الجلفة إنفو للأخبار - في الذكرى الـ26 للتجمع النسوي ...هل تعتبر بناتنا وأخواتنا بأمهاتهن ؟
الرئيسية | فكر و وعي | في الذكرى الـ26 للتجمع النسوي ...هل تعتبر بناتنا وأخواتنا بأمهاتهن ؟
تم تنظيمه من طرف رابطة الدعوة الإسلامية
في الذكرى الـ26 للتجمع النسوي ...هل تعتبر بناتنا وأخواتنا بأمهاتهن ؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
صورة للتجمع النسوي

في يوم الخميس 23 جمادى الأولي 1410هـ الموافق لـ 21 ديسمبر 1989 على الساعة 14 ظهرا، خرجت حرائر الجزائر في تجمع نسوي حاشد أمام مقر المجلس الشعبي الوطني من تنظيم رابطة الدعوة الإسلامية، تعبّرن فيه عن تمسّكهن بدينهن ووطنهن وعروبتهن، و عن رفض المرأة الجزائرية المسلمة لكل ما يمسّ كرامتها و شخصيتها، تجمّع لم يسبق له مثيل في تاريخ الجزائر، وكان أن افتتح التجمع الشيخ "أحمد سحنون" رحمه الله (*)، في كلمة هذا نصها:

الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام، وأكرمنا بالقرآن، وحبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، والصلاة والسّلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وحُجّة على الجاحدين وقدوة للمتّقين وخاتمة لعباده المُرسلين محمد بن عبد الله و على آله وصحبه أجمعين، وبعد...

فنحن قوم اختار الله لنا الإسلام دينا، فلم يبق لنا خيار فيما اختاره الله لنا، ولقد قال: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ "، وقال: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا "، فعززنا بالإسلام بعد ذلّة، قال تعالى مصداقا لذلك: "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ".

وقال عمر بن الخطّاب –رضي الله عنه- " نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام فمن طلب العزة بغير الإسلام أذلّه الله."، ودعوة عُمر هذه حققها الله فيمن طلب العِزةّ بغير الإسلام في هذا العصر الذي اتّخذ فيه شرار هذه الأمة شرّ الخلق قُدوة، وهم كالذين كفروا بربّهم فأضلّهم الله على علم، قال تعالى: "إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ."

ووصفهم الله في نفس السورة وهي سورة الأنفال بـ"الصم البكم" الذين لا عقل لهم فقال: "إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ.  وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَّهُم مُّعْرِضُونَ."

وإنّما كان الذين كفروا شرّ الدواب لأنّهم وحدهم بدون غيرهم من كلّ المخلوقات التي تدُبّ على الأرض كفروا بربّهم، لأنّ كلّ المخلوقات تُسبّح بحمد ربّها غير أننّا لا نفهم لغتها، قال تعالى: "وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ".

و إنّ دين الله شرف عظيم لا يهبه الله الاّ من هُو أهل له، أمّا الدنيا فيُعطيها الله لمن هم دون ذلك، قال نبينا صلى الله عليه وسلم "إن الله يُعطي الدنيا من يحبّ ومن لا يحبّ، ولا يعطي الدين الاّ من يُحبّ، فمن أعطاه الله الدّين فقد أحبّه."

فيا ابنة الجزائر المسلمة

طيبي نفسا وقرّي عينا وانعمي بالا، فأنت أشرف النّساء، وأنت للمرأة المثلُ الأعلى، جعل الله الإسلام دينك، ومحمد صلّى الله عليه وسلم نبيّك، ونساءه قدوتك، وميّزك بين السوافر بالحجاب السّاتر، وجعل البيت مملكتك، والأبناء جُندك، والزّوج شرفك و حاميك، وجعلك سكينة البيت ومتعة النفس وزينة الحياة ومُربية الأجيال وصانعة الأبطال، فلا تحقري نفسك، ولا تجهلي قدرك، ولا تقلّدي غيرك، فأنتِ و الحمد لله أعظم من غيرك، لك الماضي المُشرق الصّفحات بالأمجاد والكمالات، وهو الذي يفرض عليك أن تسيري على ضوئه، وتتّخذيه قدوتك، وتباهي به نساء العالم أجمع، وإني أعيذك أن تقعي في الفخّ المنصوب لك وأنت المؤمنة الكيّسة، لا تتركي الجاهليّة الرّعناء تعود الى مجتمعك الطّاهر بعد أن أكرمه الله بالإسلام وأحلّه به أرفع مقام.

إنّ أعظم مزاياك أنّك مسلمة، و إن أعظم عيوب غيرك من الفتيات أنهن غير مسلمات، و لا يستوي الخبيث و الطيب و لا الصالح والطالح، أنك مسلمة منذ ما يزيد على أربعة عشر قرنا، فهل تسمح لك نفسك بأن تصيري بين عشية وضحاها منسلخة من دينك القويم؟ فإنّك بمواكبة النّظم المخالفة لدينك توافقين على محاربة دينك وهي الخيانة العظمى، إنّ المرأة المسلمة طراز خاصّ في النساء فمن قاسها بغيرها فقد جهل قدرها، وبخسها حقّها، وإنّ أفضليتها نابعة من أفضليّة أمّتها الثابتة بحكم ربّها في قوله : "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ" والمستحقة لها بوسطيّتها التي استحقّت بها أن تكون شهيدة على غيرها في قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ". ومن ثم كان نبيّنا صلّى الله عليه وسلم ينهانا دائما عن التشبّه بغيرنا فيقول:  "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " ويقول : "خالِفوا المُشركين". ويقول " لا تَسِتضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ " ويقول: " مَنْ كَثَّرَ سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ" ويقول تبارك و تعالى : " وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ " ويقول: " وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى ".

وهذا كالبراءة من هؤلاء الذين يرفضون الكمال في أنفسهم ويطلبون النّقص في غيرهم:

إذا ما أهان امرؤ نفسه   ***   فلا أكرم الله من يُكرمه

وأيّ عاقل يفضّل غيره على نفسه، وهو أفضل منه؟ فاجعلن أيّتها المسلمات الجزائريات من هذا التّجمع العظيم الرائع إعلانا لرفضك لمطالب تتنافى مع دينك وأخلاقك وماضيك الحافل بالأمجاد وابرئي إلى الله منها ومن المطالبات بها من أولئك اللاّئي لم يفهمن ما ينطوي عليه دينهنّ من تشريعات قيّمة صالحة لكلّ بني الإنسان في كلّ زمان ومكان، فحاربنه من حيث لا يشعرن، والاّ فكيف يكون قانون الله غير عادل وهو سبحانه لم يبعث الرّسل ولا أنزل الكتب ولا شرّع الشرائع إلاّ لإقامة العدل بين النّاس، قال تعالى: " لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ" أي بالعدل، وأيُّ دين وأي قانون وأي نظام أنصف المرأة كما أنصفها الإسلام، دين العدل والإنصاف، بل لقد أعطاها ما لم يُعط الرّجل، فقد جعلها مطلوبة لا طالبة، ومخطوبة  لا خاطبة، و مخدومة لا خادمة، وحماها من العيون الفاسقة بالحجاب الذي يحفظ كرامتها وسُمعتها ودينها، وسوّى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات، و في العمل والجزاء، فقال تعالى: " وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ"  وقال: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ".

إنّ الإسلام قد أحاط الأسرة بسياج آية في الدقّة والإحكام، وحماه بمشاعر الحبّ والمودّة والسّكينة والرّحمة والوئام، وكتب عليه هذه اللّافتة المنبّهة و اللافتة للعقول والأفهام، فقال: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" . إنّه لم يهتم في تعاليمه المُحكمة بشيء كما اهتم بالأسرة، بحيث لم يترك شأنا من شؤونها كبيرا كان أم صغيرا إلاّ تولاّه بالتشريع المُحكم والبيان الكافي، لأن الأسرة هي الحجر الأساسي والعمود الفِقري للمجتمع، فصلاحه بصلاحها ونجاحه بنجاحها، ومن ثمّ فلمّا أراد العدّو بالمجتمع الإسلامي سوء بدأ بالأسرة، وإلاّ فما هذه الضّوضاء حول المرأة و قانون الأسرة؟ إنّه ليس في الإسلام شيء يسمّى قضية المرأة أو قانون الأسرة، فالمرأة في الإسلام لبنة في بناء الأسرة، والأسرة لبنة في بناء المجتمع، والمجتمع هو البناء المتكامل الذي يحرص الإسلام على رعايته وسلامته وسعادته، ومن ثمّ فالإسلام نظامٌ شاملٌ عام لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

فيا أيّتها المرأة المسلمة، تمسّكي بدينك وأثبتي عليه، ولا تسمعي لصوت غير صوته، ولا تمتثلي لحكم غير حكمه، والله يتولاّك برعايته ويرفع بك رأس الإسلام عاليا، ويجعلك قدوة لنساء العالم أجمع.

والعاقبة للمتقين ولا عدوان الاّ على الظالمين،  والحمد لله رب العالمين.

(*) الشيخ احمد سحنون، عضو المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام 1947 و رئيس رابطة الدعوة الإسلامية عام 1989 .

بعض صور التجمع النسوي بتاريخ 21/12/1989

عدد القراءات : 21586 | عدد قراءات اليوم : 3

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

حميرة عبد اللطيف
(زائر)
23:38 20/12/2015
السلام عليكم
مع الفايس بوك ووسائل التواصل ربي يجيب الخير لبنات الجزائر والامة العربية ويوفقنا للصبر
الجلفة
(زائر)
19:36 21/12/2015
إن الخير في جزائرنا الحبيبة بالرغم من كيد الأعداء في الداخل والخارج والفاسيبوك.... والخير في بنات الجزائر رغم مظاهر التبرج
فالجزائريون متمسكون بعقيدتهم ودينهم وأخلاقهم ومذهبهم
والمحن التي مرت بها الجزائر دليل على ذلك
وهذه رساله إلى كل العلمانيات ودعاة تعديل قانون الاسرة ودعاة تفكيك الأسرة الجزائرية بذريعة العنف ضد المرأة نقول لهم اسألوا كل جزائرية فستعطيكم رأيها
علي
(زائر)
21:09 21/12/2015
رابطة الدعوة كانت فكرة جيدة من قيادتها الشيخ أحمد سحنون والبعض من المقربين منهم كانوا لا ينتمون لأي تنظيم خارجي لكن القيادات الأخرى التي جارت الفكرة بداية لم يقنعهم الأمر لأن بعضهم ينتمي للتنظيم العالمي للاخوان المسلمين وكانو يعتقدون أن أي فكرة جماعة ووحدة محلية يقضي على حلم التنظيم العالمي الدي يعتبرونه بديلا للخلافة الاسلامية كما يزعمون هذا التنظيم ما دخل بلدا الا أفسد وحدته ورهنه للخارج والباقي تنظيم تابع للأفكار السعودية وفتاويهم وبالتالي يضرب المرجعية الجزائرية ..لدلك لم يكتب له النجاح ولن يكتب لأي فكرة نهضوية ومشروع جاد ما دام هناك الولاء للخارج ولكل تنظيم مشبوه ...
تعقيب : الجلفة
(زائر)
16:43 22/12/2015
يا أخي أرجو منك أن تعيد النظر في هذه الجماعات والتي هدفها هو الإسلام والإسلام فقط وكما تكون الدعوة في الداخل تكون في الخارج والله أعلم فالاختلاف هو اختلاف في طريقة العمل وليس في الأصول
علي عدلاوي
(زائر)
20:07 22/12/2015
شرفنا الله تعالى بالسير فيها....وكنا نمثل جمعية الإرشاد والإصلاح، ولا دخل للتنظيم العالمي للإخوان بالأمر....والآن الإخوان في حال يرثى لها، فلا تزيدوا الزيت على النار....
الرواية الصحيحة أن بعضا من إخواننا في تنظيم الجزأرة -عفا الله عنهم- هم من أجهض مشروع الرابطة....تلك امة قد خلت، فلنتوحد مع الوطنيين الأحرار لخدمة الجزائر، والقدس توحدنا....شكرا لكم
تعقيب : زائر
(زائر)
21:03 23/12/2015
تنظيم الاخوان تنظيم عالمي لديهم البيعة التي يسمونها شرعية وهو تنظيم امتد لكل الدول ويرى أن أي مشروع نهضوي محلي يعرقل مسيرتهم في تثبيت الخلافة التي يزعمونها وفعلا عرقلوا وأجهضوا كل المشاريع المحلية وهم لا يؤمنون بشئ اسمه وطن بحجة عالمية الرسالة التي اوهموا شبابهم انها هي عالمية تنظيمهم الذي نشأ في المخابر البريطانية والدليل اليوم كيف يتواطؤون على أوطانهم من مصر الى ليبيا الى اليمن الى سوريا ووضعوا أيديهم في أيدي قطر والسعودية والأتراك التي لها علاقات قوية جدا مع اسرائيل وقد كانت لهم سابقة عندما أوهمونا بالجهاد الأفغاني... باختصار هم وسلفية السعودية يلتقون دائما في مفاصل تاريخية لصالح أمريكا واسرائيل تحت غطاء الدين والدليل خاتمتهم في الجزائر فبعد أن بايع الكل الاخوان انشطروا وتفتتوا وتفرقوا لزعامات فارغة ...
تعقيب : علي
(زائر)
15:55 23/12/2015
من اجهض الفكرة تنظيم الاخوان عندما كانت الارشاد وجه من وجوهه وقبل أن يتفتت، والدليل أنهم يعتبرون التنظيم العالمي بديل جاهز يجب الانضمام له وأي بديل محلي سيُعرقل تمدد الاخوان الذي يعتبرونه هو خلافة مصغرة، وعلى العموم هم من عادتهم الكذب حيث صرحوا انهم لن يؤسسوا حزبا وسيكتفون بالارشاد والاصلاح وسرعان ما انقلبوا على فكرتهم تماما، قدموا طعنة في الظهر مثل ما وقع لهم في مصر حيث تعهدوا بعدم الترشح للرئاسيات وحاله اليوم يرثى له، فهذا يعود لأفكارهم البالية وحب الزعامة حيث انشطروا على أنفسهم..اللهم لا شماتة
بن بلخير محمد
(زائر)
15:32 29/12/2015
انت ياجلفة انفو نبراس تاريخ لهذه الولاية كلما اثرت قضية كانت احلى من التي قبلها فنحن ندين لك وندعو لك بمزيد من التفوق والتميز 1000شكر على هذا المجهود تحياتي الى سي بلقاسم
بن بلخير محمد
(زائر)
14:59 30/12/2015
الله عليك يا سي بلقاسم ما هذا الاثير التاريخي الرائع حقا محطات رائعة تزيد المراة الجزائرية شموخا واعتزازا الى المراة الجزائرية المسلمة هذه الابيات المتواضعة :فتهن جميعا نساء الجزائر فانتن دوما نجوما حرائر:فيا امهاتي ويا اخواتي وايضا بناتي عن كل كابر:لهذا بنيتم شبابا عظيما واهديتمونا عيون الخواطر:فكان التجمع حقا منارا وسيفا سيقضي على كل غادر:تجمعكن طريق قوي به سوف تشرق كل البصائر:جعلتن هذا الكتاب منارا يحرك فيكن طيب المشاعر:علىالعهد كنتن دوما نجوما ونصرا عظيما على كل غادر:فانتن حقا فؤادكبير فهي وهن بريق الضمائر:فلن تنهزمن فانتن رمز على الباغي دوما تدور الدوائر:فيا خالق الكون احمي بلادي فقد نورتها نساءالجزائر مع تحياتي

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

بن بلخير محمد (زائر) 14:59 30/12/2015
الله عليك يا سي بلقاسم ما هذا الاثير التاريخي الرائع حقا محطات رائعة تزيد المراة الجزائرية شموخا واعتزازا الى المراة الجزائرية المسلمة هذه الابيات المتواضعة :فتهن جميعا نساء الجزائر فانتن دوما نجوما حرائر:فيا امهاتي ويا اخواتي وايضا بناتي عن كل كابر:لهذا بنيتم شبابا عظيما واهديتمونا عيون الخواطر:فكان التجمع حقا منارا وسيفا سيقضي على كل غادر:تجمعكن طريق قوي به سوف تشرق كل البصائر:جعلتن هذا الكتاب منارا يحرك فيكن طيب المشاعر:علىالعهد كنتن دوما نجوما ونصرا عظيما على كل غادر:فانتن حقا فؤادكبير فهي وهن بريق الضمائر:فلن تنهزمن فانتن رمز على الباغي دوما تدور الدوائر:فيا خالق الكون احمي بلادي فقد نورتها نساءالجزائر مع تحياتي
بن بلخير محمد (زائر) 15:32 29/12/2015
انت ياجلفة انفو نبراس تاريخ لهذه الولاية كلما اثرت قضية كانت احلى من التي قبلها فنحن ندين لك وندعو لك بمزيد من التفوق والتميز 1000شكر على هذا المجهود تحياتي الى سي بلقاسم
علي عدلاوي (زائر) 20:07 22/12/2015
شرفنا الله تعالى بالسير فيها....وكنا نمثل جمعية الإرشاد والإصلاح، ولا دخل للتنظيم العالمي للإخوان بالأمر....والآن الإخوان في حال يرثى لها، فلا تزيدوا الزيت على النار....
الرواية الصحيحة أن بعضا من إخواننا في تنظيم الجزأرة -عفا الله عنهم- هم من أجهض مشروع الرابطة....تلك امة قد خلت، فلنتوحد مع الوطنيين الأحرار لخدمة الجزائر، والقدس توحدنا....شكرا لكم
تعقيب : زائر
(زائر)
21:03 23/12/2015
تنظيم الاخوان تنظيم عالمي لديهم البيعة التي يسمونها شرعية وهو تنظيم امتد لكل الدول ويرى أن أي مشروع نهضوي محلي يعرقل مسيرتهم في تثبيت الخلافة التي يزعمونها وفعلا عرقلوا وأجهضوا كل المشاريع المحلية وهم لا يؤمنون بشئ اسمه وطن بحجة عالمية الرسالة التي اوهموا شبابهم انها هي عالمية تنظيمهم الذي نشأ في المخابر البريطانية والدليل اليوم كيف يتواطؤون على أوطانهم من مصر الى ليبيا الى اليمن الى سوريا ووضعوا أيديهم في أيدي قطر والسعودية والأتراك التي لها علاقات قوية جدا مع اسرائيل وقد كانت لهم سابقة عندما أوهمونا بالجهاد الأفغاني... باختصار هم وسلفية السعودية يلتقون دائما في مفاصل تاريخية لصالح أمريكا واسرائيل تحت غطاء الدين والدليل خاتمتهم في الجزائر فبعد أن بايع الكل الاخوان انشطروا وتفتتوا وتفرقوا لزعامات فارغة ...
تعقيب : علي
(زائر)
15:55 23/12/2015
من اجهض الفكرة تنظيم الاخوان عندما كانت الارشاد وجه من وجوهه وقبل أن يتفتت، والدليل أنهم يعتبرون التنظيم العالمي بديل جاهز يجب الانضمام له وأي بديل محلي سيُعرقل تمدد الاخوان الذي يعتبرونه هو خلافة مصغرة، وعلى العموم هم من عادتهم الكذب حيث صرحوا انهم لن يؤسسوا حزبا وسيكتفون بالارشاد والاصلاح وسرعان ما انقلبوا على فكرتهم تماما، قدموا طعنة في الظهر مثل ما وقع لهم في مصر حيث تعهدوا بعدم الترشح للرئاسيات وحاله اليوم يرثى له، فهذا يعود لأفكارهم البالية وحب الزعامة حيث انشطروا على أنفسهم..اللهم لا شماتة
علي (زائر) 21:09 21/12/2015
رابطة الدعوة كانت فكرة جيدة من قيادتها الشيخ أحمد سحنون والبعض من المقربين منهم كانوا لا ينتمون لأي تنظيم خارجي لكن القيادات الأخرى التي جارت الفكرة بداية لم يقنعهم الأمر لأن بعضهم ينتمي للتنظيم العالمي للاخوان المسلمين وكانو يعتقدون أن أي فكرة جماعة ووحدة محلية يقضي على حلم التنظيم العالمي الدي يعتبرونه بديلا للخلافة الاسلامية كما يزعمون هذا التنظيم ما دخل بلدا الا أفسد وحدته ورهنه للخارج والباقي تنظيم تابع للأفكار السعودية وفتاويهم وبالتالي يضرب المرجعية الجزائرية ..لدلك لم يكتب له النجاح ولن يكتب لأي فكرة نهضوية ومشروع جاد ما دام هناك الولاء للخارج ولكل تنظيم مشبوه ...
تعقيب : الجلفة
(زائر)
16:43 22/12/2015
يا أخي أرجو منك أن تعيد النظر في هذه الجماعات والتي هدفها هو الإسلام والإسلام فقط وكما تكون الدعوة في الداخل تكون في الخارج والله أعلم فالاختلاف هو اختلاف في طريقة العمل وليس في الأصول
الجلفة (زائر) 19:36 21/12/2015
إن الخير في جزائرنا الحبيبة بالرغم من كيد الأعداء في الداخل والخارج والفاسيبوك.... والخير في بنات الجزائر رغم مظاهر التبرج
فالجزائريون متمسكون بعقيدتهم ودينهم وأخلاقهم ومذهبهم
والمحن التي مرت بها الجزائر دليل على ذلك
وهذه رساله إلى كل العلمانيات ودعاة تعديل قانون الاسرة ودعاة تفكيك الأسرة الجزائرية بذريعة العنف ضد المرأة نقول لهم اسألوا كل جزائرية فستعطيكم رأيها
حميرة عبد اللطيف (زائر) 23:38 20/12/2015
السلام عليكم
مع الفايس بوك ووسائل التواصل ربي يجيب الخير لبنات الجزائر والامة العربية ويوفقنا للصبر
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



واجعو راسو
في 22:51 22/03/2017