الرجل الأخير: رؤية جدية في قالب فكاهي...
حينما يهاجر كل الجزائريين إلى أوربا خلف الوهم تاركين ورائهم أكثر من مليوني كلمتر مربع يعيش فيها شخص واحد هو آخر ماتبقى من وفود الحرقة، ترى من هو هذا الرجل الأخير ؟
احتضنت دار الثقافة ابن رشد العرض الشرفي لمونولوق من نوع "وانمان شودرام" حيث قدم الفنان سعدي بشير في مدة ساعة وأربعين دقيقة رؤية اجتماعية سوسيولوجية لمشكلة من أهم المشاكل التي تؤرق المجتمع خاصة الشباب منهم والمتعلقة بظاهرة الحرقة أو الحلم الأوربي، حيث حاول البطل تقديم أبعاد الظاهرة وبعض الحلول في قالب فكاهي .
ليستمتع الجمهور المتعطش لهذا النوع من العروض الفكاهي في عرضه و الجدي في معناه لتكون بعض أراء الحضور في جدية الطرح و معالجة هذه الظاهرة المتفشية ليتلخص العرض في ماذا يحدث إذا هاجر كل الجزائريين إلى ماوراء البحر...
الفريق التقني
نص وأداء: سعدي بشير ، سنوغرافية: نفطي سالم ، صوت: عمر خالدي ،إضاءة زيتوني العيد ،موسيقى: عباس صادق
عدد القراءات : 719 | عدد قراءات اليوم : 1










التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك