بعد الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام حول الاعتداء على المناصرين: غضب كبير يعم الشارع الجزائري
بعد الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام حول الاعتداء على المناصرين في القاهرة و تضارب الأنباء حول عدد الوفيات الحقيقية...ساد غضب عارم وسط الشعب الجزائري و الجلفاوي خصوصاً حيث قام مجموعة من المواطنين منتصف هذا اليوم الإثنين بحرق المقر الرئيسي لمتعامل الهاتف النقال "جيزي" بشارع سيدي نائل، و اتلاف كل الملفات و الأجهزة المتواجدة بالمقر وسط دعوات بمقاطعة دجيزي التي يملكها أحد كبار رجال الأعمال بمصر والذي يعتبر أهم متعامل في الجزائر و استبداله ببطاقات نجمة أو موبيليس....و لكن تدخل قوات مكافحة الشغب لم يمنع أعمال الحرق و الإتلاف جراء الجمع الحاشد من المواطنين الغاضبين ...
.
صورة لواجهة المركز الرئيسي لجيزي بالجلفة
.
مقر متعامل الهاتف النقال جيزي بعد الحرق - الجلفة-
و حيث ان مواطني الادريسية لم يقبلوا بمبيت هؤلاء الرعايا و أسرهم بالمدينة... تعهد السيد الوالي بترحيلهم بسلام و أمان الى العاصمة الجزائر ثم إلى القاهرة عبر طائرة أو طائرتين ...و لن يبيتوا الليلة في الإدريسية حسب التنسيق الذي أجري مع القنصل العام لمصر بالجزائر ..
فمثلما أزعجنا ما لحق بالجزائريين في القاهرة يضيف الرجل الأول بالولاية، مثلما هو عيب و عار علينا أن نمس بأمن و سلامة الإخوة الأشقاء ... و نترك للتاريخ و الرأي العام أن يحكم بيننا فيمن هو الظالم و المظلوم...و عدالة الله هي الفيصل...و طلب من الأمهات إخراج "المعروف" من قهوة و "مردود" و الدعاء للفريق الوطني للفوز في مقابلته الفاصلة مع الفريق المصري...
عدد القراءات : 2313 | عدد قراءات اليوم : 1










التعليقات (13 تعليقات سابقة):
طز على من يحرض على الفتنة سوف تندمون حينما تهداء نار الفتنة و يحيا الظمير
كلمة نعتذر بها إلى المولى الكريم يوم لقياه
ونعتذر بها للقدس والأقصى الأسيرين تحت نير الاستدمار الاسرائيلي والتواطؤ من العملاء الأعراب....
إنها والله للفتنة العمياء التي لعن الله من أيقظها ناهيك عمن باركها أو سعى فيها...يا إخواننا المسلون والعرب أمة واحدة وهم يد على من سواهم...المفروض أن نتحد من أجل تحرير بلداننا من الاستبداد والفقر والمرض والجهل والفجور وسائر الآفات وإقامة نظام إسلامي معاصر يقوم على أسس الحوار والشورى والسلام والمصالحة والتعاون من أجل رفع راية لاغله إلا الله محمد رسول الله ومن أجل الدعوة إلى الإسلام بالحكمة والمنوعظة الحسنة...من أجل إعداد العدة النفسية والفكرية والبدنية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية لتحرير القدس والعراق وافغانستان وسبتة ومليلة المغربيتين...وكل شبر عزيز من أرض العروبة والإسلام ...ومن أجل إرساء نظام عالمي يقوم على أسس العدالة والحوار والتآخي والتعاون...
الللهم قد بلغت فاشهد..
لما كان مدير جيزي يمول الكنائس و التنصير في الجزائر لم يقاطعه احد لكن يوم جاء دور جلد مملوءة بالهواء أخذتهم الغيرة و على من على شعب مسلم
إنكم تظلمون انفسكم فقط و انا جزائري و أفخر ببلدي لكن تذكروا أنه لا فرق بين عربي او اعجمي إلا التقوى و من فعل هذا فلا تقوى له
أضف تعليقك