الجلفة إنفو للأخبار - طرق التعليم في مساجد وزاويا منطقة الجلفة بين الواقع والمأمول
الرئيسية | ساحة نقاش | طرق التعليم في مساجد وزاويا منطقة الجلفة بين الواقع والمأمول
من خلال ألفية ابن مالك ومتن ابن عاشر
طرق التعليم في مساجد وزاويا منطقة الجلفة بين الواقع والمأمول
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

المنتجع النائلي وما يجاوره، كما يحب أن يسمّيه العلامة الحاج "الجابري سلت"، يعد منطقة غنية بموروثها الثقافي والفكري وبخاصة ما تعلق بالإسلام وعلومه، وقد مر كثير منه بسلام رغم الفترة الاستدمارية السوداء التي كانت ضرباتها موجهة كلها على مميزات الشخصية العربية الإسلامية، ولولا أهل الفضل من مشايخنا وعلمائنا اللذين حافظوا عليها سواء تواترا أو تدوينا لما بقي لنا شيء من هويتنا، وتعد ألفية ابن مالك ومتن ابن عاشر من هذا الميراث الضخم الغني بعلوم اللغة والفقه على المذهب المالكي.

 فألفية ابن مالك ذات قيمة عظيمة في النحو الذي يجعل صاحبه يكتسب مكانة ومنزلة مرموقة بين أهل العلم كما يقول ابن شبرمة: " ...اذا سرّك أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيرا ويصغر في عينك من كان في عينك عظيما فتعلم العربية..."[1]، فهي الركيزة الأساسية لتعلم النحو في زوايا ومساجد المنطقة لما حوته من علوم للغة في قالب شعري ممتع، وهي خير معين للطلبة على تحصيل علم النحو لما لها من قيمة علمية من حيث سهولة حفظها وفهمها، يقول ابن مالك:

قـالَ مُحمَّـدٌ هو ابْنُ مالـكِ

أحمدُ ربِّيْ اللهَ خيرَ مالـكِ

مصلِّيـاً على النَّبيِّ المصطفى

وآلـهِ المُسْتكملينَ الشَّرَفـا

وأسـتـعيـنُ اللهَ في ألْـفيَّـهْ

مقاصدُ النَّحْوِ بـها مَحْوِيَّـهْ

تقرِّبُ الأقْـصى بلفْظٍ مُوْجَـزِ

وتبْـسطُ البَذْلَ بوعدٍ مُنْجَـزِ

وتقتضي رضىً بغيـرِ سُخْـطِ

فائـقـةً ألْفِيَّـةَ ابْنِ مُعْـطِ

وَهْـوَ بِسَبْقٍ حائِـزٌ تفضيـلاً

مستوجِبٌ ثنـائِيَ الْجميـلا

واللهُ يقـضي بهِبَـاتٍ وافِـرهْ

لي ولهُ في درجاتِ الآخِرَهْ

وحتى ترسخ القاعدة الشرعية فلابد من اكتساب الفقه، ولا يتأتى ذلك إلا عن طريق متن ابن عاشر فهو محل اتفاق بين جميع علماء وفقهاء المالكية، فقد نال هذا المتن شهرة كبيرة حيث يبيّن ابن عاشر من خلاله على منهجه فيقول:

 يقول عبد الـواحد بن عاشـر مبتدئا باسـم الإله القـادر

الحمــد لله الـذي علمنـا من العلـوم ما به كلفنــا

صـلى وسلم علـى محمـد واله وصحبه والمقتـدي

(وبعد) فالعون من الله المجيـد في نظم أبيات للأمي تفيـد

في عَقْدِ الأشعري وفقه مالك وفي طَريقَةِ الجُنَيْدِ السَّالِـكِ

 فالأشعري وفقه الإمام مالك وطريقة العالم الكبير المتصوف الجنيد السالك، هذه الركائز الثلاثة المعروفون عند الأمة بعلمهم وصلاحهم وافتدائهم بالسنة المطهرة ولا يقدح في فضل علمهم إلا جاهل .

إن ابتعادنا عن مثل هذه الأساليب في التعليم قد افقدنا شيئا من هويتنا وأصبحنا نستقبل علوما دخيلة عنا جعلت منا نترك ماضينا المتجذر عبر الزمن ونقبل على مستقبل لن نذوق منه إلا الهوان، تشكلت هوّة واسعة بين الأجداد والأحفاد اللذين أصبحوا في دائرة شك حتى من أصولهم.

مما سبق يتبادر إلى ذهني أسئلة كثيرة طرحها أحد الغيورين على دينه ووطنه لعل أهمها: الضعف في التأطير الديني  سببه من؟ لماذا اهتمام المسلم الجزائري كبير بدعاة الحجاز والمشرق ؟ لماذا هذا النقص اللغوي والديني الكبيرين في أئمة الجزائر ؟ لماذا إذا زارنا داعية من المشرق أقيمت الدنيا ولم تقعد من أجل اللقاء به و الاستماع لمواعضه ؟ متى تكون للمسلم الجزائري مرجعية محددة باتجاه واحد وبثقة في مشايخه؟.
إن المسجد يعتاده كل الناس، ومن بين هؤلاء الناس تجد الدكتور والطبيب و الأستاذ و حتى المتخرجين من الجامعات الإسلامية البطالين، وتجد الطلبة، وبعد ذلك تجد من ليس له مستوى يخطب علينا من المنبر، فالواقع قد تبدّل ولابد من مراجعة المناهج الدخيلة عنا، بعدما كنا نتبع مذهبا واحدا وعقيدة واحدة وكنا لحمة واحدة، أصبحنا نبحث عن علم غيرنا والعلم كله عندنا، فان لم يتم معالجة الأمر خلال السنين القادمة سيصبح مذهب الجزائر منقسم إلى مشرقي وحجازي وربما حتى شيعي.

فإذا أرادت الأمة أن تنهض بأجيالها القادمة فعليها بالحفاظ على مقوماتها الأولى، فو الله ما أصابنا الضعف إلا بإهمالنا لمثل هذه الطرق في التعليم كالألفية ومتن ابن عاشر وغيرها، هذا العلم الذي أجمع عليه سواد الأمة منذ القرون الأولى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة "[2].

[1]  / عيون الأخبار ابن قتيبة، دار الكتاب العربي، بيروت، المجلد الأول ج2/157.

[2]  / أخرجه أبو داود في سننه.

عدد القراءات : 2186 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
19:33 01/08/2016
المجتمع الجزائري له مرجعيته الخاصة التي ضربتها الحركات الاسلاموية من إخوان وسلفية بداية من الخروج على المذهب المالكي ورواية ورش وضرب حلقات القران الجماعية والدعاء الجماعي وكل العادات الطيبة والسنن الحميدة التي تركها لنا أجدادنا الأئمة وبعدها تركوا الأجيال لوحدها دون تحصين اللهم إلا ما تبقى من زوايا مجاهدة تحافظ على عاداتنا وتقاليدنا الجميلة ...
تعقيب : يتوق إلى أيام زمان
(زائر)
9:13 02/08/2016
يا ريت يرجع بنا الزمان إلى أيام كانت القلوب فيها صافية ، والجار يحسن إلى جاره ، وأيام الصدق والأمانة وقلة النفاق والنهب والسرقة ، والتعايش السلمي بين الجميع في كنف المحبة ، أما الآن فالحابل اختلط بالنابل وطلع خزها فوق ماها . والحديث قياس . موضوع جيد وشكرا للأستاذ .
طالبة جامعية
(زائر)
14:44 02/08/2016
موضوع مهم يفسر واقعنا الذي صرنا فيه ننسلخ من مرجعيات التي هي سر تماسكنا لقرون لنلبس ثوبا ليس لنا ثوب إلا ثوب الأفكار الدخيلة الهدامة فأين فعلا إبن عاشر وغيرهم شكرا على هذا الطرح وهو في الصميم
تعقيب : معقب
(زائر)
17:34 03/08/2016
الثوب الدخيل الذي ألبس لنا ولأبنائنا في غياب مقاومة للشعب واستسلام المساجد ...هم الإخوان والسلفية وأفكارهما التي التي ترعرت في المخابر الأجنبية البريطانية والامريكية والقطرية والسعودية واليوم تركيا أردوقان
محب
(زائر)
16:31 02/08/2016
نشكر الاستاذ على هذه المواضيع التي تخدم ابنائنا وتحافظ على مرجغيتنا المالكية وعقيدتنا الاشعرية ، ان دور المسساجد والزوايا هو تحفيظ كتاب الله حيث انه في الفترة الاخيرة انتشرة في بعض الاحياء الشعبية محلات لتحفيظ القران يجب ان لانغفل على المادة التي تدرس للابنائنا خوفا من نشر الفكر المتطرف بين ابنائنا وعليه يجب ان يتم تجشيع الزوايا ومعلموا القران بالمساجد
طالبة
(زائر)
11:39 03/08/2016
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الكريم
ان من دواعي انحطاط الامة هو الابتعاد عن اصولها وجدورها وهدا ماكانت فرنسا تريده من طمس للهوية الوطنيةناهييك عن ما فعلته الافكار الهدامة ببلاد المسلمين فبمثل هده الطرق التعليمية سدنا العالم 14 قرنا وان لم نتمسك بجدورنا صرنا كبلاد المشرق وبعض بلاد المغرب اليوم في تناحر مستمر موضوع في الصميم ولا يقدح في فضل متن ابن عاشر ومالك الا جاهل جاحد يريد الشر لهده الامة شكرا الجلفة انفو لمثل هده المواضيع
مسلمة
(زائر)
11:33 04/08/2016
هذه المواضيع التي يجب أن تناقش بالمسجد فقد دوره منذ أن جاءت الأفكار الدخيلة عن اسلامنا وهويتنا لدينا العلماء والتاريخ ولكن غيبة يجب على الدولة ان تنتهج المذهب المالكي وتعممه اذا أرادت أن تبقى لحمة واحدة كما كتب صاحب المقال
حيطيست
(زائر)
19:07 07/08/2016
اولا نترحم على المشايخ ترحما كبيرا التى كانت لها دور فعال فيى الاحياى كانت بيتهم عبارة عن مدارس قرائنية لحفض القران نشاط عائلي الخميسية يوم الخميس الفلقة لميحفضش .كان شئ قليل ولكن نعمته كثيرة واليوم العكس كل شئ كثير وانما سامط .
واقعي ج م
(زائر)
19:47 08/08/2016
عجيب امر بعض المعلقين الذين ازعجتهم ارتداء اللباس الساتر وهن ينسبن الى السلفيات والسلف الصالح جميعا ننتسب اليه ، ولاتزعجهم الفتيات الكاسيات العاريات المقلدات للغرب المترجات المبرزات لكل محاسنهن بسراويل مزيرة وقساتين نصفية نصف صدرها عار واحيانا اكرمكم الله حت نصف بطونهن عار ، هذا المنظر لايزعجهم ويتحدثون عليه لانه يخرب الشباب ،
لم تزعجهم التشيع وسب الصحابة وام المومنين ، فكروا يامعلقين فكر بين ابنتك او اختك مثلا سافرة بلباس اوربي عار او بين مستورة وبضمير حي وبروية وبحقيقة ، وبين شاب ملتزم وبين اخر في فضاء المخدرات والكحول ، وبين مرتاد للمساجد وبين هامل في السهرات الماجنة وو فكرواجيدا ولاتنساغو وراء الانتهازيين .
تعقيب : معقب
(زائر)
9:55 09/08/2016
هذ هو مستوى ما يسمى سلفية فسر الثوب على أساس أنه الثياب ونحن نتكلم عن الثوب المعنوي وشطح ونطح في تعليقه وكالعادة أدخل أفكار دخيلة أخرى على مجتمعنا كسب الصحابة رضوان الله عليهم لأن السعودية أرادت أن تدخل للمجتمع من هذا الجانب لتفتيه لكن نطرح سؤال هنا في العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر من كان يفجر نفسه ويرتكب المجازر في حق الشعب الجزائري أليس أتباع السعودية وسلفيتهم الوهابية ولا يقول لي أحدهم سلفية اليوم مختلفة لأن كلاهما انتاج سعودي يغير فكره حسب أهواء أمريكا
خالد
(زائر)
12:00 11/08/2016
دعونا من الافكار الوهابية والسموم السعودية و ولنعمل بعمل اهل المدينة المالكية وسوف ترون العجب العجاب مشكوور موضوع في قلب مرض الامة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

خالد (زائر) 12:00 11/08/2016
دعونا من الافكار الوهابية والسموم السعودية و ولنعمل بعمل اهل المدينة المالكية وسوف ترون العجب العجاب مشكوور موضوع في قلب مرض الامة
واقعي ج م (زائر) 19:47 08/08/2016
عجيب امر بعض المعلقين الذين ازعجتهم ارتداء اللباس الساتر وهن ينسبن الى السلفيات والسلف الصالح جميعا ننتسب اليه ، ولاتزعجهم الفتيات الكاسيات العاريات المقلدات للغرب المترجات المبرزات لكل محاسنهن بسراويل مزيرة وقساتين نصفية نصف صدرها عار واحيانا اكرمكم الله حت نصف بطونهن عار ، هذا المنظر لايزعجهم ويتحدثون عليه لانه يخرب الشباب ،
لم تزعجهم التشيع وسب الصحابة وام المومنين ، فكروا يامعلقين فكر بين ابنتك او اختك مثلا سافرة بلباس اوربي عار او بين مستورة وبضمير حي وبروية وبحقيقة ، وبين شاب ملتزم وبين اخر في فضاء المخدرات والكحول ، وبين مرتاد للمساجد وبين هامل في السهرات الماجنة وو فكرواجيدا ولاتنساغو وراء الانتهازيين .
تعقيب : معقب
(زائر)
9:55 09/08/2016
هذ هو مستوى ما يسمى سلفية فسر الثوب على أساس أنه الثياب ونحن نتكلم عن الثوب المعنوي وشطح ونطح في تعليقه وكالعادة أدخل أفكار دخيلة أخرى على مجتمعنا كسب الصحابة رضوان الله عليهم لأن السعودية أرادت أن تدخل للمجتمع من هذا الجانب لتفتيه لكن نطرح سؤال هنا في العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر من كان يفجر نفسه ويرتكب المجازر في حق الشعب الجزائري أليس أتباع السعودية وسلفيتهم الوهابية ولا يقول لي أحدهم سلفية اليوم مختلفة لأن كلاهما انتاج سعودي يغير فكره حسب أهواء أمريكا
حيطيست (زائر) 19:07 07/08/2016
اولا نترحم على المشايخ ترحما كبيرا التى كانت لها دور فعال فيى الاحياى كانت بيتهم عبارة عن مدارس قرائنية لحفض القران نشاط عائلي الخميسية يوم الخميس الفلقة لميحفضش .كان شئ قليل ولكن نعمته كثيرة واليوم العكس كل شئ كثير وانما سامط .
مسلمة (زائر) 11:33 04/08/2016
هذه المواضيع التي يجب أن تناقش بالمسجد فقد دوره منذ أن جاءت الأفكار الدخيلة عن اسلامنا وهويتنا لدينا العلماء والتاريخ ولكن غيبة يجب على الدولة ان تنتهج المذهب المالكي وتعممه اذا أرادت أن تبقى لحمة واحدة كما كتب صاحب المقال
طالبة (زائر) 11:39 03/08/2016
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الكريم
ان من دواعي انحطاط الامة هو الابتعاد عن اصولها وجدورها وهدا ماكانت فرنسا تريده من طمس للهوية الوطنيةناهييك عن ما فعلته الافكار الهدامة ببلاد المسلمين فبمثل هده الطرق التعليمية سدنا العالم 14 قرنا وان لم نتمسك بجدورنا صرنا كبلاد المشرق وبعض بلاد المغرب اليوم في تناحر مستمر موضوع في الصميم ولا يقدح في فضل متن ابن عاشر ومالك الا جاهل جاحد يريد الشر لهده الامة شكرا الجلفة انفو لمثل هده المواضيع
محب (زائر) 16:31 02/08/2016
نشكر الاستاذ على هذه المواضيع التي تخدم ابنائنا وتحافظ على مرجغيتنا المالكية وعقيدتنا الاشعرية ، ان دور المسساجد والزوايا هو تحفيظ كتاب الله حيث انه في الفترة الاخيرة انتشرة في بعض الاحياء الشعبية محلات لتحفيظ القران يجب ان لانغفل على المادة التي تدرس للابنائنا خوفا من نشر الفكر المتطرف بين ابنائنا وعليه يجب ان يتم تجشيع الزوايا ومعلموا القران بالمساجد
طالبة جامعية (زائر) 14:44 02/08/2016
موضوع مهم يفسر واقعنا الذي صرنا فيه ننسلخ من مرجعيات التي هي سر تماسكنا لقرون لنلبس ثوبا ليس لنا ثوب إلا ثوب الأفكار الدخيلة الهدامة فأين فعلا إبن عاشر وغيرهم شكرا على هذا الطرح وهو في الصميم
تعقيب : معقب
(زائر)
17:34 03/08/2016
الثوب الدخيل الذي ألبس لنا ولأبنائنا في غياب مقاومة للشعب واستسلام المساجد ...هم الإخوان والسلفية وأفكارهما التي التي ترعرت في المخابر الأجنبية البريطانية والامريكية والقطرية والسعودية واليوم تركيا أردوقان
محمد (زائر) 19:33 01/08/2016
المجتمع الجزائري له مرجعيته الخاصة التي ضربتها الحركات الاسلاموية من إخوان وسلفية بداية من الخروج على المذهب المالكي ورواية ورش وضرب حلقات القران الجماعية والدعاء الجماعي وكل العادات الطيبة والسنن الحميدة التي تركها لنا أجدادنا الأئمة وبعدها تركوا الأجيال لوحدها دون تحصين اللهم إلا ما تبقى من زوايا مجاهدة تحافظ على عاداتنا وتقاليدنا الجميلة ...
تعقيب : يتوق إلى أيام زمان
(زائر)
9:13 02/08/2016
يا ريت يرجع بنا الزمان إلى أيام كانت القلوب فيها صافية ، والجار يحسن إلى جاره ، وأيام الصدق والأمانة وقلة النفاق والنهب والسرقة ، والتعايش السلمي بين الجميع في كنف المحبة ، أما الآن فالحابل اختلط بالنابل وطلع خزها فوق ماها . والحديث قياس . موضوع جيد وشكرا للأستاذ .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.14
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



جرائم المملكة
في 10:41 27/06/2017