الجلفة إنفو للأخبار - النزيف السوري
الرئيسية | ساحة نقاش | النزيف السوري
النزيف السوري
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لقد ترددتُ كثيرا قبل أن أستجمع شتات أفكاري ومصادر عزيمتي لأخوض في الكتابة حول المعضلة السورية التي اختصَرَت في وجدان أمتنا كل تناقضات تاريخنا العربي الإسلامي، لتصنع منه أكبر فسيفساء للدم والدمار والنار، مفرزة أحقادا تراكمت عبر السنين لتوقظنا على هذه الدراما التي نقف أمامها في حالة ذهول تختنق فيها مشاعر الحقد والغضب ويتزاحم فيها ضبح الصراخ بزفرات الأسى وعويل البكاء. كيف لا ونحن نقف عاجزين حتى في إيجاد استيعاب معقول وتبرير منطقي وتفسير واقعي لهذا الكم الهائل من الهمجية، التي كلما اعتقدنا بأننا استجمعنا بعض خيوطها المتداخلة حتى تفاجئنا بفاجعة جديدة تشتت إدراكنا، وتتركنا أمام مزيد من التساؤلات التي صعب علينا حتى صياغتها وطرحها بشكل قابل للإجابة.

فلا تنتظروا مني أن أعطيكم حلا ولو نظريا لهذه المصيبة، بل كل ما في الأمر أنني سأَعبُرُ معكم جدار الدخان والغبار والنار لكي أصنع لكم بُكائية علها تواسي أسانا، وتفتح من خلال كل هذا الركام نافذة صغيرة لأمل لا ينبغي علينا قتله في أنفسنا حول بزوغ خيط لصبح فيه بعض نسمات الحياة وبوادر مستقبل جديد. فسوريا لا يجب أن تموت بل لا ينبغي عليها أن تنتحر طالما أنها تُغتال من داخلها على أيدي أبنائها أساسا وإن كان المدد المادي والمعنوي يدلف إليها من الخارج ويغزوها من طرف أجندات تقرأ عليها ترانيم الموت وأهازيج الدمار، من خلال آيات وشعارات وتقارير استخباراتية ومقالات صحفية تشكل وقودا متجددا بتجدد كل يوم تسبقه ليالي تُدبَرُ فيها المكائد والخطط العسكرية والطلعات الجوية والأهداف المدفعية لمأدبة اليوم الموالي، في تسابق محموم لا رجعة فيه يغذَي فيه حقد بحقد وانتقام بانتقام، الضحايا أشلاء يصعب حتى دفنها والبكاء عليها وانتظار واجب العزاء عليها، طالما أنهم مجرد أرقام تضاف إلى أرقام حطمت جدار الشعور وقتلت في وجدان الجلاد وحتى الضحية القدرة على الشعور بالألم حتى تساوت الرغبة في الحياة مع الرغبة في الموت. إنه الغثيان في أعمق توصيفاته والقرف في أبشع صوره.

وبعد كل هذا يجد بشار سوريا الفصاحة الكافية والدم البارد في التعليق والتعقيب والوعد والوعيد على ما يحدث في بلد لم يصبح بلده، لأنه فقد صفة الرئيس عندما تحول إلى زعيم عصابة لا فرق بينه وبين بقية المرتزقة والجزارين الذين تقلدوا مناصب سياسية ورتبا عسكرية في خوض معارك تتكرر سجالا عبر الزمان والمكان، من نقطة استراتيجية استرجعوها إلى أخرى فقدوها، طريقا كانت أو تلة أو جبلا على خرائط الوهم التي يفرشونها من حين لآخر ليراجعوا كمائنهم ويعيدوا تخطيط توقيت هجماتهم داخل أرض محروقة، ومدن تدمرها على رؤوس الجميع طائرات (الميغ والسوخوي) الروسية التي لا وجود في قاموسها لعبارة (نيران صديقة) لأن من ينزف تحت ضرباتها هو دم سوري أو عربي أو إيراني وهو بالنسبة للكرملين سيان.

إنها إذن حالة اقتتال لا رابح فيها ولا منتصر، على مساحة القطر السوري بكامله، لأن المستفيد من كل هذا يقبع هناك في (تل أبيب) يتفقد نهاية كل يوم الأخبار المرئية والمسموعة وغيرها لتطالعه بتفاصيل (الحصيلة) اليومية لما صنعته سياسة (الفوضى الخلاقة) التي وضعوا أسسها السياسية ووفروا لها مصادر تمويلها المجانية وأدوات نشرها والنفخ في نيرانها حتى تحافظ على سعيرها الملتهب ليكون كل يوم جذوة لليوم الموالي.

لقد أصبحت الحرب الأهلية السورية خارج نطاق السيطرة من طرف (أبطالها) على الميدان، فاستلمتها أيادي اللعبة الاستراتيجية العظمى التي تراهن كلها على طول نفس العواصم الكبرى في العالم وأقصد بها الدول المستثمرة في المشروع الدموي السوري، طالما أن المتناحرين ما زالت لديهم أموالا لشراء السلاح وبنوكا من الدماء التي تنزف من أطفال حلب وشيوخها ونسائها العزل، والذين يصعب رؤيتهم من شاشات الطائرات المقنبلة ومن أماكن المدافع المدمرة. كما يصعب على حكام الأنظمة الديمقراطية في أوروبا التي أغرقتنا بشعاراتها الزائفة عن حقوق الإنسان والأطفال والحيوانات سماع دوي القنابل وهدير الطائرات الروسية والسورية التي تدك الأحياء المأهولة دكا في برنامجها الصباحي وهي توزع (كوطتها) اليومية على المدنيين الأبرياء. وبالرغم من وصول بعض المفرقعات الى مدنها في باريس ونيس وبروكسل وغيرها، إلا أن أوروبا الضليعة في الحرب السورية لا تعترف بأن ما يحدث عندها هي مجرد شظايا لتفجيراتها بالوكالة في مدن وأرياف سوريا الجريحة.

أما بالنسبة لحسابات عواصمنا العربية فيما يتعلق بالملف السوري فهو مجرد (ملف)، لأنه يشكل مادة دسمة لقنواتها الممثلة لها والتي تتسابق كل من جهتها في النفخ على جمرات لهيب الحرب السورية، ليس نفخا بالنَفَس ولكن بالنفيس من الشيكات التي تقتطع مباشرة من حساباتها في البنوك الأمريكية والأوروبية وغيرها لتغذي بها كومة اللهب المستعرة، في حرب بالوكالة ضد أو مع حليف صفوي ذكي عرف العقلية العربية التي عاشرها لقرون طويلة فتأكد من استفحال مرض النسيان (الأمنيزي) في تلافيف عقلها فتمكن من إعادة نفس الطعنات في خاصرة أمة فقدت روحها، كما فعلها من قبل القرامطة والبويهيين والصفويين وغيرهم، فلك الله يا سوريا ولا ترفعي أكف الضراعة إلا إليه، أما نحن فلا نملك سوى المزيد من السلاح لنجدتك كما فعلنا من قبل.

عدد القراءات : 3014 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
11:20 24/07/2016
ما عبرت عنه بالحرب الاهلية ليس كذلك فهي حرب بين الجيش العربي السوري تحت قيادته وشرعية استمدها من انتخابات كبقية الانتخابات في الوطن العربي وما يشوبها مقابل أكثر من 80 جنسية جاءت لتدمر سوريا وبدعم من فتاوى أل وهاب والإخوان كما فعلوا في أفغانستان تماما وما فعلوه في ليبيا وتركوها لمصيرها.. التمزيق والتفتت وعلى رأس الداعمين تركيا أردوقان الذي سارع في الارتماء في أحضان الصهاينة وتبعته السعودية لتقدم لنا التطبيع قطرة قطرة ...سوريا باختصار تدفع ثمن وقوفها مع المقاومة وهزيمة اسرائيل ..ولو لم يدافع الجيش السوري على أرضه ووحدتها تحت راية بلده لكان خائنا ومهما كان حجم الدمار لو انتصر هؤلاء المرتزقة سكيون حجم الدمار أكبر وأكبروأكبر
تعقيب : كان مقيم في سوريا
(زائر)
14:23 24/07/2016
معك حق يا محمد . هي مؤامرة دول الخليج منذ ادخال العراق وايران في حرب قصد اضعافهما والتصدي للثورة الايرانية باعتبار ان العراق كان المنافس الوحيد . ليتم تدميره بعد ان انتصر وبقي قويا . وبعد رفض سوريا طرد زعماء حماس والجهاد وفك الارتباط مع ايران بالنسبة لاتفاقية الدفاع المشترك وصعوبة تدمير ايران وحدها , هاهي سوريا تدفع الثمن بكثير من الحجج الواهية .
متابع
(زائر)
17:29 24/07/2016
لم يكتف المشروع الصهيوني بالمنجزات التي حققها بمساعدة الولايات المتحدة وأتباعه من حكام الخليج بل يعمل على استثمارها وتحقيق المزيد منها وصولاً إلى إقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية وإجبار المفاوض الفلسطيني على الاعتراف بيهودية الدولة وتصفية قضية فلسطين، وتهويد كل فلسطين التاريخية وجعل الأردن الوطن البديل للفلسطينيين.
إن المشروع الصهيوني كجزء من المشروع الإمبريالي وقاعدة ثابتة للإمبريالية الأميركية يعمل باستمرار على زيادة قوته العسكرية لكسر معظم الإرادات العربية الرسمية والقضاء على أية مقاومة أو نهوض وطني أو قومي ولفرض شروطه وهيمنته ومنها تفتيت سوريا والقضاء على المقاومة اللبنانية .
وتقوم طبيعته على نظرية المجال الحيوي للصهيونية العالمية والكيان الصهيوني من النيل إلى الفرات والاستعمار الاستيطاني اليهودي في فلسطين وشرق الأردن للسيطرة على المنطقة كمقدمة لسيطرة اليهودية العالمية على بلدان الشرق الأوسط وعلى العالم من خلال سيطرتها على الولايات المتحدة الأميركية.
الحاج
(زائر)
17:51 24/07/2016
التنظيمات الاسلامية ساهمت في تدهور الأوطان بارتباطها بالخارج وعلى رأسها حركة الإخوان العالمية وتنظيمات ما يسمى بالسلفية المدعومة من السعودية وإذا ركزنا نجدهما يتفقان في الكثير من المحطات ولو اختلفا ظاهريا بداية من حرب أفغانستان حيث لعبت حركة الاخوان دورا هاما في تصدير أبناء وطننا تحت غطاء عالمية الرسالة ومحاربة الإلحاد إضافة إلى فتاوى أل وهاب التي تحث على الجهاد وبالتالي يخربون البلد لصالح أمريكا ويكونون جيشا من الإرهابيين يعودون لأوطانهم لتخريبها وهو نفس الشيئ الذي وقع في سوريا ووقع في ليبيا واليمن ..والتقيا مرة أخرى في التطبيع مع العدو الصهيوني سبقت تركيا وبعدها بأيام بدأت السعودية وسنجد بعد فترة سيل من الفتاوى التي تجيز لهم ماحرموه على غيرهم دون أن نكرر غياب الحريات في أوطاننا ولو أنه مبرر غير كاف لتخريبها بالتامر مع العدو
محمد
(زائر)
21:38 24/07/2016
السعودية و البحرين و الامارات و قطر، جميعها تقيم علاقات متقدمة مع كيان العدو الاسرائيلي............الجماعات الارهابية تتلقى العلاج في مستشفيات العدو الاسرائيلي..... هؤلاء يتحدثون باسم العالم العربي و باسم اهل السنة، و هم أنفسهم يروّجون دجلا بأن ايران تتحالف مع كيان العدو، و هي من فرّخت الجماعات الوهّابية..... طبعا هنا لا ألوم و لا أعتب و لا أنتقد هذه النفايات البشرية و إنما أعجب كل العجب لمن يعرف بل و يرى بعيني رأسه تبادل الزيارات بين العدو الاسرائيلي و تلكم الكائنات؛ ثم يصدّق دجلهم و يتبع نعيقهم....
الحمد لله على نعمة العقل.صفحة الاستاذ قاسيمي الحساني
متابع
(زائر)
12:36 25/07/2016
اخر صيحة للاخوان ما قاله قيادة حماس الفلسطينية بالتنديد بزيارة الوفد السعودي لإسرائيل ودعوتهم للسعودية بعدم التطبيع السؤال وماذا عن اردوقان الذي قال احد قياداتكم إذاكان أردوقان سلطان سنتشرف أن نكون أحد حريمه
نائلي حر
(زائر)
1:58 27/07/2016
لقد وفقت الاستاذ الفاضل في توصيف الحالة السورية ووضعت المشرط على مكمن الداء لكن قوى البغي و العدوان أبوا الا ان يستجمعوا ما لديهم من امكانات لوأد اكسجين الحرية عن شعب اريد له ان يبقى يحمي الكيان الغاصب في فلسطين و يمهد لاجتياح مجوسي آثم
وليد
(زائر)
15:36 24/09/2016
لو كنت مكان بشار الأسد لما وصفته بهدا الشكل فقل ماشئت لأنه في الأخير مجرد كلام لا ينزع الهم عن أبناء سوريا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

وليد (زائر) 15:36 24/09/2016
لو كنت مكان بشار الأسد لما وصفته بهدا الشكل فقل ماشئت لأنه في الأخير مجرد كلام لا ينزع الهم عن أبناء سوريا
نائلي حر (زائر) 1:58 27/07/2016
لقد وفقت الاستاذ الفاضل في توصيف الحالة السورية ووضعت المشرط على مكمن الداء لكن قوى البغي و العدوان أبوا الا ان يستجمعوا ما لديهم من امكانات لوأد اكسجين الحرية عن شعب اريد له ان يبقى يحمي الكيان الغاصب في فلسطين و يمهد لاجتياح مجوسي آثم
متابع (زائر) 12:36 25/07/2016
اخر صيحة للاخوان ما قاله قيادة حماس الفلسطينية بالتنديد بزيارة الوفد السعودي لإسرائيل ودعوتهم للسعودية بعدم التطبيع السؤال وماذا عن اردوقان الذي قال احد قياداتكم إذاكان أردوقان سلطان سنتشرف أن نكون أحد حريمه
محمد (زائر) 21:38 24/07/2016
السعودية و البحرين و الامارات و قطر، جميعها تقيم علاقات متقدمة مع كيان العدو الاسرائيلي............الجماعات الارهابية تتلقى العلاج في مستشفيات العدو الاسرائيلي..... هؤلاء يتحدثون باسم العالم العربي و باسم اهل السنة، و هم أنفسهم يروّجون دجلا بأن ايران تتحالف مع كيان العدو، و هي من فرّخت الجماعات الوهّابية..... طبعا هنا لا ألوم و لا أعتب و لا أنتقد هذه النفايات البشرية و إنما أعجب كل العجب لمن يعرف بل و يرى بعيني رأسه تبادل الزيارات بين العدو الاسرائيلي و تلكم الكائنات؛ ثم يصدّق دجلهم و يتبع نعيقهم....
الحمد لله على نعمة العقل.صفحة الاستاذ قاسيمي الحساني
الحاج (زائر) 17:51 24/07/2016
التنظيمات الاسلامية ساهمت في تدهور الأوطان بارتباطها بالخارج وعلى رأسها حركة الإخوان العالمية وتنظيمات ما يسمى بالسلفية المدعومة من السعودية وإذا ركزنا نجدهما يتفقان في الكثير من المحطات ولو اختلفا ظاهريا بداية من حرب أفغانستان حيث لعبت حركة الاخوان دورا هاما في تصدير أبناء وطننا تحت غطاء عالمية الرسالة ومحاربة الإلحاد إضافة إلى فتاوى أل وهاب التي تحث على الجهاد وبالتالي يخربون البلد لصالح أمريكا ويكونون جيشا من الإرهابيين يعودون لأوطانهم لتخريبها وهو نفس الشيئ الذي وقع في سوريا ووقع في ليبيا واليمن ..والتقيا مرة أخرى في التطبيع مع العدو الصهيوني سبقت تركيا وبعدها بأيام بدأت السعودية وسنجد بعد فترة سيل من الفتاوى التي تجيز لهم ماحرموه على غيرهم دون أن نكرر غياب الحريات في أوطاننا ولو أنه مبرر غير كاف لتخريبها بالتامر مع العدو
متابع (زائر) 17:29 24/07/2016
لم يكتف المشروع الصهيوني بالمنجزات التي حققها بمساعدة الولايات المتحدة وأتباعه من حكام الخليج بل يعمل على استثمارها وتحقيق المزيد منها وصولاً إلى إقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية وإجبار المفاوض الفلسطيني على الاعتراف بيهودية الدولة وتصفية قضية فلسطين، وتهويد كل فلسطين التاريخية وجعل الأردن الوطن البديل للفلسطينيين.
إن المشروع الصهيوني كجزء من المشروع الإمبريالي وقاعدة ثابتة للإمبريالية الأميركية يعمل باستمرار على زيادة قوته العسكرية لكسر معظم الإرادات العربية الرسمية والقضاء على أية مقاومة أو نهوض وطني أو قومي ولفرض شروطه وهيمنته ومنها تفتيت سوريا والقضاء على المقاومة اللبنانية .
وتقوم طبيعته على نظرية المجال الحيوي للصهيونية العالمية والكيان الصهيوني من النيل إلى الفرات والاستعمار الاستيطاني اليهودي في فلسطين وشرق الأردن للسيطرة على المنطقة كمقدمة لسيطرة اليهودية العالمية على بلدان الشرق الأوسط وعلى العالم من خلال سيطرتها على الولايات المتحدة الأميركية.
محمد (زائر) 11:20 24/07/2016
ما عبرت عنه بالحرب الاهلية ليس كذلك فهي حرب بين الجيش العربي السوري تحت قيادته وشرعية استمدها من انتخابات كبقية الانتخابات في الوطن العربي وما يشوبها مقابل أكثر من 80 جنسية جاءت لتدمر سوريا وبدعم من فتاوى أل وهاب والإخوان كما فعلوا في أفغانستان تماما وما فعلوه في ليبيا وتركوها لمصيرها.. التمزيق والتفتت وعلى رأس الداعمين تركيا أردوقان الذي سارع في الارتماء في أحضان الصهاينة وتبعته السعودية لتقدم لنا التطبيع قطرة قطرة ...سوريا باختصار تدفع ثمن وقوفها مع المقاومة وهزيمة اسرائيل ..ولو لم يدافع الجيش السوري على أرضه ووحدتها تحت راية بلده لكان خائنا ومهما كان حجم الدمار لو انتصر هؤلاء المرتزقة سكيون حجم الدمار أكبر وأكبروأكبر
تعقيب : كان مقيم في سوريا
(زائر)
14:23 24/07/2016
معك حق يا محمد . هي مؤامرة دول الخليج منذ ادخال العراق وايران في حرب قصد اضعافهما والتصدي للثورة الايرانية باعتبار ان العراق كان المنافس الوحيد . ليتم تدميره بعد ان انتصر وبقي قويا . وبعد رفض سوريا طرد زعماء حماس والجهاد وفك الارتباط مع ايران بالنسبة لاتفاقية الدفاع المشترك وصعوبة تدمير ايران وحدها , هاهي سوريا تدفع الثمن بكثير من الحجج الواهية .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



جلفوية
في 22:16 18/08/2017
سيبلا
في 15:34 17/08/2017