الجلفة إنفو للأخبار - الأستاذ الأديب يحيى مسعودي يكتب لـ"الجلفة إنفو" عن قصته مع "معهد الأصالة بالجلفة"
الرئيسية | تراث و آثار | الأستاذ الأديب يحيى مسعودي يكتب لـ"الجلفة إنفو" عن قصته مع "معهد الأصالة بالجلفة"
الأستاذ الأديب يحيى مسعودي يكتب لـ"الجلفة إنفو" عن قصته مع "معهد الأصالة بالجلفة"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أبدأ قصتي مع "معهد الأصالة بالجلفة" الذي تخرجت منه أعداد كبيرة من الطلبة والطالبات خلال الفترة (1972 ـ 1980)، الفترة التي كنت فيها على رأس إدارة هذا المعهد، أبدأ هذه القصة بمقولة تُنسب إلى أحد الأعراب في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما سأله أحد الصحابة رضوان الله عليهم : بماذا عرفت ربّك يا عربي ؟ قال لهم : "عرفت ربّي بنقض العزائم" ؛ أعزم على شيء وأصل إلى خلافه.

وللقدر أن يتدخل في أمور لا قِبل لنا بها ولا إرادة لنا عليها، فقد حدث أن استدعاني فضيلة الشيخ الوالد سيدي عطية بن مصطفى ـ رحمه الله ـ إلى الجلفة، وقد كنت أدرس بالجامعة المركزية بالجزائر، وفي هذه الأثناء زاولت التعليم بالحراش : أقسّم وقتي بين الدرس والتدريس، وحين جئت إلى الجلفة ـ تلبية لرغبة الشيخ ـ طلب منّي أن أبقى إلى جانبه لأنه كان مريضا، وبحاجة إلى وجودي معه، وحين علمت منه هذا، رجعت إلى الجزائر العاصمة لأطلب من أكاديمية الجزائر أن تمنحني حق النقل إلى الجلفة؛ فرفض مفتش الأكاديمية وقال لي نحن بحاجة إلى المعلمين، ولا يمكن أن أستجيب لطلبك بالرغم مما قدّمت له من أعذار، فقدّمت استقالتي، فرفضت استقالتي، وعندما أغلقت كل الأبواب في وجهي تخلّيت عن المنصب بصفة نهائية؛ وقد كانت القوانين الساري بها العمل آن ذاك تحرم كل من تخلى عن منصبه من مزاولة أي وظيفة في أية إدارة من الإدارة على المستوى الوطني، فجئت إلى الجلفة ومكثت في بيتنا عند الشيخ، وأنا بدون عمل عامين كاملين، ولقد حاول أحد المحبّين بأن يتوسط لي بوزارة التربية آن ذاك لكن دون جدوى...

وفي يوم من الأيام وقد استقر بي المقام التقيت الرجل الفاضل الأستاذ بلقاسم قاسمي، وكان مستشارا تربويا، التقينا في مقهى الحاج لعروسي، وقد كان يجول بخاطري أمر وهو أن أعدادا كبيرة من التلاميذ الذين لا يجدون أماكنهم في المدارس يعانون من التشرد، وقلت له لماذا لا نبحث لهم عن مكان يواصلون فيه تعليمهم، ونتطوّع لهم بالدروس ونفسح المجال لمن له رغبة في الانضمام إلينا، فابتهج بالفكرة، ثم بحثنا عن مقر نُزاول فيه الدروس فاهتدينا إلى قسم من الأقسام بمقر الكشافة (حي قناني)، فاتصلنا بالرجل الفاضل السيد السعيد الشلالي وكان قياديا في الكشافة فسهّل لنا المهمة وحصّلنا على قسم ثم  قسمين ولم نمكث إلاّ شهورا حتّى كلّلت مساعينا بالنجاح، فانتقلنا إلى مقر جديد وهو الذي كان فيه الآباء البيض (الدائرة سابقا)، فجهّزنا بعض أقسامه عن طريق الاستعانة ببعض المؤسسات التعليمية كان ذلك عام 1972، وقد موّنا جمعية خيرية للإشراف على هذا العمل الخيري، وقد كان أعضاء الجمعية يلتقون خلال كل يوم جمعة في بيت أحد الأعضاء نتناول لديه طعام العشاء، ثم نجلس نناقش كلّما يتعلق بمشروع هذه المؤسسة وكان المزاج البريء علامة مميّزة في مجالسنا، كان رئيس الجمعية هو الحاج علي بلعباس العقون رحمه الله ونائبه هو السيد السعيد ابن لحرش بن سعد رحمهما الله مدير إكمالية الأمير عبد القادر والسيد الحاج عامر موظف بالبريد والسيد السعيد  بوخلخال مدير فرعي بمديرية التربية ـ سابقا ـ والسيد السعيد الشلالي كان موظفا بصيدلية بوكردنة والشيخ سي عامر محفوظي إمام بالجلفة والشيخ محمد بكرية إمام بحي الضاية رحمهما الله والسيد الحاج الأخضر الأخذري والحاج بولنوار حميدي والسيد الحاج حسّان بن ساعد بن النوار رئيس المجلس الولائي بالجلفة ـ سابقا ـ والسيد الحاج المختار الخياط والسيد عمر بن العربي والسيد الحاج عبد القادر بقوقة وكاتب هذه الكلمة يحي مسعودي ابن العلامة الشيخ سيدي عطية الإمام.

قلت : طلبت من السيد الفاضل بلقاسم قاسمي أن يتوسط لنا لدى أخيه مدير بوزارة الشؤون الدينية، ففعل، ولم نمكث إلاّ أسابيع حتى أرسلت وزارة الشؤون الدينية شيوخا أزهريين في عدة مواد دينية وعلمية، مع العلم بأن معهد الأصالة قد أصبح تحت إشراف مديرية الشؤون الدينية، وأذكر تعميما للفائدة أن الشيخ الوالد سيدي عطية رحمه الله قد دعا هؤلاء الشيوخ ـ عندما علم بوجودهم مدرّسين في المعهد الذي أنا فيه ـ إلى تناول العشاء، وكان بين هؤلاء المدعوين شخصان آخران من الجلفة، وعندما انتهى الجميع من تناول العشاء جاء الوالد إليهم ورحّب بهم، وبينما نحن كذلك سأله أحد الرجلين اللذين ذكرت عن أشراط الساعة، وكان بين المدعوين الأزهريين شخص اسمه الأستاذ حجّاج بكار، ظن هذا الرجل أن الشيخ بعرضه لكل هذه الأحاديث يريد أن يستعرض علمه عليهم وأن يظهر تفوّقه في الاستشهاد بالحديث، فسأله سؤالا تعجيزيا : إنني ـ يا فضيلة الشيخ ـ لم أدرك الحكمة من ذكر العدد 46 في الحديث النبوي الشريف: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" فما الحكمة من اختيار هذا العدد بالذات، ولم يأت بعدد آخر أكثر أو أقل؟ ففكر فضيلة الشيخ ـ مليا ـ ثم قال له : لم أطّلع على أقوال شراح الحديث فيما يتعلق بالحكمة من هذا الحديث، وإنما هو مجرّد استنتاج استنتجته، عند مقارنتي بفترة غار حراء (التي كانت الارهاص الذي يسبق النبوة أي الرؤيا الصالحة) بفترة الدعوة النبوية التي كانت وحيا يتنزل على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فمكوثه في غار حراء 6 شهور، أما مجموع الدعوة فهي ثلاثة وعشرون عاما، أي أن 6 شهور هي 1/46 فنهض الشيخ حجاج بكار وقبّل يد الشيخ وقال له بارك في علمك هذا هو الذي كنت أبحث عنه لقد سألت عنه الكثير ولم يشفوا غليلي بالإجابة.

اسمحو لي أيها القراء الكرام، لقد اشتط بي القلم واطنبت فيما كتبت، كنت أريد أن أقول، وعود على بدء، لقد عرف الأعرابي ربه بنقض العزائم، وتدخّل القدر في شؤون غائبة عنا، لقد عدت إلى المنظومة التربوية، ولم أقدّم طلبا، أو أقوم بأية محاولة ؛ لكن طاعتي لوالدي رحمه الله ثم الاستدراج بعدها إلى عودتي بصفة مباشرة بعد إدماج المدارس والمعاهد التابعة للشؤون الدينية في وزارة التربية فتمّ إدماجي بصفة آلية دون جهد منّي، وأنا الذي في السابق قد حاولت كل محاولة من أجل أن لا أخسر وظيفتي في التعليم.

لقد علّم في هذا المعهد الكثير من المتطوعين وكانت من بينهم الأستاذة الفاضلة السيدة مسعودة بكاي رحمها الله وكانت تدرّس اللغة الانجليزية.

إن إنشاء معهد الأصالة بدأ بفكرة منّي ثم تحوّلت هذه الفكرة إلى فعل أنقذ المئات من التلاميذ والتلميذات.

لقد كتبت هذه البطاقة لإنشاء معهد الأصالة استجابة للرجل الفاضل الأستاذ بلقاسم خالدي الذي أفضى إليّ برغبته بالتعريف بهذا الإنجاز الذي دلّل على نتائج المبادرات الطيّبة عندما تكون موسومة بالإخلاص، فشكرا له على هذا التذكير؛ فقد كنت أنا الآخر لديّ هذه الرغبة.

وقد كتبت قصيدة هي عبارة عن مداعبة ذكرت فيها أسماء المؤسسين للجمعية وهي كالآتي : بتاريخ 21 ـ 01 ـ 1976

حماة العلم "جمعية الأصالة"

دعاة الحق والدّين الحنيف

توحّد صفّهم قلبا وروحًا

فنالوا الفضل من رب رؤوف

وقد كانوا المثال لكل فعل

جليل القدر والقصد الشريف

بنوا للعلم مركزه قويّا

يضم الآن مختلف الصفوف

دروس الدين أصوات تهادت

تناجي السمع في لحن لطيف

فمنه الوعظ يحضاه شباب

غذاء الروح في كل الظروف

وقد ضم الفروع رياضيات

سلاح المرء في ظل الوجود

بنوا للعلم مهده فأضحى

منار الفكر في العهد الجديد

حماة الدين يرأسهم علي

مثال العطف والرأي السديد

ونائبه السعيد أمين سر

يعامله الرئيس بلا قيود

وعامر الهمام له وزير

يساعده على الأمر الشديد

أبو خلخال ممتثل كريم

يدلله الرئيس بلا حدود

وكم يحظى الشلالي لديه عطفا

يباركه الجميع بلا حدود

وحظ إمامنا عامر جليل

لما يلقاه من عطف أكيد

وللإمام محمد أثر كبير

يفوق الوصف في وجه التحديد

وللأخظر الكريم صواب رأي

يصاحبه الرشاد ويقتفيه

أبو الأنوار مركزه عظيم

فقد أولاه منزلة لديه

ودحمان الأريب له مكان

زمام الأمر في كلتا يديه

وابن النوار مسعاه حميد

يواليه الرئيس ويرتضيه

وللمختار منزلة سامية

صواب الرأي ما يدعو إليه

ولابن العربي في حبه الرئيس

مجال واسع في حاضريه

وعبد القادر الأمل المفدى

حامي الرئيس معتمد عليه

ويحى مسعودي مطيع أمر

ينفذ للرئيس مايرتئيه

أسماء الشخصيات التي تم ذكرها في الأبيات الشعرية و ساهمت في تأسبس معهد الأصالة بالجلفة:

علي بلعباس العقون، السعيد ابن لحرش، عامر زروقي، السعيد  بوخلخال، السعيد الشلالي، الشيخ سي عامر محفوظي، الشيخ محمد بكرية، الأخضر الأخذري، بولنوار حميدي، دحمان بن شريك، بنساعد بن النوار، المختار الخياط، عمر بن العربي، عبد القادر بقوقة، يحي مسعودي.

عدد القراءات : 1718 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

بن بلخير محمد
(زائر)
17:44 17/05/2017
كنت ممن درس في ابتدائية الكوليج مديرية التربية حاليا وكل من يفشل لا يوجه للشارع بل يلتحق بمعهد الاصالة وينجح ويتفوق ويبتعد عن الشارع كم كانت رائعة تلك الايام وما احلاها شكرا للاستاذ يحي مسعودي معبرا ومؤرخا والسيد خالدي بلقاسم راغبا بالتعريف بهذا المعلم ارجو عرض بعض الصور والوثائق لكل من يملكها حتى تعم الفائدة والمتعة
بن بلخير محمد
(زائر)
18:33 17/05/2017
نعم عشت الطفولة في الاصاله لحب العلم قدكانت مثالا
وذكراك تمر هنا وابكي على من كانو في الهيجا رجالا
بهيجاء المعارف والعلوم فقد كتبوا لنا احلى رساله
فلن ننساكمو ابدا فانتم بهذا الجيل ازددتم وصالا
فيا مسعودي يحي انت رمز لمن قد صال في الماضي وجال
لتمضو على طريق الخير دوما يباركم سعيكم رب الجلالة
تحياتيي للاستاذ يحي مسعودي ارجو تعقيبا منه ولو بسيط محمد بن بلخير
خريج المعهد
(زائر)
12:00 21/05/2017
معروف أنه بعد الله يرجع الفضل لأستاذي يحي مسعودي الذي كان سببا في التحاقي بهذا المعهد الجهوي وكان سببا في أن أصبح مسؤولا . ولا أوافيه حقه مع الأساتذة مدي الحياة.
وتمنيت من الأستاذ الكبير أن يتكلم عن هيكلة المعهد وإدارته ، وعن الأساتذة العراقيين و الأجانب الذين كانوا يدرسون به لتعم الفائدة ، وهل يملك أرشيف قوائم الطلبة الذين درسوا طيلة مدة 10 سنوات ؟

شكر خاص للأستاذ والشكر موصول لطاقم الجلفة انفو .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

خريج المعهد (زائر) 12:00 21/05/2017
معروف أنه بعد الله يرجع الفضل لأستاذي يحي مسعودي الذي كان سببا في التحاقي بهذا المعهد الجهوي وكان سببا في أن أصبح مسؤولا . ولا أوافيه حقه مع الأساتذة مدي الحياة.
وتمنيت من الأستاذ الكبير أن يتكلم عن هيكلة المعهد وإدارته ، وعن الأساتذة العراقيين و الأجانب الذين كانوا يدرسون به لتعم الفائدة ، وهل يملك أرشيف قوائم الطلبة الذين درسوا طيلة مدة 10 سنوات ؟

شكر خاص للأستاذ والشكر موصول لطاقم الجلفة انفو .
بن بلخير محمد (زائر) 18:33 17/05/2017
نعم عشت الطفولة في الاصاله لحب العلم قدكانت مثالا
وذكراك تمر هنا وابكي على من كانو في الهيجا رجالا
بهيجاء المعارف والعلوم فقد كتبوا لنا احلى رساله
فلن ننساكمو ابدا فانتم بهذا الجيل ازددتم وصالا
فيا مسعودي يحي انت رمز لمن قد صال في الماضي وجال
لتمضو على طريق الخير دوما يباركم سعيكم رب الجلالة
تحياتيي للاستاذ يحي مسعودي ارجو تعقيبا منه ولو بسيط محمد بن بلخير
بن بلخير محمد (زائر) 17:44 17/05/2017
كنت ممن درس في ابتدائية الكوليج مديرية التربية حاليا وكل من يفشل لا يوجه للشارع بل يلتحق بمعهد الاصالة وينجح ويتفوق ويبتعد عن الشارع كم كانت رائعة تلك الايام وما احلاها شكرا للاستاذ يحي مسعودي معبرا ومؤرخا والسيد خالدي بلقاسم راغبا بالتعريف بهذا المعلم ارجو عرض بعض الصور والوثائق لكل من يملكها حتى تعم الفائدة والمتعة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



جلال سالمي
في 22:54 19/09/2017