المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإدارة الصفية و اساليب ضبط الفصل


cd_nail
25-04-2007, 11:18 PM
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أسعد الله أوقاتكم أخواني الأفاضل بكل خير

الإدارة الصفية ذات أهمية خاصة في العملية التعليمية لأنها تسعى إلى توفير وتهيئة جميع الأجواء والمتطلبات النفسية والاجتماعية لحدوث عملية التعلم بصورة فعالة .
فالتعليم في رأي البعض هو ترتيب وتنظيم وتهيئة جميع الشروط التي تتعلق بعملية التعليم سواءً تلك الشروط التي لم تتصل بالمتعلم وخبراته واستعداداته ودافعيته , أم تلك التي تشكل البيئة المحيطة بالمتعلم في أثناء حدوث عملية التعلم , إن هذه الشروط والأجواء تتصف بتعدد عناصرها وتشابكها وتداخلها وتكاملها مع بعضها.

مفهوم الإدارة الصفية : -
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
أخذت إدارة الصف مدلولات ومفاهيم متعددة فهناك من يعرفها أنها: مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم لتأمين النظام في غرفة الصف والمحافظة عليه . ويلاحظ في هذا التعريف أنه يقوم على أساس تركيز مهمة الإدارة الصفية في المعلم وينظر إلى الإدارة على أنها موجهة نحو حفظ النظام الصفي فقط. فهو تعريف يستند على الفلسفة التسلطية في الإدارة من جهة وهو محدود في مضمونه من جهة أخرى.
أما التعريف الآخر فيرى أن الإدارة الصفية هي : ( مجموعة من النشاطات التي يؤكد فيها المعلم على إباحة حرية التفاعل للتلاميذ في غرفة الصف).
ويتبين من هذا التعريف أنه يأخذ الاتجاه الفوضوي في الإدارة الذي يؤمن بإعطاء الحرية المطلقة للتلاميذ في غرفة الصف وهو اتجاه متطرف ، أما من وجهة نظر أصحاب المدرسة السلوكية في علم النفس فإن إدارة الصف تمثل مجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى تعزيز السلوك المرغوب فيه لدى التلاميذ ويعمل على إلغاء وحذف السلوك غير المرغوب فيه لديهم.
وهناك تعريف يرى أن الإدارة الصفية تمثل مجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى خلق وتوفير جو صفي تسوده العلاقات الاجتماعية الإيجابية بين المعلم وتلاميذه وبين التلاميذ أنفسهم داخل غرفة الصف.
وبذلك يمكن تحديد مفهوم إدارة الصف على أنها تلك العملية التي تهد ف إلى توفير تنظيم فعال ,وذلك من خلال توفير جميع الشروط اللازمة لحدوث التعلم لدى التلاميذ بشكل فعال.

أهمية الإدارة الصفية : -
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
يمكن تحديد أهمية الإدارة الصفية في العملية التعليمية من خلال كون عملية التعليم الصفي تشكل عملية تفاعل إيجابي بين المعلم وتلاميذه , ويتم هذا التفاعل من خلال نشاطات منظمة ومحددة تتطلب ظروفاً وشروطاً مناسبة تعمل الإدارة الصفية على تهيئتها, كما تؤثر البيئة التي يحد ث فيها التعلم على فعالية عملية التعلم نفسها, وعلى الصحة النفسية للتلاميذ , فإذا كانت البيئة التي يحد ث فيها التعلم بيئة تتصف بتسلط المعلم , فإن هذا يؤثر على شخصية تلاميذه من جهة, وعلى نوعية تفاعلهم مع الموقف التعليمي من جهة أخرى. ومن الطبيعي أن يتعرض الطالب داخل غرفة الصف إلى منهاجين: أحدهما أكاديمي والآخر غير أكاديمي , فهو يكتسب اتجاهات مثل:الانضباط الذاتي والمحافظة على النظام , وتحمل المسؤولية , والثقة بالنفس , وأساليب العمل التعاوني , وطرق التعاون مع الآخرين , واحترام الآراء والمشاعر للآخرين .إن مثل هذه الاتجاهات يستطيع التلميذ أن يكتسبها إذا ما عاش فبأجوائها وأسهم في ممارستها وهكذا فمن خلال الإدارة الصفية يكتسب التلميذ مثل هذه الاتجاهات في حالة مراعاة المعلم لها في إدارته لصفه . وخلاصة القول أنه إذا ما أريد للتعليم الصفي أن يحقق أهدافه بكفاية وفاعلية فلا بد من إدارة صفية فعالة .

المجالات الهامة للإدارة الصفية : -
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
إن المعلم الجيد هو المعلم الذي يهتم بإدارة شئون صفه من خلال ممارسته للمهمات التي تشتمل عليها هذه العملية بأسلوب ديمقراطي يعتمد على مبادئ العمل التعاوني والجماعي بينه وبين تلاميذه في إدارة هذه المهمات التي يمكن أن تكون أبرز مجالاتها على النحو التالي: -

1- المهمات الإدارية العادية في إدارة الصف :-
-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-
هناك مجموعة من المهمات العادية التي ينبغي على المعلم ممارستها والأشراف على إنجازها وفق تنظيم يتفق عليه مع تلاميذه , ومن بين هذه المهمات :
أ ـ تفقد الحضور والغياب.
ب ـ توزيع الكتب والدفاتر.
ج ـ تأمين الوسائل والمواد التعليمية.
د ـ المحافظة على ترتيب مناسب للمقاعد.
ه ـ الأشراف على نظافة الصف وتهويته وإضاءته.
مثل هذه المهمات وأن بدت مهمات سهلة بسيطة ولكنها مهمة وأساسية وأن إنجازها يضمن سير العملية التعليمية بسهولة ويسر , ويوفر على المعلم والتلاميذ الكثير من المشكلات , بالإضافة إلى توفير في الجهد والوقت , في حالة اعتماد المعلم لتنظيم واضح ومحدد ومتفق عليه بينه وبين تلاميذه لإنجازها على أساس اعتماد مبدأ تفويض المسئولية.

2ـ المهمات المتعلقة بتنظيم عملية التفاعل الصفي : -
-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-
تمثل عملية التعليم عملية تواصل وتفاعل دائم ومتبادل ومثمر بين المعلم وتلاميذه أنفسهم , ونظراً لأهمية التفاعل الصفي في عملية التعليم , فقد احتل هذا الموضوع مركزاً هاماً في مجالات الدراسة والبحث التربوي , وقد أكد ت نتائج الكثير من الدراسات على ضرورة إتقان المعلم مهارات التواصل والتفاعل الصفي , والمعلم الذي لا يتقن هذه المهارات يصعب عليه النجاح في مهماته التعليمية ويمكن القول بأن نشاطات المعلم في غرفة الصف هي نشاطات لفظية ويصنف البعض الأنماط الكلامية التي يدور في غرفة الصف في كلام تعلمي , وكلام يتعلق بالمحتوى , وكلام ذي تأثير عاطفي. ويستخدم المعلم هذه الأنماط لإثارة اهتمام التلاميذ للتعلم ولتوجيه سلوكهم وتوصيل المعلومات لهم.

و صنف البعض الآخر السلوك الصفي داخل الصف إلى :
أ ـ كلام المعلم .
ب ـ كلام التلميذ .
كما صنف كلام المعلم إلى :
أـ كلام مباشر.
ب ـ كلام غير مباشر.
فالكلام المباشر هو الكلام الذي يصدر عن المعلم , دون إتاحة الفرصة أمام التلميذ للتعبير عن رأيه فيه , أي أن المعلم هنا يحد من الحرية التلميذ , ويكبح جماحه ويمنعه من الاستجابة وهذا فإن المعلم يمارس دوراً إيجابياً ويكون دور التلميذ سلبياً.
ومن أنماط هذا الكلام :- التعليمات التي تصدر عن المعلم للتلاميذ , أما كلام المعلم غير المباشر فيضم تلك الأنماط التي تتيح الفرصة أمام التلاميذ للاستجابة والكلام بحرية داخل غرفة الصف وذلك حين يستخدم المعلم أنماطاً كلامية مثل ما رأيكم ؟ هل من أجابه أخرى ...؟ وقد قسم كلام التلاميذ إلى قسمين : فقد يكون كلامهم , استجابة لسؤال يطرحه عليهم المعلم , وقد يكون الكلام صادراً عن التلاميذ. وهناك حالة أخرى يطلق عليها حالة التشويش والفوضى حيث ينقطع الاتصال بين الأطراف المتعددة داخل غرفة الصف .

3- المهمات المتعلقة بإثارة الدافعية للتعلم:-
-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-
تؤكد معظم نتائج الدراسات والبحوث التربوية والنفسية أهمية إثارة الدافعية للتعلم لدى التلاميذ باعتبارها تمثل الميل إلى بذل الجهد لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في الموقف التعليمي . ومن أجل زيادة دافعية التلاميذ للتعلم ينبغي على المعلمين القيام باستثارة إنتباه تلاميذهم والمحافظة على استمرار هذا الانتباه ، وأن يقنعوهم بالالتزام لتحقيق الأهداف التعليمية ، وأن يعملوا على استثارة الدافعية الداخلية للتعلم بالإضافة إلى استخدام أساليب الحفز الخارجي للتلاميذ الذين لا يحفزون للتعلم داخلياً , ويرعى علماء النفس التربوي وجود مصادر متعددة للدافعية منها: -

* الإنجاز باعتباره دافعاً: -
------------------------------------------
يعتقد أصحاب هذا الرأي أن إنجاز الفرد وإتقانه لعمله يشكل دافعاً داخلياً يدفعه للاستمرار
في النشاط التعليمي , فعلى سبيل المثال أن التلميذ الذي يتفوق أو ينجح في أداء مهمته التعليمية يؤدي به ذالك ويدفعه إلى متابعة التفوق والنجاح في مهمات أخرى, وهذا يتطلب من المعلم العمل على إشعار التلميذ بالنجاح وحمايته من الشعور بالخوف من الفشل.

* القدرة باعتبارها دافعاً: -
-------------------------------------------
يعتقد أصحاب هذا الرأي أن أحد أهم الحوافز الداخلية يكمن في سعي الفرد إلى زيادة قدرته , حيث يستطيع القيام بأعمال في مجتمعه وبيئته , تكسبه فرص النمو والتقدم والازدهار , ويتطلب هذا الدافع من الفرد تفاعلاً مستمراً مع بيئته لتحقيق أهدافه , فعندما يشعر التلميذ أن سلوكه الذي يمارسه في تفاعله مع بيئته يؤدي إلى شعوره بالنجاح , تزداد ثقته بقدراته وذاته وأن هذه الثقة الذاتية تدفعه وتحفزه لممارسة نشاطات جديدة , فالرضا الذاتي الناتج في الأداء والإنجاز يدعم الثقة بالقدرة الذاتية للتلميذ ويدفعه إلى بذل جهود جديدة لتحقيق تعلم جديد وهكذا. وهذا يتطلب من المعلم العمل على تحديد مواطن القوة والضعف لدى تلاميذه ومساعدتهم على اختيار أهدافهم الذاتية في ضوء قدراتهم الحقيقية وتحديد النشاطات والأعمال الفعلية التي ينبغي عليهم ممارستها لتحقيق أهدافهم ومساعدتهم على اكتساب مهارات التقويم الذاتي .
ج- الحاجة إلى تحقيق الذات كدافع للتعلم:-
لقد وضع بعض التربويين الحاجة إلى تحقيق الذات في قمة سلم الحاجات الإنسانية فهم يرون أن الإنسان يولد ولديه ميل إلى تحقيق ذاته , ويعتبرونه قوة دافعية إيجابية داخلية تتوج سلوك الفرد لتحقيق النجاح الذي يؤدي إلى شعور الفرد بتحقيق وتأكيد ذاته , ويستطيع المعلم استثمار هذه الحاجة في إثارة دافعية التلميذ للتعلم عن طريق إتاحة الفرصة أمامه لتحقيق ذاته من خلال النشاطات التي يمارسها في الموقف التعليمي , وبخاصة تلك النشاطات التي تبعث في نفسه الشعور بالثقة والاحترام والاعتبار والتقدير والاعتزاز.
أما أساليب الحفز الخارجي لإثارة الدافعية لدى التلاميذ فإنها تأخذ أشكالاً مختلفة منها التشجيع واستخدام الثواب المادي أو الثواب الاجتماعي أو النفسي أو تغيير البيئة التعليمية , أو استخدام الأساليب والطرق التعليمية المختلفة مثل : الانتقال من أسلوب المحاضرة إلى النقاش فالحوار فالمحاضرة مرة أخرى , أو عن طريق تنويع وسائل التواصل مع التلاميذ سواءً كانت لفظية أو غير لفظية أم باستخدام مواد ووسائل تعليمية متنوعة , أم عن طريق تنويع أنماط الأسئلة الحافزة للتفكير والانتباه , بالإضافة إلى توفير البيئة النفسية والاجتماعية والمادية المناسبة في الموقف التعليمي تمثل عوامل هامة في إثارة الدافعية , وفيما يلي اقتراحات يسترشد بها في عملية استخدام الثواب أو العقاب لأهميتها في عملية استثارة الدافعية للتعلم:
1- أن الثواب له قيمته الايجابية في إثارة دافعية وانتباه التلاميذ في الموقف التعليمي , ويسهم في تعزيز المشاركة الايجابية في عملية التعلم , وهذا يتطلب من المعلم أن يكون قادراً على استخدام أساليب الثواب بصورة فعالة , وأن يحرص على استخدامه في الوقت المناسب , وأن لا يشعر التلاميذ بأنه أمر روتيني , فعلى سبيل المثال هناك معلمون يرددون عبارات مثل : حسناً أو ممتاز...، دون مناسبة , وبالتالي فإن هذه الكلمات تفقد معناها وأثرها .
2- أهمية توضيح المعلم سبب الإثابة , وأن يربطها بالاستجابة أو السلوك الذي جاءت الإثابة بسببه .
3- أهمية تنويع المعلم أساليب الثواب.
4- أهمية عدم إسراف المعلم في استخدام أساليب الثواب , وأن يحرص على أن تتناسب الإثابة مع نوعية السلوك , فلا يجوز أن يعطي المعلم سلوكاً عادياً إثابة ممتازة , وأن يعطي في الوقت ذاته الإثابة نفسها لسلوك متميز .
5- أهمية ربط الثواب بنوعية التعلم .
6- أهمية حرص المعلم على استخدام أساليب الحفز الداخلي .
ولكن أهمية استخدام أساليب الثواب لا تعني عدم لجوء المعلم إلى استخدام أساليب
العقاب , فالعقوبة تعد لازمة في بعض المواقف , وتعد أمراً لا مفر منه.
لكن ينبغي على المعلم مراعاة المبادئ التالية في حالة اضطراره لاستخدامها:
1- تعد العقوبة أحد أساليب التعزيز السلبي الذي يستخدم من أجل تعديل سلوك التلاميذ عن طريق محو أو إزالة أو تثبيط تكرار سلوك غير مستحب عند التلاميذ , وبعبارة أخرى يستخدم العقاب لتحقيق انطفاء استجابة غير مرغوب فيها .
2- يأخذ العقاب أشكالاً متنوعة منها العقاب البدني واللفظي واللوم والتأنيب , وهناك عقوبات اجتماعية ومعنوية , وبالتالي فإن العقوبات تتدرج في شدتها .
3- يشكل إهمال المعلم لسلوك غير مستحب في بعض الأحيان تعزيزاً سلبياً لهذا السلوك عند التلميذ , ويمثل هذا نمطاً من أنماط العقوبة .
4- يمثل تعزيز المعلم للسلوك الايجابي لدى تلميذ عقوبة للتلميذ الذي يقوم بسلوك سلبي.
5- ينبغي أن يقترن العقاب مع السلوك غير المستحب .
6- ينبغي ألا تأخذ العقوبة شكل التجريح والإهانة , بل يجب أن يكون الهدف منها تعليمياً وتهذيبياً.
7- يجب أن لا يتصف العقاب بالقسوة , وأن لا يؤدي إلى الإيذاء الجسمي أو النفسي وأن لا يأخذ صفة التشهير بالتلميذ .
8- يجب التذكر دائماً أن الأساليب الوقائية التي تؤدي إلى وقاية التلاميذ من الوقوع في الخطأ أو المشكلات , أجدى وأنفع من الأساليب العلاجية .
9- يجب الابتعاد عن العقوبات الجماعية وينبغي أن لا تؤثر عملية العقوبة على الموقف التعليمي.

cd_nail
25-04-2007, 11:19 PM
4- المهمات المتعلقة بتوفير أجواء الانضباط الصفي:-
-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-
في الحديث حول الانضباط الصفي يجب التذكر أن الانضباط لا يعني جمود التلاميذ وانعدام الفاعلية والنشاط داخل غرفة الصف , وذلك لان البعض من المعلمين يفهمون الانضباط على أنه التزام التلاميذ بالصمت والهدوء وعدم الحركة والاستجابة إلى تعليمات المعلم , كما أن البعض من المعلمين مازالوا يخلطون بين مفهومين هما: مفهوم النظام ومفهوم الانضباط , فالنظام يعني توفير الظروف اللازمة لتسهيل حدوث التعلم واستمراره في غرفة الصف , ويمكن الاستدلال من هذا المفهوم أن النظام غالباً ما يكون مصدره خارجياً وليس نابعاً من ذات التلاميذ بينما يشير مفهوم الانضباط إلى تلك العملية التي ينظم التلميذ سلوكه ذاتياً من خلالها لتحقيق أهدافه وأغراضه , وبالتالي فإن هناك اتفاقاً بين مفهوم النظام والانضباط باعتبارهما وسيلة وشرطاً لازمين لحدوث عملية التعلم واستمرارها في أجواء منظمة وخالية من المشتتات أو العوامل المنفرة أو المعيقة للتعلم لكن الفرق يكمن في مصدر الدافع لتحقيق النظام أو الانضباط , فالنظام مصدره خارجي أما الانضباط فمصدره داخلي من ذات الفرد ولا شك أن الانضباط الذاتي في غرفة الصف على الرغم من أهميته وضرورته للمحافظة على استمرارية دافعية التلاميذ للتعلم يعد هدفاً يسعى المربون إلى مساعدة التلميذ على اكتسابه ليصبح قادراً على ضبط نفسه بنفسه.
ولعل من أبرز الممارسات التي يتوقع من المعلم القيام بها لتحقيق الانضباط الصفي الفعال بغية إتاحة فرص التعلم الجيد للتلاميذ ما يلي :
1- أن يعمل المعلم على توضيح أهداف الموقف التعليمي للتلاميذ.
2- أن يحدد الأدوار التي يتحملها التلاميذ في سبيل بلوغ الأهداف التعليمية المرغوب فيها
3- أن يوزع مسؤوليات إدارة الصف على التلاميذ جميعاً , حيث يحرص على مشاركة التلاميذ في تحمل المسؤوليات كل على ضوء قدراته وإمكاناته.
4- أن يتعرف على حاجات التلاميذ ومشكلاتهم , ويسعى إلى مساعدتهم على مواجهتها.
5- أن ينظم العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ , وأن ينمي بينهم العلاقات التي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل ويزيل من بينهم العوامل التي تؤدي إلى سوء التفاهم.
6-أن يوضح للتلاميذ النتائج المباشرة والبعيدة من وراء تحقيق الأهداف التعليمية للموقف التعليمي.
7 - أن يعمل على إثارة دهشة التلاميذ واستطلاعهم وذلك من خلال أسئلة تخلق عند التلاميذ الدهشة وحب الاستطلاع , وتدفعهم إلى الانتباه والهدوء مثل :- ماذا يحدث لو أن الشمس لم تظهر طوال العام؟
8- أن يستخدم ما يمكن تسميته ( بأسلوب الاستثارة الصادقة ) ويقصد بهذا الأسلوب وضع التلميذ في موقف الحائر المتسائل , وذلك بأن يطرح المعلم سؤالاً على تلاميذه مثل : لماذا لا تطير الدجاجة مثل العصفور ؟ علماً بأن للدجاجة جناحين أكبر من جناح العصفور , وقد يتبادر للذهن أن هذا الأسلوب يتشابه مع أسلوب إثارة الدهشة ,لكن خلق الصدمة يعطي استجابة أقوى من الأسلوب الأول.
9- أن يستخدم أساليب التعزيز الايجابي بأشكالها المختلفة.
10ـ أن يلجأ إلى تقسيم التلاميذ إلى مجموعات وفرق صغيرة وفق متطلبات الموقف التعليمي.
11ـ أن يستخدم استراتيجيات تعليمية متنوعة , فيغير وينوع في أساليبه التعليمية ولا يعتمد أسلوبا أو نمطاً تعليميا محددا.
12ـ أن يستخدم أساليب التفاعل الصفي التي تشجع مشاركة التلاميذ وأن يغير وينوع في وسائل الاتصال والتفاعل سواء في الوسائل اللغوية أم غير اللغوية , وعليه أن يغير نغمات صوته تبعاً لطبيعة الموقف التعليمي.
13ـ أن يعتمد في تعامله مع تلاميذه أساليب الإدارة الديمقراطية مثل العدل والتسامح والتشاور , وتشجع أساليب النقد البناء واحترام الآراء.
14ـ أن ينوع في الوسائل الحسية للإدراك فيما يختص بالسمع واللمس والصبر.
15ـ أن يجنب التلاميذ العوامل التي تؤدي إلى السلوك الفوضوي .
16ـ أن يعالج حالات الفوضى وانعدام النظام بسرعة وحزم , شريطة أن يحافظ على اتزانه الانفعالي.
17- أن يخلق أجواء صفية تسودها الجدية والحماس واتجاهات العمل المنتج.
18- أن يعمل على مساعدة التلاميذ على اكتساب اتجاهات أخلاقية مناسبة مثل:-احترام المواعيد واحترام آراء الآخرين , المواظبة , الاجتهاد , الثقة بالنفس الضبط الذاتي.
19- أن يفسح المجال أمام التلاميذ لتقييم سلوكهم وتصرفاتهم على نحو ذاتي.
20- أن يوضح القاعدة الأخلاقية للسلوك المرغوب فيه ومواصفات هذا السلوك ومعاييره , وأن يناقش تلاميذه بأهمية وضرورة السلوك المرغوب فيه ونتائج إهماله.
على أية حال وعلى الرغم من أهمية كل هذه الأمور السابقة وضرورتها فلا بد من وجود المعلم القادر على فهم التلاميذ والتعامل معهم ورعاية شؤونهم الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية , وفهم البيئات الاجتماعية التي تحيط بهم , ومساعدتهم على التكيف الاجتماعي.


و في الختام أسأل الله العلي القدير أن تعم الفائدة المرجوة من الموضوع للجميع .


----------------
لمزيد من المعلومات حول إدارة الصف فهذا أسماء لكتب جميلة و رائعة :-
1- اتجاهات في أصول التدريس بمدرسة التعليم الأساسي.

2- علم النفس التربوي.

3- التدريس الفعال
== منقول للفائدة ==

cd_nail
25-04-2007, 11:22 PM
وهذا الموضوع ايضا للفائدة

من اساليب ضبط الفصل

العلاقة الطيبة بين المعلم وطلابه لها أكبر الأثر في انضباطهم داخل الفصل وخارجه. ويجب على المعلم أن يحرص على غرس الحب في نفوس الطلاب ، فكسب المعلم لحب تلاميذه من أنجح الوسائل التي تساعده في ضبط الفصل …
والانضباط الذي سنتحدث عنه إن شاء الله نوعان :-
انضباط ذاتي… ينبع من نفس الطالب حيث يعمل على المحافظة على الهدوء ،نتيجة رغبته في المشاركة وتقبله لزملائه ومعلمه ………
وهناك انضباط آخر يقوم على استخدام وسائل خارجية … كالثواب والعقاب ، ليحافظ الطالب على النظام داخل الفصل ………
والانضباط الذاتي الذي يعمل على مساعدة الطفل على ضبط دوافعه وميوله أكثر جدوى وأفضل من الآخر الناتج عن الخوف من العقاب أو طمعا في الثواب .
ومن هنا … فإنه يتعين على المعلم أن ينمي لدى الطالب عملية الانضباط الذاتي فالانتباه أو الانضباط لا يعني مجرد غياب الضجة وسيطرة الهدوء وإنما هو ذلك الذي يصدر عن قناعة ذاتية للشعور بأهمية الموقف .
وينبغي أن نشير هنا -على سبيل الإيجاز – إلى بعض الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المعلم …ومن هذه الصفات :-
- العطف واللين مع التلاميذ ،مع الصبر والأناة والحزم و الكياسة ، فلا يكون سريع الغضب ،ضيق الخلق ،قليل التصرف …فالطلاب لا يحترمون المعلم المتشدد كما أنهم لا يقدرون المعلم المتساهل أكثر من اللزوم ، فينبغي أن يكون حازما في غير عنف ،سهلا في غير ضعف حسب المواقف 0
- ينبغي أيضا أن يكون مخلصا في عمله ،جادا فيه محبا له ،وأن يكون طبيعيا في سلوكه مع التلاميذ فيراعي الموضوعية والعدل في الحكم والمعاملة دون تحيز أو محاباة لأحد أو إيثار لتلميذ على آخر 0
ومن الوسائل والأساليب التي تتبع في إدارة الفصل لتحقيق النظام والانضباط :-
- أن يقوم المعلم بملاحظة التلاميذ ومراقبتهم طوال الحصة وإشعارهم بذلك فلا يغيب عن أذهانهم ، فالمراقبة الفاعلة والمستمرة لسلوك الطلبة وأنشطتهم من أفضل الوسائل للمحافظة على الانضباط .
- التحلي بروح المرح والدعابة أحيانا ،فبالمرح والدعابة وتقبل النكتة يمكن للمعلم أن يغير الجو العام في الصف والشعور السائد فيه فيتحول التلاميذ من الضيق والملل إلى المرح ومن الخمول إلى النشاط ، فجو المرح والدعابة يلعب أدوارا عدة في بناء العلاقات بين المعلم والتلاميذ ، وينبغي على المعلم عدم الإفراط في استعماله.
-حيوية المعلم ، فهو مرب وقاض وممثل وصديق… فينبغي عليه مراعاة الحركة المستمرة داخل الفصل وتوصيل صوته إلى جميع الطلاب مع توفير نظام يسمح للطالب بالحديث بينما يسمع الآخرون .
-مراعاة عنصر الوقت ، فعليه أن يتحكم في عامل الزمن ، فيتمكن من إكمال درسه قبل انتهاء زمن الحصة ،وهنا نشير إلى مهارة إنهاء الدرس مع إبقاء بضع دقائق لاستغلالها في تلخيص الموقف وتجميع خيوطه قبل دق الجرس .
-التعاون بين المعلمين ، ومن أنجح الوسائل في ضبط الفصول التعاون بين المعلمين فينبغي تهيئة الطلاب للدرس التالي وعدم انصراف المعلم إلا عند حضور معلم الفصل الآخر الذي ينبغي عليه أيضا الحضور المبكر للحصة وعدم ترك التلاميذ بمفردهم خاصة في المراحل الابتدائية .
أن يعرف المعلم ما يدور في عقول التلاميذ وأذهانهم ليكون على بينة من أمره، ومراعاة الظروف الخاصة لكل طالب وهو أسلوب يوثق صلة المعلم بالطالب.
-الثناء والمديح وتقديم الجوائز والمكافآت العينية والمعنوية كالبشاشة والابتسامة وكتابة عبارات تشجيعية "التغذية الراجعة " والعبارات التشجيعية قد تكون في سجل الملاحظات "همزة الوصل بين المنزل والمدرسة" أوفي دفاترالواجبات……………
وضع الملصقات التشجيعية على لوحة الشرف في مقدمة الفصل .
في دفاتر الواجبات أو التطبيقات .
تسجيل اسمه في لوحة المثاليين .
عرض صورته أو عرض بعض أنشطته أو أعماله المتميزة في مكان بارز أو أمام زملائه "في صالة المدرسة " .
اصطحابه إلى مدير المرحلة أو الوكيل أو المرشد الطلابي للثناء عليه ومكافأته وتسجيل ذلك في سجل ملاحظاته وعرض ذلك على زملائه لتشجيعهم .
-تكليف الطلاب بأنشطة يحبون مزاولتها وتبعث عندهم المتعة والسرور –فمثلا:-
تعيين رئيس للفصل بالتناوب
تعيين رئيس للنظام ……… إلخ .
توزيع الدفاتر أو جمعها – الخطة - أوراق النشاط .
يستخدم الطالب الحاسوب بنفسه أمام زملائه .
مشاركة في الإذاعة الصباحية –الإذاعة المرئية .
حصة ترفيهية – خارج غرفة الدراسة "في الحديقة مثلا" .
رحلة استثنائية –حصة رياضة إضافية.
-الكلمات التوجيهية والإرشادية ،والتي تبدأ في اللقاءات الأولى من حصص الريادة ليطلعهم على ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات وأن يتعرف عليهم وعلى خصائصهم وما يدور في أذهانهم ،وهذه الكلمات أو التوجيهات مستمرة وفي كل وقت :-
-حصص الريادة .
-قبل الطابور الصباحي .
-أثناء الفسحة .
-أثناء الطابور وبعده وقبل الحصة الأولى .
-عند انتهاء اليوم الدراسي .
-بين الحصص .
-عقد اجتماع شهري، لمناقشة الأمور التي تهم التلاميذ وحل مشاكلهم ولا مانع من الزيارات المفاجئة من قبل رائد الفصل للاطمئنان على أبنائه الطلاب وحل مشاكلهم إن وجدت .
-تنظيم الطلاب داخل الفصل خلال الأسابيع الأولى ، وينبغي على المعلم عند توزيع الطلاب مراعاة ما يلي :-
مراعاة الحالات الصحية "ضعيف البصر –السمع –قصير القامة …………………"
رعاية العلاقات بين أفراد التلاميذ وتشجيعها فلا مانع من أن يجلس الطالب بجانب صديقه إذا كان سيشعر بالثقة والارتياح بحيث لا يؤدي ذلك إلى إلحاق الضرر به فيدفعه إلى الانصراف عن الدرس بالحديث معه أو غير ذلك .
الاهتمام بجمال الفصل وأناقته ،يساهم إلى حد كبير في المحافظة على الهدوء وبعث روح الارتياح والشعور بالتفاؤل والسعادة وقد يسهم الطلاب في جزء كبير في هذا الشأن.
-توجيه الطلاب إلى الأعمال الجماعية بنظام ، فمن الممكن مثلا :- إنشاء مكتبة صغيرة داخل الفصل ، وتعيين مسؤل للمكتبة لتنظيم عملية الاستعارة ويكون بالتناوب فيما بينهم ، ومن الممكن اتخاذ ذلك وسيلة لتشجيع الطلاب ومكافأتهم ، وكذلك من الأعمال الجماعية : الإذاعة الصباحية ، وتنظيم الفصل والمحافظة على نظافته "جماعة النظافة"……………
- مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ والعمل على اكتشاف ما لدى الطالب من مواهب وقدرات لنعمل على تنميتها وتغذيتها .
-عقد لقاءات فردية مع الطلاب الذين يحتاجون إلى توجيه خاص سواء أكان سلوكيا أم دراسيا وهذه اللقاءات الفردية لها الأثر الكبير في تقريب المسافات بين المعلم وتلاميذه .
- تنويع الأنشطة داخل الفصل "طرح أسئلة / إجراء حوار / عمل كتابي على السبورة أو على الدفاتر / وسائل حديثة / استخدام الحاسب الالي "
-استخدام الأجهزة التعليمية الحديثة ومنها الحاسب الالي / الكاسيت………………
فالمادة قد تعرض مكتوبة أو مسموعة أو مرئية أو مرسومة على شرائح وهناك قواعد كثيرة يجب مراعاتها عند استخدام الوسائل التعليمية الحديثة ليس مجالها الآن .
-إثارة انتباه الطلاب واهتمامهم بموضوعات تتفق مع رغباتهم وتشبع ميولهم وتناسب أعمارهم………………………إلخ .
-أن يعرف المعلم متى يبدأ ؟ ومتى ينتهي ؟ وما الخطوات التي سيتبعها؟
سواء في الدرس أم في التعامل مع التلاميذ قبل الدخول إلى الفصل "الإعداد الجيد للدرس"
-وهنا نشير إلى الاهتمام بالتمهيد فالمعلم يحتاج إلى تجاوب الطلاب وإثارتهم فكريا عندما يبدأ الدرس وقد يكون ذلك بطرح سؤال حول الموضوع – أو استغلال خبر أو حدث جار في المجتمع للتمهيد لموضوع الدرس ، وقيام المعلم بهذه المبادرة يعد أمرا ضروريا لجذب انتباه الطلاب ولتحويل فكرهم إلى موضوع الدرس .
-المدرس الذي يتقن مادته ويقدمها للتلاميذ بطريقة سلسة جذابة لا يجد صعوبة في ضبط الفصل وهو قادر على إيجاد بيئة تعليمية يسودها الجد والعمل والحماس .
-مشاركة الطالب في المناقشة ، ويجب على المعلم أن يقوم بإثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير وتقديم أشياء مثيرة للطالب تجلب انتباهه وأن يكون صدره مفتوحا لكل فكرة وكل مناقشة .
-توجيه الانتباه إلى الأفكار الرئيسية في المادة الدراسية والوسائل المعينة على فهم المادة واستيعابها وإعادة صياغة ما يعرض من أفكار بأسلوب جديد ومشوق واستبعاد ما قد يجلب إلى نفوسهم الملل والسأم .
-استخدام الأسئلة ، وهي من المكونات الأساسية لأي تدريس ناجح ، لكونها وسيلة فعالة للحفاظ على الإثارة الفكرية في الفصل فضلا عن جعل البيئة الصفية بيئة نشطة .
وطرح الأسئلة غير المتوقعة تثير الانتباه ، وتدعو إلى التفكير أحيانا ، وينبغي مراعاة نوع الأسئلة التي تطرح في الحصة ،ولمن توجه ؟؟
-وللتعزيز دور مهم في المحافظة على ضبط الفصل كما أسلفنا سواء أكان لفظيا أم غير لفظي – واللفظي يكون باستخدام العبارات التشجيعية وغير اللفظي يكون باستخدام حركات الوجه واليدين مثل /الابتسامة أو الإشارة بالإصبع أو حركات الرأس أو تنويع نبرة الصوت واللهجة حسب الموقف التعليمي – تعجب-تشويق-توجيه-لوم… تكليف أحد الطلاب بإعادة ما سمعه من المعلم أو ما سمعه من طالب آخر
-زيادة وقت الانتظار وتوفير فرصة للتفكير والمناقشة والصمت برهة بعد طرح أي سؤال يجلب انتباه التلاميذ.
-ويبقى أن التصرف الذي نتبعه داخل الفصل يعود للمواقف التي نشأ بها وأحاطت به ومن هنا كان لكل موقف أسلوبه المناسب وطريقته التي يعالج بها
-وينبغي على المعلم ألا يلجأ إلى العقاب الجماعي وخاصة إذا لم يستطع معرفة من قام بسلوك لا يريده أو خشية إنزال العقاب بمن لا يستحقه .
-وينبغي –عند العقاب –أن يعرض الطالب خطأه سواء أكان سلوكيا أم دراسيا وسبب هذا الخطأ دون أن يجرح مشاعره وإحساسه وبهذا نكون قد شجعناه على بذل المزيد من الجهد للتغلب عليه .
-ويجب على المعلم ألا يقصر اهتمامه على النواحي السلبية في سلوك الطلبة وإنما عليه أن يوزع اهتمامه بها مع النواحي الإيجابية فلا يوجه الانتباه إلى السلوك الخاطئ دون أن يعير السلوك المرغوب فيه أي اهتمام .

ومن أنواع العقاب :-
اللوم ولو بنظرة أو بكلمة .
حرمان الطالب من بعض الامتيازات "" حصص الرياضة - حصص الحاسب الالي - رحلة - حصص الفنية.
حرمانه من الأنشطة التي يرغب في القيام بها وهي كثيرة ومتعددة . مع مراعاة عدم جرح مشاعره أمام زملائه .
الكتابة في سجل الملاحظات لإطلاع ولي أمره على سلوكه .
تدخل الإدارة إذا لزم الأمر .
نزع بعض الملصقات التشجيعية التي حازها من قبل سواء أكانت في لوحة الشرف أم في سجل الملاحظات
حرمانه من الفسحة ……

الموضوع مفتوح للنقاش وطرح المشاكل التي يعاني منها المعلم والمتعلم

بنت جبيل
26-04-2007, 08:19 PM
ماشاء الله موضوع رائع ..........جزاك الله خيرا

serseg
14-06-2007, 05:54 PM
يعطيك العافية نايلي حر ................يبقى العمل بالموضوع .........مشكور أخي

حسام ضيف
17-06-2007, 05:08 PM
موضوع جد قيم بورك فيك.

cd_nail
19-07-2007, 10:51 PM
شكرا لكم على التشجيع نود ان يستفيد منه أكبر عدد والأجر على الله