الجلفة إنفو للأخبار - مرونة اللغة العربية وطواعيتها
الرئيسية | مساهمات | مرونة اللغة العربية وطواعيتها
مرونة اللغة العربية وطواعيتها
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تعريف اللغة :

لغة جمعها لغى أو لغات : أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. وأصل الكلمة لغى يلغي وليس لغا يلغو . فاللغة مصدر لغي ، و اللغو (الكلام الحشو أو الذي لا معنى له) .

مصدر لغا : الأول يائي و الثاني واوي، جاء في الحديث النبوي : " من تعلم لغة قوم أمن مكرهم" ، وجاء أيضا في اللغو : إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت ومن "لغا فلا جمعة له" .

إن أية لغة في العالم هي أداة للتواصل بين المجتمعات و الأمم.

يقول العلاّمة محمد المبارك عضو المجمع العلمي العربي بدمشق : (اللغة في شكليها الملفوظ و المكتوب أداة عجيبة تنتقل بها الأشياء التي تقع عليها حواسنا إلى أذهاننا ، فكل ما تموج به الدنيا من مشاهد وصور في الطبيعة والمجتمع ينتقل بصورة عجيبة إلى الذهن بطريقة الكتابة أو اللفظ ثم يقول : فاللغة هي الجسر الذي يصل بين الحياة والفكر ..) ولقد قيل : " اليد و اللسان تلك هي الإنسانية".

اللغة إذن هي التعبير عن المشاعر ونقلها إلى الآخرين، ما يفكر فيه الإنسان حبيس في داخله، فإذا استخدم اللغة نطقا باللسان أفضى بها إلى غيره ، اللغة هي الإشارة المنطوقة أو المكتوبة بهما يحدث التواصل بين أفراد المجتمع .

يقول الشاعر زهير بن أبي سلمى :

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده   *    فلم يبق إلاّ صورة اللحم و الدم

ومالنا نعيد قول هذا الشاعر، ولا نتمثل بقول رسولنا العربي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم وهو من هو في نبوّته وإعجازه اللغوي: "المرء بأصغريْه : قلبه و لسانه".

القلب مفكر و اللسان معبّر : و القلب لا يراد به دائما تلك المضغة التي يحملها الإنسان في شقه الأيسر من صدره ، وإنما القلب لغويا ما جاء في قطر المحيط لبطرس البستاني : " القلب الفؤاد أو أخص منه وهو عضو صنوبري الشكل مودع في الجانب الأيسر من الصدر ، وقد يطلق على العقل جمعه قلوب وقلب كل شيء لبّه " . وجاء في المعجم الكبير أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد للشرتوني : "القلب بالفتح مصدر الفؤاد وقيل أخص منه" وإذن فالقلب في التعبير النبوي هو أيضا العقل .

وفي تعريف المعجم الأدبي للأستاذ "جبّور عبد النور" اللغة Langue: 

1- مجموع الألفاظ و القواعد التي تتعلق بوسيلة التخاطب والتفاهم بين جماعة من الناس ، وهي تعبّر عن واقع الفئة الناطقة بها ، ونفسيتها وطبعها ومناخها الاجتماعي و التاريخي .

2- مجموع الألفاظ و الأساليب الشائع استعمالها في مؤلفات أديب أو بين فئة اجتماعية معينة .

إن لغة الشعر هي لغة الإشارة في حين أن اللغة العادية هي لغة الإيضاح ، أدونيس  مقدمة  صفحة 125 .

3- اللغة الحية ما تزال شائعة كتابة وتكلما.

4- اللغة العامية هي التي يتكلمها الشعب ، وهي في واقعها تشويه للغة الفصحى لا سيما في البلدان العربية .

5- اللغة الميتة هي التي نشطت في مرحلة من التاريخ ثم انقطعت عن الألسنة ، وتوقف الناس عن التفاهم بها كلاما وكتابة ومع ذلك فإن نصوصا منها ما تزال تدرّس ويبحث فيها أو تستعمل في إحياء الطقوس الدينية و أشباهها مثل اليونانية القديمة و اللاتينية و السريالية .

6- علم متن اللغة: ما يبحث فيه عن أوضاع مفرداتها .

7- كتب اللغة : المعاجم وتتضمن موادّ الكلمات ومشتقاتها .

8- علوم اللغة : العلوم التي تعرف بها صيغ الكلمات وطرق استعمالها و العلائق التي بينها .

أما اللهجة لغويا لغة الإنسان التي جبل عليها أو اعتادها ، وهي بالنسبة للغة العربية الفصحى هي لغة محرفة .

دلالة الألفاظ :

قد تكون ظاهرة كما في قولنا لا إله إلا الله أو قولنا القرآن كتاب الله، أو باطنه كقوله تعالى : " فردّوا أيديهم في أفواههم " سورة إبراهيم الآية 9، والمعنى وضعوا أيديهم على أفواههم غيضا أو تكذيبا للرسل ؛ فاللفظ في ظاهره لا يدلّ على هذا المعنى لكن يفهم من السياق .

هناك مميزّات في اللغة العربية أتناول عينة منها :

الإعراب

يخضع الإعراب إلى الانسجام مع المنطق ، فهو يتجاذب مع المعنى ويتواصل معه بل ويعبّر عنه .

فالفاعل له موقع العلو فهو فوق ، وهو ـ في أحواله الطبيعية ـ على آخره ضمة ، و الضمة هي الأخرى تأتي فوق السطر ، هي و الفتحة غير أن الفتحة كحركة ليس لها امتداد إلى فوق كما هو الشأن بالنسبة للضمة ، وإنما هي سطر قصير مستوى فالضمة تشبه نصف دائرة جزء منها ممتد إلى فوق و الجزء الثاني ممتد إلى أسفل ، ونحن عند النطق أيضا بالضمة نحرّك الشفة العليا إلى فوق ، كما نحرّك حركة الكسر و التي هي تحت السطر إلى أدنى ، كما نكتفي بفتح الشفتين في حركة النصب ، أما السكون فهو إيقاف الحركة أي تسكينها .

ونحن عندما نريد التعبير عما نوليه من أهمية للفاعل على الفعل أو على المفعول فإننا نأتي به الأول فنقول : عبد الله قام حتى نلفت نظر السامع إلى عبد الله ثم نذكر له ماذا فعل عبد الله ، وحين سبق المفعول فاعله في قوله تعالى : " إنما يخشى الله من عباده العلماء" ؛ فالمنزلة العليا لله  تقتضي وروده قبل الفاعل و النحويون القدامى لا يقولون     " الله مفعول به مقدم" في إعرابهم لهذه الجملة وإنما يوردون جملة لائقة بجلاله العظيم فيقولون " منصوب على التعظيم " ؟ لأن الله لا يقع عليه الفعل وإنما يأتي منه الفعل ، وكلما قيل من تعبير ونحوه فهو من باب الدعاء لا باب الأمر وحتى المفعولية لو حدثت فهي مفعولية مجازية .

ويقول أصحاب المعرفة بالنحو الفرنسي ـ مثلا ـ أن قواعده خلو من المبتدأ والخبر ، وأن المبتدأ و الخبر من خصوصيات النحو العربي ، فنحن عندما نعبر بالمبتدأ فنقول : خالد مدرس ، فإن هذا التعبير يختلف في المعنى عن قولنا : درس خالد أو يدرس خالد بالصيغتين : الماضي و الحاضر ؛ فالمعنى الأول أن التدريس ثابت لخالد ، ملازم له ، متصف به ، أمّا درس ، فقد علم في الماضي أو يدرّس ، فيعلم في الحاضر ، أو حتى لو أضفنا لها السين أو سوف التي تنقلها إلى المستقبل فسيظل الاختلاف بين التعبير بالمبتدأ أو الخبر وبين أنواع الأفعال هو إن أهمية الخبر في كونه يقبل احتمال أنواع الأزمنة في حين أن الفعل الماضي يختص بفترة سبقت ، وأن المضارع يختص بفترة تحين الآن وأن فعل الأمر يقبل المستقبل فقط .

ثم إن مجرد تغيير الحركة قد يغير المعنى ، وقد تطرق إلى ذلك العالم اللغوي الدكتور فاضل صالح السمرائي في كتابة الجملة العربية والمعنى ، فأورد أمثلة من القرآن الكريم ، وحسبنا هذا الكتاب العظيم مرجعا ومصدرا للغة العربية .

المثال الأول : " إن الله برئى من المشركين ورسوله" إذ لا بدّ من قراءة رسوله بالفتح على أن الرسول معطوف على الله، و الله وقع عليه عامل النصب وهو إن ، وقد عطفه بعضهم على محلّ الله قبل مجيء الناسخ الذي هو إن ، أما جر رسول فهو عطف على المشركين وحاشا أن يكون ذلك ، فكيف يتبرأ الله من رسوله ، وهناك تعبير قرآني عجيب المعنى في الآية الكريمة " فقالوا سلاما قال سلام" سورة الذاريات الآية 25 .

فقد حيّوه بالجملة الفعلية لأن سلاما معمول لفعل محذوف مقدر بسلم سلاما ، وهي دالة على الحدوث أي حدوث السلام وهو حياهم بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والاستمرار ، فنحن نرى أن وقوع الفتح سلام جرّده للفعلية وأن سلام بالضم جرّده للاسمية و التقدير سلام منا والمخاطب إبراهيم الخليل عليه السلام ، معشر المؤمنين بالله مستمر دائم لا يقع عليه فعل فيحدّه في الزمان و المكان .

لقد برزت مكانة اللغة العربية في عصور ازدهار العلم وظهور العلماء، فاستكشفوا بها وعن طريقها عددا كبيرا من المخترعات التي اعترف بها علماء الغرب المعاصرون وأولوها ما تستحق من البحث و الدراسة ؛ فالتاريخ ينقل إلينا كيف اهتدى الخوارزمي الذي عاش في عهد المأمون بن هارون الرشيد (العصر العباسي) إلى استقلالية الجبر عن مادة الحساب ، وقد ألّف كتاب الجبر الذي له قيمة علمية وتاريخية عظيمة ، ثم لنذكر العالم يحي بن أبي منصور وهو فارسي الأصل عاش في بغداد و بنى له المأمون دارا في أعلى ضاحية من بغداد لرصد النجوم رصدا دقيقا علميا ، وقد كان عالما فلكيا عظيما ثم العالم أبو بكر الرازي ، وهو عالم ألف كتابا في تحضير الذهب من معادن رخيصة ؛ وله مكتشفات في الكيمياء .

أما ابن سينا فقد كان طبيبا وكان يدرس علم الطب ، وقد كان أول من وصف مرض السحايا وصفا دقيقا ، و دقق في مرض العدوى ، وقد كان ابن الهيثم عالما كبيرا في علم البصريات ، وقد استفاد كثير من العلماء الغربيين بكتابة في هذا الموضوع ، وهم قد أقرّوا بذلك ، وكثير من العلماء كانت لهم مكانتهم العلمية التي أثّرت في التطور العلمي الراهن ؛ لكن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه الآن : لماذا نظل نذكر هؤلاء وهم قد مضى عليهم زمن يعدّ بمئات السنين ؟ وما يمنعنا أن نكون مثلهم وقد توفرت لنا الوسائل الحديثة التي تختزل لنا الوقت والجهد معا ؟ وكيف استطاعوا أن يجعلوا من اللغة العربية في زمانهم لغة علم واكتشاف مع أن اللغة التي استخدموها هي نفس اللغة التي في وسعنا استخدامها ؟.

الجواب ـ في نظري ـ لأن اللغة لا تتطور وحدها فهي صورة صادقة لمستوى المجتمع الذي تعبّر عنه ، فاللغة الانجليزية تطورت لأن الناطقين بها أمريكا وبريطانيا دولتان ومجتمعان متطوران حضاريا لذلك ظهرت ملامح التطور على لغتهم التي يفكرون بها وينطقون بها ويتعاملون بها أيضا.

ولو كانت اللغة هي التي تطور شعوبها لتطورت بعض الدول الإفريقية الناطقين بها . أعجبتني إجابة قالها المرحوم الدكتور مولود قاسم رحمه الله عندما سأله الرئيس السينيغالي سانقور الذي كان عالما باللغة الفرنسية : ماذا فعلتم أنتم باللغة العربية التي تدعون بأنها حية ومتطورة ؟ فقال له الدكتور مولود رحمه الله : نحن ـ على الأقل نتبنى لغتنا وسوف نسعى إلى تطويرها ، لكن السؤال الذي أطرحه أنا بدوْري عليك : وماذا فعلتم أنتم باللغة الفرنسية التي تعتبرونها لغة حضارة ؟ . هل تطورت السينيغال ؟! إن اللغة تعبير عن الصورة الحضارية لأي شعب .

قبل أن نبحث في أسباب عدم مواكبة اللغة العربية لما يحدث من سباق نحو الاكتشافات و التقدم الصناعي ، يجب أن نبحث في أسباب عدم مواكبتنا نحن لهذا التطور . عندما سئل الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي : لماذا لم تواكب اللغة العربية المصطلحات العلمية الحديثة ؟ فأجاب سائله تكفّلوا لنا أنتم بالمخترعات ونحن نتكفل لكم بالأسماء .

 (*) الأستاذ يحيى مسعودي : أديب و شّاعر و كاتب

عدد القراءات : 1266 | عدد قراءات اليوم : 6

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

ابراهيم
(زائر)
9:36 28/06/2017
استاذ يحي مسعودي شكرا جزيلا على المعلومات القيمة التي ذكرت.
من اجمل ماعرفت عن لغتنا الجميلة انه حتى في اصل الكلمات تبدا بحرف فيه شدة اذا كانت الكلمة فيها قسوة مثل كلمة حرب وعكس ذلك سلم ورد او شوك فسبحان الله الذي كرمنا بلغتنا الجميلة وجعلها لغةاخر الكتب المنزل على خاتم الرسل و الانبياء صل الله عليه و سلم.
خميستي شتوح
(زائر)
21:28 04/08/2017
الاستاذ المحترم لك الشكر الجزبل على الإسهاب في موضوع اللغة.وليس غريبا من أهل الحرف العربي فلقد كان والدكم رحمه الله ورضي عنه وأرضاه عالما ولغويا فذا.ثم يا سيدي الواقع يشهد أن لكل أمة لسان وكل أمة تسعى لتجويد ذلك اللسان.وذلك بالإستحواذ على مفردات جديدة تنمي قدرات تلك اللغة على التماشي مع تغيرات العصر.ففي باريس على سبيل المثال لا الحصر اللغة الفرنسيةتدخل إلى قاموسها كما هائلا من المفردات.فتجد في الفنادق ومنازل الضيوف تسميات باللغة الإنجليزية. ومع ثراء اللغة الفرنسية صار لزاما عليها قبول هذه المفردات وحتى من عديد اللغات.أما اللغة الإنجليزية فهي لقيطة فهي كالهبر لا أصل ةلا مفصل.تتكلم بها حتى بالحرم أو بأي مكان.وفيما يخص لساننا نحن فهو لسان عربي مبين بشهادة القرآن فلنحافظ عليه ولنستعيد التليد من مفرداته فهو صالح لكل زمان. والسلام

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

خميستي شتوح (زائر) 21:28 04/08/2017
الاستاذ المحترم لك الشكر الجزبل على الإسهاب في موضوع اللغة.وليس غريبا من أهل الحرف العربي فلقد كان والدكم رحمه الله ورضي عنه وأرضاه عالما ولغويا فذا.ثم يا سيدي الواقع يشهد أن لكل أمة لسان وكل أمة تسعى لتجويد ذلك اللسان.وذلك بالإستحواذ على مفردات جديدة تنمي قدرات تلك اللغة على التماشي مع تغيرات العصر.ففي باريس على سبيل المثال لا الحصر اللغة الفرنسيةتدخل إلى قاموسها كما هائلا من المفردات.فتجد في الفنادق ومنازل الضيوف تسميات باللغة الإنجليزية. ومع ثراء اللغة الفرنسية صار لزاما عليها قبول هذه المفردات وحتى من عديد اللغات.أما اللغة الإنجليزية فهي لقيطة فهي كالهبر لا أصل ةلا مفصل.تتكلم بها حتى بالحرم أو بأي مكان.وفيما يخص لساننا نحن فهو لسان عربي مبين بشهادة القرآن فلنحافظ عليه ولنستعيد التليد من مفرداته فهو صالح لكل زمان. والسلام
ابراهيم (زائر) 9:36 28/06/2017
استاذ يحي مسعودي شكرا جزيلا على المعلومات القيمة التي ذكرت.
من اجمل ماعرفت عن لغتنا الجميلة انه حتى في اصل الكلمات تبدا بحرف فيه شدة اذا كانت الكلمة فيها قسوة مثل كلمة حرب وعكس ذلك سلم ورد او شوك فسبحان الله الذي كرمنا بلغتنا الجميلة وجعلها لغةاخر الكتب المنزل على خاتم الرسل و الانبياء صل الله عليه و سلم.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.20
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



جلفوية
في 22:16 18/08/2017
سيبلا
في 15:34 17/08/2017