الجلفة إنفو للأخبار - رسالة إلى الدكتور العسالي بولرباح ... تشتيتنا وتفريقنا بدأ سنة 1844 واستمر بعد ذلك!!
الرئيسية | مساهمات | رسالة إلى الدكتور العسالي بولرباح ... تشتيتنا وتفريقنا بدأ سنة 1844 واستمر بعد ذلك!!
رسالة إلى الدكتور العسالي بولرباح ... تشتيتنا وتفريقنا بدأ سنة 1844 واستمر بعد ذلك!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

 

 

 

 

(الصورة: الجنرال ماري مونج، بمساعدة"أحمد بن سالم" خليفة الأغواط، هُو أول من قسّم منطقتنا ... والأمير عبد القادر هو الوحيد الذي اعترف لها بوحدتها وعيّن عليها خليفة وآغوات من أهلها ... وفي عهد الاستقلال الولاية المليونية الرابعة تتبع أكثر من 16 ولاية أخرى)

الدكتور العسّالي ...

طالعت المقال الذي نشرتموه على أعمدة "الجلفة إنفو" بتاريخ التاسع من فيفري 2017 بعنوان "الولاية المليونية انتخابيا" وفيه نكأتم جراحا كثيرا ما أسالت الحبر وأقضعت مضاجع الضمائر الحية وحيّرت المخلصين من أبناء ولاية الجلفة حول السياسة التي تتبعها دولتنا تجاه (ضدّ) عاصمة السهوب ... أو قل بلاد أولاد نايل كما سمّاها الأتراك والفرنسيون والرحالة العرب والعجم ...

لقد قرأت مقالكم كقارئ ثم كصحفي ثم كباحث جامعي وكمهتم بتاريخ المنطقة التي ينتمي إليها. ولأن ديدني في فهم الأشياء والنتائج هو العودة بها إلى الجذور التاريخية لنطرح الأسئلة الاستقصائية كيف ولماذا ومتى ومن ... فإنني سأسمح لنفسي بالتعقيب على سردكم المفصل حول جعل ولاية الجلفة تابعة لعدة ولايات أخرى سواء لمديرياتها الجهوية أو تمثيلياتها التنفيذية أو مرافقها الحيوية بل حتى في اقتناء "قارورات ماء سعيدة" لبعض الهيآت التنفيذية بالجلفة ... سأسمح لنفسي بالرجوع إلى سنة 1844 لتفسير تبعيتنا إلى الأغواط والمدية وبسكرة والبليدة وتيارت ووهران وتيزي وزو وورقلة وغرداية وغيرها من الولايات التي تقلّ جميعها عنّا من حيث المساحة والسكان والإطارات وخرّيجي الجامعة والمبدعين والمثقفين ... لأن التأصيل التاريخي –في رأيي- هو أهم رافد لتفسير ما حاق بنا في الوقت الحالي.

الأستاذ العسالي ...

نعلم كلنا أن بلاد أولاد نايل أو كونفيدرالية أولاد نايل لطالما شكلت مصدر إزعاج للسلطة العثمانية بسبب رفض أهلها دفع الضرائب وتمردهم على حكم بايات التيطري وظل هذا الوضع على حاله بين الحملات والحروب والمعارك طيلة الوجود العثماني ... فلم تفلح السلطة العثمانية في استمالة إحدى قبائل المنطقة إليها من أولاد رحمان وأولاد سيدي عيسى الأحدب وأولاد سيدي بن علية وأولاد سيدي ميعاد وأولاد نايل وأولاد سيدي عبد العزيز والسحاري وأهالي القصور ... لم تفلح السلطة العثمانية في ذلك إلا في العشرية التي سبقت الاحتلال الفرنسي بل وذاقت وبال أمرها قبل ذلك كلما فكرت في تسيير حملة إلى المنطقة ليكون القتل مصيرا لبايين من بايات التيطري بأراضي بلاد أولاد نايل ... بل إن كتب التاريخ والروايات الشعبية المتواترة تذكر لنا أن الأتراك قد حاولوا التوسع في بلاد أولاد نايل من الشمال (بايات التيطري) ومن الغرب (باي وهران) ومن الشرق (صالح باي من قسنطينة) ومن الجنوب (بمنطقة طزيوة باقليم بلدية قطارة) ... فأيُّ بلاد هذه التي تجعل السلطة التركية تستنفر كل ايالاتها وأيُّ رجال هؤلاء الذين حوربوا من كل الجهات وفُتحت عليهم كل الجبهات !!

الأستاذ العسالي ...

إن الحديث عن الوجود العثماني وعلاقتهم بأولاد نايل سيكون له وقعه على فرنسا التي ستجد نفسها أمام كونفدرالية متعددة الأعراش ولكنها متحدة ومندمجة مع بعضها في المأكل والمشرب والمرعى وحسن الجوار والتجارة نحو التل والصحراء والشرق والغرب. وسوف تجد فرنسا نفسها أمام تراث حضاري قائم بأتم معنى الكلمة ليشكل موروثا مشتركا يضاف الى وحدة اللسان والدين والتاريخ بين هذه القبائل ويُضاف إليها تشكيلة من قصور المنطقة كانت ميدانا لأهل الحرف والصناعات وكانت أيضا مستودعا يأتمن فيه الرّحّل حبوبهم وسمنهم ومنتوجاتهم المختلفة في مطامير قصور زنينة والشارف ومسعد وعامرة والمجبارة والنثيلة ودمّد والحنية وعمورة وعين السلطان والبرج وغيرها من القصور التي اندثرت أو هُدّمت  ونشأت بعدها قصور أخرى ...

إن عوامل العيش المشترك التي ذكرنا كانت وقودا لمظاهر رفض الغزو الفرنسي ومحاربته وتقديم المال والرجال لكل من قادوا تلك المقاومات من أمثال سي الشريف بلحرش والتلي بلكحل وموسى بن الحسن الدرقاوي والأمير عبد القادر وبومعزة ومولاي ابراهيم ومولاي العربي والشريف محمد بن عبد الله وزد عليهم دعم ثورات أولاد سيدي الشيخ والتيطري والزعاطشة وجرجرة وسور الغزلان ... ولهذا فإن القضاء على هذه البلاد لن يكون سوى بتفريق شملها وتقزيم عصبتها وهو ما بدأ تجسيده فعليا سنة 1844 !!

إن أول حملة فرنسية توغّلت في عمق جنوب المدية معروفة تاريخيا سنة 1844 تحت قيادة الجنرال "ماري مونج" وفيها كان الدعم المباشر من خليفة فرنسا على الأغواط المُسمى "أحمد بن سالم" الذي سار مع حملة "مونج" من زنينة غربا ووصولا إلى قصر زكار جنوبا ومرورا بعدة قبائل من أولاد نايل كانت آنذاك تأوي "الحاج موسى بن الحسن الدرقاوي ... "أحمد بن سالم" هو الذي كان قد قدم العرابين لفرنسا ومنها قتل خليفة الأمير عبد القادر "الحاج العربي" وقبلها طرد خليفة الأمير "عبد الباقي" ... لتأتي سنة 1844 لتحالف "أحمد بن سالم" مع فرنسا مثلما فعل أبوه سنة 1782 عندما راسل مرّتين باي وهران "محمد الكبير" الذي قاد حملة سنة 1782 من أجل أن يسانده على رئاسة قصر الأغواط أمام خصومه "أولاد سرغين" وتدفع بلاد أولاد نايل الثمن بغزو الشارف وزنينة من طرف هذا الباي ... وهنا نقف وقفة اعتراف وإشادة لنذكر أن الوحيد الذي أنصف "بلاد أولاد نايل" تاريخيا هو "الأمير عبد القادر" سنة 1837 حينما اعترف بها ككيان واحد ونصّب عليها خليفته "سي الشريف بلحرش".

الأستاذ العسالي ...

لقد أشرتُ في العنوان إلى أن سنة 1844 كانت بداية عهد تفريق أولاد نايل وبالفعل ... فقد طلب "أحمد بن سالم" السلطة على قصور الأغواط الخمسة وبعض القبائل في جنوب التيطري ومزاب لينشأ عن ذلك تفريق عصبة أولاد نايل بين الأغواط (سلطة بن سالم) والمدية (مكتب العرب بالمدية، بن عودة) وهكذا فإن قصر مسعد وبعض بطون أولاد نايل ستكون تحت سلطة خليفة فرنسا أحمد بن سالم منذ ربيع سنة 1844 ثم يصدر بعدها ملك فرنسا "لويس فيليب" أمرا ملكيا بتاريخ 31 ديسمبر 1844 يقضي بتعيين أحد آغوات التيطري وهو "بن عودة" على أولاد نايل التابعين لناحية المدية ... وهكذا فإن سنة 1844 هي أول عهد لتشتيت عصبة بلاد أولاد نايل ما بين جنوبيين وشماليين في عهد الاحتلال الفرنسي.

ولكن هذا الوضع لم يتوقف عند هذا الحد، بل ازداد تفاقما لتشتيت شمل الكونفدرالية الضخمة التي أزعجت الأتراك وحاربت فرنسا دون انقطاع ... وهكذا ستأتي سنة 1846 التي دافع فيها أولاد نايل عن الأمير عبد القادر طيلة 03 أشهر من وجوده فيها ... فدفعوا الثمن غاليا بدوا وقصورا وتوالت عليهم في تلك السنة أكثر من 12 حملة عسكرية مدججة بمختلف فصائل الجيش الفرنسي والجيوش الموالية له من رماة أفارقة ومشاة ومدفعيين وزواف وغيرها ... ولتكلل سنة 1846 بتقسيم بلاد أولاد نايل مرة أخرى ولكن هذه المرة إلى 03 مناطق ما بين سور الغزلان والأغواط وبوغار وهذا بأمر من الملك "لويس فيليب" بتاريخ 24 أوت 1846 ... ثم يلي ذلك بناء المركز الاستيطاني بـ "الجلفة" سنة 1851 وترسيمه عشر سنوات بعد ذلك بأمر ملكي ... ليتواصل مسلسل تقسيم المنطقة فنجد "الجلفة" تارة "ملحقة Annexe" وتارة أخرى "دائرة Cercle" ودائما مع إبقاء الوضع على ماهو عليه بالنسبة لأجزاء شاسعة من "بلاد أولاد نايل" التاريخية ... وهذا موضوع يطول فيه الحديث والبحث التاريخي شاق في هذا المضمار ولكن نتائجه جدّ مفيدة لتفسير الواقع الذي نحن عليه.

الأستاذ العسالي ...

ها نحن الآن في سنة 1962 وهاهي الجزائر تحرز "استقلالا" وليس "حرّية" لأن "الحرية" تقيّدها اتفاقيات "ايفيان" ... ولكن سوف أشير مرة أخرى إلى أن ولاية الجلفة لم تنشأ سوى سنة 1974 أي أننا بقينا 11 سنة بعد الاستقلال تابعين لـ "التيطري" ... تماما كما فكّرت فرنسا عندما أنشأت أقاليم الواحات واستبعدت التفكير في إنشاء إقليم "الجلفة" فهي تدرك تمام الإدراك تاريخ هذه القبيلة وأن وحدة قبائل "بلاد أولاد نايل" يجب أن لا تتشكل مهما كانت الأسباب ... ولذلك فإننا سنجد على سبيل المثال مدينة الجلفة بـ 96 قسما دراسيا منها 03 أقسام غير كاملة و19 قسما من البناء شبه الجاهز و04 أقسام بالية هيكلتها غير لائقة كل ذلك طيلة الفترة 1962 -1974 ... يعني 12 سنة من التأخر في التعليم بالنسبة لبلدية تابعة للتيطري وعدد سكانها 30 ألف نسمة ... وتخيّل معي أن سُدُس هذا العدد هم تلاميذ في سن التمدرس يُضاف اليهم تلاميذ البلديات التابعة لها ... فماهو حاصل قسمة 5000 تلميذ على 90 قسما دراسيا؟

وبعد،
الأستاذ العسالي ...  وإذ نُكبر فيكم مقالاتكم في "الجلفة إنفو" وأنكم لم تنكفؤوا الى السلبية في التعاطي مع الشأن المحلي والبروز فقط يوم الانتخابات كما هو عهد الأكاديميين (لا نتحدث هنا عن سلبية عديمي المستوى لأنهم لن يقدموا شيئا في مناصب المسؤولية) ... فإن الحديث عن واقع ولاية الجلفة في كل المجالات مقارنة بالولايات الأخرى لابد أن يرافقه سؤال خبيث (وليس بريئا) مقتضاه "لماذا؟" ... والإجابة عن "اللماذا" لا تكون سوى باستقراء التاريخ ... والتاريخ يخبرنا أن السياسات الممارسة تجاه (ضد) منطقتنا ماهي إلا سياسات متوارثة منذ عهد الاحتلال الفرنسي ... وأختم رسالتي اليكم –ومن خلالكم أهلنا في الجلفة- بالقول أن الوعي بتاريخنا وتراثنا وماضينا وموروثنا وتضحياتنا وجهادنا وعلمائنا وأعلامنا ... هو المفتاح لحلحلة الوضع القائم

                                                                 والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عدد القراءات : 2302 | عدد قراءات اليوم : 6

       المقالات المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

كمال
(زائر)
21:23 07/03/2017
الجلفة ليست مظلومة بل متآمر عليها بدهاء
محمد
(زائر)
1:53 08/03/2017
جزاك الله كل خير على هذه المعلومات الهامة والمفيدة فنحن ندرك جيدا أن الجلفة ضلمت كثيرا وما زالت تضلم الآن بحرمانها من مشاريع كثيرة لا تعد ولا تحصى...
حر
(زائر)
8:54 08/03/2017
ألامازيغ النازحون من جنوب سطيف وقسنطينة والعبازيز والصحارى وليس ولاد نايل من أقض مضجع الحكم التركي في هذه المنطقة...لم يحكم النوائل هذه المنطقة بتاتا ولم يصلوا الحكم إلا مع قدوم الأمير عبد القادر حيث عين خليفة نايلي على المنطقة هو "شريف بن لحرش" لأغراضه التوسعية...
أعد قراءة التاريخ صديقي..
تعقيب : Djelfaoui
(زائر)
19:45 10/03/2017
وفي الأخير تطورت الجلفة في كل مجلات الحياة - كيف كانت في سبعينات القرن الماضي وكيف أصبحت اليوم ولكن 'ترييف' المجتمع بحكم النزوح المستمر للأ عراب الذي أثر سلبيا على نمط الحياة داخل المدينة وعلى الثقافة ككل الذي أدى إلى ترييف كتابة التاريخ والنتيجة هى الرداءة في تناوله يعني التمجيد بدون حق ولانعترف بأحقية الآخر لأنه ليس منا.
تعقيب : Djelfaoui
(زائر)
19:39 10/03/2017
هذا الرأي مبني على العاطفة أما الواقع التاريخي فيفرض بالأدلة- المعروف أن السحاري والبعض من العبازيز ينتمون إلى قبائل بني هلال التي استولت بالحديد والنار على أراضي أمازيغ المنطقة في القرن 11 للميلاد.......ولتعلم بأن أم نائل أمازيغية والكثير من أحفاد سيدي نائل أخوالهم الأمازيغ - أولاد نائل تربطهم أصول المصاهرة وحسن الجوار مع كل قبائل المنطقة. والقبيلة النائلية التي قامت بتنفيذ كمينين في 1764ثم 1773سقط اثرها قائدين للأتراك الباي عثمان و الباي صفطة معالمها مسجلة تاريخيا بأحرف من ذهب (كتاب الجزائر خلال الحكم التركي للكاتب "صالح عباد" - كتاب "فرنسوا دي فيلاري" –المجلة .الافريقية........) ولاتستحق تزكيتك الملوثة بالعصبية والذي له موروث تاريخي لقبيلته(عبازيز- سحاري- قبائل أولادنائل .......) أو أحد أبطالها , شريطة المراجع التاريخية فاليتفضل مشكورا لإبرازه . واعلم أن كل ما كتب عن رجال العبازيز التاريخيين وأنا المتصفح تقريبا يوميا لهذا الموقع المحترم من تأليف النخبة المثقفة النائلية التي لم تبخل في تأدية الواجب.
تعقيب : الحقيقة
(زائر)
10:55 08/03/2017
يا سلام على الفهامة ، السيد جايبلك موضوع بالتاريخ والسند وانت بكلمتين حاسب روحك رايح تمحي وش قال ، الجهل دين من لا دين له ، والفرنسية لغة من لا لغة له ، و التحركيست وطن من لا وطن له ، وبن ونيس زعيم من لا زعيبم له
تعقيب : العقيدة الحق
(زائر)
10:52 08/03/2017
وفرنسا نفسها هي من أقرأت عليكم التاريخ مغلوطا بالتواطؤ مع الحركي بن ونيس ، الآن فقط فهمت سبب كره منطقتنا لفرنسا وأذنابها و لغتها التي عجزت عن تلقينها لهم عكس ما وجدته من سهولة في مناطق أخرى والتي يبجحون بأنها غنيمة حرب والله ما هي إلا غائط هارب خائف "أكرمكم الله"، لأن الكره إمتد عبر التاريخ وهي فطرة الله في عباده ، حتى أذناب فرنسا في الشمال لا زالوا إلى اليوم يسخرون من الجلفة و أهلها الذين جبلوا على حب الإسلام وحب لغة القرآن وحب السنة و عداء فرنسا وعداء لغة فرنسا و عداء دين فرنسا ، ملاحظة : منذ أمد لم أقرأ موضوعا ثريا وهادفا مثل هذا
مناهض للحركى
(زائر)
11:00 08/03/2017
و إن هذا والله لدليل على أن فرنسا وأذنابها لا زالوا يحكمون اليوم و ينفذون أجندتها بالحرف الواحد و هم أكثر فرنسية وحقدا من الفرنسيين وحقدهم ، نعم الرأي ونعم الإستقراء ونعم الفطنة : فطنة المؤمن الذي لا يلدغ من الجحر مرتين و إن أذنابها لن تقوم لهم قائمة حتى يقضوا على معاقل الإسلام و معاقل لغة القرآن
بولرباح عسالي
(زائر)
16:13 08/03/2017
بداية أشكر الأستاذ المسعود على مستوى الخطاب والتحليل الرفيعين
والذي إن دل فإنما يدل على عدم انكفائه الى السلبية في التعاطي مع الشأن المحلي، حيث لقن الأكادميين والإعلاميين معا - وهو واحد من الفئتين معا - درسا في التأصيل والتحليل وربط الأحداث..
والحقيقة أن تساؤلاته المشروعة تدخل في نطاق الشك العلمي الذي يقابل التسليم وليس الخبث الذي يقابل البراءة، والذي هو ترجمة لمدلول التوازن الجهوي وتكافؤ الفرص التي كرسها الدستور في ديباجته
وأستسمحك أن أتبنى تاكدكم - من خلالكم - لأهلنا في الجلفة بأن الوعي بتاريخنا وتراثنا وماضينا وموروثنا وتضحياتنا وجهادنا وعلمائنا وأعلامنا، وقبل ذلك أداء واجباتنا وتقديمه على المطالبة بحقوقنا هو المفتاح الوحيد لحلحلة الوضع القائم
بوركت وجزاك الله عن الجلفة وأهلها كل خير
نايلي حر
(زائر)
9:26 09/03/2017
السلام عليكم في البداية اود ان اشكركم على هذا الطرح و هذا الموضوع الثري والشيق في نفس الوقت واقول لكم جزاكم الله كل خير واطلب من الجلفة انفو تخصيص صفحة حول تاريخ منطقة الجلفة لكي نزداد وعيا وتثقيفا بارك الله الله فيكم..
حر
(زائر)
9:24 10/03/2017
رد الإدارة=====
تعليقات كثيرة و أغلبها نسخ لصق و خارج الموضوع....يرجى ارسال مساهمة مستقلة باسمكم ليتم نشرها على الجريدة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

حر (زائر) 9:24 10/03/2017
رد الإدارة=====
تعليقات كثيرة و أغلبها نسخ لصق و خارج الموضوع....يرجى ارسال مساهمة مستقلة باسمكم ليتم نشرها على الجريدة
نايلي حر (زائر) 9:26 09/03/2017
السلام عليكم في البداية اود ان اشكركم على هذا الطرح و هذا الموضوع الثري والشيق في نفس الوقت واقول لكم جزاكم الله كل خير واطلب من الجلفة انفو تخصيص صفحة حول تاريخ منطقة الجلفة لكي نزداد وعيا وتثقيفا بارك الله الله فيكم..
بولرباح عسالي (زائر) 16:13 08/03/2017
بداية أشكر الأستاذ المسعود على مستوى الخطاب والتحليل الرفيعين
والذي إن دل فإنما يدل على عدم انكفائه الى السلبية في التعاطي مع الشأن المحلي، حيث لقن الأكادميين والإعلاميين معا - وهو واحد من الفئتين معا - درسا في التأصيل والتحليل وربط الأحداث..
والحقيقة أن تساؤلاته المشروعة تدخل في نطاق الشك العلمي الذي يقابل التسليم وليس الخبث الذي يقابل البراءة، والذي هو ترجمة لمدلول التوازن الجهوي وتكافؤ الفرص التي كرسها الدستور في ديباجته
وأستسمحك أن أتبنى تاكدكم - من خلالكم - لأهلنا في الجلفة بأن الوعي بتاريخنا وتراثنا وماضينا وموروثنا وتضحياتنا وجهادنا وعلمائنا وأعلامنا، وقبل ذلك أداء واجباتنا وتقديمه على المطالبة بحقوقنا هو المفتاح الوحيد لحلحلة الوضع القائم
بوركت وجزاك الله عن الجلفة وأهلها كل خير
مناهض للحركى (زائر) 11:00 08/03/2017
و إن هذا والله لدليل على أن فرنسا وأذنابها لا زالوا يحكمون اليوم و ينفذون أجندتها بالحرف الواحد و هم أكثر فرنسية وحقدا من الفرنسيين وحقدهم ، نعم الرأي ونعم الإستقراء ونعم الفطنة : فطنة المؤمن الذي لا يلدغ من الجحر مرتين و إن أذنابها لن تقوم لهم قائمة حتى يقضوا على معاقل الإسلام و معاقل لغة القرآن
حر (زائر) 8:54 08/03/2017
ألامازيغ النازحون من جنوب سطيف وقسنطينة والعبازيز والصحارى وليس ولاد نايل من أقض مضجع الحكم التركي في هذه المنطقة...لم يحكم النوائل هذه المنطقة بتاتا ولم يصلوا الحكم إلا مع قدوم الأمير عبد القادر حيث عين خليفة نايلي على المنطقة هو "شريف بن لحرش" لأغراضه التوسعية...
أعد قراءة التاريخ صديقي..
تعقيب : Djelfaoui
(زائر)
19:45 10/03/2017
وفي الأخير تطورت الجلفة في كل مجلات الحياة - كيف كانت في سبعينات القرن الماضي وكيف أصبحت اليوم ولكن 'ترييف' المجتمع بحكم النزوح المستمر للأ عراب الذي أثر سلبيا على نمط الحياة داخل المدينة وعلى الثقافة ككل الذي أدى إلى ترييف كتابة التاريخ والنتيجة هى الرداءة في تناوله يعني التمجيد بدون حق ولانعترف بأحقية الآخر لأنه ليس منا.
تعقيب : Djelfaoui
(زائر)
19:39 10/03/2017
هذا الرأي مبني على العاطفة أما الواقع التاريخي فيفرض بالأدلة- المعروف أن السحاري والبعض من العبازيز ينتمون إلى قبائل بني هلال التي استولت بالحديد والنار على أراضي أمازيغ المنطقة في القرن 11 للميلاد.......ولتعلم بأن أم نائل أمازيغية والكثير من أحفاد سيدي نائل أخوالهم الأمازيغ - أولاد نائل تربطهم أصول المصاهرة وحسن الجوار مع كل قبائل المنطقة. والقبيلة النائلية التي قامت بتنفيذ كمينين في 1764ثم 1773سقط اثرها قائدين للأتراك الباي عثمان و الباي صفطة معالمها مسجلة تاريخيا بأحرف من ذهب (كتاب الجزائر خلال الحكم التركي للكاتب "صالح عباد" - كتاب "فرنسوا دي فيلاري" –المجلة .الافريقية........) ولاتستحق تزكيتك الملوثة بالعصبية والذي له موروث تاريخي لقبيلته(عبازيز- سحاري- قبائل أولادنائل .......) أو أحد أبطالها , شريطة المراجع التاريخية فاليتفضل مشكورا لإبرازه . واعلم أن كل ما كتب عن رجال العبازيز التاريخيين وأنا المتصفح تقريبا يوميا لهذا الموقع المحترم من تأليف النخبة المثقفة النائلية التي لم تبخل في تأدية الواجب.
تعقيب : الحقيقة
(زائر)
10:55 08/03/2017
يا سلام على الفهامة ، السيد جايبلك موضوع بالتاريخ والسند وانت بكلمتين حاسب روحك رايح تمحي وش قال ، الجهل دين من لا دين له ، والفرنسية لغة من لا لغة له ، و التحركيست وطن من لا وطن له ، وبن ونيس زعيم من لا زعيبم له
تعقيب : العقيدة الحق
(زائر)
10:52 08/03/2017
وفرنسا نفسها هي من أقرأت عليكم التاريخ مغلوطا بالتواطؤ مع الحركي بن ونيس ، الآن فقط فهمت سبب كره منطقتنا لفرنسا وأذنابها و لغتها التي عجزت عن تلقينها لهم عكس ما وجدته من سهولة في مناطق أخرى والتي يبجحون بأنها غنيمة حرب والله ما هي إلا غائط هارب خائف "أكرمكم الله"، لأن الكره إمتد عبر التاريخ وهي فطرة الله في عباده ، حتى أذناب فرنسا في الشمال لا زالوا إلى اليوم يسخرون من الجلفة و أهلها الذين جبلوا على حب الإسلام وحب لغة القرآن وحب السنة و عداء فرنسا وعداء لغة فرنسا و عداء دين فرنسا ، ملاحظة : منذ أمد لم أقرأ موضوعا ثريا وهادفا مثل هذا
محمد (زائر) 1:53 08/03/2017
جزاك الله كل خير على هذه المعلومات الهامة والمفيدة فنحن ندرك جيدا أن الجلفة ضلمت كثيرا وما زالت تضلم الآن بحرمانها من مشاريع كثيرة لا تعد ولا تحصى...
كمال (زائر) 21:23 07/03/2017
الجلفة ليست مظلومة بل متآمر عليها بدهاء
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



حسين
في 16:39 25/04/2017