الجلفة إنفو للأخبار - كيف نقيس (نسبة الأخوّة) اعتمادا على (أخوّة النسبة٪) ؟!
الرئيسية | فكر و وعي | كيف نقيس (نسبة الأخوّة) اعتمادا على (أخوّة النسبة٪) ؟!
كيف نقيس (نسبة الأخوّة) اعتمادا على (أخوّة النسبة٪) ؟!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كنا قد تناولنا في موضوع سابق الفرق بين أخوّة الوطن التي توحد وتمنع أي تدخل أجنبي وبين أخوّة النَّسب التي تفرق وتجمع بمناسبة الانتخابات، وكيف أنّ أبناء (الحلقة) الواحدة انقسموا لأغراض حزبية ثم توحدوا لأغراض مشابهة، بل إنّ بعضهم ائتلف مع منافسه في التنظيم وخصمه الإسلامي أيضا، لا لشيء إلاّ لمزامنة حتميات (4٪) التي فرضها عليهم القانون الجديد للانتخابات !!

وكنا قد سمعنا تذمرا من هذا التحليل على أساس أنه يثير الفتنة بين طائفتي الإخوة الأشقاء، الذين وصل بهم الشقاق إلى حد الاقتتال الانتخابي سابقا، وعلى اعتبار أنه لا أساس لتلك الشكوك من الصحة، ذلك أنه بموجب (الأخوّة) الجديدة (4٪) قد تم الإصلاح بين الطائفتين المقتتلتين وأنه لن تبغي إحداهما على الأخرى.

بعد إيداع قوائم الترشيحات، نتمنى أن يحسم الأمر بهذا الشكل، مثلما نتمنى صلابة هذا النوع من الائتلافات ومتانة (أخوّته)، الجديدة طبعا لأنه ما من أحد يشكك في متانة القديمة، وأن لا تطغى إحدى (الأخوّتين) أو تبغي على الأخرى.

هل يقنعنا أحد ما في خضم فوضى التحالفات بأن ما تم قبل الترشيحات هو بدافع (الأخوّة)؟ ولنفترض أننا أسئنا الظن، فلماذا لم تشمل (الأخوّة) باقي الأحزاب الوطنية من غير الإسلاميين؟ أم أن مناضلوها ليس إخوة لهم في الله؟! وهل تستمر (الأخوّة) إلى الأبد ويحكمها رباط الإخلاص وقد ظهرت بوادر زوالها قبيل خوض الانتخابات؟ وهل يصدّع رؤوسنا المغفلين من الأتباع بالحديث مجددا عن (الأخوّة) الأبدية التي تربى عليها معظمهم في حلقاتهم وعبر مطالعاتهم لكتابات المرشد؟

إننا بحاجة إلى مقياس موضوعي بعيدا عن شحنات العواطف والتزامات البيعة لدرجة (الأخوّة) ونسبتها، وبعيدا عن تأثير (الأخوّة) التي فرضتها نسبة (4٪)، فنحن لا نريد أن نتكهن بما سيحدث في مقبل الأيام، ومن ستنتصر (إحدى الأخوّتين) على الأخرى، لكن التجربة أثبتت ولا تزال تثبت أن ما بني على باطل فهو باطل، وأن الفتنة (التي هي أشد من القتل) هي فتنة الأتباع المغرّر بهم بموجب (البيعة) للتنظيم والائتمار به وتقديس رأي المرشد، الذين سيكتشفون بأنه قد تم الزج بأصواتهم يوم الانتخاب مثلما زج قادتهم بمشاعرهم باسم (الأخوّة) ضمن صراعاتهم على الزعامة وتعريضها (للبيع)، يومئذ سيدعون على أمرائهم بكل إخلاص (الله يجيبلهم بيعة)..

عدد القراءات : 250 | عدد قراءات اليوم : 1

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

سالم
(زائر)
11:15 15/03/2017
جدهم واحد كل الأحزاب كيف كيف إسلاميون وغير إسلاميون كلهم يلهث وراء الاستحقاقات
لا أخوة ولا وحدة أمام اغراء الكراسي

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

سالم (زائر) 11:15 15/03/2017
جدهم واحد كل الأحزاب كيف كيف إسلاميون وغير إسلاميون كلهم يلهث وراء الاستحقاقات
لا أخوة ولا وحدة أمام اغراء الكراسي
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات