التنظيم البيئي وإشكالية التصحر في ندوة بالمركز الثقافي الإسلامي بالجلفة
عدد القراءات : 1197
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، نظّم المركز الثقافي الإسلامي بالتعاون مع مديرية البيئة ندوة تنصب حول أهمية البيئة انشغالاتها وآمالها، وقد عالجت المحاضرة الأولى التي ألقاها الأستاذ إبراهيم قيت والتي كان عنوانها " التصحر مفاهيم وإشكالية" ظاهرة التصحر، فاعتبرها ظاهرة معقدة لديها عدة مظاهر وليس لها حدود، كما تطرق لمفاهيم الظاهرة وبيّن أن لها أكثر من 130 تعريفا يخص هذا المصطلح، وقد أشار إلى الاختلاف بين التصحر والتصحير، وقدّم جدولاً يحتوي على إحصائيات على مستوى القارة وخَلُصَ إلى أن القارة الأسيوية تعتبر القارة المهددة بالتصحر ولم يستثن القارة الأفريقية، وإجماليا فقد أشار إلى أن 16 % من الأراضي قد مستها هذه الظاهرة..
هذا وقد بيّن الأستاذ إبراهيم قيت أسباب التصحر وأرجعها إلى عدة أسباب من بينها الانفجار السكاني فكلما تزداد أعداد السكان يزداد معها الاحتياج إلى الطبيعة، بالإضافة إلى توسّع المناطق الفلاحية والاستعمال المفرط للأشجار والأعشاب، ولم يبتعد الأستاذ المحاضر عن التصحر في المغرب العربي حيث بين أنه يمس أكثر المناطق الجافة وشبه الجافة، بالإضافة إلى ارتفاع عدد السكان في الجزائر 2.7 المغرب 2.4 تونس 2.2 فكانت حسب هذه الإحصائيات الجزائر أكثر البلدان مهددة به..
وفي الأخير عالج الأستاذ ظاهرة التصحر مبينا في ورقته الاحتياجات العلفية فأشار إلى أن هناك اختلالا بين احتياج المراعي وإنتاجيتها، وكحلٍ لهذه الظاهرة قدّم الأستاذ إبراهيم قيت طريقتين مهمتين، الطريقة الأولى تمثلت في الغلاسة الرعوية التي تمتلك إيجابيات نوعية، أما الطريقة الثانية فقد تمثلت في الحماية والتي تتمثل في منع كل نشاط بشري للغطاء النباتي لمدة معينة..
وقد نوّه بشدة إلى أنه لا بد من متابعة عمليات الغلاسة الرعوية باهتمام وتواصل واستمرارية لأنه إذا لم تتم المتابعة يتدهور الأمر وتعود الأمور أكثر سواء مما كانت عليه وهذا ما قدّمه من إحصائيات بين 2001 و2006..
وفي محاضرة أخرى قدّمها الأستاذ عمران السعيد تمحورت حول "تطور مديرية البيئة في ولاية الجلفة" فقد تطرق إلى مفهوم البيئة التاريخُ والأهداف، ثم مراحل اندماج الجزائر في الاتفاقيات التي تخدم هذا المصطلح بشكل عملي، ونشأة مديرية البيئة عام 2003 وما أنجزته خلال هذه السنوات باعتبارها فضاء فتي، فقد كانت قبل هذا التاريخ أي في سنة 1996 مجرد مفتشية تابعة للولاية تتشكل كمراقب أو كجمعية، وقد طرح الأستاذ المحاضر عمران السعيد عدة إشكاليات من بينها مواصلة المشاريع والمقترحات في ظل تغير الإطارات القيادية مثل تحويل النفايات في البيرين حيث تغير الإطارات القيادية يؤدي إلى تغير المعطيات والنتائج مما يمس بشكل مباشرة في عمليات استمرارية المشاريع.
من جانب آخر فقد تطرق الأستاذ عمران السعيد إلى هيكلة وتنظيم مديرية البيئة من ناحية المصالح الخاصة بها وما تتوزع عليه من مكاتب انطلاقا من قانون 2007..- بعد أن سحبت رخص سياقة البعض منهم: سكان الجلفة يرفضون التخلي عن ''القشابية''
- يا من تدعون الغيرة على الجلفة: ادعموا مشروع الارتقاء بمدرسة الجلفة
- كل عام والنبي (صلى الله عليه و سلّم) في قلوبنا
- نساء أساطير صنعن تاريخ النايلية...أهانهن فانفجرت بيده البندقية
- استياء قراء الشروق اليومي في الجلفة مما نشر في العدد 2315











التعليقات (6 تعليقات سابقة):
لا ثقة في ادارة بيئة الجزائر، لقد سئمنا من الشعارات وكثرة الكلام عن البيئة، نريد افعالا لا اقوالا يا مديرية البيئة لقد عجزتم عن ايجاد حل نهائي لمصنع تحميص ورحي القهوة في وسط مدين الجلفة يقهر السكان ويطيح بمواطنتهم وتبحثون عن حلول لمشكل التصحّر، كفانا عبثاوضحكا على الذقون، المشكل عند انوفكم وتتطلعون لمشاكل لا قبل لكم بها, الله يأخذ الحق منكم وتبا لسكوتكم على هذا المنكر وتواطئكم مع صاحب المحمصة, وفي الوقت ذاته اوجه نداء عبر هذا الفضاء الحر الذي يبقى المتنفس الوحيد لنا الى اسرة الموقع للتحقيق في واقع البيئة في بلدية الجلفة وفي الآثار البيئية والصحية للمصنع الواقع في محيط عمراني على الطريق الوطني رقم واحد، ولقد سبق لكم مشكورون في اثارة هذا الموضوع من خلال رسالة الى والي ولاية الجلفة ولكن لا حياة لمن تنادي لم تستجب اي جهة ولم يكترث اي احد بنا وبمعاناتنا.
بارك الله فيكم وفي موقعكم
أضف تعليقك