الجلفة إنفو للأخبار - مع الحماية المدنية بولاية الجلفة ... المخاطر في كل مكان والتوعية في الميدان!!
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | مع الحماية المدنية بولاية الجلفة ... المخاطر في كل مكان والتوعية في الميدان!!
انخفاض محسوس في حوادث المرور في رمضان 1438هـ
مع الحماية المدنية بولاية الجلفة ... المخاطر في كل مكان والتوعية في الميدان!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

انتهى رمضان 1438-2017 ومعه تنتهي خصوصيته في عمل أفراد الحماية المدنية بالنظر إلى سلوكات بعض السائقين الصائمين فيه. "الجلفة إنفو" حاولت استقصاء هذه الخصوصية من خلال خرجة توعوية ميدانية تحسيسية من تنظيم الحماية المدنية وفيها حاورنا بعض السائقين.

إنها السادسة مساء ... لم يتبق سوى ساعتين عن موعد الإفطار. وجهتنا ستكون مفترق طرق المويلح الرابط بين مدن الجلفة ودار الشيوخ وسليم. الملازم خليلي مختار يرافقنا في الطريق كمسؤول مهمة ويرافقنا أفراد الحماية المدنية بمعية بعض المسعفين الجواريين وبحضور الإعلامي قاسمي أحمد من وكالة الأنباء الجزائرية.

الطريق من مدينة الجلفة نحو المويلح هو جزء من الطريق الوطني رقم 46 وهو شريان وطني بأتم معنى الكلمة يربط ما بين الهضاب الولايات الداخلية الشرقية والوسطى نحو الولايات الداخلية الغربية والجنوب الغربي. ويضاف إلى ذلك حركية البلديات الداخلية نحو المليليحة ودار الشيوخ وسيدي بايزيد. ليصل فريقنا في الموعد المحدد ونجد بعض أفراد الحماية المدنية من دار الشيوخ بانتظارنا ويبدأ العمل التوعوي.

تعليمات الملازم خليلي المختار ترتكز على ضرورة التركيز على المركبات التي هي ليست من ولاية الجلفة لأن أصحابها قد يكونون عابرين وأمامهم مسافة سير طويلة خصوصا التحذير من الإفراط في السرعة قبيل الإفطار. كما دعا الملازم خليلي إلى محاورة السائقين بإيجاز وتقديم الوجبة الجاهزة لهم مع المطوية التحسيسية التي أعدتها مديرية الحماية المدنية بولاية الجلفة ... وهكذا يبدأ العمل في جو من النشاط والحيوية بحضور أفراد حاجز الدرك الوطني.

من جهتنا استغلينا الفرصة لكي نحاور بعض السائقين عن رأيهم في الأسباب الرئيسية لحوادث المرور. فكان آراؤهم بمثابة اعترافات حول العامل البشري ممثلا في السرعة المفرطة. وذهب سائق آخر من قالمة، يبدو أنه في سن الثلاثينات، إلى حد التفصيل في نفسية السائق بقوله "السائقون يضعون حججا واهية من قبيل أنا صائم يعاني من العطش أو الجوع أو أنه مدمن على القهوة وهذه كلها حجج واهية ... وربي يهديهم". أما سائق حافلة سوق أهراس المتوجهة إلى بشار فقد كان حليما في نصحه بقوله "نطلب من الجميع أن يفكروا في غيرهم وأن يسوقوا بهدوء سواء في رمضان أو في غيره حتى يصلوا في أمان إلى أهلهم".

هذه الحملة لم تكن هي الوحيدة بل سبقتها حملات مماثلة في بعض المحاور الطرقية الوطنية شمال وجنوب وغرب بلدية الجلفة. وفي هذا الصدد يشير الملازم خليلي المختار إلى أن الدور التحسيسي يبقى مهما عبر آلية الاتصال المباشر مع السائقين وتذكيرهم بمسؤوليتهم عبر الطريق. وهذا العمل التحسيسي يتم على مدار العام مع التركيز على المناسبات الخاصة التي تزداد فيها حركة السفر، يقول محدثنا.

ويقول السيد خليلي أنه في السنوات السابقة كانت الإحصائيات دوما تسجل ارتفاعا في حوادث المرور  في شهر رمضان ومعها ترتفع الخسائر المادية والبشرية. وبالمقارنة بين رمضان 1437-2016 ورمضان العام الحالي فإنه تم تسجيل 60 حادث مرور خلال 24 يوم الأولى في رمضان 2017 نتج عنها خسائر بشرية معتبرة تتمثل في 88 جريح و04 وفيات. ورغم ذلك، يقول الملازم خليلي، فإن هناك تراجعا مقارنة برمضان السنة الماضية حيث تناقصت حوادث المرور بنسبة 30% بينما تضاءل عدد القتلى بما يفوق 50% وهذا نتيجة العمل التحسيسي المكثف.

وبخصوص فصل الصيف، أكد محدثنا أن ولاية الجلفة لديها نوع خاص من الأخطار التي تستدعي هي الأخرى خرجات تحسيسية من أجل التحذير من اللدغ العقربي وكيفية تفاديه وكذا حوادث الغرق في البرك والبحيرات والآبار التي تسجل هي الأخرى حوادث مؤسفة بها ضحايا بعدد كبير. ويضاف إلى ذلك خطر حرائق الغابات الذي ترافق فيه الحماية المدنية محافظة الغابات وباقي السلطات في لجنة اليقظة بإشراف الوالي إضافة إلى طلب الدعم من الأرتال المتنقلة عبر الوطن.

وبالعودة الى قضية الغرق في الأوساط المائية (الأحواض، الآبار، البحيرات وغيرها) فقد دعا الملازم خليلي الى ضرورة اليقظة لا سيما وأن ضحايا هذا النوع من الأخطار هم أطفال صغار والمسؤولية تلقى على الوالدين الذين يهملان أبناءهما خصوصا في ظل رغبة الأطفال في السباحة ... وهنا تساءل الملازم خليلي "هل اذا لم يسبح الطفل سيموت؟". أما بالنسبة للآبار فقد حذّر محدثنا من حوادث تنظيفها بسبب وجود غازات سامة لها نفس مفعول غاز أول أوكسيد الكربون "المرعوب".

 

 

عدد القراءات : 1769 | عدد قراءات اليوم : 10

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات