الجلفة إنفو للأخبار - رفاه أربكان.. ورفاه أردوغان!!..
الرئيسية | التغيير | رفاه أربكان.. ورفاه أردوغان!!..
رفاه أربكان.. ورفاه أردوغان!!..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

انطلاقا من حزب النظام الوطني سنة 1971 تمكن البروفيسور نجم الدين أربكان من الفوز بالانتخابات، وبعد 16 شهرا تم منعه من العمل السياسي ومصادرة ممتلكات حزبه، ليتقدم باسم عبد الكريم دوغر وطوهان أكيول بأوراق اعتماد حزب السلامة 1972، وشكّل مع حزب الشعب إئتلافاً وزارياً أحرز فيه أربكان منصب نائب رئيس الوزراء بالإضافة إلى وزارات الدولة والداخلية والعدل والتجارة والجمارك والزراعة والتموين والصناعة، وبعد إسقاط الحكومة بعد 9 أشهر انضم حزب السلامة إلى حزب الحركة وحزب العدالة لتشكيل ائتلاف وزاري جديد سنة 1977.

وبعد عام فصل القضاء أربكان عن الحزب بتهمة استغلال الدين في السياسة والتصرّف المخالف لمبادئ الدولة العلمانية، وعلى إثر الانقلاب العسكري 1980 تم اعتقال أربكان رفقة 33 من قادة حزبه لمدة خمس سنوات قضى بعدها سنة في الإقامة الجبرية، وفي سنة 1986 عاود نشاطه تحت مسمّى "حزب الرفاه" الذي كان من أهم مبادئه السياسية والاجتماعية والاقتصادية:

  • -مناصرة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأم؛
  • -الوقوف ضد التواجد الإسرائيلي في تركيا والمطالبة بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني؛
  • -الحكم وسيلة لمرضاة الله ووحدة الأمة؛
  • -مصنع لكل ولاية...

وكان من بين إنجازاته الفعلية؛ طرح مشروع قرار للبرلمان بتحريم الماسونية في تركيا وإغلاق محافلها، وحجب الثقة عن وزير الخارجية آنذاك نتيجة تأييده سياسة إسرائيل؟!..

ما يهمنا في المحصّلة أنّ البروفيسور أربكان قدّم استقالته سنة 1997 من منصب رئيس الحكومة خشية على تركيا بعدما تقدم الجيش بـ 24 مطلبا قبل اللجوء إلى الانقلاب وهو ما تم بالفعل، وأنّه واصل النضال تحت مسميات عدة "الفضيلة" 1998، "السعادة" 2003 تحت لواء تلامذته، ولم تأخذه الزعامة على الانكفاء رغم منعه من تصدّر قيادة تلك الأحزاب، ورغم خروج بعض أتباعه من جبته في ثوب "العدالة والتنمية" في تنظيم موازٍ لحزبه "السعادة" ؟!.. مما جعله يلقّن خصومه دروساً في إدارة التدافع ولم يسعى إلى بزّهم أو إفحامهم، بل انحاز فقط إلى المشروع الحضاري للأمة..

إذا كان هذا هو رفاه أربكان.. فما هو رفاه أردوغان المنشق عن الرفاه ؟!!

وفي المقابل يعمد أردوغان ومن وراءه وسائل الإعلام العالمي إلى التركيز على الرفاه الاقتصادي لتركيا، بينما يموّه – هو والإعلام – عمدا ويغفل عن أوجه الرفاه الأخرى التي سطرها معلّمه أربكان، وفي مقدمتها الرفاه الاجتماعي للفرد والحضاري للأمة..

وحتى ما يبهر البعض من مظاهر الرفاه الاقتصادي المذكور لا يرقى إلى النصاعة التي يودّ أردوغان ومشجعوه إظهارها؛ فبالرغم من إنجازات الحزب الجديد "العدالة والتنمية" الذي هو ثمرة جهود "الرفاه"، وبالرغم من الانتصارات الحزبية المتتالية لأردوغان وتدرجه من رئيس للحكومة إلى رئيس للدولة، وتوليه زمام القرار التركي الجديد، وما واكب ذلك من انتقال للاقتصاد التركي من حالة ركود - سيما في تسعينيات القرن المنصرم وما أعقبها من أزمة مالية (أو ما يعرف بالأربعاء الأسود) – إلى حالة استقرار على إثر برنامج ربط الليرة التركية بالدولار الأمريكي الذي دعّمه صندوق النقد الدولي بدءً من 1999، ورغم تحسّن تصنيف الاقتصاد التركي وارتفاع نسبة قدرته التنافسية العالمية خلال 2015/2016   وارتفاع الحد الأدنى للأجور سخاء نظام مكافأة نهاية الخدمة وارتفاع نصيب الفرد من الدخل ثلاث مرات في أقل من عقد من الزمن إلاّ أنّ الدين الخارجي التركي يقترب من 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك لزيادة الاعتماد على التمويل الأجنبي في مقابل الانخفاض في الإدخار المحلي نتيجة تذبذب الثقة، وهو ما لا يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة المرتبطة برفاه الأجيال القادمة رهائن الدين الأجنبي..

في مقابل استقالة أربكان (رئيس الحكومة) قبالة أعدائه خشية على تركيا ووحدتها، يصفّي أردوغان (رئيس الحكومة ثم الجمهورية) معارضيه خشية من خصومه غير آبه بوحدة شعبه وتنوّع قناعاتهم؟!!..

أربكان وصل إلى السلطة نتيجة فعل ديمقراطي ولم يستخدم سوى الديمقراطية للبقاء فيها؛ أردوغان استخدم الديمقراطية للوصول إلى السلطة، وها هو يستخدم الديكتاتورية للحفاظ على مكاسب الديمقراطية؟!!..

أربكان ضحّى بمنصبه ومكاسبه الانتخابية نتيجة تعارض بقاءه مع مبادئه تجاه القضية الفلسطينية؛ أردوغان ضحّى بالقضية وتاجر بحادثة مرمرة للحفاظ على مكاسبه الانتخابية؟!!..

أربكان شجّع الإطارات والكفاءات وقدّمهم وزكّاهم لتولي المناصب والمسؤوليات ومنهم أردوغان نفسه؛ أردوغان  زجّ بزبدة إطارات وكفاءات تركيا من الرفاه ومن غير الرفاه في السجون وخوّنهم؟!!..

أربكان حاول رأب الصدع بين الإخوة المتقاتلين في أفغانستان وبعث بوفد رفيع المستوى لتغليب الحل السلمي على لغة السلاح والاقتتال؛ أردوغان حاول صدع الوفاق بين الإخوة السوريين وبعث بوفد رفيع المستوى من المسلحين المدربين لتنفيذ مشروع "شرق أوسط جديد" برعاية أمريكية وتخطيط صهيوني وتمويل خليجي؟!!..

أربكان قضى نحبه ثابتا على العدل مستقراً إلى الرفيق الأعلى داعيا إلى توسيع المشاركة وإشراك جميع الأطياف؛ أردوغان فعل ما لم يكن أربكان رحمه الله "معلّمه" يتصوّره: لقد أعدم النظام الذي وصل بواسطته إلى سدة الحكم ليضع مصير تركيا الإقليمي والدولي بين يدي نظام رئاسي يتفرد به هو بسلطة القرار، كمن يمتطي صهوة جواد أصيل وينحره أول ما يصل على ظهره سالما غانما؟!!..

عدد القراءات : 1531 | عدد قراءات اليوم : 2

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(33 تعليقات سابقة)

سالم/زائر
(زائر)
23:48 23/04/2017
وماذا فعل بقية القادة الذين يحكمون العالم الاسلامي نعم اردغان فعل وفعل وفعل لكنه غي نحو الأحسن نحو الأفضل وزكاه بذلك الشعب التركي يجب ان تعرف انه لا يستطيع ان يأخذ الأغلبية البرلمانية لذلك قد يلجأ الى مساومات كثيرة تفرض عليه لتشكيل الحكومة لذلك فضل النظام الرئاسي المقيد بالبرلمان وبالقضاء . اما خلافه مع رفاقه فهي السياسة لأن وجهات النظر تختلف وتتغير ولابد من طرف منسحب وطرف يأخذ زمام الأمور و المهم والأهم ان تركيا في تطور وإزدهار
تعقيب : صاحب المقال
(زائر)
13:54 25/04/2017
يا أخي سالم انا اتكلم عن وقائع وليس مجرد انطباعات من يقبع في سجون أردوغان هم إخوته في التربية والمنهج وفرقت بينهم الممارسة السياسية
اتباع غولن هم من صفوة أبناء تركيا ومدارسه هي من بهرت العرب في مناهجها فما الذي تغير
ما فائدة أن نصف حكم أردوغان بالإسلامي وهو لا يختلف عن ممارسة العسكر العلماني اعتقالات ومطاردات وتخوين
ثم هل يعقل أن يؤمن بالديمقراطية ليصل الى الحكم ثم يكفر بها بعد اعتلائه سدته
ارجوا مطالعة الفرق بين أنظمة الحكم لتدرك ما أقول
انها ردة حقيقية على سنة التداول
تعقيب : صاحب المقال
(زائر)
0:41 24/04/2017
بوركت أخي
لكن انا مختلف معك في الحكم على التغيير الذي وصفته بالحسن
قلت أي مضاعفة للدخل الفردي في ظل ارتفاع الدين أي أن الأجيال القادمة رهينة رفاه اليوم كما أن هناك جهات تموله خارجيا لاسكات الجبهة الداخلية في مقابل الأنضواء تحت لواء الممول
أما عن الأغلبية فيجب عليه استخدام الديمقراطية التشاركية لا الإقصائية لأنه لو استخدم سابقوه النظام الرئاسي لما وصل هو إلى سدة الحكم
وخلاصتك منطقيا تتنافى مع خلاصتي لانها تكرس ما يراد له أن يروج بأن تركيا في ازدهار
أم أنك تقصد ازدهار الدين الخارجي وازدهار الاعتقالات وازدهار إقصاء شريحة مهمة من الشعب التركي وازدهار الردة عن الديمقراطية
لا يجب أن نتعامل مع هذه الوقائع بالعاطفة
ارجو إعادة التفكير
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
23:55 24/04/2017
والله صراحة ان الأمل المعقود للنهوض بالأمة الاسلامية الأن معقود بتركيا فيما تشهده من تطور ظاهري اقتصادي و سياسي ، اما عن الاعتقلات فهؤلاء كانو سيرجعون تركيا الى حكم العسكر والى حكم العلمانية الحاقدة على الاسلام وهو ما حصل لرؤساء حكومات تركية سابقة اتهموا بمسايرة الدين الاسلامي واعدموا فهل سيترك لهم المجال لمعاودة الكرة، اما عن الدييمقراطية التشاركية فأعتقد ان أهم ركن في الديمراطية هو حكم الأغلبية فإدا كان أغلب الشعب معه فله الشرعية زدعلى ذلك القضاء المستقل والبرلمان الذي يبقى بصلاحيات واسعة. شكرا دكتور وحقيقة فاجأتني برأيك هذا لأني من المتابعين لمقالات في الجلفة انفو
أوافق لا أوافق
44
ب.عبد الرحمن
(زائر)
11:21 24/04/2017
بارك الله فيك يا دكتور
هكذا نريد لإطاراتنا أن تفكر
اللعبة العالمية مكشوفة والأحداث مترابطة لتقويض القضية الأم
أردوغان طلع بالديموقراطية بعدها طلع السلوم
هذا هو النموذج الذي يتبجح بالفرقة الناجية التي لم ينج منها شعوبهم
اللهم بصرنا بالحق ولا تجعل الإعلام المضلل يغشي ابصارنا
بشير
(زائر)
14:41 24/04/2017
أحييك دكتور..وبعد: مالم يفهمه الكثير من اعرابنا أن تركيا للأتراك،وأن "اردوغان ليس عمر الفاروق أو الرجل المنقذ الذي سيبسط جناحيه على عالمنا العربي المليء بالخيبات؟؟؟فعلها الأعراب يوما مع حزب الله وقدسو "نصر الله" فما كانت النتيجة؟؟؟
الحاصول أن النزعة القائمة على صناعة الأمجاد الضائعة وإحياء الإمبراطورية العثمانية يجعل من "أردوغانهم" حبيس نظرة "شوفينية" تسوق شعارات للوصول إلى أهداف بعينها،فكيف يقيم الأتراك علاقات مهمة مع الكيان الصهيوني ومن جهة أخرى يضعون الدفاع عن فلسطين من أولوياتهم...علينا ان نفهم جيدا أن التغيير ينطلق من ذواتنا و أن مجد الأمة العربية لن يأتي من الخارج..نحن الذين نصنعه و إلا فإننا نتمسك بقشة في محيط ...أحييك صديقي
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
20:33 25/04/2017
ما يحيرني كثيرا هو الولوج في السياسة بدون معرفة حقيقة السياسة (فهي فن الممكن) لا صديقا دائم ولا عدوا دائم وليس صديق صديقك هو صديقك وليس عدو عدوك هو عدوك ووووووووفيها اللعب تحت الطاولة أكثر من فوق الطاولة لذلك النقد المنطقي هو بناء في حد ذاته لكن يجب ان ننظر الى العوامل الخارجية الأخرى وميزان القوة في العالم وتقوية النفس و البدن أولى لذلك نجد هناك تناقضات كثيرة في السياسة هدفها الأولوية في البناء
تعقيب : راد
(زائر)
14:55 25/04/2017
إعلم أنك إن تكلمت بالقومية العربية فستضل حبيس مكانك , فالإسلام لا يعرف القومية و لا اللغة و لا الجنس و لا اللون و إلا فمن تناصر : مسلما أعجميا أم عربي غير مسلم
أنا لست هنا لأزكي أردوغان ولكن لو كان محمد الفاتح حيا لبايعته دون تردد
بوزيد
(زائر)
7:48 25/04/2017
يا اخوتي هل يقبل العقل
: أردوغان يأوي المعارضة السورية ويصفها بالمعتدلة ويسميها معتدلة رغم أنها مسلحة
ويستنكر على معارضته اللجوء إلى محكمة العدل الأوربية للطعن في نتائج الاستفتاء المزورة رغم أنها سلمية
حلال على جماعته حرام على خصومه؟؟؟؟!!!!!
د.علي عدلاوي
(زائر)
19:20 25/04/2017
أنا متأكد 100/100 لو أن أربكان حيا لقلتم فيه ما تقولون في اردوغان العظيم....انتم تريدون لإيران الصفوية الشعوبية أن تتحكم في مصير سوريا وفلسطين....ولكن هيهات لمن يسب أمنا عائشة رضي الله عنها وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يتحكم في مصير مايار و600مليون مسلم....يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون (رفعت الأقلام وجفت الصحف).
تعقيب : علي زائر
(زائر)
10:03 27/04/2017
تربية الحركات الاسلامية عموما والاخوان خصوصا يربونهم على الانغلاق والتبرير...المواطن التركي مواطن اوروبي وهو نتاج تربية الدولة العلمانية لذلك عندما يأتيه مشروع بين قوسين يسمي نفسه اسلامي ليمرر كل المحرمات التي لا يؤمن بها ما يسمى بالاسلاميين مثل العلاقات مع اسرائيل وبيوت الدعارة وحرية اللباس وشواطئ العراة والخمور وغيرها هذا المواطن لديه الأمر سواء وسينتخب على من يوافق هواه وحتى اسرائيل لن تعرقله ولا أمريكا ..باختصار هذا يوضح لنا خديعة من يسمون أنفسهم بالاسلاميين فالاخوان نتاج المخابرات البريطانية والسلفية نتاج المخابرات الأمريكية ورغم اختلافها الظاهري إلا انهما يلتقيان في المفاصل الكبرى من الخدعة الكبرى ما يسمى بالجهاد الأفغاني إلا سوريا واليمن وهم تحت الطلب دائما كشيخهم المفتي الذي خرب الأوطان وحتى لا نرجع الى نغمة شيعة وسنة هاهي أمامكم ليبيا التي خربت بفتاويه دون وجود خطر صفوي شيعي رافضي
تعقيب : د.بولرباح عسالي
(زائر)
0:13 26/04/2017
اتق الله يا دكتور
انت مختص في الشريعة ومن الأصول لدى الإمام الشاطبي النظر في مآلات الافعال
ما دخل إيران والصفوية في الموضوع
انا اتكلم عن تركيا والديمقراطية من منطلق التخصص في العلوم السياسية
ثم من تقصد بالقول انتم؟؟؟؟
الوقائع التي ذكرت عن الرجلين يؤرخ لها التاريخ ولقد عاصرنا بأنفسنا البروفيسور أربكان ولم نقل عنه سوى الخير كما نعايش اليوم ما يقوم به أردوغان ولم نتكلم عن شخصه وإنما عن الفعل الديمقراطي والممارسة التي يدعي انها ديمقراطية
ثم من تتوعد بالقول هيهات ؟؟ ولماذا تضع نفسك في موضع الشبهة بتنصيب نفسك ناطقا باسم الجماعات الإرهابية
عطوي عبد الرحمان
(زائر)
22:20 25/04/2017
أحييّك يا رجب فلو كان فينا "رجبٌ" مثلُك أو "رجبان" لكان لنا شأنٌ في هذا العالم المكتوب على جبينه العارُ للضعيف والعارُ للجبّان والعارُ للمتخاذل.
عبد الناصر
(زائر)
0:25 26/04/2017
يا سلام على خليفة خليفة المسلمين(أردوغان ) ما هذا الهراء لماذا تتكلمون باسم الله
ما الذي يأباه الله ورسوله
ما زلتم تعيشون لحظات الجهاد الأفغاني المقدس والأفغان أنفسهم استيقظوا من دوخة الأفيون
لا يحق لمسؤول أن يتكلم عن سوريا الطاهرة وفلسطين العفيفة لأنه لوث لسانه بتمجيد دمى تحركها إسرائيل يا عربائيل
ب.عبد الرحمن
(زائر)
6:17 26/04/2017
من منطقك يا سي سالم أجيب
السياسة فن الممكن
أن ما يقوم به أردوغان سياسة فما علاقاتهم بالدين
لماذا تنصبونه خليفة
وما تفعله عربان الخليج سياسة فلماذا تربطونه بالسنة
اما عن ميزان القوة فهو مع أصحاب الأرض شئتم أم أبيتم
وأصحاب الأرض هم المقاومة الباسلة
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
20:21 26/04/2017
قولك ان لا دخل للسياسة بالدين قول مردود فتركيا أمة مسلمة والحزب ذو اتجاه إسلامي إذا فالترابط واضح أما المراوغات السياسة فبفرضها الواقع السياسي و الجيو إستراتيجي فتركيا مازالت ضعيفة مقارنة ببقيت الدول القوية أما سياسة عربان الخليج فاولويتهم الحفاظ على كراسيهم رغم غيرتهم على الدين وما قدموه للعالم الاسلامي من أعمال خيرية، أما المقاومة الباسلة أظنك تقصد مقاومة بشار وحزب الشيطان وايران فأنا كمسلم سني أعي جيدا الشيعة وما يخططون له وما فعلوه في الماضي فهم لا يتغيرون بل هم أخطر من اسرائيل وامريكا وغيرها
صاحب المقال
(زائر)
6:29 26/04/2017
ارجو من الأخوة عدم تمييع الموضوع بقضايا أخرى
موضوعنا يناقش ممارسة الديمقراطية لدى أربكان وتلميذه أردوغان
فالرجاء الالتزام بالنقاش في هذا الشأن
وللإشارة فأنا لم ارد تقديس الأول ولا بخس الثاني ولا تهمني المسميات بقدر ما أركز على الممارسات
لو فعل أربكان رحمه الله ما فعله أردوغان لكان لي نفس الموقف
الموضوعية تقتضي أن لا نبرر لكل شيء والنقد الذي يصحح أوضاعنا هو مسؤولية كل واحد منا
مرسي
(زائر)
8:07 26/04/2017
عندو الحق السيسي فاقلهم بكري
لو تركهم يتغولون لالغوا الدستور اللي طلعوا بيه
ما يفعله أردوغان دليل على سلامة نظر السيسي
اللهم عليك باخطبوط الإخوان صنيعة الإنجليز والامريكان
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
20:32 26/04/2017
أي حزب إسلامي إذا وصل الى السلطة غرضه الأول والأخير الاستلاء على الحكم بصورة كلية سواء كان اخوان او سلفيين اوغيرهم لأن العمل الاسلامي متكامل في السياسة والثقافة و التعليم والجيش وهذا شيئ طبيعي أما نقدك للإخوان فهو في غير محله فهو تيار ديني سياسي ساير تيار الشيوعية واللأئكية ووأنصار الغريب الذين يريدون سلخ الأمة عن اصلها ودينها لكن صحيح تبقى لهم أخطأ فهم بشر ولهم أجندات قد نجهلها
المرشد
(زائر)
9:04 27/04/2017
هذا ما يخوف السيسي منكم
الاستيلاء على السلطة
أي تكامل يحدث مع الاستيلاء
الحمد لله انكم لم تصلوا
فكرتي كتبت الرد اللي موجدو ولا مازال؟؟؟؟؟؟
لازم تبدل اسمك في المرة المقبلة
د. خالد عيجولي
(زائر)
17:16 28/04/2017
الدكتور بولرباح عسالي المحترم؛
أود إذا سمحت وتكرمت أن أسهم برأي مخالف لعدد من النقاط التي تضمنها مقالكم المعنون بـ: رفاه أربكان.. ورفاه أردوغان!!.. ليس دفاعا عن أردوغان، ولكن تثمينا للعمل الديمقراطي.
1- من ناحية الانجازات الاقتصادية، فإنه من الانصاف حين نرغب في تقييم الأداء الاقتصادي لهذا الحزب وقياداته، أن نقارن بين حال اقتصاد تركيا قبل 2002 وحالها اليوم، وحينها سيتكشف لنا أن الدين الذي يتجاوز 50% من الناتج المحلي الاجمالي، اضطراب سعر الليرة، وبعض النقائص الأخرى لا تعد شيئا يذكر أمام حجم الانجازات الاقتصادية التي حققها هذا الحزب. ويكفيه فخرا نقل الاقتصاد التركي من اقتصاد منهار على حافة الافلاس، إلى الاقتصاد رقم 16 على المستوى العالمي. وحتى هذه السلبيات كثير منها كان مفتعلا ومن مصادر خارجية، الغرض منها التأثير سلبا على الاقتصاد التركي، فلا يخفى عليك أن حروب العملات مثلا من شأنها أن تهدم اقتصادات الدول، وما أزمة دول جنوب شرق آسيا عنا ببعيد. بالإضافة إلى الدور المشبوه الذي مارسته مؤسسات التصنيف الائتماني عبر إبقاء تصنيفها ضمن مستويات منخفضة، هذا إضافة إلى الحملة الشعواء التي شنتها وسائل إعلام اقتصادية أجنبية قبيل الاستفتاء على الدستور
د. خالد عيجولي
(زائر)
17:20 28/04/2017
2- وفيما يتعلق بجزئية أن الدين الخارجي التركي يقترب من 50% من الناتج المحلي الاجمالي وأن ذلك لا يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة المرتبطة برفاه الأجيال القادمة، فيمكن بسهولة أن رؤية الصورة الحقيقية حين نرجع خطوة للخلف لرؤية الصورة كاملة، فبالرغم من أزمة الركود الاقتصادي العالمي إلا أن الحكومة التركية حافظت على أقساط التعليم الجامعي مثلا، على عكس أغلب دول الاتحاد الأوربي، كما زادت في الخدمات الاجتماعية خاصة ما تعلق منها بالصحة، بالإضافة إلى استمرارية المشاريع القاعدية الكبرى ذات التأثير البالغ على مستقبل الاقتصاد التركي، هذا وغيره في ظل ما تعيشه من ضغوط جراء تحملها لتبعات أزمة اللاجئين السوريين التي كلفت الخزينة التركية أكثر من 25 مليار دولار، بينما تنصل الجانب الغربي من مسؤولياته تجاههم، الغرب الذي يؤكد لنا في كل مرة أن مصالحه الاقتصادية أولى من ضميره الانساني. أما عن الدول المتخلفة التي تربطها بها عرى الدم والدين، فمن الأحسن أن لا نتكلم عنها
3- أما فيما تعلق بتحويل نظام الحكم في تركيا من النظام البرلماني إلى الرئاسي، فمن المعلوم أن لكليهما إيجابياته كما له سلبياته، وقد عرفت تركيا النظام البرلماني فترة من الزمن، شهدت خلاله عددا من العراقيل والمشاكل والأزمات، خاصة عند تشكيل الحكومات، وصعوبات جمة في اتخاذ القرارات داخل البرلمان، لهذا لا يمكن بأي شكل أن نخون أي مسؤول أو حزب تركي يدعوا إلى تغيير هذا النظام إلى نظام رئاسي، يراه أكثر ملاءمة وأكثر نجاعة لحالة دولة تركيا، وضرورة ملحة تقتضيها متطلبات المرحلة القادمة، كما لا يمكن أن يلام الشعب التركي لأنه اقتنع بهذه الفكرة واقترع بنعم لتطبيقها. وفيما يتعلق بأن أردوغان استخدم الديمقراطية للوصول إلى السلطة، وهاهو يستخدم الديكتاتورية للحفاظ على مكاسب الديمقراطية، فهذا عار تماما الصحة، وفي نظرة سريعة على الدستور الجديد نجد أنه يحدد عهدات الرئيس بعهدتين فقط، ولو كان أردوغان ديكتاتوريا لاستفاد من تجارب الحكام العرب ولجعل العهدات الرئاسية دون تحديد
د. خالد عيجولي
(زائر)
17:23 28/04/2017
4- كما لا يمكن بأي حال المقارنة بين ما حدث لأربكان حين قدم استقالته في 1997 من منصب رئيس الحكومة خشية على تركيا، وما قام به أردوغان في 2016 ، وذلك لاختلاف الظروف المحيطة إن داخليا أو خارجيا، وحتى تقنيا فعصر الـ facetime (هذا التطبيق الذي خاطب به أردوغان شعبه في الساعات الأولى من الانقلاب) لا يمكن أن يقارن أبدا بوقت ماض. وإن كان أربكان قد رأى أن كفة العسكر أرجح في ذلك الوقت، فإن أردوغان قد رأى أن كفة الشعب التركي كانت هي الأرجح هذه المرة، نتيجة للوعي الذي اكتسبه من تجاربه الأليمة مع العسكر في الانقلابات السابقة، وما حدث في دولة مصر بعد انقلاب الجيش على رئيسها الشرعي المنتخب، وما تبعها من مأسي.
5- هذا بالإضافة إلى ما فعله حزب الحرية والعدالة من تعزيز للوحدة الوطنية ومراعاة للأقليات خاصة ما تعلق بالأكراد وذلك عبر ما شهدته مناطقهم من مشاريع تنموية مختلفة واعتراف بهم كمكون مهم وعلى قدم المساواة مع جميع مكونات الشعب التركي، وتمثيل في مؤسسات الدولة المختلفة، وفتح لأبواب الحوار والمصالحة، مكاسب لم يتحقق لهم مثلها في تاريخ تركيا المعاصرة. أما من يحمل السلاح أو يسعى للانفصال أو يتآمر لقلب النظام، ومع ذلك لا تنصب لهم لا محاكم ثورية ولا مشانق في الساحات العامة، ولا تطلق يد الشعب لتطالهم، فكل هذا يحسب لصالح الحكومة التركية التي أوكلت قضاياهم للمحاكم لتفصل فيها.
6- أما مقد يراه البعض متاجرة بالقضية الفلسطينية من أجل مكاسب انتخابية، فقد يراه البعض أقل الواجب تجاه المحاصرين الجائعين من أهل غزة وفلسطين، وسيحكم عليه شعبه عند وصول تاريخ الانتخابات القادمة، وسيحكم التاريخ على أردوغان وعلى من عاصره من حكام العرب والمسلمين، بمن خان قضية فلسطين ومن سعى لنصرتها.

لقد استطاع أردوغان بالفعل أن يحقق ما كان أربكان رحمه الله (معلمه) يحلم به وأكثر، ووضع تركيا على السكة الصحيحة لتعزز مكانتها على المستوى الاقليمي والدولي. (كمن كان عنده جواد أصيل، ولكنه مهان، ببردعة حمار على ضهره، وحبل في عنقه، فأبدله بالبردعة سرجا مناسبا، وبالحبل لجاما متينا يوجهه به، فأعاد إليه هيبته وأصالته، وسابق به فسبق).
عمر
(زائر)
17:51 30/04/2017
السلام عليكم
برأيي المقارنة بين الشخصيتين لاتستقيم ..فأردوغان اليو ملايمكن اعتباره سوى امتدا لأربكان ..ولايعني الإمتداد بالضرورة أن يكون نسخة عنه فالوضع الدولي يتغير .ومن لايتغيير مع الأحداث فيسايرها فإن هيحكم على نفسه بالإندثار ..لكن وبالمقابل ما هي نظرة المواطن التركي لأردوغان ؟ مدى رضاه عن سياسته ؟ هو ذلك الأجدر أن يؤخذ بعين الإعتبار لوضع تقييم لشخصية اردوغان السياسية ..
تعقيب : د.بولرباح عسالي
(زائر)
22:19 30/04/2017
هذا ما لم يفهمه اغلب المنتقدين للمقال
المقال يقارن بين الرفاه بين حقبتين قادها الرجلين
ويستقيم الأمر لأن اوجه المقارنة محددة بدقة: الايمان بسنة التداول، قيم المشاركة، الموقف من الكيان الصهيوني
ومشكلتنا هي التبرير .. تغير الأوضاع لا يؤثر في المبادئ...
د.بولرباح عسالي
(زائر)
22:23 30/04/2017
الدكتور خالد عيجولي المحترم؛
قبل أن أوضح لكم وللقارئ الكريم بعض النقاط الجوهرية التي أشرت إلى كونها موضع خلاف بيننا؛ اسمح لي أن أشكرك وجميع من تفاعل مع كتاباتي وأخص بالتقدير الذين استخدموا أسمائهم الحقيقية، وهو المقصود من هذا المنبر المحترم، حينما نرفع مستوى نقاشنا ونصدح بأفكارنا دون خجل ولا مزايدة ولا تشهير..
1.حينما تعترف معي بما تؤكده المؤشرات من تجاوز الدين القومي 50٪ واضطراب للعملة ونقائص أخرى، ثم تطلق حكما فضفاضا "لا تعد شيئا يذكر" لتدلل على ذلك بكلام عام "حجم الإنجازات" أدقه: الرتبة 16 عالمياً، فإنك تؤكد ما قلته وأكرره الآن: هو أنّ هذا الترتيب – إن صحت مصداقيته من نفس منطلق تشكيكك في هيئات التصنيف الائتماني- هو ترتيب مؤقت بزمان 2015/2016 وفي قطاعات محددة "أغلبها الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وهذا مخالف لمفهوم التنمية الشاملة والمستدامة. وحتى لو فرضنا أنه دائم وفي كافة القطاعات، فإن هذا "لا يعد شيئا يذكر" لقياس الرفاه، أمام حملات الاعتقالات والمداهمات اليومية وعدم الثقة التي يتعرض لها باقي الشركاء والذين لا تختلف معي أنهم يشكلون نصف الشعب التركي 49٪؟!!..
د.بولرباح عسالي
(زائر)
22:24 30/04/2017
2.وبخصوص الحملات الإعلامية فإن أغلب الدول التي تتحالف معها تركيا أردوغان ضمن مشروع شرق أوسط جديد مستغلة أحلامه التوسعية تقول عكس الذي ذكرت؟!!..
3.وفي مغالطة حول محافظة تركيا على أقساط التعليم والخدمات الإجتماعية مقارنة مع دول أوروبية، فهذا ما يجعلنا نتساءل من أين توازن تركيا عجزها؟! الجواب ذكرته في البداية ووافقتني عليه: من الاقتراض الخارجي (المكسي برزق الناس...)، لذلك لم تقحم باقي الدول الأوروبية نفسها عدا اليونان في مثل تلك الديون ولم تغرّر بأبنائها وأجيالها القادمة!!..
4.ذكرت أن تركيا تعرّضت لضغوط تحملها تبعات أزمة اللاجئين، وهو أمر طبيعي لأن أردوغان من الفاعلين الذين اختلقوا تلك الأزمة وهم سبب تهجير اللاجئين، ومن الضروري أن يتحمل التبعات بموجب الالتزام تجاه شركائه في الغرب وإسرائيل؟!!..
5.أما عن الضمير الإنساني فالأولى أن يطبقه أردوغان مع شعبه من الأكراد؟!! ومع معارضيه بني جلدته؟!! لا أقول مع أبناء اليمن الفقيرة.. وقبل هذا وذاك مع أبناء غزة الذين تاجر بقضيتهم الإنسانية بصفقة مرمرة وتعويضاتها؟ّ!!..
د.بولرباح عسالي
(زائر)
22:26 30/04/2017
6.وأتفق معك في أن لكل من النظامين البرلماني والرئاسي محاسن ومثالب، إلا أنني أختلف معك في كونه استغل إيجابيات البرلماني ليصل إلى السلطة وفرض على خصومه سلبيات الرئاسي.. هذا بغض النظر عن الطريقة التي رجّح بها نسبة الفوز الطفيفة، والتي لم يرض بالاحتكام فيها إلى هيئات دولية، في الوقت الذي ينصب فيه نفسه كهيئة دولية للحكم على ما يحدث في جارته سوريا؟!!
7.وإذا كنت تسمى المداهمات والاعتقالات أحكاما قضائية عادلة فإنك تبرر لغيره ممن يصفهم البعض بالدكتاتورية ولعلك أحدهم نفس التصرف.. ثم عن أي قضاء تتكلم بعد اعتقال أكثر من ثلث الهيئة القضائية ناهيك عن عشرات الآلاف من الكوادر والجامعيين؟!!..
8.كما لا أظنك تختلف معي في كون أكبر متاجرة بالقضية الفلسطينية هي التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد فعلها بطلك ورفضها معلمه رحمه الله؟؟!!..
وفي الأخير أثمن خاتمتك التي قلت فيها: سيحكم التاريخ على أردوغان وعلى من عاصره من العربان.. ولكل جواد كبوة؟!!..
تعقيب : ب.ع.مسعودي
(زائر)
10:31 02/05/2017
أتفق معك تماما في ما ذهبت إليه يا أستاذ ، مشكلتنا أن البعض لا يقرأ قراءة ثانية لما يُكتب لكي يُدرك المضمون ، وبالتالي هناك من يحكم على العنوان فقط، وهناك من يحكم من خلال فقرة ، وهناك من يقرأ سطحيا ثم يدلي بدلوه ويدخل في تعقيبه أو نقده شيئا من العاطفة التي تغلب على المنطق والعقل . وهناك من يكره الكاتب ، ولا يُعجبه العجب مهما كتب .
هذا الامبراطور أراد أن ينقص من نفوذ ايران وأن يستعطف المسلمين بالمساندة للقضية الفلسطينية ظاهريا ، ومحاربتها باطنيا عبر اتفاقيات اقتصادية وتسويق العبارات الرنانة من خلال خطاباته ، لقد تخلى عنه عبدالله قول ، وتخلى عنه ذراعه الأيمن داوود أوقلو نتيجة انحرافه، وطموحه اللامحدود مذ كان رئيسا لبلدية اسطمبول سنة 1995، و سيناريو الانقلاب المفبرك الذي حقق به كل ماخطط له، وهاهي البراهين ظاهرة للعيان. رحم الله الزعيم نجم الدين اربكان صاحب المواقف الثابتة .
احمد متابع
(زائر)
10:20 02/05/2017
الاخوان التنظيم العالمي المشبوه في نشأته يتضح اليوم دوره أكثر في تفتيت الدول وقتل كل خصوصيات الأوطان ولو أن الأمر افتضح منذ مشاركتهم في حرب أفغانستان للدفاع عن مجموعة من مرتزقة المخدرات ثم دورهم المشبوه في ليبيا السنية ثم سوريا واليمن تحت غطاء طائفي مقيت يجر الأمة للخراب منطقهم قلب الحقائق والتبرير ثم التبرير ويكفي تبريرهم لأفعال أردوقان التي انتقدوا عليها السادات بل وكفروه وقتلوه دون أن ننسى مرسي الذي جمع علماء وغوغاء الأخوان في ملعب ليعلن الجهاد في سوريا وهو على بعد أمتار من سفارة إسرائيل وعلمها الذي يرفرف فوق أرض الكنانة
معمر
(زائر)
11:41 03/05/2017
ذربيجان الشيعيه تدعمها السعوديه والخليج ضد ارمينيا .لان ارمينيا ضد الاخونجي *** اردوغان .
اليس رئيس اذربيجان شيعي
اليس الشعب الاذري شيعه
****
زائر
(زائر)
11:17 04/05/2017
ضربة أخرى لأنصار أردوقان عميل اسراييييئيل أول لقد امتنعت تركيا عن التصويت لصالح قرار اليونيسكو بسحب سيادة اسرائيل عن القدس المحتلة..الم نقل لكم الاخوان مشروع صهيوني بامتياز وقادتها يعيشون تحت الرعاية السامية للأمريكان في قطر وما خفي كان أعظم
الحلاصة القضية الفلسطينية التي دوخونا بها وتاجروا بها في طريق التصفية بعد حملة تبريرات سنشهدها في الأيام القادمة
دروازي شامخ
(زائر)
1:28 09/05/2017
أولا إذا كنت تقصد بالإخوان المسلمين و السلفية كما سميتها ""بالإسلام السياسي" فهؤلاء لو كانوا عملاء ciaأظن لوجدناهم في سدة الحكم في جميع الدول الإسلامية لأن أي حاكم لا ترضى عنه أمريكا مصير العزل أو القتل مثال ""الرئيس المنتخب مرسي'الإخواني'

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(33 تعليقات سابقة)

دروازي شامخ (زائر) 1:28 09/05/2017
أولا إذا كنت تقصد بالإخوان المسلمين و السلفية كما سميتها ""بالإسلام السياسي" فهؤلاء لو كانوا عملاء ciaأظن لوجدناهم في سدة الحكم في جميع الدول الإسلامية لأن أي حاكم لا ترضى عنه أمريكا مصير العزل أو القتل مثال ""الرئيس المنتخب مرسي'الإخواني'
زائر (زائر) 11:17 04/05/2017
ضربة أخرى لأنصار أردوقان عميل اسراييييئيل أول لقد امتنعت تركيا عن التصويت لصالح قرار اليونيسكو بسحب سيادة اسرائيل عن القدس المحتلة..الم نقل لكم الاخوان مشروع صهيوني بامتياز وقادتها يعيشون تحت الرعاية السامية للأمريكان في قطر وما خفي كان أعظم
الحلاصة القضية الفلسطينية التي دوخونا بها وتاجروا بها في طريق التصفية بعد حملة تبريرات سنشهدها في الأيام القادمة
معمر (زائر) 11:41 03/05/2017
ذربيجان الشيعيه تدعمها السعوديه والخليج ضد ارمينيا .لان ارمينيا ضد الاخونجي *** اردوغان .
اليس رئيس اذربيجان شيعي
اليس الشعب الاذري شيعه
****
احمد متابع (زائر) 10:20 02/05/2017
الاخوان التنظيم العالمي المشبوه في نشأته يتضح اليوم دوره أكثر في تفتيت الدول وقتل كل خصوصيات الأوطان ولو أن الأمر افتضح منذ مشاركتهم في حرب أفغانستان للدفاع عن مجموعة من مرتزقة المخدرات ثم دورهم المشبوه في ليبيا السنية ثم سوريا واليمن تحت غطاء طائفي مقيت يجر الأمة للخراب منطقهم قلب الحقائق والتبرير ثم التبرير ويكفي تبريرهم لأفعال أردوقان التي انتقدوا عليها السادات بل وكفروه وقتلوه دون أن ننسى مرسي الذي جمع علماء وغوغاء الأخوان في ملعب ليعلن الجهاد في سوريا وهو على بعد أمتار من سفارة إسرائيل وعلمها الذي يرفرف فوق أرض الكنانة
د.بولرباح عسالي (زائر) 22:26 30/04/2017
6.وأتفق معك في أن لكل من النظامين البرلماني والرئاسي محاسن ومثالب، إلا أنني أختلف معك في كونه استغل إيجابيات البرلماني ليصل إلى السلطة وفرض على خصومه سلبيات الرئاسي.. هذا بغض النظر عن الطريقة التي رجّح بها نسبة الفوز الطفيفة، والتي لم يرض بالاحتكام فيها إلى هيئات دولية، في الوقت الذي ينصب فيه نفسه كهيئة دولية للحكم على ما يحدث في جارته سوريا؟!!
7.وإذا كنت تسمى المداهمات والاعتقالات أحكاما قضائية عادلة فإنك تبرر لغيره ممن يصفهم البعض بالدكتاتورية ولعلك أحدهم نفس التصرف.. ثم عن أي قضاء تتكلم بعد اعتقال أكثر من ثلث الهيئة القضائية ناهيك عن عشرات الآلاف من الكوادر والجامعيين؟!!..
8.كما لا أظنك تختلف معي في كون أكبر متاجرة بالقضية الفلسطينية هي التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد فعلها بطلك ورفضها معلمه رحمه الله؟؟!!..
وفي الأخير أثمن خاتمتك التي قلت فيها: سيحكم التاريخ على أردوغان وعلى من عاصره من العربان.. ولكل جواد كبوة؟!!..
تعقيب : ب.ع.مسعودي
(زائر)
10:31 02/05/2017
أتفق معك تماما في ما ذهبت إليه يا أستاذ ، مشكلتنا أن البعض لا يقرأ قراءة ثانية لما يُكتب لكي يُدرك المضمون ، وبالتالي هناك من يحكم على العنوان فقط، وهناك من يحكم من خلال فقرة ، وهناك من يقرأ سطحيا ثم يدلي بدلوه ويدخل في تعقيبه أو نقده شيئا من العاطفة التي تغلب على المنطق والعقل . وهناك من يكره الكاتب ، ولا يُعجبه العجب مهما كتب .
هذا الامبراطور أراد أن ينقص من نفوذ ايران وأن يستعطف المسلمين بالمساندة للقضية الفلسطينية ظاهريا ، ومحاربتها باطنيا عبر اتفاقيات اقتصادية وتسويق العبارات الرنانة من خلال خطاباته ، لقد تخلى عنه عبدالله قول ، وتخلى عنه ذراعه الأيمن داوود أوقلو نتيجة انحرافه، وطموحه اللامحدود مذ كان رئيسا لبلدية اسطمبول سنة 1995، و سيناريو الانقلاب المفبرك الذي حقق به كل ماخطط له، وهاهي البراهين ظاهرة للعيان. رحم الله الزعيم نجم الدين اربكان صاحب المواقف الثابتة .
د.بولرباح عسالي (زائر) 22:24 30/04/2017
2.وبخصوص الحملات الإعلامية فإن أغلب الدول التي تتحالف معها تركيا أردوغان ضمن مشروع شرق أوسط جديد مستغلة أحلامه التوسعية تقول عكس الذي ذكرت؟!!..
3.وفي مغالطة حول محافظة تركيا على أقساط التعليم والخدمات الإجتماعية مقارنة مع دول أوروبية، فهذا ما يجعلنا نتساءل من أين توازن تركيا عجزها؟! الجواب ذكرته في البداية ووافقتني عليه: من الاقتراض الخارجي (المكسي برزق الناس...)، لذلك لم تقحم باقي الدول الأوروبية نفسها عدا اليونان في مثل تلك الديون ولم تغرّر بأبنائها وأجيالها القادمة!!..
4.ذكرت أن تركيا تعرّضت لضغوط تحملها تبعات أزمة اللاجئين، وهو أمر طبيعي لأن أردوغان من الفاعلين الذين اختلقوا تلك الأزمة وهم سبب تهجير اللاجئين، ومن الضروري أن يتحمل التبعات بموجب الالتزام تجاه شركائه في الغرب وإسرائيل؟!!..
5.أما عن الضمير الإنساني فالأولى أن يطبقه أردوغان مع شعبه من الأكراد؟!! ومع معارضيه بني جلدته؟!! لا أقول مع أبناء اليمن الفقيرة.. وقبل هذا وذاك مع أبناء غزة الذين تاجر بقضيتهم الإنسانية بصفقة مرمرة وتعويضاتها؟ّ!!..
د.بولرباح عسالي (زائر) 22:23 30/04/2017
الدكتور خالد عيجولي المحترم؛
قبل أن أوضح لكم وللقارئ الكريم بعض النقاط الجوهرية التي أشرت إلى كونها موضع خلاف بيننا؛ اسمح لي أن أشكرك وجميع من تفاعل مع كتاباتي وأخص بالتقدير الذين استخدموا أسمائهم الحقيقية، وهو المقصود من هذا المنبر المحترم، حينما نرفع مستوى نقاشنا ونصدح بأفكارنا دون خجل ولا مزايدة ولا تشهير..
1.حينما تعترف معي بما تؤكده المؤشرات من تجاوز الدين القومي 50٪ واضطراب للعملة ونقائص أخرى، ثم تطلق حكما فضفاضا "لا تعد شيئا يذكر" لتدلل على ذلك بكلام عام "حجم الإنجازات" أدقه: الرتبة 16 عالمياً، فإنك تؤكد ما قلته وأكرره الآن: هو أنّ هذا الترتيب – إن صحت مصداقيته من نفس منطلق تشكيكك في هيئات التصنيف الائتماني- هو ترتيب مؤقت بزمان 2015/2016 وفي قطاعات محددة "أغلبها الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وهذا مخالف لمفهوم التنمية الشاملة والمستدامة. وحتى لو فرضنا أنه دائم وفي كافة القطاعات، فإن هذا "لا يعد شيئا يذكر" لقياس الرفاه، أمام حملات الاعتقالات والمداهمات اليومية وعدم الثقة التي يتعرض لها باقي الشركاء والذين لا تختلف معي أنهم يشكلون نصف الشعب التركي 49٪؟!!..
عمر (زائر) 17:51 30/04/2017
السلام عليكم
برأيي المقارنة بين الشخصيتين لاتستقيم ..فأردوغان اليو ملايمكن اعتباره سوى امتدا لأربكان ..ولايعني الإمتداد بالضرورة أن يكون نسخة عنه فالوضع الدولي يتغير .ومن لايتغيير مع الأحداث فيسايرها فإن هيحكم على نفسه بالإندثار ..لكن وبالمقابل ما هي نظرة المواطن التركي لأردوغان ؟ مدى رضاه عن سياسته ؟ هو ذلك الأجدر أن يؤخذ بعين الإعتبار لوضع تقييم لشخصية اردوغان السياسية ..
تعقيب : د.بولرباح عسالي
(زائر)
22:19 30/04/2017
هذا ما لم يفهمه اغلب المنتقدين للمقال
المقال يقارن بين الرفاه بين حقبتين قادها الرجلين
ويستقيم الأمر لأن اوجه المقارنة محددة بدقة: الايمان بسنة التداول، قيم المشاركة، الموقف من الكيان الصهيوني
ومشكلتنا هي التبرير .. تغير الأوضاع لا يؤثر في المبادئ...
د. خالد عيجولي (زائر) 17:23 28/04/2017
4- كما لا يمكن بأي حال المقارنة بين ما حدث لأربكان حين قدم استقالته في 1997 من منصب رئيس الحكومة خشية على تركيا، وما قام به أردوغان في 2016 ، وذلك لاختلاف الظروف المحيطة إن داخليا أو خارجيا، وحتى تقنيا فعصر الـ facetime (هذا التطبيق الذي خاطب به أردوغان شعبه في الساعات الأولى من الانقلاب) لا يمكن أن يقارن أبدا بوقت ماض. وإن كان أربكان قد رأى أن كفة العسكر أرجح في ذلك الوقت، فإن أردوغان قد رأى أن كفة الشعب التركي كانت هي الأرجح هذه المرة، نتيجة للوعي الذي اكتسبه من تجاربه الأليمة مع العسكر في الانقلابات السابقة، وما حدث في دولة مصر بعد انقلاب الجيش على رئيسها الشرعي المنتخب، وما تبعها من مأسي.
5- هذا بالإضافة إلى ما فعله حزب الحرية والعدالة من تعزيز للوحدة الوطنية ومراعاة للأقليات خاصة ما تعلق بالأكراد وذلك عبر ما شهدته مناطقهم من مشاريع تنموية مختلفة واعتراف بهم كمكون مهم وعلى قدم المساواة مع جميع مكونات الشعب التركي، وتمثيل في مؤسسات الدولة المختلفة، وفتح لأبواب الحوار والمصالحة، مكاسب لم يتحقق لهم مثلها في تاريخ تركيا المعاصرة. أما من يحمل السلاح أو يسعى للانفصال أو يتآمر لقلب النظام، ومع ذلك لا تنصب لهم لا محاكم ثورية ولا مشانق في الساحات العامة، ولا تطلق يد الشعب لتطالهم، فكل هذا يحسب لصالح الحكومة التركية التي أوكلت قضاياهم للمحاكم لتفصل فيها.
6- أما مقد يراه البعض متاجرة بالقضية الفلسطينية من أجل مكاسب انتخابية، فقد يراه البعض أقل الواجب تجاه المحاصرين الجائعين من أهل غزة وفلسطين، وسيحكم عليه شعبه عند وصول تاريخ الانتخابات القادمة، وسيحكم التاريخ على أردوغان وعلى من عاصره من حكام العرب والمسلمين، بمن خان قضية فلسطين ومن سعى لنصرتها.

لقد استطاع أردوغان بالفعل أن يحقق ما كان أربكان رحمه الله (معلمه) يحلم به وأكثر، ووضع تركيا على السكة الصحيحة لتعزز مكانتها على المستوى الاقليمي والدولي. (كمن كان عنده جواد أصيل، ولكنه مهان، ببردعة حمار على ضهره، وحبل في عنقه، فأبدله بالبردعة سرجا مناسبا، وبالحبل لجاما متينا يوجهه به، فأعاد إليه هيبته وأصالته، وسابق به فسبق).
د. خالد عيجولي (زائر) 17:20 28/04/2017
2- وفيما يتعلق بجزئية أن الدين الخارجي التركي يقترب من 50% من الناتج المحلي الاجمالي وأن ذلك لا يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة المرتبطة برفاه الأجيال القادمة، فيمكن بسهولة أن رؤية الصورة الحقيقية حين نرجع خطوة للخلف لرؤية الصورة كاملة، فبالرغم من أزمة الركود الاقتصادي العالمي إلا أن الحكومة التركية حافظت على أقساط التعليم الجامعي مثلا، على عكس أغلب دول الاتحاد الأوربي، كما زادت في الخدمات الاجتماعية خاصة ما تعلق منها بالصحة، بالإضافة إلى استمرارية المشاريع القاعدية الكبرى ذات التأثير البالغ على مستقبل الاقتصاد التركي، هذا وغيره في ظل ما تعيشه من ضغوط جراء تحملها لتبعات أزمة اللاجئين السوريين التي كلفت الخزينة التركية أكثر من 25 مليار دولار، بينما تنصل الجانب الغربي من مسؤولياته تجاههم، الغرب الذي يؤكد لنا في كل مرة أن مصالحه الاقتصادية أولى من ضميره الانساني. أما عن الدول المتخلفة التي تربطها بها عرى الدم والدين، فمن الأحسن أن لا نتكلم عنها
3- أما فيما تعلق بتحويل نظام الحكم في تركيا من النظام البرلماني إلى الرئاسي، فمن المعلوم أن لكليهما إيجابياته كما له سلبياته، وقد عرفت تركيا النظام البرلماني فترة من الزمن، شهدت خلاله عددا من العراقيل والمشاكل والأزمات، خاصة عند تشكيل الحكومات، وصعوبات جمة في اتخاذ القرارات داخل البرلمان، لهذا لا يمكن بأي شكل أن نخون أي مسؤول أو حزب تركي يدعوا إلى تغيير هذا النظام إلى نظام رئاسي، يراه أكثر ملاءمة وأكثر نجاعة لحالة دولة تركيا، وضرورة ملحة تقتضيها متطلبات المرحلة القادمة، كما لا يمكن أن يلام الشعب التركي لأنه اقتنع بهذه الفكرة واقترع بنعم لتطبيقها. وفيما يتعلق بأن أردوغان استخدم الديمقراطية للوصول إلى السلطة، وهاهو يستخدم الديكتاتورية للحفاظ على مكاسب الديمقراطية، فهذا عار تماما الصحة، وفي نظرة سريعة على الدستور الجديد نجد أنه يحدد عهدات الرئيس بعهدتين فقط، ولو كان أردوغان ديكتاتوريا لاستفاد من تجارب الحكام العرب ولجعل العهدات الرئاسية دون تحديد
د. خالد عيجولي (زائر) 17:16 28/04/2017
الدكتور بولرباح عسالي المحترم؛
أود إذا سمحت وتكرمت أن أسهم برأي مخالف لعدد من النقاط التي تضمنها مقالكم المعنون بـ: رفاه أربكان.. ورفاه أردوغان!!.. ليس دفاعا عن أردوغان، ولكن تثمينا للعمل الديمقراطي.
1- من ناحية الانجازات الاقتصادية، فإنه من الانصاف حين نرغب في تقييم الأداء الاقتصادي لهذا الحزب وقياداته، أن نقارن بين حال اقتصاد تركيا قبل 2002 وحالها اليوم، وحينها سيتكشف لنا أن الدين الذي يتجاوز 50% من الناتج المحلي الاجمالي، اضطراب سعر الليرة، وبعض النقائص الأخرى لا تعد شيئا يذكر أمام حجم الانجازات الاقتصادية التي حققها هذا الحزب. ويكفيه فخرا نقل الاقتصاد التركي من اقتصاد منهار على حافة الافلاس، إلى الاقتصاد رقم 16 على المستوى العالمي. وحتى هذه السلبيات كثير منها كان مفتعلا ومن مصادر خارجية، الغرض منها التأثير سلبا على الاقتصاد التركي، فلا يخفى عليك أن حروب العملات مثلا من شأنها أن تهدم اقتصادات الدول، وما أزمة دول جنوب شرق آسيا عنا ببعيد. بالإضافة إلى الدور المشبوه الذي مارسته مؤسسات التصنيف الائتماني عبر إبقاء تصنيفها ضمن مستويات منخفضة، هذا إضافة إلى الحملة الشعواء التي شنتها وسائل إعلام اقتصادية أجنبية قبيل الاستفتاء على الدستور
المرشد (زائر) 9:04 27/04/2017
هذا ما يخوف السيسي منكم
الاستيلاء على السلطة
أي تكامل يحدث مع الاستيلاء
الحمد لله انكم لم تصلوا
فكرتي كتبت الرد اللي موجدو ولا مازال؟؟؟؟؟؟
لازم تبدل اسمك في المرة المقبلة
مرسي (زائر) 8:07 26/04/2017
عندو الحق السيسي فاقلهم بكري
لو تركهم يتغولون لالغوا الدستور اللي طلعوا بيه
ما يفعله أردوغان دليل على سلامة نظر السيسي
اللهم عليك باخطبوط الإخوان صنيعة الإنجليز والامريكان
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
20:32 26/04/2017
أي حزب إسلامي إذا وصل الى السلطة غرضه الأول والأخير الاستلاء على الحكم بصورة كلية سواء كان اخوان او سلفيين اوغيرهم لأن العمل الاسلامي متكامل في السياسة والثقافة و التعليم والجيش وهذا شيئ طبيعي أما نقدك للإخوان فهو في غير محله فهو تيار ديني سياسي ساير تيار الشيوعية واللأئكية ووأنصار الغريب الذين يريدون سلخ الأمة عن اصلها ودينها لكن صحيح تبقى لهم أخطأ فهم بشر ولهم أجندات قد نجهلها
صاحب المقال (زائر) 6:29 26/04/2017
ارجو من الأخوة عدم تمييع الموضوع بقضايا أخرى
موضوعنا يناقش ممارسة الديمقراطية لدى أربكان وتلميذه أردوغان
فالرجاء الالتزام بالنقاش في هذا الشأن
وللإشارة فأنا لم ارد تقديس الأول ولا بخس الثاني ولا تهمني المسميات بقدر ما أركز على الممارسات
لو فعل أربكان رحمه الله ما فعله أردوغان لكان لي نفس الموقف
الموضوعية تقتضي أن لا نبرر لكل شيء والنقد الذي يصحح أوضاعنا هو مسؤولية كل واحد منا
ب.عبد الرحمن (زائر) 6:17 26/04/2017
من منطقك يا سي سالم أجيب
السياسة فن الممكن
أن ما يقوم به أردوغان سياسة فما علاقاتهم بالدين
لماذا تنصبونه خليفة
وما تفعله عربان الخليج سياسة فلماذا تربطونه بالسنة
اما عن ميزان القوة فهو مع أصحاب الأرض شئتم أم أبيتم
وأصحاب الأرض هم المقاومة الباسلة
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
20:21 26/04/2017
قولك ان لا دخل للسياسة بالدين قول مردود فتركيا أمة مسلمة والحزب ذو اتجاه إسلامي إذا فالترابط واضح أما المراوغات السياسة فبفرضها الواقع السياسي و الجيو إستراتيجي فتركيا مازالت ضعيفة مقارنة ببقيت الدول القوية أما سياسة عربان الخليج فاولويتهم الحفاظ على كراسيهم رغم غيرتهم على الدين وما قدموه للعالم الاسلامي من أعمال خيرية، أما المقاومة الباسلة أظنك تقصد مقاومة بشار وحزب الشيطان وايران فأنا كمسلم سني أعي جيدا الشيعة وما يخططون له وما فعلوه في الماضي فهم لا يتغيرون بل هم أخطر من اسرائيل وامريكا وغيرها
عبد الناصر (زائر) 0:25 26/04/2017
يا سلام على خليفة خليفة المسلمين(أردوغان ) ما هذا الهراء لماذا تتكلمون باسم الله
ما الذي يأباه الله ورسوله
ما زلتم تعيشون لحظات الجهاد الأفغاني المقدس والأفغان أنفسهم استيقظوا من دوخة الأفيون
لا يحق لمسؤول أن يتكلم عن سوريا الطاهرة وفلسطين العفيفة لأنه لوث لسانه بتمجيد دمى تحركها إسرائيل يا عربائيل
عطوي عبد الرحمان (زائر) 22:20 25/04/2017
أحييّك يا رجب فلو كان فينا "رجبٌ" مثلُك أو "رجبان" لكان لنا شأنٌ في هذا العالم المكتوب على جبينه العارُ للضعيف والعارُ للجبّان والعارُ للمتخاذل.
د.علي عدلاوي (زائر) 19:20 25/04/2017
أنا متأكد 100/100 لو أن أربكان حيا لقلتم فيه ما تقولون في اردوغان العظيم....انتم تريدون لإيران الصفوية الشعوبية أن تتحكم في مصير سوريا وفلسطين....ولكن هيهات لمن يسب أمنا عائشة رضي الله عنها وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يتحكم في مصير مايار و600مليون مسلم....يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون (رفعت الأقلام وجفت الصحف).
تعقيب : علي زائر
(زائر)
10:03 27/04/2017
تربية الحركات الاسلامية عموما والاخوان خصوصا يربونهم على الانغلاق والتبرير...المواطن التركي مواطن اوروبي وهو نتاج تربية الدولة العلمانية لذلك عندما يأتيه مشروع بين قوسين يسمي نفسه اسلامي ليمرر كل المحرمات التي لا يؤمن بها ما يسمى بالاسلاميين مثل العلاقات مع اسرائيل وبيوت الدعارة وحرية اللباس وشواطئ العراة والخمور وغيرها هذا المواطن لديه الأمر سواء وسينتخب على من يوافق هواه وحتى اسرائيل لن تعرقله ولا أمريكا ..باختصار هذا يوضح لنا خديعة من يسمون أنفسهم بالاسلاميين فالاخوان نتاج المخابرات البريطانية والسلفية نتاج المخابرات الأمريكية ورغم اختلافها الظاهري إلا انهما يلتقيان في المفاصل الكبرى من الخدعة الكبرى ما يسمى بالجهاد الأفغاني إلا سوريا واليمن وهم تحت الطلب دائما كشيخهم المفتي الذي خرب الأوطان وحتى لا نرجع الى نغمة شيعة وسنة هاهي أمامكم ليبيا التي خربت بفتاويه دون وجود خطر صفوي شيعي رافضي
تعقيب : د.بولرباح عسالي
(زائر)
0:13 26/04/2017
اتق الله يا دكتور
انت مختص في الشريعة ومن الأصول لدى الإمام الشاطبي النظر في مآلات الافعال
ما دخل إيران والصفوية في الموضوع
انا اتكلم عن تركيا والديمقراطية من منطلق التخصص في العلوم السياسية
ثم من تقصد بالقول انتم؟؟؟؟
الوقائع التي ذكرت عن الرجلين يؤرخ لها التاريخ ولقد عاصرنا بأنفسنا البروفيسور أربكان ولم نقل عنه سوى الخير كما نعايش اليوم ما يقوم به أردوغان ولم نتكلم عن شخصه وإنما عن الفعل الديمقراطي والممارسة التي يدعي انها ديمقراطية
ثم من تتوعد بالقول هيهات ؟؟ ولماذا تضع نفسك في موضع الشبهة بتنصيب نفسك ناطقا باسم الجماعات الإرهابية
بوزيد (زائر) 7:48 25/04/2017
يا اخوتي هل يقبل العقل
: أردوغان يأوي المعارضة السورية ويصفها بالمعتدلة ويسميها معتدلة رغم أنها مسلحة
ويستنكر على معارضته اللجوء إلى محكمة العدل الأوربية للطعن في نتائج الاستفتاء المزورة رغم أنها سلمية
حلال على جماعته حرام على خصومه؟؟؟؟!!!!!
بشير (زائر) 14:41 24/04/2017
أحييك دكتور..وبعد: مالم يفهمه الكثير من اعرابنا أن تركيا للأتراك،وأن "اردوغان ليس عمر الفاروق أو الرجل المنقذ الذي سيبسط جناحيه على عالمنا العربي المليء بالخيبات؟؟؟فعلها الأعراب يوما مع حزب الله وقدسو "نصر الله" فما كانت النتيجة؟؟؟
الحاصول أن النزعة القائمة على صناعة الأمجاد الضائعة وإحياء الإمبراطورية العثمانية يجعل من "أردوغانهم" حبيس نظرة "شوفينية" تسوق شعارات للوصول إلى أهداف بعينها،فكيف يقيم الأتراك علاقات مهمة مع الكيان الصهيوني ومن جهة أخرى يضعون الدفاع عن فلسطين من أولوياتهم...علينا ان نفهم جيدا أن التغيير ينطلق من ذواتنا و أن مجد الأمة العربية لن يأتي من الخارج..نحن الذين نصنعه و إلا فإننا نتمسك بقشة في محيط ...أحييك صديقي
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
20:33 25/04/2017
ما يحيرني كثيرا هو الولوج في السياسة بدون معرفة حقيقة السياسة (فهي فن الممكن) لا صديقا دائم ولا عدوا دائم وليس صديق صديقك هو صديقك وليس عدو عدوك هو عدوك ووووووووفيها اللعب تحت الطاولة أكثر من فوق الطاولة لذلك النقد المنطقي هو بناء في حد ذاته لكن يجب ان ننظر الى العوامل الخارجية الأخرى وميزان القوة في العالم وتقوية النفس و البدن أولى لذلك نجد هناك تناقضات كثيرة في السياسة هدفها الأولوية في البناء
تعقيب : راد
(زائر)
14:55 25/04/2017
إعلم أنك إن تكلمت بالقومية العربية فستضل حبيس مكانك , فالإسلام لا يعرف القومية و لا اللغة و لا الجنس و لا اللون و إلا فمن تناصر : مسلما أعجميا أم عربي غير مسلم
أنا لست هنا لأزكي أردوغان ولكن لو كان محمد الفاتح حيا لبايعته دون تردد
ب.عبد الرحمن (زائر) 11:21 24/04/2017
بارك الله فيك يا دكتور
هكذا نريد لإطاراتنا أن تفكر
اللعبة العالمية مكشوفة والأحداث مترابطة لتقويض القضية الأم
أردوغان طلع بالديموقراطية بعدها طلع السلوم
هذا هو النموذج الذي يتبجح بالفرقة الناجية التي لم ينج منها شعوبهم
اللهم بصرنا بالحق ولا تجعل الإعلام المضلل يغشي ابصارنا
سالم/زائر (زائر) 23:48 23/04/2017
وماذا فعل بقية القادة الذين يحكمون العالم الاسلامي نعم اردغان فعل وفعل وفعل لكنه غي نحو الأحسن نحو الأفضل وزكاه بذلك الشعب التركي يجب ان تعرف انه لا يستطيع ان يأخذ الأغلبية البرلمانية لذلك قد يلجأ الى مساومات كثيرة تفرض عليه لتشكيل الحكومة لذلك فضل النظام الرئاسي المقيد بالبرلمان وبالقضاء . اما خلافه مع رفاقه فهي السياسة لأن وجهات النظر تختلف وتتغير ولابد من طرف منسحب وطرف يأخذ زمام الأمور و المهم والأهم ان تركيا في تطور وإزدهار
تعقيب : صاحب المقال
(زائر)
13:54 25/04/2017
يا أخي سالم انا اتكلم عن وقائع وليس مجرد انطباعات من يقبع في سجون أردوغان هم إخوته في التربية والمنهج وفرقت بينهم الممارسة السياسية
اتباع غولن هم من صفوة أبناء تركيا ومدارسه هي من بهرت العرب في مناهجها فما الذي تغير
ما فائدة أن نصف حكم أردوغان بالإسلامي وهو لا يختلف عن ممارسة العسكر العلماني اعتقالات ومطاردات وتخوين
ثم هل يعقل أن يؤمن بالديمقراطية ليصل الى الحكم ثم يكفر بها بعد اعتلائه سدته
ارجوا مطالعة الفرق بين أنظمة الحكم لتدرك ما أقول
انها ردة حقيقية على سنة التداول
تعقيب : صاحب المقال
(زائر)
0:41 24/04/2017
بوركت أخي
لكن انا مختلف معك في الحكم على التغيير الذي وصفته بالحسن
قلت أي مضاعفة للدخل الفردي في ظل ارتفاع الدين أي أن الأجيال القادمة رهينة رفاه اليوم كما أن هناك جهات تموله خارجيا لاسكات الجبهة الداخلية في مقابل الأنضواء تحت لواء الممول
أما عن الأغلبية فيجب عليه استخدام الديمقراطية التشاركية لا الإقصائية لأنه لو استخدم سابقوه النظام الرئاسي لما وصل هو إلى سدة الحكم
وخلاصتك منطقيا تتنافى مع خلاصتي لانها تكرس ما يراد له أن يروج بأن تركيا في ازدهار
أم أنك تقصد ازدهار الدين الخارجي وازدهار الاعتقالات وازدهار إقصاء شريحة مهمة من الشعب التركي وازدهار الردة عن الديمقراطية
لا يجب أن نتعامل مع هذه الوقائع بالعاطفة
ارجو إعادة التفكير
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
23:55 24/04/2017
والله صراحة ان الأمل المعقود للنهوض بالأمة الاسلامية الأن معقود بتركيا فيما تشهده من تطور ظاهري اقتصادي و سياسي ، اما عن الاعتقلات فهؤلاء كانو سيرجعون تركيا الى حكم العسكر والى حكم العلمانية الحاقدة على الاسلام وهو ما حصل لرؤساء حكومات تركية سابقة اتهموا بمسايرة الدين الاسلامي واعدموا فهل سيترك لهم المجال لمعاودة الكرة، اما عن الدييمقراطية التشاركية فأعتقد ان أهم ركن في الديمراطية هو حكم الأغلبية فإدا كان أغلب الشعب معه فله الشرعية زدعلى ذلك القضاء المستقل والبرلمان الذي يبقى بصلاحيات واسعة. شكرا دكتور وحقيقة فاجأتني برأيك هذا لأني من المتابعين لمقالات في الجلفة انفو
أوافق لا أوافق
44
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.50
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



علي
في 15:58 24/05/2017