الجلفة إنفو للأخبار - عن الديمقراطية التشاركية والتنمية المنشودة
الرئيسية | زكاة الفكر | عن الديمقراطية التشاركية والتنمية المنشودة
عن الديمقراطية التشاركية والتنمية المنشودة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

إن ما تشهده الجزائر من تنويع في مصادر التعاون الدولي، عبر الاتفاقيات الكثيرة التي وقعتها مؤخرا مع دول من آسيا، وأوروبا، وأفريقيا، وبعض الدول العربية، هي إشارات على المُضي في الاتجاه الصحيح، بعدما كانت مقتصرة على دول محدودة، قبل أزمة أسعار النفط، هذا هو التوجه الذي أزعج فرنسا بالتحديد، ولم تكن تتوقع بحث الجزائر عن اتفاقيات تعاون في الشرق والغرب.

وإن التعاون مع الاتحاد الأوروبي، ليس وليد اليوم، بل هو موجود منذ أمد طويل، وكان في كل مرة تتخلله بعض التعديلات تماشيا مع التحولات التي يعرفها العالم وخاصة في مجالي السياسية والاقتصاد، لكي تحافظ الجزائر على مصالحها، ونستفيد من تحويل المعارف والتكنولوجية من الدول الأوروبية حسب الاحتياجات .

فللأمانة وللتاريخ، فإن مصطلح الديمقراطية التشاركية، جاء في عهد الوزير الأسبق نور الدين زرهوني، خلال سنة 2007، هذا الرجل الشهم الغيور على وطنه، حيث وجه تعليمات إلى الولايات والبلديات من أجل إشراك المواطن في التسيير عن طريق السماح له بحضور المداولات التي تهم حياته اليومية داخل الأحياء والمداشر، وبالأخص في ما يتعلق بأولوية برمجة المشاريع وضرورة ربط هذه الأولوية باحتياجات المواطن، وكلما تم توسيع الاستشارة، كلما تقلصت الخسائر، وكان الاختيار جيدا ومفيدا للصالح العام .

إذ من المعروف أن لجان الأحياء الجادة والنشطة، هي من تعيش الواقع، وتمثل سكان الحي، وبالتالي، فأثناء برمجة أي مشروع في حي ما، فإن إشراك هذه اللجان يسهل عملية الاختيار، وتكون مسؤولية اللجان من خلال اختيارهم، وهذا ما يُقلل من الاحتجاج والسخط على المسؤولين، وتكون المسؤولية جماعية تشاركية.

ورغم أن مسألة حضور المواطنين بصفة ملاحظ لأشغال مداولات البلديات، موجودة منذ نشأة هذه الأخيرة، ولا يمكنه التدخل طبعا، وله الحق في أخذ نسخة من المداولة على حسابه، إلا أن هذا العملية بقيت بدون ممارسة، لسببين وهما، عزوف المواطن عن الحضور من غير أن يتدخل أو يبدي رأيه، ونقص الإعلام، وعمل أغلب المنتخبين في جلسات سرَية .  

ومع حلول شهر جوان 2011، رجع مصطلح الديمقراطية التشاركية، من بوابة المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، حيث تبنى هذا المصطلح كشعار للجلسات، من خلال تنظيم الجلسات العامة الأولى في نادي الصنوبر، وقد تمت دعوتي من طرف رئيس المجلس للمشاركة في هذه الجلسات بصفتي خبير إقليمي في برامج الاتحاد الأوروبي في الشق الخاص بالدعم المؤسساتي، وتكوين إطارات الجماعات المحلية،  وكخبير سابق في المعهد الدولي للدراسات المقارنة في باريس، ولمدة 3 أيام كان هناك نقاش مع الخبراء وفعاليات المجتمع المدني على المستوى الوطني، وشخصيا تقدمت بعدة اقتراحات منها، ضرورة عدم الاكتفاء بهذا اللقاء، بل إقامة جلسات إقليمية على المستوى الوطني، لأنه كلما تواصلنا مع المجتمع المدني، كلما كان هناك تكفل أمثل بحاجياته، والعمل بكل شفافية، وكنت قد اقترحت أن تكون لقاءات دورية بين المسؤولين وفعاليات المجتمع كل شهرين، وتزويدها بكل الأرقام وما تقوم به أجهزة الدولة من مجهودات، وتقديم الأسباب ووضعها في الصورة، لكي نتفادى الانتقادات السلبية نتيجة عدم معرفة حقيقة الأوضاع، ومعالجة الاختلال، وبالفعل جاءت تلك الجلسات التي عرفت مشاركة كبيرة من خلال الورشات والتوصيات، لكن لم يؤخذ بالشق الثاني من الاقتراح .

وأذكر أنه، وعلى هامش الجلسات العامة الأولى، تم تشكيل لجنة إعداد مُسوَدة ميثاق المجتمع المدني، وكنت من بين نواب الرئيس لتلك اللجنة التي ترأسها الوزير الأسبق الدكتور "مصطفى شريف"، وكان من بين الأعضاء ممثلين عن الجالية في أوروبا وكندا، ونساء ورجال قانون، لكن المؤسف له، عدم ظهور هذا الميثاق للنور، وبقي المشروع حبيس الأدراج، وعلم ذلك عند رئيس المجلس.

وهاهي الاتفاقية الأخيرة الموقعة بين الجزائر، والاتحاد الأوروبي و برنامج الأمم المتحدة للنماء، في شهر ماي 2016، تعيد بعث برنامج الديمقراطية التشاركية، و تقوية القدرات البشرية والمؤسساتية، وترقية مشاركة المواطن وكل الفاعلين من أجل تنمية محلية متطورة، وكذا تسيير المخاطر والكوارث الطبيعية، وهذا هو اختصار لتسمية البرنامج بـ كابدال، CapDel، هذا المشروع الذي يشمل 10 بلديات نموذجية، هو ثنائي التمويل للاستفادة من معارف الأوروبيين، وخبراء الأمم المتحدة، حيث تقدم الاتحاد الأوروبي بمبلغ : 08 ملايين يورو، و3 ملايين دولار عن الجانب الجزائري، لمدة 4 سنوات، ويساهم برنامج PNUD، بالمشاركة في الـتأطير.

وإذ أشكر من اختار بلدية مسعد لكي تستفيد من هذا البرنامج، الذي سيُغير من وجهها نحو الأحسن، باعتبارها أقدم بلدية في ولاية الجلفة، حيث كانت تعد الأكبر من حيث المساحة، وقد وصل توسعها الجغرافي إلى غاية حي بوتريفيس بالجلفة مدينة، وذلك قبل سنة 1985. فإنني أتوجه بالتحية إلى الزملاء من الخبراء المشرفين على تأطير البرنامج، وعلى رأسهم الأخ محمد دحماني مدير البرنامج.

في الأخير، أتمنى تعميم هكذا برامج على مستوى بلديات الولاية وخاصة المحرومة منها، وأرد على كل من شكك في البرنامج، وأنه جاء في إطار حملة انتخابية، بأن هذه البرامج تنفذ دوريا، ثم يتم تقييمها، وبعدها يتم توسيعها إن نجحت التجربة، وأن هناك اتفاقيات وبرامج مماثلة منها ما تم إنجازه ونجح، مثل برامج الشراكة مع وزارة العدل، ووزارة التضامن، و وزارة السياحة، ومنها ما هو في طور الإنجاز مثل الذي استفادت منه وزارة الثقافة، و وزارة الفلاحة والصيد البحري، كلها تدخل في تحويل المعرفة أو ما يعرف بـ Le transfert du savoir faire, et de la technologie.

وهنا، تجدر الإشارة، وإلى غاية ظهور ثمار هذا البرنامج، على الإذاعة الإقليمية أن تلعب دورها، وتواصل زرع ثقافة إعلام المواطن عن الإنجازات، وعن الصعوبات ليواكب إدارة الجماعات المحلية، ولا يركن إلى الانتقاد، وزرع بذور الإحباط وتثبيط العزائم، والانتقاص من المجهودات المبذولة في كل القطاعات .

(*) خبير إقليمي لدى برامج الشراكة للاتحاد الأروبي 

عدد القراءات : 1078 | عدد قراءات اليوم : 5

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

نوح amar ar
(زائر)
11:12 07/03/2017
لا جديد ، غبر أن زرهوني هو من جاء بالديمقراطية التشاركية في 2007؟! **** وزاد من روعته أن برامج الاتحاد الأوروبي نجحت في الجزائر وخاصة ما عرف ب ONG 1 و2 ، وقد يكون هذا بالمقياس الأوروبي الذي يسعى إلى ازدهار الشعوب وسعادتها من خلال الاستثمار في غبنها. كنا نأمل أن يسلط الضوء على الجوانب المظلمة من الموضوع ******
متابع
(زائر)
21:32 08/03/2017
للأسف تعليقك يدل على أنك لم تفهم شيئ في المحتوى سوى الجملة التي فيها زرهوني أقول لك:
أنّه من ضاق صدره بما يكتبه الغير في هذا الفضاء وبُبرّر لنفسه مدى ضيق نفسه وسوء فهمه مع المخالف فكيف يكون حاله في الواقع، كفانا الله شرّ تعليقاتك وبصرّك بعيوبك، ....ردّها عليّ إن استطعت,
نوح amar ar
(زائر)
9:45 09/03/2017
رد الإدارة====
من سياسة نشر التعليقات
تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،
كاتب المقال
(زائر)
16:01 09/03/2017
أولا: أشكر الأخ متابع على تعليقه المنطقي والخالي من أي تحيز.
حقيقة أنا لا أعرف خلفيات التعليقات السلبية التي تطال كتاباتي من طرف الأخ نوح كما يُسمي نفسه ، وبدأت أشك أن لديه مشكل خاص معي ، حتى وأنني متأكد أنه لا توجد لديَ مشاكل مع الناس والحمدلله ، فمن خلال منبركم أدعوه إلى التحلي بالشجاعة وإظهار الحقيقة التي تأتي على خلفيتها كل تلك التعليقات التهكمية.
ثانيا، مادمت أنني قد ذكرت إلا الجوانب المضيئة في الموضوع، أدعوه إلى التكرم بذكر الجوانب المظلمة ، وأن يُنوَر القراء بها . ثالثا: بما أنك تكرر ماذا سيجني الاتحاد الآروبي من تحويل التكنولوجية وإقامة شراكة في التكوين ، فلتعلم أن الاتحاد المُكون من 27 دولة أروبية باستثناء بريطانيا الدولة 28 والتي انفصلت السنة الفارطة، لديه استرتيجية تهدف في الأساس على إقامة المشاريع ، والتكوين في أغلب القطاعات في الدول الافريقية من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية التي أثقلت كاهل أوربا ، فبمجرد أن يدخلها المهاجرون تتكقل بهم في مراكز وتشرع في تسوية وضعياتهم ، وتصرف عليهم أموالا طائلة من منحة البطالة التي لا تقل عن 500 يورو للفرد ، وتأمين صحي مُكلف ، إلى توفير المسكن . ولذلك فهي تطلب مساعدة الدول الافريقية ومنها الجزائر على التصدي لتدفق المهاجرين ، وبالتوازي تساهم في إنشاء المؤسسات لتوفير اليد العاملة ، وتأهيل غير المؤهلة . هذه جزء من الاستراتيجية التي لا يتسع المجال إلى ذكر كل أبعادها في ظل إحترام خصوصية كل بلد محل الشراكة .
نوح amar ar
(زائر)
20:12 10/03/2017
الديمقراطية كما تراني هي
بعيدا عن اللغة والاصطلاح، فمفهوم الديمقراطية باعتبارها علاجا لعدة أمراض، تعاني منها الشعوب الطامعة في التطوير وليس التطور، يجعلنا أمام حتمية التعريف الصيدلاني لهذا العلاج السحري، الذي صرف عليه الغرب أموالا طائلة واخضعه لعدة تجارب على انسان المخابر الاجتماعية اسمره واسوده، نخبته ودهمائه، وقد استقرت الحكمة العلاجية على أن هذا الدواء لا يمكن حقنه عبر الاوعية الدموية احتياطا لما قد تحمله الدماء من مقومات (مقاومات) تبطل مفعوله، كما لا يمكن تجرعه عن طريق الفم لأن المروءة لا تستمرئه ، ولا حتى عن طريق الأذن لمرارته اللغوية، فكان لزاما أن تستبيح الضرورة محظور السانتورة .... يتبع
تعقيب : متابع
(زائر)
11:51 13/03/2017
لن تقوم لنا قائمة مدام تنافسنا وتخميننا يقتصر على ما يطرح الآخر أوّلا ، أتعتقد أنك بتعليقاتك تنقص من قيمة المقال، تماما مثل التي تريد خطف الأضواء عن العروس ولحديث قياس.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
13:39 13/03/2017
منتوج بلادنا باين ولا يحتاج إلى حسنوات لتسويقة، فلتطمئن العروس لا من يخطف الاضواء منها
أوافق لا أوافق
-12
التهامي سفيان
(زائر)
20:58 11/03/2017
باديءدي بدء أود أن أشكر كاتب المقال الدي ضمنه مدى أهمية الديمقراطية التشاركية مع الإتحاد الأوروبي ودورها بالنهوض في التنمية الإقتصادية في إطارالشراكة مع الإتحاد الأوروبي،الذي يسعى لمساعدة الدول الإفريقية في مجال التنمية وتحويل التكنولوجيا لها ،ولكن لست أدري لماذا اختيرت (مسعد) لتنظيم هذا الملتقى الهام ،فمسعد معروفة بتخلفها في التنمية المحلية وهي عبارة عن قرية كبيرة نمت نموا فوضويا ،تنعدم فيها جميع مقومات التنمية الحضرية ،لا من حيث النظافة ولا من حيث مواصفات البناء ،فهي تفتقرلأدنى وأبسط التقاليد العلمية والتكنولوجية ،وليس لدى سكانها القابلية للتطور والتحضر ،ومن هنا كان اختيار مسعد لاحتضان مثل هذه الملتقى أمرا خاطئا البتة .
تعقيب : تعقيب
(زائر)
9:14 13/03/2017
أنا ممتن لشكرك أيها الأخ سفيان وعودة ميمونة للساحة .
على ما أعتقد أن اختيار مدينة مسعد هو بدعم من إبنها ياسين بلخير طوير الملحق بديوان وزير الداخلية بما أن العملية تشرف عليها تلك الوزارة والله أعلم . وهذا اللقاء هو الاعلان عن العملية التي ستدوم 3 سنوات ، وكان قد سبق اللقاء دورة تدريبية حضرها رئيس بلدية مسعد في العاصمة. وربما كان الاختيار لقدم البلدية ولحاجتها لنهضة تعطيها مكانتها من بين المدن التي تشهد حركة تنموية معتبرة.
تحياتي لك .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

التهامي سفيان (زائر) 20:58 11/03/2017
باديءدي بدء أود أن أشكر كاتب المقال الدي ضمنه مدى أهمية الديمقراطية التشاركية مع الإتحاد الأوروبي ودورها بالنهوض في التنمية الإقتصادية في إطارالشراكة مع الإتحاد الأوروبي،الذي يسعى لمساعدة الدول الإفريقية في مجال التنمية وتحويل التكنولوجيا لها ،ولكن لست أدري لماذا اختيرت (مسعد) لتنظيم هذا الملتقى الهام ،فمسعد معروفة بتخلفها في التنمية المحلية وهي عبارة عن قرية كبيرة نمت نموا فوضويا ،تنعدم فيها جميع مقومات التنمية الحضرية ،لا من حيث النظافة ولا من حيث مواصفات البناء ،فهي تفتقرلأدنى وأبسط التقاليد العلمية والتكنولوجية ،وليس لدى سكانها القابلية للتطور والتحضر ،ومن هنا كان اختيار مسعد لاحتضان مثل هذه الملتقى أمرا خاطئا البتة .
تعقيب : تعقيب
(زائر)
9:14 13/03/2017
أنا ممتن لشكرك أيها الأخ سفيان وعودة ميمونة للساحة .
على ما أعتقد أن اختيار مدينة مسعد هو بدعم من إبنها ياسين بلخير طوير الملحق بديوان وزير الداخلية بما أن العملية تشرف عليها تلك الوزارة والله أعلم . وهذا اللقاء هو الاعلان عن العملية التي ستدوم 3 سنوات ، وكان قد سبق اللقاء دورة تدريبية حضرها رئيس بلدية مسعد في العاصمة. وربما كان الاختيار لقدم البلدية ولحاجتها لنهضة تعطيها مكانتها من بين المدن التي تشهد حركة تنموية معتبرة.
تحياتي لك .
نوح amar ar (زائر) 20:12 10/03/2017
الديمقراطية كما تراني هي
بعيدا عن اللغة والاصطلاح، فمفهوم الديمقراطية باعتبارها علاجا لعدة أمراض، تعاني منها الشعوب الطامعة في التطوير وليس التطور، يجعلنا أمام حتمية التعريف الصيدلاني لهذا العلاج السحري، الذي صرف عليه الغرب أموالا طائلة واخضعه لعدة تجارب على انسان المخابر الاجتماعية اسمره واسوده، نخبته ودهمائه، وقد استقرت الحكمة العلاجية على أن هذا الدواء لا يمكن حقنه عبر الاوعية الدموية احتياطا لما قد تحمله الدماء من مقومات (مقاومات) تبطل مفعوله، كما لا يمكن تجرعه عن طريق الفم لأن المروءة لا تستمرئه ، ولا حتى عن طريق الأذن لمرارته اللغوية، فكان لزاما أن تستبيح الضرورة محظور السانتورة .... يتبع
تعقيب : متابع
(زائر)
11:51 13/03/2017
لن تقوم لنا قائمة مدام تنافسنا وتخميننا يقتصر على ما يطرح الآخر أوّلا ، أتعتقد أنك بتعليقاتك تنقص من قيمة المقال، تماما مثل التي تريد خطف الأضواء عن العروس ولحديث قياس.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
13:39 13/03/2017
منتوج بلادنا باين ولا يحتاج إلى حسنوات لتسويقة، فلتطمئن العروس لا من يخطف الاضواء منها
أوافق لا أوافق
-12
كاتب المقال (زائر) 16:01 09/03/2017
أولا: أشكر الأخ متابع على تعليقه المنطقي والخالي من أي تحيز.
حقيقة أنا لا أعرف خلفيات التعليقات السلبية التي تطال كتاباتي من طرف الأخ نوح كما يُسمي نفسه ، وبدأت أشك أن لديه مشكل خاص معي ، حتى وأنني متأكد أنه لا توجد لديَ مشاكل مع الناس والحمدلله ، فمن خلال منبركم أدعوه إلى التحلي بالشجاعة وإظهار الحقيقة التي تأتي على خلفيتها كل تلك التعليقات التهكمية.
ثانيا، مادمت أنني قد ذكرت إلا الجوانب المضيئة في الموضوع، أدعوه إلى التكرم بذكر الجوانب المظلمة ، وأن يُنوَر القراء بها . ثالثا: بما أنك تكرر ماذا سيجني الاتحاد الآروبي من تحويل التكنولوجية وإقامة شراكة في التكوين ، فلتعلم أن الاتحاد المُكون من 27 دولة أروبية باستثناء بريطانيا الدولة 28 والتي انفصلت السنة الفارطة، لديه استرتيجية تهدف في الأساس على إقامة المشاريع ، والتكوين في أغلب القطاعات في الدول الافريقية من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية التي أثقلت كاهل أوربا ، فبمجرد أن يدخلها المهاجرون تتكقل بهم في مراكز وتشرع في تسوية وضعياتهم ، وتصرف عليهم أموالا طائلة من منحة البطالة التي لا تقل عن 500 يورو للفرد ، وتأمين صحي مُكلف ، إلى توفير المسكن . ولذلك فهي تطلب مساعدة الدول الافريقية ومنها الجزائر على التصدي لتدفق المهاجرين ، وبالتوازي تساهم في إنشاء المؤسسات لتوفير اليد العاملة ، وتأهيل غير المؤهلة . هذه جزء من الاستراتيجية التي لا يتسع المجال إلى ذكر كل أبعادها في ظل إحترام خصوصية كل بلد محل الشراكة .
نوح amar ar (زائر) 9:45 09/03/2017
رد الإدارة====
من سياسة نشر التعليقات
تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،
متابع (زائر) 21:32 08/03/2017
للأسف تعليقك يدل على أنك لم تفهم شيئ في المحتوى سوى الجملة التي فيها زرهوني أقول لك:
أنّه من ضاق صدره بما يكتبه الغير في هذا الفضاء وبُبرّر لنفسه مدى ضيق نفسه وسوء فهمه مع المخالف فكيف يكون حاله في الواقع، كفانا الله شرّ تعليقاتك وبصرّك بعيوبك، ....ردّها عليّ إن استطعت,
نوح amar ar (زائر) 11:12 07/03/2017
لا جديد ، غبر أن زرهوني هو من جاء بالديمقراطية التشاركية في 2007؟! **** وزاد من روعته أن برامج الاتحاد الأوروبي نجحت في الجزائر وخاصة ما عرف ب ONG 1 و2 ، وقد يكون هذا بالمقياس الأوروبي الذي يسعى إلى ازدهار الشعوب وسعادتها من خلال الاستثمار في غبنها. كنا نأمل أن يسلط الضوء على الجوانب المظلمة من الموضوع ******
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.36
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



قوادري أم وفاء
في 21:06 21/04/2017