أعلام الجلفة
النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
الرئيسية | المجتمع |المساجد ومحطات الحافلات قبلتهم المفضلة : المتسولون يصنعون ديكورا متنقلا في الجلفة

المساجد ومحطات الحافلات قبلتهم المفضلة : المتسولون يصنعون ديكورا متنقلا في الجلفة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

شهدت ولاية الجلفة، خلال السنوات الأخيرة، وبالأخص بلديات الجلفة وحاسي بحبح وعين وسارة ومسعد، انتشارا كبيرا للمتسولين عبر مختلف الشوارع والأزقة، وأمام المساجد والإدارات والأسواق اليومية والأسبوعية، محاولين بشتى العبارات والألفاظ استعطاف ذوي القلوب الرحيمة لمدهم بالصدقة...

 المتجول في ولاية الجلفة تجذبه ''مجموعات'' من المتسولين مصحوبين بأطفال صغار في وضع يرثى له، غزوا مؤخرا بعضا من بلديات الولاية ليصبحوا بذلك الديكور اليومي الذي يميز الولاية.

 والملاحظ أن أكثر هؤلاء يعمدون إلى ارتداء ألبسة بالية جدا ويحملون فوق أكتافهم أطفالا صغارا، حتى يثيروا شفقة المواطنين الذين يرأف بعضهم لحالهم ويمدونهم بالقليل من ''الدريهمات'' من باب الصدقة والتكافل الاجتماعي.

بلدية عين وسارة تعرف بها بعض الأمكنة الحساسة يوميا إقبالا كبيرا، خاصة منها الأسواق ومحطات نقل المسافرين والمساجد والإدارات من طرف متسولين معروفين من طرف السكان بأنهم قدموا بالعشرات من بعض ولايات الغرب الجزائري.

 ويوجد منهم من استأجروا بيوتا وآخرون نصبوا خيما لإقامتهم المطولة، ومنها يتوزعون وينطلقون باكرا في اتجاه أسواق ومدن الولاية، وجلهم نساء مرفوقات بأطفال صغار وحتى رضع، يعمدون إلى وضع الأطفال بجانبهم ومناديل وأوان أمامهم ليضع بها ذوي البر والإحسان ما استطاعوا من دنانير.

أسباب انتشار هذه الظاهرة الاجتماعية ترجع بالدرجة الأولى إلى تنامي البطالة، غير أن بعض المتسولين لم تدفعهم الحاجة مثلما هو سائد إلى مد أيديهم للحصول على الصدقة. ومن المؤكد جدا أنهم قد وجدوا فيها ضالتهم فهي وسيلة سهلة تدر عليهم أموالا طائلة دون عناء أو تعب، فيكفي فقط أن تتقن وتجيد عبارات الاستعطاف والشفقة.

وحسبما هو متداول في الشارع ''الجلفاوي'' فإن الكثير ممن أشرنا إليهم من المتسولين النسوة أصبح أزواجهن يملكون شاحنات وسيارات فاخرة، والكثير من هؤلاء امتحناهم هل هم حقا بحاجة إلى الصدقة وعرضنا عليهم مناصب عمل خيالية لكنهم رفضوا فكرة العمل•  و تدر هذه ''الحرفة'' على أغلب متسولي الولاية أموالا طائلة، حتى أنهم أصبحوا أثرياء في وقت وجيز جدا، وهي المفارقة العجيبة التي أذهلت من كانوا يعرفونهم•

وفي ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية العسيرة التي تمر بها الآلاف من العائلات الجلفاوية التي تشكو من تدني مستواها المعيشي وانخفاض قدرتها الشرائية، فإن ظاهرة الفقر والتسول مرشحة للارتفاع•

عدد القراءات : 1428 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى: | | | | |

التعليقات (2 تعليقات سابقة):

1 - العيساوي في 05/06/2009
avatar
والله غير المسؤولين هم من اكثروا من المتسولين كيف ذلك ؟ المسؤول اللي اخلي البلاد وسخة ولم يستطع حتى مقاومة القمامة بربكم هل يستطيع مقاومة ظاهرة التسول ؟الناس اللي البارح خرجوا المير انتاعهم وخدعوه من اجل اقتسام الغنائم وبيع الجلفة بالمزاد العلني هل هؤلاء بقادرين على تنظيف المدينة او التقليل من ظاهرة التسول ؟ لقد اصبحوا هم المتسولون من اجل اعطيني امشيريع الله يحفظك ونسى المتسول اللي اقول اعطيني خبيزة الله يفضحك ...انهم مسؤولين مفضوحين ويأتي دورهم باذن الله .
2 - بوحامدي سامية في 12/06/2009
avatar
اشكررررررررررررررررركم على كل شئ

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

مساحة إعلانية

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كاريكاتير

استفتاء: نتائج بكالوريا 2010
ما هو الإجراء الواجب اتخاذه عقب النتائج الكارثية في البكالوريا؟
مساحة إعلانية