الجلفة إنفو للأخبار - ملحقة متحف المجاهد بالجلفة تنظّم يوما دراسيا عن شيخ المقاومين "التلي بلكحل"
الرئيسية | أعلام الجلفة | ملحقة متحف المجاهد بالجلفة تنظّم يوما دراسيا عن شيخ المقاومين "التلي بلكحل"
رافق الأمير عبد القادر في عدة معارك و اشتهر بتنظيمه بين عروش التل و الصحراء
ملحقة متحف المجاهد بالجلفة تنظّم يوما دراسيا عن شيخ المقاومين "التلي بلكحل"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نظّم اليوم  بملحقة متحف المجاهد بالجلفة و تحت إشراف المتحف الجهوي للمجاهد " العقيد شعباني" ببسكرة  يوما دراسياً حول مقاومة الشيخ "التلي بلكحل" وذلك في إطار البرنامج المسطر للاحتفال بالذكرى الخمسين لعيد الاستقلال، و قد تمّ ترشيح هذه الشخصية من أجل إثراء الجانب التاريخي المتعلق  بالمقاومات الشعبية في المنطقة،  نشّط  هذا اليوم أساتذة جامعيون ألموا بجوانب مقاومة الشيخ بالمنطقة ومسيرته مع "الامير عبد القادر الجزائري" و كلّ ما تعلق بتفاصيل حياته و شخصيته، حضرته مجموعة من الشخصيات السياسية و أفراد الأسرة الثورية و إطارات الولاية و تلامذة إكمالية "التلي بلكحل"  وكذا أفراد من المجتمع المدني.

و في كلمته الافتتاحية أثنى مدير المتحف السيد "المسعود بن قيدة " على كلّ من ساهم في إنجاح هذا اليوم الذي خُصص لشيخ المقاومين مصححا اسمه "التلي بن بلكحل" الرجل الذي لم ينزل على جواده حتى وافته المنية في ربوع الجلفة، مضيفا أنه  وجب علينا أن نقف عند مآثره حتى نزيل الغبار عن تاريخ منطقة الجلفة في الفترة الإستعمارية، هذه المنطقة المجاهدة برجالاتها المشاركة في ثورة التحرير التي شقّتها الجزائر، منطقة ولادة أنجبت الابطال نساء و رجالا...

المقاومة في منطقة أولاد نايل .. مقاومة إحتضنها  المجتمع بأكمله

تحدث الدكتور "محمد الطيب قويدري"  عن مصطلح المقاومة باعتبارها فعل ثقافي و حضاري لكلّ من يملك كيان و مصالح اقتصادية وجب الدفاع  عنها في إطار حضاري و نفسي و ديني، و التي تنبع من الانتماءات النسبية و القبلية، مبيّنا أنّ منطقة أولاد نايل –الجلفة- لها تاريخ سياسي و اقتصادي طويل، كما كان لها حضور و وجود بدليل الأحداث الكبرى التي عرفتها  بكلّ قبائلها التي تنضوي تحتها و بكيانها الثقافي و الرؤية الدينية الأخلاقية المشتركة بتكافلها و تعايشها و حبها للآخر،  فقد شهدت المنطقة مقاومتين الأولى كانت ضد الحكم العثماني التركي و أخرى ضدّ الحكم الاوربي الفرنسي، و في كلتا المقاومتين  لم يتمكن العدو من إخضاعها رغم المعاناة، كما تطرق الدكتور إلى الأسباب التي مكنت سكان المنطقة من المقاومة فضلا عن الشجاعة و الثروة الإقتصادية الكبيرة التي جمعت  عن طريق الجهد و إثر المعارك و الغنائم و كذا الإتحاد  الذي كان ساريا بين افرادها،  جسدت بذلك المقاومة نجاحا اقتصاديا و تماسكا اجتماعيا و صحة فكرية و نفسية.

هذا هو " التلي بلكحل" ..

أمّا الاستاذ "خليفة لبوخ"  فكانت مداخلته تصب في التعريف بشخصية " الشيخ التلي بلكحل" و مآثره و العقد الذي عرف به و نال شهرة كبيرة آنذاك.

و عن شخصيته يقول الأستاذ : هو التلي بلحكل بن قريدة ينتمي الى عرش سي أحمد من سلالة أولاد نايل ولد  بالتقريب عام 1790  و الده الأكحل كان شيخا على عرش أولاد سي أحمد، و بعد وفاة والده تولى التلي رئاسة العرش، و عندما تولى "يحي آغا " قيادة الجيش العثماني بالجزائر صارت تربطه بالتلي صداقة متينة، و إثر دخول الإحتلال الفرنسي إلى الجزائر سنة 1830 و إنسحاب الاتراك تغيرت الأوضاع و برزت للوجود المقاومات الشعبية و في مقدمتها مقاومة الأمير عبد القادر الجزائري، وقد تم تعيين الشيخ عبد السلام بن القندوز شيخ أولاد لقويني قائداً على أولاد نايل في بداية الأمر قبل ان يسلم المهام إلى إبن اخيه "الشريف بلحرش" كما عين لكلّ قبيلة شيخا و كان من بينهم "التلي بلكحل" شيخا على اولاد سي أحمد و كان ذلك في حدود سنة 1836م.

وعن مآثره يقول كان  متفوقا في الادب و الفقه و التوحيد و الحكمة،  يشهد لعائلته بعلو المكانة يدرِّسون القرآن الكريم  و أصول الدين، عُرف بالنبوغ في العلم الصحيح و التقوى و الشجاعة لا تحركه الأهواء و ردود الافعال، ذو وعي سياسي لا يستهان به و حنكة في تسيير المعارك له شهرة كبيرة بين عروش الارباع و أولاد سيدي نايل، و يضرب به المثل، كما كان شاعراً من شعراء الصحراء. عايش الأتراك و دخل قصورهم لذا اكتسب حنكة كبيرة تساعده على قيادة الرجال و تسيير المعارك لمقاومته الشعبية ضد الغزو الفرنسي، كان يشرف بنفسه على تنظيم الصفوف و توزيع المهام على الفصائل الدفاعية و الهجومية للمجاهدين من أتباعه، و من بين التنظيمات التي إشتهر بها " التلي بلكحل" ما كان يُعرف بـ " عقد التلي بلكحل" و هذا العقد كان له شهرة بين عروش التل و الصحراء، و كانت تضرب به الأمثال خاصة عند سكان الجنوب نظراً لتشكيلاته البديعة في ذلك الزمان، و التي توحي بحسن التنظيم، و يتمثل العقد في موكب الإبل المحملة بالنساء و المؤونة و الخيم و تتبعه قطعان المواشي، أما فصائل الفرسان فقد كانت تبدو على شكل أجنحة ميمنة و ميسرة و مقدمة و مؤخرة بينما كان القائد " التلي بلكحل" يتقدم الركب في كوكبة من الفرسان حاملا راية الجهاد، و الراية موجودة  لحد الساعة في الأغواط.

مقتطفات من مسيرة مقاومة الشيخ " التلي بلكحل"

من جهته اعتبر الأستاذ الباحث في التراث من الأغواط " مصطفى حران" أنّ  "التلي بلكحل" ذاكرة شعبية و بطل من أبطال أولاد سيدي نايل شاع خبره في  المذكرات الفرنسية و اعتبر المداخل هذا اليوم الدراسي بمثابة جلسة للتعريف  بمقاومة الشيخ " التلي بلكحل"  كمبادرة للفت الانتباه لإجراء دراسة معمقة لتاريخ المنطقة و قدم خلالها  نبذة حول اهمّ المعارك التي خاضها  البطل  عبر مسيرته الطويلة في المقاومة الشعبية، كما كانت له برفقة الأمير "عبد القادر" و "الشريف بلحرش" عدة معارك و تجوال مع جيش الزمالة شرقا و غربا و كان يوفر الحماية و الدعم لجيش الأمير في حلّه و ترحاله، و من بين المعارك يذكر الاستاذ معركتي  "واد السبع" و "عين الكحلة"، و حادثة شهر أوت من سنة 1845 أين داهمت القوات الفرنسية عرش أولاد سي أحمد و السكان المجاورين لهم و استولت على المواشي و نهبت الحبوب، و على إثر هذه الحادثة ثارت العروش المجاورة و نادوا بالجهاد تحت قيادة " التلي بلكحل" و المعروفة تاريخيا باسمه،  و كذا إشتباك في 22 مارس 1846مع العدو قرب منطقة زنينة التي أدت الى انسحاب العدو متكبدا خسائر جسيمة، بالإضافة إلى مسيرة بوكحيل رفقة الامير عبد القادر و أبطال الارباع، و معركة أخرى برفقة "احمد بن سالم بن دهقان"  قرب تقرت جرح فيها " التلي بلكحل" و ألقي عليهما القبض من طرف "سليمان بن علي"  قائد تقرت، ليتمّ تهريبهم  فيما بعد، ليدخلوا في  معركة "عين الناقة" برفقة أولاد أم الإخوة تليها  معركة "حاسي الفتاح"  و في 15 جانفي  1854 شنّ "التلي بلكحل"  مع أتباعه هجوما على جيش الفرنسيين بالقرب من " تماسين" و أصيب أثناء هذه العملية بإصابة بليغة أسر على إثرها، و بعد مدة من الإعتقال أصدر الحاكم العام عفوا في حقه نظراً  لتقدمه في السن مع فرض الإقامة الجبرية، وهكذا بقي شيخ المقاومين إلى أن وافته المنية غرقا في واد الحاجية.

الجزائر انتصرت بفضل مقاوماتها الشعبية و ثورتها المجيدة على حد سواء

رفض الأستاذ "سعود أحمد"  من خلال تدخله مبدأ كلّ من يفصل بين المقاومة و الثورة و أعتبرهما كلٌّ متكامل و موحد، و لا يمكن إختزال كفاح الجزائر  في ثورة أو انتفاضة ما، بل  يجب النظر إلى  تاريخ الجزائر نظرة موحدة، فهذه الثورة من تلك المقاومة، و يقول الاستاذ أنّ  مقاومات الزعاطشة و ثورة القبائل و ثورة أولاد سيدي الشيخ  و الشيخ المقراني  والأمير عبد القادر الجزائري في الجلفة هذه و أخرى كلها تنوعت و تباينت و اختلفت في كيفية مهاجمة العدو،  الا انها حافظت على فكرة الرفض للمستعمر الغاشم، حيث برهن الشعب الجزائري من خلالها أنّه  مقاوم بطبعه و له حساسية إتجاه كلّ من يحاول ان يدوس على مقوماته المتمثلة في السيادة و الكرامة. و شبّه الأستاذ " سعود " تاريخ الجزائر بالعِقد المتراص المتكامل و المترابط بحركتها الوطنية و مقاوماتها المباركة، التي جسّدت أروع ملحمة تاريخية  و تركت إرث حضاري ثقافي يمثل فخر و عزة الجزائر، و ختم مداخلته معتبراً أنّ التاريخ يطالبنا بقراءته فيما نحن نطالب  بكتابته.

هذا و تمّ اختتام اليوم الدراسي بتكريمات مسّت الاساتذة المحاضرين كل من " مصطفى حران" و " أحمد سعود" و "محمد الطيب قويدي" و " الطيب كاس" و " خليفة لبوخ".

 

 

 

 

 

 

عدد القراءات : 33508 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

التهامي سفيان
(زائر)
16:30 09/04/2013
شكرا لجميع الذين ساهموا في تنظيم هذا اليوم الدراسي الذي تناول شخصية المقاوم (التلي بلكحل)الذي قاوم الإستعمار الفرنسي بوسائل حربية بسيطة ،وضرب أروع الأمثلة في الشجاعة وما يقال عن التلي بلكحل يقال عن المقاوم (بوشندوقه)الذي لايقل هو الآخر بسالة وشجاعة وقد اتنفض في وجه الإستعمار الفرنسي هو الآخر وأبلى بلاء حسنا في الصمود، والمقاومة .وهؤلاء ينتمون لجيل شب على حب الوطن والدفاع عنه ولكن ماذا فعلنا نحن أحفادهم ؟ هل حذونا حذوهم واستلهمنامن سيرهم الروح الجهادية، والاستماتة في رفع راية التحدي من أجل التشييد والبناء ،أعتقد أننا رحنا نتغنى بأمجادهم ومآثرهم فقط دون ان نأخذ العبرة منهم ونسير على خطاهم .
سنوة علي
(زائر)
21:02 09/04/2013
شكرا والف شكر لكل من بحث واجاد على خصال البطل الذي لم ينصفه التاريخ في كتب التاريخ .
اني من النسب الطيب لهذا البطل ومن نسبه كذلك من عمد على بناء جامع بن معطار الموجود بوسط الولاية إني وبنيابة عن عرش أولاد سي أحمد و عن سكان بلدية الزعفران تراب الجنة اتقدم بشكر حار لكل من ساهم من بعيد او من قريب شكرا
كسال.ز
(زائر)
22:01 09/04/2013
السلام عليكم، بارك الله فيكم ملحقة متحف المجاهد على هذا اليوم، الجلفة فعلاً في حاجة و متعطشة لمثل هذه الأيام الدراسية ندعوكم لتكراهها و تكثيفها حتى نتعرف أكثر و أكثر أبطالنا رجال صنعوا ما نحن عليه الآن يعد لهم الفضل في بأن الجزائر حرة و لها سيادتها و كرامتها جدير أن نتذكر ذلك دائماً و بإستمرار خاصة للأجيال القادمة و أن يدون التاريخ ... فطعم ذاك اليوم الدراسي زيان عاشور مازال في ذهني أبهرني فعلاً شخصيته و شجاعته و الآن و عبر هذا المقال الذي أشكر فيه الأخت مفيدة جزيل الشكر نقلت لنا جيداً اليوم الدراسي و كأنني حضرته فإنني أكتشف هذه الشخصية الرائعة التلي بلكحل لنبحث عن تاريخه أكثر و أكثر
tayeb parmi fondateur musee.
(زائر)
22:06 09/04/2013
une petite fenêtre sur elmoughaouama national sur tout le mouvement en général et surtout sur ce guerrier qui a laissé la France de nuits sans sommeille.le CV nationaliste ce trouve au musée communal de djelfa qui parle en général sur ces nationalistes de notre région avec des témoignages fiable.les récits parle de ce valeureux combattant il aime toujours être parmi le premier rang,et autre chose il peut rester des journées sans mangé a vrai dire il vis avec de l''eau,il travail avec une réflexion et intelligence sur les combats,surtout les keimines l'encerclement des troupe française s'est sa spécialité,et un poète,intellectuelle fini,il travaille avec des schéma,avant de partir le père blanc de villaret dit abderrahmane l'homme clé parmi les autres membres de l'OFFICE DU TOURISME en 1980 m'a remis deux feuilles sur la vie de ces nationaliste combattant durant après 1830 s'était aussi le départ des turcs,je l'ai prêté a une étudiante qui fait une mémoire sur les nationaliste avant 1954 au niveau plusieurs régions,ces deux document n'ont pas été rendu,inchallah que les récits sur ce valeureux ont pris la route de la perdition ou autre seule Dieu sait et d’après les citoyens le musée surtout dans la salle des expositions il y a des récits ont été retirer je ne sais pas son but,pour retracer mechouar ces gens ça demande des mois et des mois c'est des hommes guerriers de la révolution populaire a ne pas négliger A inculquer a nos enfants qui sont importants pour L'HISTOIRE NON SEULEMENT A DJELFA. A LAGHOUAT AUSSI DES VALEUREUX NATIONALISTE ET LES HAUTS PLATEAU EN GÉNÉRAL du mouvement national en Algérie. salam allikoum... . .,
تعقيب : EL MHAMDI EJELFAOUI
(زائر)
10:29 10/04/2013
YA SI TAYEB EN PRINCIPE IL NOUS REVENAIT DE DROIT DE PRENDRE EN CHARGE TOUTE L HISTOIRE /DES ABTALS DE LA REGION DE NOTRE CONFEDERATION AU MUSE DE LA COMMUNE DE DJELFA ET NON PAS DANS UNE ANTENNE DE BISKRA /AVEC TOUS LE RESPECT AUX MOUJAHIDINES /EL HAJ HLEITI MACHKOUR ALA ELMOUBADARA . WA L ADMINISTRATION DE L AGENT AU DIRECTEUR SONT A FELICITER ..... YA ASAFA RANA FTANA UN PEU EN RETARD MAIS , ELMOUHEM EN COMMENCE. EJELFAOUI ELMHAMDI ////Ya Si Belgacem la couverture de l evenement reste à desirer:::///
سعيد
(زائر)
23:24 09/04/2013
التفاتة طيبة لتاريخ مضيء لولاية الجلفة نعرفك بارائك الايجابية السيد بن قيدة المسعود
محمد سعدي
(زائر)
9:22 10/04/2013
بعد التحية والسلام ...الشكر موصول لجميع القائمين على الملتقى ولجميع الساهرين على بعث تاريخ الأمة الجزائرية والتعريف برجالاتها ،ولعل التلي بلكحل أحد النماذج التي ضحت من أجل استقلال الجزائر بتاريخه ونضاله الحافل بالبطولات...شكرا للقائمين على المتحف البلدي
علي عدلاوي
(زائر)
12:15 10/04/2013
تحية للحضور الكريم ...وتحية خاصة للأخ الأستاذ المجتهد .الوفي لخط الشهداء والمجاهدين المخلصين:"لبوخ خليفة".

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

علي عدلاوي (زائر) 12:15 10/04/2013
تحية للحضور الكريم ...وتحية خاصة للأخ الأستاذ المجتهد .الوفي لخط الشهداء والمجاهدين المخلصين:"لبوخ خليفة".
محمد سعدي (زائر) 9:22 10/04/2013
بعد التحية والسلام ...الشكر موصول لجميع القائمين على الملتقى ولجميع الساهرين على بعث تاريخ الأمة الجزائرية والتعريف برجالاتها ،ولعل التلي بلكحل أحد النماذج التي ضحت من أجل استقلال الجزائر بتاريخه ونضاله الحافل بالبطولات...شكرا للقائمين على المتحف البلدي
سعيد (زائر) 23:24 09/04/2013
التفاتة طيبة لتاريخ مضيء لولاية الجلفة نعرفك بارائك الايجابية السيد بن قيدة المسعود
tayeb parmi fondateur musee. (زائر) 22:06 09/04/2013
une petite fenêtre sur elmoughaouama national sur tout le mouvement en général et surtout sur ce guerrier qui a laissé la France de nuits sans sommeille.le CV nationaliste ce trouve au musée communal de djelfa qui parle en général sur ces nationalistes de notre région avec des témoignages fiable.les récits parle de ce valeureux combattant il aime toujours être parmi le premier rang,et autre chose il peut rester des journées sans mangé a vrai dire il vis avec de l''eau,il travail avec une réflexion et intelligence sur les combats,surtout les keimines l'encerclement des troupe française s'est sa spécialité,et un poète,intellectuelle fini,il travaille avec des schéma,avant de partir le père blanc de villaret dit abderrahmane l'homme clé parmi les autres membres de l'OFFICE DU TOURISME en 1980 m'a remis deux feuilles sur la vie de ces nationaliste combattant durant après 1830 s'était aussi le départ des turcs,je l'ai prêté a une étudiante qui fait une mémoire sur les nationaliste avant 1954 au niveau plusieurs régions,ces deux document n'ont pas été rendu,inchallah que les récits sur ce valeureux ont pris la route de la perdition ou autre seule Dieu sait et d’après les citoyens le musée surtout dans la salle des expositions il y a des récits ont été retirer je ne sais pas son but,pour retracer mechouar ces gens ça demande des mois et des mois c'est des hommes guerriers de la révolution populaire a ne pas négliger A inculquer a nos enfants qui sont importants pour L'HISTOIRE NON SEULEMENT A DJELFA. A LAGHOUAT AUSSI DES VALEUREUX NATIONALISTE ET LES HAUTS PLATEAU EN GÉNÉRAL du mouvement national en Algérie. salam allikoum... . .,
تعقيب : EL MHAMDI EJELFAOUI
(زائر)
10:29 10/04/2013
YA SI TAYEB EN PRINCIPE IL NOUS REVENAIT DE DROIT DE PRENDRE EN CHARGE TOUTE L HISTOIRE /DES ABTALS DE LA REGION DE NOTRE CONFEDERATION AU MUSE DE LA COMMUNE DE DJELFA ET NON PAS DANS UNE ANTENNE DE BISKRA /AVEC TOUS LE RESPECT AUX MOUJAHIDINES /EL HAJ HLEITI MACHKOUR ALA ELMOUBADARA . WA L ADMINISTRATION DE L AGENT AU DIRECTEUR SONT A FELICITER ..... YA ASAFA RANA FTANA UN PEU EN RETARD MAIS , ELMOUHEM EN COMMENCE. EJELFAOUI ELMHAMDI ////Ya Si Belgacem la couverture de l evenement reste à desirer:::///
كسال.ز (زائر) 22:01 09/04/2013
السلام عليكم، بارك الله فيكم ملحقة متحف المجاهد على هذا اليوم، الجلفة فعلاً في حاجة و متعطشة لمثل هذه الأيام الدراسية ندعوكم لتكراهها و تكثيفها حتى نتعرف أكثر و أكثر أبطالنا رجال صنعوا ما نحن عليه الآن يعد لهم الفضل في بأن الجزائر حرة و لها سيادتها و كرامتها جدير أن نتذكر ذلك دائماً و بإستمرار خاصة للأجيال القادمة و أن يدون التاريخ ... فطعم ذاك اليوم الدراسي زيان عاشور مازال في ذهني أبهرني فعلاً شخصيته و شجاعته و الآن و عبر هذا المقال الذي أشكر فيه الأخت مفيدة جزيل الشكر نقلت لنا جيداً اليوم الدراسي و كأنني حضرته فإنني أكتشف هذه الشخصية الرائعة التلي بلكحل لنبحث عن تاريخه أكثر و أكثر
سنوة علي (زائر) 21:02 09/04/2013
شكرا والف شكر لكل من بحث واجاد على خصال البطل الذي لم ينصفه التاريخ في كتب التاريخ .
اني من النسب الطيب لهذا البطل ومن نسبه كذلك من عمد على بناء جامع بن معطار الموجود بوسط الولاية إني وبنيابة عن عرش أولاد سي أحمد و عن سكان بلدية الزعفران تراب الجنة اتقدم بشكر حار لكل من ساهم من بعيد او من قريب شكرا
التهامي سفيان (زائر) 16:30 09/04/2013
شكرا لجميع الذين ساهموا في تنظيم هذا اليوم الدراسي الذي تناول شخصية المقاوم (التلي بلكحل)الذي قاوم الإستعمار الفرنسي بوسائل حربية بسيطة ،وضرب أروع الأمثلة في الشجاعة وما يقال عن التلي بلكحل يقال عن المقاوم (بوشندوقه)الذي لايقل هو الآخر بسالة وشجاعة وقد اتنفض في وجه الإستعمار الفرنسي هو الآخر وأبلى بلاء حسنا في الصمود، والمقاومة .وهؤلاء ينتمون لجيل شب على حب الوطن والدفاع عنه ولكن ماذا فعلنا نحن أحفادهم ؟ هل حذونا حذوهم واستلهمنامن سيرهم الروح الجهادية، والاستماتة في رفع راية التحدي من أجل التشييد والبناء ،أعتقد أننا رحنا نتغنى بأمجادهم ومآثرهم فقط دون ان نأخذ العبرة منهم ونسير على خطاهم .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.33
image
         مفيدة قويسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



محمددد
في 15:15 22/07/2017
الصارم البتار
في 8:57 21/07/2017