الجلفة إنفو للأخبار - المدرسة القرآنية بحاسي بحبح رهينة الأطماع الخاصة ...و المعلمون وأولياء التلاميذ يطالبون بتدخل السلطات الوصية لحفظ ممتلكات الدولة ؟؟
الرئيسية | تحقيقات و استطلاعات | المدرسة القرآنية بحاسي بحبح رهينة الأطماع الخاصة ...و المعلمون وأولياء التلاميذ يطالبون بتدخل السلطات الوصية لحفظ ممتلكات الدولة ؟؟
هل يعلم الوالي "ساعد أوقوجيل" بحقيقة ما يجري بها ؟
المدرسة القرآنية بحاسي بحبح رهينة الأطماع الخاصة ...و المعلمون وأولياء التلاميذ يطالبون بتدخل السلطات الوصية لحفظ ممتلكات الدولة ؟؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عاد "مسلسل" المدرسة القرآنية بحي المناضلين بحاسي بحبح إلى الواجهة من جديد رغم تعاقب أكثر من ثلاثة مدراء على قطاع الشؤون الدينية بولاية الجلفة دون حله باستثناء تلك الحلول الترقيعية التي تراوحت بين الصمت والتسويف تارة والتواطؤ تارة أخرى والتي تناولت الجلفة إنفو موضوعها بعدة تحقيقات سابقا.

غلق شارع عمومي أمام أعين السلطات المحلية لبناء "داخلية" لزاوية تقع "خارج المدينة" ؟؟؟

تم مؤخرا الشروع في بناء ما سمي بداخلية لزاوية الفلاح بناء على قرار ولائي رقم 318  مؤرخ في 08/02/2017 بمحاذاة المدرسة القرآنية وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول بناء داخلية داخل مدينة حاسي بحبح فيما زاوية الفلاح التي تتبع لها الداخلية تقع بمنطقة المقسم التي تبعد عن مدينة حاسي بحبح بحالي 20 كم ؟

والغريب في ذلك أنه تم غلق شارع عمومي يقع بين مصالح الري و المدرسة القرآنية بسياج سلكي وتم تثبيت لافتة عند مدخله كتب عليها "مدخل زاوية الفلاح" في مفارقة عجيبة، يحصل ذلك أمام أعين السلطات المحلية ، دون أن تتدخل لإزالة  عملية غلق الشارع العمومي المسيّج والذي حرم العديد من المواطنين من المرور به مثل ماكان سابقا؟

الإستيلاء على قسم بالمدرسة القرآنية لإعادة فتحها من جديد باسم زاوية الفلاح؟؟

من جهة أخرى يتواصل المسلسل "اللغز" من خلال التظلم الذي رفعه مجموعة من معلمي المدرسة القرآنية إلى مدير الشؤون الدينية وتحوز الجلفة إنفو على نسخة منه، بعد تفاجئهم بتغيير القفل الخاص بالقسم الشمالي للمدرسة القرآنية من قبل المسير السابق لها "ب، عطية" وهي العملية المدبرة -حسبهم-، حيث أنهم كانوا قد تلقوا مكالمة هاتفية من أحد مفتشي قطاع الشؤون الدينية يأمرهم فيها بمنح المسير السابق "ب، عطية" الذي يشغل السكن الوظيفي للمدرسة، مفاتيح أقسام المدرسة من أجل إقامة وليمة خاصة به، لكنهم ذهلوا في الغد من إقدام المعني على تبديل قفل أحد الأقسام بعد أن أقام وليمة تبين أنها حفل "انطلاق" المدرسة القرآنية لزاوية الفلاح متسائلين كيف تسأنف مدرسة لم تتوقف أصلا؟ وهي محاولة قالوا عنها أنها مساعي جديدة للإستيلاء على المدرسة التي تعد ملك عام، كما حملت الرسالة أن المعني يدعي بأنه يملك مقررة لفتح هذا القسم وبأمر من مدير الشؤون الدينية، حيث طالبوا مدير الشؤون الدينية التدخل لإرجاع القسم لصالح المدرسة القرآنية الذي يستغل كمصلى حاليا نتيجة أشغال ترميم مصلى المدرسة.

 ومن جهة أخرى رفعت الأستاذة "ع. ف" التي تشرف على قسم محو الأمية بالمدرسة شكوى لمدير الشؤون الدينية  بتاريخ 03 أفريل الجاري تحوز "الجلفة إنفو" نسخة منها تطالبه فيها باستعادة القسم الذي تدرس فيه منذ أربع سنوات حيث تم تجهيز هذا القسم من مجهود متعلمات قسم محو الأمية، حيث تبقى المتعلمات بدون قسم وهو ما حرمهن مواصلة تعليمهن مؤخرا...

أولياء التلاميذ : المدرسة محل أطماع خاصة ... و نريد رد الاعتبار لها ...

في ذات السياق أكد ممثل أولياء التلاميذ "ل. عيسى" في حديثه لـ"الجلفة إنفو" أنه يطالب السلطات المحلية والولائية برد الاعتبار للمدرسة القرآنية التي تعتبر نموذجية و انتشالها مما تغرق فيه اليوم، حيث تتعرض للإهانة والأطماع الخاصة، مشيرا إلى أن مطالبهم مشروعة وتتمثل في رفع الراية الوطنية و تسمية المدرسة القرآنية لرفع اللبس والخلط مع تسمية زواية الفلاح وتعيين مدير للمدرسة واضح المهام والصلاحيات، والترخيص للمؤذن و تعيين حارس ليلي للمدرسة، مضيفا أنه راسل مختلف الجهات المعنية لكنه في كل مرة يتلقى الوعود فقط.

هذا وحسب رسالة الأولياء وكذا فعاليات المجتمع المدني التي تحوز "الجلفة إنفو" نسخة منها " فإن معتمد الدائرة وهو المسير الحالي للمدرسة أمر برفع الراية الوطنية فوق صور المدرسة إلا انها نزعت من طرف الطامعين بتحويل الملك العام إلى ملك خاص ويريدون جعلها زاوية..." مطالبين وزير الشؤون الدينية بالتدخل لحماية ممتلكات الدولة باعتبار أن المدرسة تتربع على مساحة إجمالية قدرها 3 آلاف متر مربع..

من يقف وراء مساعي لنهب عقار "الوقف"؟

 يبدو أن ملف المدرسة القرآنية بحاسي بحبح بات قضية رأي عام أكثر منه مجرد مشكلة بسيطة نظرا لتشبث أطراف بعينها في محاولة للإستيلاء عليها بطريقة شبه قانونية من خلال الاستفادة من عملية "الخلط" الحاصل في تسمية زاوية المقسم "الفلاح" وبين المدرسة التي حُملت اسم "الفلاح" قصرا، و ليس أدل على ذلك طلب مبادلة قطعة الأرض التي تسير عليها أشغال داخلية زاوية "المقسم الفلاح" ذات الملكية الخاصة ومبادلتها بالمدرسة القرآنية التي تتربع على هياكل كبيرة ومساحة 3 آلاف متر مربع وهو ما فضح بشكل كبير مساعي التواطؤ لنهب عقار "الوقف"، لن يفضحها إلا فتح تحقيق معمق حول حيثيات هاته القضية  "اللغز"..

تعاقب 3 ولاة و أكثر من 3 مدراء لقطاع الشؤون الدينية دون حل لملف المدرسة القرآنية ...

ورغم أن الوالي السابق "بوستة" كان قد وبخ مدير الشؤون الدينية السابق على ما قيل أنها "مهزلة" بسبب مايحدث من تجاذبات حول المدرسة القرآنية ومحاولة الاستيلاء عليها وجعلها ملكية خاصة من قبل بعض الأطراف بعد تستر المدير على مراسلة المفتشية العامة للوزارة الوصية و التي بقيت حبيسة الأدراج لأكثر من شهرين ، حيث طلب الوالي منه غلق الملف نهائيا وهو ما تم من خلال تنحية مدير المدرسة السابق "ب،عطية" وإلحاقه بالمصلى كإمام صلوات مع بقائه شاغلا لمسكن المدرسة التي تثبت كل الوثائق أنها ملك للدولة، وتعيين معتمد الشؤون الدينية "شونان الحاج" كمسير للمدرسة ..

في سياق ذلك ورغم تعاقب ثلاثة ولاة "بوستة" ، "جلاوي" و حاليا " ساعد أوقوجيل" في مقابل أكثر من 3 مدراء للشؤون الدينية إلا ان ملف المدرسة لم يحل وبقي يكتنفه الكثير من الغموض حتى استعصى على الجميع فهم من يقف وراء هذا المدرسة "الارث"...

لتبقى المدرسة القرآنية التي تتربع على مساحة كبيرة وموقعها المميز بوسط المدينة محل أطماع بعض الأطراف لجعلها ملكية خاصة من خلال "الخلط" بين اسم زاوية "المقسم الفلاح" التي توجد بمنطقة المقسم (حوالي 20 كم عن حاسي بحبح)  وتسمية المدرسة القرآنية بـ"الفلاح" سابقا ...فهل يتدخل الوالي لكشف المستور حول هذا الملف "الملغم" ؟ وهل يسعى مدير الشؤون الدينية للوقوف على حقيقة مساعي "الالتفاف" على المدرسة القرآنية التي هي ملك للدولة ، أم أن "مخاوف" سابقيه تثنيه عن إخراج هاته القضية من الأدراج للعلن والفصل  فيها بصورة واضحة بينة لا غبار عليها؟؟ 

عدد القراءات : 2866 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

إلى الوالي أقوجيل
(زائر)
14:42 13/04/2017
هذا الشخص المعروف بخصاله ومرواغته لا يستطيع لا الوالي أقوجيل ولا غيره ان يفعل له شيئ فقد نسج علاقات كبيرة مع مسؤولي وزارة الشؤون الدينية ولذلك بقيت القضية كما هي ..****
يوسف جهاد
(زائر)
18:39 13/04/2017
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، هذه القضية أسالت حبرا كثيرا ،واثارت جدلا واسعا ، وترتب عليها إثم كبير ، ذلك أن إثم إثارتها أكبر من نفعه ، لذا اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، وأبعدوا إبليس الرجيم عن ألسنتكم وقلوبكم ، والله نحن محايدون ولسنا أطراف ونعرف انطباع أكثر الناس الذين يرون أنها فتنة عظيمة ، فدفع المفسدة أولى من جلب المصلحة ن والله أعلم ، نصيحة من محب محايد .
جار للمدرسة القرائنية
(زائر)
16:12 14/04/2017
هذا الموضوع اسال الكثبر من الحبر لكن المشكل ان المدرسة لما كانت تحت راية المسيير الجديد (معتمد الدائرة) لمدة لا يستهان بها المقدرة على حسب علمي خمس سنوات تغير الحال جذريا أولا المظهر يعني اختفى ذالك المظهر الرووحي من لباس الطلبة المحترم وكذلك الانضباط الطلابي الذي كنا نعده كما أن العدد كان يقارب المئة ووايضا دووي القراءة يصلنا الى البيت ياسلام على ذاك الجوو الرباني وتبخر كل شيء
سبايلي سين قا
(زائر)
20:27 14/04/2017
شكرا لك محمد صالح على الدقة في المفال وطول البال المدرسة القرآنية مصدر للحصول على النفوذ و الإمتيازات الكثيرة بموقعها الإستراتيجي ووسط المدينة أيها القارئ الكريم كل الزوايا الجزائرية بنيت في أراضي المؤسسين لها وشيوخها ويمولونها من مالهم الخاص وهبات المريدين التي تصب وتظهر ثمارها مباشرة ، فكيف لم تظهر ثمارها بالرغم من الهبات وما كان يدره البئر من اموال وكلها ذهبت هدايا للعاصمة لنيل الرضا وطي الملف الذي كاد ان يعصف ببعض الذين ساهموا فيهاو إستفادوا من خيراتها سأقولها صراحة يا سي عطية الناس فاقت ماكش حاذق لهذه الدرجة التي فاتوك فيها العلم غلب كل شيئ أخرج بكرامتك من الموضوع و أبقى إمام المصلى فأنت مهما بلغت من الذكاء هناك من فاتك لا تدخل زاوية الفلاح في بالمدرسة القرآنية لا يمكن خلط الزيت بالماء سيدي الوالي الحل بين يديك وهو الحل الوحيد إما يحول المسير السابق للمدرسة عطية من المقر كاملا او يحول المعلمون لا حل غيره ثاني و الأمر لكم ............؟؟؟؟؟؟؟
زائر
(زائر)
21:24 14/04/2017
المشكل في المعلم م ط انزعوه او حولوه تستقيم المدرسة القرانية
جار للمدرسة القرانية
(زائر)
2:22 20/04/2017
المشكل كما قال زميلي الزائر في المعلم م ط انزعوه تستقم المدرسة هو سبب المشاكل
شيخ عبد الباقي
(زائر)
21:43 03/05/2017
السلام عليكم الرد يكون قول لمن لحسن أحسنت ولمن أساءأسئت إن المدرسة القرآنية مشروع وطني ليس ملك لأحد فبيض القول عطية موظف عند الدولة رتبته إمام له مالهم وعليه ماعليهم لايجب الخوض أكثر لأن كل مافعله عطية أن نهب المدرسة قليلا ولعب في الماء العكر قليلا والدور كله دور الهيئات القضائية منها الامنية تتفرج فقد إستعان بيض القول بوتر أنا شيخ زاوية من أين اخذ الإذن هل من سي البشير بيض القول شيخ الزاوية الجلالية لا والمعلوم عند اولاد عثمان انه مات مختلف معه ولا شيخ أخر أعطاه الإذن لأن المشيخة وفتح الزاوية لا يكون إلا بإعلان من شيخ مختص صالح كالشيخ سي المأمون حفظه الله أو الشيخ سي عبد القادر عثماني حفظه الله ونفعنا ببركته وهذا لم يحدث يا أيها المسؤول لا توجد مشكلة أساسا عليك التحقيق في المقر و الإنجازات والمشيخة وسوف يتضح لكم الامر دون امن او درك للتحقيق و الله الموفق
تعقيب : احمد
(زائر)
0:19 05/05/2017
راك تتخلط والله ماك فاهم حاجة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

شيخ عبد الباقي (زائر) 21:43 03/05/2017
السلام عليكم الرد يكون قول لمن لحسن أحسنت ولمن أساءأسئت إن المدرسة القرآنية مشروع وطني ليس ملك لأحد فبيض القول عطية موظف عند الدولة رتبته إمام له مالهم وعليه ماعليهم لايجب الخوض أكثر لأن كل مافعله عطية أن نهب المدرسة قليلا ولعب في الماء العكر قليلا والدور كله دور الهيئات القضائية منها الامنية تتفرج فقد إستعان بيض القول بوتر أنا شيخ زاوية من أين اخذ الإذن هل من سي البشير بيض القول شيخ الزاوية الجلالية لا والمعلوم عند اولاد عثمان انه مات مختلف معه ولا شيخ أخر أعطاه الإذن لأن المشيخة وفتح الزاوية لا يكون إلا بإعلان من شيخ مختص صالح كالشيخ سي المأمون حفظه الله أو الشيخ سي عبد القادر عثماني حفظه الله ونفعنا ببركته وهذا لم يحدث يا أيها المسؤول لا توجد مشكلة أساسا عليك التحقيق في المقر و الإنجازات والمشيخة وسوف يتضح لكم الامر دون امن او درك للتحقيق و الله الموفق
تعقيب : احمد
(زائر)
0:19 05/05/2017
راك تتخلط والله ماك فاهم حاجة
جار للمدرسة القرانية (زائر) 2:22 20/04/2017
المشكل كما قال زميلي الزائر في المعلم م ط انزعوه تستقم المدرسة هو سبب المشاكل
زائر (زائر) 21:24 14/04/2017
المشكل في المعلم م ط انزعوه او حولوه تستقيم المدرسة القرانية
سبايلي سين قا (زائر) 20:27 14/04/2017
شكرا لك محمد صالح على الدقة في المفال وطول البال المدرسة القرآنية مصدر للحصول على النفوذ و الإمتيازات الكثيرة بموقعها الإستراتيجي ووسط المدينة أيها القارئ الكريم كل الزوايا الجزائرية بنيت في أراضي المؤسسين لها وشيوخها ويمولونها من مالهم الخاص وهبات المريدين التي تصب وتظهر ثمارها مباشرة ، فكيف لم تظهر ثمارها بالرغم من الهبات وما كان يدره البئر من اموال وكلها ذهبت هدايا للعاصمة لنيل الرضا وطي الملف الذي كاد ان يعصف ببعض الذين ساهموا فيهاو إستفادوا من خيراتها سأقولها صراحة يا سي عطية الناس فاقت ماكش حاذق لهذه الدرجة التي فاتوك فيها العلم غلب كل شيئ أخرج بكرامتك من الموضوع و أبقى إمام المصلى فأنت مهما بلغت من الذكاء هناك من فاتك لا تدخل زاوية الفلاح في بالمدرسة القرآنية لا يمكن خلط الزيت بالماء سيدي الوالي الحل بين يديك وهو الحل الوحيد إما يحول المسير السابق للمدرسة عطية من المقر كاملا او يحول المعلمون لا حل غيره ثاني و الأمر لكم ............؟؟؟؟؟؟؟
جار للمدرسة القرائنية (زائر) 16:12 14/04/2017
هذا الموضوع اسال الكثبر من الحبر لكن المشكل ان المدرسة لما كانت تحت راية المسيير الجديد (معتمد الدائرة) لمدة لا يستهان بها المقدرة على حسب علمي خمس سنوات تغير الحال جذريا أولا المظهر يعني اختفى ذالك المظهر الرووحي من لباس الطلبة المحترم وكذلك الانضباط الطلابي الذي كنا نعده كما أن العدد كان يقارب المئة ووايضا دووي القراءة يصلنا الى البيت ياسلام على ذاك الجوو الرباني وتبخر كل شيء
يوسف جهاد (زائر) 18:39 13/04/2017
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، هذه القضية أسالت حبرا كثيرا ،واثارت جدلا واسعا ، وترتب عليها إثم كبير ، ذلك أن إثم إثارتها أكبر من نفعه ، لذا اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، وأبعدوا إبليس الرجيم عن ألسنتكم وقلوبكم ، والله نحن محايدون ولسنا أطراف ونعرف انطباع أكثر الناس الذين يرون أنها فتنة عظيمة ، فدفع المفسدة أولى من جلب المصلحة ن والله أعلم ، نصيحة من محب محايد .
إلى الوالي أقوجيل (زائر) 14:42 13/04/2017
هذا الشخص المعروف بخصاله ومرواغته لا يستطيع لا الوالي أقوجيل ولا غيره ان يفعل له شيئ فقد نسج علاقات كبيرة مع مسؤولي وزارة الشؤون الدينية ولذلك بقيت القضية كما هي ..****
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.50
image
         محمد صالح
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات