عمي صالح
11-01-2008, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البداوة
من خلالي تصفحي لقصيدة تصف عادات وتقاليد أولاد نايل ولا أقول أولاد نايل وحدهم فهي تصف عادات وتقاليد جل مناطق هذا الوطن الحبيب فشكرا لمؤلفها لمبارك بالحاج وأثني بالشكر كذلك للأخ قاده...
إثرها تحرق قلبي شوقا إلى أن أضع بين أ يديكم هذه القصيدة الشعرية
قلما نجد مثلها بين فحول العرب تصف البادية بكل معاني الوصف
فإليكموها من الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله
البداوة
يا عاذرا لامرئ قد هـــــــام في الحضر وعاذلا لمحب البدو والقفر
لا تذممن بيــــــــوتا خف محملها وتمدحن بيوت الطين والحجر !
لو كنت تعلم ما في البدو تعذرني ولكن جهلت وكم في الجهل من ضرر !
أو كنت أصبحت في الصحراء مرتقيا بساط رمل به الحصباء كالدرر
الحسن يظهر في بيتين ، رونقه بيتٌ من الشِّعْرِ أو بيتٌ من الشَّعَرِ
أنعامنا إن أتت عند العشي تخل أصواتــــــها كدوى الرعد بالسحر
سفائن البر بل أنجى لراكبها سفائن البـــــــحر كم فيها من الخطر
لنا المهاري وما للريم سرعتــــــــــها بها وبالخيل نلنا كل مفتخر
فخيلنا دائما للحرب مسرجة من استـــــــــــــغاث بنا بشره بالظفر
ما في البداوة من عيب تذم به إلا المروءة والإحســـــــــان بالبدر
وصحة الجسم فيها غير خافية والعيب والداء مقصور على الحضر
من لم يمت عندنا بالطعن عاش مدى فنحن أطول خلق الله في العمر ! !
http://www.djelfa.info/vb/attachment.php?attachmentid=1702&d=1200080838
الأمير عبد القادر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البداوة
من خلالي تصفحي لقصيدة تصف عادات وتقاليد أولاد نايل ولا أقول أولاد نايل وحدهم فهي تصف عادات وتقاليد جل مناطق هذا الوطن الحبيب فشكرا لمؤلفها لمبارك بالحاج وأثني بالشكر كذلك للأخ قاده...
إثرها تحرق قلبي شوقا إلى أن أضع بين أ يديكم هذه القصيدة الشعرية
قلما نجد مثلها بين فحول العرب تصف البادية بكل معاني الوصف
فإليكموها من الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله
البداوة
يا عاذرا لامرئ قد هـــــــام في الحضر وعاذلا لمحب البدو والقفر
لا تذممن بيــــــــوتا خف محملها وتمدحن بيوت الطين والحجر !
لو كنت تعلم ما في البدو تعذرني ولكن جهلت وكم في الجهل من ضرر !
أو كنت أصبحت في الصحراء مرتقيا بساط رمل به الحصباء كالدرر
الحسن يظهر في بيتين ، رونقه بيتٌ من الشِّعْرِ أو بيتٌ من الشَّعَرِ
أنعامنا إن أتت عند العشي تخل أصواتــــــها كدوى الرعد بالسحر
سفائن البر بل أنجى لراكبها سفائن البـــــــحر كم فيها من الخطر
لنا المهاري وما للريم سرعتــــــــــها بها وبالخيل نلنا كل مفتخر
فخيلنا دائما للحرب مسرجة من استـــــــــــــغاث بنا بشره بالظفر
ما في البداوة من عيب تذم به إلا المروءة والإحســـــــــان بالبدر
وصحة الجسم فيها غير خافية والعيب والداء مقصور على الحضر
من لم يمت عندنا بالطعن عاش مدى فنحن أطول خلق الله في العمر ! !
http://www.djelfa.info/vb/attachment.php?attachmentid=1702&d=1200080838
الأمير عبد القادر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته