والي الجلفة يفتح النار على " الأميار " بسبب الانسدادات ويحملهم مسؤولية انتشار الأوساخ وتعطل المشاريع
رغم مرور أكثر من سنة ونصف السنة على تولي أميار الجلفة والبالغ عددهم 36 ميرا مقاليد تسيير البلديات إلا أن ذلك لم يرقي إلى تطلعات المواطنين ويحمل آمال العديد من الشباب حيث اعتبر الكثير ممن سألتهم " النهار " أن الأميار يبقون يدورون حول أنفسهم في وعاء ضيق لا يخرج عن المصلحة الضيقة والدليل أن جلهم عانوا عدة موجات سخط وتنديد من طرف ممن انتخبوهم بالدرجة الأولى في حين رمي المنشفة البعض والبعض الآخر يبقي في وعاء الانسدادات ومطالبة الكتل بالتغيير نتيجة عدة اعتبارات تصب مجملها في تضييق خناق المصادر وشح الموارد المالية وتقاسم ثروات العباد والبلاد حيث كانت عاصمة الولاية الجلفة من بين اكبر المتضررين حيث لم يصبر المير السابق براهيمي طويلا في وجه كتلة الارندي ورمي المنشفة ليخرج من الباب الضيق بعدما اعتلي مقاليد بلدية عاصمة الولاية بأزيد من 80 بالمائة من الأصوات هذا في حين لم يدلي بأي تصريح حول أسباب الاستقالة أو الإقالة خدمة لمصلحة البلاد على حد قوله وهو الشيء نفسه الظاهر الخفي لرئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تعظميت الذي غادر في ظروف غامضة رغم أن لا مشاكل تبدو للعيان مما جعل الغالبية يجزمون أن الرؤى قد تجاوزت المنصب الممنوح وذلك في إطار المسموح وغير بعيد وبأقل من 30 كم حيث بلدية دلدول النائية المعزولة والتي أصبحت عملية " القرعة " و " أبكي على الزهر " هي الحل لاختيار النواب بعد انسداد ومشاكل عرفتها ذات البلدية حيث تم تغيير النائب ( م ع ) وتعيين ( م ش ) لتستقر الأمور إلى أجل غير معروف في حين تبقي بلدية سد رحال على المحك تارة والتنافر تارة أخرى حيث يعيش الغريمين الارندي والآفلان على وقع فضيحة المداولات ودفع الإتاوات.
أما بلدية مسعد والتي لم تتحكم فيها الانتماءات الحزبية ولا الميولات العرقية بل وجه المناوئون أصابع الاتهام إلى النواب والرئيس الذي يبقي يتحكم في زمام الأمور بمفرده في حين ذهبت الكتلة الباقية المتبقية إلى طرح تغيير النواب إلا أن لاشيء تحقق وبقي الحال على ما هو عليه والمشاريع تسير بوتيرة السلحفاة وقد تلقت النهار عدة صرخات من اجل ابسط كماليات الحياة في ظل العزة والكرامة حيث تبدو وحسب هؤلاء المدينة وكأنها دواوير تخلو من ابسط الضروريات فالطرق مهترئة شبكات الإنارة منعدمة وعبر كامل الأحياء ورغم أن بعض المدن تتراءى للزائر عبر الشوارع الرئيسية أنها كثيرة الأعمدة الكهربائية إلا أنها تبقي في الانجاز إلى اجل غير معلوم , نفسه الشأن بالنسبة لمركز التكوين المهني الذي تم بناؤه ببلدية مسعد والذي تم رفضه من قبل وزير التكوين والتعليم المهنيين في أول زيارة له نظرا لوجوده في وسط شعبة أو مجرى وادي في حين رفض التنقل له في ثاني زيارة له وقد تقربت النهار منه آنذاك إلا انه لم يدلي بتصريحات بخصوص المركز ولعل الأدهى والأمر تلك الفلاحة العريضة والمريضة والتي كانت من أولى أولويات المنتخبين الذين رسموها في برامجهم الانتخابية إلا أن الأشجار تحطمت بفعل الجفاف وأصبحت تباع حطبا للتدفئة , ناهيك عن برامج الرئيس كالمناصب الممنوحة والتي تبقي حبيسة أدراج البلدية والسكنات التي بدأت في التآكل ولم يتم توزيعها لعدة اعتبارات ضف إلى ذلك كيفية منح المشاريع وانتشار الأوساخ حيث باتت المدينة فضاء مفتوحا للقاذورات.
من جهة أخرى عاشت العديد من بلديات شمال الولاية خلال بداية العهدة على وقع الإحتجاجات والإنسدادات مثل عين وسارة , الخميس , حاسي العش , آخرها كانت بلدية عين افقه حيث خرج العديد من شباب المنطقة في وقفة احتجاجية تم خلالها غلق الطريق الوطني رقم 89 وإضرام النار في العجلات المطاطية أمام مقر البلدية ولولا تدخل " المير " واجتماعه بممثلين عن المحتجين وتحكمه في الوضع لكانت الكارثة أما بلدية حد الصحاري فقد عبر ممثلي المجتمع المدني عن امتعاضهم لما آلت إليه البلدية في رسالة موجهة إلى والي الولاية تحمل العديد من التجاوزات الحاصلة على مستوى البلدية من تأخر للمشاريع وتعطلها وكذا عدم مراقبتها , " بالرغم من أن البلدية استفادت من عدد معتبر من المشاريع في إطار برنامج فخامة رئيس الجمهورية إلا أن السلطات المحلية تعمل على تعطيلها حيث أن العديد من المشاريع تبقى معطلة دون تدخل السلطات المحلية . كمشروع إنجاز مركز للبريد والمواصلات حيث تم تخصيص مبلغ مالي آنذاك يفوق المليار ومائتان مليون سنتيم وتم اختيار الأرضية بحي سي الحواس إلا أن المشروع بقي حبيس الأدراج منذ سنة 2004 , وكذا مشروع دار الحضانة الذي انتهت به الأشغال منذ ما يقارب العامين إلا أن السلطات المحلية لم تقم بتجهيزه وفتحه أمام أطفال البلدية , إضافة إلى الغياب التام للرقابة على سير المشاريع التي أنجزت وإذا كانت هناك مشاريع قسمت على " المقاس " وأخرى حبيسة الإدراج فإن هناك أيضا مشاريع معطلة وأخرى تسير بسرعة السلحفاة كمشروع تزويد أحياء البلدية بالغاز الطبيعي حيث أن هناك العديد من الأحياء التي لم يزرها المقاول نهائيا مثل حي على بومنجل , حي العقيد لطفي وحي محمد بوعمامة , هذا بالإضافة إلى الأوساخ والقاذورات التي أصبحت في الآونة الأخيرة تشوه المحيط العمراني في العديد من بلديات الولاية , وهو الشيء الذي جعل والي الولاية نهاية الأسبوع يخرج عن صمته عبر أمواج إذاعة الجلفة الجهوية ويفتح النار على المنتخبين المحليين ويحملهم مسؤولية تدني البرامج ورداءة انجازها وفشلها في بعض المناطق , ناهيك عن الأوساخ التي باتت مصيرا محتوما وديكورا مميزا للبلديات وقد ارجع ذلك إلى المشاكل السائدة والحاصلة بين المنتخبين والكتل التي تسعي إلى التموقع هذا وقد شدد والي ولاية الجلفة اللهجة تجاه المنتخبين ومسؤولي البلديات مشيرا إلى رفع من وتيرة انجاز المشاريع وتدارك التأخر وتقديم خدمات جيدة للمواطن والتكفل بجدية بإنشغالاته .
عدد القراءات : 1422 | عدد قراءات اليوم : 1










التعليقات (11 تعليقات سابقة):
شكرا سيدي الوالي .
وهل من اجراءات عقابية لردع هؤلاء الاميار .
وهل تعلم بانه لا يوجد اي مير يتابع انجاز المشاريع ومنهم من لا يعرف حتى اين انجز المشروع الذي امضى وثائقه هو شخصيا المهم انه ق...............
وتشكيل المجالس من خلال الأحزاب كان مبنيا على الشكارة والرشوة فرؤساء الأحزاب همهم من يدفع ليوضع رأس القائمة الانتخابية والترتيب حسب الدفع، و بالتالي يحاول هؤلاء استرجاع ما دفعوه لرؤساء الأحزاب بشكل اوبآخر.
ثم إن السيد والي الولاية حينما غضب على الأميار فمن حقه لأنه المسؤول الأول على مسار التنمية، وجمود البلديات هو جمود الولاية. وإضافة إلى ما جاء في جريدة النهار فإن هناك بلديات أخرى بها مشاكل منها: بلدية عين الإبل التي ينفرد رئيسها برأيه دون الرجوع إلى أعضاء المجلس لأنه مدعوم من السيناتور الذي يريد أن يصبح رقما مهما و يتعنتر بحزب الأرندي ونسي أنه كان مسيرا فاشلا في بلديته التي فتح بها تحقيق كبير لم يكتمل حتى سمحت له الظروف وأي ظروف للتربع بمجلس الأمة،
ثم ماذا يجري في المجلس الشعبي الولائي بالجلفة الذي هو في عطلة ولجانه معطلة والكثير من الأعضاء يطالبون بتنحية بعض نواب رئيس المجلس لضعف مردودهم وللبحث عن المصالح الخاصة فمنهم من استفادوا من سكنات لأن وراء ذلك قائد حزبهم المؤثر على الإدارة .
ومادامت هناك أصوات تنادي بحل المجلس الشعبي الوطني فإننا نؤيدها ونطلب بحل المجالس الشعبية المحلية.
تحيا علي براهيمي مجلس الجهالة احنا فوطينا على على براهيمي مش على الاخرين
ولكن البعض من مسؤولي الإدارة بالولاية ممن يجمعون بعض رؤساء البلديات ولا يراقبونهم في المداولات لأنهم متفاهمين
ثم البعض من البلديات لهم مكانة بسبب رؤساء الأحزاب أنتاعهم عند الولاية ولا يحاسبون
ونحن نرى حرص الوالي على السير الحسن والنظافة والعمل في البلديات شيىء يشكر عليه.
لكن نرى كذلك أن تفتح النار على بعض المديريات والإدارات بالولاية التي بها البزنسة والرشوة والعمل على تنقيتها من بعض العناصر المعروفة بهذا السلوك السيىء مثل :مديرية المناجم , مديرية التربية , مديرية التعمير, وكالة التشغيل,مديرية الخدمات الإجتماعية ..
وفتح تحقيقات من طرف السيد الوالي وردع لمن أساؤو للجميع ,والرئيس بوتفلبقة
اكد على محاربة الرشوة ومحاربة المتسببين فيها ورانا سمعنا ماذا جرى في الكثير من المسابقات وبطرق غير قانونية ورغم ذلك السلطات لم تقم بالواجب والرئيس بوتفليقة قراراته من يطبقها ,بالطبع المسؤولين على رأس الولاية .مثل ماأنتم يا سيدي الوالي تراقب الأميار ,فسلط الضوء أكثر كذلك على بعض المديريات التي تعود بها البعض على إنتهاك حقوق الآخرين لأنهم لم يحاسبوا ولم يعاقبوا ووجدوا الأرض صالحة لمواصلة البيع والشراء خاصة لما يعلموا أن الوالي علم ولم يفعل شيئا.
والله ينصر الحق وينصر من ينصر الحق وواصل عملك الذي إنتهجته مؤخرا من أجل العمل لتنمية الولاية ,والله معك والشعب سيناصرك ويساندك على العدل .
إن ابراهيمي علي رشحوه من أجل جر القائمة ولأنه لم يدفع من أجل رأس القائمة ولم يسهل للمبزنسين الاستيلاء على بلدية الجلفة وبدأ يتحدث عن المسيطرين عن البلدية في المشاريع والذين هم أصحاب لأحد السيناتورات الذي كان ميرا في بلدية كانت ملكا له يتصرف فيها كمقاولة خاصة، وكانت التحقيقات فيها كثيرة لسوء التسيير بها وتوقفت هذه التحقيقات، لماذا؟
ويريد القطعة الكبيرة بمقر الولاية وهو ماكان له من تنحية المير
وأغلب الأميار لم يكونوا رؤساء للقوائم الانتخابية بالمجان
وان قادة الأحزاب هم الذين أنتجوا هؤلاء الأميار
وقائد حزب كبير كان عند اقتراح شخص له بالترشح، كان يقول القائد(ايجيب ولا ميجيبش) حتى يفهم الشخص المعنى
ومادامت فكرة حل المجلس الشعبي الوطني مطروحة ووزير الدولة وزير الداخلية لا يمانع فكان أحرى به أيضا أن يحل المجالس المحلية المنقوصة الثقة
والرئيس الوخيد هو الذي له نفسية مريحة في الانتخابات
وما عدا ذلك فهي منقوصة سواء في مجلس الأمة أو المجلس الشعبي الوطني أو المجالس ككل
ولماذا الوالي لايغضب على رئيس دائرة عين االإبل الذى يتعسف على موظفيه
ولماذا الوالي لايغضب على مديرية التربية التي بيعت بها مناصب المساعدين ب 25 مليون والذين كانوا خاسرين في الامتحان الكتابي نجحوا في الشفاهي وبعض ممن لم يشاركوا في المسابقة نجحوا
ولماذا الوالي لايعضب عن مديرية الخدمات الجامعية التي توظف بالبزنسة ومن خارج الولاية والذين احتجواعن ذلك طردوا وبعض الشباب حول إلى المحاكم
ولما ذا لايغضب الوالي عن المراقبة المالية التي جاءتها لجان تحقيق من الوزارة
ولماذا الوالي لايغضب عن الوظيف العمومي الذي يبزنس في ملفات المسابقات ويؤ شر مقابل كوطة له ولايراقب الشهادات ولاالإجراءات وإلا كيف تفسر تأشيرته على مسابقة جرت في سبتمبر 2008
لتؤشر في مارس 2009
ونفول أين جريدة النهار وأين السلطات من هذه الأوضاع ونقول وا..بوتفليقاه..
الجلفة....... والباقي مجرد فضفضة؟؟؟؟؟
وتلقى الاميار ونواب متقسمين المشاريع متفهمين في الحصص
كيفاش تحوسو المقاولين الشباب يخدمو
الشباب اصبح مجرد كلمة أو ورقة رابحة في هذي البلاد
اروحو نديرو اليد في اليد ونلمو الشمل
افعل شئ يا ايها الوالي التي انك تدعي بالانضباط و الصرامة اين موقفك من مشاريع مسعد التي هي في طريق الانجاز مثل التهيئة العمرانية في الشوارع بدون اي رقابة تخلبيطة كبيرة في تضييع اموال الامة انت المسؤول الاول عنها امام الله و الامة مشاريع الشباب متوقفة تماما او تسير ببطء شديد تمشي كما يحب صاحب المقاولة على سبيل المثال المسبح +قاعة متعددة الرياضات +الترميمات التي اسندت لمقاول كسر وخربة في الملعب بدون اي متابعة لامن صاحب المشروع الولاية او الدائرة او البلدية و لا من مديرية الشباب و الرياضة وقال بان اسعار مواد البناء في ارتفاع يدل هذا الشئ ان المقاول هو صاحب المشروع و هو الدولة يبدا او لا يبدا كيف كيف اين انتم يا سيادة الوالي كل هذا يجري في مدينة مسعد و لااحد يتحرك
و يقولون الوالي غضبان على الاميار ياترى اي غضب عن مشاريع الدولة او غضبان عن شئ اخر ..............
تحرك و تحقق من هذا الكلام و ارسل بالجنة للمعاينة و تقصي الحقائق تحرك فان يومك لقريب جدا و نهايتك سيئة ان لم تفعل شئ
أضف تعليقك