الجلفة إنفو للأخبار - جزائريتنا صمّام أمان وحدتنا
الرئيسية | فكر و وعي | جزائريتنا صمّام أمان وحدتنا
جزائريتنا صمّام أمان وحدتنا
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

رغم ما أسهمت فيه أغلب الأنظمة العربية ولا تزال من فساد وتقهقر واحتقار للفرد باعتباره قيمة انسانية، واستنزاف ثروات ومقدرات الأوطان بما يخدم مصالح شخصية وآنية، ورغم تفويت أغلب تلك الأنظمة فرص التغيير الحقيقية التي صادفت منعرجات حاسمة في تاريخ مجتمعاتها، فإنّ التجربة أثبتت ولا تزال تثبت أن تمسكنا بجزائريتنا، بكل ما تحمل الكلمة من دلالات الولاء والاعتزاز والتنوع الداخلي، هو ما يضمن وحدتنا واستقرارنا وأمننا، في ظل ما يتنازع العالم العربي والاسلامي من عواصف وهزات، تقودها الحملة المسعورة التي يشنها الغرب بأيادي أذنابه في الشرق، تحت ما يُسمى "الربيع"؟؟

إن هبّتنا ضد كل من يحاول العبث باستقرار الوطن وأمنه وحفاظنا على خصوصياته من التدخل أو الولاء الخارجي، غربيا كان أم شرقيا، فرنسيا كان أم سعوديا، إخوانيا كان أو وهابيا، وتحت أي مسمى كان أو تنظيم يُذكر، تتطلب نفس الدرجة من استنكار التدخل في شؤون الآخرين وفي خصوصيات بلدانهم.. فمن غير المنطقي أن تتحدث أحزاب وشخصيات أغلبها محسوب على ما يسمى "إسلامي" عن خصوصية ورموز الجزائر باعتبارها خطا أحمر (على حد تعبيرهم !؟) ضمن حملات انتخابية مبكرة (لكنها مكشوفة) لتظهر بمظهر المدافع عن الوطن وجيشه، بعدما هلّلت صراحة بالانتصارات المؤقتة للربيع العربي الموعود، وتنكرت بكل خيانة للسلطة التي كانت جزءً من تحالفها لعشريتين من الزمن، وهي التي كانت بالأمس القريب تُجنّد الشباب المتحمس فيما يسمى "الجهاد الأفغاني" ضمن لعبة الصراع بين المعسكرين، بل ولا تزال إلى اليوم تُبارك ما يحصل من فتنة في "سوريا" و"اليمن" و"ليبيا" بحجة نُصرة إخواننا المستضعفين واسقاط الأنظمة (حلفائهم)؟؟ الأمر الذي يظهر تناقضا واضحا ومفارقة عجيبة في التفكير وأحيانا في "التكفير" المرتبطة بذلك التنظيم أو ذاك؟؟

وحتى لا نخوض في أوضاع "سوريا" أو "اليمن" التي تُساهم الدول العربية (الإسلامية) بالوكالة في تعفنها، والتي يحاول الإعلام العالمي بأموال الخليج تصويرها في شكل طائفي مقيت، دعونا نتحدث عن النموذج الليبي السُني المغاربي، الذي لا يشق صف مجتمعه دين أو طائفة أو مذهب أو حتى قراءة مخالفة، والذي يزخر بمقدرات نفطية كبيرة ومساحة استراتيجية شاسعة يشغلها عدد ضئيل من الساكنة.. هذا البلد الذي انقلب إلى جحيم مقيم، وفرق متنافرة وأشلاء متناثرة، يذبح بعضها بعضا ويُخوّن نصفها النصف الآخر، جراء ما نتج عن مسرحية "الربيع" الذي شاركت في التمثيل فيه عرائس ليبية تحركها أيادي فرنسية وخليجية ومصرية وتركية وووو...؟؟

إن ما يجري في هذا البلد الذي نتشارك معه العديد من المواصفات، في الموقع ووحدة المذهب ومقدرات النفط، دليل واضح على أثر الولاء للخارج مهما كانت إديولوجياته، والذي لم يؤثر على استقرار ليبيا فحسب، بل أصبح مصدر خطر داهم على جيرانها وفي مقدمتهم الجزائر؟؟

إن الحفاظ الحقيقي على وحدة أمتنا واستقرار أوطاننا لا يتأتى إلاّ بإخلاص النية لله في هذا الوطن، بكل مكوناته وخصوصياته، ونبذ الارتباط العضوي وخاصة الفكري بالخارج، وباستغلال طاقاتنا الداخلية، وعدم الانجرار إلى المؤامرات والدسائس الملبسة بـ "فتاوى الاقتداء" و"وهم البيعة"، التي تُشكّل خطرا داهما على استقرار أمتنا، الاستقرار الذي هو رأس مال مجتمعنا، ومصدر قوتنا ووحدتنا وصمام الأمان لنا ولجيراننا.

فلقد أثبتت التجربة أن ما أعان الجزائر على تخطي محنتها وأزمها في تلك العشرية المشؤومة، هو عدم ارتباط أطراف تلك الأزمة بجهات خارجية وولاءات عالمية، وإلاّ لكان حالنا أحلك ظُلمة من سواد "ليبيا" و "سوريا" و "اليمن"...

عدد القراءات : 14404 | عدد قراءات اليوم : 5

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

عبد القادر
(زائر)
22:54 18/04/2016
الاخوان بالجزائر يزايدون بموقفهم أثناء الأزمة رغم أنهم حققوا مكاسب مادية منها ومناصب لا حصر لها..
ويروجون بأنهم من أنقذوا الجزائر بموقفهم هذا، لكن الحقيقة هي أن الجزائر كانت قوية بجيشها وأمنها رغم كل المآسي، ولأن الأزمة كانت محلية تم السيطرة عليها..
جزائري مسلم
(زائر)
22:57 18/04/2016
"هو سماكم المسلمين من قبل" الآية.. الحمد لله على أنني جزائري مسلم
والحمد لله أن حطمنا الأصنام الجديدة ووثنية التنظيم العالمي للاخوان و الوهابية السعودية..
تعقيب : أحمد ب
(زائر)
12:05 22/04/2016
الرجاء من الإخوة الكرام البحث و الدراسة في سيرة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله و الذي أثنى على علمه و عقيدته أهل العلم و أخص بالذكر منهم علماؤنا رحمهم الله الشيخ بن باديس و الشيخ البشير الإبراهيمي و الشيخ لمبارك الميلي و الشيخ الطيب العقبي رحم الله الجميع
أحمد - الجلفة
(زائر)
23:35 18/04/2016
المد الشيعي الصفوي هو أكبر عامل يهدد وحدتنا
لكن لم أرك أشرت إليه في مقالك
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
13:19 19/04/2016
الخطر السعودي الوهابي القطري الخليجي هو الذي بات يهدد كيان الأمة العربية والإسلامية ،أماالخطر الشيعي الذي تتوهمه فهو الذي يهدد أمن اسرائيل ومن معها من الأنظمة العربية الخائنة المتخاذلة.
تعقيب : أحمد - الجلفة
(زائر)
19:17 22/04/2016
الخطر المتوهم صنع ميليشيا في الدول العربية وغيرها .. هذه الميليشيا ولاؤها التام للولي الفقيه في قم الذي هو الآمر الناهي..
أوافق لا أوافق
-1
تعقيب : معقب
(زائر)
9:49 19/04/2016
الخطر الشيعي خطر متوهم ولا يمكنه الصمود لأن الشعب الجزائري محصن من هذا الجانب بالنظر لتاريخنا الذي رفض بقاء الدولة الفاطمية وبقي هو سنيا واحدا موحدا... فمن هذه الناحية هذا خطر يساهم في تضخيمه الاعلام فقط ولم نجد في واقعنا المعاش ويومياتنا أي ذكر لهذا الفكر أو ممارساته...الاخوان والسلفية هم من دخلوا في لعبة الطائفية ليجدوا موطئ قدم يتقوون به بعدما كسدت بضاعتهم وخفت بريق أفكارهم في عالم الافكار وهم يلعبون من حيث يدرون أو لا يدرون على إيجاد عامل فرقة متوهّم يحيون في ظله ليجذبوا الناس حول طروحاتهم التي رفضتها الغالبية العظمى للشعب الجزائري.
تعقيب : جزائري وكفى
(زائر)
9:15 19/04/2016
المجتمع الجزائري مالكي سني محصن وأي متلاعب بعقيدته ستقطع يده...معظم الشعب يقف مع موقف بلاده الجزائر اتجاه القضايا الخارجية حيث أرادت السعودية اعطاء الصراع الطائفي بعدا لكسب موقف الجزائر الرسمي والحمد لله للجزائر مبدأ عدم التدخل في شؤون سوريا واليمن .الا اذا كان المعني يريد أن يقول أن الموقف الجزائري الرسمي مع سوريا وزيارة وزير الخارجية السوري للجزائر أن النظام تشيع وهو بهذا لا يفرق بين السياسة ومواقفها والتلاعب بعواطف الشعب بالمذهبية و ادخالها في المواقف السياسية
تعقيب : بشير
(زائر)
14:20 19/04/2016
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، ياعباد الله إتقوا الله -- و أعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا-- الحق يصدر من مشكاة واحدة و هي كتاب الله و سنة الرسول كفانا تعصبا للمذاهب لا ضير أن تتمذهب بمذهب معين فهو منطق لأنك تسكن في بلد يتبع ذلك المذهب و لكن إياكم و التعصب للمذهب فحيثما كان الحق كونوا معه إذا كان الأئمة أئمة المذاهب هم أنفسهم تبرؤوا من التعصب و أقوالهم في ذلك مشهورة نوجزها أن قول الله و رسوله فوق قولهم و ما هم إلا بشر يصيبون و يخطئون فكيف بنا نحن نتعصب نق دينك من البدع و أتبع من الأحاديث أقواها و أصحها بعد كتاب الله و دعك من هذه الفرق و أتبع الفرقة الناجية بإذن التي قال حين سؤل عنها الحبيب صلوات ربي و سلامه عليه أنا و ما عليه أصحابي و دعونا من هذه التسميات إتبعوا الحق فإن الحق إسم الله و هو واحد أحد فرد صمد .
أوافق لا أوافق
2
عمر
(زائر)
9:09 19/04/2016
متى كان الاخوان وما يسمى بالسلفية السعودية يؤمنون بالوطن والدليل مواقفه اليوم التي تتباعد عن موقف الجزائر الرسمي في التدخل في شؤون الاخرين وقد رأينا كيف بدل الاخوان موقفهم بعدما طمعوا في الربيع العربي المشؤوم وسحبوا تنظيمهم من التحالف رغم المرحلة الخطرة التي تعيشها دول الجوار وكيف تحالف التنظيم خارج الجزائر مع الاعداء ضد أوطانهم ودمروها
احمد
(زائر)
11:52 19/04/2016
لقد ورط الاخوان والسلفية شبابنا في حرب افغانستان بدعوى الجهاد ضد الالحاد والشيوعية وكانوا وراء تجنيد الشباب الجزائري وحتى بعضهم من فلسطين تركوا الجهاد ضد الصهاينة وانخرطوا في اللعبة الامريكية السعودية المتسترة وراء الدين والعقيدة وفيما بعد اصبح هذا الشباب خطر على بلاده ومنها الجزائر ..اليوم يتكرر نفس السيناريو في سوريا وهو اعطاء البعد الديني والطائفي للصراع ...الحمد لله على أن مواقف الجزائر الرسمية محايدة وتتمنى الخير والاستقرار لكل البلدان ...
سمير
(زائر)
18:23 19/04/2016
فعلا عندما جاء الربيع المزعوم وصعد الاخوان في مصر وتونس و...شم اخوان الجزائر نفسهم واعتقدوا ان امريكا ستقف معهم ويصلون للحكم وصرح التنظيم لعالمي على لسان مرسي في مصر انه سيجهز جيش بل لواء للقتال في سوريا وهنا افتضح أمرهم وفي الجزائر صعدوا من لهجتهم وبدأو في نقد مواقف النظام الجزائري المؤيدة لاستقرار سوريا واليمن واصدروا بيانات تنديد بهذه السياسة الخارجية ...لو حكموا الجزائر لورطونا بالوقوف موقف تخريب الأوطان العربية وتنفيذ سياسة أمريكا واسرائيل والسعودية وتركيا التي تدعي الأسلمة وتتعاون مع اسرائيل ....
محمد ت
(زائر)
11:10 20/04/2016
الجزائريتية مجموعة من القيم تحمل كل خصوصيات المجتمع الجزائري بما فيها من تعدد ثقافي يجب غرسها في الاجيال حتى نضمن تكوين مواطن يعتز بانتمائه لهذه الأرض وفي نفس الوقت قطع الطريق على كل انتماء للخارج مهما كان سواء الغربي الفرنسي خاصة أو التيارات الاسلامية التي لا نعلم المخابر التي تتحكم فيها باسم الدين مثل التيار الاخواني أو السلفي ..المهم التركيز على الأجيال الجديدة حتى لا نكرر نفس الأخطاء والوصاية الخارجية مهما كانت وبالتالي سيسهل حل كل الخلافات الداخلية مهما كانت لكن إذاكان التحكم فيها من الخارج ستتعقد اكثر ...
جزائري حر
(زائر)
14:56 24/04/2016
للذين يسبحون بآل سعود ومن يفتي لهم من الوهابيين والاخوانيين، هاهي السعودية توجه سهامها للجزائر بالتحالف مع نظام المخزن الشمولي وكلاهما يعتبر نفسه خليفة الله في الارض، وسنرى كيف ينافق الوهابيون والاخوانيون في الجزائر ويلتزمون الصمت تقية، لأن مواقفهم لم تتوافق مع السياسة الخارجية يوما برغم تحليها بالحكمة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، مما يدل على أن سيرهم في فلك النظام وتبريرهم لسياساته وادعائهم لطاعة ولي الأمر ماهي إلا تسويقات فقهية -بوليتيكية- ظرفية تنتظر الظرف المناسب كما حدث زمن الربيع العربي المشؤوم، حيث انتقلوا إلى فلك المعارضة ظنا منهم أن جحافل الفتوحات زاحفة من أرض الكنانة لتمنحهم ولاية الجزائر في ظل الخلافة الراشدة...ألا ما اتفه عقولهم ... وكفانا الله شرهم

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

جزائري حر (زائر) 14:56 24/04/2016
للذين يسبحون بآل سعود ومن يفتي لهم من الوهابيين والاخوانيين، هاهي السعودية توجه سهامها للجزائر بالتحالف مع نظام المخزن الشمولي وكلاهما يعتبر نفسه خليفة الله في الارض، وسنرى كيف ينافق الوهابيون والاخوانيون في الجزائر ويلتزمون الصمت تقية، لأن مواقفهم لم تتوافق مع السياسة الخارجية يوما برغم تحليها بالحكمة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، مما يدل على أن سيرهم في فلك النظام وتبريرهم لسياساته وادعائهم لطاعة ولي الأمر ماهي إلا تسويقات فقهية -بوليتيكية- ظرفية تنتظر الظرف المناسب كما حدث زمن الربيع العربي المشؤوم، حيث انتقلوا إلى فلك المعارضة ظنا منهم أن جحافل الفتوحات زاحفة من أرض الكنانة لتمنحهم ولاية الجزائر في ظل الخلافة الراشدة...ألا ما اتفه عقولهم ... وكفانا الله شرهم
محمد ت (زائر) 11:10 20/04/2016
الجزائريتية مجموعة من القيم تحمل كل خصوصيات المجتمع الجزائري بما فيها من تعدد ثقافي يجب غرسها في الاجيال حتى نضمن تكوين مواطن يعتز بانتمائه لهذه الأرض وفي نفس الوقت قطع الطريق على كل انتماء للخارج مهما كان سواء الغربي الفرنسي خاصة أو التيارات الاسلامية التي لا نعلم المخابر التي تتحكم فيها باسم الدين مثل التيار الاخواني أو السلفي ..المهم التركيز على الأجيال الجديدة حتى لا نكرر نفس الأخطاء والوصاية الخارجية مهما كانت وبالتالي سيسهل حل كل الخلافات الداخلية مهما كانت لكن إذاكان التحكم فيها من الخارج ستتعقد اكثر ...
سمير (زائر) 18:23 19/04/2016
فعلا عندما جاء الربيع المزعوم وصعد الاخوان في مصر وتونس و...شم اخوان الجزائر نفسهم واعتقدوا ان امريكا ستقف معهم ويصلون للحكم وصرح التنظيم لعالمي على لسان مرسي في مصر انه سيجهز جيش بل لواء للقتال في سوريا وهنا افتضح أمرهم وفي الجزائر صعدوا من لهجتهم وبدأو في نقد مواقف النظام الجزائري المؤيدة لاستقرار سوريا واليمن واصدروا بيانات تنديد بهذه السياسة الخارجية ...لو حكموا الجزائر لورطونا بالوقوف موقف تخريب الأوطان العربية وتنفيذ سياسة أمريكا واسرائيل والسعودية وتركيا التي تدعي الأسلمة وتتعاون مع اسرائيل ....
احمد (زائر) 11:52 19/04/2016
لقد ورط الاخوان والسلفية شبابنا في حرب افغانستان بدعوى الجهاد ضد الالحاد والشيوعية وكانوا وراء تجنيد الشباب الجزائري وحتى بعضهم من فلسطين تركوا الجهاد ضد الصهاينة وانخرطوا في اللعبة الامريكية السعودية المتسترة وراء الدين والعقيدة وفيما بعد اصبح هذا الشباب خطر على بلاده ومنها الجزائر ..اليوم يتكرر نفس السيناريو في سوريا وهو اعطاء البعد الديني والطائفي للصراع ...الحمد لله على أن مواقف الجزائر الرسمية محايدة وتتمنى الخير والاستقرار لكل البلدان ...
عمر (زائر) 9:09 19/04/2016
متى كان الاخوان وما يسمى بالسلفية السعودية يؤمنون بالوطن والدليل مواقفه اليوم التي تتباعد عن موقف الجزائر الرسمي في التدخل في شؤون الاخرين وقد رأينا كيف بدل الاخوان موقفهم بعدما طمعوا في الربيع العربي المشؤوم وسحبوا تنظيمهم من التحالف رغم المرحلة الخطرة التي تعيشها دول الجوار وكيف تحالف التنظيم خارج الجزائر مع الاعداء ضد أوطانهم ودمروها
أحمد - الجلفة (زائر) 23:35 18/04/2016
المد الشيعي الصفوي هو أكبر عامل يهدد وحدتنا
لكن لم أرك أشرت إليه في مقالك
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
13:19 19/04/2016
الخطر السعودي الوهابي القطري الخليجي هو الذي بات يهدد كيان الأمة العربية والإسلامية ،أماالخطر الشيعي الذي تتوهمه فهو الذي يهدد أمن اسرائيل ومن معها من الأنظمة العربية الخائنة المتخاذلة.
تعقيب : أحمد - الجلفة
(زائر)
19:17 22/04/2016
الخطر المتوهم صنع ميليشيا في الدول العربية وغيرها .. هذه الميليشيا ولاؤها التام للولي الفقيه في قم الذي هو الآمر الناهي..
أوافق لا أوافق
-1
تعقيب : معقب
(زائر)
9:49 19/04/2016
الخطر الشيعي خطر متوهم ولا يمكنه الصمود لأن الشعب الجزائري محصن من هذا الجانب بالنظر لتاريخنا الذي رفض بقاء الدولة الفاطمية وبقي هو سنيا واحدا موحدا... فمن هذه الناحية هذا خطر يساهم في تضخيمه الاعلام فقط ولم نجد في واقعنا المعاش ويومياتنا أي ذكر لهذا الفكر أو ممارساته...الاخوان والسلفية هم من دخلوا في لعبة الطائفية ليجدوا موطئ قدم يتقوون به بعدما كسدت بضاعتهم وخفت بريق أفكارهم في عالم الافكار وهم يلعبون من حيث يدرون أو لا يدرون على إيجاد عامل فرقة متوهّم يحيون في ظله ليجذبوا الناس حول طروحاتهم التي رفضتها الغالبية العظمى للشعب الجزائري.
تعقيب : جزائري وكفى
(زائر)
9:15 19/04/2016
المجتمع الجزائري مالكي سني محصن وأي متلاعب بعقيدته ستقطع يده...معظم الشعب يقف مع موقف بلاده الجزائر اتجاه القضايا الخارجية حيث أرادت السعودية اعطاء الصراع الطائفي بعدا لكسب موقف الجزائر الرسمي والحمد لله للجزائر مبدأ عدم التدخل في شؤون سوريا واليمن .الا اذا كان المعني يريد أن يقول أن الموقف الجزائري الرسمي مع سوريا وزيارة وزير الخارجية السوري للجزائر أن النظام تشيع وهو بهذا لا يفرق بين السياسة ومواقفها والتلاعب بعواطف الشعب بالمذهبية و ادخالها في المواقف السياسية
تعقيب : بشير
(زائر)
14:20 19/04/2016
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، ياعباد الله إتقوا الله -- و أعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا-- الحق يصدر من مشكاة واحدة و هي كتاب الله و سنة الرسول كفانا تعصبا للمذاهب لا ضير أن تتمذهب بمذهب معين فهو منطق لأنك تسكن في بلد يتبع ذلك المذهب و لكن إياكم و التعصب للمذهب فحيثما كان الحق كونوا معه إذا كان الأئمة أئمة المذاهب هم أنفسهم تبرؤوا من التعصب و أقوالهم في ذلك مشهورة نوجزها أن قول الله و رسوله فوق قولهم و ما هم إلا بشر يصيبون و يخطئون فكيف بنا نحن نتعصب نق دينك من البدع و أتبع من الأحاديث أقواها و أصحها بعد كتاب الله و دعك من هذه الفرق و أتبع الفرقة الناجية بإذن التي قال حين سؤل عنها الحبيب صلوات ربي و سلامه عليه أنا و ما عليه أصحابي و دعونا من هذه التسميات إتبعوا الحق فإن الحق إسم الله و هو واحد أحد فرد صمد .
أوافق لا أوافق
2
جزائري مسلم (زائر) 22:57 18/04/2016
"هو سماكم المسلمين من قبل" الآية.. الحمد لله على أنني جزائري مسلم
والحمد لله أن حطمنا الأصنام الجديدة ووثنية التنظيم العالمي للاخوان و الوهابية السعودية..
تعقيب : أحمد ب
(زائر)
12:05 22/04/2016
الرجاء من الإخوة الكرام البحث و الدراسة في سيرة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله و الذي أثنى على علمه و عقيدته أهل العلم و أخص بالذكر منهم علماؤنا رحمهم الله الشيخ بن باديس و الشيخ البشير الإبراهيمي و الشيخ لمبارك الميلي و الشيخ الطيب العقبي رحم الله الجميع
عبد القادر (زائر) 22:54 18/04/2016
الاخوان بالجزائر يزايدون بموقفهم أثناء الأزمة رغم أنهم حققوا مكاسب مادية منها ومناصب لا حصر لها..
ويروجون بأنهم من أنقذوا الجزائر بموقفهم هذا، لكن الحقيقة هي أن الجزائر كانت قوية بجيشها وأمنها رغم كل المآسي، ولأن الأزمة كانت محلية تم السيطرة عليها..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.67
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات