الجلفة إنفو للأخبار - الحلقة السادسة: الإنتخابات وديماغوجيا الإعلام ؟!..
الرئيسية | التغيير | الحلقة السادسة: الإنتخابات وديماغوجيا الإعلام ؟!..
قبيل الانتخابات.. بعيدا عن لغط الدعاية وفوضى الحملات !!..
الحلقة السادسة: الإنتخابات وديماغوجيا الإعلام ؟!..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كلما اقتربنا من مواعيد انتخابية كلما شغلت جميع وسائل الإعلام - مختصة بالشأن السياسي كانت أو غير ذلك – حيزها المكتوب أو الأثيري المسموع منه أو المرئي بهذه المادة الدسمة "الانتخابات"!!..

وإذا كانت الصحافة لدى أغلب الدول تركّز على الجدوى من الانتخابات وأثرها على يوميات المواطن وحياته، ومصير مستقبله، انطلاقاً من روافد ماضيه؛ فإنّ وسائل الإعلام لدينا تغرّد خارج سرب الإعلام المحترف!!..

فقلّما نجد - حتى لا نبخس الجادين جهدهم - في طروحات الإعلاميين وبرامجهم - المُسايرة لـ"موضة" تغطية الحدث الانتخابي - ما يتوافق مع روح الانتخابات وجوهرها، حيث يُركّز أغلبهم - عن قصد أو بدون وعي منهم - على قشور العملية، تاركين لُبّها للمتلاعبين بأصوات الناس، والمتاجرين بآمالهم، ولباعة "الريح" الانتخابية؛ لتُغمَر كل محاولة جادة في التغيير، ويُطمَس كل بصيص أمل يتحراه المواطن لغد أفضل، وليُحرَم الوطن من نسمات النقاء الإداري العليل في التصوّر أو الممارسة، بالنفخ في تلك "الريح" الهوجاء، التي تلعن سابقتها، وتُدمّر كل شيء بريء، وتُجفف منابع الصفاء والاستمرار أكثر من أختها؟!..

وإذا كان هذا هو الحال في اغلب وسائل الإعلام الوطنية، فإنه أسوأ وألعن في القلة المتواضعة من الوسائل المحلية، لأنّ أثره علينا مباشر، وعواقبه مستعجلة.. حيث نقرأ ونسمع ونشاهد منذ أيام في أغلب الجرائد والقنوات والمحطات حديثاً عن الانتخابات، لا يهم البقية المتبقية من المواطنين الذين يهمّهم مستقبل البلد عموما والمنطقة بصفة خاصة، رغم وصف معدّي تلك الحوارات برامجهم بـ "التحليل"!.. وهو أبعد ما يكون عن ذلك؛ لأنّ التحليل - مثلما يفهمه مختصو الإدارة والسياسة والقانون والاجتماع وكافة فروع العلوم - يقتضي تشخيص الواقع وتحديد الأهداف وتقييم تنفيذ البرامج وانعكاساتها على المجتمع، بناء على أثر التغذية العكسية FeedBack، ليُعاد الاستفادة من مخرجات العملية السابقة كمدخلات معدّلة في المعادلة اللاحقة..

ومن هذا المنطلق لا ينبغي أن ينزعج معدُّو تلك الحوارات المحترمين ولا ضيوفهم الموقرين، إذا ما أبدينا وجهة نظر مغايرة لتلك التي درجوا على اعتمادها كلما اقتربت تلك المواعيد، وذلك لاعتبارين هامين؛ أولهما شكلي والآخر موضوعي:

فمن الناحية الشكلية؛ فإنّ قراءة محتويات التشريعات والقوانين العضوية على الهواء وبتلك الطريقة السردية تُشعر المستمع بالملل، وتُنفّره من العملية الانتخابية أكثر مما ترغبه فيها، في الوقت الذي يتلقى فيه مسؤولي تلك المنابر التوجيهات بتجنيد أكبر عدد من المهتمين بالحدث، فتجدهم يسيؤون إلى العملية أكثر مما يحشدون لها وهم يحسبون أنهم يحسنون!!..

أمّا من الناحية الموضوعية - وهي الأهم في هذا المقام - فإنّ سمة "التحليل" تقتضي الغوص في تفسير ظاهرة الانتخابات، باعتبارها نسقاً (System) متكاملاً، يستقبل مدخلات (In puts) متداخلة: سياسية، اقتصادية، بيروقراطية، اجتماعية ونفسية، وحتى ثقافية، ويتم خلاله عمليات تشغيل (Processing) وتفاعل، ليتم إفراز مخرجات (Out puts) طموحة وفي نفس الوقت واقعية، تُغيّر من أوضاع المواطنين، وتعيد ترتيب الأولويات في "أجندة" الساسة، بما يوائم بين الاحتياجات الملحة والمستعجلة والتطلعات المستقبلية من جهة، والإمكانيات المتاحة والموارد المتوفرة من جهة أخرى..

وإذا غاب عن مُعدّي تلك الحوارات أو تلك الحصص، فإنه لا ينبغي أن يغيب عن ضيوفهم من مختلف التخصصات؛ بأنّ سرد المواد التي تنظم مختلف مراحل العملية الانتخابية - والذي يأخذ حيزاً كبيرا من وقت القارئ أو المشاهد أو المستمع - لا يهم المواطن ولا يشكّل له أي إضافة عملية. فلا تكاد تخلو أي أسرة كبيرة في أي ولاية و في ولايتنا بشكل خاص من خريج أو طالب أو تلميذ طامح في تخصصات الحقوق أو السياسة أين يتناول مادة القانون الدستوري بالتفصيل الممل - رغم تحفظنا على النسب الحقيقية للتحصيل والنجاح - ولا تمثّل تلك الحلقات - رغم كثرتها - مناط اهتمام الراغبين في غد أفضل، ناهيك عن الأغلبية الساحقة المستقيلة من الواقع بحكم ممارسات الساسة، وبيروقراطية الإدارة، واحتكار رؤوس الأموال، والأكثر من ذلك خواء "كرتونات" الاختصاص وديماغوجية وسائل الإعلام!!..

لقد غاب فعلاً عن مختصي القوانين والدساتير - وأقصد الديماغوجيين منهم - أنّ القانون جاء لحماية الأفراد لا لعقابهم، مثلما غاب عن مختصي و"محلّلي" قانون المرور قبلهم أثر التربية المرورية، ودرجة الرقابة التقنية على منجزي الطريق (المقاولات) قبل استخدام التقنية (الرادار) لرقابة مستعمليه، ومدى احترام مواصفات الاستيراد لمتعهدي بيع "حاصدات" الأرواح، وغيرها من العوامل التي تتكاتف مع تسرّع الطائشين وتجارة التراخيص ما يكفي لتصنيف "الجلفة" الأولى في إرهاب الطرقات؟!!..

لقد غاب عنهم أنّ القوانين العضوية إنما جاءت لتكريس الدستور وتطبيق مبادئه، حيث لا طائل من الحديث عن المعامل الانتخابي، وتقسيم البواقي، وآجال إيداع القوائم،..وغيرها من الشكليات التي لا تهم أكثرية المنتخِبين بقدر ما تهم حفنة من المنتخَبين، ووصل بهم البذخ الإعلامي إلى شرح علّة تفرقة المشرّع بين الأصبعين (الأيمن والأيسر) في البصمة؟!!.. لا طائل من ذلك كله - رغم إمكانية تخصيص حلقة واحدة لهذا الشأن التقني البحت - إذا كان في معزل عن الحديث عن الحرية والديمقراطية اللتان مهدت ديباجة الدستور لهما، وبعيداً عن الحديث حول السيادة والاستقلال الوطنيين، وعن دولة المؤسسات، وعن مشاركة الجزائري والجزائرية في تسيير الشؤون العمومية، وعن القدرة على تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، وعن مبدأ سموّ القانون، وعن قيمة النزاهة، وعن القضاء على أوجه التفاوت الجهوي، وعن بناء اقتصاد منتج وتنافسي في إطار التنمية المستدامة، وعن المساهمة الفعالة في التقدّم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في عالم اليوم والغد.. وغيرها من القيم النبيلة التي تحملها ديباجة الدستور، والتي بدونها تبقى القوانين مجرّد مواد مهجورة لا روح فيها ولا حياة، نتذكرها كل 05 سنوات عبر تلك الجريدة أو ذاك التردد!!..

عدد القراءات : 1576 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

حميرة عبد اللطيف
(زائر)
22:59 20/02/2017
يمكن اختصار كل ماقلته يا دكتور في ان الانتخابات المحلية تفقد في كل دور لها قسما من الشعب حتى يتبقى المجندون وحدهم من يذهبون مرغمين للصناديق ، هذا ان لم هو كذلك . واذا كان جون جاك روسو الفيلسوف الفرنسي قد قال من الشعب والى الشعب قبل ثلاث قرون فنحن نقول في 2017 من النظام والى النظام
متابع
(زائر)
7:38 21/02/2017
حلقات مهمة تناولت بالتحليل المشهد الانتخابي عموما وبولاية الجلفة على الخصوص التي مع الاسف سيطر فيها اصحاب الشكارة ،واصبحت رؤوس القوائم عند الاحزاب في المزاد خاصة في حزبي الارندي والافلان وولد عباس الامين العام للافلان واحمداويحي الامين للارندي كل واحد ايقول هذا المرة ماتعودش الشكارة حاميها حراميها ، والجلفة رانا نسمعو عند الافلان والارندي اصحاب الشكاره في تنافس ، من رجال اعمال واميار ، وحاجة غريبة ومرة بتشديد الراءان بعض الشعب ممن يسب في التسيير والرشوة والشكاره ن وهو يبيع صوته معناها يبيع نفسه ، اتنهى عن خلق وتاتي مثله او اكثر منه،
ونرجوا تخصيص حلقة حول من يبيعون ذممهم وحول من يشترون الذمم ، رخصت بعض الناس واذلوها ومرمدوها، تحية تقدير لكم يادكتور ولطاقم الجريدة ونسال الله التوفيق
بومدين .سلسبيل
(زائر)
9:34 21/02/2017
تحية خاصة يا أستاذ ، بداية أشكرك على هذا الموضوع المهم للغاية ، لأن ما يبث في الإذاعة موجه لعامة الناس بدون استثناء ، وهذا التهريج الذي يقدمونه هو إلقاء دروس في القانون الدستوري بأخطاء لغوية من هنا وهناك برتبة بروفيسور ودكتور ؟؟؟ يا سادة ما يهم الناس وعامة الشعب من المستمعين ، هو ما دور النائب في البرلمان ؟؟ وزرع ثقافة أن النائب ليس من يجلب السكن الاجتماعي ولا منصب عمل، بل هو التشريع ومناقشة ميزانيات الحكومة ، والاثراء بمقترحات و تعديلات تكون كلها في من أجل الصالح العام ، ومن أجل التكفل الأمثل بانشغالات السواد الأعظم من الشعب، والسعي لجلب المشاريع لولايته ، ونقل انشغالات المواطن إلى الجهات المعنية ، ووووو . فقد أثبتت الحصص التلفزيونية التي تخصص لسبر الأراء أن الغالبية من الشعب لا يعرف ويجهل تماما مهام النائب ودوره.
لا تنتظر شيئا من السلبيين الذين رشحوا أنفسهم بكل صحية وجه ، وهم لا يعرفون إلا مصالحهم الضيقة وفقط ، ثم يدخلون في حملة انتخابية مسبقة وبالمجان على حساب الأثير ، وياوطني لا تحزن .
تعقيب : زائر
(زائر)
20:36 21/02/2017
بارك الله فيك اختاه
بعض الذين يقدمونهم في الاذاعة كمحللين للانتخابات أو كضيوف حصة حياتي يحلمون بأن يكونوا مترشحين وبعضهم قدم فعلا ملفه للترشح في أعلى القائمة أو في أسفلها
ما الذي تفعله الإذاعة أم انه حملة انتخابية مبكرة ومجانية
احترموا مشاعر الناس يا ناس
تعقيب : ب.سلسبيل
(زائر)
8:52 22/02/2017
شكرا يا أخي في الدين والجنسية الجزائرية .
ما يحز في النفس أنك تجد الانتهازيين والسلبيين والذين يحبون ذواتهم فقط ، هم من يتربصون بالفرص ، فبعدما أثبتوا فشلهم الذريع في المهام التي أوكلت لهم ، يأتون بكل جرأة لكي لا أقول وقاحة ويصرحون أنهم مناضلون ملتزمون وهذا عين الكذب ، أما عن الإذاعة فهي لا تعرف الخلفية ومازالت بعض الطفليات تستغلها لأغراض شخصية بحتة، ولا مصلحة عامة ولا هم يخبؤون. إنها وجوه من القصدير الذي لا يأكله الصدأ ، ولله في خلقه شؤون .
أوافق لا أوافق
6
جلفاوي حر
(زائر)
5:39 22/02/2017
هناك معلومات خاطئة تقدم فيها بعض الاحزاب للمنتخبين من المواطنين ، ايدوخوا فيهم ويقولون لهم احنا في حزب الدولة هذا راه تغليط للشعب وكان الارندي هو انتاع الدولة ، مالازمش الناس تامن بهذا ـ الاحزاب كلهم انتاع الدولة ومعتمدين من الدولة وكلهم ايسيروا فيهم جزائريين كيف كف ،والمترشحين قاع ابناء الدولة ، ولربما المترشحين في الاحزاب الاخري خاطيهم الشكاره،
حزب الدولة هو كل واحد ايحافظ علي سمعة الدولة ،اوماايجيبش البلا للدولة الدولة اميمة الجميع وشكرا انفو
محمد
(زائر)
8:08 22/02/2017
المصيبة استضافه احد المرشحين _على الاقل ترشيحات الاولية_ الذي اثبت فشله في مناصب **** فضلا عن ذلك يعتبر خرق بتقديم بمرشح وان كان في ذيل الترتيب
سالم/زائر
(زائر)
12:23 23/02/2017
حقيقة الأمر ان كل من الحزبين الأفلان و الأرندي ليس حزبين وانما هم وجهي النظام الحاكم لا برامج عندهم ولا مبادئ ولا خطط هم دائما مع الواقف وكل ما تقرره الحكومة يمر دون مناقشة ثم دون رقابة ولا محاسبة أما مصيبتنا الثانية ففي بقية الأحزاب التي نحملها التعفن ومساعدة الفاسدين بالتواجد في السلطة وعدم تخطيطهم لمرحلة انتقالية يتوحدون فيها جميعا من اجل تكريس الديمقراطية الحقيقة وذلك بالتنازل عن بعض المبادئ الخاصة لأجل الفائدة العامة فنحن نلمس تحالف الاسلامين مع النظام ضد الاستئصاليين ومن جهة تحالف النظام مع الاستئصاليين ضد الاسلاميين وهكذا.
نقلا عن هرماس
(زائر)
14:32 23/02/2017
فتجدهم يزعمون أنّهم كُبّارة المُجتمع، و يتقدّمون المجالس، و يغشون الجماعات، و يتصدّرون الحديث، و يتهافتون إلى الإعلام، و يجتمعون مع السُّلط و أهل النُّفوذ، و لا يُقدِّمون من وراء ذلك الشّيء المطلوب و الكثير، و الّذي ينبغي عليهم تأديته، تُجاه رَبعهم، أو مدينتهم، أو مُجتمعهم، في أحوالٍ عامّةٍ أو خاصّةٍ، بل تجدهم يلهثون وراء مصالحهم و حظوظهم الشّخصيّة المحدودة جدًّا، و قد غلبت عليهم أنانيتهم، مُقابل ما يُقدّمونه من حُضورٍ و ظُهورٍ و مُرافقةٍ، و صاروا أسرى مكانتهم المزعومة، لا يُحرّكون ساكنًا، و لا يُسكنون مُتحرّكًا، و لا يُغيّرون واقعًا، و لا يدفعون ظُلمًا، و لا يُعينون مُحتاجًا أو ضعيفًا، و لو كان في أوجه الحقّ، و نشر العلم، و بثّ المعارف، كتابة أو قراءة أو سماعًا أو مُشاهدة، إلّا لمامًا، و إن أقاموا ــ بزعمهم ــ خيرًا ، كان مغشوشًا، أو كان من ورائه دخنٌ أو دخلٌ.....
هذا الكلام ينطبق عن المفسرين للقانون الدستوري في الإذاعة
عبد الرحمان
(زائر)
3:43 24/02/2017
مع الاسف الشديد انتقلت الشكاره الى مختلف الاحزاب ،فمؤخرا تم ازاحة رئيس المكتب الولائ تاج بالجلفة واستبداله برئيس ديوان الوزير السابق الغول الغول كمرشح ، التاج راها بدات فيه الاستقالات ، لما واحد ايناضل ومن بعد ايجوا اصحاب البزنس ، فالنضال لامعني له ـ ولهذا بدات الاستقالات بولاية الجلفة ـ، ايحوسوا اللي ايمثلهم يسكن ولاية الجلفة عارف هموها ويعرف هموم مسعد وعين وساره وحاسي بحبح،
والفعل الانتخابي فعل ديمقراطي ، وماتناولتوه في تقاريركم جدير بالاهتمام تحية لكم .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

عبد الرحمان (زائر) 3:43 24/02/2017
مع الاسف الشديد انتقلت الشكاره الى مختلف الاحزاب ،فمؤخرا تم ازاحة رئيس المكتب الولائ تاج بالجلفة واستبداله برئيس ديوان الوزير السابق الغول الغول كمرشح ، التاج راها بدات فيه الاستقالات ، لما واحد ايناضل ومن بعد ايجوا اصحاب البزنس ، فالنضال لامعني له ـ ولهذا بدات الاستقالات بولاية الجلفة ـ، ايحوسوا اللي ايمثلهم يسكن ولاية الجلفة عارف هموها ويعرف هموم مسعد وعين وساره وحاسي بحبح،
والفعل الانتخابي فعل ديمقراطي ، وماتناولتوه في تقاريركم جدير بالاهتمام تحية لكم .
نقلا عن هرماس (زائر) 14:32 23/02/2017
فتجدهم يزعمون أنّهم كُبّارة المُجتمع، و يتقدّمون المجالس، و يغشون الجماعات، و يتصدّرون الحديث، و يتهافتون إلى الإعلام، و يجتمعون مع السُّلط و أهل النُّفوذ، و لا يُقدِّمون من وراء ذلك الشّيء المطلوب و الكثير، و الّذي ينبغي عليهم تأديته، تُجاه رَبعهم، أو مدينتهم، أو مُجتمعهم، في أحوالٍ عامّةٍ أو خاصّةٍ، بل تجدهم يلهثون وراء مصالحهم و حظوظهم الشّخصيّة المحدودة جدًّا، و قد غلبت عليهم أنانيتهم، مُقابل ما يُقدّمونه من حُضورٍ و ظُهورٍ و مُرافقةٍ، و صاروا أسرى مكانتهم المزعومة، لا يُحرّكون ساكنًا، و لا يُسكنون مُتحرّكًا، و لا يُغيّرون واقعًا، و لا يدفعون ظُلمًا، و لا يُعينون مُحتاجًا أو ضعيفًا، و لو كان في أوجه الحقّ، و نشر العلم، و بثّ المعارف، كتابة أو قراءة أو سماعًا أو مُشاهدة، إلّا لمامًا، و إن أقاموا ــ بزعمهم ــ خيرًا ، كان مغشوشًا، أو كان من ورائه دخنٌ أو دخلٌ.....
هذا الكلام ينطبق عن المفسرين للقانون الدستوري في الإذاعة
سالم/زائر (زائر) 12:23 23/02/2017
حقيقة الأمر ان كل من الحزبين الأفلان و الأرندي ليس حزبين وانما هم وجهي النظام الحاكم لا برامج عندهم ولا مبادئ ولا خطط هم دائما مع الواقف وكل ما تقرره الحكومة يمر دون مناقشة ثم دون رقابة ولا محاسبة أما مصيبتنا الثانية ففي بقية الأحزاب التي نحملها التعفن ومساعدة الفاسدين بالتواجد في السلطة وعدم تخطيطهم لمرحلة انتقالية يتوحدون فيها جميعا من اجل تكريس الديمقراطية الحقيقة وذلك بالتنازل عن بعض المبادئ الخاصة لأجل الفائدة العامة فنحن نلمس تحالف الاسلامين مع النظام ضد الاستئصاليين ومن جهة تحالف النظام مع الاستئصاليين ضد الاسلاميين وهكذا.
محمد (زائر) 8:08 22/02/2017
المصيبة استضافه احد المرشحين _على الاقل ترشيحات الاولية_ الذي اثبت فشله في مناصب **** فضلا عن ذلك يعتبر خرق بتقديم بمرشح وان كان في ذيل الترتيب
جلفاوي حر (زائر) 5:39 22/02/2017
هناك معلومات خاطئة تقدم فيها بعض الاحزاب للمنتخبين من المواطنين ، ايدوخوا فيهم ويقولون لهم احنا في حزب الدولة هذا راه تغليط للشعب وكان الارندي هو انتاع الدولة ، مالازمش الناس تامن بهذا ـ الاحزاب كلهم انتاع الدولة ومعتمدين من الدولة وكلهم ايسيروا فيهم جزائريين كيف كف ،والمترشحين قاع ابناء الدولة ، ولربما المترشحين في الاحزاب الاخري خاطيهم الشكاره،
حزب الدولة هو كل واحد ايحافظ علي سمعة الدولة ،اوماايجيبش البلا للدولة الدولة اميمة الجميع وشكرا انفو
بومدين .سلسبيل (زائر) 9:34 21/02/2017
تحية خاصة يا أستاذ ، بداية أشكرك على هذا الموضوع المهم للغاية ، لأن ما يبث في الإذاعة موجه لعامة الناس بدون استثناء ، وهذا التهريج الذي يقدمونه هو إلقاء دروس في القانون الدستوري بأخطاء لغوية من هنا وهناك برتبة بروفيسور ودكتور ؟؟؟ يا سادة ما يهم الناس وعامة الشعب من المستمعين ، هو ما دور النائب في البرلمان ؟؟ وزرع ثقافة أن النائب ليس من يجلب السكن الاجتماعي ولا منصب عمل، بل هو التشريع ومناقشة ميزانيات الحكومة ، والاثراء بمقترحات و تعديلات تكون كلها في من أجل الصالح العام ، ومن أجل التكفل الأمثل بانشغالات السواد الأعظم من الشعب، والسعي لجلب المشاريع لولايته ، ونقل انشغالات المواطن إلى الجهات المعنية ، ووووو . فقد أثبتت الحصص التلفزيونية التي تخصص لسبر الأراء أن الغالبية من الشعب لا يعرف ويجهل تماما مهام النائب ودوره.
لا تنتظر شيئا من السلبيين الذين رشحوا أنفسهم بكل صحية وجه ، وهم لا يعرفون إلا مصالحهم الضيقة وفقط ، ثم يدخلون في حملة انتخابية مسبقة وبالمجان على حساب الأثير ، وياوطني لا تحزن .
تعقيب : زائر
(زائر)
20:36 21/02/2017
بارك الله فيك اختاه
بعض الذين يقدمونهم في الاذاعة كمحللين للانتخابات أو كضيوف حصة حياتي يحلمون بأن يكونوا مترشحين وبعضهم قدم فعلا ملفه للترشح في أعلى القائمة أو في أسفلها
ما الذي تفعله الإذاعة أم انه حملة انتخابية مبكرة ومجانية
احترموا مشاعر الناس يا ناس
تعقيب : ب.سلسبيل
(زائر)
8:52 22/02/2017
شكرا يا أخي في الدين والجنسية الجزائرية .
ما يحز في النفس أنك تجد الانتهازيين والسلبيين والذين يحبون ذواتهم فقط ، هم من يتربصون بالفرص ، فبعدما أثبتوا فشلهم الذريع في المهام التي أوكلت لهم ، يأتون بكل جرأة لكي لا أقول وقاحة ويصرحون أنهم مناضلون ملتزمون وهذا عين الكذب ، أما عن الإذاعة فهي لا تعرف الخلفية ومازالت بعض الطفليات تستغلها لأغراض شخصية بحتة، ولا مصلحة عامة ولا هم يخبؤون. إنها وجوه من القصدير الذي لا يأكله الصدأ ، ولله في خلقه شؤون .
أوافق لا أوافق
6
متابع (زائر) 7:38 21/02/2017
حلقات مهمة تناولت بالتحليل المشهد الانتخابي عموما وبولاية الجلفة على الخصوص التي مع الاسف سيطر فيها اصحاب الشكارة ،واصبحت رؤوس القوائم عند الاحزاب في المزاد خاصة في حزبي الارندي والافلان وولد عباس الامين العام للافلان واحمداويحي الامين للارندي كل واحد ايقول هذا المرة ماتعودش الشكارة حاميها حراميها ، والجلفة رانا نسمعو عند الافلان والارندي اصحاب الشكاره في تنافس ، من رجال اعمال واميار ، وحاجة غريبة ومرة بتشديد الراءان بعض الشعب ممن يسب في التسيير والرشوة والشكاره ن وهو يبيع صوته معناها يبيع نفسه ، اتنهى عن خلق وتاتي مثله او اكثر منه،
ونرجوا تخصيص حلقة حول من يبيعون ذممهم وحول من يشترون الذمم ، رخصت بعض الناس واذلوها ومرمدوها، تحية تقدير لكم يادكتور ولطاقم الجريدة ونسال الله التوفيق
حميرة عبد اللطيف (زائر) 22:59 20/02/2017
يمكن اختصار كل ماقلته يا دكتور في ان الانتخابات المحلية تفقد في كل دور لها قسما من الشعب حتى يتبقى المجندون وحدهم من يذهبون مرغمين للصناديق ، هذا ان لم هو كذلك . واذا كان جون جاك روسو الفيلسوف الفرنسي قد قال من الشعب والى الشعب قبل ثلاث قرون فنحن نقول في 2017 من النظام والى النظام
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.18
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



لمين
في 15:07 21/08/2017
نايلي في بلاد العجائب
في 21:22 20/08/2017
Zineb
في 19:17 20/08/2017
جلفوية
في 22:16 18/08/2017