الجلفة إنفو للأخبار - إصلاحات بن بوزيد تُدخل السجن !
الرئيسية | زكاة الفكر | إصلاحات بن بوزيد تُدخل السجن !
إصلاحات بن بوزيد تُدخل السجن !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لم أعتقد يوما، أنه سيأتي الزمن وأسمع بنبأ تلميذ يُدخل معلمه إلى السجن، لكن مع كل الأسف ها قد حلَ هذا الزمن، فإضافة إلى ما تطلعنا عليه الصحف اليومية والقنوات الإخبارية من أخبار عجيبة من عمق المجتمع، حيث التفنن في القتل بما فيها الصبيان والرضع، و البراعة في السرقة، إلى كل ما ينخر الأسرة من آفات، وبالتالي أصبح الأمر هو من يومياتنا متحسرين على الماضي الذي لم نك نسمع بهذه الكوارث.

إن المتمعن في ما كان عليه قطاع التربية في الماضي وما هو عليه الآن، سيصاب بانهيار وشعور كله أسف وحسرة .

لقد تعلمنا في زمن كان الحياء والاحترام سمتان ترافقان كل التلاميذ، وكان المعلم والأستاذ بمثابة الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، ولا يمكن حتى مناقشته، ويا ويح من تسوّل له نفسه الذهاب إلى والديه لكي يبلغهما بأنه تعرض للضرب من طرف المعلم أو الأستاذ، لأنه يعرف جازما أنه سوف ينال عقابه، ويعطى الحق للمعلم باعتبار أنه لا توجد مصلحة  لهذا الأخير من أجل عقاب التلميذ إلا إذا كان الأمر يتعلق بعدم مراجعة الدروس، وانجاز التمارين، أو الغياب.

لقد كانت هناك وسائل ردعية من أجل الحفاظ على الانضباط، والتركيز على التحصيل العلمي، متبوعا بالنتائج المرجوة، وكل ذلك كان في فائدة ومصلحة التلاميذ، لكن، ومنذ أن أرسل أسوأ وزير للتربية في تاريخ الجزائر، الوزير السابق أبوبكر بن بوزيد تعليماته في سنوات التسعينيات بعدم معاقبة التلاميذ بالضرب، أو بإعادة كتابة الدرس، أو التمرين للعديد من المرات، وأكد عليهم أنهم ليسوا مُربّين، بل مهمتهم التعليم فقط ، ومنذ ذلك الوقت ذهب فعل التربية، وبقي فعل التعليم، ومنذ ذلك الوقت بدأ الانحراف، وأفرغ التعليم من محتواه، وأصبح عنوانه كثرة الكتب والكراريس وثقل المحفظة .  

هذا الوزير الكارثة الذي لن يرحمه التاريخ بسبب الانحطاط وضعف المستوى، وكثرة الإساءة للمعلم والأستاذ وحتى لمسيري المؤسسات التربوية، ورغم رحليه، يبقى القطاع يجتر ما تركه من تركة لا يقوى على إزاحتها إلا إبليس .

أتذكر أننا كنا نحاسب حتى على قص الأظافر والشعر، وإعطاء العناية للهندام بما فيها المئزر، أما عن إنجاز التمارين ومراجعة الدروس فذاك أمر مفروغ منه .

لكن ما وصل إليه قطاع التعليم في هذا الزمن، أصبح أمر لا يطاق، حيث تغيرت سلوكيات التلاميذ، وأعلنت الأسرة عن الاستقالة الجماعية من متابعة أبنائها، إلا فئة قليلة، ويكون تذكرهم إلا عند الرسوب، أو من أجل المساعدة على الغش في الامتحان أو نيل الشهادة.

ما حدث للأستاذة "لمريني ح." في الأسبوع الفارط، هو كارثة لا تغتفر، وجب على المجتمع كله التفاعل والتحرك للتنديد بهذه الإساءة، والتضامن معها في محنتها، مثلما فعلت النقابات، فمهما حدث لا يُعقل أن الأستاذة كانت تنوي إلحاق الضرر بالتلميذ، لأنه وبكل بساطة ليس شريكها في مشروع، ولا منازعا لها في ميراث، ولا متحرشا بها بحكم فارق السن الكبير، بل الأمر لا يتعدى تصرف أستاذة تجاه أحد تلاميذها، فلو تصرّف والد التلميذ بحكمة لما كان سببا في إيداعها السجن كالمجرمين، وهي سيدة متزوجة ومرضعة لصغيرها، وكانت في عطلتها التي لم تتوقع يوما أنها ستقضي خاتمتها بين القضبان، وحسب بعض المصادر فإن والد التلميذ أدى به الطمع للمتاجرة بقضية ابنه، طالبا منها تعويضا بمبلغ 150 مليون سنتيم...

لذلك حان الوقت للتصدي لمثل هذه التصرفات ووأدها في المهد، حتى لا تستفحل وتخرج عن السيطرة مثل اعتداءات التلاميذ على أساتذتهم.

في الأخير، عجل الله بإطلاق سراح الأستاذة، وأرجعها إلى أسرتها سالمة من هذه الصدمة. 

عدد القراءات : 3481 | عدد قراءات اليوم : 4

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(24 تعليقات سابقة)

عبد الرحمان
(زائر)
22:57 02/04/2017
شغل راك لقيت الحل هي حرام عليها تضرب تلميذ قبل ان يكون ممنوع وكماقلت انت فارق السن ماهو الذنب الي دارو التلميذ لكي يفقد بصره على يدها و ولي التلميذ له كل الحق ان يطمع في تعويظ .اوليس في ديننا القصاص و التعويظ ؟ كون تجرب ممكن تفهم
تعقيب : زائر
(زائر)
23:33 03/04/2017
من قال لك بأنها ضربته ، وليكن في علمك أن والده طلب من إدارة المدرسة أن يكون مكان إبنه في الصفوف الأولى لأنه يعاني ىمن قصر البصر بعدما حوله من مدرسة الزهور
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:01 03/04/2017
أولا: أتأسف لاستعمالك للهجة العامية التي كتبت بها ، وهذا دليل على مستواك العلمي . وكلمة تعويض تكتب بحرف الضاد.
ثانيا:أنا لم أتكلم عن الحل، فأين وجدت هذه الكلمة ؟؟ لقد انتقدت القانون الجائر في حق المعلم والأستاذ الذين يبقيان بدون حماية أمام تمرد بعض التلاميذ وجبروت أوليائهم، ومنهم صاحبك الذي أيدته وقلت أن من حقه أن يطمع أي أنها قضية ابنه أصبحت تجارة وهو فعل لا أخلاقي ولا انساني.
ثالثا: مهما يكن فالأستاذة ليس لها الحق في الضرب، وفي نفس الوقت فإنه ليس لديها مصلحة في جلب الأذى لنفسها وتضع مسارها المهني في خطر، هذه حوادث ممكن حصولها في أي مكان وبدون قصد.
رابعا: أتعلم أن مبلغ الدَية التي يدفعها من يقتل شخصا لم يصل إلى ما طلبه هذا الولَي المتضرر، فكيف له أن يدخل في مفاوضات وابتزاز لرفع سقف المبلغ ، أي أن ما يهمه هو المال وليس ابنه، وهي فرصة لا تعوض.
تعقيب : زائر حائر 3
(زائر)
6:13 04/04/2017
هذا النوع الذي أتكلم عليه كان في جيل سابق اما الأن فالجيل الذي نراه من المعلمين والأساتذة فهم أقرب للصعاليك ⁦ـ بالعامية كـــوووووالا ـ أنتجتهم ربما الوحوش السابقة الذكر بالإضافة إلى الأصل الرديء والسلوك السيء الذي كان مظهره متمثلا في طريقة وصولهم إلى مناصب وظيفية في التعليم عن طريق الغش لتحصيل الوظيفة مهما كانت الوسيلة. وأكيد أنت تعلم فضائحهم المنتشرة الأن. ...وأخيراً فعلم كغيرك من الناس أني لا أقصد الكل بكلامي فما أقصده منهم فئة قليلة من فئة المعلمين والأساتذة كما إني لا أنكر أن هناك من يريد تشويهة صورة المعلم والاستاذ سواء بطريقة متعمدة او غير متعمدة........
أوافق لا أوافق
-9
تعقيب : 2زائر حائر
(زائر)
0:29 04/04/2017
ثانيا أنا لا أميل لهذا الطرف أو ذاك فانا لا أعلم من المصيب ومن المخطئ وجل ما أعلمه أو أسمعه عن الحادثة مأخوذ من المتعاطفين مع المعلمة المسجونة .كما أنه وإن كانت المعلمة قد اخطات وتسببت بغير قصد في تلك العاهة لذاك التلميذ فهذا لا يجعلك ولا يعطيك الحق للتحامل على ولي التلميذ وتنكر عليه مطالبته بالتعويض...تخيل انك انت المصاب و أو أنه ابنك وبعد ذلك سننظر ماذا ستكون ردت فعلك فالأمر ليس سهلا ...جرب تعرف....كما أريد أن اعلمك أنني درست كغيري ممن درس في المدارس الجزائرية بأطوارها الثلاث الابتدائي والمتوسط والثانوي فوجدت فيها معلمون ما هم بمعلمين والله هم للوحوش أقرب لا يمكن أن اصف لك المعاملة التي كانوا يعاملوننا بها والضرب الذي يضربوننا به والله البهائم لا يجوز أن تضرب كما ضربنا من بعض المعلمين الذين تدافع عنهم أنت ..
أوافق لا أوافق
-5
تعقيب : زائر حائر
(زائر)
0:24 04/04/2017
زائر حائر.......
أولا لقد أخطأت و أفتيت بغير علم فدية العين ودية ذهاب بصرها نصف دية النفس ، لما في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه : أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في العقول أن في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعى جدعاً مائة من  الإبل ، وفي المأمومة ثلث الدية ، وفي الجائفة مثلها ، وفي العين خمسون ، وفي اليد خمسون ، وفي الرجل خمسون ، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل وفي السن خمس وفي الموضحة خمس . ورواه النسائي والبيهقي وهو صحيح بشواهده ، كما قال الألباني في  الصحيحة .قال ابن رشد في البداية : وكل هذا مجمع عليه إلا في السن والإبهام . اهـ ...
أوافق لا أوافق
-9
تعقيب : عبد الرحمان
(زائر)
23:49 03/04/2017
فرضا الخبرة نتاع الطبيب سيدار مزورة ومشكوك فيها ومطعون فيها،،، ماقولكم في 3 خبرات اخرى واحدة من طرف الضحية و اثنين من طرف المتهمة بواسطة المحمة كلهم في 4 يجمعون علي نفس النتيجة ان فقدان البصر كان بسبي تعرضه للضرب بواسطة ظفر او خاتم،،،، قع يكذبو ،،، وزعمة انتم تعرفو خير من 12 قاضي فات عليهم الملف ويعرفو سيدار زين في زين والقاضية اللي اصدرت الحكم اقدم القضاة وطنيا ولها خبرة كبييييرة و رئيسة للغرفة الجنائية بالمحكمة العليا و من القضاة المشهود لهم بالصرامة والتزيار واحكامها قاسية اي ان حكم 6 اشهر كان رحيما جداً جدا جدا بالمعلمة
****
أوافق لا أوافق
-13
زائرة
(زائر)
8:28 03/04/2017
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا
استاذة من العاصمة
(زائر)
8:47 03/04/2017
سبحان الله قرأت خبرين متجاورين .الأول سجن أستاذة لستة أشهر وغرامة ب220 مليون ( الخليفة وما تغرّمش بيها ) الخبر الآخر تلميذ في الإبتدائي يطعن معلمه بسكين .طبعا لاوجود لقانون يعاقب التلميذ في هذه الحالة لأنه صغير وما يعرفش صلاحو وجاب معاه السكين باش يكتب بيه ....إذن تفضلي يا وزيرة التغبية واعطينا فتواك في مثل هذه الحالة .
منقول عن جريدة الشروق .
تعقيب : بسطامي وحيد
(زائر)
20:27 03/04/2017
بووووووووووووووووووووووووووووركت يا استاذة انك على حق ...
مصطفى
(زائر)
12:22 03/04/2017
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا
متابع 2
(زائر)
15:25 03/04/2017
بمجرد انها اقتيدت من طرف مصالح الأمن كالمجرمين ووقفت امام القاضي ودخلت السجن وهي تقبع فيه منذ ايام وصحيفة السوابق غير صافية ... هذا كله عقوبة لايمكن تعويضها بمال الدنيا .... كاش عقاب اكثر من هاك ؟؟؟؟؟
سمير
(زائر)
7:29 04/04/2017
لو كنا في دولة القانون " كل من يخطئ يدفع الثمن " و يطبق على الجميع، لتقبلنا هذه العقوبة بدون تعليقات لكن للأسف مجتمع يسير الى الهاوية بقيادة مسؤولين فاشلين و فاسدين مفسدين فماذا ننتظر بعدها..
تعقيب : زائر حائر
(زائر)
9:58 04/04/2017
وهل لأننا في دولة لا تطبق القانون يبرر لنا عدم عقاب من يخطئ.... فكر جيدا ....وعندما يخطئ أحد في حقك أنت سنرى إن كنت ستعذره ربنا أمثالك سيدفعون مالا من أجل أن ينال ما يستحق أو أكثر.....؟
نور الهدى
(زائر)
11:01 04/04/2017
قمة الظلم في حق هذه المعلمةالطفل اصلا مريض من عينه و تم استغلال القضية من طرف الاب لأنه يريد علاج ابنه في الخارج أصبح المعلم أسهل طريق للحصول على النقود
زاهد
(زائر)
12:49 04/04/2017
ان يهان الاستاذ لاحدث وان يضرب من قبل التلميذ فلا شيء لكن ان يوجه للتلميذ لوم على تقصيره فالمسالة فيها تجاوز للبراءة التي باتت تقتل وينكل بها بعيدا عن المدرسة والمدرس دونما عقاب للفاعلين لانهم ببساطة ليسو من اسرة التعليم .
mousseline
(زائر)
15:24 04/04/2017
انا كذلك تعرضت لنفس الشئ الذي تعرض له الطفل لكنني غبية لم ارفع دعوة قضائية على المتسبب 220 مليون والله تحل جميع المشاكل ,ترى هل بعد مرور سنوات على المشكلة هل يمكن اعادة رفع دعوة قضائية؟ارجوكم اجيبوني
تعقيب : ضد الطمع
(زائر)
15:05 05/04/2017
دعكي من الطمع يا موسلين ... القضية عندما تقدم تسقط ولا يحق لك التعويض... فوداعا للأحلام وسكري باب الطمع والرازق هو الله ...
تعقيب : زائر
(زائر)
23:43 05/04/2017
راها تتكلم من باب التهكم فقط تريد إيصال رسالة ...أفهم..؟
أوافق لا أوافق
-7
تعقيب : زائرة
(زائر)
19:24 04/04/2017
اصبح الاستاذ مصدر للربح هذه البداية فقط على الاساتذة ترك التلاميذ من شاء يدرس ومن لم يشأ فليترك ولا داعي لأن تربوا وتجهدوا انفسكم و تحرقوا اعصابكم مطلوب من المعلم أن يكون مربي مدرس حارس و مراقب استاذرياضةووووو وفي الأخير يضرب يطعن ويهان ... لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
مجرد رأي
(زائر)
20:30 04/04/2017
السلام عليكم , ارى انه كان من الممكن احتواء القضية وعدم تهويلها وتحويلها الى قضية رأي عام, بدون الخوض في تفاصيل القضية ,لما لا تنظم جلسة برعاية عقلاء من العائلتين المتضررتين و بحضور أئمة نزهاء يتفقون على رأي و حل انسب موافق لما يقوله الدين و الشرع و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم ,فهذا من عادات أهل المنطقة و هو يتناسب مع الدين , ربي يجيب الخير ويهدينا . حطو الرحمة يا ناس
رد منقول
(زائر)
10:07 06/04/2017
الى الذين يتكلمون و كأننا أحببنا أن يصاب التلميذ صالحي أنتم مخطئون نحن ندافع على المعلمة و نأسف كثيرا عما حدث للتلميذ عبد الحميد و اتصلنا بوالده من أجل أن ننقله للعلاج في الخارج فقال لنا بالعبارة الواحدة " أريد أن تعطوني المال ؟؟؟؟؟؟؟؟" إنه كما وصفه أحد سكان قرية أولاد عبيد الله يتاجر بأبنائه
و الذين يقولون عنه أنه فقير و مسكين و أننا وحوش أجيبوني على الأسئلة التالية :
كيف يصاب ابناؤه الأربعة دلال . خالد . الخذير . عبد الحميد بنفس المرض و دائما عند بلوغ السن العاشرة ؟
لماذا قال للمحكمة أن ابنه لم يلبس نظارات و الخبرة الطبية تقول أنه كان معتادا عليها و أن عينيه الاثنتين مريضتين ؟
لقد طعنا في الحكم لمن قال احترموا العدالة أسألك سؤال : ان شاء الله ستبرئ المحكمة العليا حليمة هل ستحترم الحكم أم تبقى ناقما على المعلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟
أقولها للجميع دفاعنا عن المعلمة لأنها مضلومة و الحكم عليها قاس و جائر و هذا لا يعني أننا نريد لتلاميذنا و لعبد الحميد مثل هذه الحوادث
دموع تلميذ
(زائر)
16:35 07/04/2017
سالت مني دموع العين ***مذ قيل معلمتي في السجن
ومكان معلمتي قسم ***بين الابنة ومع الابن
من سوف يعلمني كلمات *** وحسابا ورسوم الفن
ويصحح كراسا وفروضا*** ونشيدا وطني اللحن
انا س تلميذ يبكي*** وانا وانا صغير السن
عودي الينا اما وابا*** بالخير سنلقاك باليمن
سجنك حيرني ابكاني*** كابوس قد ازعج ذهني
ااستاذتي انت ستضلي*** مثلا في الرافة والامن
تعقيب : محب للشعر
(زائر)
11:29 09/04/2017
أبيات شعرية جميلة معبرة .... ما أعظم تقدير التلميذ لمعلمه ... كان هذا في زمن ولى مع الأسف وبقي إلا حالات نادرة هنا وهناك ... مشكور يا شاعرنا الصغير

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(24 تعليقات سابقة)

دموع تلميذ (زائر) 16:35 07/04/2017
سالت مني دموع العين ***مذ قيل معلمتي في السجن
ومكان معلمتي قسم ***بين الابنة ومع الابن
من سوف يعلمني كلمات *** وحسابا ورسوم الفن
ويصحح كراسا وفروضا*** ونشيدا وطني اللحن
انا س تلميذ يبكي*** وانا وانا صغير السن
عودي الينا اما وابا*** بالخير سنلقاك باليمن
سجنك حيرني ابكاني*** كابوس قد ازعج ذهني
ااستاذتي انت ستضلي*** مثلا في الرافة والامن
تعقيب : محب للشعر
(زائر)
11:29 09/04/2017
أبيات شعرية جميلة معبرة .... ما أعظم تقدير التلميذ لمعلمه ... كان هذا في زمن ولى مع الأسف وبقي إلا حالات نادرة هنا وهناك ... مشكور يا شاعرنا الصغير
رد منقول (زائر) 10:07 06/04/2017
الى الذين يتكلمون و كأننا أحببنا أن يصاب التلميذ صالحي أنتم مخطئون نحن ندافع على المعلمة و نأسف كثيرا عما حدث للتلميذ عبد الحميد و اتصلنا بوالده من أجل أن ننقله للعلاج في الخارج فقال لنا بالعبارة الواحدة " أريد أن تعطوني المال ؟؟؟؟؟؟؟؟" إنه كما وصفه أحد سكان قرية أولاد عبيد الله يتاجر بأبنائه
و الذين يقولون عنه أنه فقير و مسكين و أننا وحوش أجيبوني على الأسئلة التالية :
كيف يصاب ابناؤه الأربعة دلال . خالد . الخذير . عبد الحميد بنفس المرض و دائما عند بلوغ السن العاشرة ؟
لماذا قال للمحكمة أن ابنه لم يلبس نظارات و الخبرة الطبية تقول أنه كان معتادا عليها و أن عينيه الاثنتين مريضتين ؟
لقد طعنا في الحكم لمن قال احترموا العدالة أسألك سؤال : ان شاء الله ستبرئ المحكمة العليا حليمة هل ستحترم الحكم أم تبقى ناقما على المعلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟
أقولها للجميع دفاعنا عن المعلمة لأنها مضلومة و الحكم عليها قاس و جائر و هذا لا يعني أننا نريد لتلاميذنا و لعبد الحميد مثل هذه الحوادث
مجرد رأي (زائر) 20:30 04/04/2017
السلام عليكم , ارى انه كان من الممكن احتواء القضية وعدم تهويلها وتحويلها الى قضية رأي عام, بدون الخوض في تفاصيل القضية ,لما لا تنظم جلسة برعاية عقلاء من العائلتين المتضررتين و بحضور أئمة نزهاء يتفقون على رأي و حل انسب موافق لما يقوله الدين و الشرع و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم ,فهذا من عادات أهل المنطقة و هو يتناسب مع الدين , ربي يجيب الخير ويهدينا . حطو الرحمة يا ناس
mousseline (زائر) 15:24 04/04/2017
انا كذلك تعرضت لنفس الشئ الذي تعرض له الطفل لكنني غبية لم ارفع دعوة قضائية على المتسبب 220 مليون والله تحل جميع المشاكل ,ترى هل بعد مرور سنوات على المشكلة هل يمكن اعادة رفع دعوة قضائية؟ارجوكم اجيبوني
تعقيب : ضد الطمع
(زائر)
15:05 05/04/2017
دعكي من الطمع يا موسلين ... القضية عندما تقدم تسقط ولا يحق لك التعويض... فوداعا للأحلام وسكري باب الطمع والرازق هو الله ...
تعقيب : زائر
(زائر)
23:43 05/04/2017
راها تتكلم من باب التهكم فقط تريد إيصال رسالة ...أفهم..؟
أوافق لا أوافق
-7
تعقيب : زائرة
(زائر)
19:24 04/04/2017
اصبح الاستاذ مصدر للربح هذه البداية فقط على الاساتذة ترك التلاميذ من شاء يدرس ومن لم يشأ فليترك ولا داعي لأن تربوا وتجهدوا انفسكم و تحرقوا اعصابكم مطلوب من المعلم أن يكون مربي مدرس حارس و مراقب استاذرياضةووووو وفي الأخير يضرب يطعن ويهان ... لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
زاهد (زائر) 12:49 04/04/2017
ان يهان الاستاذ لاحدث وان يضرب من قبل التلميذ فلا شيء لكن ان يوجه للتلميذ لوم على تقصيره فالمسالة فيها تجاوز للبراءة التي باتت تقتل وينكل بها بعيدا عن المدرسة والمدرس دونما عقاب للفاعلين لانهم ببساطة ليسو من اسرة التعليم .
نور الهدى (زائر) 11:01 04/04/2017
قمة الظلم في حق هذه المعلمةالطفل اصلا مريض من عينه و تم استغلال القضية من طرف الاب لأنه يريد علاج ابنه في الخارج أصبح المعلم أسهل طريق للحصول على النقود
سمير (زائر) 7:29 04/04/2017
لو كنا في دولة القانون " كل من يخطئ يدفع الثمن " و يطبق على الجميع، لتقبلنا هذه العقوبة بدون تعليقات لكن للأسف مجتمع يسير الى الهاوية بقيادة مسؤولين فاشلين و فاسدين مفسدين فماذا ننتظر بعدها..
تعقيب : زائر حائر
(زائر)
9:58 04/04/2017
وهل لأننا في دولة لا تطبق القانون يبرر لنا عدم عقاب من يخطئ.... فكر جيدا ....وعندما يخطئ أحد في حقك أنت سنرى إن كنت ستعذره ربنا أمثالك سيدفعون مالا من أجل أن ينال ما يستحق أو أكثر.....؟
متابع 2 (زائر) 15:25 03/04/2017
بمجرد انها اقتيدت من طرف مصالح الأمن كالمجرمين ووقفت امام القاضي ودخلت السجن وهي تقبع فيه منذ ايام وصحيفة السوابق غير صافية ... هذا كله عقوبة لايمكن تعويضها بمال الدنيا .... كاش عقاب اكثر من هاك ؟؟؟؟؟
مصطفى (زائر) 12:22 03/04/2017
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا
استاذة من العاصمة (زائر) 8:47 03/04/2017
سبحان الله قرأت خبرين متجاورين .الأول سجن أستاذة لستة أشهر وغرامة ب220 مليون ( الخليفة وما تغرّمش بيها ) الخبر الآخر تلميذ في الإبتدائي يطعن معلمه بسكين .طبعا لاوجود لقانون يعاقب التلميذ في هذه الحالة لأنه صغير وما يعرفش صلاحو وجاب معاه السكين باش يكتب بيه ....إذن تفضلي يا وزيرة التغبية واعطينا فتواك في مثل هذه الحالة .
منقول عن جريدة الشروق .
تعقيب : بسطامي وحيد
(زائر)
20:27 03/04/2017
بووووووووووووووووووووووووووووركت يا استاذة انك على حق ...
زائرة (زائر) 8:28 03/04/2017
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا
عبد الرحمان (زائر) 22:57 02/04/2017
شغل راك لقيت الحل هي حرام عليها تضرب تلميذ قبل ان يكون ممنوع وكماقلت انت فارق السن ماهو الذنب الي دارو التلميذ لكي يفقد بصره على يدها و ولي التلميذ له كل الحق ان يطمع في تعويظ .اوليس في ديننا القصاص و التعويظ ؟ كون تجرب ممكن تفهم
تعقيب : زائر
(زائر)
23:33 03/04/2017
من قال لك بأنها ضربته ، وليكن في علمك أن والده طلب من إدارة المدرسة أن يكون مكان إبنه في الصفوف الأولى لأنه يعاني ىمن قصر البصر بعدما حوله من مدرسة الزهور
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:01 03/04/2017
أولا: أتأسف لاستعمالك للهجة العامية التي كتبت بها ، وهذا دليل على مستواك العلمي . وكلمة تعويض تكتب بحرف الضاد.
ثانيا:أنا لم أتكلم عن الحل، فأين وجدت هذه الكلمة ؟؟ لقد انتقدت القانون الجائر في حق المعلم والأستاذ الذين يبقيان بدون حماية أمام تمرد بعض التلاميذ وجبروت أوليائهم، ومنهم صاحبك الذي أيدته وقلت أن من حقه أن يطمع أي أنها قضية ابنه أصبحت تجارة وهو فعل لا أخلاقي ولا انساني.
ثالثا: مهما يكن فالأستاذة ليس لها الحق في الضرب، وفي نفس الوقت فإنه ليس لديها مصلحة في جلب الأذى لنفسها وتضع مسارها المهني في خطر، هذه حوادث ممكن حصولها في أي مكان وبدون قصد.
رابعا: أتعلم أن مبلغ الدَية التي يدفعها من يقتل شخصا لم يصل إلى ما طلبه هذا الولَي المتضرر، فكيف له أن يدخل في مفاوضات وابتزاز لرفع سقف المبلغ ، أي أن ما يهمه هو المال وليس ابنه، وهي فرصة لا تعوض.
تعقيب : زائر حائر 3
(زائر)
6:13 04/04/2017
هذا النوع الذي أتكلم عليه كان في جيل سابق اما الأن فالجيل الذي نراه من المعلمين والأساتذة فهم أقرب للصعاليك ⁦ـ بالعامية كـــوووووالا ـ أنتجتهم ربما الوحوش السابقة الذكر بالإضافة إلى الأصل الرديء والسلوك السيء الذي كان مظهره متمثلا في طريقة وصولهم إلى مناصب وظيفية في التعليم عن طريق الغش لتحصيل الوظيفة مهما كانت الوسيلة. وأكيد أنت تعلم فضائحهم المنتشرة الأن. ...وأخيراً فعلم كغيرك من الناس أني لا أقصد الكل بكلامي فما أقصده منهم فئة قليلة من فئة المعلمين والأساتذة كما إني لا أنكر أن هناك من يريد تشويهة صورة المعلم والاستاذ سواء بطريقة متعمدة او غير متعمدة........
أوافق لا أوافق
-9
تعقيب : 2زائر حائر
(زائر)
0:29 04/04/2017
ثانيا أنا لا أميل لهذا الطرف أو ذاك فانا لا أعلم من المصيب ومن المخطئ وجل ما أعلمه أو أسمعه عن الحادثة مأخوذ من المتعاطفين مع المعلمة المسجونة .كما أنه وإن كانت المعلمة قد اخطات وتسببت بغير قصد في تلك العاهة لذاك التلميذ فهذا لا يجعلك ولا يعطيك الحق للتحامل على ولي التلميذ وتنكر عليه مطالبته بالتعويض...تخيل انك انت المصاب و أو أنه ابنك وبعد ذلك سننظر ماذا ستكون ردت فعلك فالأمر ليس سهلا ...جرب تعرف....كما أريد أن اعلمك أنني درست كغيري ممن درس في المدارس الجزائرية بأطوارها الثلاث الابتدائي والمتوسط والثانوي فوجدت فيها معلمون ما هم بمعلمين والله هم للوحوش أقرب لا يمكن أن اصف لك المعاملة التي كانوا يعاملوننا بها والضرب الذي يضربوننا به والله البهائم لا يجوز أن تضرب كما ضربنا من بعض المعلمين الذين تدافع عنهم أنت ..
أوافق لا أوافق
-5
تعقيب : زائر حائر
(زائر)
0:24 04/04/2017
زائر حائر.......
أولا لقد أخطأت و أفتيت بغير علم فدية العين ودية ذهاب بصرها نصف دية النفس ، لما في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه : أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في العقول أن في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعى جدعاً مائة من  الإبل ، وفي المأمومة ثلث الدية ، وفي الجائفة مثلها ، وفي العين خمسون ، وفي اليد خمسون ، وفي الرجل خمسون ، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل وفي السن خمس وفي الموضحة خمس . ورواه النسائي والبيهقي وهو صحيح بشواهده ، كما قال الألباني في  الصحيحة .قال ابن رشد في البداية : وكل هذا مجمع عليه إلا في السن والإبهام . اهـ ...
أوافق لا أوافق
-9
تعقيب : عبد الرحمان
(زائر)
23:49 03/04/2017
فرضا الخبرة نتاع الطبيب سيدار مزورة ومشكوك فيها ومطعون فيها،،، ماقولكم في 3 خبرات اخرى واحدة من طرف الضحية و اثنين من طرف المتهمة بواسطة المحمة كلهم في 4 يجمعون علي نفس النتيجة ان فقدان البصر كان بسبي تعرضه للضرب بواسطة ظفر او خاتم،،،، قع يكذبو ،،، وزعمة انتم تعرفو خير من 12 قاضي فات عليهم الملف ويعرفو سيدار زين في زين والقاضية اللي اصدرت الحكم اقدم القضاة وطنيا ولها خبرة كبييييرة و رئيسة للغرفة الجنائية بالمحكمة العليا و من القضاة المشهود لهم بالصرامة والتزيار واحكامها قاسية اي ان حكم 6 اشهر كان رحيما جداً جدا جدا بالمعلمة
****
أوافق لا أوافق
-13
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.50
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات