المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد الإحتراف في كرة القدم وفي عمري 17 سنة .ممكن


mazari10
2009-04-05, 21:52
السلام عليكم
أنل لاعب كرة القدم متميز و أملك قدورات لن يقوم بها شخص آخر
و أنا لاعب ألعب بعقل 90/100
و سيىء يمشي في عروقي على أن أحب كرة القدم حبا كبيرا
و أريد اللعب لفرق كبيرة ولما لا المنتخب الوطني
وهذا حلمي الوحيد و الذي يربطوني بكرة القدم
و شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــكرا

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:13
المبادىء الاساسية في كرة القدم :

الجري , اللف , الوثب , ضرب الكرة , إيقاف الكرة , الضرب بالرأس .. الخ , وكأي نوع من رياضات الاحتكاك البدني تحدث الاصابة نتيحة الاحتكاك المباشرة او غير المباشر , وهذا يتوقف على ميكانيكية الحركة الحادثة , وكرة القدم لاتسمح للاعبين بلمس الكرة بالذراعين , لذلك كانت معظم الاصابات مرتبطة بالجزء السفلي من الجسم , ولاينطبق هذا بالطبع على حارس المرمى , فقط تاخذ اصابته شكلاً عاماً وشاملاً لاختلاف طبيعة الحركة وأسلوب الاداء بالنسبة له , ومساحة ملعب كرة القدم الكبيرة واللعب في محتلف الظروف والاحوال الجويعة يساعدنا أيضاً في وقوع الإصابة في كرة القدم.

وسوف نشرح بالتفصيل أكثر الاصابات حدوثاً بالنسبة لكرة القدم وسوف نتحدث أولاً عن إصابات الجزء العلوي ثم السفلي واهم إصابات الجزء العلوي هي:

1- إصابة الرأس:
لاعب كرة القدم عرضة لاصابات الرأس والوجه من اللاعبين الآخرين وأيضاً الكرة , فوزن الكرة وسرعة إنطلاقها وقرب اللاعبين منها , كما يحدث في الضربات الحرة المباشرة وغير المباشرة ووقوف اللاعبين على بعد لايزيد عن عشر ياردات في مواجهة الكرة , تلك الاوضاع المتعددة تعرض اللاعب لإصابة الرأس والوجه وأي جزء آخر من الجسم بالطبع وهؤلاء اللاعبون عندما يواجهون الكرة بالظهر فيصاب الظهر نتيجة لهذا الوضع كما ان مؤخرة الرأس تكون عرضة للإصابة .

أن ضرب الكرة بالرأس بشكل غير صحيح يؤدي لإصابة الرأس في المكان الذي ضربت منه , كما انه في ضربات الرأش المشتركة بين اللاعب ومنافسه , وبين اللاعب وزميله في بعض الاحيات , وكذلك ضرب الكرات المنخفضة بالرأس وبناء على وضعية اللاعب والكرات المشتركة سواء أكاك يواجه الخصم بالظهر أو بالوجه , كل ذلك يعرض اللاعب للاصابة.

عندما يحاول حارس المرمى مسك الكرة ويخطىء في التقدير يعرض اللاعب نفسه للإصابة في رأسه او وجهه , وعندما يحاول حارس المرمى إستخلاص الكرة من أقدام المهاجمين كذلك يعرض نفسه للإصابة.

إن اصابة الشفتين وأعلى العينين وحدوث كسر وزنيف بالأنف أو الاسنان من الاصابات التي نشاهدها في ملاعب كرة القدم نتيجة للكرة أو المنافس , وقد يتعرض اللاعب نتيجة لإصابة الرأس الى فقد الوعي.

لذلك يجب أن نتعامل مع كل إصابات الرأس على انها إصابات خطيرة.

2- إصابة العمود الفقري والظهر:

أ - إصابة الرقبة :

لاتحدث إصابة العمود الفقري والظهر الا نادراً , وقد تصاب الفقرة العنقية , وذلك عندما يفقد اللاعب تزانه ويسقد على الرأس , وقد تحدث لحارس المرمى , نتيجة لقيامه بحركة غطس , أو إرتماء على قدم المنافس والتي من الممكن أن تؤدي الى كسر تلك الفقرة.

ب- إصابات العمود الفقري الأخرى :

تعد إصابة الفقرات الصدرية أو القطنية من الاصابات التي تحدث ولكن بشكل غير معتاد أي تحدث تادراً ؟, وتؤدي معظم هذه الاصابات الى حدوث كدمات شديدة للظهر نتيجة للضربة المباشرة.

جـ - إصابة الأنسجة الرخوة :

من الإصابات المنشترة في كرة القدم , وذلك ناتج عن طبيعة اللعبة نفسها , فحركات اللف والدورات وتغيير السرعة الفجائي من العوامل التي تؤدي الى تمزق العضلات والأربطة خاصة منطقة أسفل الظهر, كما أن حدوث احتكاك مستمر بين اللاعب ومنافسه يؤدي الى اصابة بعض الكدمات.

أما إصابة المفضل القطني العجحزي والذي يربط الحوض بالعمود الفقري يكون عرةلاصابات حادة خلال مرحلة تمزق العضلات والأربطة وهذه الاصابة من الاصابات التي تؤدي الى حدوث ألام في المنطقة القطنية مما يؤدي الى إبعاد اللاعب لمدة طويلة.

3- إصابات الصدر :

تحدث إصابات الصدر في كرة القدم نتيجة لإصابة الأضلاع وغضاريفها أو العضلات بين الضلوع , وحارس المرمى أكثر عرضة للإصابة من اللاعبين الآخرين , إن اصابة الاضلاع السفلى (العائمة ) تعتبر من الاصابات الخطيرة في كثير من الأحيان حيث قد يؤدي ذلك الى إصابة الكيتين , ويطلب أجراء أشعة x-ray لتحديد الاصابة فوراً .

4- البطن :

من أكثر الإصابات إنتشاراً في كرة القدم وأقلها خطورة ويعود اللاعب لحالته الطبيعية في دقائق معدودة بعد وقوع الإصابة , وتقع الإصابة نتيجة للكرة نفسها أو اللاعب المنافس , ولكن من الممكن حدوث إصابة في منشأ عضلات البطن , مع العلم بان الطحال والكبد الموجودين باعلى البطن لديهم الحماية الكافية نتيجة لوجود الاضلاع السفلى والعضلات , وكذلك الكليتين الموجودتين على الجدار الخلفي .

إن وقوع إن وقوع إصابة حادة بالظهر نتيجة لإستخادم الركبة مثلاً في زاوية أسفل الضلع , تلك الاصابة تحدث خطورة حقيقية على الكليتين , وحارس المرمى أكثر اللاعبين عرضة لذلك.

إنه في كثير من الحالات نجد صعوبة في تحديد الاصابة بالعضلات أو الاصابة التي ألحقت ضرراً بالكليتين , لذلك يجب فيتلك الحالة ملاحظة وجود نزيف مصحوب بالبول وتلك من العلامات الهامة لتحديد إصابة الكيتين .

إن تمزق عضلات البطن أو حدوث فتق بها , وذلك يحدث من خلال القيام بحركة اللف والدوراتن الفجائية أو الوثب مما يؤدي الى وقوع ضغط على عضلات البطن السفلى.

5- الحوض :

يعد التزق الإربي من الاصابات الأكثر إنتشاراً أو حدوثاً بالنسبة للاعبي كرة القدم , فتمزق أو تقطع الوصلات العليا لعضلات الجزء السفلي من الجسم تكون من الاسباب الهامة للإصابة بهذا التمزن.

وهناك سبب آخر وهو التعاب العظم العاني وهو يحدث في العادة بعد مباراة كرةا لقدم او القيام باداء مجموعة من التمرينات التي تطلب اللف أي اللف على الحوض.

ويمكن أن يصاب العضو التناسلي للرجل وكذلك الخصية نتيجة للضربة المباشرة ونزول أعراض تلك الإصابة في لحظات قليلة.

أكثر الاصابات وقوعاً بالنسبة للجزء العلوي:
بصورة عامة تعد إصابة الجزء العلوي بالمقارنة بالجزء السفلي قليلى , الا عند حارس المرمى وأكثر الاصبات حدوثاً:
1- الكسر
2- الخلع
3- الخلع الجزئي

عادة تحدث تلك الاصابات نتيجة للسقوط واليود ممتده في إتجاه عكس المدى الطبيعي للحركة سواء أكان ذلك لمفضل الكتف أو الرسغ او المرفق أو عند حدوث إصابة مباشرة , ويمكن حدوص كسر بعظم الترقوة نتيجة لضربة مباشرة او السقوط أيضاً على الكتف , ويمكن حدوث خلع او خلع غير كامل في المفسل الترقوي الأخرومي ويحدث أيضاً نتيجة للسقوط المباشر على الكتف.

وحارس المرمى عرضة أيضاً لحدوث كسر باليد والأصابع ويندر حدوث خلع للكف او المرفق بالنسبة لحارس المرمى وتخلع الأصابع نتيجة السقوط المباشر عليها او إصطدامها بالكرة.



ثانيا: الجزء السفلي:

الجزء السفلي يعد الجزء الاكثر تعرضاً للاصابة في كرة القدم وتتعدد وتتنوع الإصابات وتذكر منها الآتي:

1- الكسور
2-إصابة الفخذ
3- إصابة الركبة
4- إصابة الضلة التوأمية
5- إصابة وتر أكيلس
7- إصابة القدم


1- الكسور :

من الكسور التي تحدث في ملاعب كرة القدم والتي يكون سببها الاحتكاك المباشر بالجزء السفلي للجسم هي كسر عظمي القصية والشظية والتي يكون سببها المباشرة ضرب اللاعب لا الكرة على الساق مباشرة , اما السبب الآخرهو سقوط حارس المرمى على قدم المهاجم او مسكها , والدوران للخلف بطريقة سريعة مع عدم لف القدم نتيجة إلتصاقها بأرضية الملعب من العوامل التي تؤدي الى وقوع الضرر بالمفصل وكلك كسر الطرف السفلي لعظم الشظية.

ويصاب اللاعب أيضاً بخلع مفسل الكعب مع إرتباط ذلك بسكر هذا المفضل , وتكسر عظام القدم والأصابع نتيجة لضربة مباشرة , ويجب ان نعلم أن اللاعبين الناشيئن عرضة لكسر الألواح الكردوسية.

2- إصابة الفخذ :

تحدث بعض الإصابات السطحية للجلد , ويكون السبب في ذلك التزحلق السقوط وتؤثر نوعية أرضية الملعب على درجة هذه الاصابة , اما بالنسبة للعضلات فاكر العضلات عرضة للإصابة هي :

أ- العضلة ذات الأربع رؤوس الفخذية أي المجموعة الامامية.
ب- العضلة ذات الرأسين الفخذية أي المجموعة الخلفية.
جـ- العضلة المقربة للفخذ (الانسية)


(أ) : ويحدث تمزق العضلة ذات الأربع رؤوس الفخذية في معظم الحالات نتيجة ليام اللاعب بحركة دفع او تمرير او التصويب على المرمى , أيضاً عندما يعدو اللاعب وأ]ضاً عند القيام بحركة المد الزائد للحصول على الكرة .
هذه الانواع من الاصابة نلاحظ وقوعها في الجزء المبكشر من مرحلة الإعداد البدني.

(ب): العضلة ذات الرأسين الفخذية تكون عرضية للإصابة في مرحلة العدو , وكلك عند القيام بعمل حركة المد الزائد , وكذلك عمد تمرير الكرة أو تصويبها , وتزق العضلات الخلفية للفخذ ليس من الإصابات التي تراها دائما خلال الموسم الرياضي , ولكنها كما سبق القول تحدث للاعبين الذين يفتقرون لعنصر المرونة في الجذع , كما تحدث نتيجة لضربة مباشرة من المنافس.

(ج) أما إصابة العضلات المقربة الطويلة فإنها تعد قليلة نسبياً ولكنها تحدث أيضاً كنتيجة للمد الزائد للحصول على الكرة .

مع ملاحظة انه لايوجد مانع لحدوث تلك الإصابات سالفة الذكر سواء في التدريب أو المباريات.

إن معظم العضلات التي تتمزق تكون محددة بالنسبة لعدد الألياف التي تتقطع كما أن منشأ وإندغام العضلة من الممكن ان ينفصل أو يفصل مع حدوث كسر او تفتت بالنقطة العظمية التي يرتبط بها وتر العضلة سواء أكان ذلك في المنشا او الاندغام , وفي الاطفال تعد هذه الاصابات من الاصابات الحادة والخطيرة.

إن إصابة الفخذ الناتجة من ضربة خارجية مباشرة عن طريق لاعب آخر أو بواسطة قدم او ربكة , تعد من الاصابات التي تحدث ألماً شديداً وتؤدي الى تجمع دموي مع شعور اللاعب المصامب بعدم الراحة , وقد تؤدي هذه الاصابة الى إستبعاد اللاعب عن المباراة.

إن اصابة الفخذ الناتجة من ضربة خارجية عن طريق اللاعب الآخر بواسطة القدم أو الركبة تعد من الإصابة التي تحدث ألماً شديداً وتؤدي الى تكوين تجمع دموي مع شعور اللاعب المصاب بعدم الراحة , وقد تؤدي هذه الإصابة الى إبعاد اللاعب عن إستكمال المباراة.

إن إصابة عضلات الفخذ من الإصابة المركبة خاصة بعد إصابتها بقوة خارجية وبشكل مباشر , وقد تؤدي هذه الإصابة في أغلب الأحيان إلى التهاب الأنسجة العضلية وكذلك مراكز التعظم في المنطقة المصابة.

ثالثاً : إصابة الركبة :

قبل ان نتكلم عن إصابات الركبة المرتبطة بلعبة كرة القدم سوف نتعرض للتركيب التشريحي لهذا المفصل اولاً من خلال بعض الاشكال التوضيحية.













الاشكال(A,B,C,D) :
1- الرباط الجانبي الانسي القصبي
2- اللقمة الانسية لعظم الفخذ
3- الرباط المصلب الخلفي
4- الرباط الغضروفي الفخذي الأمامي
5- الرباط المصلب الامامي
6- اللقمة الوحشية لعظم الفخذ
7- لعضلة المأبضية
8- الرباط الجانبي الشظوي
9- العضلة ذات الرأسين
10- اللقمة الوحشية لعظم القصبة
11- القرص المفصلي الهلالي الوحشي
12- القرص المفصلي الهلالي الانسي
13- اللقمة الانسية لعظم القصبة
14- الرباط الغضروفي الفخذي الخلفي
15- المحفظة الليفية للمفصل القصبي الشظوي العلوي
16- النتوء أعلى اللقمة الوحشية للفخذ
17 - النتوء اعلى اللقمة الانسية للفخذ

يلاحظ ان الرباط المستعرض لمفصل الركبة والذي يربط القرصين الهلاليين من الامام غير موجودة في ال الاشكال السابقة وهذا الشكل يفصل ذلك:





الشكل (E):
1- القرن الخلفي للقرص الهلالي الانسي
2- الرباط المتصالب الخلفي
3- الرباط الغضروفي الفخذي الخلفي
4-الرباط الغضروفي الفخذي الامامي
5- القرن الخلفي للقرص الهلالي الوحشي
6- اتصال العضلة المأبضية بالقرص الهلالي الوحشي
7- وتر العضلة ذات الرأسين
8- الرباط الجانبي الشظوي
9- وتر العضلة ذات الرأسين
10- القرن الامامي للقرص الهلالي الوحشي
11- الرباط المستعرض
12- الرباط المتصالب الامامي
13- القرن الامامي للقرص الهلالي الانسي
14- الرباط الجانبي القصبي متصلاً بالقرص الهلالي الانسي


- يتكون الرباط الجانبي القصبي الانسي لمفصل الركبة من شريط عريض يبلغ طوله 12 سم.
- يتكون الرباط الجانبي الشظوي لمفصل الركبة من حبل قصير يبلغ حوالي 5 سم.
- يلاحظ أن القرص المفصلي الهلالي ملتحم مع الرابط الجانبي القصبي لمفصل الركبة , وذلك عكس القرص الوحشي الذي لايتصل بالرباط الجانبي الشظوي الوحشي للمفصل.
- ينبثق كل من الرباط الغضروفي الامامي والخلفي من القص المفصلي الهلالي الوحشي , وترجع تسميتها الى امامي وخلفي بالنسبة لعلاقتها بالرباط المتصالب الخلف ي أذ يقع أحدهما أمامه والأخر خلفه.
- يتصل الرباط المصلب الامامي بالمنطقة بين لقمتي القصبة على بعد قليل من الحرف الامامي للسطع العلوي للعظم , على حين يكون إتصال الرباط المتصالب الخلفي , بالجزء الخلفي من هذه المنطقة ويمتد عبر الحرف الخلفي للمنطقة حتى السطح الخلفي للعظم .
- تسمى الأربطة المتصالبية بالرباط الأمامي والخلفي بالنسبة لإتصالها بعظم القصبة يمتد الرباط المتصالب الأمامي الى اعلى والخلف والحشية حتى يصل بالجهة الانسية للقمة الوحشية لعظم الفخذ أما الرباط المتصالب الخلفي فإنه يتجه الى اعلى والامام والانسية حتى يصل بالجهة الوحشية للقمة الانسية لعظم الفخذ.


رابعاً : إصابة العضلة التوأمية للساق:

تحدث تلك الإصابة كنتيجة لفعل او لقوى خارجية مباشرة فوق هذه العضلة , ويمكن تمزق هذه العضلة عندما يثب اللاعب واللاعب غير معد بدنيا , والتقلص أحد الحالات التي تحدث عند إصابة العضلة التوأمية بالتشنج وتحدث هذه الحالة في نهاية المباراة أحياناً ويكون اللاعب عرضة لهذا التقلص بشكل كبير في فصل الصيف عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة , وهذا ناتج من فقد كمية كبيرة من السوائل ويؤدي الى نقص كمية الملح الى حدوث هذا النوع من التقلص.

خامساً: إصابة وتر أكيلس :

إن إصابة الوتر نتيجة قوى خارجية يؤدي الى الاحساس المؤلم كما يظهر ورم في مكان الإصابة والإصابة غير المباشرة قد تؤدي الى قطع الوتر مما يجعل اللاعب المصاب غير قادر على الحركة تماماً.

وهذا شرح لأكثر الإصابات الحاصلة لهذا الوتر:

أ - تمزق وتر أكيلس:

تمزق وتر أكيلس من الصابات التي تحدث كثيراً للاعبي كرة القدم , وتحدث في الغالب نتيجة لعدم وجود تعاون عضلي بين العضلات المتانسة والاخرى المتضادة , ويحدث هذا التمزق عادة بعد إلتواء مفصل الكعب او بعد عملية إنقباض شديد في القدم . مما يؤدي الى إصابة الوتر بالتمزق وقد تكون الإصابة حادة أو معتدلة , ففي الإصابة الحادة يحدث إما فصل جزئي أو كامل للتور وفي بعض الحالات قد يقطع التور واهم الاعراض هي :

- ألم شديد
- ضعف شديد في عضلات أخمص القدم
- في معظم حالات تمزق وتر أكيلس لايحدث نزيف داخلي بشكل كبير لذلك يجب ان تستخدم المكمدات الباردة فترة قصيرة لاتتعدى الساعة .
- يجب سرعة العلاج حتى لاتتضاعف الإصابة .

ويأخذ العلاج الخطوات التالية :

متابعة العلاج والذي يبدأ في اليوم الثالث ثم يستمر في أيام اخرى محددة على ان يشمل العلاج صزح اقخةشسسثلث وأيضاً شىشملثسهؤ حتى زوال الالم.
كذلك رفع الكعبين وذلك بواسطة وضع إسفنج مطاطي في أسفل الكعبين بالحذاء الذي يرتديه اللاعب المصاب , واهمية ذلك هو الحد من حدوث أي إطالة أو مد زائد لوتر أكيلس المصاب وتلك الطريقة تقلل من الإثارة الواقعة على الوتر نتيجة للإصابة.
وأخيرا بعد عدة أيام يكون اللاعب المصاب قادراً على العودة , ولكن يجب إجراء الحماية الكافية عن طريق الأشرطة اللاصقة ولأربطة الضاغطة لتفادي تكرار الإصابة.

ب- قطع وتر أكيلس :

قطع وتر أكيلس من الإصابات التي يمكن حدوثها في مجال الممارسة الرياضية وخاصة التي يحدث فيها الوقوف المفاجىء والتحرك المفاجىء أيضاً , ومعظم حالات قطع وتر أكيلس تحدث للاعبين من سن 30 أو أكثر , وليس معنى ذلك ان تلك الفئة الوحيدة التي تتعرض لمثل هذه الإصابة , ولكن قطع وتر أكيلس من الممكن أن يصاب به أي لاعب في أي عمر , عادة تحدث الإصابة في الحالات التي يكون فيها الوتر ملتهباً إلتهاباً حاداً.

وكما قلت إن من اهم العوامل التي يتعرض فيها الجسم بشكل عام ووتر أكيلس بشكل خاص الى ضرر شديد هو الوقوف فجأة أو التحرك فجأة في الحالة التي تكون فيها الركبة قد دفعت بالكامل للخارج .

أعراض الإصابة :

1- حدوث قرقعة مفاجئة.
2- يشعر اللاعب كما لو ان أحداً إصطدم بقدمه من الخلف.
3- الشعور بآلام حادة.
4- عدم القدرة على الحركة.
5- ورم في مكان الإصابة وحولها.
6- تغيير لون المكان مع حدوث جرح في بعض الحالات.

ومن المشاكل التي تحدث بالنسبة لقطع وتر أكيلس هي تشخيص الإصابة فقد يعتقد البعض أن القطع الجزئي في الوتر هو إلتواء الكعب , عليه إعتبار أي إصابة حادة لوتر أكيلس هي قطع الوتر مع ملاحظة تلك العلامات والاعراض الهامة :

1- ظهور فجوة أي فراغ كبير مكان إندغام الوتر , لذلك يجب إجراء اختبار تومبسون والذي يتم بهذه الطريقة :
يجلس اللاعب المصاب على حافة منضطة وتدلى قدماه , يقوم الفاحص بعمل عصر بسيط للعضلة التوأمية ويلاحظ حركة الكعب في هذه الحالة , وفي حالة وجود أي حركة يعد ذلك أهم العلامات على حدوث قطع بهذا الوتر .

سادساً : إصابة الكعب :

مفصل الكعب عرضة لإصابة مباشرة وذلك نتيجة لطبيعة المباراة , وإلتواء مفصل الكعب من الإصابات الأكثر حدوثاً والتي تؤدي الى حدوث أضرار بالأربطة الخارجية للمفصل , كما أن الهبوط غير السليم والجري الخاطىء يؤديان الى حدوث ضرر بهذا المفضل , بالإضافة الى إرتباط ذلك بأرضية الملعب وحذاء اللاعب وطريقة أسلوب الحماية التي يوفرها لهذا المفضل , وسوف نشرح أكثر الإصابات حدوثاً بالنسبة لمفصل القدم :

- خلع وكسر الكعب :

يلاحظ أنه في معظم إصابات الكعب وجود إرتباط بين عدة إصابات ببعضها البعض حتى إنه في كثير من الحالات يصعب وضع تلك الإصابات منفردة ففي حالات تلاحظ خلعاً وكسراً معاً ونلاحظ ذلك كثيراً في مجال الممارسة الياضية نظراً لان القوة التي تؤدي الى الإصاباة واختلاف درجاتها وشدتها واستمرارا تؤثر بالطبع على الشتخيص الدقيق للإصابة.

ميكانيكية الإصابة :

نظراً للتركيب التشريحي للمفصل تحدث الإصابة خلال ضغط أو دفع جانبي للكعب خلال قوس الحركة وهو يكون بالطبع عادياً لايدفع في هذا الإتجاه . تلك القوة الجانبية او قوة الدفع الجانبية تؤدي الى شكلين من أشكال الإصابة :

- إصابة الكعب الوحشي.
- إصابة الكعب الانسي او الأثنين معاً .

تم تحصيل هذه المعلومات من كتاب علم إصابات اللاعبين للدكتور محمد عادل رشدي

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:14
كرة القدم

التي أذهلت الملايين من الجماهير خلال منذ بدايتها من حيث التطوير

في التكتيك والأسلوب الرائع في كل عقد جيل تزيده متعه من حيث

الأثاره والمتعه في المشاهده..

لعبت كره القدم التي أنجبت الكثير من اللاعبينالرائعين في الاسلوب.

ومن منا لايحب هذه اللعبه الرائعه ومن من لا يعشق منتخب أو لاعب.


كرة القدم تتبع لقوانينوأسس كثيره يجب الأتباع بها ...وهي


ماده (1) ميدان الملعب:

الطول في المباريات الدوليه لايزيد عن 120 يارده ولا يقل عن 110يارده

والعرض لا يزيد عن 80 يارده ولايقل عن 70 يارده.

وينقسم ملعب كره القدم الي قسمين متساويين وكل قسم يتكون

من منطقه الرمي,منطقه الجزاء,منطقتي الركلات الركنيه ونصف دائره

المنتصف ويوضع في منتصف الخط المرمى باتساع 8 ياردات وارتفاع

8 أقدام.


ماده (2) الكرة:

كرويه الشكل مصنوعه من الجلد ولايدخل في صنعها أي ماده تسبب

خطرا على اللاعبين.


ماده (3) عدد اللاعبين :

عدد اللاعبين في الفريق أحد عشر لاعبا أحدهم يكون حارس مرمى

وعدد البدلاء خمسه لاعبين ولا يسمح ألا بتديل ثلاث لاعبين أثناء المباراه



ماده(4) الحكام:

يدير المباراه حكم واحد تبدأ سلطاته فور دخوله الملعب.

سلطات الحكام...

1- ينفذ القانون.

2- يسجل أحداث المباراه.

3- الميقاتي الوحيد.

4- له سلطه مطلقه في أيقاف اللعب.

5- له الحق في الأنذار والطرد.

6-لايسمح لأي شخص بدخول الملعب.

7- له الحق في أيقاف اللعب واستئنافه وفي صلاحيه قانونيه الملعب
والكره.


ماده (5) مراقبو الخطوط:

يعين مراقبان للخطوط واجبهما أن يبينا:

1- خروج الكرة خارج الملعب .

2- أي جانب له الحق في الركلهة أو ركلة المرمى أو رمية التماس.

3- عند الرغبه في أجراء التبديل .

وعليهما أيضا مساعدة الحكم في أداره المباراة وفقا للقانون.


ماده (6) مدة المباره:

مدة المباراه شوطان لكل منهما 45 دقيقه يضاف ألى أي من الشوطين
مايساوي الوقت الضائع .

ويمتد الوقت بالسماح لتنفيذ ركلة الجزاء عند أو بعد نهايه الوقت في أي
من الشوطين ولاتزيد فتره الراحه عن خمسه دقائق ألا بموافقه الحكم.


ماده (7) ابتداء اللعب :

1- عند ابتداء اللعب : للفريق الذي يكسب القرعه الحق في اختيار
أحد نصفي الملعب أو ركله البدايه.

2- يجب أن تسير الكره بقدر محيطها.

3- بعد تسجيل الهدف يستأنف اللعب لاعب من الفريق الذي احتسب
الهدف في مرماه .

4- بعد نصف الوقت يتبادل الفريقان ناحيتي الملعب ويلعب ركله البدايه
لاعب من الفريق المضاد لفريق اللاعب الذي يبدأ المباراه.

5- لا يمكن تسجيل هدف مباشر من ركله البدايه.


ماده (15) رمية التماس :

عندما تجتاز الكة بكاملها خط التماس سواء كانت على الأرض أو في
الهواء فأنها ترمى ألي داخل الملعب من النقطه التي اجتازت فيها الخط
وفي أتجاه بواسطه لاعب من الفريق المضاد ولاخر لاعب لمس الكره.

ويجب على الرامي أن يواجه الملعب وأن يكون جزء من كلتا قدميه أما
على خط التماس أو على الأرض خارج خط التماس ويجب أن يستعمل
الرامي كلتا يديه وأن يرمي الكره من الخلف وفوق رأسه.

تعتبر الكرة في اللعب فور دخولها الملعب ولا يجوز للرامي أن يلعب الكره
مره ثانيه ألا أن يلمسها أو يلعبها لاعب أخر , ولايجوز تسجيل هدف
مباشر من رمية التماس.


ماده (11) ركلة المرمى :

عندما تجتاز الكرة بكاملها خط المرمى فيما عدا الجزء الواقع بين قائمي المرمى سواء في الهواء أو على الأرض ويكون أخر من لعبها أحد لاعبي
الفريق المهاجم فأنه يقوم أحد لاعبي الفريق المدافع بركلها مباشره
في الملعب ألى خارج منطقة الجزاء من نقطة داخل نصف منطقة المرمى
الأقرب للنقطة التى اقتربت منها الكرة خارج اللملعب.

ولا يجوز للاعب أن يلمس أو يلعب الكرة مره ثانيه ألا بعد أن يلمسها أو
يلعبها لاعب أخر , ولايجوز تسجيل هدف مباشر من ركلة المرمى .


ماده (17) الركلة الركنيه :

عندما تجتاز الكرة بكاملها خط المرمى فيما عدا الجزء الواقع بين قائمي
المرمى سواء في الهواء أو على الأرض ويكون أخر من لعبها لاعب من
الفريق المدافع يقوم أحد لاعبي الفريق المهاجم بلعب الركله الركنية .
ولا يجوز للاعب الركلة أن يلمس الكرة ألا بعد أن يلمسها أو يلعبها لاعب
أخر.


ماده (11) التسلل :

1- اللاعب يكون في موقف تسلل أذا كان أقرب ألي خط مرمى خصمه
من الكره ألا :

أ- أذا كان في نصف ملعبه.

ب- هناك خصمان أقرب منه لخط مرماه.

2- يعتبر اللاعب متسللا غي اللحظه التي يلمس الكره أو يلعبها أحد
أفراد فريقه وكان في رأي الحكم أنه متداخل في اللعب أو متداخل
مع الخصم أو يحاول أن يستفيد من وجوده في موقف التسلل.

3- لا يعتبر الحكم اللاعب متسللا أذا كان في موقف تسلل فقط أو اذا
وصلته الكره مباشره من ركله المرمى أو الركله الركنيه أو رميه التماس
أو عندما يسقط الحكم الكرة ويعاقب اللاعب المتسلل بركله حره غير
مباشره في مكان حدوث المخالفه.


ماده (12) الأخطاء وسوء السلوك :

اللاعب الذي يرتكب متعمدا أي خطأ من الأخطاء التاليه :

1- ركل أو محاوله ركل الخصم.
2- أعثار أو عرقله الخصم .
3- القفز على الخصم .
4- مهاجمه الخصم بالكتف من الخلف بطريقه عنيفه .
5- مهاجمه الخصم بالكتف من الخلف .
6- ضري أو محاوله شد الخصم أو البصق عليه .
7- مسك الخصم.
8- دفع الخصم .
9- لعب الكره باليد ( عدا حارس المرمى داخل منطقه جزائه).

يعاقب باحتساب ركله حره مباشره يلعبها الفريق المضاد من مكان حدوث المخالفه ألا اذا أرتكب المخالفه لاعب من الفريق المدافع متعمدا
أحد الأخطاء التسعه المذكوره داخل منطقه جزائه يعاقب با حتساب
ركلة جزاء ويمكن أحتساب ركله جزاء بصرف النظر عن مكان وجود الكره.

اللاعب الذي يرتكب أيا من الأخطاء الخمسه التاليه :
1- اللعب بطريقه يعتبرها الحكم خطره.
2-المهاجمه العادله أي بالكتف عندما لاتكون الكره في متناول اللاعبين.
3- تعمده وهو لا يلعب الكره اعتراض الخصم.
4- مهاجمه حارس المرمى بالكتف ألا اذا كان ممسكا بالكره أو معترضا
الخصم أو متجاوزا منطقه مرماه.
5- عندما يلعب كحارس مرمى وداخل منطقه جزائه (خاص بالحارس):

أ- يسير أكثر من أربع خطوات .
ب- يتمادى في أضاعه الوقت .
ج- أذا مسك الكرة بعد تمريره متعمده من قدم زميله.
د-أذا تعمد مسك الكرة مرتين باليد وبينهما دارت الكرة بكل محيطها على أرض الملعب.

يعاقب اللاعب الذي أرتكب الأخطاء المذكوره السابقه بركله حره غير مباشره يلعبها الفريق المضاد من مكان حدوث المخالفه .

ينذر اللاعب :
1- اذا دخل أو خرج خارج اللملعب بدون أشاره من الحكم.
2- أذا أصر على مخالفه قانون اللعبه .
3- أذا أظهر بالقول أو الفعل أعتراضا على قرارات الحكم.
4- أذا ارتكب سلوكا غير مهذب .

يطرد اللاعب من اللعب أذا كان في رأي الحكم :
1- أرتكب سلوكا مشينا .
2- استعمل الفاظا سيئه أو بذيئه.
3- أصر على سوء السلوك بعد أنذاره .
4- أذا أمسك المدافع الكره أو صدها بيده متعمدا لمنعها من دخول المرمى.
5- أذا تعمد أحد لاعبي الفريق المدافع مسك أو عرقله المهاجم المنفرد
بالمرمى.


ماده ( 13) الركله الحره :

تنقسم الركله الحره ألي قسمين :

- مباشره التي يمكن تسجيل هدف مباشر منها في مرمى الخصم .

- وغير مباشر التي لا يمكن تسجيل هدف مباشر منها في مرمى الخصم
وغير مباشر التي لايمكن تسجيل هدف مباشر منها الا اذا لعب لاعب
اخر الكره او لمسها لاعب اخر غير الذي ركل الكره قبل ان تدخل المرمى.


ماده (14) ركله الجزاء :

يتم تنفيذ ركله الجزاء من علامه الجزاء وعند تنفيذها يجب أن يكون جميع
اللاعبين خارج منطقه الجزاء ماعدا اللاعب الذي سيلعب الركله أو الحارس الخصم داخل الملعب ولكن خارج منطقه الجزاء وعلى بعد لا
يقل عن 10 ياردات من علامه الجزاء .
ويجب على حارس المرمى أن يقف دون ان يحرك قدميه على خط مرماه
بين قائمي المرمى حتى تركل الكره ويجب على الراكل أن يركل الكره
للامام ولايلعب الكره مره ثانيه حتى يلمسها أو بلعبها لاعب أخر ويجوز
تسجيل هدف مباشر من هذه الركلة.

العقوبه : في مقابل أي مخالفه لهذه الماده :
1- من الفريق المدافع تعاد الركله أذا لم تسفر عن هدف .
2-من الفريق المهاجم (عدا الراكل ) أذا أسفرت عن هدف يلغى الهدف
وتعاد الكره .
3- من لاعب ركله الجزاء يعاقب بركله حره غير مباشره.


أرجو أن ينال أعجابكم

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:16
الإصابات الرياضية :

وتشمل : الكسور بأنواعها ، والجروح بأنواعها ، التقلصات والتمزقات العضلية بأنواعها ، الإصابات الدماغية وتهتك الأعضاء الداخلية .
وتسبب : النزيف ـ إصابة أعضاء الجسم المختلفة ـ الإعاقة ـالتشوهات ـ تأثر الدورة الدموية والجهاز التنفسي والوفاة .
وسوف ناخذ بعض هذه الاصابت بعين الاعتبار واقسامها واهم مسبباتها وبعض طرق الوقاية والعلاح:-

إصابات الجهاز العضلي

إصابات العضلات بأنواعها تعتبر من الإصابات الكثيرة الحدوث والانتشار بين الرياضيين لان العضلات هي الاداة الرئيسية المنفذة لمتطلبات الاداء البدني ومكون رئيسي للجهاز الحركي للانسان.

إصابات الجهاز العضلي تنقسم الى نوعين:

الكدمات: الكدم هو هرس الانسجة واعضاء الجسم المختلفة كالجلد والعضلات والعظام والمفاصل نتيجة لاصابتها مباشرة بمؤثر خارجي. آلم وورم ونزيف داخلي ثم ارتشاح سائل بلازما الدم هي أعراض غالبا ما تصاحب الكدمات.

الشد والتمزق: عبارة عن شد او تمزق الألياف او الأوتار العضلية نتيجة جهد عضلي مفاجئ بدرجة شدة اكبر من قدرة العضلة على تحمل هذا الجهد يصاحب التمزق العضلي الم مكان الاصابة و ورم بالاضافه الى عدم قدرة العضلات المصابة على اداء وظيفتها.

لماذا يحدث الشد العضلي والتمزق العضلي؟؟


** الانقباض العضلي المفاجئ .
** المجهود العضلي الزائد او التمارين المرهقة .
** إهمال الإحماء قبل التمارين .
** عدم الاتزان والتناسق في التدريب .
** عندما تكون مطاطية العضلات اقل من المستوى المطلوب.
الأماكن الشهيرة للإصابات العضلية(شد عضلي - كدمات - تمزقات )

- العضلة الصدرية.
- العضلة البطنية .
- العضلة الفخذية ذات الاربعة رؤوس .
- العضلة الخياطية .
- العضلة المتسعة المتوسطة .
- عضلة الساق الخلفية .
- العضلة التوأمية .
- عضلة الساق الانسية .

ماذا يجب ان تفعل عند الاصابة؟؟

1- اعطاء راحة للجزء المصاب و جعل العضلات المصابة في وضع الارتخاء لتقليل التوتر العضلي.
2- وضع الماء البارد او قطع الثلج فور حدوث الاصابة وبعدها لايقاف النزيف الداخلي وتخفيف الورم.
ما هو العلاج في مثل هذه الاصابات؟؟؟
o استخدام الحمامات المتغيرة (بارد ثم حار) مرتين الى ثلاث مرات باليوم لتنشيط الدورة الدموية.
o استعمال الدهانات الطبية المخصصة لإزالة الام والورم.
o استخدام الرباط الضاغط طول اليوم وإزالة عند النوم.
o استخدام وسادة عند النوم او الجلوس لرفع العضو المصاب.
o تدريب العضلات المصابة تدريجيا تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.
التواء ( وثي ) مفصل الكاحل

يعتبر التواء ( وثي ) مفصل الكاحل من الإصابات الكثيرة والشائعة بين العامة وخاصة الرياضيين منهم ، حيث يحدث وثي مفاجئ نتيجة تعرض القدم لانقلاب داخلي مع عطف أخمصي أثناء ممارسة التمرينات أو حتى المشي على ارض غير مستوية. غالباً يسمع صوت تمزق الرباط وقت الإصابة.
والوثي أو الالتواء فهو دلالة لعدم وجود كسر في منطقة الإصابة ويقصد به تمدد أو تمزق بعض الألياف حيث تتحدد درجة التواء المفصل بمدى التلف الحادث في الأربطة الخارجية فالالتواء من الدرجة الأولى او البسيط في حالة تمزق 25% من الألياف، والدرجة الثانية او المتوسطة في حالة تمزق 20-75% من الألياف ، والدرجة الثالثة او الشديدة في حالة تمزق اكثر من 75% من الألياف، مما يؤدي بالطبع الى عدم ثبات المفصل بشكل ملحوظ. الأربطة التي حول المفصل هي :
1- الرباط الوحشي :
ويتكون من ثلاثة حزم ليفية ( خلفية - أمامية - سفلية ) تمتد من الكعب حتى عظمة الشظية .
2 - الرباط الانسي :
وهو جزء من الرباط الدالي ويعتبر من أقوى أربطة مفصل الكاحل ومن النادر إن تتمزق إلا اذا حدث كسر مثل ( كسر بسيط ) .
3 - الرباط الداخلي :
رباط مثلث الشكل يرتبط بالجهة الإنسية لعظام المفصل .


العلامات و الأعراض و التشخيص :

الشخص المصاب عادة يشكو من ألم وتورم وعدم المقدرة على المشي ويلاحظ التورم او الانتفاخ فيما لا يقل عن 60% من حالات التواء الكاحل الشديد خلال 48 ساعة من حدوث الاصابة مع تغير اللون الى ازرق غامق على سطح القدم، مع الشعور بالالم عند الجس على الرباط الأمامي، كما يلاحظ وجود صوت فرقعة في مكان المحفظة الزلالية للمفصل و الأربطة الخلفية مع محدودية مدى الحركة للمفصل نتيجة الألم و التورم. عادة القوة العضلية لا تتغير خلال الأيام الأولى من الإصابة فقدان للتوازن العام لذلك يلاحظ عدم مقدرة القدم على تحمل وزن الجسم. و التشخيص الصحيح يلعب دوراً هاماً في شفاء هذه الإصابة و يعتمد على أخصائي ماهر بالإصابات الرياضية حيث تكون علامة الاختبار اليدوي (فحص السحب) لـ ثبات مفصل الكاحل موجبة، وضرورة عمل صور الأشعة لنفي وجود كسر بالمفصل.

العلاج :

العلاج قد يختلف حسب نوع الإصابة فهناك الوثي الخفيف او المزمن وهناك التمزق الجزئي او التام، فالعلاج الناقص لهذه الاصابة يؤدي الى عدم ثبات القدم ويضعف مقدرتها العضلية،وينتج عنه أيضاً الام مزمنة، وورم مما يؤدي بالنهاية الى عجز القدم على أداء الأنشطة اليومية ومن ابسطها المشي.

تعتبر إراحة العضو المصاب من الأمور الهامة في الإصابة ويكون العلاج كالتالي للالتواء "الوثي" .

1)معالجة الإصابة من الدرجة الأولى و الثانية :

* استخدام الثلج المبروش وقت الإصابة مع إراحة العضو المصاب . ولمدة ثلاثة أيام الأولى من الإصابة
* رفع العضو المصاب عن مستوى الأرض .
* استعمال رباط ضاغط . بالإضافة الى الأدوية المضادة للالتهاب و المسكنات.
* بعد زوال الأعراض والتي قد تستمر أسبوع يستطيع الشخص ممارسة أعماله السابقة .

2) معالجة الالتواء ( الوثي ) المزمن :
تعتمد مدة العلاج على شدة الإصابة وغالبا تكون أسبوعين .
أ‌ ) الموجات فوق الصوتية .
ب‌) الحمامات الحارة .
ت‌) تمارين للمفصل بالأربع اتجاهات فقط تمارين حركيه .
ث‌) ثم التأهيل تحت إشراف الأخصائي المعالج بعد التأكد من تحسن الحالة .


اما العلاج في حالات الالتواء المصاحب بتمزق سوى كان جزئي او تام فان العلاج يكون :

1) توضع القدم بالجبس لفترة ثلاثة أسابيع حتى يتم شفاء الأربطة المتمزقة . ولا مانع من أن تكون جبيرة الجبس من النوع الثابت ( الدائم ) او المتحرك وهذه افضل لأنها تعطى مجالا للحركة وسهولة استخدامها و خفة وزنها . وبعد إزالة الجبس ( فترة التثبيت ) تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي ولمدة ثلاثة أسابيع للوصول الى :
أ‌) إرجاع الحركة الطبيعية والقوة العضلية لمفصل وعضلات الكاحل .
ب‌) تقليل التورم حول المفصل .
ت‌) إعادة الشخص لمزاولة نشاطه اليومي المعتاد .

وذلك باستخدام ما يلي :

1) الأشعة تحت الحمراء لمدة 15 دقيقة لتحسين الدورة الدموية للعضو المصاب .
2) الموجات فوق الصوتية .
3) التمرينات التأهيلية للمفصل لزيادة الحركة وزيادة القوة العضلية تحت إشراف الأخصائي المعالج الذي يحدد برنامج هذه التمارين وتطورها حسب الحالة .
مدة العلاج كما يلاحظ قد تطول في بعض الحالات وذلك للعمل على تجنب حدوث مضاعفات مثل الالتواءات ( الوثي ) المتكررة او قد يؤدي الى الروماتزم بالمستقبل فلذلك لا بد من المحافظة على الاستمرار بالعلاج تحت إشراف أخصائي ذو مهارة عالية بالإصابات الرياضية .
ولكن تبقى الوقاية من أهم العوامل العلاجية في مثل هذه الإصابات ومن التوصيات الضرورية للوقاية هي ارتداء جبيرة خفيفة او استعمال رباط ضاغط حول المفصل في الأعمال التي قد تعرضك لهذه الإصابة كممارسة الرياضة بأنواعها وبعض الأعمال على ارض غير مستوية .

وهذه الأشياء بسيطة جدا وقد تمنع عنك الإصابة وتغنيك عن زيارة المتخصص .


إصابة الرباط الصليبي الأمامي للركبة

تعتبر إصابة تمزق الرباط الصليبي الأمامي من الإصابات الرياضية الشائعة حيث تمثل هذه الإصابة 20% من إصابات الركبة و تعتبر الرياضة بمختلف أنواعها من الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الإصابة وذلك نتيجة الاهتمام المتزايد بشكل ملحوظ هذه الأيام من إقبال الناس على ممارسة الرياضات المختلفة حيث تحدث هذه الإصابة بدرجات مختلفة الشدة فإما ان تكون تمزق جزئي او تام وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات التي تجبر اللاعب الابتعاد عن الملاعب مدة طويلة قد تصل الى سنة في الإصابات المتقدمة اما في حالات التمزق الجزئي فان اللاعب يضطر للابتعاد عن الملاعب لا يقل عن ستة شهور وقد تلقت هذه الإصابة اهتمام الكثير من المختصين بالطب الرياضي و اجريت البحوث و الدراسات المكثفة في سبيل تقديم افضل وسائل العلاج.

نظرة تشريحية لمفصل الركبة:


يعتبر مفصل الركبة من اكبر مفاصل الجسم وله أهميه كبيرة في المشي و تحمل الوزن ، ويدعّم المفصل عضلات و أربطة وغضاريف تساهم في حماية المفصل من الأضرار التي قد تلحق به أثناء الألعاب الرياضية و الأنشطة المختلفة. و الرباط الصليبي الأمامي هو أحد الأربطة الداعمة للركبة حيث يعمل على اتزان المفصل و يمنع حدوث انزلاق عظمة الساق ( القصبة ) الى الأمام.


ما هي الأسباب و كيف تحدث هذه الإصابة ؟

من أهم الأسباب الرئيسية للإصابة هي الرياضة بمختلف أنواعها مثل كرة القدم و كرة السلة و التزحلق وغيرة.... فتحدث الإصابة نتيجة حركة غير طبيعية قوية مما يؤدي الى انعدام المقاومة للأربطة و عادة تتأثر الأربطة المعاكسة للحركة التي يقوم بها اللاعب، كما انها تحدث نتيجة صدمة او رضه خارجية مباشرة. فعندما تثبت ( تنغرس ) القدم بالأرض و يتبعها حركة دوران قوية نتيجة تغير اتجاه الجسم بسرعة فائقة تحدث هذه الإصابة كما هو حاصل في لعبة كرة السلة وكرة القدم الّا ان كرة القدم اكثر شيوعاً وذلك بسبب الاحتكاك الجسدي بين اللاعبين، فعند حدوث الإصابة عادة يسمع الشخص صوت فرقعة عالية مع شعور بان الركبة غير ثابتة و متقلقلة.

الأعراض ودراسة الحالة :

الأعراض عادة تكون مختلفة من شخص لآخر ، ومن الأعراض الهامة ورم خلال وقت قصير بعد الإصابة نتيجة للنزف الداخلي بالركبة، ألم ، وشعور بعدم ثبات الركبة "اختلال" او تقلقل خاصة عند محاولة تغيير اتجاه الجسم او أثناء طلوع الدرج.

يبقى الألم و الورم عادة لفترة تتراوح ما بين 2 الى 4 أسابيع بينما عدم الثبات "الاختلال" يبقى، الذي يحتاج الى التدخل الجراحي لمنع حدوث روماتزم لمفصل الركبة.
تتم دراسة وتشخيص هذه الإصابة عن طريق التاريخ المرضي و الفحص الإكلينيكي ويعتبر الورم مؤشر جيد لان أي ورم يحدث خلال ساعتين بعد الإصابة عادة يمثل الدم في المفصل و يم إزالة هذا الدم عن طريق عملية الرشح "بزل" الدم بواسطة ابره لتصريف الدم . ومن وسائل التشخيص أيضا صور التمارين الحركية والتمارين الانقباضية الساكنة تحت إشراف متخصص بالإصابات الرياضية.

أما إذا كانت الإصابة من نوع التمزق الكلي للرباط فانه يعالج بالتدخل الجراحي وذلك بإعادة الرباط او زرع رباط آخر يؤخذ من الجسم و عادة يكون أحد الأربطة او الأوتار العضلية من الجسم، كما انه يمكن ان يتم الزرع من قبل متوفى آخر حيث يشترط تتطابق الأنسجة. وبعدها يخضع اللاعب لبرنامج علاج طبيعي مكثف تصل الفترة من 6 إلى 12 شهر تحت إشراف متخصص بالإصابات الرياضية. وهناك الكثير من البرامج الناجحة لإعادة التأهيل للرباط الصليبي و التي يتم تطبيقها على المصابين في كل أنحاء العالم.

بلع اللسان ..

هي حالة يندفع فيها حذاء لاعب داخل فم لاعب آخر و يقلب لسانه للداخل فيوقف عمل اللهاة أو لسان المزمار ويسد اللسان المجري الهوائي (القصبة الهوائية) وغالباً ما تحدث في أولئك الذين تطول لديهم الغشاء تحت اللسان مما يساعد علي هذا القلب و كيفية الوقاية تعتمد فقط علي الموقف أما العلاج فيتم سحب اللسان بطريقة الإصبعين الخطافين (ضم إصبعيك السبابة والوسطي وأعبر بهما اللسان وشده للأمام)وأوقف النزيف بالعقاقير المتاحة وغالباً ما يكون علاجها جراحياً .. ويمكن أن يحدث عندما يقع لإنسان ذو الغشاء تحت اللساني الطويل نسبياً علي رقبته مما يحدث رد فعل معاكس يسحب اللسان للداخل وبنفس الميكانيكية يسد المجري الهوائي .. وأخيراً تحدث من الإصابات المباشرة للفك السفلي كضربة عنيفة أو سقطة.

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:19
الإصابات الرياضية :
وتشمل : الكسور بأنواعها ، والجروح بأنواعها ، التقلصات والتمزقات العضلية بأنواعها ، الإصابات الدماغية وتهتك الأعضاء الداخلية .
وتسبب : النزيف ـ إصابة أعضاء الجسم المختلفة ـ الإعاقة ـالتشوهات ـ تأثر الدورة الدموية والجهاز التنفسي والوفاة .
وسوف ناخذ بعض هذه الاصابت بعين الاعتبار واقسامها واهم مسبباتها وبعض طرق الوقاية والعلاح:-

صابات الجهاز العضلي

إصابات العضلات بأنواعها تعتبر من الإصابات الكثيرة الحدوث والانتشار بين الرياضيين لان العضلات هي الاداة الرئيسية المنفذة لمتطلبات الاداء البدني ومكون رئيسي للجهاز الحركي للانسان.

إصابات الجهاز العضلي تنقسم الى نوعين:

الكدمات: الكدم هو هرس الانسجة واعضاء الجسم المختلفة كالجلد والعضلات والعظام والمفاصل نتيجة لاصابتها مباشرة بمؤثر خارجي. آلم وورم ونزيف داخلي ثم ارتشاح سائل بلازما الدم هي أعراض غالبا ما تصاحب الكدمات.

الشد والتمزق: عبارة عن شد او تمزق الألياف او الأوتار العضلية نتيجة جهد عضلي مفاجئ بدرجة شدة اكبر من قدرة العضلة على تحمل هذا الجهد يصاحب التمزق العضلي الم مكان الاصابة و ورم بالاضافه الى عدم قدرة العضلات المصابة على اداء وظيفتها.

لماذا يحدث الشد العضلي والتمزق العضلي؟؟


** الانقباض العضلي المفاجئ .
** المجهود العضلي الزائد او التمارين المرهقة .
** إهمال الإحماء قبل التمارين .
** عدم الاتزان والتناسق في التدريب .
** عندما تكون مطاطية العضلات اقل من المستوى المطلوب.
الأماكن الشهيرة للإصابات العضلية(شد عضلي - كدمات - تمزقات )

- العضلة الصدرية.
- العضلة البطنية .
- العضلة الفخذية ذات الاربعة رؤوس .
- العضلة الخياطية .
- العضلة المتسعة المتوسطة .
- عضلة الساق الخلفية .
- العضلة التوأمية .
- عضلة الساق الانسية .

ماذا يجب ان تفعل عند الاصابة؟؟

1- اعطاء راحة للجزء المصاب و جعل العضلات المصابة في وضع الارتخاء لتقليل التوتر العضلي.
2- وضع الماء البارد او قطع الثلج فور حدوث الاصابة وبعدها لايقاف النزيف الداخلي وتخفيف الورم.
ما هو العلاج في مثل هذه الاصابات؟؟؟
o استخدام الحمامات المتغيرة (بارد ثم حار) مرتين الى ثلاث مرات باليوم لتنشيط الدورة الدموية.
o استعمال الدهانات الطبية المخصصة لإزالة الام والورم.
o استخدام الرباط الضاغط طول اليوم وإزالة عند النوم.
o استخدام وسادة عند النوم او الجلوس لرفع العضو المصاب.
o تدريب العضلات المصابة تدريجيا تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.
التواء ( وثي ) مفصل الكاحل

يعتبر التواء ( وثي ) مفصل الكاحل من الإصابات الكثيرة والشائعة بين العامة وخاصة الرياضيين منهم ، حيث يحدث وثي مفاجئ نتيجة تعرض القدم لانقلاب داخلي مع عطف أخمصي أثناء ممارسة التمرينات أو حتى المشي على ارض غير مستوية. غالباً يسمع صوت تمزق الرباط وقت الإصابة.
والوثي أو الالتواء فهو دلالة لعدم وجود كسر في منطقة الإصابة ويقصد به تمدد أو تمزق بعض الألياف حيث تتحدد درجة التواء المفصل بمدى التلف الحادث في الأربطة الخارجية فالالتواء من الدرجة الأولى او البسيط في حالة تمزق 25% من الألياف، والدرجة الثانية او المتوسطة في حالة تمزق 20-75% من الألياف ، والدرجة الثالثة او الشديدة في حالة تمزق اكثر من 75% من الألياف، مما يؤدي بالطبع الى عدم ثبات المفصل بشكل ملحوظ. الأربطة التي حول المفصل هي :
1– الرباط الوحشي :
ويتكون من ثلاثة حزم ليفية ( خلفية – أمامية – سفلية ) تمتد من الكعب حتى عظمة الشظية .
2 – الرباط الانسي :
وهو جزء من الرباط الدالي ويعتبر من أقوى أربطة مفصل الكاحل ومن النادر إن تتمزق إلا اذا حدث كسر مثل ( كسر بسيط ) .
3 – الرباط الداخلي :
رباط مثلث الشكل يرتبط بالجهة الإنسية لعظام المفصل .

العلامات و الأعراض و التشخيص :
الشخص المصاب عادة يشكو من ألم وتورم وعدم المقدرة على المشي ويلاحظ التورم او الانتفاخ فيما لا يقل عن 60% من حالات التواء الكاحل الشديد خلال 48 ساعة من حدوث الاصابة مع تغير اللون الى ازرق غامق على سطح القدم، مع الشعور بالالم عند الجس على الرباط الأمامي، كما يلاحظ وجود صوت فرقعة في مكان المحفظة الزلالية للمفصل و الأربطة الخلفية مع محدودية مدى الحركة للمفصل نتيجة الألم و التورم. عادة القوة العضلية لا تتغير خلال الأيام الأولى من الإصابة فقدان للتوازن العام لذلك يلاحظ عدم مقدرة القدم على تحمل وزن الجسم. و التشخيص الصحيح يلعب دوراً هاماً في شفاء هذه الإصابة و يعتمد على أخصائي ماهر بالإصابات الرياضية حيث تكون علامة الاختبار اليدوي (فحص السحب) لـ ثبات مفصل الكاحل موجبة، وضرورة عمل صور الأشعة لنفي وجود كسر بالمفصل.
العلاج :
العلاج قد يختلف حسب نوع الإصابة فهناك الوثي الخفيف او المزمن وهناك التمزق الجزئي او التام، فالعلاج الناقص لهذه الاصابة يؤدي الى عدم ثبات القدم ويضعف مقدرتها العضلية،وينتج عنه أيضاً الام مزمنة، وورم مما يؤدي بالنهاية الى عجز القدم على أداء الأنشطة اليومية ومن ابسطها المشي.

تعتبر إراحة العضو المصاب من الأمور الهامة في الإصابة ويكون العلاج كالتالي للالتواء "الوثي" .

1)معالجة الإصابة من الدرجة الأولى و الثانية :

* استخدام الثلج المبروش وقت الإصابة مع إراحة العضو المصاب . ولمدة ثلاثة أيام الأولى من الإصابة
* رفع العضو المصاب عن مستوى الأرض .
* استعمال رباط ضاغط . بالإضافة الى الأدوية المضادة للالتهاب و المسكنات.
* بعد زوال الأعراض والتي قد تستمر أسبوع يستطيع الشخص ممارسة أعماله السابقة .

2) معالجة الالتواء ( الوثي ) المزمن :
تعتمد مدة العلاج على شدة الإصابة وغالبا تكون أسبوعين .
أ‌ ) الموجات فوق الصوتية .
ب‌) الحمامات الحارة .
ت‌) تمارين للمفصل بالأربع اتجاهات فقط تمارين حركيه .
ث‌) ثم التأهيل تحت إشراف الأخصائي المعالج بعد التأكد من تحسن الحالة .


اما العلاج في حالات الالتواء المصاحب بتمزق سوى كان جزئي او تام فان العلاج يكون :

1) توضع القدم بالجبس لفترة ثلاثة أسابيع حتى يتم شفاء الأربطة المتمزقة . ولا مانع من أن تكون جبيرة الجبس من النوع الثابت ( الدائم ) او المتحرك وهذه افضل لأنها تعطى مجالا للحركة وسهولة استخدامها و خفة وزنها . وبعد إزالة الجبس ( فترة التثبيت ) تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي ولمدة ثلاثة أسابيع للوصول الى :
أ‌) إرجاع الحركة الطبيعية والقوة العضلية لمفصل وعضلات الكاحل .
ب‌) تقليل التورم حول المفصل .
ت‌) إعادة الشخص لمزاولة نشاطه اليومي المعتاد .

وذلك باستخدام ما يلي :

1) الأشعة تحت الحمراء لمدة 15 دقيقة لتحسين الدورة الدموية للعضو المصاب .
2) الموجات فوق الصوتية .
3) التمرينات التأهيلية للمفصل لزيادة الحركة وزيادة القوة العضلية تحت إشراف الأخصائي المعالج الذي يحدد برنامج هذه التمارين وتطورها حسب الحالة .
مدة العلاج كما يلاحظ قد تطول في بعض الحالات وذلك للعمل على تجنب حدوث مضاعفات مثل الالتواءات ( الوثي ) المتكررة او قد يؤدي الى الروماتزم بالمستقبل فلذلك لا بد من المحافظة على الاستمرار بالعلاج تحت إشراف أخصائي ذو مهارة عالية بالإصابات الرياضية .
ولكن تبقى الوقاية من أهم العوامل العلاجية في مثل هذه الإصابات ومن التوصيات الضرورية للوقاية هي ارتداء جبيرة خفيفة او استعمال رباط ضاغط حول المفصل في الأعمال التي قد تعرضك لهذه الإصابة كممارسة الرياضة بأنواعها وبعض الأعمال على ارض غير مستوية .

وهذه الأشياء بسيطة جدا وقد تمنع عنك الإصابة وتغنيك عن زيارة المتخصص .


إصابة الرباط الصليبي الأمامي للركبة


تعتبر إصابة تمزق الرباط الصليبي الأمامي من الإصابات الرياضية الشائعة حيث تمثل هذه الإصابة 20% من إصابات الركبة و تعتبر الرياضة بمختلف أنواعها من الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الإصابة وذلك نتيجة الاهتمام المتزايد بشكل ملحوظ هذه الأيام من إقبال الناس على ممارسة الرياضات المختلفة حيث تحدث هذه الإصابة بدرجات مختلفة الشدة فإما ان تكون تمزق جزئي او تام وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات التي تجبر اللاعب الابتعاد عن الملاعب مدة طويلة قد تصل الى سنة في الإصابات المتقدمة اما في حالات التمزق الجزئي فان اللاعب يضطر للابتعاد عن الملاعب لا يقل عن ستة شهور وقد تلقت هذه الإصابة اهتمام الكثير من المختصين بالطب الرياضي و اجريت البحوث و الدراسات المكثفة في سبيل تقديم افضل وسائل العلاج.

نظرة تشريحية لمفصل الركبة:


يعتبر مفصل الركبة من اكبر مفاصل الجسم وله أهميه كبيرة في المشي و تحمل الوزن ، ويدعّم المفصل عضلات و أربطة وغضاريف تساهم في حماية المفصل من الأضرار التي قد تلحق به أثناء الألعاب الرياضية و الأنشطة المختلفة. و الرباط الصليبي الأمامي هو أحد الأربطة الداعمة للركبة حيث يعمل على اتزان المفصل و يمنع حدوث انزلاق عظمة الساق ( القصبة ) الى الأمام.


ما هي الأسباب و كيف تحدث هذه الإصابة ؟

من أهم الأسباب الرئيسية للإصابة هي الرياضة بمختلف أنواعها مثل كرة القدم و كرة السلة و التزحلق وغيرة.... فتحدث الإصابة نتيجة حركة غير طبيعية قوية مما يؤدي الى انعدام المقاومة للأربطة و عادة تتأثر الأربطة المعاكسة للحركة التي يقوم بها اللاعب، كما انها تحدث نتيجة صدمة او رضه خارجية مباشرة. فعندما تثبت ( تنغرس ) القدم بالأرض و يتبعها حركة دوران قوية نتيجة تغير اتجاه الجسم بسرعة فائقة تحدث هذه الإصابة كما هو حاصل في لعبة كرة السلة وكرة القدم الّا ان كرة القدم اكثر شيوعاً وذلك بسبب الاحتكاك الجسدي بين اللاعبين، فعند حدوث الإصابة عادة يسمع الشخص صوت فرقعة عالية مع شعور بان الركبة غير ثابتة و متقلقلة.

الأعراض ودراسة الحالة :
الأعراض عادة تكون مختلفة من شخص لآخر ، ومن الأعراض الهامة ورم خلال وقت قصير بعد الإصابة نتيجة للنزف الداخلي بالركبة، ألم ، وشعور بعدم ثبات الركبة "اختلال" او تقلقل خاصة عند محاولة تغيير اتجاه الجسم او أثناء طلوع الدرج.

يبقى الألم و الورم عادة لفترة تتراوح ما بين 2 الى 4 أسابيع بينما عدم الثبات "الاختلال" يبقى، الذي يحتاج الى التدخل الجراحي لمنع حدوث روماتزم لمفصل الركبة.
تتم دراسة وتشخيص هذه الإصابة عن طريق التاريخ المرضي و الفحص الإكلينيكي ويعتبر الورم مؤشر جيد لان أي ورم يحدث خلال ساعتين بعد الإصابة عادة يمثل الدم في المفصل و يم إزالة هذا الدم عن طريق عملية الرشح "بزل" الدم بواسطة ابره لتصريف الدم . ومن وسائل التشخيص أيضا صور التمارين الحركية والتمارين الانقباضية الساكنة تحت إشراف متخصص بالإصابات الرياضية.

أما إذا كانت الإصابة من نوع التمزق الكلي للرباط فانه يعالج بالتدخل الجراحي وذلك بإعادة الرباط او زرع رباط آخر يؤخذ من الجسم و عادة يكون أحد الأربطة او الأوتار العضلية من الجسم، كما انه يمكن ان يتم الزرع من قبل متوفى آخر حيث يشترط تتطابق الأنسجة. وبعدها يخضع اللاعب لبرنامج علاج طبيعي مكثف تصل الفترة من 6 إلى 12 شهر تحت إشراف متخصص بالإصابات الرياضية. وهناك الكثير من البرامج الناجحة لإعادة التأهيل للرباط الصليبي و التي يتم تطبيقها على المصابين في كل أنحاء العالم.

بلع اللسان ...
هي حالة يندفع فيها حذاء لاعب داخل فم لاعب آخر و يقلب لسانه للداخل فيوقف عمل اللهاة أو لسان المزمار ويسد اللسان المجري الهوائي (القصبة الهوائية) وغالباً ما تحدث في أولئك الذين تطول لديهم الغشاء تحت اللسان مما يساعد علي هذا القلب و كيفية الوقاية تعتمد فقط علي الموقف أما العلاج فيتم سحب اللسان بطريقة الإصبعين الخطافين (ضم إصبعيك السبابة والوسطي وأعبر بهما اللسان وشده للأمام)وأوقف النزيف بالعقاقير المتاحة وغالباً ما يكون علاجها جراحياً .. ويمكن أن يحدث عندما يقع لإنسان ذو الغشاء تحت اللساني الطويل نسبياً علي رقبته مما يحدث رد فعل معاكس يسحب اللسان للداخل وبنفس الميكانيكية يسد المجري الهوائي .. وأخيراً تحدث من الإصابات المباشرة للفك السفلي كضربة عنيفة أو سقطة.

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:20
الإصابات الرياضية :
وتشمل : الكسور بأنواعها ، والجروح بأنواعها ، التقلصات والتمزقات العضلية بأنواعها ، الإصابات الدماغية وتهتك الأعضاء الداخلية .
وتسبب : النزيف ـ إصابة أعضاء الجسم المختلفة ـ الإعاقة ـالتشوهات ـ تأثر الدورة الدموية والجهاز التنفسي والوفاة .
وسوف ناخذ بعض هذه الاصابت بعين الاعتبار واقسامها واهم مسبباتها وبعض طرق الوقاية والعلاح:-

اصابات الجهاز العضلي

إصابات العضلات بأنواعها تعتبر من الإصابات الكثيرة الحدوث والانتشار بين الرياضيين لان العضلات هي الاداة الرئيسية المنفذة لمتطلبات الاداء البدني ومكون رئيسي للجهاز الحركي للانسان.

إصابات الجهاز العضلي تنقسم الى نوعين:

الكدمات: الكدم هو هرس الانسجة واعضاء الجسم المختلفة كالجلد والعضلات والعظام والمفاصل نتيجة لاصابتها مباشرة بمؤثر خارجي. آلم وورم ونزيف داخلي ثم ارتشاح سائل بلازما الدم هي أعراض غالبا ما تصاحب الكدمات.

الشد والتمزق: عبارة عن شد او تمزق الألياف او الأوتار العضلية نتيجة جهد عضلي مفاجئ بدرجة شدة اكبر من قدرة العضلة على تحمل هذا الجهد يصاحب التمزق العضلي الم مكان الاصابة و ورم بالاضافه الى عدم قدرة العضلات المصابة على اداء وظيفتها.

لماذا يحدث الشد العضلي والتمزق العضلي؟؟


** الانقباض العضلي المفاجئ .
** المجهود العضلي الزائد او التمارين المرهقة .
** إهمال الإحماء قبل التمارين .
** عدم الاتزان والتناسق في التدريب .
** عندما تكون مطاطية العضلات اقل من المستوى المطلوب.
الأماكن الشهيرة للإصابات العضلية(شد عضلي - كدمات - تمزقات )

- العضلة الصدرية.
- العضلة البطنية .
- العضلة الفخذية ذات الاربعة رؤوس .
- العضلة الخياطية .
- العضلة المتسعة المتوسطة .
- عضلة الساق الخلفية .
- العضلة التوأمية .
- عضلة الساق الانسية .

ماذا يجب ان تفعل عند الاصابة؟؟

1- اعطاء راحة للجزء المصاب و جعل العضلات المصابة في وضع الارتخاء لتقليل التوتر العضلي.
2- وضع الماء البارد او قطع الثلج فور حدوث الاصابة وبعدها لايقاف النزيف الداخلي وتخفيف الورم.
ما هو العلاج في مثل هذه الاصابات؟؟؟
o استخدام الحمامات المتغيرة (بارد ثم حار) مرتين الى ثلاث مرات باليوم لتنشيط الدورة الدموية.
o استعمال الدهانات الطبية المخصصة لإزالة الام والورم.
o استخدام الرباط الضاغط طول اليوم وإزالة عند النوم.
o استخدام وسادة عند النوم او الجلوس لرفع العضو المصاب.
o تدريب العضلات المصابة تدريجيا تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:21
من المعروف فسيولوجيا أن العضلات السليمة تكون في حالة مستمرة من الانقباض والإرتخاء - النغمة العضلية - سواء أثناء الراحة او بذل المجهودات العضلية , ومن المتفق عليه علمياً ان العضلة السليمة المدربة جيداً لاتتعرض للإصابة بالشد او التمزق طالما انها لاتواجه قوة ضغط أكبر من القدرة القصوى لإنقباضها اما اذا تعرضت لذلك فقد تتمزق بعض أليافها وربما تتعدى الإصابة الى ألياف العضلات الاخرى المحيطة بها والمساعدة في الاداء الحركي.

إن الاصابة بالتمزق العضلي تحدث عادة أثناء الإنقباض العضلي العنيف المفاجىء لمقاومة قوة خارجة لحظة وقوعها عندما تكون العضلة غير مهئية لذلك . وفي هذه الحالة يحدث شد زائد في العضلة على أثره يتمزق الكيس المغلف للعضلات أو بعض الألياف العضلية.

ويكن أن يحدث هذا وسط العضلة أو أحد أطرافها ولكن غالباً مانلاحظ معظم الإصابات بالتمزق تكون في المنطقة القريبة من إندغام العضلة او الوتر حيث تقل درجة مرونة ألياف هذه الأجزاء عن درجة الألياف وسط العضلة , وفي هذه الحالة تسمى الإصابة بالتمزق الجزئي .

لكن في بعض حالات الإنقباض العضلي العنيف المفاجىء ربما تنفصل العضلة أو الوتر عن المنشأ او الإندغام ويسمى هذا القطع بالتمزق الكلي وتصبح درجة الإصابة أكبر وأشد بكثير من التمزق الجزئي.

عموماً أي عضلة معرضة للإصابة بالتمزق لكن أكثر العضلات والأوتار تعرضا للتمزق في الملاعب هي عضلات الفخذين الأمامية والخلفية وعضلات سمانة الساق والوتر العرقوبي والعضلة ذات الرأسين العضدية والعضلة فوق الشوكة ووتر العضلة ذات الثلاث رؤوس العضدية ناحية الغندغام والعضلات المبعدة لمفصل الكتف والأربطة العضلة لمفصل الركبة والقدم.

الأسباب:

- عدم تناسق الإتزان بين القوى العضلية العاملة والعضلات المضادة أو المثبتة للعضلات الأساسية في الحركة .
- عدم التوافق بين العضلات المتجانسة والعضلات المساعدة.
- زيادة المجهود الذي تبذله مجموعة عضلية لتعويض نقص أو ضعف مجموعة أخرى وبذلك يكون الحمل زائداً على قدرة العضلة.
- قلة درجة المرونة العضلية أو ضعف النغمة العضلية وخاصة أثناء حالات التعب والإرهاق .
- الشد العضلي العنيف المفاجىء والمتكرر.
- الاستعمال الخاطىء للعضلة مثل عملها في اتجاه غير طبيعي او قيامها بالانقباض في حالة مقاومة أكثر من قدرتها.
- إجهاد العضلة بشكل عنيف او مفاجىء وهي غير مهيئة لذلك.


درجات الإصابة:

تختلف شدة الإصابة حسب نوعها ومكانها فقد يكون التمزق في باطن العضلة أو المنشأ او الاندغام وربما تكون الإصابة بسيطة مثل تمزق الغلاف الخارجي للعضلة في احد أجزاءه او تمزق جزئي في بعض الألياف او تمزق كلي للعضلة أو التور وبناء على ذلك تختلف التغييرات الماحصبة للإصابة وكمية النزيف الدموي والإنسكابات الداخلية التي تحدد حجم الورم ودرجة الألم لذلك نرى تقسيم درجات التمزق الى ثلاث درجات هي :


أولا : الشد الزائد :
ويحدث فيه شد أكثر من اللازم لبعض الألياف العضلة قد يؤدي الى تمزق الكيس المغلف للعضلة أو الوتر الذي ربما يصاحبه إصابة الانسجة الرخوة الضامة.

العلامات :

- شدة الحساسية في مكان الإصابة رما تزداد أو تقل بعد فترة.
- تكون كمية من الرشح داخل الانسجة العضلية قليلة والألم محتمل.
- يستطع اللاعب استعمال العضلة المصابة واستكمال اللعب بعد المعالجة الفورية واتخاذ التدابير الإحتياطية اللازمة.


ثانياً : التمزق الجزئي :

هو تمزق عدد كبير من الألياف والانسجة العضلية في أي مكان بالعضلة وخاصة في باطن العضلة أو مكان إندغامها وهذه الإصابة أشد من السابقة بكثير .

العلامات :

- عدم القدرة على استخدام العضلة المصابة.
- الإحساس بألم حاد مكان التمزق يشبه ضربة السكين.
- وجود ورم بسيط يزداد مع مرور الوقت.
- يكون التجمع الدموي واضحاً حول مكان الإصابة وخاصة بعد مرور 48 ساعة.
- في الحالات الشديدة يستمر الورم مابعد 72 ساعة.


ثالثاً : التمزق الكلي :

يعتبر هذا النوع هو اعنف وأصعب أنواع التمزق حيث تنفصل فيه العضلة سواء مكان المنشأ او الإندغاء أو الوسط وتكون الإصابة واضحة وملموسة.


العلامات :

- عدم القدرة على تحريك العضلة او الوتر إطلاقا.
- ملاحظة وجود فجوة او انخفاض مكان التمزق.
- تغيير لون الجلد تدريجياً من الاحمر الطبيعي الى الازرق ثم الاصفر.



المعالجة الفورية :

- منع اللاعب من الاستمرار في اللعب مع اتخاذ العضلو المصاب أفضل أوضاع الراحة.

- تستخدم وسائل التبريد لفترة لاتقل عن ربع ساعة وبالنسبة للحالات البسيطة جداً يستعمل الكلور ايثيل البخاخ.

- عمل رباط ضاغط فوق الجزء المتمزق ويمكن استخدام الاشرطة اللاصقة فوق مكان الإصابة بحيث يستعمل الرباط ليشمل العضلة كلها.
- يجب السيطرة التامة على النزيف والانسكابات الداخلية وذلك بضرورة عدم استعمال العضلة والراحة التامة لها في فترة تتراح بين 12 الى 36 ساعة.

- الابتعاد عن استخدام جميع انواع الحرارة أو التدليك طوال الفترة الحادة للإصابة منععاً لزيادة النزيف حجم الورم.

- بالنسبة للتمزق الكلي للعضلة او الوتر لابد من عرض اللاعب فوراً على الطبيب المختص - اخصائي الجراحة - لاجراء العملية الجراحية اللازمة لوصل العضلة او تثبيت الوتر المنفصل وذلك في خلال الثلاث ساعات الاولى من الإصابة حتى لاتضيح فرصة نجاح العملية ولو ان هناك حالات نجحت فيها العملية قبل مرور 6 ساعات على الإصابة ولكن حرصاً على المستقبل الرياضي للاعب يجب ألا نضيع فرصة نجاح العملية التي يجب ان تتم في أقصر وقت ممكن حتى لاتؤثر على مستوى الاداء الحركي مستقبلاً ومن ناحية اخرى عدم غطالة فترة الشفاء.

- تشجيع اللاعب على أداء الحركات السلبية ثم الإيجابية لجميع المفاصل اعلى وأسفل مكان الإصابة طوال فترة الراحة بغرض المحافظة على النغمة العضلية في الطرف المصاب ولكم مع عدم تحريك العضلة المتمزقة.



العلاج الطبيعي والتأهيل:

إن الهدف العام من العلاج يتركز حول تكوين التئام متين ومرن للعضلة أو الوتر المصاب مع المحافظة طوال فترة العلاج على إبقاء النغمة العضلية في حالة جيدة ويتحقق ذلك عن طريق الاحتفاظ بالاتزان التام بين العضلات وتحريك المفصل من وقت لاخر بواسطة الانقباضات العضلية المنتظمة بغرض تخفيف حدوث الالتصاقات بين الألياف وذلك بجانب اتباع الخطوات التالية :

- بعد مرور 36-48 ساعة على الإصابة يمكن اختيار احدى وسائل العلاج الحراري المناسبة للإصابة مثل الاشعة دون الحمراء او الموجات القصيرة بغرض تنشيط الدورة الدموية وسرعة امتصاص الانسكابات الداخلية.

- القيام بأداء تحريكات سلبية متدرجة لجميع المفاصل اعلى وأسفل مكان الإصابة ثم عمل تمرينات ايجابية بعد استخدام تمرينات الانقباضات العضلية الثابتة لمدة 5 دقائق كل ساعة بهدف منع حدوث الالتصاقات وتقليل حجم الورم.

- بعد إزالة الالتهابات العضلة يمكن استخدام التدليك السطحي العميق حول العضلات المحيطة بمكان الإصابة وليس فوقها مطلقاً بغرض التخلص من الألم والمساعدة في تفتيت وإزالة التراكمات الضارة .

- يراعى ألا يبدا برنامج العلاج الطبيعي المكثف قبل مرور اسبوع او عشرة ايام على الاقل وبعد التاكد من ازالة الالتهابات والتئام العضلة المصابة.

- يمكن الاستفادة كثيراً من العلاج المائي وخاصة التدليك تحت الماء حيث يمكن ازالة الالام والتخلص من كمية الورم المتبقية في العضلة.

- إن وسائل العلاج الكهربائي مثل التيارات المتداخلة والموجات فوق الصوتية وتيار جلفانيك والموجات المغناطيسية طويلة المدى تساعد كثيراً على منع الالتصاقات بين الاياف العضلة المصابة وتعمل على تحسين النغمة العضلية وزيادة قدرة العضلة على الانقباض.

- يجب التدرج بالتمرينات من الحركات السلبية الى الإيجابية ثم مع المقاومة سواء بواسطة المعالج او الاجهزة الخاصة بالتأهيل الحركي من اجل إستعادة القوة الطبيعية للعضلة وقدرتها على العمل السليم.

- اذا كانت الإصابة في احدى عضلات الطرف السفلي يجب ان تبدأ تدريبات التاهيل بأجزاء الطرف العلوي.

- الاتمام بالاتزان العضلي بين المجموعات العضلية المشتركة في الحركة والعمل على زيادة المرونة العضلية وذلك باتباع تمرينات الاستطالة للعضلات القصيرة للوصول بها الى المدى الحركي الكامل للمفاصل التي تعمل عليها ثم بالمشي بالخطوة القصيرة البطيئة مع إصلاح الاخطاء الميكانيكية ثم تدريجيا يتحرك اللاعب بالخطوة الطويلة السريعة ثم الجري العادي البطيء واخيرا الجري السريع.

- ينبغي اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية والتدابير الاحتياطية اثناء علميات التأهيل الرياضية خوفاً من حدوث تكرار التمزق او الاقلال من الكفاءه الحركية للعضلة المصابة نتيجة للالتئام المتكرر بنسيج ليفي والذي يعمل على تقليل المرونة والقوة العضلية وذلك عن طريق الأربطة الضاغطة والسندة للعضلة والمفصل الذي نعمل عليه.

- ضرورة الاهتمام بالمرونة العضلة وزيادة القدرة على الانقباض للعضلة المصابة والعمل ضد المقاومة لفترات قصيرة ثم تدريجياً لفترات طويلة.

- عقب وصول العضلة المصابة الى حالة الشفاء التام يجب اختبارها قبل الاشتراك في التدريب العادي مع الفريق او الاشتراك في المباريات بحيث يكون الاشتراك تحت الملاحظة الشخصية للأخصائي المعالج الذي يجب ان يقوم بإتخاذ كافة الاجراءات الوقائية.




تم تحصيل هذه المعلومات من كتاب إصابات الملاعب للكاتب مختار سالم

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:22
التواء ( وثي ) مفصل الكاحل

يعتبر التواء ( وثي ) مفصل الكاحل من الإصابات الكثيرة والشائعة بين العامة وخاصة الرياضيين منهم ، حيث يحدث وثي مفاجئ نتيجة تعرض القدم لانقلاب داخلي مع عطف أخمصي أثناء ممارسة التمرينات أو حتى المشي على ارض غير مستوية. غالباً يسمع صوت تمزق الرباط وقت الإصابة.
والوثي أو الالتواء فهو دلالة لعدم وجود كسر في منطقة الإصابة ويقصد به تمدد أو تمزق بعض الألياف حيث تتحدد درجة التواء المفصل بمدى التلف الحادث في الأربطة الخارجية فالالتواء من الدرجة الأولى او البسيط في حالة تمزق 25% من الألياف، والدرجة الثانية او المتوسطة في حالة تمزق 20-75% من الألياف ، والدرجة الثالثة او الشديدة في حالة تمزق اكثر من 75% من الألياف، مما يؤدي بالطبع الى عدم ثبات المفصل بشكل ملحوظ. الأربطة التي حول المفصل هي :
1– الرباط الوحشي :
ويتكون من ثلاثة حزم ليفية ( خلفية – أمامية – سفلية ) تمتد من الكعب حتى عظمة الشظية .
2 – الرباط الانسي :
وهو جزء من الرباط الدالي ويعتبر من أقوى أربطة مفصل الكاحل ومن النادر إن تتمزق إلا اذا حدث كسر مثل ( كسر بسيط ) .
3 – الرباط الداخلي :
رباط مثلث الشكل يرتبط بالجهة الإنسية لعظام المفصل .

العلامات و الأعراض و التشخيص :
الشخص المصاب عادة يشكو من ألم وتورم وعدم المقدرة على المشي ويلاحظ التورم او الانتفاخ فيما لا يقل عن 60% من حالات التواء الكاحل الشديد خلال 48 ساعة من حدوث الاصابة مع تغير اللون الى ازرق غامق على سطح القدم، مع الشعور بالالم عند الجس على الرباط الأمامي، كما يلاحظ وجود صوت فرقعة في مكان المحفظة الزلالية للمفصل و الأربطة الخلفية مع محدودية مدى الحركة للمفصل نتيجة الألم و التورم. عادة القوة العضلية لا تتغير خلال الأيام الأولى من الإصابة فقدان للتوازن العام لذلك يلاحظ عدم مقدرة القدم على تحمل وزن الجسم. و التشخيص الصحيح يلعب دوراً هاماً في شفاء هذه الإصابة و يعتمد على أخصائي ماهر بالإصابات الرياضية حيث تكون علامة الاختبار اليدوي (فحص السحب) لـ ثبات مفصل الكاحل موجبة، وضرورة عمل صور الأشعة لنفي وجود كسر بالمفصل.
العلاج :
العلاج قد يختلف حسب نوع الإصابة فهناك الوثي الخفيف او المزمن وهناك التمزق الجزئي او التام، فالعلاج الناقص لهذه الاصابة يؤدي الى عدم ثبات القدم ويضعف مقدرتها العضلية،وينتج عنه أيضاً الام مزمنة، وورم مما يؤدي بالنهاية الى عجز القدم على أداء الأنشطة اليومية ومن ابسطها المشي.

تعتبر إراحة العضو المصاب من الأمور الهامة في الإصابة ويكون العلاج كالتالي للالتواء "الوثي" .

1)معالجة الإصابة من الدرجة الأولى و الثانية :

* استخدام الثلج المبروش وقت الإصابة مع إراحة العضو المصاب . ولمدة ثلاثة أيام الأولى من الإصابة
* رفع العضو المصاب عن مستوى الأرض .
* استعمال رباط ضاغط . بالإضافة الى الأدوية المضادة للالتهاب و المسكنات.
* بعد زوال الأعراض والتي قد تستمر أسبوع يستطيع الشخص ممارسة أعماله السابقة .

2) معالجة الالتواء ( الوثي ) المزمن :
تعتمد مدة العلاج على شدة الإصابة وغالبا تكون أسبوعين .
أ‌ ) الموجات فوق الصوتية .
ب‌) الحمامات الحارة .
ت‌) تمارين للمفصل بالأربع اتجاهات فقط تمارين حركيه .
ث‌) ثم التأهيل تحت إشراف الأخصائي المعالج بعد التأكد من تحسن الحالة .


اما العلاج في حالات الالتواء المصاحب بتمزق سوى كان جزئي او تام فان العلاج يكون :

1) توضع القدم بالجبس لفترة ثلاثة أسابيع حتى يتم شفاء الأربطة المتمزقة . ولا مانع من أن تكون جبيرة الجبس من النوع الثابت ( الدائم ) او المتحرك وهذه افضل لأنها تعطى مجالا للحركة وسهولة استخدامها و خفة وزنها . وبعد إزالة الجبس ( فترة التثبيت ) تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي ولمدة ثلاثة أسابيع للوصول الى :
أ‌) إرجاع الحركة الطبيعية والقوة العضلية لمفصل وعضلات الكاحل .
ب‌) تقليل التورم حول المفصل .
ت‌) إعادة الشخص لمزاولة نشاطه اليومي المعتاد .

وذلك باستخدام ما يلي :

1) الأشعة تحت الحمراء لمدة 15 دقيقة لتحسين الدورة الدموية للعضو المصاب .
2) الموجات فوق الصوتية .
3) التمرينات التأهيلية للمفصل لزيادة الحركة وزيادة القوة العضلية تحت إشراف الأخصائي المعالج الذي يحدد برنامج هذه التمارين وتطورها حسب الحالة .
مدة العلاج كما يلاحظ قد تطول في بعض الحالات وذلك للعمل على تجنب حدوث مضاعفات مثل الالتواءات ( الوثي ) المتكررة او قد يؤدي الى الروماتزم بالمستقبل فلذلك لا بد من المحافظة على الاستمرار بالعلاج تحت إشراف أخصائي ذو مهارة عالية بالإصابات الرياضية .
ولكن تبقى الوقاية من أهم العوامل العلاجية في مثل هذه الإصابات ومن التوصيات الضرورية للوقاية هي ارتداء جبيرة خفيفة او استعمال رباط ضاغط حول المفصل في الأعمال التي قد تعرضك لهذه الإصابة كممارسة الرياضة بأنواعها وبعض الأعمال على ارض غير مستوية .

وهذه الأشياء بسيطة جدا وقد تمنع عنك الإصابة وتغنيك عن زيارة المتخصص .

المعزلدين الله
2009-04-06, 06:24
تخفيف الوزن مع رياضة المشي
المشي في اللغة هو الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة (1) ولا يخص المشي صاحب الأرجل فقط ولكن كل بحسبة حتى ولو لم يكن هنالك أرجل كالحيات قال تعالى :

(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)2

وقد خلق الله سبحانه الإنسان وجعل فيه خاصية المشي ليقضي حاجات نفسه ولينتقل إلى حيث يشاء وليمارس حياته بشكل طبيعي في إطار احتياجاته اليومية ، حتى إن الرزق مرتبط بالمشي في مناكب الأرض قال تعالى :

( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) 3

فكان المشي حتما إجباريا لأنه سبب من أسباب الحصول على الرزق ولكن مع تقدم المدنية ومع تعقد أحوال المجتمع وحاجات الناس إلى أعمال قد لا تلزم المشي أصبح الناس يعانون من قلة المشي إلا فيما ندر ومع توفر السيارات خاصة أصبح الناس يعتمدون عليها حتى في أبسط الأشياء وحتى للذهاب لأقرب الأماكن تكاسلا واتكالا ؛ فكانت النتائج عكسية على صحة الناس ، فكثر البدناء وتراكمت الشحوم وأصبح الكثيرون يبحثون عن عقار يقضي على هذه السمنة المنتشرة والتي تصحب الأمراض غالبا وتؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ،وأصبح التجار يتفننون في الترويج لمنقصات الوزن من العقاقير التي يعلن الأطباء ضررها على الصحة وأحيانا لا تفيد شيئا فقد تصرف الأموال الطائلة من أجلها بلا جدوى ، والناس يعلمون الأضرار ولكن الموائد تعج بكل شهي لا يقاوم والرياضة قلما تمارس بل ربما لا تمارس إطلاقا ، وعندما يكتشف الإنسان أنه أصبح بدينا يبدأ في القلق ويفكر ما ذا يفعل فمرة يقرر التخفيف من الأكل، فيفعل يوما أو يومين ثم يمل ، ولكنه يقرر ممارسة الرياضة فيمارسها بعنف في فترة وجيزة اعتقادا منه أن ذلك سيجديه ولكنه سرعان ما يكتشف أن لا جدوى فيعود ويقول في نفسه : الإنسان لن يموت إلا مرة واحدة ، فلنتمتع ما شئنا ولنأكل من الأطعمة ما اشتهينا ولكنه يصدم بعد ذلك عندما تبدأ النخزا ت تناديه في مواضع من جسده ليكتشف أنه قد أصيب بمرض القلب أو السكري أو غيرها من الأمراض العصرية المنتشرة نتيجة السمن والبدانة 0

ومع وجود الرياضة السهلة واليسيرة والمقدور عليها من كافة أفراد المجتمع إلا أن الناس لا يأبهون لها ولا يلقون لها بالا وهي رياضة المشي والتي يقرر الأطباء أنها من أنفع الرياضات وأحسنها للجسم فقد أ شارت إحدى الدراسات (4) إلى أن ممارسة رياضة المشي بمعدل 20 دقيقة يوميا يحافظ على صحة الجسم واستمرار حيويته رغم التقدم بالعمر، ولدى مقارنة نتائج الدراسة،

بين الذين مارسوا هذه الرياضة وبين الذين لم يمارسوها من متوسطي العمر لفترة ثلاث سنوات، تبين أن غير الرياضيين قد زاد وزنهم وارتفع ضغطهم الدموي وازدادت لديهم نسبة الشحوم في الدم، في حين أن الذين مارسوا هذه الرياضة قد حافظوا على معدل الكولسترول والضغط ومعدل وزنهم أيضا. وتؤكد الدراسات ان الذين يمارسون تمارين الإيروبيك بشكل منتظم من المتوقع أن يعيشوا فترة أطول بسنتين ونصف السنة من غيرهم،- والأعمار بيد الله- إضافة إلى ذلك فان مثل هذه التمارين تضفي على حياتهم المزيد من الحياة الصحية الخالية من الاضطرابات.

وبالرغم من أن رياضة المشي تعتبر سهلة إلا انه لابد لأدائها من توفر الشروط الأساسية التي تجعل منها رياضة مفيدة. وعن طريقة المشي الرياضية يقول الدكتور مصطفى جوهر حيات من الكويت: الإنسان يمشي بطبيعته ولا نود هنا تعليمكم طريقة المشي العادي إلا أن الحركة الميكانيكية للمشي عند معظم الناس بعيدة جدا عن المشي الرياضي فطريقة المشي عند الإنسان موزعة بين حركات القدمين مع ثني مفصل الركبة قليلا ويكون باطن القدم على سطح الأرض كاملا، والذراعان يتمرجحان أماما وخلفا في عكس حركة الرجلين مع زيادة حركة التردد والمشي على أمشاط الأصابع من أهم الأخطاء الشائعة في المشي بالرياضي الذي يسبب الإجهاد العضلي وبعض الإصابات. يبدأ المشي الرياضي بالقانون الطبيعي للوقوف والعمل على إطالة العمود الفقري وبدون استقامة المحنيات الطبيعية في منطقة الرقبة والوسط والظهر مع استرخاء وتوازن بين جميع عضلات الجسم الأمامية والخلفية والجانبية، ويكون الهدف من المشي الحركة في اتجاه للأمام، لذا يجب عدم زيادة الحركة من السطح الجانبي للجسم وتحديد الحركة بين الذراعين والرجلين مع تقليل حركة الجذع.

ولتطبيق المشي الرياضي يجب الوقوف معتدلا في أحسن وضع للقوام ثم مرجحة الرجل مستقيما للأمام مؤشرا بأصابع القدمين للأمام مع ثني مفصل الركبة قليلا وتكون الحركة من مفصل الحوض ثم وضع كعب القدم على الأرض ثم الدفع بالإبهام (الإصبع الكبير) ولا تنس أن تكون عملية التنفس عملية حرة مع إيقاع القدمين. وتكون حركة القدمين موازية لسطح الأرض أو مضمار المشي وعلى ارتفاع تقريبا (2 ـ 3) بوصة وتعتمد طول الخطوة على مرونة مفصل الفخذ وطول القدمين وسرعة الخطوة ونوع الملابس. أما بالنسبة لحركة الذراعين فيجب مرجحتها بحرية وسهولة من مفصل الكتف في اتجاه حرك القدمين، وتعتمد مسافة المرجحة على مسافة الخطوة وجعل الصدر مواجها للأمام وراحة اليدين مواجها للرجل. وبما أنه ليس هناك من يقف معتدلا وصحيحا فكذلك ليس هناك من يمشي مشيا نموذجيا وذلك لتدخل البناء الهيكلي للجسم والمواصفات التشريحية والشخصية للإنسان، والمشي الرياضي عبارة عن حركة ذات إيقاعات متواصلة ومستمرة لنفس النموذج الميكانيكي لحركة العضلات في الساقين. وأخيرا.. لا تنس أثناء المشي بأن تتنفس بعمق بإدخال الهواء من الأنف وإخراجه من الفم، والمشي للوصول إلى فترة الإثارة الفسيولوجية، ولا يتطلب بأن تقطع المسافة أو الزمن بدون تنفس أو تقطع في عملية التنفس، لذا إذا شعرت بالتعب والإجهاد أو تقطع التنفس يتطلب تقليل سرعتك والوقوف فورا إذا شعرت بالدوخة والدوران أو الميل للتقيؤ. وأثناء المشي ينصح بسحب البطن للداخل مع التنفس الطبيعي مع إيقاعات القدمين والخطوة.

ابدأ المشي البدء في برنامج المشي يكون أسهل من وضع إحدى قدميك أمام الأخرى، ولكن أداء بعض تمرينات الإطالة وخاصة عضلات الرجلين يعطيك أكثر راحة وثقة.

التهيئة أو الإعداد البدني:

التمرين الأول: تمرين إطالة عضلات الساقين الخلفية.

الوضع: الوقوف معتدلا، القدمان كاملا على الأرض ومتوازيتان في اتجاه الأمام، اليدان ممدودتان والكفان كاملا على الحائط (كرسي ـ شجرة).

الحركة: مد عضلات الرجلين الخلفية ببطء لمدة دقيقة.

التكرار: يكرر التمرين لمدة (2 ـ 3) دقائق.

التمرين الثاني: تمرين ثني الجذع جانبا.

الوضع: الوقوف فتحا والذراعان ممدودتان ومتشابكتان عاليا.

الحركة: تبادل ثني الجذع جانبا ببطء لمدة 30 ثانية لكل جهة.

التكرار: يكرر التمرين لمدة 2 ـ 3 دقائق.

التمرين الثالث: تمرين التنفس لتهيئة الرئتين والحجاب الحاجز للمشي يتطلب تمرين التنفس بوضع إحدى اليدين على البطن وأخذ كمية كبيرة من الهواء خلال الأنف (شهيق) لملء تجويف البطن مع دفع البطن للخارج، ثم إخراج الهواء خلال الفم (زفير)، ويلاحظ عدم أداء الحركتين بصعوبة تجنبا للإصابة.

التكرار: تكرر عملية التنفس للتعويد على الإيقاع الصحيح والتنفس من ( 8 ـ 10) مرات قبل البدء في المشي.

تنظيم خطوات المشي :

أنت الآن على الاستعداد للبدء في الخطوة الأولى و للأمام، وقد تحتاج في البداية إلى (5) دقائق من المشي البطيء وذلك لتهيئة القلب والعضلات، وبعد ذلك ابدأ المشي بالخطوة السريعة التي تضمن لك الآثار الفسيولوجية والاستفادة من المشي حيث يتطلب رفع معدل ضربات القلب إلى (50%) من أقصى ضربات القلب في الدقيقة على الأقل ويؤكد العلماء والخبراء بأن الوصول بالقلب مابين ( 65% ـ 80%) من أقصى ضربات القلب في الدقيقة يفيد الإنسان في حرق الدهون والسعرات الحرارية والحصول على الفوائد الصحية واللياقة البدنية والجوانب النفسية.

استخدم الرسغ في تحديد النبض أثناء المشي لمدة (30) ثانية ثم اضرب الناتج في (2) لتحديد ضربات القلب في الدقيقة ويتطلب قياس النبض مابين (3 ـ 4) مرات أثناء المشي، ولا تتوقف عن المشي أثناء قياس النبض، وخلال أسابيع أو شهور من مزاولة المشي تأكد من قياس النبض وتحديد ضربات القلب في الدقيقة أثناء المشي وذلك لتحديد الخطوة. وكلما حصلت على لياقة وقدرة على المشي السريع ، تطلب منك زيادة السرعة أو الخطوة أو المسافة وذلك للحصول على الآثار الفسيولوجية للقلب والرئتين.

الأخطاء في برنامج المشي ـ المشي على الأمشاط طوال المسافة أو فترة المشي بدلا من المشي على القدم كاملا.

ـ المشي بخطوات بطيئة جدا والتي لا تعمل على إثارة القلب (الإثارة الفسيولوجية).

ـ المشي بدون ارتداء الحذاء لمزاولة المشي.

ـ المشي وارتداء الملابس الثقيلة والداكنة وخاصة في فصل الصيف.

ـ ارتداء الأحذية الخفيفة أو الأحذية التي لها كعب عال (نساء).

ـ المشي مع تغطية الأنف والفم.

ـ المشي مع تحريك الجذع جانبا أو المشي واتجاه المشطين للخارج بدلا من الأمام.

ـ المشي مع سحب القدمين على الأرض.

ـ المشي والتوقف بين فترة وأخرى دون الوصول للإثارة الفسيولوجية.

ـ المشي مع عدم الانتظام بالتنفس الطبيعي.

ـ تناول الأغذية الخفيفة أثناء المشي.

ـ عدم اتباع نظام غذائي متوازن مع أهداف برنامج المشي.

الانتظام والاستمرار الانتظام والاستمرار في رياضة المشي مهم جدا حتى تضمن الحصول على اللياقة الصحية والبدنية والنفسية ويمكنك التوقع لنتائج مزاولة المشي بعد أسابيع ويتغير إحساسك وشعورك بتحسن حالتك الصحية والنفسية والبدنية وتصبح رياضة المشي جزءاً من جدولك اليومي الذي لا ترغب الخلاص منه.

وتذكر جيدا بأن في البدانة سوف تواجه بعض الصعوبات وخاصة في فصل الصيف وفي الجو الحار والغابر أو انشغالك بأعمالك ولذا يتطلب بأن ترتبط مع الأصدقاء والزملاء أو الانضمام للأندية ومراكز الرياضة واطلب المساعدة من الآخرين في مجال الرياضة والتغذية في وضع أهدافك لبرنامج المشي وحاول وضع وقت مناسب لمزاولة المشي الرياضي من جدولك اليومي وتغير خطواتك ومكان مزاولة المشي بين فترة وأخرى، وأخيرا اشترك مع الآخرين في المسابقات التي تنظم بغرض المشي رياضة الجميع.

فوائد عديدة إن مزاولة رياضة المشي بانتظام تساعد على تحسين عوامل بدنية وصحية عديدة، وتمنع الإصابة بأخطر أمراض العصر.

ومن أهم فوائد المشي: تقليل نسبة الدهون، فالمشي لمسافة ميل يساعد على حرق 60 سعرة حرارية، وإذا ما زاد الإنسان سرعته وخطوته أثناء المشي بمعدل 25 ميل خلال 30 دقيقة فإن الجسم سوف يحرق 200 سعرة حرارية.

تحسين عمل القلب: إذ يفيد المشي في تحسين أداء القلب والمحافظة على صحته.

خفض الكولسترول.

خفض ضغط الدم.

تحسين التمثيل الغذائي والاستفادة من العناصر الغذائية، إذ تشير الدراسات إلى أن معدل التمثيل الغذائي يكون بطيئا لدى الإنسان البدين الذي لا يمارس الحركة، بينما التمثيل الغذائي يكون سريعا لدى من يمارس الحركة أو الرياضة.

يقوي العظام ويحافظ على صحة المفاصل.

يقوي العضلات.

يخفف من حدة التوتر النفسي، إذ ان الرياضة بشكل عام تساعد على إفراز هرمون الإندروفين الذي يمنح الإنسان الشعور بالراحة والسعادة. ورياضة المشي بذلك تخفف من حدة التوتر والشعور بالقلق والاضطرابات الناجمة عن ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي. وعن طريق مزاولة الأنشطة الرياضية بما في ذلك رياضة المشي يحصل الإنسان على مفهوم الذات من الناحية الايجابية حيث يشعر بالسعادة والسرور والنظرة المتفائلة عن شخصيته و ذاته.( 5 )

الأمر الذي يجب الإيمان به والاقتناع التام بجدواه ضرورة المشي على أي حال من الأحوال ولاشك ان الخالق سبحانه وتعالى حين جعل المشي سمة في كل إنسان علم انه سيحفظ توازن الإنسان ويحافظ على لياقته لأبسط أنواع الرياضة فبمجرد المشي يكتسب الإنسان الكثير من اللياقة البدنية ويقضي على الكثير من الإمراض التي يمكن ان تعتري الإنسان لكثرة جلوسه وقلة حركته والمشي هو الرياضة الوسط بين الرياضات فلا هو بالعنيف فيجهد الجسد ويؤدي إلى تضخم العضلات كما نراه عند الذين يمارسون ألعاب القوى ولا هو سيء لدرجة وصول الإنسان معه إلى الترهل لذا كان المشي هو الحل الوسط لمقاومة ما ينتج جراء تركه

ومن فوائد المشي :

أنه من أقل التمارين الرياضية ضرراً على المفاصل، والأقل في احتمالات الإصابة خلال التمارين.

المشي من التمارين التي يحرق فيها الأكسجين (أيروبك)، وهو بالتالي يفيد القلب والرئتين ويحسن من الدورة الدموية.

المشي من الرياضات المتوسطة الإجهاد التي تساعد الناس على المحافظة على لياقتهم ورشاقتهم بحرق الطاقة الزائدة، ويقوي العضلات والجهاز الدوري ويحسن من استخدام الأكسجين والطاقة في الجسم. ولذلك يقلل من المخاطر المرتبطة بالسمنة والسكري وسرطان الثدي وسرطان القولون وأمراض القلب.

يعتبر المشي مشابهاً لتمارين حمل الأثقال، فالمشي بقامة مستقيمة متزنة يقوي العضلات في الأرجل والبطن والظهر، ويقوي العظام ويقلل من إصابتها بالهشاشة.

يفيد المشي في التخلص من الضغوط النفسية والقلق والإجهاد اليومي، ويحسن من الوضع النفسي ومن تجاوب الجهاز العصبي (اليقضة) وهذا ناتج من المركبات التي يفرزها الجسم خلال المشي.

يساعد المشي على التخلص من الوزن الزائد، وهذا بالطبع يعتمد على مدة المشي وسرعته (مقدار الجهد المبذول). فالشخص الذي يمشي بمعدل 4 كم/ ساعة يحرق ما بين 200 – 250 سعراً حرارياً في الساعة (22 – 28 جرام من الدهون). (6)

والواقع أنني لم أبحث في هذا الموضوع ولم أكتب فيه إلا بعد تجربة معه فلقد استطعت أن أفقد من وزني الكثير نتيجة المشي وعند الابتعاد عنه أجد نفسي وقد ازددت وزنا و بالإمكان ممارسة التمارين في مكان واحد كساحة عامة مثلا أو حديقة المنزل أو ساحاته أو في قطعة أرض خالية حيث يدور عليها الراغب في المشي مع احتساب الوقت وسيجد المتعة الفعلية ويشعر بالفرق في أشياء كثيرة إضافة إلى قضاء أوقات الفراغ التي يعاني منها الكثير فرياضة المشي أجمل شيء يمكن للإنسان قضاء وقت فراغه فيه ولتكن الممارسة يوميا دون ملل وعندما يعتادها الإنسان تصبح بالنسبة له أمر طبيعي وممتع وعادة لا يستطيع الفكاك منها ونعمت العادة تلك0 وأختم بحكاية أوردها ابن الجوزي في كتابه الأذكياء مفادها أن أحد الملوك كان يعاني من السمن المفرط والتمس له الأطباء فعجزوا عن علاجه ، حتى جاء أحد الأطباء وقال سأنظر في الأمر فلبث مدة ثم عاد وقال : لقد استقصيت فوجدت ان مولاي الملك يوشك ان يفارق الدنيا بعد شهر فإن شاء عالجته وان شاء صبر فغضب الملك وأمر بحبس الرجل فحبس شهرا كاملا والملك يعد الأيام حتى إذا ما اكتمل الشهر وزاد لم يمت الملك فاستدعى ذلك الطبيب وقال كيف قلت ما قلت ؟ قال : يا مولاي والله إني لأجهل أجل نفسي فكيف اعرف أجلك والأعمار بيد الله ولكنني لم أجد لك علاجا من السمنة إلا الهم فشغلتك به فانظر كيف أنت الآن وإذا بالملك قد فقد الكثير من وزنه بسبب الهم 0
=========================
نقل بواسطة الأستاذ / ايمن مدهر