الجلفة إنفو للأخبار - حصري. "اكتشاف مكان العقيدين "عميروش" و"سي الحواس" لم يكن بفعل الوشاية بل نتيجة تعذيب أحد أسرى معركة جبل ثامر"
الرئيسية | رجال و تاريخ | حصري. "اكتشاف مكان العقيدين "عميروش" و"سي الحواس" لم يكن بفعل الوشاية بل نتيجة تعذيب أحد أسرى معركة جبل ثامر"
"الجلفة إنفو" تنشر شهادة المجاهد "محمد بوزيد" بخصوص استشهاد "عميروش" و "سي الحواس"
حصري. "اكتشاف مكان العقيدين "عميروش" و"سي الحواس" لم يكن بفعل الوشاية بل نتيجة تعذيب أحد أسرى معركة جبل ثامر"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
المجاهد محمد بوزيد

تنشر "الجلفة إنفو" ولأول مرة شهادة حية للمجاهد "محمد بوزيد" الذي كان حاضرا في معركة "جبل ثامر" وكان مرافقا للعقيد "سي الحواس" وهي الشهادة التي تأتي لتساهم في النقاش الكبير الذي أثاره البعض بخصوص استشهاد العقيدين "سي الحواس " و"عميروش". ومن خلال تطرقها الى العديد من الشهادات الحية، تؤكد الجريدة الإلكترونية "الجلفة انفو" أن الهدف من ذلك هو السعي الى كتابة تاريخ الثورة في الولاية السادسة عموما وفي ولاية الجلفة خصوصا. لكن في بعض الأحيان قد نجد تداخلا في المعلومات بين أصحاب الشهادات الحية، خاصة إذا ما تعلق الأمر بحادثة واحدة مثل معركة "جبل ثامر". لذلك نؤكد من منبرنا هذا أن أصحاب الشهادات الحية يتحمّلون المسؤولية كاملة فيما يدلونه من أقوال حول العديد من القضايا. فنحن كمؤسسة إعلامية نسعى إلى نقل الحقيقة من أفواه من عايشوا الحدث بكل أمانة دون زيادة أو نقصان، والتاريخ كفيل بان يحاسب كل من زيف أو حيف في سرد حادثة تاريخية، خاصة إذا كانت تنقص من قيمة الشهداء أو من قيمة المناطق التي جاهدت أو عانت ويلات الخيانة مثلما هو الحال في ولاية الجلفة.

وانطلاقا مما سبق ذكره، وبالتزامن مع الاحتفال بالذكرى التاسعة والخمسين لاندلاع الثورة التحريرية المباركة، ارتأت "الجلفة إنفو" أن تواصل نشر الشهادات الحية لمن عايشوا الحدث، حيث كانت "الجلفة إنفو" هذه المرة ضيفة على أحد رفقاء الشهيد "سي الحواس" وأحد الشهود الحاضرين في معركة "جبيل ثامر" يوم 29 مارس 1959 ألا وهو المجاهد "محمد بوزيد" المدعو "بن صابر" الذي حدثنا عن بدايات دخوله للثورة التحريرية وعن الشخصية الثورية للعقيد "سي الحواس"  وعن معركة "جبيل ثامر" وعن الغموض الذي مازال يكتنف استشهاد العقيدين.

بداية من هو المجاهد "محمد بوزيد"؟ ومتى كان انضمامه للثورة؟

أنا من مواليد 25 جانفي 1939 بمدينة الجلفة التحقت بصفوف الثورة التحريرية في شهر نوفمبر 1956 بالحدود الليبية الجزائرية نواحي ولاية اليزي، ثم التحقت بوحدات جيش التحرير بالحدود الجزائرية التونسية والتي كانت تحت قيادة الرائد "ايدير الحاج علي".

ماهي أسباب دخولك أرض الوطن وكيف كان لقاؤك الأول مع القائد "سي الحواس"؟

كان دخولي أرض الوطن في أواخر 1957 و بطلب مني قدمته الى العقيد "عبد الله بلهوشات" الذي كان قائد المجموعة التي كنت من ضمنها والمتكونة من 57 جنديا. عندما دخلت إلى الجزائر كان أول اتصال لنا بجيش العقيد "سي الحواس" في أوائل مارس 1958 عندما كان مسؤولا على المنطقة الثالثة التابعة للولاية الأولى. فبعد مكوثنا عدة أيام في المنطقة توجهنا إلى الناحية الثانية "بجبل امساعد" ثم الى "جبل الميمونة" وكان ذلك في غضون شهر ماي أين التحق بنا الرائد "عمر ادريس" قادما من الغرب على رأس كتيبتين من جيش التحرير.

بما أنك كنت ملازما للعقيد "سي الحواس" حدثنا عن "لقاء العقداء" في الولاية الثالثة وما هي أهم القرارات التي خرج بها؟

تلقى العقيد سي الحواس رسالة من العقيد "عميروش"  يطلب فيها الحضور إلى الولاية الثالثة وذلك قصد تصفية المؤامرة التي وقعت في الولاية بالإضافة إلى التوجه نحو الولاية الثانية من أجل حضور مؤتمر العقداء الذي أنقعد في شهر نوفمبر سنة 1958 .

قبل مغادرتنا الولاية الثالثة، اتصل بنا العقيد "امحمد بوقرة " والذي أقام معنا حوالي 05 أيام قبل التوجه إلى الولاية الثانية. في تلك الأثناء احتفظ  "سي الحواس" بـ 17 جنديا فقط في حين أمر البقية بالرجوع إلى الولاية السادسة. بعد ذلك  توجهنا إلى  الولاية الثانية أين وجدنا في استقبالنا قائد الولاية "علي كافي" حيث حضر هذا الاجتماع قادة خمس ولايات وهي: الولاية الأولى والثانية والثالثة والرابعة والسادسة فيما غابت الولاية الخامسة نظرا لبعد المسافة بالإضافة إلى مخاطر الطريق.

قرارات هذا الاجتماع كانت واضحة وهي إيفاد كل من العقيد "سي الحواس" والعقيد "عميروش" إلى تونس من أجل الاتصال بقيادة الأركان والحكومة المؤقتة. وقد كان هذا الاجتماع مغلقا لكنه كان ناجحا نظرا لعدم تمكن فرنسا من اكتشاف مكانه.

العقيد "عميروش" زار الولاية السادسة في بداية مارس 1959 خلال رحلته الى تونس رفقة العقيد "سي الحواس" ماذا كانت انطباعاته عن هذه الزيارة؟

عقب عودتنا من لقاء العقداء إلى الولاية السادسة اجتمع العقيد "سي الحواس" بالجيش من أجل معرفة مدى جاهزيته. وفي تلك الأثناء، منتصف شهر مارس 1959، تفاجئنا بزيارة العقيد "عميروش" إلى المنطقة قادما من الولاية الثالثة رفقة كاتبه "آيت سعادة "وحارسه الشخصي "محمد الشريف شافعي". كان هذا الاتصال بمنطقة "المهشم" بجبل "القسوم" بالناحية الثانية.

خلال هذا اللقاء خطب فينا العقيدان "سي الحواس" و"عميروش"  خطابا حماسيا موضّحين سبب هذه الزيارة. وبعد استراحة دامت أسبوعا، انتقلنا بعدها إلى جبل "الميمونة" بالناحية الأولى بالمنطقة الثالثة من الولاية السادسة، أين التقى العقيدان هناك بقادة الجيش وذلك من أجل ضبط بعض الأمور وعلى رأسها تحديد المعنيين بالسفر إلى تونس رفقة العقيدين. ومما علمته فيما بعد، أي بعد معركة "جبل ثامر" التي نجوت منها،  أن القائدين اتفقا على أن يتوجه معهما "04" أربع جنود فقط إلى تونس، وبأن مكان الافتراق سيكون في "جبل ثامر" من جهة أخرى. كما أني  علمت أيضا أنه  تم في هذا اللقاء ترقية  رتب بعض الجنود والقادة. وكنت من بينهم حيث تم ترقيتي من رتبة "عريف" إلى رتبة "عريف أول" وقد كان هذا الاجتماع يوم 20 مارس 1959.

بعد هذا اللقاء انطلقنا من جبل "الميمونة" إلى "جبل ثامر" مساء يوم 28 مارس 1959 ولم نكن نعلم كجنود وجهتنا بالنظر إلى سرية المهمة. وقد توزعنا إلى مجموعتين من أجل الالتقاء في جبل ثامر. فالمجموعة التي كنت فيها كان قوامها 48 جنديا لكن للأسف المجموعة الأخرى ظلت طريقها نظرا لوعورة الطريق التي ذهبوا منها بالإضافة إلى تشابه مداخل ومخارج جبل الميمونة.

أثناء سيرنا إلى "جبل ثامر" وجدنا البغال والجمال في انتظارنا من أجل حمل الأمتعة والتناوب على ركوبها لأن المسافة كانت طويلة فهي تقدر بـ 70 كلم بالإضافة إلى وعورة الطريق. وفي حدود منتصف الليل، لاحظنا أن القوات الفرنسية بدأت تتحرك وذلك من خلال رؤيتنا لأضواء الشاحنات المنبعثة من نواحي "بوسعادة، واد الشعير، بسكرة، أولاد جلال". ورغم ذلك واصلنا رحلتنا لعدم شكنا بأن القوات الفرنسية قد تكون متوجهة نحو "جبيل ثامر" الذي كنا نجهل مقصدنا إليه.

كنت من بين الحاضرين لمعركة "جبيل ثامر" حدثنا عن أطوار هذه المعركة، وبرأيك هل معرفة الجيش الفرنسي لتواجد العقيدين كان صدفة أم أنها خيانة؟

في صبيحة يوم 29 مارس 1959 وعند وصولنا إلى "جبل ثامر" علمنا بأن العقيد "سي الحواس" كان الوحيد الذي يعلم بتوجهنا اليه كما كان يعلم أيضا بوجود كتيبة كل من  "رمضان حسوني" وكتيبة "رابح تينة" اللذين لم يكونا على علم بمجيء "سي الحواس". وهو ما جعلهما يغيّران موقعهما نظرا لقدوم الجيش الفرنسي. وهنا أقف عند نقطة تاريخية يجب ذكرها وهي أن فرضية الخيانة كانت موجودة، فليس من الممكن معرفة مكان كتيبة كل من "رابح تينة" و"رمضان حسوني" لولا وجود وشاية و أؤكد هنا أن الوشاية الأولى التي وصلت للفرنسيين لم تكن تتعلق بالعقيدين بل كانت تتعلق بالكتيبتين سالفتي الذكر.

عند وصولنا إلى "جبل ثامر" في حدود الساعة السادسة صباحا، وجدنا المكان خاليا لكننا أصبحنا في مواجهة مباشرة مع العدو نظرا لقرب قواته منا. هذا ما استدعى "سي الحواس" أن يأمرنا بالتمركز جيدا في الجبل من أجل الاستعداد للمعركة.

في حدود الساعة السابعة والنصف صباحا (7:30) بدأت الطائرات تحوم فوق "جبل ثامر" أين اكتشفت مكاننا، لتبدأ المدفعية بالقصف. ورغم أن 30 جنديا من مجموع 48 مجاهدا كانوا معنا ممن يمكن  الاعتماد عليهم في المعركة، الا أننا دخلنا في المواجهة. ففي حدود الساعة العاشرة صباحا بدأت طائرات العدو بالقصف اتجاهنا حيث استشهد من استشهد وأثناء المعركة تمّ أسر أحد جنودنا، واقتيد إلى مقر القيادة أين تم استجوابه تحت التعذيب  وذلك من أجل معرفة مكان قائدي الكتيبتين "رابح تينة" و"رمضان حسوني" لكن الجندي كان ينكر وجودهما أصلا لأنه في حدود علمه الموجودون في المعركة هما "سي الحواس" والعقيد "عميروش". وبعد تعذيبه أشد العذاب، اعترف بأن من بين الموجودين في ميدان المعركة  العقيدان.

في تلك اللحظات أعطيت الأوامر مباشرة بتوقيف المعركة وسحب القوات والاعتماد على طائرات الإنزال. حيث تم إنزال المظليين من أجل البحث عن العقيدين أحياء، لكن القوات الفرنسية جاءت متأخرة فقد كانت المعركة قد حسمت للفرنسيين و استشهد خلالها من جيش التحرير الوطني  36 شهيد منهم العقيدان "سي الحواس" والعقيد "عميروش" في خندق واحد.  فيما تم أسر ثمانية مجاهدين وهم (الرائد عمر إدريس، المجاهد نبق بن حرزالله،  بوعزة قويدر، دريويلة، سلطاني الميلود، بن خليل اسماعيل، بكورة لمبارك، مزياني)

بعد انتهاء المعركة في حدود الساعة الثانية والنصف زوالا، استطعت أنا رفقة اثنين من المجاهدين، وهما "إبراهيم ساتا" والمجاهد "احمد بن عكشة بن عمار" وقد خرج كل واحد منا من المعركة لوحده، استطعنا أن نتسلل إلى داخل شجرة وكنت أرى الجنود الفرنسيين يمرون من إمامي لكنهم لم يشعروا بتواجدي.  

وفي آخر كلامي ومما أؤكده أن فرضية الوشاية أو الخيانة لم تكن موجودة أبدا في قضية تواجد العقيدين "سي الحواس" و"عميروش" في"جبل ثامر"، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون. لأن العقيد "سي الحواس" هو الوحيد الذي كان يعلم بالمسيرة من جبل "الميمونة" إلى "جبل ثامر". إضافة إلى ذلك فإنني أفند فكرة بأن للولاية الخامسة يدا في الخيانة، فهناك من يقول بأن العقيد "عبد الحفيظ بوصوف" كان وراء  فتح شفرة للفرنسيين عندما كان في اتصال مع قيادة أركان الجيش والحكومة المؤقتة في تونس والتي أفضت إلى المطالبة بمعرفة حيثيات لقاء العقداء والذي بموجبه سيتم إرسال العقيدين سي الحواس وعميروش إلى تونس.  ومن منبر "الجلفة إنفو"، أؤكد بأن المتعارف عليه بأن الفرنسيين لا يمكن لهم معرفة المكان لان الشيفرة تتغير من أسبوع إلى أسبوعين بالإضافة إلى أن قادة الثورة عموما، والعقيدين "عميروش" و"سي الحواس" خصوصا،  يغيرون مكانهم كل مرة.

شهادة من العقيد محمد شعباني للمجاهد "محمد بوزيد"

شهادة تسريح المجاهد "محمد بوزيد" من الجيش الوطني الشعبي و تعيينه شرطي مدني في جويلية 1962

عدد القراءات : 7084 | عدد قراءات اليوم : 5

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(18 تعليقات سابقة)

التهامي سفيان
(زائر)
8:34 31/10/2013
تحية عطرة للمجاهد "بوزيد محمد" ونتمنى له طول العمر ،وبشأن شهادته حول استشهاد المجاهدين :الحواس وعميروش في جبل سيدي ثامر فنحن نصدقه في روايته ولكن حسب الروايات التي سمعناها من بعض المجاهدين الآخرين فإن الشهيدين ذهبا ضحية وشاية من احد جنودهما ينتمي لعرش أولاد "فرج" الذي قيل أنه سمع من عميروش -الذي كان في طريقه المنطقة الجلفة - قوله أنه سيصفي عرش أولاد نائل عن آخرهم، لأنه في نظر عميروش أنهم عملاء "لبنلونيس"، وبالتالي تجب تصفيتهم في نظره
وبمجرد سماع الجندي الفرجاوي لكلام "عميروش "وما كان يبيته لأولاد نائل أخذته العزة بالعرش الذي ينتمي اليه ففر خفية واتصل بالسلطات الفرنسية" ببوسعادة" ،ودلهم على المكان الذي يتمركز فيه عميروش والحواس بجبل "سيدي ثامر" فتمكنت فرنسا من القضاء عليهما ،وهكذا يكون الجندي "الفرجاوي" قد أنقذ أولاد نائل من عميروش الذي كان ينوي إبادتهم كما أباد "عرش ملوزة" حينما كان في طريقه الى "جبل سيدي ثامر" هذه هي الرواية التي سمعناها من بعض المجاهدين والله أعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعقيب : بني يلمان
(زائر)
20:27 31/10/2013
ملوزة ليست عرش بل هي تسمية فرنسية لمنطقة تتقاسمها اليوم أربع بلديات وهي بني يلمان ووونوغة وتاقديت والمهير فلذلك أطالب الموقع بالانصاف بسحب التعليق لأنه يهيننا كأبناء منطقة ويقوم بتزوير تاريخ لا يعرفه أصلا
تعقيب : ابن ملوزة
(زائر)
15:53 31/10/2013
وتسمى حاليا بني يلمان من قال لك أن العقيد عميروش هو من أمر بمجزرة ملوزة حبل الكذب قصير أضف لمعلوماتك ولا تزيف من قام بمجزرة ملوزة هم سرية تحت امرة الملازم عزيل عبد القادر المعروف بالباريكي وكان مسؤولا عن المنطقة وللأمانة التاريخية الملازم عزيل أمر بقتل 34 من الخونة التابعين للخائن بلونيس ولكن أعضاء السرية الذين جلهم ينحدرون من أحد العروش قامو بقتل أكثر من ثلاثمئة لأحقاد بين عرشهم وعرش بني يلمان وهذا معروف لدى الجميع ولكن الملازم عزيل رحمه الله لم يأمر الا بقتل 34 عنصر من أتباع الخائن بلونيس فلذلك لا تقم بتزوير تاريخنا البين والصافي واذا أردت اتصل بي وسآخذك الى عين المكان فالمنطقة تبعد 58 كلم عن مقر ولاية المسيلة شرقا
علي عدلاوي
(زائر)
12:00 31/10/2013
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكر جزيل الشكر القائمين على الموقع الرائد والمتميز: موقع الجلفة أنفو،الذي يعد بحق وصدق إضافة رائعة للفعل الثقافي والتنويري على المستوى المحلي(الجلفة)،والوطني ،بل والعربي والإسلامي والإنساني بعموم.وأخص بالذكر العزيز بلقاسم السعيد مدير الموقع،والأخ قاسم سليمان،والأخت مفيدة قويسم التي وعدتني بأنها سوف تزور شيخنا العزيز فضيلة المجاهد محمد بوزيد ابن الجلفة البار(من أولاد لعور)،الذي قادته الأقدار إلى الشرق الجزائري (بسكرة خصوصا) وبصحبة أحد من صنعوا مجد الجزائر:الشهيد السعيد سي الحواس رحمه الله.
كما لا يفوتني بهذه المناسبة الكريمة أن أهنئ كل الشعب الجزائري والأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بأعظم ملحمة شهدها التاريخ المعاصر،بل ويندر وجودها عبر التاريخ الإنساني بعموم فلقد قدم الكفاح الجزائري منذ1830 وحتى1962 أكثر من 6ملايين شهيد،فصارت بذلك الجزائر نموذجا للحرية والتحرر من حكم الطغاة.
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
8:36 01/11/2013
الى الأخوين الفاضلين صاحبي التعقيبين :"بني يلمان" "وابن ملوزة"
أنا لم أؤكد وأجزم بأن الشهيد "عميروش" قد قام فعلا بقتل اهل "ملوزة" وبنيته المبيتة في تصفية أهل الجلفة بحكم أنهم متهمون بعمالتهم "لبنلونيس" وإنما العهدة تعود على الرواة ممن واكبوا الثورة وعاشوا مراحلها ، ولكل ثورة أخطاء وما قرأناه في مذكرات علي كافي رحمه الله بشأن "عبان رمضان" وغيره ممن كانت لهم تجاوزات يثبت أن خيانات كثيرة حدثت إبان الثورة ،وقد يستحيل علينا وحتى على المجاهدين أنفسهم إثبات أونفي ماقيل في حق بعض المجاهدين الذين ربما أتهموا أو أدينوا ظلما وعدوانا، وقد يصعب علينا كتابة( تاريخ الثورة) نظرالتباين الآراء فيما وقع من أحداث وما شابها من أخطاء جسيمة ذهب ضحيتها الكثير من المجاهدين .
علي بن عبد العزيز
(زائر)
12:02 31/10/2013
...لا يزال إعجابي يتزايد واحترامي الشديد يتصاعد بشخصية المجاهد المؤمن المتواضع سي محمد بوزيد المدعو بن صابر،أولا لأنه ابن المنطقة التي نحبها ونخدمها،وثانيا لأنه كان رفيقا للعظماء(سي الحواس،محمدشعباني،الرائد عمر إدريس،المجاهد المؤمن الأمازيغي العربي المسلم سي عميروش،محمد بوقرة وغيرهم)...وكل ماقاله هنا سي بن صابر هو القليل القليل مما حدثنا به على مدار عشرات اللقاءات في بيته العامر بالجلفة،وإني أهتبل الفرصة الآن لأدعو كل من يغار على ثورة التحرير أن يزور السيد المجاهد ففي جعبته الكثير المبارك من الكرامات والبطولات..تحية للمرة الألف لموقع الجلفة أنفو ولفضيلة المجاهد العزيز،داعين الله عزوجل أن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر.وشكرا لكم وبارك الله في الجميع.من الأغواط المجاهدأكتب لكم وأحييكم.
سليم
(زائر)
12:10 31/10/2013
تحية عطرة والسلام ام بعد اريد اولا ان اعقب على السيد التهامي انت متناقض مع نفسك من جهة تتهم الجهوية والمتعصبين عند استقالة رئيس بلدية بحبح والان اجدك اكثر تعصب منهم لان على حسب ظني ان استشهاد العقيدين قضية اكبر من اولاد فرج او اولاد نايل من هنا ترفع عن الجهوية والتعصب.اما في ما يخص المجاهد محمد بوزيد بما انه عريف او عريف اول فان شهادتك اولا على التحركات والمواجهة مع العدو الفرنسي فاعتبر شهادتك حيةومهمة لتاريخ المنطقة في عهد الثورة لكن الاب المجاهد لاتستطيع ان تزم بان ليست هناك وشاية لان القضية التي خرحا من اجلها العقيدن رحمهما الله تعبر مفترق طرق لبداية الاستقلال"بما ان الارشيف موجود حتى الان عند فرنسا ولا يوجد من يطالب به من وزارة المجاهدين والدولة الجزائرية ليكتب تاريخ البلاد لتعرف الاجيال الحاضرة والمستقبلية عن ماضيها بكل حيثياتها هنا تكمن المشكلة.ارجو للجلفة انفو كل الازدهار والرقي .انيرونا ينيركم الله والسلام.
عميروش الرمز
(زائر)
15:45 31/10/2013
الرواية الصحيحة لمقتل العقيدين سي الحواس وسي عميروش هي أنه تم الوشي والايقاع بهما من طرف جنود خونة مفترضين جندتهم الاستخبارات الفرنسية من أجل القضاء عليهما وأما ادعاءكم أن عميروش كان يريد تصفية عرش أولاد نايل فهذا كذب وافتراء بل نحن كأبناء نايل نقول أن العقيد عميروش كان أحن وأعطف الخلق مع الشعب ولا أدل ما يروى عنه أنه كان يقوم بضرب وتسريح الجنود الذين يبتزون الأهالي في أموالهم خفية ودون علم القيادة ومرة قام بنفي أحد الجنود بعدما سمع بأنه طالب أحد الناس الفقراء بذبح خروف للجنود فالعقيد عميروش بحق كان مخلصا لدينه ووطنه ولو خان لعينته فرنسا رئيسا للجزائر فلهذا الرموز يجب أن تبقى رموز ونحن في جزائر اليوم لا نسمع الا أصوات من كانو يعملون في الطابور الثالث معنا ومع عدونا يعني كما يقال الواقف
رضوان
(زائر)
19:15 31/10/2013
بداية نتمنى للمجاهد يوزيد محمد طول العمر ونشكره على ماقدمه للجزائر من تضحيات بصفتنا أبناء الجزائر الحرة ونقول أن هذه ما هي إلا سطر من سطور تاريخ الجزائر المجيد و المشرف
متقاعد من مخابرات
(زائر)
20:27 31/10/2013
والله بارك الله في من جد و عمل خيرا للجزائر الغالية.
لكن دائما نجد العيب في بعض الاشخاص وهم احباب فرنسا.
عمي المجاهد "بوزيد محمد" ربي يحفظك و ينصرك و يرزق.
ياسي :سليمان قاسم و مفيدة قويسم
ربي يحفظكم و بارك الله فيكم و يعطيكم الف صحة و بالتوفيق و النجاح
والجلفة بها ابطال و رجال و قدموا الكثير الكثير لله دخل الجلفة و خارجها و فيهم من شارك ثورة مصر 67/ و 73 ....
والسلام عليكم
محمد العربي
(زائر)
21:54 31/10/2013
امر صعب جدا...واتركه لله.
فهو يعلم مافي القلوب.
الله يرحم الشهداء الابرار
قويدر
(زائر)
23:41 31/10/2013
اعتدت السماع من مجاهدي 19 مارس (وقف اطلاق النار) فكانت بطولاتهم لا تنتهي و حينما استمعت الى هذا ادركت ان التاريخ الذي تلقيناه مجرد اوهام و احلام مفبركة
باحث تاريخي الجلفة
(زائر)
14:39 01/11/2013
أريد أن اعرف من هذا المجاهد لماذا أستشهد البطلان العقيدان سي الحواس وعميروش في هذه المنطقة الجبلية المتاخمة لبوسعادة بالذات بعد وصولهما اليها في وقت قصير وبدون مقاومة لان الجيس الفرنسي حاسرهما مع نخبةمن المجاهدين الذين كانوا معهما من كل جهة ولم يستشهدا في المناطق الأخرى من الوطن اللذان كافحا فيه المستعمر الفرنسي الغاشم بباسالة مع اختفاء جثتهما لمدة؟ أريد جواب سريع أيها المجاهد الكبير.
المجاهد رابح تينة
(زائر)
0:26 09/01/2014
سلامي الى كل الطاقم العامل في هذا الموقع والرجاء نشر التعليق الخاص بي تحت اسم المجاهد رابح تينة وشكرا مرة أخرى على المجهودات المبذولة من طرفكم ...
المجاهد رابح تينة
(زائر)
23:59 09/01/2014
تحياتي إلى كل المشرفين على موقع الجلفة إنفو . لقد قرأت شهادة الأخ بوزيد محمد على ما قدمه من شهادة حول المعركة التي أستشهد فيها العقيدين سي الحواس و عميروش ، وإني أحييه تحية مجاهد لأخيه المجاهد على ما تفضل به من ذكري في معرض شهادته، كما أحيي كل مجاهدي الولاية السادسة التاريخية ومجاهدي ولايةالجلفة الأشاوس خاصة الأحياء منهم وأدعواللأموات منهم بالرحمة والمغفرة((... رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا...) الذين تبقى شهاداتهم وأفعالهم واعمالهم تشهد على تواضعهم وحبهم للوطن والتضحية من أجله ، وإني بهذه المناسبة أذكر للأخ المجاهد بأني تطرقت في مذكراتي الطبعة الأولى 2012 للوقائع التي صاحبت تلك المعركة والتي تدعم شهادتكم ،و تحياتي الحارة والأخوية للمجاهد مخطار بلمخلط .
aantar.aza
(زائر)
9:26 19/02/2014
السلام عليكم يوجد خطا لان كتيبة رمضان حسوني او حشاني كانت في جبل اقرون الكبش وكتيبة رابح تينا كانت قد انتقلت الئ بوكحيل وبقي سبعة مجاهدين في مركز جبيل ثامر منهم ميلود سلطاني 2 انبق بن حرز الله والغربي زيان
فاروق
(زائر)
14:32 29/03/2014
السلام عليكم ابحث عن صورة الشهيد خوني عيسى وهو احد شهداء معركة جبل ثامر التي توفي فيها العقيدين الحواس وعميروش مشكورين faroukists@hotmail.frاسم الحساب الفيسبوك farouk khaouni
youssef
(زائر)
15:02 18/04/2014
سلام عليكم اريد منكم جواب انا عندي خالي شهيد اسمه( علي بكراوي) هل استشهد مع العقيد عمروش و حواس امي تقول لي اسقطو طائرة هليكوبتر فوق (كازما) استشهدوا حتى الان لا نعرف اين مدفون في اي مقبرة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha


 مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)
 
سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

 والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

 الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية: 

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات: 

* لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،

* تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..

* بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد

 بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،

* تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني.

 بريد إدارة الموقع  djelfa.info@gmail.com

المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(18 تعليقات سابقة)

youssef (زائر) 15:02 18/04/2014
سلام عليكم اريد منكم جواب انا عندي خالي شهيد اسمه( علي بكراوي) هل استشهد مع العقيد عمروش و حواس امي تقول لي اسقطو طائرة هليكوبتر فوق (كازما) استشهدوا حتى الان لا نعرف اين مدفون في اي مقبرة
فاروق (زائر) 14:32 29/03/2014
السلام عليكم ابحث عن صورة الشهيد خوني عيسى وهو احد شهداء معركة جبل ثامر التي توفي فيها العقيدين الحواس وعميروش مشكورين faroukists@hotmail.frاسم الحساب الفيسبوك farouk khaouni
aantar.aza (زائر) 9:26 19/02/2014
السلام عليكم يوجد خطا لان كتيبة رمضان حسوني او حشاني كانت في جبل اقرون الكبش وكتيبة رابح تينا كانت قد انتقلت الئ بوكحيل وبقي سبعة مجاهدين في مركز جبيل ثامر منهم ميلود سلطاني 2 انبق بن حرز الله والغربي زيان
المجاهد رابح تينة (زائر) 23:59 09/01/2014
تحياتي إلى كل المشرفين على موقع الجلفة إنفو . لقد قرأت شهادة الأخ بوزيد محمد على ما قدمه من شهادة حول المعركة التي أستشهد فيها العقيدين سي الحواس و عميروش ، وإني أحييه تحية مجاهد لأخيه المجاهد على ما تفضل به من ذكري في معرض شهادته، كما أحيي كل مجاهدي الولاية السادسة التاريخية ومجاهدي ولايةالجلفة الأشاوس خاصة الأحياء منهم وأدعواللأموات منهم بالرحمة والمغفرة((... رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا...) الذين تبقى شهاداتهم وأفعالهم واعمالهم تشهد على تواضعهم وحبهم للوطن والتضحية من أجله ، وإني بهذه المناسبة أذكر للأخ المجاهد بأني تطرقت في مذكراتي الطبعة الأولى 2012 للوقائع التي صاحبت تلك المعركة والتي تدعم شهادتكم ،و تحياتي الحارة والأخوية للمجاهد مخطار بلمخلط .
المجاهد رابح تينة (زائر) 0:26 09/01/2014
سلامي الى كل الطاقم العامل في هذا الموقع والرجاء نشر التعليق الخاص بي تحت اسم المجاهد رابح تينة وشكرا مرة أخرى على المجهودات المبذولة من طرفكم ...
باحث تاريخي الجلفة (زائر) 14:39 01/11/2013
أريد أن اعرف من هذا المجاهد لماذا أستشهد البطلان العقيدان سي الحواس وعميروش في هذه المنطقة الجبلية المتاخمة لبوسعادة بالذات بعد وصولهما اليها في وقت قصير وبدون مقاومة لان الجيس الفرنسي حاسرهما مع نخبةمن المجاهدين الذين كانوا معهما من كل جهة ولم يستشهدا في المناطق الأخرى من الوطن اللذان كافحا فيه المستعمر الفرنسي الغاشم بباسالة مع اختفاء جثتهما لمدة؟ أريد جواب سريع أيها المجاهد الكبير.
قويدر (زائر) 23:41 31/10/2013
اعتدت السماع من مجاهدي 19 مارس (وقف اطلاق النار) فكانت بطولاتهم لا تنتهي و حينما استمعت الى هذا ادركت ان التاريخ الذي تلقيناه مجرد اوهام و احلام مفبركة
محمد العربي (زائر) 21:54 31/10/2013
امر صعب جدا...واتركه لله.
فهو يعلم مافي القلوب.
الله يرحم الشهداء الابرار
متقاعد من مخابرات (زائر) 20:27 31/10/2013
والله بارك الله في من جد و عمل خيرا للجزائر الغالية.
لكن دائما نجد العيب في بعض الاشخاص وهم احباب فرنسا.
عمي المجاهد "بوزيد محمد" ربي يحفظك و ينصرك و يرزق.
ياسي :سليمان قاسم و مفيدة قويسم
ربي يحفظكم و بارك الله فيكم و يعطيكم الف صحة و بالتوفيق و النجاح
والجلفة بها ابطال و رجال و قدموا الكثير الكثير لله دخل الجلفة و خارجها و فيهم من شارك ثورة مصر 67/ و 73 ....
والسلام عليكم
رضوان (زائر) 19:15 31/10/2013
بداية نتمنى للمجاهد يوزيد محمد طول العمر ونشكره على ماقدمه للجزائر من تضحيات بصفتنا أبناء الجزائر الحرة ونقول أن هذه ما هي إلا سطر من سطور تاريخ الجزائر المجيد و المشرف
عميروش الرمز (زائر) 15:45 31/10/2013
الرواية الصحيحة لمقتل العقيدين سي الحواس وسي عميروش هي أنه تم الوشي والايقاع بهما من طرف جنود خونة مفترضين جندتهم الاستخبارات الفرنسية من أجل القضاء عليهما وأما ادعاءكم أن عميروش كان يريد تصفية عرش أولاد نايل فهذا كذب وافتراء بل نحن كأبناء نايل نقول أن العقيد عميروش كان أحن وأعطف الخلق مع الشعب ولا أدل ما يروى عنه أنه كان يقوم بضرب وتسريح الجنود الذين يبتزون الأهالي في أموالهم خفية ودون علم القيادة ومرة قام بنفي أحد الجنود بعدما سمع بأنه طالب أحد الناس الفقراء بذبح خروف للجنود فالعقيد عميروش بحق كان مخلصا لدينه ووطنه ولو خان لعينته فرنسا رئيسا للجزائر فلهذا الرموز يجب أن تبقى رموز ونحن في جزائر اليوم لا نسمع الا أصوات من كانو يعملون في الطابور الثالث معنا ومع عدونا يعني كما يقال الواقف
سليم (زائر) 12:10 31/10/2013
تحية عطرة والسلام ام بعد اريد اولا ان اعقب على السيد التهامي انت متناقض مع نفسك من جهة تتهم الجهوية والمتعصبين عند استقالة رئيس بلدية بحبح والان اجدك اكثر تعصب منهم لان على حسب ظني ان استشهاد العقيدين قضية اكبر من اولاد فرج او اولاد نايل من هنا ترفع عن الجهوية والتعصب.اما في ما يخص المجاهد محمد بوزيد بما انه عريف او عريف اول فان شهادتك اولا على التحركات والمواجهة مع العدو الفرنسي فاعتبر شهادتك حيةومهمة لتاريخ المنطقة في عهد الثورة لكن الاب المجاهد لاتستطيع ان تزم بان ليست هناك وشاية لان القضية التي خرحا من اجلها العقيدن رحمهما الله تعبر مفترق طرق لبداية الاستقلال"بما ان الارشيف موجود حتى الان عند فرنسا ولا يوجد من يطالب به من وزارة المجاهدين والدولة الجزائرية ليكتب تاريخ البلاد لتعرف الاجيال الحاضرة والمستقبلية عن ماضيها بكل حيثياتها هنا تكمن المشكلة.ارجو للجلفة انفو كل الازدهار والرقي .انيرونا ينيركم الله والسلام.
علي بن عبد العزيز (زائر) 12:02 31/10/2013
...لا يزال إعجابي يتزايد واحترامي الشديد يتصاعد بشخصية المجاهد المؤمن المتواضع سي محمد بوزيد المدعو بن صابر،أولا لأنه ابن المنطقة التي نحبها ونخدمها،وثانيا لأنه كان رفيقا للعظماء(سي الحواس،محمدشعباني،الرائد عمر إدريس،المجاهد المؤمن الأمازيغي العربي المسلم سي عميروش،محمد بوقرة وغيرهم)...وكل ماقاله هنا سي بن صابر هو القليل القليل مما حدثنا به على مدار عشرات اللقاءات في بيته العامر بالجلفة،وإني أهتبل الفرصة الآن لأدعو كل من يغار على ثورة التحرير أن يزور السيد المجاهد ففي جعبته الكثير المبارك من الكرامات والبطولات..تحية للمرة الألف لموقع الجلفة أنفو ولفضيلة المجاهد العزيز،داعين الله عزوجل أن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر.وشكرا لكم وبارك الله في الجميع.من الأغواط المجاهدأكتب لكم وأحييكم.
علي عدلاوي (زائر) 12:00 31/10/2013
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكر جزيل الشكر القائمين على الموقع الرائد والمتميز: موقع الجلفة أنفو،الذي يعد بحق وصدق إضافة رائعة للفعل الثقافي والتنويري على المستوى المحلي(الجلفة)،والوطني ،بل والعربي والإسلامي والإنساني بعموم.وأخص بالذكر العزيز بلقاسم السعيد مدير الموقع،والأخ قاسم سليمان،والأخت مفيدة قويسم التي وعدتني بأنها سوف تزور شيخنا العزيز فضيلة المجاهد محمد بوزيد ابن الجلفة البار(من أولاد لعور)،الذي قادته الأقدار إلى الشرق الجزائري (بسكرة خصوصا) وبصحبة أحد من صنعوا مجد الجزائر:الشهيد السعيد سي الحواس رحمه الله.
كما لا يفوتني بهذه المناسبة الكريمة أن أهنئ كل الشعب الجزائري والأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بأعظم ملحمة شهدها التاريخ المعاصر،بل ويندر وجودها عبر التاريخ الإنساني بعموم فلقد قدم الكفاح الجزائري منذ1830 وحتى1962 أكثر من 6ملايين شهيد،فصارت بذلك الجزائر نموذجا للحرية والتحرر من حكم الطغاة.
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
8:36 01/11/2013
الى الأخوين الفاضلين صاحبي التعقيبين :"بني يلمان" "وابن ملوزة"
أنا لم أؤكد وأجزم بأن الشهيد "عميروش" قد قام فعلا بقتل اهل "ملوزة" وبنيته المبيتة في تصفية أهل الجلفة بحكم أنهم متهمون بعمالتهم "لبنلونيس" وإنما العهدة تعود على الرواة ممن واكبوا الثورة وعاشوا مراحلها ، ولكل ثورة أخطاء وما قرأناه في مذكرات علي كافي رحمه الله بشأن "عبان رمضان" وغيره ممن كانت لهم تجاوزات يثبت أن خيانات كثيرة حدثت إبان الثورة ،وقد يستحيل علينا وحتى على المجاهدين أنفسهم إثبات أونفي ماقيل في حق بعض المجاهدين الذين ربما أتهموا أو أدينوا ظلما وعدوانا، وقد يصعب علينا كتابة( تاريخ الثورة) نظرالتباين الآراء فيما وقع من أحداث وما شابها من أخطاء جسيمة ذهب ضحيتها الكثير من المجاهدين .
التهامي سفيان (زائر) 8:34 31/10/2013
تحية عطرة للمجاهد "بوزيد محمد" ونتمنى له طول العمر ،وبشأن شهادته حول استشهاد المجاهدين :الحواس وعميروش في جبل سيدي ثامر فنحن نصدقه في روايته ولكن حسب الروايات التي سمعناها من بعض المجاهدين الآخرين فإن الشهيدين ذهبا ضحية وشاية من احد جنودهما ينتمي لعرش أولاد "فرج" الذي قيل أنه سمع من عميروش -الذي كان في طريقه المنطقة الجلفة - قوله أنه سيصفي عرش أولاد نائل عن آخرهم، لأنه في نظر عميروش أنهم عملاء "لبنلونيس"، وبالتالي تجب تصفيتهم في نظره
وبمجرد سماع الجندي الفرجاوي لكلام "عميروش "وما كان يبيته لأولاد نائل أخذته العزة بالعرش الذي ينتمي اليه ففر خفية واتصل بالسلطات الفرنسية" ببوسعادة" ،ودلهم على المكان الذي يتمركز فيه عميروش والحواس بجبل "سيدي ثامر" فتمكنت فرنسا من القضاء عليهما ،وهكذا يكون الجندي "الفرجاوي" قد أنقذ أولاد نائل من عميروش الذي كان ينوي إبادتهم كما أباد "عرش ملوزة" حينما كان في طريقه الى "جبل سيدي ثامر" هذه هي الرواية التي سمعناها من بعض المجاهدين والله أعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعقيب : بني يلمان
(زائر)
20:27 31/10/2013
ملوزة ليست عرش بل هي تسمية فرنسية لمنطقة تتقاسمها اليوم أربع بلديات وهي بني يلمان ووونوغة وتاقديت والمهير فلذلك أطالب الموقع بالانصاف بسحب التعليق لأنه يهيننا كأبناء منطقة ويقوم بتزوير تاريخ لا يعرفه أصلا
تعقيب : ابن ملوزة
(زائر)
15:53 31/10/2013
وتسمى حاليا بني يلمان من قال لك أن العقيد عميروش هو من أمر بمجزرة ملوزة حبل الكذب قصير أضف لمعلوماتك ولا تزيف من قام بمجزرة ملوزة هم سرية تحت امرة الملازم عزيل عبد القادر المعروف بالباريكي وكان مسؤولا عن المنطقة وللأمانة التاريخية الملازم عزيل أمر بقتل 34 من الخونة التابعين للخائن بلونيس ولكن أعضاء السرية الذين جلهم ينحدرون من أحد العروش قامو بقتل أكثر من ثلاثمئة لأحقاد بين عرشهم وعرش بني يلمان وهذا معروف لدى الجميع ولكن الملازم عزيل رحمه الله لم يأمر الا بقتل 34 عنصر من أتباع الخائن بلونيس فلذلك لا تقم بتزوير تاريخنا البين والصافي واذا أردت اتصل بي وسآخذك الى عين المكان فالمنطقة تبعد 58 كلم عن مقر ولاية المسيلة شرقا
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15
قيم هذا المقال
5.00
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
 المتواجدون الآن : 245  المتواجدون الآن : 245
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء

Connect with facebook

كاريكاتير
صورة و تعليق
آخر التعليقات