الجلفة إنفو للأخبار - "الجلفة إنفو" تنشر طريق قوافل العُلماء الرّابط بين الأندلس (أسبانيا و البُرتغال) و المغرب و مُوريتانيا و مالي و الجزائر في وقت مضى
الرئيسية | تحقيقات و استطلاعات | "الجلفة إنفو" تنشر طريق قوافل العُلماء الرّابط بين الأندلس (أسبانيا و البُرتغال) و المغرب و مُوريتانيا و مالي و الجزائر في وقت مضى
منهم الأُدباء و الشُّعراء و العُلماء و طلبة العلم و التُّجار و أهل الصّنائع و الحرف
"الجلفة إنفو" تنشر طريق قوافل العُلماء الرّابط بين الأندلس (أسبانيا و البُرتغال) و المغرب و مُوريتانيا و مالي و الجزائر في وقت مضى
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الحمد لله ربّ العالمين، و العاقبة للمُتّقين، و لا عُدوان إلّا على الظّالمين المُجرمين، و الصّلاة و السّلام الأتمّان الأكملان على سيّدنا و مولانا و قائدنا  مُحمّدٍ، و على آله و صحبه و من اتّبع هُداه. أمّا بعد:

فإنّ من الطُّرق و الممرّات المشهورة الّتي استعملها حجيج العُلماء و طلبة العلم بالغرب الإسلامي و شُداة المعارف و الثّقافات، في وقت مضى، الطّريق الرّابط بين مدينة قُرطبة، و إشبيليّة (إشبيليا)، و شريش (خريس)، و طريف، و الجزيرة الخضراء (ألخسيراس)[1]، و مُضيّق جبل طارق (عُبور البحر الأبيض المُتوسّط)، و سبتة، و تطوان، و فاس، حيث القرويين، ذلك الجامع المعمور بإذن الله، مُنذ تاريخ افتتاحه، سنة (245 هـ / 859 م ـــــ 263 هـ / 877 م)، و إلى يوم النّاس هذا، و زرهون، و مدينة يُوسف بن تاشفين أمير المُرابطين في وقته، مرّاكش، و جامعتها العظيمة العريقة اليُوسفيّة، الّتي أسّسها عليّ بن يُوسف بن تاشفين اللّمتوني المُرابطي (ت 537 هـ / 1143 م)، في بداية القرن السّادس الهجريّ، المُوافق الثّاني عشر الميلادي، و هي تُضاهي أو تكاد سابقتها "القرويين"، و قد سطع نجمها بعد عام 500 هـ / 1106 م، و يتّجه نحو تين ملال، و أشت، و درعة، و بها الزّاوية النّاصريّة، و وادٌ جارٍ، ثمّ الحوض السّاحلي، أين يمرّ على البلدة العامرة تيرس، ثمّ يشقّ إقليم التّرارزة، منبع و معقل مُعظم عُلماء و أُدباء القُطر المُوريتاني، قاصدا شنقيط، و ما أدراك ما شنقيط، و قد مرّ عليها حينٌ من الدّهر كانت شيئا مذكورا ؛ مدينة زاخرة بالأُدباء و الشُّعراء و الحُفّاظ و الفُقهاء و الأُصوليين، و غيرهم من أهل العُلوم و الفُنون، ثمّ ينعطف شرقا إلى مدينتي ودان و ولّاتة، المعروفتين بوفرة الثّقافتين الشّرعيّة و العربيّة، بالقُطر المُوريتاني، و منهما يتّجه صوب  تمبكتو[2] بمالي، و هي الأُخرى منارة مشهورة معروفة شائعة، من مناور العلم بتلك الجهة، و منها يعود شمالا، أين يمرّ على عدّة قُرى علميّة، على غرار تادمكة السُّوق، و وادي الشّرف، و مبروك، بإقليم الآزواد (الأزواد)، أو مُقاطعة كيدال، بالشّمال المالي، و يلج تراب القُطر الجزائري، من جنوبه الغربي، مُتوسّطا بلاد توات[3]، حيث بلدة تُوريت، و من بعدها الحاضرة التّواتيّة مدينة أدرار الغاصّة بحفظة كتاب الله العزيز، و مدينة تمنطيط. و هي بلاد عامرة بالكتاتيب القُرآنيّة و الزّوايا العلميّة كما ما هو معلوم، ثمّ إلى بلاد سجلماسة، و منها إلى مدينة تلمسان الّتي ازدهرت في عصر المُرابطين، و كانت عاصمة لبني عبد الواد (بني زيّان) البرابرة من بعدهم و من بعد المُوحّدين، من سنة 633 هـ / 1236 م، إلى 957 هـ / 1550 م (بين القرنين السّابع و العاشر الهجريين المُوافقين الثّالث عشر و السّادس عشر الميلاديين)، الواقعة في أقصى الشّمال الغربي الجزائري، و بها عدّة مدارس دينيّة، منها دار الحديث الّتي افتتحتها جمعيّة العُلماء الإصلاحيّة السّلفيّة، في  سنة 1356 هـ / 1937 م.  

شنقيط

تمبكتو

تمنطيط

سجلماسة

و من تلمسان إمّا أن يتوجّه غربا إلى مدينة وجدة، و منها إلى النّاضور (النّاظور)، ثمّ تطوان و سبتة، و هكذا..... أو من وجدة يعود مارّا على تازة إلى حاضرة فاس، و هي مربط الطُّرق و القوافل. و إمّا أن يُواصل شمالا، حيث رُكوب أثباج البحر الأبيض المُتوسّط. و إمّا أن ينعطف إلى سيدي بلعبّاس، أين يجد المدرسة الشّرعيّة الّتي تأسّست في سنة 1266 هـ / 1850 م، و هي مُتأخّرة بالنّسبة للمدارس الشّرعيّة الأخرى الّتي كانت موجودة في ذلك الحين بالغرب الإسلامي. و منها إلى غليزان، و مازونة، و مدرستها الفقهيّة المشهورة، ثمّ الشّلف (الأصنام)، و مليانة، و البُليدة، و الجزائر العاصمة (جزائر مزغنّة، أو جزائر عبد الرّحمان الثّعالبي)، و مدرستها الثّعالبيّة الكُبرى، و هي أعلى مدرسة بالقُطر الجزائري على الإطلاق في وقتها.                        .

و بعض هذه القوافل لها اتّجاه آخر عندما تصل شنقيط؛ فتتوجّه نحو تُوضباي الفُوتية، أو فُوتَا، أو فُوتا تُورُو، و هي منطقة تقع على ضفتيْ نهر السّينغال، و هي ما تُعرف الآن بـكوركل، ثمّ تعبر النّهر إلى السّينغال، أو تتوجّه إلى الجنوب الشّرقي حيث مدينتا كانم و برنو بغانا (غانة) ؛ لأجل طلب العلم الشّرعيّ و نشره، و الدّعوة إلى الله و عمارة أرضه، و ما يرفقها من تعارف و تجارة و تبادل، و غيرها.

و أغلب السُّكّان القاطنين للمناطق المذكورة هُم خليطٌ بين الأشراف و الأنصار و الفهريين و الفُلّانيين العُمريين و الهلاليين و الفُلّانيين الكرمانيين و البرابرة الكُوميّة و الصّنهاجيين و الطّوارق الأمازيغ، جمع بينهم ولاء الإسلام.

و قد عرف  هذا الخطّ رواجا و عُنفوانا و عمارة غير مُنقطعة، بالقوافل و السّيّارة و المارّة، من الأُدباء و الشُّعراء و العُلماء و طلبة العلم و شُداة المعرفة، و حتّى التُّجار و أهل الصّنائع و الحرف، مُنذ القرن الرّابع الهجريّ، المُوافق القرن العاشر الميلادي، و أضحى مُنذ ذلك الحين جسرا للتّواصل، في كُلّ مناحي الحياة ؛ الثّقافيّة و الاجتماعيّة و السّياسيّة و الاقتصاديّة، بين الأندلس و المغرب الأقصى (العُدوة) و السّاحل الصّحراوي و بلاد الحوض و بلاد التّرارزة و الفُوتو و السّينغال و مملكة مالي و بلاد التّكرور و المغرب الأوسط (الجزائر)، و صارت مُعظم القُرى و البلدات الواقعة على جنبتيه، عامرة و زاخرة، و نشطت فيها حركة تأسيس و افتتاح الكـتاتيب و المقارئ القُرآنيّة، و المحاضر و الزّوايا و الرّباطات العلميّة، و تبادل المعارف و الفُنون، و التّنافس في الكتابة و التّدوين و نقل المخطوطات من بلد إلى آخر، فضلا عن شُيوع التّجارة و الفلاحة و السّقاية بها. و بعض هذه القُرى و البلدات أضحت بذلك حواضر، على غرار شنقيط و تمبكتو و تمنطيط، و غيرها..... 

و من أهل العلم الّذين سلكوا هذا الطّريق، أو جُزءا منه:

01) ـ الحافظ المُحدّث البصير الفقيه النّظّار الأديب العالي الرّحّالة الورّاق أبو إسحاق إبراهيم بن يُوسف بن أدهم الحمزي المسيلي المريّي الأندلسي، ثمّ المالقي السّلاوي الفاسي المغربي، المعروف بان قُرقُول[4] (ت 569 هـ / 1174 م)، مُؤلّف كتاب " مطالع الأنوار على صحاح الآثار "، و قيل على كتاب مشارق الأنوار للقاضي عياض السّبتي المرّاكشي (ت 544 هـ / 1149 م).

02) ـ النّحويّ النّاظم الشّاعر المُجيد أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الأسود الكانمي الغاني السُّوداني، ثمّ المرّاكشي المغربي (ت 608 هـ / 1211 م)[5]، و هو القائل:

أفي الموت شكٌ يا أخي و هو برهان  ...  ففيم هجوع الخلق و الموت يقظان
أتسلو سلو الطّير تلقط حبها    ... و في الأرض أشراك و في الجو عقبان

و قد خصّه شيخنا العلّامة الخرّيت أبو يحيى مُحمّد بنشريفة العثامني المغربي (حفظه الله)، بكتاب ؛ عنونه  بـ:"إبراهيم الكانمي أنموذجٌ مُبكّرٌ للتّواصل الثّقافيّ بين المغرب و بلاد السُّودان ".                    

03) ـ الرّحّالة المُؤرّخ مُحيي الدّين عبد الواحد بن عليّ التّميمي المرّاكشي المغربي (ت 647 هـ / 1250 م). قرأ و تعلّم بمرّاكش و فاس و الأندلس، و ارتحل إلى مواطن عدّة. له المُعجب في تلخيص أخبار المغرب.

04) ـ الأديب النّحويّ اللُّغويّ العالم المُشارك أبو عُمر عليّ بن أحمد بن مُحمّد بن عبد الله الأنصاريّ الوادي آشي الأندلسي (ت 724 هـ / 1323 م)، الّذي اُستقْدِم من الأندلس ؛ لأجل الإقراء و التّدريس، بأحد جوامع مدينة تمبكتو ردحا من الزّمن، ثمّ ارتحل إلى القاهرة . و هو والد الحافظ المُحدّث المُحقّق الشّهير صاحب التّصانيف الجياد ؛ أبي حفص سراج الدّين عليّ، المعروف بابن المُلقّن، أو بابن النّحويّ، المُتوفّى سنة 804 هـ / 1401 م، و صاحب كتاب " طبقات الأولياء ".

05) ـ الرّحّالة الفقيه عبد الرّحمان التّميمي الحجازي، ثمّ الفاسي التّمبكتي المالي (ت بعد 734 هـ / 1334 م). مارس التّعليم و التّدريس بجوامع و مقارئ مدينة تمبكتو. و قد جاء في رحلة من بلاد الحجاز، و هو عالمٌ، ثمّ انتسب إلى القرويين بفاس ؛ استزادة و توسّعا في العلم و المعارف.

06) ـ الأديب الشّاعر النّاثر الكاتب المُهندس المعماريّ السّفير أبو اسحاق إبراهيم بن مُحمّد السّاحلي الغرناطي الأندلسي، ثمّ التّمبكتي المالي، المعروف بالطّويجن (ت 747 هـ / 1346 م)، باني مسجد جاو كوكو، و الجامع الكبير بمدينة تمبكتو، و غيرها من الجوامع و المدارس التّمبكتيّة، و مُعزّز و مُوثّق الصّلات بين سلطاني مالي و المغرب في ذلك الحين ؛ مانسا (منسى) مُوسى، و أبي الحسن عليّ المريني ؛ بالتّازور و المُواصلة و المُراسلة و المُهاداة. و قد ترجم له و عدّد أعماله و أدواره شيخنا العلّامة الخرّيت أبو يحيى مُحمّد بنشريفة العثامني المغربي (حفظه الله)، في كتابه الموسوم: " إبراهيم السّاحلي و دوره الثّقافي في مملكة مالي (ت 747 هـ / 1346 م) ".

07) ـ الرّحالة الشّهير الأديب الشّاعر المُؤرّخ أبو عبد الله مُحمّد بن عبد الله بن بطّوطة الطّنجي، ثمّ المرّاكشي المغربي (ت 779 هـ / 1377 م)، صاحب الرّحلة المُسمّاة " تُحفة النُّظّار في غرائب الأمصار و عجائب الأسفار "، الّتي أملاها على كاتبه الأديب الشّاعر النّاثر أبي عبد الله مُحمّد بن مُحمّد بن جُزي الكلبي الغرناطي الأندلسي، ثمّ الفاسي المغربي (ت 757 هـ / 1356 م)، بمدينة فاس، سنة 756 هـ / 1355 م، و قد حقّقها شيخنا العلم الكبير أحد أعلام العصر بالقُطر العربي ـ في وقته ـ عبد الهادي التّازي الفاسي المغربي (ت 1436 هـ / 2015 م). 

08) ـ الفقيه الصُّوفيّ الطُّرقيّ الشّاذليّ مُحمّد بن سُليمان بن داود (داوود) الجزولي، أو الكزولي، السّملالي السّوسي الفاسي الآفغالي، ثمّ المرّاكشي المغربي (ت 870 هـ / 1465 م)، صاحب دلائل الخيرات، و حزب الفلاح، و الحزب الجزولي بالعامّية.

09) ـ العلّامة المُفسّر الفقيه مُحمّد بن عبد الكريم بن مُحمّد الشّريف المغيلي التّواتي التّلمساني الأصل الجزائري (ت 909 هـ / 1503 م)، الّذي رحل إلى بلاد التّكرور و تمبكتو و تمنطيط و شنقيط و بلاد السّاحل الصّحراوي الأُخرى. له تصانيف كثيرة، و قد عُرف بمناوأته الشّديدة ليهود توات ؛ حتّى أمر بهدم كنائسهم.

10) ـ الفقيه المُتقن القاضي المُدرّس أبو العبّاس أحمد بن عمر أُقيت التّمبكتي التّكروري المالي (ت 942 هـ / 1535 م). له كتابات و رحالات صحراويّة ساحليّة.   

11) ـ الأديب الكاتب المُؤرّخ الجغرافيّ الرُّحلة السّياسيّ أبو عليّ الحسن بن مُحمّد الوزان الفاسي المغربي الغرناطي الأصل، المُسمّى " ليون الأفريقي " (ت 957 هـ / 1550 م). قاد سفارة وساطة بين ملك فاس أبي عبد الله مُحمّد بن مُحمّد الوطّاسى البُرتقالي، و ملك السُّنغاي، أو السُّونغاي ، أو الصُّونغاي (الصُّنغاي) محمّد (فتحا) أسكيا (آسكيا) الكبير[6]، سنة 917 هـ / 1511 م، و له رحلةٌ مشهورة واسعة المناطق.    

12) ـ القاضي الفقيه المُشارك المُدرّس العاقب بن محمود بن عمر بن مُحمّد أُقيت التّمبكتي المالي (ت 991 هـ / 1583 م).

13) ـ العلّامة الفهّامة المُحقّق الرّحّالة أبو العبّاس أحمد بن أحمد بن عمر أُقيت الصّنهاجي التّكروري التّمبكتي المالي (ت 991 هـ / 1583 م)، و هُو والد المُحدّث المُؤرّخ أحمد بابا. له رحلة.

14) ـ المُحدّث المُشارك المُجيد الرّحّالة أبو مالك عبد الواحد بن أحمد بن مُحمّد الحسني العلويّ السّجلماسي، ثمّ المرّاكشي المغربي (ت 1003 هـ / 1595 م). له الإعلام ببعض من لقيته من عُلماء الإسلام.  

15) ـ المُحدّث الفقيه المُؤرّخ المُترجم أبو العبّاس أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر الصّنهاجي التّكروري التُّمبكتي المالي (ت 1036 هـ / 1627 م)، صاحب نيل الابتهاج بتطريز الدّيباج، في تراجم المالكيّة، و له غيره من التّصانيف.

16) ـ العلّامة السّلفيّ الجهبذ المُحدّث الفقيه الأُصوليّ النّظّار الرُّحلة صالح بن مُحمّد بن نُوح بن عبد الله الفُلّاني العُمري[7] الفُوتي[8] السّينغالي، ثمّ المدني الحجازي (ت 1218 هـ / 1803 م). ارتحل في طلب العلم، و طاف بعدّة بُلدان، منها ؛ القبلة، و شنقيط، و باغي، و تمبكتو، و درعة، و مرّاكش، و رُبّما زار فاسا. ثمّ انتقل إلى تُونس و طرابلس الغرب و مصر، و استقرّ به المُقام أخيرا، بمدينة رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم)، إلى أن تُوفّي. له كتاب إيقاظ همم أُولي الأبصار للاقتداء بسيّد المُهاجرين و الأنصار و تحذيرهم عن الابتداع الشّائع في القُرى و الأمصار من تقليد المذاهب مع الحميّة و العصبيّة بين فُقهاء الأعصار، و هو كتابٌ مُمتازٌ في بابه، و قطف الثّمر في أسانيد المُصنّفات في الفُنون و الأثر، و الثّمر اليانع.          

17) ـ الصُّوفيّ الطُّرقيّ التّجانيّ الفقيه الرّحّالة أحمد بن بابا بن عُثمان بن مُحمّد بن عبد الرّحمان بن الطّالب الشّنقيطي، ثمّ المدني الحجازي (ت بعد 1260 هـ / 1844 م). له رحلة ذكر فيها أشياخه الّذين قرأ عليهم، و العُلماء الّذين لقيهم في طريقه.  

18) ـ العلّامة الأُصوليّ الفقيه المُشارك اللُّغويّ الأديب الشّاعر الصُّوفيّ الطُّرقيّ القادريّ المُصلح أبو عبد الله مُحمّد المامي بن البُخاري بن حبيب الله بن بارك الله فيه (الباركي) الجعفري التّيرسي السّاحليّ، ثمّ الأيكي الدّاخلي المغربي (ت 1282 هـ / 1865 م)، صاحب التّآليف الكثيرات، في عدّة فُنون لُغويّة و شرعيّة و وضعيّة، و الّذي قام بجولات عديدة بجنوب المغرب الأقصى، و بلاد الحوض و التّكرور و مُوريتانيا و السّنغال و غانا (غانة). و قد ترك رباطا علميّا قائما قُرب دومس، بموطن تيرس، بالحوض السّاحلي، لازال بُنيانه ماثلا للعيان إلى يوم النّاس هذا.  

19) ـ الرّحالة الفقيه القاضي أبو الفضل عبد الواحد بن مُحمّد بن الموّاز السُّليماني الفاسي، ثمّ المرّاكشي المغربي (ت 1318 هـ / 1900 م). له رحلة إلى الصّحراء و السّاحل، مع السُّلطان المغربي آنذاك ؛ الحسن الأوّل.

20) ـ العلّامة الفقيه المُحدّث المُفسّر اللُّغويّ الحافظة المطّلع مُحمّد باي بن عمر التواتي الجزائري (ت قبل 1327 هـ / 1909 م)، الّذي  أصله من الجنوب الجزائري المُتاخم لصحراء مالي، و قد سار و جال،  و قرأ و تعلّم و درس بتمبكتو، ثمّ بشنقيط ، ثمّ عاد لموطنه و قد ملأ وطابه علماً و حكمة، و علّم و درّس رغم صُعوبة التّضاريس، و انتشر خبره، و ذاع صيته، و عمّ نفعه، في أرجاء صحراء توات، و تخرج به عُلماء و طلبة علم.

 21) ـ العلّامة الفقيه المالكي حامل لواء المنقول و المعقول في زمنه مُحمّد بن المُختار بن مُحمّد باي بن سيّد مُحمّد بن المُختار بن أحمد بن أبي بكر القُرشي الفهري الكُنتي الجزائري، المعروف بابن بادي الكُنتي (ت 1386 هـ / 1966 م / 1967 م)، صاحب التّآليف النّافعة. و قد ارتحل و سافر طلبا للعلم.   

22) ـ  العلّامة المُحدّث الحافظ المُؤرّخ المُفسّر الفقيه الأُصوليّ اللُّغوي الكبير، الّذي انتهت إليه الفُتيا ـ في وقته ـ بالدّيار التّواتيّة، أبو عبد الله مُولاي أحمد الطّاهر بن عبد المعطي المرّاكشي السّباعي الإدريسي، الحسني التّواتي الأدراري  الجزائري، المغربي الأصل (ت 1399 هـ / 1979 م). فقد تعلّم و قرأ بمرّاكش، و درّس و تزوّد بشنقيط، و أحكم بتمبكتو، و افتتح سنة 1362 هـ / 1943 م، و قيل سنة 1360 هـ / 1941 م، بمكان يُدعى العلّوشيّة، بمدينة سالي برقّان، زاوية  كانت ــ و لا تزال ــ صرحا من صُروح المعرفة الشّرعيّة و العربيّة بالجهة التّواتيّة، و يقوم عليها حاليا نجله و شيخنا الفقيه المُحدّث الحافظة الأديب الأريب مُولاي عبد الله (حفظه الله).

و أقول إنّ بعضا من عُلماء و أُدباء  الأندلس، من أُصول عربيّة، و بربريّة، و قُوطيّة[9]، و فُرسيّة، و تُركيّة، و صقالبيّة، قد قصدوا مُباشرة مدينة تمبكتو، عبر طريق القوافل المذكور، بعد تسليم مدينة غرناطة، من طرف سُلطانها أبي عبد الله مُحمّد الثّاني عشر، المعروف بأبي عبد الله الصّغير، آخر سلاطين بني الأحمر، أو بني نصر، لملكي أراغون و قشتالة  إيزابيــــــلا  و فيرديناند، يوم الاثنين 02 ربيع أوّل 897 هـ، المُوافق 02 جانفي 1492 م، و استقرّوا بها، و صاروا من نسيجها المُجتمعي. و أنّ كثيرا من أهل العلم و الفضل من بلاد مصر الكنانة الزّاخرة بهم قد زاروا تمبكتو، و أُعجبوا بها، و ساهموا في نهضتها العلميّة ؛ تعليما و تدريسا و إقراء و تأليفا و شرحا و تقريرا و تحشية، و تشييدا للكتاتيب و المقارئ، الّتي تُعنى بالتّعليم العتيق، و منهم من سكنها حتّى وافته المنيّة، و أُقبر فيها.

 و ممّا يُستحسن جلبه إلى هذا الموضع، أنّ بعضا من الرّحّالة العُلماء و الطُلّاب، من بلاد الغرب الأفريقي (بلاد السّاحل الصّحراوي)، و حتّى من الشّرق الإسلامي الكبير، كان لهم فضلٌ كبيرٌ، في نقل المعارف و الفُنون و الأفكار، بين الشّرق و الغرب، و منها ما يتعلّق بدعوتي المُجدّدين شيخ الإسلام أحمد بن تيميّة (ت 728 هـ / 1328 م)، و الإمام مُحمّد بن عبد الوهّاب النّجدي (ت 1206 هـ / 1792 م) الإصلاحيتين السّلفتين، بواسطة الرّحالات العلميّة الّتي كانوا يقومون بها، عبر الطُّرق و المسارات المعلومة، و منها الطّريق المُشار إليه أعلاه ؛ فقد نُقلت أفكار و آثار الإمامين، في العقيدة و في المنهج و في الأحكام و الأقضية و في شُؤون الدّعوة الإسلاميّة، و في الحُكم، و في غيرها من المسائل و الشُّؤون، الّتي تخصّ الفرد و المُجتمع و الأوطان الإسلاميّة، إلى بلاد المغرب الكبير و السّينغال و مالي و النّيجر و تشاد[10]، و صار لهما بفضل الله، ثمّ بفضل أهل العلم الّذين استعملوا هذه الطُّرق، مُحبّون و أتباعٌ في هذه الأقطار. و الله وليّ التّوفيق. و صلّى الله و سلّم على نبيّنا مُحمّدٍ، و على آله و صحبه أجمعين.

خريطة توضح طريق قوافل العُلماء الرّابط بين الأندلس و مالي (يمكن تكبير الخريطة للابحار عبر الدول و المدن)

 

هوامش

1ـ و ذلك قبل سُقوط الأندلس في يد القشتاليين. راجع بحثنا المنشور المُزدان بالصُّور:  المُوريسكيون في الجزائر. 

2 ـ  أو تُومبكتو، أو تنبكت، أو تنمبكتو، أو تينبكتو، و هي مُركّبة من تين و  بُكتو؛ فا تين لفظة أمازيغيّة طارقيّة (تارقيّة) تعني الاكتساب أو الملكيّة أو الانتماء أو النّسبة، أو على شاكلة هذه الدّلالة، و بُكتو إسم عجوز من إيمقّشرن من الطّوارق (التّوارق). و هي لإسم مدينة تقع شمالي مالي بالغرب الأفريقي، و تُدعى أيضا  مدينة الأولياء، و جوهرة الصّحراء، و أمّ مدائن السّودانيين (السُّودان الفرنسي سابقا) علما و عُمرانا و تجارة . تبعد عن نهر النّيجر بعشرة كيلو مترات شمالا، أو أكثر، تأسّست على يد الطّوارق الأمازيغ، سنة 472 هـ ـ 473 هـ / 1080 م، و قيل في القرن الخامس الهجريّ، المُوافق الحادي عشر الميلادي، دُون تحديد السّنة، و قيل القرن السّادس الهجريّ، المُوافق الثّاني عشر الميلادي، و قيل سنة 615 هـ / 1218 م، علي يد منسى (مانسا) سُليمان، على بُعد 12 ميلا، من فُروع نهر النّيجر، و يقطنها أمشاجٌ من الأدارسة و الغزافيين و الأنصار و البرابيش و الكُنتيين و الفولان (الفلّان) و الكرمانيين و  الطّوارق و الصُّونغاي (الصُّنغاي) أو  السُّونغاي (السُّنغاي). و قد أعمرها (عمرها) الملك مانسا (منسى) مُوسى ـ ملك مالي من 707 هـ / 1307 م، إلى  732 هـ / 1332 م ـ بالعُمران و بناء المساجد و المقارئ، و تشجيع التّجارة، و دعم الفلاحة و السّقاية، و أُنشئت بها جامعة، تُسمّى «جامعة سانكوري"، شيّدتها امرأة صالحة من المياسير، في القرن التّاسع الهجريّ، المُوافق الخامس عشر الميلادي. فيها تدريس جميع الفُنون المعارف، على أربعة أطوار.

 و شهدت بها في وقت مضى تجارة الكُتب و المخطوطات و أدوات العلم رواجا واسعا بلغ الآفاق. و قد بلغ عدد الطّلبة الّذين انتسبوا إلى جامعاتها الثّلاث (03)، و مقارئها القُرآنيّة المئة و الثّمانين (180)، خمسة و عشرين ألف طالب (25 ألف طالب)، و عدد المخطوطات الّتي بخزائنها العامّة و الخاصّة 000 180 مخطوط، و قيل 000 200 مخطوط، و قيل 000 300  مخطوط ، و قيل 000 700  مخطوط، في مُختلف الفُنون العقليّة و النّفليّة. 

و من الكُتب الّتي كانت رائجة التّدريس بجوامعها و بمساجدها و رباطاتها العلميّة؛ في عُلوم اللّسان العربي:  الآجرّوميّة، و قطر النّدى و بلّ الصّدى، و ألفيّة ابن مالك، و تلخيصها للسّيوطيّ، و تسهيل الفوائد لابن مالك، و تلخيص المفتاح للقزويني، و مُختصر السّعد. و في الفقه و أُصوله:  الرّسالة، و مُختصر الشّيخ خليل، و مُدوّنة القاضي سحنون، و تهذيب البراذعي، و القُرطبيّة، و جامع المعيار، و مُختصر ابن الحاجب الأصليّ و الفرعيّ، و الورقات، و جمع الجوامع، و الكوكب السّاطع، و المدخل لابن الحاجّ. و في الحديث و أُصوله:  مُوطّأ الإمام مالك، و صحيح البُخاري، و صحيح مُسلم، و الجامع الصّغير، و ألفيّة السّيوطيّ في الحديث و الأثر. و في التّفسير:  تفسير الجلالين، و حاشية الصّاوي عليه. و في الكلام: العقائد الكُبرى و الوسطى و الصُّغرى للسّنوسي، و الكوكب الوقّاد في الاعتقاد. و في السّيرة: سيرة ابن إسحاق، و سيرة ابن هشام، و الشّفا في حُقوق المُصطفى. و في غيرها: الخزرجيّة، و الفزّاريّة أو العشريات، و البهجة المرضيّة، و رجز المغيلي، و مقامات الحريري، و العشرينيات، و أشعار المُعلّقات السّبع (امرؤ القيس و طرفة بن العبد و زُهير بن أبي سُلمى و لبيد بن ربيعة و عمرو بن كُلثوم و الحارث بن حِلِّزة و عنترة بن شدّاد)، و أشعار المدائح النّبويّة. و في المنطق: و السُّلم المُرونق، و سُلّم العُلوم، و جُمل الخُونجي،..... و غيرها.

و ممّا تجدر الإشارة إليه في هذا الموضع أنّ الفرنسيين احتلّوها سنة 1893 م، و استمروا في ذلك، إلى غاية إعلانهم استقلال مالي كُلّيا سنة 1960 م.

 3 ـ  قال الإمام المُحدّث الفقيه مُولاي أحمد الطّاهري الإدريسي (ت 1399 هـ / 1979 م) : (توات أرض ذات سباخ، كثيرة الرّمال و الرّياح، لا تحيط بها جبال و لا أشجار، شديدة الحرارة المُفرطة، لا يكاد ينبت فيها إلّا النّخيل و بعض الأشجار القليلة، لفرط حرارتها، و أهلها يستخرجون الماء من بطن الأرض بالفقاقير، بواسطة الآبار، بكيفيّة عجيبة، و يُقسّمونه على الحُقول بكيفيّة أعجب من ذلك.

و سُمّيت توات بهذا الإسم، لأنّها تُواتي العبادة، أي تليق بها، لأنّ كُلّ من قدم إليها من الأولياء المُنقطعين، تُواتيه للعبادة، فلذلك سكنها كثيرٌ من أولياء الله الكُمّل العارفين، و قيل من الأُتوات، أي المغارم و المكوس أو الفواكه. و الله أعلم.

و سُكّان توات أربعة أقسام: الشُّرفاء و العرب و المُرابطون و الموالي.....

توات لها حُدود من الجهات الأربع، فحدودها من الجهة الشّرقيّة الجنوبيّة يبتدئ من قُصور أقبلي و تيط و إينغر و عين صالح و فقارة الزّوى و فقارة العرب و السّاهلة. و من جهة الشّمال الشّرقي الصّحراء الّتي بين المنيعة و تيميمون. و تمتدّ حُدود توات الشّماليّة مُرورا بالوليّ الصّالح السّيّد الحاجّ بو محمّد (فتحا)، و سيدي منصور بوكركور، و تبلكوزة، إلى زاوية سيدي  مُحمّد عريان الرّأس، مُرورا بالأقصابي و ابن طلحة أحد قُصور الهبلة، و أسبع بلدة الفقيه سيدي مُحمّد بن عبد الله السّباعي، فبودة غربا، فتسفاوت كذلك. و أخيرا تمادنين من جهة الجنوب الغربي، و يمتدّ حدّها من تمادنين غربا فزاوية الشّيخ مُولاي عبد الله الرّقّاني جنوبا، فقصُور أقبلي من الجهة الجنوبيّة الشّرقيّة، إن لم نقل بأنّ والّان من قُرى توات. و الحقّ أنّ والّان من قُرى توات، لأنّ الشّريف الصّالح سيدي مُولاي هيبة بنى بها قصبة، و حفر بها آبارا، و هي موجودة إلى اليوم، و هي باب توات من الجهة الجنوبيّة. و هذه القُصور الّتي ذكرناها آنفا إنّما هي من حُدود  توات من الجهات الأربع،.....) اهـ. نسيم النّفحات من أخبار توات و من بها من الصّالحين و العُلماء الثّقات. ص (57 ـ 61)، طبع 2010 م. بدون ذكر إسم دار النّشر.  

4 ـ بقافين مضمومتين بينهما راء ساكنة و بعد الواو لام، على وزن زرزور. و جاء في بعض تراجمه أنّ إسمه: إبراهيم بن يُوسف بن عبد الله بن باديس المريّي الفاسي (أبو إسحاق). و الله أعلى و أعلم.

5 ـ و جاء في بعض كُتب التّراجم أنّ إسمه: أبو إسحاق  إبراهيم بن مُحمّد السّلمي الذّكواني الصّعيدي الأسود، المعروف بابن شاكلة. تُوفّي في حُدود السّتّمئة تقريباً. و الله أعلى و أعلم.  

6 ـ عهد السُّلطان الحاجّ محمّد (بالفتح) أسكيا بمملكة مالي، يمتدّ من سنة 898 هـ / 1493 م، إلى 934 هـ / 1528 م، و كان مُهتمّا بالعّلماء و الصّالحين، و مُعتنيا بشؤونهم و حاجاتهم،  و قد تخرّجت في عهده أعدادٌ  كبيرة، من العُلماء و طلبة العلم.

7 ـ هو من الفُلّانيين العُمريين و ليس من الفُلّانيين الكرمانيين.

8 ـ نسبة إلى فُوتا جالون بالسّينغال، من الجهة المُحاذية لتُراب غينيا. و الله أعلى و أعلم.

9 ـ  نسبة إلى القُوط، و هُم السُّكّان الأصليون لأسبانيا و البُرتغال، بعد الوندال، و قبل الفتح الإسلامي سنة 92 هـ / 711 م.   

10 ـ السُّودان و تشاد و النّيجر و مالي و قطاعٌ من مُوريتانيا و السّنغال، كُلّها تُسمّى بلاد السُّودان في عُصور سابقة؛ فالسُّودان الأصليّ (دولة السُّودان اليوم) كان تابعا لمصر، أمّا البقيّة فكانت تُسمّى السُّودان الفرنسي؛ بحكم تبعيّة الاستعمار، و بعد استقلالها صارت لها أسماء معلومة. و الله أعلى و أعلم.   

عدد القراءات : 1835 | عدد قراءات اليوم : 1

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

ڨـــــوڨ عمــــــــر
(زائر)
10:22 06/01/2017
رحلات ورحلات ومشاق وأتعاب كم خاضها أهل الله وخاصته وكم تحملوا فيها من العناء والغربة ثم كم ملؤوها بالذكر والمذاكرة من نفائس العلوم والأدب والعبادة لله فلله درهم وهذا كله على جناح وعلى الجناح الثاني في طرفة العين حمل لنا صاحب المقال الشيخ أبومحمد جميل الذكريات وحافل الأحداث وعظيم العبر وسلاسل التاريخ من كل القطوف الدانية فيها اختصر حتى المسافات بالآلاف إلى أمتار والأحداث إلى سويعات بل دقائق فيها الجنى المشهى والندى المصفى كله تغذاه العقل وانتعشت به الأنفس وعانقته وحيت به الأرواح فلله درك وعلّى الله كعبك وووطّأ في كلٍّ دربك...ياجناح الخير
متابع
(زائر)
11:04 07/01/2017
لما سألنا شيخنا سي الميلود مفتي الولاية ( بما أنه مؤرخ المنطقة ونسابة ).. عن طرق الرحلات وما ذكره الباحث المحترم في مقالته استحسن البحث الذي أعطيناه منه نسخة منقولة من الموقع وتأسف أشد الأسف عن عدم ذكر خط الجلفة الذي يعنينا والذي كان يأتيها من الغرب ويذهب منها إلى الشرق وإلى الحج..قال وقد كانت منطقتنا محط بعض تلك الوفود ومنهم من استقر بمنطقتنا- معلمين وأئمة وتجارا-ولا زال نسبهم موجودا وقد اندمج بالمصاهرة.قال وللعلم فقد عرفنا حتى في الستينات الوفود المغربية والذين كان منهم رقاة يجلسون متتابعين في سوق الجلفة وهم من ذوي العزيمة والحكمة كما هو معروف لدى الكبار ؟؟!!
شيبوط
(زائر)
17:15 07/01/2017
بغرض الحجّ أو التجارة أو طلب العلم ...
"الجلفة إنفو" تنشر طرق المغاربة المُتنقّلين إلى المشرق العربي عبر ولاية الجلفة
http://www.djelfa.info/ar/enquete/10189.html
هذا رابط مقال الشيخ هرماس ليرجع إليه والشكر موصول إلى كل أهل الخير والعلم والعمل والإنصاف والتشجيع والعدل والإنصاف وهو ما حملني على توضيح الأمر وليس نيابة عن الشيخ هرماس
Ahmed
(زائر)
23:53 13/01/2017
و ياسفنى ما وصل البه الحال اليوم !!!!

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

Ahmed (زائر) 23:53 13/01/2017
و ياسفنى ما وصل البه الحال اليوم !!!!
شيبوط (زائر) 17:15 07/01/2017
بغرض الحجّ أو التجارة أو طلب العلم ...
"الجلفة إنفو" تنشر طرق المغاربة المُتنقّلين إلى المشرق العربي عبر ولاية الجلفة
http://www.djelfa.info/ar/enquete/10189.html
هذا رابط مقال الشيخ هرماس ليرجع إليه والشكر موصول إلى كل أهل الخير والعلم والعمل والإنصاف والتشجيع والعدل والإنصاف وهو ما حملني على توضيح الأمر وليس نيابة عن الشيخ هرماس
متابع (زائر) 11:04 07/01/2017
لما سألنا شيخنا سي الميلود مفتي الولاية ( بما أنه مؤرخ المنطقة ونسابة ).. عن طرق الرحلات وما ذكره الباحث المحترم في مقالته استحسن البحث الذي أعطيناه منه نسخة منقولة من الموقع وتأسف أشد الأسف عن عدم ذكر خط الجلفة الذي يعنينا والذي كان يأتيها من الغرب ويذهب منها إلى الشرق وإلى الحج..قال وقد كانت منطقتنا محط بعض تلك الوفود ومنهم من استقر بمنطقتنا- معلمين وأئمة وتجارا-ولا زال نسبهم موجودا وقد اندمج بالمصاهرة.قال وللعلم فقد عرفنا حتى في الستينات الوفود المغربية والذين كان منهم رقاة يجلسون متتابعين في سوق الجلفة وهم من ذوي العزيمة والحكمة كما هو معروف لدى الكبار ؟؟!!
ڨـــــوڨ عمــــــــر (زائر) 10:22 06/01/2017
رحلات ورحلات ومشاق وأتعاب كم خاضها أهل الله وخاصته وكم تحملوا فيها من العناء والغربة ثم كم ملؤوها بالذكر والمذاكرة من نفائس العلوم والأدب والعبادة لله فلله درهم وهذا كله على جناح وعلى الجناح الثاني في طرفة العين حمل لنا صاحب المقال الشيخ أبومحمد جميل الذكريات وحافل الأحداث وعظيم العبر وسلاسل التاريخ من كل القطوف الدانية فيها اختصر حتى المسافات بالآلاف إلى أمتار والأحداث إلى سويعات بل دقائق فيها الجنى المشهى والندى المصفى كله تغذاه العقل وانتعشت به الأنفس وعانقته وحيت به الأرواح فلله درك وعلّى الله كعبك وووطّأ في كلٍّ دربك...ياجناح الخير
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.33
image
         سعيد هرماس
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



علي
في 15:58 24/05/2017