الجلفة إنفو للأخبار - الحلقة الرابعة: بين الرأس والذيل.. من "الشكارة" إلى "الكرتونة" ؟!!..
الرئيسية | التغيير | الحلقة الرابعة: بين الرأس والذيل.. من "الشكارة" إلى "الكرتونة" ؟!!..
قبيل الانتخابات.. بعيدا عن لغط الدعاية وفوضى الحملات !!..
الحلقة الرابعة: بين الرأس والذيل.. من "الشكارة" إلى "الكرتونة" ؟!!..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أجدني مُحرجاً عند الحديث عن هذه الظاهرة؛ لأنني أتصوّر أن يقول الساعون إلى الترشح من ذوي الشهادات أو من يسعى إلى "تمليح" القوائم بهم، بأنّ حق الزمالة وحده كفيل بالكف عن الكلام عنها، أو أن أُتّهم بالتشهير ونشر الغسيل مثلما تعوّدت عند الحديث حول موضوعات ذات صلة بالجامعة وما يدور في فلكها..

لكن الحرج الذي أشرت إليه والذي أجّل الخوض في هذا الأمر - رغم أولويته لنا كجامعيين وأهميته لمجتمعنا الموصوف زوراً بالبداوة والرعونة نتيجة تصرفات رعناء لا علاقة لها بجود وشهامة البدو - لا يُثنينا عن تحليل الظاهرة وفتح النقاش البنّاء بشأنها، حتى لا يصدق فينا الوصف ونتقمّص صاغرين دور الموصوف..

إنّ "علمنة" العملية السياسية، والرفع من مستوى الأداء النيابي نتيجة "التخصّص" - مثلما يحدث في أغلب الدول التي تحترم كفاءاتها - شيء مرغوب ومطلوب، وإستراتيجية حتمية إذا ما أردنا تطوير أداء مؤسساتنا التشريعية والتنفيذية؛ لكن أن يستسلم أصحاب الشهادات - وأغلبهم مناضلون موسميُّون في تلك الأحزاب - للاعتبارات السابقة "الشكارة" أو "العرش" أو "مظهر التدين" على أنه أمر واقع ويرضون بأي رتبة المهم ضمن القائمة الفلانية أو الحزب العلاّني هو ما يُثير الاستغراب، في حالة ما إذا كانت حيازة تلك "الكرتونة" مشروعة أصلاً، ومعروف على صاحبها الاجتهاد والتحصيل والبحث والنزاهة.. وغيرها من خصائص "رجل العلم"..

أما أن نتكلم عن "أشباه الرجال" في ميدان العلم - وما أكثرهم في زماننا - فإنه لا فرق بين "الرأس" و"الذيل"؛ لأنّ "الكرتونة" نفسها كانت نتيجة إحدى الاعتبارات السابقة، فلا ضير أن يُرتّب حاملها في مكانته الطبيعية، بحيث لا يستنكر هو موقعه لمعرفته بنفسه، ولا يهابه مُرشِحوه الذين امتهنوه لأنهم أعرف منه بنفسه!!..

وفي المقابل تسعى أغلب الأحزاب إلى "تمليح" قوائمها بأمثال هؤلاء، شريطة أن يكون مُطيعاً، "عوفاياً"، ولا "يتفلسف" بعلمه، بل ينبغي أن يحمد الله على نعمة ظفر اسمه بمكان "ما" في القائمة !!.. وأصبح التنافس بينهم على "تلميع" القوائم "بالدكاترة" وفق الشروط المذكورة، وتبييضها "بالأساتذة" "العوفايين"، وشرعنتها "بعلماء" على المقاس، لخداع العامة من الناس.. فتتم الصفقة بين حامل "الكرتونة" وصاحب "الشكارة"؛ هذا الأخير الذي كان يوصف من طرف الأول بضحية التسرّب المدرسي؟!!.. فانحدروا من مكانتهم المفترضة باعتبارهم "سلاطين الحجة" بفعل جشعهم وتسلّقهم المهين إلى "حجة للسلاطين" و"منشفة" للساسة والانتهازيين.. وتحوّلت "كرتوناتهم" التي يأكلون بها الخبز والتي كانت مجرد إطارات تُزيّن الجدران، إلى سلعة - لأنهم وجدوا أصحابها أنفسهم مجرد "خبيزة" - تتنافس حولها القوائم المولعة بالظهور بمظهر المهتم بالإطارات..

إنّ الوضع الطبيعي لترشيح حملة الشهادات، هو أن يتصدّر هؤلاء رؤوس القوائم بعد نضالهم ضمن برامج هم من أعدّها سلفاً، لا أن يردحوا أسفل أذيالها، وأن يكون ذلك متاحاً لأولئك الذين يؤمنون بالتغيير، ولهم شخصيات وازنة تصلح لريادة المجتمع وقيادة تطلعاته، لا مجرد أتباعٍ خانعين يتسوّلون القرب والمودة من أصحاب النفوذ.. الذين يسعون إلى تحسين أوضاعهم وأوضاع محيطهم بدءً من الجامعة.. الذين تفرض عليهم شهاداتهم النزاهة في عملهم أولاً.. الذين يتورعون عن التزوير والمحاباة والتفرقة بين أبنائهم الطلبة.. الذين لم يتورّطوا في تبديد الأموال العمومية وفق مُسميات وهمية ضمن عناوين مخابر وتظاهرات ومقتنيات وُصفت بـ "العلمية".. الذين يترفّعون عن فضائح "المراهقة المتأخرة" وخزعبلات التنافر الصبياني الطفولي.. الذين لا يحتكرون المناصب والموارد لمصالحهم الشخصية أو لمجموعاتهم "المصغّرة" أو"المتوسطة".. الذين يؤمنون أصلاً بمبدأ التداول: المبدأ الأول في أي ممارسة ديمقراطية.. الذين يُطبّقون "علميتهم" ويستفيدون من "تخصصهم" لمعالجة المشكلات.. الذين يؤثِّرون في المجتمع "بالإيجاب" ولا يتأثَّرون بحثالته "بالسلب"..

وفي الأخير؛ إنما يكون ذلك للذين لا يرضون لأنفسهم مكانة "الذيل"، لأنهم لا يسيؤون لأنفسهم بقدر ما يُهينون "العلم" و"الجامعة" و"الشهادة"..

عدد القراءات : 1417 | عدد قراءات اليوم : 2

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

متابع
(زائر)
19:20 04/02/2017
السلام عليكم
في الحقيقة الحلقات مترابطة مع بعضها ،وفي المحصلة فيتبغي ان نبتعد عن مفارقة البيضة والدجاجة ايهما الاول ، فهل الاحزاب تذهب الى اصحاب الشهادات الجامعية ن ام اصحاب الشهادات هم من يذهبون ، فكما جاء في تقريركم اي شهادات كرتونات ، باستبدال صفحة الواجهة والاسم وسرقة الرسالة وشراء اشباة الدكاترة في الاشراف ، والشكارة في تسعير المراتب الاولى عندبعض الاحزاب بمليارواكثروتصل الى 5مليون دج عند المرتبة 5، فحان الوقت للسلطة ان تضرب بقوة مثل هذه الممارسات في الحالتين ، وحان الوقت ان يعاقب الشعب القوائم المشبوهة باصحاب المال الفاسد ، بالتصويت ضدها ، كفى فسادا حتى اصبح الفساد قاعدة والصلاح استثناء ، لاخوف من الله ولامن حكام البلد ، ولكن باذن الله ينتصر الحق وعلى الشعب ان يكون سلعة تشترى فلايبيع مروءته وعزته.تشكراتنا دكتور لك وللجلفة انفوعلى محاربة الرداءة .
مناضل
(زائر)
20:04 04/02/2017
منتخبي البرلمان لولاية الجلفة ، اعضاؤه فاشلين كثيرا ، هاهومصنع الاسمنت بعين الابل ، اين مركز معالحة مرضى السرطان ؟اين مركز التدريب انتاع سن اللبا للرياضيين ؟فكذلك المنتخبين المحليين في المجلس الولائ الذي نسمع عن بعض اعضائه في مشاركتهم في تبخر اموال طائلة في طريق لم ينجز كما قراناه على بعض الصفحات ، فهل الانتخابات القادمة يتم التخلص من الشكارة ن وتنتج برلمان فيه اشوية روح اشوية انقة اشوية غيرة ، والمترشحون انقول لهم تدربوا في الاغواط،
التسعير انتاع البيع راه عيني عينك ، الفاشلون عاودو اترشحو وش دارو كسيناتورات او كدوابتية الي دار ماندا المفروض ايخلي ايخلي الطريق ،واصبحت ايضا النساء المترفهات .
م.م
(زائر)
21:48 04/02/2017
ايها المترشحون كفاكم استغباء لنا ...خلاص شبعتونا مقروط
وطني
(زائر)
6:34 05/02/2017
هو العلم فعلا مهم يااسستاذ ، المصاحب بالاخلاق والقيم وجامعاتنا فيها السوي والرديءوهذا الاخير المتغلقل اكثر ، والرديء جريء ، والانتخابات والترشيحات اصبحت لصيقة عند الكثير بالسرقة ، لان مع الاسف الكثيرمن الاميار احيلوا على المحاكم بتهم السرقة والرشوة ، الكثيرمن نواب البرلمان استعمل المتصب لمقاولته وتجارته ،الكثير من نواب المجلس الولائ وجهت لهم تهما بغطس انوفهم في صفقات مشبوهة ، وهذا نتيجة الشكارة التي تسلم لمسؤولي الاحزاب عند الترشح ، وعليه فيجب على الشعب وخاصة النخبة العازفة ان تشن حملة على القوائم انتاع اصحاب الشكارة الشكارة ، من دفع الشكاره فراح يسترجع الشكاره ،وتدعم الاحرار النزهاء ، ولاتبقى تتفرج فالصوت الانتخابي مهم،
ع ب الجلفة
(زائر)
7:47 05/02/2017
ان مادهبتم اليه في حلقاتكم تحليل في منتهى الاهمية ، يجب الاستفادة منه من طرف المهتمين بالشان العام والسياسي على الخصوص ، فهذه المساوي والماخذ والاختلات والكوارث احيانا ، فعلى الجميع التجند لمحاربة الرداءة بكل اشكالها ، وان كان جنود الرداءة ومؤيديها كثر ، وليس بالامر الهين محاربتها ،ولكن اهل الصواب والحق ينصرهم الله (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله الاية )ولذا انضمام الاعلاميين النزهاء الذين لاتشترى اقلامهم واصواتهم والمواطنون الشرفاء الذين يتالمون للوضع الراهن ، والشباب الحي واهل الضمائر و االنخبة ، والمجتمع المدني النزيه الشاعر بالمسؤولية وليس مجتمع الخواتم ،
والناس تتابع لفرز المفيد من المفسد ن وهذا المرة تحدث وقفة تصحيح ، واختيار النزهاء ،والجلفة انفو من المبادرين وله بصمته .
سالم/زائر
(زائر)
14:31 05/02/2017
ها قد جاءت الفرصة وحان وقتها يامن تحبون الجلفة ويا من تنشدون لها الخير ويا من
يهمكم أمرها شكوا قائمة حرة لأحسن أبنائها للخيرين فيها الذين تعرفهم جيدا أمثال
هذا الدكتور حفظه الله وغيره من أبنا ولاية الجلفة البررة المعروفين بالنزاهة والخلق
الحسن وعدم التحزب لا ثقة لنا في الأحزاب منذ الأن ماذا قدموا للجلفة كل الولايات أحسن
منا لا مصانع لااستثمارات لا مؤسسات جهوية نتبع الى بسكرة نتبع الى الأغواط نتبع الى
ورقلة نتبع الى غرداية نتبع الى البليدة..... وغيره ماذا قدم لنا الأفلان والأرندي
وحمس وووو لاشيئ قائمة تأخذ بعين الاعتبار كل الحساسيات لأن مجتمعنا قبلي ومعيارها النزاهة.
ف/م
(زائر)
21:42 05/02/2017
شكرا دكتور موضوع في الصميم
بومدين
(زائر)
23:25 05/02/2017
بكل صراحة السبب الكبير راجع لراساء الاحزاب لاتغير في الوجوه نفس الاشخاص لتعودنا عليهم من التسعينات ليومنا هذا هم اصحاب اشكارة هم الكارثة ............على الاقل يتحشمو للبارح كان مسؤول اليوم يوريد ان يترشح عيب ماذا قدم هذا الشخص لابد من قوانين صارمة عهد واجد مهما كان الشخص حححححححححححححححاش الرئيس
متابع
(زائر)
6:16 06/02/2017
الانتخابات التشريعية 2017
ترشح في الافلان 350مترشح عبر النحافطات الثلاث للظفر بالتواجد في القائمة التلي تحمل 14عضو محافظة الرجلفة 170
كل من هب ودب ن وفي الارندي حوالي 200 مترشح ، وبدا التدافع والزحام والاتصالات والمزايدات وتبدا الشكاره تبحث
،هذا الممارسة كرست في عهد بلخادم وعهد اويحي بولاية الجلفة ،
والغريب ان كل النواب السابقين والسناتورات ترشخوا وكانهم قدموا اشياء للولاية ، فنواب الافلان فهمونا وشقدمو مكاين والو ، وسيناتورات الارندي بدءا من بلعباس الى الحاليين عبد السلام وقطشة والنواب ايضا لاحذث، الشعب يعرف 4 نواب وهم انتاع سعيدة سعداوي
لعريبي وبن خلاف وسبيسفيك

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

متابع (زائر) 6:16 06/02/2017
الانتخابات التشريعية 2017
ترشح في الافلان 350مترشح عبر النحافطات الثلاث للظفر بالتواجد في القائمة التلي تحمل 14عضو محافظة الرجلفة 170
كل من هب ودب ن وفي الارندي حوالي 200 مترشح ، وبدا التدافع والزحام والاتصالات والمزايدات وتبدا الشكاره تبحث
،هذا الممارسة كرست في عهد بلخادم وعهد اويحي بولاية الجلفة ،
والغريب ان كل النواب السابقين والسناتورات ترشخوا وكانهم قدموا اشياء للولاية ، فنواب الافلان فهمونا وشقدمو مكاين والو ، وسيناتورات الارندي بدءا من بلعباس الى الحاليين عبد السلام وقطشة والنواب ايضا لاحذث، الشعب يعرف 4 نواب وهم انتاع سعيدة سعداوي
لعريبي وبن خلاف وسبيسفيك
بومدين (زائر) 23:25 05/02/2017
بكل صراحة السبب الكبير راجع لراساء الاحزاب لاتغير في الوجوه نفس الاشخاص لتعودنا عليهم من التسعينات ليومنا هذا هم اصحاب اشكارة هم الكارثة ............على الاقل يتحشمو للبارح كان مسؤول اليوم يوريد ان يترشح عيب ماذا قدم هذا الشخص لابد من قوانين صارمة عهد واجد مهما كان الشخص حححححححححححححححاش الرئيس
ف/م (زائر) 21:42 05/02/2017
شكرا دكتور موضوع في الصميم
سالم/زائر (زائر) 14:31 05/02/2017
ها قد جاءت الفرصة وحان وقتها يامن تحبون الجلفة ويا من تنشدون لها الخير ويا من
يهمكم أمرها شكوا قائمة حرة لأحسن أبنائها للخيرين فيها الذين تعرفهم جيدا أمثال
هذا الدكتور حفظه الله وغيره من أبنا ولاية الجلفة البررة المعروفين بالنزاهة والخلق
الحسن وعدم التحزب لا ثقة لنا في الأحزاب منذ الأن ماذا قدموا للجلفة كل الولايات أحسن
منا لا مصانع لااستثمارات لا مؤسسات جهوية نتبع الى بسكرة نتبع الى الأغواط نتبع الى
ورقلة نتبع الى غرداية نتبع الى البليدة..... وغيره ماذا قدم لنا الأفلان والأرندي
وحمس وووو لاشيئ قائمة تأخذ بعين الاعتبار كل الحساسيات لأن مجتمعنا قبلي ومعيارها النزاهة.
ع ب الجلفة (زائر) 7:47 05/02/2017
ان مادهبتم اليه في حلقاتكم تحليل في منتهى الاهمية ، يجب الاستفادة منه من طرف المهتمين بالشان العام والسياسي على الخصوص ، فهذه المساوي والماخذ والاختلات والكوارث احيانا ، فعلى الجميع التجند لمحاربة الرداءة بكل اشكالها ، وان كان جنود الرداءة ومؤيديها كثر ، وليس بالامر الهين محاربتها ،ولكن اهل الصواب والحق ينصرهم الله (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله الاية )ولذا انضمام الاعلاميين النزهاء الذين لاتشترى اقلامهم واصواتهم والمواطنون الشرفاء الذين يتالمون للوضع الراهن ، والشباب الحي واهل الضمائر و االنخبة ، والمجتمع المدني النزيه الشاعر بالمسؤولية وليس مجتمع الخواتم ،
والناس تتابع لفرز المفيد من المفسد ن وهذا المرة تحدث وقفة تصحيح ، واختيار النزهاء ،والجلفة انفو من المبادرين وله بصمته .
وطني (زائر) 6:34 05/02/2017
هو العلم فعلا مهم يااسستاذ ، المصاحب بالاخلاق والقيم وجامعاتنا فيها السوي والرديءوهذا الاخير المتغلقل اكثر ، والرديء جريء ، والانتخابات والترشيحات اصبحت لصيقة عند الكثير بالسرقة ، لان مع الاسف الكثيرمن الاميار احيلوا على المحاكم بتهم السرقة والرشوة ، الكثيرمن نواب البرلمان استعمل المتصب لمقاولته وتجارته ،الكثير من نواب المجلس الولائ وجهت لهم تهما بغطس انوفهم في صفقات مشبوهة ، وهذا نتيجة الشكارة التي تسلم لمسؤولي الاحزاب عند الترشح ، وعليه فيجب على الشعب وخاصة النخبة العازفة ان تشن حملة على القوائم انتاع اصحاب الشكارة الشكارة ، من دفع الشكاره فراح يسترجع الشكاره ،وتدعم الاحرار النزهاء ، ولاتبقى تتفرج فالصوت الانتخابي مهم،
م.م (زائر) 21:48 04/02/2017
ايها المترشحون كفاكم استغباء لنا ...خلاص شبعتونا مقروط
مناضل (زائر) 20:04 04/02/2017
منتخبي البرلمان لولاية الجلفة ، اعضاؤه فاشلين كثيرا ، هاهومصنع الاسمنت بعين الابل ، اين مركز معالحة مرضى السرطان ؟اين مركز التدريب انتاع سن اللبا للرياضيين ؟فكذلك المنتخبين المحليين في المجلس الولائ الذي نسمع عن بعض اعضائه في مشاركتهم في تبخر اموال طائلة في طريق لم ينجز كما قراناه على بعض الصفحات ، فهل الانتخابات القادمة يتم التخلص من الشكارة ن وتنتج برلمان فيه اشوية روح اشوية انقة اشوية غيرة ، والمترشحون انقول لهم تدربوا في الاغواط،
التسعير انتاع البيع راه عيني عينك ، الفاشلون عاودو اترشحو وش دارو كسيناتورات او كدوابتية الي دار ماندا المفروض ايخلي ايخلي الطريق ،واصبحت ايضا النساء المترفهات .
متابع (زائر) 19:20 04/02/2017
السلام عليكم
في الحقيقة الحلقات مترابطة مع بعضها ،وفي المحصلة فيتبغي ان نبتعد عن مفارقة البيضة والدجاجة ايهما الاول ، فهل الاحزاب تذهب الى اصحاب الشهادات الجامعية ن ام اصحاب الشهادات هم من يذهبون ، فكما جاء في تقريركم اي شهادات كرتونات ، باستبدال صفحة الواجهة والاسم وسرقة الرسالة وشراء اشباة الدكاترة في الاشراف ، والشكارة في تسعير المراتب الاولى عندبعض الاحزاب بمليارواكثروتصل الى 5مليون دج عند المرتبة 5، فحان الوقت للسلطة ان تضرب بقوة مثل هذه الممارسات في الحالتين ، وحان الوقت ان يعاقب الشعب القوائم المشبوهة باصحاب المال الفاسد ، بالتصويت ضدها ، كفى فسادا حتى اصبح الفساد قاعدة والصلاح استثناء ، لاخوف من الله ولامن حكام البلد ، ولكن باذن الله ينتصر الحق وعلى الشعب ان يكون سلعة تشترى فلايبيع مروءته وعزته.تشكراتنا دكتور لك وللجلفة انفوعلى محاربة الرداءة .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات