الجلفة إنفو للأخبار - الدرس التركي
الرئيسية | ساحة نقاش | الدرس التركي
الدرس التركي
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ما حدث في تركيا مؤخرا ليس جديدا عليها فقد عرفت هذه الدولة العريقة انقلابات على انقلابات، وعانت من ديكتاتورية العسكر منذ المؤامرة الكبيرة التي جاءت بالسيء الذكر (مصطفى كمال أتاتورك) الذي قام بقطع شرايين الدولة العثمانية وتحويل تركيا لدولة علمانية لا زالت إلى حد الساعة تحتفظ بصوره معلقة على جدران المؤسسات الرسمية حتى قيل بأن (أتاتورك هو الرئيس الوحيد الذي لازال يحكم بلاده من القبر).

إلا أن هبوب رياح الديمقراطية (الحقيقية) على العالم عموما وعلى تركيا خصوصا في سعيها إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أدى إلى تطور كبير في الذهنيات خاصة داخل المؤسسة العسكرية التي اقتنع ضباطها الكبار على مر التجارب والانتكاسات المتتالية الناتجة عن انعدام الاستقرار، بأنه لا مفر من الإصغاء لصوت الشعب واحترام إرادته التي كانت دوما تعبر عن ميول واضح نحو الأحزاب ذات الطابع الإسلامي قبل حزب الرفاه الذي تزعمه (أربكان) وبعده في حزب العدالة والتنمية الذي جاء بالحكم بشخصية فذة ومقتدرة هي السيد المحترم (رجب طيب أردوغان) الذي أثبت اقتدارا كبيرا في تسيير بلدية إسطنبول ثم رئاسة الحكومة وأخيرا رئاسة الجمهورية ، وهو في هذه التجارب الناجحة استطاع كسب ود ومحبة المعارضين العلمانيين ناهيك عن مؤيديه الأوفياء الذين عبروا في العديد من المناسبات عن تأييدهم اللامشروط لسياساته التي حققت أرقاما قياسيا من حيث المشاريع والإنجازات في أوقات وجيزة، وخاصة في ما يتمتع به من (كاريزما) رائعة اتسمت بحسن الخطاب وتواضع في البروز الجماهيري واطلاع كبير بحيثيات الأمور ورغبة شديدة في استرجاع أمجاد تركيا العثمانية، ومواقف شجاعة من القضية الفلسطينية ودعمه لقطاع غزة ولللاجئين السوريين في أزمتهم الكبيرة.

كل هذه النجاحات التي أثارت ولا تزال تثير إعجاب السواد الأعظم من الشعب التركي وحتى الشعب العربي والمسلم والشرفاء عبر العالم كانت في نفس الوقت تثير حفيظة بل حقد وتذمر قوى عديدة في داخل تركيا وخارجها وهي تتابع بكل انزعاج انتصاراته المتتالية وارتفاع مؤشرات التلاحم الشعبي والالتفاف الجماهيري حول مشروعه الوطني الرائد الذي تجاوز فيه بشكل مقصود المنهج (الأبوي) والطريقة الكلاسيكية في الحكم القائمة على إصدار الأحكام القيمية والوعظية القائمة على إقصاء الآخر والتشكيك في وطنيته طالما أنه لا يحمل نفس الخلفيات الإيديولوجية والفكرية ، فتمكن بشكل شجاع أن يكون رئيسا لكل الأتراك بمختلف أطيافهم وتياراتهم وانتماءاتهم العرقية والدينية والإثنية وغيرها.

إن تركيا الزاخرة بماضيها العظيم كانت في حاجة ماسة لرئيس من عيار (أردوغان) وبمجرد أن وجد الفرس فارسه المناسب حتى برزت للوجود قدرات شعب يستحق كل التقدير والنجاح فاندفع في سباق مع الزمن لاسترداد مجد تليد وسمعة لا تزال أحداثها ماثلة في الذاكرة الجماعية لأوروبا التي دكت حصونها جيوش تركيا وهزمت أعتى تحالفاتها ومزقت مواثيق كنائسها الكاثوليكية والأرثودوكسية تحت ضربات المدافع وحوافر الخيول العثمانية بقيادة سلاطين تركيا المتعاقبين. إنها ذكريات مؤلمة اجتهدت أوروبا في نسيانها وسعت بكل وسيلة لمحو أثارها في قلوب ودفاتر الأجيال التركية المتعاقبة منذ أن أمر الهالك (أتاتورك) مصادرة الخط العربي وإدخال الخط اللاتيني بشكل مبتذل ومنع العمائم وإدخال عربات من القبعات البلقانية وإسكات المآذن وفتح الكنائس والمعابد اليهودية وتشجيع الدروشة والصوفية الراقصة على إيقاعات الطبول في حلقات الذكر الذاهلة عن حقيقة الإسلام كحضارة وحياة.

وها هي أوروبا من جديد وجها لوجه مع أحد أحفاد السلاطين العثمانيين الذين اعتقدت بأنها دفنت تاريخهم إلى الأبد، وها هي جراح أوروبا تنزف من جديد كلما اجتمعت الحشود في ساحات وميادين (تقسيم) و(أكسرا) وعبر كل مدن تركيا التي تهتف بحياة زعيمها بلسان واحد وتلهج بالدعاء له بطول العمر وسداد الرأي، فاستوعب أردوغان الطيب كل هذه الهتافات فلم يكن مجرد رئيس يحمل حلولا سياسية واقتصادية للنهوض بمقدرات تركيا الهائلة وتحريك عجلة التنمية بشكل سريع ولكنه جاء ليحرك ضمير شعب بكامله ويرفع عنه حجب الاغتراب وظلمات الاستلاب لكي يتصالح مع تاريخه القريب والبعيد.

وجاء الانقلاب التعيس ليتلاشى في ساعات خمس وتتبخر معه أحلام الحالمين وأطماع المغرضين الذين يحملون أجندات أجنبية لا تزال تؤمن بعهد الانقلابات التي ولت واندثرت أمام شعب لبى نداء قائده عبر هاتف خليوي يأمره بالنزول إلى الشوارع والساحات لحماية مكتسباته والدفاع عن إنجازاته واختياراته، فكان كله سمعا وطاعة مضحيا بالنفس والنفيس عندما هجم على الدبابات والمزنجرات بأيادي العزيمة وأهازيج التحدي ومكبرات المساجد في ليلة مشهودة عرفت لأول مرة في التاريخ المعاصر اعتقال الجنود المنشقين من طرف رجال الشرطة والمدنيين العزل الذين لم يترددوا في الإلقاء بأجسامهم تحت الدبابات والدفع بسياراتهم لوقف زحفها وقطع الطريق أمامها. فتحولت المحنة إلى منحة والعسر إلى يسر. فهل سيستوعب زعماؤنا هذا الدرس التركي الرائع أم أن موعدنا مع الصبح لا زال بعيدا؟

عدد القراءات : 5374 | عدد قراءات اليوم : 2

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(42 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
11:51 17/07/2016
ذكرتني بالاصوات التي تعالت بأن الله نصره لانه على حق فقال بعضهم أن الملائكة قاتلت معه وحفظته ..هاته الملائكة التي تقاتل تحت الطلب ومعه ومع من اتفقت مع فكرهم فقط منذ افغانستان وحتى في سوريا واليمن وبنفس المنطق لم تقاتل في مصر ايام الانقلاب فهل هذا يعني ان مرسي على باطل... احترموا عقولنا وارحمونا من هذا الدجل فإذا خسرنا نتيجة سوء تقديرنا وتسييرنا نقول ابتلاء واذا لم ينجح الانقلاب نتيجة لانه لم يحضر له أو هو مفبرك أصلا فالحقيقة يعلمها الله نقول الله نصره من الله ولان الملائكة قاتلت معه.... في الأخير أذكر أنهم قالوا لنا ان الطائرات الروسية في أفغانستان كانت تلقي القنابل وعندما تسقط على المجاهدين تصبح ترابا وفي الأخير اكتشفنا أن الجهاد كان لصالح أمريكا بفتاويى آل سعود...
ع.ب.مسعودي
(زائر)
11:55 17/07/2016
أشكرك يا أستاذ على هذا الموضوع ، حتى وأنني لي وجهة نظر تختلف عن ما ذهبت إليه من تحليل لحادثة الانقلاب .
من خلال تتبعي للأحداث ، أعتقد أن هذا انقلاب مفبرك ، وهو سيناريو من تخطيط الرئيس أردوغان نفسه ليزيح كل خصومه على كل المستويات ، وليتمكن من تنفيذ برنامجه وخاصة الاستفتاء على الدستور . وسأعطيك بعض الأسباب التي تؤكد ذلك :
1 - لأول مرة في تاريخ الانقلابات لا يظهر الانقلابيون على شاشة التلفاز ، لقراءة بيانهم رغم أنهم استولوا على مبنى التلفزيون الرسمي ؟
2- سرعة استسلام الجنود المدججين بالسلاح والدبابات ، أمام مواطنين عزل لا يملكون إلا أحذيتهم ؟
3- ولا رئيس دولة كان له موقف صريح تجاه الانقلاب ، وكلهم كانوا يدعون إلى احترام الديمقراطية ، وكأن حليفتهم تركيا ، مثلها مثل أي دولة افريقية متخلفة متعودة على الانقلابات.
4- خروج العسكر إلا في العاصمتين أنقرة واسطنبول ؟ وكان بقية البلاد غير معنية بالانقلاب
5- ما دخل عزل 2700 قاضي في العملية ؟ فهم كانوا في يوم عطلة ولم يعلنوا دعمهم للانقلابيين؟
6- ظهور أردوغان وهو في حالة عادية ولم يكن منفعلا مما حدث ، وهو الذي عودنا بانفعالاته في خطبه
هي دلائل على أن العملية مخطط لها ، والتي أختير توقيتها مع أحداث نيس الفرنسية لأن العالم كله كانت أنظاره متجهة إليه ،وكان ذلك من أجل تمرير الدستور بأريحية وتغيير النظام العلماني ، والتخلص من كل المعارضين في مؤسسة الجيش وغيرها من المؤسسات، وكسب دعم جديد من طرف الشعب نظرا للتنازلات التي قدمها لروسيا واسرائيل والتلميحات لسوريا ببعث العلاقات من جديد في ظل الرئيس الأسد ، وإعادة ضبط الاختلالات التي مست حزب العدالة والتنمية بعد استقالة رئيس الحكومة داوود أوغلو .
ورغم أن هذه الحادثة عرفت العديد من القتلى ، فهذا أمر طبيعي في عملية مماثلة ويستند فيها إلى قاعدة يجب قتل الثلثين من أجل إصلاح الثلث. هي وجهة نظري للموضوع
متابع
(زائر)
12:01 17/07/2016
إذا كان النجاح الفذ يمر على الترخيص لبيوت الفساد والخمر وشاطئ للعراة والاعتراف بالسرطان الذي زرع في جسد هذه الأمة وتحقيق مخططات الصهاينة والأمريكان في تدمير الدول العربية المجاورة فهذا يسهل على كل واحد القيام به وسيرحب الغرب بهكذا إسلام ...
ربما قد تكون كلمة حق
(زائر)
12:21 17/07/2016
بسم الله الرحمان الرحيم
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد :
بادئ ببدء كثر المتكلمون في فشل الانقلاب الذي حدث في بلد الارث العثماني ، هذا كله بطبيعة الحكم (العادل الى حد ما) ففرحوا وحق لهم ان يفرخوا ، لكن ركوب الموجة من الكتاب و المتكلمين هو هو من صنع الحدث
كان الاولى هو تغيير ذهنيات الشعوب العربية و المسلمة ، كل انسان يغير المحيطين به بالكلمة الطيبة و الفعل الصالح لان اردوغان صنع الباكين و البكائين حوله بعمله عندما كان رئيس بلدية اسطنبول
يقول الله تعالى "ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين "
نحن امة فعل لا قول ومع مر الزمن انقلبنا
جزائري و كفى
(زائر)
14:23 17/07/2016
المقال تم إرفاقه بصورة للخليفة المزعوم وهو يحمل المصحف فتمنيت لو أرفقتموها بصور اخرى للخليفة وهو يصافح قادة الكيان الغاصب وصورة وهو يضع أكليل الزهور على مؤسس هذه الدولة الغاصبة في زيارة له لهذا الكيان وصورة أخرى ايضا لعلم اسرائيل وهو يرفرف في سماء عاصمة حفيد الخلفاء كما ذكرت وصورة لاحتفال السفارة التركية بتأسيس دولة اسرائيل الغاصبة للارض والعرض وهو يقطع الطرطة احتفالا وابتهاجا بهذ الحدث وصورة لشاطئ العراة الذي دشن في عهده وصورة لجرحى داعش والهابيين من مختلف الجنسيات وهم يعالجون في مستشفيات الخلافة وصورة للحدود المفتوحة التي يتم من خلالها سرقة خيرات سوريا والدفع من خلالها لكل جنسيات العالم للارهاب والقتل تحت مسمى الجهاد وصورة للمنتجعات التي مرخص لها بممارسة الرذيلة والفساد وصورة لمصانع الخمور المنتشرة وبتراخيص رسمية وصورة لمكتبه وخلفه صورة كمال اتاتورك الذي صدعتمونا بأنه العلماني الكافر وصورة وصورة وصورة فكفانا انبهار وضحك على الذقون ولا داعي لسياسة التبرير وتلميع لكل من ينتمي لتيار معين ...
تعقيب : foad
(زائر)
13:27 21/07/2016
يا اخي العهر اللي في بلادنا ماله من حدود .اردوغان ورث نظاما علمانيا ومن الصعب تغيير مالمحت اليه في عشر سنوات .شوفوا بناتنا راه قتلتهم العزوبية ولاو مايصبروش على الزنى .اتق الله .هاده همة رجل ليس موجودا عندنا لحد الان في الجزائر
تعقيب : أبو مصعب محمدي
(زائر)
14:52 17/07/2016
يأوي هذا الرجل أكثر من 2،5 مليون من الضيوف السوريين كما سماهم هو و يأبى أن يسميهم باللاجئين تكاليفهم لا تقل عن 5 مليار دولار مداخيل تركيا تجاوزت 720 مليار دولار نصيب الفرد 9200 دولار نسبة الأمية انخفضت الى أقل من 7 ٪ اما الكلام الذي ذكرته فهو مجرد كلام عام و سطحي خال من الموضوعية و الدقة العلمية
تعقيب : ميركل
(زائر)
16:35 17/07/2016
لا تنسى كذلك ألمانيا استقبلت اللاجئين وغيرها من بلاد الكفر كما يسميه بعضهم ...
أوافق لا أوافق
2
أبو مصعب محمدي
(زائر)
14:43 17/07/2016
منتهى الروعة أجمل واستوفى تجربة الحكم الراشد في تركيا الرائدة في الديمقراطية و حقوق الانسان و كيف أن الحكام عندما يلجأون الى شعوبهم و يحكمونهم باقتدار تظهر كل مؤشرات النجاح و الفلاح و أن أية للمساس بمكتسبات الشعب مآلها الفشل و الاضمحلا
متابع زائر
(زائر)
14:51 17/07/2016
عد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" أن محاولة الانقلاب في تركيا حرام شرعاً، ووصفها في بيان صحافي بإحدى الكبائر ....وبالمقابل الانقلاب على القذافي عمل يدخل الجنة وقتله قربان لله وقتل ابرياء اليمن من الافعال التي يظلنا الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله دون أن نتكلم على سوريا فالقتل فيها والتفجير على يد مختلف الجنسيات مختلفة ومتعددة يدخل الجنة بغير حساب ....الله اكبر ...مرضتونا يا الاسلامويين القتلة
تعقيب : محمد نائل
(زائر)
17:07 21/07/2016
أبشر المرء مع من أحب يوم القيامة كما جاء في الأثر
واحد يفكر
(زائر)
15:07 17/07/2016
من المشاكل التي ظهرت مع ظهور الجبهة الاسلامية للانقاذ بالجزائر أنهاربطت برنامجها السياسي البشري بالاسلام وكان خطابها يؤدي ان من خالف هذاالطرح هو مخالف للقران والسنة وبالتالي فهو مارق عن الاسلام ولامها الكثير ومنهم الاخوان والطرح نفسه يتكرر اليوم معهم بربط كل ما جاء به مرسي واردوقان بالله وبالتالي كل من يناقش أو يقدم تحليلا غير تحليلهم حول الانقلاب ويقدم ولو احتمال بسيط ان الانقلاب مفبرك لصالح أردوقان لكي يصفي خصومه ويرفع من شعبيته بعدما مرقها على يد الصهاينة الملطخة بدماء الفلسطينيين يعتبر حاقدا على الاسلام وعلماني ونشأت عداوات وصلت الى درجة قطع العلاقات والمقاطعة حتى بالسلام وتصنيفات ..باختصار الاسلاميون ملة واحدة وكل واحد يعتبر نفسه الفرقة الناجية وغيره على باطل
عصمان م
(زائر)
16:01 17/07/2016
اردوقان عزل اكثر من 2000 قاض بعد الانقلاب بساعات حيث اثبت التحقيق النزيه؟؟؟؟؟؟؟ تورطهم وبهذا يكون عدد القضاة المتورطين أكثر من العسكريين الذين قاموا بالانقلاب ..سرعة تحضير القائمة تدل على شيئ ما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد
(زائر)
16:07 17/07/2016
كمال اتاتورك في بداياته هلل له العرب والمسلمون ورفع المصحف وقال فيه احمد شوقي :
يا خالد الترك جدد خالد العرب .....لكن سرعان ما بان على حقيقته ببساطة لاننا ننخدع بسهولة لمن يحمل المصحف
العائد
(زائر)
22:17 17/07/2016
كيف عاد أردوغان الى ‫أنقرة‬ ..على أكبر طائرة حربية أمريكية في العالم .. طائرة هيركوليس .. وحولها 5 طائرات F16 تحميها من الخلف و المقدمة ؟؟
من أين إنطلقت هذه الطائرات ومن أين ركبها أردوغان عائدا لأنقره كالبطل المنتصر ؟؟
إسمها قاعدة إنجرليك العسكرية الأمريكية ... التي لجأ إليها اوردغان اتناء محاولة الانقلاب و التي ثم ترتيب فيها كل شيئ مع إسرائيل...
ناقل لتعليق
(زائر)
22:35 17/07/2016
نقلا من صفحته الرسمية يكتب القرضاوي:
من رسالتي للرئيس أردوغان:
"الله معك، وكل الأحرار في العالم معك،ونحن علماء الأمة الإسلامية معك..والملائكة بعد ذلك ظهير"
السؤال يا مولانا: هل كانوا هؤلاء جميعهم معه في الاتفاقيات مع كيان العدو الاسرائيلي؟ أرجو ألا يكونوا مع العدو نفسه...نقلا عن صفحة الاستاذ القاسمي الحسني
ع ناجح
(زائر)
7:24 18/07/2016
حكومة أردوغان العلمانية تقوم بتقوية الاقتصاد التركي بالكثير من النشاطات العلمانية ومنها مصانع انتاج الخمور وتنشيط السياحة ببنات الهوى والنوادي الجنسية وشواطئ العراة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.....إلخ.
فأريد رأي الاسلاميين الذين يدعمون اردوغان ما رأيكم بمصانع انتاج الخمور وتنشيط السياحة ببنات الهوى والنوادي الجنسية وشواطئ العراة والتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
البعض يعاني من انفصام حاد في الشخصية - نسأل الله لهم الشفاء العاجل -
فلسطيني
(زائر)
9:14 18/07/2016
ارى هناك من يتهجم على الرئيس التركي ليعلم هؤلاء ان الرئيس تركي بنى اقتصاد قوي لبلاده وجعل لتركيا مكانة مرموقة والغرب اليوم يتآمر على تركيا لانها الدولة الاسلامية الوحيدة التي كسرت حاجز التخلف وهي اليوم مثال نموذجي و الرئيس وصل الحكم بحوالي 52% على عكس الحكام العرب الذين يصلون بنسبة تفوق 90% تكاد تصل احيانا 100% و الامر الاخر بالنسبة لاسرائيل هل نحن سذج بهذه البساطة ماذا قدم القادة العرب لفلسطين ابسط شيء انهم لايستطيعون عقد قمة و الامر الآخر يقدمون المبادرات و كانهم ليسوا اصحاب قضية بل وسيط لاحظ مثلا المبادرة العربية طبعا و المهازل كثيرة لايتسع المجال لذكرها
و الغريب في الامر ان الرئيس التركي اشترط علي اسرائيل اثر حادثة السفينة "الاعتذار التعويض فك الحصار عن غزة"على عكس القادة العرب يطلبون الحفاظ على كراسيهم و فلات فاخرة في الخارج لقضاء العطلة
و بالنتيجة تكون العملية الحسابية التالية:
تركيا*اسرائيل=تركيا
22 دولة عربية*اسرائيل=اهانة و اذلال الشعب الفلسطيني
الداعي الى الله
(زائر)
11:21 18/07/2016
شكرا للدكتور عبد الرحمن على كلماته المضيئة ... التي اضاءت دولة عظيمة اسمها تركيا وشكرا للتعليقات القيمة الايجابية طبعا ... اما التعليقات السلبية فهي لا تعبر الا عن عقول متحجرة ما زلت تعيش في غياهب السجن وظلمات العصر الغابر ... هؤلاء يرفضون السلم ويرفضون الديمقراطية وحرية التعبير يرفضون الرقي والازدهار ... يتتبعون العورات فقط ..... يحبون الشغب والفوضى يحبون القتل والارهاب ........ انصحكم يا اصحاب التعليقات القبيحة ايها الحاقدون الى اردوغان ان تعودوا الى الفكر الناضج والصحيح عودوا الى الفهم العميق للدولة الرائدة ....... ولا اطيل الكلام واقول اللهم احفظ اردوغان لشعبه وللامة الاسلامية ..... وسلط شر الامراض الفتاكة على السفاح السيسي واعوانه خاصة حزب الظلام التلفي
تعقيب : محمد الحاج
(عضو مسجل)
15:45 18/07/2016
لقد اصبح التعامل مع الكيان الغاصب وتقويته بمختلف الافاقيات الاقتصادية مسموح به وعمل بطولي والاعتراف بالكيان الغاصب الذي تربينا على انه لا ارض له وان فلسطين كلها ليست له واليوم وبعد كل الخيانات المتتالية قام الكيان الغاصب وتوجه اعتراف الاسلامويين على يد تركيا ...فلنندم على مقاطعة مصر لأنها أول من وقع اتفاقية ولنعتذر على كل سنين المقاطعة لها لكن ان يصل الأمر لنقول تطبيعه رضي الله عنه مبارك من السماء والملائكة والناس أجمعين فهذا تخدير الجماعات الاسلامية التي ارتهنت الاسلام واختطفته واحتكرت مفهوم الفرقة الناجية...الللهم احفظنا من الزيغ والضلال
محمد ت
(زائر)
12:55 18/07/2016
تركيا: السماح للشركات الإسرائيلية بدخول مناقصات الجيش مجددا :-
منحت السلطات التركية الشركات الإسرائيلية ، التي سبق وأن تم اقصاؤها من جميع مناقصات الجيش التركي عقب أزمة سفينة مافي مرمرة تأشيرات دخول وتم تكليف هذه الشركات بالمناقصات المطروحة لتلبية احتياجات القوات المسلحة التركية.
وكانت العلاقات العسكرية بين تركيا وإسرائيل تأثرت بمقتل عشرة أتراك على متن سفينة مافي مرمرة برصاص الجنود الإسرائيليين إذ باردت وزارة الدفاع الإسرائيلية بإلغاء تراخيص صادرات شركتي IAI ، Elbit للصناعات العسكرية الخاصة ببيع الأنظمة الاستخباراتية إلى القوات الجوية التركية أعقبها رد من الجانب التركي برفض تركيا خطاب ضمان من شركة إسرائيلية بقيمة 8.5 مليون دولار.
وعلى صعيد متصل استعادت شركة Aselsan التركية ، المتعهد الرئيسي للمشروع ، نقودها ، حيث تمت مطالبة الشركتين الاسرائيليتين بإعادة مبلغ 55 مليون دولار سبق وأن تم دفعها كعربون .
كانت تركيا وقعت اتفاقية مع شركة إسرائيلية لشراء أنظمة الاستطلاع والمراقبة لمقاتلات اف 4 في عام 2008 بقيمة 165 مليون دولار وبعد عام قامت بدفع مبلغ كمقدم .
المصدر || الموقع التركي - عربي زمان
محمد
(زائر)
14:52 18/07/2016
الدماء و الدمار و الخراب في سوريا و ليبيا كان من أسبابه "اردوغان" الذي ضحك على العرب و المسلمين بأنه صديقهم لكنه في الواقع عميل من عملاء الغرب و اسرائيل
مالك
(زائر)
15:26 18/07/2016
هل نحن أمام الفصل الثاني من الربيع العربي فإذا كانت الشعوب هي التي تصدرت المشهد في فعل قلب الأنظمة فإن السلطة الحاكمة ومن ورائها الشعب هي التي أخذت زمام المبادرة هذه المرة وعلينا ان نتحلى بالصبر والتركيز في قراءة هذه التجربة الجديدة أننا أمام سيناريو خطير يعمد التى تقسيم الدولة على صعيد النظام ويتخذ إجراءات تبدو مشروعة لشرعنة التقسيم أولا ثم يفتح الباب أمام الصراع الذي يستمر ثانيا ليقف امام أي مشروع نهضوي وهكذا تعيش الدولة حالة الانهاك الداخلي السلس الذي يتحول فيها الأنصار على الخصم هدفا أوليا ولو كان على حساب المصلحة الاستراتيجية للدولة فالظاهرة الأردوغانية ستشكل اول لبنة للمرحلة الثانية مما سمي بالربيع العربي
عيسى
(زائر)
15:30 18/07/2016
تحية حارة الى الدكتور شريط و الى اصحاب التعليقات الايجابية الدالة على الرقي الفكري و المنطق السليم .ان مباركة انتضار الشرعية على الانقلاب في تركيا لا يعني بالضرورة الوقوف مع اور دغان رغم استحقاقه لذلك يجدارة لكنه مباركة لاحترام ارادة الشعب التي الفنا الدوس علبها في العالم العربي المتخلف كلما جائت الانتخابات بتغيير فعال و بفكر او برنامج مخالف لما الفته هذه الشعوب من فساد ، فيصيح المصلح لا يمكن تحمله كالجسم الذي استشرى فيه الداء فلا يتحمل المضادات الحيوية لانه قد تشبع بالفيروسات .هل يريد اصحاب هذه التعليقات الغريبة ان يقنعونا بالانقلاب و يهللوا له كما فعل و يفعل اعلام الانقلاب في مصر الذي اصبح اضحوكة العالم ؟ تحيا تركيا حكومة و شعبا و ليخسا كل انقلابي محب للفساد و المفسدين و تحية اكبار و اجلال لرواد الديمقراطية و التنمية في تركيا . *****
تعقيب : محمد
(زائر)
16:38 18/07/2016
الفكر الارهابي بعينه من خلال التعليق حيث يصنف صاحب التعليق الذين يوافقونه الفكر الاخواني انهم اصحاب الفكر الراقي والمنطق السليم وغيرهم على ضلال ...الانقلاب ممقوت وعمل ارهابي لكن اردوقان مساهم في دماء السوريين ويتعامل مع داعش التي تهدد حدودنا الجزائرية ومع ذلك يقفون مع اردوقان ولا يقفون مع جيشهم الذي يرابط على الحدود وخاصة انه في الأيام القلية الماضية ضبطوا الكثير من اجهزة التجسس القادمة من قطر
مشارك
(زائر)
15:55 18/07/2016
امراة استنجدت وقالت و معتصماه فنصرها
و اليوم فلسطين تقول وااردغاناه فحاول نصرتها ولو بشيء يسير
على رغم من الفرق الشاسع بين المعتصم و اردغان الا ان اردغان يحاكي المعتصم في جزئية بسيطة على عكس القادة العرب
متابع
(زائر)
16:57 18/07/2016
العلمانية حلال زلال على أردوغان وهي كفر وخبث وأعمال شيطانية رجيمة على غيره
هذا لسان حال المتأسلمين
عن صفحة احد الاصدقاء
(زائر)
17:52 18/07/2016
علمتني الجزائر إما ان أكون مع فلسطين أو لا أكون !
لأنه من المستحيل أن تكون مع فلسطين و في نفس الوقت مع إسرئيل !
لأن فلسطين رقعة جغرافية واحده و القدس أولى القبلتين و ثالث الحرمين !
و إعترافك بإسرائيل كدولة قومية لليهود عاصمتها القدس هو نفسه إعترافك بزوال دولة فلسطين !
و لا يستوي أبدا إعترافك بإسرائيل و تقديم الفتات لقوم يعيشون كلاجئين في دولة إسرائيل !
تعقيب : ريمون اده
(زائر)
8:43 21/07/2016
هزمتنا اقنعتنا
رياض
(زائر)
19:54 18/07/2016
اردوغان شريك في مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أعلنته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس"، وخير دليل خطاب لأردوغان في مؤتمر حزب العدالة والتنمية في بلدة بايرامباشا عام 2006، حينما قال بصراحة من على المنبر "أنا رئيس مشارك في مشروع الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا، ونحن ماضون في تنفيذه".
تعقيب : جزائري
(زائر)
16:20 19/07/2016
فعلا هو قال انا مشارك في مشروع شرق اوسط جديد على عكس القادة العرب الذين قالوا نحن عملاء و ادوات لشرق اوسط جديد
محمد ت
(زائر)
21:53 18/07/2016
أصبح حب أردوقان من الإيمان وتأييده تأييد لله ورسوله ومن خالف ذلك فقد يسأل عن ذلك في القبر ويوم القيامة ...للأسف لم نتخلص من التنظيمات والجماعات والولاءات ...خدعنا في أفغنستان وأتذكر جيد من كان يخالف الإخوان أوالسلفية في طرح فكرة الجهاد مباشرة هو مع المعسكر السوفياتي الملحد ومشجع للإلحاد وبعدها تبين أنهم كانوا يدعمون مجموعة من تجار المخدرات ينسقون مع الأمريكان وبفتاوى وهابية حتى يستقطبون السذج الذين يكررون نفس المخدر اليوم ....
محمد ت
(زائر)
8:46 19/07/2016
وبحسب المادة 103 من الدستور، أدّى أردوغان القسم قائلاً: "بصفتي رئيساً للجمهورية أتعهد بأنني سأحافظ على وجود واستقلال الدولة، وسأحافظ على سيادة الشعب بدون قيد أو شرط. وأتعهد أنني سأحافظ على الدستور، سيادة القانون، الديمقراطية، مبادئ آتاتورك وثوراته وعلمانية الدولة، وإنني لن أتخلى عن تحقيق مفهوم التعاون الوطني والعدل ليتمتع الجميع بحقوق الانسان والحريات الاساسية من أجل أمة سعيدة مرفهة. أقسم في حضرة مجلس الأمة التركي الكبير أنني سوف أحافظ على مجد وشرف تركيا وأنني سأعمل كل ما بوسعي من أجل إعلاء تركيا وتأدية المهمة التي تقع على عاتقي بحيادية تامة".

يقول بالحرف القسم أنه سوف يحافظ على مبادئ أتاتورك وثوراته وعلمانية الدولة

ما هو رأي المشايخ الشرعي في هذا القسم الدستوري منقول ي
تعقيب : جزائري
(زائر)
16:16 19/07/2016
اسأل كذلك عن الحكام العرب الذين يقسمون على احترام الدستور ثم يتلاعبون به و يجعلونه على مقاسهم و العلمانيية تعني فصل الدين عن الدولة بينما القادة العرب جاؤوا بمفهوم آخر وهو فصل الدين و الشعب عن الدولة باختصار علينا ان نلتفت الى الداخل الذي نعيش فيه اخوتي قبل ان نعطي الاخرين الدروس
الدكتور علي عدلاوي
(زائر)
13:00 20/07/2016
4انقلابات في تاريخ تركيا أسقطت الآذان....ولكن الانقلاب على أردوغان العظيم أسقطه الآذان....طبعا ّإيران وامريكا ونظام السيسي والانقلابيين الحوثيين وعصابة صالح وطغمة بشار والاتحاد الأوروبي ومن يكتم إيمانه كل هؤلاء وقفوا ضد أردوغان لانه ببساطة يفضح مشاريعهم التوسعية الاستعمارية؟؟؟؟
د.علي عدلاوي
(زائر)
21:32 20/07/2016
لقد قرات مشاركات الأعضاء....وتشاءلت في الاخير: ماذا لو نجح الانقلاب؟؟؟؟إن الذين سبوا اردوغان واتهموه بالعمالة سيصفقون للانقلاب ويدعون المنقلبين لقتل اردوغان وكل من أيده، ويطالبونهم بحل حزب العدالة والتنمية وجعله حركة إرهابية....نفس السيناريو السيسوي المصري؟؟؟؟يا منظرو الديكتاتورية ويا عبّادالطواغيت على رسلكم ورويدكم ف(المرء مع من أحب)..اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
معقب
(زائر)
13:34 23/07/2016
استعمال عبارة اللهم قد بلغت اللهم فاشهد هو تقمص لخطاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يضفي على خطابك أي شرعية ..
استعمال مصطلح الطواعيت هو نفس المصطلح الذي استعمله سيد قطب والإخوان لكل من خالفهم بل وجعلتنا عبادا لهم بينما لا يوجد عباد لأصنام التنظيمات وعلى رأسها تنظيم الإخوان مثلكم وانتم من جعلتم من أردوقان طاغوتا جديدا وزعيمكم مقري يحج إليه ويشوه صور الجزائر في خطاباته هناك
أخيرا نبشرك نحن مع من نحب ونحن لا نحب من وضع يده في يد الصهاينة واعترف بالكيان الغاصب ولا نحب من يرخص لبيوت الدعارة ولا لشواطئ العراة ولا نتفنن في التبرير له لأنه فقط من الإخوان
زاءر
(زائر)
22:23 23/07/2016
الأخوان في كل العالم يخرجون مظاهرات ضد الخمور والدعارة الا اردوغان فانه يحكم بما انزل الله ومعه الله والرسول والملائكة وجبريل وصالح المؤمنين كما قال القرضاوي ...
amir
(زائر)
12:46 05/09/2016
اي درس تركي تتكلم عنه لقد باع الامة الاسلامية الامريكان وصهاينة باع بلاده ووضع قواعد عسكرية في بلاده لتسهيل تدمير الامة العربيةاي درس تركي هذا وانتهاكات حقوق صحافين والائمة المساجد ووضعهم في سجون ..اي درس هذا
أحمد
(زائر)
11:12 10/09/2016
إن كان أردوغان محسنا فقد أسأتم به الظن ،وإن كان مسيئا فالله حسيبه.ثم ما بال أحدنا يتقبل كبائر القومجيين والعلمانيين والليبراليين ولا يتقبل اثام السلفيين أو الاخوانيين؟ بالله عليكم ، لنستيقظ ونترك أمر الخلق للخالق.كفانا نقدا لبعضنا.
محمد
(زائر)
10:40 20/09/2016
صحيح والله هذا الكلام
تركيا مرت زمن عليها مع الإنقلابات لدرجة إن لا يمر رئيس إلا أن ينقلبوا عليه وكان على الأقل 10 سنوات ليحدث أنقلاب جديد
سبحان مغير الأحوال هذه الدولة أصبحت قوة إقتصادية وشعروا بمعنى الحرية الحقيقة وشعروا بالانتعاش الاقتصادي يا رب أوعدنا في كل دول العالم العربي برؤساء مثله ممن يسعون نصرة بلدهم واقتصادهم
عمر
(زائر)
19:52 01/11/2016
شكرا لك أخي بن شريط عبد الرحمان على هذا الموضوع، و الانقلاب لم يكن مفبركا بل مؤامرة امريكية

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(42 تعليقات سابقة)

عمر (زائر) 19:52 01/11/2016
شكرا لك أخي بن شريط عبد الرحمان على هذا الموضوع، و الانقلاب لم يكن مفبركا بل مؤامرة امريكية
محمد (زائر) 10:40 20/09/2016
صحيح والله هذا الكلام
تركيا مرت زمن عليها مع الإنقلابات لدرجة إن لا يمر رئيس إلا أن ينقلبوا عليه وكان على الأقل 10 سنوات ليحدث أنقلاب جديد
سبحان مغير الأحوال هذه الدولة أصبحت قوة إقتصادية وشعروا بمعنى الحرية الحقيقة وشعروا بالانتعاش الاقتصادي يا رب أوعدنا في كل دول العالم العربي برؤساء مثله ممن يسعون نصرة بلدهم واقتصادهم
أحمد (زائر) 11:12 10/09/2016
إن كان أردوغان محسنا فقد أسأتم به الظن ،وإن كان مسيئا فالله حسيبه.ثم ما بال أحدنا يتقبل كبائر القومجيين والعلمانيين والليبراليين ولا يتقبل اثام السلفيين أو الاخوانيين؟ بالله عليكم ، لنستيقظ ونترك أمر الخلق للخالق.كفانا نقدا لبعضنا.
amir (زائر) 12:46 05/09/2016
اي درس تركي تتكلم عنه لقد باع الامة الاسلامية الامريكان وصهاينة باع بلاده ووضع قواعد عسكرية في بلاده لتسهيل تدمير الامة العربيةاي درس تركي هذا وانتهاكات حقوق صحافين والائمة المساجد ووضعهم في سجون ..اي درس هذا
زاءر (زائر) 22:23 23/07/2016
الأخوان في كل العالم يخرجون مظاهرات ضد الخمور والدعارة الا اردوغان فانه يحكم بما انزل الله ومعه الله والرسول والملائكة وجبريل وصالح المؤمنين كما قال القرضاوي ...
معقب (زائر) 13:34 23/07/2016
استعمال عبارة اللهم قد بلغت اللهم فاشهد هو تقمص لخطاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يضفي على خطابك أي شرعية ..
استعمال مصطلح الطواعيت هو نفس المصطلح الذي استعمله سيد قطب والإخوان لكل من خالفهم بل وجعلتنا عبادا لهم بينما لا يوجد عباد لأصنام التنظيمات وعلى رأسها تنظيم الإخوان مثلكم وانتم من جعلتم من أردوقان طاغوتا جديدا وزعيمكم مقري يحج إليه ويشوه صور الجزائر في خطاباته هناك
أخيرا نبشرك نحن مع من نحب ونحن لا نحب من وضع يده في يد الصهاينة واعترف بالكيان الغاصب ولا نحب من يرخص لبيوت الدعارة ولا لشواطئ العراة ولا نتفنن في التبرير له لأنه فقط من الإخوان
د.علي عدلاوي (زائر) 21:32 20/07/2016
لقد قرات مشاركات الأعضاء....وتشاءلت في الاخير: ماذا لو نجح الانقلاب؟؟؟؟إن الذين سبوا اردوغان واتهموه بالعمالة سيصفقون للانقلاب ويدعون المنقلبين لقتل اردوغان وكل من أيده، ويطالبونهم بحل حزب العدالة والتنمية وجعله حركة إرهابية....نفس السيناريو السيسوي المصري؟؟؟؟يا منظرو الديكتاتورية ويا عبّادالطواغيت على رسلكم ورويدكم ف(المرء مع من أحب)..اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
الدكتور علي عدلاوي (زائر) 13:00 20/07/2016
4انقلابات في تاريخ تركيا أسقطت الآذان....ولكن الانقلاب على أردوغان العظيم أسقطه الآذان....طبعا ّإيران وامريكا ونظام السيسي والانقلابيين الحوثيين وعصابة صالح وطغمة بشار والاتحاد الأوروبي ومن يكتم إيمانه كل هؤلاء وقفوا ضد أردوغان لانه ببساطة يفضح مشاريعهم التوسعية الاستعمارية؟؟؟؟
محمد ت (زائر) 8:46 19/07/2016
وبحسب المادة 103 من الدستور، أدّى أردوغان القسم قائلاً: "بصفتي رئيساً للجمهورية أتعهد بأنني سأحافظ على وجود واستقلال الدولة، وسأحافظ على سيادة الشعب بدون قيد أو شرط. وأتعهد أنني سأحافظ على الدستور، سيادة القانون، الديمقراطية، مبادئ آتاتورك وثوراته وعلمانية الدولة، وإنني لن أتخلى عن تحقيق مفهوم التعاون الوطني والعدل ليتمتع الجميع بحقوق الانسان والحريات الاساسية من أجل أمة سعيدة مرفهة. أقسم في حضرة مجلس الأمة التركي الكبير أنني سوف أحافظ على مجد وشرف تركيا وأنني سأعمل كل ما بوسعي من أجل إعلاء تركيا وتأدية المهمة التي تقع على عاتقي بحيادية تامة".

يقول بالحرف القسم أنه سوف يحافظ على مبادئ أتاتورك وثوراته وعلمانية الدولة

ما هو رأي المشايخ الشرعي في هذا القسم الدستوري منقول ي
تعقيب : جزائري
(زائر)
16:16 19/07/2016
اسأل كذلك عن الحكام العرب الذين يقسمون على احترام الدستور ثم يتلاعبون به و يجعلونه على مقاسهم و العلمانيية تعني فصل الدين عن الدولة بينما القادة العرب جاؤوا بمفهوم آخر وهو فصل الدين و الشعب عن الدولة باختصار علينا ان نلتفت الى الداخل الذي نعيش فيه اخوتي قبل ان نعطي الاخرين الدروس
محمد ت (زائر) 21:53 18/07/2016
أصبح حب أردوقان من الإيمان وتأييده تأييد لله ورسوله ومن خالف ذلك فقد يسأل عن ذلك في القبر ويوم القيامة ...للأسف لم نتخلص من التنظيمات والجماعات والولاءات ...خدعنا في أفغنستان وأتذكر جيد من كان يخالف الإخوان أوالسلفية في طرح فكرة الجهاد مباشرة هو مع المعسكر السوفياتي الملحد ومشجع للإلحاد وبعدها تبين أنهم كانوا يدعمون مجموعة من تجار المخدرات ينسقون مع الأمريكان وبفتاوى وهابية حتى يستقطبون السذج الذين يكررون نفس المخدر اليوم ....
رياض (زائر) 19:54 18/07/2016
اردوغان شريك في مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أعلنته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس"، وخير دليل خطاب لأردوغان في مؤتمر حزب العدالة والتنمية في بلدة بايرامباشا عام 2006، حينما قال بصراحة من على المنبر "أنا رئيس مشارك في مشروع الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا، ونحن ماضون في تنفيذه".
تعقيب : جزائري
(زائر)
16:20 19/07/2016
فعلا هو قال انا مشارك في مشروع شرق اوسط جديد على عكس القادة العرب الذين قالوا نحن عملاء و ادوات لشرق اوسط جديد
عن صفحة احد الاصدقاء (زائر) 17:52 18/07/2016
علمتني الجزائر إما ان أكون مع فلسطين أو لا أكون !
لأنه من المستحيل أن تكون مع فلسطين و في نفس الوقت مع إسرئيل !
لأن فلسطين رقعة جغرافية واحده و القدس أولى القبلتين و ثالث الحرمين !
و إعترافك بإسرائيل كدولة قومية لليهود عاصمتها القدس هو نفسه إعترافك بزوال دولة فلسطين !
و لا يستوي أبدا إعترافك بإسرائيل و تقديم الفتات لقوم يعيشون كلاجئين في دولة إسرائيل !
تعقيب : ريمون اده
(زائر)
8:43 21/07/2016
هزمتنا اقنعتنا
متابع (زائر) 16:57 18/07/2016
العلمانية حلال زلال على أردوغان وهي كفر وخبث وأعمال شيطانية رجيمة على غيره
هذا لسان حال المتأسلمين
مشارك (زائر) 15:55 18/07/2016
امراة استنجدت وقالت و معتصماه فنصرها
و اليوم فلسطين تقول وااردغاناه فحاول نصرتها ولو بشيء يسير
على رغم من الفرق الشاسع بين المعتصم و اردغان الا ان اردغان يحاكي المعتصم في جزئية بسيطة على عكس القادة العرب
عيسى (زائر) 15:30 18/07/2016
تحية حارة الى الدكتور شريط و الى اصحاب التعليقات الايجابية الدالة على الرقي الفكري و المنطق السليم .ان مباركة انتضار الشرعية على الانقلاب في تركيا لا يعني بالضرورة الوقوف مع اور دغان رغم استحقاقه لذلك يجدارة لكنه مباركة لاحترام ارادة الشعب التي الفنا الدوس علبها في العالم العربي المتخلف كلما جائت الانتخابات بتغيير فعال و بفكر او برنامج مخالف لما الفته هذه الشعوب من فساد ، فيصيح المصلح لا يمكن تحمله كالجسم الذي استشرى فيه الداء فلا يتحمل المضادات الحيوية لانه قد تشبع بالفيروسات .هل يريد اصحاب هذه التعليقات الغريبة ان يقنعونا بالانقلاب و يهللوا له كما فعل و يفعل اعلام الانقلاب في مصر الذي اصبح اضحوكة العالم ؟ تحيا تركيا حكومة و شعبا و ليخسا كل انقلابي محب للفساد و المفسدين و تحية اكبار و اجلال لرواد الديمقراطية و التنمية في تركيا . *****
تعقيب : محمد
(زائر)
16:38 18/07/2016
الفكر الارهابي بعينه من خلال التعليق حيث يصنف صاحب التعليق الذين يوافقونه الفكر الاخواني انهم اصحاب الفكر الراقي والمنطق السليم وغيرهم على ضلال ...الانقلاب ممقوت وعمل ارهابي لكن اردوقان مساهم في دماء السوريين ويتعامل مع داعش التي تهدد حدودنا الجزائرية ومع ذلك يقفون مع اردوقان ولا يقفون مع جيشهم الذي يرابط على الحدود وخاصة انه في الأيام القلية الماضية ضبطوا الكثير من اجهزة التجسس القادمة من قطر
مالك (زائر) 15:26 18/07/2016
هل نحن أمام الفصل الثاني من الربيع العربي فإذا كانت الشعوب هي التي تصدرت المشهد في فعل قلب الأنظمة فإن السلطة الحاكمة ومن ورائها الشعب هي التي أخذت زمام المبادرة هذه المرة وعلينا ان نتحلى بالصبر والتركيز في قراءة هذه التجربة الجديدة أننا أمام سيناريو خطير يعمد التى تقسيم الدولة على صعيد النظام ويتخذ إجراءات تبدو مشروعة لشرعنة التقسيم أولا ثم يفتح الباب أمام الصراع الذي يستمر ثانيا ليقف امام أي مشروع نهضوي وهكذا تعيش الدولة حالة الانهاك الداخلي السلس الذي يتحول فيها الأنصار على الخصم هدفا أوليا ولو كان على حساب المصلحة الاستراتيجية للدولة فالظاهرة الأردوغانية ستشكل اول لبنة للمرحلة الثانية مما سمي بالربيع العربي
محمد (زائر) 14:52 18/07/2016
الدماء و الدمار و الخراب في سوريا و ليبيا كان من أسبابه "اردوغان" الذي ضحك على العرب و المسلمين بأنه صديقهم لكنه في الواقع عميل من عملاء الغرب و اسرائيل
محمد ت (زائر) 12:55 18/07/2016
تركيا: السماح للشركات الإسرائيلية بدخول مناقصات الجيش مجددا :-
منحت السلطات التركية الشركات الإسرائيلية ، التي سبق وأن تم اقصاؤها من جميع مناقصات الجيش التركي عقب أزمة سفينة مافي مرمرة تأشيرات دخول وتم تكليف هذه الشركات بالمناقصات المطروحة لتلبية احتياجات القوات المسلحة التركية.
وكانت العلاقات العسكرية بين تركيا وإسرائيل تأثرت بمقتل عشرة أتراك على متن سفينة مافي مرمرة برصاص الجنود الإسرائيليين إذ باردت وزارة الدفاع الإسرائيلية بإلغاء تراخيص صادرات شركتي IAI ، Elbit للصناعات العسكرية الخاصة ببيع الأنظمة الاستخباراتية إلى القوات الجوية التركية أعقبها رد من الجانب التركي برفض تركيا خطاب ضمان من شركة إسرائيلية بقيمة 8.5 مليون دولار.
وعلى صعيد متصل استعادت شركة Aselsan التركية ، المتعهد الرئيسي للمشروع ، نقودها ، حيث تمت مطالبة الشركتين الاسرائيليتين بإعادة مبلغ 55 مليون دولار سبق وأن تم دفعها كعربون .
كانت تركيا وقعت اتفاقية مع شركة إسرائيلية لشراء أنظمة الاستطلاع والمراقبة لمقاتلات اف 4 في عام 2008 بقيمة 165 مليون دولار وبعد عام قامت بدفع مبلغ كمقدم .
المصدر || الموقع التركي - عربي زمان
الداعي الى الله (زائر) 11:21 18/07/2016
شكرا للدكتور عبد الرحمن على كلماته المضيئة ... التي اضاءت دولة عظيمة اسمها تركيا وشكرا للتعليقات القيمة الايجابية طبعا ... اما التعليقات السلبية فهي لا تعبر الا عن عقول متحجرة ما زلت تعيش في غياهب السجن وظلمات العصر الغابر ... هؤلاء يرفضون السلم ويرفضون الديمقراطية وحرية التعبير يرفضون الرقي والازدهار ... يتتبعون العورات فقط ..... يحبون الشغب والفوضى يحبون القتل والارهاب ........ انصحكم يا اصحاب التعليقات القبيحة ايها الحاقدون الى اردوغان ان تعودوا الى الفكر الناضج والصحيح عودوا الى الفهم العميق للدولة الرائدة ....... ولا اطيل الكلام واقول اللهم احفظ اردوغان لشعبه وللامة الاسلامية ..... وسلط شر الامراض الفتاكة على السفاح السيسي واعوانه خاصة حزب الظلام التلفي
تعقيب : محمد الحاج
(عضو مسجل)
15:45 18/07/2016
لقد اصبح التعامل مع الكيان الغاصب وتقويته بمختلف الافاقيات الاقتصادية مسموح به وعمل بطولي والاعتراف بالكيان الغاصب الذي تربينا على انه لا ارض له وان فلسطين كلها ليست له واليوم وبعد كل الخيانات المتتالية قام الكيان الغاصب وتوجه اعتراف الاسلامويين على يد تركيا ...فلنندم على مقاطعة مصر لأنها أول من وقع اتفاقية ولنعتذر على كل سنين المقاطعة لها لكن ان يصل الأمر لنقول تطبيعه رضي الله عنه مبارك من السماء والملائكة والناس أجمعين فهذا تخدير الجماعات الاسلامية التي ارتهنت الاسلام واختطفته واحتكرت مفهوم الفرقة الناجية...الللهم احفظنا من الزيغ والضلال
فلسطيني (زائر) 9:14 18/07/2016
ارى هناك من يتهجم على الرئيس التركي ليعلم هؤلاء ان الرئيس تركي بنى اقتصاد قوي لبلاده وجعل لتركيا مكانة مرموقة والغرب اليوم يتآمر على تركيا لانها الدولة الاسلامية الوحيدة التي كسرت حاجز التخلف وهي اليوم مثال نموذجي و الرئيس وصل الحكم بحوالي 52% على عكس الحكام العرب الذين يصلون بنسبة تفوق 90% تكاد تصل احيانا 100% و الامر الاخر بالنسبة لاسرائيل هل نحن سذج بهذه البساطة ماذا قدم القادة العرب لفلسطين ابسط شيء انهم لايستطيعون عقد قمة و الامر الآخر يقدمون المبادرات و كانهم ليسوا اصحاب قضية بل وسيط لاحظ مثلا المبادرة العربية طبعا و المهازل كثيرة لايتسع المجال لذكرها
و الغريب في الامر ان الرئيس التركي اشترط علي اسرائيل اثر حادثة السفينة "الاعتذار التعويض فك الحصار عن غزة"على عكس القادة العرب يطلبون الحفاظ على كراسيهم و فلات فاخرة في الخارج لقضاء العطلة
و بالنتيجة تكون العملية الحسابية التالية:
تركيا*اسرائيل=تركيا
22 دولة عربية*اسرائيل=اهانة و اذلال الشعب الفلسطيني
ع ناجح (زائر) 7:24 18/07/2016
حكومة أردوغان العلمانية تقوم بتقوية الاقتصاد التركي بالكثير من النشاطات العلمانية ومنها مصانع انتاج الخمور وتنشيط السياحة ببنات الهوى والنوادي الجنسية وشواطئ العراة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.....إلخ.
فأريد رأي الاسلاميين الذين يدعمون اردوغان ما رأيكم بمصانع انتاج الخمور وتنشيط السياحة ببنات الهوى والنوادي الجنسية وشواطئ العراة والتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
البعض يعاني من انفصام حاد في الشخصية - نسأل الله لهم الشفاء العاجل -
ناقل لتعليق (زائر) 22:35 17/07/2016
نقلا من صفحته الرسمية يكتب القرضاوي:
من رسالتي للرئيس أردوغان:
"الله معك، وكل الأحرار في العالم معك،ونحن علماء الأمة الإسلامية معك..والملائكة بعد ذلك ظهير"
السؤال يا مولانا: هل كانوا هؤلاء جميعهم معه في الاتفاقيات مع كيان العدو الاسرائيلي؟ أرجو ألا يكونوا مع العدو نفسه...نقلا عن صفحة الاستاذ القاسمي الحسني
العائد (زائر) 22:17 17/07/2016
كيف عاد أردوغان الى ‫أنقرة‬ ..على أكبر طائرة حربية أمريكية في العالم .. طائرة هيركوليس .. وحولها 5 طائرات F16 تحميها من الخلف و المقدمة ؟؟
من أين إنطلقت هذه الطائرات ومن أين ركبها أردوغان عائدا لأنقره كالبطل المنتصر ؟؟
إسمها قاعدة إنجرليك العسكرية الأمريكية ... التي لجأ إليها اوردغان اتناء محاولة الانقلاب و التي ثم ترتيب فيها كل شيئ مع إسرائيل...
خالد (زائر) 16:07 17/07/2016
كمال اتاتورك في بداياته هلل له العرب والمسلمون ورفع المصحف وقال فيه احمد شوقي :
يا خالد الترك جدد خالد العرب .....لكن سرعان ما بان على حقيقته ببساطة لاننا ننخدع بسهولة لمن يحمل المصحف
عصمان م (زائر) 16:01 17/07/2016
اردوقان عزل اكثر من 2000 قاض بعد الانقلاب بساعات حيث اثبت التحقيق النزيه؟؟؟؟؟؟؟ تورطهم وبهذا يكون عدد القضاة المتورطين أكثر من العسكريين الذين قاموا بالانقلاب ..سرعة تحضير القائمة تدل على شيئ ما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واحد يفكر (زائر) 15:07 17/07/2016
من المشاكل التي ظهرت مع ظهور الجبهة الاسلامية للانقاذ بالجزائر أنهاربطت برنامجها السياسي البشري بالاسلام وكان خطابها يؤدي ان من خالف هذاالطرح هو مخالف للقران والسنة وبالتالي فهو مارق عن الاسلام ولامها الكثير ومنهم الاخوان والطرح نفسه يتكرر اليوم معهم بربط كل ما جاء به مرسي واردوقان بالله وبالتالي كل من يناقش أو يقدم تحليلا غير تحليلهم حول الانقلاب ويقدم ولو احتمال بسيط ان الانقلاب مفبرك لصالح أردوقان لكي يصفي خصومه ويرفع من شعبيته بعدما مرقها على يد الصهاينة الملطخة بدماء الفلسطينيين يعتبر حاقدا على الاسلام وعلماني ونشأت عداوات وصلت الى درجة قطع العلاقات والمقاطعة حتى بالسلام وتصنيفات ..باختصار الاسلاميون ملة واحدة وكل واحد يعتبر نفسه الفرقة الناجية وغيره على باطل
متابع زائر (زائر) 14:51 17/07/2016
عد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" أن محاولة الانقلاب في تركيا حرام شرعاً، ووصفها في بيان صحافي بإحدى الكبائر ....وبالمقابل الانقلاب على القذافي عمل يدخل الجنة وقتله قربان لله وقتل ابرياء اليمن من الافعال التي يظلنا الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله دون أن نتكلم على سوريا فالقتل فيها والتفجير على يد مختلف الجنسيات مختلفة ومتعددة يدخل الجنة بغير حساب ....الله اكبر ...مرضتونا يا الاسلامويين القتلة
تعقيب : محمد نائل
(زائر)
17:07 21/07/2016
أبشر المرء مع من أحب يوم القيامة كما جاء في الأثر
أبو مصعب محمدي (زائر) 14:43 17/07/2016
منتهى الروعة أجمل واستوفى تجربة الحكم الراشد في تركيا الرائدة في الديمقراطية و حقوق الانسان و كيف أن الحكام عندما يلجأون الى شعوبهم و يحكمونهم باقتدار تظهر كل مؤشرات النجاح و الفلاح و أن أية للمساس بمكتسبات الشعب مآلها الفشل و الاضمحلا
جزائري و كفى (زائر) 14:23 17/07/2016
المقال تم إرفاقه بصورة للخليفة المزعوم وهو يحمل المصحف فتمنيت لو أرفقتموها بصور اخرى للخليفة وهو يصافح قادة الكيان الغاصب وصورة وهو يضع أكليل الزهور على مؤسس هذه الدولة الغاصبة في زيارة له لهذا الكيان وصورة أخرى ايضا لعلم اسرائيل وهو يرفرف في سماء عاصمة حفيد الخلفاء كما ذكرت وصورة لاحتفال السفارة التركية بتأسيس دولة اسرائيل الغاصبة للارض والعرض وهو يقطع الطرطة احتفالا وابتهاجا بهذ الحدث وصورة لشاطئ العراة الذي دشن في عهده وصورة لجرحى داعش والهابيين من مختلف الجنسيات وهم يعالجون في مستشفيات الخلافة وصورة للحدود المفتوحة التي يتم من خلالها سرقة خيرات سوريا والدفع من خلالها لكل جنسيات العالم للارهاب والقتل تحت مسمى الجهاد وصورة للمنتجعات التي مرخص لها بممارسة الرذيلة والفساد وصورة لمصانع الخمور المنتشرة وبتراخيص رسمية وصورة لمكتبه وخلفه صورة كمال اتاتورك الذي صدعتمونا بأنه العلماني الكافر وصورة وصورة وصورة فكفانا انبهار وضحك على الذقون ولا داعي لسياسة التبرير وتلميع لكل من ينتمي لتيار معين ...
تعقيب : foad
(زائر)
13:27 21/07/2016
يا اخي العهر اللي في بلادنا ماله من حدود .اردوغان ورث نظاما علمانيا ومن الصعب تغيير مالمحت اليه في عشر سنوات .شوفوا بناتنا راه قتلتهم العزوبية ولاو مايصبروش على الزنى .اتق الله .هاده همة رجل ليس موجودا عندنا لحد الان في الجزائر
تعقيب : أبو مصعب محمدي
(زائر)
14:52 17/07/2016
يأوي هذا الرجل أكثر من 2،5 مليون من الضيوف السوريين كما سماهم هو و يأبى أن يسميهم باللاجئين تكاليفهم لا تقل عن 5 مليار دولار مداخيل تركيا تجاوزت 720 مليار دولار نصيب الفرد 9200 دولار نسبة الأمية انخفضت الى أقل من 7 ٪ اما الكلام الذي ذكرته فهو مجرد كلام عام و سطحي خال من الموضوعية و الدقة العلمية
تعقيب : ميركل
(زائر)
16:35 17/07/2016
لا تنسى كذلك ألمانيا استقبلت اللاجئين وغيرها من بلاد الكفر كما يسميه بعضهم ...
أوافق لا أوافق
2
ربما قد تكون كلمة حق (زائر) 12:21 17/07/2016
بسم الله الرحمان الرحيم
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد :
بادئ ببدء كثر المتكلمون في فشل الانقلاب الذي حدث في بلد الارث العثماني ، هذا كله بطبيعة الحكم (العادل الى حد ما) ففرحوا وحق لهم ان يفرخوا ، لكن ركوب الموجة من الكتاب و المتكلمين هو هو من صنع الحدث
كان الاولى هو تغيير ذهنيات الشعوب العربية و المسلمة ، كل انسان يغير المحيطين به بالكلمة الطيبة و الفعل الصالح لان اردوغان صنع الباكين و البكائين حوله بعمله عندما كان رئيس بلدية اسطنبول
يقول الله تعالى "ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين "
نحن امة فعل لا قول ومع مر الزمن انقلبنا
متابع (زائر) 12:01 17/07/2016
إذا كان النجاح الفذ يمر على الترخيص لبيوت الفساد والخمر وشاطئ للعراة والاعتراف بالسرطان الذي زرع في جسد هذه الأمة وتحقيق مخططات الصهاينة والأمريكان في تدمير الدول العربية المجاورة فهذا يسهل على كل واحد القيام به وسيرحب الغرب بهكذا إسلام ...
ع.ب.مسعودي (زائر) 11:55 17/07/2016
أشكرك يا أستاذ على هذا الموضوع ، حتى وأنني لي وجهة نظر تختلف عن ما ذهبت إليه من تحليل لحادثة الانقلاب .
من خلال تتبعي للأحداث ، أعتقد أن هذا انقلاب مفبرك ، وهو سيناريو من تخطيط الرئيس أردوغان نفسه ليزيح كل خصومه على كل المستويات ، وليتمكن من تنفيذ برنامجه وخاصة الاستفتاء على الدستور . وسأعطيك بعض الأسباب التي تؤكد ذلك :
1 - لأول مرة في تاريخ الانقلابات لا يظهر الانقلابيون على شاشة التلفاز ، لقراءة بيانهم رغم أنهم استولوا على مبنى التلفزيون الرسمي ؟
2- سرعة استسلام الجنود المدججين بالسلاح والدبابات ، أمام مواطنين عزل لا يملكون إلا أحذيتهم ؟
3- ولا رئيس دولة كان له موقف صريح تجاه الانقلاب ، وكلهم كانوا يدعون إلى احترام الديمقراطية ، وكأن حليفتهم تركيا ، مثلها مثل أي دولة افريقية متخلفة متعودة على الانقلابات.
4- خروج العسكر إلا في العاصمتين أنقرة واسطنبول ؟ وكان بقية البلاد غير معنية بالانقلاب
5- ما دخل عزل 2700 قاضي في العملية ؟ فهم كانوا في يوم عطلة ولم يعلنوا دعمهم للانقلابيين؟
6- ظهور أردوغان وهو في حالة عادية ولم يكن منفعلا مما حدث ، وهو الذي عودنا بانفعالاته في خطبه
هي دلائل على أن العملية مخطط لها ، والتي أختير توقيتها مع أحداث نيس الفرنسية لأن العالم كله كانت أنظاره متجهة إليه ،وكان ذلك من أجل تمرير الدستور بأريحية وتغيير النظام العلماني ، والتخلص من كل المعارضين في مؤسسة الجيش وغيرها من المؤسسات، وكسب دعم جديد من طرف الشعب نظرا للتنازلات التي قدمها لروسيا واسرائيل والتلميحات لسوريا ببعث العلاقات من جديد في ظل الرئيس الأسد ، وإعادة ضبط الاختلالات التي مست حزب العدالة والتنمية بعد استقالة رئيس الحكومة داوود أوغلو .
ورغم أن هذه الحادثة عرفت العديد من القتلى ، فهذا أمر طبيعي في عملية مماثلة ويستند فيها إلى قاعدة يجب قتل الثلثين من أجل إصلاح الثلث. هي وجهة نظري للموضوع
محمد (زائر) 11:51 17/07/2016
ذكرتني بالاصوات التي تعالت بأن الله نصره لانه على حق فقال بعضهم أن الملائكة قاتلت معه وحفظته ..هاته الملائكة التي تقاتل تحت الطلب ومعه ومع من اتفقت مع فكرهم فقط منذ افغانستان وحتى في سوريا واليمن وبنفس المنطق لم تقاتل في مصر ايام الانقلاب فهل هذا يعني ان مرسي على باطل... احترموا عقولنا وارحمونا من هذا الدجل فإذا خسرنا نتيجة سوء تقديرنا وتسييرنا نقول ابتلاء واذا لم ينجح الانقلاب نتيجة لانه لم يحضر له أو هو مفبرك أصلا فالحقيقة يعلمها الله نقول الله نصره من الله ولان الملائكة قاتلت معه.... في الأخير أذكر أنهم قالوا لنا ان الطائرات الروسية في أفغانستان كانت تلقي القنابل وعندما تسقط على المجاهدين تصبح ترابا وفي الأخير اكتشفنا أن الجهاد كان لصالح أمريكا بفتاويى آل سعود...
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.33
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



قوبع عبد القادر
في 17:34 26/04/2017