مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكسب الأطفال وتصبح معلما ناجحا لهم ..
cd_nail
25-04-2007, 11:32 PM
أحبابي أعضاء المنتديات الجلفة لكل الجزائريين والعرب وأخص منهم المعلمين والمعلمات.. بعد التحية .. لن أطيل .. فهذه مجموعة من النقاط التي تساعدك بإذن الله تعالى على النجاح في تدريس الأطفال والتعامل معهم
لا تخاطب الطفل بمنطقٍ يستخف بعقله .. فيحتقرك ..ولا تخاطبه بمنطق الكبير .. فلا يفهمك .. وبالتالي لا يلقي لك بالاً .. خاطبه بمنطق بسيط يتناسب مع مداركه .. ويحترم ذاته .
استثر فيه التحدي وحب المعرفة والبحث عن الجواب .
وفر له الألعاب .. وشاركه في لعبه .. وعلمه أثناء ذلك .. واجعل التعلم بالنسبة له لعبة .. يحقق بها ذاته .. ويستمتع بها .. ويبحث عنها .
اربط ماتريد تعليمه للطفل بصورة ذهنية محببة له .. مااستطعت إلى ذلك سبيلاً .
اعلم أن أكثر تعلم الطفل في هذه المرحلة يكون عن طريق المحاكاة .. فلا تغفل ذلك .. وكن قدوة حسنة له .
اجعل الطفل يستخدم أكبر عدد من الحواس أثناء التعلم .
الوسيلة التعليمية وإن كانت تعتبر مساعدة في الصفوف العليا .. إلا أنها أساسية في الصفوف الأولية .. ولا يمكن الاستغناء عنها .
احترم شخصية الطفل .. واغرس فيه الأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة .. فالتعامل مع الأطفال هو تربية قبل أن يكون تعليمًا .
كرر المعلومات للأطفال بين الفينة والأخرى .. لتثبيتها .. ولا تمل من ذلك .
عند مكافأة الطفل على شيء ما .. أو معاقبته .. يجب عليك أن تذكر له سبب العقاب أو الثواب أثناء تنفيذه .
الطفل ابنك .. عامله على هذا الأساس .. وأشعره بذلك .. ولا تفرق في المعاملة بين الأطفال .
إذا استطعت الوصول إلى قلب الطفل .. وحزت على محبته وثقته .. فأنت معلم ناجح .
عود الأطفال على الفصل بين وقت الجد ووقت اللهو .. وبادل بين الوقتين حتى لا يحضر الملل .
استغل المواقف والأحداث والأوقات المناسبة للتربية والتعليم .. ولتثبيت ماسبق للأطفال تعلمه .
لا تنس الفروق الفردية بين الأطفال .. ولا تجعل أحدهم يشعر بأنك تشفق عليه أو تقسو عليه أكثر من الباقين .. واجعل كل طفل منهم يشعر بأن له معزة خاصة لديك تميزه عن الباقين .. تذَكَّر : ( كل طفل منهم ) .
إذا ناداك الأطفال بلفظ ( بابا ) أو ماشابه ذلك .. فاعلم أنك قد وصلت إلى قلوبهم .. وأن ثقتهم بك ممتازة .. وأنك معلم ناجح .
لا تسخر من طفل أمام الباقين .. ولا تطلق عليه ألفاظًا سيئة .
عالج غرور بعض الأطفال بحكمة بأن تشعره بطريق غير مباشر بأن هناك من زملائه من يفوقه ( في العلم أو الأدب أو الذكاء أو التعاون … الخ ) .
إذا رأيت المنافسة غير المحمودة اشتعل أوارها بين طفلين أو أكثر .. فسارع لإخمادها بحكمة ( كاستخدام التعلم عن طريق المجموعات أو التعلم التعاوني .. الذي ينمي في الأطفال العمل بروح الفريق .. مع مراعاة تبديل بعض أفراد المجموعات من وقت لآخر حتى لا يشعر الأطفال بروح العصابة في كل مجموعة ثابتة ) .
لا تنس معززات التعلم .. وربط المواضيع بحاجات واهتمامات المتعلم بقدر الاستطاعة .
لا تعوِّد الطفل على انتظار جائزة على كل شيء ، ونَوِّع بين أنواع المكافآت المادية واللفظية والمعنوية .
لا تدع الممتازين يطغون على الباقين .. ولا تهملهم فيشعرون أنهم غير مرغوب بهم .. ووزع اهتمامك على الكل بلا استثناء .. وابتسم للممتازين عندما يطلبون الإذن بالجواب عن الأسئلة ( ابتسامة تشعرهم بها أنك تعلم أنهم ممتازون وتعرف أنهم يعرفون الجواب وأنك راض عنهم ومنتبه لهم ) وأتح لهم الفرصة في الإجابة من وقت لآخر .. واستفد منهم في تعليم الباقين كالتسميع لهم مثلاً .
لا تجعل ثقة الطفل بك تهتز .. ولا تتغير صورتك المحترمة لديه .. ولا تحتقر منطقه وتفكيره .. وساعده على بناء شخصيته وثقته في نفسه منذ الصغر .
تفهَّم خصائص النمو للطفل في هذه المرحلة .. لتحسن التعامل معه .. وتعرف مداركه ونفسيته وحدوده .
إذا اعتراك انفعال أثناء تدريس الأطفال ( وذلك شيء متوقع ) لسبب أو لآخر .. فلا تكتمه في نفسك .. ولا تخرجه في الأطفال .. لكن نفس عن انفعالاتك بطرق مناسبة ( كالضحك الهستيري ولكن ليس أمام الأطفال ) أو بأن تخبط على الطاولة بكف يدك ( وهذه الطريقة تبين لك مدى شدة انفعالك .. وتُشعِرك بالأثر الوخيم الذي كان سيحدث – لا سمح الله – لو أنك نفَّست هذا الانفعال على أحد الأطفال ) وفي ذلك تنفيس لانفعالاتك .. وترويض لنفسك على السيطرة على هذه الانفعالات .
اسأل الله التوفيق دائما .. واطلب منه العون ..وأخلص النية في عملك ..ثم استعن بخبرات الزملاء في المدرسة أو الإشراف التربوي أو أولياء الأمور أو الإرشاد الطلابي أو مراكز صعوبات التعلم .. فالحكمة ضالة المؤمن .
أسأل الله لي ولكم التوفيق ، وأن يكون عملنا خالصا لوجهه الكريم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
== منقول للفائدة ==
cd_nail
19-07-2007, 07:17 PM
من أهم الموضوعات في الوقت الحالي التي اهتم بها كثيرا من الباحثين خصائص الموهوبين .
وقد بدأ ( تيرمان ) ، وهو من علماء النفس المهتمين بدراسة الموهوبين ، ودراسته الطولية لمجموعة من الأطفال بلغ عددهم ( 1528 ) طفلا ، ثم التعرف عليهم عام 1920م بتتبعه لمدة ( 35 ) عاما حتى وفاته ، واستخدم اختبارات الذكاء الجماعية ، وملاحظة المعلمين ، وركز على اختبار ستا نفوربنية للذكاء .
1- الخصائص الجسمية :
وجد ( تيرمان ) أن الموهوبين يتمتعون بمستوى مرتفع من اللياقة البدنية بوجه عام ، ويتعلمون المشي قبل العاديين بحوالي شهر ، وكذلك البدء في الكلام ، وفترة نموهم أطول ، ووجد أن حالات سوء التغذية ، وأمراض الأسنان ، والإضرابات الحسية لديهم ، مع زيادة في الطول ، قلة في عيوب النطق ، ولا ننسى الفروق الفردية .
2- الخصائص العقلية والتعليمية :
تمتاز هذه الفئة بالتفوق العقلي ، ومستوى أكبر في الالتحاق بالجامعات ومشاركة في أنواع النشاط ، ولهم ميول للموضوعات العلمية ولهم سمات في النضج والاتزان الانفعالي .
3- الخصائص الانفعالية والاجتماعية :
يقال أن الموهوبين أكثر انطواء ، وأقل مشاركة في الحياة الاجتماعية ، ولكن بعض الدراسات تشير إلى خصائص مغايرة ، فتثبت أن غالبية الموهوبين هم أكثر انفتاحا ، وأكثر نقضا لما يجري حولهم ، وأكثر استقرارا من النواحي الانفعالية والاجتماعية ، وأكثر التزاما بالمهمات التي توكل إليهم ، وأكثر واقعية في أدائها ، وأكثر حساسية لمشاعر الآخرين ، كما أنهم كما أنهم أكثر استمتاعا بالحياة ممن حولهم .
وهناك فئات خاصة من الموهوبين يصعب وضع برنامج تعليمي موحد لهم، وهم :
1- الموهوب ذو التحصيل المنخفض أو الفاشل في الدراسة .
2- الموهوب العالي الموهبة والذي يفوق ذكاؤه 170ْ ويكون نموه سريعا في المقدرة العقلية أكثر منه في النمو الجسماني .
3- الموهوب ذو الإعاقة , ولدينا أمثلة كثيرة على هذا النوع ، فأشهر علماء الرياضيات ، وعلوم الفضاء والطبيعيات ، في عصرنا هذا ، هو البريطاني ( ستيفن هوكنج ) وهو مشلول مقعد ، وأبكم بدرجة كبيرة ، ولكن علوم الكمبيوتر استطاعت أن تمكن هذا العقل الجبار من التواصل مع العقول الإنسانية وشرح نظرياته.
هناك أيضا العالم الكيميائي الكفيف ( بل شوانزكي ) هو أحد أساتذة العلوم الكيميائية بمعهد التكنولوجيا في جامعة ( نيوجرسي ) الذي فقد بصره في مرحلة المراهقة .
الممارسات التعليمية لمواجهة خصائص الأطفال الموهوبين :
يمتلك الطفل الموهوب قدرات عقلية تمكنه من التحصيل الجيد ، ويترتب على ذلك أن يصبح من الضروري إدخال بعض التعديلات التعليمية المعنية ، وإجراء بعض التغيرات في المواد الدراسية ، إذا أردنا برنامج تعليم الطفل الموهوب أن يكون برنامجا ملائما ، سواء ذلك في إطار فصل خاص أو خطة لإسراع التعليم ، أو في إطار الفصل العادي .
وهناك عدة مقترحات للممارسات التعليمية ، منها :
1- الخاصية :
الطفل الموهوب بتعلم بمعدل أسرع من معدل تعلم الطفل العادي .
- التعديل التعليمي :
نظرا لسرعة الطفل الموهوب في التعليم ، فإنه يتطلب قدرا أقل من تكرار المادة المتعلمة على سبيل المثال:
إذا تمكن الطفل الموهوب من الانتهاء من كتاب القراءة خلال أيام قليلة فإنه لا يحتاج لأن يقرأ الكتاب مرة أخرى مع تلاميذ الفصل . وفي هذه الحالة يجب أن يسمح لهذا الطفل بالتقدم في قراءة كتب أخرى إضافية .
2- الخاصية :
قدرة الطفل الموهوب على الاستدلال أعلى منها عند الطفل العادي .
- التعديل التعليمي :
الحقيقة القائلة بأن الطفل الموهوب يدرك علاقات ، ويكتسب أفكارا مما يتعلمه ، قد تخلق موقفا خاصا بالنسبة للمعلم في بعض الأحيان .
ويكون الموقف العكسي صحيحا أيضا لأن الموهوب يحتاج إلى مساعدة المعلم في تحليل الخطوات التي توصل من خلالها إلى نتيجة معينة .
3- الخاصية :
يمتلك الموهوب ثروة نفطية أوسع من الطفل العادي .
- التعديل التعليمي .
على الرغم من أن الثروة النفطية التي يستخدمها الطفل أعلى من مستوى استيعاب بقية أطفال الفصل.
4- الخاصية .
الطفل الموهوب لديه مدى واسع من المعلومات .
- التعديل التعليمي :
نظرا للذاكرة القوية ، والقدرة على ربط المعلومات ، والتذكر ، فقد يؤدي ذلك إلى بعض الضيق للمعلم ، الذي يرغب في تعليم التلاميذ موضوعا معينا ، وقد تعني هذه بأن يقوم بعمل إضافي .
5- الخاصية :
يتميز الطفل الموهوب بدرجة محدودة من حب الاستطلاع .
- التعديل التعليمي :
نظرا لأن الطفل مولع بأنواع النشاط الخيالية والتصويرية ، ومهتما بالمعرفة العلمية ، فهو يميل إلى معرفة الأسباب ، والأسلوب التعليمي المناسب هو استخدام حب الاستطلاع لديه كعامل دفع للدراسة .
6- الخاصية :
يتمتع الطفل الموهوب بمدى واسع من الميول والاهتمامات .
- التعديل التعليمي :
نظرا لهذا الدافع الراغب في الأعمال الذهنية ، فمن الصعب أن نجعله يترك هذا العمل الذي بدأه ، ويتابع عمل الفصل الروتيني . ولمعالجة هذا الموقف نعتمد على مدى صرامة النظم المتبعة داخل الفصل ، وللعلاج تربط الميول بالمجال النمائي .
7- الخاصية :
عادة ما يكون الطفل متوافقا اجتماعيا وله شعبيته عند الأطفال .
- التعديل التعليمي :
حالة التوافق عند الطفل قد تستوي لو أن قدرته الابتكارية ، واختلاف سلوكه ، ونقص ميله ، وجهت بتثبيط العزيمة والانطواء .
8- الخاصية :
الطفل الموهوب قد يكون ناقضا وغير راضي عن مستوى إنجازه .
- التعديل التعليمي :
النقد الذي خصلة من الخصال الطيبة بشرط ألا يصبح الفرد ناقضا لكل شيء يفعله ، ويتوقف عن الإنتاج ، لأنه لا يشعر بالرضا أو الإقناع بإنتاجه الذاتي ،لأن هذايتطلب من المعلم أن يلاحظ اتجاه النقد الذاتي الواضح عند الأطفال الموهوبين . وعليه أن يساعد هؤلاء الأطفال ليكونوا مقتنعين وراضين عما يفعلون في كل مرحلة من مراحل نموهم .
9- الخاصية :
الطفل الموهوب عادة ما يكون قادرا على الملاحظة .
- التعديل التعليمي :
يجب الاستفادة من الطفل الموهوب على إدراك الأشياء التي قد لا تكون واضحة عادة بالنسبة للأطفال الآخرين . ولما كان هذا الطفل يميل إلى ملاحظة أوسع للظاهرة ، والاستفادة من خبرة معينة ، يجب أن يشجع على تحقيق الربط بين هذه الخبرات وإدراك العلاقات بينهما .
10- الخاصية :
كثير من الأطفال الموهوبين يظهرون قدرات ابتكاريه .
- التعديل التعليمي :
إن ما تقدم به الطفل الموهوب من اقتراحات جديدة ومبكرة يجب أن تلقى القبول والتقدير ، وقد يتطلب الأمر أحيانا من المعلم قدرا كبيرا من المرونة ، كي يحول الآراء والاقتراحات الفجة ، إلى آراء صالحة ، إلا أن المعلم يجب أن يحاول توضيح القيمة التي ينطوي عليها الاقتراح ، وأن يدرك أن هذا الاقتراح هو محاولة الطفل الذاتية للتوصل إلى أي صالح و مفيد .
cd_nail
19-07-2007, 07:19 PM
بسبب ما يتمتع به الطفل الموهوب من قدرات تعليمية خاصة فإن تركهم ليتعلموا بطريقة عادية يعتبر تبديد لمواهبهم حيث أن الطفل الموهوب في المدرسة العادية يدرس أشياء تبدو له أقل من مستواه بكثير ويضايقه المزيد من الشرح والتفسير والتعليل والإدراك حيث يعتبر نوعا من السخرية بعقله والاحتقار له مما يؤدي به إلى الانسحاب من الدرس أو عدم الاكتراث والاهتمام به لذلك يحتاج الموهوبين إلى برامج تعليمية خاصة ترتقي بمستواهم وتنمي ما لديهم من موهبة .
طرق التدريس الخاصة المستخدمة مع الموهوبين :
تقدم طرق تدريس خاصة للموهوبين ضمن النظام المدرسي بترتيبات وإجراءات تأخذ بعين الاعتبار الفوائد التي يمكن أن يجنيها الطفل الموهوب عند استخدام هذه الطرق الخاصة ليحقق أقصى درجة من النمو في جوانب الموهبة التي يملكها وتختلف طرق التدريس وتتعدد ولكل طريقة ميزات وعيوب واستخدام أي طريقة منها يتم من خلال معرفة جوانب الموهبة لدى الطفل والأخذ بالأنسب منها .
ومع ذلك فإن استخدام أي طريقة لتدريس الموهوبين هو أفضل من عدم استخدام أي طريقة على الإطلاق وترك الأطفال الموهوبين لضياع قدراتهم الخاصة .
ومن أشهر الطرق التي تستخدم هي :
البرنامج الأول الإثراء :
ويقصد به تزويد الطفل الموهوب - أيا كانت المرحلة التعليمية - بنوع جديد من الخبرات التعليمية عن طريق تدعيم البرنامج أي تقديم مناهج إضافية للمتفوقين إلى جانب المناهج العادية بحيث ينمي مواهب الطفل وقدراته وخاصة :
1- القدرة على الربط بين المفاهيم والأفكار المختلفة .
2- القدرة على تقديم الحقائق والحجج تقويما نقديا .
3- القدرة على خلق آراء جديدة وابتكار طرق جديدة في التفكير .
4- القدرة على مواجهة المشاكل المعقدة بتفكير سليم والقدرة على فهم المواقف الجديدة في نوعها وزمنها .
سن الاكتشاف لابد أن يكون في المراحل العمرية المبكرة وهناك وجهات نظر مختلفة حول السن المناسب لاكتشاف الموهبة ورعايتها ، فهناك من يرى أن أفضل سن لاكتشاف الموهوبين هو ما بين 5- 8 سنوات ، وهناك من يرى أن السن المناسب هو 5 سنوات والبعض يرى أنها 4 سنوات .
ومن المهم جدا التأكيد على أهمية توقعية الأهل بأهم المحددات التي تكشف عن الطفل الموهوب ، كما أن لغة الطفل تعتبر من عوامل الكشف المبكر عن الموهبة .
وينقسم الإثراء إلى نوعين :
1- إثراء أفقي وهو تزويد الموهوب بخبرات غنية في عدد من الموضوعات المدرسية .
2- إثراء عمودي ويقصد به تزويد الموهوب بخبرات غنية بموضوع معين .
مزايا الإثراء :
وتمتاز برامج الإثراء بكونها عملية وسهلة وبأنها تتجنب مشاكل الاختيار والتقسيم والإسراع والانتقاء .
طرق الإثراء - البرامج التربوية :
تختلف وتتعدد طرق الإثراء وذلك حسب :
1- مدى الفائدة التي يحصل عليها المتفوق ومدى تحقيق الأهداف التربوية لبرنامج الإثراء .
2- حسب ما يتوافر في المدرسة من ظروف مناسبة لتنفيذ أي طريقة من طرق الإثراء .
أهم البدائل التربوية للإثراء فهي :
1- تزويد الطالب الموهوب بخبرات إضافية غنية في الصف العادي بدون ترتيبات وإجراءات إدارية أخرى .
2- استخدام غرفة المصادر لجزء من الوقت للطالب إذا كان في مدرسة عادية يتم من خلالها تزويده بخبرات إضافية .
3- الصف الخاص :
وهو حق خاص للموهوبين في المدارس العادية يداومون فيه طيلة اليوم المدرسي ويتزودون بمناهج مختلفة عما يدرسه العاديين .
4- البرامج المدرسية الإضافية :
حيث ينتظم الموهوبين في الصف العادي طيلة اليوم الدراسي . وبعد نهاية اليوم الدراسي يتلقون خدمات تعليمية إضافية في مجالات متعددة حسب حاجة الطلبة .
5- التدريس الخارجي :
حيث يمكن توفير مدرسين ضيوف من خارج النظام المدرسي مما لديهم معلومات وخبرات وفيرة لإطلاع الطلبة الموهوبين عليه بحيث توفر لهم فرص التفاعل مه هؤلاء الخبراء .
6- التدريس الفردي :
حيث يوفر للطالب الموهوب تعليما فرديا يقوم به معلم أو متخصص من المجتمع المحلي .
7- المدرسة الخاصة بالموهوبين :
حيث يقوم بتدريسهم معلمين متخصصين في تعليم الموهوبين بطرق تستند على تلبية احتياجات الطلبة الموهوبين .
8- الزيارات الميدانية للمعامل والمختبرات والمصانع :
وذلك لزيادة خبراتهم عن طريق الإطلاع المباشر .
9- المشاركة في الندوات والمخيمات والجمعيات العلمية :
حيث يشترك في الجمعيات والندوات أكثر من مختص ويعطي الموهوبين الفرصة الكاملة للحضور والتفاعل مع الخبراء . كذلك عن طريق تجميع الموهوبين في مخيمات خاصة في الإجازات الصيفية .
البرنامج الثاني الإسراع :
ويقصد به السماح للتلميذ أن يدرس المواد الدراسية المتخصصة لصف معين في فترة زمنية أقل من المعتاد .
أي السماح للطفل الموهوب بالالتحاق بمرحلة تعليمية ما في عمر أقل من نظراءه العاديين أو اجتيازه لمرحلة تعليمية ما في مدة زمنية أقل من التي يحتاجها الطفل العادي .
مزايا الإسراع :
1- تحقق للموهوب النمو العقلي المطلوب والتوازن العقلي المنشود .
2- يجد الموهوب في المناهج ما يتماشى مع مستواه ويحرره من الملل .
3- تتخلص هذه الطريقة من عيوب الطريقة العادية التي تسلمه للملل والاحتقار والشرود وغير ذلك من المشاكل المعروفة .
عيوب الإسراع :
1- أنه يؤدي إلى نمو غير متناسق ومتزن بين النمو العقلي والاجتماعي حيث أن الطفل الموهوب سيضطر إلى الاختلاط بمن هم اكبر منه سنا مما قد يؤدي إلى عدم تكيفه .
طرق الإسراع - البرامج التربوية :
1- الالتحاق المبكر بالمدرسة :
وهي السماح للطفل الموهوب بالالتحاق بالمدرسة الابتدائية في سنه مبكرة أي قبل بلوغه السن القانوني لذلك مثل أن يلتحق بالمدرسة في السن الخامسة .
2- اجتياز الصفوف :
ويقصد بذلك تجاوز الطفل الموهوب لصف دراسي ما إلى تسفين أعلى دفعه واحدة بمعنى نقله من الصف الرابع إلى الصف السادس مباشرة إذا أظهر تفوق واضح في مستوى تحصيله الأكاديمي في ذلك الصف .
3- اجتياز مرحلة دراسية في مدة زمنية أقل :
ويقصد بذلك اختصار المدة الزمنية التي يقضيها الطفل الموهوب في مرحلة دراسية ما يقارنه مع المدة التي يقضيها الطفل العادي في تلك المرحلة .
مثل أن ينهي الطفل المرحلة الابتدائية في ثلاث سنوات بدلا من ست سنوات .
البرنامج الثالث التجميع :
حيث يتم تجميع الموهوبين في أماكن خاصة وهي :
1- المدارس الخاصة :
حيث يقوم هذا النظام على أساس تجميع المتفوقين في مدرسة واحدة :
مميزاتها :
أ- قلة عدد الأطفال في الصف الواحد .
ب- إتاحة الفرصة للتجاوب بين الأطفال في مستوى عقلي متقارب .
ج- توافر الأخصائيين في هذه المدرسة .
2- الصفوف الخاصة بالمتفوقين :
حيث تتسم هذه الصفوف بحرية التفكير والتصرف ويسمح لطلابه بوضع الخطط وتفهم الحقائق والمناقشة المنطقة بدلا من حفظ الدروس .
مزايا الصفوف الخاصة :
أ- تسمح للتلاميذ بالسير بالدراسة بسرعتهم الخاصة التي تفوق الآخرين .
ب- تجنب التلاميذ الصعوبات التي تحدث نتيجة نقلهم من فرقتهم الدراسية إلى فرقة أعلى .
******************
منقول
اشكرك جزيلا و حفظك الله9493]أحبابي أعضاء المنتديات الجلفة لكل الجزائريين والعرب وأخص منهم المعلمين والمعلمات.. بعد التحية .. لن أطيل .. فهذه مجموعة من النقاط التي تساعدك بإذن الله تعالى على النجاح في تدريس الأطفال والتعامل معهم
لا تخاطب الطفل بمنطقٍ يستخف بعقله .. فيحتقرك ..ولا تخاطبه بمنطق الكبير .. فلا يفهمك .. وبالتالي لا يلقي لك بالاً .. خاطبه بمنطق بسيط يتناسب مع مداركه .. ويحترم ذاته .
استثر فيه التحدي وحب المعرفة والبحث عن الجواب .
وفر له الألعاب .. وشاركه في لعبه .. وعلمه أثناء ذلك .. واجعل التعلم بالنسبة له لعبة .. يحقق بها ذاته .. ويستمتع بها .. ويبحث عنها .
اربط ماتريد تعليمه للطفل بصورة ذهنية محببة له .. مااستطعت إلى ذلك سبيلاً .
اعلم أن أكثر تعلم الطفل في هذه المرحلة يكون عن طريق المحاكاة .. فلا تغفل ذلك .. وكن قدوة حسنة له .
اجعل الطفل يستخدم أكبر عدد من الحواس أثناء التعلم .
الوسيلة التعليمية وإن كانت تعتبر مساعدة في الصفوف العليا .. إلا أنها أساسية في الصفوف الأولية .. ولا يمكن الاستغناء عنها .
احترم شخصية الطفل .. واغرس فيه الأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة .. فالتعامل مع الأطفال هو تربية قبل أن يكون تعليمًا .
كرر المعلومات للأطفال بين الفينة والأخرى .. لتثبيتها .. ولا تمل من ذلك .
عند مكافأة الطفل على شيء ما .. أو معاقبته .. يجب عليك أن تذكر له سبب العقاب أو الثواب أثناء تنفيذه .
الطفل ابنك .. عامله على هذا الأساس .. وأشعره بذلك .. ولا تفرق في المعاملة بين الأطفال .
إذا استطعت الوصول إلى قلب الطفل .. وحزت على محبته وثقته .. فأنت معلم ناجح .
عود الأطفال على الفصل بين وقت الجد ووقت اللهو .. وبادل بين الوقتين حتى لا يحضر الملل .
استغل المواقف والأحداث والأوقات المناسبة للتربية والتعليم .. ولتثبيت ماسبق للأطفال تعلمه .
لا تنس الفروق الفردية بين الأطفال .. ولا تجعل أحدهم يشعر بأنك تشفق عليه أو تقسو عليه أكثر من الباقين .. واجعل كل طفل منهم يشعر بأن له معزة خاصة لديك تميزه عن الباقين .. تذَكَّر : ( كل طفل منهم ) .
إذا ناداك الأطفال بلفظ ( بابا ) أو ماشابه ذلك .. فاعلم أنك قد وصلت إلى قلوبهم .. وأن ثقتهم بك ممتازة .. وأنك معلم ناجح .
لا تسخر من طفل أمام الباقين .. ولا تطلق عليه ألفاظًا سيئة .
عالج غرور بعض الأطفال بحكمة بأن تشعره بطريق غير مباشر بأن هناك من زملائه من يفوقه ( في العلم أو الأدب أو الذكاء أو التعاون … الخ ) .
إذا رأيت المنافسة غير المحمودة اشتعل أوارها بين طفلين أو أكثر .. فسارع لإخمادها بحكمة ( كاستخدام التعلم عن طريق المجموعات أو التعلم التعاوني .. الذي ينمي في الأطفال العمل بروح الفريق .. مع مراعاة تبديل بعض أفراد المجموعات من وقت لآخر حتى لا يشعر الأطفال بروح العصابة في كل مجموعة ثابتة ) .
لا تنس معززات التعلم .. وربط المواضيع بحاجات واهتمامات المتعلم بقدر الاستطاعة .
لا تعوِّد الطفل على انتظار جائزة على كل شيء ، ونَوِّع بين أنواع المكافآت المادية واللفظية والمعنوية .
لا تدع الممتازين يطغون على الباقين .. ولا تهملهم فيشعرون أنهم غير مرغوب بهم .. ووزع اهتمامك على الكل بلا استثناء .. وابتسم للممتازين عندما يطلبون الإذن بالجواب عن الأسئلة ( ابتسامة تشعرهم بها أنك تعلم أنهم ممتازون وتعرف أنهم يعرفون الجواب وأنك راض عنهم ومنتبه لهم ) وأتح لهم الفرصة في الإجابة من وقت لآخر .. واستفد منهم في تعليم الباقين كالتسميع لهم مثلاً .
لا تجعل ثقة الطفل بك تهتز .. ولا تتغير صورتك المحترمة لديه .. ولا تحتقر منطقه وتفكيره .. وساعده على بناء شخصيته وثقته في نفسه منذ الصغر .
تفهَّم خصائص النمو للطفل في هذه المرحلة .. لتحسن التعامل معه .. وتعرف مداركه ونفسيته وحدوده .
إذا اعتراك انفعال أثناء تدريس الأطفال ( وذلك شيء متوقع ) لسبب أو لآخر .. فلا تكتمه في نفسك .. ولا تخرجه في الأطفال .. لكن نفس عن انفعالاتك بطرق مناسبة ( كالضحك الهستيري ولكن ليس أمام الأطفال ) أو بأن تخبط على الطاولة بكف يدك ( وهذه الطريقة تبين لك مدى شدة انفعالك .. وتُشعِرك بالأثر الوخيم الذي كان سيحدث – لا سمح الله – لو أنك نفَّست هذا الانفعال على أحد الأطفال ) وفي ذلك تنفيس لانفعالاتك .. وترويض لنفسك على السيطرة على هذه الانفعالات .
اسأل الله التوفيق دائما .. واطلب منه العون ..وأخلص النية في عملك ..ثم استعن بخبرات الزملاء في المدرسة أو الإشراف التربوي أو أولياء الأمور أو الإرشاد الطلابي أو مراكز صعوبات التعلم .. فالحكمة ضالة المؤمن .
أسأل الله لي ولكم التوفيق ، وأن يكون عملنا خالصا لوجهه الكريم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
== منقول للفائدة ==[/quote]
حسين مختار
07-10-2008, 01:23 AM
السلام عليكم وبركاته أما بعد
اريد ان أحي المشرفون على المنتدى
والمشاركين فيه وأقول لكم جميعا دمتم لنا نبراسا ينير الطريق
وأجركم على الله
أخوكم حسين مختار من جيجل
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.2
bdr130.net