الجلفة إنفو للأخبار - المقاومة الشعبية ببلاد أولاد نايل محور محاضرات تاريخية ... وقريبا مشروع كتاب جماعي سيتوّج أعمال الندوة
الرئيسية | رجال و تاريخ | المقاومة الشعبية ببلاد أولاد نايل محور محاضرات تاريخية ... وقريبا مشروع كتاب جماعي سيتوّج أعمال الندوة
تحتضنها دار الثقافة هذا السبت
المقاومة الشعبية ببلاد أولاد نايل محور محاضرات تاريخية ... وقريبا مشروع كتاب جماعي سيتوّج أعمال الندوة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تحتضن دار الثقافة "ابن رشد" بمدينة الجلفة الندوة التاريخية الأولى حول "المقاومات الشعبية في منطقة الجلفة منذ بداية الاحتلال إلى بدايات الحركة الوطنية" وهذا صبيحة يوم السبت المقبل.

وحسب مسؤولي التنظيم والتنسيق، السيدان مويسة محمد وبن سالم المسعود، فإن الندوة التاريخية ستكون بأربعة محاضرات ستتوّج بطبع كتاب جماعي تضاف اليه محاضرات أخرى مكتوبة. وسينشط الندوة كل من الدكتور داودي مصطفى أستاذ التاريخ بجامعة الجلفة، والأستاذ بلخضر شولي، حرفي الحلي والباحث والجامع للتراث المحلي للمنطقة، الذي سيقدم محاضرة فريدة في موضوعها عن صناعة السلاح والبارود ببلاد أولاد نايل خلال الحكم العثماني والاحتلال الفرنسي.

أما الأستاذ عبد الرحمان غربي، المتخصص في التاريخ المعاصر، فسيقدم محاضرة عن مساهمة قبيلة أولاد أم الإخوة في مختلف مراحل المقاومة الشعبية وما تعرضت له على يد سلطة الاحتلال الفرنسي. في حين سيركز الأستاذ بن سالم المسعود، كاتب صحفي وباحث جامعي، على السيرة الجهادية للحاج موسى بن الحسن الدرقاوي الذي كانت مقاومته كلها ببلاد أولاد نايل أو انطلاقا منها في ظل محاولات الاستيلاء على أمجاد المنطقة كما قال.

أما بقية المحاضرات المبرمجة للطبع في الكتاب الجماعي فستتراوح مواضيعها بين سيرة الشيخ التلي بلكحل والحملات العسكرية الفرنسية ونماذج من الشعر الشعبي الذي يؤرخ لأحداث وانتفاضات ومقاومات لشعراء من المنطقة.

وفيما يلي إعلان الندوة:

تنقل لنا المصادر التاريخية الفرنسية والعربية والروايات الشفهية المتداولة تفاصيل عن مشاركة قبائل وقصور بلاد أولاد نايل في المقاومات الشعبية منذ اللحظة الأولى للاحتلال الفرنسي للجزائر مثلما نجده في سنوات 1831 و1835 و1843 و1844 و1845 و1846 و1847 و1848 و1849 و1852 و1854 و1861 و1864 و1865 و1871 و1914 و1930 ... بل وصل الأمر إلى ذروته حين نجد أن الحملات العسكرية قد وصلت مثلا إلى أكثر من 10 حملات في سنة 1846 دفعت فيها المنطقة الثمن باهضا ولكن سرعان ما تندلع الانتفاضات في السنوات التي تليها.

ومصطلح المقاومة الشعبية ببلاد أولاد نايل تغمطه مصطلحات أخرى كثيرا ما تخفي أمجاد أولاد نايل سواء كمبادرين أو في إطار نجدتهم لإخوانهم الجزائريين في البيّض والأغواط وبسكرة وبوسعادة والمدية والزعاطشة والقبائل وغيرها من المناطق. وكنتيجة لذلك كثيرا ما لا نجد ذكرا لقبائل بلاد أولاد نايل سواء كمساهمين أو كفاعلين وقادة جهاد. كما نجدها غائبة في المقررات الدراسية رغم أسبقيتها عكس المقاومات التي جاءت بعدها ونالت حظها من الترويج والحضور في الرسميات والمقررات الدراسية.

وانطلاقا من هذا الواقع تتأسس لدينا إشكالية حول الحاجة الى تسليط الضوء على أبرز مظاهر وتفاصيل الجهاد ضد الاحتلال الفرنسي في الإقليم الجغرافي المعروف بـ "بلاد أولاد نايل" والذي يمتد ما بين قصر البخاري شمالا وتقرت والأغواط جنوبا وجبال العمور غربا وبوسعادة وبسكرة شرقا. هذا الإقليم الذي يضم قبائل توحدت في كونفيدرالية تضم العبازيز والسحاري ورحمان وأولاد نايل وأولاد سيدي عيسى الأحدب والمويعدات. إضافة إلى القصور العتيقة وهي زنينة وعمورة والشارف ومسعد ودمد والحنية والنثيلة والبرج وعين السلطان والمجبارة وعامرة وكذا الدشرات.

وهكذا تأتي هذه الندوة التاريخية بأهداف هي:

  • المساهمة في تدوين تاريخ المقاومة الشعبية ببلاد أولاد نايل
  • جمع المادة التاريخية (وثائق، شهادات شفهية) الخاصة ببلاد أولاد نايل
  • إخراج وإبراز ولو جزء يسير من مساهمة أولاد نايل في مقاومة الاحتلال الفرنسي
  • إصدار كتاب جماعي يتضمن أعمال الندوة التاريخية مع توسيعه ليشمل استكتابات أخرى حول نفس الموضوع

عدد القراءات : 1731 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

منـــــــــــصف
(زائر)
16:19 12/06/2017
مبادرة تستحق كل التشجيع ولكن:
لا لتاريخ المقاس,تاريخ العرض والطلب والمحباة والعاطفة والعصبية المفرطة صفات مجتمع قبلي تسبب في "الترييف " المعيشي اللاإرادي والنتيجة الرداءة في كل مجالات الحياة(الجامعة بالدرجة الأولى ) بما فيها كتابة التاريخ .وكيف لمجتمع محدود المعرفة في لغة "موليير" لغة أغلبية المصادر التاريخية لمنطقة الجلفة أن يفقه شيئا في خلفية المستعمر المبيتة عند تناول قضاياه (كتابات مزيفة أوتقزيمية لواقع الأحداث- صور للنساء بألبسة مغايرة لتلك التقليدية التي عهدنا ارتداءها من أمهاتنا –صور نساء مشكوك في نسبها الى منطقتنا نفتخر بعرضها-.حكايات خيالية لمن يعتبر من صنف الأولياء الصالحين.....)والمستهدف من كل ذالك هو العنصر العربي الذي يتمثل في المجتمع "الجلفاوي" الحامل للهوية مخالفة لهوية لمستعمر.
منـــــــــــصف
(زائر)
16:20 12/06/2017
ونتباهى عندما قام 'قوفيان " في كتابه "أعيان المغاربة" يمدح العائلات التي بدعمها المطلق للفرنسيين ساهمت في احتلال الجزائر.التاريخ يكتب بدون إيعاز وكاتبه يتجرد من كل الحساسيات التأثيرية أخذا في الحسبان الوقائع لينقلها وينسبها بكل أمانة للقبيلة أو الفرد صاحب البطولة بدل لغة الخشب و التعميم قصد التمويه لأنه لم يخف أن بعض العروش كانت مناوئة للمقاومة وأخرى غابت عن المشهد لأسباب عدة...... وتريد أن تسمى انجازات غيرها بعبارة "قبائل الجلفة" كما كان في عهد أحادية الفكر أن البطل هو الشعب.وهذا هو التاريخ الذي عاجلا أم آجلا يصادق عليه رسميا بدل تاريخ إرضاء القبيلة أو الأشخاص أوالعائلات النافذة ليبقى تسويقه محليا ولأن المسألة في زمنها كانت أكثر من شائكة اكتفى "فرنسوا دوفيلاري" بالوقوف عند سنة1875 الفترة المتناولة في مؤلفه .
وفقكم الله لما فيه الخير لكتابة تاريخ منطقتنا الحقيقي لا المزيف أو الخيالي لأن تاريخ منطقتنا حافل بالأمجاد وكفانا تظليل بدون أن نلعب دور الفقيه في الدين لأن "الحلال بيّن والحرام بيّن" .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

منـــــــــــصف (زائر) 16:20 12/06/2017
ونتباهى عندما قام 'قوفيان " في كتابه "أعيان المغاربة" يمدح العائلات التي بدعمها المطلق للفرنسيين ساهمت في احتلال الجزائر.التاريخ يكتب بدون إيعاز وكاتبه يتجرد من كل الحساسيات التأثيرية أخذا في الحسبان الوقائع لينقلها وينسبها بكل أمانة للقبيلة أو الفرد صاحب البطولة بدل لغة الخشب و التعميم قصد التمويه لأنه لم يخف أن بعض العروش كانت مناوئة للمقاومة وأخرى غابت عن المشهد لأسباب عدة...... وتريد أن تسمى انجازات غيرها بعبارة "قبائل الجلفة" كما كان في عهد أحادية الفكر أن البطل هو الشعب.وهذا هو التاريخ الذي عاجلا أم آجلا يصادق عليه رسميا بدل تاريخ إرضاء القبيلة أو الأشخاص أوالعائلات النافذة ليبقى تسويقه محليا ولأن المسألة في زمنها كانت أكثر من شائكة اكتفى "فرنسوا دوفيلاري" بالوقوف عند سنة1875 الفترة المتناولة في مؤلفه .
وفقكم الله لما فيه الخير لكتابة تاريخ منطقتنا الحقيقي لا المزيف أو الخيالي لأن تاريخ منطقتنا حافل بالأمجاد وكفانا تظليل بدون أن نلعب دور الفقيه في الدين لأن "الحلال بيّن والحرام بيّن" .
منـــــــــــصف (زائر) 16:19 12/06/2017
مبادرة تستحق كل التشجيع ولكن:
لا لتاريخ المقاس,تاريخ العرض والطلب والمحباة والعاطفة والعصبية المفرطة صفات مجتمع قبلي تسبب في "الترييف " المعيشي اللاإرادي والنتيجة الرداءة في كل مجالات الحياة(الجامعة بالدرجة الأولى ) بما فيها كتابة التاريخ .وكيف لمجتمع محدود المعرفة في لغة "موليير" لغة أغلبية المصادر التاريخية لمنطقة الجلفة أن يفقه شيئا في خلفية المستعمر المبيتة عند تناول قضاياه (كتابات مزيفة أوتقزيمية لواقع الأحداث- صور للنساء بألبسة مغايرة لتلك التقليدية التي عهدنا ارتداءها من أمهاتنا –صور نساء مشكوك في نسبها الى منطقتنا نفتخر بعرضها-.حكايات خيالية لمن يعتبر من صنف الأولياء الصالحين.....)والمستهدف من كل ذالك هو العنصر العربي الذي يتمثل في المجتمع "الجلفاوي" الحامل للهوية مخالفة لهوية لمستعمر.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات