حركة الدعوة والتغيير تنصب هيئاتها بولاية الجلفة
تم بداية شهر جوان الحالي تنصيب كل الهيئات الخاصة بحركة الدعوة والتغيير - المنشقة عن حركة حمس- حيث أشرف على التنصيب القيادي البارز في الحركة الجديدة السيد عبد المجيد مناصرة الذي قدم كلمة بالمناسبة، وبعد المناقشات وتقديم أهداف الحركة وأهداف تأسيسها وتطليق الحركة الأم، تم إعلان عن القيادات الجديدة الآتية أسماءهم:
الاستاذ بلقاسم حوى رئيسا للمجلس الشوري الولائي، الاستاذ محمدي محمد نائبا، الاستاذ عامر بن نيلي أمينا عاما للمجلس...
فيما تم تشكيل المكتب الولائي للحركة الجديدة تحت رئاسة عضو المجلس الولائي السيد جاب الله ابراهيم والسيد أحمد بن جلول نائبا له..
واختتم اللقاء بالتعهد على العمل المتواصل على نهج الشيخ محفوظ نحناح والشهيد محمد بوسليماني رحمهما الله وبما يحقق التغيير المنشود في ظل المصداقية والواقعية والمرحلية وفي إطار القانون والعلنية...
عدد القراءات : 1417 | عدد قراءات اليوم : 2
- المركز الثقافي الإسلامي بالجلفة...يعبرُ إلى تراث الشيخ أحمد الصغير صادقي
- موقع الشفرة الاجتماعية في مركب التبليغ: جدوى الاستيعاب ومهلكة التحييد(*)
- عامان على رحيل صديقي الشهيد ...
- تخاريف صائم....من يتطوع و يقرأ لهذا الصحفي الأمي الجريدة التي يراسلها؟
- عاصفة ثلجية بالجلفة تقطع العديد من الطرق ....و تبشر بموسم فلاحي جيد










التعليقات (18 تعليقات سابقة):
قع يهفوا .....
ههههههههه
أبناء الحركة الاسلامية على اختلاف مشاربهم مسلمون لكنهم أضافوا شيئا إلى حياتهم وهو السعي الدائم ليكونوا إيجابيين في دعوة الآخرين خصوصا الشباب للالتزام بأخلاق الإسلام و التفاعل مع قضايا الأمة محسنهم محسن و مسيئهم مسيئ والإخلاص أمر قلبي يعلمه الله الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور.
أما حركة حمس فتجربة إنسانية مفعمة بالحياة و لمناضليها وحدهم الحق في تقويم مسارها و تحديد مستقبلها ، فمن رآها منهم على الجادة فهو متمسك بمؤسساتها و شرعيتها وله ذلك ، و من رآها حادت و انحرفت كما يعتقد الإخوة في حركة الدعوة و التغيير فقد أوجدوا لهم فضاء للعمل النافع .
ولكن كما يقول المتنبي :
ولم أجد في الناس عيبا كعجز القادرين على التمام
و أغلب المداخلات تدخل كما قال أحد الكتاب " في كل مجتمع أناس ثرثارون يقفون وراء كل عمل ناجح "
وللمتدخل عبد الله ومن يرى رأيه قلتم السلام عليكم و لكن إلى أين....
انتظمنا للعمل سويا لمشروع الإسلام وتعاهدنا على الدعاء لكل العاملين للإسلام " اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك و تعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها واهدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يخبو و اشرح صدورها بفيض الإيمان بك و جميل التوكل عليك ، واحيها بمعرفتك و أمتها على الشهادة في سبيلك إنك نعم المولى و نعم النصير .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا أنا لست منضما لأي تنظيم سياسي أو اجتماعي و لكني متعاطف مع الحركات الاسلامية عموما و أختلف معها في تفاصيل كثيرة بما في ذلك حركة حماس و التي اعترف لها بأنها كانت شوكة في حلق التيار العلماني في النظام الذي نصب لها الكمائن و حاك لها المؤامرات الى أن نجح أخيرا بميلاد هذه الحركة التصحيحية التي وقّعت شهادة وفاة العمل السياسي للإخوان في الجزائر فمبروك للتيار العلماني في الجزائر و عظم الله اجركم يا إخوان.
قال عمر التلمساني في كتابه القيم:الملهم الموهوب حسن البنا أستاذ الجيل:"...كنت ترى الأخ السوري في مصر وكأنه في دمشق تماما،والأخ المصري في بغداد كأنما هو في القاهرة،...وترى هذا واضحا وضوح الشمس إذا التقى أخ إندونيسي مثلا بأخ جزائري...بريق العيون بفرحة اللقاء،وإشراق القسمات بالمناجاة المسعدة،وانفتاح الأذرع احتضانا والتزاما،تتسق فيه نبضات القلبين كأنها خفقات قلب واحد هبطت عليه من السماء كل ألوان اليعادة المرجاة بفيض الإخاء الموعود"
أين الإخوان اليوم من هذه العاطفة يا ترى؟؟؟يستحسن قراءة كل الكتاب ليظهر الفرق جليا بين إخوان الأمس وإخوان اليوم..الله يلطف.
أضف تعليقك