فيما طالب البعض بضرورة توفير الطائرات المروحية: أرياف الجلفة تحترق و حالة تأهب قصوى في كل المناطق
حالة من الرعب امتلكت أصحاب المحاصيل الزراعية بولاية الجلفة بعد تسجيل حرائق مهولة في مناطق مختلفة على مستوى تراب الولاية، فلا يكاد يمر يوما إلا وتدوي صفارات الإنذار لشاحنات وسيارات الحماية المدنية ومصالح الغابات وكذا الفرق الإقليمية للدرك الوطني، وهي تتدخل لإخماد النيران التي شبت في المحاصيل الزراعية، ولعل مدينة عين معبد التابعة إداريا لدائرة حاسي بحبح ولاية الجلفة هي الأكثر تضررا حيث سجل بها في البداية وبمنطقة "الزدارة" طريق سيدي بايزيد أول حريق أتى على مساحة معتبرة قدرت بأكثر من 30 هكتارا، لتشهد نفس المدينة وبمنطقة سد "أولاد لغويني" حريقا آخر أتى هذه المرة على 326 هكتارا من محاصيل الشعير، ولولا تدخل مصالح الحماية المدنية لكل من الجلفة ،حاسي بحبح، الشارف، دار الشيوخ ومصالح الغابات وأعوان الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لكانت الكارثة اكبر.
هذا وقد عرفت مناطق أخرى على مستوى تراب الولاية عدة حوادث مماثلة أتت على مساحات هامة من المحاصيل الزراعية للشعير، خصوصا ما سجل مؤخرا بمدينة البيرين، حيث التهمت النيران أكثر من 200 هكتار من محصول الشعير، لتندلع مرة أخرى النيران في منطقة "حاسي المرة" وتأتي على مساحة مهمة من محصول الشعير، هذا بالإضافة إلى تسجيل عدة حرائق في مناطق مختلفة بولاية الجلفة كـ"عين فقه" "حاسي العش" حد الصحاري" "مجبارة" وغيرها، هذا في الوقت الذي تبذل فيه السلطات المحلية والولائية مجهودات كبيرة من اجل اخذ الحيطة والحذر حيث تم توفير كل الوسائل من اجل التحكم أكثر في الحرائق وذلك بوضع مصالح الدرك الوطني،والغابات، ومصالح الفلاحة، وأعضاء المجالس الشعبية البلدية المنتخبة،في حالة تأهب قصوى ليلا ونهارا كما أوكلت لهم مهمة فتح المسالك الريفية للوصول إلى كل المناطق من اجل التدخل في حال وقوع أي حادث، مع وضع أرقام هواتف في متناول جميع سكان الأرياف للتبليغ عن الحوادث في وقتها وتحديد الأماكن، كما قامت مديرية المصالح الفلاحة بولاية الجلفة بتوزيع أعوانها على جميع الأرياف من اجل توعية السكان حول ضرورة اليقظة والالتزام بالتعليمات الأمنية التي ترافق عملية الحصاد خصوصا في هذه السنة المعروفة بوفرة محاصيلها من القمح والشعير وكذا وفرة الأعشاب.
ومن جهة أخرى وفي خطوة سريعة جدا أصدر والي الجلفة قرارا يلزم أصحاب الحصادات بتوفير صهريج ماء عند كل عملية مع توفير المطفأة وحفر مسافات مابين المحاصيل لمنع النار من التنقل إلى جهات أخرى والتحكم فيها أكثر.
وللتذكير فان جل الحرائق أتت على محاصيل الشعير لان القمح مازال غير جاهز للحصاد، وهو يتأخر نوعا ما في ولاية الجلفة لبرودة الطقس.
عدد القراءات : 1099 | عدد قراءات اليوم : 1
- المركز الثقافي الإسلامي بالجلفة...يعبرُ إلى تراث الشيخ أحمد الصغير صادقي
- موقع الشفرة الاجتماعية في مركب التبليغ: جدوى الاستيعاب ومهلكة التحييد(*)
- عاصفة ثلجية بالجلفة تقطع العديد من الطرق ....و تبشر بموسم فلاحي جيد
- تخاريف صائم....من يتطوع و يقرأ لهذا الصحفي الأمي الجريدة التي يراسلها؟
- عامان على رحيل صديقي الشهيد ...










التعليقات (3 تعليقات سابقة):
هذه ظاهرة غريبة وهو ما يدفعنا إلى التساؤل ، لماذا تحدث مثل هذه الحرائق في ولاية الجلفة وحدها ؟
وهل يعقل أن يشب حرق في منطقة ما من دون فاعل ؟
ثم أين هم أصحاب المحاصيل ؟ وأين هي إجراءات الأمان ؟
أين هي الطائرات الفلاحية التي تصنع في الجزائر ؟
أسئلة كثيرة فهل من مجيب
ما عرفت نضحك ولا نبكي
خليها على ربي
أضف تعليقك