الجلفة إنفو للأخبار - طائفة العصر... لا تُصلَي إلا العصر !؟
الرئيسية | زكاة الفكر | طائفة العصر... لا تُصلَي إلا العصر !؟
إلى جانب انتشار الأحمدية عبر ربوع الوطن
طائفة العصر... لا تُصلَي إلا العصر !؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
صورة من الأرشيف

قبل سنتين، لم تكن الجزائر تسمع بطائفة الأحمدية التي كانت تعمل في السرَية التامة وتمارس طقوسها التعبدية بدون ضجيج، وهاهي تُكتشف من طرف مصالح الأمن، بعد أن زاد العدد وأصبحت تُصلَي صلواتها بعيدا عن المساجد. ومع الظهور المتنوع للدين الإسلامي عبر العالم، أصبحنا نُمسي كل يوم على نوع جديد من الدين، وكلَ يدَعي أنه على حق، وهو الوكيل الرسمي للدين الإسلامي، وأنه على جادة الصواب، واختلط الأمر على شباب هذا الزمن، إن على مستوى ما يبث في القنوات الفضائية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت التواصل وكأن العالم مجتمع في فضاء واحد وبدون حدود، في نفس الوقت أصبحت من الوسائل الخطيرة التي تُزرع عن طريقها الفتنة، وآلة الحرب والدمار في كل مكان.

ومن أبرز هذه الفتن، ظهور طائفة تمارس طقوسا غريبة عن الدين الإسلامي الحنيف، وذلك منذ سنة، بمدينة الشلالة القبلية بولاية البيض، حيث لا تصلي هذه الطائفة إلا صلاة العصر، باعتبار أنها هي الصلاة الوسطى التي يحثنا ديننا الحنيف على أن نحافظ عليها!؟ والأدهى والآمر أن هذه الطائفة تعتبر كل المحرّمات حلال، وذلك عند قدوم الليل!؟ وتتميّز بالعمائم السوداء التي تلفها على رؤوسها، إلى جانب كل الطقوس الأخرى.

هي أمور غريبة حدثني عنها أحد المواطنين، في إحدى سفرياتي مؤخرا، وأنا في طريقي إلى ولاية بشار - ثم تأكدت منها من بعض المواطنين بالمنطقة-، حيث وجدت هذا المواطن على قارعة الطريق ينتظر فيمن يقله إلى بلدية الشلالة القبلية، وعندما اصطحبته معي، سألته عن أحوال المنطقة، و من خلال الحديث وقبل الوصول إلى المكان الذي ينزل فيه، حدثني وكله أسف على ما وصلت إليه الأمور من فتن وتشرذم، وهوان يعصف بأمة الإسلام ، وقال لي إنني أتوَق إلى عصر السبعينيات وما قبله، حيث لم تكن اختلافات في الدين، ولا في الصلاة، ولا حتى في علاقاتنا اليومية، لكن الآن تغيّرت البلاد ومن عليها، كما يقول الشاعر.

هذه عينة عمّا يجري في وطننا المفدى قصد زرع الفتنة والبلبلة والتشكيك في دين السلف الصالح، يقابله انحلال عند الكثير من الشباب وتفسخ في القيَم، وابتعاد عن الدين الصحيح، دين المحبة والتسامح، والنهضة والعمل الإنساني. 

عدد القراءات : 2884 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

بشير
(زائر)
20:02 03/02/2017
يا ودي الجزائريون مسلمين سنيين يتبعون كتاب الله و سنة رسوله و هم من الفرقة الناجية بإذن الله و آمنين في بلادهم تبداو تتشائموا و تتخيلوا في أمور لم ينزل الله بها من سلطان و إذا بقينا هكذا كلما نعق غراب نقيم الدنيا سيأتينا البلاء فحالنا أصبح يشبه حال الأمريكيين الذين تخيلوا أمراضا فأصبحت عندهم و تخيلوا أمورا كثيرة و قدموها في أفلامهم فأبتلوا بها
تعقيب : متابع 2
(زائر)
15:27 05/02/2017
حسب تعليقك يا الحاج البشير هل تستطيع ان تعطينا تفسيرا لانتشار الأحمدية في أكثر من 7 ولايات ؟؟ وهذا بشهادة تقارير الأمن ووسائل الاعلام ؟ هذا ليس خيالا وانما معلومات من مواطنين من عمق الجزائر ...
الفيس كنا لا نسمع به وبعدها حصل الذي حصل.. والارهاب كنا لا نسمع به وحصل الذي حصل ... وتقول هذه تخيلات ...
م.م
(زائر)
22:11 04/02/2017
هؤلاء هم اشخاص لا علاقة لهم بالدين الاسلامي ..ان بقي الحال على حاله دون تحرك رجال الدين فسوف يتم اختراق مجتمعنا كليا و البوادر قد جلت في هذه الطوائف الدخيلة ...الشكر موصول الى رجال لاعلام النزهاء و الى كل خلف امامنا سي عطية مسعودي رحمة الله عليه
نائل
(زائر)
9:38 05/02/2017
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم
.........وطوائف اخرى تعمل في الخفاء وطوائف سوف تدخل الجزائر ويتبعها الناس وكل هذا لاننا لا نتمسك باصولنا الدينية الاولى التي كان عليها الاباء والاجداد وهل جلبت لنا كل المعتفدات الاخرى الا الخراب شكرا على المقال
عبدو الجلفة
(زائر)
11:30 05/02/2017
لم نسمع عن هؤلاء الا في الاعلام والقنوات ..وليكونوا على علم ان الفقه المالكي ومذهبه عصي جدا على تغلغل هؤلاء بيننا ...
بومدين
(زائر)
23:35 05/02/2017
الحمد لله عرفنا الاسلام قبل مانعرف هذا الناس .وهذا شكرا لله

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

بومدين (زائر) 23:35 05/02/2017
الحمد لله عرفنا الاسلام قبل مانعرف هذا الناس .وهذا شكرا لله
عبدو الجلفة (زائر) 11:30 05/02/2017
لم نسمع عن هؤلاء الا في الاعلام والقنوات ..وليكونوا على علم ان الفقه المالكي ومذهبه عصي جدا على تغلغل هؤلاء بيننا ...
نائل (زائر) 9:38 05/02/2017
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم
.........وطوائف اخرى تعمل في الخفاء وطوائف سوف تدخل الجزائر ويتبعها الناس وكل هذا لاننا لا نتمسك باصولنا الدينية الاولى التي كان عليها الاباء والاجداد وهل جلبت لنا كل المعتفدات الاخرى الا الخراب شكرا على المقال
م.م (زائر) 22:11 04/02/2017
هؤلاء هم اشخاص لا علاقة لهم بالدين الاسلامي ..ان بقي الحال على حاله دون تحرك رجال الدين فسوف يتم اختراق مجتمعنا كليا و البوادر قد جلت في هذه الطوائف الدخيلة ...الشكر موصول الى رجال لاعلام النزهاء و الى كل خلف امامنا سي عطية مسعودي رحمة الله عليه
بشير (زائر) 20:02 03/02/2017
يا ودي الجزائريون مسلمين سنيين يتبعون كتاب الله و سنة رسوله و هم من الفرقة الناجية بإذن الله و آمنين في بلادهم تبداو تتشائموا و تتخيلوا في أمور لم ينزل الله بها من سلطان و إذا بقينا هكذا كلما نعق غراب نقيم الدنيا سيأتينا البلاء فحالنا أصبح يشبه حال الأمريكيين الذين تخيلوا أمراضا فأصبحت عندهم و تخيلوا أمورا كثيرة و قدموها في أفلامهم فأبتلوا بها
تعقيب : متابع 2
(زائر)
15:27 05/02/2017
حسب تعليقك يا الحاج البشير هل تستطيع ان تعطينا تفسيرا لانتشار الأحمدية في أكثر من 7 ولايات ؟؟ وهذا بشهادة تقارير الأمن ووسائل الاعلام ؟ هذا ليس خيالا وانما معلومات من مواطنين من عمق الجزائر ...
الفيس كنا لا نسمع به وبعدها حصل الذي حصل.. والارهاب كنا لا نسمع به وحصل الذي حصل ... وتقول هذه تخيلات ...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.40
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات