الجلفة إنفو للأخبار - نصيحة الشباب... نموذج من شعر الشيخ سيدي عطية مسعودي ـ رحمه الله ـ
الرئيسية | المجلة الثقافية | نصيحة الشباب... نموذج من شعر الشيخ سيدي عطية مسعودي ـ رحمه الله ـ
مأخوذة عن آداب وسلوك
نصيحة الشباب... نموذج من شعر الشيخ سيدي عطية مسعودي ـ رحمه الله ـ
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نبذة عن حياة فضيلة الشيخ سي عطية مسعودي

هو الشيخ الجليل وحيد عصره في العلم والتواضع والتقوى، سيدي عطية بن مصطفى مسعودي النائلي الإدريسي الحسني نسبة إلى إدريس الأكبر وإلى الحسن السبط بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم). ولد في زاوية الجلالية على مشارف مدينة الجلفة سنة 1900 م.

حفظ القرآن (وعمره لا يتجاوز تسع سنوات) على يد أخيه الأكبر سي الهادي وأخذ عنه المبادئ في العلوم الدينية كالفقه والتفسير ثم انتقل إلى زاوية الشيخ سي عبد القادر طاهري في مدينة ازنينة (الادريسية) ودرس عنده علم التوحيد والفقه وغير ذلك.

اتصل به الشيخ نعيم النعيمي (عضو جمعية العلماء المسلمين) ولازمه تسع سنوات كانت كلها دراسة وبحثا في علوم الشريعة الإسلامية وكانت فترة ذهبية للشيخ نعيم للتزود بالمعرفة .

رغب في طلب العلم فسافر (بعد إذن من الشيخ عبد القادر تغمده الله برحمته) إلى مختلف جهات الوطن،  وأراد السفر إلى تونس للدراسة في جامع الزيتونة لكن ظروف التجنيد الإجباري من طرف الاستعمار حال دون تحقيق رغبته، فتوجه إلى منطقة القبائل ليدرس في الكثير من زواياها ثم انتقل إلى العاصمة (الجزائر) لينهل من علم فضيلة الشيخ عبد الحليم بن سماية، مفتي العاصمة، وأحد تلاميذ الشيخ محمد عبده؛ وقد كان ذلك في العشرينيات وكان مكوثه عند عائلة سي محي الدين ببلكور لأكثر من تسع سنوات حيث كان يذكرها بالثناء الجميل لكرم الضيافة وحسن الرعاية.

انتقل بعد ذلك إلى زاوية الشيخ عبد القادر الحمامي ودرس عند الشيخ محمد بن جلول بالبليدة، ثم رجع إلى الجلفة فعمل مدرسا بمدرسة الإخلاص، حوالي عامين، وقد كانت هذه المدرسة تابعة إلى جمعية العلماء المسلمين. عندما جاء الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله وذلك في أواخر الثلاثينات طلب من الحاضرين أن يحضروا أحد فقهاء المنطقة فأرسلوا إلى الشيخ يستقدمونه لحضور مجلس الشيخ ابن باديس فطلب هذا الأخير من الشيخ سي عطية أن يقترح عليه عنوانا للدرس فاقترح عليه الشيخ تفسير قوله تعالى : "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" ، فابتهج الشيخ ابن باديس وقال له لقد أصبت ما في نفسي.

 عيّن الإمام الشيخ سي عطية رحمه الله خطيبا بالمسجد الكبير بالجلفة في الأربعينات، وأثناء الثورة التحريرية أسند له المجاهدون مهمة الافتاء والقضاء بين الناس لعلمه وإخلاصه.

تخرج عنه مئات الطلبة من بينهم أئمة وأساتذة جامعيون وعلماء وإطارات ومفتشون وغيرهم كانت له اتصالات ومشايخ في مختلف الوطن مثل : الشيخ بلكبير (أدرار)، الشيخ بيوض (غرداية)، الشيخ الطاهر بلعبيدي (تقرت)، إلى جانب شيخ زاوية الهامل والشيخ سي عبد القادر عثماني بطولقة، الشيخ صالح بن عتيق مدير بوزارة الشؤون الدينية، الشيخ بن بشير الرابحي مفتي البليدة والشيخ شفيق من علماء باكستان والشيخ ناجح عبد الهادي من علماء الشيعة في العراق وغيرهم.

شهد له بالعلم والذكاء وسرعة البديهة كل من الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ محمد الغزالي ـ رحمهم الله ـ .

توفي رحمه الله يوم 27 سبتمبر عام 1989 وترك مكتبته الخاصة التي تحتوي أكثر من ألف عنوان ومجموعة خطب منبرية ـ ديوان من الشعر فتاوى بعضها شعرا وبعضها الآخر نثرا ـ رسائل مخطوطة وغير ذلك.

نصيحة الشباب

الحمد لله الذي قد وعد ا

***

بالنصر من أطاعه على العدا

سبحانه فوعده لا يختلف

***

إذا أتى بشرطه المكلف

ان تنصروا الله كما في الذكر

***

ينصركم أصدق بوعد البر

ثم الصلاة والسلام سرمدا

***

على النبي الهاشمي أحمدا

(وبعد) فأعلم يا شباب العصر

***

إن كنت طالبا عزيز النصر

وساعيا للأخذ في أسبابه

***

فكن حكيما وائته من بابه

فإنما النصر حليف الطاعة

***

والذل والخذلان في الإضاعة

والله واعد الذين آمنوا

***

وأصلحوا الأعمال أن يمكنوا

وأن يبدلنهم من بعد

***

خوفهم امنا بصدق الوعد

فأنظر إلى الأصحاب كيف كانوا

***

في الضعف لا مال ولا مكان

وحولهم سيوف أهل الكفر

***

مسلولة بقوة ووفر

قد أحدقت من كل جانب بهم

***

والخوف رابض على أبوابهم

لما اتقوا وآمنوا وصبروا

***

وعلموا أن الإله أكبر

وامتثلوا بفعلهم مأموره

***

صاروا ملوك سائر المعمورة

أولئك الذين قد هدى الله

***

فبهداهم اقتده يا اواه

واعمر بيوت الله بالصلاة

***

وذكره في سائر الأوقات

وحصل العلم الشريف فهوا

***

شفاء كل علة وبلوى 

فيه حياة الروح والعقل معا

***

ومقتنيه كل خير جمعا

فيه الهداية وفيه النور

***

وحامليه في الورى بدور

به ينال العز والسيادة

***

والنصر والرقي والسعادة

فاصبر ولازمنه بانكباب

***

فبالملازمة فتح الباب

خذ اللباب واترك السفاسف

***

ولا تكن عن فوتها بأسف

واحفظ كتاب الله فهو العمده

***

واجعل من الحديث خير عدة

والبس من الأخلاق خير حلة

***

فإنها من أدبات الملة

من فاته الخلق الكريم فاته

***

كل كمال وقلى حياته

من لم يبادر قوة الشباب

***

أمسى طريح الذل واليباب

من فاته التعليم في حال الصبا

***

كانت حياته وان طالت هبا

من لم يكن له من الإله

***

نور أضاع العمر في الملاهي

من راح معجبا برأيه هلك

***

ومن يشاور في أمور ملك

من كان ذا عجلة وطيش

***

غدا معانيا مرير العيش

من صفاء حكمة تأتي

***

نال ـ بعز ـ كل ما تمنى

كن صادقا في القول والأعمال

***

وصحح الإيمان رأس المال

كن نشيطا ذا همة شجاعا

***

إلى العلا كابن جلا اطلاعا

وفي معاملتك أحسن سيرتك

***

مطهر من الريا سريرتك

أحبب لكل المؤمنين ما تحب

***

للنفس وأسلك يا فتى النهج الأحب

وأسع لنفع المسلمين ترفع

***

وقول واش يفهموا لا تسمع

لا تظلمن مسلما لا تؤذ

***

أمط عن الإسلام كل مؤذ

وكن أمينا لا تخن من خانك

***

وعن مقال السوء صن لسانك

ولا تسب الدين فهو رده  

***

من قائليه فاقله ورده

لا تشرب الخمرة إنها جنون

***

وشاربوها كلهم قوم عمون

وباعد اللهو المضر واللعب

***

والزور والمراء والغدر الكذب

والغش والتطفيف في الميزان

***

فإنها من موجب الخسران

ولا تكن لمسلم حسودا

***

إن الحسود قط لن يسود

بزي أصاحب التقى تزيا

***

لا ترتض للكافرين زيا

وأرحم بفضلك الصغير ، وقرا

***

ذا شيبة والعالم الموقرا

فبالكبار يرتقي الصغار

***

والعالمون قادة خيار

للوالدين كن مطيعا محسنا

***

فطالما معا إليك أحسنا

وطاعة الإله خير زاد

***

يصحب بعد الموت للمعاد

فهذه هي المكارم التي

***

مهما اقتنتها أمة تجلت

فاحفظ هديت هذه الوصية

***

تنل بها من المنى قصية

أهداكها أخ نصوح مشفق

***

وكل شخص ما لديه ينفق

ناظمها (عطية بن مصطفى)

***

يرجو ختاما حسنا عند الوفا

بجاه أصل كل موجود يرى

***

محمد نبينا خير الورى

صلى عليه ربنا وسلما

***

وآله وصحبه والعلما

تاريخها : 1367 هـ أخذها بكل ود

***

تبلغ بها إلى كمال القصد

 فقد بدأ فضيلته رحمه الله هذه القصيدة النصيحة بدعوته الشباب أن يلج أبواب النصر والعزة والمنعة وأن يحتذي بمجموع الصحابة رضوان الله عليهم الذين آزرهم الله ونصرهم وأيدهم بروح منه، وأن يعمر بيوت الله بالعبادة وطلب العلم الذي هو السبيل الوحيد للرقي والعزة والسيادة وأن يكون هواه تبعا لما جاءت به السنة النبوية وما كانت عليه أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، ثم يحبب له الفضائل والخصال الحميدة عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه فعلى الشباب أن يتصف بمكارم الأخلاق وبتقوى العلي الخلاق وأن يكون قدوة صالحة ليحي به الله الدين الحنيف ولتنتفع به أمته ووطنه فمعنى هذه القصيدة التعليمية ذات البعد التربوي والأخلاقي يذكر فضيلته القارئ وخاصة الشباب بأن طاعة الله عز وجل هي الطريق الصحيحة للنصر والعزة والمنعة، فقد وعد الله الذين نصروا دينه بطاعة أن ينصرهم بتوفيقه ورعايته، فيا أيها الشباب إن كنتم تبغون أن ينصركم الله نصر عزيز مقتدر ويمنحكم التأييد والحماية وبلوغ الأرب فخذوا بأسباب ذلك ليمكنكم و ليستخلفكم في الأرض استخلاف المنتصر وليبدلكم أمنا من بعد خوف .

فقد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، اعتبروا بالصحابة رضوان الله عليهم واهتدوا بهديهم واسلكوا منهجهم ليكونوا لكم قدوة وأسوة حسنة، فقد أحاطت بهم سيوف الكفر وأحدقت بهم من كل جانب وهم في قوتهم وسطوتهم وامتلاكهم لمقومات القوة العسكرية عددا وعدة ولكن المسلمين آنذاك حين امتثلوا أوامر الله وأخلصوا أعمالهم نفذ الله فيهم حكمه بأن زرع في قلوب أعدائهم الرعب والوهن وملكهم سائر المعمورة أولئك الذي هدى الله فبهداهم اقتده، بهذا أخذ ينصح القارئ ويطلب منه أن يعمر بيوت الله بالصلاة وأن يذكر ربه ويستذكر عظمته في كل لحظة، وأن يداوم على طلب العلم الذي هو حياة المرء ورقيه وشفاؤه واكتسابه كل خير، ففيه الهداية وفيه نور المعرفة، وهو العزة والسيادة فاطلب العلم في صبر وأناة وعزيمة لا يخالطها مثل ولا يمازحها كسل وخذ من العلوم أنفعها وأجلها وأجعل حفظ كتاب الله لها سندا وحديث نبينا عليه الصلاة والسلام مرجعا ومددا وزن رصيدك هذا بالخلق الكريم الفاضل، لأنه من لم يتحل بالخلق الكريم فقد فاته الخير والفضل والكمال وأضحى جسدا ماديا لا معنى له لأنه يفتقر إلى أهم عنصر روحي يميز الإنسان الكامل انه الأخلاق العالية ، واغتنم فرصة العمر.   

الشيخ سي عطية مسعودي و نجله الأستاذ يحيى

عدد القراءات : 1565 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

قوبع عبد القادر
(زائر)
17:34 26/04/2017
بارك الله فيكم و شكرا لكم على الافادة
تليمذ الشيخ
(زائر)
9:10 30/04/2017
من المهازل وقلة الأدب والحياء عند بعض الذين يسمون أنفسهم جامعيين ، أو بعض المنتسبين لقطاع الثقافة هي التصرفات اللاأخلاقية والمشينة ، عندما يسيئون للأموات وهذا نابع من القبلية والعروشية الراسخة في جيناتهم، حتى لو كانوا يحملون أعلى درجات العلم والدين .
في كلمة رئيس المجلس العلمي لملتقى الأثار بالجلفة عرج على ذكر بعض علماء المنطقة وذكر التلاميذ وتجاهل الأستاذ والمربي ، وبما أنه ليس من الجلفة فحتما قام بعض الخلق بتغليطه ، حيث ذكر تلاميذ الشيخ سيدي عطية ومن نفس العرش والمنطقة، ولم يذكروا له أن الشيخ عامر محفوظي رحمه الله درس عند الشيخ سيدي عطية 40 سنة وهو من قام بتاكفل بزواجه ، ومدة 40 سنة ليست بالهينة، فلو كان حيا لقال لهم كيف تقدموني على شيخي ؟
لكن من زود المتدخل بالمعلومات كانت نبته تجاهل الشيخ الأستاذ ، ولكن هيهات فمكانته موجودة عند أصحاب القلوب الصافية والنقية من الحسد والبغض .
وعند ذكر الزوايا تم تجاهل زوايا بن يعقوب وسيدي بولارباح 2 ، والزاوية الأزهرية وتم ذكر زوايا غير عاملة ولا يوجد فيها طالب علم واحد . عيب وعار عليكم أيها الجهلة ، ماذا جنيتم بهذه العنصرية والقبلية غير البعد من الله ، حيث يتبرأ منكم الرسول صلعم ، " ليس منَا من دعا إلى عصبية " وقال "دعوها فهي نتنة ". رحمة الله على الشيخ سيدي عطية وكل الشيوخ العلماء بدون استثناء ، وخسئ أصحاب القلوب العفنة بالغل والغيورون حتى من الأموات .
نايل
(زائر)
9:28 30/04/2017
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم شيخنا وامامنا وقدوتنا سيدي مسعودي عطية امير الفقهاء ومعلم الاجيال علمه فاق الافاق وفقهه باق ونحن ننهل منه اليوم رجفة رجفة والله يا منطقة الجلفة لم تعطوا للشيخ حقه الى الان ثم ياتي رويبضة وخوارج هذا العصر ليقولون من سي عطية هذا وقد حدث لي ذالك رحم الله الشيخ ونفعنا بعلمع وبعلم اولاده من بعده امين

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

نايل (زائر) 9:28 30/04/2017
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم شيخنا وامامنا وقدوتنا سيدي مسعودي عطية امير الفقهاء ومعلم الاجيال علمه فاق الافاق وفقهه باق ونحن ننهل منه اليوم رجفة رجفة والله يا منطقة الجلفة لم تعطوا للشيخ حقه الى الان ثم ياتي رويبضة وخوارج هذا العصر ليقولون من سي عطية هذا وقد حدث لي ذالك رحم الله الشيخ ونفعنا بعلمع وبعلم اولاده من بعده امين
تليمذ الشيخ (زائر) 9:10 30/04/2017
من المهازل وقلة الأدب والحياء عند بعض الذين يسمون أنفسهم جامعيين ، أو بعض المنتسبين لقطاع الثقافة هي التصرفات اللاأخلاقية والمشينة ، عندما يسيئون للأموات وهذا نابع من القبلية والعروشية الراسخة في جيناتهم، حتى لو كانوا يحملون أعلى درجات العلم والدين .
في كلمة رئيس المجلس العلمي لملتقى الأثار بالجلفة عرج على ذكر بعض علماء المنطقة وذكر التلاميذ وتجاهل الأستاذ والمربي ، وبما أنه ليس من الجلفة فحتما قام بعض الخلق بتغليطه ، حيث ذكر تلاميذ الشيخ سيدي عطية ومن نفس العرش والمنطقة، ولم يذكروا له أن الشيخ عامر محفوظي رحمه الله درس عند الشيخ سيدي عطية 40 سنة وهو من قام بتاكفل بزواجه ، ومدة 40 سنة ليست بالهينة، فلو كان حيا لقال لهم كيف تقدموني على شيخي ؟
لكن من زود المتدخل بالمعلومات كانت نبته تجاهل الشيخ الأستاذ ، ولكن هيهات فمكانته موجودة عند أصحاب القلوب الصافية والنقية من الحسد والبغض .
وعند ذكر الزوايا تم تجاهل زوايا بن يعقوب وسيدي بولارباح 2 ، والزاوية الأزهرية وتم ذكر زوايا غير عاملة ولا يوجد فيها طالب علم واحد . عيب وعار عليكم أيها الجهلة ، ماذا جنيتم بهذه العنصرية والقبلية غير البعد من الله ، حيث يتبرأ منكم الرسول صلعم ، " ليس منَا من دعا إلى عصبية " وقال "دعوها فهي نتنة ". رحمة الله على الشيخ سيدي عطية وكل الشيوخ العلماء بدون استثناء ، وخسئ أصحاب القلوب العفنة بالغل والغيورون حتى من الأموات .
قوبع عبد القادر (زائر) 17:34 26/04/2017
بارك الله فيكم و شكرا لكم على الافادة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.14
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات