المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرة تخرج : مواثيق الدولة الجزائرية


عبد الغني2800
2010-02-08, 18:06
الله أأأأأكبر

عبد الغني2800
2010-02-08, 18:18
الله اااااااااااااااكبر

عبد الغني2800
2010-02-08, 18:23
الفصل الثالث

انعقد مؤتمر طرابلس الثالث في جوان 1962، وخرج المؤتمرون منه ببرنامج سمي"ميثاق طرابلس" الذي تناول موضوع تنظيم الدولة الجزائرية المقبلة على الاستقلال، بجميع أبعادها السياسية، والاجتماعية الثقافية ، الاقتصادية فضلا عن تقييم أوضاع البلاد، نتيجة الاستعمار الذي دام قرابة 132 سنة، والوقوف على محتويات اتفاقيات إيفيان وتقييمها، التي تعتبر الأساس بالنسبة لإعطاء الاستقلال والسيادة الوطنية مفهومها، وقبل أن نتعرض إلى محتوى برنامج طرابلس، يجدر بنا الإشارة إلى الأحداث التي سبقت انعقاد المؤتمر.
1-ظروف انعقاده:
أ‌-توقيع اتفاقيات إيفيان:
بعد سنة من الاتصالات، والمفاوضات الأولى بمدينة إيفيان في ماي1961([1] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn1)) والتي توقفت عن محادثات مولان([2] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn2)) توصل الوفدان إلى نتيجة وهي مباشرة المفاوضات الرسمية و العلنية بمدينة إيفيان بفرنسا، هذه المفاوضات التي مرت بعدة لقاءات سرية، وعلنية بين ممثلين عن كل من الحكومة المؤقتة الجزائرية، والحكومة الفرنسية ابتداءا من لقاء بال الأول بسويسرا في 29 أكتوبر1961، وتركزت المحادثات حول السيادة الوطنية على الصحراء، والاستفتاء العام، ليشمل سكان الصحراء، وكذلك قضية ازدواجية الجنسية والمرحلة الانتقالية.
لتتواصل المحادثات في بال الثانية سريا في 09نوفمبر1961، وتوقفت هذه المفاوضات بسبب الإضراب عن الطعام الذي قام به الوزراء السجناء (بن بلة، خيضر، آيت أحمد، بوضياف، رابح بيطاط) ([3] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn3)).
ليلتقي الوفدان مجددا، بمدينة ليروس قرب الحدود السويسرية في09 ديسمبر 1961، وضم الوفد الجزائري، كل من سعد دحلب، محمد الصديق بن يحي، أما الوفد الفرنسي فضم برونو دولاس، لدراسة قضية الصحراء، الثروة البترولية ومشاركة سكان الصحراء في الاستفتاء العام، واستأنفت محادثات ليروس من جديد في23 ديسمبر 1961، وفي هذا اللقاء تمسك الوفد الفرنسي بتعيين المندوب العام، ورئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة التي ستتولى تسيير الشؤون الداخلية في الجزائر، لتتواصل مرة أخرى، هذه المحادثات من 11إلى19 فيفري 1962 بين الوفدين الجزائري، برئاسة كريم بلقاسم، والفرنسي برئاسة لوي جوكس، وفي هذا اللقاء([4] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn4)) تمت مناقشة كل المواضيع وحررت النصوص، واقترح الوفد الفرنسي إضافة وزراء آخرين لتوقيع الاتفاقيات، لأن الجنرال ديغول كان راغبا بدون شك في إشراك التيارات السياسية الفرنسية الأساسية في إبرام السلام مع جبهة التحرير الوطني، وفي يوم11 فيفري 1962 وصل إلى ليروس وزيران فرنسيان إلى جانب لوكس: (الأمير جان دوبر وقلي، من حركة الاستقلاليين، وروبير برون عن حركة الجمهورية الشعبية)، وبعد الاتفاق المبدئي على كل النصوص، افترق الوفدان، ثم تلاقيا فيما بعد في إيفيان للمفاوضات الرسمية، على شرط أن يسمح بذلك المجلس الوطني للثورة الجزائرية فاجتمع المجلس الوطني للثورة الجزائرية بطرابلس من22 إلى 27 فيفري1962 لدراسة نص اتفاقيات إيفيان في كل جزئياتها، حيث كان سعد دحلب هو المقرر وتم التصويت على مشروع نص اتفاقية إيفيان من طرف المجلس الوطني للثورة في هذا الاجتماع بالإجماع، ماعدا أربعة، ثلاثة للقيادة العامة للجيش (بومدين، قايد، منجلي، الرائد مختار بويزم من الولاية الخامسة) أما الخمسة الموجودين بأونوي، فقد صوتوا بتأييد الاتفاقيات وهم([5] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn5)): (أيت احمد، بن بلة، بيطاط، بوضياف، خيضر).
وافتتحت المفاوضات من جديد يوم07مارس وبصفة رسمية، ترأس كريم بلقاسم الوفد الجزائري الذي يتألف من بن طوبال، دحلب، يزيد كأعضاء للحكومة المؤقتة وبن يحي، بولحروف، رضا مالك، الصغير مصطفاوي، بن مصطفى بن عودة كممثل لجيش التحرير، ورفضت القيادة العامة للجيش أن تتعاون مع الحكومة المؤقتة وتعيين عسكريين في الوفد، وكان من الجانب الفرنسي([6] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn6)) لوي جوكس، روبر برونو، جان دوبير وقلي، برونو دولاس، كلود شاي، رولان بيكار، الجنرال ديكاماس، و أضيف إليهم بيرنار تريكو، فان سان ليبوري، بليزن([7] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn7)) وانتهت هذه المفاوضات بالوصول إلى الاتفاق على كل الأمور العسكرية والسياسية، وتم التوقيع على هذا الاتفاق على الساعة5:30 مساءا، مساء يوم18 مارس 1962([8] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn8))، حيث وقعا رئيسا الوفدين كريم بلقاسم، لوي جوكس بالحروف الأولى على هذه الوثيقة، فقد وقًع الأول باسم جبهة التحرير الوطني، والثاني باسم الحكومة الفرنسية([9] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn9)) وبمقتضى هذا الاتفاق أبرم اتفاق آخر لوقف القتال دخل حيز التنفيذ بكامل التراب الوطني الجزائري، عند منتصف النهار الموالي الاثنين 19 مارس 1962.
ب- الإعلان عن وقف إطلاق النار:
وجه الرئيس بن خدة في 19 مارس 1962، للشعب الجزائري تصريح وقف إطلاق النار الذي تم تطبيقه في 19 مارس 1962، عند منتصف النهار([10] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn10)) حيث أمر باسم الحكومة المؤقتة الجزائرية كل وحدات جيش التحرير الوطني المكافحة ، بوقف العمليات العسكرية،والاشتباكات المسلحة على مجموع التراب الوطني، وأمر الجنرال ديغول بدو قوات الجيش الفرنسي بالجزائر بالتوقف عن العمليات العسكرية مهما كان نوعها وذلك على الساعة 12:00 نهارا يوم 19 مارس 1962([11] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn11)).


جـ- الهيئة التنفيذية المؤقتة:
لقد خضع تسيير شؤون البلاد، منذ وقف إطلاق النار إلى هيئة تنفيذية مؤقتة تأسست بمقتضى الباب الثالث من اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت بإيفيان.
وقد نصت المادة التاسعة من هذه الاتفاقية على أنه: "تقع مسؤوليات إدارة الشؤون العامة الخاصة بالجزائر على المجلس التنفيذي المؤقت الذي يتكون من رئيس ونائب وعشرة أعضاء"([12] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn12))، وقد تم تعيين أعضاء الهيئة الإثني عشر وتحديد مهمة كل واحد منهم بعد مشاورات ومراجعات بين الحكومة الفرنسية والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وهؤلاء الأعضاء هم:
1-عبد الرحمن فارس، رئيسا للمجلس.
2-روجي روت، نائب لرئيس المجلس.
3-الدكتور شوقي مصطفاوي، مسؤول عن الشؤون العامة.
4-بلعيد عبد السلام، مسؤول عن الشؤون الاقتصادية.
5-أمحمد الشيخ، مسؤول عن الشؤون الزراعية.
6-جان مينوني، مسؤول عن الشؤون المالية.
7-عبد الرزاق شتوف، مسؤول عن الشؤون الإدارية.
8-عبد القادر حصار، مسؤول عن الأمن العام.
9-بومدين حميدو، مسؤول عن الشؤون الاجتماعية([13] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn13)).
10- شارل كونيق، مسؤولا عن الأشغال العمومية.
11- محمد بن تفتيفة، مسؤولا عن البريد.


12- إبراهيم بيوض، مكلف بالشؤون الثقافية([14] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn14)).
وتمثلت مهام هذه الهيئة بثلاثة أعمال كبرى و أساسية هي:
1-حفظ الأمن والاستقرار، وضبط الأمور الإدارية على مستوى التراب الوطني بمقدرة وكفاءة عالية، ووجدت المساعدة الكاملة من مناضلي جبهة التحرير الوطني لأداء مهامها في مختلف المجالات.
2-أعدت للاستفتاء العام، وأنجزته كذلك بكفاءة، وقدرة وفي جو من الأمن والاستقرار والنزاهة، بعيد عن تدخل القوات الفرنسية العسكرية، وضبط المستوطنين.
3-تمكنت بعد جهود مضنية من وضع حد لإرهاب وتخريب منظمة الجيش السري الإرهابية الفرنسية وبعد إعلان الاستقلال يوم03 جويلية 1962 سلمت هذه الهيئة التنفيذية المؤقتة للحكومة الجزائرية الجديدة، التي تأسست بعدة عدة أسابيع([15] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn15)).
د- ازدياد نشاط منظمة الجيش السري:
استأنفت منظمة الجيش السري العسكرية التي ظهرت بعد فشل انقلاب عسكري 22أفريل1961، والذي قاده موريس شال بالجزائر([16] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn16)) اعتداءاتها ضد المسلمين في الجزائر، متجاهلة النداء إلى الهدنة، التي دعا إليها اللواء جوهو في 5جوان 1962، الذي كان زعيما لهذه المنظمة، التي لم تتوقف عن زرع الرعب في الجزائر، والخراب في فرنسا، وقد نجحت في اكتساب اليمين بالإضافة إلى قيادات عسكرية عليا، وسياسيين كانوا يتمتعون قبل ذلك بهيبة كبيرة ووسعت قواتها الخاصة، عملياتها إلى كامل المناطق تقريبا، وفي هذه الأثناء شرعت عن بعض الأقدام السوداء§ (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn17) بما فيهم أعضاء المنظمة العسكرية السرية في الاتصال بالهيئة التنفيذية المؤقتة للحصول على ضمانات من جبهة التحرير الوطني، غير تلك التي ذكرت في اتفاقيات إيفيان، وذلك تحسبا للاستفتاء المقرر بتاريخ 1جويلية 1962([17] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn18)).
ويمكن القول أن النهج الذي سلكته هذه المنظمة، لتحقيق أهدافها بوسائل جهنمية لم يكتب له النجاح، لأنها لم تجد الدعم، لا من الرأي العام الفرنسي، ولا من وحدات الجيش المتواجدة في الجزائر، وكان للخطاب الذي وجهه الجنرال ديغول للجيش والوحدات المقيمة بالجزائر، دور هام في إفشال هذه المنظمة لينتهي دورها باستسلام الجنرال شال للسلطات الفرنسية، وإلقاء القبض على بقية القياديين، أما الأعضاء المدنيون للمنظمة مثل سيزني وغيره فقد رضخوا للمفاوضات التي جرت بينهم وبين الهيئة التنفيذية، التي مثلها الدكتور شوقي مصطفاوي، والتي أثمرت بتوقيف العمليات التخريبية والإبادة الجماعية للأهالي([18] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn19)).
هـ- تتمثل النقطة الأخيرة في انقسامات القيادات، وبقدر ما كان الهدف واضحا أثناء الثورة، بقدر ما اشتد الصراع، الموضوعي والذاتي في تسيير مرحلة ما بعد الحرب([19] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn20))، إضافة إلى الصراع بين الحكومة وهيأة الأركان([20] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn21)) فكل هذه الأحداث سبقت انعقاد مؤتمر طرابلس الذي كان هدفه المعلن رسميا إعداد برنامج الدولة المستقلة ووضع مؤسساتها.


2- التحضير لطرابلس:
في 27 ماي1962، قرر المجلس الوطني الثورة الجزائرية، إجراء دورة استثنائية قصد تحضير الحدث الهام، حدث استقلال الجزائر المرتقب وكان جدول الأعمال يتمثل في مناقشة المحاور الثلاث (برنامج جبهة التحرير الوطني الخاص بتحقيق الثورة الديمقراطية الشعبية، الحزب، المهام العاجلة لجبهة التحرير الوطني)، إضافة إلى تعيير إدارة أو مكتب سياسي مكلف بالتطبيق الفوري للقرارات التي يعتزم المجلس الوطني للثورة الجزائرية اتخاذها، تمثلت وثيقة العمل الأساسية في مشروع برنامج تم تحريره بالحمامات في تونس مشروع سيتحول إلى ميثاق طرابلس، بعد المصادقة عليه، وقد تسنى للمجلس الوطني للثورة الجزائرية أن يتشاور بالترتيب في مشروع الحمامات ثم الحزب فالمهام العاجلة لجبهة التحرير الوطني، وأن يدع جانبا مشروع البرنامج الذي أعدته فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، والذي تم توزيعه على الحاضرين، دون أن يحظى بمناقشة مفصلة، نفس المصير لقيه النص الذي أعدته هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني.
لقد اكتفى المجلس الوطني للثورة الجزائرية، بدعوة هيئة التحرير إلى أخذ هذه النصوص بعين الاعتبار غداة التحرير النهائي لمشروع الحمامات بعد أن تمت مناقشته في الجمعية العلنية، وتشير أن انعقاد الدورة كان في قاعة مجلس الشيوخ، بطرابلس، أما المكتب المكلف بإدارة النقاش، فقد سبق وأن تم انتخابه في الجلسات السابقة للمجلس الوطني للثورة وقد كان مكونا من([21] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn22)):



file:///C:/DOCUME%7E1/serveur/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif

عمر

بوداود

محمد

بن يحي

علي

كافي


مدخل القاعة

file:///C:/DOCUME%7E1/serveur/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif

سي موسى (عكاش عمر)


علي هارون



file:///C:/DOCUME%7E1/serveur/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image003.gif

([22] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn23))

كانت هذه هي تشكيلة المجلس الوطني غداة مناقشة مشروع الحمامات الذي سيتحول إلى ميثاق طرابلس، بعد تعديله والتصويت عليه حيث افتتحت مناقشته في28 ماي 1962م على الساعة التاسعة والنصف صباحا، تحت رئاسة محمد بن يحي في البدء، شرع الحاج بن علا في قراءة مداخلته المتمحورة أساسا حول الأزمة التي تهز جبهة التحرير الوطني، وقد تطرق إلى الصراع القائم منذ أشهر بين هيئة الأركان والحكومة المؤقتة الجزائرية كما ندد بركود المؤسسات الموجودة، واقترح أن تتكفل الدورة بالمهام العجلة، ومن بين المهام العاجلة، إعادة هيكلة جبهة التحرير الوطني، وتحضير الاستفتاء الخاص بتقرير المصير، بالإضافة إلى النظر في الوضع المأساوي الذي نادته المنظمة السرية العسكرية (O.A.S)، وإرساء هياكل تابعة للدولة وقد دام النقاش ثلاثة أيام، يومي29 و30 ماي والأول من شهر جوان وفي جلسة المساء تقرر قبول مبدأ إنشاء لجنة مهمتها إدراج الملاحظات الواردة داخل النصوص في الجلسات العلنية وقد اقترح بومدين خمسة أعضاء لتشكيلها: أحمد بن بلة، أحمد بومنجل، علي هارون، قايد أحمد، أحمد يزيد وعضوين مساعدين آخرين حاج بن علا، عبد الحميد مهري، اجتهدت هذه اللجنة لتقدم يوم جوان نتائج أشغالها([23] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn24)).
3-انعقاد مؤتمر طرابلس الثالث:
بعد مناقشة الحمامات انعقد مؤتمر طرابلس بأيام قليلة قبل الإعلان الرسمي للاستقلال و بالتحديد في جوان 1962، شاركت في هذا المؤتمر تقريبا كل القيادات التي برزت أثناء الثورة التحريرية عسكرية أم سياسية كانت موجودة في الداخل، أم الخارج بما فيها السجناء من قيادي الثورة، وقد خرج المؤتمرين منه ببرنامج سمي بميثاق طرابلس الذي تناول موضوع تنظيم الدولة الجزائرية القادمة بجميع أبعادها([24] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn25)).


4- ميثاق طرابلس:
لقد صادق الحاضرون على برنامج طرابلس، الذي احتوى على محاور كبرى تتعلق بماضي وحاضر، ومستقبل المجتمع الجزائري، وردت مفصلة وموسعة وشاملة لمختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تعيشها الجماهير الشعبية الجزائرية وكان محتوى هذا البرنامج مستهلا بـ:
إبراز صورة شاملة عن الوضعية الجزائرية، ومكانة السيادة الوطنية فيها، حيث بانتهاء مفاوضات إيفيان وتتويجها باتفاقيات 18 مارس 1962 التي وضعت حدا لحرب إبادية طويلة غذتها الرأسمالية الفرنسية ضد الشعب الجزائري، اعتبرت اتفاقيات إيفيان انتصارا للشعب الجزائري هذا الانتصار الذي تحقق من حيث المبدأ قبل إجراء الاستشارة الشعبية التي تفضي حتما إلى استقلال الجزائر([25] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn26)).
أما المحور الثاني الذي تناوله برنامج طرابلس فقد تضمن موضوع الحرب الاستعمارية وتحول الاستعمار الفرنسي، وطبيعة النظام الاستعماري الذي واجه الثورة الجزائرية بطريقة إبادية حقيقية، لقد كشف كفاح الشعب الجزائري عن حقيقة الاستعمار الفرنسي و طبيعته الأصلية وكونه نظاما ديكتاتوريا، كونه لم يتردد في سحق الثورة الجزائرية بانتقاله من النظام القديم إلى النظام الجديد عن طريق بعض مشاريع الإصلاحية كمشروع قسنطينة، لكن و أمام فشل هذه المساعي في ظل حدة الكفاح الثوري الجزائري لم تجد فرنسا بدا من اللجوء إلى التفاوض الذي انتهى بالاعتراف بالسيادة الوطنية([26] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn27)).
أما المحور الثالث فقد اشتمل على موضوع الجزائر على أبواب الاستقلال مشيرا إلى أن اتفاقيات إيفيان نظرت إليها الأوساط الاستعمارية التقليدية والفاشية على أنها بمثابة هزيمة ساحقة، وإهانة لم يسبق لها مثيل الأمر الذي أدى بالمستوطنين إلى محاولة إقامة نظام فاشي وإشعال نار الحرب من جديد بالجزائر عن طريق منظمتهم الإجرامية O.A.S وعدم الاعتراف بنتائج اتفاقيات إيفيان، ولئن كانت اتفاقيات إيفيان تمثل انتصارا للشعب الجزائري من أجل تحقيق الاستقلال فهي في المقابل تثير عدة مشاكل أمام الدولة الجزائرية المستقلة بسبب بقاء المستوطنين الفرنسيين وحجم الضمانات التي أعطيت لهم، بموجب هذه الاتفاقيات وهي تتعارض مع المرامي الأساسية للثورة الجزائرية، بيد أن الدولة الجزائرية بإمكانها إدخال إصلاحات جوهرية في نطاق سيادتها الداخلية، وبالمشروع في البناء و التشييد عن طريق اتخاذ قرارات عاجلة وناجعة، بهدف التغلب على هذه الصعوباتـ وإذا كانت السيادة الوطنية قد استرجعت والجزائر على أبواب الاستقلال يبقى أن يعطي محتوى التحرير الوطني، لأن فرنسا وإن كانت قد عارضت طويلا استقلال الجزائر إلا أنها تحاول في هذه الظروف توجيه استقلال الجزائر وفق مقتضيات سياستها الاستعمارية([27] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn28)).
واحتوى المحور الرابع على موضوع ارتبط أساسا بمعالجة نقائص جبهة التحرير الوطني، وحلل تلك النقائص تحليلا نقديا وكشف الأسباب والخلفيات التي نتجت عنها تلك النقائص المتمثلة في:
1-جهل المؤهلات الثورية العميقة للشعب في الأرياف، كان من الأسباب الرئيسية لقلة الوعي المناف للثورة الذي يسيطر على جبهة التحرير الوطني بنظرتها إلى الكفاح المسلح من زاوية التحرير الوطني فقط، وهو ما يكشف عن جهلها للمؤهلات الثورية العميقة في الأرياف، فبالرغم من أن جبهة التحرير الوطني ظهرت كنزعة طلائعية متجاوزة أساليب ومفاهيم ومناهج الحركات السياسية التي كانت قائمة قبل اندلاع الثورة التحريرية فإن برنامج طرابلس يرى أنها لم تتجاوز إيجابيا الهدف الوحيد المسجل في البرنامج التقليدي للحركة الوطنية وهو الاستقلال، وبين برنامج طرابلس أنه على الرغم ما في المدى الثوري للكفاح الوطني من جدة وأصالة نجد أن الجماهير الشعبية تدركهما وتشعر بهما أكثر من الإطارات والأجهزة المسيرة.
2-الوعي الجماعي وممارسات جبهة التحرير، حيث ينتهي برنامج طرابلس إلى أن ممارسات جبهة التحرير الوطني، كان يتم بعيدا عن ذلك الوعي الجماعي النابع من واقع ومعاناة الجماهير وهو ما عبر عنه في نصه:"نشاهد تباعدا خطيرا بين الوعي الجماعي، الذي نصح باتصاله بالواقع من جهة وبين ممارسات جبهة التحرير الوطني ، في كل المستويات من جهة أخرى" ويرجع برنامج طرابلس ذلك إلى غياب العامل الإيديولوجي في ممارسات الجبهة للسلطة، وعدم بذلها لأي جهد في هذا الميدان([28] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn29)).
3-المظاهر الإقطاعية في بعض جوانب نظام الجبهة، حيث كان لضعف التربية الديمقراطية في صفوف المناضلين والمواطنين على السواء، انعكاساته على بعض جوانب نظام الجبهة التي لم تقم "رغم معارضتها للإقطاعية وأسسها الاجتماعية" بأي مجهود لحماية نفسها (الجبهة من آثار الإقطاعية)، وحسب برنامج طرابلس فإن ذلك يرجع إلى أن الجبهة:" تناست بأن مفهوم المسؤولية المتطرفة وعدم المقاييس الصحيحة وانعدام الثقافة السياسية هي التي تساعد على خلق الروح الإقطاعية أو على بثها من جديد" والإقطاعية في مفهوم برنامج طرابلس لا تتوقف عند شكل واحد أو طبقة معينة، فهي ذات أشكال متنوعة إذ أنه:"كما وجدت إقطاعية زراعية يمكن وجود إقطاعيات سياسية ومجموعات فوضوية من القادة والرؤساء وفرق متحزبة من الزبائن والأشياع " ويرجع برنامج طرابلس ذلك إلى غياب الديمقراطية وانعدام ممارستها في صفوف المناضلين والمواطنين.
4- النفسية البرجوازية، حيث يرى برنامج طرابلس أن من المظاهر السلبية التي سيطرت على عدد كبير من الإطارات والمناضلين، تلك الذهنية البرجوازية أو النفسية البرجوازية الصغيرة على حد تعبير البرنامج الذي يرى أنها: "نسيت في ماضي حياتها السياسية في إحداث خرائب لا حصر لها وهي توشك اليوم وبنفس الأهمية التي توجد في بقايا الإقطاعية أن تحدث ضررا فادحا بالثورة"، ويعيد برنامج طرابلس جذور خلفيات النفسية البرجوازية إلى طبيعة عمل الأحزاب السياسية قبل الثورة، ولتركيبتها المتكونة أساسا من سكان المدن.
5- انفصال القيادة عن الجماهير، إذ كان لابتعاد القيادة عن الواقع الذي تعيشه الجماهير أن خلق هوة بين القيادة، والجماهير الشعبية إذ أن:"انتصاب المرجع الأعلى لجبهة التحرير الوطني الجزائري في الخارج منذ السنة الثالثة للكفاح بالرغم من أنه كان لحاجة اقتضتها الظروف إذ ذلك قد تسبب في إيجاد قطيعة بين القيادة والواقع الوطني وقد كان من الجائز أن تكون هذه القطيعة قاضية الجائز لحركة التحريرية كلها" ويعني البرنامج بذلك أن مغادرة لجنة التنسيق والتنفيذ لمدينة الجزائر سنة1957، في اتجاه تونس أثر معركة الجزائر، كان يمكن أن تكون نتائجه بالنسبة لاستمرار الثورة نتائج وخيمة.
ويختم برنامج طرابلس نقده لنقائص جبهة التحرير الوطني، بالتأكيد على "أن تجربة سبع سنوات ونصف أثبتت أنه، من غير إيديولوجية ناضجة ومنسجمة مع الواقع الوطني وجماهير الشعب، لا يكون هناك حزب ثوري تلك هي حقيقة الحزب وإيديولوجيته، وبدون هذين الأساسين لا وجود للحزب إطلاقا"([29] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn30)).
أما المحور الخامس الذي تناوله برنامج طرابلس فهو الثورة الديمقراطية الشعبية فالشعب الجزائري المظفر الذي يعيد للجزائر سيادتها الوطنية واستقلالها بعد حرب تحريرية مريرة وهو يدرك أن المعركة لم تنتهي بعد، بل بالعكس يجب أن تستمر لتوسيع ودعم وانتصار الكفاح المسلح بالتشييد الثوري للدولة وللمجتمع باعتبار مهام الثورة الديمقراطية الشعبية تتطلب تحليل المعطيات الموضوعية للواقع، إن الجزائر ما انفكت ترفض الاستعمار الفرنسي وممارسته الإقطاعية منذ أكثر من قرن كونه يرتكز على الاستغلال الامبريالي واستغل الشعب الجزائري استغلالا بشعا فطرد الجزائريين من أراضيهم، وتعرضت ممتلكاتهم إلى النهب وإلى السلب وحل المستوطنون محلهم، وكان من الضروري أمام هذا الوضع المتأزم القيام بثورات شعبية تزعزع كيان الاستعمار والإقطاعية الجزائرية، لذلك توجب على الثورة إزالة أثار الإقطاع بصورة نهائية لخدمة مصالح الشعب والوطن.
أما بشأن تحليل المحتوى الاجتماعي لجبهة التحرير الوطني، فقد ورد في البرنامج أن المقومات الاجتماعية لهذه الحركة تضم مجموع الشعب الجزائري وبشيء من التحليل للمحتوى الاجتماعي لكفاح التحرير يلاحظ أن الفلاحين والعمال هم الذين كانوا يشكلون القاعدة العاملة للثورة وأعطوها الطابع الشعبي، والتحاقهم الجماعي بصفوفها هو الذي كان سببا في انضمام فئات اجتماعية وطنية أخرى عليها، فكان تتويج الشعب الجزائري بالانتصار يتطلب من قادة الثورة الالتفات بعناية فائقة إلى وقود الثورة من فلاحين وعمال، وفي هذا السياق ينبغي التركيز على الأوضاع الجديدة وإعطاء الإمكانيات لمواطنين الذين سيفيدون بلدهم، وعليه فالمهام الأساسية للثورة الديمقراطية هي معالجة مكاسب الكفاح وتحليلها انطلاقا من الواقع الجزائري مع أخذ بعين الاعتبار مستلزمات التقدم المصري، والاكتشافات العلمية، وتجارب الحركات الثورية في العالم.
أما المحور السادس الذي تناوله برنامج طرابلس، فقد تطرق إلى الكفاح المسلح الذي يجب أن يترك المكانة للمعركة العقائدية، وأن الثورة الديمقراطية يتعين عليها أن تخلق الكفاح من الاستقلال الوطني:"إن الثورة الديمقراطية تشيد واع للبلاد، في إطار مبادئ اشتراكية وسلطة في أيدي الشعب".
أما فيما يخص المحتوى الديمقراطي فقد جاء في البرنامج أن مهام الثورة تتمثل في تقوية المواطن وإعادة له قيم المكبوتة التي ستصاغ في منظور حديث، بعد إلغاء الهياكل الاقتصادية والاجتماعية للإقطاع ومخلفاتها وإقامة مؤسسات وهياكل جديدة كفيلة بتحرير الإنسان من عوامل الإمبريالية ومما ورد في هذا الاتجاه، "إن الوضع الاجتماعي والثقافي للبلاد يتوقف على ظروفها الاقتصادية وحتى تكون تنمية الجزائر سريعة ومنسجمة نحو الاستجابة لاحتياجات الجميع في إطار نظام تعاوني يجب أن تصاغ التنمية في منظار اشتراكي بالضرورة..." ( [30] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn31))
وعند تطرقه للمحتوى الشعبي ذكر البرنامج بأن مصير الفرد الجزائري، مرتبط بمصير مجتمعه وأن الديمقراطية تتجاوز حدود تفتح الحريات الفردية، إلى التعبير الجماعي للمسؤوليات الشعبية، وأن تحقيق أهداف الثورة الديمقراطية الشعبية، يتطلب إعداد طليعة واعية تتشكل من عناصر منحدرة من طبقة الفلاحين، والعمال، والشباب والمثقفين الثوريين وإسناد لهذه النخبة مهمة فكر سياسي،واجتماعي يعكس بوفاء طموح الجماهير في إطار الثورة الديمقراطية الشعبية( [31] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn32)) .
ولتحقيق المهام الاقتصادية، الاجتماعية للثورة الشعبية يجب صياغة العمل والقيام به على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وفي المستوى الدولي حتى يتسنى تحرير الجزائر من مخلفات الاستعمار وبقايا الإقطاع، ووضع هياكل للمجتمع الجديد الذي يجب تشيده على أسس شعبية، ومعادية للإمبريالية ونعني باختيار خطوط العمل هذه: ( [32] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn33))
1- بناء اقتصاد وطني:
انطلاقا من كون فرنسا، كانت تسيطر كلية على الاقتصاد الجزائري، وبأن هذه الأخير مختل التوازن وغير متناسق، فإن برنامج طرابلس قد أوصى بالعدول عن أساليب الليبرالية التقليدية حتى يتسنى للثورة إجراء تحول حقيقي في المجتمع وانقلاب جذري في الهياكل الاقتصادية الموجودة وتطويرها بالكيفية التي تتماشى مع متطلبات التنمية وانجاز مهام الثورة الديمقراطية الشعبية ولن تتحقق هذه الغايات إلا بانتهاج سياسة التخطيط وتولي شؤون الاقتصاد بمشاركة العمال( [33] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn34)) وذلك عن طريق:
أ-الثورة الزراعية: التي تشمل على الإصلاح الزراعي، المرتكز على شعار"الأرض لمن يخدمها" وعلى تحديث الفلاحة، بواسطة توزيع التقنيات العصرية على أوسع نطاق، وتنويع الزراعات الغنية، وإحلالها محل الزراعات الفقيرة، وإعادة جمع الثروة الحيوانية، ثم المحافظة على الثروة العقارية، وتوسيعها بواسطة استصلاح الأراضي المنجرفة وتشجير الغابات المحروقة، وتوسيع المساحات المروية والتركيز على استصلاح مساحات جديدة.
ب- تطوير المنشآت: بواسطة تأميم وسائل النقل، وتحسين، وتجديد شبكات الطرق، والسكك الحديدية، وإقامة شبكات جديدة للمواصلات البرية قصد الربط بين المدن الكبرى،والأسواق القروية.
جـ-تأميم البنوك والتجارة الخارجية: لأن السيطرة على هذين القطاعين ضروري لممارسة الرقابة الوطنية، وللتمكن من توجيههما في الاتجاه الذي يضمن القضاء على النظام الامتيازي بين فرنسا والجزائر، واستبداله بعلاقات حرة مع البلدان التي تعرض أفضل الأسعار ويضمن التعامل معها مبادلات متوازية أساسها المنفعة المتبادلة( [34] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn35)).
د- تأميم الثروات المعدنية والطاقة: إن هذا التأميم يشكل هدفا يجب تحقيقه على الأمد الطويل، وذلك بالعمل على: توسيع شبكات الكهرباء والغاز إلى المراكز الريفية، وتكوين المهندسين والتقنيين في كافة المستويات حسب مخطط يؤهل البلاد إلى أن تشرف بنفسها على الثروات المعدنية والطاقة( [35] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn36)).
هـ- تطوير الصناعة وتنميتها: لقد حدد برنامج طرابلس مهمة الدولة في العمل على توسيع القطاع العمومي الموجود ليشمل المناجم، ومصانع الإسمنت وفي الإعداد لإنشاء صناعات قاعدية لابد منها للفلاحة العصرية، وصناعات نفطية وحديدية في انتظار الصناعات التحويلية، والثقيلة التي توفر للجزائر إمكانيات إنشائها بالتدريج.
أما ميادين الاقتصاد الأخرى، فإن الدولة تتركها للمبادرة الخاصة التي ينبغي تشجيعها وتوجيهها في إطار المخططات العامة، كما أن على الدولة تحسين الصناعة التقليدية، وإنشاء صناعات صغيرة محلية، وجهوية لاستثمار المواد الأولية ذات الطابع الفلاحي خاصة([36] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn37)).
2-تحقيق المطامح الاجتماعية للجماهير:
وذلك بانتهاج سياسة اجتماعية، تستفيد منها الجماهير لرفع مستوى معيشة العمال والقضاء على الأمية، وتحسين المسكن والوضع الصحي، وتحرير المرأة( [37] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn38)).
أ- رفع مستوى المعيشة: بواسطة العمل على جبهتين أساسيتين هما: محاربة البطالة، قصد إلغائها نهائيا، ومحارب مظاهر الترف والإسراف والتبذير من جهة وتعبئة الجماهير الشعبية لمضاعفة العمل، وإتقانه وحمل الدولة والأغنياء على اللجوء إلى التقشف سواء في الحياة اليومية أو بالنسبة لتحديد الأجور و المرتبات من جهة ثانية.
ب- محو الأمية وتطوير الثقافة الوطنية: انطلاقا من تعلق الشعب بقيمة الوطنية، التي صيغت في إطار الحضارة العربية الإسلامية، ومن تعطشه إلى العلم والمعرفة، الذين هما ضروريان لإخراجه من دائرة التخلف.
جـ- السكن: وهو ميدان خاص بحياة ملايين الجزائريين، الذين هدمت نازلهم في الأرياف واضطروا للعيش في أكواخ المجتمعات والمعسكرات أو في الأحياء القصديرية التي تكاثرت عند مداخل المدن، والقرى التي سلمت من الهدم والتخريب، لأجل ذلك فإن توفر السكن اللائق للمواطنين يعتبر من الإجراءات المستعجلة التي يجب اتخاذها طبقا لما تقتضيه دورة النشاط الاقتصادي، وعملية تأهيل الريف( [38] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn39)).
د- الصحة العمومية: يجب تأميم الطب والمنشآت الصحية لضمان مجانية العلاج لجميع الناس في أقرب الأوقات وذلك وفقا للمبادئ التالية:
- تطوير مصلحة وطنية للصحة تتكفل بكل المستشفيات والمنشآت الصحية، تعمل بمشاركة أطباء يعملون يوميا، ويتمتعون بأحسن ظروف العمل، والبحث الممكنة.
- تنظيم حملات بمساعدة المنظمات الجماهيرية، والجيش لمحاربة الأوبئة والأمراض المعدية ولتطوير الحالة الصحية، وتحسينها.
- تكوين سريع للإطارات الطبية والصحية في إطار مخطط التنمية([39] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn40)).
هـ- تحرير المرأة: باعتبارها نصف المجتمع، ونظرا لمشاركة الفعلية في تقويض أركان الاستعمار، لانجاز هذه المهمة، يدعو برنامج طرابلس إلى محاربة الأحكام الاجتماعية السابقة، والمعتقدات الرجعية، وتوفير الشروط الموضوعية التي تسمح بإشراف النساء في تسيير الشؤون العامة وتنمية البلاد.
3- السياسة الخارجية:
وهي الوسيلة الثالثة لانجاز الثورة الديمقراطية الشعبية، وقد أشار برنامج طرابلس على أنها عامل أساسي، في تدعيم الاستقلال الوطني، وبلورة الشخصية الدولية للجزائر وهي تتمحور حول مجموعة من المبادئ الثابتة أبرزها:
أ- مناهضة الاستعمار والإمبريالية لتحقيق هذا المبدأ، يرى برنامج طرابلس أن الجزائر، مطالبة بالتضامن مع حركات التحرير في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وبالتعاون مع البلدان الاشتراكية، ومع قوى التحرر في البلدان الاستعمارية والامبريالية نفسها، من أجل تفكيك النظام الذي يقوم عليه الاستعمار والإمبريالية، وعليه فإن واجب الثورة الجزائرية، يحتم عليها دعم حركة عدم الانحياز الايجابي، وتدعيم التحالف مع البلدان، التي نجحت في بناء استقلالها الوطني، وتحررت من السيطرة الأجنبية([40] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn41)).
ب- مساندة حركة النضال من أجل الوحدة: إن توسيع نطاق محاربة الإمبريالية سيغذي حيوية القوى السياسية والاجتماعية التي تعمل في نفس الاتجاه من أجل تحقيق الوحدة في المغرب الكبير، والوطن العربي، وإفريقيا، إن الطموح إلى الوحدة يندرج في سياق تاريخي حق، وهو يعكس حاجة تحرر الجماهير ورغبتها في تحريك أقصى قواها لتذليل الصعوبات التي تعرف ترقيتها، ويعد عمل توحيد البلدان المختلفة، عملا هاما ينبغي إدراجه في إطار اختيارات عقائدية، وسياسية واقتصادية تكون مناسبة لمصالح الجماهير، لذلك فالمهمة الواجب القيام بها، هي المساعدة على وضع تقدير صحيح لمقتضيات تحقيق الوحدة في المغرب الكبير، والوطن العربي، ويجب أن يتم هذا العمل في مستوى الحركات الطلائعية والمنظمات الجماهيرية، للحد من الصعوبات التي يجب تذليلها بصفة عملية
جـ- دعم حركات التحرير: لقد عملت حرب التحرير بكثافتها وقوتها على الإسراع في إتمام عملية تصفية الاستعمار، في القارة الإفريقية على وجه الخصوص، وستقدم الجزائر المستقلة مساعدة كاملة للشعوب التي تناضل فعلا لتحرير بلادها، ومن واجب الجزائر أن تولي اهتماما خاصا بالوضع في أنغولا، جنوب إفريقيا، وبلدان شرق إفريقيا، فالتضامن الفعال ضد الاستعمار سيمكن بلادنا، من توسيع جبهة النضال ودعم حركة الوحدة([41] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn42)).
د- النضال من أجل التعاون الدولي: باعتباره أمرا ضروريا لتوظيف المصادر المادية، والبشرية من أجل التقدم، وتحقيق التقدم والسلام في العالم، لذلك يرى برنامج طرابلس أن دعم الروابط مع بلدان أسيا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وتطوير المبادلات في كافة الميادين مع البلدان الاشتراكية، وإقامة علاقات مع كل الدول على أساس المساواة والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، والعمل المشترك، مع القوى الديمقراطية، في فرنسا خاصة سيؤهل الجزائر للقيام بمسؤولياتها على الصعيد الدولي، ويجعلها قادرة على الإسهام بصفة إيجابية في مقاومة السباق نحو التسلح، والتجارب النووية، وفي العمل على تصفية الأحلاف العسكرية والقواعد([42] (http://www.djelfa.info/vb/#_ftn43)).



الخاتـــــــــــــــــــــــمة

من خلال دراستنا المتواضعة لموضوع بحثنا، يبرز لنا الأهمية الكبرى لهذه المواثيق في تحقيق أهداف الثورة، باعتبارها مشاريع مستقبلية ومرجعيات عمل تعبر عن طموحات الشعب الجزائري في السلم والحرية والعدالة والتقدم، وهذا رغم ما قيل عن ظروف انعقادها والملابسات التي دارت فيها.
ففي الفاتح من نوفمبر 1954، صدر بيان أول نوفمبر، الذي يعتبر دستور الثورة، فحدد أهدافها ومبادئها الكبرى، وكان الاستقلال الوطني هو الهدف الأساسي لها، وذلك بإعلان الكفاح المسلح كوسيلة أخيرة فرضها الاستعمار على الشعب بتعنته وتصلب موقفه، وكقطيعة صريحة لكل أنواع العمل السياسي المسدود، فدعى الشعب الجزائري وكافة الشرائح الوطنية إلى التكاتف، جاعلا من القضية الوطنية القاسم المشترك والوحيد باعتبارها قضية عادلة تستوقف الجميع خاصة الضمائر الإنسانية الحرة باعتبارها مبدأ تقرير المصير حق جميع الشعوب إنسجاما مع مبادئ ضمنها ميثاق الأمم المتحدة، ليصبح بذلك إعلان أول نوفمبر منذ ذلك الوقت ذكرى يخلدها الشعب الجزائري لإعلان الثورة على المحتل الفرنسي على أساس مبدأ الشرعية الثورية، وجاء ميثاق مؤتمر الصومام 20 أوت 1956، فبعدها قطعت الثورة شوطا أساسيا وعسيرا، و حتى يبقى وجودها يتمتع بالديمومة أصبح من الضروري على الطليعة النوفمبرية، ووفاءا للوعد واستجابة للتحولات الكبرى التي عرفتها الساحة الوطنية والدولية، أن تقيم وتفحص الوضع العام بعد قرابة السنتين من النضال الثوري من جهة ويستعرض المواقف المختلفة من الفعاليات الثورية وذلك برسم خريطة تنظيمية تمكن إبراز مؤسسات يوكل إليها دور المحرك والمولد للثورة وتعيين قيادة وطنية وتقسيم التراب الوطني إلى ولايات وتحديد المسؤوليات من جهة أخرى، ومن هنا كان الإجماع لبلورة خطة تكون الأرضية العسكرية والسياسية على انطلاقة جديدة للعمل الثوري وبعد سبع سنوات ونصف تقريبا من الكفاح المسلح الذي خاضه الشعب الجزائري بقيادة جبهة التحرير الوطني، وطبقا لما حددته من أهداف الحرب في ندائها الأول يوم الفاتح نوفمبر1954 وفي مؤتمرها الأول بوادي الصومام في 20أوت1956، وقد أدت المفاوضات التي كانت قد انطلقت بين ممثلي جبهة التحرير و الحكومة الفرنسية والتي مرت بهذه محطات إلى إيقاف القتال بمقتضى الاتفاق الموقع بين الطرفين المتفاوضين بالإيجاب في 18 مارس 1962 والساري المفعول إبتداءا من 19 مارس 1962،والتي تم فيها دراسة نتيجة الحرب التحريرية وكيفية بناء الدولة الجزائرية وتبعا لذلك كانت دعوة المجلس الوطني للثورة الجزائرية، لكل أعضائه في الداخل والخارج لعقد مؤتمر تاريخي في عاصمة ليبيا الشقيقة طرابلس في شهر جوان 1962، والتي هي على وشك الميلاد الرسمي، لينتهي الاجتماع بالمصادقة على برنامج عمل سمي"برنامج طرابلس" وقد اشتغلت هذه الوثيقة التاريخية الثالثة في مسيرة الثورة على نظرة عامة عن الحالة بالجزائر،وفكرة تشييد الدولة الديموقراطية الاجتماعية، وتحقيق المهام الاقتصادية والاجتماعية للثورة الشعبية
وبهذا تكون المواثيق الثلاث قد أسست لمسيرة الثورة نحو الاستقلال في مختلف مراحلها من التفجير إلى التنظيم ثم التشييد.

.


([1])محمد الطاهر عزوي، "من أسباب نجاح ثورة أول 1954 التي أوصلتنا إلى عيد النصر 19مارس1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية من 19 مارس- سبتمبر 1962، المتحف الوطني للمجاهد،1995، ص272.

([2])بوعزيز، المرجع السابق،ج2، ص328

([3] )عزوي، نفسه، ص268-269.

([4] )عزوي ،المرجع السابق،ص271.

([5] ) بن يوسف بن خدة، "نهاية خرب التحرير في الجزائر (اتفاقيات إيفيان)"، ديوان المطبوعات الجامعية، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، ب ت، ص36-37.

([6] )بن خدة، المصدر السابق (نهاية حرب التحرير في الجزائر)، ص37.

([7])عزوي، المرجع السابق ص272.،

([8]) بوعزيز، المرجع السابق،ج2، ص341.

([9])عزوي، نفسه، ص272.

([10])عصماني أحمد، "مسيرة الثورة التحريرية من خلال تصريحات قادتها 1954-1962"، مذكرة ماجستير، إشراف جمال قنان، 2001، ص246.

([11])عزوي، نفسه، ص272-273.

([12] ) يحي بوعزيز، "الهيئة التنفيذية المؤقتة في اتفاقيات إيفيان 18 مارس 1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية"، منشورات المتحف الوطني للمجاهد، 1995، ص81.

([13] ) بوعزيز، نفسه،ص83.

([14]) عبد الكريم رمضاني، "الفترة الانتقالية مارس 1962 سبتمبر1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية"، منشورات المتحف الوطني للمجاهد، 1995، ص113.

([15] ) بوعزيز، "الهيئة التنفيذية المؤقتة" ،المرجع السابق، ص84.

([16])محمود الواعي، " إنشاء منظمة الجيش السري، ونشاطها، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية "، منشورات المتحف الوطني للمجاهد،1995، ص303.

§ (http://www.djelfa.info/vb/#_ftnref17) الأقدام السوداء: خلال احتلال فرنسا للجزائر، كان الغزاة ينتعلون سوق سوداء لذلك سماهم الجزائريون بالأقدام السوداء، لتصيح في ما بعد هذه التسمية تعني الأوروبيين الذين عاشوا في الجزائر.

([17] ) علي هارون، ترجمة الصادق عماري، أمال فلاح، " خيبة الانطلاق فتنة صيف الجزائر 1962"، دار القصبة للنشر، الجزائر، 2003، ص33.

([18]) محمود الواعي، المرجع السابق، ص313.

([19])محمد جغابة، المرجع السابق،ص113.

([20]) كافي، المصدر السابق، ص285.

([21] ) علي هارون، المرجع السابق،ص14-18.

([22] ) علي هارون، المرجع السابق،ص14-18.

([23]) هارون، المصدر السابق، ص19-20.

([24])جغابة، المرجع السابق، ص112.

([25]) عصماني، المرجع السابق، ص246.

([26])النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954(بيان أول نوفمبر، قرارات الصومام، برنامج طرابلس)، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، الجزائر،2005،ص 43.

([27])عصماني، المرجع السابق، ص246-247.

([28]) محمد العربي الزبيري، "تاريخ الجزائر المعاصر 1954-1962"، منشورات اتحاد الكتاب العرب، ج2، سنة 1999، ص229-230.

([29]) الزبيري، المرجع السابق، ص232-233-234.

( [30]) عصماني، المرجع السابق، ص247-248-249.

( [31]) عصماني ، المرجع السابق، ،ص249.

( [32]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص67.

( [33]) الزبيري، المرجع السابق، ص184-185.

( [34]) الزبيري، المرجع السابق، ص186.

( [35]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص74.

( [36]) الزبيري، المرجع السابق، ص186.

( [37]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر1954، المرجع السابق،ص67.

([38]) الزبيري، المرجع السابق، ص186-187.

( [39]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص77.

([40]) الزبيري، المرجع السابق، ص187-188.

([41])النصوص الأساسية لثورة أول نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص79-80.

([42]) الزبيري، المرجع السابق، ص189.



([1])محمد الطاهر عزوي، "من أسباب نجاح ثورة أول 1954 التي أوصلتنا إلى عيد النصر 19مارس1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية من 19 مارس- سبتمبر 1962، المتحف الوطني للمجاهد،1995، ص272.

([2])بوعزيز، المرجع السابق،ج2، ص328

([3] )عزوي، نفسه، ص268-269.

([4] )عزوي ،المرجع السابق،ص271.

([5] ) بن يوسف بن خدة، "نهاية خرب التحرير في الجزائر (اتفاقيات إيفيان)"، ديوان المطبوعات الجامعية، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، ب ت، ص36-37.

([6] )بن خدة، المصدر السابق (نهاية حرب التحرير في الجزائر)، ص37.

([7])عزوي، المرجع السابق ص272.،

([8]) بوعزيز، المرجع السابق،ج2، ص341.

([9])عزوي، نفسه، ص272.

([10])عصماني أحمد، "مسيرة الثورة التحريرية من خلال تصريحات قادتها 1954-1962"، مذكرة ماجستير، إشراف جمال قنان، 2001، ص246.

([11])عزوي، نفسه، ص272-273.

([12] ) يحي بوعزيز، "الهيئة التنفيذية المؤقتة في اتفاقيات إيفيان 18 مارس 1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية"، منشورات المتحف الوطني للمجاهد، 1995، ص81.

([13] ) بوعزيز، نفسه،ص83.

([14]) عبد الكريم رمضاني، "الفترة الانتقالية مارس 1962 سبتمبر1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية"، منشورات المتحف الوطني للمجاهد، 1995، ص113.

([15] ) بوعزيز، "الهيئة التنفيذية المؤقتة" ،المرجع السابق، ص84.

([16])محمود الواعي، " إنشاء منظمة الجيش السري، ونشاطها، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية "، منشورات المتحف الوطني للمجاهد،1995، ص303.

§ (http://www.djelfa.info/vb/#_ftnref17) الأقدام السوداء: خلال احتلال فرنسا للجزائر، كان الغزاة ينتعلون سوق سوداء لذلك سماهم الجزائريون بالأقدام السوداء، لتصيح في ما بعد هذه التسمية تعني الأوروبيين الذين عاشوا في الجزائر.

([17] ) علي هارون، ترجمة الصادق عماري، أمال فلاح، " خيبة الانطلاق فتنة صيف الجزائر 1962"، دار القصبة للنشر، الجزائر، 2003، ص33.

([18]) محمود الواعي، المرجع السابق، ص313.

([19])محمد جغابة، المرجع السابق،ص113.

([20]) كافي، المصدر السابق، ص285.

([21] ) علي هارون، المرجع السابق،ص14-18.

([22] ) علي هارون، المرجع السابق،ص14-18.

([23]) هارون، المصدر السابق، ص19-20.

([24])جغابة، المرجع السابق، ص112.

([25]) عصماني، المرجع السابق، ص246.

([26])النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954(بيان أول نوفمبر، قرارات الصومام، برنامج طرابلس)، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، الجزائر،2005،ص 43.

([27])عصماني، المرجع السابق، ص246-247.

([28]) محمد العربي الزبيري، "تاريخ الجزائر المعاصر 1954-1962"، منشورات اتحاد الكتاب العرب، ج2، سنة 1999، ص229-230.

([29]) الزبيري، المرجع السابق، ص232-233-234.

( [30]) عصماني، المرجع السابق، ص247-248-249.

( [31]) عصماني ، المرجع السابق، ،ص249.

( [32]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص67.

( [33]) الزبيري، المرجع السابق، ص184-185.

( [34]) الزبيري، المرجع السابق، ص186.

( [35]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص74.

( [36]) الزبيري، المرجع السابق، ص186.

( [37]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر1954، المرجع السابق،ص67.

([38]) الزبيري، المرجع السابق، ص186-187.

( [39]) النصوص الأساسية لثورة نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص77.

([40]) الزبيري، المرجع السابق، ص187-188.

([41])النصوص الأساسية لثورة أول نوفمبر 1954، المرجع السابق، ص79-80.

([42]) الزبيري، المرجع السابق، ص189.

عبد الغني2800
2010-02-08, 18:43
قائمة المراجع والمصادر:
أ: باللغة العربية
1- إحدادن الزهير، المختصر في تاريخ الثورة الجزائرية، (1954-1962) مؤسسة إحدادن للنشر والتوزيع، الجزائر، ط1، 2007
2- إدريس خضير،البحث في تاريخ الجزائر الحديث(1830-1962)، دار الغرب للنشر والتوزيع، الجزائر، ج2، 2006.
3- ازغيدي محمد لحسن،مؤتمر الصومام وتطور ثورة التحرير الوطني الجزائري(1956-1962)، دار هومة ، الجزائر، 1983.
4- الأشرف مصطفى، الأمة والمجتمع، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر،1983.
5- بلحسين مبروك، المراسلات بين الداخل والخارج،(الجزائر، القاهرة)، مؤتمر الصومام في مسار الثورة التحريرية، دار القصبة، الجزائر، 2004.
6- بن خدة بن يوسف،شهادات ومواقف، دار النعمان للطباعة والنشر، الجزائر، 2004
7- بن خدة بن يوسف، نهاية حرب التحرير في الجزائر،(إتفاقيات إيفيان)، ديوان المطبوعات الجامعية، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر.
8- بن نعمان أحمد، جهاد الجزائر حقائق التاريخ ومغالطات الإيديوجغرافيا،دار الأمة الجزائر1998.
9- بن يوب رشيد، دليل الجزائر السياسي، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، الجزائر، ط1،1999
10- بوطمين جودي الأخضر،لمحات من ثورة الجزائر،المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، ط1،1987.
11- بوحوش عمار، التاريخ السياسي للجزائر من البداية إلى غاية 1962، دار العرب الإسلامي، لبنان،ط1،1997.
12- بورنان سعيد، شخصيات بارزة في كفاح الجزائر، (1830-1962) دار الأمل، الجزائر، ج2- 2002.
13- بوعزيز يحي، الثورة في الولاية الثالثة(1954-1962) دار الأمة، الجزائر، ط1، 2004
14- بوعزيز يحي، ثورات الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين،دار البعث، الجزائر، ط1 ،1980.
15- بوعزيز يحي، ثورات الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين،المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، الجزائر،ط1، ط2 ،1996.
16- بوعزيز يحي ،الهيئة التنفيذية المؤقتة في إتفاقيات إيفيان 18 مارس1962، المرحلة الانتقالية للثورة، منشورات المتحف الوطني للمجاهد،1995.
17- بومالي حسن، إستراتيجية الثورة في مرحلتها الأولى(1954-1956)، المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار، الجزائر، 1994.
18- جغابة محمد، بيان أول نوفمبر 1954(دعوة إلى الحرب رسالة إلى السلام)، دار هومة، الجزائر،1999.
19- حربي محمد، الجزائر، (1954-1962)، جبهة التحرير الوطني الأسطورة والواقع، دار الكلمة، لبنان، ب ت.
20- حميد عبد القادر، فرحات عباس رجل الجمهورية، دار المعرفة، الجزائر، 2007
21- رمضاني عبد الكريم، الفترة الانتقالية (مارس1962-سبتمبر1962)، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية، منشورات المتحف الوطني للمجاهد،1995.
22- الزبيري محمد العربي، تاريخ الجزائر المعاصر(1954-1962) منشورات إتحاد العرب،ج2، 1999.
23- الزبيري محمد العربي، الثورة الجزائرية في عامها الأول، المؤسسة الوطنية للكتاب،الجزائر، 1984.
24- دحلب سعد، المهمة منجزة من أجل استقلال الجزائر، منشورات دحلب، 1986
25- الذيب فتحي، عبد الناصر وثورة الجزائر ، دار المستقبل العربي، القاهرة، 1954.
26- صاوي الجيلالي، قداش محفوظ، ترجمة عبد القادر بن حراث، الجزائر في تاريخ المقاومة السياسية بين (1900-1954)، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر 1987.
27- عباس محمد، ثوار عظماء، شهادات 17 شخصية وطنية ، دار هومة الجزائر، 2003.
28- غزوي محمد الطاهر، من أسباب نجاح ثورة أول نوفمبر 1954 التي أوصلتنا إلى عيد النصر 19مارس 1962، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية من (19 مارس1962-سبتمبر 1962) المتحف الوطني للمجاهد، 1995.
29- العسلي بسام، الاستعمار الفرنسي في مواجهة الثورة الجزائرية، دار النفائس بيروت، ط1، 1984.
30- العسلي بسام ، الله أكبر وانطلقت رصاصة نوفمبر، دار النفائس، بيروت، ط1، 1982.
31- العسكري إبراهيم ، لمحات من مسيرة الثورة الجزائرية ودور القاعدة الشرقية ، دار البعث، الجزائر، 1992.
32- عمورة عمار، الجزائر بوابة التاريخ(ما قبل التاريخ إلى 1962)، دار المعرفة، الجزائر، 2006.
33- فركوس صالح، تاريخ الجزائر من البداية إلى غاية الاستقلال،دار العلوم للنشر والتوزيع، الجزائر،2005
34- قليل عمار، ملحمة الجزائر الجديدة ، دار البعث ، قسنطينة، ط1،ج2،1991.
35- كافي علي، مذكرات من المناضل السياسي إلى القائد العسكري(1946-1962)، دار القصبة للنشر، الجزائر، 1999.
36- كشيدة عيسى، مهندسو الثورة، منشورات الشهاب، الجزائر، 2003.
37- الكيلاني عبد الوهاب، الموسوعة السياسية، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت، ط1، 1994.
38- مرتاض عبد الملك، دليل، مصطلحات الثورة التحرير الكبرى(1954-1962)
39- المدني أحمد توفيق، حياة كفاح، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر ج3، 1984
40- مولود قاسم نايت بلقاسم، ردود الفعل الأولية داخلا وخارجا على غرة نوفمبر،ط1،1984.
41- الواعي محمود، إنشاء المنظمة الجيش السري ونشاطها، المرحلة الانتقالية للثورة الجزائرية، منشورات المتحف الوطني للمجاهد، 1995.
42- الورتلاني الفضيل، الجزائر الثائرة، لا يوجد اسم المطبعة، الجزائر، 1963.
43- هارون علي، ترجمة الصادق عماري، أمال فلاح، خيبة الإنطاق، فتنة صيف الجزائر 1962، دار القصبة للنشر، الجزائر، 2003.
44- هشماوي مصطفى، جذور نوفمبر1954، دار هومة، الجزائر، ب ت.
ب – باللغة الفرنسية:
Saad dahleb, mimion accompli (l’imprimerie d’ahleb, Alger, 1990).
قائمة المجلات والجرائد:
1- جريدة أنوار الحق(حوار مع الدكتور العربي الزبيري )، العدد 39، نوفمبر 1992.
2- مجلة أول نوفمبر، العدد 53، سنة 1981.
3- جريدة البصائر، الصادرة بالجزائر، العدد 296، بتاريخ 10 ديسمبر 1954.
4- جريدة الخبر العدد 18، 1 نوفمبر2000.
5- مجلة الراصد، عدد تجريبي، 2001.
6- مجلة الرؤية، العدد 03، 1997
7- مجلة الذاكرة ،العدد 03، 1995.
8- جريدة المجاهد(بالعربية)، العدد 39، 2 أفريل 1959.
9- مجلة المصادر، العدد 01، 1999، العدد 04، سنة 2001، العدد 07، سنة 2002، العدد14، سنة 2006.
10- مجلة النائب ، عدد خاص، سنة 2004.
11- جريدة النصر، العدد 6201، الجزائر.
12- جريدة اليوم، سنة 1999، الجزائر.
قائمة المنشورات:
1- النصوص الأساسية لثورة نوفمبر1954(بيان أول نوفمبر، قرارات الصومام، برنامج طرابلس)، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، الجزائر ، 2005.
2- سلسلة رموز الثورة (مصطفى بن بولعيد)، المتحف الوطني للمجاهد، الجزائر، ط1، 2000.
قائمة المذكرات:
1- بومالي حسن، مظاهر من تنظيم جبهة التحرير الوطني في بداية الثورة 1954-1956، رسالة ماجستير، معهد الإعلام والاتصال ، جامعة الجزائر، 1985.
2- عصماني أحمد ، مسيرة الثورة التحريرية من خلال تصريحات قادتها 1954-1962، مذكرة ماجستير، إشراف جمال قنان 2001.

عبد الغني2800
2010-02-08, 18:45
الله أكببببببببر

عبد الغني2800
2010-02-08, 18:46
بالتوفيق يا أخي عامر حرايز

المهذب
2010-02-08, 19:55
بوركت أخي الكريم على وضع محتوى هذه المذكرة للاستفادة من محتواها

ابوبلال
2014-02-13, 16:07
شكرا على المجهود المبذول

ابوبلال
2014-02-14, 20:31
شكرا جزيلا