الجلفة إنفو للأخبار - ولاية بجاية تخلد ذكرى الشهيد زرنوح محمد قائد فيلق المواجهة للولاية الثالثة التاريخية
الرئيسية | رجال و تاريخ | ولاية بجاية تخلد ذكرى الشهيد زرنوح محمد قائد فيلق المواجهة للولاية الثالثة التاريخية
في ظل صمت السلطات المحلية لولاية الجلفة ووسائل الإعلام
ولاية بجاية تخلد ذكرى الشهيد زرنوح محمد قائد فيلق المواجهة للولاية الثالثة التاريخية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
المحطة البرية الشهيد زرنوح محمد ببجاية

إحياء لذكرى الإستقلال الخامسة والخمسين (05/07/2017 )، قامت السلطات المحلية لولاية بجاية بتسمية المحطة البرية باسم القائد الثوري الملازم الأول "زرنوح محمد" المدعو الحوراني، عرفانا لما قدمه من تضحيات جسام و بطولاته التي تشهد عليها معاقل الثورة انطلاقا من المسيلة إلى القبائل ثم التقائه  بالرائد عمر ادريس بالزعفرانية (جبل مساعد-  ببوسعادة) مركز قيادة الولاية السادسة في مهمة خاصة في أفريل 1958... مرورا بالأوراس وهو ما يبرهن على الطابع الوطني لهذا البطل.

ومن البديهي أن تحوي مدن هذه المناطق ذاكرة البطل بأن تطلق اسمه على بعض من مرافقها العمومية، كيف لا وهو الذي وصفه العقيد الشهيد عميروش بـ"مقنبل الجبال" (Le bombardier des djebels) ، وقال عنه لو كان لي مائة رجل من صنف سي محمد (يقصد زرنوح) لانهزمت فرنسا بين عشية وضحاها، و خير دليل منحه في سبتمبر 1958  وسام الشجاعة. 

ويؤكد  ذلك الوصف رفيق دربه "سي وعلي عبد العزيز" في كتابه عن الولاية الثالثة التاريخية  ص320 راويا أنّه في تلك الفترة  التقى هو و 'سي زرنوح' في 'أكفادو' بحضور مجموعة من الإطارات ولمّا أدرك بطلنا قلّة الذّخيرة التي أصبحت تعاني منها الوحدات قال لهم وكان يمزح: "لعلّ الله يُقيِّض زرنوحا آخر في بعض مراكز العدو بالجهة ليملأ خزّانات أسلحتنا بالعيارات اللازمة لنكمل بها المشوار".  ويتابع سي واعلي قائلا:"نعم وهناك 'زرانح' آخرون في الميدان، ولكن ليسوا في مستوى 'زرنوح الجلفاوي' وعملياتهم ليست في مستوى 'عملية حوران'.

 العقيد عميروش على اليمين رفقة الملازم الأول زرنوح محمد على اليسار

 وفي مقابل كل هذا تبقى ولايتنا تستكثر على هذا البطل إعادة تثبيت تسمية النهج (نهج الأغواط سابقا كما هو موضح بالصور) الذي كان بقرار من وزارة المجاهدين  مقتصرة على المتوسطة التي تحمل اسمه بحي عين اسرار (تبعد عن وسط المدينة بأكثر من كيلومتر)، و بفضل الله تعالى حققت المتوسطة نتائج ممتازة وطنيا وهو ماجنّب اسم الشهيد أن يصبح  في طي النسيان في حين نجد بعض التسميات تتكرر في عديد القطاعات والمرافق العمومية ...

من خلال ما سبق ذكره يتوجب على كل الغيورين على الجزائر أولا والجلفة ثانيا سواء مسؤولين كانوا أو مواطنين كل من موقعه، وجب عليهم أن يدافعوا على رسالة الشهيد التي ما فتئ وزير المجاهدين يحث على الذبّ عنها  للحفاظ على ذاكرة أبطال لم يتوانوا ولو للحظات في بذل الغالي والنفيس من أجل تحرير الجزائر وذلك بعيدا عن الخلفيات التي تسببت في عدم كتابة تاريخ منطقتنا والتعريف به عبر ربوع الوطن فالجلفة لها كل الحق أن تفتخر برموزها.

و الجزائر هي الوحدة الموحدة التي لا تقبل التقسيم،, فالمجاهد إذا لا حدود ترابية لعملياته ونشاطه، ولا عبرة بمسقط رأسه وقريته وعرشه (ضابط جيش التحرير المجاهد 'سي واعلي عبد العزيز' في كتابه ص 315 -316) .

وأخيرا أريد أن أذكر إخواني أنّه بالرّغم من الإجحاف في حق الرّجل لسبب أو لآخر فسيأتي لا محالة إن شاء الله اليوم الذي ينصف فيه بطل الحوران وإبراز مساره الجهادي الذي كتبه منقوشا بأحرف من ذهب على ألواح تاريخ ثورة تحرير الجزائر هو وعديد الأسماء التي سيقيض الله من ينصفها بإذنه تعالى .

 

المحطة البرية الشهيد زرنوح محمد ببجاية

صور لنهج الضابط زرنوح محمد في انتظار إعادة تثبيت التسمية

(من مقر البلدية إلى غاية مسجد سي علي بن دنيدينة)

عدد القراءات : 1903 | عدد قراءات اليوم : 5

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

ع.ب.مسعودي
(زائر)
9:42 16/07/2017
رحمة الله على الشهيد الضابط زرنوح وعلى كل الشهداء الأبرار الذين وهبوا حياتهم، لنعيش نحن في كنف الحرية والاستقلال.
وتحية خاصة إلى أحرار زواوة الذين يعترفون بالرجال ، ويقدرونهم حتى وهم أموات، عكس ما هو عندنا في المنطقة وهي الغيرة حتى من الأموات، فهم يزعجون من قبورهم.
نحن لا نطالب بإعادة تسمية الشارع ، بل بتسمية تليق ببطولات الرجل ، فكان الأحرى تسمية الجامعة باسمه ، أو تسمية مركز تكوين إطارات الجماعات المحلية .
تحية اجلال وترحم على كل من خدم الجزائر باخلاص ونزاهة . شكرا لكاتب الموضوع على هذه الالتفاتة.
تعقيب : Djelfaoui
(زائر)
12:18 17/07/2017
في الصميم, وأنت الذي عودتنا بتعليقاتك ومساهماتك المميزة ومشكور على ذلك .
وعلى المسؤولين الذين لهم ضلع في تهميش الشهيد لأسباب لا مبرر لها أن يأخذوا العبرة من الآية 23 من سورة الصافات (( وقفوهم إنهم مسئولون )).
و المؤامرة كبيرة على كتابة تاريخ الجلفة لعدم الاهتمام من مجتمع طغى عليه القبلية والعصبية – من ليس منا لا يستحق التمجيد ولا الاشهار ولو كان بطل الأبطال- وفي بعض التعليقات المزعجة في مواقع النت الخاصة بولاية بجاية حول نفس الموضوع يتساءل بسخرية بعض البجاويون عن حقيقة مساهمة الجلفة في الكفاح المسلح ولماذا لم تسم المحطة البرية بالجلفة باسم الشهيد زرنوح ؟ .وهاهو تاريخ عزيز قوم يعاني الأمرين سندان الجهوية والعنصرية و مطرقة عصبية العروشية – الى متى وهل من منقذ ؟وما تعليق Karim إلا دليل على الصنف الثاني.
و أرى أنّه قد حان الأوان أن تتدخل أجهزة الدولة الممثلة في الولاية والدائرة المحايدة كما فعلته ولاية بجاية لأنصاف الشهيد.
karim
(زائر)
21:44 16/07/2017
*****الشهيد الشهيد عن الله وقد كرم ببجاية وكفى ..وهناك شهداء لم يذكرو لحد الان وافضل من الكثير
تعقيب : منصف
(زائر)
12:23 18/07/2017
أما البجاويون القلة- والحمد لله -والمتعصبين مثلك فيقولون لنا شهدائنا والجلفة عليها أن تسمي محطتها البرية باسم ''سي محمد زرنوح'' و ينفون مساهمة الجلفة في الكفاح المسلح . بطرحك هذا لن ير تاريخ الجلفة الحقيقي النور لأنك أنت وأمثالك لن تعترفوا بالجميل لأبطال كان مبتغاهم الوحيد الشهادة في سبيل الله وفي سبيل الوطن .وفي زمن ' ترييف ' تاريخ منطقة الجلفة اثرى النزوح الريفي المتتالي نتج عنه أسطورة الخيال بدل الحقيقة ومدح القبيلة والأحباب بدون استحقاق لذا نقترح من الوزارة الوصية ايفاد لجنة تحقيق وبحث في تاريخ منطقة الجلفة العميق بعمق وجدان الانسان لأن الجلفة الى يومنا لم تمتلك من يكتب لها تاريخها بعيدا عن العاطفة والوصاية وفعلا لماذا الى يومنا لم يكتب تاريخ المقاومة التي دامت 30 سنة (1864- 1834) على مراحل متقطعة ومآثر شيخ المجاهدين سي تلّي بلكحل (1836 -1854) "بوعمامة الجلفة" لن يمحوها المستهترين والمتلاعبين بتاريخ منطقتنا .
تعقيب : منصف
(زائر)
8:54 18/07/2017
مابك ياهذا ؟ وأنت باسم مستعار وبجملة غير مفيدة تريد أن تلغي تخليد مسار قائد مغوار وطني لقّن العدو دروسا في الشهامة وقيادة الرجال , ومن أنت حتى تقلل من شأن أسد الجبال ولا للمقارنة إلا اذا كان التقييم من قادة من مستوى الشهيدين العقيد سي عميروش والرائد سي عمر دريس والمرحوم المجاهد سي بوبكر مسعودي من بسكرة.....والأحياء من مستوى المجاهدين سي مزيان أسلات وسي عبد العزيز وعلي و أشاوس الجرجرة وحوض الصومام وأكفادو والأوراس وجبل بوطالب ولماذا لم تنفعل بتلك التعاليق على ما كتب على أبطال عانوا أيضا التهميش وسلف ذ كرهم في هذا الموقع أم عصبيتك التي لا تسمح لك بذلك و الذي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة''.
ولو كان الشهيد من قبيلتك لما كان منك ذلك الرد.وموقع الجلفة أنفو يرحب بأن تفيدنا بلمحة ولو وجيزة لقادة من الوزن الثقيل لم يتطرق بتعريفهم موقع الجلفة أنفو كما فعله كاتب المقال مع الشهيد جقال بايزيد (بالفرنسية)والمجاهد صديقي نوري(نهاي) ولم يستثن أيا من الشهداء حيث جاء في المقال’’.هو وعديد الأسماء التي سيقيض الله من ينصفها بإذنه تعالى ‘’.
تعقيب : لا للعروشية
(زائر)
18:46 17/07/2017
السلام عليكم
ألم يكن الواجب أن تحتفي الجلفة بأبطالها إذا كنت تستكثر تسمية أخرى على بطل قال عنه عميروش ماقال فلا أملك إلا أن أقول لك ابحث واقرأ قبل أن تعلق
إذا كنت تقول بأن هناك أبطالا فقم بالكتابة عنهم وأفدنا فكم نحن بحاجة لمعرفة أبطالنا
أما أن تطلق كلاما من غير دليل عوض أن تشكر كاتب المقال الذي قام بمجهودات نثمنها فهذا من الظلم
وكما قال الأولون فاقد الشيء لايعطيه للأسف
منصف
(زائر)
18:13 18/07/2017
نطالب بإلحاح من والي الولاية الوافد الجديد اعادة الاعتبار بتسمية نهج أو مؤسسة عمومية تليق بالقائد الفذ سي تلي بلكحل مقاوم ذو اسم ثقيل ومسار طويل (طالع مقال مفيدة قويسم على النت - التسجيل الصوتي على النت للأستاذين المرحوم حران مصطفى من الأغواط ولبوخ خليفة). نطالب أيضا تخليد الهجوم الجريء بقيادة المجاهد "الطيب بوشندوقة "على قرية الجلفة في 12 أفريل1861 بوضع نصب تذكاري يرمز للحدث بالمكان المسمى مطمورة سطاعش (الستة عشر) داخل حديقة الحرية وجماجم شهداء الحدث شاهدة الى يومنا على العملية بنيت عليها نصب تذكاري شهداء الثورة التحريرية لأسباب تبقى لغزا-وكيف لمؤرخي الجلفة لم يهتموا بهذا العمل البطولي أم التمييز هو السيد .
منصف
(زائر)
22:05 23/07/2017
وعلى مدينة الأغواط العرفان لمساهمة بعض فرق أولاد نائل في معركة 04/12/1852 بإطلاق اسم التلّي بلكحل على إحدى مرافقها العمومية والثابت أنه قبل عام 1852 أكثر من خمسين (50) عائلة نائلية يمثلون جانب مهم من سكان الأغواط ( الوثيقة معنونة بسكان الأغواط قبل1852 بـ" أكس أن بروفا نس –فرنسا " وفي الصفحة رقم 2 من الوثيقة:أولاد نائل شرفة من المغرب تليها ذكر القبائل-) دليل قاطع لمساهمتهم الفعالة في الدفاع عن الأغواط ومن شهدائها عدد كبير منهم.
.كل هذه المعطيات السالفة الذكر نأمل أن تجد أذانا صاغية من خلية الاعلام للولاية لتصل الى الوالي الجديد قصد البحث والتحقيق والتدوين للتاريخ الرسمي لمنطقة الجلفة للحد من التعليقات الجافة المبنية على كان أبي بدون برهان صادق .
منصف
(زائر)
22:07 23/07/2017
لقد أدليت بدلوي بما فيه الكفاية في كل المناسبات المتاحة على موقع الجلفة أنفو ولا أريد لا جزاءا ولا شكورا والفائدة من ذلك الاحساس بتأدية الواجب وتمكين شبابنا المهتم من الاطلاع عن وقفات مهمة من تاريخ منطقة الجلفة العريض الذي أرادوا له البقاء في أدراج النسيان وذلك بعيدا عن الخلفيات الضيقة لإخراجه للعلن فهم رجال صدقوا في محاربة الاحتلال على مراحل تواجده ولا نبالى با لانتماء ولا نستكثر في عائلة أو قبيلة كثرة أبطلها ولا نقلل من شأنها إلا بالبرهان وخير نموذج الثورة التي سمية بقبيلة أولاد سيدي الشيخ – بلدية ناصر بن شهرة رفيق درب تلي بلكحل -وبلديات بأسماء شهداء الثورة :عبدالقادر البريكي , زيغود يوسف , عميروش.........
منصف
(زائر)
22:08 23/07/2017
وعلى فكرة لاحظت أنه بينما البجاويون تفاعلوا مع الحدث بعشرات التعليقات في مواقعهم العديدة المفرنسة ومنها سلبية المحتوى اتجاه مساهمة الجلفة في الثورة....... فالجلفاويون يتفاعلون بدون تعليق لاشيء يذكر إلا بنظرة الفضولي المترفع كأن الأمر لا يهمه بينما ينفعل عند النفي خاصة خارج عقر داره بالمساهمة في الثورة أو بإلصاق تهمة منطقة موالية للخائن " بلونيس" -أمر عجيب أو راجع لطابع أننا في أغلبيتنا أعراب ولا يهمنا التاريخ بل جل إهتمامنا ينصب حول بورصة سوق الماشية.... .
والى كل مشكك داخل أو خارج الولاية أقول له أنضر الى وجهك في المرأة لأن الجلفة أكبر بالكثير من ما يتصور لك فالتحضير للعمل المسلح بدأ منذ الوهلة الأولى بقيادة الشهيد الشيخ "سي زيان عاشور" ولكن قيادة الثورة............ولا ننسى الدور المهم الذي لعبه المرحوم المجاهد" سي لخضر رويني " عام 1955 في تجنيد شباب المنطقة وخاصة شباب الجهة الجنوبية الشرقية (مسعد,عمورة, الفيض , المليليحة...)المتاخمة لجبل بوكحيل وتكوين الخلايا الأولى لجيش التحرير.
منصف
(زائر)
22:10 23/07/2017
الجلفة ليس لها أي عقدة اتجاه العمل المسلح وخير دليل مساهمة أبنائها داخل و خارج الولاية السادسة ولها كل الفخر أن لا يكون من أبنائها خونة من وزن بلونيس وذراعه الأيمن السفاح "العربي مزيان" المدعو العربي القبائلي وبشاقة بوعلام وكوبييس ولعربي سعيدي(سي شريف).طالع..كتاب "الحركى" ''لبياردوم" وثم تكون المفاجأة ورد على المناطق التي أراد ت الاستحواذ على الثورة المجيدة لوحدها...........وهاهو منصف لا يبخل عنكم ويتقاسم معكم عناء ما مكنه من الاطلاع ليضعكم في الصورة عن حقيقة تاريخ منطقتنا بصورة جد مختصرة.......
منصف
(زائر)
22:11 23/07/2017
نحيي ونشكر كل من ساهم في إبراز تاريخ الجلفة رغم الصعوبات والعقبات وشح المعلومات من خلال حقبات عدة لنتعرف على رجال المقاومة الشعبية,الحركة الوطنية والإصلاحية ,الحركة النقابية,الثورة التحريرية,وخير دليل تاريخ مسار Le Bombardier.كفا لا نريد أن نبقى في ذيل التاريخ فكوا القيود عن تاريخنا ومآثر أمجادنا معلومة , إذن الرسالة واضحة؟..........والمؤامرة كبيرة من معرقلي مسار تاريخ الجلفة والعيب كل العيب في أبنائها على كل المستويات والمسؤولية تقع على عاتقهم لذا نناشد مرة أخرى لتكوين لجنة مستقلة متخصصة ومحايدة لكتابة تاريخ منطقة الجلفة بكل أمانة وصدق.والله المستعان.
فإن أصبت فأشكر الله وإن أخطأت فأستغفر الله.
الجلفة
(زائر)
16:50 13/08/2017
بارك الله في كاتب المقال لاهتمامه بالتعريف بالشهيد وبتاريخه الثوري الحافل بالبطولات
نوح amar ar
(زائر)
19:36 29/08/2017
ارى ان اصحاب بعض التعليقات منبهرون ببعض الاسفاف الذي تسوقه بعض الاقلام، ويستعمله للمحاججة في مواقع تسئ لسمعة الولاية، مثل ما فعل الأخ منصف حين استش، الأمر الذي فتح شهية المتقولين للنيل من جهاد الولاية، رغم أن ولايتهم ليست بأحسن حال من ولايتنا، وبالمناسبة فقد حالفني الحظ في الاطلاع على كتاب جديد صدر للاستاذ الزفزافي بعنوان " من الأمير خالد إلى محمد شعباني 1919-1959 عتاب.. ثورة وخيانة، خصص فيه فصلا كاملا للحديث عن الولاية التاريخية تحت عنوان الكريميسم مساره وتداعياته

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 19:36 29/08/2017
ارى ان اصحاب بعض التعليقات منبهرون ببعض الاسفاف الذي تسوقه بعض الاقلام، ويستعمله للمحاججة في مواقع تسئ لسمعة الولاية، مثل ما فعل الأخ منصف حين استش، الأمر الذي فتح شهية المتقولين للنيل من جهاد الولاية، رغم أن ولايتهم ليست بأحسن حال من ولايتنا، وبالمناسبة فقد حالفني الحظ في الاطلاع على كتاب جديد صدر للاستاذ الزفزافي بعنوان " من الأمير خالد إلى محمد شعباني 1919-1959 عتاب.. ثورة وخيانة، خصص فيه فصلا كاملا للحديث عن الولاية التاريخية تحت عنوان الكريميسم مساره وتداعياته
الجلفة (زائر) 16:50 13/08/2017
بارك الله في كاتب المقال لاهتمامه بالتعريف بالشهيد وبتاريخه الثوري الحافل بالبطولات
منصف (زائر) 22:11 23/07/2017
نحيي ونشكر كل من ساهم في إبراز تاريخ الجلفة رغم الصعوبات والعقبات وشح المعلومات من خلال حقبات عدة لنتعرف على رجال المقاومة الشعبية,الحركة الوطنية والإصلاحية ,الحركة النقابية,الثورة التحريرية,وخير دليل تاريخ مسار Le Bombardier.كفا لا نريد أن نبقى في ذيل التاريخ فكوا القيود عن تاريخنا ومآثر أمجادنا معلومة , إذن الرسالة واضحة؟..........والمؤامرة كبيرة من معرقلي مسار تاريخ الجلفة والعيب كل العيب في أبنائها على كل المستويات والمسؤولية تقع على عاتقهم لذا نناشد مرة أخرى لتكوين لجنة مستقلة متخصصة ومحايدة لكتابة تاريخ منطقة الجلفة بكل أمانة وصدق.والله المستعان.
فإن أصبت فأشكر الله وإن أخطأت فأستغفر الله.
منصف (زائر) 22:10 23/07/2017
الجلفة ليس لها أي عقدة اتجاه العمل المسلح وخير دليل مساهمة أبنائها داخل و خارج الولاية السادسة ولها كل الفخر أن لا يكون من أبنائها خونة من وزن بلونيس وذراعه الأيمن السفاح "العربي مزيان" المدعو العربي القبائلي وبشاقة بوعلام وكوبييس ولعربي سعيدي(سي شريف).طالع..كتاب "الحركى" ''لبياردوم" وثم تكون المفاجأة ورد على المناطق التي أراد ت الاستحواذ على الثورة المجيدة لوحدها...........وهاهو منصف لا يبخل عنكم ويتقاسم معكم عناء ما مكنه من الاطلاع ليضعكم في الصورة عن حقيقة تاريخ منطقتنا بصورة جد مختصرة.......
منصف (زائر) 22:08 23/07/2017
وعلى فكرة لاحظت أنه بينما البجاويون تفاعلوا مع الحدث بعشرات التعليقات في مواقعهم العديدة المفرنسة ومنها سلبية المحتوى اتجاه مساهمة الجلفة في الثورة....... فالجلفاويون يتفاعلون بدون تعليق لاشيء يذكر إلا بنظرة الفضولي المترفع كأن الأمر لا يهمه بينما ينفعل عند النفي خاصة خارج عقر داره بالمساهمة في الثورة أو بإلصاق تهمة منطقة موالية للخائن " بلونيس" -أمر عجيب أو راجع لطابع أننا في أغلبيتنا أعراب ولا يهمنا التاريخ بل جل إهتمامنا ينصب حول بورصة سوق الماشية.... .
والى كل مشكك داخل أو خارج الولاية أقول له أنضر الى وجهك في المرأة لأن الجلفة أكبر بالكثير من ما يتصور لك فالتحضير للعمل المسلح بدأ منذ الوهلة الأولى بقيادة الشهيد الشيخ "سي زيان عاشور" ولكن قيادة الثورة............ولا ننسى الدور المهم الذي لعبه المرحوم المجاهد" سي لخضر رويني " عام 1955 في تجنيد شباب المنطقة وخاصة شباب الجهة الجنوبية الشرقية (مسعد,عمورة, الفيض , المليليحة...)المتاخمة لجبل بوكحيل وتكوين الخلايا الأولى لجيش التحرير.
منصف (زائر) 22:07 23/07/2017
لقد أدليت بدلوي بما فيه الكفاية في كل المناسبات المتاحة على موقع الجلفة أنفو ولا أريد لا جزاءا ولا شكورا والفائدة من ذلك الاحساس بتأدية الواجب وتمكين شبابنا المهتم من الاطلاع عن وقفات مهمة من تاريخ منطقة الجلفة العريض الذي أرادوا له البقاء في أدراج النسيان وذلك بعيدا عن الخلفيات الضيقة لإخراجه للعلن فهم رجال صدقوا في محاربة الاحتلال على مراحل تواجده ولا نبالى با لانتماء ولا نستكثر في عائلة أو قبيلة كثرة أبطلها ولا نقلل من شأنها إلا بالبرهان وخير نموذج الثورة التي سمية بقبيلة أولاد سيدي الشيخ – بلدية ناصر بن شهرة رفيق درب تلي بلكحل -وبلديات بأسماء شهداء الثورة :عبدالقادر البريكي , زيغود يوسف , عميروش.........
منصف (زائر) 22:05 23/07/2017
وعلى مدينة الأغواط العرفان لمساهمة بعض فرق أولاد نائل في معركة 04/12/1852 بإطلاق اسم التلّي بلكحل على إحدى مرافقها العمومية والثابت أنه قبل عام 1852 أكثر من خمسين (50) عائلة نائلية يمثلون جانب مهم من سكان الأغواط ( الوثيقة معنونة بسكان الأغواط قبل1852 بـ" أكس أن بروفا نس –فرنسا " وفي الصفحة رقم 2 من الوثيقة:أولاد نائل شرفة من المغرب تليها ذكر القبائل-) دليل قاطع لمساهمتهم الفعالة في الدفاع عن الأغواط ومن شهدائها عدد كبير منهم.
.كل هذه المعطيات السالفة الذكر نأمل أن تجد أذانا صاغية من خلية الاعلام للولاية لتصل الى الوالي الجديد قصد البحث والتحقيق والتدوين للتاريخ الرسمي لمنطقة الجلفة للحد من التعليقات الجافة المبنية على كان أبي بدون برهان صادق .
منصف (زائر) 18:13 18/07/2017
نطالب بإلحاح من والي الولاية الوافد الجديد اعادة الاعتبار بتسمية نهج أو مؤسسة عمومية تليق بالقائد الفذ سي تلي بلكحل مقاوم ذو اسم ثقيل ومسار طويل (طالع مقال مفيدة قويسم على النت - التسجيل الصوتي على النت للأستاذين المرحوم حران مصطفى من الأغواط ولبوخ خليفة). نطالب أيضا تخليد الهجوم الجريء بقيادة المجاهد "الطيب بوشندوقة "على قرية الجلفة في 12 أفريل1861 بوضع نصب تذكاري يرمز للحدث بالمكان المسمى مطمورة سطاعش (الستة عشر) داخل حديقة الحرية وجماجم شهداء الحدث شاهدة الى يومنا على العملية بنيت عليها نصب تذكاري شهداء الثورة التحريرية لأسباب تبقى لغزا-وكيف لمؤرخي الجلفة لم يهتموا بهذا العمل البطولي أم التمييز هو السيد .
karim (زائر) 21:44 16/07/2017
*****الشهيد الشهيد عن الله وقد كرم ببجاية وكفى ..وهناك شهداء لم يذكرو لحد الان وافضل من الكثير
تعقيب : منصف
(زائر)
12:23 18/07/2017
أما البجاويون القلة- والحمد لله -والمتعصبين مثلك فيقولون لنا شهدائنا والجلفة عليها أن تسمي محطتها البرية باسم ''سي محمد زرنوح'' و ينفون مساهمة الجلفة في الكفاح المسلح . بطرحك هذا لن ير تاريخ الجلفة الحقيقي النور لأنك أنت وأمثالك لن تعترفوا بالجميل لأبطال كان مبتغاهم الوحيد الشهادة في سبيل الله وفي سبيل الوطن .وفي زمن ' ترييف ' تاريخ منطقة الجلفة اثرى النزوح الريفي المتتالي نتج عنه أسطورة الخيال بدل الحقيقة ومدح القبيلة والأحباب بدون استحقاق لذا نقترح من الوزارة الوصية ايفاد لجنة تحقيق وبحث في تاريخ منطقة الجلفة العميق بعمق وجدان الانسان لأن الجلفة الى يومنا لم تمتلك من يكتب لها تاريخها بعيدا عن العاطفة والوصاية وفعلا لماذا الى يومنا لم يكتب تاريخ المقاومة التي دامت 30 سنة (1864- 1834) على مراحل متقطعة ومآثر شيخ المجاهدين سي تلّي بلكحل (1836 -1854) "بوعمامة الجلفة" لن يمحوها المستهترين والمتلاعبين بتاريخ منطقتنا .
تعقيب : منصف
(زائر)
8:54 18/07/2017
مابك ياهذا ؟ وأنت باسم مستعار وبجملة غير مفيدة تريد أن تلغي تخليد مسار قائد مغوار وطني لقّن العدو دروسا في الشهامة وقيادة الرجال , ومن أنت حتى تقلل من شأن أسد الجبال ولا للمقارنة إلا اذا كان التقييم من قادة من مستوى الشهيدين العقيد سي عميروش والرائد سي عمر دريس والمرحوم المجاهد سي بوبكر مسعودي من بسكرة.....والأحياء من مستوى المجاهدين سي مزيان أسلات وسي عبد العزيز وعلي و أشاوس الجرجرة وحوض الصومام وأكفادو والأوراس وجبل بوطالب ولماذا لم تنفعل بتلك التعاليق على ما كتب على أبطال عانوا أيضا التهميش وسلف ذ كرهم في هذا الموقع أم عصبيتك التي لا تسمح لك بذلك و الذي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة''.
ولو كان الشهيد من قبيلتك لما كان منك ذلك الرد.وموقع الجلفة أنفو يرحب بأن تفيدنا بلمحة ولو وجيزة لقادة من الوزن الثقيل لم يتطرق بتعريفهم موقع الجلفة أنفو كما فعله كاتب المقال مع الشهيد جقال بايزيد (بالفرنسية)والمجاهد صديقي نوري(نهاي) ولم يستثن أيا من الشهداء حيث جاء في المقال’’.هو وعديد الأسماء التي سيقيض الله من ينصفها بإذنه تعالى ‘’.
تعقيب : لا للعروشية
(زائر)
18:46 17/07/2017
السلام عليكم
ألم يكن الواجب أن تحتفي الجلفة بأبطالها إذا كنت تستكثر تسمية أخرى على بطل قال عنه عميروش ماقال فلا أملك إلا أن أقول لك ابحث واقرأ قبل أن تعلق
إذا كنت تقول بأن هناك أبطالا فقم بالكتابة عنهم وأفدنا فكم نحن بحاجة لمعرفة أبطالنا
أما أن تطلق كلاما من غير دليل عوض أن تشكر كاتب المقال الذي قام بمجهودات نثمنها فهذا من الظلم
وكما قال الأولون فاقد الشيء لايعطيه للأسف
ع.ب.مسعودي (زائر) 9:42 16/07/2017
رحمة الله على الشهيد الضابط زرنوح وعلى كل الشهداء الأبرار الذين وهبوا حياتهم، لنعيش نحن في كنف الحرية والاستقلال.
وتحية خاصة إلى أحرار زواوة الذين يعترفون بالرجال ، ويقدرونهم حتى وهم أموات، عكس ما هو عندنا في المنطقة وهي الغيرة حتى من الأموات، فهم يزعجون من قبورهم.
نحن لا نطالب بإعادة تسمية الشارع ، بل بتسمية تليق ببطولات الرجل ، فكان الأحرى تسمية الجامعة باسمه ، أو تسمية مركز تكوين إطارات الجماعات المحلية .
تحية اجلال وترحم على كل من خدم الجزائر باخلاص ونزاهة . شكرا لكاتب الموضوع على هذه الالتفاتة.
تعقيب : Djelfaoui
(زائر)
12:18 17/07/2017
في الصميم, وأنت الذي عودتنا بتعليقاتك ومساهماتك المميزة ومشكور على ذلك .
وعلى المسؤولين الذين لهم ضلع في تهميش الشهيد لأسباب لا مبرر لها أن يأخذوا العبرة من الآية 23 من سورة الصافات (( وقفوهم إنهم مسئولون )).
و المؤامرة كبيرة على كتابة تاريخ الجلفة لعدم الاهتمام من مجتمع طغى عليه القبلية والعصبية – من ليس منا لا يستحق التمجيد ولا الاشهار ولو كان بطل الأبطال- وفي بعض التعليقات المزعجة في مواقع النت الخاصة بولاية بجاية حول نفس الموضوع يتساءل بسخرية بعض البجاويون عن حقيقة مساهمة الجلفة في الكفاح المسلح ولماذا لم تسم المحطة البرية بالجلفة باسم الشهيد زرنوح ؟ .وهاهو تاريخ عزيز قوم يعاني الأمرين سندان الجهوية والعنصرية و مطرقة عصبية العروشية – الى متى وهل من منقذ ؟وما تعليق Karim إلا دليل على الصنف الثاني.
و أرى أنّه قد حان الأوان أن تتدخل أجهزة الدولة الممثلة في الولاية والدائرة المحايدة كما فعلته ولاية بجاية لأنصاف الشهيد.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.50
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



جلال سالمي
في 22:54 19/09/2017