موقع قيد التصميم

موقع قيد التصميم

تحذير: مشكلة تقنية (خادم SQL) تمنع الدخول إلى هذا الجزء من الموقع. شكراً على تفهمكم.

الصفحة الأساسية > أخبار عاصمة السهوب > تربية و تكوين > الدخول المدرسي بالجلفة

الدخول المدرسي بالجلفة

قطاع منهك يتخبط في مشاكل كارثية

السبت 16 أيلول (سبتمبر) 2006

كتب - ع· محمدي ، الخبر

رغم التحضيرات المكثفة التي يقوم بها المسؤولون عن القطاع في سعيهم الحثيث بغية التكفل بالعدد الهائل المنتظر استقباله من التلاميذ الجدد الذي تجاوز حدود 28440 تلميذ التحقوا لأول مرة بمقاعد الدراسة، ليصل إجمالي التلاميذ المسجلين حدود 208440 تلميذ متمدرس في مختلف الأطوار التعليمية، تشملهم 646 مؤسسة تعليمية ويؤطرهم 12705 مؤطر إلا أنه تم تسجيل بعض العوائق مع هذا الدخول·
ولعل من أبرز المشاكل التي باتت تقف حاجزا في سيرورة القطاع التعليمي بالمنطقة، ضعف وقلة تجهيز الهياكل التربوية؛ فحسب لجنة التربية والتعليم على مستوى المجلس الشعبي الولائي، فقد أحصت ما يقارب 47 مؤسسة تفتقر إلى أدنى شروط التمدرس، إضافة إلى وجود عدد من الابتدائيات الجديدة دون تأطير، فرغم استلام مسؤولي القطاع هذا الموسم 13 مؤسسة من ضمنها 03 ابتدائيات و06 إكماليات و04 ثانويات، إلا أن هذه الهياكل تبقى دون المستوى المطلوب، أمام كثافة وحجم العدد الهائل للطلبة المتمدرسين، إذ يظل مشكل الاكتظاظ قائما، حيث يصل معدل التلاميذ في الحجرة الواحدة إلى أكثر من 50 تلميذا، وأحيانا يفوق هذا العدد في بعض المناطق خصوصا بكبريات المدن، في حين لا يتجاوز التعداد 38 تلميذا في القسم الواحد، حسب المعدل الوطني·

وفي هذا الإطار، تظل العديد من البلديات تنعدم بها ثانويات، وهو الأمر الذي جعل الأولياء مخيّرين بين تحمّل نفقات دراسة أبنائهم بالمدن المجاورة أو توقيفهم عن مزاولة دراستهم، نتيجة حالة الفقر، هذا بالنسبة للذكور، أما عن الإناث فدراستهم أشبه بضرب من الخيال·

وبخصوص مشكل التأطير فلا زالت العديد من المؤسسات تشكو من ضعف التأطير، خصوصا ما تعلّق منها بالمواد الأجنبية، ومن ذلك تدريس مادة الفرنسية؛ إذ يسجل عجز بما يفوق 40مدرسا بين معلم وأستاذ في هذا الصنف، رغم إقدام مصالح مديرية التربية على فتح مسابقة توظيف لسد هذا العجز، حيث تم فتح 17 منصب مستشار تربوي تقدم لهذه المسابقة 2003 مترشح نهاية الأسبوع الفارط· فيما ينتظر الشروع في إجراءات التوظيف الخاصة بالأساتذة المجازين يوم 25 سبتمبر الحالي، وذلك للقضاء على مشكل الغيابات والنقل والسكن حسب مدير التربية·

ولعل من أبرز المشاكل التي بدأت بوادرها تظهر في الأفق، سلسلة الأخطاء الإدارية ومن ذلك حالة التعديلات التي مست الخارطة التربوية والمتعلقة بتحويل المناصب بفتحها أو غلقها على مستوى مصالح المديرية· وفي هذا الإطار يشتكي عدد من الأساتذة والمدراء؛ إذ يقول هؤلاء بأنه يتم تضخيم الحجم الساعي إلى حدود 23/22 ساعة لعدد من الأساتذة، فيما يوجد هناك من يعمل بحجم ساعي لا يتجاوز 9 إلى 11 ساعة، كما هو الشأن بثانويات النجاح وبلحرش البشير بالجلفة وبثانوية بوعمامة بعين وسارة·

كما أشتكى هؤلاء من سلسلة التحويلات العشوائية؛ فهناك أساتذة يتم تعيينهم خارج دائرة الاختصاص، في الوقت الذي تشير إليه تعليمات وزير التربية بضرورة مراعاة واحترام العمل بالاختصاص·
ويضيف هؤلاء أنه لم يتم احترام التعليمة الوزارية التي تنص على منح الساعات الإضافية وساعات الدعم إلى الأساتذة الذين يعملون في نطاق عقود ما قبل التشغيل، حيث تم إسناد تدريس مادة الإعلام الآلي مثلا إلى أستاذ في إطار عقود ما قبل التشغيل بثانوية ابن خلدون، بحجة أن الأستاذ المعين اختصاصه مادة الميكانيك، وهو الأمر الذي جعل العديد من المدراء يقعون في مشاكل تحديد هوية الاختصاص والعمل به، الأمر الدي لم يكن معهودا في السنوات الماضية من قبل مصلحة الامتحانات والمسابقات·

كما اشتكى العديد من المدراء من فوضى التوجيه السائدة هذا الموسم، ومن ذلك حالة التحويلات العشوائية التي لا تستجيب للشروط المتفق عليها· ففي مؤسسات تم توجيه التلاميذ المتحصلين على معدل ما دون 10/20على الحياة العملية، في حين تم قبول وتوجيه تلاميذ لم تتجاوز معدلاتهم 10 وتحويلهم إلى مؤسسات أخرى بمدينة الجلفة·

وأمام نسبة النتائج الكارثية المسجلة الموسم الفارط في مختلف الامتحانات والمسابقات خصوصا في شهادتي التعليم الأساسي والبكالوريا، أين تحصلت الولاية على المرتبة الأخيرة، وبغية المتابعة الميدانية للقطاع التعليمي بولاية الجلفة، وتطبيقا لتعليمات وزير التربية، أين أمر بتشكيل خلية متابعة للوقوف على مكامن الخلل ومعالجته، حلت لجنة وزارية نهاية الأسبوع المنصرم أين قامت بتنصيب سلسلة من اللجان الفرعية والتي من مهامها نقل سلسلة التقارير الشهرية إلى وزير التربية خلال سنة واحدة·

على صعيد آخر، أكد مدير التربية بالولاية على بدء عملية التوثيق الخاصة بالأساتذة المجازين الذين تم توظيفهم منذ أكثـر من ثلاث سنوات وذلك بالاتصال بمختلف المصالح والهيئات الإدارية، وهي العملية التي لم تتم في السنوات الفارطة، خصوصا وأن العملية شهدت العديد من التساؤلات بوجود العديد من الشهادات الجامعية المزورة·

موقع قيد التصميم

موقع قيد التصميم

تحذير: مشكلة تقنية (خادم SQL) تمنع الدخول إلى هذا الجزء من الموقع. شكراً على تفهمكم.
موقع قيد التصميم

موقع قيد التصميم

تحذير: مشكلة تقنية (خادم SQL) تمنع الدخول إلى هذا الجزء من الموقع. شكراً على تفهمكم.