الجلفة إنفو للأخبار - آفاق في الوعي السنني : سلسلة نفيسة لبناء ثقافة النهضة الحضارية للأستاذ الطيب برغوث
الرئيسية | أخبار ثقافية | آفاق في الوعي السنني : سلسلة نفيسة لبناء ثقافة النهضة الحضارية للأستاذ الطيب برغوث
قراءة عابرة في أفكار واعدة ..
آفاق في الوعي السنني : سلسلة نفيسة لبناء ثقافة النهضة الحضارية للأستاذ الطيب برغوث
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أثريت المكتبة العربية هذه الأيام بإصدارات جديدة نفيسة للشيخ الدكتور الطيب برغوث، المفكر الجزائري المعروف و الأستاذ الزائر بجامعة الامير عبد القادر للعلوم الاسلامية بقسنطينة، الذي ألف أكثر من 45 كتابا، صدر بعضها في إطار " سلسلة مفاتيح الدعوة "،  التي رأت النور في أوائل عقد الثمانينات من القرن الماضي، وتتلمذت عليها أجيال واسعة من نخبة الصحوة في المجتمع الجزائري خصوصا والمغاربي عموما.

 صدى كتابات الشيخ الطيب برغوث في أجيال المجتمع:

وقد قرأت في بعض مداخلات الشيخ الطيب وسمعت منه ذلك مباشرة في أوروبا، أن جامعيا جزائريا متقاعدا في سلك الشرطة، من جيل الثمانينات من القرن الماضي، ذهب إلى النرويج بحثا عن العمل، والتقى هناك بالشيخ الطيب واستعار منه كتابيه:القدوة الإسلامية، والدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية، فلما فرغ من قرأتهما وأعادهما إليه بعد شهر، سأله: "يا شيخ الطيب هل قرأ الجزائريون هذه الكتب وفهموها ؟" ثم عقب قائلا: "أظن لو أننا قرأنا هذه الكتب وفهمناها واستفدنا منها، لما وقع ما وقع في الجزائر من محن، ولما وجدتُ أنا وأنت هنا في النرويج، وغيرنا من الجزائريين الآخرين، في قارات ودول أخرى كثيرة في العالم!"

وقد ذكر مؤخرا الشيخ شمس الدين بوروبي عبر برنامج فتاوى لقناة النهار الجزائرية، ما لهذه الكتابات من فضل عليه وعلى أجيال كاملة من جيله، استفادت من كتابات الشيخ الطيب برغوث المتسمة بالتوازن والوسطية والاعتدال والتربوية. جزاه الله عن الصحوة والمجتمع خير الجزاء.

 نماذج من كتبه المبكرة الصادرة في مطلع ثمانينات القرن الماضي:

ومن هذه الكتب التي صدرت في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، على سبيل المثال: القدوة الإسلامية، والواقعية في الدعوة إلى الإسلام، والدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية، وخصائص التغيير وضوابطه، والخطاب الإسلامي وموقف المسلمين منه، ومعالم هادية على طريق الدعوة.. وغيرها.

وهي كلها ما تزال مفيدة جدا لمجتماعاتنا، لأنها تتعرض لقضايا كلية في فقه الدعوة والتغيير والإصلاح الاجتماعي والتجديد الحضاري. بل إن الساحة الجزائرية وغيرها من الساحات الأخرى، ما تزال في أمس الحاجة إلى ما تضمنته هذه الرسائل من فقه متوازن في البناء الذاتي المتوازن للإنسان كفرد أولا، ثم في ترشيد حركة التغيير والإصلاح لما اهترأ واختل من الأنظمة الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية للمجتمع ثانيا، بشكل تدرجي تربوي متوازن.

وحسب علمي فإن كل هذه الكتب التي صدرت في إطار " سلسلة مفاتيح الدعوة "، يعاد الآن طبعها كلها في الجزائر، بعد تنقيح لها وزيادات فيها، وإن كان الدكتور الطيب يحرص كثيرا على المحافظة على ما يسميه بالهوية التاريخية لهذه الكتب، وعدم التغيير فيها، أو الاعتداء عليها، لأنها تمثل في نظره، جزءا من النبض التاريخي لتلك المرحلة من حياته الخاصة، ومن حياة المجتمع الجزائري والأمة عامة.

 أهمية سلسلة آفاق في الوعي السنني:

وبعض هذه الكتب الكثيرة صدر في إطار " سلسلة آفاق  في الوعي السنني " مع بداية الألفية الثانية، حيث اتجه فيها الدكتور الطيب برغوث إلى محاولة بلورة نظرية كلية في فلسفة التغيير والإصلاح والتجديد، أو في فلسفة التاريخ والحضارة بصفة عامة، بعد أن تقدم به السن، ونضجت أفكاره وخبراته.

 الطيب برغوث والاتجاه الحضاري السنني المتوازن في الفكر الإسلامي:

لقد لمست من معايشتي للدكتور الطيب منذ زمن طويل وحتى الآن، أنه يسير على خطى ابن خلدون ومالك بن نبي في التأسيس لما يسميه بالاتجاه الحضاري السنني المتوازن أو المدرسة الحضارية السننية المتوازنة في الفكر والثقافة الإسلامية والإنسانية، التي يرى بأنها تشكل المصب الصحيح والطبيعي والضروري لبناء ثقافة النهضة الحضارية المتوازنة، التي يتوقف عليها تحقيق النهضة الحضارية للمجتمع والأمة في نظره.

وهذه المدرسة الحضارية السننية المتوازنة، يرى بأنها هُمِّشت تماما في الفكر والثقافة الإسلاميين، ولم  تتح لها فرص التأسيس والبناء والإنضاج والتعميم والتفعيل حتى الآن، ونمت وتضخمت على حسابها الاتجاهات والمدارس الجزئية المتنافرة، وكانت نتيجة ذلك "هذا الفقر في الثقافة السننية المتكاملة، وهذا العجز في تحقيق النهضة الحضارية المطلوبة، وهذه الغثائية والتبعية الحضارية المذلة كمحصلة لذلك كله" على تعبير الشيخ الطيب، حفظه الله.

ومن يطالع هذه الكتب الجديدة الكثيرة، يلاحظ كيف أن الدكتور الطيب برغوث يركز بشكل كبير جدا على ما يسميه بالمعرفة والثقافة السننية، ويعتبرهما الأساس المتين لأية نهضة حضارية في المجتمع، بدونها لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق نهضته الحضارية المتوازنة الأبعاد.

 محاور رؤية المفكر الطيب برغوث للمدرسة الحضارية السننية في الفكر الإسلامي:

وفي الغلاف الأخير لكل كتاب من كتبه الأخيرة هذه، نجد خلاصة للفكرة المحورية التي تدور حولها  كتب ومشاريع المفكروالكاتب الطيب برغوث، الذي أصبح يرى بأن:

  • قيمة الفرد ومكانته في واقع الحياة، تأتي من قيمة ومكانة واقع مجتمعه في الحياة. فأنت إنسان مكفول الحقوق والكرامة والقيمة، ما دمت تعيش في مجتمع يحترم الإنسان ويقدر قيمته، ويكفل حقوقه، ويمكِّنه من أداء واجباته بالكفاءة والفعالية والروحية الأخلاقية المطلوبة.
  • وأن قيمة ومكانة مجتمعه في واقع الحياة، تأتي من قيمة ومكانة نهضته الحضارية في عصره. فالمجتمع الذي حقق نهضته الحضارية، يمكنه أن يوفر شروط كفالة قيمة ومكانة وكرامة كل فرد فيه. ومن فشل في تحقيق نهضته الحضارية المتوازنة، يتعذر عليه كفالة ذلك لمواطنيه.
  • فالنهضة الحضارية هي القضية المركزية الأم لكل مجتمع في الحياة، فمن حققها من المجتمعات، فقد امتلك شروط ومقومات القيمة والمكانة والفعالية في الحياة، ومن فشل فيها فقد عرَّض وجوده لمخاطر الضعف والفتنة والغثائية والتبعية الحضارية المهينة، لأن منطق المدافعة والمداولة الحضارية يرفض الفراغ.
  • وهذه النهضة الحضارية المتوازنة للمجتمع، لا تتحقق إلا عبر ثقافةِ النهضة الحضارية المتوازنة. فلا يمكن لمجتمع أن يحقق نهضته الحضارية، بدون أن تكون لديه ثقافةُ النهضةِ الحضارية.
  • وثقافة النهضة الحضارية في المجتمع، هي محصلة ثقافة سننية متكاملة ومتوازنة، تحملها نخبته، وتعمم الوعي بها لدى كل أجياله، وترسِّخ العمل بها في جميع مؤسساته ومناهج عمله.
  • والثقافة السننية المتوازنة، هي محصلة منظور سنني كوني كلي متوازن الأبعاد، تحمله نخبة المجتمع، وتعمم الوعي به لدى كل أجياله، وترسِّخ العمل به في جميع مؤسساته ومناهج عمله.
  • وهذا المنظور السنني الكوني الكلي المتوازن، موجود في القرآن الكريم، إذا ما تم التعامل معه باعتباره منظومة سننية كونية كلية متوازنة الأبعاد، منفتحة على كل المنظومات السننية الكونية الكلية الأخرى، ومستوعِبة لها، ومتكاملة معها، ومؤطرة لها على الصعيد الوظيفي الحضاري العام.

هذا هو طريق النهضة الحضارية المتوازنة، الذي تؤسس له سلسلة " آفاق في الوعي السنني"، كما ورد في التعريف بها.

 نماذج من كتبه الأخيرة:

وقد نشرت له مؤخرا عدة كتب جديدة مهمة منها ما طبع في الجزائر في كل مندار النعمان والأمة و ما طبع في المشرق، مثل:

 - التكاملية المعرفية والحاجة إلى منظور سنني كوني متوازن

-  مدخل سنني إلى خريطة المقاصد الكلية في القرآن الكريم

-  الأطروحة السننية الخلدونية ونظرية المدافعة والتجديد

 -  مدخل سنني إلى النظرية الكلية في فقه العمران الحضاري

ويبدو أن هناك كتبا أخرى كثيرة تحت الطبع الآن، نرجو أن ترى النور في أقرب وقت ممكن.

 مشاريع المفكر الاسلامي لنشر المعرفة والثقافة السننية:

ونظرا لقناعة الدكتور الطيب برغوث الراسخة، بأهمية هذه الرؤية السننية المتكاملة، وبأهمية ما يسميه بفقه النهضة الحضارية المتوازنة، وحرصه الشديد على توصيل رؤيته للنخب الفكرية والسياسية والاجتماعية في المجتمع والأمة، وخاصة منها الأجيال الجديدة، فقد شرع منذ فترة في تأسيس " مؤسسة السننية للدراسات الحضارية " بسويسرا ، ثم " أكاديمية السننية للدراسات الحضارية " بالنرويج، وهو يعمل من أجل تأسيس " أكاديمية تنمية المعرفة والثقافة السننية " بالجزائر، ويعلق عليها آمالا كبيرة في منح الأجيال الجديدة خريطة طريق متوازنة لتحقيق النهضة الحضارية المتوازنة في المجتمع الجزائري خاصة والأمة عامة.

وبمناسبة توالي صدور هذه الكتب المهمة في الوعي السنني عامة، وفي فقه أو ثقافة النهضة الحضارية خاصة، كما يسميها د. الطيب، فإن " مؤسسة السننية للدراسات الحضارية " التي أتشرف بعضويتها، تعتز بهذا الجهد الذي يقوم به الدكتور الطيب، وتهنئ الجزائريين وعامة المسلمين بهذه الثروة الفكرية المهمة و الواعدة، التي نرجو أن ترى طريقها إلى الأجيال الجديدة التي يعلق عليها الشيخ الطيب أملا كبيرا في تبني هذه المشاريع والذهاب بها بعيدا من حيث الإنضاج والإنجاز .

إنني أهيب بالأجيال الجديدة في الجزائر وغيرها من أقطار الأمة، أن تحرص على دراسة مؤلفات الدكتور الطيب برغوث والاستفادة منها، والانخراط أو المساهمة في المشاريع الاستراتيجية التي يطرحها من أجل تأسيس ما يسميه بثقافة النهضة، كما أهيب بأصحاب الاختصاص في الخارج، في المساهمة مع مؤسسة السننية في مشروع ترجمة أمهات كتب الدكتور الطيب برغوث إلى لغات بلدانهم، خاصة منها الإنكليزية و الفرنسية مرحليا.

 تكريم الشيخ الطيب برغوث في أوروبا:

وبالمناسبة أود أن أهنئ الدكتور الطيب برغوث بالتكريم الذي حظي به في شهر ماي 2017 من طرف مجلة نرويجية تصدر في مدينة تروندهايم التي يقيم بها الشيخ الطيب، فقد اختارته هذه المجلة ضمن أربع شخصيات مهمة في المدينة، وخصصت له ملفا خاصا، ورافقته كاميرا الجريدة طيلة يوم كامل من الصباح إلى الليل، وسجلت بالصور يومه وكيف يقضيه، كما أوردت إجاباته عن الأسئلة الرئيسة التي طرحت عليه، وهي ماذا تعني الشهرة عندك ؟ وهل تعتقد أنك شخصية مهمة في المدينة ؟ وما هي أسباب شهرتك ؟ أو كيف وصلت إلى هذه الشهرة ؟ وما هو ثمن الشهرة في جوانبه الإيجابية والسلبية ؟ وقد كرمت قبل ذلك بعض مؤلفات الشيخ الطيب في بعض دول العالم العربي و رشحت لجوائز و قد رشح هو أيضا كشخصية عالمية لجوائز دولية في قطر والسعودية والكويت.

عدد القراءات : 993 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

أم وفاء قوادري
(زائر)
18:30 03/08/2017
حقا هي أفكار واعدة.. ! نتمنى جميعا أن تلق الصدى والإقبال لاحتوائها من طرف النخبة في بلدنا الجزائر.. وقد كان لي شرف الحضور لبعض المحاضرات التي كان يقدمها الدكتور الطيب برغوث بجامعة الأمير نهاية ثمانينات القرن الماضي.. وكم شدني أسلوبه الهاديء الرصين.. !
ومن المؤسف حقا أن مجلة نرويجية تخصص له يوما كاملا.. في حين لا يسمع به وبأعماله أغلب الجزائريين.. !!
شكرا لإفادتنا.. وبوركتم على هذه المعلومات القيمة.. التي ستلقى صدى ولا شك بين مثقفينا.. إن شاء الله
ع.ب.مسعودي
(زائر)
9:24 06/08/2017
شكرا على هذا الموضوع الهام ، والذي يقدم لمحة عن كتابات الرجل .
لكن كما قيل قديما : يرَون العجيب كلام الغريب ................ مُغنية الحيَ لا تطرب
لأنه جزائري وابن البلد وغيره كثير ،فلن تجد لهم ذكرا، وتقديرا ، وما قصة مؤسسة المفكر مالك شبل ببعيدة عنَأ .
فأثناء تشييع جنازته بالجزائر ، قال وزير الثقافة أننا سوف نؤسس لمؤسسة تحمل اسم هذا المفكر الكبير ، وتم تأسيس المؤسسة في سكيكدة بتاريخ 26 ديسمبر 2016 يرأسها ابنه ميخائيل شبل ، ولكنها لن تحمل لا أسماء معروفة في علم الأديان ولا هي قامت بنشاط واحد لتعرف بنفسها ، وهاهم أصدقاء المفكر في فرنسا ، ومن كل الديانات بتأسيس مؤسسة باسمه تعمل على نشر أفكاره حول تعايش الديانات ، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى العديد من اللغات، وكان التأسيس بتاريخ : 18 ماي 2017، ومنذ ذلك الوقت وهي تنشط بشكل كثيف ومنظم .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

ع.ب.مسعودي (زائر) 9:24 06/08/2017
شكرا على هذا الموضوع الهام ، والذي يقدم لمحة عن كتابات الرجل .
لكن كما قيل قديما : يرَون العجيب كلام الغريب ................ مُغنية الحيَ لا تطرب
لأنه جزائري وابن البلد وغيره كثير ،فلن تجد لهم ذكرا، وتقديرا ، وما قصة مؤسسة المفكر مالك شبل ببعيدة عنَأ .
فأثناء تشييع جنازته بالجزائر ، قال وزير الثقافة أننا سوف نؤسس لمؤسسة تحمل اسم هذا المفكر الكبير ، وتم تأسيس المؤسسة في سكيكدة بتاريخ 26 ديسمبر 2016 يرأسها ابنه ميخائيل شبل ، ولكنها لن تحمل لا أسماء معروفة في علم الأديان ولا هي قامت بنشاط واحد لتعرف بنفسها ، وهاهم أصدقاء المفكر في فرنسا ، ومن كل الديانات بتأسيس مؤسسة باسمه تعمل على نشر أفكاره حول تعايش الديانات ، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى العديد من اللغات، وكان التأسيس بتاريخ : 18 ماي 2017، ومنذ ذلك الوقت وهي تنشط بشكل كثيف ومنظم .
أم وفاء قوادري (زائر) 18:30 03/08/2017
حقا هي أفكار واعدة.. ! نتمنى جميعا أن تلق الصدى والإقبال لاحتوائها من طرف النخبة في بلدنا الجزائر.. وقد كان لي شرف الحضور لبعض المحاضرات التي كان يقدمها الدكتور الطيب برغوث بجامعة الأمير نهاية ثمانينات القرن الماضي.. وكم شدني أسلوبه الهاديء الرصين.. !
ومن المؤسف حقا أن مجلة نرويجية تخصص له يوما كاملا.. في حين لا يسمع به وبأعماله أغلب الجزائريين.. !!
شكرا لإفادتنا.. وبوركتم على هذه المعلومات القيمة.. التي ستلقى صدى ولا شك بين مثقفينا.. إن شاء الله
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.00
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات