يعتبر استخدام التكنولوجيات كوسيلة لتغيير شكل النظام التعليمي هو المبدأ الأساسى لبناء عملية الإصلاح .

هناك أربعة عوامل رئيسية تسهم في جودة التعليم تتعلق بما يتعلمه الطلاب وكيف يتعلمونه:
(1) المحتوى القائم على المعايير ،
(2) ودمج تكنولوجيا التعليم ،
(3) تطوير وتكامل عمليات التقييم الملائمة ،
(4) ممارسة منهج التعلم النشط .


إن المحتوى وخصائص طرق التدريس بحاجة إلى تغير جذرى ، فهناك حاجة ملحة إلى طرق تعليم وتعلم نشط ، وتحسين دمج تكنولوجيا التعليم داخل إطار المناهج , كما أن النظم الحالية لتقييم الطالب بحاجة إلى أن تتسم بالشمولية والأصالة . وعلى الرغم من أن هناك مراجعات للمنهج المدرسى ، فهناك حاجة إلى دعم الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا التعليم ومبدأ التعلم النشط وتحقيق النقلة النوعية فى جودة التعليم فيما يتعلق بعمليات تطوير المناهج والكتاب المدرسى .
فهناك حاجة إلى نقلة نوعية فى جودة وملائمة المناهج ، وتتطلب هذه النقلة تغييراً فى الأدوار الحالية التى يقوم بها كل من المعلم والطالب ومحتوى المنهج ونظم التقويم وبيئة التعلم .


الخاتمة
فقد أصبح من واجبنا نحن التربويين أن ننظر نظرات ثاقبة فيما جد على الساحة التربوية من مطالب حيوية صاحبت التغيرات الطارئة على الحياة الإنسانية ، و بعد الطفرة المفاجئة في سرعة الاتصال و التواصل بين الأمم ، و نتيجة التطور الهائل في العلم و تطبيقاته ، و ما أبدعته عقول المفكرين ، و نتج عنها من ابتكارات حملت في طياتها كثيراً مما يفيد الإنسان ، كما حملت كثيراً مما يضره ، الأمر الذي يدعونا للمبادرة بتناول تلك التجديدات لتعزيز الخير فيها ، و نبذ ما حملت من مضار تهدد حياة الإنسان مما ترتب عليه التوصل إلى مفاهيم جديدة ، و تطوير مفاهيم كانت قائمة لتزويد المتعلمين بمادة منهجية تثير فيهم التفكير في درء الأخطار و تعزيز جوانب الخير فيما جد من خبرات ، وما ساد من تغيرات .

aziz67
2010-10-09, 12:12
سيكولوجيا التعلم (بالإنجليزية: Psychology of learning) هو العلم الذي يعنى بدراسة و فهم النواحي النفسية في عملية التعلم. تحاول نظريات التعليم فهم عملية التعليم بشكل أفضل و استخدام الوسائل المتوفرة لزيادة فائدة وجودة عملية التعليم. أهم متجهات البحوث في مجال سيكولوجيا التعليم هي:
• السلوكية (تقوم على أن كل فعل يقوم به الكائن ؛و من ضمنها التفكير و التعلم؛ هي أنماط سلوكية يكتسبها.
• الإدراكية (و تقوم على فهم العقل و الإدراك باستخدام الوسائل و المقاييس العلمية)
• التخطيط أو الضبط الذاتي و دور حول التفكير في عملية التفكير لدى الكائن.
• العلوم العصبية من ناحية عضوية و سريرية.

5- نظريات التعلم
1.5- النظريات السلوكية
ا - نظرية ثورندايك و التعلم بالمحاولة والخط
ب- نظرية سكينر نظرية الاشتراط الاجرائي
2.5- النظريات المعرفية
ا- نظرية القشطلت لكوهلر التعلم يتم عن طريق الادرك الحسي
ب- النظرية المعرفية الاجتماعية لبنا دورا التعلم عن طريق الملاحظة والتاثر بالظواهر الاجتماعية
ج- النظرية العرفية البنائية لنموا لعقلي لبياجي يتوجب على المعلم معرفة سلوك تلاميذه وكيف يتعلمون وماذا يتعلمون وكيف يوظفون ويحولون مكتسباتهم. وللحصول على هذا النوع من المعرفة عليه أن يدرس عمليات النمو المعرفي، التي تمثل نقطة التقاء بين علم النفس النمو وعلم النفس التربوي. حيث تقوم نظرية بياجي بشرح عملية الاكتساب وفقا للنمو العقلي. و سنتناول بالشرح في هذا الفصل، أهم المفاهيم التي جاءت في هذه النظرية وكيفية تطبيقها في المجال التربوي.

3- مراحل التعلم:

دلت نتائج البحوث أن التعلم يحدث خلال ثلاثة مراحل أساسية، يمكن تقديمها على الشكل التالي:
.
- مرحلة الاكتساب: وهي المرحلة التي يدخل المتعلم من خلالها المادة المتعلمة إلى الذاكرة.

- مرحلة الاختزان: تتميز بحفظ المعلومات في الذاكرة.
- مرحلة الاسترجاع: و تتضمن القدرة على استخراج المعلومات المخزنة في صورة

aziz67
2010-10-09, 12:13
المقاربة بالكفاءات

تهدف إصلاحات الأنظمة التعليمية إلى تحديث مقاصد وغايات التعلم لجعلها أكثر انسجاما,مع حاجات الأفراد والمجتمع,كما تهدف إلى تحقيق أهداف محددة للتكوين وتعليم الأجيال المتمدرسة وتثقيفهم بشكل أنجع مما يعدان متداخلان كلاهما يسعيان إلى مدرسة أكثر نفعا ونجاعة .
يرى " جون ديوي " أن على نظام التربية أن يعمل على غربلة الأفراد واكتشاف ما يصلحون له من أعمال وإعداد الوسائل التي تعين لكل فرد العمل الذي تؤهله له طبيعته في الحياة " ديوي 1924" ومع التطورات الحديثة التي عرفها هذا القرن وتطورات المناهج والبرامج والوسائل التعليمية التي تتماشى والتغيرات السريعة في مجال المعرفة كان من الواجب تحديث المناهج التعليمية وتعديلها بحيث تأخذ بعين الاعتبار القدرة على تحويل المعارف وتجسيدها في خدمة ونفع الفرد والمجتمع بحيث تنمي كفاءات وتسمح له بالتلاؤم مع الواقع المعاش.
المقاربة بالكفاءات
من المعروف أن أهمية المؤسسات هي منح شبابنا القدرات والمهارات التي تسمح لهم فعلا أن يكون كفء للقيام بأشياء تنفعه وتنفع المجتمع وهذا ما نعني به المقاربة بالكفاءات , وكفاءات تجعل المعارف قابلة للتحويل والتجنيد في الوضعيات التي تمكننا من التصرف خارج المدرسة ومواجهة وضعيات معقدة أي التفكير والتحليل والتأويل والتوقع واتخاذ القرارات والتنظيم والتفاوض .
فاكتساب المعارف أو القدرات لا يعني أننا صرنا أكفاء وقد نستطيع الإلمام بقواعد والتقنيات مثل المحاسبة دون تطبيقها في الوقت المناسب وقد نستطيع الإلمام بالقانون التجاري كله ومع ذلك لا نعرف كيف نحرر عقد من العقود .
بهذا نقول أن الكفاءة لا توجد إلا ما تأكد منها وتجلى في الأداء .
فالمقاربة بالكفاءة في الوسط التربوي جاءت بعد تطبيقها في الميدان المهني ولذا ارتبط مفهوم الكفاءة بالميدان المهني .
مفهوم الكفاءة :
ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .
المبادئ التي تميز المقاربة بالكفاءة :
ـ تنظيم برامج التكوين انطلاقا من الكفاءات الواجب اكتسابها .
ـ تغير الكفاءات وفق السياق الذي تطبق فيه .
ـ وصف الكفاءات بالنتائج والمعايير .
ـ مشاركة الأوساط المعنية ببرنامج التكوين في مسار إعداد هذه البرامج .
ـ تنظيم الكفاءات انطلاقا من النتائج والمعايير المكونة لها .
ـ اعتماد التكوين على الجانب التطبيقي الخاص .
ـ المعارف قابلة للتجنيد والمشاريع ( طريقة المشاريع )
ـ المعارف توظف في حل المشكلات المعقدة ( طريقة حل المشكلات )
المقاربة بالكفاءات وآثارها :
ينتظر من اعتماد المقاربة بالكفاءات في بناء البرنامج :
ـ تكييف الغابات المدرسية مع الواقع المعاصر في ميدان ( السلوكيات العمل , العمل , المواظبة والحياة اليومية )
ـ الاهتمام بالقدرة على تجديد المعارف في وضعيات متنوعة مثل حل المشكلات النفسية , التعليل والتحليل , إصدار الحكم .
ـ ربط المعارف بوضعيات تسمح بالتعرف خارج المدرسة استثمار المعارف والمهارات لذا يجب حث التلميذ على استكشاف ما حوله يتصرف فيه داخل وخارج القسم , وينبغي أن تنعكس المفاهيم والتقنيات على شخصيته .
ـ تبني المعرف حسب قدرات التلميذ العقلية وميوله ورغباته وتكون حسب نموه تفاديا المعارف التي تتطلب من التلميذ الحفظ والتطبيق .
وهناك كفاءات عرضية خاصة بكل المواد وكفاءات أفقية متعلقة بالمادة الوا
أنواع الكفاءات :

الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم .
تقييم الكفاءات :
تقييم الكفاءات حسب مؤشرات الكفاءة .
مؤشر الكفاءة :
هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
ومن خلال مجموع المؤشرات المرتبطة بالكفاءات الواحدة يمكن التأكد من تحقيق الكفاءة المستهدفة أو عدمها .
أنواع التقييم :
التقويم الشخصي : يجب معرفة مؤشرات قبل التعلم أي التأكد من المعارف القبلية للتلاميذ قصد تحديد استراتيجيات لإكساب التلميذ المعارف الجديدة .
التقويم التكويني : خلال التعلم ملاحظة سلوك وأداء التلميذ أثناء سير الأنشطة التعليمية .
التقويم بعد التعليم والتدريب : هو تقويم تحصيلي يهتم بنتائج التلاميذ وإجراءاتهم .
هناك كفاءات عرضية تهم كل المواد وهي التي تساهم في تكوين الشخصية للتلميذ .
وهناك كفاءات خاصة بالمواد وتختلف هذه الكفاءات من مستوى إلى آخر ومن مادة إلى أخرى حسب التخصص.

aziz67
2010-10-09, 12:17
الأسرة الجزائرية ودور التقاليد في تنشئة الأطفال:

قبل أن نلج إلى صلب موضوعنا والمتمثل في دور التقاليد التي تحكم المجتمع الجزائري، يجب بداية أن نعرف ما هي هذه التقاليد وما أنواعها، وهل كلها مرفوضة، أم أن منها المرفوض شرعاً، ومنها المقبول الذي لا يخالف الشريعة الإسلامية؟

والأصل أن التقاليد عرفت في المجتمعات قبل الأديان، ولكن في العادة الدين إما يلغي بعض العادات المنافية لمقاصد الشارع الحكيم، وإما يثبت بعض العادات والتقاليد التي لا تتنافى مع أحكام الدين وشرائعه، وإما أنه يشرع أحكاما جديدة تصبح بمرور الزمن عادات وتقاليد، وهي التي تعرف في الشرع باسم العرف والواقع.

وقد قُسِّمَ العرف إلى ما هو عام وخاص، وإلى ثابت ومتغير. غير أننا نعتبر أن هذا العرف لن تجدي الدراسة فيه منفردا، بل لا بد من دراسته والواقع، فما العرف إلا جزء من واقع الناس، وكل واقع عرف وكل عرف واقع، فهو متضمن فيه.

وهذا الأستاذ جمال الدين عطية يعرفه بأنه واقع الفرد وواقع الجماعة، وله في ذلك صورتان؛ صورة في الواقع الثابت، وصورة في الواقع المتغير.

فالواقع الثابت: هو سنن الله في الآفاق والأنفس والتي نص القرآن الكريم على أنها لا تتغير ولا تتبدل .. فالتشريع مبني على مراعاة الواقع، فهنا يكون الواقع الذي رعاه التشريع هو الواقع الثابت الذي لا يتغير.

أما الواقع المتغير فهناك كذلك مستويان له: مستوى الواقع العام؛ وهو أعراف وظروفهم التي تتغير من مكان إلى مكان ومن زمان إلى زمان.

وهناك الواقع الخاص بحالات فردية محددة، وهنا تأتي مراعاة هذا الواقع في صورة الفتوى أو في صورة حكم القضاء(1).

وهو الذي كان يراعيه الأئمة المجتهدون لأنهم يضعون قواعد عامة لبيئة معينة ولعصر معين (العرف مثال له).

والأسرة الجزائرية في حياتها تعتمد على نوعين من التقاليد؛ التقاليد المحمودة, والتقاليد البالية، وهي التي تُعرف بالتقاليد المذمومة والتي ذمّتها الشريعة الإسلامية لأن فيها انتهاكا لحرمات مقدسة، ولأنها تنافي مقاصد الشريعة في رعاية وحفظ الدين والعقل والنفس والنسل والمال.

ومن الأمثلة التي عرفتها الأسر الجزائرية لهذه التقاليد: عدم تعليم البنات، حرمان المرأة من الميراث، تقديم الأولاد على البنات في العطايا والهدايا، وحتى الحب والحنان، النظرة للمرأة المطلقة أو الأرملة بنظرة ازدراء عندما تخرج للعمل خصوصا، أما الرجل المطلق أو الأرمل فلا يهتم الناس لشأنه على الإطلاق, ومثله أيضا عندما يموت أحد الزوجين يسارع الرجال للزواج وتصارع الزوجة الحياة لتربية أبنائها!

وأما المثال المهم فهو أن القاعدة العامة التي تحكم الأسر الجزائرية خصوصا، والعربية عموما، أن المرأة هي حرمة البيت وشرفه وعرضه، وبالتالي فإن الكيفية المثلى للحفاظ على هذا الشرف هو احتباسها وحجزها في البيت، أو بمعنى آخر إقصاؤها من الحياة عموما، وهذه هي النظرة السلبية والدونية للمرأة في مجتمعاتنا الجزائرية على نطاق واسع في المدن, ناهيك عن الأرياف والقرى.

فهذه تقاليد في عمومها لا تمت للإسلام بصلة، والإسلام منها براء, ومع ذلك فهي تمثل أسس التربية التقليدية التي تسير بها كثير من الأسر الجزائرية, فماذا يمكن أن تنتج لنا؟

وفي المقابل نجد أن الولد والابن يستحوذ على القدر الأكبر من الرعاية والتربية والإيثار؛ باعتبار ما سيكون في المستقبل، فهو الحامي للأسرة، الحامل لاسمها، والمتكفل بها ماديا، وإذا ولد للأسرة الجديدة ولدا ذكرا قيل له: الغرز لأن اسم العائلة سينغرز في الأرض عكسه لو ولدت لهم طفلة فهي مولود وكفى.

أما التقاليد المحمودة وهي التي طورها المجتمع المسلم، مثل قيّم الأسرة الكبيرة وأهميتها، والتواصل بين الأفراد في الزيارات، قيمة العرش والجماعة التي تحكم في قضايا الأسرة ولا تتصرف خلافا للشرع، وغيرها.

فهذه التقاليد أثرت كثيرا في التربية التي وجهت للأطفال، وابتعدت عن أسس التربية الإسلامية المطلوبة في قوله تعالى :{قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}، والتي نتج عنها تضعضعا في الدور الرسالي والتربوي للأسرة.

مميزات التربية التقليدية:

• وهنا لا يمكن نكران أن الأسر الجزائرية كلها تقريبا، " يكاد يكون أسلوب تنشئة الأطفال تكرار الأسلوب الجيل السابق ، فالأم تستقي معلوماتها في العناية بالطفل من قريباتها، ونادرا ما تستشير مربيا أو طبيبا أو كتابا".

• " يعيش الطفل ملتصقا بأمه، لا يخضع نومه وتغذيته لجدول مسبق، فالطفل يأكل وينام ويلعب حينما يرغب وسط حنان ودلال كبيرين".

• ثم يبدأ الأهل بمطالبة الطفل بالطاعة، والزجر لأنه يخالف قواعد التهذيب"

• اعتماد أسلوب العقاب الجسدي كوسيلة من وسائل التنشئة، والتهديد بالحرمان من العطف والمحبة بهدف ترويض الطفل وتعويده الطاعة والأدب (2).

التسلط الأبوي ومظاهره:

يعتقد كثير من الآباء أن كل ما يحتاج إليه الطفل هو الشدة والحزم، وتدريبه على الطاعة والنظام، وإلحاق العقوبة به بمجرد فشله في تنفيذ ما يوجه إليه من أوامر.

ومن مبررات ظهور من هذا السلوك لدى الآباء أن:

- الأب لا يجد التقدير في حياته الخارجية، ويحاول أن يحصل على الاحترام والتقدير الذي يستحقه الأب من جانب أبنائه.

- أو من أجل المحافظة على قيم لا تنسجم مع قيم المجتمع النازحين إليه، مثل الانتقال من العيش في البيئات الريفية إلى البيئات الحضرية.

- وقد يكون له أسباب تاريخية أن دور الأب التسلطي هو الدور الذي كان سائدا في الماضي، والذي يسوده التمسك بفكرة أن واجب الطاعة مفروض على الأطفال(3).

الأسرة الجزائرية ودور الأفكار التغريبية في تنشئة الأطفال:

بين تقليد الغرب تقليدا أعمى، والاستفادة من تجاربه وحضارته المعاصرة تتيه الأسرة الجزائرية.

فكثير من الأسر لا تستطيع التمييز بين مكتسبات الحضارة الغربية وسلبياتها؛ وتقليد الغرب ذلك التقليد الأعمى في أنماط حياته، وسلوكيات الغربيين اليومية،إذ أن فيه الكثير من الخلل؛ لأن منظوماتنا الأخلاقية تختلف جذريا وتتمايز عن منظومتهم تمايزا واضحا لكل مسلم يعتقد بالدين الإسلامي.

ولا ننكر هنا أنه يجب أن نستفيد كل الاستفادة من مكتسبات الحضارة الغربية التي لا تنافي قيمنا وأخلاقنا، لا سيما أخلاق الحياء والتواضع، وأخلاق الرضا والاحترام، أخلاق الآداب العامة، وأخلاق احترام الصغير للكبير، وتوقير الكبير للصغير، أخلاق الحب في الله، وغيرها.

نعم يمكنا الاستفادة من الغرب في طرق البناء والهندسة المعمارية، لكن لا نبني شققا وعمارات تكشف عن حيائنا، وتزيل هذا الخلق في تعاملنا مع الجيران مثلا، وفي الوقت نفسه لا نبني شققا مغلقة مكتومة لا ينفذ إليها الهواء إلا من ثقوب شرفات مكذوبة، فهذا غلو ينافي مقاصد الأبنية في أن الهواء يدخلها وينفذ إليها.

وما يخص موضوعنا في تربية الأبناء فإن كثيرا من التقاليد الغربية المسخة دخلت عقر دارنا عن طريق التلفاز أو الأسواق الاستهلاكية التي أغرقتنا في الماديات وأبعدتنا عن قيمنا، وعاش الناس في غفلة تائهين عن مقاصد الزواج أساسا ، ومقاصد العائلة تبعا في تربية الأبناء، وإعداد الإنسان الصالح الذي يكون خليفة الله في أرضه.

وتعيش الأسرة الجزائرية جهلا وغفلة عن مقاصد الأسرة في الإسلام، لا تعيش إلا لتبحث في وعن ضرورات المعاش في المأكل والمشرب والملبس، وينعكس ذلك سلبا على الأبناء الذين يقلدون آباءهم أو ينتهجون لأنفسهم نهجا أصدقائهم في البحث عن جديد السوق من الملابس والأشرطة السمعية، وآخر أخبار التلفاز، وهم في غفلة عن صلاتهم اليومية، ناهيك عن التخلق بأخلاق الإسلام من صدق وتواضع، بل إن النفاق والكذب والتكبر أصبح من سمات الكثير من أطفالنا خاصة بين أبناء الطبقة العليا.

وينشأ الأبناء لا يفقهون شيئا عن الله تبارك وتعالى، ولا يعرفون معنى أن نصلي 5 مرات في اليوم، لا يهم الفتيات والفتيان إلا جديد الموضة وآخر فيديو كليب، وآخر أخبار السينما، والتحضيرات النهائية لمباريات كأس العالم بألمانيا.

فنعيش النموذج المثالي من خلال مسلسلات وأفلام تبثها الفضائيات، ولا نلبس إلا جديد الموضة بألوانه وزخرفته، وننام آخر النهار ونحن لم نحاسب أولادنا عن صلاتهم ذاك اليوم، وماذا فعل مع أقرانه في الشارع، وهل قرأ شيئاً من القرآن؟؟؟

والحق إن الغرب لا يسير دون خطة يسترشد بها طريق استعمار جديد للعالم وهو في عقر داره، وما العولمة إلا مثال حيّ عن ذلك، "فالعولمة تعني الترشيد داخل إطارها المادي الغربي لكل المجتمعات، بحيث يتحول العالم في نهاية الأمر إلى سوق واحد متجانس يخضع لقوانين العرض والطلب المادية" (4).

إذ تحاول الكثير من الأسر الجزائرية أن تقلد الغربيين في أسلوب معيشتهم فإنها لا تقلدهم إلا في ثقافة العري وعدم الاحتشام من الغرباء، ومن باب أولى الأقربون، كذا ثقافة التفاهة التي تكرس لحياة مادية، يعيش الناس من خلالها في غفلة عن مقصد وجودهم على هذه الأرض، وعن الإجابة عن سؤال: لماذا خلقنا؟

وفي الوقت نفسه تتغافل عن القيم الحقيقية للغرب والتي بها علا وسما، فمن أساسيات التربية عندهم أن الطفل يشب متمسكا بلغته مهما كانت، لغة أصيلة لا ركاكة فيها، إضافة إلى اعتماد الترغيب والترهيب في مسألة العقاب، وخاصة الجسدي منه، كما لا يمكن تجاهل ما للترفيه عن النفس من مكانة حيوية، سواء في الألعاب الرياضية، أو الخروج مع الأبناء، وغيرها من أسباب الترفيه كل حسب إمكاناته؛ وهي التي انعدمت في أساليب التربية التي تعتمد على ألعاب مستوحاة من محيط الشارع، والتي تورث جيلا عبر جيل.

غير أن الأسر المنفتحة على التغريب لا تستفيد من هذه المجالات!! وهنا السؤال المطروح. هل نحن مجتمع يأخذ مع ما يتفق وشهواته ورغباته الآنية فقط؟

وماذا عن اتجاه الكثير من أبنائنا نحو المخدرات، وثقافة الجنس، أو نقول ثقافة الصديق فقط، وهو ما أنتج عندنا فكرة الأمهات العازبات، ولنا أن نتصور أبناء هؤلاء الأمهات؟! هذه الثقافة الغريبة عن مجتمعنا المسلم، دونما التفكير في الثقافات النوعية التي تعود على الأفراد بالنفع والصلاح حتى ولو استوردت من عند غير المسلمين.

وإننا نجد الكثير من أبناء مجتمعنا لا تكاد تربطهم بدينهم سوى شهادة الميلاد، فثقافتهم الدينية ضعيفة إلى حدّ مخيف، وهو ما يرجع إلى حدّة الاحتكاك الثقافي مع الغرب ماضيا وحاضرا.. إضافة إلى القنوات الفضائية والإنترنت(5).. فتعاطي المخدرات، وقصص القتل المريعة، وأحداث الانتحار، والاغتصاب، وغيرها مما في سجلات المحاكم وتقارير الشرطة، وما تنشره الجرائد على صفحاتها يوميا من أمور غريبة عن المجتمعات العربية التي ما كانت تعرف إلا القتل للثأر أو الشرف.

خاتمة:

وبين التقليد والتغريب يبقى الفراغ هو العدو الأول للأطفال، فإذا لم يعرف الآباء كيف يملئوا هذا الفراغ، فإن فلذات أكبادنا سيكونون فريسة سهلة لآخرين ممن لهم باع مع في تمضية أوقات الفراغ بالتفاهات إن لم تكن المخدرات، فهي الثقافات المسمومة الأخرى.

توصيات:

• نشر الوعي بين أوساط العامة بالمخاطر التي تواجه الأسرة الجزائرية، بالتعاون مع مديرية الشؤون الدينية، وكافة المساجد، والتنسيق مع مراكز البحث الاجتماعي في الجامعات.

• زيادة الأبحاث والندوات التي تركز على الحفاظ على هوية الأسرة في مواجهة التقاليد البالية وتيارات التغريب.

• التنسيق مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية للتعاون والإسهام في بيان قضايا الأطفال وما يحوط بها.

• نشر الوعي بمقاصد الزواج والعائلة في الإسلام بين المقبلين على تكوين أسر.

• التعريف بالأساليب التربوية الإيجابية والفعالة التي تقوي أواصر الأسرة ونظامها.

ولله الحمد من قبل ومن بعد

aziz67
2010-10-09, 12:18
البيئة والنظام البيئي

يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس – على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.

خصائص النظام البيئي:- ويتكون كل نظام بيئي مما يأتي:-

كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.

كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:-

أ‌. كائنات حية ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى بمختلف أنواعها كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء.

ب‌. كائنات حية غير ذاتية التغذية:- وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت بدورها من أصل نباتي، أما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها إلى مركبات بسيطة تستفيد منها النباتات ومن أمثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.

الإنسان ودوره في البيئة

يعتبر الإنسان أهم عامر حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصة بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.

وهكذا قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف أنواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في نهاية المطاف على حياة الإنسان كما يتضح مما يلي:-

- الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان، وتشمل الغابات ما يقرب 28% من القارات ولذلك فإن تدهورها أو إزالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.

- المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.

- النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض زراعياً هو اعتقاده بأنه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية النباتات بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب.

- النباتات والحيوانات البرية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئية.

أثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة

إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الإنسان الذي أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي:-

- تلويث المحيط المائي: إن للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الإنسان، فمياهها التي تتبخر تسقط في شكل أمطار ضرورية للحياة على اليابسة، ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل، كما أن ثرواتها المعدنية ذات أهمية بالغة.

- تلوث الجو: تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن القول أنها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة، كما تتعدد هذه المصادر وتزداد أعدادها يوماً بعد يوم، ومن أمثلتها الكلور، أول ثاني أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، أكسيد النيتروجين، أملاح الحديد والزنك والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة. وإذا زادت نسبة هذه الملوثات عن حد معين في الجو أصبح لها تأثيرات واضحة على الإنسان وعلى كائنات البيئة.

- تلوث التربة: تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والأسمدة وإلقاء الفضلات الصناعية، وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على الإنسان في نهاية المطاف.



الإنسان في مواجهة التحديات البيئية

الإنسان أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض، وهو يحتاج إلى أكسجين لتنفسه للقيام بعملياته الحيوية، وكما يحتاج إلى مورد مستمر من الطاقة التي يستخلصها من غذائه العضوي الذي لا يستطيع الحصول عليه إلا من كائنات حية أخرى نباتية وحيوانية، ويحتاج أيضاً إلى الماء الصالح للشرب لجزء هام يمكنه من الاتسمرار في الحياة.

وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية التي من أبرزها مشكلات ثلاث يمكن تلخيصها فيما يلي:-

أ‌. كيفية الوصول إلى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لأعداده المتزايدة.

ب‌. كيفية التخلص من حجم فضلاته المتزايدة وتحسين الوسائل التي يجب التوصل إليها للتخلص من نفاياته المتعددة، وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل.

ت‌. كيفية التوصل إلى المعدل المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.

ومن الثابت أن مصير الإنسان، مرتبط بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، وأن أي إخلال بهذه التوازانات والسلاسل ينعكس مباشرة على حياة الإنسان ولهذا فإن نفع الإنسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية التي يؤمن له حياة أفضل، ونذكر فيما يلي وسائل تحقيق ذلك:-

الإدارة الجيدة للغابات: لكي تبقى الغابات على إنتاجيتها ومميزاتها.

الإدارة الجيدة للمراعي: من الضروري المحافظة على المراعي الطبيعية ومنع تدهورها وبذلك يوضع نظام صالح لاستعمالاتها.

الإدارة الجيدة للأراضي الزراعية: تستهدف الإدارة الحكيمة للأراضي الزراعية الحصول على أفضل عائد كما ونوعاً مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، يمكن تحقيق ذل:

أ‌. تعدد المحاصيل في دورة زراعية متوازنة.

ب‌. تخصيب الأراضي الزراعية.

ت‌. تحسين التربة بإضافة المادة العضوية.

ث‌. مكافحة انجراف التربة.

4. مكافحة تلوث البيئة: نظراً لأهمية تلوث البيئة بالنسبة لكل إنسان فإن من الواجب تشجيع البحوث العلمية بمكافحة التلوث بشتى أشكاله.

5. التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة: إن أي مشروع نقوم به يجب أن يأخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب أن يدرس كل مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين وفريق من الباحثين في الفروع الأساسية التي تهتم بدراسة البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة، ويجب أن تظل الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.

6. تنمية الوعي البيئي: تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، ولا يمكن أن نصل إلى هذه الأخلاق إلا بعد توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة و تعلمه أ، حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة، فليست هناك حقوق دون واجبات.

وأخيراً مما تقدم يتبين أن هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الإنسان وبيئته فهو يتأثر ويؤثر عليها وعليه يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة

aziz67
2010-10-09, 12:21
"العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.
تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. [1] وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية.[2] كتبت "ساسكيا ساسن" أن "من مزايا العولمة أنها كظاهرة تشتمل في حد ذاتها على تنوع كبير من مجموعة من العمليات الصغيرة التي تهدف إلى نزع سيطرة الدول على كل ما أسس فيها ليكون قوميًا - سواء على مستوى السياسات أو رأس المال أو الأهداف السياسية أو المناطق المدنية والحدود الزمنية المسموح بها أو أي مجموعة أخرى بالنسبة لمختلف الوسائل والمجالات". كذلك، فقد جاء عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة والمعروفة باسم "الاسكوا" أن مصطلح العولمة أصبح واسع الانتشار والاستخدام الآن؛ حيث يمكن أن يتم تعريفه بالكثير من الطرق المختلفة. فعندما يتم استخدام مصطلح "العولمة" في سياقه الاقتصادي، فإنه سيشير إلى تقليل وإزالة الحدود بين الدول بهدف تسهيل تدفق السلع ورءوس الأموال والخدمات والعمالة وانتقالها بين الدول، على الرغم من أنه لا تزال هناك قيود كبيرة مفروضة على موضوع تدفق العمالة بين الدول. جدير بالذكر أن ظاهرة العولمة لا تعد ظاهرة جديدة. فقد بدأت العولمة في الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن كان انتشارها بطيئًا في أثناء الفترة الممتدة ما بين بداية الحرب العالمية الأولى وحتى الربع الثالث من القرن العشرين. ويمكن أن يرجع هذا البطء في انتشار العولمة إلى اتباع عدد من الدول لسياسات التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القومية الخاصة بها. ومع ذلك، فقد انتشرت ظاهرة العولمة بسرعة كبيرة في الربع الرابع من القرن العشرين...". [3] من ناحية أخرى، يعرف "توم جي بالمر" (Tom G. Palmer) في معهد كيتو Cato Institute بواشنطن العاصمة، العولمة بأنها عبارة عن "تقليل أو إلغاء القيود المفروضة من قبل الدولة على كل عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود وازدياد ظهور النظم العالمية المتكاملة والمتطورة للإنتاج والتبادل نتيجة لذلك". [4] أما "توماس إل فريدمان" (Thomas L. Friedman) فقد تناول تأثير انفتاح العالم على بعضه البعض في كتابه "العالم المسطح" وصرح بأن الكثير من العوامل مثل التجارة الدولية ولجوء الشركات إلى المصادر والأموال الخارجية لتنفيذ بعض أعمالها وهذا الكم الكبير من الإمدادات والقوى السياسية قد أدت إلى دوام استمرار تغير العالم من حولنا إلى لأفضل والأسوأ في الوقت نفسه. كذلك، فقد أضاف أن العولمة أصبحت تخطو خطوات سريعة وستواصل تأثيرها المتزايد على أساليب ومؤسسات مجال التجارة والأعمال.[5] ذكر العالم والمفكر "ناعوم تشومسكي" (Noam Chomsky) أن مصطلح العولمة قد أصبح مستخدمًا أيضًا في سياق العلاقات الدولية للإشارة إلى شكل الليبرالية الجديدة للعولمة الاقتصادية.[6] ذكر "هيرمان إيه دالي" (Herman E. Daly) أنه أحيانًا ما يتم استخدام مصطلحي "العولمة" و"التدويل" بالتبادل على الرغم من وجود فرق جوهري بين المصطلحين. فمصطلح "التدويل" يشير إلى أهمية التجارة والعلاقات والمعاهدات الدولية وغيرها مع افتراض عدم انتقال العمالة ورءوس الأموال بين الدول بعضها البعض.
محتويات
[أخفِ]
• 1 الخلفية التاريخية للعولمة
• 2 العولمة في العصر الحديث
• 3 معايير تحديد مستويات العولمة
• 4 آثار العولمة
o 4.1 التأثير الثقافي للعولمة
o 4.2 الآثار السلبية للعولمة
 4.2.1 الورش والمؤسسات والمشروعات الصغيرة التجارية الاستغلالية
 4.2.2 تضارب المصالح المالية
• 5 أنصار العولمة (العالمية)
o 5.1 المنتديات الاجتماعية الدولية
• 6 المراجع
• 7 وصلات خارجية
• 8 وسائط متعددة

[عدل] الخلفية التاريخية للعولمة
لقد استخدم علماء الاقتصاد مصطلح "العولمة" منذ ثمانينيات القرن العشرين على الرغم من أنه كان مستخدمًا في العلوم الاجتماعية في ستينيات القرن العشرين. ومع ذلك، فإن مبادئ وأفكار العولمة لم تنتشر حتى النصف الثاني من ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. تم وضع المبادئ والأفكار النظرية الأولى للعولمة على يد الأمريكي "تشارلز تيز راسيل" (Charles Taze Russell) الذي أصبح قسًا بعد أن كان رأسماليًا وصاحب شركات، كما أنه يعد أول من توصل إلى مصطلح "الشركات العملاقة" في عام 1897. [7][8] تعتبر العولمة بمثابة عملية تمتد عبر العديد من القرون وتتأثر بنمو السكان ومعدلات ازدهار الحضارة والتي زادت بشكل كبير على مدار الخمسين سنة الماضية. تمثلت أولى أشكال العولمة في أثناء وجود الإمبراطورية الرومانية وإمبراطورية فارس القديمة وأسرة "هان" الحاكمة في الصين التي عملت على توحيد أقطار الصين والاهتمام بالآداب والفنون عندما بدأ البشر يعرفون طريق التجارة المعروف باسم "سيلك رود" الذي يصل إلى حدود إمبراطورية بلاد فارس ويستمر في اتجاه روما. كذلك، يعد العصر الذهبي الإسلامي مثالاً واضحًا على انتشار العولمة؛ وخاصةً عندما أسس المستكشفون والتجار المسلمون أول نظام اقتصادي عالمي في العالم القديم، مما ترتب عليه انتشار العولمة في الكثير من المجالات مثل المحاصيل الزراعية والتجارة والعلم والمعرفة والتكنولوجيا. كذلك، فإنه لاحقًا في أثناء سيادة الإمبراطورية المغولية، حدث تكامل كبير بين الدول الواقعة على طول طريق التجارة "سيلك رود" الرابط بين الصين والإمبراطورية الرومانية. وقد بدأت العولمة في الانتشار بشكل أكبر قبل انقضاء القرن السادس عشر مباشرة عند تأسيس مملكتي شبه جزيرة أيبيريا - مملكة البرتغال ومملكة قشتالة. عملت الرحلات الاستكشافية للكثير من دول العالم والتي أشرفت عليها دولة البرتغال في القرن السادس عشر على ربط القارات والاقتصاديات والحضارات بشكل كبير على وجه الخصوص. تعتبر رحلات التجارة والرحلات الاستكشافية التي أشرفت عليها البرتغال في معظم دول ساحل أفريقيا وجنوب شرق أمريكا وشرق وغرب آسيا من أولى صور رحلات التجارة الكبرى التي قامت على العولمة. وبعدها، استطاعت البرتغال القيام بالعديد من رحلات التجارة عبر مختلف دول العالم واستعمار العديد من الدول ونشر ثقافتها بها. استمر هذا التكامل بين دول العالم من خلال ازدياد توسع التجارة الأوروبية في القرنين السادس عشر والسابع عشر عندما استطاعت كل من الإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية استعمار أمريكا بعد استعمار فرنسا وإنجلترا لها. جدير بالذكر أن للعولمة تأثيرًا كبيرًا على الثقافات والحضارات وخاصة الحضارات المتأصلة في بلادها عبر أنحاء العالم. لقد كانت شركة غينيا Company of Guinea التي أنشأتها البرتغال في غينيا في القرن الخامس عشر من أولى الشركات التجارية بالمعنى القانوني المعروف اليوم والتي أسسها الأوروبيون في قارة أخرى في أثناء عصر استكشاف الدول والقارات؛ حيث تمثلت مهمتها في تجارة التوابل وتثبيت أسعار السلع والبضائع. أما في القرن السابع عشر، أصبحت العولمة ظاهرة تجارية عندما تم تأسيس شركة الهند الشرقية البريطانية (British East India Company) (عام 1600) - والتي غالبًا ما يتم وصفها بأنها من أولى الشركات متعددة الجنسيات – وكذلك عندما تم تأسيس شركة الهند الشرقية الهولندية (Dutch East India Company) (عام 1602) وشركة الهند الشرقية البرتغالية (Portuguese East India Company) (عام 1628). وبسبب الاحتياجات المالية والاستثمارية الكبيرة فضلاً عن المخاطر العالية التي اكتنفت مجال التجارة الدولية، أصبحت شركة الهند الشرقية البريطانية الشركة الأولى في العالم لمشاركة المخاطر وإتاحة الملكية المشتركة للشركات من خلال إصدار الأسهم، الأمر الذي مثل عاملاً مهمًا للتشجيع على انتشار العولمة. تحقق انتشار العولمة من جانب الإمبراطورية البريطانية (أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ) بفضل كبر مساحتها ونفوذها. وقد استطاعت بريطانيا فرض أفكارها وثقافتها الخاصة بها على الدول الأخرى في أثناء تلك الفترة. أحيانًا ما يطلق على القرن التاسع عشر "العصر الأول للعولمة". فقد اتسم هذا القرن بتزايد ازدهار التجارة الدولية والاستثمار بين القوى الاستعمارية الأوروبية ومستعمراتها ولاحقًا بين الولايات المتحدة الأمريكية. وفي أثناء تلك الفترة الزمنية برزت بعض المناطق على خريطة العالم وأصبح لها دور في النظام العالمي؛ مثل تلك المناطق الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا وكذلك جزر المحيط الهادي. وقد بدأ "العصر الأول للعولمة" في الاضمحلال مع بداية القرن العشرين عند اندلاع الحرب العالمية الأولى. يقول "جون ماينارد كينيس" (John Maynard Keynes):[9]،
“ The inhabitant of London could order by telephone, sipping his morning tea, the various products of the whole earth, and reasonably expect their early delivery upon his doorstep. Militarism and imperialism of racial and cultural rivalries were little more than the amusements of his daily newspaper. What an extraordinary episode in the economic progress of man was that age which came to an end in August 1914. ”
لقد انتهى "العصر الأول للعولمة" في أثناء حدوث أزمة قاعدة الذهب والكساد الكبير في الولايات المتحدة الأمريكية والذي كان في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات من القرن العشرين.
ومع حلول القرن الحادي والعشرين، شهدت الكثير من الدول الصناعية في العالم فترة كساد وركود كبيرة.[10] وقد صرح بعض المحللين أن العالم سيشهد فترة لن يتم فيها السعي وراء تحقيق العولمة بعد المرور بسنوات من ازدياد التكامل الاقتصادي بين مختلف الدول.
[11][12] مع أن الأزمة المالية قد دمرت ما يقرب من 45 في المائة من الثروة العالمية فيمالا يزيد عن عام ونصف تقريبًا.[13]
[عدل] العولمة في العصر الحديث
تعد العولمة منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية نتيجة بارزة لتخطيط القادة السياسيين الهادف إلى إزالة الحدود التي تعرقل التجارة بين الدول سعيًا وراء زيادة معدلات الرخاء الاقتصادي واعتماد الدول على بعضها البعض؛ وبذلك تقل فرصة وقوع أي حروب في المستقبل. وقد أدت مساعي هؤلاء القادة السياسيين إلى عقد مؤتمر بريتون وودز والتوصل إلى اتفاقية من قبل الساسة البارزين في العالم لوضع إطار محدد بالنسبة للشئون المالية والتجارية الدولية وتأسيس العديد من المؤسسات الدولية للإشراف على تطبيق العولمة كما يجب. وتتضمن هذه المؤسسات الدولية البنك الدولي للإنشاء والتعمير (المعروف اختصارًا باسم البنك الدولي) وصندوق النقد الدولي. وقد تم تسهيل تطبيق العولمة بالاستعانة بما تم التوصل إليه من تقدم تكنولوجي، والذي عمل على تقليل تكاليف التجارة والجولات الخاصة بمفاوضات التجارة تحت رعاية الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة (الجات)، والتي أدت إلى التوصل إلى مجموعة من الاتفاقيات لإزالة الحواجز والمعوقات المفروضة على التجارة الحرة.
لقد تم تقليل الحواجز التي تعترض التجارة الدولية بشكل كبير منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية من خلال العديد من الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية الجات. وقد تم تنفيذ مبادرات خاصة كنتيجة للتوصل إلى اتفاقية الجات؛ حيث تم الاتفاق وقتئذٍ على إنشاء منظمة التجارة الدولية، على أن تكون اتفاقية الجات هي الأساس لإنشائها في هذا الصدد. وقد تضمنت هذه المبادرات ما يلي:
• تعزيز التجارة الحرة باتباع الآتي:
o إلغاء التعريفات الجمركية وإقامة مناطق للتجارة الحرة بتعريفة بسيطة أو دون تعريفة على الإطلاق
o تقليل تكاليف النقل وخاصة الناتجة عن تطور عمليات نقل البضائع بحاويات الشحن البحري
o تخفيف أو إلغاء الضوابط والقيود المفروضة على رءوس الأموال
o تقليل أو منع أو تنسيق صرف الإعانات المالية بالنسبة للشركات المحلية
o تخصيص إعانات مالية للشركات العالمية
o تنسيق القوانين الخاصة بالملكية الفكرية عبر معظم الدول مع فرض المزيد من الضوابط عليها
o الاعتراف دوليًا بتطبيق الضوابط المفروضة على الملكية الفكرية بشكل يتخطى الحدود والسلطات القومية (على سبيل المثال، يتم الاعتراف في الولايات المتحدة الأمريكية بصلاحية براءات الاختراع التي تمنحها الصين.)
إن العولمة الثقافية - التي سادت في العالم بفضل تكنولوجيا الاتصالات والتسويق العالمي لمختلف مجالات الثقافة الغربية – تم إدراكها في البداية كعملية تهدف إلى تحقيق التجانس بين الثقافات؛ حيث اتضح جليًا مدى هيمنة الثقافة الأمريكية في العالم على حساب التنوع التقليدي للثقافات الأخرى. وعلى الرغم من ذلك، فإنه سرعان ما ظهر تيار مضاد وأصبح واضحًا مع ظهور تلك الحركات المناهضة للعولمة والتي أعطت المزيد من الاهتمام إلى الدفاع عن مبادئ التميز المحلي والتأكيد على الفردية والهوية الذاتية ولكن دون جدوى.[14]
إن مفاوضات جولة أوروجواي (المنعقدة من عام 1986 إلى عام 1994) [15] أدت إلى التوصل إلى اتفاقية بتأسيس منظمة التجارة الدولية لتهدئة الصراعات التجارية ووضع برنامج موحد للتجارة. أما عن الاتفاقات التجارية الثنائية ومتعددة الأطراف الأخرى - والتي تتضمن بنودًا من معاهدة ماستريخت واتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية – فقد تم توقيعها أيضًا بهدف تقليل الحواجز وخفض التعريفات الجمركية على الأنشطة التجارية. من ناحية أخرى، ترتبط الصراعات العالمية - مثل الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر – بمدى انتشار العولمة؛ نظرًا لأنها مثلت الدافع الأولي للحرب على الإرهاب في العالم، الأمر الذي أدى إلى تلك الزيادة المستمرة في أسعار البترول والغاز بسبب أن معظم الدول الأعضاء في منظمة الأوبك من الدول الواقعة في شبه الجزيرة العربية. [16] جدير بالذكر أن نسبة الصادرات العالمية قد ارتفعت من 8.5 في المائة من إجمالي الناتج العالمي في عام 1970 إلى 16.1 في المائة من إجمالي الناتج العالمي في عام 2001. http://www.globalpolicy.org/socecon/trade/tables/exports2.htm
[عدل] معايير تحديد مستويات العولمة


يعد افتتاح سلسلة مطاعم ماكدونالدز للوجبات السريعة في اليابان دليلاً على التكامل العالمي.
إذا ما نظرنا إلى العولمة الاقتصادية على وجه الخصوص، فإنه سيتضح لنا إمكانية تحديد مستويات لها بعدة طرق مختلفة. وهذه الطرق تتمركز حول أربعة تدفقات اقتصادية رئيسية تتسم بها العولمة وسيرد ذكرها فيما يلي:
• السلع والخدمات: على سبيل المثال الصادرات والواردات التي تمثل نسبة من الدخل القومي بالنسبة لكل فرد من السكان
• العمالة/الأفراد: على سبيل المثال معدلات الهجرة الصافية ومعدلات تدفق الهجرة الداخلية والخارجية وحسابها من جملة السكان
• رءوس الأموال: على سبيل المثال، الاستثمارات المباشرة الداخلية والخارجية كنسبة من الدخل القومي بالنسبة لكل نسمة
• التكنولوجيا: على سبيل المثال، جوانب البحوث والتطوير الدولية ومعدلات التغير المرتبطة بعدد السكان واستخدام اختراعات تكنولوجية معينة (وخاصة التكنولوجيا الحديثة وما صاحبها من تقدم هائل مثل التليفون والسيارة والشبكات عالية السرعات)
بما أن العولمة لا تعد ظاهرة اقتصادية فحسب، فإن الأسلوب متعدد المتغيرات المستخدم لتحديد مستويات العولمة يتمثل في ذلك المؤشر الذي تم التوصل إليه من قبل المجموعات والمعاهد البحثية بسويسرا KOF. ويقوم هذا المؤشر بتحديد ثلاثة أبعاد رئيسية للعولمة، ألا وهي البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والبعد السياسي. بالإضافة إلى وجود هذه المؤشرات الثلاثة التي تعمل على تحديد هذه الأبعاد، فإنه يتم حساب مؤشر كلي للعولمة وغيره من المؤشرات الفرعية المشيرة إلى التدفقات الاقتصادية الفعلية والقيود الاقتصادية والبيانات الخاصة بالاتصالات الشخصية وتدفقات المعلومات ومدى التقارب الثقافي. وفي هذا الصدد، تتوفر البيانات على أساس سنوي بالنسبة لمائة واثنتين وعشرين دولة كما هو موضح في Dreher, Gaston and Martens (2008).[17] وطبقًا لهذا المؤشر، فإن أكثر الدول تأثرًا بالعولمة هي بلجيكا يليها النمسا والسويد والمملكة المتحدة وهولندا. أما أقل الدول تأثرًا بالعولمة – طبقًا لمؤشر KOF – فهي: هاييتي وميانمار وجمهورية أفريقيا الوسطى وبوروندي.[18] قامت مجلة Foreign Policy بالاشتراك مع فريق الخبراء الدولي A.T. Kearney بنشر مؤشر آخر للعولمة لتحديد مستوياتها ومدى تأثر الدول بها. وطبقًا لمؤشر عام 2006، اعتبرت كل من سنغافورة وأيرلندا وسويسرا وهولندا وكندا والدانمارك من أكثر الدول تأثرًا بالعولمة، بينما جاءت كل من إندونيسيا والهند وإيران لكي تكون أقل الدول تأثرًا بالعولمة بين هذه الدول.
[عدل] آثار العولمة
للعولمة العديد من الجوانب التي تؤثر على العالم بأكمله بعدة طرق مختلفة منها:
• على المستوى الصناعي : إنشاء أسواق إنتاج عالمية وتوفير المزيد من السهولة بصدد الوصول إلى عدد كبير من المنتجات الأجنبية بالنسبة للمستهلكين والشركات، فضلاً عن سهولة انتقال الخامات والسلع داخل الحدود القومية وبين الدول بعضها البعض. [بحاجة لمصدر]
• على المستوى المالي : إنشاء الأسواق المالية العالمية وإتاحة مزيد من السهولة واليسر بصدد حصول المقترضين على التمويل الخارجي. ولكن مع نمو وتطور هذه الهياكل العالمية بسرعة تفوق أي نظام رقابي انتقالي، زاد مستوى عدم استقرار البنية التحتية المالية العالمية بشكل كبير – وهو ما اتضح جليًا في الأزمة المالية التي حدثت في أواخر عام 2008. [بحاجة لمصدر]
• على المستوى الاقتصادي : إنشاء سوق عالمية مشتركة تعتمد على حرية تبادل السلع ورءوس الأموال. وعلى الرغم من ذلك، فإن ترابط هذه الأسواق يعني أن حدوث أي انهيار اقتصادي في أية دولة قد لا يمكن احتواؤه. [بحاجة لمصدر]
• على المستوى السياسي : استخدم بعض الأشخاص مصطلح "العولمة" للإشارة إلى تشكيل حكومة عالمية تعمل على تنظيم العلاقات بين الحكومات وتضمن الحقوق المترتبة على تطبيق العولمة الاقتصادية والاجتماعية. فمن الناحية السياسية، تتمتع الولايات المتحدة الأمريكية بمركز قوة كبير بين قوى العالم أجمع بسبب قوة اقتصادها وما لديها من ثروة وفيرة. ومع تأثير العولمة وبمساعدة اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، استطاعت جمهورية الصين الشعبية أن تشهد تطورًا ونموًا كبيرًا في غضون العقد الماضي. وإذا ما واصلت الصين هذا النمو بمعدل مخطط له لمواكبة الاتجاهات الاقتصادية، فإنه من المحتمل جدًا في غضون العشرين عامًا القادمة أن تحدث حركة كبرى لإعادة توزيع مراكز القوة بين قادة العالم. وسوف تتمكن الصين من امتلاك الثروة الكافية والتمتع بازدهار المجال الصناعي بها واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية لكي تنافس الولايات المتحدة الأمريكية على زعامة العالم.[19]
• على المستوى المعلوماتي : زيادة كم المعلومات الذي يمكن انتقاله بين المناطق البعيدة من الناحية الجغرافية. ومع أن هذا الأمر يعد مثار الجدل والنقاش، فإنه يعتبر بمثابة تغير تكنولوجي مصحوبًا بظهور وسائل الاتصال المعتمدة على الألياف البصرية والأقمار الصناعية وإتاحة التواصل عن طريق الهاتف والإنترنت بشكل كبير.
• على المستوى اللغوي : تعتبر اللغة الإنجليزية هي الأكثر انتشارًا وتداولاً في العالم أجمع كما يلي:[20]
o تتم كتابة حوالي 35 في المائة من رسائل البريد والتليكس والتلغراف باللغة الإنجليزية.
o تتم إذاعة 40 في المائة تقريبًا من برامج الراديو في العالم باللغة الإنجليزية.

o يتم تدفق حوالي 50 في المائة من البيانات عبر شبكة الإنترنت باللغة الإنجليزية.[21]
• على المستوى التنافسي : يستوجب الاستمرار في الأسواق العالمية الجديدة للأعمال والتجارة زيادة معدلات التنافس وتحسين الإنتاجية. ونظرًا لأن السوق قد أصبحت عالمية، فإنه يتعين على الشركات المتخصصة في العديد من المجالات تحسين منتجاتها واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة بمهارة لمواجهة معدلات التنافس المتزايدة.[22]
• على المستوى البيئي : ظهور تحديات بيئية عالمية قد لا يتم مواجهتها والتصدي لها إلا بالتعاون الدولي. تتمثل هذه التحديات في تغير المناخ وصراع الدول على حدود المياه وتلوث الهواء ومشكلة الصيد الجائر للأسماك في المحيطات وظهور كائنات غريبة واجتياحها للبيئة. لذا، فإنه منذ أن تم تأسيس الكثير من المصانع في الدول النامية دون اتباع لوائح وقوانين البيئة كما ينبغي، فقد تتسبب العالمية وكذلك التجارة الحرة في زيادة معدلات التلوث. على الجانب الآخر، فإن التنمية الاقتصادية تطلبت من الناحية التاريخية مرحلة صناعية لم تكن آمنة من التلوث على الإطلاق. وقد ثار جدل بصدد عدم وجوب منع الدول النامية من زيادة مستوى معيشتها من خلال اتباع مثل هذه اللوائح والقوانين.
• على المستوى الثقافي : تطورت قنوات الاتصال الثقافية المشتركة بين الدول وظهرت صور جديدة من التأكيد على الوعي والهوية التي تجسد مدى انتشار التيار الثقافي والرغبة في زيادة مستوى معيشة الفرد والتمتع بالمنتجات والأفكار الأجنبية الأخرى واتباع الوسائل والأساليب التكنولوجية الحديثة والمشاركة في الثقافة العالمية. ومع ذلك، فإن بعض الأشخاص تتملكهم بالفعل مشاعر الحزن والحسرة على زيادة معدلات الاستهلاك في العالم واندثار العديد من اللغات. انظر أيضًا Transformation of culture. أما عن التغيرات التي أحدثتها الثقافة في العالم فهي تتمثل في الآتي ذكره:
انتشار التعددية الثقافية وإمكانية وصول الفرد بشكل أفضل لشتى صور التنوع الثقافي (من خلال ما يتم مشاهدته في أفلام "هوليوود" و"بوليوود" على سبيل المثال). ولكن من ناحية أخرى، يعتبر البعض أن الثقافة الواردة إلينا من الخارج (أو ما تسمى بالثقافة المستوردة) تمثل خطرًا كبيرًا منذ احتمال أن تحل محل الثقافة المحلية، مما يتسبب في حدوث انخفاض في معدلات التنوع واستيعاب كل ما هو جديد من الثقافات بشكل عام. على الجانب الآخر، يعتبر آخرون أن التعددية الثقافية أمر مفيد من أجل تعزيز السلام وسبل التفاهم بين الشعوب.

o زيادة الإقبال على السفر والسياحة في العالم؛ حيث قدرت منظمة الصحة العالمية عدد الأشخاص الذين دومًا ما يقومون برحلات جوية في أي وقت ووجدت أنهم يشكلون أكثر من 500,000 شخص.[23]
o زيادة معدلات الهجرة، بما فيها الهجرة غير الشرعية

o انتشار المنتجات المحلية الخاصة بالمستهلك (مثل المواد الغذائية) في الدول الأخرى (وفقًا لثقافتها)
o انتشار بعض الألعاب العالمية، مثل: البوكيمون Pokémon والسودوكو Sudoku وNuma Numa والأوريجامي Origami، والتردد على بعض المواقع العالمية مثل: Idol series وYouTube وOrkut و******** وMyspace. وإمكانية الوصول إليها بسهولة بالنسبة لكل من يتوفر لديهم إنترنت وتليفزيون، مع ترك فئة كبيرة من سكان الأرض.
o انتشار الأحداث الرياضية العالمية مثل كأس العالم لكرة القدم ودورة الألعاب الأوليمبية.
o اندماج الشركات متعددة الجنسيات وتحويلها إلى شركات جديدة.
وكأحد رعاة فريق All-Blacks لرياضة الركبي، قامت شركة Adidas بإنشاء موقع ويب محاكي مزود بلعبة ركبي تفاعلية يمكن تنزيلها من أجل محبي ومشجعي اللعبة لممارستها على جهاز الكمبيوتر والتنافس عليها.[24]
• على المستوى الاجتماعي : تطوير المنظمات غير الحكومية كممثلين رئيسيين للسياسة العامة الدولية المتضمنة الجهود التنموية والمساعدات الإنسانية.
[25]
• على المستوى التقني والفني :

o تطوير البنية التحتية لوسائل الاتصالات العالمية السلكية واللاسلكية وزيادة سرعة انتقال البيانات وتدفقها عبر حدود الدول باستخدام تقنيات مثل شبكة الإنترنت والأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات وأسلاك الألياف البصرية الموجودة تحت الماء والهواتف اللاسلكية.

o زيادة عدد المعايير التي يتم تطبيقها عالميًا؛ مثل: قوانين حقوق الطبع والنسخ وبراءات الاختراع واتفاقيات التجارة الدولية.
• على المستوى القانوني/الأخلاقي :

o إنشاء المحكمة الجنائية الدولية وقيام حركات تدعو لنشر العدل على مستوى العالم منها حركات العدالة الدولية
o انتشار ظاهرة استيراد الجريمة وزيادة الوعي بالجهود الدولية المبذولة والتأكيد على أهمية التعاون للتصدي لمختلف الجرائم

o سن القانون الإداري الدولي
[عدل] التأثير الثقافي للعولمة
عملت شبكة الإنترنت على إزالة الحدود الثقافية عبر مختلف دول العالم عن طريق إتاحة اتصال سهل وسريع بين الأفراد في أي مكان عن طريق مختلف أجهزة الإعلام والوسائل الرقمية. وترتبط شبكة الإنترنت بالعولمة الثقافية لأنها تتيح التفاعل والتواصل بين الأفراد من مختلف الثقافات وأساليب الحياة. كذلك، تسمح مواقع الويب التي يتشارك فيها الأفراد صورهم بمزيد من التفاعل حتى ولو كانت اللغة تشكل عائقًا أمامهم. فقد أصبح من الممكن بالنسبة لأي شخص في أمريكا أن يتناول النودلز اليابانية على الغداء. كما أصبح من الممكن بالنسبة للقاطن مدينة سيدني في أستراليا أن يتناول الطعام الأكثر شعبية في إيطاليا ألا وهو كرات اللحم. ومن ثم، فقد أصبح الطعام يشكل مظهرًا واحدًا من مظاهر الثقافة المتعددة والمتأصلة بأية دولة. فالهند، على سبيل المثال، تشتهر بالكاري والتوابل الغريبة، أما باريس فتشتهر بمختلف أنواع الجبن، في حين تشتهر الولايات المتحدة الأمريكية بالبرجر والبطاطس المحمرة. قديمًا، كان الطعام المقدم في مطاعم ماكدونالدز هو الطعام المفضل لدى الأمريكيين فقط بصورته المبهجة الباعثة على الحظ وكذلك بوجود شخصية رونالد دائمة الظهور في إعلانه وألوانه الحمراء والصفراء المعروفة ووجباته السريعة المتعددة الشهية. أما الآن، فقد أصبح هذا المطعم مطعمًا عالميًا؛ حيث أضحى له 31,000 فرع حول العالم بما فيها الكويت ومصر ومالطا. ومن ثم، يعد هذا المطعم خير مثال على انتشار الطعام على أساس عالمي. كذلك، يعد التأمل من الأساليب التي تلقى احترامًا وتقديسًا منذ قرون في الثقافة الهندية. فالتأمل يعمل على تهدئة الجسم ويساعد المرء في إدراك ذاته الداخلية وتجنب أي وضع يضر بها. قبل العولمة، كان الأمريكيون لا يمارسون تمارين التأمل أو اليوجا. لكن بعد العولمة، أصبح التأمل أسلوبًا شائعًا بينهم حتى أنه اعتبر طريقة مواكبة للحداثة للمحافظة على الرشاقة. حتى أن بعد الأشخاص يسافرون إلى الهند لكي يحصلوا على الخبرة الكاملة في هذا الصدد بأنفسهم. من ناحية أخرى، يعتبر الوشم المتخذ شكل الرموز الصينية من الأساليب الأخرى الشائعة التي ساهمت العولمة في انتشارها. فهذه الرسوم والأشكال تعتبر تقليعة شائعة بين جيل الشباب في هذه الأيام، كما أنها سرعان ما أصبحت سلوكًا معتادًا ومتعارفًا عليه بينهم. ومع امتزاج الثقافات، أصبح استخدام لغة دولة أخرى في أحاديث الأفراد أمرًا عاديًا. يتم تعريف الثقافة بأنها مجموعة من أنماط الأنشطة الإنسانية والرموز التي تمنح هذه الأنشطة تلك الأهمية.
فالثقافة تعبر عما يتناوله الأفراد من طعام، وما يرتدونه من ملبس، كما أنها تعبر عن المعتقدات والأفكار التي يتبعونها والأنشطة التي يمارسونها. إن العولمة قد عملت على الربط بين الثقافات المختلفة وقامت بتحويلها إلى شيء مختلف وفريد من نوعه. وكما تم التصريح من جانب "إيرلا زوينجل" في إحدى مقالات مجلة National Geographic تحت عنوان "العولمة": "عندما تستقبل الثقافات مختلف التأثيرات الخارجية، فإنها تستوعب بعضها وترفض البعض الآخر منها؛ ثم تعمل بعدها فوريًا على تحويل ما تم استيعابه." [26]
[عدل] الآثار السلبية للعولمة
من السهل ملاحظة الجوانب الإيجابية للعولمة والفوائد الكبيرة الواضحة لها في كل مكان دون الاعتراف بجوانبها السلبية المتعددة. فهذه الجوانب غالبًا ما تكون نتيجة تأثر الشركات بالعولمة والخروج بالاقتصاديات من دائرة سيطرة الحكومات عليها والتي كانت قادرة من قبل على الاستمرار دون مساعدة الدول الأخرى. إن العولمة - بما تمثله من تكامل مستمر بين الاقتصاديات والمجتمعات حول العالم – أصبحت تشكل أحد الموضوعات التي كثر النقاش حولها في الاقتصاد الدولي على مدار السنوات القليلة المنقضية. فزيادة معدلات التنمية بسرعة بالإضافة إلى انخفاض معدلات الفقر في الصين والهند والدول الأخرى التي ظلت فقيرة منذ عشرين عامًا، كلها تعد أحد الجوانب الإيجابية للعولمة. ولكن، كان للعولمة تيار دولي مضاد بصدد ما أدت إليه من تدهور في الظروف البيئية وتقلب في الأحوال المناخية للأرض.[27] ففي الإقليم الأوسط الشمالي الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، تسببت العولمة في انخفاض مستويات التنافس في مجالي الصناعة والزراعة، مما أدى إلى انخفاض مستوى رفاهية الأفراد ومستوى معيشتهم وتمتعهم بالحياة في تلك المناطق التي لم تتكيف مع التغير الجديد. [28]
[عدل] الورش والمؤسسات والمشروعات الصغيرة التجارية الاستغلالية
يمكن قول إن العولمة تمثل الباب الذي تدخل من خلاله أية دولة فقيرة الموارد إلى السوق الدولي. ففي أية دولة بها ناتج مادي ضعيف أو ملموس يتم تجميعه أو استخراجه من أراضيها، تحاول الشركات الكبرى انتهاز هذه الفرصة للاستفادة من "ضعف صادرات" هذه الدولة. وبينما تمت الإشارة إلى معظم المرات الأولى التي تكررت فيها ظاهرة العولمة الاقتصادية على أنها اتساع وزيادة في عدد الأنشطة التجارية ونمو الشركات، ففي العديد من الدول الأكثر فقرًا تحدث العولمة نتيجةً لاستثمار الشركات الأجنبية في أي منها للاستفادة من تدني معدل الأجور بها. يأتي هذا على النقيض من الحقيقة الاقتصادية التي تقول إن الاستثمار يؤدي إلى زيادة معدل الأجور في أية دولة لأنه يعمل على زيادة أسهم رءوس الأموال فيها. تعد إقامة أصحاب المصانع للورش والمؤسسات الصناعية والمشروعات الصغيرة التجارية الاستغلالية التي تكون ساعات العمل فيها طويلة في مقابل دفع أجور متدنية للعمال وفي ظل ظروف عمل غير صحية أحد الأمثلة التي استعان بها مناهضو العولمة. ووفقًا لما صرحت به منظمة Global Exchange، فإن أصحاب مصانع الأحذية الرياضية يمثلون الفئة التي تنشئ هذه "المشروعات الصغيرة التجارية الاستغلالية" بكثرة وضربت مثالاً على ذلك بشركة Nike لصناعة الأحذية والمستلزمات الرياضية.[29] فقد قامت هذه الشركة بإقامة عدد من مصانعها في دول فقيرة يقبل فيها العاملون العمل مقابل أجور متدنية. بعد ذلك، إذا حدث أي تغيير في قوانين العمل الخاصة بهذه الدول وتم وضع قواعد أكثر صرامة تحكم عملية التصنيع فيها، يتم إغلاق المصانع الموجودة في هذه الدول ونقلها إلى دول أخرى تطبق نظم اقتصادية أكثر تحفظًا حيث تطبق مبدأ "دعه يعمل" الفرنسي الذي يدعم حرية النشاط الاقتصادي ويمنع تدخل الحكومات في تنظيم أحوال التجارة والاقتصاد بها. [بحاجة لمصدر] يوجد العديد من الوكالات والهيئات التي تم إنشاؤها في جميع أنحاء العالم وقد تمت إقامتها بهدف التركيز على الحملات المناهضة لمثل هذه المشروعات التجارية الاستغلالية ونشر الوعي بشأنها. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، تقدمت لجنة العمل القومية (The National Labor Committee) بعدد من المذكرات التي تمثل جزءًا من قانون ظروف العمل اللائقة والمنافسة العادلة (Decent Working Conditions and Fair Competition Act) والتي فشلت حتى الآن في الكونجرس. فهذا التشريع يطلب بصورةٍ قانونية من الشركات أن تقوم بمراعاة حقوق الإنسان والعاملين عن طريق حظر استيراد أو بيع أو تصدير السلع التي يتم إنتاجها في المصانع والمشروعات التجارية الاستغلالية. [30] بصفةٍ خاصة، تشمل المبادئ الأساسية لهذا التشريع حظر عمالة الأطفال وعدم الإجبار على العمل وإتاحة حرية المشاركة والحق في تنظيم وعقد الصفقات بصورةٍ إجمالية والحق في التمتع بظروف عمل لائقة.[31] ولقد صرحت "تيزيانا تيرانوفا" أن العولمة أدت إلى ظهور ثقافة "العمل الحر". تعني هذه الثقافة، بالأرقام، أن الأشخاص (رأس المال المساهم) يستغلون ويستنزفون الوسائل التي يمكن من خلالها المحافظة على استمرار العمل. على سبيل المثال، ظهرت ثقافة العمل الحر في مجال الوسائط الرقمية (مثل الرسوم المتحركة واستضافة غرف الدردشة وتصميم الألعاب) الذي يعد أقل سحرًا وجمالاً مما قد يبدو. وفي مجال الصناعة، تم إنشاء سوق الذهب الصيني.[32]
[عدل] تضارب المصالح المالية
صرح "آلان جرينسبان" أنه قد صُدِم عند معرفة أنه قد ثبت أن الاهتمام الخاص من قِبَل مؤسسات الإقراض بحماية حقوق ملكية المساهمين وهم كبير. فقد انهار نموذج ريجان – تاتشر الذي كان يفضل التمويل عن التصنيع المحلي. كما أن ظهور مفهومي التمويل والعولمة المدعمين لبعضهما البعض بصورة متبادلة أنهى الارتباط الذي كان قائمًا بين الرأسمالية الأمريكية والمصالح الأمريكية. ويجب أن نستفيد من الرأسمالية الاجتماعية في دول الاسكندينافيا التي تعتبر نموذجًُا اقتصاديًا أقل تركيزًا على التصنيع من النموذج الألماني. فقد قامت هذه الدول بتطوير مهاراتها وأجور العاملين بها في قطاعي التجزئة والخدمات وهما القطاعان اللذان يستحوذان على معظم القوة العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية. نتيجةً لذلك، لا يوجد عاملون تعساء وفقراء في دول الاسكندينافيا على العكس من الحال في الولايات المتحدة الأمريكية التي يوجد بها عدد كبير، مقدر بالملايين، منهم. [33]
[عدل] أنصار العولمة (العالمية)
يدعي المؤيدون لنظام التجارة الحرة أنه نظام يعمل على زيادة الرخاء الاقتصادي والفرص الاقتصادية أيضًا خاصةً في الدول النامية. علاوةً على ذلك، فإنه يعمل على تحسين مفهوم الحريات المدنية ويؤدي إلى تخصيص أكثر كفاءة وفاعلية للموارد. وتقترح النظريات الاقتصادية المتعلقة بالميزة المقارنة أن التجارة الحرة تؤدي إلى تخصيص الموارد بشكلٍ أكثر كفاءة مع استفادة جميع الدول المشتركة في التجارة. بصفةٍ عامة، يؤدي هذا الأمر إلى انخفاض الأسعار وانخفاض نسب البطالة وزيادة معدل الإنتاج وارتفاع مستوى معيشة الأفراد في الدول النامية.[34][35]
One of the ironies of the recent success of India and China is the fear that... success in these two countries comes at the expense of the United States. These fears are fundamentally wrong and, even worse, dangerous. They are wrong because the world is not a zero-sum struggle... but rather is a positive-sum opportunity in which improving technologies and skills can raise living standards around the world.
—Jeffrey D. Sachs, The End of Poverty, 2005
ويقترح "د. فرانسسكو ستيبو"، مدير نادي روما الأمريكي، أن "النظام الحكومي العالمي يجب أن يعكس التوازنات السياسية والاقتصادية لدول العالم. كما أن الاتحاد الكونفدرالي العالمي يجب ألا يحل محل سلطة حكومات الدول ولكنه على العكس من ذلك يجب أن يكملها حيث إن سلطة الدول والسلطة الدولية سيكون لهما نفوذ داخل نطاق اختصاص كل منهما". ويصرح عدد من المؤيدين للمبدأ الفرنسي الرأسمالي "دعه يعمل أو Laissez-faire" وبعض المؤيدين لمبادئ الحرية في الفكر والعمل أن تحقيق مستويات أعلى من الحرية الاقتصادية والسياسية في شكل نشر الديمقراطية والرأسمالية في دول العالم المتقدمة يعد غاية في حد ذاته كما أنه يؤدي إلى وجود مستويات أعلى من الثروة المادية. وهم يعتقدون أن العولمة تعني الانتشار المفيد للحرية والرأسمالية. ويطلق أحيانًا على مؤيدي العولمة الديمقراطية اسم أنصار العولمة (pro-globalist). وهم يعتقدون أن المرحلة الأولى من العولمة، التي كانت موجهة للسوق والتجارة، يجب أن يتبعها مرحلة بناء مؤسسات سياسية عالمية تمثل إرادة مواطني العالم. ويكمن الفرق بين هؤلاء المؤيدين للعولمة الديمقراطية والمؤيدين لأشكال العولمة الأخرى أنهم لم يقوموا مقدمًا بتحديد أيديولوجية معينة لتوجيه هذه الإرادة ولكنهم تركوا اختيار الأيديولوجية المطبقة لمواطني العالم بأكمله عن طريق عملية ديمقراطية. [بحاجة لمصدر]
ويتصور البعض، مثل السيناتور الكندي السابق "دوجلاس روش" (Douglas Roche, O.C.)، أن العولمة أمر حتمي وينادون بإقامة مؤسسات مثل الجمعية البرلمانية للأمم المتحدة ( United Nations Parliamentary Assembly) المنتخبة انتخابًا حرًا مباشرًا للإشراف على الهيئات الدولية غير المنتخبة ومراقبتها.
ويدعي أنصار العولمة أن الحركة المناهضة للعولمة تستخدم أدلة غير مؤكدة لدعم وجهة نظرها [بحاجة لمصدر] المؤيدة لمبدأ حماية الإنتاج الوطني بينما تدعم بشدة الإحصائيات في جميع أنحاء العالم مبدأ العولمة:
• من 1981 إلى 2001 ووفقًا لأرقام البنك الدولي، انخفض عدد السكان الذين يبلغ دخلهم اليومي دولارًا واحدًا أو أقل من 1.5 بليون إلى 1.1 بليون فرد بصورةٍ مطلقة. في الوقت نفسه، تزايد عدد سكان العالم. بالتالي وبصورةٍ نسبية، انخفض عدد الأفراد أيضًا الذين يبلغ دخلهم اليومي دولارًا واحدًا أو أقل في الدول النامية من 40 في المائة ليصل إلى 20 في المائة من السكان.[36][37] بالإضافة إلى ذلك، فإن التطورات الهائلة في اقتصاديات العالم قللت بصورةٍ سريعة العوائق الخاصة بالتجارة والاستثمار. على الرغم من ذلك، ينادي بعض النقاد بوجوب دراسة بعض المعايير المتغيرة الأكثر تفصيلاً التي تقيس مستوى الفقر بدلاً من هذه الإحصائيات.[38]
• انخفضت كثيرًا النسبة المئوية لعدد الأفراد الذين يبلغ دخلهم اليومي أقل من 2 دولار في الأماكن التي تأثرت بالعولمة بينما ظلت معدلات الفقر في أماكن أخرى كما هي.
ففي دول شرق آسيا، بما فيها الصين، انخفض عدد هؤلاء الأفراد بنسبة 50.1 في المائة مقارنةً بزيادة في عددهم تقدر بـ 2.2 في المائة في دول جنوب إفريقيا.
المنطقة التوزيع الديموغرافي للسكان 1981 1984 1987 1990 1993 1996 1999 2002 النسبة المئوية للتغير 1981-2002
دول شرق آسيا والمحيط الهادئ أقل من 1 دولار يوميًا 57.7% 38.9% 28.0% 29.6% 24.9% 16.6% 15.7% 11.1% -80.76%
أقل من 2 دولار يوميًا 84.8% 76.6% 67.7% 69.9% 64.8% 53.3% 50.3% 40.7% -52.00%
دول أمريكا اللاتينية أقل من 1 دولار يوميًا 9.7% 11.8% 10.9% 11.3% 11.3% 10.7% 10.5% 8.9% -8.25%
أقل من 2 دولار يوميًا 29.6% 30.4% 27.8% 28.4% 29.5% 24.1% 25.1% 23.4% -29.94%
دول جنوب إفريقيا أقل من 1 دولار يوميًا 41.6% 46.3% 46.8% 44.6% 44.0% 45.6% 45.7% 44.0% +5.77%
أقل من 2 دولار يوميًا 73.3% 76.1% 76.1% 75.0% 74.6% 75.1% 76.1% 74.9% +2.18%
‘‘المصدر: البنك الدولي، تقييم نسب الفقر عام 2002’‘ ‘‘[35]‘‘ ‘‘
• ‘‘نتيجةً للموضوعات المتعلقة بالتحديدات والتقديرات وتوفر البيانات، يوجد خلاف حول نسبة الانخفاض في مستويات الفقر الشديد على مستوى العالم. ‘‘ ‘‘وكما سنوضح فيما بعد، يوجد آخرون يشككون في هذا الأمر. ‘‘ ‘‘فقد أوضح الخبير الاقتصادي "خافيير سالا-آي مارتن" (Xavier Sala-i-Martin) في تحليل عام 2007 أن هذا الأمر غير صحيح فقد انخفضت نسبة عدم المساواة في الدخل في العالم بصورةٍ كلية. http://www.heritage.org/research/features/index/chapters/htm/index2007_chap1.cfm. وبغض النظر عمن هو محق في رأيه بشأن الاتجاه السابق في عدم المساواة في توزيع الدخل، فقد ذكر أن تحسين مستويات الفقر المطلق يعد أكثر أهمية من عدم المساواة النسبية في الدخل. http://www.nytimes.com/2007/01/25/business/25scene.html?ex=1327381200&en=47c55edd9529cae7&ei=5090&partner=rssuserland&emc=rss/ ’‘
• ‘‘ تضاعف متوسط عمر الفرد في الدول النامية منذ الحرب العالمية الثانية بحيث قارب على الوصول لمتوسط العمر نفسه للأفراد الذين يعيشون في الدول المتقدمة التي قلت فيها إمكانية إضافة مزيد من التطوير. ‘‘ ‘‘حتى في دول جنوب إفريقيا، التي تعد أقل الدول تطورًا، زاد متوسط عمر الفرد من 30 عامًا قبل الحرب العالمية الثانية ليصل إلى ما يقرب من 50 عامًا قبل انتشار وباء الإيدز والأمراض الأخرى التي أدت إلى تقليل متوسط عمر الفرد ليصل إلى المستوى الحالي الذي يبلغ 47 عامًا. ‘‘ ‘‘ كما قلت وفيات الأطفال في جميع الدول النامية على مستوى العالم. ‘‘ ‘‘[39]‘‘
• ‘‘زادت الديمقراطية بدرجةٍ هائلة بدءًا من عام 1900 الذي لم يكن يوجد فيه أية دولة تقريبًا تتمتع بحق الاقتراع العالمي إلى عام 2000 الذي وصلت فيه نسبة الدول التي تتمتع بهذا الحق إلى 62.5 في المائة.’‘
‘‘[40]‘‘
• ‘‘تطورت الحركة النسائية في بعض الدول، مثل بنجلاديش، من خلال توفير فرص عمل وأمان اقتصادي للنساء.’‘ [34]
• ‘‘انخفضت نسبة سكان العالم الذين يعيشون في دول تبلغ فيها إمدادات الطعام لكل فرد أقل من 2,200 سعر حراري (9,200 كيلو جول) يوميًا من 56 في المائة في منتصف ستينيات القرن العشرين لتصل إلى أقل من 10 في المائة بحلول تسعينيات القرن نفسه.’‘ ‘‘[41]‘‘
• ‘‘ في الفترة التي تتراوح بين عامي 1950 و1999، زادت نسبة محو الأمية من 52 في المائة إلى 81 في المائة على مستوى العالم. ‘‘ ‘‘وأسهمت النساء بعددٍ كبير في هذه النسبة فقد زادت نسبة محو أمية النساء إلى نسبة محو أمية الرجال من 59 في المائة في عام 1970 لتصل إلى 80 في المائة في عام 2000.’‘
‘‘[42]‘‘
• ‘‘يوجد اتجاهات متزايدة فيما يتعلق باستخدام الطاقة الكهربائية والسيارات وأجهزة الراديو والتليفون لكل فرد. بالإضافة إلى ذلك، زادت نسبة سكان العالم الذين تم توصيل المياه النقية إليهم.’‘
‘‘[43]‘‘
• ‘‘ برهن كتاب The Improving State of the World على أن هذه المعايير وغيرها المتعلقة بصحة الإنسان وسعادته ورفاهيته قد تطورت وعلى أن العولمة تعد جزءًا من سبب تطورها. ‘‘ ‘‘ كما أن هذا الكتاب قام بالرد على نقاط الجدل التي تدعي أن التأثير البيئي سيقوم بتقييد التطور.’‘
‘‘ على الرغم من أن نقاد العولمة يتذمرون من سيطرة الثقافة الغربية على جميع دول العالم، فقد أظهر تقرير اليونسكو عام 2005 أن التبادل الثقافي أصبح ثنائي الجانب. ففي عام 2002، كانت الصين ثالث أكبر مصدر للمنتجات الثقافية بعد بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وفيما بين عامي 1994 و2002، تناقصت أسهم أمريكا الشمالية والاتحاد الأوربي في الصادرات الثقافية بينما زادت الصادرات الثقافية لدول آسيا لتتفوق على مثيلاتها في أمريكا الشمالية. == حركة مناهضة العولمة
==
مقال تفصيلي :Anti-globalization movement
حركة مناهضة العولمة ‘‘هي مصطلح يتم استخدامه لوصف الجماعة السياسية التي تعارض الشكل الليبرالي الجديد للعولمة مع استخدام أوجه النقد الموجهة للعولمة كجزء من الأسباب المتعلقة بتبرير الموقف السياسي لهذه الجماعة. ‘‘
قد تتضمن "حركة مناهضة العولمة" أيضًا العمليات أو الإجراءات التي تتخذها الدولة لفرض سيادتها وتطبيق عملية صنع القرار بأسلوب ديمقراطي. وقد توجد حركة مناهضة العولمة من أجل الحفاظ على حدود ومعايير معينة متعلقة بانتقال الأفراد والسلع والمعتقدات على مستوى العالم، خاصةً بعد إلغاء القيود المتعلقة بالسوق الحرة الأمر الذي شجع عليه كل من صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة الدولية. علاوة على ذلك، وكما أوضحت "ناعومي كلين" في كتابها No Logo، فإن حركة مناهضة العولمة يمكن أن تشير إما إلى حركة اجتماعية واحدة أو إلى مصطلح شامل يتضمن عددًا من الحركات الاجتماعية المنفصلة [44] مثل الحركة القومية أو الحركة الاجتماعية. في أي من الحالتين، يقف المشاركون في هذه الحركة في مواجهة مع القوة السياسية غير المنظمة للشركات الكبرى متعددة الجنسيات حيث تمارس هذه الشركات سلطتها من خلال دعم اتفاقيات التجارة التي تقوم في بعض الأحيان بالإضرار بالحقوق الديمقراطية للمواطنين [بحاجة لمصدر] وبالبيئة من حيث مؤشر جودة الهواء وتوزيع الغابات الممطرة. [بحاجة لمصدر] بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تطبيق هذه الاتفاقيات إلى الإضرار بسيادة الحكومة القومية فيما يتعلق بتحديد حقوق عامليها [بحاجة لمصدر] من حيث الحق في تكوين نقابة والتشريعات المتعلقة بالصحة والأمان أو الإضرار بالقوانين المطبقة حيث إن تطبيق اتفاقيات التجارة قد يؤدي إلى خرق وانتهاك الممارسات والتقاليد الثقافية الخاصة بالدول النامية. [بحاجة لمصدر] يطلق على بعض الأفراد "مناهضي العولمة أو خصومها" أو "المتشككين" (هيرست وطومسون)[45] وهم يعتقدون أن هذا المصطلح مبهم تمامًا وغير دقيق [46] [47] ويؤكد "بودوبينك" أن "الغالبية العظمى من الجماعات المشاركة في هذه الاحتجاجات تعتمد على دعم شبكات دولية وهي تنادي بصفةٍ عامة بوجود أنماط من العولمة تحسن العملية الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية". ولقد كتب كل من "جوزيف ستجليتز" و"أندرو تشارلتون"[48] قائلين:
“ The anti-globalization movement developed in opposition to the perceived negative aspects of globalization. The term 'anti-globalization' is in many ways a misnomer, since the group represents a wide range of interests and issues and many of the people involved in the anti-globalization movement do support closer ties between the various peoples and cultures of the world through, for example, aid, assistance for refugees, and global environmental issues. ”
بدلاً من ذلك، يفضل بعض الأفراد المؤمنين بوجهة النظر هذه وصف أنفسهم على أنهم أنصار لحركة العدالة العالمية (Global Justice Movement) والتي غالبًا ما يشار إليها بحركة مناهضة عولمة الشركات (‘‘The’‘ Anti-Corporate-Globalization Movement) أو أم الحركات المناهضة للعولمة (‘‘The’‘ Movement of Movements وهي ‘‘حركة شائعة في إيطاليا’‘ ) أو حركة تغيير العولمة (‘‘The’‘ Alter-globalization ‘‘movement وهي حركة شائعة في فرنسا)’‘ أو حركة مقاومة العولمة ( ‘‘The Counter-Globalization movement) والعديد من المسميات الأخرى.’‘ ويعلق نقاد الموجة الحالية من العولمة الاقتصادية على كلٍ من الضرر اللاحق بكوكب الأرض، فيما يتعلق بالإضرار الفعلي بالغلاف الجوي المحيط بالكائنات الحية، وعلى الأضرار الملموسة اللاحقة بالإنسان من حيث الفقر وعدم المساواة واختلاط الأجناس والظلم وتلاشي الثقافة التقليدية وهي أمور حدثت كما يؤكد النقاد نتيجة للتحولات الاقتصادية المرتبطة بالعولمة. كما أنهم يشككون بصورةٍ مباشرة في صحة بعض المقاييس، مثل مقياس إجمالي الناتج المحلي (GDP) المستخدم لتحديد مدى التطور الذي أعلنت عنه بعض المؤسسات مثل البنك الدولي، ويقومون بدراسة بعض المؤشرات الأخرى مثل مؤشر الكوكب السعيد Happy Planet Index [49] الذي وضعته مؤسسة النظم الاقتصادية الجديدة New Economics Foundation [50]. كما أنهم أشاروا إلى "مجموعة عديدة من النتائج الحتمية المرتبطة داخليًا مثل التفكك الاجتماعي وانهيار الديمقراطية وتدهور البيئة بصورةٍ أوسع وأكثر انتشارًا وانتشار أمراض جديدة وزيادة الفقر والشعور بالغربة" [51] والتي يدعون أنها نتائج غير متعمدة ولكنها نتائج فعلية للعولمة. يتم استخدام مصطلحي العولمة ومناهضة العولمة بطرق متنوعة.
ويعتقد "ناعوم تشومسكي" أن: UNIQ798925425faee113-nowiki-000000A0-QINU52UNIQ798925425faee113-nowiki-000000A1-QINU Znet 07 May 2002 / The Croatian Feral Tribune 27 April 2002 [53]
“ The term "globalization" has been appropriated by the powerful to refer to a specific form of international economic integration, one based on investor rights, with the interests of people incidental. That is why the business press, in its more honest moments, refers to the "free trade agreements" as "free investment agreements" (Wall St. Journal). Accordingly, advocates of other forms of globalization are described as "anti-globalization"; and some, unfortunately, even accept this term, though it is a term of propaganda that should be dismissed with ridicule. No sane person is opposed to globalization, that is, international integration. Surely not the left and the workers movements, which were founded on the principle of international solidarity - that is, globalization in a form that attends to the rights of people, not private power systems. ”
“ The dominant propaganda systems have appropriated the term "globalization" to refer to the specific version of international economic integration that they favor, which privileges the rights of investors and lenders, those of people being incidental. In accord with this usage, those who favor a different form of international integration, which privileges the rights of human beings, become "anti-globalist." This is simply vulgar propaganda, like the term "anti-Soviet" used by the most disgusting commissars to refer to dissidents. It is not only vulgar, but idiotic. Take the World Social Forum, called "anti-globalization" in the propaganda system -- which happens to include the media, the educated classes, etc., with rare exceptions. The WSF is a paradigm example of globalization. It is a gathering of huge numbers of people from all over the world, from just about every corner of life one can think of, apart from the extremely narrow highly privileged elites who meet at the competing World Economic Forum, and are called "pro-globalization" by the propaganda system. An observer watching this farce from Mars would collapse in hysterical laughter at the antics of the educated classes. ”
ويدعي النقاد أن:
• الدول الأكثر فقرًا تعاني من بعض المساؤى: ‘‘بينما تشجع العولمة بصورةٍ فعلية التجارة الحرة بين الدول، فهناك نتائج سلبية لها أيضًا لأن بعض الدول تحاول الحفاظ على أسواقها القومية.’‘ ‘‘ تعد المنتجات الزراعية الصادر الرئيسي للدول الأكثر فقرًا. ‘‘ ‘‘ أما الدول الأكثر ثراءً فإنها تقوم غالبًا بدعم مزارعيها (من خلال السياسة الزراعية العامة في الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال) مما يؤدي إلى تقليل سعر السوق لمحاصيل المزارعين في الدول الفقيرة مقارنةً لما قد تكون عليه أسعار هذه المحاصيل في أسواق التجارة الحرة.’‘
‘‘[19]‘‘
• ’‘ ‘‘ استغلال العاملين الفقراء الأجانب: ‘‘أدى ضعف نظم الحماية التي تقدمها الدول الصناعية الأكثر قوة للدول الأضعف والأفقر إلى استغلال الأفراد في الدول الفقيرة ليصبحوا عمالة رخيصة. ‘‘ ‘‘ ‘‘ونتيجة لنقص نظم الحماية، فإن الشركات الموجودة في الدول الصناعية القوية تكون قادرة على تقديم أجور كافية للعمال لحثهم على تحمل العمل لساعات طويلة جدًا وفي ظروف عمل غير آمنة. على الرغم من ذلك، يشكك علماء الاقتصاد فيما إذا كان يمكن اعتبار العمال الموافقين بإرادتهم على العمل في سوق تنافسية عمال "مستغلين" أم لا. ‘‘ ‘‘فمن الحقيقي أن للعمال مطلق الحرية في ترك عملهم، ولكن في العديد من الدول الفقيرة قد يعني ترك العامل لوظيفته أنه لن يستطيع شراء قوته الأساسي هو وأسرته أيضًا إذا لم يستطع أي منهم الرجوع لعمله السابق.’‘ ‘‘[54]‘‘
• ’‘ ‘‘ الاستعانة بمصادر خارجية: ‘‘ ‘‘شجعت التكلفة المنخفضة للعمال في الدول الأجنبية الشركات على شراء السلع والخدمات من هذه الدول. ‘‘ ‘‘ ‘‘بالتالي، يكون العاملون في قطاع التصنيع الذين لا يجدون فرص عمل لهم مجبرين على العمل في قطاع الخدمات بأجور وحوافز منخفضة ولكن بمعدل دوران مرتفع في هذا القطاع.[بحاجة لمصدر] أسهم هذا في تدهور وضع الطبقة الوسطى في المجتمع [بحاجة لمصدر] وهو يعد عاملاً رئيسيًا في زيادة عدم المساواة والعدالة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية. [بحاجة لمصدر] فالعائلات التي كانت تعد من قبل جزءًا من الطبقة الوسطى فرض عليها أن تنحدر إلى الطبقة الدنيا من المجتمع نتيجةً لفصل أفرادها من العمل والاستعانة ببضائع وخدمات من دول أخرى. ‘‘ ‘‘ يعني هذا أيضًا أن الأفراد المنتمين للطبقة الدنيا من المجتمع سيواجهون وقتًا أصعب بكثير للخروج من دائرة الفقر التي وقعوا فيها بسبب غياب الطبقة الوسطى من المجتمع التي كان يمكنهم الاعتماد عليها للقيام بذلك.’‘ ‘‘[55]‘‘
• ’‘ ‘‘ نقابات عمال ضعيفة: ‘‘ ‘‘أدى وجود فائض في الأيدي العاملة الرخيصة مصحوبًا بوجود عدد متزايد دومًا من الشركات التي تمر بمراحل انتقالية إلى ضعف نقابات العمال في الولايات المتحدة الأمريكية. ‘‘ ‘‘ ‘‘ فالنقابات تفقد كفاءتها عندما تبدأ عضويتها في الانخفاض. ‘‘ ‘‘نتيجةً لذلك، يكون لهذه النقابات سلطة أقل على الشركات القادرة بسهولة على استبدال عمالها بعمال آخرين بأجور أقل غالبًا كما أن لها الحق في ألا توفر وظائف للعمال المشتركين في النقابات على الإطلاق. ‘‘ ‘‘[19]‘‘
• ’‘ ‘‘ زيادة استغلال عمالة الأطفال: ‘‘ ‘‘على سبيل المثال، في أية دولة يوجد بها طلب متزايد على العاملين نتيجةً للعولمة وعلى المنتجات التي يصنعها الأطفال ستعاني من زيادة الطلب على عمالة الأطفال.’‘ ‘‘ ‘‘ قد تكون الأعمال التي يقوم بها الأطفال "خطيرة" أو "استغلالية" مثل العمل في محاجر أو في إنقاذ السفن من الغرق أو في زراعة بعض المحاصيل مثل التبغ ولكنها تتضمن أيضًا بيع وشراء الأطفال واسترقاقهم أو إجبارهم على العمل واستخدامهم في البغاء وفي الصور الإباحية والعديد من الأنشطة الأخرى غير المشروعة.’‘ [56]
في ديسمبر عام 2007، قام الخبير الاقتصادي "برانكو ميلانوفيتش" في البنك الدولي بالتشكيك في صحة العديد من الأبحاث التجريبية السابقة التي تم إجراؤها حول الفقر العالمي وعدم المساواة لأنه، وفقًا له، تشير التقديرات المحسنة لتطابق القوة الشرائية إلى أن الوضع في الدول النامية أكثر سوءًا مما كان يعتقد من قبل. وأوضح "ميلانوفيتش" أنه تم فعليًا نشر المئات من الأوراق البحثية الدراسية حول تقارب أو تباعد مستويات الدخل في الدول في العقد الأخير بناءً على ما تبين لنا الآن أنه أرقام غير صحيحة. ومع وجود البيانات الجديدة، من المحتمل أن يقوم خبراء الاقتصاد بمراجعة حساباتهم وهو يعتقد أيضًا أن هناك تقديرات ذات نتائج معقولة لمستويات الفقر وعدم المساواة على مستوى العالم. وقد تم تقدير مستوى عدم المساواة على مستوى العالم بحوالي 65 نقطة بمقياس "جيني" بينما تشير الأرقام الجديدة إلى وصول نسبة عدم المساواة على مستوى العالم إلى 70 نقطة بالمقياس نفسه.[57] ومن غير المثير للدهشة أن نسبة عدم المساواة على مستوى العالم مرتفعة بهذا الشكل حيث إن تقييم مساحات أكبر من العالم يوضح دائمًا وجود مستوى أعلى من عدم المساواة. ويؤكد نقاد العولمة بصورةٍ نموذجية على أن العولمة عبارة عن عملية تحدث وفقًا لمصالح الشركات وذكروا أنه من المحتمل بدرجةٍ كبيرة إنشاء مؤسسات ونظم عالمية لتتعامل مع المطالب الأخلاقية للفئات الفقيرة والعاملة من الأفراد على مستوى العالم ومع المخاوف البيئية أيضًا بطريقة أكثر عدالة.[58] تعد هذه الحركة المناهضة للعولمة حركة واسعةً تمامًا[بحاجة لمصدر] تشمل مجموعات الكنائس وأحزاب التحرير القومية وأعضاء النقابات القروية والمفكرين والفنانين والمؤيدين لمذهب حماية الإنتاج الوطني والأفراد الثائرين المختلفين مع السلطة والمعارضين لها والمدعمين لمبدأ إعادة المركزية وغيرهم الكثير. بعض هؤلاء الأفراد إصلاحيون (ينادون بشكل أكثر اعتدالاً من الرأسمالية) وبعضهم ثوريون (ينادون بتطبيق نظام اقتصادي أكثر إنسانية من النظام الرأسمالي) أما البعض الثالث فرجعيون يعتقدون أن العولمة تدمر الصناعة والوظائف الوطنية. من بين النقاط الأساسية التي ذكرها نقاد العولمة الاقتصادية الحديثة أن عدم المساواة في الدخل، الموجودة داخل وبين الشعوب، تتزايد نتيجةً لهذه العمليات. ولقد ذكر تقرير تم إجراؤه عام 2001 أن عدم المساواة في الدخل، وفقًا لسبعة من بين ثمانية مقاييس، قد زادت في العشرين عامًا الماضية التي انتهت بنهاية عام 2001. علاوةً على ذلك، فقد انخفضت مستويات الدخل بصورةٍ مطلقة في الأماكن النائية من العالم منذ الثمانينيات. كما كان هناك شك في الأرقام الصادرة عن البنك الدولي حول نسب الفقر المطلق في العالم. فقد شكك المقال في صحة ادعاء البنك الدولي أن عدد الأفراد الذين يعيشون على أقل من دولار واحد يوميـًا عددًا ثابتًا منذ عام 1987 وحتى عام 1998 وهو 1.2 بليون نسمة نتيجةً لمنهجية البحث المتحيزة المستخدمة.[59] ويحتوي تقرير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة الصادر عام 1992 على رسم بياني يوضح مدى عدم المساواة في توزيع الدخل في عام 1989 بشكل أكثر إيضاحًا وشمولية يطلق عليه تأثير "عنق الزجاجة". Xabier [60] يوضح هذا الرسم البياني أن توزيع الدخل العالمي على مستوى العالم توزيع غير متساوٍ حيث يتحكم 20 في المائة من أغنى أغنياء العالم في 82.7 في المائة من دخل العالم. [61]
توزيع إجمالي الناتج المحلي على مستوى العالم في عام 1989
سكان العالم مقسمين إلى أخماس توزيع نسب الدخل
الخمس الأول، أغنى أغنياء العالم %20 82.7%
الخمس الثاني %20 11.7%
الخمس الثالث %20 2.3%
الخمس الرابع %20 1.4%
الخمس الأخير، أفقر فقراء العالم %20 1.2%
المصدر: برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة، تقرير التنمية البشرية الصادر عام 1992 1992 Human Development Report ‘‘[62]‘‘ ويدعي واضعو نظريات التجارة العادلة المشروعة في المناقشات الاقتصادية أن التجارة الحرة غير المقيدة تعود بفوائد على الأفراد الذين لديهم قوة مالية أكبر (أي الأغنياء) وذلك على حساب الفقراء. [63] ولقد بدأت ظاهرة التطبع بالطابع الأمريكي أو ما يعرف باسم الأمركة، المرتبطة بازدهار السلطة السياسية الأمريكية والزيادة الملحوظة للأسواق والمتاجر الأمريكية، في الانتشار في دول أخرى. بالتالي فإن العولمة، وهي ظاهرة أكثر تنوعًا بصورةٍ هائلة، ترتبط بعالم سياسي متعدد الجوانب وبزيادة الأهداف والأسواق وما إلى ذلك في العديد من الدول الأخرى. يرى بعض المعارضين للعولمة أنها عبارة عن ظاهرة للترويج لمصالح أصحاب النفوذ الاقتصادي والسياسي.[64] وهم يدعون أيضًا أن استقلال وقوة الكيانات المؤسسية يشكلان النظام السياسي للدول.[65][66]
[عدل] المنتديات الاجتماعية الدولية
انظر المقالات الرئيسية: المنتدى الاجتماعي الأوربي (European Social Forum) والمنتدى الاجتماعي الآسيوي (Asian Social Forum) والمنتدى الاجتماعي الإفريقي والمنتدى الاجتماعي العالمي (World Social Forum).
كان المنتدى الاجتماعي العالمي الأول في عام 2001 عبارة عن مبادرة من إدارة بورتو أليجري في البرازيل. وكان شعار هذا المنتدى "من الممكن إيجاد عالم آخر". وفي أثناء عقد هذا المنتدى تم اختيار ميثاق المبادئ الخاص به لتقديم إطار عمل للمنتديات الأخرى. بعد ذلك أصبح المنتدى الاجتماعي العالمي اجتماعًا دوريًا: فقد تم عقده في عامي 2002 و2003 على التوالي في مدينة بورتو أليجري وأصبح نقطة تجمع لأي احتجاج رسمي على مستوى العالم ضد الغزو الأمريكي للعراق. وفي عام 2004، تم عقد هذا المنتدى في مومباي (التي كانت تعرف من قبل باسم بومباي في الهند) حتى يسهل على عدد كبير من سكان العالم في آسيا وإفريقيا حضوره. نتيجةً لذلك، شهد المنتدى الأخير نسبة مشاركة من الأفراد وصلت إلى 75000 مشارك. في غضون ذلك، تم عقد منتديات إقليمية تحاكي نموذج المنتدى الاجتماعي العالمي متبنيةً ميثاق المبادئ الخاص به. لذا، فقد تم عقد المنتدى الاجتماعي الأوروبي الأول في نوفمبر عام 2002 في فلورنسا. وكان شعار هذا المنتدى "لا للحرب ولا للعنصرية ولا للتحررية الجديدة". وقد شارك في هذا المنتدى 60000 مندوب وانتهى بعمل مظاهرة كبيرة ضد الحرب (شارك فيها 1000000 فرد على حد قول المنظمين للمنتدى). بعد ذلك، تم عقد دورتين أخريين للمنتدى الاجتماعي الأوربي في كلٍ من باريس ولندن في عامي 2003 و2004 على التوالي. وفي الآونة الأخيرة، دار نقاش وراء الأحداث حول دور المنتديات الاجتماعية. ويرى البعض أنها عبارة عن "جامعة شعبية" بمعنى أنها مناسبة يمكن من خلالها إطلاع العديد من الأفراد على مشكلات العولمة. بينما يفضل البعض الآخر أن يركز المشاركون في المنتديات جهودهم على تنسيق وتنظيم حركتها وعلى التخطيط لإقامة حملات جديدة. مع ذلك، فقد كان هناك جدل يدور حول أن المنتديات الاجتماعية الدولية في الدول القوية على مستوى العالم (معظم دول العالم) لا تمثل أكثر من مجرد "تجمع خاص بالمؤسسات غير الحكومية" توجهه المؤسسات غير الحكومية والجهات المقدمة للمعونة والدعم في النصف الشمالي من العالم ومعظم هذه المؤسسات والجهات تتخذ موقفًا عدائيًا من الحركات الشعبية للفقراء. [67]

aziz67
2010-10-09, 12:24
النظام التربوي الجزائري( لمحة وجيزة عن تطور التربية في الجزائر)

النظام التربوي الجزائري
لمحة وجيزة عن تطور التربية في الجزائر

لقد مر تنظيم التربية و التعليم بعد الاستقلال بفترتين أساسيتين :
1.1. الفترة الأولى (1962-1976) :
و تعتبر هذه الفترة انتقالية، حيث كان لا بد لضمان انطلاق المدرسة من الاقتصار على إدخال تحويرات انتقالية تدريجية تمهيدا لتأسيس نظام تربوي يساير التوجهات التنموية الكبرى و من أولويات هذه الفترة :
- تعميم التعليم بإقامة المنشآت التعليمية ، و توسيعها إلى المناطق النائية.
- جزأرة إطارات التعليم.
- تكييف مضامين التعليم الموروثة عن النظام التعليمي الفرنسي.
- التعريب التدريجي للتعليم .
و كان من نتيجة ذلك الارتفاع في نسب التمدرس في صفوف الأطفال الذين بلغوا سن الدراسة إذ قفزت من %20 إبان الدخول المدرسي الأول بعد الاستقلال إلى%70 في نهاية المرحلة .
2.1 . الفترة الثانية (ابتداء من سنة 1976) :
ابتدأت هذه الفترة بصدور الأمر رقم 76-35 المؤرخ في 16 أفريل سنة 1976 المتضمن تنظيم التربية و التكوين في الجزائر. الذي أدخل إصلاحات عميقة وجذرية على نظام التعليم في الاتجاه الذي يكون فيه أكثر تماشيا مع التحولات العميقة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
و قد كرس الأمر السابق الطابع الإلزامي للتعليم الأساسي ومجانيته و تأمينه لمدة 9 سنوات، وأرسى الاختيارات و التوجهات الأساسية للتربية الوطنية من حيث اعتبارها :
- منظومة وطنية أصيلة بمضامينها و إطاراتها و برامجها.
- ديمقراطية في إتاحتها فرصا متكاملة لجميع الأطفال الجزائريين.
- متفتحة على العلوم و التكنولوجية.
و قد تضمن الأمر السابق :
أهدافا وطنية :
وتتمثل في تنمية شخصية الأطفال و المواطنين وإعدادهم للعمل و الحياة وإكسابهم المعارف العامة العلمية و التكنولوجية التي تمكنهم من الاستجابة للتطلعات الشعبية التواقة إلى العدالة و التقدم وحق المواطن الجزائري في التربية و التكوين.
أهدافا دولية :
تتجسد في منـح التربيـة التي تساعـد على التفاهـم و التعـاون بين الشعوب و صيانة السلام في العالم على أساس احـترام سيادة الأمم و تلقـين مبدأ العدالـة والمساواة بين المواطنين و الشعوب، وإعدادهم لمكافحة كل شكل من أشكال التفرقة والتمييز، و تنمية تربية تتجاوب مع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية .
وصار التعليم بموجب هذا الأمر مهيكلا حسب المراحل التالية :
- تعليم تحضيري غير إجباري،
- تعليم أساسي إلزامي و مجاني لمدة 9 سنوات،
- تعليم ثانوي عام،
- تعليم ثانوي تقني.
وقد شـرع في تعميم تطبيـق أحكـام هـذا الأمر ابتداء من السنة الدراسية 1980-1981، و ما يزال إلى حد الآن يشكل الإطار المرجعي لأي مشروع يستهدف إدخال تحسينات و تحويرات على النظام التعليمي.

السـياسـة العامـة للتربيـة

شكل التعليم أحد الأولويات الأساسية في السياسة التنموية الشاملة التي اتبعتها الدولة مباشرة بعد حصولها على استقلالها في 5 جويلية 1962.
الدستور الجزائري الصادر سنة 1963 والمواثيق والنصوص الأساسية المرجعية التي تستمد منها السياسة التعليمية اعتبرت التعليم العنصر الأساسي لأي تغيير اقتصادي واجتماعي.
الأمر رقم 76 . 35 المؤرخ في 16 أفريل 1976 أول نص تشريعي على هذا المستوى وضع المعالم والأسس القانونية للنظام التعليمي الجزائري وشكل الإطار التشريعي لسياسة التربية التي ترتكز على :
تأصيل الروح الوطنية والهوية الثقافية لدى الشعب الجزائري ونشر قيمه الروحية وتقاليده الحضارية واختياراته الأساسية.
تثقيف الأمة، بتعميم التعليم والقضاء على الأميـة وفتح باب التكوين أمام جميع المواطنين على اختلاف أعمارهم و مستوياتهم الاجتماعية
تكريس مبادئ التعريب و الديمقراطية و التوجيه العلمي و التقني.
ضمان الحق في التعليم و مجانيته وإلزاميته.

مراد بو
2010-10-11, 08:41
معلومات مأخوذة من هنا وهناك قد تفيدكم
قيم المنظومة التربوية
تعتبر المؤسسة المدرسية فضاء لتعلم التفكير المستقل والمسؤول، وهي من ثمة رافد أساسي لإنتاج القيم. غير أن هذه المهمة لن تكون حقيقية إلا إذا تمت على نحـو نقــدي وعقــلاني. و في هذا الصدد تم تحديد اختيارات وتوجهات للمنظومة التربوية انطلاقا من المرتكزات الأساسية في الميثاق الوطني للتربية والتكوين. و يمكن تلخيص هذه الاختيارات والتوجهات كالآتي:
3.1. الغايات المتوخاة في مجال القيم:
• تعزيز قيم العقيدة الإسلامية السمحة،
• نشر ثقافة حقوق الإنسان داخل المنظومة التعليمية،
• ترسيخ الهوية الحضارية و الوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها،
ترسيخ قيم المعاصرة والحداثة،
• التفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإنسانية بما تحمله من قيم الحداثة والمعاصرة،
• تنمية روح المواطنة،
• ترسيخ حب المعرفة وطلب العلم والبحث والاكتشاف،
• تنمية الوعي بالمسؤوليات والحقوق،
• التشبع بروح الحوار والتسامح واحترام الحق في الاختلاف،
• تنمية الذوق الجمالي والحس الفني.
. 3.2الحاجات الشخصية للمتعلمين في مجال القيم :
• إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي،
• الاستقلالية في التفكير والممارسة،
• التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته،
• روح المسؤولية والانضباط،
تنمية روح المواطنة،
• ترسيخ حب المعرفة وطلب العلم والبحث والاكتشاف،
• تنمية الوعي بالمسؤوليات والحقوق،
• التشبع بروح الحوار والتسامح واحترام الحق في الاختلاف،
• تنمية الذوق الجمالي والحس الفني.
. 3.2الحاجات الشخصية للمتعلمين في مجال القيم :
• إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي،
• الاستقلالية في التفكير والممارسة،
• التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته،
• روح المسؤولية والانضباط،
• ممارسة المواطنة والديمقراطية،
• احترام الشخصية الإنسانية،
• الإنتاجية والمرد ودية،
• تثمين العمل والاجتهاد والمثابرة،
• المبادرة والابتكار والإبداع،
• التنافسية الإيجابية،
• الوعي بالزمن والوقت كقيمة أساسية في المدرسة و في الحياة،
• احترام البيئة الطبيعية والتعامل الإيجابي مع الثقافة الشعبية والموروث الثقافي والحضاري.
.3.3 القيـــم المستهدفة:
يعمل المرصد على ترسيخ مجموعة من القيم نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
• الكرامة،
• تقدير الذات،
• تقدير الآخر،
• احترام الاختلاف،
• عدم التمييز بسبب الجنس أو العرق أو اللون أو المعتقد،
• الحرية: حرية الرأي و التفكير و التعبير...،
• المسؤولية،
• التشبث بالحقوق،
• احترام الواجبات،
• المساواة،
• العدل،
• التضامن،
• التسامح،
• التعاون،
• الحوار،
• السلم،
• المشاركة،
• الديمقراطية،
• الوسطية والاعتدال


المحيط الحيوى والتنمية
مقدمة
أن برنامج الانسان والمحيط الحيوى ، وشبكته العالمية الخاصة بمحتجزات المحيط الحيوى هو الذى يدرس بصورة محددة امكانيات ضمان صيانة البيئة مع العمل في نفس الوقت على تعزيز التنمية البشرية والاقتصادية المستدامة في المناطق الريفية.
برنامج الانسان والمحيط
وبرنامج الانسان والمحيط الحيوى برنامج علمى متعدد التخصصات يركز على البحوث والتدريب الرامين الى اقامة أساس لترشيد استخدام الموارد وصيانتها في المحيط الحيوى. وفي نفس الوقت، يدرس البرنامج تحسين العلاقات الشاملة بين السكان والبيئة.
ماهى محتجزات المحيط الحيوى؟
محتجزات المحيط الحيوى عبارة عن مناطق للنظم الايكولوجية الأرضية والساحلية/البحرية حيث يجرى، من خلال الأنماط المناسبة لرسم المناطق وآليات الادارة، الجمع بين صيانة النظم الايكولوجية وتنوعها البيولوجى والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية لفائدة المجتمعات المحلية، بما في ذلك أعمال البحوث والرصد والتعليم والتدريب. وتحظى محتجزات المحيط الحيوى بالاعتراف الدولى ضمن اطار برنامج الانسان والمحيط الحيوى لدى اليونسكو. وتشكل هذه المحتجزات، معا، شبكة عالمية تيسر تبادل المعلومات بشأن صيانة الأراضي وادارتها. وتتولى الحكومات ذاتها تحديد هذه المحتجزات التى ينبغي أن تستوفى مجموعة دنيا من المعايير، وتلتزم بمجموعة دنيا من الشروط قبيل ضمها الى الشبكة العالمية.
ويتوخى أن يحقق كل محتجز من محتجزات المحيط الحيوى ثلاث وظائف أساسية تتكامل مع بعضها ويعزز بعضها الآخر:
• وظيقة الصيانة - للمساهمة فى حماية المناظر الطبيعية، والنظم الايكولوجية، والأنواع، والتنوع الوراثي.
• وظيفة التنمية - لتعزيز التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة من الناحيتين الاجتماعية الثقافية والايكولوجية.
• وظيفة لوجستية - لدعم البحوث والرصد والتعليم وتبادل المعلومات ذات الصلة بقضايا الصيانة والتنمية على الأصعدة المحلية والقطرية والعالمية.
منشأ محتجزات المحيط الحيوى
صممت محتجزات المحيط الحيوى للاستجابة لقضية من أكثر القضايا التى تواجه العالم تحديا مع تقدمنا صوب القرن 21. وهذه القضية هى كيف يمكن أن نحافظ على التنوع البيولوجي للنباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة التى يتكون منها المحيط الحيوى الذى نعيش فيه، والمحافظة على نظم طبيعية سليمة، في نفس الوقت الذى يجرى فيه تلبية الاحتياجات والتطلعات المادية لأعداد متزايدة من البشر وخاصة في المناطق الريفية؟ وعلاوة على ذلك، كيف يمكن أن نحقق المواءمة بين صيانة الموارد البيولوجية واستخدامها المستدام؟
أخذ استخدام مصطلح "التنمية المستدامة" يشيع باطراد منذ مؤتمر الأمم المتحدة المعنى بالبيئة والتنمية (ريو، 1992)، حيث يشمل هذا المصطلح الاهتمام بالبيئة، والحصول على القوت من الأرض دون استنزاف طاقتها مع التوسع في العدالة الاجتماعية الأكبر، بما في ذلك احترام المجتمعات الريفية، وما تراكم لديها من حكمة على مر الأجيال. غير أن المجتمع العالمي يحتاج الى نماذج عملية تضم الأفكار التى أعرب عنها مؤتمر ريو. ولا يمكن أن تعمل هذه النماذج بنجاح الا اذا كانت تعبر عن جميع الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والروحية والاقتصادية للمجتمع، وأن تستند أيضا الى أساس علمى سليم.
وعلى المستوى العلمى، جرت عمليات حصر متعمقة لأنواع النباتات والحيوانات في كل محتجز من محتجزات المحيط الحيوى مما أدى الى توفير أساس مستحدث لضمان ادارة صيانة البيئة. وأسندت الأولوية للدراسات المتعلقة بالتفاعلات بين الناس والبيئة، اعمالا للمفهوم الشامل لبرنامج الانسان والمحيط الحيوى لدى اليونسكو. وجرى، فى كل بلد من بلدان المشروع، تحليل احتياجات وتطلعات السكان الذين يعيشون في المحتجزات أو بالقرب منها. واستنادا الى المسوحات التى أجريت، تم الترويج بنشاط للعديد من الأعمال المدرة للدخل ودعمها بواسطة المشروع في كل بلد، ومن هذه الأعمال تربية النحل، واستزراع القواقع، والسياحة الايكولوجية. وعلاوة على ذلك، جرى عن كثب رصد تنفيذ النشاطات الاقتصادية "الصديقة للبيئة".
ونظرا لأن لكل بلد ظروفه الاجتماعية - الثقافية والبيئية الخاصة، والتى تتراوح بين الغابات الاستوائية فى غانا ونيجيريا، وبيئات السافانا في كينيا، وظروف الأراضي الغدقة فى أوغندا، لم يتبع المشروع منهجية صارمة للغاية ونسبية. غير أن كل
.
اقامة الشبكات
تعتبر اقامة الشبكات التى تربط العلماء ومديرى محتجزات المحيط الحيوى من العناصر الرئيسية لنجاح مشروع "محتجزات المحيط الحيوى لصيانة التنوع البيولوجى وتحقيق التنمية المستدامة فى أفريقيا الناطقة بالانجليزية". فقد عقدت سنويا ندوات دراسية دولية بالتناوب فى البلدان المشاركة فى المشروع، وقد اقترن ذلك بجولات ميدانية الى مختلف محتجزات المحيط الحيوى. وبهذه الطريقة، استفاد العلماء من أفريقيا الشرقية والغربية من تبادل خبراتهم فى مجال ادارة الموارد الطبيعية وتلبية احتياجات سكان الريف.
وقد عقد أول اجتماع دولى لهذا المشروع فى يوليو/تموز 1996 فى محتجز "امبوسيلى" للمحيط الحيوى (كينيا) بالتزامن مع "دورة تدريبية مشتركة بين اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة عن صيانة التنوع البيولوجى واستخدامه". وعقد الاجتماع الثانى فى محتجز كوين اليزابث للمحيط الحيوى (أوغندا) فى فبراير/شباط 1996، وقد اقترن ذلك بندوة دراسية علمية عن "استخدام موارد الأراضي الغدقة". واستضافت غانا الاجتماع الثالث فى مارس/آذار 1997، ونظمت ندوة دراسية عن موضوع "صيانة التنوع البيولوجى: المفاهيم الحديثة والمعارف التقليدية". وعقد الاجتماع الرابع فى أروشا وفى محتجز بحيرة ماينارا للمحيط الحيوى (تنزانيا) فى 1998 حضره أيضا مراقبون من جنوب أفريقيا واللجنة القومية لبرنامج الانسان والمحيط الحيوى فى الولايات المتحدة والمركز العالميى لرصيد الصيانة
وقد استطاع الجانب التعاونى فى هذا المشروع اقامة صلات عمل وثيقة عززت من قدرة العلماء من مختلف الخلفيات متعددة التخصصات وسكان الريف للعمل معا فى استعراض المشكلات البيئية من وجهة نظر متكاملة. والأهم من ذلك، أن هذا المشروع أقام اطارا ديناميا يمكن أن يعمل فيه العلماء مع المجتمعات المحلية لتحقيق التنمية البيئية المستدامة.



النظام التربوي في الجزائر النظام التربوي الجزائري
لمحة وجيزة عن تطور التربية في الجزائر
لقد مر تنظيم التربية و التعليم بعد الاستقلال بفترتين أساسيتين :
1.1. الفترة الأولى (1962-1976): و تعتبر هذه الفترة انتقالية، حيث كان لا بد لضمان انطلاق المدرسة من الاقتصار على إدخال تحويرات انتقالية تدريجية تمهيدا لتأسيس نظام تربوي يساير التوجهات التنموية الكبرى و من أولويات هذه الفترة :
- تعميم التعليم بإقامة المنشآت التعليمية ، و توسيعها إلى المناطق النائية.
- جزأرة إطارات التعليم.
- تكييف مضامين التعليم الموروثة عن النظام التعليمي الفرنسي.
- التعريب التدريجي للتعليم .
و كان من نتيجة ذلك الارتفاع في نسب التمدرس في صفوف الأطفال الذين بلغوا سن الدراسة إذ قفزت من %20 إبان الدخول المدرسي الأول بعد الاستقلال إلى%70 في نهاية المرحلة .
2.1 . الفترة الثانية (ابتداء من سنة 1976) ابتدأت هذه الفترة بصدور الأمر رقم 76-35 المؤرخ في 16 أفريل سنة 1976 المتضمن تنظيم التربية و التكوين في الجزائر. الذي أدخل إصلاحات عميقة وجذرية على نظام التعليم في الاتجاه الذي يكون فيه أكثر تماشيا مع التحولات العميقة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
و قد كرس الأمر السابق الطابع الإلزامي للتعليم الأساسي ومجانيته و تأمينه لمدة 9 سنوات، وأرسى الاختيارات و التوجهات الأساسية للتربية الوطنية من حيث اعتبارها :
- منظومة وطنية أصيلة بمضامينها و إطاراتها و برامجها.
- ديمقراطية في إتاحتها فرصا متكاملة لجميع الأطفال الجزائريين.
متفتحة على العلوم و التكنولوجية.
و قد تضمن الأمر السابق :
أهدافا وطنية : وتتمثل في تنمية شخصية الأطفال و المواطنين وإعدادهم للعمل و الحياة وإكسابهم المعارف العامة العلمية و التكنولوجية التي تمكنهم من الاستجابة للتطلعات الشعبية التواقة إلى العدالة و التقدم وحق المواطن الجزائري في التربية و التكوين.
أهدافا دولية : تتجسد في منـح التربيـة التي تساعـد على التفاهـم و التعـاون بين الشعوب و صيانة السلام في العالم على أساس احـترام سيادة الأمم و تلقـين مبدأ العدالـة والمساواة بين المواطنين و الشعوب، وإعدادهم لمكافحة كل شكل من أشكال التفرقة والتمييز، و تنمية تربية تتجاوب مع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية .
وصار التعليم بموجب هذا الأمر مهيكلا حسب المراحل التالية :
- تعليم تحضيري غير إجباري،
- تعليم أساسي إلزامي و مجاني لمدة 9 سنوات،
- تعليم ثانوي عام،
- تعليم ثانوي تقني.
وقد شـرع في تعميم تطبيـق أحكـام هـذا الأمر ابتداء من السنة الدراسية 1980-1981، و ما يزال إلى حد الآن يشكل الإطار المرجعي لأي مشروع يستهدف إدخال تحسينات و تحويرات على النظام التعليمي.
السـياسـة العامـة للتربيـة
شكل التعليم أحد الأولويات الأساسية في السياسة التنموية الشاملة التي اتبعتها الدولة مباشرة بعد حصولها على استقلالها في 5 جويلية 1962.
الدستور الجزائري الصادر سنة 1963 والمواثيق والنصوص الأساسية المرجعية التي تستمد منها السياسة التعليمية اعتبرت التعليم العنصر الأساسي لأي تغيير اقتصادي واجتماعي.
الأمر رقم 76 . 35 المؤرخ في 16 أفريل 1976 أول نص تشريعي على هذا المستوى وضع المعالم والأسس القانونية للنظام التعليمي الجزائري وشكل الإطار التشريعي لسياسة التربية التي ترتكز على :
تأصيل الروح الوطنية والهوية الثقافية لدى الشعب الجزائري ونشر قيمه الروحية وتقاليده الحضارية واختياراته الأساسية.
تثقيف الأمة، بتعميم التعليم والقضاء على الأميـة وفتح باب التكوين أمام جميع المواطنين على اختلاف أعمارهم و مستوياتهم الاجتماعية
تكريس مبادئ التعريب و الديمقراطية و التوجيه العلمي و التقني.
ضمان الحق في التعليم و مجانيته وإلزاميته




تطوير التعليم
أولا : التعـــــليم
لعل أحد ملامح السياسة الجديدة للتعليم هو استخدام الوسائط المتعددة والتدريب علي الكمبيوتر واكتساب المهارات الجديدة بهدف ترسيخ التكنولوجيا التي تتمثل في إدخال علم الحاسبات الآلية في المدارس
تعميم استخدام الكمبيوتر كوسيلة تعليمية من خلال برنامج الوسائط المتعددة ، مع إدخال شبكه ربط المعلومات العالمية -الانترنت- إلي المدارس حتى تتحقق عمليه التعليم عن بعد
إدخال تكنولوجيا التعليم المتطورة بما تضم من معامل متطورة وأجهزة كمبيوتر وأوساط متعددة
ربط المدرسة علي شبكه الانترنت العالمية بنظام الربط المباشر
إنشاء المكتبة الالكترونية
استخدام التكنولوجيا الحديثة في تدريب المعلم
انشاء مراكز التدريب عن بعد
القمر الصناعي والتعليم عن بعد
يعتبر إطلاق القمر الصناعي الجزائري
عملا رائدا له دوره البارز في مجال التعليم وبصفه خاصة في مجال المناهج التعليمية حيث يمثل طفرة حقيقية في مجال المناهج التعليمية وبصفه خاصة من حيث حسن توصيل المعلومات إلي الطالب ، ومن حيث حفزه علي النقد والابتكار وتمثل إحداث قناة تعليمية قمة أساليب تكنولوجيا التعليم
أن الدور الذي يناط بالقناة التعليمية في منظومة تعليمية حديثه هو دور متعدد الجوانب فمن ناحية تتيح القناة التعليمية للطالب فرصه متابعة الدرس واستعادته اذا كان لم يتح له الاستفادة الكاملة من الدرس لتكدس الفصل أو سرعة الشرح أو تغيب الطالب لعذر طاريء فيستطيع عن طريق القناة التعليمية استعادة الدرس وتعويض ما فاته وبصفة خاصة مشاهدة التفاصيل الدقيقة لتجربة علمية لم يتح له مشاهدتها في الدرس ومن ناحيه ثانيه فإن القناة التعليمية تتيح للطالب التقويم الذاتي لتحصيله وذلك بمشاهدة البرنامج الدراسي بعد قيامه بمراجعة الدرس والتعرف عن طريق البرنامج المعروض علي مناحي النقص في تحصيله بالإضافة الي ذلك فإن القناة التعليمية تسهم في ارتفاع مستوي أداء المعلم لدوره عن طريق تخصيص برامج تقدم فيها دروس نموذجية يعرض فيها أسلوب الشرح الامثل مع استخدام الأساليب المختلفة لتدريب الطلاب علي التفكير الذاتي والاجتهاد في الرأي والابتكار
استحداث مادة جديدة في مرحلة التعليم الإبتدائي وهي الدروس التحضيرية
إدخال علوم الحاسب والطاقات
الرعاية الثقافية للمعلم

يجب أن يصبح المعلم منسقا للعملية التعليمية وعلي تزويده بأساليب تربوية جديدة توفر له مجاراة روح العصر مع التدقيق فيمن يتم اختيارهم لمهنة بالإضافة إلي التدريب المستمر له أثناء الخدمة في الداخل باستخدام التكنولوجيا الحديثة والوسائط المتطورة
تطوير التعليم العالي والجامعي

التركيز علي التطوير للعلوم الأساسية

الاتجاه نحو الدراسات متعددة التخصصات التي تواكب التطورات العالمية
تعميق الارتباط بين التعلم الجامعي والبحث العلمي من ناحية وربطهما باحتياجات مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية من جهة أخري
الإعداد الجيد للمعلم الجامعي والتوسع في البعثات والإيفاد للخارج
التوسع في صيغة المعاهد العالة التكنولوجية المرتبطة بقطاعات الإنتاج والخدمات
تطوير المعاهد الفنية المتوسطة والارتقاء بمستواها وتطوير أساليب التعليم بما يواكب التطور التكنولوجي
تقويم تجربة الجامعات الخاصة التي تم إنشاؤها لتكون روافد للتعليم الجامعي الرسمي ومتابعة سير العملية التعليمية وتقويم الطلاب واستكمال هيئات التدريس والاجهزه والمنشآت والمباني الخاصة بها والتنسيق بينها وبين الجامعات الحكومية
محو الأمية وتعليم الكبار
ويتركز برنامج محو الأمية وتعليم الكبار علي ربط محو الأمية بخطة التنمية الشاملة للدولة من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج الثقافية والمهنية




تكنولوجيا الاتصال التقنيات ووسائل الاعلام
تعريف تكنولوجيا المعلومات :
إذا كانت تكنولوجيا تشير بصفة عامة الى الوسائل و الأجهزة التي يستخدمها الإنسان في توجيه شؤون الحياة ،و انه إذا كانت التكنولوجيا بشكل عام هي الاستخدام المفيد لمختلف مجالات المعرفة ،فإن تكنولوجيا المعلومات هي :" هي البحث عن أفضل الوسائل لتسهيل الحصول على المعلومات و تبادلها و جعلها متاحة لطالبيها بسرعوة و فاعلية "
المعلوماتية: التقنيات ووسائل الاعلام بقلم : الدكتور عبدالامير الفيصل
شهدت تكنولوجيا الاتصال خلال العقدين الماضيين ولاتزال نموا متزايدا فاق القدرة على وضع تصور كامل يحكم اداء هذهِ التكنولوجيا التي تشمل الحاسوب الالكتروني، والبث المباشر والاستشعار عن بعد عبر الاقمار الاصطناعية والشبكات الالكترونية والاندماج الحادث بين كل هذه الادوات التكنولوجية.
لقد اصبح الاهتمام بوسائل الاعلام في مجتمعنا يتزايد ويأخذ ابعاداً اكثر عمقاً وشمولاً واهمية وتأثيراً وبخاصة من خلال تطور الادوات والتقنيات الاعلامية الحديثة التي زادت من فاعلية الاتصال الجماهيري واصبحت وسائل الاعلام ميدانا كبيرا ومجالاً خصباً للمنافسة واحراز قصب السبق الاعلامي للجماهير.
مفهوم تكنولوجيا الاتصال والمعلومات:
التكنولوجيا كلمة اغريقية الاصل مؤلفة من جزئين احدهما (Techo) اي الاتقان او التقنية والثانية (Ligos) اي العلم او البحث وتعني علم التقنية من حيث الدقة.
ويمكن تعريف التكنولوجيا بانها ((مجموعة من النظم والقواعد التطبيقية واساليب العمل التي تستقر لتطبيق المعطيات المستحدثة لبحوث أو دراسات مبتكرة في مجالات الانتاج والخدمات كونها التطبيق المنظم للمعرفة والخبرات المكتسبة والتي تمثل مجموعات الوسائل والاساليب الفنية التي يستخدمها الانسان في مختلف نواحي حياته العملية وبالتالي فهي مركب قوامه المعدات والمعرفة الانسانية)).
وتعرف تكنولوجيا الاتصال بانها: (مجموع التقنيات او الوسائل او النظم المختلفة التي توظف لمعالجة المضمون والمحتوى الذي يراد توصيله من خلال عملية الاتصال الجماهيري او الشخصي او التنظيمي او الجمعي والتي من خلالها يتم جمع المعلومات والبيانات المسموعة والمكتوبة او المصورة او المرسومة او المسموعة المرئية او المطبوعة او الرقمية من خلال الحاسبات الالكترونية ثم تخزين هذه البيانات والمعلومات واسترجاعها في الوقت المناسب ثم عملية نشر هذه المواد الاتصالية او الرسائل او المضامين مسموعة او مسموعة مرئية او مطبوعة او رقمية ونقلها من مكان الى مكان اخر وتبادلها)
اما تكنولوجيا الاتصال والمعلومات فهي كل ماترتب على الاندماج بين تكنولوجيا الحاسب الألكتروني والتكنولوجيا السلكية واللاسلكية والالكترونيات الدقيقة والوسائط المتعددة من اشكال جديدة لتكنولوجيا ذات قدرات فائقة على انتاج وجمع وتخزين ومعالجة ونشر واسترجاع المعلومات باسلوب غير مسبوق، يعتمد على النص والصوت والصورة والحركة واللون وغيرها من مؤثرات الاتصال التفاعلي الجماهيري والشخصي معا.
ويشهد عالمنا المعاصر حالياً ثورة هائلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للعمل على السرعة في الحصول على المعلومات ونشرها باقصى سرعة ممكنة
فقد احدثت تكنولوجيا الاتصال والمعلومات تغييرات نوعية في العديد من أوجه الحياة للدرجة التي مهدت الطريق للانتقال من المجتمع الصناعي الى مجتمع
وبناء على ماتقدم فان التطور التكنولوجي قد هيأ ادوات اتصال متطورة لنقل الرسائل الاخبارية والاعلامية بسرعة ودقة واحكام اكبر ومرونة.
لقد تطورت كل من تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في مسارين منفصلين ولكن شهدت ستينيات القرن الماضي بداية التواصل بينهما والذي تصاعد متجاوزا الحدود التقليدية حتى اصبحت الشبكات الالكترونية هي المالك الرئيس الاشكال التبادل الاعلامي كافة على المستوى العالمي،
الثورة الخامسة للاتصالات:
شهد النصف الثاني من القرن العشرين تقدماً في مجال التكنولوجيا يعادل كل ماتحقق في قرون عديدة سابقة، ولعل من ابرز مظاهر التكنولوجيا ذلك الاندماج الذي حدث بين ظاهرتي تفجر المعلومات وثورة الاتصال، ويتمثل المظهر البارز لتفجر المعلومات في استخدام الحاسب الإلكتروني في تخزين واسترجاع خلاصة ما أنتجه الفكر البشري، في أقل حيز متاح، وبأسرع وقت ممكن، أما ثورة الاتصال الخامسة فقد تجسدت في استخدام الأقمار، ونقل الأنباء والبيانات والصور عبر الدول والقارات بطريقة فورية.
وقد ظهر في السنوات الاخيرة ابتكارات عديدة طورت صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية من أبرزها:
أولا: ظهور الحاسب الشخصي [Personal Computer (P.C)"> والتوسع في استخداماته، إذ يتيح التعامل مع كمية كبيرة من المعلومات غير محدودة سواء للاستخدام الشخصي، أو إمكانية الاستفادة من المعلومات التي تقدمها قواعد وبنوك وشبكات المعلومات من خلال الربط بخط تليفوني معها، وهو مانسميه بخدمة الخط المباشر (Online).
ويمكن استرجاع المعلومات التي يتم تخزينها في الحاسب الشخصي عند الحاجة إليها فورا، مما يوفر الوقت والجهد، كما استخدم الحاسب وسيلة ترفيهية، ويمكن ربطه بأجهزة الراديو والتلفزيون.
ثانيا: أدى امتزاج وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية مع تكنولوجيا الحاسب الإلكتروني الى خلق عصر جديد للنشر الإلكتروني، حيث يتم طباعة الكلمات على شاشة التلفزيون، أو وسيلة العرض المتصل بالحاسب الإلكتروني لكي يتسلمه المستفيد في منماواله أو مكتبه، حيث يقترب مستخدمو النصوص الالكترونية من المعلومات بالكمية والنوعية التي يرغبون فيها، وفي الأوقات التي تناسبهم، وقد تطورت نظم الاتصال المباشر بقواعد البيانات، كصناعة تدر بلايين عديدة من الدولارات سنويا،
ثالثا: ظهور التكنولوجيا الجديدة في مجال الخدمة التلفزيونية مثل خدمات (التلفزيون التفاعلي) Interactive Television عن طريق (الكابل) الذي يتيح الاتصال باتجاهين، ويقدم خدمات عديدة مثل التعامل مع البنوك، وشراء السلع وتلقى الخدمات، وبخاصة الخدمات الأمنية والرعاية الطبية،
رابعا: ظهور العديد من خدمات الاتصال الجديدة مثل الفيديو تكس(V.T)، والتلتكست(T.T)، والبريد الالكتروني، والاقراص المدمجة الصغيرة (CD) التي يمكن أن تخزن محتويات مكتبة عملاقة على قمة مكتب صغير، وكذلك المصغرات الفلمية، وتطوير وصلات الميكروويف، ونظام الليزر الذي ينبض 22 بليون نبضة في الثانية عن طريق الألياف الضوئية،
خامسا: هناك أيضا اختراعات جديدة يبدو أنها ستغير من شكل التسلية المنزلية بشكل أكبر من الانقلاب الذي حدث نتيجة الانتقال من الفوتوغراف الى الراديو في النصف الأول من القرن العشرين، ومن أمثلة ذلك التوسع في إنتاج الفيديو كاسيت المنماوالي، وأشرطة وأقراص الفيديو، مما يزيد من تحكم المشاهد في المحتوى الذي يراه، كذلك تطورت ألعاب الفديو بشكل كبير بعد ربطها بالحاسب الالكتروني،:
إن من أبرز مايميز تكنولوجيا الاتصال منذ أول التسعينيات حتى الآن، أن العالم يمر في مرحلة تكنولوجية اتصالية تمتلكها أكثر من وسيلة لتحقيق الهدف النهائي وهو توصيل الرسالة الى الجمهور المستهدف، لذا يمكن أن نطلق على هذه المرحلة مرحلة (تكنولوجيا الاتصال متعدد الوسائط) أو (التكنولوجيا الاتصالية التفاعلية) أو مرحلة (التكنولوجيا المهجنة) والمرتكزات الأساسية لنمو هذه المرحلة وتطورها هي الحاسبات الإلكترونية في جيلها الخامس المتضمن أنظمة (الذكاء الاصطناعي) فضلاً عن الألياف الضوئية و(اشعة الليزر) و(الاقمار الاصطناعية)





خصائص الأسرة الجزائرية
1- تمتاز الأسرة باعتبارها أول جماعة ومنضمة اجتماعية يمكن من خلالها توفير الرعاية والغذاء وكل متطلبات التنشئة الاجتماعية .
2- ترتبط الأسرة بقواعد تنظيمية داخلية يتحدد من خلالها دور كل فرد في الأسرة .
3- تعتبر الأسرة دعامة أساسية من دعائم البناء الاجتماعي فهي منظمة اجتماعية ترتكز عليها بقية منظمات المجتمع .
4- تمثل الأسرة حلقة من التأثير المتبادل بين التأثير والتأثر ببقية الأنظمة الاجتماعية في المجتمع .فان صلاحية الأسرة كنظام اجتماعي يعكس صورة ايجابية على بقية النظم الاجتماعية وان اختلال النظام الاجتماعي الأسري يعكس صدى سلبي على النظم الاجتماعية الأخرى في المجتمع .
5- إن الأسرة هي الوسط الذي يحقق للفرد إشباعه الطبيعي و الاجتماعي بصورة شرعية يقرها المجتمع وذلك تحقيقا لبقاء النوع وتحقيقا لغاية الوجود الاجتماعي وإشباعا لعواطف الأبوة والأمومة والإخوة .
6- تمتاز الأسرة بأنها تمارس قواعد للضبط الاجتماعي على أفرادها ويتم هذا الضبط من خلال التنشئة الاجتماعية التي توفرها الأسرة لإفرادها. فالأسرة التي ترتبط بتطبيق قواعد للتنشئة الاجتماعية السليمة تستطيع أن تكسب أفرادها صفات صادقة من الأمانة والإخلاص والإيثار وذلك على عكس قواعد الضبط الاجتماعي الخاطئ الذي يعكس صفات لا يرضى عنها المجتمع .
لمحة عن الأسرة الجزائرية :
لقد كانت الحياة العائلية قبل الثورة الجزائرية تسودها السيطرة الأبوية علي الزوجة و الأولاد كما كانت القبيلة هي محور العلاقات السياسية والاجتماعية والدينية وهي مجموعة عائلات ممتدة توحدها الرقعة الجغرافية,كما أنها الرابطة القوية بين الأفراد بالإظافة إلي أن المجتمع كان ريفا بنسبة 80% من المجموع السكان,ومن المعلوم بأن السكان الريفيين اجتماعيا محافظين,بخلاف سكان الحضر والمدن فبحكم قربهم من المعمرين تغيرت نظراتهم إلي الأنبياء وعرفوا بنوع من التفتح خاصة فيها يتعلق بتعلم الفتاة دون أن يمس هذا التغير بناء الأسرة ونظامها .
لقد عرفت الأسرة الجزائرية اهتزازات كبيرة في زمن الاستعمار علي غرار مصادرة الأرضي التي أدت إلي تفكك الأسرة الجزائرية,والذي بدوره نتج عليه تشرد أفراد الأسرة وانتشار الفقر .
ولما قامت الثورة المجيدة عجلت على تغير الأدوار داخل الأسرة خاصة في دور المرأة,حيث أصبح لها دور ومسؤولية عما كان عليه,فلقد شاركت في النضال إلى جانب الرجال كما أن الاحتكاك بالثقافة الغربية اثر على الأسرة عامة والعلاقات بين أفرادها خاصة وبالتحديد العلاقة بين الزوجين من حيث تغير مكانة ومركز الفتاة الجزائرية الذي جعلها تقتحم مجال العمل ومنه مشاركة الزوج في ميزانية البيت واتخاذ القرارات المتعلقة بالأسرة ,كما أصبح لها الحق في اختيار الشريك ,على عكس ما كانت عليه,حيث كانت العائلة والأهل هم المكلفين بالاختيار نظرا لعدم وجود فرص تقابل الطرفين حتى الزوج لم يكن له الحق التعرف على زوجته إلى غاية يوم زفافه(1)
لكن في الفترة مابعد الاستقلال شهدت عدة أحداث وتطورات من بينها حصيلة إجراءات حكومية ترمي إلى تغير المجتمع عموما والوسط الاجتماعي الريفي خصوصا كما تم إقرار الملكية الفردية.
لقد حدث في الجزائر بعد الاستقلال تغير ديناميكي على نطاق واسع,إذ توسع نظام التربية والتعليم بوتيرة معتبرة أظهرت قواعد مدنية تنافس القوانين المعرفية اظافة إلى توسع المشاريع العمرانية في مناطق جغرافية عديدة ,كما وضعت إستراتيجية جديدة للتنمية الريفية في إطار التخطيط العمراني "القرى الاشتراكية" والثورة الزراعية لضمان الاستقرار وفرص التشغيل ,كما تخصص أفراد العائلة في تخصصات مهنية عن طريق التكوين المهني ثم الدخول بعدها في أعمال مختلفة ومهن متنوعة خططت لها الدولة وكانت تهدف من ورائها لترقية الأحوال المادية للشعب والموافقة بين البنية التحتية (الأسرة)والبنية الفوقية(اجرءات,قوانين ....)لتجسيد مفهوم العائلة الزواجية واقعا(2)




شمال جنوب
مركز شمال جنوب (م ش ج)، رسميا "المركزالأوربي للترابط والتضامن العالمي"، هو وكالة مستقلة سميت اتفاق جزئي لمجلس أوروبا، إنه المنضمة السياسية الأقدم للدول الأوربية.
تاريخ
لقد تم إنشاء المركز سنة 1954، وفي هذه السنة قامت الجمعية العامة للجمهورية البرتغالية باحتضان مؤتمر نضم من طرف الجمعية العامة لمجلس أوروبا حول موضوع " شمال-جنوب : دور أوروبا ".
في بيان لشبونة تم الإعلان عن فكرة حملة عامة أوربية حول الترابط والتضامن بين الشمال والجنوب. في سنة 1988 هذه الحملة رأت النور بفضل ضغوط الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والبرلمان الأوروبي. وانتهت بمؤتمر أوروبي للبرلمانيين وبعض المنظمات الغير حكومية (مدريد 1 إلى 3 يوليوز 1988) في ظلها تم الإعلان عن إعلان مدريد. إعلان مدريد يضع أسس حوار ديناميكي بين الشمال والجنوب مبني على احترام الديموقراطية وكرامة الإنسان من أجل ضمان تنمية مستدامة عادلة ومتزنة لكل سكان الأرض.
إقترحت الحكومة البرتغالية على إثر ذلك إنشاء مركز أوربي للتضامن والترابط العالمي، هذا الاقتراح قوبل بدعم من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، هذا الأخير إعتمد توصية في هذا الشأن في يناير من سنة 1989.
الأهداف
إن أهداف مركز شمال جنوب مزدوجة :
• إيجاد إطار للشراكة الأوربية من أجل تحسيس العامة بكل ما يتعلق الترابط العالمي.
• تعزيز سيسات التضامن التي تخضع لأهداف ومبادئ مجلس أوروبا، أي في مجال احترام حقوق الإنسان، والديموقراطية والتجانس الاجتماعي.
البنية
نظام الإدارة : البنية الرباعية
مركز شمال-جنوب فريد من نوعه في داخل مجلس أوروبا، هو منظمة حكومية دولية، تدار من قبل "رباعية" لفظ يدل على اجتماع أربعة شركاء من المؤسسات السياسية والمجتمع المدني:
• الحكومات
• البرلمانات
• السلطات المحلية
• المنضمات الغير حكومية
هذا يساعد على بناء الجسور وتآزر أفضل بين هذه الجهات الفاعلة في ما يخص النهج والرؤى والأولويات المختلفة. جميع أعضاء "الرباعية" مشاركون في سير العمل داخل المركز، في إطار الهيئات المقررة : المجلس التنفيذي، والذي يجتمع مرتين في السنة، في الربيع وفي الخريف، يتكون من :
• 8 ممثلين للدول الأعضاء،
• 6 ممثلين عن منظمات غير حكومية،
• 4 ممثلين للسلطات المحلية والإقليمية
• 4 برلمانيون
• 3 شخصيات من الجنوب
• ممثلين الأمين العام لمجلس أوروبا
• ممثل المفوضية العامة لمجلس أوروبا
• رئيس(ة) المجلس التنفيذي.
المجلس التنفيذي
يقرر المجلس التنفيذي ميزانية مركز شمال جنوب ويقيم نشاطات المركز، كما يراقب ترشيحات الدول الغير أوربية والتي تريد الانظمام إلى المركز. وتتم عملية الانظمام بعد ذلك باتفاق لجنة وزراء مجلس أوروبا. يرشح المجلس التنفيذي كل عامين المكتب الذي يتمركز فيه الرئيس وستة أعظاء.
المكتب
يصاحب المكتب تطوير وتنفيذ البرامج. يهتم أيضا باجتماعات ا لمجلس التنفيذي في شراكة موسعة مع أمانة مركز شمال-جنوب، والذي مديرها التنفيذي هو دينيس هيوبر.
برامج
الحوار بين الثقافات
تعزيز السياسات الرامية إلى التضامن بين الشمال والجنوب وفقا لأهداف ومبادئ مجلس أوروبا من خلال الحوار بين أوروبا ودول جنوب البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.
• البرنامج 3 : الحوار بين الثقافات.
• البرنامج 4 : الحوار حول حقوق الإنسان والحكم الديمقراطي والتنمية.
• البرنامج 5 : الهجرة والتنمية المشتركة.
خمسة برامج تعكس مفهوم متماسك ومتكامل في الاعتماد العالمي المتبادل، بالاعتراف بالتكامل بين الأبعاد المختلفة وتجاوز نهج واحد. سطران من برامج المركز تدعمها قطاعات البرمجة والإتصالات والإدارة.
طرائق العمل
كاتفاق جزئي لمجلس أوروبا، يقدم المركز ميزة هي الإنتماء إلى أقدم منظمة سياسية في أوروبا. مجلس أوروبا كثيرا ما يوصف بأنه الضامن للثقافة السياسية الأوروبية التعددية كالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. المركز تحت الإشراف الإداري للمديرية العامة للتربية والثقافة والتراث والشباب والرياضة. هذا الإشراف يعزز أبعاد "الحوار بين الثقافات" و"التعليم" و"الشباب" للمركز. (م ش ج) يوفر أداة فريدة لبناء القدرات التي توفر فرصة للشركاء لتحليل ومناقشة ومقارنة تجاربهم والسياسات من أجل تقاسم أفضل الممارسات، والتوصل إلى توافقات والتأثير على النقاش السياسي. عمل المركز يرتكز على ثلاثة مبادئ هي : الحوار والشراكة والتضامن.تشكل الحكومات والبرلمانات والسلطات المحلية والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني، يشكلون الشركاء في "الرباعي" ويشاركون في أنشطة المركز. كما أنها ممثلة في الهيئات النظامية للمركز. هذا النهج يساعد على تقريب مختلف الجهات الفاعلة في الشمال والجنوب وخلق التعاون وتضافر الجهود البناءة. يقوم (م ش ج) بإعداد دراسات وتنظيم مناقشات وأوراش ودورات تدريبية. انها بمثابة عامل حفاز من خلال تسهيل عقد اجتماعات بين الجهات الفاعلة من مختلف البلدان، والعمل على القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التواصل بينها. خبرة المركز معترف بها ومستخدمة من قبل شركائها.
جائزة شمال-جنوب
تسلم جائزة شمال جنوب سنويا منذ سنة 1995، لشخصيتين تميزا بالتزامهما المتعمق بحماية والدفاع عن حقوق الإنسان وكذى الديموقراطية ومن أجل تعزيز الشراكة والتظامن شمال-جنوب.


الحوار جنوب جنوب

هي جملة اللقاءات والمؤتمرات التي تعقدها دول العالم الثالث من أجل تفعيل التعاون في شتى الميادين والمجالات السياسية والاقتصادية والعلمية....لوضع إستراتيجية مشتركة لمواجهة التحديات والمخاطر التي أضحت تتهدد وتواجه هذه الدول مجتمعة، فالظرفية الدولية تحتم العمل الجماعي وتكثيف الجهود نحو بلورة تصورات مشتركة وموحدة إزاء ما يعرفه العالم من تحولات، فمواجهة مخاطر العولمة وتفادي التهديدات والضغوطات المستمرة ضد هذه الدول وتكريس إصلاح يكفل مصالح الجنوب داخل الأمم المتحدة تتطلب تكتلات اقتصادية فاعلة وتصورات مشتركة ودبلوماسية تفاوضية وازنة، وهو ما سعت إلى تجسيده هذه الدول من خلال تأسيس العديد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل حركة عدم الانحياز ومبادرة النيباد ومنظمة الوحدة الإفريقية، ولعل هذا من شأنه تعزيز هذا الحوار بين هذه الدول الذي أضحت تمليه هذه الظروف الدولية





متطلبات الإصلاح التربوي

أصبح من المسلمات أن للتربية دورا بارزا في إنجاح التنمية، وذلك بما تحدثه من آثار إيجابية على الاقتصاد على المستويات المتوسطة والبعيدة، وقد أكد الدراسات أن مستوى التعليم يتناسب إيجابيا مع الإيراد [1] ، فلا عجب أن يصبح حجم المخصصات المالية لهذا المجال من أهم المؤشرات الدالة على تقدم المجتمع أو العكس صحيح.
وحسب العلماء يعتبر "رأسمال العلمي" بمثابة المُحرك لعمليات التغيير والتنمية، والمؤثر على فاعلية وكفاءة مختلف العناصر التي تتشكل منها العملية الإنتاجية، كما يعتبر موردا اقتصاديا هائلا في ظل ما أصبح يطلق عليه باقتصاد المعرفة؛ ولذلك يُعول على الإصلاحات التربوية الجارية اليوم في الكثير من البلدان إلى تعزيز هذا المنحى.
ولذلك تسعى الكثير من البلدان إلى إعادة بناء مناهجها ومنظومة تربيتنا بما يعزز مكانتنا بين الأمم؛ وللأخذ بعين الاعتبار المستحدثات في المجال البيداغوجي والتربوي، والحرص على مسايرة النّمو المتسارع للمعرفة، واقتفاء التجديد المستمرّ في الطرائق، والإجتهاد من أجل تمكين أفراد المجتمع من توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
أولا- متطلبات الإصلاح التربوي:
عند الحديث عن المتطلبات الواجب توفيرها لإنجاح عمليات الإصلاح الجارية في الكثير من البلدان العربية، بوصفها سبيلا أساسيا لتعزيز مكانتها مستقبلا، نجد أن إصلاح المنظومات التربوية من بين أهم هذه المتطلبات الواجب توفيرها لإنجاح مسارات التنمية.
وفي هذا الاصدد يطرح العلماء عدة استيراتيجيات، ويتفقون على تحديد بعض الرهانات الواجب أخذها بعين الاعتبار، منها:
1- إضرورة إثراء الرصيد لمحلي:
يعبر الارتقاء بالمنظومات التربوية من خلال إثراء الرصيد الثقافي ضرورة حتمية قبل وخلال عمليات الإصلاح لتوفير القاعدة التي يقوم عليها الإصلاح، ولجعل التعليم بوابة حقيقية للتقدم والنهوض، وليس عبئا يثقل كاهل ميزانية الدولة.
2- التأكيد على تعليم نوعي للجميع:
يؤكد العلماء وكذا المنظمات العالمية على أن إنجاح مشروع التعليم الذي يقوم عليه مجهود الإصلاح يستدعي تحقيق تعلم نوعي وفي ذات الوقت تعليم متميز للجميع.
مما يعني تحسين التعليم بكافة مراحله ومحاوره، حتى يتسنى إحداث استثمار عال للمــوارد البشرية أي الحصول على مخرجات ذات جودة عالية، تتحقق بفضلها الشروط اللازمة التنمية الشاملة، وتساهم في التحضير الجدي لمجتمع الاقتصاد المعرفي.
3- الإنفتاح الحر والإيجابي:
إن نجاح عمليات الإصلاح بالشكل الذي يتوافق وطموحات الأمة يتطلب أيضا زيادة القدرة على التفاعل الإيجابي مع الثقافات العالمية والتجارب الإنسانية، حتى يمكن ترقية عناصر هوية وإثراءها من خلال التثاقف المثمر، فيساهم ذلك في تعميق التقارب الثقافي مع الأمم الأخرى.
ويمكن أن يوفر ذلك المناخ لتعزيز الثقاة الإنسانية، وتدريب النشء على احترام الآخر، والمساهمة الجماعية في تعزيز فرص السلام العالمي.
4- ملاحقة المستجدات:
إن الانفتاح الإيجابي يعني أيضا تعزيز اليقظة التي من شأنها تحسس التطورات المتسارعة، مما يعني ضرورة تكييف السياسات التربوية لتسمح بملاحقة المستجدات والتطورات المختلفة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
فهذه ضرورات لا بد منها لبناء استراتيجيات متكاملة لإدارة المعرفة والمساهمة في تطوير الاقتصاد
ثانيا- البعد التنموي ضمن منظومة الإصلاح التربوي:
لا بد أن يتجه الإصلاح المنشود إلى كافة الجوانب الاجتماعية، وذلك لأن الرهان على الإصلاح معوّل عليه لاستنفار كافة قطاعات المجتمع، وهو يعتبر أحد متطلبات التنمية المنشودة.
ولذلك فإن الملح المقصود هو التعامل مع المورد البشري بوصفه :
1. رأسمالا معرفيا ينبغي تثمينه، والإعتماد عليه لإنجاح العلاقة بين التنمية والإنتاجية والتعليم.
2. ضرورة التعويل على النظام التربوي وتطوير التعليم لرفع التحدي المعلوماتي والتعامل مع مستجدات هذه الكم المعرفي لعالمي.
3. الربط بين الإصلاح التخطيط الاستراتيجي لتحقيق التغيير التربوي والاجتماعي المنتظر.
هذا يقودنا إلى تصور الملح الثاني الذي يعتبر الإصلاح المنشود أحد مرتكزات منظومة الأمن الوطني، فالتعليم يعزز قواعد الأمن الوطني من خلال:
1. فهذا التصور يؤكد على حقيقة التضامن القائم بين الأمن الوطني و التنمية.
2. مع تأكيده أيضا على تعزيز الديمقراطية،وهذا ما يتوافق وأهداف الإصلاح الحديث.
3. العمل على التحكم في التكنولوجيا، وهذا ما تسعى إليه منظمة التربية والتعليم ما بعد الإلزامي والتعليم العالي، وكذا البحث العلمي.
هذا يقودنا أيضا على ملمح آخر يتمثل في القدرة على التفاعل الإيجابي والمنفتح مع الثقافة العالمية:
1. مما يعني الانفتاح على التجارب الإنسانية.
2. نشر ثقافة السلم وتعزيز السلم العالمي، مع التأكيد على الخصوصية، والعزة الوطنية.
3. تطوير القدرات الفردية على أسس التنافس العالمي.
هذه بعض الملامح المنتظرة من الإصلاح، والتي من شأنها تعزيز قواعد التعاون بين المؤسسات المحلية الاجتماعية والاقتصادية للانتقال إلى اقتصاد المعرفة، ونشر ثقافة الكفاءة، وزيادة مساهمة المؤسسات الإنتاجية في خلق مناخ التدريب، وتشجيع التعليم المتميز ونشر ثقافة الجودة.

pcsaid
2010-10-11, 11:43
السلام عليكم اليك اخي العنص السادس الخاص بالعملية التعليمية

العملية التربوية : هي العلاقة التفاعلية بين المعلم و المتعلم و النهاج ( البرنامج) الذي يحتوي على مجموعة من الأهداف التربوية المحددة

عناصره : المعلم – المتعلم - المنهاج

1 -المعلم :هو ذلك الشخص الذي يخضع لتكوين مهني و تربوي في اطارمراكز التكوين المعلمين و يخضع تكوينه لمرحلتين أساسيتين هما ( التكوين الأولي و التكوين المستمر) وهو كذلك المربي الذي يحاول بالقدوة و المثال إكساب التلاميذ العادات و الاتجاه و الشكل العام للسلوك المنشود

الخصائص الجوهرية للمعلم :

أ - الصفات الجسمية النفسية : أن يكون سالما من الأمراض وسليم الحواس ويتمتع بالقدرة على تحمل التعب

ب – الخصائص المعرفية (العقلية و الثقافية ) :
-التمكن من مادة التدريس حيث يكون ذا مستوى يمكنه من متابعة التكوين والقيام بالتبليغ و التوجيه
- الإلمام بطرق التدريس :يكون على علم بأحدث النظريات في التربية و علم النفس وتقنيات التدريس الحديثة
- الإلمام بطبيعة المتعلم : التعرف على طباع الأطفال و احتياجاتهم

ج –الخصائص النفسية :

- الاستعداد النفسي - الميل على مهن - قادر على تخطي المهن

د – الخصائص الخلقية :

- حب الأطفال و شعوره ببراءتهم ما تتوفر فيه صفات مثل الصبر و البشاشة و الانضباط و المثابرة في العمل و مراعاة الفرق الفردية
- الشعور بالرسالة التربوية و دورها في حياة الأمة
- الإلمام بقيم المجتمع و معتقداته
- الالتزام بنقلها و ترخيصها في نفوس التلاميذ

2 – المتعلم :هو من الأساس الهام التي توضع عليه و من اجله المنهاج
أ - أهم حاجات الأطفال والتي يتولى المنهاج تحقيقها :
1- الحاجة إلى العطف و المحبة : وهذا العطف ضروري لنمو الطفل النفسي و الخلقي كضرورة الغذاء الجيد
2- الحاجة إلى الأمن و التحرر من الخوف : وهذا يتطلب عدم المبالغة في نقد أخطاء التلاميذ
3- الحاجة إلى النجاح : نتيح له الفرص كي يتمتع بقدر من نشوة النجاح بين حين و آخر
4- الحاجة إلى التقدير : أن يعاملوا كأفراد لهم كيانهم ووجودهم و قيمهم
5- الحاجة إلى الحرية في التعبير :
6- الحاجة إلى التوجيه و الإرشاد : يرغب التلميذ للمساعدة و النصح و الإرشاد لتجنب الشعور بالفشل

ب- السمات المختلفة بين التلاميذ :
- الاختلاف في القدرات الفطرية : لا يمكن أن نرفع من مستوى التلميذ الضعيف إلى المستوى العادي
- الاختلاف في النفسيات و الأمزجة :
- الاختلاف في الظرف العائلية :

ج- السمات المشتركة بين التلاميذ :
- العفوية - حب الاطلاع - الدهشة و التعجب عند رؤية أي شيء - كثرة الأسئلة

أنوع العلاقات
-علاقة ديمقراطية : أساسها التعاون و الاعتراف بدور كل منهما
- علاقة تسلطية : فرض شخصية المعلم
- علاقة سائبة (اللامبالاة : عدم الاهتمام بالواجب غموض في الهدف و الغاية

المنهاج : - هو تخطيط للعمل البيداغوجي يشمل : الهداف و المحتويات و أساليب التقويم بما في ذلك الكتب المدرسية و الوسائل التربوية و المنهاج البيداغوجي هو مجموعة الوسائل المستعملة لبلوغ أهداف تربوية معينة

- المنهاج وثيقة بيداغوجية رسمية تصدر عن وزارة التربية الوطنية لتحديد الإطار الإجباري لتعلم مادة دراسية ما.

pcsaid
2010-10-11, 12:25
اشكرك على العلومات وجزاك الله الف خير

مراد بو
2010-10-11, 12:45
ربما تحتاجون هذه المعلومات لاني ارى الطلب عليها كثير وهي منقولة

● ـ أبرز مهام مدير المدرسة تجاه وسائل الاتصال التعليمية .

* ـ مفهوم وسائل الاتصال التعليمية .
هي : المواد والأجهزة التعليمية والأفكار التي يستخدمها المعلم في مجال الاتصال التعليمي بطريقة خاصة ، لتوضيح فكرة أو تفسير مفهوم أو شرح موضوع بغرض تحقيق الطالب أهداف سلوكية محددة .
* ـ المواد التعليمية ... وتشمل : [ الأفلام / الاسطوانات / الخرائط / الصور / النماذج / ] وغير ذلك من المواد .
* ـ الأجهزة التعليمية ... وهي : [ الأجهزة / الآلات ] الخاصة بتشغيل بعض المواد التعليمية .

* ـ أبرز مهام مدير المدرسة تجاه وسائل الاتصال التعليمية .
1. الإيمان بدور وسائل الاتصال التعليمية في العملية التربوية التعليمية .
2. معرفة مدير المدرسة ـ نفسه ـ الفروق في وسائل الاتصال التعليمية ، والتي يُمكن تصنيفها كالآتي :
• وسائل الاتصال التعليمية السمعية .
• وسائل الاتصال التعليمية البصرية غير الضوئية .
• وسائل الاتصال التعليمية البصرية الضوئية غير الشفافة .
• الشفافيات التعليمية .
• وسائل الاتصال التعليمية السمعية البصرية .
• الأشياء الحقيقية والعينات والنماذج .
• المراجع والمطبوعات ومصادر المعرفة .
• وسائل الاتصال التعليمية الجماهيرية .
3. التعرف على مصادر وسائل الاتصال التعليمية .
4. إدراك الأسس العلمية في اختيار أنسب وسائل الاتصال التعليمية تجاه الوحدات التعليمية .
5. معرفة محاذير استخدام وسائل الاتصال التعليمية .
6. تشجيع المعلمين على استخدام وسائل الاتصال التعليمية .
7. تهيئة المناخ المناسب للمعلم لإعداد وإنتاج واستخدام وسائل الاتصال التعليمية .
8. تنظيم مركز مصادر التعلم والمعامل والمختبرات المدرسية بما يحقق حُسن استخدام وسائل الاتصال التعليمية .

* ـ وقفة .
1. إن استخدام الحاسوب في التعليم كوسيلة اتصال تعليمية يتوقف على كيفية إعداد البرامج الخاصة التي تخدم أهداف تعليمية تربوية محددة .. ومع ظهور مثل هذه البرامج الآلية عم استخدامه في أغلب المدارس ، وإدارياً فإن من مهام مدير المدرسة : تحديث البرنامج الرسمي المعتمد من قبل الجهات المختصـة ؛ [ أي : الوزارة ] ، لحفظ المعلومات والبيانات الرسمية مع مواصلة إمداده بالمعلومات .
2. ما زالت الكتب المدرسية تعتبر من أهم المصادر الرئيسة للمادة العلمية في كثير من المدارس ، على الرغم من انتشار وسائل الاتصال التعليمية المتعددة وبالتالي فإن من مهام مدير المدرسة العناية بالتعليمات المتعلقة بها .




دور وسائل الاتصال التعليمية في العملية التربوية

تسهم وسائل الاتصال التعليمية بدور فعال ورئيس في تحقيق أهداف العملية التعليمية , إذ أنها من وجهة النظر التربوية تحقق ما يلي :
1- عنصر إيجابية التلاميذ في العملية التعليمية وذلك بإشراكهم في إنتاج الوسائل واستخدامها ومتابعتها 0
2- تثير اهتمام التلاميذ للمادة التعليمية مما يساعد على ترسيخ الفهم والإدراك 0
3- تكسب التلاميذ خبرة حية , فكل إنسان له تصورات داخلية تتمثل فيما يتصوره من دلالات للرموز، التي يتعرض لها فإذا تطابق التصور لداخلي مع التصور الخارجي تمت العملية التعليمية بنجاح
4- تقوم وسائل الاتصال بدور مهم في تربية حاسة التذوق الفني عند الأطفال لما يتحقق فيها من تقنيات فنية من حيث أشكالها وألوانها 0
5- تقلل من أثار ظاهرة الفروق الفردية , فتتيح الوسيلة للتلاميذ ذوي المستوى دون المتوسط فرص الاستيعاب والتحصيل الذي يحققه زملائهم 0
6- تحقق وسائل الاتصال عنصري ( الجذب – والتشويق ) للمادة التعليمية , إلى جانب الحركة 0
7- تزيد من درجة الوضوح والشرح , وزيادة قدرة التلاميذ على التفكير
8- تعمل على تثبيت المعلومات في أذهان التلاميذ0
9- تقضي على الملل والتسرب الذهني للتلاميذ , وتساعد على تسلسل الأفكار وترابطها 0
10- تخاطب وسائل الاتصال أكثر من حاسة , فهناك حقيقة مفادها أنها كلما تمت مخاطبة التلاميذ عن طريق أكثر من حاسة كلما كان ذلك مفيداً للفهم والتحصيل وكان الأثر كبيراً 0










• شروط اختيار أنسب وسائل الاتصال التعليمية :

1- الوسيلة المناسبة للموضوع المناسب , فمثلاً إذا كان الهدف من الدروس طريقة النطق السليم أوتعليم اللغات فوسائل الاتصال التعليمية السمعية قادرة على تحقيق ذلك الهدف 0
2- أن تؤدي وسائل الاتصال التعليمية الهدف المطلوب منها بشكل مقنن إذ أن المبالغة في التكبير أو التصغير قد تؤدي إلى رفض الوسيلة وإلى الهدف منها 0
3- عند الإعداد لاستخدام وسيلة اتصال تعليمية , يجب أن نبحث عن الجديد المطابق للواقع في المعلومات والمساير لسرعة التغيير والتقدم في مجالات المعرفة الكثيرة , فإذا تبين للمعلم أن الخريطة أو اللوحة أو الفيلم يفتقر إلى بعض المعلومات أو هناك تغيرا في البيانات أو المقادير أو غيرها وجب عليه إضافة المعلومات الجديدة الصادقة التي تساعد التلاميذ على فهم الموضوع بالطريقة التي يريدها المعلم 0
4- ألا تؤثر وسيلة الاتصال التعليمية على وقت الحصة كاملاً , فلا يجد المعلم الوقت الكافي للشرح وإجراء التجارب وطرح الأسئلة المناسبة أو استخدام وسائل أخرى 0
5- أن تكون الوسيلة مناسبة لسن التلاميذ ومستواهم الفكري , وخبراتهم التعليمية لأن تلاميذ المرحلة الابتدائية يحتاجون إلى وسيلة واضحة
المعالم قليلة المعلومات ’ وكلما ارتفعت المرحلة التعليمية كلما ازدادت المعلومات واستطاع التلاميذ استيعاب مزيداً من التفصيلات المعلوماتية 0
6- أن تساعد وسيلة الاتصال التعليمية التلاميذ على التأمل والملاحظة وجمع المعلومات والتفكير العلمي السليم 0
7- أن تكون وسيلة الاتصال التعليمية على مستوى جيد مثل أن يكون
الفيلم مناسباً للدرس بالإضافة إلى وضوح الصوت والصورة تماماً وألا تكون الخريطة أو اللوحة أو المعلومات ناقصة حتى لاتشتت انتباه التلاميذ وتعوق عملية التعليم 0
8- أن يكون المردود من استخدام وسيلة الاتصال التعليمية مناسباً للجهد والمال الذي يصرفه المعلم أو التلميذ في إنتاج هذه الوسيلة 0







• قواعد استخدام السبورة :

تعتبر السبورة من أقدم وسائل الاتصال التعليمية المستخدمة في التعليم كما أنها أكثر الوسائل شيوعاً في مدارسنا ولا يكاد يخلو صف دراسي منها سواء كبر أم صغر فهي ضرورية للمعلم والتعلم وتستخدم للشرح في جميع التخصصات ولا يمكن الاستغناء عنها لذلك ينبغي على المعلم عند استخدام السبورة أن :
1- تكون السبورة نظيفة تماماً , إذ أن بعض المعلمين يترك أثراً للمادة السابقة فتشتت أفكار التلاميذ وتبعدهم عن موضوع الدرس 0
2- إن المواجهة بين المعلم والتلاميذ أمر لا بد منه فلا تتكلم وأنت تكتب لأن ذلك لا يصل إلى كل التلاميذ بصورة واضحة , فعندما تشرح ووجهك للسبورة يضعف من صوتك 0
3- لا تقف أمام السبورة أثناء الشرح لأن ذلك يحجب الرؤية عن التلاميذ بل يفضل أن تكون بجانب السبورة الأيمن وتستعمل مؤشراً إذا كان هناك حاجة لذلك 0
4- يجب أن تكون الكتابة بخط واضح وكبير حتى يراه كل التلاميذ وخاصة الموجودين في آخر الصف الدراسي ويجب أن تكون الكتابة في خطوط مستقيمة ومنظمة 0
5- الترتيب في تقويم المادة العلمية والتركيز عليها 0
6- اختيار الكلمات السهلة في تقديم الدرس والابتعاد عن التعقيد واختيار الكلمات الصعبة في كتابتها أو قراءتها 0
7- لا تستعمل الجزء الأسفل من السبورة لأنه غالباً لا يراه التلاميذ الجالسون في الصفوف الأخيرة 0
8- خصص جانباً من السبورة للملاحظات واستنتاج الخلاصة 0
9- إن الألوان تثير عملية التشويق عند التلاميذ لذلك يفضل أن تستعمل الأقلام الملونة في بيان أجزاء الكتابة , أو بعض العناصر المهمة 0
10- قبل مغادرة الصف الدراسي وبعد انتهاء الحصة امسح السبورة أو اطلب الاستعانة بأحد التلاميذ لمسحها لأن ترك السبورة نظيفة وجاهزة للاستعمال لزميلك في الحصة الثانية من الأعمال التي تحمد عليها 0
11- إشراك التلاميذ في الكتابة أو الرسم على السبورة وكذلك مسحها يفيد في إبراز شخصياتهم ويكسبهم مهارة وخبرة جديدة 0







• معوقات الاتصال في المواقف التعليمية:

يعتمد الاتصال داخل الصف الدراسي بين المعلم وتلاميذه على الرسائل والوسائل الواضحة والمفهومة من جانب المعلم وحتى يستقبلها التلاميذ دون عوائق لكي يتحقق الاتصال الفعال داخل الصف الدراسي , وبذلك يساعد التلاميذ على التحصيل العلمي والمعرفة الصحيحة بسهولة ويسر وعلينا أن نتعرف على أهم العوائق التي تواجه الاتصال في المواقف التعليمية وهي :
1- اعتماد المعلم على الطريقة اللفظية :
عندما يعتمد المعلم فقط على الطريقة التقليدية ( اللفظية ) في عرض المادة التعليمية نجده يستخدم كثيراً من الرموز التي قد لا يستطيع كثيراً من التلاميذ تصورها أو تحليلها ويصعب عليهم فهما عندئذ يكون الاتصال مبتوراً وينصرف التلاميذ عن المادة التي يقدمها المعلم وربما يؤدي إلى شرود ذهن بعض التلاميذ داخل حجرة الدراسة 0
2- اختلاف الخبرة الفردية عند التلاميذ :
لكل تلميذ خبراته وتختلف من تلميذ لآخر حسب البيئة التي نشأ فيها فقد يفهم التلميذ الذي نشأ في بيئة زراعية موضوعاً عن الزراعة لا يفهمه التلميذ الذي نشأ في المدينة لذلك يكون عائقاً للاتصال الجيد داخل الصف الدراسي 0
3- العوامل النفسية داخل حجرة الدراسة :
إن صغر حجم الصف الدراسي الذي لا يتناسب مع التلاميذ والمقاعد الغير مريحة والإضاءة الضعيفة والتهوية السيئة والصوت غير الواضح من قبل المعلم كل هذه العوامل تقلل من شأن الاتصال الناجح وناتج العملية التعليمية 0
4- انعدام الدافع للعملية التعليمية :
ضعف الدافع للتعلم وعدم اهتمام التلاميذ بالأنشطة التعليمية المختلفة يرجع ذلك إلى جفاف المادة وبعدها عن حاجات التلاميذ وكذلك عن تنوع أساليب المعالجة أو الوسائل المستخدمة من قبل المعلم داخل الصف الدارسي 0
5- الشرود الذهني لدى التلاميذ :
إن أهم عوائق عملية الاتصال داخل حجرة الدراسة الشرود الذهني , عندما لا يستطيع المعلم جذب انتباه التلاميذ وبالتالي يتعذر عليهم فهم الدرس 0
6- الوسيلة والإدراك الحسي :
المعلم الناجح هو الذي يحرك في التلاميذ أكثر من حاسة , فالإدراك الحسي عند التلاميذ له أهمية في العملية التعليمية , والخبرات الحسية تساعد التلاميذ على فهم معاني الرموز والكلمات ومعرفة الأشياء والأحداث من حولهم فالوسيلة التي تخاطب أكثر من حاسة أفضل من التي تخاطب حاسة واحده ويفعل هذا بعض المعلمين مما يؤثر في عملية الاتصال الجيد والفهم بنسبة أكبر 0

• محاذير استخدام وسائل الاتصال التعليمية :

1- يجب أن تستعمل وسائل الاتصال التعليمية في مكانها الصحيح والوقت المناسب ولا تستعمل كغاية لتجميل وزخرفة الصف وضياع وقت المعلم والحصة 0
2- يعتبر بعض المعلمين أن استخدام وسائل الاتصال التعليمية يقتصر على المعلم الضعيف أما المعلم الناجح فقادر على توصيل المعلومات بالطريقة التقليدية وهذا مفهوم خاطئ فالمعلم الناجح هو الذي يستخدم الوسائل المتاحة لتوصيل المعلومات بطريقة سهلة وجذابة حتى يفهم الجميع 0
3- يعتقد بعض المعلمين بأن وسائل الاتصال التعليمية وخاصة الحديثة منها تغني عن المعلم أو الكتاب المدرسي وهذا ليس صحيحاً فالوسيلة تساعد المعلم في توضيح بعض الأفكار والمفاهيم وسيظل المعلم والقراءة والكتابة والوسيلة من أهم الأركان الأساسية في العملية التعليمية 0
4- على المعلم أن يبحث عن الوسائل السهلة والبسيطة المتوفرة في البيئة المحيطة به وأن يبتعد عن الوسائل غالية الثمن ما أمكن فالسبورة والأقلام الملونة والرسوم أو التمثيلية وغيرها مما قد يصنعها المعلم بنفسه أو مع تلاميذه إذا أحسن استخدامها وطريقة معالجتها للمادة العلمية , سيقدم لتلاميذه الخبرة المباشرة ويجعل ما سيتعلمونه مشوقاً ومفيداً 0
5- ألا يقتصر استخدام وسائل الاتصال التعليمية على مادة واحدة دون المواد الأخرى , فلكل مادة وسائلها الخاصة بها والتي تساعد على توصيل المعلومات بصورة صحيحة ولا يمكن الاستغناء عنها 0
6- ألا يقتصر استخدام وسائل الاتصال التعليمية على مرحلة تعليمية دون الأخرى فهي تصلح للصغار والكبار , وكل مرحلة لها وسائلها الخاصة بها , حيث تتدرج من بسيطة إلى وسائل معقدة أي كثيرة المعلومات 0

الأستاذ عدنان
2010-10-11, 14:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركتم إخوتي الأفاضل و جوزيتم عنا خير الجزاء، لقد أثلجتم صدورنا بجليل إسهامكم
في البحث عن كل هذه المواضيع الهامة. ولكن هل لي بطلب عندكم؟
ما هي المواضيع التي يحتمل برمجتها في مسابقة المدراء لهذه السنة
في كل من الثقافة العامة و علوم التربية؟
و شكرا

wawa16
2010-10-11, 15:01
هاته مواضيع عندي أرجوا التمعن فيها وقراأتها وأدعولي ربي أن ينجحني في مسابقة التعليم الثانوي.
************************************************** ************************************************** ************************

1النظام التربوي في الجزائر :
تعريف النظام التربوي :
يتكفل ببناء الفرد ويعمل لحساب مشروع المجتمع وبلورة غايات التربية بشتى فروعها .
1-مبادئ النظام التربوي في الجزائر :
أ‌- الجزأرة : بمعنى جزأرة الإطار والمضمون.
ب‌- العصرنة : مواكبة التطورات.
ت‌- الديمقراطية : منح تعليم أساسي لكل جزائري.
ث‌- التوجه العلمي والتكنولوجي: محو الأمية , إتاحة الفرص , تكوين رفيع المستوى.
ج‌- مجانية التعليم.
2- رسالة النظام التربوي الجزائري :
- منح تربية أساسية لجميع المتعلمين .
- تمكين اللغة العربية لتقليد المعارف العلمية
- تكوين الفرد الجزائري القادر على التفكير والابتكار
- دعم الروح الديمقراطية في المجتمع
- بناء مواطن سليم في جسمه ووجدانه وعقله
- بناء مواطن معتز بانتمائه الوطني والقومي
3 – مضمون التعديلات التي مست أمرية 16/04/1976:
- الإشارة إلى المكونات الأساسية للهوية : الإسلام , العروبة , الامازيغية.
- مجانية التعليم في كل المستويات التابعة للقطاع العام .
- تعليم تمازيغت في برامج تعليم العلوم الاجتماعية والإنسانية
- الترخيص بإنشاء مدارس خاصة

2- التطور التكنولوجي والمنظومة التربوية :
تواجه العملية التربوية في النصف الثاني من القرن العشرين عدة ضغوطات وتحديات, فالتفجر المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورة التكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة, كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من أجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجارات هذه التغيرات, ولقد لجئت دول العالم إلى استخدام التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات.
يمكن تلخيص دور تكنولوجيا المعرفة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات بما يلي :
1- لقد رافق الزيادة المضطردة في عدد السكان خاصة العالم الثالث إقبال شديد على التعليم, وزيادة عدد الطلاب, فلم تكن المؤسسة التربوية قادرة على توفير الأبنية والمرافق والتجهيزات اللازمة, فساهمت تقنيات العليم من خلال الإفادة من الإمكانات التي تقدمها وسائل الاتصال الجماهيري في تقديم حلول لهذه المشكلة بتعليم المجموعات الكبيرة.
2- أمكن التغلب على مشكلة النقص في أعداد المدرسين خاصة ذوي الكفاءة باستخدام الدائرة التلفازية المغلقة في التعليم.
3- لم يعد التعليم محتكرا على أبناء طبقة دون أخرى أو على مؤسسة دون غيرها, فأصبح التعليم مفتوحا أمام فئات من الناس لا تتمكن من الالتحاق بالدراسة النظامية كالمعوقين وربات البيوت وأصحاب المهن وغير المتفرغين من الطلبة وسكان المناطق النائية والأرياف. أثر استخدام وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة في تطوير برامج التعليم المستمر والتعليم المفتوح.
4- تقدم تقنيات التعليم خدمات هامة وأساسية للتربية العملية لتحسين التدريس, وفي برامج التدريب المهني, من استخدام أسلوب التعليم المصغر ومن خلال الاستعانة بأشرطة الفيديو واستخدام المحاكاة لتحسين الأداء العلمي للطالب.
5- تغيير دور المعلم والطالب من خلال تطبيق المنحى النظامي لتقنيات التعليم, حيث أصبح الطالب محور التركيز في العملية التعليمية, ولم يعد دور المعلم قاصر على نقل المعلومات والتلقين, وأصبحت العملية التعليمية تشاركية بين الطالب والمعلم.
6- وفرت تقنيات التعليم بدائل وأساليب تعليمية متعددة كالتعليم المبرمج, والكمبيوتر التعليمي مما أتاح للمتعلم فرصة التعليم الذاتي, والتغذية الراجعة.
7- وفرت تقنيات التعليم إمكانات جيدة لتطوير المناهج والكتب وأساليب التعليم .
8- لعبت تقنيات التعليم دورا مميزا في استيعاب ما نم عن الثورة المعرفية.
9- وفرت تقنيات التعليم شكليات مصغرة وأوعية متعددة لحفظ المعلومات.
وبهذا يمكن القول أن تقنيات التعليم تلعب دورا كبيرا في :
1- تحسين نوعية التعليم والوصول به إلى درجة الإتقان
2- تحقيق الأهداف التعليمية بوقت وإمكانات أقل.
3- زيادة العائد من عملية التعليم.
4- خفض تكاليف التعليم دون تأثير على نوعيته.
بالإضافة إلى ذلك أن تقنية التعليم تساعد المعلم على مواكبة النظرة التربوية الحديثة التي تعد المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية , وتسعى إلى تنميته من مختلف جوانبه الفسيولوجية, المعرفية واللغوية, والانفعالية ,والخلقية الاجتماعية.
دور التكنولوجيا في حقول في التربية:
أولا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في الاتصال التربوي : التربية البناءة عبارة عن نظام اتصال, والسلوك الإنساني الهادف مهما كان بسيطا أو مركبا هو أيضا نظام اتصال.
وبينما يجسد التلاميذ والمعلمون والإدارة المدرسية والتربية الصفية والبيئة المدرسية أهم مكونات نظام اتصال التربوي, ويعتمد على توفير العناصر التالية:
أ‌- أغراض التعلم / التدريس أو أغراض الاتصال التربوي.
ب‌- المعلمون / الإداريون كمرسلين عموما للاتصال التربوي.
ت‌- التلاميذ كمستقبلين غالبا للاتصال التربوي.
ث‌- محتوى التعلم / التدريس من معارف وخبرات – رسالة الاتصال التربوي.
ج‌- وسائل الاتصال التربوي – وسائل وتكنولوجيا التعليم.
ح‌- وسائل التغذية الراجعة بخصوص فعالية الاتصال التربوي أو مدى تحقيقه للأغراض المقترحة.
ثانيا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في إدراك وتعلم التلاميذ : الإدراك الإنساني هو عملية باطنية نفسية تحدث في عقل الفرد محدثة ما يسمى بالتعلم. وهذا ما يتم من خلال عمليات متصلة هي :
أ – الانتباه : ويتمثل في يقظة الحواس الإنسانية كالسمع والبصر والشم والذوق واللمس والحاسة السادسة الحدس.
ب- الإدراك الحسي أو الملاحظة الحسية : وهو شعور الفرد المبدئي بموضوع الإدراك حوله , وتجسد هذه العملية الأساس الفعلي للإدراك الفكري العام, ويتوقف عليها نوعه وقوته ودقته.
ج- الإدراك الباطني : ويتم خلال عمليات التمييز والتبويب والتنظيم, وذلك حسب خصائص الموضوع المدرك من حيث الحجم والعمق أو الكثافة والفراغ أو الحيز والوقت والحركة والصوت, ثم الخبرات السابقة للفرد.
د- التعلم : ويحدث عند دمج الفرد للموضوع في خبراته السابقة الفكرية والحياتية أو أحداث بناء إدراكي جديد لديه, وهذا ما يسمى بالتعلم مع العلم أن التعلم هو الفرق بين البناء الفكري القديم والجديد للفرد.
ثالثا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في تحقيق الأهداف التربوية: لقد حفز الدور الهام الذي تقوم به وسائل وتكنولوجيا التعليم في تنفيذ التربية المدرسية عددا من المربين لدراسة مدى فعالية أنواعها المختلفة في تحقيق الأهداف التربوية.
رابعا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في المنهج والتدريس : يتكون من أربعة عناصر هي : الأهداف والمعارف والأنشطة / خبرات التعليم والتقييم.
خامسا : وسائل وتكنولوجيا التعليم – معينة للمعلم غير بديلة : ومهما تكن الحال, فمع الاعتراف بدور الوسائل في إنتاج التربية صفية مؤثرة إلا أنه في نفس الوقت لا يلغي دور المعلم في العملية التربوية أو الاستغناء عنه, لقصورها العام وجفاف طبيعتها بدونه.
مزايا تكنولوجيا التعليم:
من فوائد تكنولوجيا التعليم :
1- توفير الوقت : إن الوسيلة البصرية والحسية ( الوسائل الحسية ) تعتبر بديلا عن جميع الجمل والعبارات التي ينطق بها المعلم ويسمعها الطالب والتي يحاول أن يفهمها ويكون لها صورة عقلية في ذهنه ليتمكن من تذكرها .
2- الإدراك الحسي : إن الألفاظ لا تستطيع أن تعطي المتعلم صور حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح, ذلك الألفاظ لا تستطيع تسيد هذا الشيء مثلما الوسيلة الاضاحية.
3- الفهم : هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية وتصنيفها وترتيبها, فإن الفرد يتصل بالأشياء, والمظاهر المختلفة عن طريق حواسه وبالطبع لا يستطيع هذا الفرد أن بفهم المسميات أو الأشياء إلا إذا تم فهمها والتعرف عليها.
4- أسلوب حل المشكلات : حينما يشاهد الطالب تقنية تعليمية, فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. وقد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع, أسلوب حل المشكلات لدى هذا الطالب إذ في العادة ما يسير هذا الأسلوب.
5- المهارات : تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوب تعلمها.
6- محاربة اللفظية : عدم معرفة الطالب أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات مما يتسبب بخلط المعنى لديه, ولكن بالصورة توضح المعنى لها.
7- تتيح للطالب فترة تذكر أطول للمعلومات.
8- تشوق المتعلم وتجذبه نحو الدرس.
9- تدفع المتعلم ليتعلم عن طريق العمل.
10 – تدفع الطالب نحو التعلم الذاتي والتعلم المفرد.
11- تنمي الحس الجمالي فالتقنية التعليمية تكون في العادة ذات إخراج جيد وتناسق لوني جميل.
12- تنوع حواس المتعلم بمشاركة أكثر من حاسة في التعلم.
13- المساعدة على تنظيم المادة التعليمية.
14- تنمية الميول الايجابية لدى الطلاب.
15- معالجة مشاكل النطق والتأتأه.
16 - إنها تساعد على تقوية الشخصية للطالب.
17- تساعد على التعلم الذاتي.
18 - تنمي التفكير الإبداعي.
سلبيات تكنولوجيا التعليم :
وإذا تكلمنا عن الحاسوب برغم أهميته في العملية التعليمية لا يأخذ مكان المدرس, ولا يمكن الاستغناء عن المدرس بتاتا, وإنما الحاسوب بمنزلة اليد اليمنى له أو المساعد الكبير للمدرس, وهذا نتيجة أسباب عدة هي :
1- إن الحاسوب لا يجيب عن جميع الأسئلة التي يسألها الطالب.
2- المدرس قدوة للتلميذ فهم يستشفون بعض صفاته التي يحبونها .
3- نحتاج إلى المعلم أن ينطق الكلمات التي تخرج من الحاسوب, ولهذا للمعلم دور إرشادي عند استخدام الحاسوب.
4- المعلم قد يستطيع أن يساعد التلميذ في أي وقت خلافا للحاسوب.
5- لا يوجد عنصر للمناقشة أو الحوار بين التلميذ والحاسوب بعكس المدرس الذي يشجع ويحاور الطلبة في موضوعات قد لا يلم بها الحاسوب.
6- الحاسوب لا يوازي الإنسان ولا يستطيع القيام بكل شيء ولكن ينفذ بعض الأوامر التي يفعلها الإنسان فقد يخرج صوت أو تظهر ألوان, لكنه في النهاية يعتبر أدق بكثير من الإنسان, كما أننا نستطيع أن نكبر ذاكرة الحاسوب, أما الإنسان فيمكن أن ننمي قدراته, ولكننا لا نستطيع أن نكبر ذاكرته لأنها محدودة.
7- يؤدي دخول الحاسوب إلى تقليص دور المعلم مما يؤدي إلى البطالة التكنولوجية.
8- عدم إلمام المدرس بالمادة العلمية الإلمام الكافي, ونقلها حرفيا كما هي وعدم إلمامه بكل جديد.
9- عملية التدريس التقليدية تعطي المدرس حرية أكثر ببعض القوانين وطرق التعليم .
10 – أحيانا يسبب الحاسوب عدم الثقة بالنفس للمدرس لخوفه من الفشل وعدم النجاح.
11- يحتاج إلى وقت فراغ من المدرس لدمجه مع المجال التربوي والاجتماعي
12- الحاسوب ينزع الروح الإنسانية من الحياة التدريسية, فيضع دور المدرسين الوجداني.
13- تشتت الانتباه لمن يستعمله بطريقة مكثفة.
14- الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كلي تقلل من مهارات الإنسان
15- كثرة الجلوس أمام الحاسوب يسبب بعض الأمراض مثل الديسك وتوتر الجهاز العصبي والانطواء, ضعف النظر.
16- تقلل من فرص العمل لأن مهارات الإنسان تقل باستعمال الحاسوب المكثف.
17 - مكلفة إذا كان لم نحسن استخدامها.
18- تحتاج إلى ضبط داخلي خوفا من سلوكات سيئة.
19- عدم وجود فنيين لتصحيح الأعطال في البرمجيات أو الصيانة.
20- الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يورث الكسل وانعدام بعض سلوكيات مثل سوء الخط, الحساب الذهني السريع.

3- الإصلاح التربوي في العالم الثالث والجزائر خاصة في الوطن العربي :
مقدمة :
يقول عما نويل كانت : ثمة اكتشافين أساسيين يحق للمرء أن يعدهما من أصعب الأمور هما : فن حكم الناس وفن تربيتهم. تشكل مسألة الإصلاح التربوي في النظام التعليمي واحدة من القضايا الساخنة في مجال الحياة السياسية والاجتماعية للعالم المعاصر, وتحفل اليوم الساحة العالمية بالنشاطات السياسية والمؤتمرات التربوية التي تسعى إلى بناء منطق جديد يكفل للتربية المدرسية أن تتجاوز التحديات التي تحيط بها ويمنحها القدرة على مواكبة عصف الحضارة التكنولوجية المتقدمة, وعلى احتواء التفجر المعرفي بما ينطوي عليه من خصائص التسارع والتقدم والتنوع. لقد تجاوز تطور الثقافة الإنسانية التكنولوجية حدود كل تصور, وفاق ومضات كل خيال, وفي خضم هذه التغيرات العاصفة التي أحاطت بالمجتمع الإنساني بدأت الأنظمة التربوية تتصدع وتتداعى أمام هذا المد الحضاري الأسطوري الذي يهدد المعايير والأسس التقليدية التي قامت عليها المؤسسات التربوية التقليدية.
وإزاء هذه التحديات الجديدة أخذت الإنسانية على عاتقها مسؤولية إعادة بناء أنظمتها التعليمية, لتكون قادرة على التواصل مع تطور الحياة, بروح متفائلة وطاقات متجددة تتيح لهذه المجتمعات القدرة على الإحاطة بإفرازات الحضارة المادية واندفاعاتها.
لقد وجدت المجتمعات الإنسانية في الإصلاح التربوي منطلقا لإصلاح أحوالها والنهوض بطاقاتها, وفي كل مرة يدق فيها ناقوس الخطر ستنهض هذه المجتمعات أنظمتها التربوية بالإصلاح من أجل مواجهة الخطر وبناء الإنسان القادر على تجاوز محن الحضارة والمشاركة في بنائها.
وفي نسق التحديات الحضارية الجديدة مازال الإصلاح التربوي يشكل هاجس المجتمعات الإنسانية, ومازال الحلم في بناء تربية متجددة قادرة على تجاوز قهر الإنسان وتصفية معاناته والانتقال به إلى عالم العدالة والقوة والمساواة يحتل مكانة هامة في وجدان القيادات السياسية والتربوية في المجتمعات الإنسانية المعاصرة.

من مفهوم الأزمة التربوية إلى مفهوم الإصلاح التربوي:
يعد مفهوما الإصلاح التربوي والأزمة التربوية من المفاهيم المركزية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية, ويعدان من أكثر المفاهيم شيوعا وتداولا في الأدبيات التربوية المعاصرة ولاسيما في النصف الثاني من القرن العشرين, وقد شهدت الساحة الفكرية في مجال التربية والعلوم الاجتماعية ولادة متسارعة لعدد كبير من المؤلفات والمقالات التي تنطلق من هذين المفهومين لدراسة وتحليل الأنظمة التربوية المعاصرة, وتأسيسا على ذلك بدأ هذان المفهومان يشكلان أداة هامة من أدوات التحليل السوسيولوجي والتربوي, ومدخلا منهجيا من مداخل البحث والتقصي في مجال القضايا التربوية والاجتماعية.
يشير مفهوم الأزمة في مجال التربية إلى حالة عطالة أو جمود تنال جانبا أو جوانب متعددة في النظام التربوي فتفقده التوازن وتؤدي إلى الخلل في مدى قدرته على أداء وظيفته, وضعف في قدرته على تحقيق الغايات الأساسية التي يؤديها, وقد تعود الأزمة إلى أسباب خارجية أو إلى أسباب داخلية أو إلى كلاهما في آن واحد, ويمكن للأزمة أن تكون جزئية أو كلية, أن تكون ممتدة عبر الزمن أو آنية في دورته, ويمكن للحلول المناسبة أن تتم من داخل النظام التربوي أو من خارجه أو من كلاهما معا, فالأزمة قد تنبع من عطالة في جزء من النظام التربوي مثل : الإدارة, أو المناهج, أو الخطة الدراسية. كما يمكن أن تتمثل في عطالة تصيب مجموعة من العوامل الداخلية للنظام, وفي كل الأحوال فإن ما يعتري الجزء من عطالة أو تقصير يؤدي إلى شلل عام في مستويات النظام التربوي. وغالبا ما تكون الأزمة التربوية ناشئة عن مجموعة عوامل تاريخية وثقافية واجتماعية ولاسيما التحولات السريعة التي تؤدي على الخلل في وظيفة النظام وفي سير عمله, وبعبارة أخرى تتمثل الأزمة التربوية في عدد من المشكلات والتحديات التي يواجهها النظام التربوي والتي تؤدي به إلى عطالة وظيفية تتباين في مستوى شدتها ودرجتها.
وتأسيسا على مفهوم الأزمة التربوية يتنامى اليوم استخدام مفهوم الإصلاح التربوي والذي يشير إلى منظومة من الإجراءات التربوية التي تهدف إلى إخراج النظام التربوي من أزمته إلى حالة جديدة من التوازن والتكامل الذي يضمن له استمرارية وتوازنا في أداء وظيفته بصورة منتظمة, وقد يتجه الإصلاح إلى إجراء تغييرات نوعية في جميع جوانب النظام التربوي المراد إصلاحه, كما يمكن للإصلاح أن يتم في جانب من جوانب النظام التربوي, ويمكن القول في هذا السياق أن مفهوم الإصلاح وإجراءاته مرهونة بمستوى ودرجة الأزمة التي يعاني منها النظام التربوي أو التعليمي.
وقد يأتيا الإصلاح التربوي في شكل تجديدات وتعديلات جزئية وقد يتم في صورة تغييرات جذرية تتناول جميع العوامل التي تتعلق بالوضعية التربوية, بما تنطوي عليه من سياسات وأهداف وعناصر مختلفة, وغني عن البيان أن الإصلاح يكون جوهريا وجذريا عندما يتم في سياق تحولات اجتماعية شاملة, ويكون جزئيا عندما يتم في إطار البنى والسياسات الاجتماعية القائمة في إطار المجتمع. هذا ويمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من الإصلاح التربوي وهي : النوع الذي يركز على أهمية تحقيق التوازن النسبي, والإصلاح الذي يأخذ طابع التغيير التدريجي, وأخيرا الإصلاح الذي يأخذ اتجاه التغيير الجذري, وتتحدد هذه الصيغة على منوال الأزمة أو المشكلات التي يواجهها المجتمع أو النظام التربوي في نسق الحياة الاجتماعية.
جوهر الأزمة التربوية العالمية وأبعادها :
تعاني الأنظمة التربوية المعاصرة من أزمة تربوية, وتنبع هذه الأزمة من إشكالية الوظائف والأدوار التي تؤديها هذه الأنظمة وتتمثل هذه الأزمة في إشكالية العلاقة القائمة بين المدرسة ويبن المجتمع, فالمدرسة ليست عالما مستقلا يوجد في فراغ, بل نظام تتحدد وظيفته وصيرورته في جملة من العمليات الاجتماعية المتكاملة في إطار النظام الاجتماعي الشامل .
وتتمثل العلاقة بين المدرسة والتغيير الاجتماعي أحد وجوه الأزمة التربوية المعاصرة, وتتجسد هذه الإشكالية في الثورات العلمية التكنولوجية التي شهدتها وتشهدها الإنسانية في النصف الثاني من القرن العشرين , والتي أدت إلى وجود هوة عميقة بين الحياة المدرسية والحياة الاجتماعية, لقد فقدت المدرسة قدرتها على مواكبة هذه التغييرات المتسارعة والمتواترة في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية وفي إطار هذه التغييرات بدأت المدرسة تفقد كثيرا من تألقها وحيويتها, على مستوى الأدوار والوظائف التي تؤديها داخل المجتمع.
وتتمثل إحدى وجوه الأزمة التربوية المعاصرة في أن التربية تستهدف المستقبل بينما هي مصممة على أساس الماضي وهنا تبرز مفارقة التضارب بين الماضي الذي تقوم عليه وبين المستقبل الذي تعد له. لقد تحولت المدرسة في إطار التغييرات الجارية إلى متحف تاريخي يعيش فيه الأطفال والتلاميذ على إكراه منهم, ويعبر مارشال ماك لوهان عن هذه الإشكالية بقوله " يبدو العالم الخارجي أكثر غنى وجمالا وتنوعا من عالم المدرسة, وذلك بما يشتمل عليه من أدوات اتصال وترفيه كالراديو والتلفزيون والسينما وليس غريبا أن يقول الأطفال : إننا لا نريد أن نذهب إلى المدرسة لننسى ما تعلمناه خارجها ". فالتعليم يتم اليوم بالدرجة الأولى خارج جدران المدرسة إذ تبين الدراسات الجارية أن الطفل يكسب في كل دقيقة يعيشها خارج المدرسة عشرة أضعاف ما يمكن له أن يتعلمه داخل المدرسة.
فالتربية المدرسية تكرس ما هو قائم وتنزع إلى المحافظة, وهذا من شأنه أن يكرس الهوة العميقة التي تقوم بينها وبين المجتمع, أو بين الحياة المدرسية والحياة الاجتماعية . لقد أشار دوركهايم إلى النزعة المحافظة للمدرسة حيث يقول : " إن التربية نزاعة إلى أن تستمر كما هي " وأكد من جهة ثانية بأنه على البيداغوجيا (علم التربية ) يمكن أن تساعد على انبثاق بعض ضروب التجديد.
يقول عبد الله عبد الدايم في هذا السياق " لقد أصبح العمل التربوي في المدرسة نسق من الجهود المنظمة التي تستهدف خنق قابليات الإنسان بدلا من خلقها, وإفقار قوى الإبداع اللازمة للمجتمع بدلا من تغذيتها وإغنائها " .
ويمكن لنا في هذا السياق أن نحدد الجوانب الأساسية لأزمة التربية المعاصرة:
- غياب الصلة العميقة بين مناهج المدرسة وبين التجربة الحياتية للأطفال والناشئة, فالمدرسة كما يقال تشغل نفسها اليوم أكثر مما يجب في تعليم الصيادين مهارات السير على الأقدام.
- ينطلق العمل المدرسي من مبدأ حشو الذاكرة والاستظهار ويسجل غيابا ملحوظا لمبدأ التغذية الراجعة والعمل على بناء الفكر النقدي الفاعل عند التلاميذ.
- تعاني العلاقات المدرسية من إكراه العلاقات البيروقراطية وانحسار التفاعل التربوي بين المعلمين والتلاميذ والطلاب والإدارة, كما تعاني من غياب عنصر المبادرة ومبدأ المسؤولية في العمل التربوي.
- لم تستطع المدرسة احتواء معطيات التطور التكنولوجي المتدفق, ومازالت هذه المعطيات بعيدة عن متناول حركتها ونشاطها.
ويشكل البعد الزمني لعملية إنتاج المعرفة الإنسانية وتوزيعها الخلفية الأساسية للأزمة التربوية في العالم المعاصر, ويتمثل هذا في الإيقاع المتسارع لإنتاج المعرفة العلمية وتطورها. لقد بدأت عملية إنتاج المعرفة تأخذ سمة التقادم والفورية والزوالية و التنوع على حد تعبير آلان توفلر, وهذا يشير إلى تعاظم أهمية الثورات المعرفية الإنسانية التي تتضاعف كل سبع سنوات تقريبا حسب التقديرات الإحصائية الجارية, كانت المدرسة في الماضي تشكل مسرحا تتجدد على خشبته المعرفة الإنسانية, وكانت ينبوعا للعطاء العلمي المتجدد, وكان الناس يأتون إليها لينهلوا الجديد والمتجدد من هذه المعرفة العلمية. أما اليوم فإن المعرفة الإنسانية بدأت تأخذ طابعا مؤسسيا مختلفا تماما, فآلاف المؤسسات الصناعية والإنتاجية والتجارية تنتج المعرفة اليوم, وتعمل في الوقت نفسه على نشرها إعلاميا وتجاريا بعيدا عن أجواء المدرسة الرتيبة, وجميعنا يعرف اليوم على سبيل المثال أن محلا تجاريا مصغرا يتاجر بالبرامج الخاصة بالحاسوب يمكنه أن ينشر المعرفة التكنولوجية في مجال الحاسوب أكثر بعشرات المرات من المدرسة. ففي مثل هذا المتجر نجد الجديد المتجدد في كل لحظة, وما أن يغيب المرء يوما أو أكثر ويعود حتى يجد عند البائع نفسه معلومات جديدة وبرامج جديدة. ولو انتظرنا المدرسة لتعمل على نشر هذه المعرفة لاحتجنا إلى زمن طويل جدا.
ومن أجل تحديد جوهر الأزمة العالمية التربوية يمكن لنا إيراد هذه النقاط التي تبين لنا الحدود الفاصلة في العلاقة بين المجتمع والمدرسة في مجال المعرفة العلمية:
- لم تعد المدرسة المنتج الوحيد للمعرفة كما كان الحال سابقا حيث ظهرت آلاف المؤسسات العلمية والتجارية المنتجة للمعرفة والموزعة لها.
- لم تعد المدرسة هي التي تنشر المعرفة وحدها فالمؤسسات السابقة تعمل على نشرها بسرعة مذهلة من خلال وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي والمؤسسات التدريبية التابعة لها ومن هنا يقال لقد ولى زمن التمدرس .
- المعرفة تتطور بإيقاعات مذهلة مما يجعل المدرسة بأساليبها التقليدية عاجزة عن مواكبة تطور هذه المعرفة إنتاجا وتوزيعا.
وإزاء هذه الإشكالية بدأت المدرسة تلعب دورا سلبيا في قضايا التثقيف والمعرفة, فهي بدلا من أن تعمل على تقديم المعرفة الجديدة والمستجدة إلى الطلاب والتلاميذ, تحاصر الطلاب والتلاميذ بمناهجها وأساليبها القديمة وتحرمهم من التواصل مع المعرفة والحياة الاجتماعية التي تتصف بغناها وتجاربها. لقد تحولت المدرسة إلى سجن كبير يحرم الطلاب من غنى الحياة الاجتماعية والمعرفية الذي يتألق ويزدهر خارج جدرانها. وهنا يقول بعض الأطفال احتجاجا على هذا الواقع : إننا نأتي إلى المدرسة لننسى ما تعلمناه خارجها.
لقد أصبحت المدرسة وبحكم التطور المذهل للمعرفة والتكنولوجيا خارج المجتمع وغير قادرة على مواكبته, لا بل أصبحت المدرسة تحت تأثير هذا التطور مؤسسة تناهض تيار الحياة الاجتماعية بحكم رتابتها في بناء المعرفة, وعدم قدرتها على مواكبة الزمن وبعبارة أخرى يمكن القول أن دورة المعرفة إنتاجا وانتشارا وتوزيعا, أصبحت اليوم تتم خارج جدران المدرسة وتلك هي خلاصة الأزمة التربوية للمدرسة المعاصرة وللأنظمة العالمية الراهنة.
وتكمن إحدى أهم صيغ الأزمة التربوية للمدرسة المعاصرة وللأنظمة التربوية العالمية الراهنة . ونكمن إحدى أهم سيغ الأزمة التربوية للمدرسة في أن المدرسة معنية بآداء وظيفتين متناقضتين في الجوهر وظيفة المحافظة من جهة ووظيفة التجديد من جهة ثانية, إذ يترتب على المدرسة القيام بوظيفة المحافظة على القيم وعلى تدجين روادها وفقا لمعايير إيديولوجية سائدة في المجتمع من جهة , كما يترتب عليها في ظل التموجات التكنولوجية أن تواكب الجديد والمتجدد في عالم التكنولوجيا والثقافة والقيم من جهة أخرى. ومن هنا تنشأ إحدى كبريات الأزمة التربوية في العالم إذ كيف تستطيع المدرسة أن توفق بين هذين الاتجاهين المتناقضين وظيفيا في إطار العملية التربوية.
وتأسيسا على ما تقدم يمكن القول إن الإصلاح المدرسة والأنظمة التعليمية القائمة يمكن أن يتم من خلال تحقيق الدمج الوظيفي والمعرفي والاجتماعي بين المدرسة والمجتمع, ومن خلال هدم الحواجز التي تقوم بين الطرفين, وإعطاء المدرسة دورا أكثر أهمية وتسارعا في نشر المعرفة وإنتاجها وإعداد الكفاءات العلمية في ميادين الحياة المختلفة.
ملامح الأزمة العالمية للتربية والتعليم:
تعيش أغلب الأنظمة التعليمية العالمية, إن لم يكن جميعها, أزمة تربوية ذات طابع شمولي, ومن منطلق هذه الأزمة, وفي مواجهتها تضع الأمم المتقدمة والنامية منها أنظمتها التعليمية موضع النقد حيث تدور التساؤلات حول : هويتها الثقافية, وجدواها الحضارية, والمشروعية التاريخية لوجودها, ومدى قدرتها على تلبية احتياجات العصر وتجسيد طموحات الإنسان والشعوب في عصر أصبح قانونه الوحيد الثابت هو : التغيير الدائم ! وفي سياغ ذلك كله تبذل هذه الأمم مساعيها من أجل إعادة بناء أنظمتها التربوية بصورة مستمرة ودائمة تنسجم مع متطلعاتها المستقبلية في العصور القادمة.
ومن هذا المنطلق تشهد الساحة الفكرية اليوم, وكما كان الحال في الأمس ميلاد نظريات عديدة تبحث في ماهية الأنظمة التعليمية وفي وظيفتها وجدواها, وفي إمكانية تطويرها لتلحق بركب الحضارة الإنسانية المتسارعة, وفي هذا السياق يرى عدد كبير من المفكرين أن المدرسة وجدت في عصور سابقة لتلبي حاجات اقتصادية واجتماعية اقتضتها طبيعة التطور في المجتمع الصناعي الأول, حيث وظفت المدرسة في مجال تأهيل الطبقة العاملة والإداريين والاختصاصيين بما ينسجم مع حاجة المجتمع ومتطلباته, ولذلك فإن مناهج المدرسة وأساليب عملها وقيمها اليوم تجسد مرحلة ماضوية من مراحل تطور في المجتمع الإنساني يتمثل في المجتمع الصناعي الأول مجتمع الإنتاج الكبير.
فالمدرسة موروث من الماضي وهي في هذا السياق تعمل على بناء الإنسان وفقا لروح الماضي ومنطق المجتمعات الصناعية الأولى. وإذا كانت الحضارة الإنسانية قد تجاوزت مرحلة المجتمع الصناعي الأول بمؤسساته فإنها تطرح اليوم مسألة مدى مشروعية المدرسة بأشكالها الحالية ومدى قدرتها على المشاركة في نهضة المجتمعات الإنسانية ومتطلعاتها المستقبلية.
وتأسيسا على ذلك ظهرت مجموعة من النظريات والكتابات التي ترى بأن المدرسة فقدت مشروعية وجودها في عصر تجاوز حدود المعطيات التي أدت إلى ولادتها. ومن أبرز هذه الكتابات يشار إلى كتاب إيفان إليتش IVAN ILLICH مجتمع من غير مدرسة UNE SOCIETE SANS ECOLE, وكتاب بودلو واستابليه BAUDELOT ET ESTABLET المدرسة الرأسمالية في فرنسا cole Capitaliste en Franee èL' , وكتاب بورديو وباسرون Bourdieu et Passeron إعادة الإنتاج La Reproduetion , وكتاب بيير بودون Pierre Boudon تكافؤ الفرص التعليمية L'lnegalité des chaneses , وعلى هذا الأساس ظهر جيل جديد من الكتاب والمفكرين يدعو إلى إعادة النظر في المدرسة وفي بنيتها على أساس من معطيات حضارية جديدة .
صور الأزمة التربوية في العالم العربي :
يقتضي المنهج الشمولي أن ننظر في النظام التعليمي العربي في سياقه العالمي, وفي ضوء الإشكاليات والتحديات التي يواجهاها التعليم , في بلدان العالم المتقدم والنامي, ومن ينظر في الأنظمة التعليمية في البلدان المتقدمة يشهد صورة أزمة قوامها عدد كبير من الإشكاليات والتحديات التي تواجه مسيرة هذه الأنظمة وتهدد وجودها, وتصبح هذه الصورة قاتمة أكثر كلما اتجهنا من البلدان المتقدمة إلى البلدان النامية, أو كما يقال اليوم من البلدان الشمال إلى البلدان الجنوب.
إذا كان التعليم في البلدان المتقدمة يعاني من أزمة حقيقية فإن هذه الأزمة تأخذ أبعادا مأساوية مترامية الأطراف في النامية ولاسيما في البلدان العربية. فالأنظمة التربوية في المجتمعات المتقدمة تتصدى اليوم لمشكلات ما بعد الحضارة الصناعية, ولكنها ما زالت في البلدان النامية تعاني من مشكلات سابقة للحضارة الصناعية الأولى وإذا كانت مشكلات المستقبل والمستقبل البعيد جدا هي هاجس البلدان المتقدمة, فإن مشكلات الماضي والماضي البعيد مازالت تشكل محور اهتمام الشعوب في البلدان العربية, ومن هذا المنطلق يمكن القول أن الأزمة التربوية في البلدان العربية هي أزمة تتميز بالدقة والخصوصية, فالتعليم في الوطن العربي لم يصل إلى المستوى الذي يمكنه فيه أن يعد أناسا من أجل الحاضر, أو من أجل المستقبل البعيد, وذلك لأن الأنظمة التربوية لأي هذا الوطن ما زالت تستمد نسق وجودها وأنظمتها من قلب الماضي وما زال الماضي يشكل محو اهتمامها .
وفي معرض المقارنة بين إشكالية التربية في العالم المتقدم وهذه في العالم النامي يتبدى تباين نوعي صارخ بين مضامين واتجاهات ووظائف ومحددات هذين النظامين حيث يمكن الإشارة إلى الفروق الآتية:



بيان مقارنة بين مضامين واتجاهات
الأنظمة التعليمية في البلدان المتقدمة والنامية


اتجاه التربية والتعليم في البلدان النامية اتجاه التربية والتعليم في البلدان المتقدمة
التأكيد على خبرات الماضي في مضمون التعليم ومقرراته 01 التأكيد على الاتجاهات المستقبلية البعيدة المدى في مضمون التعليم
غياب منهجية التخطيط الاستراتيجي وربط التربية بالتنمية الشاملة 02 حضور منهجية التخطيط الشامل وربط التربية بخطط التنمية الاجتماعية الشاملة
تعليم يعمل على بناء الذاكرة ويركز على مبدأ الحفظ والاستظهار 03 تعليم يتجه إلى بناء العقل والتفكير المنطقي ويمكن من اكتساب المهارات العقلية العليا
تعليم نظري بالدرجة الأولى وتغيب فيه إمكانية التعامل مع التجربة 04 تعليم تجريبي ويعمل على بناء عقل تجريبي يمتلك القدرة على بناء التجربة وتوظيفها
نظام جامد وغير مرن لا يربط بين مضمون التعليم واحتياجات المجتمع 05 نظام مرن وقابل للتغيير وفقا لاحتياجات المجتمع وتطلعاته
تعليم لا تتحقق فيه الفرص التعليمية المتساوية لجميع الملتحقين 06 تعليم ديمقراطي تتسع فيه دائرة ديمقراطية التعليم وإلزاميته
تتم صياغة أهدافه ومنطلقاته من قبل النخبة والسلطة السياسية 07 يشارك المجتمع بمختلف فئاته في صياغة أهدافه ومنطلقاته
يعتمد على التلقين والتوجيه المباشر وقلة المشاركة وإبداء الرأي 08 يقوم على تكوين التفكير العقلاني من خلال المناقشة والحوار المباشر والمشاركة
يفصل بين التعليم النظامي والتعليم المهني ويفصل بين المعرفة النظرية والعملية 09 يواصل بين التعليم المهني والتعليم النظامي ويوائم بين المعرفة النظرية والعملية

وهنا يتبين لنا إلى أي حد يترتب على الدولة النامية أن تبذل جهودا مضاعفة من أجل إصلاح أنظمتها التعليمية, لأنها مطالبة اليوم بتجاوز المسافات الشاسعة التي قطعتها الأنظمة التربوية المتقدمة, وفي هذا السياق يمكن القول أن أغلب الأنظمة التربوية في البلدان النامية هي أقرب إلى الأنظمة التربوية التي كانت سائدة في منتصف القرن التاسع عشر, ومن هذا المنطلق يجب على الدولة النامية أن تبذل طاقات هائلة في ميدان الإصلاح التعليم وتطويره. وإذا كان يترتب على البلدان المتقدمة أن تضاعف جهودها لبناء أنظمتها التعليمية فإن على الدول النامية أن تبذل أضعافا مضاعفة من الجهود في سبيل تجاوز مواطن الضعف والقصور في أنظمتها التعليمية والتربوية.

حركات الإصلاح العالمية في مجال التربية والتعليم :
شهد القرن التاسع عشر, ولاسيما في النصف الثاني منه, حركات إصلاح واسعة في مجال التربية والتعليم. لقد أثار إطلاق الإتحاد السوفيتي لقمره الصناعي الأول سبوتنيك عام 1957 قلق البلدان الغربية, ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية, التي بدأت نشاطا نقديا واسعا للبحث عن مواطن الضعف في أنظمتها التعليمية والتربوية, مفترضة أن النظام التعليمي في الإتحاد السوفيتي, يمتلك جوانب قوة خاصة أتاحت له مثل هذا التطور, وعلى أثر ذلك نشطت عمليات التجسس العلمي والتربوي بين الدول الكبرى وشكلت هذه المحاولات التجسسية التربوية أساسا لنشوء وتطور علم تربوي يدعى التربية المقارنة الذي يعد اليوم من أكثر العلوم التربوية أهمية وخطورة في مجال التربية والتعليم.
ومن أهم المبادرات الإصلاحية التي عرفها القرن الماضي هي الإصلاحات التربوية التي عرفتها اليابان في عصر ميجي في عام 1970, ومن الأهمية بمكان الإشارة بأن ميجي هذا قد أرسل بعثة لدراسة النظام التعليمي في مصر في عهد محمد علي في عام 1882, أي بعد عامين من قيام ثورته, حيث كان التعليم العالي قد بدأ في مصر منذ 1830, أي قبل أربعين عاما حيث كانت اليابان تعيش في عصر الظلام, وبعد عشرة سنوات استطاعت اليابان أن تعمم التعليم الابتدائي ليشمل كل الأطفال في عمر الدخول إلى المدرسة الابتدائية, وهذا هو الأمر الذي لم نستطع نحن أن ننفذه بعد أكثر من 120 سنة من قدوم البعثة اليابانية إلى مصر.
لقد شكل ظهور كتاب أمة في خطر ( A Nation at. RISC 1984 ), في الولايات المتحدة الأمريكية, منطلق صحوة علمية تربوية في أمريكا, امتد صداها إلى مختلف بلدان العالم. لقد تحسنت السياسة التربوية في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مستمر ودائم, وفي الحفاظ على موقع الولايات المتحدة الأمريكية المتميز في سلم الحضارة الإنسانية. ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان التي تعد من أهم المبادرات الحديثة للأنظمة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية, التي دعا بموجبها إلى تشكيل لجنة رئاسية عالية المستوى لإعادة النظر في الإستراتيجيات والسياسات التربوية الكفيلة بتطوير النظام التربوي في الولايات المتحدة, وذلك من أجل المحافظة على موقع أمريكا المتميز في صدارة الحضارة الإنسانية المعاصرة. وقد أحدث تقرير هذه اللجنة هزة في الرأي العام الأمريكي, وانطلاقا من ذلك انبرت مؤسسات المجتمع الأمريكي لتقصي مواطن الضعف في النظام التعليمي الذي يشكل منطلق قوة أمريكا ونفوذها.
ومن ثم تلاحقت المبادرات العالمية في اليابان وأوربا والهند وإسرائيل وبلدان أخرى على منوال ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية لتقصي جوانب الضعف والقوة في أنظمتها التعليمية, ومن أجل هذه الغاية خصص رؤساء دول السوق الأوربية المشتركة اجتماع قمة منفردة في عام 1986, عرفت باسم يوريكا, لدراسة مخاطر التلكؤ العلمي والتكنولوجي على دولهم, وبحثوا في أهمية إيجاد الوسائل الكفيلة بمجابهة هذه التحديات والمخاطر, وكان التعليم أحد أهم هذه القضايا التي طرحت في هذه القمة.
وقد عرفت الولايات المتحدة الأمريكية أهم حركة إصلاح تربوي في عام 1989 حيث عقدت قمة رئاسية حول أوضاع التعليم, حضرها وشارك فيها الرئيس الأمريكي جورج بوش في الفترة الواقعة بين 27-28 سبتمبر ( أيلول ), في مدينة تشارلوتزفيل في ولاية فرجينيا, وأطلق على هذه القمة قمة الرئيس وحكام الولايات للتربية. وصدر لاحقا على أساس هذه القمة بيانا في 18 نيسان ( أبريل ) عام 1991 وثيقة بعنوان : أمريكا عام 2000 إستراتيجية للتربية تضمنت ملامح حركة إصلاح تربوي شاملة تعد أمريكا لقيادة العالم في القرن الحادي والعشرين.
ومع ذلك كله يقال : إن العرب لم يأخذوا تحديات القرن القادم أو التحديات المعاصرة إلى الآن على محل الجد, ولم يأخذ أغلب صانعوا القرار في هذا الوطن, أن التعليم يشكل الخط الأول في مواجهة التحديات المستقبلية. فالسياسيون العرب لا يستجيبون كفاية لنداءات المربين وخبراء التعليم في الوطن العربي, إجراء الإصلاحات التربوية الضرورية والمشاركة في بناء القرار التربوي لأن اتخاذ مهمة اجتماعية متكاملة وهو أخطر من أن يترك للتربويين وحدهم مثلما أن الحرب أخطر من أن تترك للعسكريين وحدهم.

واقع التعليم العربي وإشكاليات المعاصرة:
بعيدا عن الخوض في إحصاءات جامدة تمل لها القلوب, ودون أن نستغرق في وصف أدبي تعافه العقول, نقول بأن التعليم في الوطن العربي يعاني من صعوبات تربوية حقيقية شأنه في ذلك شأن أغلب الأنظمة التربوية في بلدان العالم. فهناك إشكاليات تتعلق بالأهداف, والمعلمين, والمناهج, والبناء المدرسي, والإدارة ومستوى الطلاب, وتلك هي النتائج التي تؤكدها أغلب الدراسات والبحوث الجارية حول التعليم في الوطن العربي.
الوطن العربي بأقطاره المختلفة يواجه تحديات تاريخية ومصيرية كبرى, ويشكل التحدي التربوي واحد من التحديات التي تقع في قلب التحديات الكبرى للوطن العربي, فالتعليم العربي على حد تعبير أحد الباحثين: يواجه العديد من المعضلات التي عطلته عن القيام بدوره الطبيعي في بناء المجتمع وأدت إلى تخلفه. هذا وتشير الدراسات الجارية في ميدان التربية والتعليم إلى عدد كبير من المشكلات التي يعاني منها التعليم نذكر منها :
1- غياب ديمقراطية التعليم.
2- ضعف توزيع الخدمات التعليمية وتركزها في مناطق الندرة السكانية وتقلصها في المناطق المكتظة.
3- افتقار التخطيط إلى الدراسات والبحوث المستقبلية حيث لا تقوم إدارة البحوث العربية بأداء وظيفتها الأساسية وهي البحث والاستقصاء في الواقع التربوي.
4- ضعف مستوى خريجي النظام التعليمي بصورة عامة ولاسيما في مجال الرياضيات واللغة العربية, وهي ضعف يعود بالدرجة الأولى إلى ضعف المناهج والمستوى التعليمي وطرق التدريس في مختلف المراحل التعليمية.
5- ازدحام الصفوف بالطلاب في أغلب المدارس العربية.
6- ضعف مستوى إعداد المعلمين وانخفاض مستوى تأهيلهم العلمي.
7- جمود المناهج وأساليب التدريس وضعف بنية العلاقات التفاعلية بين أطراف العملية التربوية.
8- تدني مستوى الكتاب المدرسي ونقص التجهيزات المدرسية ونقص المكتبات.
وفي هذا السياق يمكن لنا القول أن الدراسات التي أجريت حول التعليم في الوطن العربي, رغم أهميتها وتعددها لم تغط جوانب هامة في بنية النظام فهناك نقص كبير في الدراسات التي تبحث الجوانب التربوية في التعليم المدرسي, وهناك ربما غياب للدراسات التي تباشر مسالة العلاقة بين المؤسسات التربوية, وغياب تقريبي أيضا للدراسات التي تتناول مسالة البنية الداخلية للعلاقات التربوية, في داخل المدرسة, وغياب للدراسات الجارية حول مسالة التكامل بين المدرسة والمؤسسات الدينية والأسرة , وجماعة الأقران ونحن نفترض في المقابل أن كل علاقة بين مؤسسة وأخرى يطرح مشكلة تربوية تضيف إلى لون الأزمة عمقا.

الضرورة التاريخية للإصلاح التربوي في الوطن العربي :
يشهد العالم اليوم تحولات سياسية واجتماعية بالغة الأهمية والخطورة, وهي تحولات تفرض نفسها تحديات جديدة في مواجهة التنمية في البلدان العربية. وهذا بدوره يجعل من الإصلاح التربوي ضرورة تاريخية ملحة تملي على هذه الدول العمل المتواصل والتفاني في بناء أنظمتها التربوية في مواجهة التحديات المصيرية القائمة. ومن أهم التحولات السياسية المعاصرة التي تأخذها في المدى البعيد صورة تحديات عالمية. يمكن أن يشار إلى التحولات التالية :
- قيام السوق الأوربية المشتركة كخطوة نحو توحيد أوربا وازدياد أهميته ككتلة اقتصادية في العالم.
- سقوط الاتحاد السوفيتي كقوة عظمى وانتهاء الحرب الباردة.
- ظهور النمور الأسيوية كقوة اقتصادية هائلة : الصين, تايلاند, تايوان, كوريا الجنوبية.
- تنامي اليابان كقوة اقتصادية متزايدة في العالم.
- اشتداد وطأة الصراع العسكري في الشرق الأوسط.
- تسرب السلاح النووي إلى أماكن متعددة في العالم.
- تفاقم حدة التضخم والركود في الدول الصناعية وتصديره إلى الدول النامية.
- إقامة المزيد من العوائق أما صادرات البلدان النامية. تزايد المديونية الخارجية للدول النامية.
- عدم التزام الدول المتقدمة بتقديم قدر كاف من المعرفة المتفق عليها دوليا إلى الدول المحتاجة أثناء قيامها بعملية التنمية.
- ازدياد موجة التقدم العلمي والتكنولوجي في الدول المتقدمة واحتكار هذه التكنولوجيا وعدم السماح بتصديرها إلى الخارج.
- اتساع حجم النشاطات الخاصة بالشركات المتعددة الجنسية بالشكل الذي يؤثر سلبا على اتجاهات التنمية في البلدان النامية.
تمثل هذه التحولات نوعا من التحديات التي تضرب جذورها في العمق التربوي وفي مستوى النظام التعليمي, ومن هذا المنطق يترتب على النظام التعليمي أن يتحمل مسؤوليات جسام ترتبط برفع إمكانيات المجتمع القيمية والعلمية لمواجهة التحديات الصارخة التي تهدد الوجود الحضاري والثقافي للأمم الضعيفة.
وفي خضم هذه الأحداث الجسام التي تشهدها الأمة العربية, تقتضي الضرورة التاريخية في هذه المرحلة التاريخية الحرجة, التي يتحول فيها المستقبل أمواجا عاتية تترنح لها سفن الحضارات الكبيرة, وتهز صدماتها قلاع الوجود القيمي للإنسان المعاصر, أن يعمل أبناء هذه الأمة على تطوير أنظمتهم التعليمية بما يناسب عصر ما فوق التصنيع وبما يجعل هذه الأمة قادرة على مواجهة صدمات الحضارة. ومن أجل هذه الغاية يجب أن نبحث عن وسائلنا وأن نحدد غاياتنا في عمق المستقبل بدلا من أن نبحث عنها في الماضي.
لكل مجتمع موقف فلسفي محدد من الماضي والحاضر والمستقبل, وأغلب المجتمعات المعاصرة تعطي اليوم للمستقبل أهمية كبيرة في حياة المجتمعات العربية ففي هذه المجتمعات يزحف الماضي إلى الحاضر ويعيد نفسه في المستقبل. ولابد لنا من اجل أن نلحق بالأمم المتقدمة أن نعيد بناء موقفنا من الزمن حيث يجب أن نرسم موقفا جديدا من الزمن يعطي للحاضر أهميته وللمستقبل ضرورته, ويشكل مثل هذا الموقف الجديد من الزمن ضرورة إصلاحية تاريخية في مختلف اتجاهات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ولاسيما في مجال التربية والتعليم.
لقد بقي الإصلاح التربوي في الوطن العربي بعيدا عن مقاربة مفهوم الزمن وبقي يمثل محاولات متفرقة جزئية لا تمس جوهر العملية التعليمية السائدة, وبقيت هذه المحاولات نوعا من المبادرات التي تخشى الهدم حتى لو كان من أجل إقامة بناء راسخ متين.
إن السبب الأساسي في قصور محاولات الإصلاح التربوي في البلاد العربية, أو التردد في تبني الاستراتيجيات الإصلاحية بصورتها الشمولية يكمن في أن النظام التربوي نظام فرعي من نظام كلي شامل هو النظام الاجتماعي الاقتصادي السائد, ونتيجة للنظرة الجزئية في سياسة الإصلاح نجد أن جهود أساتذة الجامعة والباحثين والمناهج والكتب الدراسية وأساليب التدريس المعدلة تخرج للمجتمع دون جدوى.

تحديات الإصلاح التربوي العربي :
يواجه الإصلاح التربوي العربي عددا كبيرا من التحديات التي تثقل خطواته وتشل قدرته على الانطلاق, فالوطن العربي يعاني من التاءات الثلاثة : التبعية والتجزئة والتخلف وهو الثالوث الذي يشكل قدر هذه الأمة في المرحلة الراهنة ويعيق حركة نمائها ويجعل من حركة نهوضها وتطورها محفوفا بالخطر. ومن هذا المنطق الشمولي يمكن القول أن الإصلاح يجري في سياق تاريخي بالغ الصعوبة والتعقيد, وبالتالي يمكننا في قلب هذه الرؤية الشمولية يمكن أن نميز حالات مجهرية تتمثل في منظومة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية القيمية, وهذه التحديات تمثل في الوقت نفسه منطلقات العمل الإصلاحي في مجال التربية والتعليم وفي المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المختلفة . ولا بد لنا من القول في هذا السياق : إن الإصلاح التربوي العربي لا يمكن أن يتحقق فعليا, وأن يصل إلى غاياته إلا في موكب من الإصلاحات الاجتماعية الشاملة, التي يجب أن تتم في ميدان الإدارة والاقتصاد والحياة السياسية والاجتماعية في مختلف تجلياتها وإسقاطاتها , وهذا يعني بالضرورة أن الإصلاح التربوي لن يتم بصورته الطبيعية ما لم يتم في إطار رؤية شمولية للواقع السياسي والاجتماعي برمته.
على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الدول العربية سياسيا وتربويا واجتماعيا مازال النظام التعليمي لأغلب الدول يراوح في مكانه وما زالت الصعوبات تمنعه من الانطلاق, والتحرر من أثقاله التاريخية, والسؤال الكبير لماذا لم يستطع التعليم أن ينهض رغم هذه الجهود الكبيرة التي بذلت في مختلف المستويات ؟ والإجابة عن هذا السؤال الكبير ليست بالأمر اليسير, وقبل أن نرسم الإجابة حول هذا التساؤل الكبير لا بد لنا من استعراض بعض الأسباب والعوامل الأساسية التي تؤدي إلى إخفاق برامج الإصلاح التربوي أو نجاحها.
أولا تحديات اقتصادية :
يدخل الواقع الاقتصادي العربي بصعوباته وإشكالياته في قلب الأزمة التربوية ويشكل في الوقت نفسه جزءا من بنيتها, وتنسحب هذه الحالة على أغلب بلدان الوطن العربي حتى البلدان العربية النفطية التي بدأت تعاني, في الآونة الأخيرة من عجز في الموازنة العامة, هذا وتبيت المتابعات الخاصة بالإصلاحات التربوية أن بعض البلدان العربية النفطية أجلت كثيرا من مشاريعها التربوية بانتظار تحسن الواقع الاقتصادي, وتحسن الموازنات العامة وإذا كان هذا هو لسان الحال في البلدان العربية النفطية فإن الواقع يأخذ طابعا مأساويا في البلدان العربية التقليدية التي ترزح تحت ديون كبيرة متراكمة وتعاني إلى حد كبير من شلل اقتصادي شامل ينعكس على مجمل الحياة الاقتصادية والاجتماعية بصورة عامة.
ومن الطبيعي جدا أن ينعكس هذا الواقع الاقتصادي على إمكانيات الإصلاح التربوي فالأسباب الاقتصادية توجد في بنية الأسباب التي أعاقت حركة الإصلاحات التربوية في الوطن العربي حيث بقيت أغلب المشاريع والخطط التربوية العربية معلقة بسبب التحديات الاقتصادية التي تجعل أغلب المحاولات الإصلاحية حبرا على ورق.
ثانيا : تحديات علمية :
ينطلق الإصلاح التربوي من واقع الدراسات والأبحاث الجارية حول النظام التعليمي القائم, فالدراسات الجارية هي التي تحدد مواطن القوة والضعف والقصور في النظام التعليمي, وهي التي تبين الصعوبات والتحديات التي تعيق نهضة التعليم وتطوره, وهي بالتالي التي تشكل قاعدة الإصلاحات والمشاريع الإصلاحية الممكنة , ويمكن تسجيل عدد كبير من الملاحظات التي تقلل من مشروعية الدراسات الجارية بوصفها المقدمات الأساسية للإصلاح التربوي ومنها :
- لم تأخذ الدراسات الجارية طابعا شموليا بمعنى أنها كانت دائما وأبدا تقتصر على دراسة جانب دون الآخر في النظام التعليمي, وهذا يضعف من شأن هذه الدراسات عندما تكون الغاية تهيئة المجال لإصلاح تربوي شامل.
- أغلب الدراسات التي أجريت بوحي من وزارات التربية والتعليم لم يأخذ طابعا منهجيا أكاديميا وبقيت هذه الدراسات اقرب التقارير منها إلى البحوث العلمية المتكاملة.
- يلاحظ غياب التنسيق المطلوب بين الجامعات العربية ووزارات التربية في مجال إجراء البحوث والدراسات وهذا مما لا شك فيه سنعكس سلبا على وضعية التعليم وإمكانية التطوير والإصلاح.
- قلما اتجهت هذه الدراسات إلى تناول العمق التربوي للنظام التعليمي الذي يسجل غيابا نسبيا في الدراسات التي أجريت حول الأنظمة التربوية العربية, لا توجد دراسات كافية حول اتجاهات التلاميذ وحاجاتهم وصعوباتهم وتفاعلاتهم في داخل المدرسة. ومن هنا يمكن القول أن الاتجاه نحو دراسة قضايا التعليم كان هو الغالب في أكثر الأحيان ومن هنا أيضا أهملت الجوانب التربوية التي تعد أساس أي إصلاح تربوي ممكن.
- غياب نسق الأولويات في تحديد المشكلات : يضع الباحثون العرب غالبا نتائج أبحاثهم في سلة واحدة حيث تضيع الحدود الفاصلة بين التحديات الكبرى والمشكلات الصغيرة فغالبا ما تخرج هذه الدراسات بمئات التوصيات التي لا تتباين في أهميتها, فرجال السياسة يعرفون اللغة الواضحة والمحددة وفي هذا السياق يتحركون وتولد لديهم القناعة في بناء ما يمكن بناؤه ويصلح ما يمكن إصلاحه. وباعتقادنا أن وضع الأشياء المتباينة في كيس واحد يشكل واحدا من أهم المعوقات على طريق التطوير التربوي في الوطن العربي.
ثالثا : تحديات في مستوى التخطيط التربوي :
يشكل التخطيط منطلق الإصلاح التربوي في العالم المتقدم, ومن يبحث في مضامين الجهود الإصلاحية التي أشرنا إليها في البلدان المتقدمة يجد أنها تقوم على أساس التخطيط والتنظيم المتكامل, وغني عن البيان أن التخطيط يضمن للنظام التعليمي القدرة على تحقيق التكامل والتوازن في مسار تطوره الدائم .
وفي هذا المستوى يمكن القول أن التخطيط للإصلاح التربوي في الوطن العربي يأخذ طابعا تراجيديا, فأغلب الإصلاحات التربوية في الوطن العربي تأتي بصورة اعتباطية والأمثلة أكثر من أن تحصى في هذا الميدان, ويمكننا أن نورد مثالا من جمهورية مصر العربية وهي إحدى أهم الدول العربية وأكثرها عراقة في ميدان الإصلاح التربوي: يورد الدكتور محمد منير مرسي في كتابه الإصلاح والتجديد التربوي في العصر الحديث أن قرار خفض مدة الدراسة في المرحلة الابتدائية في مصر من ست سنوات إلى خمس في عام 1989 جاء بناء على مجرد رأي استشاري من اليونسكو, قدم للسيد وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية. وهذا يعني غياب الحد الأدنى من التخطيط لعملية الإصلاح في أحد أهم البلدان العربية.
ويمكن أن نسوق أمثلة عديدة في مستوى الجمهورية العربية السورية التي يفتقر فيها الإصلاح التربوي إلى الحدود الدنيا أيضا من التخطيط والدراسات. لقد اتخذ قرار في سوريا يعد من أهم القرارات المصيرية في تاريخ التربية والتعليم في سورية قوامه, تحويل نسبة 60% من الطلاب الناجحين في الشهادة الإعدادية إلى التعليم الفني والمهني, وعلى حدود علمنا لا توجد أية دراسات راهنة أو مستقبلية تبحث عن نتائج مثل هذا القرار الخطير جدا, ونحن نعتقد ( ونتمنى أن نكون مخطئين في اعتقدنا هذا ) إن هذا القرار يعبر عن رأي فئة من العاملين في وزارة التربية الذين يثقون بقراراتهم إلى حد كبير, وفي كل الأحوال ما نستطيع أن نؤكده أن هذا القرار لم تشارك في دراسته كلية التربية في جامعة دمشق وهي المؤسسة التي ينتظم فيها الخبراء والمفكرون في مجال التربية.
وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى مجموعة من التحديات في مستوى التخطيط والتي انعكست سلبا على طبيعة العمل التربوي في مسيرته التنموية خلال الفترة الماضية زمنها :
- آلية التخطيط وديناميكيته : يأتي النشاط التخطيطي بتوجيهات الإدارات العليا غالبا وهي صورة معكوسة لما يحدث عادة في البلدان المتقدمة فالمشاريع التخطيطية تطرح في المؤسسات الاجتماعية المعنية وفي برامج الأحزاب السياسية وتأخذ اتجاها صاعدا حيث تصل القضايا المعنية ناضجتا إلى المستويات السياسية العليا, وعندها تتخذ القرارات السياسية المناسبة لإجراء الدراسات والأبحاث المطلوبة. وعلى خلاف هذا يتم التخطيط في البلدان النامية بصورة معكوسة فغالبا ما تأتي المبادرات من قبل القيادات السياسية العليا. وهذا ينعكس سلبا على نتائج النشاط التخطيطي ويؤدي إلى بناء خطط هزيلة غير قادرة على أداء الغاية التربوية المنشودة.
- وجود نقص كبير جدا في الخبراء والخبرات الضرورية للتخطيط في المستوى التربوي, وعلى حد علمنا لا يوجد عدد كافي من الخبراء المختصين في مجال التخطيط التربوي في المؤسسات التربوية المعنية.
- غياب منهجية التخطيط التكاملي داخل النظام التربوي : وهذا يعني أن التخطيط التربوي يأخذ جوانب منفصلة من جوانب الحياة التربوية ويضع لها خططا بصورة منفصلة عن مجريات الحياة التربوية برمتها وبعيدا عن صيغة الأهداف التربوية. على سبيل المثال يلاحظ أن الخطط التربوية مثل خطط المخابر والبناء المدرسي غير متكاملة مع بعضها البعض, أو مع الجوانب الأخرى التي تتصل بالمعلمين والمناهج والتصورات المستقبلية إلى آخره. فالمعنيين بالأمر يخططون لكل جانب من جوانب الحياة التعليمية بصورة منفصلة تماما عن الجوانب الأخرى.
- غياب منهجية التخطيط التكاملي بين التربية وخطط التنمية: يلاحظ بصورة عامة غياب التنسيق بين التخطيط التربوي القائم واستراتيجيات التنمية التي تعتمدها الدولة في المستويات الاقتصادية والاجتماعية, وبصورة عامة يمكن القول أن أي عمل تخطيطي تربوي أو غيره لا يأخذ بعن الاعتبار الصيغة التكاملية سيطرح نفسه عبئا على عملية التنمية في المستقبل, وسيشكل في نهاية الأمر نوعا من الهدر الاقتصادي.
- تجاهل العلاقة بين المدرسة والمؤسسات التربوية الأخرى: يسعى الإصلاح التربوي إلى بناء المدرسة ويتجاهل أهمية المؤسسات التربوية الأخرى كالأسرة وجماعات الأقران والمساجد وهي مؤسسات تربوية لا تقل أهمية عن المدرسة في بناء الشخصية وبناء الإنسان, مما لاشك فيه أن المدرسة لا تعمل منفصلة عن الأسرة والمؤسسات التربوية الأخرى, ومع ذلك لا نجد في الإصلاحات التربوي ما يشير إلى الاهتمام بالصلة الحقيقية بين المدرسة والأسرة والمساجد.
- عدم الاستفادة من التجارب العالمية الإصلاحية المعاصرة : تشكل التجارب التنموية العالمية في مجال التربية والتخطيط التربوي خزانا معرفيا ومنهجيا بالغ الأهمية في مجال التخطيط التربوي, ومع ذلك يبين الواقع أن نتائج هذه التجارب لم توظف بعد في خدمة التنمية والتخطيط في مجال التعليم بصورة عامة في الوطن العربي..
رابعا : تحديات ثقافية القيمية :
يرى عدد كبير من الكتاب الغربيين أن النمط الثقافي السائد في البلدان النامية يعيق عملية التنمية, يقول ميردال Gunnar myrdal في هذا الخصوص : إن اتجاهات السكان في البلدان النامية نحو الحياة والعمل تعتبر معوقا للتنمية لما تتميز به من عدم احترام للنظام وانتشار الخرافات والحاجة إلى اليقظة والتكيف والطموح والاستعداد للتغيير والتجريب واحتقار العمل اليدوي والخضوع للاستغلال وعدم الرغبة في التعاون وغير ذلك.
تشكل التحديات الاجتماعية والثقافية للواقع الذي نعيش فيه منطلق الإصلاح التربوي, وفي نسق هذه التحديات يمكن تحديد الدور الذي يمكن للتربية أن تؤديه في عملية النهضة التنموية الشاملة ولاسيما في مجال التنمية الثقافية.
يجب أن ننطلق في تحقيق الإصلاح التربوي من رؤية شمولية تكاملية, ويعني ذلك أنه يتوجب علينا إذا أردنا إصلاح الأنظمة التربوية في الوطن العربي أن ننطلق من صورة الحياة الواقعية ومن متغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والحضارية السائدة في المجتمع.
لقد بينت مختلف الاتجاهات الفكرية والتاريخية بأن النهضة الحضارية مرهونة بفعالية النظام القيمي في المجتمعات الإنسانية, ويشهد تاريخ الحضارات الإنسانية بأن النهوض الحضاري في مختلف تعرجات التاريخ ومنعطفاته, كان مرهونا بتحولات نوعية في أنظمة القيم الثقافية والاجتماعية السائدة فالقيم هي نوابض الفعل الإنساني ومن غيرها لا يمكن للمجتمعات الإنسانية أن تسعى إلى أمجادها الحضارية.
تبين الدراسات الاجتماعية الجارية في الوطن العربي أن الثقافة العربية مشحونة بعدد كبير من القيم السلبية التي تشكل نسقا من التحديات التنموية الشاملة, فالثقافة العربية تعاني من هجين قيمي يتمثل في احتقار العمل اليدوي رفض عمل المرأة, سيطرة الانتماء القبلي العائلي , هيمنة قيم المجاملة والواسطة, قيم المسايرة والطموح, حب المظاهر والتفاخر والاتكالية. وتبين الدراسات الجارية أن الأسرة العربية بصورة عامة تعاني من غلاء المهور, والطلاق, وتعدد الزوجات, وضعف الروابط الأسرية, وضيق فرص مشاركة المرأة في العمل وفي النشاطات الاجتماعية.
ومن قلب هذه الإشكاليات القيمية يجب على التربية أن تنطلق, ومن هنا أيضا يجب على نسق الأهداف التربوية أن يتحدد لمواجهة هذه التحديات الثقافية والاجتماعية, وهذا يعني أن المدرسة يجب أن تساهم بمناهجها وأدبياتها وفعالياتها لمعالجة هذه القضايا وبناء نسق قيمي جديد يركز على أهمية العمل والتفاني في الدقة والاقتصاد والتوفير والمشاركة وغير ذلك من القيم التي ترتبط بالتنمية وتشكل شرطا أساسيا من شروطها, وباختصار يجب على الإصلاح التربوي أن ينطلق من أهمية إزاحة القيم السلبية لصالح قيم إيجابية تنموية قادرة على بناء المخارج إلى الحضارة والتقدم, ويجب أن يعكس هذا في الأهداف التربوية وفي مناهج التعليم بالضرورة.
منطلقات الإصلاح التربوي في الوطن العربي وأبعاده :
تقدم بيانات اليونسكو صورة محزنة للتعليم العربي في البلدان الغنية والفقيرة منها, فالتعليم العربي بمناهجه ومقدماته وفعالياته تعليم تقليدي , لا يمكنه أن يشكل منطلقا من بلدان تريد أن تنهض وأن تنمو وتتقدم, وذلك لأنه تعليم ينطلق من الماضي ويتمحور حوله ولا يرتبط بالواقع وأن يعبر عنه.
وإذا أردنا أن نرسم صورة مصغرة لإشكالية هذا التعليم وأزمنته نقول بأن إشكاليته يكمن في جدل الزمن والواقع والوظيفة والطموح, فالتعليم في البلاد العربية يعيش زمنا غير زمنه, فهو لا يرتبط بواقع الحياة واتجاهاتها, كما أن وظيفته مازالت بعيدة عن تأدية دور واضح في إطار الحياة الاجتماعية والاقتصادية, ومن هنا يترتب النظر, ومن منطلق علمي إلى واقع التعليم وإمكانيات إصلاحه من خلال الأبعاد التالية :
أولا : البعد المستقبلي للإصلاح التربوي في البلدان العربية :
يتوقف مصير العرب في المستقبل على الكيفي التربوية التي سيعدون بها أبنائهم في القرن الحادي والعشرين, فالمستقبل هو حاضن الثورات المعرفية التي تتضاعف كل سبع سنوات قريبا ومن هذا المنطلق فإن القدرة على تنظيم وتوظيف التدفق المعرفي الهائل الذي نشهده اليوم وسنشهده في الغد يعد المحك الأساسي للتقدم في القرن القادم, ومن هنا يترتب على الأنظمة العربية التربوية, ومن هذا المنطلق يجب التخطيط لتربية عربية مستقبلية تعبر عن طموح العرب في عصر التحولات الحضارية القادمة.
ثانيا : بعد التخطيط العلمي المتكامل لجوانب الحياة التربوي :
يشكل التخطيط العلمي التكاملي في داخل مكونات النظام التربوي, وبين النظام التربوي وخطوط التنمية الاجتماعية الشاملة ضرورة حيوية لبناء أنظمة تعليمية قادرة على خدمة مجتمعاتها في تحقيق النهوض الحضاري الشامل, وغني عن البيان أن العفوية والاعتباط والارتجال في بناء الاصلاح التربوي يعد من أخطر ما يمكن للمجتمع أن يقع فيه, فالمشكلات والتحديات التي نواجهها اليوم هي نتائج قرارات خاطئة أتخذت في الزمن الماضي.
ثالثا : البعد الواقعي الحياتي للتربية :
لا يمكن للتربية أن تمارس دورها ووظيفتها ما لم ترتبط بالواقع وتعبر عنه, ومن هنا يجب هدم الحواجز التي تقوم بين المدرسة والتعليم والحياة, والغاية هي مدرسة للحياة وليس حياة للمدرسة منفصلة عن الواقع وتجلياته, فمن الخطر كل الخطر أن تتحول المدرسة إلى متحف تاريخي يعيش فيه الأطفال على إكراه منهم .
رابعا : البعد الوظيفي للتربية والتعليم أو الموقف من الإنسان :
ويتمثل هذا الجانب في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في بناء الوطن والحضارة, ومن أجل هذه الغاية يجب على المدرسة العربية أن تعمل على بناء الإنسان المبدع المفكر الناقد الخلاق الواثق بنفسه المؤمن بوطنه وأمته, وأن تحرر روادها من قهر التبعية والسلبية والقصور والإحساس بالدونية.

ضلال إستراتيجية تربوية لتحقيق الإصلاح التربوي في الوطن العربي :
ولا بد لنا في نهاية الأمر من أن نركز على القضايا الإستراتيجية التالية التي يمكنها أن ترسم صورة متقدمة لإمكانيات العليم عربي قادر وفاعل وهي:
1- بناء قاعدة واسعة للتعليم من رياض الأطفال ودور الحضانة تعتمد أحدث المناهج في مجار تربية الأطفال وتعليمهم وإعدادهم للمستقبل ( ولا نستطيع في هذا السياق أن نفصل في أهمية رياض الأطفال ولكن يمكن القول أن أفضل الأنظمة التربوية هي هذه التي تبني الأطفال قبل مرحلة دخولهم إلى المدرسة الابتدائية ).
2- التأكيد على تدريس الرياضيات والعلوم التطبيقية في المدرسة و زيادة الحصص المقررة للطلاب في مجال العلوم الدقيقة التطبيقية ( الأنظمة العالمية تتبارى في مدى تركيز أنظمتها وقدرتها على تدريس الرياضيات والعلوم التطبيقية ).
3- التركيز على التكنولوجيا عي العمل التربوي من زاويتين : توظيف هذه التكنولوجيا في التعليم ( استخدام الحاسوب والتلفزيون والانترنت كأداة تعليمية ), ومن ثم توظيف هذه التكنولوجيا موضوعا للتعليم من جهة أخرى, ويتمثل ذلك في مادة الحاسوب والانترنت وغير ذلك من المواد التكنولوجية المتاحة .
4- التأكيد على أهمية التنمية الثقافية والقيمية: إعادة توظيف مواد التربية الدينية و اللغة العربية و التاريخ والفلسفة لتعزيز قيم : العمل, العلم, الطموح, الانجاز, قيمة المهن, و غير ذلك من القيم التي تصب في مجال التعزيز الإيجابي للوجود الحضاري.
5- تبني أساليب ديمقراطية حرة في مجال العلاقات التربوية القائمة بين المعلمين والتلاميذ والإدارة وهذا بالضرورة يصب في مجال بناء العقل الحر المبدع, لأن الحرية هي المناخ الضروري للإبداع, ويتطلب ذلك بناء جيل من المعلمين يرفضون العلاقات التقليدية الأبوية في إطار الحياة المدرسية ويعملون على بناء علاقات إنسانية متكاملة بعيدة عن التسلط والإكراه التي تتنافى مع إمكانيات البناء التربوي .
6- التنسيق بين المدرسة والمؤسسات التربوية : كالأسرة والمساجد في العمل التربوي والعمل على تحقيق التواصل القيمي والحضاري بين هذه المؤسسات و يمكن المساجد أن تسهم إلى جانب المدارس في التركيز على قيم العمل وطلب العلم والانجاز والطموح بالدرجة الأولى وذلك تعزيزا لدور المدرسة في هذا السياق .
7- هدم الهوة القائمة بين المدرسة والحياة الاجتماعية والاقتصادية : فتح محاور اتصال بين المدرسة والمؤسسات الاجتماعية و الاقتصادية المنتجة و مشاركة هذه المؤسسات في تدريب الطلاب وتأهيلهم في بعض المجالات, مشاركة أولياء الأمور في نشاطات العمل المدرسي, ويقتضي هذا المبدأ إدخال المدرسة في المجتمع وإدخال المجتمع في فعاليات المدرسة.
8- العمل على تفادي الأساليب التربوي التقليدية : ( طرق تدريس , الامتحانات,العلاقات التربوية داخل المؤسسات التعليمية ) التي تركز على الحفظ والاستظهار والعمل بكل الأساليب الممكنة لجعل المدرسة مؤسسة تعتمد على مبدأ بناء العقل وتطوير إمكانيات الطلاب في تمثل العمليات العقلية المنطقية العالية في التحليل والتركيب والمناقشة والاستنتاج والاستدلال واعتماد مختلف الأساليب الممكنة في هذا المجال.
خلاصة ورؤية إجمالية : من الإصلاح إلى التجديد
ينبئ بيان الواقع أن المصلحين العرب في مجال التربية والتعليم مازال ينظفون إلى الإصلاح التربوي على انه مجرد إصلاح في الكتب والدروس والبناء والمخابر, أما الإصلاح الحقيقي المطلوب في غمرة التحولات التاريخية الجدية فهو تعامل حضاري مع متطلبات المرحلة التاريخية وسعي إلى بناء قدرة الشعوب العربية على الدخول في التنافس الحضاري الثقافي مع الأمم والشعوب الأخرى.
فتدفق الإصلاحات التربوية في الوطن العربي لم يؤت أكله, وبقي جزئيا وقاصرا و شكليا, ولم يستطع أن يدخل في عمق القضية الحضارية الثقافية للوجود الحضاري. فمازالت السياسات التربوية القائمة في الوطن العربي سياسات ضبابية, تجعل من القراءة في معانيها أشبه أو ما تكون بالقراءة في الخطوط الهيروغليفية , وهي في أحسن أحوالها خطب ارتجالتها قرائح الموهوبين بقيت بعيدة عن محكاة العقل الحصيف والفكر الناقد.
لقد بقيت السياسات التربوية المعتمدة في الوطن العربي محاولات مقهورة للحفاظ على الوضع القائم بأبعاده السياسية والاجتماعية والأيديولوجية, وبقي حال السياسيين العرب حال من يجدف بعكس التيار الذي يمثل اندفاعات الحضارة الإنسانية وطفرتها , ومع ذلك كله فإن المحافظة على الوضع القائم هو ما أشبه ما يكون بعملية انتحار حضاري شامل, وتلك هي الحقيقة التي يجب على السياسيين العرب أن يدركوها بكل ما يملكون من موهبة الإدراك.
لقد بدأت الأمم التي تريد أن تشارك في سبق الحضارة , والصعود في مدارجها , تتجاوز وضعية الإصلاح التربوي إلى وضعية التجديد والتثوير وتحقيق التحولات النوعية في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإدارية, وظهرت اليوم ملامح العصر الذي تتخلى فيه مفاهيم الإصلاح التربوي لمفاهيم التجديد والتحولات النوعية, فالعصر الذي نعيش فيه هو عصر الطفرات والتحولات النوعية المستمرة والانتقال إلى عمق هذا العصر يتطلب من الأمم والشعوب أن تركب أمواج الحضارة على إيقاعات متسارعة تكافئ ومض الطفرات الحضارية وخطفاتها.
عندما يستعرض المرء تجارب الحياة التربوية في الوطن العربي لا يجد في متاهات هذه التجارب محاولات تتعلق بالتجديد التربوي أو التجارب تتعلق بالابتكار, فالتجديد التربوي مازال لغة مجهولة وصماء في السياسات التربوية في الوطن العربي, وليس في هذا الأمر من غرابة وذلك لأن الإصلاح التربوي نفسه مازال تجربة تعاني من قصورها الشامل في مختلف أرجاء الوطن العربي.
فالدول التي تسجل حضورها في مواقع متقدمة للحضارة تعتمد اليوم الإصلاح الجذري الذي يتكامل في مقومات وجوده, وفي نسق علاقاته بالمصير الحضاري لهذه الأمم, وذلك في مختلف مجالات الحياة ولاسيما التعليم والتربية, ومن ينظر في تجاربها يرى بوضوح لا غبار فيه أن هذه التجارب التربوية تعتمد على عطاءات العلم والعقل والخبرة التربوية الشاملة وترتبط بإرادة أمم تقارع زمن الخوف وتحديات الحضارة.
لقد تبين لنا في ضوء الخبرة والعمل في ميدان التربية ومن خلال تأملنا في تجارب الإصلاح العربية أن الإصلاح التربوي- وهذا ينسحب ربما عل مختلف جوانب الحياة الأخرى- يعاني من أمور خطيرة نعلن منها ما يلي :
1- تجهض إرادة أصحاب القرار من سياسيين وإداريين عطاءات عقل الخبراء والمفكرين, وتعطل إمكانيات النهوض التربوي على أسس علمية متوازنة ورصينة, فالعلماء والمفكرون العرب ينظمون ويخططون وأصحاب القرار يعملون, عن غير قصد ربما, على إلغاء عطاءات هذه العقول بشطحات قلم أو جرأته كما يقال.
2- غياب الرؤية التكاملية للتخطيط بصورة عامة , وفي مجال العمل التربوي على نحو خاص , فالرؤية الجزئية المجتزأة مازالت تسيطر على مختلف محاولات النهوض والتطوير التربوي في البلدان العربة , وهذا ينسحب أيضا على مجالات أخرى للحياة السياسية والاقتصادية والإدارية, وغني عن البيان أن هذه الخطط, إذا كانت جديرة بهذه التسمية, غير مترابطة داخليا فيما يتعلق بعناصرها الداخلية, أو فيما يتعلق بالتناسق الممكن بين هذه الخطط والخطط التنموية الشاملة للمجتمعات العربية.
3- غياب الرؤية المستقبلية : ذكرنا في طيات هذه المقالة أن موقف العقل العربي مازال سلبيا من حركة الزمن وهو يتحرك في رمال الزمن الماضي بالدرجة الأولى, فالماضي كما يقال يزحف إلى الحاضر ويعيد إنتاج نفسه في المستقبل, والمستقبل اليوم هو المعادلة الصعبة, وبالتالي فإن تحديد الموقع الفلسفي من الزمن مازال يطرح نفسه بإلحاح على العقل العربي إذا كان هذا العقل يريد فعلا أن يواجه حركة التاريخ التي تتجاوز الحاضر والماضي إلى آفاق مستقبلية بعيدة المدى.
4- غياب الموقف الفلسفي الواضح من صورة الإنسان الغاية الذي يجب على التربية أن تعمل على بنائه, فالإنسان الذي تعده المدرسة العربية والتربية العربية عموما إنسان اغترابي سلبي لا يمتلك القدرة على مواجهة التحديات الحضارية أو القدرة على تمثل معطياتها , وهنا يترتب على المخططين في مجال التربية العمل على تحديد الموقف الفلسفي من الإنسان, فالمجتمعات الغربية والتي قطعت شوطا كبيرا في ميدان المشاركة الحضارية حددت صورة الإنسان الغاية منذ زمن بعيد وصورته هي : الإنسان المبدع والناقد والمتوازن الإنسان العالم التكنولوجي الحر الذي اعد المشاركة في بناء الحضارة وتمثل معطياتها, أن التكنولوجيا الغد لا تحتاج إلى ملايين الرجال السطحيي التعليم المستعدين للعمل المتساوق في أعمال لا نهائية التكرار , لا كنها تتطلب رجالا قادرين على إصدار أحكام حاسمة رجالا يستطيعون أن يشقوا طريقهم وسط البيئات الجديدة ويستطيعون أن يحددوا موقع علاقات الجديدة في الواقع السريع التغير.
5- غياب الأهداف التربوية الواضحة: فالأهداف التربوية العربية هي ظلال مقولات خطابية مسجعة رنانة لا حياة فيها, وهي نوع من الحلي المزيفة التي توضع على صدور الأنظمة التعليمية العربية, ومن هذا المنطلق لا نستطيع فعليا أن نتحدث عن أهداف تربوية عربية لأن هذه الأهداف ما زالت سجينة الزنزانات النظرية وبقيت مجرد شعارات ترتفع عن الواقع وتنأى عن همومه.
وفي النهاية يمكن القول أن التربية العربية تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إمكانيات جديدة تتمثل في حركة تجديد تربوي شاملة تتجاوز حدود الإصلاح المبتور, وتأخذ باعتبارها أولويات ورؤى جديدة تنطلق من الواقع في صورته كما يقدمها العلم, وتبدأ برسم الأهداف الواضحة والسياسات الجريئة التي تحدد الموقف من الإنسان والزمن والحضارة بصورة علمية تكفل للإنسان العربي من جهة وللمجتمعات العربية من جهة أخرى أن تشارك في بناء الحضارة والصعود في مدارجها.


************************************************** **

بالتوفيق إنشاء الله

done63
2010-10-15, 06:53
جزاك الله خيرا على هذه المواضيع واعلم اخي ان الساعي في قضاء حوائج الناس اجره عند الله كبير

عبقور
2010-10-16, 20:48
من فضلكم أريد معلومات عن التقدم التعليمي

عبقور
2010-10-16, 20:53
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

toufik04ALI
2010-10-16, 23:51
ربما تجد بعض مبتغاك في هذا الموضوع و هو منقول للأمانة.
سيكولوجيا التعلم (بالإنجليزية: Psychology of learning) هو العلم الذي يعنى بدراسة و فهم النواحي النفسية في عملية التعلم. تحاول نظريات التعليم فهم عملية التعليم بشكل أفضل و استخدام الوسائل المتوفرة لزيادة فائدة وجودة عملية التعليم. أهم متجهات البحوث في مجال سيكولوجيا التعليم هي:
• السلوكية (تقوم على أن كل فعل يقوم به الكائن ؛و من ضمنها التفكير و التعلم؛ هي أنماط سلوكية يكتسبها.
• الإدراكية (و تقوم على فهم العقل و الإدراك باستخدام الوسائل و المقاييس العلمية)
• التخطيط أو الضبط الذاتي و دور حول التفكير في عملية التفكير لدى الكائن.
• العلوم العصبية من ناحية عضوية و سريرية.

5- نظريات التعلم
1.5- النظريات السلوكية
ا - نظرية ثورندايك و التعلم بالمحاولة والخط
ب- نظرية سكينر نظرية الاشتراط الاجرائي
2.5- النظريات المعرفية
ا- نظرية القشطلت لكوهلر التعلم يتم عن طريق الادرك الحسي
ب- النظرية المعرفية الاجتماعية لبنا دورا التعلم عن طريق الملاحظة والتاثر بالظواهر الاجتماعية
ج- النظرية العرفية البنائية لنموا لعقلي لبياجي يتوجب على المعلم معرفة سلوك تلاميذه وكيف يتعلمون وماذا يتعلمون وكيف يوظفون ويحولون مكتسباتهم. وللحصول على هذا النوع من المعرفة عليه أن يدرس عمليات النمو المعرفي، التي تمثل نقطة التقاء بين علم النفس النمو وعلم النفس التربوي. حيث تقوم نظرية بياجي بشرح عملية الاكتساب وفقا للنمو العقلي. و سنتناول بالشرح في هذا الفصل، أهم المفاهيم التي جاءت في هذه النظرية وكيفية تطبيقها في المجال التربوي.

3- مراحل التعلم:

دلت نتائج البحوث أن التعلم يحدث خلال ثلاثة مراحل أساسية، يمكن تقديمها على الشكل التالي:
.
- مرحلة الاكتساب: وهي المرحلة التي يدخل المتعلم من خلالها المادة المتعلمة إلى الذاكرة.

- مرحلة الاختزان: تتميز بحفظ المعلومات في الذاكرة.
- مرحلة الاسترجاع: و تتضمن القدرة على استخراج المعلومات المخزنة في صورة

fatisi3
2011-07-06, 09:27
بوركت يا أخي
بوركت يا أخي

fatisi3
2011-07-06, 09:40
القدرة على استخراج المعلومات المخزنة في صورة

fatisi3
2011-07-06, 09:43
القدرة على استخراج المعلومات المخزنة في صورةالقدرة على استخراج المعلومات المخزنة في صورة

jaber.k
2012-02-20, 22:20
بارك اللهفيكم:mh92::mh92::mh92::mh92::mh92::mh92::mh92: :mh92::mh92::mh92::mh92::mh92::mh92::mh92::mh92:

الحاج محمد
2012-02-21, 21:17
قد تجد ماتريده هنا
http://www.infpe.edu.dz/

taina
2012-02-25, 16:22
التعليم قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر

عملت فرنسا منذ الغزو على محاربة الثقافة العربية، فقضت على المراكز الثقافية المزدهرة في الجزائر منذ قرون خلت، كذلك أغلقت نحو ألف مدرسة ابتدائية وثانوية وعالية كانت موجودة في الجزائر في سنة 1830. وقد حمل أحد الكتاب الفرنسيين وهو ًيولارً فرنسا مسؤولية تأخر الجزائر في القرن العشرين، إذ يقول :

لقد أشاع دخول الفرنسيين إلى الأوساط العلمية والأدبية، اضطرابا شديدا فهجر معظم الأساتذة الأفذاذ مراكزهم هاربين. ولقد كان يقدر عدد الطلاب قبل 1830 م بمائة وخمسين ألف طالب أو يزيدون ؛ ومهما يكن من أمر فلم ينجح من المدارس القديمة سوى عدد قليل من المدارس الصغيرة، وحرمت أجيال عديدة من التّعليم

روّجت الدّوائر الاستعمارية في أوساط الأجيال الصاعدة، أن الجزائر قد بلغت في القرون الماضية أسفل درجات الجهالة والهمجية، إذا لم يكن بالبلد أي تعليم منظم ولا حياة فكرية فلا عالم بينهم ولا كاتب أديب ولا شاعر.

فالأمة الجزائرية مؤلفة كلها من أميين يجهلون القراءة والكتابة وقالوا إنّ اللّغة العربية قد ماتت منذ زمن بعيد ودفنت مع اللّغات الميتة الأخرى، وهذا من أجل تبر ير سياستها التعليمية ودعم مطامعها الاستبدادية، موهمة الرأي العام أن من واجب الأمم الراقية أن تنقذ سكان الجزائر المساكين من آفة جهل شامل، وتأخر فاحش عن ركب الأمم المتمدنة، وذلك باسم الحق والإنسانية.

غير أن الحقيقة التاريخية لا توافق ذلك في شيء، والواقع يدحض تلك الأباطيل، فما استوى الجهل على الجزائر في القرون السالفة، وما انقطعت بالجزائر مسيرة التعليم، وما انعدمت المدارس، ولا قلت العناية باللغة العربية وعلومها وآدابها، في جميع العصور الإسلامية، ومنها القرن التاسع عشر، فلم تزل وقتئذ المساجد في المدن حافلة بالأساتذة والتلاميذ، ولم تزل الزوايا بالقرى جامعة للمشايخ والطلبة، وكلهم يبذلون جهودهم في الإلمام بالعلوم ونشرها بين الجماهير. وحتى التعليم العالي ،لم يكن مهملا، في عهد الجزائر العثمانية، فقد كان له نظام خاص يتكفل به مجلس بعاصمة الجزائر مؤلف من المفتيين المالكي والحنفي ومن القاضيين المالكي والحنفي، وكان ذلك المجلس يعين ناظرا يقوم على التدريس ويقدم للداي بالجزائر، وللباي بقسنطينة وبوهران العلماء المترشحين لكراسي التدريس [1] إذ كان ذلك الناظر بمنزلة مدير التعليم العالي كما كان المجلس يقوم مقام المجلس الأعلى للجامعات العصرية.

و في السنوات الأولى من الاحتلال، استمر التعليم بالمساجد والمدارس والزوايا مزدهرا، وعلى نفقات الأوقاف، فنجد مثلا أن الأساتذة بالمسجد الكبير بالعاصمة قد بلغ التسعة عشر أستاذا، منهم الشيخ المفتي محمد بن الشاهد مفتي المالكية، المتوفى 1792 الشيخ العربي الإمام المفتي بالمسجد الكبير والشيخ محمد بن الكاهية والشيخ مصطفى بن الكبابطي القاضي واعزيز والشيخ علي بن محمد المنجلاتي مفتي المالكية سنة 1823، ومحمد بن إبراهيم بن موسى، مفتي المالكية سنة 1824 والشيخ بن الأمين والحاج حمودة الجزائري وغيرهم.

و إذا انتقلنا إلى عاصمة الشرق قسنطينة وجدنا بها في ذلك العهد علماء أجلاء قائمين بدروس مختلفة في العلوم العربية نخص بالذكر منهم الشيخ محمد بن علي الطلحي الذي كان مجلس درسه عامرا بمسجد سيدي مسلم الحراري والشيخ عامر بن شريط وعمار العربي، الذي كان يدرس بمسجد القصبة والشيخ محمد المبارك خطيب المسجد الكبير ومفتي المالكية.

أما الجهات الغربية، فكانت تلمسان مقر العلوم يتوارثها الأبناء عن الأباء في بيوتات شهيرة مثل عائلة شعيب وعائلة المجاوي، إلى أن أفل نجمها فهجرها العلم والعلماء إلى وهران ومازونة وغيرها.

و هكذا كان العلماء الجزائريون في السنين الأخيرة من عهد الجزائر العثمانية وأوائل الاستيلاء الفرنسي قائمين بواجبهم نحو اللغة العربية والأمة يخدمون العلوم في مساجد العواصم وكذلك في المدارس التي بناها محبو العلم وأنصاره من الولاة وذوي البر والإحسان.

فكان بعاصمة الجزائر، عدد ليس بالقليل من المدارس، مثل مدرسة سيدي أيوب بالقرب من الجامع الجديد، ومدرسة حسن باشا في جوار جامع كاتشاوة فضلا عن الزوايا العديدة. ومن المدارس التي اشتهرت في القرن الماضي بحاضرة قسنطينة المدرسة الكتانية، ومدرسة سيدي الأخضر ونظيرتها بالناحية الوهرانية كمدرسة مازونة، التي نالت شهرة طائرة الذكر، منذ تأسيسها في القرن الحادي عشر للهجرة، ولم يكن التعليم وقتئذ مقتصراُ على مساجد المدن ومدارسها وزواياها فحسب، ولم بكن العلم منحصراُ في عواصم البلد فقط، بل كانت القرى تشارك في الحياة الثقافية وتأخذ نصيبها منها وذلك بواسطة بعض الزوايا المنتشرة في جميع النواحي شرقا، وغربا، في الشمال، وبالجنوب في السهول والجبال، حيث لا يسعنا المجال لإحصائها، وكان مستوى التعليم بهذه الزوايا على العموم جيد.

و كان العلماء بالمغرب الأقصى وبتونس يقدرون شهادات الطالب الجزائري حق قدرها ويعترفون له بقيمة دراساته بتلك المؤسسات، فإذا قال ذلك الطالب بأنه تخرج من مدرسة مازونية أو زاوية شلاظة أو زاوية الهامل، أو زاوية ابن أبي داود أو غيرها من المعاهد في الجزائر، قدرت دراسته واعتبرت إجازته وألحق بالأقسام العليا للتخصص بجامع القرويين بفاس أو جامع الزيتونة المعمور بتونس.

تلك هي الوضعية التعليمية ولغتها العربية قبل الاحتلال، وهكذا كان حال الشعب الجزائري من الناحية العلمية والثقافية، مساجد عامرة بالأساتذة والتلاميذ ومدارس زاهرة وزوايا حافلة بالطلبة، وذلك بشهادة الأعداء) والفضل ما شهدت به الأعداء(و حسب المقالات والدراسات والتقارير الصادرة عن مصلحة الاستخبارات العسكرية وعلى رأسهم إسماعيل أوربان، حيـث يـقول : إنّ عدد العرب الجزائريين الذين يحسنون القراءة والكتابة في سنة 1836/1937 يفوق ما يوجد في الجيش الفرنسي المحتل إذ عدد الأميين في الجيش الفرنسي المشار إليه كان يبلغ 45% وعليه كان عدد الأميين عند الجزائريين يقل عن تلك النسبة
[عدل] التعليم في عهد الاحتلال الفرنسي للجزائر

من النتائج المباشرة للاحتلال الفرنسي للجزائر، انخفاض مستوى الدخل والمعيشة للغالبية العظمى من الجزائريين، بحيث أن أعدادا ضخمة منهم، حرمت من التمتع بالخدمات العامة، كالصحة والتعليم، والتي كانت تتوفر للوافدين الأوروبيين، والواقع أنّ كل اهتمام الإدارة الاستعمارية كان يقتصر على توفير الخدمات للمستوطنين حتى ولو أدى الأمر إلى إهمال التعليم الوطني للجزائريين دافعي الضرائب.

و رغم اهتمام نابليون الثالث بتعليم الأهالي لتسهيل، استيعابهم، إلا أن الإدارة أهملت التعليم الوطني خاصة بعد ثورة المقراني، وانتشار المشاعر المعادية للجزائريين بين المستوطنين، حتى لم تزد مخصصات التعليم العربي في سنة 1897 عن 33.000 فرنك ووصلت بعد إثنى عشـر سنة 49.000 فرنك فقط [2] و لكن يجدر الذكر أن تدهور التعليم الجزائري كان لا يرجع إلى قلة الاعتمادات فقط، بل كان يرجع أيضا إلى مقاومة المستوطنين وأعضاء المجالس المحلية لفكرة تعليم الأهالي. ومن المهم أيضا أن نذكر أن تلك الظاهرة لم تكن قاصرة على جهة دون أخرى، أو على فترة دون فترة بل إن تلك الظاهرة صاحبت عملية الاستيطان الأوروبي وما نتج عنه من سيطرة المستوطنين على مقاليد البلاد، حتى أنه في ناحية ذراع بن خدة مثلا وفي سنة 1912 كان يعيش 299 فرنسيا و 7958 جزائريا، ومع ذلك التفاوت العددي كان لأطفال الفرنسيين مدرسة خاصة بهم في حين لم يكن للأهالي ولو مدرسة ابتدائية واحدة لتعليم أولادهم، ولما طالب الأهالي بفتح مدرسة خاصة على نفقتهم اعترض المجلس البلدي - الذي كان يضم مثل باقي المجالس غالبية فرنسية - على الفكرة وأعلن معارضته لتعليم الجزائريين.

رغم هذا أنشأت السلطات الاستعمارية الفرنسية مدارس لقلة من الجزائريين، ولكن لم تكن تهدف من وراء هذا إلى منحهم ثقافة حقيقية، تبصرهم بأحوال وطنهم ولغتهم وحضارتهم، بل كان الهدف، هو توفير بعض الموظفين البسطاء للعمل في الإدارات المحلية وبعض المعلمين وغيرهم.

يمكن أن نضيف إلى ما سبق أن تدهور التعليم الجزائري، كـان يـرجع إلى عـداء المكاتب العربية لفكـرة تعـليم الأهـالي، لأن مـدارس الأهـالي كـانت في نظـر الكثير من الضبـاط مجرد معـامل للتـعصب الأهلي(Laboratoire du fanatisme) ومن ثم يوصي غلاة الاستعمار بإهمال تعليم الأهالي وإلى إقفال المدارس الخاصة بهم تماما منذ سنة 1860 [3]. و لم يقتصر عداء الإدارة الاستعمارية، وعداء غلاة المستوطنين، على توفير فرص التعليم للأهالي فحسب، بل نجحوا منذ 1880 في منع تعليم اللغة العربية في المدارس القليلة التي كانت موجودة، بحجة اختلاف لغة الحديث عن لغة الكتابة، حتى قال أحد الجزائريين المتفرنسين:" إن تعلّم اللّغة العربية أصعب من تعلّم اللّغة الفرنسية حتى بالنسبة للجزائريين …".

كذلك ضغط المستوطنين الأوربيون على الإدارة الإستعمارية منذ 1891 لكي تقضي على بقايا المدارس الوطنية القديمة التي كانت موجودة في الزوايا أو على الأقل إخضاعها لرقابة إدارية صارمة بحجة أن التخلي عن مراقبة هيئات التدريس، يعني تهديدا لمستقبل الجزائر، والواقع أن المستوطنين كانوا يؤمنون باستمرار بأنّ الجزائري المتعلّم، يتمسّك بحقه في العيش بكرامة مثل المستوطنين أنفسهم، كما أنّه سيجهر برأيه هذا أمام مواطنيه ولهذا كله طالب أكثر من مستوطن وكاتب ومجلس بعدم إنشاء مدارس للأهالي حتى لا يثير المتاعب للمستوطنين.

و مع مرور الوقت كان المستوطنون يزيدون من ضغطهم على الإدارة ويزيدون من معارضتهم لتعليم الأهالي، حتى أعلنوا أمام اللجنة البرلمانية بقيادة "جول فيري" سنة 1892 ولجنة شارل جونار المكلفة بهذا الشأن :" إنّ تنظيم التّعليم الوطني غير مفيد…".

و على العكس ذلك نجد أن بعض غلاة الاستعمار يتحمسون لفكرة نشر المدارس الابتدائية الفرنسية في كل مكان من الجزائر، بل إنهم نادوا بتعليم الأهالي اللغة الفرنسية بدلا من اللغة العربية، باعتبار اللغة الفرنسية " أداة لغزو النفوس والقلوب" ولذلك طالب هؤلاء الغلاة باجتذاب الجزائريين إلى المدارس الفرنسية، عن طريق منحهم بعض المزايا حتى يمكن تكوين طبقة معتدلة من الزعماء الوطنيين، الذين يعملون على تدعيم النفوذ الفرنسي.

و قد يفهم من ذلك، أن الأهالي كانوا هم الذين يعارضون الذهاب إلى المدارس الفرنسية، وهو أمر تكذبه الوثائق، وكذلك تكذبه بعض الدراسات النزيهة، إذ تعترف بعضها بأن " تعليم الأهالي لا يوجد إلا على الورق، ولا يتعلم من الأهالي في المدارس القليلة إلا أقلية لا تذكر".

و فعلا نجد أنه في العام الدراسي 1885/1886، لم تتوفر فرص التعليم إلا لحوالي خمسة آلاف طفل جزائري، من بين حوالي خمسمائة ألف طفل، كانوا في سنّ التّعليم [4]

أما على الجانب الآخر للصورة ،فقد كانت فرص التعليم تتوفر باستمرار لأبناء المستوطنين حتى يقول الكاتب والمستوطن "ديفال"(DUVAL) "إن نسبة الأطفال الأوروبيين في المدارس إلى مجموع السكان الأوروبيين في الجزائر تفوق تلك في فرنسا نفسها"، وتذكر التقارير أن نسبة الأطفال الأوروبيين في المدارس إلى السكان كانت سنة 1888م في الجزائر 1/7 وفي فرنسا 1/9 ،ويعني ذلك أن أطفال المستوطنين محظوظون أكثر من أطفال فرنسا نفسها.

ويشير تقرير رسمي في سنة 1916، عن حالة التعليم الابتدائي في الجزائر بما يلي: " إن عدد المدارس المخصصة لأبناء المستوطنين كانت تصل إلى 1296 مدرسة يتردد عليها 147.000 طفل أوروبي ،هذا في حين كانت المدارس الابتدائية للأطفال الجزائريين لا تزيد عن 493 مدرسة يتردد عليها 36.000 طفل جزائري فقط، وهذا رغم الفارق الواضح والضخم بين الأهالي والمستوطنين.ويعترف التقرير بعدم فتح مدرسة واحدة للأهالي في تلك السنة، بل على العكس يشير إلى إغلاق 25 مدرسة وإلى نقص هيئات التدريس في معظم المدارس الأخرى التي لم تغلق.

أما تقرير سنة 1917 فإنه يعترف بأن فرص التعليم الثانوي والعالي كانت شبه محرمة على الشباب الجزائري، حتى لم يزد عدد الجزائريين في التعليم العالي عن حوالي مائتين مقابل ألف وثمانمائة أوروبي [5].

ويحاول الفرنسيون أن يعتذروا عن ذلك التقصير في مجال تعليم الجزائريين، ففي تقرير نشر سنة 1955 ،يعترف فيه المسؤولون الفرنسيون باستحالة توفير التعليم لمائتي ألف طفل جزائري كل سنة، هذا في الوقت الذي كان مائة بالمائة من أبناء المستوطنين يجدون أماكن لهم في المدارس. وعلى أي حال فإن الأوضاع البشرية ليست إلا عذرا واهيا خاصة وأن كل اهتمام المستوطنين واللجان المالية كان ينصب باستمرار على توفير التعليم للأطفال الأوروبيين.

والجدير بالذكر هو أن هناك صلة واضحة بين التعليم والاستيطان ،إذ كانت نسبة التعليم تنخفض كلما اتجهنا من الغرب إلى الشرق، وكان التعليم يساير بذلك نسبة تمركز السكان الأوروبيين.كذلك كان التعليم يتركز وترتفع نسبته في الشمال عنه في الجنوب، كما كان يزدهر في المناطق الزراعية المتطورة عنه في مناطق زراعة الجنوب [6].
[عدل] التعليم في الجزائر المستقلة
[عدل] النظام المدرسي في الجزائر
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضا :قائمة المتوسطات في الجزائر و قائمة الثانويات في الجزائر


الأساسي (الابتدائي والمتوسط)
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم:المدرسة الأساسية
مدّة البرنامج: 9 سنوات (5 سنوات ابتدائي + 4 متوسط حسب البرنامج الجديد)
مدى العمر: من 6 إلى 16 سنة
شهادة / إجازة ممنوحة: شهادة التعليم المتوسط (ش ت م)

الثانوي العام
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: مدرسة التعليم الثانوي العام، مدارس ثانوية متعددة الاختصاصات
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من 16 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: شهادة التعليم الثانوي (ش ت ث)(بكالوريا التعليم الثانوي)

الثانوي التقني
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: ثانويات التعليم التقني (متقنة)
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: بكالوريا تقنية (ب ت ت)(بكالوريا التعليم التقني)

يوضّح التعليم في الجزائر كمقارنة جيّدة جدا مع الدّول النامية الأخرى. التمدرس في الجزائر إلزامي وحضوري من قبل أكثر الأطفال في الجزائر. هذا يدوم لمدة 9 سنوات. تبدأ في عمر 6 سنوات وتمرّ به حتى عمر 15 سنة. 97 % من الأولاد يحضرون المدرسة بينما 91 % من البنات يحضرن المدرسة في الجزائر. عند الجزائرما يعادل20 جامعة عبر البلاد كاملة وعدد من الكليّات التقنية تستقبل الآلاف من الطلبة كل سنة.
[عدل] المراحل الأولى للتعليم

بلغت نسبة المتعلمين في الجزائر 70% سنة 2003، مقارنة مع المعايير العالمية. الفرق بين الجنسين ما زال واضحا، 79% للذكور، 61% للإناث. رغم جهود الدولة، تبقى النقائص على الميدان. التعليم، يأخذ ربع الميزانية العامة. تواجه الإدارة ضغطا من نوع خاص، إيواء صغار التلاميذ الجدد، ثم إيواءهم كشباب الجامعات [7].

التعليم في الجزائر مجاني وإلزامي لمن دون 16 سنة، رغم أن نسبة المتمدرسين لا توافق 100%. مواصلة الدراسة تسقط بحدة بين المدرسة والمرحلة الثانوية، تشير المعطيات لوجود نصف عدد المسجلين من المدرسة في الثانوية.

نسبة النجاح في البكالوريا في تصاعد، 43% حاليا.

التعريب: حاولت فرنسا طمس الهوية العربية، خلال 132 سنة، آثار هذا ما زالت واضحة في تداخل الفرنسية بالعربية، تقرير فرنسي مع دُخولها الجزائر، أثبت أن نسبة المتعلمين 40%، ممن يمكنهم الكتابة والقراءة، أكثر من معدل الفرنسيين أنفسهم.[بحاجة لمصدر] المدارس القرآنية كانت وراء دعم التعليم، صار الأمر لنصف العدد، بعد تطبيق نظام التدريس الفرنسي، لتتأخر العربية في مجال التقنية، وتبقى لغة للأدب.

دخل التعريب على التعليم متأخرا لكن بحدة (كان مفرنسا)، ولم تكن هنالك حرية في اختيار اللغة، وكمواجهة النقص في مدرسي العربية، تعاقدت الدولة قبلها مع أساتذة من الدول العربية.

رضا11
2012-02-25, 17:13
الغش في البرج بمركزعلي ماضوي جهارا نهارا لا ارقام لا امانة تراقب حتى الاساتذة تركوا الحابل والنابل والله ما اقوله هل بسبب انسحاب الوظيف العمومي من العملية وعاد النجاح بالمعريفة سبحان الله ما هذا ........ اين مدير التربية الاجوبة بالبورتابل الرجاء العودة الى النظام القديم وافراغ المدارس كلها منذ 2009 من المسؤولين واعادة اصحاب التأهيل سبحان الله مدير ومفتشين نجحوا بالغش غشاش يسيرون دور العلم انها علامات قروب الساعة الله يسترنا

fatisi3
2013-01-10, 18:06
لقمان على حالها إلى أن يتنبه أصحاب القرار إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتهم و جعلها تتماشى و تطلعات من يمثلونهم.

احمد2
2013-01-10, 18:46
تصفح في مؤلفات المعهد الوطني لمستخدمي التربية

jida79
2013-02-24, 20:22
بارك الله في الجميع يا رب وفق كل من ساهم في هذا الموضوع

algerien99
2013-02-25, 06:47
http://www.infpe.edu.dz/contenusA.htm