الجلفة إنفو للأخبار - السياسة خارج الصناديق‎
الرئيسية | مساهمات | السياسة خارج الصناديق‎
السياسة خارج الصناديق‎
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نعيش هذه الأيام حمى الانتخابات، وهي نوبة جديدة لنوبات قديمة عشناها وعلقنا عليها آمالا عريضة ولكن سرعان ما أُسقط في أيدينا عندما انفضت كما ينفض العرس وتنتهي الوليمة و يتفرق الجمع ليعود كل واحد منا إلى شؤونه الروتينية وتبقى دار لقمان على حالها. والسؤال المطروح لماذا يعود الناس من جديد للصناديق وللرقص على أهازيج ممجوجة وشعارات مستهلكة يعاد تسخينها كما يتم تسخين طبق قديم فقد طعمه ومذاقه. لعل التفسير الوحيد لذلك أننا قزمنا حياتنا السياسية في صناديق الاقتراع ومواسم الانتخابات التي تحمل لنا كل مرة (أسماء) جديدة أو متجددة من داخل الأحزاب أو خارجها لتصطف على قوائم (مغلقة) فشلت الديمقراطية في الجزائر من إمكانية فتحها وعرض كل اسم منها على الشعب قبولا ورفضا تقديما أوتأخيرا، فيتم (طبخ) ترتيب القوائم في الكواليس والغرف المغلقة حيث تتحرك خفافيش وسماسرة الصناديق وهي تحمل اكياس (الشكارة) من مال حلال أوحرام حيث تُشترى الذمم وتباع في سوق النخاسة الانتخابية، وفي أحسن الحالات تبرم بها الصفقات ضمن بورصة المصالح والمآرب التي تُحرك من خلالها النعرة القبلية وتوقظها من سباتها العميق عندما يحين وقت توزيع المناصب عبر خارطة الدوائر والبلديات التي تغلق وتفتح من طرف أصحاب التجلة المقربين من مصادر القرار السياسي على أعلى هرم الأحزاب في عواصم البلاد الكبرى.

نحن بعيدون إذا كل البعد عن ذلك العرس الانتخابي الذي تتنفس فيه السياسة الحقيقية عبر ذلك السجال الراقي والمتفتح حيث تنشر صفحات البرامج الحزبية بكل شفافية ويقين لتستمد قوتها من مناضليها الغيورين على أحزابهم الذين انتموا إليها وتدرجوا في سلمها وشقوا طريقهم المشروع نحو المجالس المنتخبة يحملون معهم زادا نضاليا صقلته الأيام والتجارب وحملته طموحاتهم المشروعة وأحلامهم الجميلة في بناء غد أفضل لوطنهم الجزائر.

إن الانتخابات السياسية النزيهة مجرد امتداد طبيعي لعمل حزبي منهجي دائم، واستمرارية طبيعية لنشاط سياسي طويل النفس يتنافس فيه الجميع دون إقصاء أو تهميش أو استغلال، لا مكان فيه لعبادة الأشخاص وتقديس الأسماء، يصون كرامة كل فاعل سياسي مهما قلة مكانته الاجتماعية ورقعته القبلية، لأن عصر (العصبيات الخلدونية) لم يعد لها وزن في ظل الدولة الوطنية العصرية التي تتعامل مع الأفراد على أساس المواطنة العادلة حيث المعيار هو التوازن بين الحقوق والواجبات بعيدا عن الألقاب والنعوت ولا يقاس فيه وزن الإنسان بعدد القصع والولائم والزردات التي يتهافت عليها تجار (الأصوات) ومتعهدو (الصناديق) يبرمون فيها الصفقات والولاءات.

السياسة الفعلية هي شعور دائم بالهم الاجتماعي وحيرة عميقة بمصير الفقراء والمحرومين والأرامل واليتامى وانشغال بوضعية الشباب العاطل وحيرة النساء العوانس اللواتي فقدن بصيص الأمل في الحياة الكريمة والأسرة المستقرة التي ذهبت ضحية الظلم الاجتماعي والتهميش والمحسوبية والرشوة وكل أدوات الفساد. السياسة الصادقة هي التضحية من أجل إسعاد الآخرين ورسم البسمة وبصيص الأمل على وجوههم، إنها ذلك العمل النبيل والنكران الجميل للذات، إنها أكثر من صناديق الاقتراع لأنها قبلها وبعدها وخارجها ولأنها أكثر من وعود كاذبة وأَيمان مغلظة سرعان ما تتبخر بعد نهاية العرس وانطفاء أضواء التجمعات الحاشدة والمؤتمرات المتلفزة والندوات الساخنة، ليتضح بأنها ليست أكثر من (ظواهر صوتية) تُعمق الهوة بين ما تقول وما تفعل فأنستها حمى الانتخابات قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)، سورة الصف.

وفي انتظار ذلك اليوم الذي تكون فيه الانتخابات عرسا سياسيا لأسماء نزيهة وضمائر حية ونفوس طاهرة لا تحتاج لنعرة قبلية أو تزكية فوقية أو ضمانات مسبقة أو توصية شخصية أو حسابات جهوية أو تكتلات ظرفية أو أرصدة بنكية بالعملة الصعبة أو المحلية أو صفقات ليلية. وفي انتظار أن تكون الانتخابات أكثر من مراهنة لبعض المغامرين الذين ينصُبون صناديق الاقتراع كالشباك لاصطياد الشهرة والنفوذ والزعامة والجاه، في انتظار كل ذلك سيبقى النزهاء يمارسون السياسة الحقيقية بالكلمة الجريئة والمواقف المشرفة والغيرة التلقائية على القيم الجزائرية النبيلة، والقيام بالواجب المهني والاجتماعي أينما كانوا بعيدا عن الكراسي والمسؤوليات وأضواء هذه الانتخابات في انتظار أن تعود الانتخابات.

عدد القراءات : 1548 | عدد قراءات اليوم : 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

ب.ع.مسعودي
(زائر)
10:57 13/02/2017
بارك الله فيك يا أستاذ . ما ورد من قراءة للساحة السياسية والحدث الانتخابي لا يختلف معك فيه أي نزيه ، ومحب لهذا الوطن المفدى، ومعاديا للفساد، والقبلية المقيتة ، والتكتلات المصلحية.
مع الأسف الشديد نجد أن الغالبية العظمى من الشعب هي سبب كل هذه الظواهر التي ذكرت . ومثال ذلك حاجياته اليومية ، فلو يمتنع عن اقتناء المواد الغذائية الملتهبة السعر ، لأضطر الباعة لتخفيض الأسعار بدل رميها ، ولو امتنع عن تقديم الرشوة ، لتطهرت الإدارات من تلك الظاهرة ، ولو امتنع هذا الشعب عن تغليب القبلية والعنصرية والجهوية ، لكان للكفاءة والاقتدار مكان وأولوية . وووو ،
كثيرة هي الأمراض ولكن يبدو أن العلاج مازال مستعصيا .. شكرا على الموضوع وعلى التحليل الشامل . تحياتي
تعقيب : صاحب المقال
(زائر)
12:33 13/02/2017
مرورك الجميل يشرفني وتعقيبك يشجعني شكرا على التواصل
نوح amar ar
(زائر)
19:30 13/02/2017
الانتخابات بشقيها النرشيح والتصويت، (شعيرة سياسودينية) Politico-religieuse، فرض عين تؤديها البطانة الصالحة بإخلاص لله وللوطن، في محراب المواطنة، خلف امام ملتزم شرعا ووضعا متحرر من الهامانية، يمقت الشرعية الجغرافية. وتسقط عن القاصر ( مدنيا، معرفيا) والنائم سياسيا، والمعتوه عروشيا، والسفيه مجتمعيا، وعن الاشعبي والعرقوبي وكل امّعة . شكرا استاذ.
سالم/زائر
(زائر)
23:21 13/02/2017
ان واقعنا الشعبي يقول انتخب ابن البلد لعله يجلب لنا مستشفى أو مؤسسةاواستثمار يعود بالفائدة على هذه البلديةاو هذه الدائرة هذه النظرة الدونية المباشرةهي السائدة ولا يهمه الغطاء السياسي لأن الثقافة الحزبية ما زالت غير متجذرة عند المواطن البسيط
ولأن مسرحية الحزبيةانتهت فصولهاإذ لم نرى برامج حزبية تحققت أصبحت كل الأحزاب متساوية لا فرق لحزب ديني عن حزب وطني او لأئكي لذلك نرى أن القوائم الحرة سيكون لها نصيب كبير إذا كان هناك تناسق بين بلديتين او ثلاثة لأن نسبة الاقصاءتكون كالريح العاتية فتقتلع كل من تمسك بمجرد امل.
مواطن جلفاوي ح
(زائر)
7:20 14/02/2017
ادوات الفساد االتي ذكرتها يااستاذ تزداد تفي تشجيعا في الانتخابات وفي المؤسسات لغياب الرقابة ، واصبحت الشكاره هي المعيار في تولي المسؤوليات الادارية وفي وضع رؤوس الثوائم عندالاحزاب ،
والغريب ان الشعب يسب ورافض وكاره لهذا في كل مكان ويتحدث بمرارة عن هذا ،هذا لعب هذا حرام هذا فعل شين ، ولكن قبل الانتخابات الكثير من هولاء ايروحوا مع الفساد بكسروط بكسكروط او لقمة طعام او 200دج هذه رجلة ؟؟وراها حديثك امس ياالرجلة ،وايجو سماسرة بلطجة مرتزقة غاسلين اوجوهم ب ..... يمشوا ويوصوا في الناس ،على اصحاب الشكارة، وشكرا عن تحليلك وللجلفة انفو التي تتابع فضاء الانتخابات وتحارب بلسانها في الفساد والشكاره.
حيطيست
(زائر)
23:14 14/02/2017
ياخي مدام رؤساء الاحزاب هم الشكارة ويقبل اصحاب الشكارة ماذا تنتضر وهذه العملية ليس بجديدة علينا ايناهي الدولةمن هذا السكوت البارح دربال في النهضة واليوم يشرف على النتخابات مكانش منها اصبحت كوطات اصبحا شعارها ادفع اكثر تدي اكثر لالالالالالالالالالالامعارض لهم يحزنون
الزريعة
(زائر)
2:50 15/02/2017
الدولة اتقول انحارب المال السياسي القذر الفاسد ، وتحارب كل انواع الفساد ، كفاه راهم بعض الاحزاب والمترشحين كل يوم في بلاصة وكليوم المذبوحات والطعام واللخم والزرد ، من اين لهم هذا ؟؟؟ وامر اخر هذا الناس كاين اللي راهم الان مسؤولين فاشلين او دايم هاربين على العمل انتاعهم ،

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

الزريعة (زائر) 2:50 15/02/2017
الدولة اتقول انحارب المال السياسي القذر الفاسد ، وتحارب كل انواع الفساد ، كفاه راهم بعض الاحزاب والمترشحين كل يوم في بلاصة وكليوم المذبوحات والطعام واللخم والزرد ، من اين لهم هذا ؟؟؟ وامر اخر هذا الناس كاين اللي راهم الان مسؤولين فاشلين او دايم هاربين على العمل انتاعهم ،
حيطيست (زائر) 23:14 14/02/2017
ياخي مدام رؤساء الاحزاب هم الشكارة ويقبل اصحاب الشكارة ماذا تنتضر وهذه العملية ليس بجديدة علينا ايناهي الدولةمن هذا السكوت البارح دربال في النهضة واليوم يشرف على النتخابات مكانش منها اصبحت كوطات اصبحا شعارها ادفع اكثر تدي اكثر لالالالالالالالالالالامعارض لهم يحزنون
مواطن جلفاوي ح (زائر) 7:20 14/02/2017
ادوات الفساد االتي ذكرتها يااستاذ تزداد تفي تشجيعا في الانتخابات وفي المؤسسات لغياب الرقابة ، واصبحت الشكاره هي المعيار في تولي المسؤوليات الادارية وفي وضع رؤوس الثوائم عندالاحزاب ،
والغريب ان الشعب يسب ورافض وكاره لهذا في كل مكان ويتحدث بمرارة عن هذا ،هذا لعب هذا حرام هذا فعل شين ، ولكن قبل الانتخابات الكثير من هولاء ايروحوا مع الفساد بكسروط بكسكروط او لقمة طعام او 200دج هذه رجلة ؟؟وراها حديثك امس ياالرجلة ،وايجو سماسرة بلطجة مرتزقة غاسلين اوجوهم ب ..... يمشوا ويوصوا في الناس ،على اصحاب الشكارة، وشكرا عن تحليلك وللجلفة انفو التي تتابع فضاء الانتخابات وتحارب بلسانها في الفساد والشكاره.
سالم/زائر (زائر) 23:21 13/02/2017
ان واقعنا الشعبي يقول انتخب ابن البلد لعله يجلب لنا مستشفى أو مؤسسةاواستثمار يعود بالفائدة على هذه البلديةاو هذه الدائرة هذه النظرة الدونية المباشرةهي السائدة ولا يهمه الغطاء السياسي لأن الثقافة الحزبية ما زالت غير متجذرة عند المواطن البسيط
ولأن مسرحية الحزبيةانتهت فصولهاإذ لم نرى برامج حزبية تحققت أصبحت كل الأحزاب متساوية لا فرق لحزب ديني عن حزب وطني او لأئكي لذلك نرى أن القوائم الحرة سيكون لها نصيب كبير إذا كان هناك تناسق بين بلديتين او ثلاثة لأن نسبة الاقصاءتكون كالريح العاتية فتقتلع كل من تمسك بمجرد امل.
نوح amar ar (زائر) 19:30 13/02/2017
الانتخابات بشقيها النرشيح والتصويت، (شعيرة سياسودينية) Politico-religieuse، فرض عين تؤديها البطانة الصالحة بإخلاص لله وللوطن، في محراب المواطنة، خلف امام ملتزم شرعا ووضعا متحرر من الهامانية، يمقت الشرعية الجغرافية. وتسقط عن القاصر ( مدنيا، معرفيا) والنائم سياسيا، والمعتوه عروشيا، والسفيه مجتمعيا، وعن الاشعبي والعرقوبي وكل امّعة . شكرا استاذ.
ب.ع.مسعودي (زائر) 10:57 13/02/2017
بارك الله فيك يا أستاذ . ما ورد من قراءة للساحة السياسية والحدث الانتخابي لا يختلف معك فيه أي نزيه ، ومحب لهذا الوطن المفدى، ومعاديا للفساد، والقبلية المقيتة ، والتكتلات المصلحية.
مع الأسف الشديد نجد أن الغالبية العظمى من الشعب هي سبب كل هذه الظواهر التي ذكرت . ومثال ذلك حاجياته اليومية ، فلو يمتنع عن اقتناء المواد الغذائية الملتهبة السعر ، لأضطر الباعة لتخفيض الأسعار بدل رميها ، ولو امتنع عن تقديم الرشوة ، لتطهرت الإدارات من تلك الظاهرة ، ولو امتنع هذا الشعب عن تغليب القبلية والعنصرية والجهوية ، لكان للكفاءة والاقتدار مكان وأولوية . وووو ،
كثيرة هي الأمراض ولكن يبدو أن العلاج مازال مستعصيا .. شكرا على الموضوع وعلى التحليل الشامل . تحياتي
تعقيب : صاحب المقال
(زائر)
12:33 13/02/2017
مرورك الجميل يشرفني وتعقيبك يشجعني شكرا على التواصل
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.83
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات