الجلفة إنفو للأخبار - أنت (جزأرة)؟! ... متى كان الانتماء للوطن (سُبَّة) ؟!
الرئيسية | فكر و وعي | أنت (جزأرة)؟! ... متى كان الانتماء للوطن (سُبَّة) ؟!
أنت (جزأرة)؟! ... متى كان الانتماء للوطن (سُبَّة) ؟!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تستثمر التنظيمات والتيارات العابرة للأوطان وأبواقها الإعلامية في التباس لإيهام الناس بأن هناك تعارضا بين حق المواطنين في انتقاد ممارسات الأنظمة الحاكمة ومعارضتها، وبين ولائهم ووفائهم لأوطانهم، لكننا نقول لهم إنه من واجب المواطن الحقيقي – وليس مجرد حق – أن يستنكر الفساد وينأى عن المشاركة في دواليبه، ويحارب مظاهره التي تنخر أغلب بلادنا العربية في صور شتى وبأساليب متعددة، كالاحتكار والبيروقراطية والرشوة والمحسوبية وانعدام المساواة والضبابية، لكن ذلك يتم عبر وسائل داخلية محلية على غرار ما يقوم به القائمون على هذا المنبر الحر وما يقوم به جميع الخيّرين الذين يريدون الأحسن لأوطانهم والأفضل لمجتمعاتهم، لا عبر وسائل خارجية عابرة للقارات، كالتي تُحرّكها أجندات معروفة عربيا وغربيا، للتركيز على بعض تلك المظاهر في بلدان والتغاضي عن ذات المظاهر في بلدان أخرى، أو تلفيق وفبركة أوضاع – مثلما عودنا أغلبها – لإثارة مشاعر الناس، مستغلين عاطفتهم الدينية الجياشة وتأصّل قيم الأخوة والتضامن لديهم، وقد تصل الوسائل – وقد وصلت – إلى تعبئة الناس على حمل السلاح وإزهاق الأرواح، فتحولت أوطانهم إلى أشلاء وبقايا أرواح، فانقلبوا بفعل فاعل من معارضين إلى خونة يتآمرون مع الخارج لإسقاط الداخل.

فلقد لفت انتباهي في آخر حلقة من مواضيع الوعي المنشورة تحت عنوان: (الفرقة الناجية بين منحة الولاء ومحنة البراء) في هذا المنبر الحر، أن بعض أصحاب التعليقات المنتقدة للموضوع عيّر معلّقا آخر مؤيدا للطرح بالقول: (أنت جزأرة) ؟! وكأن صفة الانتماء للجزائر سُبّة أو شتيمة يمكن أن يستعرّ بها الموصوف، وكأني بقائلي تلك العبارة يصرّحون بالقول إننا براء من الجزائر، وقد لهجت ألسنة حالهم مؤكدة ألسنة مقالهم في انتفاضة كبيرة – ليست الفلسطينية طبعا – ضد من أعطى رأيه فيمن يوالي أفكارا وافدة، تحت أي مظلة كانت، ولو كان تنظيما يُصرّ أصحابه على وصفه (بالإسلامي). وكأن الجزائر المسلمة منذ عهد عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه، والتي ساهمت في نشر الهداية في كافة ربوع إفريقيا وتواخم أوروبا بقيادة الجزائري القح طارق بن زياد رضي الله عنه، تنتظر حتى منتصف الثمانينيات لكي يجلب لها الشيخ نحناح رحمه الله الإسلام من مصر بعد مبايعته التنظيم العالمي، غير آبه هو ومرشديه بتحذيرات الشيخ سحنون رحمه الله سليل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من مغبة الانخراط في مشروعات خارجية لا تتلائم مع خصوصيات المجتمع وأولوياته، وضاربا عرض الحائط استشراف الشيخ بن باديس رحمه الله لخطورة الأمر على الأوطان، ومتجاهلا لتوقعات الأستاذ مالك بن نبي مفكر زمانه ومستشرف زماننا ومنظر النهضة الحضارية للعالم الإسلامي على محور طنجة - جاكارتا، الذي استفادت منه الكثير من الدول لمغادرة مراتبها في سلم التخلف والانحطاط، وتفطّنه لفخ العالمية القاتل.

والذي زادني حرصا على إفراد هذه المسألة بحلقة خاصة، هو الديماغوجيا التي استخدمها أصحاب تلك المقولة – رغم وصفهم المقال السابق بالديماغوجي – حينما أردفوا ما اعتقدوا أنه سُبّة (أنت جزأرة) بالقول: (يعني تابع لإيران) ؟؟!!

ببساطة ومنذ مرحلة الابتدائي نعلم ويعلم هؤلاء أن كلمة (يعني) تعني تفسير ما قبلها، فهل الاعتزاز بالإنتماء للجزائر الموصوف بمصطلح (الجزأرة) – ولا داعي لإعادة التفصيل في ملابسات هذا المصطلح الذي أريد بإطلاقه تخويف العامة وأطراف معينة في السلطة في مرحلة ما كان فيه مطلقوها جزء من السلطة نفسها (راجع الحلقات الثلاث من موضوع الوطنية وإسلاميو الجزائر) – (يعني) التبعية لإيران ؟!؟! تلكم (الأيرنة) أو (الأرننة) أو أي مصطلح يدل على ذلك و(يعنيه) وإلاّ فما دخل إيران في (الجزائرية)؟

هل تقبل عقولهم الكبيرة أن نقول لأحدهم بنفس منطقهم: أنت وهابي (يعني) أنك تكفيري ؟! أو أنت إخواني (يعني) أنك إرهابي ؟! لا يجوز هذا التعبير، رغم أن فصيلا كبيرا من المنتمين للوهابية أو الإخوان انخرط فعلا وبعضهم تولى إصدار الفتاوى – وكتاباتهم شاهدة على ذلك – في تشجيع التكفير والإرهاب. لكن المنطق السوي يقتضي أن يقال له أنت وهابي يعني تابع للتيار الوهابي ومقره السعودية أو أنت إخواني يعني تابع لتنظيم الإخوان العالمي ومقره مصر أو الأردن.

هل يعلم هؤلاء أن الجزائري القح لا يزعجه أبدا أن يُقال له أنت جزائري، ولو كان داخل فرنسا العدو الاستعماري، بل يزيده ذلك اعتزازا وفخرا وتمسكا بوطنه، في حين يعترُّ هؤلاء ويخجلون ويتضايقون بوصفهم وهابيين أو إخوان، رغم انخراطهم وبيعتهم وتواصلهم مع مشائخ الخارج. وهو أمر منطقي وطبيعي لأنهم يحملون ولاءً غير منطقي ولا طبيعي لأوطان غير الذي يعيشون فيه وينعمون بالأمن داخل أسواره ويتعلّمون ويستطبّون ضمن مؤسساته بالمجان، منذ ولادتهم في المصحّات العمومية إلى غاية مناقشتهم الدكتوراه في الجامعات الجزائرية.

إن المرحلة التي تمر بها الجزائر وباقي الدول العربية والإسلامية مرحلة حساسة جدا، تستدعي يقظة خاصة وفطنة ووعيا إضافيين عن ذلك الذي ركّزت عليه مدرسة العلماء الجزائريين وفكر مالك بن نبي مرورا بجمعية القيم ورابطة الدعوة الإسلامية ووصولا إلى جهود مشائخنا ومفكرينا وجميع الخيّرين في كل شبر من ربوع وطننا الحبيب، للدفاع على الحمى وحماية حدودنا المستعرة المحاطة بالاضطراب، في ظل تنامي الأطماع الإستعمارية الحديثة، التي تريد للدولة الوطنية الإنحسار، لتترك المجال لشرق أوسط جديد، يدين بالولاء لجلاده ويدفع فلذات أكباده (باسم الدين) لخدمة مشاريع الاستنزاف والاستغلال والضمور والانحلال.

إن الجزائري أو (الجزأرة) التي يصفه بها منبهروا الأفكار الواردة وتابعوا التوجيهات الخارجية ولو كانت في غلاف (إسلامي)، حريص كل الحرص على خدمة أمته من خلال ثغره الذي يرابط عليه، ومن خلال رفاه وطنه وأمنه، تماما مثلما هو مهتم بأمر المسلمين داخل ثغورهم، ولا يمنعه ذلك أن يفرح لحلب بنصرها السوري، مثلما فرح قبل ذلك لإيران حينما حققت نصرا داخليا على طغيان وعمالة الشاه – الشيعي كذلك – وفرح لسوريا قبل التآمر عليها – ولعله سبب التآمر- حينما حققت اكتفائها وأمنها الغذائي ودعمت المقاومة في لبنان وفلسطين مثلما فعلت الجزائر ذلك، كما فرح لتركيا حينما حققت قفزة نوعية في الاقتصاد قبل جنون أردوغان بوهم الخلافة وطموح التوسع، مثلما سيفرح لنصر السعودية وقطر على أراضيهما واستقلالهما عن القواعد الأمريكية القابعة بفتاوى جواز الاستعانة قريبا إن شاء الله بعد نجاح مفاوضات الأستانة، يفرح لهما ولكافة البلاد العربية والإسلامية لانتصاراتها داخل حدودها بعيدا عن غطرسة البراميل وفرعنة the oil.

إن الجزائري الأصيل لا يثنيه أبدا حقد وحسد وغيرة المتحزبين لتلك الأفكار، ولا يُشكّك أبدا في قناعاته التي تُظهر الأحداث يوما بعد يوم صحّتها وسلامتها ونصاعتها وجدارتها في البقاء، ولا يُغيّر مواقفه الثابتة – غير المتقلبة باتجاه الفئة المتغلبة – مجرد هُراء مغلّف بشفقة (الدعاء بالهداية)، وكأن الذي لا ينتمي إلا لوطنه، ولا يوالي إلا شعبه، ولا يخدم إلا مجتمعه، مُستحقٌ أن يُقال له: الله يهديك للحق. وهو فيما يعتقده ويأصّل له الراسخون ويطابق المنطق والعقل عين الحق، وغيره المغرّر بهم المنوّمة عقولهم المعطلة مادتهم الرمادية هم فعلا من يستحقون الشفقة والدعاء: (اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه).

عدد القراءات : 2723 | عدد قراءات اليوم : 4

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(28 تعليقات سابقة)

جزائري قح
(زائر)
17:41 26/12/2016
حسب مفهومي البسيط، فالجزأرة هو رفض ما يأتي من الخارج جملة وتفصيلا، كرفض المبايعة لتنظيم عالمي ، أو رفض الاتيان بالكوادر الخارجية كما قامت به الدولة الجزائرية بجزأرة التعليم سبعينات القرن الماضي..
تعقيب : المعلم
(زائر)
17:56 20/06/2017
مصطلح الجزأرة أطلقه الراحل الشيخ محفوظ نحناح - رحمه - على منتقديه أن فكرته مشرقية و ولاءه لتنظيم الإخوان المصري فقال لهم : " أقول لهؤلاء الجزأرة الإسلام دخل الجزائر من الشرق "
محب لبلده الجزائر
(زائر)
21:14 26/12/2016
الذي كتب الموضوع لا أعتقد أن جزائريا حرا أبيا يختلف معه، ولم أجد أنه كان محل تهمة حتى يدافع عن نفسه بهذا الدفاع المستميت، بل بالعكس من كان محل تهمة ومطالب بتبريري موقفه هم من وصفوه بالجزأرة، فمن يكون هؤلاء الذين لا يريدونه أن يكون جزائريا قلبا وقالبا، يجب أن يفصحوا عن انتماءاتهم كي يعرفها الجزائريون، ويجب أن يتوقفوا عن النفاق الذي يكذب مظهرهم الجزائري مخبرهم الذي يوراي وجوها بشعة تلبس مصريا أحيانا وسعوديا أخرى...ونخاف أن يكون خلف ذلك مخبرا أمريكيا بشعا، يغري الشباب بسراب خلافة مزعومة تأتي على أخضر الجزائر ويابسها، وهنا أجدني مظطرا إلى القول بأن ليس من السياسىة الحكيمة ترك تيارات ثبت ولاؤها لغير الجزائر تتحرك بحرية وتبث سمومها في عقول الشباب.
تعقيب : أحمد - الجلفة
(زائر)
22:16 26/12/2016
لماذا لم تذكر أولئك الذين يثبتون الولاء لغير الجزائر ولاءا مطلقا روحيا ومعنويا لدولة هي غريبة عنا لغة ودينا وثقافة .. دولة صفوية طائفية والواقع يشهد سعيها التوسعي في لبنان والعراق وسوريا .. ماذا عنهم ولماذا تتسترون عليهم؟!
--------------
تعقيب : محب لوطنه
(زائر)
16:17 27/12/2016
هل ترى في كلامي ما يدل على أني ذكرت أحدا باسمه أو استثنيت أحدا أنا قلت على الجهات الأمنية أن تتحرك وتخرج الفئران من جحورها وتتبع خطى من يسافرون بحجة الملتقيات العلمية لحضور جلسات الولاء للخارج والبراء من الجزائر وتدقق في حسابات من يستغلون عواطف الشباب لجمع الأموال لصالح فلسطين ثم لا نعلم وجهة هذه الأموال هل هي للفلسطينيين كلهم أم هي لحركة بعينها أم أنها توجه لإثارة نعرات وحروب في بلدان عربية وفي صفوف هذه الحركات هناك دائما المغفلون الذين ينساقون بطريقة عجيبة للخطاب الديني وهم وقود هذه الأفكار والحركات وليكن في علمك أنه مهما نفخت هذه الحركات وسمح لها بهامش من الحركة بقصد إقامة توازنات سياسية معينة فإنه في النهاية لن يكون لها موطئ قدم راسخ في الجزائر سواء تحت مسمى الكتاب والسنة أو إقامة دولة الإسلام والخلافة أو حب آل البيت.. فهذه كلها أفكار دخيلة لن تصمد وأجدني مجبر على تذكيرك أن الدولة الفاطمية بالرغم من القرون التي حكمت فيها الجزائر لم يبق من فكرها إلا مناسبة الاحتفال بالمولد الذي أصبح علامة مسجلة باسم الجزائر تفتخر بها وتحييها أما ما عدا ذلك فقد ذهب جفاء وكذلك سيحدث لكل فكر دخيل
أوافق لا أوافق
9
مواطن
(زائر)
7:31 27/12/2016
فعلا كما جاء في مقدمة موضوعكم فان الجلفة انفو بطاقمها المتميز ، ومع الكثير نت الخيرين يحاربون في الفساد الذي عشش في ولاية الجلفة ، والرشوة والفساد اصبحت حرمة تجارية بين المراقب بكسر القاف وبين المراقب بفتح القاف في الكثير من الاحيان وحاشا النزهاء من ابناء وطني وولايتي الجلفة ، وكثير من المديرين ايشوفوا في النهب والرشوة قفازة وشطاره ، ولكن الرقابة ضعيفة ، والا فما تسمع في مديرية التربية وفي مديرية الصحة ومديرية البيئة ومديرية التعمير، فضائح ، ولكن الشعب يريد من الوالي سعد قوجيل يفتح تحقيقات ،
وشكرا لكم يامسلم جزائري على حضورك ن وهل لك ان تكلمنا مستقبلا عن جمعية العلماء المسلمين ، وبعون الله سينصركم ياجنود الجلفة انفو نع الخيرين في فضح المفسدين الرشوايين واللي مغطيين عليهم ممكن الوالي الجديد سعد قوجيل كشما ايدير اذا خلاتوا البطانة المقربة
وشكرا
صقر اولاد نايل
(زائر)
9:58 27/12/2016
علئ درب المحبة والحوار يسير الشعب نحو الانتصار
وبعد البذل والعمل الجهيد عهود الخير في قطف الثمار
هنيئا ياجزائرنا جميعا سنمضي نحو مشروع حضاري
فمن ارض الجزائر جاء يشدو ويمضي ثابتا دون انتظار
فلا استيراد ينفعنا جميعا ولا التصدير يوما ما شعاري
نعم ارض الجزائر فيها حضني ومنها صرختي وبها قراري
من الاوراس نحو الونشريس وجرجرة الاشاوس والكبار
باطلسنا الذ يزهو فخارا فخار الرمل في تلك الصحاري
اذا قلتم باني جزأري جزائري موطني ارضي وداري
تعقيب : أهجهم ياصقر
(زائر)
12:24 27/12/2016
بوركت
لا فض فوك.. ونصر الله الوطن
أحمد - الجلفة
(زائر)
12:44 27/12/2016
دين الله واحد الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .. نقل الينا هذا الدين القويم صحابته الغر الميامين ثم من يليهم من التابعين والأئمة الأربعة والعلماء الراسخون وعلى كل رأس مائة سنة يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها .. ليس شرطا أن يكون العالم جزائريا حتى نأخذه عليه العلم وننفي العلم عن من سواه فالامام مالك مام دار الهجرة كان في المدينة المنورة والجزائر تتذهب على مذهبه .. فالدين لا يعترف بحدود الجغرافيا . يعرف بالرسوخ في العلم و قوة الدليل وحجيته وخشية الله تعالى والعمل بالعلم واعطاهم الله تعالى القبول لدى الأمة كان من كان صاحب القول (جزائريا كان او سعوديا مغربيا او البانيا)
تعقيب : أبو زهرة المسعدي
(زائر)
19:41 28/12/2016
بارك الله فيك العلم يؤخذ من عند أي عالم في أي عالم كان
لكن الفتوى تؤخذ من البلد ولا يمكن ان يفتي لآخر عن طريق الفضائيات أو المواقع من لا يعرف خصوصية المجتمع
فمابالك بمصير المجتمع بأسره
علماؤنا تعلموا في الخارج وعلموا آخرين من الخارج لكنهم لم يتدخلوا أبدا في أوضاع غيرهم ولم يفتوا بجواز رقاب غيرهم مثلما يفعل أشباه العلماء
سالم/زائر
(زائر)
19:22 27/12/2016
والله نشكر الكاتب على هذه المساهمة والتي تعبر عن مايلج في صدره وعن رؤيته هو حسب ما ثقف وعلم لكن اود ان أخبره ببعض ما عندي.
1- أن الذي أحيا الحركية الدينية بعد الاستقلال هم التيارات الوافدة لأن جمعية العلماء كاد أن ينطفأ نورها بعد الاستقلال وكلنا يعرف الجهل و الخرافات التي كانت منتشرة وكان أهل ازوايا (ليس كلهم) منشغلين بالحضرات والاحراز و الشعوذة وغيرها.
2- صحيح خطأ كل من الشيخين نحناح و جاب الله هو الانظمام الى الاخوان المسلمين
3- أنظر للاخوى المزاب تمسكهم بمذهبهم جعلهم في منئى عن التيارات الأخرى
4- نحن لم نفرح لرجوع حلب الى النظام السوري ولا نؤيد مقاومة لبنان
تعقيب : سالم من الامعة
(زائر)
17:34 30/12/2016
أما عن سوريا و اليمن فمن حقك اتخاذ أي موقف دون المساس بوحدة التراب في بلدك ولا في بلدان غيرك
والعبارة التي تتبجح بها (متطرف سني خير من معتدل شيعي) عبارة طائفية مقيتة لا تخدم إلا اسرائيل وامريكا ومن يدور في فلكهما
لكن قانون العدالة الرباني ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة (رغم أن الشيعة مسلمون) ويذل الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة (رغم أن دول الخليج وتركيا تتمسح بالدين والإيمان)
تعقيب : سالم من الامعة
(زائر)
17:33 30/12/2016
أنت قلت خرافات وترهات حتى كثير من العلماء سقطوا فيها: من أنت ابن السبعينيات الذي يتحدث عن العلماء.. وما دام العلماء لم يلتفتوا إلى تلك الترهات فإن ذلك دلالة على أنهم ركزوا على جوهر الدين لا خلافات جانبية ارهقت الشباب وضيعتهم وكان مصدر تلك الخلافات ما اسميته صحوة من الخارج
لماذا تصر ويصر أصحاب الفتاوى الخارجية على أن ما جلبوه للجزائر هو الدين الصحيح على الكتاب و السنة خاصة وأنك اعترفت أن بذور التطرف كانت بداخلها .. وهل الدين الذي علمه بن باديس و الابراهيمي لتلاميذهما وغيرهم من أبناء الجزائر ولازالت كتابتاهما شاهدة على ذلك كان خاطئا
وكيف تتجرأ على فضيلة الشيخ احمد حماني سليل جمعية العلماء ومن معه الذين لم يمكنوا للجزئيات من الانفكاك على المفاهيم الصافية للدين قبل تعكيرها من طرف الوافدين
لماذا أراد هؤلاء ضرب وحدة الجزائريين في مذهبهم المالكي وقرائتهم ورش.. من المستفيد من فتنهم بمذاهب وقراءات أخرى.. جرب أن تدخل مصحف حفص إلى الحرم الشريف وتتركه سوف يؤدبك شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم يعتبرونه منكرا فلماذا نعتبر قراءتهم نحن دينا صحيحا
تعقيب : سالم / زائر
(زائر)
21:52 30/12/2016
يبدو انك لم تفهم كلامي قلت ان جمعية العلماء تم التضييق عليها وحلت واعتبر نشاطها سياسيا وتوقف نشاطها اما العلامة احمد حماني فلم نشهد له نشاط سيوى من كان مبرمج من الجهات الوصية وباقي ما يسموا بالعلماء اندمجوا في وسط المجتمع واصبحنا لا نفرق بين عالما وجاهل فكنا نعرف اننا مالكيين لكننا لا نعرف من المالكية شيئ وكانت الشعودة و الشرك في كل
مدينة وقرية وجاءت الدعوة الاسلامية وكلنا يعرف انها وافدة لكن ثمارها كان اكبر وعلم الناس امور دينهم ولا تزايد علي في تاريخ الحركة الاسلامية مند الثمانينات لكن للأسف حملت معها بدور التطرف ويا ريت لو تثقفنا عن شيوخنا وعلى مدهبنا حتى لا نلجأ للوافد لكن للأسف هدا ما حصل اما عن الشيعة فيكفيك ان عندهم من لم يؤمن بولاية علي فهو كافر .ووووووووو
أوافق لا أوافق
1
تعقيب : سعدان
(زائر)
19:50 28/12/2016
جمعية العلماء التي ربت الجزائريين على التدين الصحيح لم ينطفأ نورها أبدا ولكن جهلة ممن أعمتهم العمالة الخارجية لم يعجبهم رزانة اعمالها وبهرتهم بهرجة التنظيمات الجديدة فنشروا كتابات الإخوان والسلفية ودعموا انتشارها
وهو أمر يقع فيه الكثير من الشباب فغانية الحي لا تطرب
أما عن الخرافات والبدع فأشدها بدعة اللامذهبية وخرافة تقفي أثر مشائخ الخليج
تعقيب : سعدان
(زائر)
19:46 28/12/2016
ذلك هو بداية الانحراف عندما جلب الشيخان تنظيما من الخارج لذلك تجد من يعيش في الجزائر بجسده وهو بقلبه وحسه مع إخوانه في التنظيم من حقه هذا لكن بعيدا عن جلب أي ويلات للجزائر
لأن ويلات سوريا بدأت عندما تولى بعض ابنائها توجيهات خارجية أغلبها تابع لتلك التنظيمات
وسوف تتوالى الويلات على اليمنيين الذين رضوا بالخارج موجها
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
12:53 29/12/2016
انا شاب من مواليد السبعينات وأعي جيدا ما كان يعيشه الشعب من خرافات وترهات حتى كثير من العلماء سقطوا فيها وانجلت هذه الخرافات بعد ما يسمى بالصحوة الاسلامية في الثمانينات وهي وافدة صحيح لكنها كانت تعلم الناس الدين الصحيح على الكتاب و السنة لكن بذور التطرف كانت بداخلها وهذا هو عيب النظام الجزائري الذي قيد جمعية العلماء المسلمين ولم نسمع من علمائها سيوى المرحومين بن باديس و الابراهيمي أما احمد حماني ومن معاه كنا نراهم في المناسبات فقط وتركوا الشعب يتخبط في جهل ديني وشعوذة أما التيار السلفي فجاء متأخر فيه ما فيه وعليه ما عليه أما عن سوريا و اليمن فنحن نرفض كل قضية تكون للشيعة يدا فيها واقول للك متطرف سني خير من معتدل شيعي
أوافق لا أوافق
-1
سالم/زائر
(زائر)
19:29 27/12/2016
لأن ايران من ورائهم وكلنا يعرف الخطر الشيعي الداهم والذي يجهل العقيدة الشيعية
يضن أنهم أصدقاء لكنهم الخطر الأكبر على الأمة وهذا ما وقع فيه حكام الخليج الذين يتقنون فنون السياسة ولا يحسنون سوى الاختباء وراء الدين كونهم هم حماته وخدمه ويختبؤون وراء القوة العسكرية الأمريكية لتدافع عنهم من ايران كما دافعت عهنم من العراق الذي كان الحصن الحصين لهم ويبذرون اموالهم في ناطحات السحاب ومدن غيرملوثة
وبطولات رياصية بينما العدو اللدود كل يوم يزداد قوة انه التخلف و الحماقة.
جزأري احلل بموضوعية
(زائر)
20:07 27/12/2016
اتفقت معك في بداية موضوعك ، الى غاية قولك يفرح بنصر حلب السوري ، أتسمي التقتيل الذي تعرض له أهلها "نصرا"؟ و تسمي التكالب الإيراني الروسي اللبناني "سوري" ؟ لذا عذرا إن بدأت أشك في تحليلاتك، علما اني جزأري حتى النخاع ..
تعقيب : اين الموضوعية
(زائر)
16:28 29/12/2016
الست تقول انك ضد التدخل السعودي والقطري في سوريا أكمل لماذا لست ضد التدخل التركي
فاهمة روحها فأنت ضد التدخل الوهابي ولكن مع التدخل الإخواني ...
إلى متى وانتم تعتقدون بعصمة المرشد أفيقوا ما فائدة ارتفاع الدخل والنمو ونصف الشعب في السجن وثلث البرلمان مقصى ومطارد وتركيا مقبرة لآلاف الصحفيين خاصة بعد محاولة الانقلاب
سيدفع أردوغان ومن وراءه تنظيمه ثمن غطرسته وسيضطر للتخلي عن التنظيم أو السلطة عليكم ان تختارواااااااااااااااااااااااااااااا
تعقيب : ب.عبد الرحمن
(زائر)
16:18 29/12/2016
ولازلت أقولها ان مع أردوغان في بلده لا خارجها ثم دعونا من ترديد عبارات مستهلكة لتمجيد الخليفة المصلحي أردوغان.. صحيح حققت تركيا نمو بعد مجيء أردوغان فاق 8 بالمائة لكن في المقابل تضاعف الدين القومي أربع مرات منذ مجيئه وحتى الآن(طالع المواقع الاقتصادية المتخصصة) وهذا له تفسير وحيد هو أن جهات أجنبية تموله ليتحكم في السلم الداخلي وسوف ينفجر وضعهم قريبا أم انك تظن أن ارتماءه في أحضان روسيا وإيرام مؤخرا توبة منه؟؟
تعقيب : ب.عبد الرحمن
(زائر)
16:15 29/12/2016
فوا .... الآن أنا من بدأ يشك في تحليلاتك
أشرت إلى التكالب الإيراني الروسي اللبناني وختمته بالـ "سوري" .. أليس انت من يناقض نفسه؟؟؟
سوريا تتدخل في حلب ؟؟ ما هذا الهراء؟؟ أم انك تقصد حلب قبل النصر التي كانت تابعة لتركيا والسعودية وقطر وووو كل العالم المتآمر على الأراضي السورية؟؟
إيران وروسيا تدخلتا بطلب من سوريا رسميا لتناغم سياستيهما مع محور المقاومة
لبنان دافع عن مواقع حدوده التي كان يدرب فيها حماس تبع الإخوان أيام المرحوم مغنية.. هل تعلم من أعطى مخططات التدريب لإسرائيل؟؟؟ أليسو إخواننا الذين كانوا يتخذون من سوريا المقامة ملاذا وتركوها مجبرين تحت سلطة المرشد لأنهم ظنوا ان لهم صولة في مصر ألم يتسلح اولئك افخوان من طرف إيران أم أن وقتها كانت سنية؟؟؟
تعقيب : ب.عبد الرحمن
(زائر)
21:48 28/12/2016
في البداية لا أعلم وطنيا حتى النخاع يصف نفسه بالجزأرة العبارة التي لا يرددها إلا أتباع التنظيمات غير المحلية
وبما انك جزأرة مثلما صرحت وحتى النخاع فجزأرتك تحتم عليك احترام قرارات الأخرين في بلدانهم... سواء كان ذلك في الجزائر أو سوريا أو لبنان.....
كما تحتم عليك جزائريتك أن تسمي أموال السعودية وإعلام قطر وتدخلات تركيا وفتاوى التظيمات المحتكرة لصفة اسلامية تكالبا على سوريا أيضا..
لبنان فرض معادلته على العدو الصهيوني - الصديق للسعودية وتركيا ومؤخرا البحرين - وأخرجه ذليلا هو وجنوده وعملاؤه.. ألا تذكرون موقف قناتي الرسالة وإقرأ في حرب تموز 2006
سوريا فرضت معادلتها على الكون المجتمع لاسقاطها وقلبت الطاولة حتى على تركيا أردوغان ليصير حليفا ضد الإرهاب خوفا من رميه في مزبلة التاريخ
روسيا الملحدة فرضت قوتها على أمريكا المؤمنة وإسرائيل التقية.. عسكريا
إيران فرضت معادلتها وأثبتت قوتها وقدرتها على التحدي لطغيان الدول صديقة العرب رغم الحصار عليها
اليمن يفرض هو الآخر معادلته وسيرضخ الإصلاح التابع للجماعة ومن خلفه من العربان لإرادة أبناء الوطن
أريدك أن تتأكد من تحليلاتي لا أن تشك فهي نسق متكامل من بداية المقال إلى آخره ولقد بسطته لأقصى درجة ليفهم حتى أصحاب الولاء الخارجي فما بالك أنت أخي في الولاء الوطني حتى النخاع
تعقيب : مسلم و جزائري
(زائر)
13:59 29/12/2016
لم ترد على تعليقي حول التقتيل و التدخل الخارجي الشيعي الروسي ولو بكلمة ، علما اني ضد اي تدخل خارجي سعودي قطري .. ايا كان، و رحت تموج بمينا و شمالا في المصطلحات، نعم انا جزأري و ليست سبة مثل ما قلت في مقالك، ام انت تتناقض مع نفسك الآن.
من جانب آخر انت تتكلم عن تركيا و اردوقان مثل ما يتكلم عنه الغرب و اعداء الأمة... اتعرف كيف كانت تركيا اقتصاديا قبله ، و كيف اصبحت في حكمه (نمو اقتصادي يفوق 8 بالمائة)، كن موضوعيا ولو قليلا و ان لم تشاطره الرأي و الفكر ...
والله لو كان ابن نبي و ابن باديس احياء ما والو ايران و عادو تركيا ..
أوافق لا أوافق
4
الجلفة
(زائر)
19:45 28/12/2016
والله حبذا مصطلح جزائري خير من جزأري والله أعلم لأن الجزائرية تسري في عروقنا أما الجزأرة فهي؟؟؟؟
تعقيب : جلفاوي فاهم
(زائر)
16:22 29/12/2016
فهي عبارة رددها الشيخ نحناح رحمه الله في الثمانينيات لتخويف الناس من الذين لم ينساقوا وراء تنظيمه العالمي مثل عبارات أخرى كثيرة كالشوراقراطية وشاقوريسيت وغيرها
ورددها بعده أتباعه خلال العشرية السوداء للاستئثار بمناصب وكراسي باسم الاسلاميين المعتدلين
إخواني تائب
(زائر)
21:53 28/12/2016
بعدما حدث في ليبيا وسوريا واليمن .. الآن تكشفت الخطة
كنت أعتقد أن الفساد موجود لدى الاسلاميين في الجزائر فقط وكنت أدافع عن اسلاميي الدول العربية وأقول في نفسي محال أن يكون هؤلاء مثل المنتخبين باسم الدين الذين رأينا ممارساتهم رأيا العين جربناهم في البلدية في الولاية في البرلمان... قاع يقضوا في صوالحهم
أيها الإخوان (يا الخاوة) التنظيم مخترق وينفذ مبادئ بعيدة عن فكر البنا والسباعي
زائر
(زائر)
19:50 01/01/2017
و في "ملهى ليلي" بعاصمة الخليفة اردوغان، الذي يقف معه القرضاوي و ملائكته و ربه، سقط "شهداء" لحظة أدائهم صلاة الجماعة في الملهى الليلي، على يد قائد "مجاهد" في سبيل الله.
أنا لا أشمت، و إنما أعري منطق " جواري حرملك" السلطان في عالمنا العربي التعيس.منقول عن صفحة الاستاذ اسماعيل

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(28 تعليقات سابقة)

زائر (زائر) 19:50 01/01/2017
و في "ملهى ليلي" بعاصمة الخليفة اردوغان، الذي يقف معه القرضاوي و ملائكته و ربه، سقط "شهداء" لحظة أدائهم صلاة الجماعة في الملهى الليلي، على يد قائد "مجاهد" في سبيل الله.
أنا لا أشمت، و إنما أعري منطق " جواري حرملك" السلطان في عالمنا العربي التعيس.منقول عن صفحة الاستاذ اسماعيل
إخواني تائب (زائر) 21:53 28/12/2016
بعدما حدث في ليبيا وسوريا واليمن .. الآن تكشفت الخطة
كنت أعتقد أن الفساد موجود لدى الاسلاميين في الجزائر فقط وكنت أدافع عن اسلاميي الدول العربية وأقول في نفسي محال أن يكون هؤلاء مثل المنتخبين باسم الدين الذين رأينا ممارساتهم رأيا العين جربناهم في البلدية في الولاية في البرلمان... قاع يقضوا في صوالحهم
أيها الإخوان (يا الخاوة) التنظيم مخترق وينفذ مبادئ بعيدة عن فكر البنا والسباعي
الجلفة (زائر) 19:45 28/12/2016
والله حبذا مصطلح جزائري خير من جزأري والله أعلم لأن الجزائرية تسري في عروقنا أما الجزأرة فهي؟؟؟؟
تعقيب : جلفاوي فاهم
(زائر)
16:22 29/12/2016
فهي عبارة رددها الشيخ نحناح رحمه الله في الثمانينيات لتخويف الناس من الذين لم ينساقوا وراء تنظيمه العالمي مثل عبارات أخرى كثيرة كالشوراقراطية وشاقوريسيت وغيرها
ورددها بعده أتباعه خلال العشرية السوداء للاستئثار بمناصب وكراسي باسم الاسلاميين المعتدلين
جزأري احلل بموضوعية (زائر) 20:07 27/12/2016
اتفقت معك في بداية موضوعك ، الى غاية قولك يفرح بنصر حلب السوري ، أتسمي التقتيل الذي تعرض له أهلها "نصرا"؟ و تسمي التكالب الإيراني الروسي اللبناني "سوري" ؟ لذا عذرا إن بدأت أشك في تحليلاتك، علما اني جزأري حتى النخاع ..
تعقيب : اين الموضوعية
(زائر)
16:28 29/12/2016
الست تقول انك ضد التدخل السعودي والقطري في سوريا أكمل لماذا لست ضد التدخل التركي
فاهمة روحها فأنت ضد التدخل الوهابي ولكن مع التدخل الإخواني ...
إلى متى وانتم تعتقدون بعصمة المرشد أفيقوا ما فائدة ارتفاع الدخل والنمو ونصف الشعب في السجن وثلث البرلمان مقصى ومطارد وتركيا مقبرة لآلاف الصحفيين خاصة بعد محاولة الانقلاب
سيدفع أردوغان ومن وراءه تنظيمه ثمن غطرسته وسيضطر للتخلي عن التنظيم أو السلطة عليكم ان تختارواااااااااااااااااااااااااااااا
تعقيب : ب.عبد الرحمن
(زائر)
16:18 29/12/2016
ولازلت أقولها ان مع أردوغان في بلده لا خارجها ثم دعونا من ترديد عبارات مستهلكة لتمجيد الخليفة المصلحي أردوغان.. صحيح حققت تركيا نمو بعد مجيء أردوغان فاق 8 بالمائة لكن في المقابل تضاعف الدين القومي أربع مرات منذ مجيئه وحتى الآن(طالع المواقع الاقتصادية المتخصصة) وهذا له تفسير وحيد هو أن جهات أجنبية تموله ليتحكم في السلم الداخلي وسوف ينفجر وضعهم قريبا أم انك تظن أن ارتماءه في أحضان روسيا وإيرام مؤخرا توبة منه؟؟
تعقيب : ب.عبد الرحمن
(زائر)
16:15 29/12/2016
فوا .... الآن أنا من بدأ يشك في تحليلاتك
أشرت إلى التكالب الإيراني الروسي اللبناني وختمته بالـ "سوري" .. أليس انت من يناقض نفسه؟؟؟
سوريا تتدخل في حلب ؟؟ ما هذا الهراء؟؟ أم انك تقصد حلب قبل النصر التي كانت تابعة لتركيا والسعودية وقطر وووو كل العالم المتآمر على الأراضي السورية؟؟
إيران وروسيا تدخلتا بطلب من سوريا رسميا لتناغم سياستيهما مع محور المقاومة
لبنان دافع عن مواقع حدوده التي كان يدرب فيها حماس تبع الإخوان أيام المرحوم مغنية.. هل تعلم من أعطى مخططات التدريب لإسرائيل؟؟؟ أليسو إخواننا الذين كانوا يتخذون من سوريا المقامة ملاذا وتركوها مجبرين تحت سلطة المرشد لأنهم ظنوا ان لهم صولة في مصر ألم يتسلح اولئك افخوان من طرف إيران أم أن وقتها كانت سنية؟؟؟
تعقيب : ب.عبد الرحمن
(زائر)
21:48 28/12/2016
في البداية لا أعلم وطنيا حتى النخاع يصف نفسه بالجزأرة العبارة التي لا يرددها إلا أتباع التنظيمات غير المحلية
وبما انك جزأرة مثلما صرحت وحتى النخاع فجزأرتك تحتم عليك احترام قرارات الأخرين في بلدانهم... سواء كان ذلك في الجزائر أو سوريا أو لبنان.....
كما تحتم عليك جزائريتك أن تسمي أموال السعودية وإعلام قطر وتدخلات تركيا وفتاوى التظيمات المحتكرة لصفة اسلامية تكالبا على سوريا أيضا..
لبنان فرض معادلته على العدو الصهيوني - الصديق للسعودية وتركيا ومؤخرا البحرين - وأخرجه ذليلا هو وجنوده وعملاؤه.. ألا تذكرون موقف قناتي الرسالة وإقرأ في حرب تموز 2006
سوريا فرضت معادلتها على الكون المجتمع لاسقاطها وقلبت الطاولة حتى على تركيا أردوغان ليصير حليفا ضد الإرهاب خوفا من رميه في مزبلة التاريخ
روسيا الملحدة فرضت قوتها على أمريكا المؤمنة وإسرائيل التقية.. عسكريا
إيران فرضت معادلتها وأثبتت قوتها وقدرتها على التحدي لطغيان الدول صديقة العرب رغم الحصار عليها
اليمن يفرض هو الآخر معادلته وسيرضخ الإصلاح التابع للجماعة ومن خلفه من العربان لإرادة أبناء الوطن
أريدك أن تتأكد من تحليلاتي لا أن تشك فهي نسق متكامل من بداية المقال إلى آخره ولقد بسطته لأقصى درجة ليفهم حتى أصحاب الولاء الخارجي فما بالك أنت أخي في الولاء الوطني حتى النخاع
تعقيب : مسلم و جزائري
(زائر)
13:59 29/12/2016
لم ترد على تعليقي حول التقتيل و التدخل الخارجي الشيعي الروسي ولو بكلمة ، علما اني ضد اي تدخل خارجي سعودي قطري .. ايا كان، و رحت تموج بمينا و شمالا في المصطلحات، نعم انا جزأري و ليست سبة مثل ما قلت في مقالك، ام انت تتناقض مع نفسك الآن.
من جانب آخر انت تتكلم عن تركيا و اردوقان مثل ما يتكلم عنه الغرب و اعداء الأمة... اتعرف كيف كانت تركيا اقتصاديا قبله ، و كيف اصبحت في حكمه (نمو اقتصادي يفوق 8 بالمائة)، كن موضوعيا ولو قليلا و ان لم تشاطره الرأي و الفكر ...
والله لو كان ابن نبي و ابن باديس احياء ما والو ايران و عادو تركيا ..
أوافق لا أوافق
4
سالم/زائر (زائر) 19:29 27/12/2016
لأن ايران من ورائهم وكلنا يعرف الخطر الشيعي الداهم والذي يجهل العقيدة الشيعية
يضن أنهم أصدقاء لكنهم الخطر الأكبر على الأمة وهذا ما وقع فيه حكام الخليج الذين يتقنون فنون السياسة ولا يحسنون سوى الاختباء وراء الدين كونهم هم حماته وخدمه ويختبؤون وراء القوة العسكرية الأمريكية لتدافع عنهم من ايران كما دافعت عهنم من العراق الذي كان الحصن الحصين لهم ويبذرون اموالهم في ناطحات السحاب ومدن غيرملوثة
وبطولات رياصية بينما العدو اللدود كل يوم يزداد قوة انه التخلف و الحماقة.
سالم/زائر (زائر) 19:22 27/12/2016
والله نشكر الكاتب على هذه المساهمة والتي تعبر عن مايلج في صدره وعن رؤيته هو حسب ما ثقف وعلم لكن اود ان أخبره ببعض ما عندي.
1- أن الذي أحيا الحركية الدينية بعد الاستقلال هم التيارات الوافدة لأن جمعية العلماء كاد أن ينطفأ نورها بعد الاستقلال وكلنا يعرف الجهل و الخرافات التي كانت منتشرة وكان أهل ازوايا (ليس كلهم) منشغلين بالحضرات والاحراز و الشعوذة وغيرها.
2- صحيح خطأ كل من الشيخين نحناح و جاب الله هو الانظمام الى الاخوان المسلمين
3- أنظر للاخوى المزاب تمسكهم بمذهبهم جعلهم في منئى عن التيارات الأخرى
4- نحن لم نفرح لرجوع حلب الى النظام السوري ولا نؤيد مقاومة لبنان
تعقيب : سالم من الامعة
(زائر)
17:34 30/12/2016
أما عن سوريا و اليمن فمن حقك اتخاذ أي موقف دون المساس بوحدة التراب في بلدك ولا في بلدان غيرك
والعبارة التي تتبجح بها (متطرف سني خير من معتدل شيعي) عبارة طائفية مقيتة لا تخدم إلا اسرائيل وامريكا ومن يدور في فلكهما
لكن قانون العدالة الرباني ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة (رغم أن الشيعة مسلمون) ويذل الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة (رغم أن دول الخليج وتركيا تتمسح بالدين والإيمان)
تعقيب : سالم من الامعة
(زائر)
17:33 30/12/2016
أنت قلت خرافات وترهات حتى كثير من العلماء سقطوا فيها: من أنت ابن السبعينيات الذي يتحدث عن العلماء.. وما دام العلماء لم يلتفتوا إلى تلك الترهات فإن ذلك دلالة على أنهم ركزوا على جوهر الدين لا خلافات جانبية ارهقت الشباب وضيعتهم وكان مصدر تلك الخلافات ما اسميته صحوة من الخارج
لماذا تصر ويصر أصحاب الفتاوى الخارجية على أن ما جلبوه للجزائر هو الدين الصحيح على الكتاب و السنة خاصة وأنك اعترفت أن بذور التطرف كانت بداخلها .. وهل الدين الذي علمه بن باديس و الابراهيمي لتلاميذهما وغيرهم من أبناء الجزائر ولازالت كتابتاهما شاهدة على ذلك كان خاطئا
وكيف تتجرأ على فضيلة الشيخ احمد حماني سليل جمعية العلماء ومن معه الذين لم يمكنوا للجزئيات من الانفكاك على المفاهيم الصافية للدين قبل تعكيرها من طرف الوافدين
لماذا أراد هؤلاء ضرب وحدة الجزائريين في مذهبهم المالكي وقرائتهم ورش.. من المستفيد من فتنهم بمذاهب وقراءات أخرى.. جرب أن تدخل مصحف حفص إلى الحرم الشريف وتتركه سوف يؤدبك شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم يعتبرونه منكرا فلماذا نعتبر قراءتهم نحن دينا صحيحا
تعقيب : سالم / زائر
(زائر)
21:52 30/12/2016
يبدو انك لم تفهم كلامي قلت ان جمعية العلماء تم التضييق عليها وحلت واعتبر نشاطها سياسيا وتوقف نشاطها اما العلامة احمد حماني فلم نشهد له نشاط سيوى من كان مبرمج من الجهات الوصية وباقي ما يسموا بالعلماء اندمجوا في وسط المجتمع واصبحنا لا نفرق بين عالما وجاهل فكنا نعرف اننا مالكيين لكننا لا نعرف من المالكية شيئ وكانت الشعودة و الشرك في كل
مدينة وقرية وجاءت الدعوة الاسلامية وكلنا يعرف انها وافدة لكن ثمارها كان اكبر وعلم الناس امور دينهم ولا تزايد علي في تاريخ الحركة الاسلامية مند الثمانينات لكن للأسف حملت معها بدور التطرف ويا ريت لو تثقفنا عن شيوخنا وعلى مدهبنا حتى لا نلجأ للوافد لكن للأسف هدا ما حصل اما عن الشيعة فيكفيك ان عندهم من لم يؤمن بولاية علي فهو كافر .ووووووووو
أوافق لا أوافق
1
تعقيب : سعدان
(زائر)
19:50 28/12/2016
جمعية العلماء التي ربت الجزائريين على التدين الصحيح لم ينطفأ نورها أبدا ولكن جهلة ممن أعمتهم العمالة الخارجية لم يعجبهم رزانة اعمالها وبهرتهم بهرجة التنظيمات الجديدة فنشروا كتابات الإخوان والسلفية ودعموا انتشارها
وهو أمر يقع فيه الكثير من الشباب فغانية الحي لا تطرب
أما عن الخرافات والبدع فأشدها بدعة اللامذهبية وخرافة تقفي أثر مشائخ الخليج
تعقيب : سعدان
(زائر)
19:46 28/12/2016
ذلك هو بداية الانحراف عندما جلب الشيخان تنظيما من الخارج لذلك تجد من يعيش في الجزائر بجسده وهو بقلبه وحسه مع إخوانه في التنظيم من حقه هذا لكن بعيدا عن جلب أي ويلات للجزائر
لأن ويلات سوريا بدأت عندما تولى بعض ابنائها توجيهات خارجية أغلبها تابع لتلك التنظيمات
وسوف تتوالى الويلات على اليمنيين الذين رضوا بالخارج موجها
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
12:53 29/12/2016
انا شاب من مواليد السبعينات وأعي جيدا ما كان يعيشه الشعب من خرافات وترهات حتى كثير من العلماء سقطوا فيها وانجلت هذه الخرافات بعد ما يسمى بالصحوة الاسلامية في الثمانينات وهي وافدة صحيح لكنها كانت تعلم الناس الدين الصحيح على الكتاب و السنة لكن بذور التطرف كانت بداخلها وهذا هو عيب النظام الجزائري الذي قيد جمعية العلماء المسلمين ولم نسمع من علمائها سيوى المرحومين بن باديس و الابراهيمي أما احمد حماني ومن معاه كنا نراهم في المناسبات فقط وتركوا الشعب يتخبط في جهل ديني وشعوذة أما التيار السلفي فجاء متأخر فيه ما فيه وعليه ما عليه أما عن سوريا و اليمن فنحن نرفض كل قضية تكون للشيعة يدا فيها واقول للك متطرف سني خير من معتدل شيعي
أوافق لا أوافق
-1
أحمد - الجلفة (زائر) 12:44 27/12/2016
دين الله واحد الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .. نقل الينا هذا الدين القويم صحابته الغر الميامين ثم من يليهم من التابعين والأئمة الأربعة والعلماء الراسخون وعلى كل رأس مائة سنة يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها .. ليس شرطا أن يكون العالم جزائريا حتى نأخذه عليه العلم وننفي العلم عن من سواه فالامام مالك مام دار الهجرة كان في المدينة المنورة والجزائر تتذهب على مذهبه .. فالدين لا يعترف بحدود الجغرافيا . يعرف بالرسوخ في العلم و قوة الدليل وحجيته وخشية الله تعالى والعمل بالعلم واعطاهم الله تعالى القبول لدى الأمة كان من كان صاحب القول (جزائريا كان او سعوديا مغربيا او البانيا)
تعقيب : أبو زهرة المسعدي
(زائر)
19:41 28/12/2016
بارك الله فيك العلم يؤخذ من عند أي عالم في أي عالم كان
لكن الفتوى تؤخذ من البلد ولا يمكن ان يفتي لآخر عن طريق الفضائيات أو المواقع من لا يعرف خصوصية المجتمع
فمابالك بمصير المجتمع بأسره
علماؤنا تعلموا في الخارج وعلموا آخرين من الخارج لكنهم لم يتدخلوا أبدا في أوضاع غيرهم ولم يفتوا بجواز رقاب غيرهم مثلما يفعل أشباه العلماء
صقر اولاد نايل (زائر) 9:58 27/12/2016
علئ درب المحبة والحوار يسير الشعب نحو الانتصار
وبعد البذل والعمل الجهيد عهود الخير في قطف الثمار
هنيئا ياجزائرنا جميعا سنمضي نحو مشروع حضاري
فمن ارض الجزائر جاء يشدو ويمضي ثابتا دون انتظار
فلا استيراد ينفعنا جميعا ولا التصدير يوما ما شعاري
نعم ارض الجزائر فيها حضني ومنها صرختي وبها قراري
من الاوراس نحو الونشريس وجرجرة الاشاوس والكبار
باطلسنا الذ يزهو فخارا فخار الرمل في تلك الصحاري
اذا قلتم باني جزأري جزائري موطني ارضي وداري
تعقيب : أهجهم ياصقر
(زائر)
12:24 27/12/2016
بوركت
لا فض فوك.. ونصر الله الوطن
مواطن (زائر) 7:31 27/12/2016
فعلا كما جاء في مقدمة موضوعكم فان الجلفة انفو بطاقمها المتميز ، ومع الكثير نت الخيرين يحاربون في الفساد الذي عشش في ولاية الجلفة ، والرشوة والفساد اصبحت حرمة تجارية بين المراقب بكسر القاف وبين المراقب بفتح القاف في الكثير من الاحيان وحاشا النزهاء من ابناء وطني وولايتي الجلفة ، وكثير من المديرين ايشوفوا في النهب والرشوة قفازة وشطاره ، ولكن الرقابة ضعيفة ، والا فما تسمع في مديرية التربية وفي مديرية الصحة ومديرية البيئة ومديرية التعمير، فضائح ، ولكن الشعب يريد من الوالي سعد قوجيل يفتح تحقيقات ،
وشكرا لكم يامسلم جزائري على حضورك ن وهل لك ان تكلمنا مستقبلا عن جمعية العلماء المسلمين ، وبعون الله سينصركم ياجنود الجلفة انفو نع الخيرين في فضح المفسدين الرشوايين واللي مغطيين عليهم ممكن الوالي الجديد سعد قوجيل كشما ايدير اذا خلاتوا البطانة المقربة
وشكرا
محب لبلده الجزائر (زائر) 21:14 26/12/2016
الذي كتب الموضوع لا أعتقد أن جزائريا حرا أبيا يختلف معه، ولم أجد أنه كان محل تهمة حتى يدافع عن نفسه بهذا الدفاع المستميت، بل بالعكس من كان محل تهمة ومطالب بتبريري موقفه هم من وصفوه بالجزأرة، فمن يكون هؤلاء الذين لا يريدونه أن يكون جزائريا قلبا وقالبا، يجب أن يفصحوا عن انتماءاتهم كي يعرفها الجزائريون، ويجب أن يتوقفوا عن النفاق الذي يكذب مظهرهم الجزائري مخبرهم الذي يوراي وجوها بشعة تلبس مصريا أحيانا وسعوديا أخرى...ونخاف أن يكون خلف ذلك مخبرا أمريكيا بشعا، يغري الشباب بسراب خلافة مزعومة تأتي على أخضر الجزائر ويابسها، وهنا أجدني مظطرا إلى القول بأن ليس من السياسىة الحكيمة ترك تيارات ثبت ولاؤها لغير الجزائر تتحرك بحرية وتبث سمومها في عقول الشباب.
تعقيب : أحمد - الجلفة
(زائر)
22:16 26/12/2016
لماذا لم تذكر أولئك الذين يثبتون الولاء لغير الجزائر ولاءا مطلقا روحيا ومعنويا لدولة هي غريبة عنا لغة ودينا وثقافة .. دولة صفوية طائفية والواقع يشهد سعيها التوسعي في لبنان والعراق وسوريا .. ماذا عنهم ولماذا تتسترون عليهم؟!
--------------
تعقيب : محب لوطنه
(زائر)
16:17 27/12/2016
هل ترى في كلامي ما يدل على أني ذكرت أحدا باسمه أو استثنيت أحدا أنا قلت على الجهات الأمنية أن تتحرك وتخرج الفئران من جحورها وتتبع خطى من يسافرون بحجة الملتقيات العلمية لحضور جلسات الولاء للخارج والبراء من الجزائر وتدقق في حسابات من يستغلون عواطف الشباب لجمع الأموال لصالح فلسطين ثم لا نعلم وجهة هذه الأموال هل هي للفلسطينيين كلهم أم هي لحركة بعينها أم أنها توجه لإثارة نعرات وحروب في بلدان عربية وفي صفوف هذه الحركات هناك دائما المغفلون الذين ينساقون بطريقة عجيبة للخطاب الديني وهم وقود هذه الأفكار والحركات وليكن في علمك أنه مهما نفخت هذه الحركات وسمح لها بهامش من الحركة بقصد إقامة توازنات سياسية معينة فإنه في النهاية لن يكون لها موطئ قدم راسخ في الجزائر سواء تحت مسمى الكتاب والسنة أو إقامة دولة الإسلام والخلافة أو حب آل البيت.. فهذه كلها أفكار دخيلة لن تصمد وأجدني مجبر على تذكيرك أن الدولة الفاطمية بالرغم من القرون التي حكمت فيها الجزائر لم يبق من فكرها إلا مناسبة الاحتفال بالمولد الذي أصبح علامة مسجلة باسم الجزائر تفتخر بها وتحييها أما ما عدا ذلك فقد ذهب جفاء وكذلك سيحدث لكل فكر دخيل
أوافق لا أوافق
9
جزائري قح (زائر) 17:41 26/12/2016
حسب مفهومي البسيط، فالجزأرة هو رفض ما يأتي من الخارج جملة وتفصيلا، كرفض المبايعة لتنظيم عالمي ، أو رفض الاتيان بالكوادر الخارجية كما قامت به الدولة الجزائرية بجزأرة التعليم سبعينات القرن الماضي..
تعقيب : المعلم
(زائر)
17:56 20/06/2017
مصطلح الجزأرة أطلقه الراحل الشيخ محفوظ نحناح - رحمه - على منتقديه أن فكرته مشرقية و ولاءه لتنظيم الإخوان المصري فقال لهم : " أقول لهؤلاء الجزأرة الإسلام دخل الجزائر من الشرق "
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.80
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



لمين
في 15:07 21/08/2017
نايلي في بلاد العجائب
في 21:22 20/08/2017
Zineb
في 19:17 20/08/2017
جلفوية
في 22:16 18/08/2017