الجلفة إنفو للأخبار - صفحات من تاريخ الولاية السادسة- القادة والمعارك- محور الطبعة الثانية من الملتقى الوطني الذي ستحتضنه مدينة دار الشيوخ شهر فيفري الجاري
الرئيسية | جديد الإعلانات | صفحات من تاريخ الولاية السادسة- القادة والمعارك- محور الطبعة الثانية من الملتقى الوطني الذي ستحتضنه مدينة دار الشيوخ شهر فيفري الجاري
من تنظيم المجلس البلدي، مركز "الجلفة انفو" للدراسات، مديرية الثقافة و مخبر الجنوب الجزائري
صفحات من تاريخ الولاية السادسة- القادة والمعارك- محور الطبعة الثانية من الملتقى الوطني الذي ستحتضنه مدينة دار الشيوخ شهر فيفري الجاري
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

للمرة الثانية على التوالي، ينظم مركز"الجلفة انفو" للدراسات والبحوث والاستشارات والتدريب بالجلفة بالإشتراك مع المجلس الشعبي البلدي ملتقى وطنيا تحتضنه مدينة دار الشيوخ بمساهمة مديرية الثقافة بالولاية و بالتعاون مع مخبر الجنوب الجزائري للبحث في التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة غرداية، تحت عنوان "صفحات من تاريخ الولاية السادسة- القادة والمعارك-" و تحت شعار "تاريخ ثورتنا ..يأبى النسيان" و ذلك يوم السبت 25 فيفري 2017 بثانوية النور، بلدية دار الشيوخ...

وفيما يلي نص الإعلان عن الملتقى الوطني:

 الديباجة:

إن تاريخ الثورة الجزائرية حافل بالأحداث التاريخية والتي مازالت مادة خام ومحلا للدراسة والبحث التاريخي، فالدارس لتاريخ الثورة يلاحظ أن هناك عدة أحداث مازالت يكتنفها الغموض ولم تدرس بعد رغم مرور أكثر من نصف قرن على الاستقلال، ومن هذه المواضيع التاريخية موضوع الولاية السادسة التاريخية التي مازالت تسبح في بحر الألغاز والعديد من الاستفسارات التي حيرت المؤرخين. فهذه الولاية التي تعد من اكبر الولايات التاريخية التي اقرها مؤتمر الصومام 1956م والتي أجبرت السلطات الاستعمارية الفرنسية إنشاء وزارة الصحراء لأول مرة في 17/08/1957م ، حيث كانت مسرحا لأهم المعارك التاريخية التي بقيت شاهدة على بسالة قادة ومجاهدي هذه الولاية، ومن هذا المنطلق تتمحور إشكالية الملتقى في إبراز دور قادة الولاية السادسة في مجابهة المخططات الاستعمارية، وأهم المعارك والأحداث العسكرية التي شهدتها الولاية السادسة خلال الفترة 1956-1962، مع محاولة إماطة اللثام على التساؤلات المتعلقة بها.

الأهداف:

- نحاول من خلال ملتقى "القادة والمعارك" إرساء تقليد سنوي للتأريخ للولاية السادسة.

- يأتي هذا الملتقى بعد الملتقى الأول والذي تمحور حول الجانب الهيكلي والتنظيمي لهذه الولاية لإكمال المسيرة التاريخية للولاية السادسة بجوانبها المتعددة لا سيما العسكري منها.

- كما يهدف الملتقى إلى محاولة جمع المادة التاريخية من صانعيها من خلال الشهادات الحية، ومن أجل جمع رصيد معرفي يؤرخ لهذه الولاية.

- الملتقى هو محاولة لربط تاريخ هذه الولاية بحاضرها.

المحاور الأساسية للملتقى:

-  المحور الأول : الأهمية العسكرية للولاية السادسة

- المحور الثاني : قادة ومعارك الولاية السادسة  

- المحور الثالث : الصدى الإعلامي لمعارك الولاية السادسة

- المحور الرابع : مساهمة الولايات التاريخية في الدعم العسكري للولاية السادسة 

شروط المشاركة:

1ـ  أن يتراوح حجم الورقة البحثية ( 3500 - 4000 كلمة ) = (من 15 إلى 20 صفحة).

2ـ أن لا يكون البحث نفسه معروضا من قبل أو منشور ا بأي شكل من الأشكال.

3ـ  أن يكون ملتزما بأدبيات المنهجية العلمية الأكاديمية المتعارف عليها.

4ـ تكون حيازة البحث ب: (خط 14 Simplified Arabic ) للمتن و(خط 12 Times New Roman) للهامش.

5ـ  أن تكون طريقة الإحالة موحّدة، أسفل الصفحة.

6ـ  أن ترسل الملخصات والمداخلات في ملف إلكتروني مرفق، وبالبريد الإلكتروني المبين أدناه فقط.

7ـ تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي، وتنشر البحوث المقبولة في كتاب أعمال الملتقى.

8ـ ترسل الملخصات الأوراق البحثية بالبريد الإلكتروني وبصيغة word وُجوبا لا غير، إلى البريد الإلكتروني الآتي: hamidi1982@gmail.com

09ـ  لغة الملتقى هي: العربية، وفي حالة ورود المداخلة بلغة أجنبية (إنجليزية أو فرنسية)، يقدّم المشارك ملخصا بالعربية.

تواريخ مهمّة:

1ـ آخر أجل لإرسال استمارة المشاركة وملخص الورقة البحثية: 08-02-2017م.

2ـ آخر أجل للرد على الملخصات المقبولة : 10-02-2017م .

3ـ  آخر أجل لإرسال البحث كاملا  : 18-02-2017م.

4ـ  يتم الإعلام بنتيجة تحكيم الأوراق البحثية في موعد أقصاه: 20-02-2017.

5ـ  ينعقد الملتقى يوم: 25-02-2017م.

رئيس الملتقى: أ. محمد علي الأمين حمداني، جامعة باتنة

منسق الملتقى: أ. زناتي عامر، جامعة غرداية

رئيس اللجنة التنظيمية: أ. سليمان قاسم، مركز "الجلفة انفو" للدراسات  والبحوث والاستشارات والتدريب بالجلفةـ

رئيس اللجنة العلمية: البروفيسور تلمساني بن يوسف، جامعة خميس مليانة، رئيس المجلس العلمي بالمركز الوطني للدراسات والبحث في  الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 بالجزائر

 استمارة المشاركة

اسم الباحث: ............................. لقبه ..........................................

المؤهل العلمي: ................................ الرتبة………............................

القسم::........................... التخصص……………………........................

الكلية: ........................ الجامعة ...................................................

المدينة:....................................................................................

الهاتف:: .................. البريد الإلكتروني……….......................................

محور المشاركة:  ........................................................................

عنوان المداخلة:.........................................................................

الملخص: (350 كلمة)

.............................................................................................

.............................................................................................

.............................................................................................

عدد القراءات : 2036 | عدد قراءات اليوم : 29

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(37 تعليقات سابقة)

Amine
(زائر)
9:19 05/02/2017
Bonjour à vous
Je voulais juste vous remercier pour votre initiative et le coup de projecteur que vous portez à un sujet et à un théme peu ou pas étudie par ceux et celles qui ont vécu cette période de la révolution . Je voudrais aussi vous féliciter pour le choix du lieu pour la tenu de cette rencontre un choix judicieux et important pour la compréhension de l'événement . J'ai lu les noms des intervenants et les leurs sujets mais Quid de la présentation de la ville . Peut-être ai je mal lu et dans ce cas le m'en excuse d'avance je voudrais juste attirer votre attention sur le faite que la ville de Darchioukh à marqué un tournant dans la guerre d’Algérie et à ce titre je pense à mon avis cela mérite une présentation particulière . Cela reste un avis ...Amine
سالم/زائر
(زائر)
14:52 05/02/2017
ارجوا أن تأخذوا في معرض حديثكم هذا كل مناطق الولاية السادسة منطقة منطة بالتفصيل
وأن لا يغلب عليها الجهوية و العروشية مثل ما كان يتداول عند البعض أن العرش الفلاني
هو اول من فجر الثورة في الولاية السادسة وأن عرشه لا يحوي خونة ووووو.
وان تتطرقوا الى المشكلة التي اهلكت الحرث و النسل في مناطقنا بأنقسام الجيش الى جيشين الأسباب و الخلفيات أو سؤ التفاهم وأخير حقوق بعض المجاهدين الذين يشهد لهم
بالجهاد وهم الأن في ارذل العمر وغير معترف بهم و يعانون العوز و الفقر.
نوح amar ar
(زائر)
21:16 10/02/2017
تأخرت في التعليق على موضوع الملتقى حرصا مني على عدم ارباك الاخوة الراغبين في المشاركة ،ارجو من السادة الباحثين توضيحا حول العلاقة،بين ارسال الشيخ زيان جنوده لمناصرة الميصاليين بسور الغزلان (اومال)بداية من جانفي 1956، وخروج مقاطعةأولادالجلال من عمالة باتنة وانضمامها إلى عمالة سور الغزلان (اومال) في نوفمبر1959.
نوح amar ar
(زائر)
9:39 11/02/2017
للحديث عن الأهمية العسكرية ينبغي ضبط حدود الولاية السادسة ، فهل هي الحدود التي حددها الصومام في : شمالا عين بسام سيدي عيسى والجهات الاخرى صحراء عمالة الجزائر؟
وهل هي الحدود الحدود الفرنكومصالية المتداولة عندنا؟
أم هي الحدود التي اقترحها بن بلة وضبطها بوصوف من خلال النتطقة التاسعة؟
نوح amar ar
(زائر)
9:48 11/02/2017
من المعلوم أن المنطقة عرفت العديد من المعارك والاشلباكات لكن منها ما قام به المصاليون ، ومنها ماقام به جيش جبهة التحري ، ومنها ما قام به بلونيس ومن بعد جماعته
وعليه يجب الفصل بين هذه العمارك وتحديد هوية وانتماء القائمين بها.
نوح amar ar
(زائر)
12:40 11/02/2017
الحقيقة ليست الولاية السادسة من اجبر فرنسا على احداث وزارة الصحراء ، وإنما الاستراتيجية المنتهجة في تسيير شأن المنطقة هي من جعلت فرنسا تعمل على اسناد مهام OCRS المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية المنشأ رسميا في 10/01/1957 ، إلى ماكس لوجان ابتداء من 13/06/1957 بصفته وزير السحراء. شكرا
نوح amar ar
(زائر)
15:57 16/02/2017
اقليم عمالة الواحات لم يعرف بصورة جدية أيا من القادة المتداولة اسماؤهم عندنا، ولم يشهد أية معارك باستثناءضواحي المغيّر وتيميمون وقصير الحيران، لأن منطقة الجلفة وبوسهادة والجزء الغربي من الأغواط ، غير مدرجة ضمن اقليم هذه العمالة ، وحتى منطقة اولاد الجلال، مدينة الشيخ زيان التي كانت تابعة لها إلى غاية07/11/1959 ( الذكرى الثالثة لوفاته)ناريخ الحاقها بعمالة اومال (سور الغزلان)، لم تشهد معارك تجبر فرنسا على استحداث وزارة الصحراء. باختصار الولاية السادسة لاعلاقة لها بعمالة الواحات ماعدا مدينة الاغواط والعسافية،والجزء الواقع جنوبهما بالضافة إلى الخنق عين ماضي.
نوح amar ar
(زائر)
16:09 16/02/2017
وحتى لااكون مجحفا في حق مجاهدي ولاية ورقلة و وادي سوف ، أجدني مضطرا لتدارك هذه التقصير، فقد عرفتا أيضا معارك ولكن في اطار الولاية الاولى وليست السادسة
نوح amar ar
(زائر)
12:29 17/02/2017
إن تناول محور قادة ومعارك الولاية السادسة، يضع الباحث امام إشكالية، لماذا لم تكن المعارك التي عرفتها المنطقة متجانسة من حيث المنطلق والهدف ؟ ولماذا لم تكن لها قيادة موحدة لمجابهة العدو ؟ وللإجالة على هذا السؤول يتحتم عليه استحضار المرجعية التي انطلق منها قادة هذه المعارك، هل هي المرجعية النوفمبرية الشرعية؟ أم هي مرجعيات أخرى ؟ وهذا بدوره يستدعي الاطلاع على الظروف العامة التي انطلقت فيها ثورة 01 نوفمبر 54، وردود الأفعال التي صاحبتها، ومعرفة المناخ السياسي والعسكري الذي تشكلت فيه الولاية السادسة. وكيف وممن تشكلت ؟ يتبع
نوح amar ar
(زائر)
15:08 17/02/2017
من المعلوم أن الانفجار السّياسي الذي عرفته MTLD، لأسباب بالتأكيد لم تكن ثورية ـ وإنّما كانت زعاماتية و شخصية صرفة ـ فتح المجال أمام الشبان المتحمسين للعمل الثوري المسلح، وكان متنفسهم للخروج عن الأبوية والزعامة المسوّفة والمثبّطة، فكان ميلاد جبهة التحرير الوطني، في ظل انشغال الزعماء بترميم MTLD والبحث على الشرعية لممارسة السياسة وفق ما يخوله القانون الفرنسي.
لم يكن لهذا المولود الجديد غطاء سياسيا ولا سندا حزبيا، يعرف بهويته ويسرّع عملية انتشاره في ربوع الوطن، فمحترفو السياسة تأرجحت مواقفهم بين ملتحق أخيرا بعد سخرية و استنكار، وبين رافض أبدا في تحالف مع الاستدمار.
نوح amar ar
(زائر)
15:10 17/02/2017
معظم النشطاء تخلّوا عن حزبيتهم والتحقوا بالثورة ، والمصالييون أسسوا بدعم من فرنسا حركة بجناح عسكري مناوئة لجبهة التحرير الوطني وجيشها، بتسمية جديدة توهم وكأن مجموع الأحزاب قد انصهرت فيها، فكانت 'الحركة الوطنية الجزائرية' MNA وجيش تحرير الشعب الجزائري، ومنه جاءت المليشيات المسلحة ( جيش زيان، جيش بلونيس) التي تحلو للبعض تسميتها بجيوش الصحراء . لست ادري عن أية صحراء يتحدثون، أهي الصحراء التي شرعت فرنسا في استغلال بترولها ( عمالة الواحات) ؟ أم هي صحراء الزرزومية( صحراء سيدي عيسى) التي انتشروا حولها؟
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
23:45 17/02/2017
أوافقك في كل ما قلت الا في هذا يجب ان نفكر بعقلية ذاك الزمان وليس باستنتاجات هذا الزمان ثم ان الجيوش الأولى لبتي فجرت الثورة في الولاية السادسة هي مصالية صرفة لماذا مصالية
لأنهم اثنا تكوينهم النضالي و الحزبي لم يسمعوا سيوى بمصالي الحاج وجماعته أي حزب الشعب
وهذه الجماعة هي من أتصلت بمناضليها واشرفت على جمع السلاح وتجنيد أبناء الشعب وخاضت معارك ضروس مع الفرنسيين و الخونة استعمل النبالم و المناطق الممنوعة ومختلف انواع الأسلحة
والطائرات فكيف لفرنسا ان تدعم جيشا ثم تحاربه بمختلف انواع الأسلحة صحيح هنك خطأ قد حدث لكن لا يتحمله من حمل السلاح في وجه فرنسا والأن ينعت بالخائن ومن كان مجند مع فرنسا وفي الشوط الإضافي الثاني أنظم للجبهة واصبح هوالمجاهد الحقيقي.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
17:15 18/02/2017
قهم خاطئ، فلو كان الأمر كما تقول الكل كان لابعرف غير مصالي، فهل جماعة 6 لم نكن تعرف هذا الزعيم الوهمي؟،الذي اضطر إلى تقديم 6 ملايين فرنك قديم لكريم بلقاسم مقابل أن يصرح هذا الأخير بأن الثورة أعلنت باسم مصالي.والحكم على سلوك المصاليين بالمعيار الثوري هو صن صنفهم في خانة الخيانة، أما الحكم بالمقياس الحالي هو من يبحث على منبررات لتبييض تاريخهم.
أوافق لا أوافق
0
نوح amar ar
(زائر)
17:21 18/02/2017
اذا التواجد العسكري في المنطقة كان على النحو التالي :
ـ التواجد الجبهوي كان في بدايته محتشما، ينحصر في بعض الأفواج الوافدة من الولايات التاريخية الأخرى، في مهمة التعبئة والتجنيد، مع بعض العمليات العسكرية البسيطة والنادرة، ثم تحول إلى قوة ضاربة بفضل المدد الذي قدمته الولاية الخامسة والمتمثل في إحداث المنطقة التاسعة في سبتمبر57 بقيادة 'عمر ادريس'. وأيضا بفضل مجهود 'عميروش' الذي استطاع أن يقنع الحواس بالعدول عن موقفه المصالي، والانضمام إلى جيش جبهة التحرير الوطني في ماي 58، مع تعزيزه ببعض الفرق من جنود الولاية الرابعة بقيادة 'الطيب الجغلالي'، إضافة إلى بعض المتمردين من الأوراس الذين عفت عنهم الحكومة المؤقتة ووضعتهم قيادة الولاية الأولى تحت تصرف المنطقة التاسعة .
نوح amar ar
(زائر)
17:33 18/02/2017
ـ التواجد المصالي ،بداية من افريل 56، كان مكتسحا للمنطقة ومعظم أفراده وقياداته من بسكرة، وكان مطعّما ببعض العناصر المصالية سواء الوافدة من فرنسا أم الموجهة من الثكنات العسكرية الموجودة بالمنطقة، بناء على اتفاق تآمر ضد جيش جبهة التحرير، مسيّر في تفاهم وتناغم بين قائديه 'زيان' و'الحواس' برعاية فرنكومصالية، إلى غاية وفاة 'الشيخ زيان' نوفمبر56، حيث وقع شرخ في العلاقات الفرنكومصالية، تسبب فيه خطأ الفيلق RAS، تداعى إلى تقاتل بين المصاليين، مجموعة الزيانيين بقيادة محمد بلهادي، ومجموعة بلونيس بقيادة العربي القبايلي مسنودة من فرنسا،كانت لها الغلبة في جوان 1957. أما جماعة الحواس فقد انفضّوا من حوله على خلفية التقارب الحاصل بينه وعميروش والمفضي إلى انضمامه إلى جيش جبهة التحرير في ماي 1958.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
14:45 20/02/2017
جيد لقد قلتها انت بنفسك ماي 1958 أي بعد مرور أربع سنوات من انطلاق الثورة خلال هذه المدة كانت هناك حربا ضروس بين المجاهدين و العدو الفرنسي ثم ان قائد بحجم سي الحواس قطع صلته بالمصاليين وانخرط نهائيا في الجبهة في ماي 1958اي بعد استشهاد معظم القادة المعروفين في المنطقة وهذا حسب قولك وأنا قلت لك يجب ان نفكر بعقلية ذاك الزمان و النضج الفكري و النضالي وهل هؤلاء يستحقون لقب مجاهد ام لا ولقب شهيد ام لا اما حقيقة الخلاف بين المصالين و المركزين معروفة وأخطأ مصالي الحاج
معروفة ايظا إذن يجب ان نذكر التاريخ كما هو ولا نحكم عواطفنا فيه وشكرا لك اخي نوح على هذه المعلومات القيمة
سالم/زائر
(زائر)
14:58 20/02/2017
وانت تكلمت على حركة بن لونيس وقلت هي مصالية لكن حقيقة الأمر هي لبست ثوبت المصالية لأغراضها الدنيئة فهي من قتلت أغلب قادة المنطقة بتخطيط الخبيث العربي أمزيان المدعو القبائلي فهو من تأمر على زيان البوهالي وغتيل الرائد حاشي عبد الرحمان والبطل محمد بن الهادي وغيره من الزعماء فهل المصالي يقتل المصالي لرغبة القتل فقط ومن قتل بن لونيس اليسو المصالين لقد حاول قتله عبد القادر لطرش و بلقاسم سائق الابل وكشف امرهم واستشهدوا في عين المكان ليفر الى مكان أخر ويتبعه أخو الشهيد بلقاسم علي سائق الأبل رفقة خمسة من رفاقه ليقتلوه ويثأروا لكل المنطقة من هذا الخائن.
نوح amar ar
(زائر)
17:05 21/02/2017
ولمعرفة حقيقة المعارك التي عرفتها المنطقة يجدر بنا أن نحدد هوية الفاعلين فيها، فمن بين قيادات التواجد الجبهوي نذكر على سبيل الاستدلال :
ـ قادة الافواج الأولى كانت من الولاية الأولى (الحسين بن عبد الباقي، عمر ادريس) ومن الولاية الثالثة (علي ملاح، عبدالرحمن ميرة).جوان 56
ـ قادة المدد الذي قدمته الولاية الخامسة كان على رأسه عمر ادريس يتمثل في كتيبتين تنقلتا من قعدة القمامة باتجاه الشرق (، الطيب فرحات، لغريسي، محمد بن سليمان) وكتيبتين أخريين بقيتا في الجهة الغربية، واحدة بقيادة احمد زرزي والثانية بقياد 'مصطفى خالف' شكيب، التحقت بهما مجموعة من أبناء المنطقة ...
نوح amar ar
(زائر)
17:09 21/02/2017
من أبناء المنطقة كانوا من جنود العقيد 'علي ملاح '(لزهاري بن شهرة، علي نايل ) بالاضافة إلى من كانوا منهم ضمن جيش الولاية الخامسة (بن عمران ثامر، حنيشي محمد، دروازي الشامخ، ، شاتي الميلود، ، عبد القادر باقي 'قدري' ، اخضر السبع ....) والقائمة طويلة.سبتمبر1957
ـ القادة المنضمّين بمساعي عميروش، من اتباع الحواس ( مخلوف بن قسيم،سليمان لكحل، شعباني، علي بن مسعود).ماي 1958
ومن المتمردين (ز. ب، ش. م، ب. ر، غ. ب، ب. ش)اكتوبر1959
ومن بين قيلدات التواجد المصالي نذكر ....يتبع
سالم/زائر
(زائر)
23:28 21/02/2017
يا حبيبي شكرا لك على كل الاضاحات وأعرف انك صادق وأن ماحدث هو ما تقوله لكن يجب
ان نرجع الى صلب الموضوع ماهو ذنب من لبى الواجب وهل نلوهمه على اختياره للمصاليين
وهم اربع سنين في الميدان الجهادي و يقودهم خيرة أبناء المنطقة ولماذا في أخر الأمر بعدما سلموا انفسهم واسلحتهم أعدموا شر إعدام وهل هذا هو جزاء من كان الند للند لفرنسا
رفاق زيان البوهالي ومحاد بن عبد الهادي و زيان عاشور وحاشي عبد الرحمان وعمر ادريس
ووووووووووووو صحيح اتجي تفهم اتدوخ.
نوح amar ar
(زائر)
20:29 23/02/2017
تابع
ــ قادة جيش الشيخ زيان عاشور:
عبد القادر الجغلاف، محمد بلهادي، ونيابة زيان البوهالي، عبد الرحمن بلهادي، مزيان العربي القبايلي، معاش محمد، شنوفي شريف بن عيسى، عبد القادر لطرش (رماضنية)،حاشي عبد الرحمن، بوفاتح جروني، شتوح العيساوي، لخضر الساسوي، عبد الله السلمي، بلحاج لعموري، المسعود امجدل، سليمان لكحل.
ــ قادة جيش بلونيس : من المعلوم أن بلونيس حين التحق بمنطقة حاسي العش لم يكن معه من الجنود إلا بعض الناجين معه من مطاردة جيش جبهة التحرير بالولاية الرابعة، لكن المصاليين من اتباع الشيخ زيان الرافضين لتولي محمد بلهادي خلافة الشيخ زيان، مكّنوا بلونيس من اعتلاء عرشهم وبايعوه على القيادة بدعم من فرنسا، وهم:
مزيان العربي القبايلي، عبد القادر الجغلاف، ، بوفاتح جروني، عبد القادر لطرش (رماضنية)، عبد الله السلمي، عبد القادر بن دقمان، محمد بلكحل، سعد صهر الشيخ زيان، مفتاح، حيواز، بن المقنّي،( من قادة جيش معاش محمد) العربي عين الريش، حنى.(من قادة جيش محمد بلهادي).
وقد التحقت بهم مجموعة من المصاليين الوافدين من القبايل الصغرى، المسيلة، بعد أن اتخذ من دار الشيوخ مركزا لقيادته العامة، وهم: السعيد مايو، مقري، جمال، رابح البرادي ،بن جدو، الحسين حجاجي، عمر بداري، عمر الوهراني. علي القاهرة (فار من ثكنة ورّو)
قادة جيش الحواس: من المعلوم أن الحواس كانت بدايته مصالية إلى غاية استمالته إلى صفوف جيش جبهة التحرير الوطني من طرف العقيد عميروش في ماي 1958، ولم يعجب كل اتباعه هذا التوجه الجديد المخالف لقناعاتهم، فانفضوا من حوله ولم يلتحق سوى البعض وكان من بينهم:السعيد بن شايب، العربي بعرير، الصادق شبشوب، نور الدين مناني، الشريف خير الدين، عبد الرحمن عبداوي، محمد شعباني، محمد روينة قنتار، عمر صخري، مخلوفي مخلوف، علي بن مسعود، محمد بوصبيعات 'موح بالقاضي'
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
0:06 24/02/2017
معلومات جيدة لكن وجود العربي القبائلي في وسط المصاليين كان مؤامرة من الأول وهو من كان يحضر المكان للخائن بن لونيس فهو من تسبب في القضاء على البوهالي زيان وجيشه بالوشاية و سؤ التدبير ثم جاء الدور على محمد بن الهادي ثم حاشي عبد الرحمان وهكذا حتى لحقت به اللعنة بعد انكشاف امره لأتباعه اما جيش مفتاح فبقي محايدا لا يدري اين يذهب حتى
إنفض جيشه من حوله وقتل من بعظهم وقبره بجبل بوكحيل
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
10:30 24/02/2017
لااتحدث هنا على من طالتهم تصفية العربي القبايلي وبلونيس بسبب تخطيطهم للانقلاب عليه وهم تحت رحمته، انما اتحدث على الذين كانوا قادة في جيش زيان وبايعوا بلونيس على القيادة ضد الزيانيين، والانقلاب هنا مصالي مصالي لاعلاقة له بالجبهة وجيشها كما اسلفت في التعليقات السابقة. أما حديثك عن جيش مفتاح فقد تمت مبايعة محاد بلعلمي لتولي قيادته مما اضطى مفتاح إلى الهروب وحيد إلى قرية عامرة حيث لحق به احد جنود واعدمه ثأرا لمسؤوله المباشر الذي كان قد قتله. هل تعلم يا صديقنا سالم أن معركة الدلاج التي تحكي عليه وقادها زيان البوهالي هي مصاليه ، وأن يعضا من ضحاياها كانوا مصنفين ضهداء وتم شطبهم في 2001ـ ويعلق الامر بالاخوة بزيز.
أوافق لا أوافق
0
سالم/زائر
(زائر)
21:23 24/02/2017
أولا التخطيط للأنقلاب على بلونيس لم يحصل الا عندما رؤ ما فيه من خيانة ومكر وتصفيته للقادة المعروفين أما معركة دلاج في 1957 فهي مصالية بامتياز لأن الجيش الذي تكون بتلك المناطق كان مصاليا ولم يسمعوا بالجبهة بتاتاوهذا ليسى عيب او نقص لأنه هذا ماحدث وما كان متوفر في ذلك الوقت فالشهدا حسبو شهداء و المجاهدين الذين كتبت لهم الحياة قتل
من قتل وفر من فر وانظم للجبهة من أنظم اما عن شطب بعض الأسماء من الشهداء فلم اسمع بهذا وما اعرفه هو انه مسجلين الى حد اليوم كشهداء اماسي مفتاح فقد روي لي ان قبره في بوكحيل وهناك من يعرفه منذ ذلك الوقت.
نوح amar ar
(زائر)
10:44 25/02/2017
لا اتحدث عن انقلاب مزيان العربي القبايلي، انما اتحدث عن المحاولة الفاشلة التي أراد القادة المسجونون القيام بها، لان بلونيس قد عفا عن كل من شفع له كبير عرشه والتزم بعدم العمل ضده، ولم يقم بالتصفية الا بعد ان عرف ما يدبر له من طرف هؤلاء الذين اعدمهم في الزياش ولم ينجو منهم سوى محمد بلهادي بتطواطؤ من ابن عمه الذي كان ضمن الفرقة المكلفة بتنفيذ الإعدام.
اما عن قولك :"......أما معركة دلاج في 1957 فهي مصالية بامتياز لأن الجيش الذي تكون بتلك المناطق كان مصاليا ولم يسمعوا بالجبهة بتاتا وهذا ليسى عيب او نقص لأنه هذا ماحدث وما كان متوفر....." فالأمر أكثر من العيب والنقص إنه الخيانة بعينها ــ بالمقياس الثوري الشرعي ــ لأن المصاليين لم يؤسسوا جيشهم إلا لمحاربة جيش جيهة التحرير نيابة على فرنسا، ومنع الشعب من الالتحاق بها، وترهيبهم منها كما يقول المجاهد رابح تينة في مذكراته ص 147 ..." لاحظنا يعضا من سكان عرش ............. القاطنين بجانب جبل بوكحيل قد صدقوا إشاعة............... اقنعوهم ان عناصر جلهة التحرير الوطني متوحشون ولهم قرون في جباههم ...... الكثيرون صدقوا هذه الاشاعة فاخذوا وجهتهم صوب عمق الصحراء.""
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
16:15 26/02/2017
محاد بن الهادي لم ينجو بل قتله بن لونيس بعد استدرج من طرف جنوده للحوار مع بن لونيس لكن بن لونيس وجدها فرصة وقتله فكانت هذه اللعنة التي حلت بـ بلونيس وتمت تصفيته من بعض المصاليين وليس الفرنسيين كما يروج له
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
19:40 26/02/2017
يبدو أن الامر قد اختلط عليك، فمحمد بلهادي هوالوحيد الذي نجّاه ابن عمه من الاعدام بالزباش، ولم يعدم هو وعثمان مهيري إلا بعد ان سلمهما لبلونيس، مفتاح الذي القى عليهما القبض على اثر وشاية لهما من أحد أعوانه الذي قصداه لجمع الاموال بضواحي الجب.
أوافق لا أوافق
-1
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
0:08 26/02/2017
تقول ان فرنسا هي من كانت تراعي المصاليين أنا لا اعرف عن من تحكي كل المعارك التي خاضوها ضد فرنسا كانت تحت الرعاية الفرنسية معركة القرموز واسقاط طائرتين وعدد كبير من العدو ومعركة دلاج التي قاوموا في مقاومة باسلة كانت تحت الرعاية الفرنسية واستشهاد زيان عاشور كان في معركة مع فرنسا ام مع جبهة التحرير وكل المعارك و الشهداء كانت تحت الرعاية السامية لجمهورية فرنسا يا صديقي اوافقك في كثير ممن تقول لكن لا تضحك علينا وعلى عقولنا ونحن لا نناقش الا للتاريخ و التاريخ فقط أما حكاية ان الشعب لا يعرف الجبهة فهم لم يعرفو سيوى جيش التحرير وحزب الشعب اما الجبهة تكونت في الشمال وحيثة العهد فمن يسمع بها في ذلك الوقت ومعظم ابنائهم مجندين في جيش زيان عاشوروالكثير منهم أثر الحياد للشك الذي ساوره
نوح amar ar
(زائر)
9:46 26/02/2017
ينبغي ان تفرق يا سديقنا بين المعارك التي شنتها فرنسا ضد المصاليين بما فيهم جماعة بلونيس وجماعة زيان عاشور والتي لها اسبابها كما اوضحت، أولها المشكل الذي احدثه الفيلق RAS بقيلدة جون ماري بقتله الشيخ زيان خطأ تداعى إلى هذه الحرب ( منها معركة بوكحيل 48 الأولى نوفمبر56)، التي واصلها ذات الفيلق ضدهم ولم تكن لهم يد في شنها، ونفس الأمر كان مع بلونيس وجماعته من بعده ولعل أكبر معركة على الاطلاق بالمنطقة هي معركة زمرة بقيادة عبد القادر بن دقمان. والرعاية الفرنسية ضامنها مصالي الحاج، أما بعض الهجومات التي كان بقوم بها من حين لآخر بعض المصاليين لسرقة بعض البهائم والاسلحة من بعض المراكز التي يحرسها السنغاليون وحتى بعض الجزائريين فهي من العمليات المسوح بها، والمشروطة لاضفاء نوع من المصداقية و لتضليل المواطنين، كما فعل العربي القبايلي وهبد الله السلمي في اشتباك درمل مارس 56 بالقرب من الهامل،
نوح amar ar
(زائر)
9:50 26/02/2017
والسكان هم من دفع الثمن،وكما فعل زبان البوهالي (وهو ايضا من المجندين في الجيش الفرنسي) في هجوم عمورة وغنم منه بعض الدواب ةالاسلحة ةالضحايا دائما كحاليش أو جزائريين. أما المعارك الحقيقية عي نلك التي خاضها جيش جبهة التحرير على هذه الرقعة بداية من افريل 1957.
أما عن جبهة التحرير حديثة ولم يكن يسهع بها أحد فهذا مقبول إلى حد مت في السنة الأولى والنصف أما بعد هذا التاريخ فالكل سمع بها رغما عنه،وانخرط فيها كل المخليص وخنى بعض المغرر يهم التحق ولم تبقى ‘لا الخيانة. وأؤكد أن دماءالمساليين لم تكن في سبيل الله ولا الوطن وانما كانت في سبيل مصالي لاغير. وبقدرة المولى انقلب السحر على الساحر.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
21 ساعة 20 دقيقة مضت
زيان البوهالي أشرف على عدة معارك فلا تحاول الطعن في جهاده لأنه الأن بين يدي ربه وهو من يتولاه الأن
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
16:11 26/02/2017
لقد حجرت كثيرا وافتيت بما سمعت وبما تصورت وأنا لا اشاطرك ان مصالي الحاج كان عميلا لفرنسا وهو ابو الوطنية بشهادة كل المؤرخين وقضية خلافه مع تلامذته بسبب هل ان وقت الثورة حان او لم يحن وتشكيله لجيشه كان خطأ كبير جدا دفع الشعب الجزائري ثمنا باهضا خاصة في الولاية السادسة وفي المهجر لكن يجب ان لا نخون من كان في صفوف جيشه
فهم لم يسمعوا بجبهة التحرير أبدا وهذه حقيقة حتى ان أحد عناصره البارزين و المسمى محاد بن دقمان عندما تيقن بوجود الجبهة اقترح عليهم الانظمام اليها لكنه أغتيل في من طرف مجهولين قبل الالتحاق بها هذا دليل على ان نيتهم كانت للجهاد فقطوقتالهم لفرنسا كان عن ايمان وقناعة وليس كما تقول او كما قيل لك.
نوح amar ar
(زائر)
15:15 26/02/2017
مواصلة للموضوع الاصلي
بعد أن تعرفنا على التواجد المسلح وقادته وبصرف النظر على الهجومات والاشتباكات المسموح بها ،في اطار الاتفاق الفرنكومصالي، وحتى تلك التي يقوم بها بعض المستدرجين باسم الجهاد (الذين لا يعرفون حقيقة تواطؤ المصاليين، وكثيرا ما تمت معاقبتهم عليها) ضد المراكز والدوريات التي بها جنود اللفيف الأجنبي، وبعض المجندين الجزائريين، وبعض أعمال التخريب البسيطة ، بهدف إضفاء نوع من المصداقية للتمويه والتضليل.
يسهل التطرق للمعارك التي دارت على هذه الرقعة من الوطن ، والتي تصنف كالآتي:
• معارك بقيادة مصالية (زيانية) وهي إما :
• معارك بقيادة مصالية (زيانية) وهي إما :
1 معارك الخطأ أو التهور: منها
ـ معركة خطأ في 07 نوفمبر1956، تسبب فيها الفيلق RAS حين خرج في البحث عن عميروش فتصادف مع الشيخ زيان الذي خرج هو أيضا رفقة 35 من خيرة رجاله للإيقاع بعميروش، وكان هذا الفيلق يجهل المنطقة لحداثة عهده بها حيث لم يمض على تنصيبه في 01 نوفمبر 1956 سوى ستة أيام، فانتهى به الامر إلى قتل أحمد المروكي وجماعته ، ثم الشيخ زيان وجماعته في نفس العملية بجبل الميمونة وليس في وادي خلفون كما يسوق، وقد تلتها في اليوم الموالي 08/11/56 معركة أخرى ضد جماعة الشيخ زيان الذين تركهم في مركز القيادة ضواحي خلفون ، وأرادوا الانتقام لشيخهم فكان مصيرهم أن قضى عليهم ذات الفيلق.
2 معارك التأديب والانصياع: منها
2 معارك التأديب والانصياع: منها
ـ معركة عين الملح جانفي 1957 شنها ذات الفيلق ضد جيش محمد بلهادي الذي نصب نفسه خليفة للشيخ زيان ، ضد إرادة فرنسا ورغبتها في تمكين بلونيس من الخلافة.
ـ معركة ريشات السبيعين في فيفري 1957 وكانت أيضا كسابقتها ضد جيش عبد الرحمن بلهادي(مجند في الجيش الفرنسي، التحق باخيه في مارس 56) توسط فيها جلول بن باشاغا المرهون لدى القيادة العسكرية بالاغواط، وحصل على ضمانات يأن لا يتم قتله. وهذا ما حدث حيث تم اسره جريحا، ونقل إلى الاغواط في محاولة ــ بإحضار زوجته الفرنسية من فرنسا إلى الاغواط ــ لإقناعه بالعدول عن موقفه المؤيد لأخيه والرافض لبلونيس .
ـ معركة الدلاج أو بت صالح جويلية 57 وهذه أيضا تصب في نفس الاناء، إناء التمكين لبلونيس وتطهير محيطه من اتباع بلهادي أمثال زيان البوهالي.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
21 ساعة 23 دقيقة مضت
يبدوا أن الرؤية بدأت تتقارب وان فرنسا كانت تريد التمكين لبن لونيس وأن جيش الزيانيين كان يقاتل الفرنسين بنية الجهاد لا المؤامرة فهو ايظا ضحية من ضحايا الحروب وما يشوبها من مؤامرات
نوح amar ar
(زائر)
8 ساعة 20 دقيقة مضت
• معارك بقيادة مصالية (بلونيسية) وهي فقط
معارك للتمكين للعقيد الشريف بن السعيدي خلفا لبلونيس: ومنها:
ـ معركة وادي الحمدي 58 بضواحي سيدي عامر بقيادة السلمي وبن دقمان .
ـ معركة قصير الحيران في افريل 58 بقيادة العربي عين الريش.
ـ معركة دار الشيوخ (الانقلاب على بلونيس) في جويلية 58 من طرف اتباعه بايعاز من فرنسا.
ـ معركة زمرة مارس 59 بقيادة عبد القادربن دقمان.
كلها معارك شنتها فرنسا ضد بلونيس واتباعه ( في حياته أو بعد مماته).
• معارك بقيادة مصالية (خماتية زيانية) وهي معارك للإفلات من الاعتقال ، ومنها:
ـ معركة قزران(قمرة) ماي 1956 ، قام بها فوج من الخماتين المتابعين قضائيا في احكام القانون العام ، الذين سعى الشيخ زيان لاحتوائهم في أفواج لا تطبق عليها نفس قوانين جيشه.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
4 ساعة 33 دقيقة مضت
والله أحيانا لا أفهمك فرنسا ضد جبهة التحرير فرنسا ضد الزيانيين فرنسا ضد بلونيس فرنسا من جندت الزيانيين بما فيهم العقيد سي الحواس وهي من جندت بن لونيس والمجاهد الفلاني كان مع فرنسا وهرب منها فهو معها زيان البوهالي يحارب الفرنسيين
وهو مع فرنسا عبد الرحمان بن الهادي يحارب الفرنسيين وهو مع فرنسا ووووووووووووو
أنا لم أفهمك وأعتقد ان من يدعوك للكتابة هو عامل الكره والانتقام لا لعامل التأريخ وسرد الوقائع فأنا أوافقك في شيئين فقط أن مصالي الحاج أخطا خطئا فادحا كلفنا الكثير والثاني ان هناك مشاكل بين القادة وخاصة بين أهل المنطقة ومن أتوا اليها
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
2 ساعة 38 دقيقة مضت
تجرد من عصبيتك فقط، وانت من الفاهمين، فمصالي ارتكب خطأ بالتقدير الحالي، ولكنها خيانة وجناية بالتقدير الثوري. ومصدر داء المنطقة ليس بلونيس فحسب ، وإنما في من اقتتلوا من أجله أو ضده على حد سواء،بلونيسيين كانوا أم بلهاديين
فكلهم زيانيون وفي الأصل مصاليون،( قاع شعير اوقاع من ذيك الضاية) انسحبوا كلهم زعماء وتركوا الخيانة يتحمل عارها سكان المنطقة الذين اكره بعضهم إما قهرا اوخديعة باسم الجهاد على اتباعهم اولعصبية قبلية مقيتة.
أوافق لا أوافق
0

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(37 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 8 ساعة 20 دقيقة مضت
• معارك بقيادة مصالية (بلونيسية) وهي فقط
معارك للتمكين للعقيد الشريف بن السعيدي خلفا لبلونيس: ومنها:
ـ معركة وادي الحمدي 58 بضواحي سيدي عامر بقيادة السلمي وبن دقمان .
ـ معركة قصير الحيران في افريل 58 بقيادة العربي عين الريش.
ـ معركة دار الشيوخ (الانقلاب على بلونيس) في جويلية 58 من طرف اتباعه بايعاز من فرنسا.
ـ معركة زمرة مارس 59 بقيادة عبد القادربن دقمان.
كلها معارك شنتها فرنسا ضد بلونيس واتباعه ( في حياته أو بعد مماته).
• معارك بقيادة مصالية (خماتية زيانية) وهي معارك للإفلات من الاعتقال ، ومنها:
ـ معركة قزران(قمرة) ماي 1956 ، قام بها فوج من الخماتين المتابعين قضائيا في احكام القانون العام ، الذين سعى الشيخ زيان لاحتوائهم في أفواج لا تطبق عليها نفس قوانين جيشه.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
4 ساعة 33 دقيقة مضت
والله أحيانا لا أفهمك فرنسا ضد جبهة التحرير فرنسا ضد الزيانيين فرنسا ضد بلونيس فرنسا من جندت الزيانيين بما فيهم العقيد سي الحواس وهي من جندت بن لونيس والمجاهد الفلاني كان مع فرنسا وهرب منها فهو معها زيان البوهالي يحارب الفرنسيين
وهو مع فرنسا عبد الرحمان بن الهادي يحارب الفرنسيين وهو مع فرنسا ووووووووووووو
أنا لم أفهمك وأعتقد ان من يدعوك للكتابة هو عامل الكره والانتقام لا لعامل التأريخ وسرد الوقائع فأنا أوافقك في شيئين فقط أن مصالي الحاج أخطا خطئا فادحا كلفنا الكثير والثاني ان هناك مشاكل بين القادة وخاصة بين أهل المنطقة ومن أتوا اليها
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
2 ساعة 38 دقيقة مضت
تجرد من عصبيتك فقط، وانت من الفاهمين، فمصالي ارتكب خطأ بالتقدير الحالي، ولكنها خيانة وجناية بالتقدير الثوري. ومصدر داء المنطقة ليس بلونيس فحسب ، وإنما في من اقتتلوا من أجله أو ضده على حد سواء،بلونيسيين كانوا أم بلهاديين
فكلهم زيانيون وفي الأصل مصاليون،( قاع شعير اوقاع من ذيك الضاية) انسحبوا كلهم زعماء وتركوا الخيانة يتحمل عارها سكان المنطقة الذين اكره بعضهم إما قهرا اوخديعة باسم الجهاد على اتباعهم اولعصبية قبلية مقيتة.
أوافق لا أوافق
0
نوح amar ar (زائر) 15:15 26/02/2017
مواصلة للموضوع الاصلي
بعد أن تعرفنا على التواجد المسلح وقادته وبصرف النظر على الهجومات والاشتباكات المسموح بها ،في اطار الاتفاق الفرنكومصالي، وحتى تلك التي يقوم بها بعض المستدرجين باسم الجهاد (الذين لا يعرفون حقيقة تواطؤ المصاليين، وكثيرا ما تمت معاقبتهم عليها) ضد المراكز والدوريات التي بها جنود اللفيف الأجنبي، وبعض المجندين الجزائريين، وبعض أعمال التخريب البسيطة ، بهدف إضفاء نوع من المصداقية للتمويه والتضليل.
يسهل التطرق للمعارك التي دارت على هذه الرقعة من الوطن ، والتي تصنف كالآتي:
• معارك بقيادة مصالية (زيانية) وهي إما :
• معارك بقيادة مصالية (زيانية) وهي إما :
1 معارك الخطأ أو التهور: منها
ـ معركة خطأ في 07 نوفمبر1956، تسبب فيها الفيلق RAS حين خرج في البحث عن عميروش فتصادف مع الشيخ زيان الذي خرج هو أيضا رفقة 35 من خيرة رجاله للإيقاع بعميروش، وكان هذا الفيلق يجهل المنطقة لحداثة عهده بها حيث لم يمض على تنصيبه في 01 نوفمبر 1956 سوى ستة أيام، فانتهى به الامر إلى قتل أحمد المروكي وجماعته ، ثم الشيخ زيان وجماعته في نفس العملية بجبل الميمونة وليس في وادي خلفون كما يسوق، وقد تلتها في اليوم الموالي 08/11/56 معركة أخرى ضد جماعة الشيخ زيان الذين تركهم في مركز القيادة ضواحي خلفون ، وأرادوا الانتقام لشيخهم فكان مصيرهم أن قضى عليهم ذات الفيلق.
2 معارك التأديب والانصياع: منها
2 معارك التأديب والانصياع: منها
ـ معركة عين الملح جانفي 1957 شنها ذات الفيلق ضد جيش محمد بلهادي الذي نصب نفسه خليفة للشيخ زيان ، ضد إرادة فرنسا ورغبتها في تمكين بلونيس من الخلافة.
ـ معركة ريشات السبيعين في فيفري 1957 وكانت أيضا كسابقتها ضد جيش عبد الرحمن بلهادي(مجند في الجيش الفرنسي، التحق باخيه في مارس 56) توسط فيها جلول بن باشاغا المرهون لدى القيادة العسكرية بالاغواط، وحصل على ضمانات يأن لا يتم قتله. وهذا ما حدث حيث تم اسره جريحا، ونقل إلى الاغواط في محاولة ــ بإحضار زوجته الفرنسية من فرنسا إلى الاغواط ــ لإقناعه بالعدول عن موقفه المؤيد لأخيه والرافض لبلونيس .
ـ معركة الدلاج أو بت صالح جويلية 57 وهذه أيضا تصب في نفس الاناء، إناء التمكين لبلونيس وتطهير محيطه من اتباع بلهادي أمثال زيان البوهالي.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
21 ساعة 23 دقيقة مضت
يبدوا أن الرؤية بدأت تتقارب وان فرنسا كانت تريد التمكين لبن لونيس وأن جيش الزيانيين كان يقاتل الفرنسين بنية الجهاد لا المؤامرة فهو ايظا ضحية من ضحايا الحروب وما يشوبها من مؤامرات
نوح amar ar (زائر) 9:50 26/02/2017
والسكان هم من دفع الثمن،وكما فعل زبان البوهالي (وهو ايضا من المجندين في الجيش الفرنسي) في هجوم عمورة وغنم منه بعض الدواب ةالاسلحة ةالضحايا دائما كحاليش أو جزائريين. أما المعارك الحقيقية عي نلك التي خاضها جيش جبهة التحرير على هذه الرقعة بداية من افريل 1957.
أما عن جبهة التحرير حديثة ولم يكن يسهع بها أحد فهذا مقبول إلى حد مت في السنة الأولى والنصف أما بعد هذا التاريخ فالكل سمع بها رغما عنه،وانخرط فيها كل المخليص وخنى بعض المغرر يهم التحق ولم تبقى ‘لا الخيانة. وأؤكد أن دماءالمساليين لم تكن في سبيل الله ولا الوطن وانما كانت في سبيل مصالي لاغير. وبقدرة المولى انقلب السحر على الساحر.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
21 ساعة 20 دقيقة مضت
زيان البوهالي أشرف على عدة معارك فلا تحاول الطعن في جهاده لأنه الأن بين يدي ربه وهو من يتولاه الأن
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
16:11 26/02/2017
لقد حجرت كثيرا وافتيت بما سمعت وبما تصورت وأنا لا اشاطرك ان مصالي الحاج كان عميلا لفرنسا وهو ابو الوطنية بشهادة كل المؤرخين وقضية خلافه مع تلامذته بسبب هل ان وقت الثورة حان او لم يحن وتشكيله لجيشه كان خطأ كبير جدا دفع الشعب الجزائري ثمنا باهضا خاصة في الولاية السادسة وفي المهجر لكن يجب ان لا نخون من كان في صفوف جيشه
فهم لم يسمعوا بجبهة التحرير أبدا وهذه حقيقة حتى ان أحد عناصره البارزين و المسمى محاد بن دقمان عندما تيقن بوجود الجبهة اقترح عليهم الانظمام اليها لكنه أغتيل في من طرف مجهولين قبل الالتحاق بها هذا دليل على ان نيتهم كانت للجهاد فقطوقتالهم لفرنسا كان عن ايمان وقناعة وليس كما تقول او كما قيل لك.
نوح amar ar (زائر) 9:46 26/02/2017
ينبغي ان تفرق يا سديقنا بين المعارك التي شنتها فرنسا ضد المصاليين بما فيهم جماعة بلونيس وجماعة زيان عاشور والتي لها اسبابها كما اوضحت، أولها المشكل الذي احدثه الفيلق RAS بقيلدة جون ماري بقتله الشيخ زيان خطأ تداعى إلى هذه الحرب ( منها معركة بوكحيل 48 الأولى نوفمبر56)، التي واصلها ذات الفيلق ضدهم ولم تكن لهم يد في شنها، ونفس الأمر كان مع بلونيس وجماعته من بعده ولعل أكبر معركة على الاطلاق بالمنطقة هي معركة زمرة بقيادة عبد القادر بن دقمان. والرعاية الفرنسية ضامنها مصالي الحاج، أما بعض الهجومات التي كان بقوم بها من حين لآخر بعض المصاليين لسرقة بعض البهائم والاسلحة من بعض المراكز التي يحرسها السنغاليون وحتى بعض الجزائريين فهي من العمليات المسوح بها، والمشروطة لاضفاء نوع من المصداقية و لتضليل المواطنين، كما فعل العربي القبايلي وهبد الله السلمي في اشتباك درمل مارس 56 بالقرب من الهامل،
نوح amar ar (زائر) 10:44 25/02/2017
لا اتحدث عن انقلاب مزيان العربي القبايلي، انما اتحدث عن المحاولة الفاشلة التي أراد القادة المسجونون القيام بها، لان بلونيس قد عفا عن كل من شفع له كبير عرشه والتزم بعدم العمل ضده، ولم يقم بالتصفية الا بعد ان عرف ما يدبر له من طرف هؤلاء الذين اعدمهم في الزياش ولم ينجو منهم سوى محمد بلهادي بتطواطؤ من ابن عمه الذي كان ضمن الفرقة المكلفة بتنفيذ الإعدام.
اما عن قولك :"......أما معركة دلاج في 1957 فهي مصالية بامتياز لأن الجيش الذي تكون بتلك المناطق كان مصاليا ولم يسمعوا بالجبهة بتاتا وهذا ليسى عيب او نقص لأنه هذا ماحدث وما كان متوفر....." فالأمر أكثر من العيب والنقص إنه الخيانة بعينها ــ بالمقياس الثوري الشرعي ــ لأن المصاليين لم يؤسسوا جيشهم إلا لمحاربة جيش جيهة التحرير نيابة على فرنسا، ومنع الشعب من الالتحاق بها، وترهيبهم منها كما يقول المجاهد رابح تينة في مذكراته ص 147 ..." لاحظنا يعضا من سكان عرش ............. القاطنين بجانب جبل بوكحيل قد صدقوا إشاعة............... اقنعوهم ان عناصر جلهة التحرير الوطني متوحشون ولهم قرون في جباههم ...... الكثيرون صدقوا هذه الاشاعة فاخذوا وجهتهم صوب عمق الصحراء.""
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
16:15 26/02/2017
محاد بن الهادي لم ينجو بل قتله بن لونيس بعد استدرج من طرف جنوده للحوار مع بن لونيس لكن بن لونيس وجدها فرصة وقتله فكانت هذه اللعنة التي حلت بـ بلونيس وتمت تصفيته من بعض المصاليين وليس الفرنسيين كما يروج له
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
19:40 26/02/2017
يبدو أن الامر قد اختلط عليك، فمحمد بلهادي هوالوحيد الذي نجّاه ابن عمه من الاعدام بالزباش، ولم يعدم هو وعثمان مهيري إلا بعد ان سلمهما لبلونيس، مفتاح الذي القى عليهما القبض على اثر وشاية لهما من أحد أعوانه الذي قصداه لجمع الاموال بضواحي الجب.
أوافق لا أوافق
-1
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
0:08 26/02/2017
تقول ان فرنسا هي من كانت تراعي المصاليين أنا لا اعرف عن من تحكي كل المعارك التي خاضوها ضد فرنسا كانت تحت الرعاية الفرنسية معركة القرموز واسقاط طائرتين وعدد كبير من العدو ومعركة دلاج التي قاوموا في مقاومة باسلة كانت تحت الرعاية الفرنسية واستشهاد زيان عاشور كان في معركة مع فرنسا ام مع جبهة التحرير وكل المعارك و الشهداء كانت تحت الرعاية السامية لجمهورية فرنسا يا صديقي اوافقك في كثير ممن تقول لكن لا تضحك علينا وعلى عقولنا ونحن لا نناقش الا للتاريخ و التاريخ فقط أما حكاية ان الشعب لا يعرف الجبهة فهم لم يعرفو سيوى جيش التحرير وحزب الشعب اما الجبهة تكونت في الشمال وحيثة العهد فمن يسمع بها في ذلك الوقت ومعظم ابنائهم مجندين في جيش زيان عاشوروالكثير منهم أثر الحياد للشك الذي ساوره
سالم/زائر (زائر) 21:23 24/02/2017
أولا التخطيط للأنقلاب على بلونيس لم يحصل الا عندما رؤ ما فيه من خيانة ومكر وتصفيته للقادة المعروفين أما معركة دلاج في 1957 فهي مصالية بامتياز لأن الجيش الذي تكون بتلك المناطق كان مصاليا ولم يسمعوا بالجبهة بتاتاوهذا ليسى عيب او نقص لأنه هذا ماحدث وما كان متوفر في ذلك الوقت فالشهدا حسبو شهداء و المجاهدين الذين كتبت لهم الحياة قتل
من قتل وفر من فر وانظم للجبهة من أنظم اما عن شطب بعض الأسماء من الشهداء فلم اسمع بهذا وما اعرفه هو انه مسجلين الى حد اليوم كشهداء اماسي مفتاح فقد روي لي ان قبره في بوكحيل وهناك من يعرفه منذ ذلك الوقت.
نوح amar ar (زائر) 20:29 23/02/2017
تابع
ــ قادة جيش الشيخ زيان عاشور:
عبد القادر الجغلاف، محمد بلهادي، ونيابة زيان البوهالي، عبد الرحمن بلهادي، مزيان العربي القبايلي، معاش محمد، شنوفي شريف بن عيسى، عبد القادر لطرش (رماضنية)،حاشي عبد الرحمن، بوفاتح جروني، شتوح العيساوي، لخضر الساسوي، عبد الله السلمي، بلحاج لعموري، المسعود امجدل، سليمان لكحل.
ــ قادة جيش بلونيس : من المعلوم أن بلونيس حين التحق بمنطقة حاسي العش لم يكن معه من الجنود إلا بعض الناجين معه من مطاردة جيش جبهة التحرير بالولاية الرابعة، لكن المصاليين من اتباع الشيخ زيان الرافضين لتولي محمد بلهادي خلافة الشيخ زيان، مكّنوا بلونيس من اعتلاء عرشهم وبايعوه على القيادة بدعم من فرنسا، وهم:
مزيان العربي القبايلي، عبد القادر الجغلاف، ، بوفاتح جروني، عبد القادر لطرش (رماضنية)، عبد الله السلمي، عبد القادر بن دقمان، محمد بلكحل، سعد صهر الشيخ زيان، مفتاح، حيواز، بن المقنّي،( من قادة جيش معاش محمد) العربي عين الريش، حنى.(من قادة جيش محمد بلهادي).
وقد التحقت بهم مجموعة من المصاليين الوافدين من القبايل الصغرى، المسيلة، بعد أن اتخذ من دار الشيوخ مركزا لقيادته العامة، وهم: السعيد مايو، مقري، جمال، رابح البرادي ،بن جدو، الحسين حجاجي، عمر بداري، عمر الوهراني. علي القاهرة (فار من ثكنة ورّو)
قادة جيش الحواس: من المعلوم أن الحواس كانت بدايته مصالية إلى غاية استمالته إلى صفوف جيش جبهة التحرير الوطني من طرف العقيد عميروش في ماي 1958، ولم يعجب كل اتباعه هذا التوجه الجديد المخالف لقناعاتهم، فانفضوا من حوله ولم يلتحق سوى البعض وكان من بينهم:السعيد بن شايب، العربي بعرير، الصادق شبشوب، نور الدين مناني، الشريف خير الدين، عبد الرحمن عبداوي، محمد شعباني، محمد روينة قنتار، عمر صخري، مخلوفي مخلوف، علي بن مسعود، محمد بوصبيعات 'موح بالقاضي'
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
0:06 24/02/2017
معلومات جيدة لكن وجود العربي القبائلي في وسط المصاليين كان مؤامرة من الأول وهو من كان يحضر المكان للخائن بن لونيس فهو من تسبب في القضاء على البوهالي زيان وجيشه بالوشاية و سؤ التدبير ثم جاء الدور على محمد بن الهادي ثم حاشي عبد الرحمان وهكذا حتى لحقت به اللعنة بعد انكشاف امره لأتباعه اما جيش مفتاح فبقي محايدا لا يدري اين يذهب حتى
إنفض جيشه من حوله وقتل من بعظهم وقبره بجبل بوكحيل
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
10:30 24/02/2017
لااتحدث هنا على من طالتهم تصفية العربي القبايلي وبلونيس بسبب تخطيطهم للانقلاب عليه وهم تحت رحمته، انما اتحدث على الذين كانوا قادة في جيش زيان وبايعوا بلونيس على القيادة ضد الزيانيين، والانقلاب هنا مصالي مصالي لاعلاقة له بالجبهة وجيشها كما اسلفت في التعليقات السابقة. أما حديثك عن جيش مفتاح فقد تمت مبايعة محاد بلعلمي لتولي قيادته مما اضطى مفتاح إلى الهروب وحيد إلى قرية عامرة حيث لحق به احد جنود واعدمه ثأرا لمسؤوله المباشر الذي كان قد قتله. هل تعلم يا صديقنا سالم أن معركة الدلاج التي تحكي عليه وقادها زيان البوهالي هي مصاليه ، وأن يعضا من ضحاياها كانوا مصنفين ضهداء وتم شطبهم في 2001ـ ويعلق الامر بالاخوة بزيز.
أوافق لا أوافق
0
سالم/زائر (زائر) 23:28 21/02/2017
يا حبيبي شكرا لك على كل الاضاحات وأعرف انك صادق وأن ماحدث هو ما تقوله لكن يجب
ان نرجع الى صلب الموضوع ماهو ذنب من لبى الواجب وهل نلوهمه على اختياره للمصاليين
وهم اربع سنين في الميدان الجهادي و يقودهم خيرة أبناء المنطقة ولماذا في أخر الأمر بعدما سلموا انفسهم واسلحتهم أعدموا شر إعدام وهل هذا هو جزاء من كان الند للند لفرنسا
رفاق زيان البوهالي ومحاد بن عبد الهادي و زيان عاشور وحاشي عبد الرحمان وعمر ادريس
ووووووووووووو صحيح اتجي تفهم اتدوخ.
نوح amar ar (زائر) 17:09 21/02/2017
من أبناء المنطقة كانوا من جنود العقيد 'علي ملاح '(لزهاري بن شهرة، علي نايل ) بالاضافة إلى من كانوا منهم ضمن جيش الولاية الخامسة (بن عمران ثامر، حنيشي محمد، دروازي الشامخ، ، شاتي الميلود، ، عبد القادر باقي 'قدري' ، اخضر السبع ....) والقائمة طويلة.سبتمبر1957
ـ القادة المنضمّين بمساعي عميروش، من اتباع الحواس ( مخلوف بن قسيم،سليمان لكحل، شعباني، علي بن مسعود).ماي 1958
ومن المتمردين (ز. ب، ش. م، ب. ر، غ. ب، ب. ش)اكتوبر1959
ومن بين قيلدات التواجد المصالي نذكر ....يتبع
نوح amar ar (زائر) 17:05 21/02/2017
ولمعرفة حقيقة المعارك التي عرفتها المنطقة يجدر بنا أن نحدد هوية الفاعلين فيها، فمن بين قيادات التواجد الجبهوي نذكر على سبيل الاستدلال :
ـ قادة الافواج الأولى كانت من الولاية الأولى (الحسين بن عبد الباقي، عمر ادريس) ومن الولاية الثالثة (علي ملاح، عبدالرحمن ميرة).جوان 56
ـ قادة المدد الذي قدمته الولاية الخامسة كان على رأسه عمر ادريس يتمثل في كتيبتين تنقلتا من قعدة القمامة باتجاه الشرق (، الطيب فرحات، لغريسي، محمد بن سليمان) وكتيبتين أخريين بقيتا في الجهة الغربية، واحدة بقيادة احمد زرزي والثانية بقياد 'مصطفى خالف' شكيب، التحقت بهما مجموعة من أبناء المنطقة ...
سالم/زائر (زائر) 14:58 20/02/2017
وانت تكلمت على حركة بن لونيس وقلت هي مصالية لكن حقيقة الأمر هي لبست ثوبت المصالية لأغراضها الدنيئة فهي من قتلت أغلب قادة المنطقة بتخطيط الخبيث العربي أمزيان المدعو القبائلي فهو من تأمر على زيان البوهالي وغتيل الرائد حاشي عبد الرحمان والبطل محمد بن الهادي وغيره من الزعماء فهل المصالي يقتل المصالي لرغبة القتل فقط ومن قتل بن لونيس اليسو المصالين لقد حاول قتله عبد القادر لطرش و بلقاسم سائق الابل وكشف امرهم واستشهدوا في عين المكان ليفر الى مكان أخر ويتبعه أخو الشهيد بلقاسم علي سائق الأبل رفقة خمسة من رفاقه ليقتلوه ويثأروا لكل المنطقة من هذا الخائن.
نوح amar ar (زائر) 17:33 18/02/2017
ـ التواجد المصالي ،بداية من افريل 56، كان مكتسحا للمنطقة ومعظم أفراده وقياداته من بسكرة، وكان مطعّما ببعض العناصر المصالية سواء الوافدة من فرنسا أم الموجهة من الثكنات العسكرية الموجودة بالمنطقة، بناء على اتفاق تآمر ضد جيش جبهة التحرير، مسيّر في تفاهم وتناغم بين قائديه 'زيان' و'الحواس' برعاية فرنكومصالية، إلى غاية وفاة 'الشيخ زيان' نوفمبر56، حيث وقع شرخ في العلاقات الفرنكومصالية، تسبب فيه خطأ الفيلق RAS، تداعى إلى تقاتل بين المصاليين، مجموعة الزيانيين بقيادة محمد بلهادي، ومجموعة بلونيس بقيادة العربي القبايلي مسنودة من فرنسا،كانت لها الغلبة في جوان 1957. أما جماعة الحواس فقد انفضّوا من حوله على خلفية التقارب الحاصل بينه وعميروش والمفضي إلى انضمامه إلى جيش جبهة التحرير في ماي 1958.
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
14:45 20/02/2017
جيد لقد قلتها انت بنفسك ماي 1958 أي بعد مرور أربع سنوات من انطلاق الثورة خلال هذه المدة كانت هناك حربا ضروس بين المجاهدين و العدو الفرنسي ثم ان قائد بحجم سي الحواس قطع صلته بالمصاليين وانخرط نهائيا في الجبهة في ماي 1958اي بعد استشهاد معظم القادة المعروفين في المنطقة وهذا حسب قولك وأنا قلت لك يجب ان نفكر بعقلية ذاك الزمان و النضج الفكري و النضالي وهل هؤلاء يستحقون لقب مجاهد ام لا ولقب شهيد ام لا اما حقيقة الخلاف بين المصالين و المركزين معروفة وأخطأ مصالي الحاج
معروفة ايظا إذن يجب ان نذكر التاريخ كما هو ولا نحكم عواطفنا فيه وشكرا لك اخي نوح على هذه المعلومات القيمة
نوح amar ar (زائر) 17:21 18/02/2017
اذا التواجد العسكري في المنطقة كان على النحو التالي :
ـ التواجد الجبهوي كان في بدايته محتشما، ينحصر في بعض الأفواج الوافدة من الولايات التاريخية الأخرى، في مهمة التعبئة والتجنيد، مع بعض العمليات العسكرية البسيطة والنادرة، ثم تحول إلى قوة ضاربة بفضل المدد الذي قدمته الولاية الخامسة والمتمثل في إحداث المنطقة التاسعة في سبتمبر57 بقيادة 'عمر ادريس'. وأيضا بفضل مجهود 'عميروش' الذي استطاع أن يقنع الحواس بالعدول عن موقفه المصالي، والانضمام إلى جيش جبهة التحرير الوطني في ماي 58، مع تعزيزه ببعض الفرق من جنود الولاية الرابعة بقيادة 'الطيب الجغلالي'، إضافة إلى بعض المتمردين من الأوراس الذين عفت عنهم الحكومة المؤقتة ووضعتهم قيادة الولاية الأولى تحت تصرف المنطقة التاسعة .
نوح amar ar (زائر) 15:10 17/02/2017
معظم النشطاء تخلّوا عن حزبيتهم والتحقوا بالثورة ، والمصالييون أسسوا بدعم من فرنسا حركة بجناح عسكري مناوئة لجبهة التحرير الوطني وجيشها، بتسمية جديدة توهم وكأن مجموع الأحزاب قد انصهرت فيها، فكانت 'الحركة الوطنية الجزائرية' MNA وجيش تحرير الشعب الجزائري، ومنه جاءت المليشيات المسلحة ( جيش زيان، جيش بلونيس) التي تحلو للبعض تسميتها بجيوش الصحراء . لست ادري عن أية صحراء يتحدثون، أهي الصحراء التي شرعت فرنسا في استغلال بترولها ( عمالة الواحات) ؟ أم هي صحراء الزرزومية( صحراء سيدي عيسى) التي انتشروا حولها؟
تعقيب : سالم/زائر
(زائر)
23:45 17/02/2017
أوافقك في كل ما قلت الا في هذا يجب ان نفكر بعقلية ذاك الزمان وليس باستنتاجات هذا الزمان ثم ان الجيوش الأولى لبتي فجرت الثورة في الولاية السادسة هي مصالية صرفة لماذا مصالية
لأنهم اثنا تكوينهم النضالي و الحزبي لم يسمعوا سيوى بمصالي الحاج وجماعته أي حزب الشعب
وهذه الجماعة هي من أتصلت بمناضليها واشرفت على جمع السلاح وتجنيد أبناء الشعب وخاضت معارك ضروس مع الفرنسيين و الخونة استعمل النبالم و المناطق الممنوعة ومختلف انواع الأسلحة
والطائرات فكيف لفرنسا ان تدعم جيشا ثم تحاربه بمختلف انواع الأسلحة صحيح هنك خطأ قد حدث لكن لا يتحمله من حمل السلاح في وجه فرنسا والأن ينعت بالخائن ومن كان مجند مع فرنسا وفي الشوط الإضافي الثاني أنظم للجبهة واصبح هوالمجاهد الحقيقي.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
17:15 18/02/2017
قهم خاطئ، فلو كان الأمر كما تقول الكل كان لابعرف غير مصالي، فهل جماعة 6 لم نكن تعرف هذا الزعيم الوهمي؟،الذي اضطر إلى تقديم 6 ملايين فرنك قديم لكريم بلقاسم مقابل أن يصرح هذا الأخير بأن الثورة أعلنت باسم مصالي.والحكم على سلوك المصاليين بالمعيار الثوري هو صن صنفهم في خانة الخيانة، أما الحكم بالمقياس الحالي هو من يبحث على منبررات لتبييض تاريخهم.
أوافق لا أوافق
0
نوح amar ar (زائر) 15:08 17/02/2017
من المعلوم أن الانفجار السّياسي الذي عرفته MTLD، لأسباب بالتأكيد لم تكن ثورية ـ وإنّما كانت زعاماتية و شخصية صرفة ـ فتح المجال أمام الشبان المتحمسين للعمل الثوري المسلح، وكان متنفسهم للخروج عن الأبوية والزعامة المسوّفة والمثبّطة، فكان ميلاد جبهة التحرير الوطني، في ظل انشغال الزعماء بترميم MTLD والبحث على الشرعية لممارسة السياسة وفق ما يخوله القانون الفرنسي.
لم يكن لهذا المولود الجديد غطاء سياسيا ولا سندا حزبيا، يعرف بهويته ويسرّع عملية انتشاره في ربوع الوطن، فمحترفو السياسة تأرجحت مواقفهم بين ملتحق أخيرا بعد سخرية و استنكار، وبين رافض أبدا في تحالف مع الاستدمار.
نوح amar ar (زائر) 12:29 17/02/2017
إن تناول محور قادة ومعارك الولاية السادسة، يضع الباحث امام إشكالية، لماذا لم تكن المعارك التي عرفتها المنطقة متجانسة من حيث المنطلق والهدف ؟ ولماذا لم تكن لها قيادة موحدة لمجابهة العدو ؟ وللإجالة على هذا السؤول يتحتم عليه استحضار المرجعية التي انطلق منها قادة هذه المعارك، هل هي المرجعية النوفمبرية الشرعية؟ أم هي مرجعيات أخرى ؟ وهذا بدوره يستدعي الاطلاع على الظروف العامة التي انطلقت فيها ثورة 01 نوفمبر 54، وردود الأفعال التي صاحبتها، ومعرفة المناخ السياسي والعسكري الذي تشكلت فيه الولاية السادسة. وكيف وممن تشكلت ؟ يتبع
نوح amar ar (زائر) 16:09 16/02/2017
وحتى لااكون مجحفا في حق مجاهدي ولاية ورقلة و وادي سوف ، أجدني مضطرا لتدارك هذه التقصير، فقد عرفتا أيضا معارك ولكن في اطار الولاية الاولى وليست السادسة
نوح amar ar (زائر) 15:57 16/02/2017
اقليم عمالة الواحات لم يعرف بصورة جدية أيا من القادة المتداولة اسماؤهم عندنا، ولم يشهد أية معارك باستثناءضواحي المغيّر وتيميمون وقصير الحيران، لأن منطقة الجلفة وبوسهادة والجزء الغربي من الأغواط ، غير مدرجة ضمن اقليم هذه العمالة ، وحتى منطقة اولاد الجلال، مدينة الشيخ زيان التي كانت تابعة لها إلى غاية07/11/1959 ( الذكرى الثالثة لوفاته)ناريخ الحاقها بعمالة اومال (سور الغزلان)، لم تشهد معارك تجبر فرنسا على استحداث وزارة الصحراء. باختصار الولاية السادسة لاعلاقة لها بعمالة الواحات ماعدا مدينة الاغواط والعسافية،والجزء الواقع جنوبهما بالضافة إلى الخنق عين ماضي.
نوح amar ar (زائر) 12:40 11/02/2017
الحقيقة ليست الولاية السادسة من اجبر فرنسا على احداث وزارة الصحراء ، وإنما الاستراتيجية المنتهجة في تسيير شأن المنطقة هي من جعلت فرنسا تعمل على اسناد مهام OCRS المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية المنشأ رسميا في 10/01/1957 ، إلى ماكس لوجان ابتداء من 13/06/1957 بصفته وزير السحراء. شكرا
نوح amar ar (زائر) 9:48 11/02/2017
من المعلوم أن المنطقة عرفت العديد من المعارك والاشلباكات لكن منها ما قام به المصاليون ، ومنها ماقام به جيش جبهة التحري ، ومنها ما قام به بلونيس ومن بعد جماعته
وعليه يجب الفصل بين هذه العمارك وتحديد هوية وانتماء القائمين بها.
نوح amar ar (زائر) 9:39 11/02/2017
للحديث عن الأهمية العسكرية ينبغي ضبط حدود الولاية السادسة ، فهل هي الحدود التي حددها الصومام في : شمالا عين بسام سيدي عيسى والجهات الاخرى صحراء عمالة الجزائر؟
وهل هي الحدود الحدود الفرنكومصالية المتداولة عندنا؟
أم هي الحدود التي اقترحها بن بلة وضبطها بوصوف من خلال النتطقة التاسعة؟
نوح amar ar (زائر) 21:16 10/02/2017
تأخرت في التعليق على موضوع الملتقى حرصا مني على عدم ارباك الاخوة الراغبين في المشاركة ،ارجو من السادة الباحثين توضيحا حول العلاقة،بين ارسال الشيخ زيان جنوده لمناصرة الميصاليين بسور الغزلان (اومال)بداية من جانفي 1956، وخروج مقاطعةأولادالجلال من عمالة باتنة وانضمامها إلى عمالة سور الغزلان (اومال) في نوفمبر1959.
سالم/زائر (زائر) 14:52 05/02/2017
ارجوا أن تأخذوا في معرض حديثكم هذا كل مناطق الولاية السادسة منطقة منطة بالتفصيل
وأن لا يغلب عليها الجهوية و العروشية مثل ما كان يتداول عند البعض أن العرش الفلاني
هو اول من فجر الثورة في الولاية السادسة وأن عرشه لا يحوي خونة ووووو.
وان تتطرقوا الى المشكلة التي اهلكت الحرث و النسل في مناطقنا بأنقسام الجيش الى جيشين الأسباب و الخلفيات أو سؤ التفاهم وأخير حقوق بعض المجاهدين الذين يشهد لهم
بالجهاد وهم الأن في ارذل العمر وغير معترف بهم و يعانون العوز و الفقر.
Amine (زائر) 9:19 05/02/2017
Bonjour à vous
Je voulais juste vous remercier pour votre initiative et le coup de projecteur que vous portez à un sujet et à un théme peu ou pas étudie par ceux et celles qui ont vécu cette période de la révolution . Je voudrais aussi vous féliciter pour le choix du lieu pour la tenu de cette rencontre un choix judicieux et important pour la compréhension de l'événement . J'ai lu les noms des intervenants et les leurs sujets mais Quid de la présentation de la ville . Peut-être ai je mal lu et dans ce cas le m'en excuse d'avance je voudrais juste attirer votre attention sur le faite que la ville de Darchioukh à marqué un tournant dans la guerre d’Algérie et à ce titre je pense à mon avis cela mérite une présentation particulière . Cela reste un avis ...Amine
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات