المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنا تجدون كل مقالات المقارنة لإشكالية الفكر ما بين المبدأ و الواقع


aissa fatma
2010-05-31, 01:49
الإشكالية الثانية : «الفكر ما بين المبدأ و الواقع »
تحتوي هذه الإشكالية على كم هائل من المقالات وبكل الطرق منها من نوردها بشكل تفصيلي ومنها من نذكرها بشكل نموذجي ومنها من نطرحها أسئلة فقط للتدريب
أ – مقالات المقارنة :
1 – مقالة المقارنة بين الاستدلال الصوري ( الاستنتاج ) و الاستدلال الاستقرائي ( الاستقراء )
نص الموضوع :
قارن بين عناصر الأطروحة التالية : " بالاستدلال الصوري والاستقرائي يتوصل إلى معرفة الحقائق "
الحل : بطريقة المقارنة
1 – طرح المشكلة : يسلك العقل الإنساني عمليات فكرية مختلفة في البحث عن المعرفة وفي طلب الحقيقة ومن بينها طريقة الاستدلال أهمها استخداما الاستدلال الصوري والاستدلال الاستقرائي.فأما الاستدلال الصوري (الاستنتاج) فيعتبر من أشيع صور الاستدلال وأكملها إنه في عرف المناطقة القدماء ينطلق من المبدأ إلى النتائج أو هو البرهان على " القضايا الجزئية بواسطة القضايا الكلية العامة ، باستخلاص الحقيقة الجزئية من الحقيقة الكلية العامة " ويدخل في هذا التعريف شكلا الاستنتاج الصوري أو الاستنتاج التحليلي والاستنتاج أو الرياضي ، أما الاستدلال الاستقرائي كما عرفه القدماء ، منهم أرسطو : " إقامة قضية عامة ليس عن طريق الاستنباط ، وإنما بالالتجاء إلى الأمثلة الجزئية التي يمكن فيها صدق تلك القضية العامة ..." أما المحدثون فقد عرفوه " استنتاج قضية كلية من أكثر من قضيتين ، وبعبارة أخرى هو استخلاص القواعد العامة من الأحكام الجزئية ". فإذا كان العقل في بحثه يعتمد على هذين الاستدلالين فما علاقة كل منهما بالآخر في مساندة العقل على بلوغ الحقيقة ؟
2 – محاولة حل المشكلة :
كل من الاستدلال الصوري والاستقرائي منهجان عقليان يهدفان إلى بلوغ الحقيقة والوقوف على النتيجة بعد حركة فكرية هادفة ، كما أنهما نوعان من الاستدلال ينتقلا سويا من مقدمات وصولا إلى نتائج ، كما أن العقل في بنائه للقوانين العامة أو في استنباطه لما يترتب عنها من نتائج يتبع أساليب محددة في التفكير ويستند إلى مبادئ العقل .
ولكن هل وجود نقاط تشابه بينهما يمنع وجود اختلاف بينهما.
من خلال الوقوف على حقيقة كل من الاستدلال الصوري والاستدلال الاستقرائي سنجد أهم فرق بينهما في كون أن الاستدلال الاستقرائي ينطلق من أحكام كلية باتجاه أحكام جزئية ويتدرج نحو قوانينها العامة ، أما الاستدلال الصوري فينطلق من أحكام كلية باتجاه أحكام جزئية . فعملية الاستقراء تقوم على استنباط القوانين من استنطاق الوقائع ، أما عملية الاستنتاج فتقوم على انتقال الفكر من المبادئ إلى نتائجها بصورة عقلية بحتة . وقد بين ذلك برتراند راسل في قوله " يعرف الاستقراء بأنه سلوك فكري يسير من الخاص إلى العام ، في حين أن الاستنتاج هو السلوك الفكري العكسي الذي يذهب من العام إلى الخاص " هذا بالإضافة إلى كون نتائج الاستدلال الاستقرائي تستمد يقينها من الرجوع إلى التجربة أي تتطلب العودة إلى المدرك الحسي من أجل التحقق ، بينما نتائج الاستنتاج تستمد يقينها من علاقاتها بالمقدمات أي تفترض عدم التناقض بين النتائج والمقدمات .بالإضافة إلى ذلك نجد أن النتيجة في الاستدلال الصوري متضمنة منطقيا في المقدمات ، وأننا قد نصل إلى نتيجة كاذبة على الرغم من صدق المقدمات ، نجد على العكس من ذلك أن الاستدلال الاستقرائي يستهدف إلى الكشف عما هو جديد ، لأنه ليس مجرد تلخيص للملاحظات السابقة فقط ، بل إنه يمنحنا القدرة على التنبؤ.
لكن هل وجود نقاط الاختلاف هذه تمنع من وجود نقاط تداخل بينهما ؟
إن عملية الفصل بين الاستدلال الصوري والاستدلال الاستقرائي تبدو صعبة خاصة في الممارسة العملية ، فبالرغم من أننا ننساق عادة مع النظرة التي تميز بينهما باعتبارهما أسلوبين من الاستدلال .إلا أن هناك نظرة تبسيطية مثل الفيلسوف كارل بوبر الذي يرى إن العمل الاستقرائي العلمي يحتاج إلى استنباط منطقي ، يمكن من البحث عن الصورة المنطقية للنظرية ، ومقارنة نتائجها بالاتساق الداخلي وبغيرها من النظريات الأخرى .يقول بترا ند راسل: " إذا كان تفكير المجرب يتصرف عادة منطلقا من ملاحظة خاصة ، ليصعد شيئا فشيئا نحو مبادئ وقوانين عامة ، فهو يتصرف كذلك حتما منطلقا من نفس تلك القوانين العامة ، أو المبادئ ليتوجه نحو أحداث خاصة يستنتجها منطقيا من تلك المبادئ " وهذا يثبت التداخل الكبير بينهما باعتبار أن المقدمات هي في الأغلب أحكام استقرائية ويتجلى دور الاستدلال الصوري في عملية الاستدلال الاستقرائي في مرحلة وضع الفروض فبالاستدلال الصوري يكمل الاستدلال الاستقرائي في المراحل المتقدمة من عملية بناء المعرفة العلمية .
3 – حل المشكلة : إن العلاقة بين الاستدلال الصوري والاستقرائي هي علاقة تكامل إذ لا يمكن الفصل بينهما أو عزلهما عن بعضهما فالذهن ينتقل من الاستدلال الاستقرائي إلى الاستدلال الصوري و يرتد من الاستدلال الصوري إلى الاستدلال الاستقرائي بحثا عن المعرفة ويقو ل الدكتور محمود قاسم : " وهكذا يتبين لنا أن التفرقة بين هذين الأسلوبين من التفكير مصطنعة "ويقول بترا ند راسل " ويصعب كذلك الفصل بين الاستنتاج والاستقراء" و بناء على هذا فالفكر الاستدلالي يستند في طلبه للمعرفة إلى هذين الطريقين المتكاملين وبدونهما يتعذر بناء استدلال صحيح .
2 – مقالة المقارنة بين المفهوم و الماصدق :
نص الموضوع : قارن بين المفهوم و الماصدق ؟
الحل لنموذجي :
أ – طرح المشكلة : يتميز الإنسان عن الحيوان بقدرته على التجريد التي تمكنه من تكوين التصورات . و التصور فكرة كلية مجردة تقابل الصور الحسية ، فإذا عبرنا عنها بصيغة لفظية أصبح حدا و التصور له مفهوم وله ماصدق فما هي العلاقة بين المفهوم و الماصدق ؟ هل هي علاقة اتصال أم انفصال ؟ هل توجد علاقة تداخل بينهما ؟
ب – محاولة حل المشكلة :
1 – مواطن الاختلاف :
• يختلف المفهوم عن الماصدق بكونه يعبر عن مجموع الصفات التي تميز الشيء أن تشترك فيها مثل قولنا :
مفهوم الإنسان هو كائن حي عاقل ، أما الماصدق يعبر عن مجموع الأفراد الذين يصدق عليهم هذا المفهوم كقولنا : ماصدق الإنسان هو كل البشر .
• الماصدق هو الموضوع أما المفهوم محمول . مثال الإنسان موضوع ، أما الجسم محمول .
• الماصدق فهو تصنيف و المفهوم تعريف .
2 - مواطن التشابه :
• كلاهما وجه من أوجه التصور .
• كلاهما وليد عملية ذهنية هي عملية التجريد .
• كلاهما يشكل وحدة من وحدات التفكير المنطقي .
• يتغير المفهوم و الماصدق بتغير التصورات أي الحدود التي نستعملها .
• كلاهما ضروريان للإدراك و المعرفة .
3 - طبيعة العلاقة بينهما : ( أوجه التداخل )
إن العلاقة الموجودة بين المفهوم و الماصدق علاقة عكسية إذا ضاق المفهوم كان الماصدق واسعا مثل قولنا : "كائن " فهو مفهوم ضيق لأنه يتكون من حد واحد لكن ماصدقه واسع كقولنا أي أنه يصدق على : الإنسان ، الحيوان ، النبات ، والجماد . و إذا كان المفهوم واسعا فإن الماصدق ضيق كقولنا : كائن حي يتحرك عاقل « فهو يصدق على الإنسان »
ج – حل المشكلة : نستنتج أن مكونات التصور المتمثلة في المفهوم و الماصدق فهما عنصران أساسيان له رغم علاقتهما العكسية .
3 – مقالة المقارنة بين الاستدلال المباشر و الاستدلال الغير مباشر :
نص الموضوع : قارن بين الاستدلال المباشر ( الاستنباط ) وبين الاستدلال الغير مباشر ( القياس )
أ – طرح المشكلة : التأمل في الطبيعة يثير الفضول و ينشط الفكر الذي يبحث عن المعارف ، ولقبول أي معرفة يستلزم دليلا على صحتها لذلك نلجأ إلى وضع استدلالات منطقية نرتب هذه المعارف و من بين هذه الاستدلالات الاستدلال المباشر و الغير المباشر فما الفرق بينهما ؟
ب – محاولة حل المشكلة :
1– مواطن الاختلاف : الاستدلال المباشر استدلال ينتقل فيه الفكر من قضية واحدة فقط تتكون من موضوع و محمول إلى قضية أخرى تدعى نتيجة تتكون من موضوع ومحمول أيضا .أما الاستدلال الغير مباشر فهو استدلال ينتقل فيه الفكر من مقدمتين أو أكثر للحصول على نتيجة .
• يظهر الاستدلال المباشر بطريقتين أولهما : التقابل أين تكون المقدمة و النتيجة متحدة في الموضوع و المحمول و مختلفة إما في الكم و الكيف معا وهذا في حالة التناقض ( بين كم ج س ، كس ج م ) ، و إما مختلفة في الكيف فقط وهذا في حالة التضاد بين ( كم ، كس ) أو في حالة الدخول تحت التضاد بين ( ج م ، ج س) ،
أو تكون نهاية مختلفة في الكم و هذا في حالة التداخل . أما الطريقة الثانية فتكون بالعكس أين موضوع المقدمة يصبح محمول في النتيجة و محمول المقدمة يصبح موضوع في النتيجة مع احترام بقاء الكيف مع عدم قبول حد في النتيجة ما لم يكن مستغرقا في القضية الأصلية .
• أما الاستدلال الغير مباشر فإنه يظهر في أربع أشكال على حسب موضع الحد الأوسط . ففي الشكل الأول الحد الأوسط موضوع في الكبرى ، ومحمول في الصغرى ، و في الشكل الثاني فيرد محمول في الكبرى و الصغرى ، و في الشكل الثالث يأتي موضوعا في الكبرى و الصغرى معا ، و أخيرا في الشكل الرابع يأخذ موضع المحمول في الكبرى و يأتي موضوعا في الصغرى .
• تختلف قواعد الاستدلال المباشر عن الاستدلال الغير المباشر ، فقواعد الأول مرتبطة بقواعد التناقض و التضاد و الدخول تحت التضاد و التداخل أما قواعد القياس فإنها خاصة بالحدود و القضايا و الاستغراق .
2 – مواطن التشابه :
• كل من الاستنباط و القياس هي استدلالات تستعمل البرهنة و تنتقل من مقدمات إلى نتائج .
• كما أن كليهما يعتمدان على قواعد تتماشى مع خصوصية هذه الاستدلالات .
• كلاهما يعتمد على مبادئ العقل مثل مبدأ الهوية و مبدأ عدم التناقض و الثالث المرفوع
• كلاهما يحقق اتفاق الفكر مع نفسه
• كلاهما تستخدمهما المعرفة بشتى تصنيفاتها الفلسفية و العلمية و الرياضية
3 – طبيعة العلاقة بينهما : ( مواطن التداخل )
لا يخلو القياس ( الاستدلال الغير مباشر ) من الاستنباط ( الاستدلال المباشر ) لأن كل قياس يعتمد على الضوابط المنطقية المستعملة في الاستنباط باحترام قاعدة عدم التناقض و ما يلزم منها .
ج – حل المشكلة :
مهما كانت الاختلافات كثيرة بين الاستنباط و القياس إلا أن العلاقة بينهما وثيقة فهما من آليات التفكير الاستدلالي .

4 – مقالة المقارنة بين انطباق الفكر مع نفسه و انطباق الفكر مع الواقع :
نص الموضوع : قارن بين انطباق الفكر مع نفسه و بين انطباق الفكر مع الواقع ؟
أ – طرح المشكلة :
ظهر المنطق قديما واهتم بتحديد شروط التفكير الصحيح لذلك وجد منطق صوري اهتم بانطباق الفكر مع نفسه و آخر يهتم بانطباق الفكر مع الواقع فيحق لنا التساؤل ما الفرق الموجود بين المجالين ؟
ب – محاولة حل المشكلة :
1 – مواطن الاختلاف :
• انطباق الفكر مع نفسه ، منطق صوري خالص يهتم بالتفكير و وصورانيته بدأ مع الفيلسوف اليوناني أرسطو ، أما انطباق الفكر مع الواقع منطق مادي يهتم بالواقع أي الظواهر الطبيعية حدده طريقته الفيلسوف الانجليزي فرنسيس بيكون .
• انطباق الفكر مع نفسه يتمثل في الاستنباط ( الاستدلال المباشر ) و القياس ( الاستدلال الغير مباشر ) أما انطباق الفكر مع الواقع يمثل الاستدلال الغير مباشر مثل الاستقراء .
• نتائج انطباق الفكر مع نفسه يقينية لأنه يعتمد على اللزوم المنطقي الموجود بين النتائج و المقدمات ، أما نتائج انطباق الفكر مع الواقع احتمالية . لأن صدقهما يعود إلى الظاهرة الواقعية التي تتسم بالتغير .
• انطباق الفكر مع نفسه يعتمد على مبادئ عقلية مثل مبدأ الهوية و ما ينجم عنه كمبدأ عدم التناقض و الثالث المرفوع . أما انطباق الفكر مع الواقع فإنه يعتمد على مبادئ عقلية مثل مبدأ السببية و ما ينجم عنه بمبدأ اطراد الظواهر و مبدأ الحتمية .
2 – مواطن التشابه
• كل من انطباق الفكر مع نفسه ومع الواقع يبحثان في شروط التفكير الصحيح و المنطقي .
• كلاهما يعتمد على مبادئ عقلية و يحترمها .
3 – طبيعة العلاقة بينهما : ( مواطن التداخل )

انطباق الفكر مع الواقع لا يمكنه أن يستغني علن انطباق الفكر مع نفسه لأن الاستقراء يحتاج إلى القياس أحيانا كما أنه مهما اهتم انطباق الفكر مع الواقع بالمبادئ العقلية مثل السببية فإن هذا لا يعني أنه لا يحترم مبدأ الهوية بل يعتبره مبدأ المبادئ .
حل المشكلة :
نستنتج من كل النقاط التي عرضت في عملية التحليل سابقا أن كل الاختلافات التي توجد بين انطباق الفكر مع نفسه و انطباق الفكر مع الواقع لا يعني وجود انفصال تام و كامل بل العلاقة بينهما متواجدة و متمثلة في تكامل نوعين من المنطق واحد منهما يهتم بالشروط الصورية للفكر و الآخر يهتم بالشروط المادية للفكر .

ترقبوا مقالات الاستقصاء و المقالات الجدلية التي تحتويها هذه الإشكالية


لا تنسونا من صالح دعائكم

الأستاذة عيسى فاطمة

ترشه عمار
2010-05-31, 08:14
http://www.arabsys.net/pic/bsm/8.gif


http://www.arabsys.net/pic/thanx/16.gif

http://www.arabsys.net/pic/bsm/118.gifhttp://dc01.arabsh.com/i/00087/m4yetihbqgq2.gif (http://arabsh.com/)

http://www.arabsys.net/pic/bsm/96.gif

طالبة العلم 18
2010-05-31, 09:21
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
شكرًا جزيلاً لك استاذتنا ....بارك الله فيكِ .... منذ مدة و انا أبحث عنها ..... شكــــــــــــــــــــــراااااااااا
في انتظار البقية ....

didin
2010-05-31, 10:09
شكرا بارك الله فيك وكان الله في عونك

*السوفية*
2010-05-31, 15:16
بارك الله فيكي أستاذة فاطمة،وأتمنى إعلامنا ما نسبة ورود هاته المواضيع في الباكالوريا خاصة شعبة الرياضيات..فتركيز الطلبة تجاوز هاته المواضيع وإنما هو موجود فقط في (المشكلة والإشكالية،المنهج التجريبي على المادة الحية،العلوم الإنسانية)..وشكرا لكِ مرة أخرى..

aissa fatma
2010-05-31, 20:51
ليس بالضرورة هذه المقالات غير مبرمجة
لأنها واردة في البكالوريا

أما شعبة الرياضيات فهو نفس البرنامج مع شعبة العلوم التجريبية


الأستاذة عيسى فاطمة

*السوفية*
2010-05-31, 22:34
السلام عليكم

أستاذة قلتي في تعريفك للإستدلال الصوري

" القضايا الجزئية بواسطة القضايا الكلية العامة ، باستخلاص الحقيقة الجزئية من الحقيقة الكلية العامة وفي تعريفك للاستدلال الاستقرائي..

" إقامة قضية عامة ليس عن طريق الاستنباط ، وإنما بالالتجاء إلى الأمثلة الجزئية التي يمكن فيها صدق تلك القضية العامة ..."

سنجد أهم فرق بينهما في كون أن الاستدلال الاستقرائي ينطلق من أحكام كلية باتجاه أحكام جزئية ويتدرج نحو قوانينها العامة ، أما الاستدلال الصوري فينطلق من أحكام كلية باتجاه أحكام جزئية .


فكليهما من الجزء ينطلق إلى الكل

وشكرا لكي

lolala
2010-10-01, 12:30
باغية مقالات ودروس خاصة بشعبة اللغات أجنبية إذا أمكن وشكرا .

aissa fatma
2010-10-02, 00:10
هذا الدرس بمقالاته هو مبرمج لشعبة آداب ولغات أجنبية


انتظروا طلبتنا في هذه الشعبة سوف ننشئ غرفة للمراجعة خاصة بكم فقط إصبروا علينا




الأستاذة عيسى فاطمة

RODOLF
2010-11-06, 11:17
شكرا للاستاذة فاطمة.نحن في انتظار بقية الطرق و خاصة الجدلية في نفس الموضوع=المنطق=http://www.djelfa.info/vb/images/icons/m001.gif

kwaydar
2010-11-12, 09:47
شكرا للاستاذة فاطمة.نحن في انتظار بقية الطرق و خاصة الجدلية في نفس الموضوع=المنطق=

kasmaa
2010-11-26, 09:44
شكرا جزيلا بارك الله فيكم

abas20000
2010-11-26, 12:47
شكرا كثيرا اريد المزيد من المقالات ونصوص حول المنطق

abas20000
2010-11-26, 14:47
شكرا جزيرا

tahi asma
2010-11-30, 17:17
جزاك الله كل الخير

malak aroh
2010-12-13, 19:09
شكرا لك استاذة على المقالات المفيدة

abdel7ay
2011-05-30, 21:07
شكرا جزيلا على المجهود المبدول

kivook
2011-05-31, 09:52
شكرا ليك استاذة وربي يخليك معليش تعطيني بعض التمهيدات مثلا الحرية واتلمسؤولية كيفاه نبدا المقال تاعي

ramda
2011-06-04, 13:47
شكرا جزيلا وماهي توقعاتك فيما يخص المقالات الوارد وقوعها بكالورياء 2011 شعبة علمية

mokamoon
2011-12-19, 08:53
المادة:فلسفة
الإشكالية2:الفكر بين المبدا والواقع
المشكلة2:انطباق الفكر مع الواقع.
ما طبيعة المشكلة 2؟
كيف ينطبق الفكر مع الواقع؟وكيف يصل إلى هذا الانطباق،إذا عرفنا أنه قبل الخوص في دراسة الطبيعة،ياخذ باحكام مسبقة غير مؤكدة علميا؟كيف يستطيع بهذا الاسلوب أن يضمن لنا الوصول إلى الحقيقة؟
تمهيد: نظرا للنقد اللاذع الذي وجهه الفيلسووف الانجليزي فرانسيس بيكون 1561-1626إلى المنطق الصوري،وخاصة نضرية القياس باعتبارها تحصيل حاصل لا يحمل اي جديد عدا كونه لا يهتم بالمادةأسس بيكون منهجا جديدا يهتم بدراسة مادة الفكرالطبيعة جسد بحثه في كتابة الأرغانون الجديد أو الآلة الجديدة وهو ما يعرف الآن بالمنطق المادي او المنهج التجريبي أو المنهج الاستقرائي،ولمعرفة الطبيعة معرفة صحيحة لابد من اعتماد الملاحظة والتجربة والتخلص من الأحكام المسبقةالتي لا تتفق مع التجربة «اوهام العقل أو الأخيلة »:« أوهام القبيلة،أوهام الكهف،أوهام السوق،أوهام المسرح»،وعليه نطرح السؤال التالي:كيف ينطبق الفكر مع الواقع؟ما المقصود بالاستقراء وماهي قواعده؟
1- ما المقصود بالاستقراء L`nduction ؟
أ/في الفكر القديم:أول من عرف واستخد م كلمة الاستقراء هو الفلسوف اليوناني ارسطو: «هو إقامة قضية عامة ليس عن طريق الاستنباط وإنما بالاتجاء إلى الأمثلة الجزئية التي يكمن فيها صدق تلك القضية العامة،أوهو البرهنة عل أن قضية ما صادقة صدقا كليا بإثبات أنها صادقة في كل حالة جزئية اثباتا تجريبيا»
ب/ في الفكر الحديث:وارتبط بالفيلسوف فرانسيس بيكون :هو استنتاج قضية كلية من اكثر من قضيتين،وبعبارة أخرى هو استخلاص القواعد العامة من الأحكام الجزئية.مثال
النحاس يتمدد
الزئبق يتمدد
الحديد يتمدد
الرصاص يتمدد
كل المعادن تتمدد
الاستدلال الاستقرائي ينطلق من أمثلة او قضايا جزئية مستمدة من الواقع ومثبتة تجريبيا إلى قضية عامة.
2- أنواعه:الاستقراء إما تام وإما ناقص.
أ- الاستقراء التام Complete L`nduction :هو انتقال الفكر من حكم جزئي على كل فرد من أفراد مجموعة معينة إلى حكم كلي يتناول كل أفراد المجموعة،يستند إلى أحكام جزئية محدودة،لذا فهو استقراء يقيني،مثال استقراء عدد الحاضرين في القسم.
ب/ الاستقراء الناقص Inomplete L`nduction : وهو انتقال الفكرمن بعض الأحكام الجزئية إلى حكم كلي،وهو استقراء غير يقيني لتعذر ملاحظة جميع الجزئيات مثال:العلماء لا يستطيعون فحص دم الشخص بكاملةبل يلجأو إلى أخذ عينات فقط.
3-المنهج الاستقرائي وخطواته:
المنهج الاستقرائي هو تلك الدراسة الواقية العلمية للظواهرالطبيعية وجزئياتها عن طريق الملاحظة والتجربةبغرض الوصول إلى العلل التي تفسرها،والقوانين التي تحكمهاوتتمثل خطواته في:
أ – الملاحظة العلمية scientifique Observation :ويقصد بها المشاهدة الحسية للظواهرعلى ماهي عليه في الطبيعة،تعتبر نقطة الانطلاق في كل منهج استقرائي،لكن ليست كل ملاحظة هي ملاحظة علمية،فهناك نوعان:
الملاحظة العامية /العادية الملاحظة العلمية
- ملاحظات سريعة يقوم بها الانسان العادي في حياته اليومية،لذا فهي ساذجة وعرضية وعفوية.فالرجل العادي لا يبغي التوصل لكشف علمي
- غالبا ما تخضع لغرض النفع العام،لذا فهي ذاتية.
- لا تتضمن النقد الفاحص للظواهر ولا تطرح اشكالا
- ومثال ذلك:رؤية الرجل العادي لشروق الشمس
- إنها تتجاوز مجرد المشاهدة: «إنها تركيز الانتباه لغرض البحث،وبصيرة ذات تمييز،وادراك عقلي لأوجه الشبه والاختلاف،وحدة ذهن وقدرته على التمييز والفهم العميق»لأنها ممارسة واعية وموجهة بدقة لفهم علل الظواهر وعلاقاتها الخفية.
- ملاحظة اشكالية تتطلب حلا كملاحظة الايطالي تورشلي في القرن 17م حيث طرحت اشكالا يتمثل في معارضة معطيات الملاحظة للاعتقاد السائد
- ملاحظةهادفة ومقصودة
- إما بسيطة وإما مسلحة:لا تعتمد كليا على الحواس وإذاكانت سلامة الحواس شرط ضروري لاداء عملهاإلا أن يقوي العالم ملاحظته بواسطة الآلات،يقول العالم الفرنسي كلود برنارد:«لا يستطيع الانسان ملاحظة الاشياء التي تحيط به إلا في حدود ضيقة...ولتوسع معارفه كان عليه أن يقوي اعضاءه بواسط آلات خاصة»،منها:المجهر على مختلف أنواعه،التلسكوب،جهاز قياس الحرارة،وموازين الضغط الجوي ووالضوء وسرعة الرياح ،والحرارة....
- ملاحظة كيفية وكمية:فلا تهتم فقط بكيفية حدوث الظاهرة وصفاتها وعللها بل تسعى لقياسها على نحو كمي دقيق باعتماد ادوات القياس المختلفة وصياغتها في قانون صياغة رياضية.
- وبالتالي فهي ملاحظة موضوعية.
ب الفرضية /الفرض Hypothese: إن الظواهر التي يشاهدها العالم تثير في ذهنه افكارا وتصورات وهذا ما يعرف بالفرضية ،يقول عبد الرحمان بدوي:« الفرضية هي ظن أو تخمين او مشروع نتقدم به لتفسير واقعة ما أو إيجاد علاقة مابين مجموعة من الوقائع»،أو« تفسير عقلي مؤقت لوقائع معينة بمعزل عن امتحان الوقائع،حتى إذا ما امتحن في الوقائع ،أصبح من بعد ،إما فرضا فاشلا يجب العدول عنه إلى غيره،وإما قانونا يفسر مجرى الظواهر»،وهي خطوة تمهيدية للقانون العلمي تستهدف شرح وتفسير الظواهر الطبيعية،يقول العالم البيولوجي كلود برنارد: «الفرض هي نقطة الانطلاق الضرورية لكل استدلال تجريبي»،ويقول العالم هنري بوانكاري: «إن الملاحظة والتجربة لاتكفيان انشاء العلم،فمن يقتصر عليهما يجهل صفة العلم الأساسية»،وبالتالي الفرض ضرورة منهجية لا يمكن إهمالها إذ هي التي تقود خطوات العالم في التجريب.
*ماهي عوامل تكوين الفرض؟
1-عوامل داخلية: وهي تابعة لحالات العالم النفسية أبرزها الخيال العلمي و حدس العالم الأصيل ،فالحدس هو نور مفاجئ يلمع فيذهن الباحث وهذا لا يتم بسهولة بل يتطلب مجهودا عقليا مسبقاوهوالقدرة على تصور واقع معين يتحكم في الظواهر المراد تفسيرها،ويلعب الخيال دور قوي في في ابتكار الفروض وصياغتها،والخيال المقصود هنا الخيال العلمي لا الفني المنظم والمقيد لأنه ينطلق من الواقع ثم يعود إليهكتجربة باستورأو نيوتن
2-العوامل الخارجية: كالحاجة العلمية،الاجتماعية والاقتصادية والصحية تدفع الباحثين إلى التفكير في أسبابها والبحث عن الحلول المناسبة لها.
* ما هي شروط الفرض العلمي؟
- ينبغي أن تكون نابع من الواقع ومختلف الملاحظات المتعلقة بالظاهرة المدروسة
- ان يكون قابلا للتحقق التجريبي
-أن يكون خال من التناقضات ومنسجما مع الحقائق التي توصل إليها العلم،وتأكد من صدقها العلماء.
ج- التجربة العلمية Scientifique Escperimentation: للتأكد من الفرضية يتجه العالم الباحث إلى التجربة مهيئا الظروف الممكنة للظاهرة،فالتجربة هي اختبار للفرض والتحقق منه لمعرفة مدى صحة التفسير ،فإذا أثبتت التجربة صدق الفرض تحول إلى قانون ، وإذا ثبت بطلانه تحول العالم إلى فرض آخر، لذا فهي المرحلة اتالحاسمة في المنهج التجريبي.فالتجربة العلمية هي احداث الظاهرة ضمن ظروف وشروط اصطناعية يوجهها الباحث بإرادته قصد التأكد من الظاهرة موضوع الدراسة،وأي تجربة علمية تكون مسلحة بمختلف الوسائل ةوالتقنيات والاجهزة الدقيقة.ولخص كلود برنارد هذه الخطوات في قوله: «إن الملاحظة توحي بالفكرة ،والفكرة تقود إلى التجربة وتوجهها،والتجربة تحكم بدورها عل الفكرة».ومن ابرز مزايا التجربة العلمية أنها قابلة للتكرا،ويمكن للعالم تغيير شروط الظاهرة وعزل الظواهر عن بعضها البعض.
* الملاحظة العلمية والتجربة العلمية:هناك من يعتقد ان لا فرق بين الملاحظة والتجربة لأن التجربة عموما هو ملاحظة الظواهر الطبيعية في ظروف اصطناعية معينة يهيئها الباحث بنفسه ويتصرف فيها بإرادته،والملاحظة هي مشاهدة الظواهر على ماهي في الطبيعة،فعنصر المشاهدة يوحد بينهما لكن الملاحظة العلمية تهدف غلى ضبط خواص الظاهرة كما هي دون تبديل أو تعديل فيها بينما التجربة العلمية هي ملاحظة مستثارة تتعلق بظواهر يستثيرها أو يحدثها بنفسه،فيتصرف العالم فيها طبق لمخطط عقلي يرمي إلى التحقق منه حيث يقول كوفيي جورج : إن الملاحظ يصغي إلى الطبيعة بينما المجرب فيسالها و يرغمها على الجواب.
د القانون العلمي Loi Scientifique:بعد التحقق من الفرض يصيغ العالم الظاهرة على شكل قانون علمي صياغة رياضية أو رمزية تعبر عن العلاقات الثابتة بين الظواهر،وهذا ما يسمح للعلماء بالتنبؤ بالظواهر قبل وقوعها. يتبع....
الأستاذة سويحي إيمان

mokamoon
2011-12-19, 08:57
المادة :الفلسفة
الإشكالية 2:الفكر بين المبدا والواقع
المشكلة2:إنطباق الفكر مع الواقع
هل الفرضية العلمية ضرورية في المنهج العلمي؟
1/ الفرضية ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها:
يعتبر من الخطوات الاجرائية الاساسية في المنهج الاستقرائي،وفي سعيه للوصول إلى القانون العلمي لأنها تمثل تصورا أو تفسير عقلي للحوادث،فهي تدل على قدرة العالم على تصور واقع معين يتحكم في الظواهر المراد تفسيرها،لذا فهي تمثل الخظورة التمهيدية للقانون العلمي،ومشروع يطل التحقق والاثبات ويوضع إما لكشف عن العلاقات الثابتة في الطبيعة،وهذا ما يؤكده العالم البيولوجي كلود برنارد: «إن الفرض هو نقطة الانطلاق الضرورية في كل استدلال تجريبي»،فالفرض تفسير عقلي يضعه العالم من اجل تحليل ملاحظاته واكتشاف شروطها.وهذا ما يؤكده ايضا العالم الفرنسي هنري بوانكاري:ََ«إن الملاحظة والتجربة لا تكفيان لإنشاء العلم فمن يقتصر عليهما يجهل صف العلم الأساسية» فهدف العلم هو الوصول إلى قانون علمي يفسر الظاهرة المدروسة وبالتالي امكان التنبؤ بها مستقبلا.
2/ يمكن الاستغناء عن اللفرضية العلمية: يذهب الانجليزي جون استيوارت ميل 1873-1806-أن الفرضية أمر ثانوي في المنهج التجريبي ،بل يمكن الاستغناء عنها فليس لمبادرة الباحث أي دخل في اعداد المعرفة العلمية على اساس أن الفرض تفسير عقلي سابق عن التجربة،نتاج الخيال وبالتالي اعتبروها نوعا من الذاتية تعيق البحث العلمي،عدا كونها تفيد الظن والاحتمال حيث يقول غوبلو: « الفرض قفزة في المجهول،»لهذا يقول ما جندي لتلميذه كلود برنارد: « اترك عباءتك وخيالك عند باب المختبر»،وتنسب إلى نيوتن ت1727 عبارة مشهورة تقول إني لا أكون فروض!لأنه أراد أن ينبهنا إلى خطورة التمادي في الافتراضات خاصة الميتافييزيقية التي لا يمكننا أن توصلنا إلى حقيقة علمية.لذا يرى استيوارت ميل أن الملاحظة والتجريب كافيان للوصول إلى الحقيقة وحدد مجموعة من القواعد والشروط وهي مجموعة من الخطوات التجريبية استوحاها من جداول بيكون سماها قواعد الاستقراء للوصول إلى العلل والأسباب الحقيقية وهذا ما يمكنه حسب رأيه من الاستغناء عن الفرض كمرشد في بناء التجارب تعتمد على جمع أكبر عدد ممكن من الملاحظات عن الظاهرة ثم ترتيبها وتصنيفها وتتثل هذه الطرق في :
أ/ طريقة التلازم او الاتفاق في الحضور: وهي تقوم على أساس التلازم بين العلة والمعلول في الوجود أو الحضور، فإذا لاحظ العالم أن الحالات المختلفة للظاهرة (ب) تتبعها دائما الظاهرة(أ) يستنتج مباشرة من خلا ل ملاحظته المتكررة هذا التلازم في الحضور أن بينها علاقة سببية ،ومثال ذلك كلما كانت وصلت درجة الحرارº100(أ) ، يحدث للماء غليان وتبخر(ب). ويعرفه استوارت ميل:« إذا اتفقت حالتان او اكثر للظاهرة المراد بحثها في ظرف واحد فقط،فهذا الظرف الوحيد الذي تتفق فيه جميع هذه الحالات هو السبب في هذه الظاهرة»(تفسير ويلزالطريقة التي يتكون منها الندى).
ب/ طريقة التلازم أوالاتفاق في الغياب:وهي عكس الطريقة السابقة،تقوم على أساس التلازم بين العلة والمعلول في الغياب،فإذا غابت العلة غاب المعلول ،ومثال ذلك إذا حذفنا عنصر الهواء سولء في الصياح أو القرع أو النفخ لاحظنا غياب ظاهرة الصوت.وقد طبقها الطبيب لويس باستور في النصف الثاني في القرن19م في تجربته عن ظاهرة التعفن.
ج/طريقة التلازم في التغير/ طريقة التغير النسبي:يعرفها استيوارت ميل : «أن الظاهرة التي تتغير على نحو ما كلما تغيرت ظاهرة أخرى ...تعد سببا لهذه الظاهرة أو مرتبطة بها بنوع من العلاقة السببة»فإذا كان كل تغير يقع في حادثة ما يتبعه ويلازمه تغير في حادثة اخرى نستنج أن بين الظاهرتين المتلازمتين في التغير علاقة سببية،ومثال ذلك تجربة باسكال التي قام بها لإثبات العلاقة بين ارتفاع الزئبق والهواء.
د/ طريقة البواقي: وهذه الطريقة مبنية على: « إذا كانت هناك ظاهرة مؤلفة من جملة عناصر متعددة واستطعنا أن نربط كل عنصر في الظاهرة الثانية بسببه في الظاهرة الأولى ماعدا عنصر في الظاهرة الاولى،فإن هذا العنصر الباقي هو سبب العنصر المتبقي في الظاهرة الثانية»،وفي تاريخ العلم تم اكتشاف كوكب نبتون حيث لاحظ الفلكي الفرنسي Le verrier سنة 1846 اضطرابا في حركة الكوكب أورانوس.
* ولقد تعرضت هذه الطرق للنقد الشديد من طرف العديد.
اسنتاج :إن انطباق البفكر مع الواقع لا يتحقق إلا بتطبيق المنهج الاستقرائي واتباع خطواته واحترام قواعد الاستقراء. الأستاذة سويحي إيمان /ثانوية سيدي لعجال/الجلفة / ادعوا لي بالخير ولوالديا

حافيظة
2011-12-22, 20:17
http://www.3ode.net/avip/3ode1108.gifhttp://www.baqofa.com/forum/upload/20090115_041204_20080902_143528.gif

لعربي عبدية
2012-04-03, 21:32
بارك الله فيك