الجلفة إنفو للأخبار - رحيل الكُتبيّ سعد المايدي رحمه الله
الرئيسية | رجال و تاريخ | رحيل الكُتبيّ سعد المايدي رحمه الله
رحيل الكُتبيّ سعد المايدي رحمه الله
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الحمد لله الّذي خلق الموت و الحياة ليبلونا، تبارك و تعالى، له الشُّكر في الأُولى و الآخرة، و إليه المرجع و المآب. سُبحانه سُبحانه سُبحانه. و الصّلاة و السّلام الأتمّان الأكملان على عبده و صفيّه من خلقه مُحمّد، بعثه خاتما للأنبياء و الرُّسل، و مُبشّرا و نذيرا و رحمة للعالمين، و على آله الأطهار الطّيّبين، و صحابته الكِرام المرضيين أجمعين. و بعد :

(إنّا لله و إنّا إليه راجعون). البقرة / 156. لا عزاء لنا غير هذه الكلمة الربّانيّة، إزّاء فواجع الدّهر، الّتي تُلاحقنا ؛ فنفقد عزيزا، و نُودّع حبيبا(1)،... و هكذا هي سّنّة الله جارية على الخلق، لا تُحابي أحدا. أبدا أبدا أبدا . و لا حول و لا قُوّة إلّا بالله العليّ العظيم. (قُل إنّ الموت الّذي تفرّون منه فإنّه مُلاقيكم). الجُمعة / 08.....

و قد مات حتف أنفه، مساء السّبت إلى الأحد 06 ذي القعدة 1438 هـ، المُوافق 29 جويلية 2017 م، الشّيخ الكُتبيّ سعد المايدي الجلفي (الجلفاوي)، عن سنّ عالية، و دُفن في مقبرة بلدة زكّار موطن و مؤل بني مايدة، المُجاورين لأولاد سيدي نايل الأشراف، ولاءً و مُصاهرة. و بذلك تكون منطقة الجلفة قد فقدت واحدا ممّن كان لهم جُهدٌ رياديٌّ، في فترتي الثّمانينيات و التّسعينيات، من القرن المُنقضي، في إرساء بعض دعائم النّهضتين الدِّينيّة(2) و العلميّة بها، و في توفير نسبيّ للكُتب و المراجع و المصادر، الّتي تمسّ الحاجة إليها، و كان شُداة العلم و المعرفة و الثّقافة بمنطقتنا (الجلفة) كَلِفون وَلِهون بسعايتها و اكتسابها، و لو بشقّ الأنفس.  

و الشّيخ سعد(3) المايدي هو من مواليد عام 1925 م، و لم يتلقّ أي تعليم، حُرّا كان أو نظاميّا، على حدّ علمي. و عالج في العُقود الأُولى من عُمره، عدّة أعمال و مهن، شاقّة و غير شاقّة ، بمدينة الجلفة، و منها بيع الخُبز (كوّاش) . و بعد سنة 1977 م وَلَج عالم تجارة الكُتب، رغبة منه و محبّة، و أخذ صنعتها عن الشّيخ أبي مُحمّد أحمد خليفة الدّنيدني البُوعبدلي المحمّدي النّايلي الإدريسي الحَسني (ت 1977 م)(4). و كان في بداية أمره في هاته الصّنعة الشّريفة ـــــ الّتي هي بلا شكّ و لا ريب رافدٌ من روافد الحركة الفكريّة العلميّة المعرفيّة ـــــ يضع الكُتب المعروضة للبيع، على حافّات الأزقّة و الشّوارع و الأماكن العامّة، و بخاصّة بساباطات و حذاءات السُّوق المُغطّاة (المَرْشِي الكبير المعروف بوسط مدينة الجلفة).

و بعد مُضي سنوات على هاته الحالة، اكترى محلّا لذلك، في بداية شارع فُضيل الحضري، قريبا من السُّوق المذكورة، و وضع عليه لافتة (لافطة) مكتوبا عليها " مكتبة ابن خلدون "، و عُرف به و اُشتهر، و صارت بذلك تجارته رائجة رابحة، لاسيما في السّنوات الأُولى من فترة الثّمانينيات(5)، و هي من أحسن الفترات الّتي مرّت بها الجزائر الحبيبة، على كُلّ المُستويات، و في جميع مناحي الحياة، و بخاصّة منها المُتعلّقة بالجوانب التّربويّة و الدّعويّة و الثّقافيّة. و غدت مكتبته تُضاهي، أو تفوق قليلا، فرع الشّركة الوطنيّة للنّشر و التّوزيع (لَاسْنَاد)، الّذي كان قائما بالجلفة(6). و قد كان في ذلك الحين عدد المكتبات، بمدينة الجلفة (عاصمة الولاية)، قليلا جدّا. و أمّا تَوسيع دائرة المَكتبات العامّة، عبر المُدن الكُبرى بالقُطر الجزائري، و دَعْم أَثمان الكُتب الّتي تُباع بها، لاسيما المَنشورة من طَرف الشّركة الوطنيّة للنّشر و التّوزيع، و المُؤسّسة الوطنيّة لِلكتاب، و دِيوان المطبوعات الجامعيّة، و تحديدا في بداية الثّمانينيات من القرن العشرين، فقد كان سَادرًا، و هُو ضِمن مشروع التّعليم العَتيق أو الأَصليّ، الّذي تَبنَّته الدّولة الجزائريّة الحديثة الاستقلال...

و أتذكّر ـــ مثلا لا حصرا ـــ بعض عناوين الرّسائل و الكُتب الأُولى الّتي اقتنيتها من مكتبته المُومى إليها، حسب تاريخ جلبها ؛ كمتن الأربعين النّوويّة في الأحاديث الصّحيحة النّبويّة للإمام الحافظ الكبير النّوويّ. (10 ماي 1985 م)، و النّظرات (03 أجزاء) للأديب مُصطفى لُطفي المنفلوطي. (أكتوبر 1986 م)، و رسالة المُسترشد للإمام المحاسبيّ. تحقيق و تعليق الدّكتور أحمد الشّرفي الرّفاعي (رحمه الله). (جوان 1987 م)، و دليل الطّالب المُسلم إلى النّجاح و التّفوّق للأُستاذ عبد الرّحمان واصل. (03 فيفري 1988 م)، و المأثورات للإمام حسن البنّا. (أفريل 1988 م)، و الدّعوة الفرديّة للشّيخ مُصطفى مشهور. (أوت 1988 م)، و العلاقات الإنسانيّة في الإسلام للأُستاذ عبد الحميد منزري. (11 ديسمبر 1988 م)، و التّبرّج لنعمت صدقي (حرم الدّكتور مُحمّد رضا). (مارس 1989 م)، و بُستان العارفين للإمام الحافظ الكبير النّوويّ. (25 نُوفمبر 1989 م)، و إلى كُلّ أب غيور يُومن بالله للأستاذ عبد الله علوان. (جانفي 1990 م)، و قاعدة أهل السُّنّة و الجماعة في رحمة أهل البدع و المعاصي و مُشاركتهم في صلاة الجماعة لشيخ الإسلام ابن تيميّة. (نُوفمبر 1990 م)، و الخطر اليهودي، بروتوكولات حُكماء صهيون. ترجمة مُحمّد خليفة التُّونسيّ. تقديم الأُستاذ الكبير عبّاس محمود العقّاد. (ماي 1991 م)، و مُختار الصِّحاح للإمام مُحمّد الرّازي. ضبط و تخريج و تعليق الدّكتور مُصطفى ديب البُغا. (05 أوت 1991 م)، و لربّك فاصبر للأُستاذ أبي جرّة سلطاني. (أكتوبر 1991 م)، و المُقتضب في عُلوم اللُّغة العربيّة. تأليف مُشترك. (08 أكتوبر 1994 م)، و غيرها...

لقد كان الشّيخ سعد المايدي طيّبا بشوشا مُوطّأ الأكناف حسن الخُلق، يُحب المزاح و الدّعابة، و بمُمارسته و مُخالطته لتجارة الكُتب و اقتنائها حصّل زادا معرفيّا طيّبا في هذا المهيع الواسع، و صار شاهدا على فترة مُعيّنة من تاريخ الجلفة الثّقافي، و هو ـــــ بلا شكّ ـــــ أضحى من أرشيفنا المحلّيّ الّذي نعتزّ به و نفتخر. رحمه الله رحمة واسعة و ألهم ذويه الصّبر و السّلوان و أعقبهم فيه خيرا، إنّه وليّ ذلك و القادر عليه.

و صلّى الله على سيّدنا و عظيمنا و مولانا و حبيبنا و شفيعنا مُحمّد، و على آله و صحبه، و سلّم تسليما كثيرا.

هوامش

 1 ـ أفي كُلّ يوم لي حبيب أودّع... فلا أنا أقفوه و لا هُو يرجع

 2 ـ و منها التّديّن و الالتزام.. عن أبي هُريرة (رضي الله عنه)، عن النّبيّ (صلّى الله عليه و سلّم) قال : (إنّكم في زمان من ترك منكم عُشر ما أُمر به هَلَكَ، ثمّ يأتي زمانٌ من عمل منكم بِعُشر ما أُمر به نجا.)  رواه التّرمذيّ، و انفردبه، و قال : هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلّا من حديث نُعيم بن حمّاد عن سُفيان بن عُيينة عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هُريرة.

 3 ـ بعضهم يُناديه ساعد. و الله أعلى و أعلم.

 4 ـ والد الأديب الأريب اللُّغوي الفحل شيخ اللِّسان العربي بمنطقة الجلفة في وقته ــ و لا أُحابي ــ الأستاذ الدّكتور مُحمّد خليفة، و المُترجم له في كتابنا " من فُضلاء منطقة الجلفة من 1861 م إلى مطلع القرن الحادي و العشرين. و على غِراره كان يُحسن هذه الصّنعة، في تلك الفترة (السّبعينيات)، و قبلها، و حتّى بعدها، بمنطقة الجلفة ؛ الشّيخ الفاضل مُحمّد بن سعدة العيفاوي، ثمّ النّايلي الإدريسي الحَسني، المعروف بالكُتبي، و المُتوفّى 2009 م. الّذي حدّثني عنه الحاجّ عليّ شرّاك القاضي (ت 2015 م) ؛ بأنّه لا يعرف أحداً في فترتي السّتينيات و السّبعينيات بمنطقة الجلفة أعلم من الكُتبي ـــ يعني بن سعدة مُحمّد ـــ في أخبار الكتب، لا سيما المطبوع منها و الجديد، فهو على علم تامّ بأحوال الكُتب الّتي تأتي ـــ وهي قليلة في ذلك الوقت ـــ من المغرب و من مصر و من لبنان، الّتي تُعنى بالعُلوم الشّرعيّة و الأدبيّة. و الله أعلى و أعلم.

  5 ـ لقد رُوّيت من طريق الثّقات أنّ الأديب العالم الفقيه الأُصوليّ المُؤرّخ الإخباريّ النّسّابة الشّاعر عبد المجيد بن مُحمّد بن عليّ بن حبّة السُّلمي المغيري الوادي (1911 م ــــــــــ 1992 م)، كان يتغشّاها، أثناء زياراته لمدينة الجلفة المكرورة، و يبتاع منها. و الله أعلى و أعلم.

  6 ـ يُعرف اليوم بمكتبة اللّهب المُقدّس، تحت ملكيّة المُحبّ الشّغوف بجمع الكتب و بيعها الأُستاذ عبد القادر (حفظه الله). و أحيانًا يأتي الشّيخ سعد المايدي بعناوين كُتب ذات أجزاء عديدة (السّلاسل)، مبتورة تارة، و مقطوعة و مقلوبة تارة أخرى ؛ و قد اشتراها و لا يعلم عُيوبها. رحمه الله. 

عدد القراءات : 1465 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

aissa
(زائر)
12:22 04/08/2017
رحمة الله عليك يا عمي سعد
fateh
(زائر)
12:34 04/08/2017
يا اخي الكاتب لماذا دائما ترمزو وتشيعون بعض الشوارع في مدينة الجلفة الى غير أهلها الا يوجد رجال في هذه المدينة المسكينة لقد قلت كان للمرحوم محل في شارع الفضيل الحضري يا اخي يوجد في هذا الشارع العشرات من ابناء الجلفة مثل تومي الجنيدي مثل عائلة قرماط عائلة حسان عائلىة رميثة السعيد ابن عبد الباقي.و ايضا يرموزون الى احد الشوارع شارع بوحجر **** وايضا مفترق الطرق الحاج سليمان تويوتا و مفترق الطرق الرويني... ايه ايه ايه يا سي عطية رحمة الله عليك (عجبت لام تربي الربيب و تقذف في اليم اولادها)
djelfa17
(زائر)
16:22 04/08/2017
المشكل ليس بالتسمية الشوارع بل ماذ قدم هؤلاء للولاية التي اصبحت قرية مليونية 80 بالمئة من سكانها من الزحف الريفي اي البدو اين باعوا مواشيهم وجاؤو للمدينة ....الجلفة في الثمانينات كانت حضارة هناك سينيما هناك شركات حتى الشوارع نظيفة اما الأن اصبحت بيت للتجارب حتى السكنات لم يستفد منها اصحاب وسط المدينة بل اخذها الدبو الرحل..................في المغرب نجدبطاقة هوية للفلاحة وبطاقة هوية لسكان المدينة اما........حتى لايترك الفلاحة مهنته اما بمايخص سعد مايدى نرجوا تسمية مدرسة و ثانوية باسمه
djafer aissa
(زائر)
14:08 05/08/2017
ألف رحمة عليك يا سي سعد
RAHMOUN MAHAMED
(زائر)
23:58 06/08/2017
الى صاحب مقال DJELFA 17انت تنكر اصلك حتى في اسمك ولا تعرف تكتب اسم الجلفة بالفرنسية الحقيقي يا NOMADE
بن بلخير محمد
(زائر)
9:20 07/08/2017
في الثمانينات من القرن الماضي اشتريت من مكتبة عمي سعد رحمه الله كتاب هوامش على دفتر النكسة كانت نكسة 1967 واليوم نعيش بالفعل نكسة المطالعة والقراءة والكتاب التي كانت مكتبة سعد بريقا واملا في الاههتمام بالكتاب نرجو عودة خير جليس وهو الكتاب رحمك الله ياشيخ سعد شكرا للجلفة انفو وللمتميز خالدي بلقاسم سعيد حفظه الله

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

بن بلخير محمد (زائر) 9:20 07/08/2017
في الثمانينات من القرن الماضي اشتريت من مكتبة عمي سعد رحمه الله كتاب هوامش على دفتر النكسة كانت نكسة 1967 واليوم نعيش بالفعل نكسة المطالعة والقراءة والكتاب التي كانت مكتبة سعد بريقا واملا في الاههتمام بالكتاب نرجو عودة خير جليس وهو الكتاب رحمك الله ياشيخ سعد شكرا للجلفة انفو وللمتميز خالدي بلقاسم سعيد حفظه الله
RAHMOUN MAHAMED (زائر) 23:58 06/08/2017
الى صاحب مقال DJELFA 17انت تنكر اصلك حتى في اسمك ولا تعرف تكتب اسم الجلفة بالفرنسية الحقيقي يا NOMADE
djafer aissa (زائر) 14:08 05/08/2017
ألف رحمة عليك يا سي سعد
djelfa17 (زائر) 16:22 04/08/2017
المشكل ليس بالتسمية الشوارع بل ماذ قدم هؤلاء للولاية التي اصبحت قرية مليونية 80 بالمئة من سكانها من الزحف الريفي اي البدو اين باعوا مواشيهم وجاؤو للمدينة ....الجلفة في الثمانينات كانت حضارة هناك سينيما هناك شركات حتى الشوارع نظيفة اما الأن اصبحت بيت للتجارب حتى السكنات لم يستفد منها اصحاب وسط المدينة بل اخذها الدبو الرحل..................في المغرب نجدبطاقة هوية للفلاحة وبطاقة هوية لسكان المدينة اما........حتى لايترك الفلاحة مهنته اما بمايخص سعد مايدى نرجوا تسمية مدرسة و ثانوية باسمه
fateh (زائر) 12:34 04/08/2017
يا اخي الكاتب لماذا دائما ترمزو وتشيعون بعض الشوارع في مدينة الجلفة الى غير أهلها الا يوجد رجال في هذه المدينة المسكينة لقد قلت كان للمرحوم محل في شارع الفضيل الحضري يا اخي يوجد في هذا الشارع العشرات من ابناء الجلفة مثل تومي الجنيدي مثل عائلة قرماط عائلة حسان عائلىة رميثة السعيد ابن عبد الباقي.و ايضا يرموزون الى احد الشوارع شارع بوحجر **** وايضا مفترق الطرق الحاج سليمان تويوتا و مفترق الطرق الرويني... ايه ايه ايه يا سي عطية رحمة الله عليك (عجبت لام تربي الربيب و تقذف في اليم اولادها)
aissa (زائر) 12:22 04/08/2017
رحمة الله عليك يا عمي سعد
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         سعيد هرماس
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



محمد
في 7:19 22/08/2017
لمين
في 15:07 21/08/2017
نايلي في بلاد العجائب
في 21:22 20/08/2017
Zineb
في 19:17 20/08/2017